في هذا الملف:
- غرق 6 سوريين أمام ساحل صقلية هاجروا بحثاً عن العمل
- رئيس أركان الجيش الحر سليم إدريس يتفقد ريف اللاذقية
- عشرات القتلى وغارات على دير الزور
- معارضون سوريون يحتجزون 13 كرديا ويسلمونهم لمقاتلي النصرة
- الاخبارية السورية: تفجير عبوة ناسفة في حافلة لنقل الركاب بمنطقة الناصرة
- قصف جوي يواكب مدفعية النظام لاستعادة قرى في ريف اللاذقية
- حزب بارزاني يؤكد أن دعم الإقليم لأكراد سوريا سيكون شاملا
- سوريا: تضرر 1450 مسجدا جراء القصف والاشتباكات
- سورية: غارات جوية لمنع تقدم مقاتلي المعارضة في اللاذقية
- العثور على جثث 7 سوريين في نهر باتمان .. إصابة تركي برصاصة طائشة على الحدود السورية
- مصرع 42 مقاتلاً لـ"حزب الله" وإيرانيين في دمشق
غرق 6 سوريين أمام ساحل صقلية هاجروا بحثاً عن العمل
قناة العربية
كأن الموت الذي يواجهونه في بلدهم لا يكفيهم.. فأمام سواحل جزيرة صقلية في إيطاليا لقي ستة مهاجرين سوريين مصرعهم غرقاً، بعد أن نزلوا إلى البحر وهم لا يجيدون السباحة، فيما استطاعت فرق الإنقاذ الإيطالية إنقاذ نحو خمسين آخرين.
خفر السواحل الإيطالية ذكروا أن قارباً للصيد يقل ما يقارب مئة وعشرين مهاجراً من إفريقيا ظل عالقا في الرمل بعد أن دفعته الرياح على بعد أربعين مترا من شاطئ قريب من مدينة كتانيا ..
نزول المهاجرين الستة عند رؤيتهم للشاطئ وقت بزوغ الفجر وهم لا يجيدون السباحة، أدى إلى انجرافهم في مياه عميقة قرب الشاطئ أدت إلى غرقهم.
تمكن رجال الإنقاذ من انتشال أربعة جثث كانت تطفوا حول القارب وإنقاذ خمسين شخصاً أيضا يشتبه بأنهم سوريون.
ولم توضح الجهات الرسمية الإيطالية من أين أبحر هؤلاء الذين أمضوا أسبوعاً تقريباً في عرض البحر، لكن السيناريوهات المحتملة تقول إنهم ربما وصلوا إلى ساحل صقلية من جهة الجنوب أو من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أيضا التي تبعد مئة وعشرة كيلومترات فقط عن تونس.
يصل المهاجرون عادة إلى دول الاتحاد الأوروبي بحثاً عن رزق جديد حيث تقول المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن نحو 8000 لاجئ ومهاجر وصلوا إلى سواحل إيطاليا الجنوبية في النصف الأول من هذا العام، معظمهم من إفريقيا لاسيما ليبيا التي تعاني من اضطرابات منذ سقوط القذافي.
رئيس أركان الجيش الحر سليم إدريس يتفقد ريف اللاذقية
العربية.نت
تفقد اللواء سليم إدريس، قائد الجيش الحر، الأحد، ريف اللاذقية للوقوف على الوضع الميداني، حيث التقى بعض القادة الميدانيين الذين يشتبكون مع قوات الأسد في هذه المنطقة في الآونة الأخيرة.
وقد شنت قوات الأسد غارات جوية لمنع تقدم المعارضة في اللاذقية، وكانت طائرات حربية قصفت قرية في شمال سوريا ليل السبت في محاولة على ما يبدو من جانب الرئيس السوري بشار الأسد لمنع تقدم مقاتلي المعارضة في معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها.
وفي غضون ذلك، ذكرت هيئة الثورة السورية أن 10 سوريين لقوا حتفهم في قصف عنيف لقوات النظام على منطقة السلمية بريف حماة.
عشرات القتلى وغارات على دير الزور
الجزيرة
أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل سبعة وثمانين شخصا أمس الأحد، معظمهم في دير الزور ودمشق وريفها، وفي دير الزور التي أغارت طائرات النظام على عدد من أحيائها عقب تقدم المعارضة في المدينة السبت. في هذه الأثناء حذرت منظمات إغاثية من احتمال وقوع كارثة إنسانية جراء نقص الدواء والغذاء في معضمية الشام المحاصرة منذ قرابة عام.
وقد أغارت طائرات النظام على عدد من أحياء دير الزور عقب تقدم المعارضة في المدينة. وقال ناشطون إن أكثر من عشرة قتلى سقطوا في قصف من قوات النظام على مدينة السلمية بريف حماة.
وتأتي هذه المعارك لليوم الثاني على التوالي بعد الاستحواذ على مبنى حزب البعث ومبنى الخدمات الفنية ومستشفى الفرات. في المقابل، شن الطيران الحربي 15 غارة جوية لمنع تقدم كتائب المعارضة.
