في هـذا الملف:
- عرسال.. بلدة لبنانية تؤيد الثورة السورية
- مجزرة عرسال الصاروخية: 7 ضحايا بينها 5 أطفال الحريري يطلق من لاهاي الضوء الأخضر للحكومة
- طرابلس: انتكاسة أمنية
- قتيل و5 جرحى في طرابلس والجيش رد على مصادر النيران بشكل مباشر
- حزب الله يرفض اتهامات رئيس بلدية عرسال ويصفها بالخطيرة
- الشيخ القطان: قوتنا في وحدتنا وللابتعاد عن التحريض الحاضن للفكر التكفيري
- الشيخ العيلاني:الصواريخ على عرسال تهدف الى زرع الفتنة
- 3 جرحى بسقوط 3 قذائف في رأس بعلبك
- جريحان باشتباكات طرابلس وتراجع حدتها مع استمرار للقنص
- مصدر أمني لـ"الجمهورية": لجنة عسكرية للكشف على مواقع القصف في عرسال
- حرب: الصراع السني - الشيعي انتقل للبنان بسبب اقحام أنفسنا بصراع سوريا
- نصار والنقوزي دانا القصف على عرسال: عمل ارهابي لزج البلد بفتنة طائفية
عرسال.. بلدة لبنانية تؤيد الثورة السورية
الجزيرة
عرسال هي إحدى البلدات اللبنانية من قضاء بعلبك في محافظة البقاع شمال شرق لبنان. ويطلق عليها هذا الاسم لموقعها الجغرافي المرتفع، حيث ترتفع عن سطح البحر 1400-2000 متر، ومعنى الكلمة في اللغة الآرامية هو عرش الله.
تعتبر عرسال أكبر بلدات منطقة بعلبك الهرمل إذ تمتد على مسافة 400 كيلومتر مربع، وتبعد عن بيروت 122 كيلومترا. وتقع البلدة على سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشترك مع سوريا بخط حدودي طوله ٥٠ كيلومترا.
وهي بلدة معزولة نسبيا، إذ تبعد عن مركز القضاء، بعلبك 38 كيلومترا، وعن مركز محافظة البقاع، زحلة 75 كيلومترا.
يغلب التصحر ويسيطر الجفاف عليها، وتختصر ألوانها السائدة فقط بلونين، الترابي المائل إلى البياض والبني الذي يحمله الغلاف الخارجي للصخور.
وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد سكان البلدة نحو 35 ألف شخص، أغلبهم من المسلمين السنة المؤيدين للثورة السورية، بينما يسكن أغلب المناطق المجاورة في منطقة وادي البقاع مسلمون من الطائفة الشيعية التي يعلن تنظيمها الأكبر في لبنان، حزب الله، دعمه للنظام السوري.
وتنقسم عرسال إلى أحياء، ويخص كل حي عائلة من عائلاتها الكبرى. ويبلغ عدد العائلات حوالي أربعين وأبرزها: حجيري، فليطي، كرنبي، بريدي، رايد، أطرش، عودة، زعرور وأمون.
الوضع الاقتصادي
يعتمد أهالي عرسال على ثلاثة مصادر رئيسة تتمثل في المقالع والكسارات، والزراعة، والتجارة. وتقدر نسبة العاملين في هذ المجالات الثلاثة بـ60% من القوى العاملة، ويعمل نحو 10% في وظائف عامة وخاصة، و8% في المهن والحرف، ويبقى ما نسبته 20% تقريبا من القوى العاملة عاطل عن العمل.
ومعروف عن بلدة عرسال صناعة السجاد المحلي، كما يُنعش تهريب البضائع مع سوريا البلدة المنسية تنموياً.
تشبه بلدة عرسال الحدودية اليوم وإلى حد بعيد مدينة حمص السورية ما قبل انطلاق الثورة، فالبلدة أصبحت محطة لجوء ثان لأكثر من خمسين ألف سوري تدفق معظمهم من منطقة القلمون على وقع شدة المعارك بعد تهجيرهم الأول من بلداتهم في حمص.
وتوزع اللاجئون في كل زاوية من عرسال حتى باتت الزوايا تضيق بهم، وغيّروا كثيرا من ملامحها حتى باتت مصغرا عن مدينتهم، فاللهجة السورية طاغية في أرجاء البلدة وأسواقها تماما كالزي السوري التقليدي الشعبي. وفي مقابل ذلك تتهم البلدة بأنها بمثابة معبر لمقاتلين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعتبر عرسال بالنسبة لأهالي القلمون الخيار الوحيد، نظرا أولا لقربها من المناطق التي تدور بها الحرب بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة، وثانيا لأن غالبية سكان بلدة عرسال سنة مؤيديون للمعارضة السورية، إلا أن هذا النزوح فاق كل التوقعات وأثقل كاهل السكان قبل السلطات والمؤسسات الدولية المعنية باللجوء.
وأمام هذا المد البشري، سارعت السلطات اللبنانية إلى تطبيق خطة أطلقت عليها "خطة الاستجابة الفورية" من خلال نصب خيام لاستقبال هؤلاء، وذلك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، فيما أعلنت بعض الجهات المانحة عن "تقديم مساعدات فورية وأولية وضرورية للنازحين".
وفي نهاية عام 2011، قدم المندوب السوري في الأمم المتحدة وثيقة إلى مجلس الأمن تضمنت اتهام لبنان بالسماح بتهريب الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا، وتحدثت الوثيقة عن تواجد لمقاتلي القاعدة في بلدة عرسال. وبعد شهر من هذا الاتهام فاجأ وزير الدفاع اللبناني فايز غصن الأوساط السياسية والإعلامية بتصريح أشار فيه إلى وجود للقاعدة في عرسال، ونفى ذلك في حينه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ووزير الداخلية مروان شربل.
ونتيجة لموقف البلدة المؤيد للثورة السورية، تكرر قصف قوات النظام السوري لها بالصواريخ، الأمر الذي أدى أكثر من مرة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
مجزرة عرسال الصاروخية: 7 ضحايا بينها 5 أطفال الحريري يطلق من لاهاي الضوء الأخضر للحكومة
النهار اللبنانية
المجزرة المروعة التي شهدتها امس بلدة عرسال، دفعت بالوضع السائد في منطقة البقاع الشمالي الى حدود غير مسبوقة من الخطورة وخصوصا وسط الالتباس الذي احاط بمصدر اطلاق الصواريخ الجانية التي سقطت على عرسال ومحيطها متسببة بمأساة مقتل سبعة من عرسال بينهم خمسة اطفال اشقاء.
واذ جاءت المجزرة غداة التفجير الانتحاري في الهرمل الذي كشف امس عن مشتبه في تنفيذه من ابناء صيدا تجلت خطورة الانزلاق الى الفتنة المتربصة بهذه المنطقة بالمنحى التي اعتمد في قصفها اذ سقط فيها نحو 20 صاروخا اعلن الجيش اللبناني ان مصدرها الجانب السوري .غير ان رئيس بلدية عرسال علي الحجيري اتهم "حزب الله" بالقصف، فيما سارع الحزب الى نفي هذا الاتهام ووصفه بانه "خطير ". وتوقع مصدر امني لـ"النهار" مساء ان يتوجه الى البلدة اليوم خبراء في مدفعية الجيش لتحديد المصدر الذي اطلقت منه الصواريخ . وتجدد القصف الصاروخي مساء على المنطقة حيث افيد عن سقوط سبعة صواريخ على خربة داود على السلسلة الشرقية في شرق عرسال مصدرها الاراضي السورية .
واثارت النتائج المأسوية للمجزرة صدمة واسعة وتوترا شديدا في عرسال حيث ذهب ضحية سقوط احد الصواريخ الابناء الخمسة لزاهر الحجيري الذين تراوح اعمارهم بين سنة ونصف سنة و10 سنين، الى طفلة من عائلة اخرى وشابة . وصدر بيان مساء عقب اجتماع موسع في دار بلدية عرسال اعلن فيه المجتمعون انهم" لن يسمحوا لحزب الله ونظام الشام باقحام عرسال ضمن معادلة الثورة السورية وموازين القوى الميدانية في سوريا"، وتعهدوا " الدفاع بكل الوسائل عن كرامتنا واطفالنا واهلنا " وطالبوا الرئيس نجيب ميقاتي باعلان حداد ليوم واحد على ضحايا البلدة . وحذر الرئيس سعد الحريري من لاهاي التي يتابع فيها حضور الجلسات الاولى للمحكمة الخاصة بلبنان من ان "الصواريخ القاتلة والارهابية ايا كان مصدرها تهدف الى امر واضح هو الفتنة وترهيب المواطنين وترويعهم"، مشددا على "ثقته بان ابناء عرسال الصابرين والصامدين سيعضون على الجرح وسيفوتون الفرصة على الفتنة المنبوذة " .
وبدا لافتا ان الوضع في طرابلس شهد بدوره تدهورا امنيا واسعا مساء أمس اذ سجلت اشتباكات على المحاور التقليدية في المدينة وممارسات قنص منذرة بتصعيد جديد.
طرابلس: انتكاسة أمنية
المستقبل
طالت حمم صواريخ عرسال ودماء مجزرة أطفالها طرابلس يوم أمس، فانعكست توترات على المحاور التقليدية بين التبانة والقبة مع جبل محسن استخدمت فيها بشكل متقطع الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية والقذائف الصاروخية فضلا عن أعمال القنص، وقد سارع الجيش اللبناني الى التصدي لها بالنار في محاولة منه لاحتوائها والحؤول دون اتساع رقعتها.
وشهد يوم أمس سباقا محموما بين محاولات التفجير، المستمرة منذ مطلع العام الحالي، وبين التهدئة التي يعمل الجيش وبعض القيادات السياسية في المدينة على تثبيتها، إلا أن عنوان عرسال الدموي قد أعطى بعض المجموعات المسلحة ذريعة لفتح النار باتجاه جبل محسن خلال فترة بعد الظهر.
وأدى ذلك الى اشتعال الجبهات على بعض المحاور لبعض الوقت، لكن الجيش ما لبث أن أخمدها وأعاد ضبط الوضع وسيّر دوريات مؤللة في مناطق التوتر، ما ساهم بإعادة الأمور إلى طبيعتها.
لكن التطورات التي طرأت ليلا وتمثلت باستمرار الاعتداءات على أبناء جبل محسن والتي انتقلت من إطلاق النار على الاقدام الى أماكن قاتلة، أدت الى تفاقم الأمور وخروج أمر المحاور عن السيطرة لفترة.
فقد قام مسلحون في «شارع الأرز» في القبة مساء بإطلاق النار على المواطن طالب عاصي (من جبل محسن وابن شقيق رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسد عاصي) وأصابوه بأنحاء مختلفة من جسده نقل على أثرها الى مستشفى السيدة في زغرتا وما لبث أن فارق الحياة، وهو المواطن الأول من جبل محسن الذي يقتل جراء هذه الاعتداءات التي بدأت بعد الجولة رقم 17 تحت عنوان ما سمي بـ«أولياء الدم» والذي كان شرارة انطلاق الجولة 18.
كما أطلق المسلحون النار على المواطن أحمد عيد الذي تبين لاحقاً أنه من دير عمار وليس من جبل محسن.
ومع شيوع خبر مقتل عاصي عم التوتر جبل محسن وخرج عدد من الأهالي الى الشارع وأطلقوا النار، وعلى الفور شهدت بعض المحاور اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية استمرت لنحو ساعتين، وأدت الى جرح المواطن أحمد ناصر، قبل أن يعمل الجيش الذي رد على مصادر النيران على احتوائها.
ويمكن القول إن الجيش قد نجح أكثر من مرة منذ مطلع العام الحالي في تطويق كل المحاولات الرامية الى إشعال جولة العنف رقم 19، وقد ظهر ذلك بوضوح خلال مشاريع جولات استمرّ بعضها لساعات قنصاً وتبادلاً لاطلاق النار ورمياً للقنابل، من دون أن «يكتب لها النجاح»، وقد تابع الجيش جهوده المضنية ليل أمس لعدم توسع رقعة الاشتباكات.
ويبدو أن هذه المجموعات التي باتت تشكّل لها جولات العنف مصدر رزق، لم تكتف بمحاولات إشعال المحاور، بل هي لم تتوان عن العمل على خطوط فتنوية أخرى، أبرزها مواجهة الجيش.
وشكّل إطلاق النار، الذي تعرّض له الجيش خلال قمعه المظاهر المسلحة في التبانة يوم الجمعة الفائت وإصابة ثلاثة عسكريين، والاعتداء الذي تعرّض له أحد العسكريين قبل أيام والتحريض على المؤسسة العسكرية أمس، دليلاً واضحاً على أن هناك نيات مبيتة لضرب هيبة الجيش أو جرّه الى فتنة مع أبناء التبانة وبعض مناطق طرابلس عبر استهدافه بشكل مستمر.
وفي الوقت الذي ما زالت فيه القيادة العسكرية تتعاطى مع هذا الاستهداف بكثير من الحكمة والحنكة، فإن ما يثير الاستغراب هو الإمعان في ترك الجيش وحيداً في ميدان التوترات الطرابلسية، والصمت المريب حيال ما يتعرّض له من اعتداءات، إذ لم تصدر حتى اليوم أية بيانات من أي جهة سياسية أو مدنية في طرابلس تستنكر التعرض للجيش.
وهذا الأمر يطرح سلسلة علامات استفهام حول حقيقة رفع الأغطية السياسية عن بعض المجموعات المسلحة، لا سيما تلك الناشطة في العبث بأمن الطرابلسيين، وعما إذا كانت هذه المجموعات أصبحت أقوى من القيادات السياسية مجتمعة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن تلك المجموعات توجهت الى العمق الطرابلسي حول ما عُرف بـ«حرب المساجد»، فاستولت على مصلى تابع لـ«جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية» في التبانة قبل نحو عشرة أيام، ولا تزال تهدد بالاستيلاء على مساجد أخرى تابعة لها. في ظل سيل من الشائعات عن استعدادات وأخرى مضادة للمواجهة، الأمر الذي يهدد بفتنة داخلية سنية - سنية، تتسارع الاتصالات والإجراءات لاحتوائها، هذا بالاضافة الى عودة بعض المجموعات الى استهداف الشاحنات المتوجهة والعائدة من سوريا
وتشير أوساط طرابلسية الى أنه لم يعد مقبولاً أن تتجاوز طرابلس في كل مرة قطوعاً أمنياً تلو الآخر والاعتماد فقط على وعي أبنائها، لافتة الانتباه الى أن التدابير التي يتخذها الجيش ساهمت في محاصرة توترات عديدة وفي انكفاء مجموعات مسلحة عدة، وخصوصا يوم أمس، لكن ذلك لا يكفي.
وتؤكد أن «العابثين بالأمن باتوا معروفين لدى كل القيادات السياسية والأمنية، ورغم ذلك ما زالوا يسرحون ويمرحون من دون حسيب أو رقيب، لذلك على الجميع أن يتخلوا عن مصالحهم وصراعاتهم وأن يضعوا أمن طرابلس فوق كل اعتبار، لأنه ليس في كل مرّة تسلم الجرّة».
قتيل و5 جرحى في طرابلس والجيش رد على مصادر النيران بشكل مباشر
المنار
تراجعت وتيرة القنص وتبادل اطلاق النار في طرابلس، ويعزز الجيش اللبناني انتشاره بعدما رد بعنف طوال الليل على مصادر النيران التي خفت حدتها مع ساعات الصباح الاولى حاصدة 5 جرحى اضيفوا الى القتيل طالب عاصي من جبل محسن الذي قضى متأثرا بجروح اصيب بها برصاص مسلحين في منطقة القبة.
المناوشات التي شهدت تفاوت في حدتها طوال الليل استخدمت فيها قذائف B7 ، ادت الى احتراق منزلين عند خطوط التماس داخل جبل محسن.
الحزب العربي اكد ان الحزب ينأى بنفسه عن الاشتباكات داعيا السلطات الى تحمل مسؤولياتها.
القطاع التربوي شهد شللا وقد لازم الطلاب منازلهم وتوقفت الدراسة في الجامعة اللبنانية في منطقة القبة القريبة من منطقة المواجهات.
ويشيع ظهر اليوم ابناء الجبل طالب عاصي احد اقرباء الشيخ اسد عاصي رئيس المجلس الاسلامي العلوي.
حزب الله يرفض اتهامات رئيس بلدية عرسال ويصفها بالخطيرة
المنار
صدر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله مساء اليوم البيان التالي: "تعليقاً على الاتهامات التي وجهها رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لحزب الله، يهم حزب الله أن ينفي نفياً قاطعاً هذه الاتهامات ويرى أنها اتهامات خطيرة".
وكان رئيس بلدية عرسال زعم ان حزب الله يقف وراء اطلاق صواريخ على عرسال.
الشيخ القطان: قوتنا في وحدتنا وللابتعاد عن التحريض الحاضن للفكر التكفيري
المنار
أكد رئيسُ جمعية "قولنا والعمل" في لبنان الشيخ أحمد القطان أن قوتنا تكمن في وحدتنا الوطنية، واعتبر أن "الذي يفجرُ نفسَهُ بأبرياء هو شخصٌ يائسٌ من حياته".
وطالب الشيخ القطان في حديث له خلالَ احتفالٍ لمناسبةِ المولدِ النبويِ الشريف أقامتهُ الهيئةُ النسائية في "جمعيةِ قولنا والعمل" في بلدة بر الياس البقاعية "كلَ اللبنانيينَ والسياسينَ بأن يعوا خطورَة المرحلة ويبتعدوا عن التحريضِ الحاضنِ للفكرِ التكفيري".
الشيخ العيلاني:الصواريخ على عرسال تهدف الى زرع الفتنة
المنار
الشيخ العيلاني إستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني سقوط الصواريخ على بلدة عرسال والتي ذهب ضحيتها شهداء وجرحى، معتبرا "ان هذه الصواريخ هي صواريخ فتنة تهدف إلى زرع الفتنة بين السنة والشيعة"، داعيا إلى "عدم التسرع في إطلاق الإتهامات والتأكد قبل ذلك لأن ما سمعناه من مواقف متسرعة لا تخدم الوحدة الإسلامية في البلد، بل تؤجج نار الفتنة"، داعيا "الإستغلاليين المزايدين إلى الكف عن اساليبهم الرخيصة فالمرحلة التي نمر بها مرحلة خطيرة تتطلب منا الإخلاص والحرص والوعي والحكمة".
3 جرحى بسقوط 3 قذائف في رأس بعلبك
الجمهورية
افادت الوكالة الوطنية للاعلام بـ"سقوط 3 قذائف في بلدة راس بعلبك لم يعرف مصدرها، ادت الى اصابة 3 شبان بجروح، وهم: رفعت نصرالله، ادوار شعيب وطوني غانم، نقلوا الى مستشفيي يونيفرسال 2واللبناني الكندي في زحلة".
جريحان باشتباكات طرابلس وتراجع حدتها مع استمرار للقنص
الجمهورية
افادت الوكالة الوطنية للاعلام بان "منطقتيّ باب التبانة وجبل محسن شهدتا اشتباكات على طول شارع سوريا بالاسلحة الرشاشة كما سجل اطلاق عدد من القذائف الصاروخية في المنطقتين، فيما قامت وحدات الجيش اللبناني بالرد على مصادر النيران بشكل مباشر وكثيف في محاولة لاخمادها. وادى ذلك الى سقوط جريحين هما: احمد ناصر وعلي قاسم.
وعند السابعة والنصف صباحا، تراجعت حدة الاشتباكات بشكل ملحوظ، فيما استمرت اعمال القنص التي تستهدف اي هدف متحرك لاسيما على طول اوتوستراد التبانة بين دوار ابو علي والملولة حيث يعتبر سلوكه محفوفا بالمخاطر.
ولفتت الوكالة الى ان المدارس والجامعات الموجودة في مناطق الاشتباكات والقريبة منها اقفلت جميعها فيما يسجل حركة سير خفيفة في سائر احياء المدينة.
مصدر أمني لـ"الجمهورية": لجنة عسكرية للكشف على مواقع القصف في عرسال
الجمهورية
في تطوّر امنيّ لافت بعد تفجير الهرمل امس الأوّل، شهدت مناطق البقاع الشمالي يوماً أمنياً متوترا، فتعرّضت مناطق سهل رأس بعلبك، الكواخ والبويضة - الهرمل، ومشاريع القاع، وبلدة عرسال، إلى سقوط 20 صاروخاً وقذيفة، مصدرُها "الجانب السوري" كما حدّد بيان قيادة الجيش.
وأدّى سقوط الصواريخ على بلدة عرسال الى وقوع تسعة قتلى، من بينهم 7 أطفال وعدد كبير من الجرحى.
وفي حين اتّهم رئيس بلدية عرسال علي حجيري "حزب الله" باستهداف البلدة، سارعَ "حزب الله" الى نفي هذه الاتهامات ورأى أنّها "اتهامات خطيرة".
وكشف مرجع امنيّ لـ"الجمهورية " انّه وإزاء الإتهامات حول إمكان قصف البلدة من داخل الأراضي اللبنانية فإنّ لجنة عسكرية ستجري كشفاً ميدانياً على مواقع القصف للتثبُّت من مصادر القصف وعمّا إذا كانت من أراضٍ لبنانية أو سوريّة.
حرب: الصراع السني - الشيعي انتقل للبنان بسبب اقحام أنفسنا بصراع سوريا
النشرة
أشار النائب بطرس حرب إلى انه "في مفهومنا للدولة والعدالة والقصاص والجريمة، يفترض تفادي ما يسمى نكء جراح توقيف العدالة، لئلا نشجع قيام جرائم أخرى. لذلك فان ما يجري اليوم في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مهم جداً. حتى بعد 9 سنوات من قتل يدرك أن فعله لن يمر دون عقاب، ومن يخطط للقتل أو يعتمده وسيلة للتعاطي السياسي يفهم أن هذه الوسيلة لا يمكن أن تمر من دون عقاب، وهذا ما يؤكد أن مجتمعنا مدني متمسك بالديمقراطية، وأن هناك عدالة، ومن يقتل هناك من يحاسبه، ومن يظلم هناك من يحاسبه على الظلم الذي اوقعه بالناس".
وأوضح في حديث إلى "النهار" ان "الصراع السني - الشيعي لم ينتقل الى لبنان بسبب المحكمة، بل بسبب اقحام انفسنا في الصراع في سوريا، وفي تحالفات اقليمية مع دول تمثل أحد جهات الصراع السني - الشيعي. عندما ذهب "حزب الله" الى سوريا، وأقحم نفسه في القتال ضد قسم من الشعب لمساندة النظام ذي الطابع العلوي، ضد المعارضين المنتمين بأكثريتهم الساحقة الى الطائفة السنية، فهذا اعلان مفتوح اننا فريق في هذا الصراع، في منطقة تغلي بالصراع السني – الشيعي، وأننا دخلنا في هذا الصراع، وأقحمنا لبنان فيه، وجلبناه الى الساحة اللبنانية"، معتبرا ان "ما نراه على الارض من احداث وتفجيرات هو بسبب اقحام أنفسنا في الصراع السوري - السوري، وفي الصراع الذي يأخذ الطابع السني - الشيعي في سوريا، و"من دون جميلة" المحكمة، لا بل كنا ندفع الثمن قبل المحكمة".
وأمل ان "يسلم "حزب الله" المتهمين من قبل المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ويكون بهذا الموقف اعلن احترامه للقانون، وفي امكانه تقديم وسائل المساعدة للمتهمين اذا كانوا ابرياء، والدفاع عنهم"، معتبرا انه "على "حزب الله" ان يدرك انه لا يمكن لبنان ان يستمر على هذه الحال، والا فهو ذاهب الى الانفجار، وسيطير البلد لأن فريقا من اللبنانيين يسيطر عملياً وبالقوة على الباقين، لكن هذه الحالة تخلق احقاداً في المجتمع اللبناني لا تساعد على تكريس اللحمة والوحدة بين ابنائه. ويوم لا يعود اللبنانيون يؤمنون بالعيش معاً بسلام وديمقراطية، وبقبول الآخر، يسقط لبنان".
ورأى ان "السياسة التي يتبعها "حزب الله" تعاكس هذا التوجه الذي قام عليه لبنان"، وأضاف: "ما اتمناه، ليس من اجل المحكمة، بل لانقاذ لبنان، ان يعود "حزب الله" بعقله، وأن يتحرر وينعتق من التزاماته الدولية والاقليمية، ويعود يفكر لبنانيا مثلنا، وان تكون مصالح لبنان هي الهدف الاول والدافع الوحيد لاتخاذ مواقفه، مع مراعاة صداقاته واحلافه، لنعود ونتعاون معاً لنبني الدولة اللبنانية، لانها لم تعد موجودة.
وعن تشكيل الحكومة، لفت حرب إلى ان "المباحثات التي تحصل ليست معلقة على انسحاب حزب الله من سوريا، بل على انه، اذا اردنا المشاركة في الحكومة فنحن متمسكون بانسحابه من سوريا واحترامه "اعلان بعبدا". وبمجرد اقرار "اعلان بعبدا"، فهذا يعني اقرار الحزب، الذي سيوافق على البيان الوزاري، انه اذا كان سيحترم هذا الاعلان، فعليه ان ينسحب من سوريا"، مشيرا إلى اننا "نعرف ان هذا الامر لا يحصل بكبسة زر، ونعرف اكثر ان "حزب الله" لم يدخل سوريا بقرار ذاتي منه، بل بقرار اقليمي، وانسحابه منها سيكون ايضا بقرار اقليمي، ونحن مراهنون، على ان ما يظهر من تغيير في السياسة الايرانية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد ينعكس ايجابا على هذا الموضوع ويؤدي الى تغيير ايران لتوجهاتها وقرارها في ان تدافع عن النظام السوري او ان تطلب من "حزب الله" المشاركة في الدفاع عنه، وتطلب منه بنتيجة التغيرات التي تحصل، ان ينسحب من سوريا ويعود الى لبنان".
وعن دور المسيحيين في المحادثات التي تجري لتشكيل الحكومة، أوضح ان "الحديث معنا قائم، ونحن شريك اساسي في المحادثات"، لافتا إلى ان "احد اسباب تأخير تشكيل الحكومة هو موقفنا، لاننا رافضون الدخول الى الحكومة لمجرد الدخول"، وقال: " نحن ندخل ليس بشروط، بل انطلاقاً من مبادىء معينة علينا المحافظة عليها. لا يمكننا الدخول الى الحكومة وننسى ما كنا نقوله بالامس، اي ندخل ونقول بلا اعلان بعبدا، نضع ميثاقاً وطنياً ونوافق عليه، ثم يقال ولد ميتاً. هذا أمر لا يمكن ان نقبله".
وشدد عهلى انه "لا يمكننا ان ندخل الى حكومة، وتبقى ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، والمقاومة لم تعد ضد العدو الاسرائيلي بل اصبح قسم منها ضد الداخل، وقسم آخر ضد الشعب السوري. صحيح ان الدور المسيحي "ما فيه طبل وزمر"، لكنه الاساسي الآن، والمحادثات جارية للبحث عن صيغة تسمح للمسيحيين الدخول الى الوزارة، انطلاقاً من تكريس المبادىء التي نعمل عليها".
نصار والنقوزي دانا القصف على عرسال: عمل ارهابي لزج البلد بفتنة طائفية
النشرة
دان مفتي صيدا واقضيتها الشيخ احمد محيي الدين نصار ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ نزيه مصطفى النقوزي مجتمعين ما تعرضت له بلدة عرسال البقاعية من قصف صاروخي همجي ادى الى وقوع الأبرياء من الآمنين سيما الأطفال منهم، واعتبرا أن هذا العمل عمل ارهابي يأتي في سياق زج البلد الى فتنة طائفية.
وأكدا أنه لا ينبغي أن تكون هذه الصواريخ رسائل دموية بين الأطراف المتنازعة على حساب الآمنين العزل.
وقال رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ نزيه النقوزي:" إننا ضد قتل اي مدني من أي طائفة كان، واينما كان، ولا ينبغي التعرض لهم في النزاعات المسلحة".
وختما انه يجب المسارعة الى تشكيل حكومة جامعة ترد الحقوق الى اهلها، وترفع معانات الناس، وتكفي حاجتهم وتؤمن لهم الأمن والأمان.