النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف التونسي 105

  1. #1

    الملف التونسي 105

    ملف رقم (105)
    الاحد 20-10-2013
    في هـــذا الملف:

    • اتصالات لوزارة الخارجية المصرية مع تونس لحل مشكلة الصيادين المحتجزين لاختراقهم المياه الإقليمية التونسية
    • انطلاق الحوار بين النهضة ومعارضيها في تونس الأربعاء
    • مقتل تسعة «ارهابيين» وضبط طنين من المتفجرات في تونس
    • تونس: قتلى ومعتقلون في أكبر حملة أمنية ضد"أنصار الشريعة"
    • تونس:أنصار الشريعة خططت لحملة اغتيالات
    • جدل في تونس حول "جهاد النكاح"
    • تونس تؤكد السيطرة على "المجموعة الإرهابية" في قبلاط
    • المحلل السياسي عبد الله العبيدي ل«التونسيّة»:«تونس ستشهد هزات إرهابية أقوى»
    • وليد زرّوق ل«التونسية»: إرهابيات ينتظرن الأوامر للتحرّك.. وسلاح «المنيهلة» قطرة من بحر
    • تعزيزات عسكرية على الحدود بين الجزائر وتونس
    • المعارضة تونس تتهم النهضة بالمماطلة وتدعو لاحتجاجات

    اتصالات لوزارة الخارجية المصرية مع تونس لحل مشكلة الصيادين المحتجزين لاختراقهم المياه الإقليمية التونسية
    الاهرام
    أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن هناك شكوى من الجانب التونسي نتيجة الدخول المتكرر من جانب الصيادين المصريين للمياه الإقليمية التونسية دون تصريح للصيد بهذه المنطقة الغنية بالأسماك.
    وأكد أن وزارة الخارجية أصدرت بيانات عديدة من قبل تهيب بالصيادين المصريين ضرورة الالتزام الكامل بالتعليمات القاضية بعدم انتهاك المياه الإقليمية لاى دولة كانت، مشيرًا إلى أن الصيادين المصريين قد ارتكبوا خطأ مزدوجًا بدخولهم المياه الإقليمية والأمر الآخر أنه ليس لديهم تأشيرات دخول لافتًا إلى وجود محامية تحاول التوصل لصلح مع السلطات التونسية بحيث تكون هناك غرامة مالية فقط ويتم إخلاء سبيل الصيادين.
    وأشار إلى أن هناك مندوبًا من السفارة المصرية في تونس يتواجد في صفاقس ومقيم هناك للتواصل معهم يوميًا حيث في أحيان كثيرة يحتاجون إلى المأكل والمشرب في إطار دور السفارة المصرية لتقديم كل الرعاية الإنسانية للمصريين في الخارج.
    انطلاق الحوار بين النهضة ومعارضيها في تونس الأربعاء
    الحرة
    أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل أن الحوار الوطني الرامي إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية سيبدأ الأربعاء المقبل.
    وقال النائب في المجلس التأسيسي عن التحالف الديمقراطي المعارض محمود البارودي لـ"راديو سوا" إن تحديد موعد انطلاق الحوار جاء إثر توافق سياسي واسع بين جميع أطراف العملية السياسية.
    وأضاف أن الأحزاب الحاكمة تريد تأخير الانطلاق الفعلي لموعد الحوار الوطني لكسب مزيد من الوقت، لكن الأحداث الأخيرة دفعت الجميع إلى الاتفاق عن موعد الحوار:
    وأشار البارودي إلى أن القوى السياسية اتفقت على تجاوز عدد من المشاكل التي أخرت البدء في الحوار الوطني، ومن بينها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات:
    مقتل تسعة «ارهابيين» وضبط طنين من المتفجرات في تونس
    الدستور
    تونس- اعلنت وزارة الدفاع التونسية امس مقتل تسعة «ارهابيين» خلال عملية عسكرية في ولاية باجة وضبط طنين من المتفجرات وفق ما افادت وكالة الانباء الرسمية. وصرح العميد توفيق الرحموني الناطق باسم الوزارة انه «تم القضاء على تسعة عناصر من المجموعة الارهابية المتحصنة في جبل الطوايل بمعتمدية قبلاط بولاية باجة فيما سلم عنصر آخر نفسه».
    واضاف الرحموني انه تم العثور «على حوالى طنين من المواد الاولية المستعملة في صنع المتفجرات منها ما هو جاهز للاستعمال بالاضافة الى حقائب مليئة بالذخيرة وتجهيزات للرؤية». وقال الرحموني ان العمليات العسكرية بدات الخميس وان «الطائرات العسكرية قامت بطلعات جوية للاستعلام وقصفت المدفعية الثقيلة الاهداف المشبوهة وتم اقحام العربات المجنزرة والمدرعة للاقتراب من العناصر المتحصنة بالجبل».
    وكانت وزارة الداخلية التونسية اعلنت الجمعة القضاء على «عدة ارهابيين» في عملية امنية وعسكرية واسعة النطاق من اجل السيطرة على مجموعة اسلامية مسلحة يشتبه في انها قتلت عنصرين من الحرس الوطني الخميس. ويقع جبل الطوايل في معتمدية قبلاط بولاية باجة (سبعين كلم غرب تونس العاصمة) حيث قتل عنصرا الحرس الخميس واصيب ثالث برصاص مجموعة مسلحة قال وزير الداخلية لطفي بن جدو ان عدد افرادها يراوح بين 20 الى 25 مقاتلا.
    ولم تتحدث السلطات التونسية قبل هجوم الخميس عن مقاتلين في تلك المنطقة. وهي تواجه منذ اشهر مقاتلين اسلاميين عند الحدود الجزائرية وخصوصا في جبل الشعانبي حيث قتل 15 شرطيا وجنديا منذ نهاية 2012.
    وقد اشتكت نقابات قوات الامن مرارا من قلة التجهيزات ووسائل مكافحة المجموعات الاسلامية المسلحة التي ازداد نشاطها بشكل مثير للقلق خلال الفترة الاخيرة. وفي دلالة على هذا الاستياء منع ممثلون لنقابة الشرطة والحرس التونسيين الجمعة قادة البلاد الثلاثة، الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء علي العريض ورئيس المجلس التاسيسي مصطفى بن جعفر، من حضور تأبين لعنصري الحرس القتيلين، بصيحات استهجان، وذلك لدى وصولهم الى مكان الحفل الرسمي في ثكنة العوينة بضواحي تونس.
    سياسيا اعلن الاتحاد العام التونسي للشغل وهو احد اطراف الوساطة الوطنية، ان «الحوار الوطني» الرامي الى اخراج تونس من ازمة سياسية شديدة والاعداد لاستقالة الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية، سيبدأ الاربعاء. وتنص خارطة الطريق على تشكيل حكومة تكنوقراط بعد ثلاثة اسابيع من استقالة الحكومة والمصادقة في الاثناء على الدستور والقانون الانتخابي.
    وصرحت عايدة القليبي المكلفة بالإعلام بحركة نداء تونس، التي تعتبر من اكبر احزاب المعارضة، لفرانس برس ان «الاجراءات الواردة في خارطة الطريق تشكل الحد الادنى الذي يجب انجازه» مؤكدة ان الحوار سيبدأ الاربعاء. واضافت ان التظاهرة التي قررت المعارضة القيام بها ذلك اليوم «ستتم على الارجح» في اطار التجمعات الاسبوعية كل اربعاء مطالبة «بالحقيقة حول الاغتيالات السياسية» التي هزت تونس منذ بداية السنة.
    ويتزامن موعد بداية الحوار والتظاهرات الاربعاء مع الذكرى الثانية لانتخاب المجلس الوطني التأسيسي الذي كان هدفه اصلا المصادقة على دستور في غضون سنة، لكن ذلك الجدول الزمني تاخر بسبب انعدام التوافق بين الاسلاميين وحلفائهم والمعارضة.
    الى ذلك سجلت مصلحة رصد الزلازل بالمعهد الوطني للرصد الجوي بتونس امس هزة أرضية جديدة صباح اليوم بين محافظتي سوسة والمنستير دون أن تسفر عن أضرار. وقالت مصلحة رصد الزلازل إن الهزة الأرضية التي وقعت عند الساعة 0633 بالتوقيت المحلي بلغت قوتها 6ر3 درجات على مقياس ريختر. وأضافت أن السكان في مدينتي سوسة والمنستير المتجاورتين شعروا بالهزة.(وكالات)
    تونس: قتلى ومعتقلون في أكبر حملة أمنية ضد"أنصار الشريعة"
    Dw
    أعلنت قوات الأمن التونسية قتل واعتقال عدد من الاسلاميين المتشددين وضبط كميات كبيرة من المتفجرات، في إطار عملية واسعة شرقي البلاد. فيما أعلنت المعارضة والحكومة عن اتفاقها على موعد بدء الحوار الوطني لإخراج تونس من أزمتها.
    قال رئيس الوزراء التونسي علي العريض اليوم السبت (19 تشرين الأول / اكتوبر) إن قوات الشرطة التونسية قتلت عشرة مسلحين اسلامين ينتمون لجماعة أنصار الشريعة المتشددة في اشتباكات استمرت ثلاثة أيام في بلدة قبلاط بمحافظة باجة في أعنف مواجهة منذ حظر هذه الجماعة قبل شهرين. ونقلت رويترز عن العريض قوله أن القوات الأمنية والعسكرية أيضا اعتقلت ثلاثة آخرين من أنصار الشريعة التي قال إن أغلب عناصرها هم أقارب ومن قبلاط.
    وهذا أكبر عدد من القتلى خلال مواجهات القوات الأمنية والعسكرية مع مسلحين هذا العام. وبدأت يوم الخميس المواجهات بين اسلاميين مسلحين قتلوا شرطيين وقوات الجيش والشرطة التي لاحقت المجموعة في جبال التلة بالمنطقة. وقالت وزارة الدفاع التونسية إنها ضبطت حوالي طنين من المواد المعدة للتفجير إضافة إلى عدد كبير من الأسلحة في منزل كان يأوي المجموعة المسلحة.
    من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن أعضاء جماعة أنصار الشريعة كانوا يريدون التخطيط لشن هجمات جديدة، مشيرا إلى المسلحين الذين قتلوا في اشتباكات قرب مدينة قبلاط شمال شرق البلاد.
    وفي شهر آب / اغسطس أعلنت الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية المعتدلة تنظيم أنصار الشريعة تنظيما ارهابيا بدعوى تورطه في اغتيال معارضين علمانيين هذا العام.
    تونس:أنصار الشريعة خططت لحملة اغتيالات
    الخبر
    أعلن رئيس الوزراء التونسي علي العريض أن قوات الشرطة قتلت عشرة مسلحين ينتمون إلى جماعة «أنصار الشريعة» المتشددة في اشتباكات استمرت ثلاثة أيام في بلدة قبلاط بمحافظة باجة في أعنف مواجهة منذ حظر هذه الجماعة قبل شهرين.ونقلت وكالة «رويترز» عن العريض قوله أمس إن «قواتنا تمكنت من القضاء على حوالي عشرة عناصر من هذه المجموعة في جبل التلة في قبلاط بعد مواجهات عنيفة استمرت ثلاثة أيام رفضوا خلالها الاستسلام».وأضاف أن القوات الأمنية والعسكرية اعتقلت ثلاثة عناصر من «أنصار الشريعة» التي قال إن معظم عناصرها أقارب ومن قبلاط التي تبعد نحو 100 كلم عن العاصمة.وكان الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي أعلن في مؤتمر صحافي السبت أن الوحدات الأمنية ضبطت مخططات للاعتداء على جهات سيادية وقائمة اغتيال شخصيات معروفة أثناء القبض على المتورطين في عملية قبلاط التي أودت بحياة عنصرين من الحرس الوطني (الدرك).وأكد العروي أن العمليات الأمنية والعسكرية التي تواصلت منذ الخميس في مناطق قبلاط وجبل التلة (محافظة باجة) كشفت أن المجموعة المسلحة تتكون من 15 شخصاً قتل تسعة منهم واعتقل أربعة في حين تمكن اثنان من الفرار.وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت الخميس مقتل عنصرين من قوات الدرك وإصابة ثالث خلال «مواجهة مع مجموعة إرهابية مسلحة بجهة قبلاط»، مضيفة أن «العمليات الأمنية والعسكرية متواصلة للقبض على هذه المجموعة».وكان الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني أعلن أنه «تم القضاء على 9 عناصر من المجموعة الإرهابية المتحصنة في جبل الطوايل بمعتمدية قبلاط فيما سلم عنصر آخر نفسه» خلال عملية عسكرية في ولاية باجة. وأشار إلى إصابة عنصرين من الجيش وعنصرين من الحرس الوطني. وأضاف انه «تم العثور في ضيعة مجاورة للمنزل الذي كانت تستخدمه المجموعة الإرهابية على حوالى طنين من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات بعضها جاهز للاستعمال، بالإضافة إلى حقائب مليئة بالذخيرة وتجهيزات للرؤية عن بعد».وشدد الناطق باسم وزارة الداخلية على أن العمليات الأمنية والعسكرية منذ اشهر تؤكد ضلوع عناصر من جنسيات تونسية وجزائرية وليبية وموريتانية
    «وهو ما يعني أن أهداف هذه المجموعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي لها أهداف عابرة للبلدان والقارات ولا تقتصر على تونس فقط».وأكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) حسين العباسي، مساء الجمعة، اتفاق الفرقاء السياسيين في الحكم والمعارضة على الانطلاق الرسمي لـ «الحوار الوطني» الأربعاء المقبل وذلك بعد أسبوعين من الجلسات التمهيدية برعاية «الرباعي» الراعي للحوار المؤلف من اتحاد الشغل واتحاد رجال الأعمال وهيئة المحامين ورابطة حقوق الإنسان.وبحسب المنظمات الراعية للحوار فان الانطلاق الفعلي لجلسات الحوار يستوجب تعهد الحكومة بالاستقالة بعد الاتفاق على حكومة جديدة من الكفاءات. وتتضمن خريطة الطريق للحوار الوطني «القبول بتشكيل حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة تحلُّ محلّ الحكومة الحالية التي تتعهد بتقديم استقالتها»، كما تشدد المبادرة على ضرورة التوافق على «شخصية وطنية مستقلة» لتولي رئاسة الحكومة في أجل أقصاه أسبوع من تاريخ انطلاق الحوار.وأيدت «حركة النهضة» الإسلامية التي تقود الائتلاف الحكومي هذا التوجه،
    عبر البيان الذي أصدرته السبت، مشددة على ضرورة تلازم المسار التأسيسي (صياغة الدستور والقانون الانتخابي وهيئة الانتخابات) والمسار الحكومي. ولفتت إلى أن «أي تغيير فعلي في الحكومة لن يتم إلا بعد المصادقة على الدستور الجديد» بحسب ما جاء في البيان.
    جدل في تونس حول "جهاد النكاح"
    bbc
    خلال الأشهر الخمس الماضية، كثرت الشائعات والقصص حول "جهاد النكاح"، وارتباطه بمسلحين مرتبطين بتنظيمات إسلامية متشددة في سوريا، ولم يتسنى لوسيلة إعلام ذات مصداقية تقديم أدلة دامغة لتأكيد أو نفي الأمر.
    وإحتدم الجدل في تونس حول جهاد النكاح خاصة بعد أن أعلن المدير العام لجهاز الأمن الوطني في تونس مؤخرا تفكيك خلية لما بات يعرف بجهاد النكاح في المناطق المحيطة بجبل الشعانبي وسط غرب تونس حيث يتحصن مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة، وأيضا بعد تصريحات مثيرة للجدل لوزير الداخلية لطفي بن جدو الذي أكد وجود الظاهرة.

    تونس تؤكد السيطرة على "المجموعة الإرهابية" في قبلاط
    العربية
    أكدت رئاسة الجمهورية التونسية أنه تمت السيطرة على "المجموعة الإرهابية"، التي قامت باغتيال أمنيين اثنين الخميس، بمنطقة قبلاط في ولاية باجة.
    كما أعلنت وزارة الدفاع عن تمكنها من القضاء على 13 عنصرا مسلحا إلى حد اليوم السبت، من المجموعة المسلحة المتحصنة بجبل "الطوايل" بمنطقة قبلاط، فيما سلم عنصر آخر نفسه.
    وأكد مصدر عسكري بولاية باجة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية التونسية، تواصل العمليات العسكرية بجبل "الطوايل"، حيث قامت الطائرات العسكرية اليوم بطلعات جوية استكشافية وقصفت المدفعية الثقيلة أهدافاً مشبوهة، وتولت العربات المجنزرة والمدرعة مهمة الاقتراب من العناصر المتحصنة بالجبل.
    طنان من المواد الأولية لصنع المتفجرات
    وكشف المصدر عن العثور في قرية مجاورة للمنزل الذي كانت تستخدمه المجموعة الإرهابية على حوالي طنين من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات، بالإضافة إلى حقائب مليئة بالذخيرة.
    ونقلت صحيفة "الشروق" التونسية عن قائد أمني ميداني قوله إن "قوات الحرس الوطني اكتشفت وجود مخبأ تحت المنزل يبلغ طوله 10 أمتار ويربطه بالجبل تحت المنزل الذي كان يتحصن فيه الإرهابيون".
    وأضافت المصادر نفسها أن الجماعة كانت تخطط للقيام بتفجيرات ضخمة وسط العاصمة، وكان هدفهم الرئيسي ضرب مؤسسات أمنية وثكنات عسكرية، وخاصة أن الأمنيين وجدوا أيضا خرائط لأماكن حساسة في الدولة التونسية.
    المنطقة العازلة أحكمت الطوق على المسلحين
    وفي سياق متصل، أوضح الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، عبدالستار العايدي، في حديثه لـ"العربية.نت" أن "الخلايا المسلحة قد عمدت قبل تفجر الأوضاع إلى الإيهام بأنها تعتزم استهداف مراكز أمنية على الجهة الحدودية الشرقية مع ليبيا لتشتيت اهتمام القوى الأمنية ومباغتتها من الجهة الغربية.. وهي نجحت نسبيا في ذلك".
    واعتبر العايدي أن "تفجر الأوضاع يدل على الحصار الكبير الذي تعيشه الجماعات المسلحة، خاصة على الحدود مع الجزائر، لذلك فقد عمدت إلى الهجوم على المحور الشمالي الغربي لفك الحصار على مجموعة الشعانبي التي أنهكها القصف المتواصل منذ أشهر، إضافة إلى مزايا المنطقة العسكرية العازلة على الحدود الجنوبية الصحراوية التي جففت منابع السلاح والمال لهذه الجماعات".

    المحلل السياسي عبد الله العبيدي ل«التونسيّة»:«تونس ستشهد هزات إرهابية أقوى»
    موقع (التونسيّة)
    قال أمس المحلّل السياسي عبد الله العبيدي ل«التونسيّة» إنّ تونس ستشهد هزات إرهابية أقوى ممّا شهدته في السابق وذلك لرغبة الإرهابيين في إرساء ثقافة إرهابيّة قد تعاني منها البلاد لعقود موضّحا انّ المنطقة بأكملها مستهدفة ومهدّدة .
    و أضاف العبيدي في ردّه على سؤال تعلّق بقراءته للوضع الأمني للبلاد على ضوء الضربات الإرهابيّة الأخيرة في قبلاط وغار الدماء والقصرين إنّ تونس اليوم تفتقد للأمن وللكفاءة الأمنيّة بعد إبعاد ذوي الخبرة منهم أو نقل البعض منهم بطريقة اعتباطية لجعلهم غير قادرين على القيام بمهامهم على أحسن وجه في غياب الخبرة والإستقرار موضّحا انّ أمريكا بعد احتلالها لألمانيا النازية استعانت بأمن هتلر للسيطرة على بعض الأمور خاصّة منهم علماء تقنيات الصواريخ.
    و أكّد العبيدي انّ تونس لها من الخبرات الامنيّة والكفاءات ما جعل بقيّة الدول تنوّه بذلك في عديد المحافل مشيرا إلى أنّ جلّ هذه الدول سعت سابقا إلى تبادل الخبرات الأمنيّة مع بلادنا قائلا:«ما نجموش ننكروا إنّو برشة بلدان كان لها تبادل مع تونس في الأمور الأمنية» مضيفا أنّ أصحاب القرار اليوم في تونس استبعدوا هذه الطاقات والخبرات ممّا سيجعلها عرضة لهزّات إرهابيّة داعيا إلى ضرورة إرجاع الكفاءات التونسيّة المعترف بها دون النظر إلى انتمائها او النظام الذي كانت تنضوي تحت لوائه لما في ذلك من مصلحة للبلاد مذكّرا بما حصل في ألمانيا الشرقيّة.
    وعبّر العبيدي عن اعتقاده بأن العمليات الإرهابيّة لن تتوقّف في تونس لوجود إستهداف خارجي ولوجود آلاف من الشباب التونسي متواجدين خارج البلاد ومتشبّعين بعقليّة الحرب وكذلك لتفاقم الفقر في صفوف الشباب ممّا يجعلهم عرضة لأيّ استقطاب قائلا: «الفقر يولّد جميع العاهات والفقر قاعد يتفاقم في صفوف الشباب الذي يعني القوّة والإندفاع ممّا يسهّل انتدابهم ضمن هذه المجموعات».
    من جهة أخرى أفاد العبيدي أنّ المنطقة العربيّة بأكملها مستهدفة ضمن استحقاقات وأجندات خارجيّة وانّ الأمر لا يقتصر على تونس فحسب ملاحظا أن الجزائر التي تشترك مع تونس في الحدود مستهدفة كذلك من قبل قوى خارجيّة متطرّقا إلى تصريحات مسؤول إسرائيلي تحدّث فيها عن وجود الآلاف من عملاء الاستخبارات الإسرائيلية في العالم العربي مؤكّدا أنّه توجد اليوم حرب مفتوحة من قبل الإرهابيين لترسيخ ثقافتهم في إطار دولة ممّا سيولّد هزات جديدة.
    و بخصوص تصريحات الجهات الرسميّة حول الأعمال الإرهابية وحادثة قبلاط قال العبيدي إنّ تصريحاتهم ودون التشكيك في حسن نواياهم تفتقد إلى الثقة وتؤكّد فقدانهم للتجربة قائلا « الي ما عندوش خبرة ما ينجمش يضطلع بمهامو هوما يعومو في بحر غارق» مضيفا انّ الشدّة التي تكلّم بها الأمنيون أمس الأوّل توحي بجسامة الأخطار التي تهدّد البلاد والتي تنتظرنا مشيرا إلى أنّ تصعيدهم ناجم عن وجودهم في الواجهة لمحاربة الإرهاب والإرهابيين.
    أمّا عن تصرّف شهيدي الأمن وذهابهما إلى وكر الإرهابيين فقد قال إنّ به نوع من عدم الإلمام بكلّ ابعاد المشكل الذي طلب منهم معالجته لأنّه في صورة بلوغ أي معلومات عن وجود خطر إرهابي لا بدّ من إخبار المركزيّة التي بدورها تكلّف فرق مختصّة للإعتناء بالموضوع أولا لدرء الأخطار وثانيا للتمكّن من كشف الشبكة بأكملها.
    و أكّد العبيدي في نهاية كلامه على ضرورة الإستفادة من الكفاءات الأمنيّة المتوفّرة في تونس بالعشرات والمئات وبحسن توظيفها بقطع النظر عن إنتماءاتهم وذلك لما لهم من علاقات بشرية مع جهات أجنبيّة وخارجيّة تمكّن من درء الأخطار إضافة إلى ما يتمتّعون به من معرفة وتجربة.
    وليد زرّوق ل«التونسية»: إرهابيات ينتظرن الأوامر للتحرّك.. وسلاح «المنيهلة» قطرة من بحر
    التونسية
    كشف امس «وليد زروق «كاتب عام نقابة السجون والإصلاح في تصريح ل « التونسية «ان هناك تقارير استخباراتية تشير الى امكانية وقوع عمليات ارهابية أخرى في البلاد, مضيفا ان هذه الظاهرة تطورت وأنه من الصعب استئصالها في ظل تواطؤ الارادة السياسية الحالية على حد قوله.
    وأشار «زروق» الى أنّ هناك نساء تونسيات وأخريات من جنسيات اجنبية دخلن مؤخرا التراب التونسي بعد ان تلقين تدريبات في معسكرات ارهابية بالقطر الليبي مؤكدا أنهنّ ينتظرن أوامر ما وصفه بأمرائهنّ لتنفيذ اغتيالات سياسية وعمليات إرهابية. واستغرب كاتب عام نقابة السجون عدم قيام وزارة الداخلية بإشعار أعوانها الميدانيين بتوخي الحيطة والحذر علىِ الرغم من امتلاكها لمعلومات حول خطورة الوضع الامني على حدّ تعبيره قائلا «ليس هناك اجراءات وقائية للأمنيين ولا أعلم ان كان ذلك نتيجة سوء تقدير أم أمرا مقصودا».
    وأوضح «زروق» أن كمية السلاح الذي وجد في مستودع «المنيهلة « لا تمثّل إلا 1 بالمائة من كمية الاسلحة المنتشرة في الاحياء الشعبية بالعاصمة, مضيفا ان العمليات الارهابية وموجة الاغتيالات التي عرفتها البلاد ليست مرتبطة بأشخاص على غرار «ابو عياض» و«كمال القضقاضي» وأن هؤلاء ليسوا أكثر من دُمى تحركها اطراف سياسية وأجنبية نافذة.
    «وليد زروق» بيّن ايضا ان المخابرات التونسية قادرة على التصدي لأيّ خطر يهدد البلاد في صورة تحريرها من «الايادي المتواطئة» على حد تعبيره وتحييدها عن التجاذبات السياسية, داعيا الشعب الى مساندة اعوان الامن والجيش الوطني في مقاومة الخطر الارهابي وملازمة الحذر عبر التأكد من متسوغي المحلات وإتلاف شرائح الهواتف الجوالة لكي لا يقع استعمالها من قبل الارهابيين وإعلام الوحدات الامنية عن اي تحرك مشبوه لأي كان حتى من عائلته أو ذويه معللا ذلك بحملة الاستقطاب التي طالت شرائح كبيرة من المجتمع التونسي على حد تعبيره. وعن الجهات التي تقف وراء وتيرة الاحداث الارهابية في البلاد قال وليد زروق انها اطراف نافذة في الحكم ومخابرات اجنبية ممثلة في بعض الجمعيات المعروفة داعيا وزارة الداخلية الى شن حملة واسعة ومراقبة الاموال المرصودة لها.
    وحول ما حصل أول أمس في «العوينة» اثناء تأبين شهيدي «قبلاط» أوضح «زروق» انه يساند زملاءه الذين رفعوا شعار «ديقاج» في وجه الرؤساء الثلاثة ,قائلا انه بفضل هذه الكلمة وصلوا الى سدة الحكم مؤكدا في السياق ذاته ان شعار «ديقاج» سينزل بردا وسلاما عليهم امام الحقائق والملفات التي يملكها الامنيون وخفايا ما يحصل في الكواليس قائلا «سلكوها كيف جاتهم في ديقاج».

    تعزيزات عسكرية على الحدود بين الجزائر وتونس
    اليوم السابع
    كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "البلاد" الجزائرية أمس الجمعة أن قيادة الجيش الوطنى الشعبى الجزائرى، أعلنت نهاية الأسبوع حالة الاستنفار القصوى، حيث تم إرسال تعزيزا من القوات البرية إلى الحدود مع تونس تشمل وحدات مدرعة مدعومة بطائرات هليكوبتر هجومية وقوات خاصة فى أكبر حشد للقوات العسكرية فى الحدود الشرقية على الإطلاق تحسبا لأى تسلل لإرهابيين من تونس، التى شهدت اشتباكات بين الجيش التونسى وإرهابيين بولايات باجة والقصرين والكاف القريبة من الحدود الجزائرية.
    وقالت الصحيفة- فى موقعها على شبكة الانترنت- إن هذه الإجراءات جاءت إثر التدهور الأمنى المفاجئ فى تونس نتيجة مقتل عنصرين من الحرس الوطنى التونسى يوم الخميس الماضى خلال مواجهة مع مجموعة إرهابية مسلحة فى جهة قبلاط التابعة لولاية باجة التى تقع على بعد 100 كلم غربى العاصمة.. فيما سجلت مصالح الجيش الوطنى الشعبى تحركات لإرهابيين فى ولايات سكيكدة وعنابة وخنشلة وتبسة، وباتنة الأمر الذى شكوك قيادة المصالح الأمنية المشتركة بوجود خطة لخروج هؤلاء إلى تونس أو دخول بعض ممن يتحصنون فى جبل الشعانبى إلى الجزائر.
    تتزامن هذه التطورات مع تعرض مركز تونسى حدودى مع الجزائر لهجوم مسلح دون وقوع ضحايا من قبل مجموعة إرهابية فى ولاية جندوبة.
    وذكر مصدر أمنى مطلع أن خط الاتصال المباشر بين قيادة العمليات البرية والجوية الجزائرية فى العاصمة، ونظيرتها فى تونس، زاد بفعل هذا الاضطراب الأمنى المتواصل بالولايات الغربية التونسية من أجل تفعيل عمليات مكافحة الإرهاب وتسريع تبادل المعلومات بصفة فورية بين أجهزة أمن البلدين.
    وتحدث المصدر المطلع عن موافقة السلطات العسكرية التونسية على أن يشمل نشاط التنصت السرى للقوات الجزائرية المناطق الحدودية، من أجل تشديد الرقابة على الممرات الجبلية التى تستغلها الجماعات الإرهابية فى التنقل عبر الحدود..كما أن هناك تحليقا مكثفا، وغير مسبوق لطائرات حربية جزائرية، وأخرى عمودية على ارتفاعات متوسطة وفى تشكيل يؤكد أنها فى مهمة مراقبة واستطلاع.

    معارضة تونس تتهم النهضة بالمماطلة وتدعو لاحتجاجات
    الجزيرة نت
    دعا ائتلاف المعارضة التونسية الاثنين إلى مظاهرات في العاصمة ومختلف محافظات البلاد في 23 من الشهر الجاري متهما حركة النهضة بتأخير بدء المفاوضات السياسية بهدف المماطلة لتعطيل الحوار الوطني وإحكام السيطرة على مفاصل الدولة وتزوير الانتخابات.
    وعبرت الهيئة السياسية العليا لجبهة الإنقاذ الوطني -التي تضم أحزابا من اليسار المتطرف إلى يمين الوسط- في بيان أصدرته عقب اجتماعها الدوري عن رفضها "لأسلوب المماطلة الذي تتبعه حركة النهضة وسعيها إلى إطالة المحادثات حول الحوار الوطني وإضاعة الوقت في مشاغل جزئية وهامشية".
    ودعت الهيئة إلى "التعبئة الجماهيرية في مختلف مناطق البلاد، خصوصا في العاصمة يوم الأربعاء 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لتأكيد رفض الشعب التونسي لاستمرار الأزمة والتسريع في تنفيذ مبادرة الرباعي، وفي مقدمتها استقالة الحكومة وتعيين حكومة كفاءات وطنية مستقلة لإنقاذ البلاد وتوفير المناخ المناسب لتنظيم انتخابات حرة وديمقراطية وشفافة".
    وانتقدت الهيئة تصريحات قياديي حركة النهضة التي وصفتها بأنها "متناقضة لإفراغ مبادرة الرباعي من محتواها بما قد يعمق الأزمة التي تمر بها البلاد"، وهي المبادرة التي يرعاها كل من الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة أرباب العمل ونقابة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
    ولفتت الهيئة إلى أن الحكومة "تستغل إضاعة الوقت في المحادثات لتكثيف تعيينات أنصارها في المراكز الإدارية الحساسة وعناصر المليشيات في المؤسسات لإحكام السيطرة على مفاصل الدولة وإعداد العدة لتزوير الانتخابات القادمة وضمان نتائجها مسبقا".
    وكان يفترض أن يبدأ الحوار الوطني الذي انطلق رسميا في الخامس من الشهر الجاري، الجمعة كي ينتهي بعد استقالة الحكومة التي تقودها حركة النهضة.
    وتعهدت حركة النهضة في الخامس من الشهر الجاري باحترام خارطة الطريق التي تنص على تشكيل حكومة جديدة وتبني دستور جديد وقانون انتخابي وجدول زمني للانتخابات التشريعية والرئاسية، في حين تشهد الحياة السياسية شللا منذ 25 يوليو/تموز الماضي، بعد اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي.
    ومنذ ذلك الوقت طالبت جبهة الإنقاذ الوطني ببدء هذه المفاوضات في 19 من الشهر الجاري على أبعد تقدير.
    ونظمت المعارضة مظاهرات حاشدة طيلة أغسطس/آب الماضي إثر اغتيال البراهمي، لكن حركة الاحتجاج تراجعت منذ ذلك الحين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف التونسي 70
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-07, 10:47 AM
  2. الملف التونسي 53
    بواسطة Aburas في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-18, 12:10 PM
  3. الملف التونسي 52
    بواسطة Aburas في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-18, 12:10 PM
  4. الملف التونسي 43
    بواسطة Aburas في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-21, 12:06 PM
  5. الملف التونسي 15
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-10-25, 11:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •