النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 12/9/2013

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 12/9/2013

    ملحق تقرير اعلام حماس
    12/9/2013


    وكالة الرأي الفلسطينية
    المواقع الالكترونية التابعة لحماس


    رزقة: نستبعد هجوم مصري على غزة، وأطراف فلسطينية تستقوي بالإنقلاب
    أكد المستشار السياسي لرئيس الوزراء د. يوسف رزقة أن الحديث عن احتمال شن الجيش المصري هجوما على قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة أمر مستبعد، مبينا أن العمق الجغرافي والتاريخي بين البلدين يحول دون ذلك.
    ولفت د. رزقة خلال حديث خاص لـ"الرأي" إلى أن طرفا فلسطينيا محسوب على حركة فتح من يبعث بتلك الرسائل، لإقحام غزة في أحداث مصر الجارية، مضيفا: "هذه الإشاعات تحرض الجيش والقيادة المصرية على حماس، وتخلق أجواء عدائية بهدف الاستقواء على غزة وشن هجوما عليها، وردع المقاومة".
    وشدد على أن الحكومة تواجه هذه الإشاعات، وتفندها جملة وتفصيلا، عبر اتصالاتها المستمرة مع جهاز المخابرات المصري بالقاهرة، وشخصيات مثقفة، فضلا عن مخاطبة وسائل الإعلام المصرية المسئولة عن بث تلك الفبركات.
    وتابع:" الاتصالات لم تنقطع مع الجانب المصري حتى الآن، لكن يبدو أن هنالك شيطنة لحماس تزامنت مع شيطنة الإخوان بمصر، يديرها عناصر فلسطينية لها ارتباطات بالسفارة بالقاهرة، والأحزاب الموالية للنظام الجديد".
    نفس الطريق!
    وبين أن الحكومة تواصلت مع جهاز المخابرات المصرية، وجبهة الإنقاذ، وثلة من المفكرين، لدحض الفبركات التي تثيرها وسائل الإعلام المصرية عن قطاع غزة ومقاومته، مضيفا:" هنالك انتقادات كثيرة لحركة فتح والسفارة الفلسطينية في القاهرة التي تغذي مثل هذه المعلومات".
    وأوضح أن الشعب الفلسطيني ليس ساذجا، بل أصبح لديه وعي وإدراك كبيرين بحكم التجارب التي خاضها على الأصعدة كافة، لذلك لا يمكن أن يسير وراء إشاعات دونما النظر لمعطيات الواقع، وفق قوله.
    كل الاتصالات التي تجري حاليا مع الجانب المصري فيما يتعلق بالمعطيات على أرض الواقع حسب رزقة لم تلقى أذانا صاغية حتى الآن، ولا استجابة حقيقية للمطالب الفلسطينية المتمثلة بوقف الفبركات الإعلامية، وفتح معبر رفح البري المنفذ الوحيد لسكان القطاع، كبديل عن إغلاق الأنفاق.
    وفي السياق نفسه، أكد أنه أمام المتغيرات الجارية في المنطقة لا خوف على مستقبل الحكومة عموما، وحركة خصوصا، مضيفا:" الذي احتضن حماس والمقاومة خلال الحربين ما زال يحتضنها حتى الآن".
    ولفت المستشار السياسي لرئيس الوزراء إلى أن ما تسمى بـ"حركة تمرد" تسلك نفس النهج الحاصر في مصر، في محاولة منها لإرباك الساحة الفلسطينية، إلا أن مخططهم بات مكشوفا للجميع.
    وتابع:" اتهامات رئيس السلطة في رام الله خلال خطابه الأخير لحماس، وإرسالها آلاف من الجنود في مصر مؤذية للغاية، فكيف له أن يتهم حركة كبيرة ويحرض مصر عليها، فضلا عن أقوال عزام الأحمد واتخاذه إجراءات مؤلمة بحق غزة إن لم تستجب للمطالب".
    تؤذي البلدين
    وذكر أن هذه الرسائل تشير إلى مدى سلبية أصحابها، وتأثيرها على الوضع الداخلي الفلسطيني كل هذا الرسائل سلبية على اصحباها وعلى الوضع الداخلي الفلسطيني، من خلال إثارة القلق والبلبلة.
    وقال: "هذه الإشاعات تعتبر مفسدة للعلاقات الوطنية وغير منتجة إطلاقا، وعباس أقر في خطابه الأخير أنه يتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية لعرقلة جهود المصالحة".
    من وجهة نظر رزقة فإن الخروج من المأزق الحالي الذي تعيشه الأوساط الفلسطينية بالتزامن مع الفبركة الإعلامية التي تقودها معظم وسائل الإعلام المصري بحق غزة يكمن في التواصل مع أعمدة الإعلام المصرية، والمفكرين، إلى جانب التأكيد لجهاز المخابرات أن تلك السياسات والإشاعات تؤذي البلدين وتنشر الحقد والكراهية.
    وأضاف:" على الإعلام الفلسطيني أن يفند هذه الفبركات، ويرد على مروجيها، والشخصيات الموتورة التي تعمل خارج المنطق والدين والأخلاق"، مشددا على أن تلك الإشاعات لن تكون لها القدرة في تغيير الواقع بغزة بفضل الوعي والإدراك لدى المواطن الفلسطيني بكل ما يجري من حوله.
    تفكير سطحي
    وفيما يتعلق بالمبادرة التي أطلقها رئيس الوزراء حول مشاركة فصائل المقاومة بإدارة القطاع تمهيدا لمصالحة وطنية شاملة أوضح أنها لازالت تراوح مكانها، لافتا إلى أنها تأخذ في الحسبان المتغيرات الحاصلة بالمنطقة، ووضع الفصائل أمام مسؤولياتهم الوطنية.
    وأضاف:" فتح وبعض الفصائل فسرتها على أنها تنم عن ضعف الحكومة، وفقدانها للصديق والحليف في مصر، إلا أن هذا التفكير غير منطقي، لذلك هنية قدم يده للآخرين للعمل، إلا أن البعض منهم أحجم عن ذلك".
    وأكد أن الحكومة تعيش ظروفا سياسية أفضل من السابق رغم المتغيرات التي تعكف بالمنطقة، مرجعا ذلك إلى اكتسابها خبرة كبيرة في إدارة الشأن السياسي، وتشبيكها لعلاقات مع دول عربية ودولية، فضلا عن أن مواقفها ثابتة وتتسم بالوعي والقدرة على القراءة الجيدة للمستقبل الحالي.
    وذكر أن- حماس خسرت بعض الأنظمة ولم تخسر شعوبها، وموقفها متوازن في القضايا العربية سواء المصرية أو السورية، وينم عن مبادئ وطنية منحازة للإرادة الشعبية، لا سيما وأنها حركة تحرر وطني، على حد قوله.
    واستدرك:" إن حركات التحرر الوطني هي من تفترض سيناريوهات المستقبل وتأخذ بعين الاعتبار أسوأ الاحتمالات، لذلك الحديث عن احتمال استغلال إسرائيل حالة الانشغال العربي وشنها حربا ليس بالجديد، والمهم أن نبني القادم على مراحل الصمود خاصة خلال الحربين الأخيرتين".
    لا استجابة حقيقية
    ولا يخفى على أحد عمق العلاقات التاريخية والجغرافية الفلسطينية –المصرية، خاصة وأن الأخيرة ترعي مسائل كثيرة متعلقة بالشأن المصري أبرزها المصالحة، فهل يمكن القول أنها مجمدة في الوقت الحالي؟، يجيب رزقة:" القيادة المصرية الجديدة متمثلة في جهاز المخابرات، وبالتالي الأوضاع السياسية غير مستقرة، ومن المبكر الحديث عن أفق في المصالحة، خاصة وأن عباس منشغل بالمفاوضات مع الطرف" الإسرائيلي"".
    وذكر أن الأزمة المصرية ألقت بظلالها على قطاعات عدة في غزة، أبرزها الاقتصادية والإنسانية، مضيفا:" منذ اليوم الأول للمتغير الكبير الذي حصل في مصر، ونحن نوضح رؤيتنا إلى المسئولين في مصر عبر وسائل الإعلام والكتاب والمثقفين بأن الأنفاق حالة استثنائية فرضت على القطاع بعد حصار 2006".
    ولفت إلى أن الحكومة تناشد السلطات المصرية لإيجاد البدائل أمام استمرار إغلاق المعابر وهدم الأنفاق، إلا أنه لم يلمس تغييرا حقيقيا حتى الآن، مبينا إلى أن أعداد المسافرين من سكان القطاع إلى الخارج في تقلص من 1000-1500 مسافر في عهد مرسي إلى 150 في النظام الحالي، علاوة على الإغلاق شبه اليومي للمعبر.
    وأفاد أن الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية شرحت برسائل واضحة للأصدقاء والأشقاء في جامعة الدول العربية ومنظمة العالم الإسلامي، إلى جانب الأمم المتحدة، الآثار المترتبة على استمرار إغلاق المعابر والأنفاق، مضيفا:" المؤسف أن الدول والمنظمة لم تتحركا ببيانات مماثلة مثل الأمم المتحدة".
    وقال:" إن الحكومة ستحاول التخفيف من حدة الأزمة، من خلال تجاوزها لمستحقاتها المالية من خلال إعفاء الناس من دفع الضرائب"، مجددا في الوقت نفسه مطالبات الحكومة بضرورة فتح جميع المعابر مع قطاع غزة.
    وضع طبيعي
    وأبدى رزقة استعداد الحكومة لإجراء التفاهمات من جديد مع سلطة رام الله، فيما يخص إيجاد الحلول المناسبة لفتح معبر رفح البري، وليس كما تم التداول بناء على عودة اتفاقية المعابر المنتهية قانونيا وعمليا أصلا، إلا أن من يعطل نجاح ذلك هو السيد محمود عباس.
    وفي ختام حديثه لـ" الرأي" أكد على أن وضع الحكومة المالي طبيعي، نافيا في الوقت نفسه وجود أزمة مالية خانقة كما يتواتر في الشارع الفلسطيني، مردفا:" منذ متى والحكومة لديها فائض مالي، حتى تعاني أصلا من أزمة مالية؟!".
    وشدد على أن أخطر مرحلة يمر بها الشعب الفلسطيني في الوقت الحالي هي استمرار المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية دون أن تمخض عن مخرجات إيجابية تحمي الثوابت الفلسطينية وسط خشية من تقديم مزيد من التنازلات.

    حماد يدعو عدداً من نظرائه لإنقاذ الوضع الإنساني بالقطاع
    وجه وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد برقية عاجلة لنظرائه وزراء داخلية كل من دولة قطر, عُمان, والسودان.
    وأكد الوزير حماد خلال البرقية بضرورة التدخل الفوري لدى الشقيقة مصر لإنقاذ الوضع الإنساني والحياتي المتفاقم جراء الإجراءات التعسفية بحق أهالي قطاع غزة، والتي تتمثل في إغلاق المعبر الذي خلف آلاف العالقين على المعبر وهدم الأنفاق التي تمثل الشريان الوحيد الذي يحصل منه الفلسطينيون على المواد الأساسية والسلع الضرورية.
    وأهابهم بممارسة الجهود الدبلوماسية للتواصل مع الأشقاء في مصر لوقف حملتهم على الحدود والتخفيف من وطأة الحصار وفتح معبر رفح بشكل كامل.
    وقال حماد "إننا نقدر الحاجة الأمنية للشقيقة مصر"، مؤكداً أن الأنفاق ليست الحل الأمثل للوضع في غزة لكنها البديل الاضطراري في ظل الحصار الخانق الذي يعانيه سكان القطاع .

    برهوم: نرفض كل مصطلحات التخوين والتكفير
    رفض الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم كل مصطلحات التخوين والتكفير بين الفرقاء من أبناء شعبنا الفلسطيني مهما اختلفوا فيما بينهم.
    وقال برهوم في تصريح له عبر صفحته على "الفيسبوك" اليوم الخميس "نرفض هذه المصطلحات وتحديداً إذا كان الأمر متعلق برمز من رموز الشعب الفلسطيني الأخ القائد الشهيد ياسر عرفات أبو عمار الذي عاش واستشهد من أجل فلسطين".
    وأوضح أن أبو عمار لو لم يفعل شيء لفلسطين سوى أنه رفض التوقيع على اتفاقية كامب ديفد بخصوص القدس حيث دفع ثمن هذا الموقف حياته لكفى.
    وختم الناطق باسم حماس كلامه رحم الله الشهداء ،و معاً وسويا حتى النصر بإذن الله.



    تفاصيل المخطط التخريبي ضد قطاع غزة
    أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية الرائد إسلام شهوان عن تفاصيل المخطط المرسوم لضرب المقاومة، ونقل الفوضى والفلتان الأمني إلى قطاع غزة من خلال التحريات التي أجرتها الأجهزة الأمنية.
    وأوضح شهوان في حديث لـ"الرأي"، تفاصيل المخططٍ الذي يستند على تشكيل خلايا عسكرية ودعمها بالسلاح وعشرات الآلاف من الدولارات لمحاولة زعزعة أمن القطاع.
    وقال شهوان "إن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة كشفت المخطط وقامت بمصادرة الأسلحة والأموال المضبوطة, كما قامت باعتقال كافة عناصر الخلايا التخريبية التي تحاول نشر المخطط الفوضوي في القطاع".
    وأشار إلى أن التحقيقات أثبتت وجود تنسيق أمني عالي بين مخابرات السلطة الفلسطينية ومخابرات الإحتلال الصهيوني, ما يؤكد مشاركة الإحتلال في هذا المخطط من أجل خلق الفوضى وإعاقة عمل المقاومة في غزة".
    ولفت شهوان إلى أن المخطط يقوم أيضاً على استهداف المراكز السيادية للحكومة لشل حركتها ومنع الطريق عن المقاومة ومساندتها, بحيث يتم جلب بعض العناصر الأمنية الهاربة, مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تتابع بشكل دقيق تفاصيل هذا المخطط .
    وفيما يتعلق بحركة '' تمرد في غزة '' قال شهوان إن هذه الحركة تستخدم للتغطية على هذا المخطط التخريبي, رافضا ذكر أسماء الدول التي تشارك أجهزة مخابراتها في هذا المخطط إلى حين استكمال إجراءات التحقيق والمتابعة الأمنية ومن ثم رفع نتائجها للنيابة الفلسطينية والمحاكم.
    وعن استعدادات الحكومة لمواجهة المخطط الفوضوي داخلياً أكد شهوان أن الأجهزة الأمنية لن تعترض أيةً مسيرات قانونية بل ستقوم بحمايتها, مشيراً في الوقت ذاته أن لا خروج لمسيرات في موعد الحادي عشر من نوفمبر القادم.
    وأكد شهوان أن الشرطة الفلسطينية ستحمي الجبهة الداخلية وستحمي المقاومة لأن هذا هو دورها ولن تتخلى عن هذا الدور , وأن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع من يحاول إثارة الفوضى.
    وحول الأوضاع على الحدود مع مصر قال شهوان : '' إن الإجراءات على الحدود هي شأن مصري داخلي لا نتدخل فيه ولكننا أبلغنا الجانب المصري بألا تكون هذه الإجراءات على حساب معاناة شعبنا الفلسطيني وألا تشدد الحصار على القطاع '' .
    وأبدى شهوان استغرابه من توجه النظام المصري لإقامة مخطط المنطقة الأمنية العازلة الذي فشلت في إقامته عام 2003-2004 , مؤكداً أن غزة هي بوابة الأمن القومي المصري , وقال بأن الحكومة في غزة طالبت بأن تكون هناك منطقة تبادل تجاري حر بدلاً من أن تكون منطقة أمنية عازلة .
    وشدد شهوان على أن غزة لا تمثّل أي تهديد لأي دولة عربية.
    وقال شهوان: '' تلقينا خطابات مطمئنة من الجانب المصري حول ما يجري على الحدود لكنها مجرد أحاديث لا نرى لها على الواقع أثراً , وكل المبررات التي يسوقها الطرف المصري هي في إطار الإجراءات الأمنية'' .
    وعن التهديدات بشن عدوان ضد قطاع غزة أكد شهوان على التنسيق بين الحكومة وكافة فصائل المقاومة، على التصدي لأي عدوان ضد القطاع.
    الفرا: البلديات تعمل بنصف قدرتها التشغيلية
    أكد وزير الحكم المحلي محمد الفرا أن بلديات القطاع تعمل بنصف قدرتها التشغيلية، جراء وجود أزمة حقيقة نتيجة اشتداد الحصار المفروض على غزة.
    وقال الفرا في لقاء متلفز على فضائية الكتاب صباح الخميس: "تراجع خدمات البلديات جاء نتيجة تطور الأحداث الجارية في مصر، وإغلاق الأنفاق".
    وأوضح أن البلديات لجأت إلى التشغيل الجزئي بواقع أربع ساعات فقط، وليس 16 ساعة كالمعتاد، الأمر الذي يؤدي إلى عدم انتظام عملها.
    ونوه إلى أن البلديات استخدام أدوات أخرى لتخفيف حجم النفايات الصلبة في قطاع غزة والتي تقدر بـ1700 طن يوميًا.
    وأضاف "لدينا 25 خزان ماء و250 بئر وعشر محطات تحليه في قطاع غزة، بالتالي ستزداد حاجة البلديات إلى استعمال السولار لإيصال المياه إلى المواطنين".
    وفي السياق ذاته، حذر الفرا من كارثة كبيرة نتيجة لضخ مياه الصرف الصحي إلى البحر؛ بسبب توقف عمل المضخات لنفاد السولار اللازم لتشغيلها.
    وطالب منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية كافة، بمساعدة بلديات قطاع غزة، لتقوم بعملها على أكمل وجه.

    الغصين: كميات الوقود المخزنة محدودة وتخدم قطاعات معينة
    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة – ورئيس المكتب الإعلامي الحكومي م. إيهاب الغصين أن كميات الوقود المخزنة لدى الحكومة محدودة، وتخدم قطاعات معينة مثل الصحة والكهرباء، إلى جانب البلديات المختصة بآبار المياه والصرف الصحي.
    ولفت م. الغصين خلال تصريح خاص لـ"الرأي" حول ما أشيع مؤخرا عن أن الحكومة تقوم بتخزين كميات وقود لديها، مبينا أن الكميات قد تنتهي إذا ما استمرت أزمة الوقود في القطاع بالتصاعد، وأن الحكومة ليس لديها مستودعات للوقود، وإنما مخزون عادي.
    وفي موضوع ذي صلة، نوه إلى أن نسبة المركبات الحكومية من نسبة المركبات كافة في قطاع غزة لا تتجاوز 2.25%، ما يعني أنها محدودة، موضحا أنها تشمل الشاحنات، والسيارات، والنقل، إلى جانب الجرافات وغيرها.
    ويذكر أن قطاع غزة يعاني من أزمة وقود متفاقمة، أثرت على كافة القطاعات لاسيما الكهرباء، عقب الأحداث الجارية في مصر منذ حزيران/ يونيو المنصرم، وسط مطالبات بضرورة فتح كافة المعابر، كبديل عن الأنفاق.
    وتجدر الإشارة إلى عدد المركبات كافة في قطاع غزة تبلغ 52602 مركبة تعمل على البنزين، بينما 24550 تعمل على السولار، فيما 601 مركبة تحت تصنيف أخرى.. فيما تبلغ عدد المركبات الحكومية في قطاع غزة 748 تعمل على البنزين، في حين 997 مركبة تعمل على السولار.
    "الثقافة" تواصل فعاليات نصرة المدينة المقدسة
    هي القدس، لأجلها يحتشد ملايين الأحرار من أبناء الشعوب الإسلامية والعربية، لهدف واحد وقضية واحدة، هي نصرة المدينة المقدسة والشعب الفلسطيني؛ للتأكيد على أن قضية القدس لا تزال حاضرة.
    وفي ظل الدعوات الأخيرة التي تنادي بها جماعات المستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى، خرجت في المقابل دعوات لمناهضة ومواجهة اقتحام الأقصى من خلال الرباط والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، فوزارة الثقافة وانطلاقاً من دورها في خدمة القضية الفلسطينية وقضية القدس تنظم سلسلة من الفعاليات لإبراز قضية القدس وتوعية الجمهور المحلي بحيثيات قضية القدس وما تتعرض له من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
    وفي إطار سلسلة الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة، أكد مدير عام الفنون والإبداع في الوزارة عاطف عسقول – أن الوزارة تسعى لإبراز قضية القدس والمسجد الأقصى، وما تواجهه المدينة من تهديدات وخطر الاحتلال الإسرائيلي، والآخذة بالازدياد خاصة في ظل الحشد الكبير والمتواصل للجماعات اليهودية تزامنا مع موسم الأعياد الصهيونية.
    رسالة سامية
    وبيّن عسقول أن الوزارة تنظم سلسلة من الفعاليات لتسليط الأضواء على قضية القدس في إطارها الفني والثقافي، مشددا على أن الفن والسينما يحملان رسالة سامية وراقية تصل لكافة الشعوب في العالم بصدق وواقعية، لما تمتاز به من سهولة ووضوح وعلانية بالمعنى.
    وأشار إلى عقد الوزارة مؤخرا لورشة عمل حول دور صناعة الأفلام في تعزيز صمود القدس، حضرها عدد من المخرجين والنقاد السينمائيين المختصين، حيث أكد المشاركون فيها على أن مدينة القدس بحاجة إلى مزيد من الاهتمام من طرف المخرجين الفلسطينيين، وإنتاج الأعمال السينمائية التي تدعم الرواية الفلسطينية.
    وأوصت الورشة على أهمية الاعتراف بالحق الفلسطيني والتاريخي في مدينة القدس، موضحة الصورة الحقيقية للمعاناة التي يعيشها أهالي القدس، وصمودهم في وجه المخططات الإسرائيلية التي تستهدف مصادرة التاريخ وتزويره.
    وبيّن عسقول أن الوزارة بصدد عقد ورش تدريبية ودورات في صناعة الأفلام، بجانب عقد مسابقات لأفضل فيلم وسيناريو يعالج قضية القدس، وبحث سبل التعاون مع المؤسسات المختلفة لإنتاج الأفلام الوثائقية والدرامية، ودعم الفنانين والمبدعين، مؤكداً على سعي الوزارة لتفعيل وتجديد نادي السينما رغم الإمكانيات ضعيفة.
    فتح اتصالات
    من جهته، أكد مستشار وزير الثقافة للسينما والفن المخرج سعود مهنا – أن السينما من أهم العوامل التي تساعد في إبراز قضية القدس وكل ما يتعلق بها، من تهويد وتشريد المقدسيين ونهب خيرات البلدة القديمة، مشيراً لضعف الإمكانيات والإنتاج في مجال السينما الفلسطينية رغم قوة الفكرة والرسالة التي يحملها الفيلم السينمائي.
    وأضاف مهنا:" الحزبية هي أحد أهم أسباب غياب قضية القدس بالسينما"، موضحاً أن التنظيمات السياسية منذ نشأتها وهي تولي اهتماماً بالغاً بالسينما لإبراز نشاطها السياسي ومقاومتها للاحتلال، وحياة الشهداء والأسرى.
    وأشاد المخرج الفلسطيني بدور وزارة الثقافة في النهوض بقضية القدس وتفعيلها على الصعيد المحلي، من خلال عقد ورش العمل والندوات التي تتناول قضايا متعلقة بالمدينة المقدسة، مطالباَ الوزارة العمل بتشبيك علاقات وفتح اتصالات مع دول العالم للتعاون في دعم قضية القدس من خلال عقد مهرجانات ومسابقات دولية لتعريف الشعوب بالمدينة المحتلة، وإثبات الحق الفلسطيني.
    ودعا مهنا المقدسيين وكافة الفلسطينيين المتخصصين إلى ضرورة تفعيل السينما في خدمة قضية القدس، من خلال تحريك الشعوب العربية والإسلامية وجعل القدس محوراً أساسياً للمتابعة والنقاش، وتصوير الحياة داخل القدس وإظهار جرائم الاحتلال، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من أدوات التكنولوجيا الحديثة والأجهزة الذكية، وكاميرات الديجيتال وغيرها من التقنيات المتوفرة، بجانب استثمار مواقع التواصل الاجتماعي لبث الأفلام السينمائية بما يخدم قضية أولى القبلتين.

    التعليم : عززنا الفرع الشرعي بثورة بناء المصليات بالمدارس
    قال خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم العالي "بأن الوزارة عززت الفرع الشرعي على مستوى قطاع غزة بثورة بناء المصليات في المدارس" ، عاداً ذلك بأنه خطوة لتعزيز القيم الإسلامية لدى الطلاب
    وأضاف:" الوزارة تهتم بكافة الفروع وعلى رأسها الفرع الشرعي، حيث سيكون للتعليم الشرعي مستقبلاً من خلال توفير بعض الانجازات بالتعاون مع الجامعات لفتح التخصصات الأخرى التي تخدم المجتمع الفلسطيني أمام طلاب الفرع الشرعي ولا تنحصر دراستهم بالتخصص الشرعي فقط، وإنما سيكون لهم مجال في جميع التخصصات".
    ، جاء ذلك خلال كلمة له في حفل نظمته مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى لتكريم الطلبة المتفوقين الملتحقين بالفرع الشرعي، بحضور مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله ونائبيه الفني وعدد من العاملين في المديرية ، وذلك بقاعة شهداء الوسطى بالمديرية.
    وأكد حماد أن وزارته بدأت فعلياً في خطوات لتعزيز القيم الإسلامية وعلى طريق تثبيت ركائز الثوابت الفلسطينية، من خلال بناء المصليات في المدارس، مشيراً إلى أن هناك كتباً جديدة ستكون في متناول الطلاب على الساحة التربوية لتعزيز مبحث التربية الوطنية.
    من جانبه تحدث أبو حسب الله عن أهمية ودور الفرع الشرعي في الرقي بالعلم والمعرفة وكإضافة نوعية للتعليم الثانوي في فلسطين، مبيّناً انه يحق لطلاب الفرع الشرعي دخول كافة التخصصات الجامعية التي يحق لطالب العلوم الإنسانية دخولها، وليس كما يعتقد البعض بان طلاب الفرع الشرعي لا يحق لهم إلا الالتحاق بتخصص الشريعة فقط.
    ولفت النظر إلى أن هذا هو العام الثاني على التوالي الذي تكرم فيه مديرية الوسطى طلبة الفرع الشرعي على مستوى قطاع غزة.

    في أقل من 4 ساعات.. الشرطة تكشف قتلة المسن حمودة
    أعلنت المباحث العامة في محافظة الشمال بالتعاون مع الشرطة أنها ألقت القبض على قتلة المواطن المسن محمد حمودة 83 عاما وذلك بعد أن قاما بقتله وحرق منزله.
    وأكد الرائد سعيد شعبان مدير مركز شرطة جباليا البلد أن أفراد الشرطة رافقوا سيارات الدفاع المدني وهي متجهه لإطفاء حريق بداخل منزل بالقرب من المسجد العمري وسط مدينة جباليا وأثناء عملية إخماد الحريق تم العثور على جثة رجل مسن داخل المنزل المحروق تعرض لعملية ضرب باّلة حادة على رأسه الأمر الذي أثار شكوك الشرطة بوجود عملية قتل.
    وأوضح شعبان أن المباحث العامة شرعت في التحقيق لكشف ملابسات الحادث وعمل الإجراءات اللازمة حول مسرح الجريمة حيث تم الاشتباه بالمواطن "م-ح"20 عاما وباستدعائه وخلال التحقيق معه اعترف أنه قام بقتل الرجل المسن وذلك بدافع السرقة و بمساعدة المواطن "ح- د" الذي كان يرصد له خارج المنزل .
    وبين الرائد شعبان أن الجريمة حدثت حينما حاول المدعو "م –ح" والمدعو ح- د" السطو على منزل المسن حمودة وأثناء محاولتهم سرقة المنزل حاول منعهم وأثناء ذلك قام "م-ح" بضربه على رأسه باله حادة الأمر الذي أحدث جروح كبيرة، أدت على وفاته على الفور ومن ثم قام "م-ح" بحرق المنزل باستخدام أنبوبة غاز وذلك لإخفاء الجريمة ومن ثم فرا من المكان .
    وشدد شعبان على أن الجريمة تم اكتشافها في أقل من 4 ساعات وذلك بجهود المباحث العامة وشرطة جباليا البلد و تم تحويل القضية لمكتب التحقيق لإكمال الإجراءات القانونية.
    إعلاميو غزة ليسوا بعيدين عن أزمات الحصار والكهرباء والوقود!
    "يوجد إنترنت ولكن لا توجد كهرباء، يوجد مولد كهربائي ولكن لا يوجد وقود، إذن على جميع العاملين التوجه إلى المكان الفلاني حيث يتوافر الانترنت، آسفين يا مدير لن نستطيع بسبب صعوبة المواصلات".
    هذا هو حال بعض المؤسسات الإعلامية العاملة في قطاع غزة، التي تتعانق معاناتها مع معاناة الشعب الغزي بشأن الأزمة التي يمر بها القطاع من تشديد للحصار ومنع لإدخال الوقود وقطع مستمر للتيار الكهربائي.
    الانتصار على الحصار
    وحول ذلك يقول إسماعيل الثوابتة مدير وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام أن فئة الصحفيين والإعلاميين ليسوا بعيدين عن معاناة أبناء شعبهم من تفاقم الأزمة التي تعصف بقطاع غزة ابتداء بأزمة الكهرباء ومرورا بأزمة الوقود وليس انتهاء بأزمة المواصلات.
    وبين الثوابتة أنه ورغم المعاناة اليومية التي أضحت تواجهها وكالة الرأي كغيرها من المؤسسات الإعلامية؛ إلا أنها تحاول توفير الإمكانيات اللازمة للاستمرار بالعمل وتوصيل رسالة ومعاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم الخارجي.
    وأضاف: "تفاجأت صباح الثلاثاء بعدم وجود كهرباء في مبنى برج الكرمل الذي تقع فيه وكالة الرأي، وما زاد الطين بلة أنه لا يوجد سولار أيضا لتشغيل المولد"، لافتاً إلى أنه تمكن بأسرع وقت من توزيع طاقم الوكالة على أماكن تواجد الكهرباء كحل مبدئي، إلى حين توفير جهاز UPS كبديل لانقطاع التيار الكهربائي وانقطاع الوقود!
    وتابع قوله: "عملنا طوال اليوم على أعصابنا ونحن نحاول تجاوز الأزمة وننجز عملنا بأقصى سرعة من إعداد للأخبار وللتقارير"، متمنياً أن تمر الأزمة على خير لتتمكن وكالته من نقل الحدث الإخباري أولا بأول.
    كلمات غاضبة
    أما المصور عطية درويش فقد انتهز صفحته على "الفيس بوك" ليكتب بكلماته الغاضبة عن الظروف الحياتية وتأزمها: "طالباً كنت أم موظفاً، لا تكفيك ضربة الشمس التي تتلقاها يومياً منتظراً سيارة تقلك لمدرستك لمكان عملك أو في النهاية لمنزلك؟! وما إن ترقب سيارة من بعيد حتى تكاد تطير فرحاً".
    وتابع: "ولكن يا فرحة ما تمت يطل سائق السيارة من شباكها وتبدو على ملامحه الطمع والاستغلال، ليختار ركابه بعناية فائقة إما لمكان بعيد ليزيد من الأجرة أو لمكان أقرب وبسعر مضاعف".
    ويوجه درويش لومه للسائقين بالقول:"بدلا من أن نشعر سوياً ببعضنا البعض ونساهم في تخفيف الأزمة، نزيد من هموم وألام بعضنا البعض؟!"، ويشكو درويش الذي عمل مصورا صحفيا من صعوبة المواصلات والتنقل لكي يلتقط بعض الصور وتغطية بعض الفعاليات لإيضاح واقع غزة.
    العمل يوما بعد يوم
    من جهته، قال مدير الإعلام في وزارة الأسرى إسلام عبده: "إن وزارته تنجز عملها يوماً بعد يوم في الوقت الحالي لعدم وجود سولار لتشغيل المولد الكهربائي"، مضيفاً "اليوم الذي يأتي فيه التيار الكهربائي ننجز أعمالنا، أما في حال قطعها نضطر لتأجيل عملنا لحين توفر الكهرباء، ونكتفي بالعمل المكتبي".
    ولفت النظر إلى أن الأمر ازداد سوءاً مع شح الوقود وعدم التمكن من تشغيل المولد الكهربائي إضافة لصعوبة المواصلات.
    نفاد المخزون والعمل لفترتين
    أما مدير دائرة البرامج في فضائية الأقصى سمير أبو محسن فقد أوضح لـ"الرأي" أن مخزون السولار لدى الفضائية شارف على الانتهاء، معبراً عن خشيته من نفاد المخزون لديهم، ما يضطر الفضائية لوقف البث في ساعات الليل لتقليل الاستخدام.
    وبشأن أزمة المواصلات والتغطية المتنقلة أشار أبو محسن إلى أن الفضائية تحاول تقليص جدول التحركات والتغطيات في سيارة واحدة لتقنين استخدام السولار في المواصلات.
    وأضاف: "نحاول أن نتغلب على الأزمة لندير أعمالنا بطريقة معينة قدر المستطاع"، موضحاً أن موظفي الفضائية يعانون من صعوبة الوصول إلى عملهم وتأخيرهم عن الدوام، وأنهم لجئوا إلى أن يستمر الموظف الصباحي في العمل بالفترة المسائية للحد من أزمة المواصلات.
    انزعاج
    من جهته، لم يخفِ مدير إذاعة المنار طلال أبو رحمة، انزعاجه من انقطاع التيار الكهربائي وأوضح أن إذاعته تشربت من الأزمة التي تقع في قطاع غزة من جميع النواحي، وأصبحت الإذاعة تعمل في أجواء من التوتر والقلق.
    وأضاف أبو رحمة في حديث مع وكالة "الرأي": "ندبر حالنا في الفترة الصباحية إذا انقطع التيار الكهربائي بقليل من السولار المتوفر لدينا"، منوها أن إذاعته تقطع بثها في فترة المساء في حال انعدام التيار الكهربائي، مضيفاً في ذات الوقت "إن شاء الله لا يحتاج الأمر لنتوقف عن البث في الفترة الصباحية".
    وأشار إلى أن الأزمة ازدادت حدة بشكل أرهق طاقم الإذاعة في العمل، وجعل الجميع يتساءل كل يوم عن وقت إزاحة هذه الغيمة التي تحلق في سماء غزة وما ترتب عنها من صعوبة في جميع مناحي الحياة.
    وعبر عن قلقه من تفاقم الأوضاع في الأيام القادمة، وقال: "المطرقة والسندان على رقاب قطاع غزة وتحت رحمة الاحتلال".
    وفي الوقت الذي تتعانق فيه الأزمات المتلاحقة على قطاع غزة، يبقى الأمل عند الغزيين في مواصلة الصمود والثبات حتى تنقشع الغمامة وتنتصر إرادتهم على الظلم والحصار.
    "أوسلو"..عشرون عاماً من الفشل المتتالي
    تمر في هذه الأيام ذكرى اتفاقية أوسلو، فى ظل وضع عربي وفلسطيني مختلف، حيث تحول الربيع العربي إلى خريف تساقطت أوراقه بأيدي خفية أطاحت بالشرعية وشرعت الانقلاب.
    عشرون عاماً قزّمت القضية الفلسطينية إلى مستوى تأمين الرواتب، وجعلت همّ المواطنين الأول البحث عن لقمة العيش، وحاصرت المقاومة وضيعت حلم الأجيال الشابة بمستقبل أفضل.
    الدكتور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية وصف اتفاق أوسلو والذي يوافق غداً بالتاريخ المشئوم، لأنه وضع فلسطين وشعبها في تصرف الاحتلال الصهيوني، واصفاً من وقع على هذا الاتفاق بالجاهل الذي كبل الشعب الفلسطيني.
    وأشار قاسم في تصريحات لـ"الرأي" إلى أن هذا الاتفاق حول الشعب الفلسطيني إلى أسراب وأحزاب كل يبحث عن مصالحه الفئوية الضيقة, مضيفا أن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في ظل هذا الاتفاق أصبحت تمارس الاحتلال بالوكالة، وأراحت الصهاينة من أعبائها الأمنية تجاه كل من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة قائلاً: الخيانة أصبحت "عينك عينك".
    وقال:" الاتفاقية حولت السلطة الفلسطينية إلى وكلاء أمنيين، وجرت على شعبنا المزيد من الهبوط الأخلاقي والتفكك الاجتماعي".
    وتابع:" الشعب الفلسطيني دفع ثمنا باهظاً على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وكل مناحي الحياة جراء هذا الاتفاق".
    وأضاف "وصول الشعب الفلسطيني إلى هذا الوضع من عدم الحصول على دولة، وغياب المقاومة، ووجود انقسام داخلي، سببه أن القيادة الفلسطينية لم تكن معنية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وإنما تلعب بالوقت لتمرير المشروع الإسرائيلي الغربي، المتمثل في تحويل الشعب الفلسطيني إلى أفراد يبحث كل منهم عن مصالحه الخاصة. لكي تخرج الحقوق الوطنية الثابتة من رؤوسنا".
    غطاء للاحتلال
    عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر أكد أن اتفاقية أوسلو أطاحت بدرجة كبيرة جداً بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الاتفاقية أعطت الاحتلال غطاءً لنهب المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وتهويد القدس وتنفيذ كافة مخططاته.
    وأشار مزهر في حديثه لـ "الرأي" إلى أن الاحتلال أصبح يرتكب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وبحق مقدساته تحت ذريعة "أوسلو"، مشدداً على أن السلطة يجب أن تنسحب من المفاوضات، التي لم تقدم إلا مزيداً من التنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني حسب وصفه.
    ودعا إلى ضرورة العمل المتواصل لإسقاط اتفاقية أوسلو، مطالباً السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات العبثية مع الاحتلال.
    حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان لها وصل الرأي" نسخة عنه" أكدت أنَّ اتفاق أوسلو وما تلاه من الاتفاقيات اتفاقات باطلة، لأنَّ ما بني علي باطل فهو باطل، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني لن يلتزم بما التزمت به منظمة التحرير، ولن يعترف بأيّ نتائج تنتقص ذرة واحدة من تراب فلسطين أو مقدساتها أو حقوقه المشروعة.
    وطالبت الفصائل الوطنية والقوى الاجتماعية الفلسطينية إلى تشكيل ائتلاف وطني لمواجهة نتائج المفاوضات الكارثية والتأسيس لرؤية وطنية شاملة تقوم على التمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتحرير الأرض وعودة اللاجئين وتقرير المصير.
    ودعت حماس الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لإسقاط مشروع التوطين وتجاهل حق العودة،مؤكدةً على أنَّ حق العودة حق مقدَّس يستحق أن تتوحّد عليه الجموع وأن تبذل من أجله الأرواح.
    وقالت:" في ذكرى أوسلو الأسود نتقدّم بالتحية إلى أهلنا في الضفة الغربية القابضين على جمر المقاومة وأهلنا في الشتات وأبطالنا في فلسطين المحتلة عام "1948"، داعية الجميع إلى الصُّمود والصَّبر والثبات حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا.
    فشل ذريع
    الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف أوضح أن "الانقسام الفلسطيني لم يبدأ من عام 2007، وإنما انطلقت شرارته منذ التوقيع على اتفاق أوسلو من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، وأن هناك غيابًا للإرادة الفلسطينية.
    وقال في حديث لـ"الرأي":" اتفاقية أوسلو فشلت على المستوى الفلسطيني والعربي، ولكنها نجحت عند الجانب الصهيوني، بمعنى أنها حققت الأهداف التي كانت مرجوة منها بالنسبة للصهاينة.
    وتابع:" اتفاق أوسلو شكل محطة انحدار في المسار الفلسطيني مشيراً إلى أنه جاء لضرب القضية الوطنية في الصميم بعد اعتراف منظمة التحرير عام 1988 بدولة العدو الصهيوني على أرض فلسطين وبما معناه نسف حق العودة بالكامل وتحويله لمصطلح حل عادل لما يسمى مشكلة اللاجئين وليس لقضية عادلة ثابتة" .
    وأكد الصواف للرأي أن عودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات هي وصفة لتصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنها وبالنسبة لمحمود عباس وفريق التفاوض مقبولة؛ لأن هذا الفريق يتحدث عن دولة في اقل من 22% من مساحة فلسطين واعتراف بشرعية الاغتصاب لفلسطين وتنازل عن قضايا كبرى القدس واللاجئين والاستيطان.
    ولا يزال الشعب الفلسطيني يعاني من انعكاسات "أوسلو" إلى يومنا هذا، في حين تطالب الفصائل بإسقاط الاتفاق.


    المركز الفلسطيني للاعلام


    حماس تدعو لتشكيل ائتلاف وطني لمواجهة المفاوضات
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اتفاق "أوسلو" وما تلاه من الاتفاقيات باطلة، لأنَّ ما بني علي باطل فهو باطل، وأن الشعب الفلسطيني لن يلتزم بما التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية، ولن يعترف بأيّ نتائج تنتقص ذرة واحدة من تراب فلسطين أو مقدساتها أو حقوقه المشروعة.
    وقالت الحركة في بيان لها اليوم الخميس (12-9) في الذكرى العشرين لاتفاق "أوسلو" المشؤوم: " لقد استطاع العدو الصهيوني من خلال هذا الاتفاق أن يحصل على اعتراف صريح من قبل المنظمة بحقه الكامل في اغتصاب 78% من أرض فلسطين التاريخية، بل وأن يجعل ما تبقى من مساحة للأرض في الضفة والقطاع قضية متنازعاً عليها، ولتستمر المفاوضات عشرين عاماً استثمرها المحتل الصهيوني في تغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية داخل الضفة والقدس الأمر الذي يجعله يهيمن على أكثر من نصفها ما بين المستوطنات الكبرى والأغوار، والقدس والجدار حتى بات الحديث اليوم عن 9% فقط من أرض فلسطين التاريخية لإقامة ما يسمَّى بالدولة على بقع متناثرة من الأراضي الفلسطينية هي حصيلة ما تبقى من أرض".
    وأشارت الحركة في بيانها إلى أن ما يحدث من تحركات الآن هو كارثة سياسية يدبّر لها في الأفق، حيث تستقوي السلطة بالاحتلال والأمريكان وبعض الأنظمة العربية لإسكات صوت الشعب ولحصار غزة، وتشويه سمعة المقاومة حتى يتسنى لهم تصفية القضية الفلسطينية تحت شعار (ليس في الإمكان أفضل ممَّا كان)، لافتة إلى أن السلطة تتنصل من استحقاقات المصالحة لتتفرغ للمفاوضات مع المحتل وذلك استجابة لطلب رسمي من وزير الخارجية الأمريكي كيري كشرط أساسي لقبول السلطة طرفاً في هذه المفاوضات الهزيلة.
    واستنكرت الحركة في بيانها عودة السلطة إلى المفاوضات مرَّة أخرى وهي أكثر التزاما بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم تنكّر المحتل الصهيوني لكل الاتفاقيات التي تلت أوسلو، ورغم عملية تهويد القدس الممنهجة ورغم إنكار العدو لحق عودة اللاجئين، واشتراطه الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، مشيرة إلى أن السلطة عمدت إلى عملية تعاون أمني خطير اعتقلت بموجبها الأحرار وقتلت وتعاونت مع المحتل على الاعتقال والقتل.
    ودعت "حماس" حركة فتح لرفع الغطاء الذي أعطته للدخول في المفاوضات الأخيرة والتي هدفها تصفية القضية الفلسطينية، وعدم المراهنة على المتغيرات في المنطقة العربية، والجلوس للحوار الشامل على قاعدة استنقاذ المشروع الوطني من براثن التصفية والتطبيع مع الاحتلال، وعلى قاعدة الشراكة الكاملة في الدم والقرار والاعتراف بالآخر واحترام ثقله في الوطن.
    دعوة لإئتلاف وطني
    كما دعت الفصائل الوطنية والقوى الاجتماعية الفلسطينية إلى تشكيل ائتلاف وطني لمواجهة نتائج المفاوضات الكارثية والتأسيس لرؤية وطنية شاملة تقوم على التمسك بحقوق شعبنا وثوابته وتحرير الأرض وعودة اللاجئين وتقرير المصير.
    وطالبت الحركة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات لإسقاط مشروع التوطين وتجاهل حق العودة، مؤكدة أنَّ حق العودة حق مقدَّس يستحق أن تتوحّد عليه الجموع وأن تبذل من أجله الأرواح.
    وشددت الحركة في بيانها على "أنَّ القدس بشرقها وغربها بمقدساتها الإسلامية والمسيحية ستبقى عربية فلسطينية"، محذرة الاحتلال من مغبَّة التمادي فيما يقوم به من إجراءات إجرامية بحق القدس والمقدسات والمقدسيين، وستظل القدس عنوان الكرامة التي سننتزعها انتزاعاً بكل ما أوتينا من قوّة .
    ووجهت الحركة التحية للأسرى الأبطال خلف قضبان السجون الصهيونية الذين ينتظرون لحظة تحريرهم وإطلاق سراحهم، قائلة: "إنّها قادمة وقريبة بحول الله".
    وأضافت حماس في بيانها: "في ذكرى أوسلو الأسود نتقدّم بالتحية إلى أهلنا في الضفة الغربية القابضين على جمر المقاومة وأهلنا في الشتات وأبطالنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وندعو الجميع إلى الصُّمود والصَّبر والثبات حتى تحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا".
    وطالبت حماس برفع الحصار الظالم، مؤكدة للعالم أنَّ "الحصار الذي يقتل المرضى والأطفال وصمة عار في جبين الإنسانية ولن ندفع ثمناً من ثوابتنا وحقوق شعبنا لرفعه، ولكن سندفع الأثمان من أرواحنا وقوت أولادنا على طريق العزَّة والكرامة والصمود والمقاومة .. وستبقى غزة الباسلة رمز العزَّة رغم كل أشكال الحصار".

    الداخلية: الاحتلال يصطاد المواطنين المرضى عبر معبر بيت حانون
    استنكرت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني اعتقال الاحتلال لعشرات المرضى الفلسطينيين الذين يتوجهون للعلاج من غزة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م عبر معبر بيت حانون"إيرز" .
    ولجأ المرضى الغزيون لمعبر بيت حانون بسبب منعهم من السفر للعلاج عبر معبر رفح من قبل الحكومة المصرية, وتواطؤ سلطة فتح في رام الله مع الاحتلال جعل معبر بيت حانون"إيرز" بديلا عن معبر رفح كي يكون مصيدة يستخدمها الاحتلال وأعوانه لاعتقال المواطنين .
    وفي هذا الإطار طالبت الوحدة المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته تجاه سكان قطاع غزة الذين يتعرضون للموت البطيء نتيجة ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه المواطن الفلسطيني على وجه العموم, والغزي على وجه الخصوص .
    وناشدت الوحدة جميع الأحرار ومن تبقى لديه ضمير إنساني في هذا العالم بسرعة التدخل لرفع الحصار الظالم والجائر الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
    "القدس الدولية": نخشى من "أوسلو" جديد لتصفية القضية
    حذّر ياسين حمود، مدير عام مؤسسة القدس الدولية، من أن نهج التسوية والمفاوضات، الجاري حاليًا بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، سيقضي على ما تبقى من حقٍّ فلسطيني في القدس، لافتًا النظر إلى "تراجع وتآكل موقف المفاوض الفلسطيني الذي بات يُختزَل بالحديث عن الأحياء العربية في القدس أو الأحياء الفلسطينية خارج الجدار كأبو ديس" والعيزرية".
    وقال حمود، في تصريحات لـوكالة "قدس برس"، في الذكرى العشرين لاتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الصهيوني التي تصادف غدًا الجمعة (13-9)، إن "اتفاقية أوسلو تركت القدس بلا مرجعية بعدما وافقت السلطة على تأجيل البتّ بأمرها لما سُمِّي بقضايا الحلّ النهائي من دون أي ضوابط أو قيود تمنع الاحتلال من تغيير وضع المدينة".
    وأكد أن القدس "كانت العاصمة السياسية والاقتصادية للفلسطينيين قبل أوسلو، ولكن هذا الأمر تغيّر بعدما قبلت السلطة أن تكون القدس بمقدساتها ورقة على طاولة المفاوضات"، مشيرًا إلى "التراجع في المواقف الدولية تجاه القدس، وكلّ ذلك سببه أن السلطة الفلسطينية بسقفها السياسي المنخفض والراضخ للاحتلال شجع الأطراف المختلفة على اتخاذ مواقف منحازة للاحتلال في ما يتعلق بالقدس".
    وتساءل حمود عن "سرّ التكتّم على مسار المفاوضات التي تخوضها السلطة في هذه الأيام مع الاحتلال تحت جنح الظلام بعيدًا عن الإعلام واطلاع الشعب الفلسطيني، الذي من حقه أن يعرف على ماذا يتفاوض من يتصدر ليتحدث باسمه".
    وأبدى مدير عام مؤسسة القدس الدولية، التي تتخذ من بيروت مقرًا رئيسًا لها، تخوفه من "أن يفاجَأ الشعب الفلسطيني بـ "أوسلو جديد" بنسخة معدلة تشمل التنازل عن القدس أو بعض منها بحجة تبادل الأراضي الذي نرفضه جملة وتفصيلاً".
    وعبّر حمّود عن رفضه المطلق للمقترحات التي تمّ تسريبها من أروقة المفاوضات الجارية، والمتعلقة بأن تكون القدس تحت إشراف صهيوني-فلسطيني-أردني-دولي، مؤكدًا على الحقّ العربي والإسلامي والفلسطيني الحصري بكامل المدينة.
    وانتقد حمّود مواقف السلطة الفلسطينية تجاه الاقتحامات التي وصفها بـ "الخطيرة" للمسجد الأقصى والاعتداءات المتكررة والمتصاعدة بحقّ القدس والمقدسيين، مطالبًا إياها "باستخدام ورقة اعتراف الأمم المتحدة بها كدولة غير عضو بصفة مراقب، وبإطلاق يد المقاومة والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية"، معتبرًا أن "مواقف الشجب والاستنكار لا تعفي السلطة من مسؤولياتها في وقت بات فيه التقسيم الزمانيّ والمكاني للأقصى أمرًا شبه واقع".
    وطالب ياسين حموّد السلطة الفلسطينية بالتراجع عن مسارها التفاوضي، وتبني استراتيجية دعم للقدس والمقدسيين "تقوم على قاعدة مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته لا التأقلم معه"، كما طالب الدول العربية والإسلامية بأن لا تكون شاهد زور على تضييع القدس وتشكل غطاء للسلطة في مسارها التفاوضي.

    حماس بلبنان تبحث أوضاع اللاجئيين الفلسطينيين مع رئيس بعثة أطباء بلا حدود
    استقبل ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة بمكتبه في بيروت اليوم الخميس (12-9) رئيس منظمة أطباء بلا حدود في لبنان تيري كوبنز بحضور مشهور عبد الحليم عضو القيادة السياسية للحركة في لبنان.
    وقد بحث الجانبان الأوضاع الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ومعاناتهم منذ النكبة عام 1948 إلى اليوم خصوصاً في ظلّ نزوح العائلات الفلسطينية والسورية من سورية ودخولها إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان وحاجة هؤلاء جميعاً إلى المساعدة والرعاية الصحية والاجتماعية .
    وطالب بركة بعثة أطباء بلا حدود بزيادة مساعداتها إلى اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من سورية، وأكد على استعداد الحركة لتقديم كافة التسهيلات لعمل البعثة في مخيمات لبنان.
    بدوره استعرض كوبينز مع بركة أعمال البعثة في لبنان ومساعداتها في المجالات الصّحية والاجتماعية واستعدادها لتقديم مشاريع إنسانية لتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين من سورية.
    وأكد بركة أن الموقف الفلسطيني موحّد في لبنان تجاه قضايا اللاجئين وهناك خطوات لترتيب الأوضاع الفلسطينية في لبنان وإعادة ترتيب وتشكيل اللجان الشعبية والأمنية في المخيمات.

    أبو مرزوق: غزة قاعدة للمقاومة والاحتلال من يصفها بالإرهاب
    انتقد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق بشدة الحملة التي تتعرض لها المقاومة في قطاع غزة ووصفها بـ "الإرهاب"، ودعا من يطلق صفة "الإرهاب" على قطاع غزة أن ينظر إلى نفسه "في أي صف هو وإلى أي جهة ينتمي".
    وقال أبو مرزوق في تصريحات له اليوم الخميس (12-9) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنه "إذا كانت حماس كما وصفها القنصل المهذب جدا جمال الجمل، فلماذا مصالحتها واعتبارها جزءا من الشعب الفلسطيني، وأكثر فقد فازت في الانتخابات التشريعية .. المشكلة أن رؤساءه لم يقوموا اعوجاجه".
    وأضاف: "قطاع غزة ليس مستنقعا للإرهاب ولا مصدرا للتطرف، بل قاعدة للمقاومة وشوكة في وجه الاحتلال وميدانا للعزة الوطنية ومشروعا للتحرير والعودة. لن تهزم إرادة شعبنا رغم كل التحريض والافتراء والكذب والانتهازية الرخيصة".
    وكان القنصل الفلسطيني في الإسكندرية جمال الجمل، قد شن هجوما لاذعاً على حركة "حماس" ووصفها بأنها "الحركة الإرهابية المارقة التي تدعم قوى الظلام والتي حولت قطاع غزة إلى مستنقع من الإرهاب والتطرف"، على حد تعبيره.

    معلمو الضفة يبحثون شرعية تمثيلهم
    تشهد الضفة الغربية حراكا قويا من أطر المعلمين والعاملين في سلك التربية والتعليم، لإنهاء عقود من احتكار الاتحاد العام للمعلمين الذي تهيمن عليه حركة فتح، لتمثيل المعلمين بالضفة، وبناء جسم نقابي بديل يعبر بشكل حقيقي عن توجهات المعلمين.
    وخلال الأيام الثلاثة الماضية شهدت مديريات التربية والتعليم موجة استقالات طالت مئات العاملين فيها من عضوية اتحاد المعلمين تخللها اعتصامات تشير إلى سحب الثقة من اتحاد المعلمين؛ ففي جنين وقع 110 عاملين في التربية والتعليم على عريضة لسحب الثقة من اتحاد المعلمين.
    كما قدم جميع العاملين في تربية قباطية وطوباس ونابلس استقالة جماعية من عضوية اتحاد العلمين، واتخذ العاملون في تربية طولكرم موقفا مشابها وسط بيانات متتالية تتهم اتحاد المعلمين بالتواطؤ.
    عقدة المصالح الشخصية
    يقول المعلم مازن ثابت لمراسلنا: إن قطاعات واسعة من المعلمين لم تعد تر في اتحاد المعلمين جسما شرعيا يمثلهم وبدأوا يخرجون عن صمتهم بعد أن ثبت أن هناك ثلاثة مشاكل أساسية تستعصي على الحل في بنية الاتحاد.
    وأضاف: المشكلة الأولى أن الاتحاد بصفته أحد مؤسسات منظمة التحرير وتحتكره حركة فتح فهو يخضع لقرارات سياسية من قبل قيادة السلطة؛ ففي كل مرة يخوض فيها المعلمون إجراءات نقابية تذهب تضحياتهم أدراج الرياح لأن قرارات سياسية تملى على قادة الاتحاد؛ ونحن نريد جسما نقابيا وليس جسما سياسيا.
    وأردف: أما المشكلة الثانية فهي مشكلة تعارض المصالح؛ وتتمثل في أن قادة الاتحاد موظفون بدرجات عليا في السلطة ووزرارة التربية التي تستميلهم بترقيات إدارية وبالتالي من يعمل مديرا عاما ويرأس اتحادا كيف سيواجه مسئوله! بل أحيانا تم تسوية إضرابات لمعلمين والتحايل عليها مقابل ترقيات لمسئولي الاتحاد.
    وأشار إلى أن المشكلة الثالثة أن النظام الداخلي للاتحاد لا يسمح بتمثيل حقيقي للمعلمين من خلال الانتخاب المباشر الذي يعكس التمثيل الحقيقي للمعلمين بل هو مصمم بشكل يفرض من خلاله الاتحاد ممثلين له في المحافظات لا يحظون بشعبية لدى المعلمين.
    النقابة هي الحل
    ويؤكد حلمي حمدان منسق لجان المعلمين الديمقراطيين في الضفة لمراسلنا أن تأسيس نقابة المعلمين قد انطلق وأنه يتم حاليا تحضير أوراق ترخيص هذه النقابة؛ مشيرا إلى أن فكرة النقابة هي فكرة قديمة يتم إحياؤها حاليا لأنها الضمان الحقيقي لتمثيل المعلمين ونيل حقوقهم.
    وأضاف: هناك حالة شبه إجماع في أوساط المعلمين على تأسيس نقابة لمعلمي الطبشورة، أسوة بنقابة معلمي الوكالة ونقابة ومعلمي الجامعات، وهذا حق ونحن مصممون عليه سيما وأن هناك حالة غضب كبيرة مما وصل إليه واقع المعلمين نتيجة إخفاقات الاتحاد.
    وبدوره استنكر المعلم مجيد طه محاولات إقحام التنافس السياسي في العمل النقابي من خلال استقواء الاتحاد بالسلطة وتحذيره بأنه لن يسمح بإقامة النقابة؛ مشيرا إلى ضرورة أن يكون هناك حرية في ممارسة العمل النقابي دون تهديدات أو معيقات.



    الرسالة نت

    غزة إذ ينكسر على حدودها الانقلابيون الهمج!
    غزة تحت حصار خانق ، في البدء كان العدو الصهيوني الذي ما فتىء ينشر في أزقتها وشوارعها الموت؛ العدو الذي هندس النكبة عام 1948، ثم حاصر بعض ضحاياها في هذا «الغيتو» الكبير الذي يضم مليون و 700 ألف فلسطيني مصادراً حقهم في الحياة؛ في الحد الأدنى من الحياة.
    لكنها ليست إسرائيل وحدها ، ومتى كانت إسرائيل وحدها؟ الشقيقة الكبرى مصر، أو بالأحرى، طغمة الانقلاب التي اختطفت مصر، تضرب حصاراً أقسى على غزة مشاركة إسرائيل خنق زهور الحرية والأمل.
    إنها «صناعة الموت» الذي لا يمكن أن تتناوله، ولو على استحياء، قناة العربية. وليس الحصار من الجانب المصري قاسياً بمعنى منع الطعام والوقود والبضائع فحسب، بل بمعناه النفسي أيضاً.
    وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضة..
    على النفسِ من وقع الحسامِ المهندِ
    بادر الجنرال عبد الفتاح السيسي، رئيس طغمة الانقلاب في مصر، بُعيد عزله الرئيس مرسي، إلى إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، متهماً حركة حماس التي تدير القطاع بالتعاطف مع الرئيس المغدور، وهو ما حول غزة إلى سجن كبير.
    كان الرئيس مرسي قد قرر فتح المعبر، ومكّن الفلسطينيين من الدخول والخروج وجلب البضائع بحرية، لكن لا شيء من هذا يحدث اليوم.
    تقول «حملة التضامن الفلسطينية»، وهي منظمة غير حكومية في بريطانيا تسعى إلى تحقيق العدالة والسلام للفلسطينيين، إن جيش السيسي دمر بعد الانقلاب أكثر من 350 نفقاً، ما أدى إلى انخفاض حاد في كميات البضائع الداخلة إلى قطاع غزة، بما فيها مواد البناء والوقود والمنتجات الغذائية الأساسية، الأمر الذي رفع أسعار هذه البضائع على نحو «صاروخي»، وتعاني مستشفيات القطاع الآن من أزمة حقيقية بعد نفاد الأدوية الضرورية (5 أيليو/سبتمبر 2013).
    كانت الأنفاق تلبي نحو 60 في المئة من حاجات قطاع غزة. وبحسب دراسة اطلعت عليها صحيفة الغارديان، فإن 65 في المئة من حاجات القطاع من الدقيق، و 98 في المئة من حاجاته من السكر، و 52 في المئة من حاجاته من الأرز، تأتي عبر الأنفاق.وبعد إغلاق المعبر وتدمير الأنفاق شعر أهل غزة بأثر «تغيير النظام وراء الباب المجاور» (19 تموز/يوليو 2013).
    لم يعد بالإمكان توريد الوقود ومواد البناء، فتعطلت مئات المشاريع، وخسر الآلاف أعمالهم، وأصبحت الكهرباء شحيحة، واصطف الناس بسياراتهم طويلاً أمام محطات الوقود. تقول صحيفة الواشنطن بوست إن الجيش المصري يهدف من وراء حملته إلى إضعاف حركة حماس المسيطرة على القطاع، والتي تنتمي إلى تيار الرئيس مرسي؛ الإخوان المسلمين، ولذلك يقوم بهدم «جميع الأنفاق التي توفر شريان حياة اقتصادياً لقطاع غزة، وتزود حركة حماس بعوائد الضرائب».
    ومع إغلاق الجيش معبر رفح، يكون قد أكمل بالفعل عزل غزة عن باقي العالم (8 أيلول/سبتمبر 2013). وفي تقرير آخر لها تشير البوست إلى أن حماس أصبحت «من دون أصدقاء»، وأن حركة ظهرت في القطاع اسمها «تمرد» (على غرار الحركة التي ظهرت في مصر) تطالب بإسقاط الحكومة في غزة، التي ردت باعتقال بعض أعضائها، وإغلاق مكتب قناة العربية الذي تتهمه حماس بنشر الأكاذيب (24 آب/أغسطس 2013).
    يبدو أن طغمة الانقلاب في مصر تريد أن تذهب إلى الحد الأقصى في حربها على قطاع غزة. دمر جيش السيسي حتى الآن 20 بيتاً من البيوت المحاذية للقطاع، وأعلن عزمه على هدم 500 بيت آخر، مُصدراً أوامر إلى السكان المصريين الذين يقيمون على مسافة 500 متر من الحدود، أن يغادروا بيوتهم.
    ويؤكد الشيخ إبراهيم المنعي، رئيس اتحاد قبائل سيناء، أن الجيش أسس منطقة عازلة على الحدود مع غزة (على غرار المنطقة غير المأهولة التي فرضها الكيان الصهيوني بين الأرض التي يحتلها وبين القطاع).
    وقال المنعي لموقع ألمونيتور إن أفعال الجيش «خطيرة جداً وهمجية»؛ لأنه يدمر بيوت مواطنين مصريين بما فيها من أثاث، بحجة أن ثمة أنفاقاً تحتها، كما يواصل إغلاق ميدان الشيخ زويد (الذي يضم 200 محل تجاري)، وينفذ اعتقالات عشوائية وتعذيباً لأناس أبرياء.
    ويضيف المنعي أن في سيناء 11 قبيلة، كلها تؤيد الرئيس مرسي، وترفض الانقلاب العسكري. وينقل ألمونيتور عن مسؤولين في الحكومة الفلسطينية بغزة قولهم إن أفراد جيش السيسي يستفزون رجال الأمن الفلسطينيين بتوجيه الإهانات لهم، وتسليط الضوء الكاشف على مواقعهم، بينما تسهر الحكومة على حماية حدود مصر من أي اختراق يضر بأمنها.
    وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن استفزازات الجيش لا حد لها، فهو يفتح النار على المواقع الفلسطينية، وتنتهك طائراته أجواء القطاع (9 أيلول/سبتمبر 2013).
    كثيرون في غزة يتخوفون من «غزو مصري» وشيك، لاسيما في ظل الحشد العسكري المتزايد على الحدود. يحصل هذا الحشد بإذن إسرائيلي، كما يقول الموقع الإخباري الأميركي «إكزامنر. كم»، ويشمل تشكيلات قتالية كالدبابات، وناقلات الجنود المدرعة، ومروحيات الأباتشي، والمقاتلات من طراز إف 16 (4 أيلول/سبتمبر 2013).
    وأبلغني صحافي في قطاع غزة أن هذه المخاوف حقيقية، لاسيما في ظل زعيق أبواق الدعاية الرسمية في مصر عن «إرهاب» حماس، و «تواطئها» مع الرئيس مرسي، وأكاذيب أخرى كالزعم بأن السيارة التي انفجرت قرب مقر وزير داخلية الانقلاب جاءت من غزة.
    ويصف الصحافي (الذي لم يحبذ ذكر اسمه) أحوال الغزّيين بأنها «مأساوية»، مؤكداً أن جيش السيسي يراقب البضائع في قناة السويس، وينصب نقاط تفتيش في سيناء؛ ليتأكد من أن شيئاً من الحاجات الأساسية لا يصل إلى غزة.
    تثبت الطغمة العسكرية التي أطاحت بالشرعية في مصر كل يوم أنها لم تنقلب على إرادة المصريين وحدهم، بل على الأمة برمتها، وقضيتها الكبرى: فلسطين. يعجز الانقلابيون أن يفتلوا عضلاتهم على «إسرائيل»؛ لأنهم يفتقرون إلى خصال المروءة والوطنية والاستقلال التي تجعلهم يتصدون للعدو الحقيقي، فيلتفتون إلى غزة، الجائعة المنهكة، فهي- كما تسوّل أنفسهم، هدف سهل، ولقمة سائغة.
    لكن غزة هاشم لحمها مر. لقد دحرت التتار من قبل، ومرغت أنف شارون في الوحل حتى هلك منها قهراً، ولن يعجزها أن تكسر شوكة الانقلابيين الهمج. غزة صنو المحروسة التي غرد على لسانها حافظ إبراهيم ذات يوم:
    ما رماني رامٍ وراح سليماً..
    من قديمٍ عنايةُ الله جندي..
    إنها غزة القوية بأضعف الإيمان.عيوننا إليها ترحل كل يوم، أو كما قال الإمام الشافعي (المولود في حي الزيتون بغزة):
    وإني لمشتاقٌ إلى أرضِ غزةٍ
    وإن خانني بعد التفرقِ كتماني
    سقى الله أرضاً لو ظفرتُ بتُرْبِها
    كحَلتُ بها من شدةِ الشوقِ أجفاني

    تساؤلات حول نوايا الجيش المصري اتجاه غزة
    لا يبدو القلق في عيون جندي من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني على الحدود المصرية الفلسطينية استثنائيا وهو ينظر إلى الاجراءات العسكرية المصرية المتصاعدة منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي، بينما ترسل الانفجارات المتتابعة التي يسمع صداها في رفح الفلسطينية، ويشعر أهالي المدينة بقوتها نتيجة تفجير الجيش المصري أنفاقا على الحدود في الشق المصري، ترسل رسائل تهديد في حملة تعد الأوسع ضد الأنفاق منذ عقود.
    ولو كان الأمر يقتصر على حملة ضد الأنفاق لما بلغ التوتر والقلق ذروته في غزة التي تديرها حماس في ظل حرب شبه معلنة من قيادة الانقلاب العسكري ضد غزة وحماس تدعمها آلة إعلامية ضخمة واتهامات سياسية وأمنية، تفتح أبواب الشيطان حول النوايا العسكرية المصرية المستقبلية، بينما تبدو فوهة مدفع الدبابة المصرية الموجهة نحو الحدود الفلسطينية علامة فارقة في موقع غزة وحماس في مفهوم الأمن القومي ضمن عقيدة الجيش المصري.
    فهل يفعلها الجيش المصري وينفذ أكثر السيناريوهات سوداوية؟
    حدود العمليات العسكرية
    لا يمكن تحديد حجم ونوعية القوات والاسلحة التي سمحت (إسرائيل) للجيش المصري باستخدامها ونشرها في سيناء وعلى الحدود مع غزة، لكن يمكن لأي متابع لتحركات وعمليات الجيش المصري أن يكتشف حجم قوة جوية معتبرة تعتمد على طائرات الأباتشي الحربية فيما تنتشر على الأرض مدرعات ودبابات لم يكن من الممكن مشاهدتها في سيناء بسبب قيود اتفاق كامب ديفيد، في إشارة واضحة إلى حجم التوافق العسكري المصري و(الإسرائيلي) حول أهداف العمليات العسكرية التي لا تستثني قطاع غزة بأي حال ما دامت (إسرائيل) في صورة التطورات العسكرية الأخيرة، وفي هذا السياق أعرب اللواء احتياط "عاموس جلعاد"، رئيس المكتب الأمني والسياسي بوزارة الدفاع (الإسرائيلية)، عن الرضا (الإسرائيلي) عن الأنشطة التي يقوم بها الجيش المصري في سيناء ضد ما سماها البؤر الإرهابية، مثنيا على تلك التحركات، خاصة في أعقاب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي ونظام الإخوان المسلمين.
    وأوضح جلعاد، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن تلك هي المرة الأولى التي يشاهدون فيها الجيش المصري يتصرف بحزم ضد الجماعات المسلحة في سيناء.
    وأضاف في كلمته خلال مؤتمر "التكنولوجيا والاتصالات"، الذي عقد في مدينة "هرتسيليا"، أن العملية التي يقوم بها الجيش المصري مثيرة للإعجاب، وبات المصريون الآن يدركون أن حركة حماس، المسيطرة على قطاع غزة منذ عام 2007، تشكل خطراً كبيراً على الأمن القومي المصري، وأعرب عن سعادته بذلك الموقف.
    فيما تبقى الولايات المتحدة حاضرة في الخلفية من خلال استمرار التمويل العسكري السنوي رغم التلويح بقطعها بسبب ما ارتكبه الانقلاب العسكري من مجازر بحق مؤيدي الشرعية في مصر.
    هذا وتتولى "القوة 999 مقاتلة" -إحدى وحدات الصاعقة المصرية- العمليات العسكرية الأخيرة خصوصا في رفح مدعومة بجهاز المخابرات الحربية بالإضافة الى وحدات من الجيش الثاني والثالث.
    والمثير للاهتمام ان القوة 999 تختص في المهام القتالية شديدة الحساسية على الجبهة وخلف خطوط العدو، وهناك مهام خاصة لها تندرج تحت بند السرية وتعتبر من اقوى واعتى الوحدات الخاصة في الجيش المصري ولا يعرف عدد افرادها او اطقمها القتالية ويقابلها في (إسرائيل) وحدة سيرت ماتكال (Sayeret Matkal) الخاصة.
    ويثير الاعتماد على هذه القوة علامات استفهام حول المدى العسكري والعملياتي للخطوط التي ستعمل خلفها إذا ما اعتبرنا ان سيناء منطقة سيادة مصرية أكثر منها منطقة خطوط خلفية للعدو الافتراضي.
    موقع غزة من الأمن القومي
    لكن أخطر ما في التحركات والحشود والإجراءات العسكرية الاخيرة أنها لم تقتصر على ملاحقة الجماعات المسلحة في سيناء، بل امتدت لتطال قطاع غزة من خلال حملة الانفاق وانشاء الحزام الامني على الحدود المصرية الفلسطينية، وربما كان الاولى من ناحية المنطق العسكري التفرغ لمواجهة الجماعات الجهادية في سيناء بدل استنزاف قواتها في مطاردة الانفاق وتفجيرها ثم اعادة نشر القوات على حدود القطاع.
    لكن هذه الاجراءات تبرز حقيقة موقع غزة في اطار الامن القومي ضمن رؤية الجيش المصري التي شهدت تغيرات بعد اتفاق كامب ديفيد في العام 1978 حيث تتلقى مصر حالياً 1،3 مليار كل عام فيما يخص برنامج التمويل العسكري الخارجي وذلك في إطار برنامج يسمح لها بشراء المعدات العسكرية التي تنتجها الولايات المتحدة فضلاً عن المساعدات التقنية.
    ويكشف ديفيد شينكر المحلل في مركز واشنطن للدراسات أن واشنطن عادة ما تبيع لمصر ما تطلبه من أسلحة متطورة للغاية. ورغم ذلك يجري في بعض الأحيان تعديل بعض الأنظمة أو منع توريدها للحفاظ على التفوق (الإسرائيلي).
    فعلى سبيل المثال، أفادت بعض التقارير أن صفقة عام 2013 الخاصة ببيع 90 صاروخ كروز مضاد للسفن من طراز هاربون 2 قد تم تأجيلها لمدة خمس سنوات بسبب مخاوف من أن قدرات الهجوم الأرضي التي أظهرتها هذه الصواريخ من شأنها أن تغير من التوازن العسكري بين البلدين. ولتقليل هذه المخاوف، تم تخفيض قدرات هذه الصواريخ بشكل واضح.
    شعار مكافحة الإرهاب
    ومنذ استيلاء الفريق عبد الفتاح السيسي على السلطة بعد عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، ترفع قيادة الانقلاب شعار الحرب على الارهاب وهي الحجة التي يستخدمها للقضاء على خصومه في مصر، وتنفيذ عملياته العسكرية في سيناء، الا ان الزج بحركة حماس في اتون هذه المواجهة يطرح تساؤلات حول الحدود الجغرافية لحملة الجيش المصري وهل تطال الجار الشرقي الذي تربطه علاقة فكرية بحركة الاخوان المسلمين التي تتعرض لحملة تحت شعار "مكافحة الإرهاب"، بدلاً من التركيز على القيام بإصلاحات ديموقراطية حقيقية.
    ويبدو ان مهمة الجيش المصري التقليدية قد تحولت الى مهمات عسكرية ذات طابع أمني بخلاف الدور السابق في مواجهة (إسرائيل) وهو ما تشير له الباحثة سارة خاييس معتبرة ان الوظيفة الأساسية للجيش المتمثلة بالدفاع عن البلاد، لا تكاد تذكر. وبصرف النظر عن غزوة ناجحة قصيرة إلى ليبيا في العام 1977، لم يمارس الجيش المصري العمل منذ حرب الخليج الأولى. وكان سجلّه في نزاعات الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم في غاية السوء. وبعبارة أخرى، فإن الجيش المصري أشبه بإمبراطور يرتدي ملابس جديدة غير مرئية.
    غزة في عقيدة الجيش المصري
    ولا يمكن فصل الاجراءات والتهديدات العسكرية المصرية لغزة بعد الانقلاب العسكري في مصر بمعزل عن خطواته واجراءاته السابقة زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك خصوصا فيما يتعلق بظاهرة الانفاق وتنفيذ الجيش لمشروع الجدار الفولاذي على مرحلتين بدعم وتمويل امريكي غربي على ضوء المطالب (الإسرائيلية):
    المرحلة الأولى من المشروع شملت تركيب أجهزة للكشف عن الأنفاق وهي أجهزة جيولوجية ذات تقنيات عالية في الكشف عن الصوت والحركة في باطن الأرض وعلى أعماق كبيرة، وقد بدأ العمل فيها منذ الربع الثاني من 2009 تقريباً.
    أما المرحلة الثانية فتضمنت بناء جدار فولاذي بطول المنطقة الحدودية لعرقلة حفر الأنفاق.
    وفي وقت لاحق وفي منتصف يناير 2010 تم الانتهاء من بناء 60% من الجدار جميعها في الأماكن المفتوحة لكن تم ارجاء الحفر بسبب الأماكن المأهولة بالسكان لحين إيجاد حل للمنازل التي يعتقد أن أعمال الحفر ستأتي بأضرار عليها.
    ويبدو ان هذه المشكلة يتعامل معها الجيش المصري اليوم من خلال حملة هدم المنازل وتشريد اصحابها ضمن مخطط انشاء الجدار العازل وتلتقي اهداف الجيشين المصري و(الإسرائيلي) من العملية ضد غزة منذ العام 2009 وحتى اليوم من خلال:
    • تحقيق القدرة المصرية المطلقة في السيطرة على قطاع غزة.
    • حرمان قطاع غزة من الإمدادات والمساعدات القادمة.
    • وضع حركة حماس ضمن طوق مصري (إسرائيلي) محكم.
    • التنسيق المصري (الإسرائيلي) الكامل في ترويض قطاع غزة عن طريق الضغوط التي تتم عبر آلية فتح وإغلاق المعابر.
    فيما تستفيد (إسرائيل) من تجفيف منابع السلاح التي تصل للمقاومة الى غزة عبر الانفاق، ما يفسر رفع مستوى التنسيق بين (إسرائيل) والجيش المصري، لكن مخاوف تتصاعد من ان يتولى الجيش المصري في المستقبل القريب مهام أخرى الى جانب خنق وتقييد القطاع وقطع امدادات السلاح، خصوصا بعد أن تمكنت أجهزة الامن في غزة مطلع الشهر الجاري من تفكيك شبكة من عناصر فتحاوية من بينها متعاون مع الاحتلال لتنفيذ مهام عسكرية في غزة ضد حماس وحكومتها، وكشفت الاعترافات عن دور للجيش المصري لتسهيل مهام هذه المجموعات للسيطرة على مدينة رفح والمنطقة الحدودية في اطار مخطط شامل لتنفيذ انقلاب عسكري في غزة.

    اعتماد العلوم والتكنولوجيا كلية جامعية
    منح وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني كلية العلوم والتكنولوجيا اعتماداً عاماً للكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا لتصبح مؤسسة تعليمية معتمدة لدى وزارة التربية والتعليم العالي بما يؤهلها الحصول على اعتمادات خاصة للبرامج الأكاديمية وفق النظام المتبع في هيئة الاعتماد والجودة لمؤسسات التعليم العالي.
    وقال المزيني "إن هذه الخطوة تدل على اهتمام الوزارة للمؤسسات التعليمية بشكل عام ولكلية العلوم والتكنولوجيا بشكل خاص، ورغبة منها بالارتقاء العلمي والأكاديمي لتلك المؤسسات حتى تحقق الأهداف التي تصبوا إليها".
    وأعرب عن ثقة الوزارة بالكادر الأكاديمي والإداري الموجود بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا ، مبيناً أن الوزارة تسعي إلى تحقيق التميز لكافة المؤسسات التعليمية بما تسمح امكانياتها.
    من جانبه اعتبر عميد الكلية أن هذا الإنجاز منعطف تاريخي لكلية العلوم والتكنولوجيا في مسيرتها التعليمية ، مشددا على أن القرار دليل واضح على ترجمة الاستراتيجية الوطنية للارتقاء بمؤسسات التعليم العالي وتحويلها إلى كليات جامعية لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي وتحقيق المنافسة على المستوى المحلي والدولي.

    زيادة المستفيدين من برنامج التشغيل المؤقت بغزة
    أعلن الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، عن نية وزارته زيادة عدد المستفيدين من برنامج تشغيل الخريجين الشباب المؤقت للعام القادم 2014م إلى (11600 ) مستفيد بدلاً من (5000) مستفيد للعام الحالي, مبيناً أن هناك معايير وضوابط تحكم عملية التوظيف.
    وأوضح المدهون خلال لقاء مع وفد من مركز القلعة، أن وزارته ستفتتح الأسبوع القادم معسكر الشباب الدائم بالشمال, يمكن للمؤسسات والمراكز الشبابية الاستفادة منه لتنظيم وعقد الندوات والورش العمل.
    ودعا المؤسسات الشبابية إلى تسجيل بياناتهم على موقع الوزارة, مؤكداً حرص وزارته على توسيع أفق التعاون بين المؤسسات والوزارة.
    شرطة خانيونس تزور محكمة الاستئناف الشرعية
    زار وفد من دائرة العلاقات العامة لشرطة خانيونس محكمة الاستئناف الشرعية ضمن حملة زيارات تجريها الدائرة للعديد من مؤسسات المجتمع المدني.
    ولفت محمد الأغا، نائب مدير محكمة الاستئناف الشرعية، إلى أن القضاء الشرعي يبذل قصارى جهده للنهوض بمنظومة التشريعات السارية لتواكب التشريعات الحديثة في العالم العربي والإسلامي.
    وكشف أنهم بصدد صياغة مشروع قرار بقانون عصري ينظم عمل القضاء الشرعي بطريقة تواكب التجديد في، نواحي الحياة العامة، إضافة للعديد من ورشات العمل لمراجعة التشريعات المتعلقة بالأحوال الشخصية وحقوق العائلة ومعالجة أوجه الخلل والقصور التي تعاني منها المحاكم الشرعية.




    فلسطين الان

    بلدية رفح تتلف لحوم "29" عجلاً فاسداً
    أتلفت دائرة الصحة والبيئة في بلدية رفح بالتعاون مع مباحث التموين ودائرة الطب الوقائي بحضور شرطة البلدية وشرطة المحافظة لحوم 29 عجلاً, بسبب تسمم اللحوم بفعل تجرعهن لأدوية فاسدة في أحد مزارع المدينة.
    وأكد أسامة أبو نقيرة عضو اللجنة المشرفة على عملية الإتلاف, أنه تم إجراء فحوصات للحوم داخل مختبرات الجامعة الإسلامية أثبتت وجود خطر على سلامة المواطنين في حال تناول تلك اللحوم, مطمئناً المواطنين من عدم وصول تلك اللحوم إلى الأسواق نهائياً.
    وشدد أبو نقيرة على حرص البلدية وطواقم دائرته على سلامة المواطنين وضبط كل ما قد يهدد صحتهم, مطالباً التجار بتحكيم ضمائرهم وعدم المجازفة بسلامة المواطنين من أجل مكاسب مادية.

    الصحة تنشر أسماء مراكز تطعيم الحجاج
    أنهت الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة استعدادها لتطعيم حجاج بيت الله الحرام لعام 2013م ، حيث تمّ وضع آلية لتطعيم الحجاج بقطاع غزة بالتعاون مع جهات الاختصاص بوزارة الصحة .
    وأوضح د. فؤاد العيسوي مدير عام الرعاية الصحية الأولية إلى أنه سوف يتم استقبال أفواج الحجاج في المراكز الصحية المنتشرة في جميع أنحاء قطاع غزة ابتداءً من يوم الأحد الموافق 15/9/2013م ولمدة خمس أيام، وذلك أثناء الدوام الرسمي.
    وطالب د. العيسوي الحجاج بإحضار ما يثبت أنه مسجل ضمن حجاج بيت الله الحرام لهذا العام، مؤكداً أنه سيتم التسجيل على الكرت مباشرة.
    كما دعا د. العيسوي الحجاج المرضى إلى مراجعة المراكز الصحية قبل السفر للحصول على الأدوية المطلوبة من خلال إبراز ما يثبت بأنه حاج حتى يأخذ الحاج كمية كافية من الأدوية التي يستخدمها لمعالجة مرضه لأنه قد يصعب على الحاج تأمينها في المشاعر أو لاتكون متوفرة.
    جدول تطعيم
    وتمنّى د. العيسوي من جميع الحجاج الالتزام بالتطعيم في المراكز الصحية كلٌ حسب منطقة سكناه، وفي حال تأخر بعض الحاج عن أخذ التطعيم في الوقت المناسب سيتم تطعيمهم بعد المدة المذكورة وذلك يوم الأحد الموافق22/9/2013م في مركز شهداء الرمال (منطقة غزة والشمال والوسطى ) ، ومركز خانيونس ( منطقة رفح وخانيونس ).
    أفاد الدكتور عمر النصر مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة بأنه ويناءا على تعليمات وزير الصحة الدكتور جواد عواد قامت الوزاره بتوفير ثلاثة ألاف جرعة من المطاعيم لحجاج بيت الله الحرام من أبناء شعبنا في قطاع غزة وذلك من موازنة وزارة الصحة.
    وأكد د. النصر بأن الوزارة أتمت إرسال هذه الشحنة من المطاعيم من مستودعاتها المركزية في مدينة رام الله إلى مستودعاتها في غزة وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مضيفا بأن تطعيم حجاج المحافظات الجنوبية سيبدأ يوم الأحد المقبل.
    من جهة أخرى دعا د. النصر حجاج المحافظات الشمالية إلى التوجه لمديريات الصحة كل حسب محافظته لتلقي المطاعيم اللازمة حيث أن الوزارة قررت صرف الأدوية للأمراض المزمنة لكافة الحجاج الذين هم بحاجة لها بحيث تغطي إحتياجاتهم منها طيلة فتره الحج.
    الوقائي يختطف قيادياً من حماس في طوباس
    اختطف جهاز الوقائي في محافظة طوباس القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ مصطفى محمد أبو عرة -53 عاما- من بلدة عقابا المجاورة.
    واختطف الوقائي أبو عرة من مكان عمله في مدرسة عقابا الثانوية للبنين، بعد رفضه التوجّه لمقابلة الجهاز الذي أرسل له بلاغ استدعاء بالحضور بتاريخ 1-9 الماضي.
    وكان الشيخ تلقّى اتصالا هاتفيا من جهاز الوقائي بتاريخ 25-8، طالبين منه الحضور إلى مقراتهم لاستجوابه، الأمر الذي رفضه الشيخ رفضا مطلقا .
    يشار إلى أنّ الشيخ أبو عرة معتقل سابق لأكثر من خمس سنوات لدى الاحتلال، وهو أحد مبعدي مرج الزهور، بينما أجريت له عملية قسطرة وزراعة شبكية في مستشفى سجن الرملة في الاعتقال الأخير 2011-2012، زيادة على أنّه يعاني أمراض الضغط والغضروف، وهو شقيق الشهيد القسامي علان أبو عرة.
    من جهة أخرى، اختطف أبو عرة عدة مرات لدى أجهزة الضفة، وجرى منعه من الخطابة بعد الحسم العسكري الذي نفّذته حركة حماس في غزة 2007، بينما أبلغته وزارة أوقاف في شهر رمضان الأخير بمنعه من إعطاء درس الفجر اليومي، الأمر الذي رفضه ولم يستجب له .
    تحليل: التحريض المصري ضد غزة أسباب وتداعيات
    تواصل وسائل الإعلام المصرية حملتها الاعلامية ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام وحركة حماس بشكل خاص والزج بهما في كل ما يحدث في شأنها الداخلي ما يدفع بالسؤال حول أسباب هذا التحريض وتداعياته على القضية الفلسطينية.
    وقد أثارت تلك الحملة حالة من الاستياء والغضب في الشارع الفلسطيني الذي بات يقتنع أن مخابرات دول وأهداف مخطط لها مسبقاً تقف خلف تلك الحملة، ومحاولة تصوير غزة خصوصاً على أنها أساس المشاكل المصرية كما يرى بعض المحللين.
    أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة اعتبر أن "الإعلام المصري يتعامل مع حركة حماس أنها جزء من جماعة الاخوان المسلمين ومصر في حالة عداء مع الاخوان، وبالتالي هو يحاول إشراك حماس بأحداث مصر على هذا الأساس".
    ويضيف في حديث خاص لـ"فلسطين الآن"، إن "الإشاعات التي انتشرت بأن الأنفاق هي سبب الفوضى في مصر وأن حماس قامت بتهريب جهاديين لمصر لتنفيذ عمليات في سيناء تقف على رأس تلك الأسباب التي تدفع وتزيد من وقود تلك الحملة".
    ويجمل أبو سعيدة الأسباب حول ذلك التحريض بأن مصر تعتقد أن حماس شاركت في قتل الجنود المصريين من خلال وجود عناصر حماس في سيناء كما يزعم الإعلام المصري.
    السلطة تشارك في التحريض
    وحول دور السلطة في التحريض على غزة بين أبو سعدة أن السلطة تشارك الإعلام المصري في التحريض على غزة، معللاً ذلك بأن حركة حماس وفتح في حالة عداء منذ سبع سنوات، "والسلطة في رام الله شعرت بحالة من التراجع في عهد الرئيس محمد مرسي وقد تجلى ذلك عندما توسطت مصر في وقف العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة دون أن تدعو السلطة لمشاركتها في هذا الأمر".
    بينما يضيف الخبير في الشؤون الأمريكية والإسرائيلية وليد المدلل في حديث لـ"فلسطين الآن" أن هناك علاقات مسبقة بين السلطة ومصر منذ عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، "والسلطة ترغب في إعادة السيطرة على القطاع، وتعتبر ذلك عن طريق شيطنة القطاع وإثارة الرأي العام ضد حماس، وقطع الإمدادات الاقتصادية عن القطاع ووقف دخول الوقود مما يتسبب بشلل كافة أوجه الحياة وهو ما نعيشه في هذه الأيام".
    اتهامات باطلة
    ويرى المدلل أن هذه الاتهامات باطلة وغير شرعية، "لأنه حتى الآن لم يثبت دليل واحد ضد حماس في أي اتهام"، مضيفاً إن هذا لن يحل الأزمة المصرية التي تحاول مصر تصديرها لغزة.
    المعاناة ستتفاقم
    كما ويتوقع أبو سعدة أنه إذا استمر الوضع الحالي من تحريض إعلامي مصري ضد القطاع وإغلاق للمعابر والأنفاق فإن ذلك سيقود لمعاناة انسانية أسوأ من التي حدثت عام 2007م.
    ويضيف "دعوة مصر الأخيرة لضرب غزة بالصورايخ واستخدام السلاح ضد غزة قد يدفع للمواجهة مع مصر وهو أسوأ ما يمكن حدوثه".
    ويتهم الإعلام المصري من حينٍ لآخر حركة حماس بإرسال عناصر مسلحة لمصر، والقيام بتدريب عناصر تابعة للإخوان المسلمين في سيناء، كما يعتبر الإعلام المصري أن الأنفاق المنتشرة على الحدود بين مصر وغزة أحد أهم أسباب حالة الانفلات الأمني بسيناء محملين حماس المسئولية عن تلك الحالة على حد زعمهم.

    سلطة البيئة تنظم حملة تشجير في المدارس
    نظمت الإدارة العامة للتوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة بالتعاون مع مبادرة الاحترام والانضباط في مدرستي يافا الثانوية للبنين والزيتون المشتركة حملة تشجير وزراعة الأشتال داخل المدارس شارك فيها طلاب المدارس جنباً إلي جنب مع المثقفان البيئيان أحمد أبو مطر وناهض الشامي.
    وأفاد مدير عام التوعية والتعليم البيئي في السلطة زكي زعرب بأن عملية التشجير جاءت كخطوة نحو ايجاد مدارس صديقة للبيئة تنتشر فيها المساحات الخضراء وتساهم في تنقية الجو من الملوثات وخلق بيئة مدرسية مناسبة للطلاب مما يساهم في عملية الابداع والنجاح المستمر لدى فئة الطلاب وان مشاركة الطالب في الزراعة تشعره بأن هذه الشتلة هي ملك له فيقوم بالمحافظة عليها، مضيفاً أن هذه الخطوة سيتم تعميمها على معظم المدارس وفق خطة ممنهجه أعدتها الإدارة.
    بدوره أشاد مدير مدرسة يافا الثانوية ماجد عثمان ياسين بهذه الخطوة، معتبراً اياها خطوة على طريق نهضة المسيرة التعليمية وخلق بيئة مناسبة للتفوق الطلابي.
    وأكد مسئول مبادرة الاحترام والانضباط محمود الشامي علي الجهد المبذول من قبل السلطة ولا سيما إدارة التوعية والتعليم البيئي من أجل خدمة البيئة الفلسطينية وسلم الفريق شهادة تقدير على جهودهم في إلقاء المحاضرات والتشجير التي تهدف إلى خلق بيئة فلسطينية جميلة.
    كما عقدت الإدارة العامة للسياسات والتخطيط في سلطة جودة البيئة اجتماعاً لمناقشة المسودة الأولى لما يتعلق بالمبيدات والأسمدة الزراعية التي ستتضمنها اللائحة التنفيذية بحضور ممثل وزارة الزراعة نزار الوحيدي والعديد من الخبراء في هذا المجال.
    وأفاد مدير عام السياسات والتخطيط في السلطة منذر سالم أن اللائحة التنفيذية جاءت لتفسر مواد قانون البيئة الفلسطيني 7/1999 في شتى المجالات وجاء هذا اللقاء بصدد استكمال العمل على اللائحة التنفيذية بعد الانتهاء من مسودة النفايات الصلبة والمياه.
    وأكد الوحيدي استعداد وزارته الكامل للتعاون مع سلطة البيئة في انجاز هذا العمل مضيفا نحن بحاجة إلى العديد من اللقاءات ليخرج إلى النور بصورة مشرفة.
    وصرحت عضو اللجنة المكلفة بإعداد اللائحة م. منار السويطي ان هذه الورشة تعتبر البداية على طريق انجاز هذه الجزئية من اللائحة التنفيذية الخاصة بالمبيدات والأسمدة الزراعية والتي تختص بالمواد 14 و 15 من قانون البيئة 7/1999 والتي توضح الشروط البيئية لاستيراد وتوزيع وتصنيع واستخدام وتخزين المبيدات والأسمدة الكيماوية الزراعية التي يمكن ان تشكل خطرا على البيئة واليات وضع الإرشادات والمقاييس والتعليمات الخاصة بالكيماويات الزراعية المسموح باستيرادها وتصنيعها وتوزيعها في فلسطين والتأكد من الالتزام بها.

    فلسطين اون لاين



    الزيان: تسعيرة المواصلات ثابتة رغم أزمة الوقود المصري
    أكدت وزارة النقل والمواصلات أن التسعيرة الرسمية من قبل الوزارة ثابتة رغم أزمة الوقود المصري المدخلة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق، محذرة في الوقت ذاته جميع السائقين من استمرار تحويل مركباتهم للعمل بنظام الغاز بدلاً من الوقود.
    ووجد عدد من السائقين استمرار أزمة المحروقات المستعرة في الوقت الحالي بالقطاع بعد نفاد الوقود المصري من محطات التعبئة جراء إغلاق الأنفاق الحدودية مع مصر المخصصة بتوريد السولار والبنزين لغزة، فضلا عن ارتفاع أسعار الوقود (الإسرائيلي)، فرصة سانحة لعدم الالتزام بالتسعيرة الحكومية، وغطاء لرفع تسعيرة المواصلات.
    وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة النقل والمواصلات خليل الزيان في تصريح خاص بـ"فلسطين أون لاين"، الأربعاء، أن العديد من الشكاوي وصلنا إلى الوزارة من قبل المواطنين والطلاب بقيام بعض السائقين برفع التسعيرة، قائلاً: "إن بعض السائقين لا زالوا يستغلوا المواطنين بدعوى وجود أزمة وقود بالقطاع ويرفعوا تسعيرة المواصلات داخل المدينة إلى 2 شيقل بدلاً من 1 شيقل".
    ودعا سائقي سيارات الأجرة إلى مراعاة ظروف المواطنين التي وصفها بـ"الصعبة" وبالأخص فئة طلاب الجامعات بعدم استغلالهم عبر تحصيل أجر يخالف التسعيرة المتفق عليها، مضيفاً: "هذا ما لن تسمح به الوزارة مجدداً، ونأمل أن يتم ضبط التسعيرة".
    وطالب الزيان المواطنين إلى ضرورة التواصل مع الوزارة بخصوص أي شكاوى متعلقة بالتسعيرة المخالفة، مشددا على أن الشرطة لن تتهاون في ملاحقة السائقين غير ملتزمين بتسعيرة الحكومة.
    إلى ذلك، بين منع الوزارة سائقي سيارات الأجرة من استخدام غاز الطهي نتيجة الخطورة المترتبة على استخدامه ومن بين تلك الأسباب، خطورة على صحة المواطن، وإمكانية تفجير الأنبوبة في أية لحظة أثناء تواجد المواطنين والأطفال بالقرب من السيارة.
    وأكد الناطق باسم وزارة "النقل والمواصلات" بأن القانون الفلسطيني يمنع استخدام الغاز حفاظاً على حياة المواطنين، وممتلكاتهم، مضيفاً: "هناك أزمة نتيجة شح الغاز، ولا نريد أن تصل تلك الأزمة إلى جميع بيوت سكان القطاع".
    وقال: "إن القانون الفلسطيني يمنع استخدام الغاز بدلاً من السولار، لأن هناك مخاطر كبيرة على أرواح المواطنين وهو غير آمن"، مشيراً إلى أن هناك تواصل مع وزارة الداخلية والأمن الوطني لتطبيق القانون على أرض الواقع.
    ودعا الزيان السائقين بعدم استخدام الغاز كوقود للسيارات، مشددًا أنه سيتم تحرير مخالفات بحق كل من يخالف ذلك، من قبل أفراد وضباط شرطة المرور.
    ويحتاج القطاع 400 ألف لتر من الوقود يوميًا، ويعتمد بالدرجة الأولى على المحروقات الواردة من الجانب المصري عن طريق إدخالها عبر الأنفاق.
    احصائية: 5200 أسيرًا في سجون الاحتلال
    أفادت دائرة الإحصاء في وزارة الأسرى والمحررين بالضفة المحتلة، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت منذ بداية العام الجاري 2436 مواطنًا، وأن عدد الأسرى وصل إلى 5200 أسير.
    وقال عبد الناصر فروانة مدير دائرة الإحصاء بالوزارة، الخميس، إن الأسرى موزعون على 17 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، بينهم 146 أسيرا رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.
    وأضاف أن "من بين هؤلاء الأسرى 220 طفلا تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة، من بينهم 42 تقل أعمارهم عن 16 عاما".
    وبيّن فروانة أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز في سجونها 13 نائبا، و13 أسيرة، أقدمهن لينا جربوني المعتقلة منذ نيسان عام 2002م، والتي تقضي حكما بالسجن لمدة 17 عاما.
    وأشار إلى أن 520 أسيرا من بين مجموع الأسرى يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو لعدة مرات، ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكماً من بين هؤلاء حيث يقضي حكما بالسجن 67 مؤبدا و250 عاما.
    وأوضح فروانة أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية في الرابع من أيار/ مايو عام 1994م قد انخفض بعد الإفراج عن الدفعة الأولى في إطار المفاوضات الجارية إلى 78 أسيراً ، من بينهم 23 مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاما، وأقدمهم كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ 31 عاما، وعيسى عبد ربه المعتقل منذ 29 عاما.

    مباحث التموين تتلف أغذية فاسدة وتقبض على سارقي سولار
    أتلفت مباحث التموين والطب الوقائي 4 أطنان من المواد الغذائية الفاسدة، بعد ضبطها بحوزة أحد التجار في دير البلح.
    وأفادت مباحث التموين، في بيان صحفي؛ أن المواد الغذائية هي عبارة عن ألبان وأجبان و(مرتديلا) وعصائر منتهية الصلاحية، وعليها علامات فساد ظاهرة، وأحيلت القضية إلى مفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
    وفي سياق متصل ألقت المباحث العامة قسم مباحث دير البلح القبض على ثلاثة أشخاص؛ لسرقتهم كميات من السولار تعود إلى مواطنين تقدر بـ600 لتر سولار.
    وأكدت مباحث دير البلح أن السارقين اعترفوا بالسرقة خلال التحقيق الشفوي معهم، وأحيلوا إلى مفتش تحقيق الشرطة.







    اجناد

    إصابة مقاوم فلسطيني باشتباك مسلّح مع الاحتلال في نابلس
    أصيب مقاوم فلسطيني فجر اليوم الخميس 12\9 خلال اشتباك مسلّح مع قوات الاحتلال أمام " مقام النبي يوسف " في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة .
    وقالت مصادر محليّة لــ " أجناد الإخباري " أنّ اشتباكات عنيفة وقعت مع مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي كانت تحرس مدخل مقام النبي يوسف بنابلس .
    وأشارت المصادر الى أنّ قوات الاحتلال تبادلت إطلاق النار مع مقاوم فلسطينيين ممّا أسفر عن إصابته بجروح بالغة ومن ثمّ جرى اعتقاله ونقله إلى مستشفى في الداخل المحتلّ.
    يشار الى أنّ قوات الاحتلال أمّنت فجر اليوم اقتحام مغتصبين صهاينة لــ " مقام النبي يوسف " ، حيث اعتلت أسطح البنايات وشدّدت من إجراءاتها العسكرية في المنطقة.
    ومن الملاحظ أنّ وتيرة الاشتباكات والهجموم المسلّح على الأهداف الصهيونية ارتفعت في الآونة الأخيرة ، حيث تقوم بها المقاومة بالضفة رغم الملاحقة الأمنية المزدوجة والحرب المعلنة من سلطة فتح وقوات الاحتلال بهدف اجتثاثها.

    الجهود الأمريكية لإحياء عملية التسوية السلمية واحتمالات نجاحها
    نجحت الإدارة الأمريكية في إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الصهيونية، بعد تنازل الطرف الفلسطيني عن شرطه في وقف الاستيطان. وقد ترافق إطلاق هذه المفاوضات مع حدوث انقلاب عسكري في مصر، وتصاعد موجة ارتدادية تستهدف إنهاء "الربيع العربي"، وضرب "الإسلام السياسي"، وتقوية ما يسمى "محور الاعتدال" المتحالف مع الولايات المتحدة.
    ويخوض الطرف الفلسطيني المفاوضات في أجواء من الانقسام، وتعطّل برنامج المصالحة وحملات الاتهام المتبادلة؛ كما يخوضها في بيئة عربية وإسلامية متردية، وبيئة دولية غير مواتية؛ وهو ما يجعل ميزان القوى يميل بشكل صارخ لصالح "إسرائيل" التي تقوم بفرض الحقائق على الأرض.
    نحن بشكل عام أمام ثلاثة سيناريوهات:
    أولها التوصل إلى اتفاق نهائي يؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية في الضفة والقطاع، يتنازل فيه الفلسطينيون عن حقّ العودة، مع تبادل الأراضي بحيث تظل السيطرة الصهيونية على الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية، مع اعتبار القدس عاصمة مشتركة (في جانبها الشرقي)، مع عدم وجود جيش فلسطيني. وهو ما قد يفجر معارضة فلسطينية واسعة. وثانيها توقيع اتفاق جزئي مؤقت يوهم بتحقيق إنجاز لكافة الأطرف. والسيناريو الثالث فهو فشل المفاوضات، بانتظار حدوث تحولات جوهرية في الوضع الفلسطيني وتبدلات في موازين القوى في المنطقة.
    تقديم
    تُعدُّ "إسرائيل" حجر الزاوية في السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، ولذلك فإن علاقتهما تتسم بطبيعة استراتيجية قوية ذات خلفيات ثقافية وتاريخية، وذات أبعاد عسكرية وأمنية واقتصادية... وعلى هذا فإن المحافظة على أمن "إسرائيل" وتفوقها العسكري، وتوفير الغطاء والحماية لاحتلالها، وممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، يبقى معياراً رئيسياً من معايير السياسة الأمريكية. وبناء على ذلك فلا يمكن النظر للولايات المتحدة كوسيط نزيه محايد في عملية التسوية السلمية.
    ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة تحاول أن تدير شبكة مصالحها في المنطقة العربية بما في ذلك إمدادات النفط، وتحاول عدم إحراج حلفائها العرب وأنظمتهم السياسية "المعتدلة"، المتوافقة مع السياسة الأمريكية في المنطقة. ولأن القضية الفلسطينية تبقى عنصر التفجير الأكبر في المنطقة، فإن السياسة الأمريكية تسعى لإنهاء الملف الفلسطيني من خلال تحقيق أكبر قدر من التنازلات الفلسطينية والعربية، والوصول إلى تسوية سلمية لا تتجاوز الخطوط الحمراء "الإسرائيلية".
    وفي إطار الحديث عن الجهود الأمريكية لإحياء عملية التسوية في الشرق الأوسط، فإن هناك جملة من المحددات التي تحكم مستقبل هذه العملية وما ستؤول إليه الجهود الأمريكية من نتائج ملموسة. ومن هذه المحددات:
    - التطورات المتسارعة في المنطقة العربية، وتأثيرات "الربيع العربي"، وحالة اللا استقرار في المنطقة على القضية الفلسطينية ومسار التسوية السلمية.
    - مدى جدية الإدارة الأمريكية في التوصل لاتفاق سلام شامل ونهائي بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".
    - حجم المتغيرات التي دفعت طرفي الصراع للعودة إلى طاولة المفاوضات، وحجم التنازلات المقدمة من الطرفين.
    - حجم الضغط الذي تستطيع أن تمارسه الإدارة الأمريكية على طرفي الصراع؛ وذلك لتقديم تنازلات سواء لإنجاح الجولات الأولى "اللقاءات التمهيدية" أم في المواضيع التفصيلية للعملية التفاوضية.
    - قدرة طرفي الصراع على دفع أثمان للتنازلات التي سيُقدِمون عليها للوصول إلى تسوية مقبولة في الشارعين الفلسطيني و"الإسرائيلي".
    - قدرة كافة الأطراف المفاوضة والوسيطة على تخطي عقبات محلية وإقليمية، كاستمرار حالة الانقسام الفلسطينية، وسيطرة حركة حماس على قطاع غزة، واستمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
    الإدارة الأمريكية ومحاولات إنجاح المفاوضات
    سعت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ بداية ولايته الأولى لإحداث اختراق في عملية التسوية، إلا أن هذه الجهود اصطدمت بالتعنت "الإسرائيلي" الرافض لوقف الاستيطان، مما أدى إلى توقف المفاوضات لثلاث سنوات مضت.
    وعلى الرغم من استمرار التعنت "الإسرائيلي" في عدم تنازله عن الاستيطان، إلا أن الجهود الأمريكية استطاعت هذه المرة إحداث اختراق من خلال ستّ جولات مكوكية لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري بين "تلّ أبيب"، وعمّان، ورام الله، والتي أسفرت عن تنازل القيادة الفلسطينية في رام الله عن شرط وقف الاستيطان.
    وصحيح أن الجانب الصهيوني قدم ما عرف عنه ببادرة حسن النية؛ حيث وافق على إطلاق سراح 104 أسرى، من الأسرى الموجودين في سجونه قبل توقيع اتفاق أوسلو سنة 1993، وهو ما يعدّ تنازلاً شكلياً، لكنه لا يقارن بما أقدم عليه الجانب الفلسطيني من تنازل خطير يمس الأسس التي بنيت عليها المفاوضات، وله تبعاته على مسار المفاوضات ومستقبلها.
    ومن الجدير بالذكر أن نجاح الإدارة الأمريكية في مساعيها لإحياء عملية التسوية ترافق مع حدوث انقلاب عسكري في مصر في 3 تموز/ يوليو 2013، ومحاولة تعميم السيناريو المصري على باقي دول "الربيع العربي"، كما ترافق مع إغلاق سلطات الانقلاب في مصر لمعبر رفح، وتشديد حصارها على قطاع غزة وتدميره للأنفاق، ومع حملة إعلامية شرسة ضدّ حماس.
    وهو ما يشير إلى موجة ارتدادية منسقة إقليمياً ودولياً، تستهدف إنهاء "الربيع العربي" واسترجاع ما يسمى "محور الاعتدال" لمكانته الإقليمية، وضرب "الإسلام السياسي" وإبعاده عن مراكز صناعة القرار، وبالتالي حفظ المصالح الغربية والأمريكية في المنطقة ... ؛ ومحاولة الوصول إلى حلٍّ للقضية الفلسطينية يعكس ميزان القوى، الذي يميل بشكل كبير لصالح "إسرائيل".
    سمات الوضع الفلسطيني الصهيوني
    تُعدُّ الظروف التي تحكم طرفي الصراع في أيّ مفاوضات هي إحدى أهم المؤشرات على نجاح العملية التفاوضية. ومن الواضح أن الواقع الفلسطيني ليس في أفضل حالاته التي تتيح له ممارسة أيّ نوع من أنواع الضغط على الجانب الصهيوني، بل إن حالة الانقسام، والتعطيل المستمر للمصالحة الفلسطينية، بل وتدهورها نتيجة صدور العديد من التقارير والأخبار التي تشير إلى ضلوع أوساط في السلطة في رام الله في عملية التحريض على حماس في قطاع غزة، ومحاولة تشويه صورة المقاومة الفلسطينية وتوريطها في الشأن المصري.
    كما تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في 30-7-2013، تجري في بيئة عربية متردية ومنقسمة على نفسها، كلّ ذلك قد يتيح للجانب الصهيوني ممارسة كافة أنواع الضغوط على المفاوض الفلسطيني لتقديم مزيد من التنازلات.
    كما يزيد من خطورة هذه الجولة من المفاوضات، أنها تمس القضايا النهائية وأنها تجري في بيئة ترفع من إمكانية حدوث تنازلات فلسطينية تمس قضايا جوهرية في القضية الفلسطينية كاللاجئين والقدس والمستوطنات وغيرها.
    أما "إسرائيلياً"، فيبدو أن القيادة الصهيونية في أفضل حالاتها، حيث إن الاستيطان يمضي على قدم وساق دون أيّ عراقيل، فحسب الإحصاءات الصهيونية ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 2.19% خلال النصف الأول من سنة 2013. وفي السياق نفسه، وفي أثناء المفاوضات التمهيدية للعودة إلى المفاوضات، صرَّح الوزير نفتالي بنيت رئيس حزب "البيت اليهودي" في 5-8-2013، بأنه سيجري الإعلان قريباً عن طرح مناقصات لزيادة الاستيطان على نحوٍ كبير في شرقي القدس.
    كما صرّح وزير الإسكان الصهيوني أوري أريئيل، في الوقت نفسه، بأنّ وزارته أعدَّت خططاً من أجل بناء 2,500 وحدة سكنية استيطانية في شرقي القدس.
    كما أن البيئة الإقليمية والدولية تشكل أحد عناصر القوة للمفاوض الصهيوني، إذ عدّ الجانب الصهيوني أن نجاح الانقلاب العسكري في مصر وإبعاد تيار "الإسلام السياسي" عن المشهد السياسي أمر استراتيجي. وكذلك الأمر بالنسبة للهدوء الذي تتمتع به الحدود الصهيونية، وتضاؤل إمكانية نشوب حرب على جبهتها الشمالية مع حزب الله. كلّ ذلك مترافقاً مع إصرار المفاوض الصهيوني على رفض تدخل أي طرف بما فيه الجانب الأمريكي في تفاصيل المفاوضات، مما يتيح له ممارسة المزيد من الضغط على الجانب الفلسطيني.
    السيناريوهات المحتملة
    أولا : التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، ولكن ضمن سقف لا يتجاوز ما كشف عنه في الأوراق التي نشرتها قناة الجزيرة، أي عودة محدودة لبضعة آلاف من اللاجئين والقبول بمبدأ تبادل الأراضي، أي المحافظة على الجزء الأكبر من المستوطنات الرئيسية في الضفة؛ مما يساعد "إسرائيل" على التخلص من أراض ذات كثافة عربية في أراضي فلسطين المحتلة سنة 1948. ولكن يقف أمام هذا السيناريو مجموعة من العقبات، أولها الأثمان التي من الممكن دفعها، فالجانب الصهيوني تعهد أنه سيعرض الاتفاق للاستفتاء، وكذلك تعهد عباس بالأمر نفسه، وهو ما قد يصطدم أمام الرفض الجماهيري؛ فعلى سبيل المثال إذا أقر الاتفاق عودة اللاجئين، فإن ذلك سيتعارض مع توجهات الشارع الصهيوني، وكذلك الأمر إذا تمّ التنازل عن عودة اللاجئين فإن أكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطيني سيقفون حجر عثرة أمام هذا الاتفاق. كذلك الأمر بالنسبة لسيطرة حماس على قطاع غزة ورفضها الكامل لأي اتفاق يقر بالتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، أو يعترف بـ"إسرائيل".
    ثانيا : توقيع اتفاق مرحلي يتيح لكافة الأطراف تسجيل إنجاز ظاهري، حيث يسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على مزيد من الأراضي في الضفة الغربية، والإفراج عن المزيد من الأسرى، وتطوير البنية الاقتصادية في الضفة الغربية، وتوسيع نطاق التنسيق الأمني بين الطرفين، والاستمرار في العمل على تفكيك كافة فصائل المقاومة في الضفة، ومحاصرة الوضع في غزة، تمهيداً لإنهاء سيطرة حماس عليها.
    ثالثا : فشل هذه الجولة من المفاوضات، وعند ذلك فلدى الطرفين مبرراتهما المسبقة أمام جمهورهما. ونبقى بالتالي بانتظار حدوث تحولات جوهرية في الوضع الفلسطيني، أو تبدلات حقيقية في الخريطة السياسية وميزان القوة في المنطقة، أو ربما انتظار بيئة دولية أفضل أو رئاسة أمريكية جديدة تعيد المحاولة مرة أخرى.
    التوصيات والاقتراحات
    أولا : طالما أن المفاوض الفلسطيني مستمر في حديثه عن تمسكه بالثوابت، لذا يجب عليه الخروج بورقة تطمينات للشعب الفلسطيني توضح هذه الثوابت، وتؤكد عدم تنازله عن حق العودة أو عن القدس، وتمسكه بالسيادة على الدولة الفلسطينية الموعودة وغيرها من الثوابت الفلسطينية.
    ثانيا : وطالما أن القيادة الفلسطينية في رام الله قادرة على تجاوز حالة التعطيل المستمرة للتسوية السلمية من الجانب الصهيوني، فحري بها أن تبذل جهوداً أكبر لإتمام المصالحة الفلسطينية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
    ثالثا : على القوى والتيارات الفلسطينية استكمال عناصر القوة والمقاومة والوحدة التي تمكنها من فرض شروطها على الجانب الصهيوني.
    رابعا :على الإدارة الأمريكية أن تكف عن إعطاء الغطاء السياسي والحماية للاحتلال الصهيوني، وأن تحدد رؤيتها النهائية لمشروع التسوية، وأن تقوم بممارسة الضغط الحقيقي على الجهة المحتلة، وليس على الشعب الواقع تحت الاحتلال.

    مخابرات الاحتلال وأجهزة فتح يتجوّلان معا في شوارع مدينة بيت لحم
    تجوّلت صباح أمس الأربعاء قوّة مشتركة من الأجهزة الأمنية التابعة لسطلة فتح وأخرى تابعة لجيش الاحتلال في شوارع مدينة بيت لحم جنوب الضفّة الغربية المحتلة .
    وأفاد مراسل أجناد في بيت لحم أنّ قوّة مكوّنة من دوريات عسكرية تتبع جيش الاحتلال و مخابراته تجوّلت برفقة إحدى دوريات الأجهزة الأمنية التابعة سلطة فتح في منطقتي باب الزقاق وشارع القدس- الخليل وسط مدينة بيت لحم .
    وتأتي عملية التجوال المشتركة بعد أسابيع من اجتماع أمني بين كبار ضباط شرطة فتح وشرطة الاحتلال في أريحا والإتفاق على تفعيل الدوريات الشرطية المشتركة بين الجانبين .

    العريان : الإنقلاب العسكري في مصر مخطط شاركت فيه سلطة فتح " أنصار أوسلو "
    كشف القيادي في جماعة الإخوان المسلمين ونائب رئيس حزب الحرية و العدالة " الدكتور عصام العريان " في رسالة وجهها للشعب المصري والأمة العربية أنّ مخطط الإنقلاب في مصر شاركت فيه سلطة فتح وحكام السعودية والإمارات والأردن .
    وقال العريان في رسالته : " إنّ مجموعة متآمرة منذ اندلاع ثورة 25 يناير خطّطت ونفّذت مؤامرة تتضّح معالمها كلّ ساعة لتشويه الثورة ، وأعلنوا مواقفهم الصريحة ، فهؤلاء من العدو الصهيوني وأولئك من حكام السعودية والإمارات والتابعين من أنصار "أوسلو"- في إشارة للسلطة الفلسطينية - وحكام الأردن ؛ هم الذين أيّدوا الإنقلاب العسكري وشجعوه ومولوا خزائنه " .
    وأكّد العريان أنّ نظام الإستبداد والظلم عاد ليطل برأسه ورموزه وسياساته من جديد فى الإنقلاب الذي يقوده عسكريون وقضاة وساسة ورموز المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية، وخطّط لها رجال مخابرات العدو الصهيونى والمخابرات السعودية وموّلته خزائن الإمارات وشارك فيه رجال المخابرات المصرية " .
    وكان عدد من المحلّلين العرب أشاروا إلى تبلور محور الإعتدال العربي من جديد في المنطقة ، مؤكدين أنّ سلطة فتح تعتبر جزءا أصيلا فيه ، وفي مخطّطاته التي بات ينفّذها في المنطقة العربية وبتوجيهات مباشرة من أمريكا ، الأمر الذي يؤكّده انقلاب مصر وحصار غزة " حسب وصفهم " .
    يشار إلى أنّ سلطة فتح سارعت إلى تأييد نظام الإنقلاب في مصر ، ونظمت مظاهرات في مدن الضفة لدعمه ، بينما كشفت حركة حماس مشاركة سلطة فتح وتعاونها مع حكومة الإنقلاب المصري في هجومها على غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية والتحريض عليها عبر بثّ وثائق مسمومة في الإعلام المصري ، فيما عرف باسم " وثائق العار " .

    الفلسطينيون يستعدّون للتظاهر الإلكتروني ضدّ المفاوضات
    أكّدت حملة " اليوم الإلكتروني ضد المفاوضات " أنّ عشرات الصفحات والمبادرات الشبابية على مواقع التواصل الإجتماعي أعلنت انضمامهما للحملة ، والتي من المقرّر أنّ تنطلق يوم الجمعة القادم في ذكرى توقيع اتفاق أوسلو .
    وأفاد أحد القائمين على الحملة " الناشط أحمد البيقاوي " أنّ الإستعدادات جارية على قدم وساق للتظاهر الإلكتروني يوم الجمعة القادم ، مشيرا إلى أنّ آلافا من النشطاء الفلسطينيين والشخصيات العربية ستشارك في التظاهرة ، وذلك للتأكيد على الرفض الشعبي والعربي للمفاوضات التي يجريها المفاوض الفتحاوي مع العدو الصهيوني .
    وأوضح البيقاوي أنّ الوفد التفاوضي الفتحاوي عاد إلى المفاوضات في ظلّ الرفض الشعبي ، واستمرار الإعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني ، مؤكّدا أنّ صوت الشباب الفلسطيني سيخرج في أكبر تظاهرة إلكترونية للتعبير عن رفضه للعودة إلى المفاوضات
    وكشف البيقاوي أنّ عدد الصفحات الشبابية التي أكّدت مشاركتها في الحملة حتى اللحظة زاد عن 100 صفحة فلسطينية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ، منوّها إلى أنّ تلك الصفحات تضمّ مئات الآلاف من المعجبين لديها ، إضافة إلى صفحات عربية ومبادرات شبابية أخرى .
    يشار إلى أنّ قيادات فتح ومنظمة التحرير باتت تعترف بفشل المسار التفاوضي ، لكنّها تصرّ في ذات الوقت على مواصلة التفاوض مع العدو الصهيوني ، رغم رفض شعبي وفصائلي عارم لنهج التسوية .



    فضائيات وإذاعات حماس
    قناة الاقصى


    تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لليوم الثاني على التوالي بعد الأحداث التي شهدتها شبه جزيرة سيناء الامر الذي إستنكرته الحكومة الفلسطينية مطالبة الجانب المصري بضرورة فتح المعبر بشكل كامل وفي أسرع وقت ممكن وذلك لتركم أعداد المسافرين العالقين كما طالبت الحكومة الفلسطيني المؤسسات الدولية للوقوف أمام مسؤولياتها تجاه ما يجري لقطاع غززة من تجديد للحصار الأمر الذي يفاقم معه معاناة المواطنين.

    تعد مواد البناء من أهم المواد الأساسية التي يحتاج لها قطاع غزة في الإعمار وتوقف إدخالها عبر الأنفاق يعني العودة إلى أيام الحصار الخانق عام 2007.

    بسبب الحصار على قطاع غزة وهدم الأنفاق قد أثرت أزمة الوقود سلبا على الصيادين الذين يعتمدون على الديزل لتشغيل مراكبهم التي توقف عدد منها مما أثر بالتالي على سوق السمك.

    إقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة صباح اليوم المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط إجراءات شرطية مشددة وفي الوقت ذاته منعت سلطات الإحتلال من هم دون الخمسين عاما من النساء والرجال من دخول الأقصى للصلاة فيه.

    مددت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم ابعاد مدير المسجد الاقصى ناجح بكيرات عن باحاته مدة 6 اشهر اخرى ومنعه من الاقتراب من ابواب المسجد مسافة 20 متر وتذرعت قوات الاحتلال باسباب امنية وراء ابعاده الذي عقب على ذلك بالقول ان هدف الاحتلال من وراء ذلك واضح في ظل سكوت المجتمع الفلسطيني والعربي والاسلامي حيث بات المنع الآن يطال كافة المصلين.
    وقعت انهيارات ارضية مفاجئة امس في عدد من المنازل في حي القرمي بالبلدة القديمة من القدس المحتلة بسبب ما تقوم به بلدية الاحتلال من حفريات مستمرة.
    اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم عدد من الشبان الفلسطينيين في حملة مداهمات جديدة نفذتها بانحاء متفرقة من الضفة وتركزت الاعتقالات في مخيم العروب للاجئين شمال الخليل اثناء اقتحامها لعدد من منازل المواطنين بحثاً عن مجموعة من الشبان وفي مخيم الفوار للاجئين جنوب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان بعد مداهمة منازلهم وكذلك الحال في بلدة اذنا غربي المحافظة التي نفذت فيها الطائرات الحربية الصهيونية عمليات انزال لعدد من الجنود قرب الجدار الفاصل واقتحمت قوات الاحتلال ايضاً صباح اليوم قرية برطعة غرب محافظة جنين وشرعت بهدم للمنازل والمحال التجارية مما ادى لاندلاع مواجهات عنيفة تخللها اطلاق كثيف للقنابل الغازية.
    يواصل الجيش المصري تجريف اراضي المواطنين المصريين بالقرب مع الحدود مع القطاع في اطار سعيه لإنشاء منطقة عازلة بين مصر والقطاع.
    وصول ازمة نقص الوقود في القطاع بسبب هدم الانفاق الى قطاع الثورة السمكية حيث تأثر بذلك الصيادون الذين يعتمدون على الوقود لتشغيل مراكبهم.
    في حملة غير مسبوقة قام بها الاعلامي المصري احمد موسى على شاشة قناة التحرير حيث طالب الفريق السيسي بإغلاق معبر رفح نهائياً بوجه سكان القطاع، كما طالب موسى الذي ينتمي الى الاعلام التحريضي ضد قطاع غزة ضرب قطاع غزة بصواريخ ومنع علاج المرضى الفلسطينين في المستشفيات المصرية.
    وقعت انهيارات ارضية مفاجئة في عدد من المنازل في حي الكرم بل بلدة القديمة بالقدس بسبب ما تقوم به بلدية الاحتلال من حفريات مستمرة.



    قناة القدس

    اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح اليوم المسجد الاقصى المبارك من جهه باب المغاربه وسط حراسه مشدده من قبل قوات الاحتلال.

    جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مسار امس منع مدير المسجد الاقصى المبارك ناجح بكيرات من دخول باحات الاقصى لممارسه عمله لمده 6 اشهر.

    تتواصل في الضفة الغربيه حملات الاجهزة الامنية لاعتقال النشطاء وانصار فصائل المقاومة، وازاء التصعيد المستمر لحملة الاستدعاءات والاعتقالات التي طالت اسرى محررين وطلاب واكادميين اعلنت الفصائل الفلسطينية رفضها واستنكارها لما تقوم به السلطة مؤكده ان ذلك يقود اي فرصه للمصالحة والوحدة الوطنيه.

    اكدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث ان 50 مستوطن دنس الاقصى على شكل مجموعتين ونظموا جولة في المسار التي تعتمده المجموعات اليهودية داخل المسجد، وكما اشارت المؤسسة الى ان شرطة الاحتلال شددت من اجراءاتها الامنية على كل الداخلين الى المسجد وخصوصاً طلاب وطالبات مساطب العلم ومنعت من هم دون 50 عاماً من الدخول للأقصى.
    قال د. حكمت نعامنه مدير مؤسسة امارت الاقصى والمقدسات التي تعمل على مشروع مساطب العلم:
    نحن الان انتقلنا الى مرحلة اخرى وهي مرحلة اخطر مما كانت مسبقاً وهي الانتقال من الاقتحامات الى التقسيم الزماني بالفعل.
    نرى اليوم اعتداء سافر على طلاب وطالبات مساطب العلم.
    بعض من شرطيات الاحتلال قامت بنزع خمار احدى طالبات مساطب العلم.
    وجهت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث نداء عاجل لإنقاذ المسجد الاقصى من الخطر الشديد الذي يتعرض له من قبل سلطات الاحتلال.
    طالبت جماعات يهودية متطرفة شرطة الاحتلال بفتح كافة بوابات المسجد الاقصى المبارك اعتباراً من يوم السبت المقبل من اجل الاحتفال بما يسمى بعيد الغفران اليهودي في حين دعت جماعات اخرى للمشاركة في ما سمته مسيرة حجيج يهودية مقدسة الى القدس.
    قال مشير المصري القيادي في حركة حماس في قطاع غزة عبر اتصال هاتفي :

    1. الحملة الاعلامية كانت خطوة نحو تجديد الخناق على قطاع غزة ومحاولة لتبرير الحصار ومحاولة شرعنه هدم الانفاق وإغلاق معبر رفح.
    2. يدل هذا على ان اليوم محمود عباس اليوم وسفير السلطة في القاهرة او قنصلها في الاسكندرية وغيرهم من يحرض على قطاع غزة هم الذين يحرضون ضد حركة حماس بل هم حرضوا ضد الاطفال والنساء والشيوخ والآلاف الذين تعطلت مصالحهم.
    3. هذه النكبات التي تحل اليوم هي في رقبة محمود عباس وفي رقبة السفارة في مصر ورقبة كل من حرض ضد قطاع غزة.
    4. اعتقد ان حركة فتح اليوم انتقلت من مرحلة الوثائق التي عثرنا عليها والتي افصحنا عن بعضها من الوزن الخفيف وما زال في جعبتنا وزن ثقيل بهذه الوثائق التي تدلل على تورط السلطة في الكثير من المؤامرة على الشعب الفلسطيني وعلى غزة.
    5. فتح انتقلت من مربع الوسائط إلى مربع التحريض المباشر لم تعد فقط تمد وسائل الاعلام المصرية بالاكاذيب بل اصبحت قيادتها تمارس التحريض المباشر.
    6. كل ما يحدث للشعب الفلسطيني من ازمات كل هذا في رقبة من نصبوا انفسهم على أنهم يمثلون الشعب الفلسطيني.


    عبرت الحكومة المقالة في غزة عن بالغ قلقها جراء ما يتعرض له المسجد الأقصى و اعتبرته بأنه يمهد الطريق امام إجراءات أكثر خطورة و خاصة الرامية الى هدمه و اقامة الهيكل المزعوم.

    طالبت منظمة العفو الدولية بإجراء تحقيق مستقل و عاجل في عمليات القتل و التعذيب و إنتهاكات حرية التعبير والتجمع السلمي في مصر.

    يتواصل استهداف الناشط في مجموعة العمل من اجل فلسطينيي سوريا، حيث ودعت في الآونة الأخيرة 10 ناشطين كان آخرهم الناشط الشبابي في العمل الإغاثي و الميداني خالد بلداوي.

    أعلنت بلديات قطاع غزة حالة الطوارئ و العمل بنصف قدرتها التشغيلية نتيجة زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي و شح الوقود المصري نظرا لتواصل حملة هدم الأنفاق على الحدود مع مصر.

    قال الناطق باسم المقالة ايهاب الغصين:
    هناك اغلاق يومي لمعبر رفح من قبل السلطات المصرية او الحديث عن عدم إدخال الحافلات لأسباب أمنية.
    تسبب اغلاق المعبر لكثير من الأزمات للآلاف من المواطنين العالقين على المعبر.
    على ما يبدو ان هناك خطة متكاملة إعلامية و ميدانية و سياسية تهدف لتشديد الحصار على قطاع غزة، ولن ترفع حماس الراية البيضاء و لن تستسلم و لن تتنازل عن اي شيء.
    المستفيد الوحيد من التضييق على قطاع غزة هو الإحتلال الإسرائيلي.
    الحملة الإعلامية القذرة التي يقودها الإعلام المصري ضد حماس ما زالت مستمرة و تشتد و تزداد في الفترة الأخيرة.
    كل ما يقوم به هو إرضاء الإحتلال الإسرائيلي من خلال الهجمة الإعلامية و من خلال حصار القطاع.
    هم لا يحاصرون الحكومة بل الشعب الفلسطيني برمته، و الشعب يزداد قوة و اصرارا امام هذه المؤامرات التي تقام ضده.
    لا بد من تحرك دولي حقيقي لإنقاذ قطاع غزة، و لا بد ن يتحدثوا بشكل عاجل لأن مواطني القطاع يتعرضون لموت بطيء، اين شعارات الإنسانية التي يرفعها المجتمع الدولي؟.
    الخارجية بالمقالة تقوم باتصالات على عدة جهات محلية ومصرية وعربية ويتم مناشدتهم للتحرك والضغط من أجل فتح معبر رفح.
    المدعو سمير غطاس تطاول اليوم على الشيخ احمد ياسين و يتهمه بأنه عميل صهيوني، هؤلاء هم الصهاينة الذين يريدون خدمة الإحتلال الصهيوني.


    فلسطين اليوم


    ارتفع عدد المعتقلين باعتداءات واقتحامات شنتها قوات جيش الاحتلال من يوم أمس لغاية الفجر إلى 21 مواطناً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة فقد اعتقلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين في قرية بيت عوا بالخليل جنوبي الضفة ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن متحدثٍ باسم جيش الاحتلال أن اعتقال المواطنين الأربعة تم بحجة حيازتهم على قنابل زجاجية حارقة.

    وقعت انهيارات مفاجئة في عدد من منازل حي القرمي بسبب حفريات تجريها بلدية الاحتلال في المنطقة وأخلى أهالي الجعبري وأبو رامي إدريس وأكرم سلامية منازلهم وممتلكاتهم فيما لا يزال الخطر يتهدد أكثر من 1000 مقدسي في الحي وأوضحت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال حفرت نفقين أسفل حي القرمي وأفرغت أساساته مضيفة أن الجمعيات الاستيطانية تسعى للاستيلاء على الحي الذي أقامت فيه حتى اللحظة 4 بؤر استيطانية.

    هدمت جرافات الاحتلال 5 بركسات و8 مساكن تعود لعائلة السعيدي في حي الزعيم بمدينة القدس المحتلة وأوضحت العائلة أن البركسات تؤوي 80 فرداً مضيفة أنها تسعى للحصول منذ سنتين على ترخيص للبناء لكن سلطات الاحتلال ماطلت في الأمر.
    أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا استشهاد الفلسطينيان وسام رشدان وخالد محمد بكراوي من نشطاء الإغاثة ومن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق وأضافت المجموعة أن الشاب أحمد تراك من مخيم اليرموك استشهد أمس إثر إصابته أثناء وجوده في محيط مسجد فلسطين في المخيم كما استشهد الشاب مؤيد محمود عبد العال في مستشفى دار السلام بالأردن متأثراً بجروح أصابته في مخيم درعا منذ أشهر.

    اقتحم اكثر من 70 مستوطناً صباحاً باحات المسجد الاقصى بحراسة من جنود الاحتلال الاسرائيلية احتفاءً بما يسمى عيد الغفران الذي يصادف الرابع عشر من الشهر الجاري.
    اعتدت قوات الاحتلال على المصلين المعتصمين عند باب حطه احد ابواب المسجد الاقصى المبارك واعتقلت 2 من حراس المسجد و3 شبان.
    دعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الى مسيرة جماهيرية غداً الجمعة في غزة نصرة للقدس واستنكاراً لحملة التهويد ضد مقدساتها.
    اقتحم مئات المستوطنين فجر مدينة نابلس منطقة المقام المنسوب للنبي يوسف وسط حراسة مشددة من جنود الاحتلال وقاموا بتأدية تقوس تلموذية.

    حذرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث من حجم الترويج الاعلامي الكبير الذي حظي به خبر مزاعم ما تسمى سلطة الاثار الاسرائيلية حول اكتشاف اثر يهودية تعود للحقبة البيزنطية على بعد 50 مترا من المسجد الاقصى.

    اخطرت قوات الاحتلال قرية وادي فوكين غرب بيت لحم بإغلاق طريق زراعية يعد المنفذ الوحيد للمزارعين للوصول الى اراضيهم.

    تجولت قوة مشتركة من الاجهزة الامنية الفلسطينية وجيش الاحتلال بشوارع مدينة بيت لحم في مشهد عاد في شوارع الضفة الغربية بعد اجتماع عقد قبل اسابيع في اريحا اتفق فيه كيان الاحتلال الاسرائيلي وسلطة الفلسطينية على رفع وتيرة التنسيق الامني بينهما، يأتي ذلك في وقت تواصل فيه اجهزة من السلطة حملات الاعتقال والاستدعاء السياسية بحق الفلسطينيين بينهم اسرى محررين.

    بحث الرئيس محمود عباس ملف التسوية مع رئيس الحكومة البريطانية ديفد كاميرون في العاصمة لندن.


    إذاعة الأقصى



    سمحت سلطات الاحتلال "الاسرائيلي"، صباح الخميس، بإدخال شاحنات محملة بالبضائع إلى قطاع غزة، عبر معبر "كرم أبو سالم" التجاري، وأوضح رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لغزة، أن الاحتلال سيدخل 350 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي، بالإضافة لجانبي المواصلات والمساعدات الإنسانية، من بينهم 20 شاحنة محملة بالحصمة للقطاع التجاري الخاص، وأشار فتوح إلى أنه سيتم إدخال مواد إنشائية للمشاريع الدولية، وضخ كميات محدودة من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي.

    أكد ماهر أبو صبحة مدير عام الإدارة العامة للمعابر أن معبر رفح البري مغلق اليوم الخميس في كلا الاتجاهين، وقال أبو صبحة خلال تصريحات لإذاعة صوت الأقصى في الساعات الأولي من صباح الخميس، إن الجانب المصري أبلغهم بإغلاق معبر رفح جنوب قطاع غزة في كلا الاتجاهين بسبب تردي الأوضاع الأمنية في شبة جزيرة سيناء، وكانت الإدارة العامة للمعابر في الداخلية قد أغلقت مكاتب تسجيل المُسافرين فضلاً عن إلغاء كافة الكشوفات المُسجلة لديها حيثُ باشرت العمل وفق نظام الطوارئ المُعتمد، وناشدت الإدارة السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري بما يتناسب مع حرية السفر والتنقل لجميع المواطنين بلا استثناء، متمنيةً زوال هذه المحنة عن الشعب المصري واستتباب الأمن والاستقرار.

    هدمت ثلاثة منشات سكنية بالقرب من حاجز "تياسير" في الأغوار الشمالية بفعل رياح أحدثتها مروحية عسكرية صهيونية كانت تقوم بعملية إنزال للجنود في المنطقة مساء أمس الأربعاء، وقال عارف ضراغمه رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية في الأغوار الشمالية:"قامت مروحية عسكرية بعملية إنزال جنود في الجهة الغربية من حاجز تياسير مما أدى بفعل رياح المروحية لهدم ثلاث منشات سكنية لثلاثة مواطنين من خربة الفارسية يقطنون في المنطقة وهم عادل محمد عوض ومحمد حمد عوض وشقيقه احمد مما أدى إلى تشرد عائلاتهم المكون من عشرات الأنفار"، وأشار ضراغمه إلى انه في الأيام الثلاثة الأخيرة تتمركز قوات الاحتلال في المنطقة المحيطة بحاجز تياسير حيث يقوم الجنود بعمليات إنزال من المروحيات العسكرية وتدريبات عسكرية باستخدام دبابات الميركافاة وإطلاق النار في المنطقة حيث شدد الاحتلال من تدريباته العسكرية في المنطقة في الأيام الثلاثة الأخيرة.

    أكد الدكتور موسى أبو مرزوق عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قطاع غزة ليس مستنقعاً للإرهاب ولا مصدراً للتطرف "بل قاعدة للمقاومة، وشوكة في وجه الاحتلال وميداناً للعزة الوطنية، ومشروعاً للتحرير والعودة"، وقال أبو مرزوق في تصريحات نشرها على حسابه في "الفيسبوك"، مساء أمس الأربعاء:"لن تهزم إرادة شعبنا رغم كل التحريض والافتراء والكذب والانتهازية الرخيصة"، واستنكر أبو مرزوق بشدة التصريحات التي أدلى بها جمال الجمل قنصل السلطة الفلسطينية في الإسكندرية، وكان الجمل قد شن هجوما لاذعاً على حركة حماس التي وصفها بأنها "الحركة الإرهابية المارقة التي تدعم قوى الظلام والتي حولت قطاع غزة إلى مستنقع من الإرهاب والتطرف"، وقال:"إذا كانت حماس كما وصفها القنصل المهذب جداً جمال الجمل فلماذا مصالحتها واعتبارها جزءً من الشعب الفلسطيني، وأكثر فقد فازت في الانتخابات التشريعية".

    اقتحم عشرات المعتصبين المتطرفين صباح الخميس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط إجراءات شرطية مشددة، في وقت منع من هم دون سن الـ50عامًا من دخول المسجد، وقال المنسق الإعلامي للمؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا إن شرطة الاحتلال منعت منذ صلاة الفجر من هم دون سن الـ50 من الرجال والنساء من دخول الأقصى، مما اضطر عشرات المصلين من أداء الصلاة خارج أبواب الأقصى، وأضاف أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية على كل الداخلين إلى المسجد، وخصوصًا طلاب وطالبات مصاطب العلم، ومنعت غالبيتهم من الدخول للأقصى وحتى النساء، وهم الآن يرابطون عند باب حطة، وأوضح أن نحو 50 مغتصباً اقتحموا منذ ساعات الصباح المسجد الأقصى على شكل مجموعتين، ونظموا جولة في المسار الذي تعتمده الجماعات اليهودية داخل المسجد، وتوقع أن تستمر اقتحامات المغتصبين خلال الساعات المقبلة، وأن يزداد عدد المقتحمين، خاصة في ظل الدعوات المتواصلة لاقتحام جماعي للأقصى.

    استبعد القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، شن هجوم عسكري مصري على قطاع غزة، وقال البردويل في تصريحات صحفية:" لا نتوقع ذلك" مضيفاً:" لا نشعر بالخوف على الإطلاق من أي حصار أو تضييق من مصر ضد غزة"، واستدرك:" نشعر بالحزن الذي يجعل الجيش المصري يستجيب للحملة الإعلامية المكذوبة ضد حماس وغزة"، وأكد البردويل أن سياسة حركته تقتضي عدم التدخل في شئون الدول الأخرى؛ لأن "حماس لها خصوصيتها، وهي بريئة من التدخلات الداخلية"، واستنكر ما يمارسه الجيش ضد من يتصل بجماعة الإخوان".

    قصفت طائرات حربية ومدفعية الدبابات التابعة للجيش المصري قرية المهدية بمدينة رفح المصرية شمال شبه جزيرة سيناء، ما أدى لتدمير معظم بيوتها وابادتها بالكامل وتسبب بتهجير سكانها إلى مناطق شمالية وجنوبية حول القرية، وأفاد مراسلنا أن الجيش المصري دمر ما يزيد عن ستين بيتًا سكنيًا بمشاركة سلاح المدفعية والجو، وشمل التدمير مسجد وعيادة القرية الخاصة.

    ضربت هزة أرضية خفيفة فجر الخميس، منطقة القدس. وقال المعهد الجيوفيزيائي "إن قوة الهزة بلغت 35 درجة بقياس سلم ريختر، وكان مركزها شمال البحر الميت بمسافة 30 كيلو متر من القدس، ولم تقع أي إصابات ولا أضرار"، وذكر شهود عيان أنهم شعروا بالهزة في الساعة 4:20 صباحًا، يشار إلى أن هزة أخرى وقعت قبل نحو ثلاثة أشهر بقوة 58 درجة في سلم ريختر، تمركزت بمنطقة جزيرة كريت واليونان، وتأثرت بها منطقة فلسطين.

    توغلت عدة آليات وجرافات صهيونية صباح الخميس بشكل محدود شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأفاد مراسلنا بأن عدة جرافات عسكرية توغلت في أراضي المواطنين انطلاقا من بوابة "أبو ريدة" شرق بلدة خزاعة، وتحركت بمحاذاة الشريط الحدودي، وأشار إلى قيام 8 جرافات و آليتين بأعمال تجريف وتمشيط في محيط عملية التوغل بالقرب من منطقة شراب العسل بحي العمور، كما شهدت عملية التوغل إطلاق نار كثيف من قبل الأبراج العسكرية المعروفة باسم "قُلْبِة 5" المتاخمة للحدود تجاه الأراضي الزراعية دون وقوع اصابات.

    زعمت إذاعة العدو صباح اليوم أن مسلحاً فلسطينياً أصيب بجراح بعد إطلاقه النار على قوة عسكرية صهيونية رافقت مستوطنين خلال اقتحام مقام يوسف في نابلس، وذكرت الإذاعة أن ما وصفته "مخرباً فلسطينياً أطلق النار تجاه قوة عسكرية وردت القوة على النار بالمثل ما أدى لإصابة المعتدي بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة"، وأضافت أنه تم نقل "المُسلّح" إلى مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا للمعالجة، وأوضحت أن المستوطنين وعددهم نحو 1400 تعرضوا للرشق بالحجارة دون وقوع إصابات، من جهتها ذكرت مصادر محلية ان 3 فلسطينيين نقلوا الى المستشفى في نابلس بعد ان اصيبوا بجروح خلال المواجهات في المكان.

    أعلنت المباحث العامة في محافظة الشمال بالتعاون مع الشرطة أنها ألقت القبض على قتلة المواطن المسن محمد حمودة 83 عاما وذلك بعد أن قاما بقتله وحرق منزله، وأكد الرائد سعيد شعبان مدير مركز شرطة جباليا البلد أن أفراد الشرطة رافقوا سيارات الدفاع المدني وهي متجهه لإطفاء حريق بداخل منزل بالقرب من المسجد العمري وسط مدينة جباليا وأثناء عملية إخماد الحريق تم العثور على جثة رجل مسن داخل المنزل المحروق تعرض لعملية ضرب باّلة حادة على رأسه الأمر الذي أثار شكوك الشرطة بوجود عملية قتل، واوضح شعبان أن المباحث العامة شرعت في التحقيق لكشف ملابسات الحادث وعمل الإجراءات اللازمة حول مسرح الجريمة حيث تم الاشتباه بالمواطن "م-ح"20 عاما وباستدعائه وخلال التحقيق معه إعترف أنه قام بقتل الرجل المسن وذلك بدافع السرقة و بمساعدة المواطن "ح- د" الذي كان يرصد له خارج المنزل.




    مرفقات


    تقرير أمريكي: الإعلام والمخابرات المصرية يقودان حرب شرسة لإسقاط حماس
    محيط
    علي مدار شهرين متتاليين، لم تكن مصر تحارب الجهاديين في سيناء، ولكنها في الذات الوقت، كانت في حرب مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وخاضت مصر تلك الحرب من خلال جبهتين، الأولي من خلال وسائل الإعلام المصرية، والثانية علي الحدود بين مصر وغزة.
    الحرب بالنسبة لحماس، بحسب تقرير نشره معهد «جيت ستون» الأمريكي للدراسات السياسية، هي حرب بقاء لا مجال لخسارتها، وتعد الحرب علي حماس، أخطر بكثير من الهجمات العسكرية التي تشنها قوات الدفاع الإسرائيلية في قطاع غزة منذ عام 2008.
    مسئولو حماس في قطاع غزة، يتحدثون الآن علنًا عن الحرب المصرية، التي يعتقدون أنها تهدف إلي الإطاحة بنظامهم هناك، واعترفوا أنهم لم يكونوا متوقعين هذه الحرب من أكبر دولة عربية، كانت حتي يونيو الماضي حليفهم الرئيسي.
    ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي، حولت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة في مصر، حركة حماس إلي العدو الأول للبلاد، حيث تقوم كل صحيفة مصرية تقريبا كل يوم، بنشر قصة عن محاولات حماس المستمرة لتقويض أمن مصر القومي، وتورطها في الهجمات الإرهابية ضد الجيش المصري.
    ويقضي المتحدثون باسم حماس في قطاع غزة، معظم وقتهم في نفي هذه المزاعم، مـُتهمين الإعلام المصري بشن حملة تشويه ليس فقط ضد حركتهم، ولكن ضد كل الفلسطينيين، فضلاً عن حظر ممثلي حماس من دخول مصر، وفرض قيود صارمة للسفر علي سكان قطاع غزة لدخول للبلاد.
    وتعتقد حماس، أن المخابرات المصرية جزء من هذه الحرب، من خلال حركة "تمرد" الفلسطينية، واعتقلت حماس علي اثر تلك الحركة العشرات من الفلسطينيين في القطاع، بسبب علاقتهم بهذه المجموعة التي كانت السبب الرئيسي في الإطاحة بمرسي.
    وحتي وقت قريب، كان قادة حماس حريصين علي عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الحكام الجدد في مصر، وكذلك المصريين لا يريدون أن يعترفوا بأنهم في حالة حرب مع حماس، وفضلت الحكومة المصرية بدلا من ذلك، وصف التدابير التي تم اتخاذها كجزء من الحملة ضد الإرهاب.

    "حماس" لم تسلم "حتى الان" علاء ياسين الى الجيش
    النهار
    ثمة ازمة صامتة تدور منذ اسابيع بين الاجهزة الامنية الرسمية وحركة "حماس" في لبنان، على خلفية عدم "وفاء" الحركة حتى الان بوعد كانت قدمته للمراجع العسكرية بتسليم مسؤولها في مخيم الرشيدية- صور علاء ياسين المتهم بالضلوع في عملية اطلاق الصواريخ على الضاحية الجنوبية في ايار الفائت.
    والذريعة التي قدمتها الحركة لتبرير عدم تعهدها بتسليم ياسين انه متوار عن الانظار ومجهول مكان الاقامة. ولم يقنع هذا التبرير المراجع الامنية المعنية بالمسألة وخصوصاً من مخابرات الجيش في الجنوب التي اعتبرت ان "ثمة تهرباً مكشوفاً وموصوفاً من طرف حماس".
    في غضون ذلك، علمت "النهار" ان مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور رفض استقبال وفد من قيادة الحركة طلب مقابلته للبحث في الموضوع وابلغها ان "المطلوب اولاً هو تسليم المتهم ياسين لاستجوابه واخضاعه للتحقيق وفق القوانين المرعية الاجراء".

    عمار على حسن يؤكد أن حماس جزء من المشكلة في سيناء‏
    اخبار اليوم
    قال الباحث السياسي د. عمار علي حسن، إن الجماعات الارهابية غير قادرة علي المواجهات المباشرة لذلك يقومون بالهجوم على مباني وتفجيرات مثل التي تحدث.
    وأضاف خلال حواره مع مع الاعلامية مني الشاذلي ببرنامج "جملة مفيدة" الذي يذاع علي قناة "ام بى سى" الفضائية,الأربعاء11 سبتمبر, أنة لايمكن لأي جيش أن يدخل في حرب مع عصابات ويحسمها سريعا .
    وأكد أن تلك الحوادث الإرهابية لن تكون الأخيرة , موضحا أننا نحن المصريين يجب أن نتعود على الحوادث الإرهابية مثل التي حدثت في أواخر الثمانينات وحتى عام 97 .
    وأوضح أن الجماعات الجهادية لها مكونين أولها في غزة والثاني في سيناء , مؤكدا أن حماس جزء من المشكلة في سيناء.

    "حماس" مرتبكة والزهار يشمت بالتيار القطري والقاهرة ترفض زيارة مشعل
    بال برس
    تلقى التيار القطري التركي في حركة حماس نقدا لاذعا في اجتماع للحركة عقد في نهاية الشهر الماضي بغزة.
    وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية دعا قيادة حماس الى الاجتماع من أجل تدارس الوضع على ضوء المتغيرات في المنطقة.
    واشتكى هنية حسبما نقلته شبكة "إرم" الإخبارية، من صعوبة الوضع السياسي بعد الاحداث التي حدثت بمصر ووصفها بـ"الانقلاب ".
    وقال هنية إن ما حدث في مصر "باغت حركة حماس والإخوان في مصر ولم يتوقعه أحد".
    وأضاف هنية: "نحن الآن في حالة حصار حقيقية حيث لا توجد أموال ولا يوجد أنفاق ولا توجد اتصالات مع مصر ايضا، وحركة حماس لم تستطع إيجاد مقر لخالد مشعل.. يجب العثور على مقر له حيث لم تعد حماس تستطيع تحمل الثمن السياسي لوجوده في قطر وتركيا".
    وقال إن مصر رفضت "تسع طلبات" لمشعل من أجل زيارة القاهرة، كما أن الأردن رفض السماح له بزيارة عمان رغم وساطة الإخوان المسلمين، والسودان لم يرد على طلبه بالإقامة فيها.
    وأشار هنية إلى انتهاء الدور القطري في المنطقة.
    وجدد مطالبته بضرورة إحياء العلاقات مع طهران وقال "إن حزب الله ما زال يرفض تجديد العلاقات ويعتقل عددا من عناصر حماس".
    عماد العلمي الرجل الثاني في حماس في غزة وجه انتقادات للحركة وقال: "الاتصال مع مصر كان عبر قناة المخابرات المصرية التي تعاونت بجدية مع حماس طوال السنين الماضية، ولم ترفض لها طلبا وقدمت لها كل التسهيلات، ولكن بعد تسلم جماعة الإخوان الحكم في مصر أصبحنا نتعامل مع الأخرين بفوقية واستعلاء، وتجاهلنا قناة المخابرات والان لا نجد اية قناة للتواصل مع مصر".
    ودعا العلمي إلى ضرورة الانتقال من الصف الأميركي المعادي لسوريا والعودة إلى التحالف مع ايران وحزب الله.
    من جانبه أبدى القيادي في الحركة محمود الزهار، شماتته من المحور القطري التركي الأميركي وقال: مكان حماس الطبيعي هو مع إيران وحزب الله، وأنه يجب محاسبة القيادات التي جرت حماس إلى مواقفها الجديدة المعادية لذلك المحور.
    أما النائب يحيى موسى الذي دعا في أوقات سابقة إلى ترك حماس للسلطة في غزة والعودة إلى المقاومة فكرر موقفه هذا وقال إن مكان حماس بين الناس كحركة مقاومة وليس كسلطة حاكمة.
    وفي الاجتماع أيضا عاتب هنية مسئول داخليته القوي فتحي حماد الذي انتقد دعوة هنية للفصائل الفلسطينية للمشاركة في حكم غزة.
    وقال موسى: الأوضاع المالية والداخلية والسياسة صعبة ولا تستطيع حماس وحدها مواجهتها ولهذا وجه دعوته.
    وحرص هنية على وجوب تفهم الناس وعدم الاصطدام بهم ومعاملتهم معاملة حسنة، وكان يشير إلى بوادر تمرد شعبي في غزة تنظم له حركة سمت نفسها حركة "تمرد ضد الظلم" وحددت يوم 11 تشرين الثاني 2013، أي تاريخ وفاة ياسر عرفات موعدا لبدء التمرد على سلطة حماس في غزة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 16/5/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-23, 12:48 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 13/3/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-19, 02:13 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 12/3/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-19, 02:12 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 11/3/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-19, 02:10 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 3/2/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-06, 11:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •