الخميس -22-08- 2013
في هذا الملف:
- دمبسي: أي تدخل عسكري في سوريا لن يكون لمصلحة أميركا
- مجلس الأمن لم يطالب صراحة بتحقيق دولي بمجزرة الكيماوي
- تقرير : سوريا.. قرى "الكيماوي" تحت القصف
- الخارجية الروسية: الصاروخ بالمواد الكيميائية اطلق على الضواحي الشرقية لدمشق من مواقع المسلحين
- طهران ترفض الاتهامات ضد النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية
- نشطاء سوريون: قوات الأسد تقصف ضواحي دمشق بعد هجوم الكيماوي
- مجلس الأمن يحجم عن توجيه دعوة صريحة لتحقيق دولي في هجوم كيماوي بسوريا
- الامم المتحدة تؤكد عزمها على التحقيق في استخدام سلاح كيميائي وتتشاور مع دمشق وواشنطن تطالب بتمكينها من “الدخول فورا”
- باريس ولندن وواشنطن تطالب بعقد اجتماع لمجلس الامن لبحث التطورات الاخيرة في سورية
- أستراليا تندد بـ"مجزرة" الأسلحة الكيماوية في سورية وتطالب بتحقيق دولي
- الرياض تدعو مجلس الأمن إلى قرار واضح ورادع يضع حداً للمأساة السورية
- ميركل: استخدام "الكيماوي" السوري جريمة مرعبة
دمبسي: أي تدخل عسكري في سوريا لن يكون لمصلحة أميركا
المصدر: العربية نت
أعلن قائد الجيوش الأميركية الجنرال مارتن دمبسي أن أي تدخل عسكري أميركي في سوريا لن يكون في مصلحة الولايات المتحدة، لأن مقاتلي المعارضة السورية لا يدعمون المصالح الأميركية. واعتبر دمبسي الذي زار إسرائيل والأردن الأسبوع الماضي أن أي تدخل عسكري أميركي سيكون له أيضاً "تداعيات ستضعف من أمن حلفائنا وشركائنا".
وفي رسالة إلكترونية وجهها الاثنين إلى النائب الديمقراطي إليوت أنغل، شدد الجنرال دمبسي في مجال معارضته "أي تدخل عسكري في سوريا ولو حتى محدوداً"، على تشتت المعارضة السورية وعلى ثقل المجموعات المسلحة المتطرفة داخل هذه المعارضة. وأضاف "أعتبر أن المعسكر الذي نختار دعمه يجب أن يكون مستعداً لتعزيز مصالحه ومصالحنا عندما تميل الدفة لمصلحته. الوضع حاليا ليس كذلك".
وتابع "بإمكاننا أن ندمر الطيران السوري" المسؤول عن الكثير من عمليات قصف المدنيين، لكنه تدارك قائلاً إن "الأمر لن يكون حاسماً على الصعيد العسكري بل سيدخلنا حتما في النزاع".
إلى ذلك، أشار إلى "أنه في حال تمكنت القوة الأميركية من تغيير التوازن العسكري (في سوريا) فهي لن تكون قادرة على حل المشاكل الإتنية والدينية والقبلية التاريخية التي تغذي النزاع".
كما شدد على أن الاضطرابات في سوريا "ذات جذور عميقة". وقال أيضا إنه "نزاع طويل الأمد بين فصائل متعددة والصراع العنيف لتولي الحكم سيستمر بعد نهاية حكم الأسد".
مجلس الأمن لم يطالب صراحة بتحقيق دولي بمجزرة الكيماوي
المصدر: العربية نت
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات مغلقة الأربعاء، لبحث التطورات في سوريا بعد اتهام المعارضة للنظام بارتكاب مجزرة في ريف دمشق استخدم فيها السلاح الكيماوي، وفق ما أفاد دبلوماسيون في الأمم المتحدة.
وعقد الاجتماع بناء على طلب مشترك وجهته خمس من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس هي فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ولوكسمبورغ وكوريا الجنوبية.
وقال مراسل "العربية" إن أعضاء مجلس الأمن متفقون على ضرورة التأكد مما حدث في غوطة دمشق، لكنه لم يصل إلى حد المطالبة بأن يقوم محققون للأمم المتحدة موجودون حاليا في سوريا بالتحقيق في الأمر.
كما أن الأمم المتحدة أكدت على حاجة إنهاء العنف وإراقة الدماء في سوريا، مضيفة "نحن على اتصال مع الحكومة السورية لإجراء التحقيق".
وطالبت الأمم المتحدة من سوريا السماح للمفتشين الدوليين بالوصول إلى غوطة دمشق، حيث وصل محققون من الأمم المتحدة متخصصون في الأسلحة الكيماوية إلى دمشق قبل ثلاثة أيام للنظر في مزاعم سابقة بوقوع مثل هذه الهجمات.
ودعت بعض دول الغرب والمنطقة إلى إرسال هؤلاء المفتشين الى موقع الهجوم الجديد الذي سيكون إذا تأكد واحداً من أكثر الحوادث دموية في الحرب الأهلية المندلعة في سوريا منذ أكثر من عامين.
من جانبه أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن رئيس الفريق الدولي لمحققي الأسلحة الكيماوية يجري محادثات مع الحكومة السورية بشأن أحداث الهجوم بالغاز، وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مذهول من التقارير عن الهجوم بالأسلحة الكيماوية في سوريا.
تقرير : سوريا.. قرى "الكيماوي" تحت القصف
المصدر: سكاي نيوز
بعدما اتفق أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، على وجوب "كشف الحقيقة" بشأن التقارير التي اتهمت فيها المعارضة السورية القوات الحكومية بقتل مئات الأشخاص في بلدات بريف دمشق بهجوم بأسلحة كيماوية، قال نشطاء إن المناطق ذاتها تعرضت الخميس للقصف من قبل القوات الحكومية السورية.
وأوضح نشطاء في المعارضة السورية أن الجيش السوري قصف مناطق في ضواحي دمشق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة مواصلة الضغط على المنطقة المحاصرة بعد يوم على اتهام المعارضة للجيش الحكومي بإطلاق غازات فتاكة في هجوم بأسلحة كيماوية قتل مئات الأشخاص.
وأضافوا قولهم إن قذائف صاروخية وأخرى من مدافع الهاون أصابت جوبر وزملكا، شرقي دمشق، وهما من بين الضواحي الشرقية للعاصمة التي تعرضت لهجوم بأسلحة كيماوية قتل فيه ما بين 500 و1300 شخص الأربعاء.
وقال النشطاء إن حي القابون، القريب من العاصمة شمالاً، ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، إلى الجنوب، تعرضا لقصف أيضاً.
مجلس الأمن يسعى لـ"حقيقة كيماوي سوريا"
وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي اتفقوا، مساء الأربعاء، بعد جلسة طارئة على وجوب "كشف الحقيقة" حول التقارير التي اتهمت فيها المعارضة السورية القوات الحكومية بقتل مئات الأشخاص في بلدات بريف دمشق بهجوم بأسلحة كيماوية، مؤيدا اعتزام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق بذلك.
وقالت سفيرة الأرجنتين ماريا كريستينا بيرسيفال بعد جلسة المشاورات "ينبغي كشف حقيقة ما حصل ومتابعة الوضع من كثب"، مضيفة أن "أعضاء المجلس يرحبون بعزم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على إجراء تحقيق معمق ومحايد."
وقال دبلوماسيون إن روسيا والصين اللتين تدعمان نظام بشار الأسد، اعترضتا على تبني بيان رسمي، واكتفى المجلس بمعلومات للصحفيين تمثل نقاط التفاهم بين الدول الأعضاء في المجلس.
وطالب عدد من أعضاء مجلس الأمن ومن بينهم فرنسا وبريطانيا بأن يذهب الخبراء الدوليون المتواجدون في دمشق سريعا إلى المكان. ولكن روسيا رأت إمكانية أن تكون الحادثة "تحريضا" قامت به المعارضة السورية.
دمشق تنفي اتهامات المعارضة
وكان الائتلاف السوري المعارض، قال إن نحو 1300 شخص قتلوا، وأصيب أكثر من ثلاثة آلاف آخرين، معظمهم من الأطفال، فيما قال إنه قصف للجيش السوري على الغوطة الشرقية والغربية صباح الأربعاء بصواريخ تحمل غازات سامة.
إلا أن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، نفى الهجوم واعتبر تلك التهم "زائفة"، وأكد أن الهدف من هذه الأنباء، هو التغطية على ما اعتبره، انتصارات ساحقة للجيش السوري، في ريف دمشق.
مطالبات بالتحقيق
وطالبت الولايات المتحدة بأن "يسمح فورا" للأمم المتحدة بالوصول إلى الموقع الذي شهد الهجوم المفترض، ورفضت الحديث بعد اليوم عن الخط الأحمر الذي حددته لدمشق.
وقال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، في بيان "أشعر بقلق بالغ إزاء التقارير بمقتل المئات من الأشخاص وبينهم أطفال في غارات جوية وهجوم بأسلحة كيماوية على مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة قرب دمشق".
ومن جهته دعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى تحقيق فوري من جانب الأمم المتحدة، وقال إنه واضح من لقطات تلفزيونية أن أسلحة كيماوية استخدمت في سوريا في هجوم قرب دمشق.
وطالبت الجامعة العربية فريق المفتشين الدوليين بالتوجه "فورا" إلى الغوطة الشرقية في سوريا للتحقيق في ملابسات "الجريمة" التي رأت أنه يتوجب تقديم مرتكبيها للعدالة "الجنائية الدولية".
كما عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في بيان مختصر عن "القلق العميق" بشأن ادعاءات استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا.
طهران ترفض اتهام دمشق باستخدام الكيماوي
من جهة ثانية، رفضت إيران الخميس الاتهامات الموجهة لحكومة دمشق باستخدام أسلحة كيماوية، ووجهت بدورها اتهامات لمقاتلي المعارضة بالمسؤولية عن مثل هذا الهجوم، في حال تأكدت الشبهات، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا".
وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو، إنه "إذا صحت معلومات استخدام أسلحة كيماوية (في سوريا)، فإن مستخدميها هم بالتأكيد المجموعات الإرهابية والتكفيرية التي أثبتت أنها لا تتوانى عن ارتكاب أي جريمة".
وتساءل ظريف "كيف يمكن للحكومة السورية ارتكاب مثل هذا العمل في حين أن مفتشي الأمم المتحدة موجودون في دمشق وأن دمشق تصد الارهابيين؟" واتهم مجموعات المعارضة المسلحة السورية مؤكداً أن "من مصلحة المجموعات الإرهابية تصعيد الأزمة وتدويلها".
وأوضح أن إيران "على اتصال مع الحكومة السورية لدرس مختلف أوجه هذه المسألة"، مذكراً بأن طهران "تندد بشدة بأي استخدام للأسلحة الكيماوية".
الخارجية الروسية: الصاروخ بالمواد الكيميائية اطلق على الضواحي الشرقية لدمشق من مواقع المسلحين
المصدر: روسيا اليوم
أعلن الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء 21 أغسطس/آب أن الصاروخ بالمواد الكيميائية اطلق على الضواحي الشرقية لدمشق من مواقع المسلحين. وجاء في بيان للمتحدث: "أطلق صباح اليوم 21 أغسطس/آب على الضواحي الشرقية لدمشق من مواقع المسلحين صاروخ يدوي الصنع مماثل للصاروخ الذي استخدمه الارهابيون في 19 مارس/آذار بخان العسل، يحتوي على مواد كيميائية سامة لم يتم تحديدها بعد".
وقال لوكاشيفيتش إن "ما يلفت الانتباه، هو أن وسائل الاعلام الاقليمية المنحازة بدأت فورا، وكأنها تلقت أمرا، بهجوم اعلامي شرس، وحملت الحكومة السورية كامل المسؤولية. وعلى ما يبدو، فأنه ليس من قبيل الصدفة، كما يبدو أن ادعاءات قد ظهرت في وقت سابق، بما في ذلك في الأيام الأخيرة، نقلت عن مصادر معارضة، باستخدام السلطات السورية للأسلحة الكيماوية، لكنها لم تتأكد فيما بعد. وإن كل ذلك لا يمكن إلا أن يبعث على التفكير في أننا نرى عملا استفزازيا آخر، مخطط له مسبقا".
وأشار لوكاشيفيتش إلى أن ثمة دلالة اخرى تؤكد هذه الفرضية وهي توقيت ظهور هذه الأنباء، حيث تزامن ذلك مع مباشرة فريق خبراء الأمم المتحدة عمله للتحقيق في المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي.
وجاء في بيان لوكاشيفيتش أن موسكو ترى أنه من المهم "إجراء تحقيق موضوعي ومحترف في ما حدث". وقال المتحدث: "نحن ندعو من جديد كل من يستطيعون التأثير على المتطرفين المسلحين، إلى بذل قصارى الجهود من أجل وضع حد للاستفزازات باستخدام مواد كيميائية سامة".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الحملة الإعلامية المذكورة تهدف إلى إحباط عقد مؤتمر "جنيف-2" حول تسوية الأزمة السورية. وقال إن "كل ذلك يشبه محاولات لخلق ذريعة لمطالبة مجلس الأمن الدولي بالوقوف إلى جانب خصوم النظام، مهما كان الثمن، وبالتالي القضاء على فرص عقد مؤتمر جنيف الذي من المقرر أن يعقد اجتماع يوم 28 أغسطس/آب الجاري للخبراء الروس والامريكان للتحضير له".
طهران ترفض الاتهامات ضد النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية
المصدر: فرانس برس
رفضت ايران الخميس الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية معتبرة انه في حال تاكدت الشبهات فان مقاتلي المعارضة هم الذين يتحملون مسؤولية مثل هذا الهجوم، بحسب ما اوردت وكالة ايرنا الرسمية.
وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو انه “اذا صحت المعلومات حول استخدام اسلحة كيميائية (في سوريا)، فان مستخدميها هم بالتأكيد المجموعات الارهابية والتكفيرية التي اثبتت انها لا تتراجع عن ارتكاب اي جريمة”.
وحول اتهامات بعض وسائل الاعلام الغربية للحكومة السورية باستخدام مثل هذه الاسلحة، قال ظريف “في الوقت الذي يتواجد فيه مفتشو الامم المتحدة في دمشق وفي الوقت الذي تلحق الحكومة السورية هزائم بالارهابيين فكيف يمكن ان تلجأ هذه الحكومة الي مثل هذا الاجراء”.
واكد الوزير الايراني ان هذا العمل الاجرامي قد ارتكبته المجموعات “الارهابية” لان مصالحها تكمن في تصعيد الازمة السورية وتدويلها، مشيرا إلى إدانة الحكومة السورية للحادث.
من جانبه اعرب وزير الخارجية التركي عن قلقه من استخدام اسلحة كيميائية في سورية مطالبا بايضاح صحته أو عدم صحته وكذلك ابعاد هذه القضية ومواصلة الاتصالات والمشاورات بين طهران وانقرة للحيلولة دون اتساع رقعة الأزمة في سورية.
وكانت لجان التنسيق المحلية في سورية قد اعلنت أن حصيلة القتلى الذين سقطوا جراء “هجوم كيميائي” على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق ارتفعت إلى أكثر من 1300 شخصا.
نشطاء سوريون: قوات الأسد تقصف ضواحي دمشق بعد هجوم الكيماوي
المصدر: رويترز
قال نشطاء ان قوات الرئيس السوري بشار الأسد قصفت ضواحي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دمشق الخميس لتواصل الضغط على المنطقة المحاصرة بعد يوم على اتهام المعارضة للجيش النظامي باطلاق الغازات الفتاكة على المئات في هجوم بأسلحة كيماوية.
وقال النشطاء ان قذائف اطلقتها راجمات صواريخ متعددة وقذائف مدافع الهاون أصابت جوبر وزملكا في الضواحي الشرقية لدمشق. وكان ما يتراوح بين 500 و1300 شخص لقوا حتفهم يوم الأربعاء في هجوم بأسلحة كيماوية في تلك المناطق وهي جزء مما يعرف باسم الغوطة.
واضاف النشطاء قولهم ان قذائف صاروخية أصابت أيضا حي القابون القريب الى الشمال حيث صد مقاتلو المعارضة محاولات قوات النظام لاجتياح المنطقة وكذلك مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين إلى الجنوب.
وقال الناشط خالد عامر متحدثا من الغوطة ان انفجارات من القذائف الصاروخية التي أصابت زملكا تسمع. وفي جوبر التي تبعد ثلاثة كيلومترات فحسب عن وسط العاصمة القديمة سمعت انفجارات في موقع محصن للجيش ومجمع آخر يضم دبابات فيما يبدو أنه من جراء هجوم لمقاتلي المعارضة.
وقال فادي الشامي من لواء تحرير الشام الذي يعمل في منطقة الغوطة الشرقية ان معارك متفرقة تدور على امتداد محور جوبر – زملكا وان مقاتلي المعارضة اقتربوا من خطوط القوات الموالية للجيش النظامي ليكونوا في مواقع أكثر أمنا تحسبا لوقوع هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية.
مجلس الأمن يحجم عن توجيه دعوة صريحة لتحقيق دولي في هجوم كيماوي بسوريا
المصدر: القدس العربي
قال مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء إن أعضاءه يتفقون على ضرورة “الوضوح” بشأن هجوم مزعوم بالأسلجة الكيماوية في ضواحي دمشق ولكنه لم يصل إلى حد المطالبة صراحة ان يقوم محققون للأمم المتحدة موجودون حاليا في سوريا بالتحقيق في الأمر.
وقالت سفيرة الأرجنتين بالأمم المتحدة ماريا كريستينا برسيفال للصحفيين بعد اجتماع طارئ مغلق للمجلس “يسود بين أعضاء المجلس شعور قوي بالقلق من هذه المزاعم واحساس عام بضرورة الوضوح فيما حدث وانه يجب متابعة الوضع عن كثب”.
ولم يوجه المجلس دعوة صريحة إلى إجراء تحقيق للأمم المتحدة لكنه اشاد بدعوات الأمين العام بان جي مون إلى تحقيق.
وقالت بيرسيفال رئيسة مجلس الأمن هذا الشهر “رحب أعضاء مجلس الأمن أيضا بتصميم الأمين العام على العمل لضمان تحقيق شامل محايد وفوري”.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بين نحو 35 بلدا طالبت ان يقوم كبير محققي الأمم المتحدة آكي سيلستروم الذي يوجد فريقه في سوريا حاليا بالتحقيق في الحادث في أقرب وقت ممكن.
غير ان دبلوماسيين للأمم المتحدة قالوا ان روسيا والصين عارضتا أي تعبيرات في بيان المجلس تطالب بإجراء تحقيق للأمم المتحدة.
الامم المتحدة تؤكد عزمها على التحقيق في استخدام سلاح كيميائي وتتشاور مع دمشق وواشنطن تطالب بتمكينها من “الدخول فورا”
المصدر: فرانس برس
اعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو ديل بوي الاربعاء ان رئيس فريق مفتشي المنظمة الدولية اكي سيلستروم “يتشاور” مع السلطات السورية في شان المعلومات عن وقوع هجوم دام استخدم فيه سلاح كيميائي في سورية.
واضاف المتحدث ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعرب عن “صدمته” لهذه المزاعم و”كرر عزمه على اجراء تحقيق معمق حول الحوادث المفترضة التي تبلغها من دول اعضاء” في المنظمة الدولية.
اعربت الولايات المتحدة الاربعاء عن “قلقها الشديد” ازاء المعلومات عن استخدام السلاح الكيميائي قرب دمشق، وطالبت بتمكين الامم المتحدة من “الدخول فورا” الى هذه المنطقة للقاء الشهود ومعاينة الضحايا.
واذ اكد “السعي الى الحصول على معلومات اضافية”، شدد مساعد المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست على ان “الولايات المتحدة تدين بقوة اي استخدم للسلاح الكيميائي”، بعدما تحدثت المعارضة السورية عن مقتل 1300 شخص في هجوم من هذا النوع في ريف دمشق.
واضاف المتحدث ان “المسؤولين عن استخدام الاسلحة الكيميائية ينبغي ان تتم محاسبتهم”، وقال ايضا “اليوم، نطلب رسميا من الامم المتحدة القيام بتحقيق عاجل في شان هذه الاتهامات الجديدة”.
وتابع ايرنست ان “فريق محققي الامم المتحدة الموجود حاليا في سورية مستعد للقيام بذلك، وسيكون ذلك منسجما مع هدفه والتفويض الممنوح له”.
واورد المتحدث “لتكون عمليات الامم المتحدة ذات صدقية، ينبغي السماح فورا (للفريق) بمقابلة الشهود والاشخاص المتضررين وتمكينه من معاينة (الموقع المعني) وجمع المؤشرات من دون تدخل او تلاعب من جانب الحكومة السورية”.
ولاحظ انه “اذا لم يكن للحكومة السورية شيء لتخفيه واذا كانت ترغب فعلا في تحقيق محايد وموثوق به حول اللجوء الى اسلحة كيميائية في سوريا، فستسهل وصول الامم المتحدة فورا ومن دون عوائق الى موقع″ الهجوم المفترض.
واتهمت المعارضة السورية الاربعاء النظام السوري بقتل 1300 شخص في هجوم كيميائي في منطقة ريف دمشق متهمة المجتمع الدولي بانه شريك النظام في قتل السوريين، ويعقد مجلس الامن الدولي جلسة مشاورات مغلقة الاربعاء في الساعة 19.00 ت غ لبحث التطورات في سورية.
واعلن مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة ادواردو ديل بوي الاربعاء ان رئيس فريق مفتشي المنظمة الدولية اكي سيلستروم “يتشاور” مع السلطات السورية في شان المعلومات عن وقوع هجوم دام استخدم فيه سلاح كيميائي في سورية.
باريس ولندن وواشنطن تطالب بعقد اجتماع لمجلس الامن لبحث التطورات الاخيرة في سورية
المصدر: القدس العربي
طالبت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة أمس الاربعاء بعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي للبحث في المجزرة التي قالت المعارضة السورية ان قوات النظام ارتكبتها في ريف دمشق الاربعاء بالاسلحة الكيميائية، وفق ما افاد دبلوماسيون في الامم المتحدة.
كما ان من بين الدول التي طلبت عقد الاجتماع لوكسمبورغ وكوريا الجنوبية العضوان في المجلس. واوضح دبلوماسي ان الاجتماع سيعقد على شكل مشاورات في الساعة 17,00 تغ. وكانت السعودية طالبت في وقت سابق ايضا بعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن.
وطالب البيت الابيض بالسماح بـ”الدخول الفوري” لفريق خبراء الامم المتحدة الموجودين في سوريا للتحقيق في هذه الاتهامات. كما من المتوقع ان ترسل باريس ولندن الاربعاء رسالة مشتركة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون لدعم هذا الطلب. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طالب بتوجه هؤلاء المفتشين الى المكان بسرعة.
واتهمت المعارضة السورية الاربعاء نظام الرئيس بشار الاسد بقتل 1300 شخص في هجوم كيميائي في ريف دمشق كما اتهمت المجتمع الدولي بالمشاركة مع النظام السوري في قتل الشعب السوري بسبب صمته وعجزه. واثار الهجوم الذي يبدو انه من اعنف الهجمات منذ اندلاع النزاع السوري رغم تعذر التحقق من حصيلته، اثار موجة استنكارات عالمية. الا ان النظام السوري نفى نفيا قاطعا استخدامه الاسلحة الكيميائة.
واعتبرت روسيا من جانبها ان الادعاءات بقيام قوات النظام السوري بهجوم كيميائي “عمل استفزازي”.
واشار دبلوماسي الى ان هدف المشاورات في مجلس الامن سيكون “استمزاج اراء واعلام” الدول الـ15 الاعضاء في المجلس بالتطورات الحاصلة في سوريا من دون توقع ان ينتج عنها اي موقف رسمي من مجلس الامن. واضاف “انها محادثات اولية سريعة”. اما بشأن طلب التحقيق، “فإنه سيكون بلا شك من المعقد” بالنسبة للامم المتحدة التجاوب معه، وفق الدبلوماسي الذي علل ذلك بان موقع الهجوم قرب دمشق ليس من بين المواقع الثلاثة التي اتفق النظام السوري والامم المتحدة على السماح للمفتشين الدوليين بمعاينتها.
وقال الدبلوماسي ان هذا الطلب “يخرج عن الاطار المتفاوض عليه”، ما يعني انه سيتعين على رئيس فريق المفتشين الدوليين السويدي اكي سيلستريم “التفاوض مجددا مع السلطات السورية”.
أستراليا تندد بـ"مجزرة" الأسلحة الكيماوية في سورية وتطالب بتحقيق دولي
المصدر: upi
نددت أستراليا بالإستخدام المزعوم للسلاح الكيماوي في سورية، وشاركت في توجيه رسالة إلى الأمم المتحدة تطالب فيها بالتحقيق في هذه "المجزرة".
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي)، عن رئس الوزراء الأسترالي كيفن رود، قوله ان الأخبار عن ارتكاب "مجزرة أسلحة كيماوية" في سورية، هو أمر "بغيض"، مشيراً إلى ان أستراليا شاركت في رسالة من مجلس الأمن الدولي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، طلب فيها نشر مفتشين أسلحة للتأكد من الحقائق.
وقال رود، إن "استخدام أسلحة دمار شامل في أية ظروف غير مقبول ولا يمكن التسامح معه في أي بلد متحضر".
وسئل إن كان حان الوقت للمجتمع الدولي كي يتم التدخل بشكل مباشر في سورية، فأجاب انه "لا بد من القيام بتحرك مناسب" ما أن تتضح الحقائق، ومن جهته، عبر زعيم المعارضة، طوني أبوت، عن صدمته بما حصل، معتبراً ان هذا يشكل، في حال ثبوته، جريمة ضد الإنسانية.
وقال وزير الحارجية الأسترالي، بوب كار، إن ما حصل يعد تصعيداً خطيراً للنزاع في سورية، ورأى ان هذه الحادثة يجب أن تسرع عزيمة العالم لضمان وقف إطلاق النار في ذاك البلد، وحث داعمي النظام السوري مثل إيران وسورية والصين على أن تؤكد له أن الأسلحة الكيماوية "خط أحمر" لا يمكن تخطيه.
واتهم ناشطون سوريون، القوات الحكومية في بلادهم باستخدام السلاح الكيماوي في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدّى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، فيما نفت الحكومة والجيش السوري صحة هذه الأنباء.
يذكر أن فريق التحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في سورية والتابع للأمم المتحدة، بدأ عمله الإثنين في سورية، بعد موافقة الحكومة السورية بشكل رسمي على الأسس المقترحة لبعثة التفتيش التابعة للأمم المتحدة حول الأسلحة الكيماوية.
الرياض تدعو مجلس الأمن إلى قرار واضح ورادع يضع حداً للمأساة السورية
المصدر: الحياة اللندنية
دعت المملكة العربية السعودية أمس إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للبحث في المجزرة المروعة التي ارتكبها النظام السوري بقصف مناطق في غوطة دمشق بالأسلحة الكيماوية ونتج منها مقتل أكثر من ألف مدني سوري وإصابة المئات باختناقات، فيما لقي الهجوم إدانة دولية واسعة.
وقال وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في بيان حول الهجمات بالسلاح الكيماوي قرب دمشق: «لقد آن لمجلس الأمن أن يضطلع بمسؤولياته وأن يتجاوز الخلافات بين أعضائه، ويستعيد ثقة المجتمع الدولي به، وذلك بعقد اجتماع فوري للخروج بقرار واضح ورادع يضع حداً لهذه المأساة الإنسانية». وأضاف: «نطالب كذلك وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً في بروكسيل بأن تشكل هذه الفاجعة الإنسانية المحور الأساسي في مباحثاتهم».
يذكر أن مجلس الأمن فشل في اتخاذ قرارات حول النزاع في سورية بسبب حق النقض (فيتو) الذي تمارسه روسيا والصين.
وصرح الفيصل: «إننا والعالم فجعنا بمشاهدة هذه المجزرة الإنسانية البشعة والمروعة لعدد من المدن السورية وباستخدام السلاح الكيماوي المحرم دولياً وما نجم عنها من مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال وبدم بارد على مرأى ومسمع من الضمير العالمي».
وختم قائلاً إن المملكة «سبق وأن حذرت مراراً وتكراراً المجتمع الدولي من حجم المآسي والمجازر الشنيعة التي يرتكبها نظام سورية ضد شعبه وأبناء جلدته، وتحذر من أن استمرار التخاذل من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من هذه المآسي».
وفي القاهرة، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مفتشي الأمم المتحدة إلى التحقيق على الفور في الهجوم الكيماوي الجديد قرب العاصمة السورية، واستغرب في بيان «وقوع هذه الجريمة النكراء أثناء وجود فريق المفتشين الدوليين التابع للأمم المتحدة في دمشق».
وطالب العربي فريق المفتشين «بالتوجه فوراً إلى الغوطة الشرقية للاطلاع على حقيقة الأوضاع والتحقيق حول ملابسات وقوع هذه الجريمة التي تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني».
وفي أنقرة، دعت وزارة الخارجية التركية مفتشي الأمم المتحدة إلى التحقيق في القضية، وقالت في بيان «يجب إلقاء الضوء على الفور على هذه التقارير وعلى بعثة الأمم المتحدة التي تشكلت للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سورية التحقيق فيها والإعلان عما تتوصل إليه». وأضافت: «إذا تبين أن هذه البيانات صحيحة فلن يكون هناك مفر أمام المجتمع الدولي من اتخاذ الموقف اللازم وتقديم الرد المناسب على الهجمية والجريمة ضد الإنسانية».
وفي بروكسيل، دعا الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق «فوري وواف» في الهجوم الكيماوي، وقال ناطق باسم مسؤولة السياسة الخارجية كاثرين آشتون: «شهدنا بقلق شديد تقارير عن استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية من جانب النظام السوري. يجب التحقيق فوراً وفي شكل واف في مثل هذه الاتهامات». وأضاف إن «الاتحاد الأوروبي يكرر أن استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب أي طرف في سورية غير مقبول إطلاقاً».
