النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف الاوكراني 1

  1. #1

    الملف الاوكراني 1

    10/12/2013
    الملف الاوكراني 1

    مواصلة الاحتجاجات في أوكرانيا رغم البرد القارص
    المصدر موقع أيفرونيوز الأوكراني:

    الاحتجاجات في العاصمة الأوكرانية كييف ما زالت تمالأ شوارع رغم البرد القارس رغم البرد القارس والثلوج، حيث يواصل المتظاهرون المؤيدون للاندماج مع أوروبا احتشادهم في ساحة الاستقلال بالعاصمة الأوكرانية كييف، للمطالبة باستقالة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش والحكومة، المتهمان ببيع البلاد إلى موسكو. يقول هذا المتظاهرين:” نطالب هذه الحكومة بالاستقالة و سنفوز لأننا أتينا إلى هنا منذ اليوم الأول للمظاهرات وسنبقى حتى النهاية، أعتقد أننا سنفوز فنحن نريد أن نصبح جزءا من أوروبا وأوروبا ستساعدنا في ذلك, أوروبا موجودة في جميع الشعارات والأعلام المرفوعة هنا. وحتى ضمن الحشود الغفيرة…فقد أتى ممثلون في البرلمان الأوروبي للمشاركة في المظاهرات، كما أن بعض الأوكرانيين الذين يعيشون خارج بلادهم رجعوا إليها أخيرا للانضمام إلى الحركة الاحتجاجية. تقول مواطنة أوكرانية مقيمة في السويد:“لم أستطع البقاء في السويد ومشاهدة ما يجري في بلدي عبر شاشات التلفزيون، وكيف أنهم يدمرون كل شيء، إنه لحدث عظيم الأهمية بالنسبة لي.” العديد من مواطني البلدان المجاورة لأكرانيا، جاؤوا أيضا لمساندة المحتجين هنا، معتبرين أن قضيتهم واحدة مثلما يقول هذا المواطن البلاروسي: لقد جئت إلى هنا للتعبير عن تضامني مع الشعب الأوكراني في هذه اللحظة التاريخية الهامة، فالأمر لا يتعلق الآن بمصير أوكرانيا فحسب، بل بشرق أوروبا ككل.“ المتظاهرون مصممون على مواصلة ما بدءوه إلى حين تحقيق مطالبهم ولا شيء سيثنيهم عن ذلك. تقول هذه الفتاة: “امكانية تشتيتنا غير واردة من غير الممكن تفريق هذا العدد الكبير من الناس، الذين يأتون إلى هنا للتعبير عن آرائهم فالتعدي عليهم سيكون بمثابة التعدي على أمة بأكملها وهذا مستحيل باعتقادي”احتجاجات يوم الأحد انتهت بتحطيم تمثال لينين، حركة رمزية عبر من خلالها المتظاهرون عن أن العودة إلى الوراء أصبحت ضربا من المستحيل.

    اشتون تتوجه إلى كييف في ظل مواصلة الاحتجاجات.

    المصدر وكالة أنباء موسكو:

    استمرار الاحتجاجات في أوكرانيا واشتون تتوجه إلى كييف: فيما يواصل معارضوه الاحتجاجات في كييف وافق الرئيس الأوكراني على أجراء محادثات مع المعارضة لإيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد وذلك قبيل زيارة مرتقبة لمسؤولية السياسية الخارجية في الاتحاد الاوروبي إلى كييف. حيث يواصل المحتجون المناهضون للحكومة الاعتصام في ميدان الاستقلال بكييف الاثنين (9 ديسمبر/ كانون الأول) للضغط على الرئيس فيكتور يانوكوفيتش. وأقام المتظاهرون حواجز للدفاع عن الميدان الذي تحول إلى قرية للخيام من أي محاولة من قبل الشرطة لاستعادته. إلا أن زعماء المعارضة الأوكرانية قالوا اليوم إن قوات الأمن بدأت "هجوماً" على المحتجين المناهضين للحكومة في وسط كييف. وقطعوا المؤتمر الصحفي الذي كانوا يعقدونه قائلين إن أنباء وردت عن اقتحام الاعتصام وإنهم سينزلون إلى الشوارع. ولا يوجد تأكيد فوري عن استخدام الشرطة للقوة لإجلاء المحتجين من ميدان الاستقلال والمناطق المحيطة به في وسط العاصمة كييف. فيما وافق الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الاثنين على مقترح لإجراء محادثات مع المعارضة لإيجاد مخرج للازمة السياسية التي تجتازها البلاد منذ أن أعلن رفضه للتقارب مع الاتحاد الأوروبي. تأتي هذه الموافقة فيما ستزور مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الثلاثاء والأربعاء كييف في مهمة مصالحة للمساعدة على تسوية الأزمة السياسية في أوكرانيا، وفق ما أعلنت المفوضية الاثنين. وأعلنت ناطقة باسم المفوضية أن آشتون ستلتقي كل الإطراف المعنية بين حكومة ومعارضة وممثلي المجتمع المدني لدعم البحث عن حل سياسي. وستؤكد آشتون التي ستترأس وفداً صغيراً من دائرتها طلب الاتحاد الأوروبي "التحقيق حول أعمال العنف التي ارتكبت بحق متظاهرين مسالمين. وأضافت "أنها ليست وساطة رسمية والاتحاد الأوروبي لا يزعم تسوية الأزمة بل هي مهمة القوى السياسية الأوكرانية. واتفق رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو والرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفتش الأحد على مبدأ هذه الزيارة لكن بدون تحديد موعدها. وحرص باروزو خلال المكالمة الهاتفية على ضرورة إيجاد حل سياسي للتوترات في أوكرانيا بإقامة حوار مع المعارضة والمجتمع المدني، وفق بيان من المفوضية.

    الشرطة تزيل حواجز وخيام المعارضة وسط كييف

    المصدر إذاعة صوت روسيا:

    حاصرت الشرطة الأوكرانية المتظاهرين أمام مقر الحكومة في وسط مدينة كييف وبدأت بتفكيك الحواجز والخيام التي نصبها أنصار التكامل الأوروبي. ولم يبد المتظاهرون أي مقاومة أمام عناصر القوات الأمنية. وكان رئيس حزب "اودار" فيتالي كليتشكو قد حث المحتجين في وقت سابق إلى التجمع في ساحة الاستقلال تخوفاً من هجوم القوات الخاصة.

    رئيس أوكرانيا يؤيد إجراء حوار وطني لحل الأزمة السياسية في البلاد

    المصدر روسيا اليوم:

    أيد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش فكرة عقد اجتماع يضم ممثلي مختلف القوى السياسية للحوار الوطني من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية الحالية. وأشار المكتب الإعلامي للرئاسة الأوكرانية إلى أن يانوكوفيتش سيبحث سبل الخروج من الأزمة مع رؤساء أوكرانيا السابقين فيكتور يوشينكو وليونيد كوتشما وليونيد كرافتشوك. وكان الرؤساء السابقون الثلاثة قد أعربوا في بيان صادر عنهم في 4 ديسمبر/كانون الأول، عن دعمهم لمطالب المتظاهرين المحتجين على تخلي الحكومة عن توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ودانوا استعمال القوة المفرطة ضد المتظاهرين. ودعا بيان الرؤساء السابقين السلطات إلى تجنب استعمال القوة ضد المتظاهرين وإجراء حوار مع المجتمع المدني. هذا ومن المتوقع أن تصل مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون إلى كييف. هذا وتتواصل الاحتجاجات في أوكرانيا منذ أكثر من أسبوعين وسط أنباء عن نية السلطات فض الاعتصام في وسط العاصمة كييف يوم الاثنين. ودعا ممثلون عن الأحزاب المعارضة المعتصمين في مقر بلدية كييف إلى مغادرة المبنى بسبب ورود أنباء حول احتمال اقتحامه.



    تعليق لمحلل سياسي حول الوضع في أوكرانيا
    المصدر روسيا اليوم:
    يقول المحلل السياسي ميخائيل آلاندراننكوا أن السلطة في كييف تجر البلاد الى منعطف خطر، مستبعدا أن تتراجع المعارضة عن مطالبحا بحل الحكومة والإفراج عن المعتقلين.
    الوضع السياسي الأوكراني وفقاً لقناة الجزيرة:
    المصدر: قناة الجزيرة:

    تمركزت شرطة مكافحة الشغب الأوكرانية قرب الأماكن التي يتجمّع فيها المعارضون في العاصمة كييف. ومن جهته وافق الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الاثنين على فكرة إجراء محادثات مع المعارضة لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ أعلن رفضه لتقارب مع الاتحاد الأوروبي. وقال مراسل الجزيرة في كييف ناصر البدري إن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا حول ساحة الاستقلال وأماكن تجمع المحتجين. وأشار إلى أن المتظاهرين يخشون تحرك الشرطة لقمع احتجاجاتهم، وذلك رغم تأكيد الداخلية أن تحركها يأتي ضمانا لأمن وسلامة المرافق والمباني والحكومية، كما ذكر المراسل. وفي السياق نفسه، أعلنت المعارضة أنها سوف تدافع عن ميدان الاستقلال بعد تقارير تفيد بأن وزارة الداخلية ترسل قوات إضافية إلى العاصمة. وقال شهود عيان إن مئات المحتجين أغلقوا عدة شوارع رئيسية في وسط كييف استجابة لنداءات من زعماء المعارضة للدفاع عن احتجاجهم من تدخل الشرطة المحتمل. ولم يمنع تساقط الثلوج وانخفاض درجة الحرارة معارضي الحكومة من التجمع في ساحة الاستقلال بوسط كييف ومواقع تجمع المتظاهرين، بعد يوم من احتشاد مئات آلاف المعارضين للرئيس والحكومة في الشارع.

    لقاءات سياسية

    من جانبه، أعلن رئيس البلاد عن لقاء الثلاثاء مع رؤساء سابقين لمناقشة المظاهرات الجارية.
    وكان ليونيد كرافتشوك أول رئيس لأوكرانيا المستقلة، وليونيد كوتشما الذي كان يانوكوفيتش رئيسا لوزرائه، وفيكتور يوتشينكو الذي خرج منتصرا من الثورة البرتقالية قبل تسع سنوات، قدموا الأسبوع الماضي دعمهم للحركة الاحتجاجية. وسيرسي هذا اللقاء أسس المحادثات التي تجمع عليها السلطة والمعارضة من أجل "إيجاد تسوية" وسيتزامن كذلك مع وصول مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إلى كييف للقيام بمهمة مصالحة من أجل "البحث عن حل سياسي". وقالت آشتون "إنها ليست وساطة رسمية، ولا يدعي الاتحاد الأوروبي أنه يريد تسوية الأزمة، وهذه مهمة تقع على عاتق القوى السياسية الأوكرانية". وتطالب المعارضة، وفق مراسل الجزيرة، بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإقالة الحكومة، وبدء حوار لمناقشة القضايا الخلافية، وذلك منذ بدء احتجاجاتهم على تخلي يانوكوفيتش نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني عن توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي من أجل التقارب مع روسيا. وتعززت التعبئة غير المسبوقة منذ الثورة البرتقالية على إثر اتهام قوات مكافحة الشغب بقمع متظاهرين شبان في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم زيارة الرئيس الأوكراني إلى روسيا لإجراء محادثات مع نظيره فلاديمي.

    أبعاد اقتصادية

    وترى المعارضة أن يانوكوفيتش يعد سرا لانضمام أوكرانيا التي تواجه صعوبات اقتصادية ومالية كبيرة، إلى الاتحاد الجمركي الذي تقوده روسيا مع جمهوريات سوفياتية سابقة. ولأزمة أوكرانيا بُعد اقتصادي معلن، لموسكو والغرب أدوار رئيسية فيه، فروسيا تريد بقاء كييف في معسكرها، والاتحاد الأوروبي يحاول نزع أوكرانيا لتصبح في صفه. وقد اشترطت موسكو على كييف وقف مساعي الشراكة مع أوروبا لتعطيها أسعارا تفضيلية للغاز الروسي الذي تستورد أوكرانيا 110 مليارات متر مكعب منه سنويا. وجمعت المعارضة الأحد حوالى ثلاثمائة ألف متظاهر في كييف، وفق تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية، ونحو مليون وفق المنظمين، إضافة إلى عشرات الآلاف في المدن الأخرى. وواصل الاثنين مئات المتظاهرين إقامة الحواجز في الحي الذي يضم أبرز مقرات الحكومة (الرئاسة والبرلمان ومقر الحكومة) والذي توقفت فيه الحركة عمليا

    الوضع السياسي وفقاً للإعلام الأوكراني والروسي

    المصدر: صحيفة ريا نوفستي رو الروسية:

    وتشير وسائل إعلام أوكرانية إلى أن قوات حفظ الأمن الأوكرانية تقوم حاليا بإزالة المتاريس والحواجز التي نصبها المعتصون في سياحة الاستقلال وسط كييف . وتقول القناة الخامسة في التلفزيون الأوكراني أن قوات الأمن تمكنت من طرد جميع المعتصمين عند مقر الحكومة وتتواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أوكرانيا منذ أكثر من أسبوعين، على تعليق السلطات الأوكرانية التوقيع على اتفاقية الشراكة الانتسابية مع الاتحاد الأوروبي وقد نصب المعتصمون وسط العاصمة كييف ليلة أمس خيما ومتاريس جديدة. وفي هذا السياق دعا فيتالي كليتشكو زعيم حزب "أودار" ("الضربة") المعارض رجال الأمن الى عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين وإلى عدم تنفيذ ما وصفه بـ "أوامر إجرامية". وشدد كليتشكو على أن المظاهرات تتسم بطابع سلمي، وأن المتظاهرين لا ينون القيام بأعمال عنف . وحذر المعارض الأوكراني السلطات من "القيام بأي استفزازات". وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات من إعلان الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش تأيده اقتراح أول رؤساء أوكرانيا ليونيد كرافتشوك لعقد "طاولة مستديرة" تضم ممثلي السلطة والمعارضة الأوكرانية للبحث عن مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد. وأكد المكتب الصحفي للرئيس الأوكراني أن يانوكوفيتش سيجتمع اليوم، وفقا لاقتراح كرافتشوك أيضا، مع ثلاثة من رؤساء أوكرانيا السابقين (ليونيد كرافتشوف، ليونيد كوتمشا، فيكتور يوشينكو) يشار إلى أن الرؤساء الثالثة كانوا أيدوا في بيان مشترك في الرابع من الشهر الحالي احتجاجات المعارضة على تعليق كييف اتفاقية الشراكة الانتسابية مع الاتحاد الأوروبي، وحذروا من "تداعيات خطيرة" لهذه الخطوة، كما أدانوا استخدام العنف ضد المتظاهرين، معتبرين أن الخروج من الأزمة ينبغي أن يتم عبر حوار وطني مفتوح.

    غير أن مطالب القائمين على تنظيم ما أطلق عليه "التجمع الشعبي" في ميدان الاستقلال من منصة خطباء أقيمت في وسطه، ذهبت أبعد بكثير من الإصرار على توقيع الاتفاقية المذكورة دون تمهل، حيث طالبوا باستقالة حكومة نيكولاي آزاروف، ورئيس الدولة فيكتور يانوكوفيتش وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في البلاد.

    وتبين أن المعارضة استغلت فرصة امتناع القيادة الأوكرانية من الدخول في الشراكة الانتسابية مع الاتحاد الأوروبي منذ نهاية الشهر الماضي قبل ترتيب أمورها في العلاقات التجارية والاقتصادية مع روسيا وغيرها من بلدان رابطة الدول المستقبلة، لحث الجمهور على مساعدتها (أي المعارضة) في قلب ميزان القوى السياسية في البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن السلطة الرئاسية والحكومية والبرلمانية تتركز الآن لدى حزب الأقاليم الحاكم بزعامة رئيس الدولة فيكتور يانوكوفيتش والذي ينتمي إليه أيضا رئيس الحكومة نيكولاي آزاروف. صحيح أن حزب الأقاليم لا يملك الأغلبية في البرلمان ألأوكراني (مجلس الرادا الأعلى)، إذ يشغل نوابه 210 مقاعد من أصل 450، غير أنه يستند لدى تمرير مشاريع القوانين والقرارات عبر مجلس النواب إلى تأييد ومساندة في حالات كثيرة من قبل الحزب الشيوعي الأوكراني الذي يملك 42 مقعدا ومعظم النواب المستقلين البالغ عددهم 37 شخصا.
    بينما تملك المعارضة الممثلة بثلاثة أحزاب في الرادا الأعلى 178 مقعدا فقط، وبالتحديد 99 لدى حزب "باتكوفشينا" (الوطن)، و42 لدى حزب "أودار" (ضربة)، و37 لدى حزب "سفوبودا" (الحرية).
    ومن الملفت للنظر أن رؤساء هذه الأحزاب الثلاثة كانوا على رأس منظمي وخطباء فعالية "التجمع الشعبي" اليوم في ميدان الاستقلال. ودعا زعيم حزب "أودار" المعارض، بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل فيتالي كليتشكو، ورئيس حزب "باتكوفشينا" وزعيم كتلته البرلمانية أرسيني ياتسينيوك، ورئيس حزب "سفوبودا" وزعيم كتلته البرلمانية أوليغ تياغنيبوك بصوت واحد من منصة الخطباء إلى إقالة يانوكوفيتش وحكومته وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في البلاد. علما بأن رئيس الدولة قد تم انتخابه في 25 فبراير/شباط 2010 لمدة خمس سنوات، بينما جرت انتخابات نواب مجلس الرادا الأعلى الحالي لمدة خمس سنوات أيضا في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2012. ويذكر أن هناك عنصرا متداخلا آخر في مجريات الأحداث الحالية في كييف حيث تشارك رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو - وهي العدو اللدود ليانوكوفيتش - في حملة الضغط على السلطات الحاكمة وحزب "الأقاليم" الواقف وراءها، رغم أن هذه السيدة موجودة في السجن لقضاء محكوميتها.

    وقالت هذه الزعيمة التاريخية لحزب "باتكوفشينا" وأحد رموز المعارضة في رسالة من سجنها قامت ابنتها يفجينيا بتلاوة نصها من على منصب الخطباء في ميدان الاستقلال: "نحن نقف على الخط الفاصل بين السقوط النهائي في هاوية دكتاتورية قاسية وبين العودة إلى مكاننا في المجتمع الأوروبي."
    وناشدت تيموشينكو التي تقضي حكما بالسجن سبع سنوات لادانتها باستغلال السلطة في قضية وصفها الغرب بأنها ذات دوافع سياسية، ناشدت المحتجين الا يستسلموا والا يوافقوا على التفاوض مع "عصابة يانوكوفيتش."
    وتحركت مجموعة من المحتجين بعد ذلك باتجاه مبنى الحكومة على بعد كيلومتر وبدأت نصب خيام وإقامة حواجز مستهدفين فيما يبدو منع النشاط الطبيعي للحكومة خلال الأسبوع القادم. وتحول ميدان الاستقلال إلى قرية خيام مؤقتة حيث زين بالأعلام الأوكرانية وأعلام الاتحاد الأوروبي تحت شاشة تلفزيونية عملاقة. ووضع المحتجون صورة ضخمة لتيموشينكو على شجرة العام الجديد وقد زينت بلافتات مناهضة للحكومة.

    هدوء حذر يسود وسط كييف وقوات الامن تسيطر على مداخل ميدان الاستقلال بعد تفكيك الخيم والمتاريس": إلى كييف أن الوضع في العاصمة الأوكرانية يوم الثلاثاء هادئ نسبيا ويبقى نحو ألف أو ألفي معتصم في ميدان الاستقلال، بينما أحكمت قوات الأمن سيطرتها شبه الكاملة على المنطقة المحيطة بالميدان. وأضاف أن الحديث الآن لا يدور عن فك الاعتصام وإخلاء الميدان وإنما عن منع المتظاهرين من محاصرة المباني الحكومية. من جانب آخر، احتشد مئات من أنصار حزب الأقاليم الحاكم أمام مبنى الرادا العليا (البرلمان الأوكراني) منذ صباح الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول. هذا وكانت قوات الأمن الأوكرانية قد قامت ليلة الثلاثاء 10 ديسمبر/كانون الأول بتفكيك المتاريس التي أقامها المحتجون قرب الأبنية الحكومية في كييف، فيما أسفرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة عن إصابات. وتحدثت المعارضة عن سقوط مصابين من الجانبين. من جهته، أكد مسؤول رفيع بشرطة كييف أن فردي أمن أصيبا جراء الاشتبكات. وذكرت قناة "غرومادسكي تي في" أن محرضين اندسوا وسط المتظاهرين وأطلقوا غازا مسيلا للدموع باتجاه أفراد الأمن. وأغلقت قوات الشرطة الخاصة "بيركوت" الطرق المؤدية إلى موقع المتاريس، وقامت بتشديد حراسة مقر الرئاسة الأوكرانية. من جانب آخر، يقوم المتظاهرون بتعزيز المتاريس من ناحية شارع ميخايلوفسكايا تحسبا لمجيء الشرطة، كما يتوجه المحتجون من مختلف المواقع في وسط كييف إلى ميدان الاستقلال.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •