تقرير اعلام حماس اليومي
6/7/2013
شأن داخلي
أكد مدير عام المعابر في المقالة، ماهر أبو صبحة أن الجانب المصري أبلغهم بإغلاق معبر رفح البري رسمياً إلى أجل غير مسمى بسبب الأوضاع الأمنية في رفح المصرية والشيخ زويد بسيناء، ويستمر اغلاق المعبر لليوم الثاني على التوالي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم السبت، من توقف سيارات إسعاف ونقل صحي بسبب أزمة الوقود التي يمر بها قطاع غزة حاليا الأمر الذي ينذر بكارثة حقيقية وشيكة على القطاع الصحي في غزة. (الرأي)
أكد قائد ما يسمى بقوات الأمن الوطني في غزة جمال الجراح، أن قواته تقوم بدور كبير مع باقي الأجهزة الأمنية التابعة للمقالة في حماية الجبهة الداخلية وقال لنا دوراً كبيراً في حماية ظهر المقاومة من غدر الاحتلال، لافتاً إلى أن قواته لن تتوان في التصدي لأي محاولات إسرائيلية تستهدف غزة. (الرأي)
اعتقلت قوات الاحتلال امس عضو بمجلس طلبة جامعة بيرزيت عن الكتلة الإسلامية ويدعى سيف الإسلام دغلس مسؤول اللجنة المالية في المجلس من قرية برقة ، بالاضافة الى اعتقال عضو اللجنة الرياضية في المجلس عن الكتلة الاسلامية طارق ربيع. (الرسالة نت)
شنت حركة حماس حملة اعتقالات واستدعاءات كبيرة ضد عناصر حركة فتح بتهمة إثارة الفوضى والشغب فيما اعتدت على بعضهم بالضرب المبرح مدعية أنهم يقفون وراء حملة لتشويه سمعتها والتحريض ضدها على صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك. (بال برس)
قال مصدر أمنى مصري أن الثلاثة أشخاص الذين ظهروا بالقرب من محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أثناء إلقائه كلمته من فوق منصة رابعة العدوية ينتمون إلى حركة حماس وأكد المصدر أن التحريات الأولية للأجهزة الأمنية توصلت إلى هويتهم وتبين أنهم 'معين الدبش' و 'وجدى صالح' و 'بكر صباح' من حماس. (فتح دك)
حذر جهاز المخابرات العامة المصرية ، خالد مشعل من تورط اي من عناصر حماس في الشأن الداخلي المصري، وقالت مصادر إن المخابرات المصرية رصدت تحركاتٍ لمجموعات من كتائب القسام، قرب الحدود المصرية، وانه اذا ما تسلل احد فانها ستواجههم بكل حزم واكد المصدر ان المخابرات تجري تحقيقات مع عدد من المعتقلين حول علاقتهم بحركة حماس. (الجريدة الكويتية)
حمل مسؤول عسكري على "عناصر جهادية وأعضاء في حماس مسؤولية إشعال الوضع في سيناء، لافتا إلى ان الجيش رصد دخول 150 عنصراً من كتائب القسام،إلى سيناء عبر الأنفاق، وكانوا يرتدون الملابس المخصصة لقوات الشرطة العسكرية قبل أن ينضموا إلى جهاديين يستوطنون سيناء، مشيراً إلى اشتباه الجيش في أن فلسطينيين كانوا من ضمن من سقطوا من المهاجمين أمس و هذا ما سيؤكده التحليل على جثثهم. (بال برس ، جريدة الحياة) ،،،(مرفق)
حذر وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي السابق آفي ديختر، من قوة حماس العسكرية واعتبرها 'جبهة خلفية للإخوان المسلمين في مصر، سيتم تفعيلها بشكل كبير في معارك (الإخوان) المقبلة للانتقام من الإطاحة بمرسي وعلينا أن نتوقع أن يعمل هذا الخط في الأسابيع المقبلة مضيفا أن الإخوان سيفعّلون الخلايا النائمة بالشراكة مع حماس، في الأراضي المصرية. (معا برس)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية اعتقلت رامي فهمي ناصر من نابلس بعد استدعائه للمقابلة، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال وأحد طلبة جامعة القدس المفتوحة، ويعمل موظفاً في بلدية نابلس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية في بيت لحم أطلقت النار على حسن شوكة من حركة "الجهاد الإسلامي" بعد تمكنه من الهرب من سيارة الأمن الوقائي وتمكنت من اعتقاله من جديد، وهو أسيرٌ محررٌ أمضى قرابة 7 سنوات في سجون الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الاجهزة الامنية في طولكرم، نكثت وعداً قطعته بالإفراج عن المعتقل في سجون الأمن الوقائي إسلامبولي رياض بدير أول أمس الخميس مقابل وقف إضرابه عن الطعام حيث تم تمديد اعتقاله حتى يوم الأحد. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله، احتجز الشاب زيدان زيدان نجل المحرر راتب عبد الله زيدان والذي لم يمض على زواجه سوى خمسة أيام، واستدعى إسلام دار موسى نجل الأسير القسامي صالح دار موسى من بيت لقيا قرب رام الله والذي أعلن رفضه الاستجابة للاستدعاء. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز المخابرات العامة في رام الله اقتحم منزل مراسل وكالة "صفا" مصعب سعيد في بلدة بيرزيت ، وسلمه تبليغًا لمراجعة مقرها يوم الأحد، وأعلن سعيد رفضه الذهاب إلى الاستدعاء، وهدد بالإضراب المفتوح عن الطعام في حال تم اعتقاله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان جهاز الامن الوقائي في قلقيلية، استدعى علاء صادق عمر من سنيريا وعبد الناصر الرابي ومحمد شحادة من المدينة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
"الصّحة" والبلديّات بمواجهة "كبرى الأزمات" منذ 7 سنوات (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
'حماس' استغلت حكم مرسي لنقل ملايين الدولارات إلى غزة (فتح دك) ،،،(مرفق)
يديعوت:حماس اصبحت يتيمة (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
خوفا من الاحتجاجات..حماس تشن حملة اعتقالات بغزة وتراقب الفيسبوك (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
حماس في عين العاصفة
بقلم عريب رنتاوي عن صحيفة الدستور الاردنية
بعد طهران ودمشق والضاحية الجنوبية، أصبحت القاهرة والدوحة وأنقرة، هي العواصم الثلاث التي تتشكل منها دائرة تحالفات حركة حماس وشبكة أمانها ... كل واحدة من تلك العواصم، ضربها زلزال سياسي، تختلف شدّته على مقياس حماس، بيد أن تداعياته وارتداداته، ستترك أثراً بالغاً على راهن الحركة ومستقبلها، سيما أن الحركة، حرقت -إلى حد كبير- سفنها مع حلفاء الأمس، ولم تبق على كثيرٍ من جسور الثقة والتواصل معها.
الضربة الأكبر لحماس، تتجلى في سقوط حكم مرسي والإخوان في القاهرة، لا للبعد ( = الحبل السري) بين حماس والجماعة الأم في القاهرة فحسب، بل لأن مصر هي مفتاح غزة وحدودها البرية الوحيدة مع العالم العربي، وفوق هذا وذاك، فإن مشاعر غير طيبة، تجتاح “النظام المصري الجديد”، نظام ما بعد مرسي، حيال الحركة ... ولقد سمعنا من مصادر مصرية، معلومات تتحدث عن توترات و”اتهامات” للحركة بالانحياز العملي لإخوان مصر (وليس الانحياز الإيديولوجي أو السياسي فقط)، والزيارة الأخيرة لقيادة حماس للقاهرة، وخروجها على عجل من “انتركونتننتال ستي ستار” على وقع التظاهرات الغاضبة من الحركة، تشي بأن مستقبلاً صعباً ينتظر العلاقة بين الحركة والقاهرة.
وتأتي الحملات الإعلامية ضد حماس، وطوفان المعلومات الصحيحة حيناً والكاذبة غالباً عن تورط الحركة في عمليات إخلال بالأمن المصري الداخلي، بدءاً من سيناء وصولاً للقاهرة ووادي النطرون، لتزيد الطين بلّة، وتدخل العلاقة بين مصر والحركة في مأزق مركب، ومن بوابة الأمن هذه المرة، وليس من بوابة الخلافات السياسية والإيديولوجية ... والخلاصة، أن موقع مصر في حسابات حماس ومن منظورها، قد استدار بزاوية 180 درجة خلال عام واحد... من حالة التحالف والاحتضان والرهان الاستراتيجي، إلى مصدر للقلق والتحسب، وربما الضغوط والمضايقات.
الضربة (الخسارة) الثانية لحماس، إنما تأتيها من مأمنها وملاذ قيادتها في الدوحة ... وقد لا يمر وقت طويل، قبل أن تتضح طبيعة التغييرات التي سيدخلها الأمير الجديد للإمارة الخليجية على سياستها الخارجية، وسط مؤشرات أولية دالّة على أن الأمير الشاب، سيولي اهتماماً أكبر بشؤون بلاده الداخلية، وسينضبط بشكل أعلى بالسياسات الخليجية التي تحدد سقفها وإيقاعاتها، الرياض وليس الدوحة، وأنه سيجنح لمقاربات أكثر واقعية في السياسة الخارجية، محاولاً تفادي مغامرات عمّه ومجازفات أبيه من قبله ... وهذا سينعكس بقدر لا نستطيع التنبؤ بحجمه على علاقة قطر بحماس، التي أعطت الحركة في الخارج وفي غزة، زخماً إضافياً، عوّضها جزئياً، خسارة الدعم الإيران والمأوى الدمشقي والخبرات غير المحدودة لحزب الله.
الضربة الثالثة لحماس، جاءتها من أنقرة، التي انكفأت كلاعب إقليمي بعد أن طاشت حساباتها في سوريا، وتأزمت علاقتها في العراق، وفقدت حليفاً في القاهرة، وتأزمت علاقاتها بإيران، وتثير ريبة موسكو ... هذه المرة، تنفجر كرة الغضب في وجه أردوغان والعدالة والتنمية في “تقسيم”، وتداهمه الاحتجاجات في ديار بكر قبل أن يفرغ من وضع المسألة الكردية على سكة الحل النهائي، وتقفز إلى سطح السياسة الداخلية التركية على نحو غير مسبوق ولا منتظر: المسألة العلوية ... وتتراجع صورة السلطان أردوغان، وتذوي آماله بالانتقال إلى رئاسة الجمهورية بصلاحيات كاملة، بعد أن شارف على إتمام ولاية ثالثة وأخيرة في منصبه كرئيس للوزراء ... تركيا المشغولة بمشاكلها الداخلية، باتت كالمنبتّ، فلا هي قطفت ثمار ربيع عربي ما زال يبحث لنفسه عن وجهة ومآل، ولا هي سرّعت خطوات انضمامها للاتحاد الأوروبي، ومن المرجح أن تكون حماس في صدارة المتضررين من انكفاء دور أنقرة شرقاً وجنوباً، والمؤكد أنها ستتأثر سلباً للغاية، إن ظل الخط البياني لأردوغان والعدالة في هبوط كما تشير لذلك دلائل عديدة.
وضع حماس عربياً وإقليميا، لا تُحسد عليه أبداً ... فما أن كادت تستكمل مسار تموضعها في المحور التركي – المصري– القطري، حتى عصفت بهذا المحور رياح التغييرات والاضطرابات والتراجعات والانكفاءات، متعددة المستويات والأشكال ... وهيهات أن تقدر الحركة على استعادة زخم ومناخات علاقاتها القديمة بمحور طهران – دمشق – الضاحية، حتى وإن وجدت بعض الأبواب المفتوحة لزيارات وموفدين من قبلها إلى مراكز هذه الأطراف، فما انكسر في عام واحد، سيحتاج لسنوات طوال لإعادة جبره.
والخلاصة أن ليس لحماس، بعد انكشاف المظلة العربية والإقليمية من فوق رأسها، سوى المظلة الوطنية الفلسطينية، مظلة المصالحة والوحدة الوطنية، ليس لحماس سوى أن تنتقل سياسياً إلى “الداخل” بعد عامين ونصف العام، من التحليق على أجنحة “القوس السنّي/الإخواني”، وما يمكن أن يأتي به “الربيع الإسلامي” ... ليس لحماس سوى تسريع مسارات المراجعة والمصالحة والتقييم والتقويم، بعد أن تبدد سراب الرهانات والانتظارات التي لا طائل من ورائها.
والحقيقة أن المطلوب من حماس أبعد من مجرد استئناف التفاوض والحوار على المصالحة وشروطها ... المطلوب من الحركة وقفة مراجعة شاملة لأدائها ومواقفها في السنوات الأخيرة، مطلوب منها مراجعة سنوات حكمها السبع في غزة، من “الانقلاب/الحسم”، وحتى يومنا هذا ... وكجزء من الحركة الإخوانية العالمية، مطلوب منها مراجعة فكرية أعمق وأشمل، حتى لا تكرر في علاقاتها وتحالفاتها الفلسطينية، ما فعلته الحركة الأم في عامها الأول والأخير في السلطة.