وفي باريس، أعلنت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم أن الرئيس فرنسوا هولاند «سيدعو الأمم المتحدة إلى التوجه لمكان هجوم» يشتبه أن الجيش السوري استعمل خلاله غاز الأعصاب ضد مقاتلي المعارضة بضواحي دمشق.
وصرحت الناطقة للصحافيين أنه خلال انعقاد مجلس الوزراء «أعرب رئيس الجمهورية عن نيته في دعوة الأمم المتحدة إلى التوجه إلى مكان الهجوم»، مؤكدة أنه «بطبيعة الحال يجب التحقق من تلك المعلومات وتأكيدها».
من جانبه، قال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية فينسان فلورياني إنه لا بد من «التحقق من الادعاءات باستخدام أسلحة كيماوية في تلك الهجمات». وأضاف أن «فرنسا تدين الهجمات الدامية المنسوبة إلى النظام السوري الأربعاء في منطقة دمشق، لا بد من محاسبة مرتكبي تلك الأفعال التي لا تغتفر».
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح من بروكسيل أنه إذا تأكدت المعلومات المتعلقة باستخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في إحدى ضواحي دمشق، فسيكون ذلك «عملاً وحشياً غير مسبوق».
وقال فابيوس لدى وصوله للمشاركة في اجتماع استثنائي حول مصر لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إنه إذا ما ثبت استخدام الأسلحة الكيماوية «فلن يكون ذلك مجزرة فقط، بل عملاً وحشياً غير مسبوق أيضاً». وأضاف فابيوس لأن «ذلك سيشمل عدداً كبيراً جداً من الأشخاص والنساء والأطفال».
وفي لندن، أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن بلاده سترفع القضية إلى مجلس الأمن، وقال في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء تقارير عن مقتل المئات من الأشخاص وبينهم أطفال في غارات جوية وهجوم بأسلحة كيماوية على مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة قرب دمشق». وأوضح هيغ أن التقارير عن الهجوم الكيماوي لم توثق بعد وأن بريطانيا تسعى للحصول فوراً على مزيد من المعلومات، مضيفاً: «لكن من الواضح أنه إذا ثبتت (التقارير) ستكون تصعيداً صادماً في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية»، مشدداً على أن بلاده ستحاول محاسبة من استخدم الأسلحة الكيماوية أو أمر باستخدامها.
واستطرد الوزير البريطاني: «أدعو الحكومة السورية للسماح لفريق الأمم المتحدة الذي يحقق حالياً في مزاعم سابقة عن استخدام أسلحة كيماوية بالوصول إلى المنطقة. المملكة المتحدة ستثير هذه الواقعة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».
وفي استوكهولم، دعا وزير الخارجية السويدي كارل بيلد سورية إلى السماح «بصورة عاجلة» لمحققي الأمم المتحدة بمعرفة ما إذا كان النظام استخدم أسلحة كيماوية. وكتب بيلد على موقع «تويتر» أنه «يجب السماح لمحققي الأمم المتحدة بالوصول إلى المكان الذي تعرض لهجمات محتملة بالأسلحة الكيماوية في ضواحي دمشق».
ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن رئيس فريق المفتشين الدوليين الموجود في دمشق آكي سيلستروم قوله إنه لم ير سوى لقطات تلفزيونية وإن ضخامة عدد القتلى المذكور يثير الريبة. وأضاف في اتصال هاتفي من دمشق: «يبدو أن هذا شيء يجب النظر فيه... سيتوقف الأمر على أن تذهب أي دولة عضو في الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن وتقول إننا يجب أن ننظر في هذه الواقعة. نحن في الموقع».
ميركل: استخدام "الكيماوي" السوري جريمة مرعبة
المصدر: فرانس برس
اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، بحسب الصحف، انه في حال ثبتت الاتهامات باستعمال اسلحة كيماوية في سورية فان الامر سيشكل "جريمة مرعبة".
ونقلت صحيفة "شتوتغارت تسايتونغ" الاقليمية عن ميركل قولها "في حال تم التحقق من هذه المعطيات فان الامر يتعلق بجريمة مرعبة".
وطالبت بـ"توسيع مهمة خبراء الامم المتحدة وبتعاون النظام السوري"، بحسب الصحيفة، واستبعدت ميركل مع ذلك "تسليم اسلحة لمقاتلي المعارضة السورية".


رد مع اقتباس