وفي الغوطة الغربية لدمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن المعارضة اقتحمت كتيبة التسليح والنقل التابعة للفرقة السابعة في غوطة دمشق الغربية، وسيطرت على مستودعات الصواريخ في الكتيبة، التي تحوي عشرات الصواريخ المضادة للدروع من نوع "فاغوت" الروسية الصنع.
وفي السياق ذاته أكد ناشطون مقتل أكثر من أربعين من عناصر حزب الله اللبناني والشبيحة في تفجير سيارة ملغومة مساء السبت أمام مبنى أمني قرب مكتب الإعلامي المؤيد للنظام السوري "رفيق لطف" في شارع الأمين بحي الشاغور في دمشق.
في هذه الأثناء حذرت عدد من من المؤسسات الإغاثية من كارثة إنسانية قد تقع في معضمية الشام في الغوطة الغربية في ريف دمشق بسبب حصار خانق تفرضه قوات النظام على المدينة.
معارك الساحل
وفي ريف اللاذقية على الساحل السوري، اندلعت معارك وصفت بأنها شرسة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام التي شنت هجوما بالطائرات والمدفعية في محاولة لاستعادة بعض المناطق التي سيطرت عليها المعارضة.
من جهته, ذكر المرصد السوري أن اشتباكات جرت السبت في محيط قرية استربة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة, مشيرا إلى أنباء عن خسائر في صفوف القوات النظامية. كما قال الجيش الحر إنه تصدى في محافظتي إدلب وريف دمشق لرتلين كانا في طريقهما إلى ريف اللاذقية, ودمر دبابات وقتل جنودا نظاميين.
ومنذ ثلاثة أيام, تشن القوات النظامية هجوما مضادا تحت غطاء جوي ومدفعي لاستعادة القرى التي فقدتها, وقد استقدمت تعزيزات من إدلب ومحافظات أخرى وفق ناشطين.
وكان عشرون شخصا هم عشرة مدنيين وعشرة مقاتلين قد لقوا مصارعهم بغارات شنها الطيران الحربي على بلدة سلمى بريف اللاذقية الشمالي، حيث تخوض عدة فصائل ما سمته "معركة تحرير الساحل" وسيطرت حتى الآن على حوالي عشر قرى يقع بعضها على مسافة عشرين كيلومترا من بلدة القرداحة مسقط الرئيس بشار الأسد.
معارضون سوريون يحتجزون 13 كرديا ويسلمونهم لمقاتلي النصرة
القدس العربي
قام مقاتلون سوريون معارضون الاحد باحتجاز 13 مدنيا من الاكراد السوريين في محافظة حلب (شمال) قبل ان يسلموهم لمقاتلي جبهة النصرة المتطرفة التي لا تزال تحتجز اكثر من 250 كرديا في هذه المنطقة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي نهاية تموز/يوليو، خطف مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة نحو 200 مدني من بلدتي تل عرن وتل حاصل الكرديتين في ريف حلب في شمال سوريا، بعد سيطرتهم على واحدة ومحاصرتهم الاخرى بحسب المصدر نفسه، ولا يزال مصيرهم مجهولا.
والاحد، احتجز الاكراد الـ 13 عند حاجز لمقاتلي المعارضة في مدينة السفيرة القريبة من البلدتين الكرديتين المذكورتين وتم تسليمهم لمقاتلي النصرة.
وتشهد مناطق في شمال وشمال شرق سوريا اشتباكات عنيفة بين الجهاديين والاكراد الذين تمكنوا من طرد الاسلاميين من عدد من المناطق، ابرزها مدينة راس العين الحدودية مع تركيا في محافظة الحسكة (شمال شرق).
وافاد المرصد ان 26 كرديا على الاقل بينهم عشرة مقاتلين قتلوا بايدي مقاتلي النصرة في تل عرن وتل حاصل بين 29 تموز/يوليو والخامس من اب/اغسطس.
وكانت وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، دعت الى “النفير العام” في مواجهة التنظيمات الجهادية، وذلك اثر اغتيال المسؤول الكردي عيسى حسو بانفجار عبوة في سيارته في القامشلي (شمال شرق).
الاخبارية السورية: تفجير عبوة ناسفة في حافلة لنقل الركاب بمنطقة الناصرة
النشرة
افادت "الاخبارية السورية عن "تفجير عبوة ناسفة في حافلة لنقل الركاب بمنطقة الناصرة في حمص، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين وتفكيك عبوة اخرى كانت موضوعة على جانب الطريق".
قصف جوي يواكب مدفعية النظام لاستعادة قرى في ريف اللاذقية
الشرق الأوسط
تواصلت الاشتباكات العنيفة في ريف اللاذقية على الساحل السوري، بين كتائب «للجيش السوري الحر» والكتائب الإسلامية من جهة، والقوات النظامية من جهة أخرى، فيما تعرضت مناطق في بلدة سلمى وجبل الأكراد لقصف نظامي مركز.
واستخدم النظام السوري في الأيام الثلاثة الأخيرة سلاح الطيران الجوي لثني مقاتلي المعارضة عن التقدم بريف اللاذقية وإحكام سيطرته على عدد من البلدات في إطار المعارك التي أطلقها الأسبوع الماضي تحت عنوان «تحرير الساحل السوري». ويواكب القصف الجوي القصف المدفعي بهدف استعادة النظام أكثر من 10 بلدات سيطرت المعارضة عليها، يؤكد ناشطون ميدانيون أن بعضها يقع على مسافة 20 كيلومترا من بلدة القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اشتباكات عنيفة ليل السبت في محيط قرية استربة الخاضعة لسيطرة المعارضة، مشيرا إلى خسائر في صفوف القوات النظامية، فيما أكد «الجيش الحر» تصديه في محافظتي إدلب وريف دمشق لرتلين نظاميين كانا في طريقهما إلى ريف اللاذقية. وأعلن أنه دمر دبابات وقتل جنودا نظاميين.
وفي موازاة المواجهات في ريف اللاذقية، شهدت مدينة دير الزور أمس اشتباكات عنيفة، وجدد الطيران النظامي تنفيذ غارات جوية على حي الحويقة وأحياء أخرى في المدينة التي أحرز فيها الثوار تقدما أول من أمس وتمكنوا من فرض سيطرتهم على مقرات حكومية. وأحصى ناشطون نحو 14 غارة على الأقل حتى مساء أمس، بالتزامن مع قصف نظامي استهدف حي المطار القديم وشارع الهجانة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد الأسرى من القوات النظامية إلى 10 عناصر احتجزتهم الكتائب المعارضة.
وغداة السيطرة على مقر حزب البعث ومقر محافظ دير الزور، أكد ناشطون أمس استهداف مبنى التأمينات بحي الحويقة الاستراتيجي، والذي يشرف على الممر الرئيسي إلى العراق. وأورد المرصد أنباء عن مقتل سبعة عناصر نظاميين في المبنى بعد استهدافهم من قبل مقاتلي المعارضة، لافتا كذلك إلى أنباء عن أسر ستة عناصر من القوات النظامية في الحي.
وفي سياق متصل، ثمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس «إنجازات» رجال «الجيش السوري الحر» في دير الزور وإخوانهم على كافة الجبهات، في «صد عدوان الأسد على السوريين، وبطولاتهم في تحرير أرض سوريا»، مؤكدا أن «النصر سيكون حليفا للحق مهما كان الطريق صعبا». وأثنى الائتلاف في بيان أصدره أمس على «العملية النوعية» في دير الزور، والتي تمكن الجيش الحر على إثرها من تحرير حي الحَويقة الاستراتيجي بما فيه فرع حزب البعث ومبنى الخدمات ومبنى المحافظ، حيث تحصنت «قوات النظام وميليشياته»، وفق البيان. وأوضح الائتلاف أن «حي الحويقة يمثل جزيرة كبيرة في نهر الفرات ظلت أجزاء واسعة منها منيعة منذ بدء الثورة، ورغم القصف الجوي ورغم وابل من الصواريخ أطلقتها راجمات النظام ومدافعه؛ تمكن الجيش الحر من إنجاز خطته وتحرير الحي، وأتى ذلك بالتوازي مع قيامه بضرب معاقل قوات النظام وحواجزه في بعض شوارع حي الجبيلة والصناعة».
وفي حلب، تعرضت بلدات دير حافر وحيان وبيانون لقصف نظامي، أدى إلى احتراق أحد المعامل في حيان وتصاعد أعمدة الدخان فيها، في حين نفذ الطيران الحربي غارة جوية استهدفت محيط سجن حلب المركزي، المحاصر من قبل مقاتلي المعارضة. وفي موازاة إعلان الجيش الحر قصفه بالصواريخ مطار كويرس المحاصر، استقدم النظام السوري تعزيزات عسكرية إلى مطار حلب الدولي. واستمرت الاشتباكات أمس في قرى قورديني ودوغرمان وزورمخار وقنايا الكردية الواقعة في الريف الغربي لمدينة كوباني، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي من جهة ومقاتلين إسلاميين تابعين لـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام» وجبهة النصرة من جهة أخرى. وأفاد المرصد السوري باعتقال حاجز تابع لكتيبة مقاتلة، بالقرب من بلدة تلعرن، 13 مواطنا كرديا، سلمتهم إلى مقاتلي جبهة النصرة في مدينة السفيرة بحلب. وقال: إن «أنباء وردت عن قيامهم بتعذيب المعتقلين»، لافتا إلى «توثيق مقتل 26 كرديا».
وفي العاصمة دمشق، تضاربت الروايات بشأن انفجار سيارة مفخخة مساء السبت. فبينما أكد ناشطون مقتل أكثر من 40 عنصرا من عناصر حزب الله اللبناني وميليشيات موالية للنظام في تفجير سيارة ملغومة أمام مقر أمني في شارع الأمين بحي الشاغور، أفاد المرصد السوري بأن «عبوة متفجرة مزروعة في سيارة انفجرت في منطقة مئذنة الشحم بحي الشاغور»، موردا أنباء عن «سقوط عدد من الجرحى بينهم ثلاثة أطفال». وكانت اشتباكات اندلعت، وفق شبكة شام الإخبارية المعارضة، في الساعات الأولى من صباح أمس في حي العسالي جنوب دمشق، وسط قصف صاروخي من القوات النظامية، كما اندلعت اشتباكات في بلدتي دروشا وزاكية بريف دمشق.
وأشار اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إلى أن اقتحام وحدات من «الجيش الحر» لكتيبة التسليح والنقل التابعة للفرقة السابعة في غوطة دمشق الغربية، حيث سيطر على مستودعات تحوي عشرات الصواريخ الروسية المضادة للدروع. وكانت قوات المعارضة استولت نهاية الشهر الماضي على مستودعات أخرى للصواريخ في منطقة القلمون بريف دمشق.
حزب بارزاني يؤكد أن دعم الإقليم لأكراد سوريا سيكون شاملا
الشرق الاوسط
مع بداية الأزمة السورية، دعت قيادة كردستان إلى التريث في إبداء أي نوع من أنواع الدعم أو التدخل بالشأن الداخلي السوري دفعا لإحراج بغداد التي ناصرت منذ بداية الأزمة مواقف نظام الرئيس بشار الأسد.
وارتأت قيادة إقليم كردستان، وبشخص رئيس الإقليم مسعود بارزاني، تركيز الجهود على توحيد الفصائل الكردية الموجودة على الساحة هناك. وبدا الشغل الشاغل لرئاسة كردستان طوال السنتين الأخيرتين هو تأسيس جبهة وطنية، أو إطار تحالفي، يجمع كل الأطراف السياسية الكردية. ونجح بارزاني أخيرا بتشكيل الهيئة الكردية العليا أواخر العام الماضي، التي ضمت كلا من أحزاب المجلس الوطني الكردي، وحزب الاتحاد الديمقراطي (بي واي دي) الذي يبسط سيطرته شبه المطلقة على المناطق الكردية بالداخل، والموالي لحزب العمال الكردستاني التركي المحظور.
لكن التطورات التي شهدتها المناطق الكردية بسوريا مؤخرا، وتحديدا انتشار مقاتلي جبهة النصرة المتشددة ودولتي الإسلام بالشام والعراق، وسط تقارير عن ارتكابهم مجازر جماعية في المناطق الكردية، كسر حاجز الصمت، وبادر بارزاني أول من أمس إلى توجيه رسالة واضحة بأنه سيلجأ إلى جميع الخيارات للدفاع عن الشعب الكردي داخل سوريا.
وفي وقت تستعد فيه لجنة، أمر بارزاني بتشكيلها، للتوجه إلى «غرب كردستان» للتحقق بمزاعم المجازر الجماعية ضد الأكراد في سوريا، تتحدث الأوساط السياسية والإعلامية عن المديات التي يمكن لقيادة الإقليم أن تذهب إليها بتدخلها في الشأن السوري، خصوصا أن أي تحرك من قبل قيادة كردستان سيحسب على الدولة العراقية.
لكن الدكتور جعفر إبراهيم إيمينكي، المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه بارزاني، قال إن «قيادة إقليم كردستان لن تقبل تحت أي ظرف كان أن تعود جرائم الإبادة التي اقترفها النظام البعثي السابق بالعراق مرة أخرى وتهدد شعبنا بأي مكان كان، ولن نقبل مطلقا بالسكوت عن تحركات جهات أو منظمات إرهابية تحاول إبادة أو قتل أبناء شعبنا».
ولخص الدكتور إيمينكي نوعية الدعم الذي بإمكان قيادة كردستان أن تقدمه لأكراد سوريا قائلا: «الدعم سيكون شاملا، بما فيه الدعم اللوجيستي للمقاتلين هناك، ولن نتردد بتقديم هذا الدعم للثوار والبيشمركة بهذا الجزء السوري من كردستان، لتمكين أبنائها من الدفاع عن أنفسهم وعن أرضهم وحرياتهم وحماية أرواح مواطنيهم».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيشمل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) الذي له خلافات كثيرة مع حزب بارزاني، قال إيمينكي: «بالطبع سندعم مقاتلي هذا الحزب وجميع الثوار الذين يدافعون اليوم عن أرض كردستان سوريا، لن نتردد للحظة بدعم جميع القوى الثورية هناك للوقوف بوجه الأعداء المتطرفين الذي يسعون فسادا وقتلا لشعبنا ولتدمير مناطقهم، المسألة لم تعد مسألة خلافات جانبية أو حزبية كالتي تحدث في أي مكان في العالم، المسألة أصبحت مسألة حياة أو موت شعب، بعد أن أصرت جبهة النصرة على مقاتلة شعبنا وإبادته»، وتابع قائلا: «لن نقف مكتوفي الأيدي متفرجين على جرائم القتل والإبادة، وعلى جميع الأطراف الدولية والإقليمية والدول العربية والإسلامية أن تدعم جهودنا من أجل إنقاذ شعبنا من التهديدات الإرهابية التي تطالهم بالجانب السوري».
وبسؤاله عما إذا كان هذا الدعم سيثير رد فعل من بغداد التي عرفت منذ اندلاع الأحداث السورية بدعم نظام الأسد، قال متحدث حزب بارزاني: «يجب على حكومة بغداد أن لا تكون لها ردود فعل رافضة لتدخلنا ودعمنا لشعبنا، لقد عانينا كثيرا من جرائم النظام السابق عندما شرع وفق سياسة ممنهجة بإبادة شعبنا، فهل سنسكت عن تكرار هذه الهجمات الوحشية والشرسة من منظمات إرهابية ضد شعبنا، وهذه الهجمات بدورها ممنهجة ومخطط لها مسبقا وتهدف بدورها إلى القضاء على الشعب الكردي».
أما على الجانب التركي وموقفها من هذا التدخل وما إذا كان هناك أي تنسيق مسبق معها بهذا الشأن فقال إيمينكي: «ليس هناك أي تنسيق مسبق مع تركيا، ولكني اعتقد بأن تركيا بدورها تدرك خطورة الوضع وتطوراته، ونحن مستعدون لأي نوع من أنواع التنسيق مع جارتنا تركيا، لأن الأوضاع إذا تدهورت على الجانب الآخر من حدودها فإن شراراتها من الممكن أن تصل إلى داخل تركيا».
وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن صالح مسلم محمد زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني (بي واي دي) قوله إن بارزاني إذا تأكد من صحة التقارير حول وقوع مجازر فإنه سيرسل قوات من عناصر حماية إقليم كردستان المعروفة باسم البيشمركة.
وفي السابق رفض «بي واي دي» محاولات بارزاني دعم المقاتلين الأكراد في سوريا، كما منع الحزب عودة مجموعة من المقاتلين الأكراد السوريين دربوا على أيدي البيشمركة في إقليم كردستان العراق.
واستدرك صالح مسلم محمد بأن قوات البيشمركة الكردية سيسمح لها بالدخول إلى سوريا «إذا تطلب الأمر لحماية الشعب». وأوضح قائلا: «حاليا لا اتفاق بهذا الشأن ولا طلب، في الوقت الراهن نشعر بأن شعب كردستان (في سوريا) قادر على الدفاع عن نفسه»، وأضاف بأن ما أشيع عن اتفاق إطلاق النار بين الجماعات الإسلامية والقوات السورية الكردية لم يوقع.
وفي بغداد أبدى مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحفظه على إعلان بارزاني. وقال المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى هويته، لـ«الشرق الأوسط» إن «الموقف الرسمي بشأن هذه التصريحات لم يصدر بعد لكنّ هناك خلطا للأمور في سوريا، وهو ما حذر منه المالكي قبل أيام عندما دعا الأكراد إلى عدم القتال إلى جانب الجماعات المسلحة وفي المقدمة منها (القاعدة) التي بدأت تستهدف الأكراد وباعتراف الإخوة في إقليم كردستان باستهدافهم من خلال عمليات التطهير العرقي». وأضاف أن «آلية الدعم التي أشار إليها بارزاني غير واضحة، ولكن كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية هو من اختصاص الحكومة الاتحادية طبقا للدستور، وبالتالي فإن أي كلام من هذا النوع لا بد أن يكون تحت سقف الدستور ووحدة الموقف السياسي للدولة العراقية».
سوريا: تضرر 1450 مسجدا جراء القصف والاشتباكات
الشرق الأوسط
ليس الجامع الكبير في منطقة القابون بدمشق، المستهدف أمس من قبل القوات النظامية، الأول الذي يتم قصفه وتسوية مبانيه بالأرض منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا؛ إذ تشير إحصاءات إلى تضرر نحو 1450 مسجدا، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي أفادت بتدمير كلي أو جزئي في مختلف أنحاء سوريا بسبب القصف والاشتباكات العنيفة.
وفي هذا السياق، يشير الشيخ المنشق عبد الجليل السعيد، مدير مكتب مفتي سوريا سابقا، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «استهداف المساجد من قبل القوات النظامية يأتي لكونها الحاضن الرئيس للثورة وللمتظاهرين»، موضحا أن «الجوامع في نظر النظام متهمة بأنها تستقبل الجرحى والمصابين، مما يستدعي قصفها وهدم مآذنها».
ورغم الإدانات التي صدرت عن عدد من المنظمات الدولية لما تتعرض له بيوت العبادة والمواقع الدينية من استهداف وتدمير في سوريا بسبب العمليات العسكرية المستمرة - فإن القوات النظامية واصلت استهداف المساجد، إذ بث ناشطون على موقع «يوتيوب» شريط فيديو يظهر استهداف القوات النظامية لمئذنة مسجد السرجاوي في حماه أثناء اقتحام المدينة بداية العام الماضي، إضافة إلى استهداف مسجد البلالية في الغوطة الشرقية، ومسجد أبو بكر الصديق في معضمية الشام، والمحاسن في حرستا.
وطالت صواريخ القوات النظامية مسجد بني أمية في حلب، الذي هدم منبره ومئذنته التي بناها نور الدين زنكي، منذ مئات السنين. وإضافة إلى أهميتها الدينية، تكتسب المساجد في سوريا أهمية تاريخية، وتثير مسألة استهدافها مشاعر الأكثرية السنية المنتفضة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي ينتمي إلى الأقلية العلوية. وكانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) قد أشارت إلى أن «استهداف المساجد والمعالم الإسلامية في المدن والقرى السورية يدل على الروح الطائفية المقيتة التي تحرك القوات النظامية، وإصرارها على تدمير كل ما له صلة بتاريخ الحضارة الإسلامية».
وأكدت «إيسيسكو» أن «عشرات المساجد والمعالم الإسلامية تم تدميرها كليا أو جزئيا جراء القصف العنيف بالصواريخ والدبابات والطائرات الحربية والمدافع الثقيلة، التي تؤرخ لفترات متتالية من الحضارة الإسلامية العريقة»، داعية «الدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة لوقف هذا العدوان الهمجي على الإنسان والعمران في سوريا».وغالبا ما يتخذ مقاتلو المعارضة من المساجد مواقع عسكرية لهم، مما يشجع القوات النظامية على قصفها، كما حصل أخيرا في مسجد خالد بن الوليد بحمص الذي يعود تاريخ بناؤه إلى أكثر من 1300 عام.
وكان المسجد الأموي في دمشق قد احتضن أولى مظاهرات الثورة السورية قبل أن تقوم قوات الأمن بقمع المتظاهرين الذين لم يتجاوز عددهم الـ200 شخص، في حين اكتسب المسجد العمري الذي بناه الصحابي عمر بن الخطاب في مدينة درعا شهرة كبيرة في انطلاقة الثورة، حيث حوله المعارضون إلى مشفى ميداني، مما استدعى من القوات النظامية اقتحامه لتعود في الشهر الثالث من العام الحالي فتقصف مئذنته.
سورية: غارات جوية لمنع تقدم مقاتلي المعارضة في اللاذقية
الغد
قصفت طائرات حربية قرية في شمال سورية الليلة الماضية في محاولة على ما يبدو من جانب الرئيس السوري بشار الأسد لمنع تقدم مقاتلي المعارضة في معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها.
وتدافع قوات الأسد عن اللاذقية مسقط رأس عائلة الأسد بعد أن تراخت قبضة الرئيس في أعقاب انتصارات المعارضة في الشمال لاسيما الاستيلاء على قاعدة جوية في حلب الأسبوع الماضي.
ويسيطر الأسد على معظم مناطق جنوب سورية ووسطها في حين تسيطر المعارضة على المناطق الشمالية قرب الحدود التركية وعلى طول وادي الفرات باتجاه العراق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أول من أمس إن حوالي 20 شخصا لاقوا حتفهم بغارات جوية على قرية سلمى ومن بينهم عشرة مدنيين وستة مقاتلين سوريين وأربعة مقاتلين أجانب.
وسلمى قرية سنية في جبل الاكراد المطل على البحر المتوسط وقتلت قوات المعارضة التي تتمركز في القرية والمؤلفة من ألوية إسلامية من بينها اثنان على صلة بتنظيم القاعدة المئات في هجمات الشهر الحالي واستولت على بضع مناطق علوية.
وأظهرت لقطات فيديو على الإنترنت صورها هواة مبنى سكنيا ضخما وقد تهدمت جميع جدرانه الخارجية وشوهد رجال بعضهم يرتدي زيا عسكريا ينقلون جثثا الي شاحنة مكشوفة.
وأظهر تسجيل مصور بثه مقاتلو المعارضة على الانترنت الجمعة انهم استولوا على قرية الخراطة على بعد ثلاثة كيلومترات جنوبي سلمى. وأمكن مشاهدة مقاتلين معارضين وهم يتجولون في القرية التي تحيط بها حقول زراعية وبساتين. ولا يمكن مشاهدة أي مدنيين وبدت منازل القرية خاوية.
ونشر الأسد قوات اضافية في المنطقة وتشير الغارات الجوية الي انه يعطي اولوية قصوى لحماية معقل الطائفة العلوية التي تمثل 12 % من عدد سكان البلاد البالغ 21 مليونا.
وتقاتل قوات الأسد لاستعادة السيطرة على المناطق التي فقدتها في حلب المجاورة حيث حققت المعارضة تقدما كبيرا في الأسابيع القليلة الماضية.
وسيطرت المعارضة الشهر الماضي على بلدة خان العسل جنوب غربي حلب وقال نشطاء أمس ان الجنود قتلوا 12 مدنيا من بينهم امرأة في بلدة قريبة.
وتتهم الحكومة مقاتلي المعارضة بإعدام 123 شخصا في خان العسل ويقول نشطاء ان قتل المدنيين في تبارة السخاني على بعد 20 كيلومترا جنوبا قد يكون ردا انتقاميا.
وتحولت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب التي كانت المركز التجاري لسورية الى أنقاض نتيجة المعارك كما قصفها الجيش السوري بالمدفعية.
وتقول الامم المتحدة ان أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ بدء الانتفاضة قبل 28 شهرا واضطر 1.7 مليون سوري للفرار الي دول مجاورة.
وفي شمال البلاد، قتل 13 مدنيا بينهم سبعة اطفال أول من أمس في غارة جوية نفذها الجيش السوري على مدينة الرقة التي ما تزال تحت سيطرة مسلحي المعارضة كما أفاد المرصد السوري.
وأفاد المرصد "استشهد 13 مواطنا في مدينة الرقة من بينهم ستة أطفال إناث وطفل واحد ذكر، وثلاث سيدات ومواطن مجهول الهوية وآخر من مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، وشاب يبلغ من العمر 28 عاما، وذلك جراء إصابتهم بقصف للطيران المروحي لمناطق في المدينة بالبراميل المتفجرة".
واضاف المرصد الذي يستند في معلوماته الى شبكة واسعة من الناشطين والمصادر الطبية في كافة انحاء البلاد ان 30 شخصا اصيبوا ايضا بجروح بهذه الغارة على الرقة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"
العثور على جثث 7 سوريين في نهر باتمان .. إصابة تركي برصاصة طائشة على الحدود السورية
الرياض
جرح مراهق تركي نتيجة إصابته برصاصة طائشة من سوريا سقطت في فناء منزله جنوب تركيا. وأفادت صحيفة "زمان" التركية الأحد أن الرصاصة أطلقت من منطقة تل حلف في مدينة رأس العين السورية المقابلة لمنطقة جيلانبينار التركية وسقطت في فناء منزل الجريح في حي ميفلانا. وذكرت أن القوات التركية عززت الأمن على الحدود مع سوريا بعد الاشتباكات الحاصلة في رأس العين السورية والمناطق المحيطة.
الى ذلك عثرت فرق للبحث والإنقاذ كانت تبحث عن شخص مفقود في نهر باتمان شرق تركيا، على جثث لسبعة سوريين السبت في سيارة غارقة بالنهر. وأفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن فرق البحث عثرت على 7 جثث لسوريين في سيارة غارقة بنهر باتمان أثناء التفتيش عن رجل فقد وهو يصطاد. وتم التعرف على هوية السوريين السبعة وهم رجلان و5 نساء. ويتم التحقيق في الحادث.
مصرع 42 مقاتلاً لـ"حزب الله" وإيرانيين في دمشق
المستقبل اللبنانية
أعلن الجيش السوري الحر أنه استهدف تجمعاً للإيرانيين و"حزب الله" والشبيحة في دمشق في عملية نوعية سقط على اثرها 42 من مقاتلي الحزب إضافة إلى إيرانيين، مع تواصل المعارك ضد قوات النظام في أكثر من جبهة ولا سيما في ريف اللاذقية وفي دير الزور حيث سقط حي الحويقة الذي كانت تسيطر عليه قوات الأسد.
وتفقد رئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس ريف اللاذقية أمس حيث التقى بعض القادة الميدانيين ووقف على حاجاتهم العسكرية.
ففيما تستمر المعارك في دمشق وريفها، أعلن المجلس العسكري في دمشق أن الجيش الحر استهدف بواسطة سيارة مفخخة تجمعاً كبيراً لوفد إيراني وعناصر من "حزب الله" والشبيحة في شارع الأمين بحي الشاغور في قلب العاصمة السورية.
وبث التلفزيون السوري صوراً لما قال إنه انفجار عبوة ناسفة ألصقت بسيارة في منطقة البزورية في دمشق، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية.
وسقطت شهيدتان وعدد من الجرحى من جراء قصف براجمات الصواريخ أمس على بلدة دير العصافير في ريف دمشق، كما تعرضت منطقة المادنية بحي القدم في دمشق لقصف عنيف من قبل القوات الحكومية، كما قصفت قوات الأسد بالمدفعية والصواريخ إحدى بلدات ريف درعا وبلدة بزاعة بريف حلب حسبما أفادت مصادر المعارضة السورية.
وكان ناشطون قالوا إن الطيران المروحي التابع للنظام ألقى أربعة براميل متفجرة في مناطق مختلفة من الرقة أدت إلى مقتل وجرح مدنيين.
وأظهرت لقطات صورها هواة وحملت على الانترنت معارضين مسلحين في اشتباكات عنيفة مع قوات بشار الاسد في دير الزور بشرق سوريا السبت الماضي.
وقال معارضون مسلحون في مقطع انهم اغتنموا دبابة من قوات الأسد. ويمكن رؤية الدبابة فيما يطلق المعارضون المسلحون النار مما قال المتحدث انها قاذفات صواريخ.
وفي مقطع آخر قال المعارضون المسلحون انهم يقفون تحت الجسر المعلق في المحافظة.
وحيا الائتلاف الوطني السوري في بيان، رجال الجيش السوري الحر في دير الزور وإخوانهم على كافة الجبهات، وعبر عن افتخاره بإنجازاتهم في صد عدوان الأسد على السوريين، وبطولاتهم في تحرير أرض سورية، مؤكداً أن النصر سيكون حليفاً للحق مهما كان الطريق صعباً.
ويمثل حي الحويقة الذي أكد بيان الائتلاف تحريره، جزيرة كبيرة في نهر الفرات ظلت أجزاء واسعة منها منيعة منذ بدء الثورة برغم القصف الجوي ورغم وابل من الصواريخ أطلقتها راجمات النظام ومدافعه، فقد تمكن الجيش الحر من إنجاز خطته وتحرير الحي، وأتى ذلك بالتوازي مع قيامه بضرب معاقل قوات النظام وحواجزه في بعض شوارع حي الجبيلة والصناعة.
وإذ أكد بيان الائتلاف أن معارك التحرير مستمرة لتشمل جميع أرجاء سوريا وحرصه على حماية المدنيين في جميع الأوقات، فإنه يدعو المدنيين إلى الابتعاد عن أماكن الاشتباكات واللجوء إلى أماكن آمنة حرصاً على سلامتهم، مذكراً سائر الكتائب بأن سلامة المدنيين تمثل الأولوية القصوى للجيش الحر.
وهاجمت قوات الجيش الحر رتلاً عسكرياً تابعاً للجيش السوري في محافظة حلب أسفر عن مقتل ما بين 150 و200 من جيش النظام.
ونشرت مواقع على الإنترنت صوراً قالت إنها لقصف الجيش الحر لمطار النيرب العسكري في حلب في وقت يشهد ريف اللاذقية اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام، اعتبر المنسق الإعلامي باسم الجيش الحر أنها ستكون حاسمة.
وأفاد ناشطون سوريون أمس باستمرار المعارك بين المعارضة والقوات الحكومية في 8 قرى من ريف اللاذقية.
وذكرت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية اليوم أن ذلك يأتي عقب اعلان مصادر حكومية سورية أنها استعادت السيطرة على قرية خربة الباز في ريف اللاذقية الشمالي غرب البلاد بعد معارك عنيفة.
وصرح أحد قادة الجيش الحر في اللاذقية أحمد أبو مصطفى لوكالة "الأناضول" أن "الهجوم أسفر عن تدمير 3 دبابات، والسيطرة على 6 دبابات".
وأفاد أبو مصطفى عن "استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في المنطقة، وقيام الطائرات العسكرية التابعة للنظام، بقصف مناطق تمركز قوات المعارضة".
وفي محافظة اللاذقية دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في قرية بيت الشكوحي، كما وردت أنباء عن اعتقال القوات النظامية لنحو 30 مواطناً في قرية الجنكيل اليوم، كما استهدف مقاتلو الكتائب المقاتلة مقرات للقوات النظامية في قمة النبي يونس بعدد من الصواريخ، في حين ردت القوات النظامية بقصف قرى وبلدات في الريف الشمالي دون أنباء عن خسائر بشرية.
وقال المرصد السوري إن القوات النظامية تواصل قصفها على مدينة معضمية الشام في محافظة ريف دمشق ما أدى لأضرار في ممتلكات المواطنين، ومقتل مواطن من سكان مدينة داريا، بينما قتلت سيدة أخرى من بلدة المليحة، في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة زبدين.
وأشار المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له إلى تعرض المناطق المحيطة بإدارة المركبات لقصف صاروخي عنيف من قوات النظام، في حين تستمر قوات النظام في مداهمتها لمنازل المواطنين بمدينة قطنا، حيث وردت أنباء عن اعتقال عدد من المواطنين ومقتل أربعة مواطنين، جراء حملة المداهمات هذه، كما دارت اشتباكات بين الكتائب المقاتلة ورتل لقوات النظام في القلمون، ووردت معلومات عن خسائر بشرية ومادية في صفوف قوات النظام.
وقال المرصد إن الحرب في سوريا قتلت حتى اليوم أكثر من 106 آلاف شخص، وأدت إلى تشريد أكثر من 1.8 مليون لاجئ.
وقام مقاتلون سوريون معارضون أمس باحتجاز 13 مدنيا من الاكراد السوريين في محافظة حلب (شمال) قبل ان يسلموهم لمقاتلي جبهة النصرة المتطرفة التي لا تزال تحتجز اكثر من 250 كرديا في هذه المنطقة، وفق ما افاد المرصد السوري.
وفي نهاية تموز خطف مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة نحو 200 مدني من بلدتي تل عرن وتل حاصل الكرديتين في ريف حلب في شمال سوريا، بعد سيطرتهم على واحدة ومحاصرتهم الاخرى بحسب المصدر نفسه، ولا يزال مصيرهم مجهولا.
واحتجز الاكراد الـ13 عند حاجز لمقاتلي المعارضة في مدينة السفيرة القريبة من البلدتين الكرديتين المذكورتين وتم تسليمهم لمقاتلي النصرة.


رد مع اقتباس