في هـــــــــذا الملف:
5200 أسير يعلنون غدا إضرابا تحذيريا شاملا لإنقاذ الاسرى الإداريين
إدارتا سجني 'نفحة' و'ريمون' تغلقانهما بالكامل
شيرين عيساوي المرأة الوحيدة في معركة الإضراب
الاسرى للدراسات: 28 يوما على اضراب الأسرى وخطورة كبيرة على حياتهم
قيادي في "الشعبية" يدعو لدعم إضراب الأسرى الإداريين لدى الاحتلال
"الصليب الأحمر" تعرب عن قلقها إزاء الوضع الصحي للأسير أيمن طبيش
اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين في رام الله
نادي الأسير: 5271 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال
مهرجان "الأمعاء الخاوية" وتكريم ذوي أسرى المؤبدات في بيت لحم
الإفراج عن أسير إداري مضرب ونقله إلى المستشفى
عوفر تعقد جلسة مراجعة لأمر الاعتقال الإداري بحق أصغر معتقل إداري مضرب منذ 22 يوماً
اقتراح قانون إسرائيلي لكسر إضراب الأسرى عن الطعام
"الأورومتوسطي" يدعو لاجتماع دولي طارئ لبحث إضراب الاسرى
دول امريكا اللاتينية تتحرك لإدانة السلوك الاسرائيلي ضد الاسر ى
5200 أسير يعلنون غدا إضرابا تحذيريا شاملا لإنقاذ الاسرى الإداريين
المصدر: معا
أعلنت وزارة شؤون الاسرى والمحررين أن 5200 أسير فلسطيني سيشرعون في إضراب تحذيري شامل غدا الخميس، تضامنا مع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 28 يوما وكجزء من تواصل ضغط الحركة الاسيرة على حكومة إسرائيل للاستجابة لمطالبهم.
وحذر الاسرى أن الأسبوع القادم سيدخل الآلاف من الاسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام وستتسع مطالب المعتقلين لتشمل مطالب أخرى إلى جانب وقف سياسة الاعتقال الإداري.
ونفذ اليوم الأربعاء (120 أسيرا) في سجن هداريم إضرابا تحذيريا ضد إدارة السجون تضامنا مع الأسرى وشارك هذه الخطورة الأسيرين مروان البرغوثي واحمد سعدات إضافة إلى انضمام 40 أسيرا من سجن النقب إلى الإضراب المفتوح مما يشير إلى اتساع نطاق الإضراب في سجون الاحتلال.
وقالت وزارة الاسرى أنه أمام خطورة الوضع الصحي الذي يمر به الاسرى ونقل أكثر من 20 أسيرا إلى المستشفيات الإسرائيلية بعد فقدانهم الوعي، وزج أعداد منهم في العزل الانفرادي واستمرار تعنت حكومة إسرائيل بالتجاوب مع مطالب المضربين فإنه أصبح من الضروري الآن من تدخل سياسي عاجل لإنقاذ المضربين وعدم تركهم تحت رحمة الشاباك الإسرائيلي.
وكشف وزير الاسرى عيسى قراقع عن اتصالات من قبل القيادة الفلسطينية وبتعليمات من الرئيس ابو مازن مع كافة الدول والأطراف المؤثرة لممارسة الضغط على الجانب الإسرائيلي للاستجابة لمطالب المعتقلين ومنعها من ارتكاب جريمة لا إنسانية بحقهم خاصة أن الاسرى الإداريين معتقلين دون إجراءات قانونية عادلة وبطريقة تعسفية بما يخالف اتفاقيات جنيف الرابعة المادة (71) التي تنص أنه لا يجوز للمحاكم المختصة التابعة لدولة الاحتلال إصدار أي حكم إلا إذا سبقته محاكمة قانونية.
إدارتا سجني 'نفحة' و'ريمون' تغلقانهما بالكامل
المصدر: وفــا
أغلقت إدارتا سجني 'نفحة' و'ريمون' الإسرائيليين، صباح اليوم الأربعاء السجنين بالكامل.
وأفاد رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن هذه الخطوة التعسفية بحق الأسرى تأتي نتيجة تضامن الأسرى في سجني 'ريمون' و'نفحة' مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم 28 على التوالي.
وأشار إلى أن مصلحة السجون منعت جميع الأسرى في السجنين المذكورين من مغادرة غرفهم، ما أشعل حالة من الغضب لدى الأسرى.
شيرين عيساوي المرأة الوحيدة في معركة الإضراب
المصدر: شاشة
كشفت وزارة الاسرى أن عددا من الاسرى الإداريين الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 28 يوما هم من كبار السن والمرضى والذين كانوا يتعاطون الأدوية بانتظام، وأن مشاركتهم وإصرارهم على خوض الإضراب ترك آثارا صحية خطيرة على حياتهم.
وذكرت وزارة الاسرى عدد من هؤلاء الاسرى وهم :
• عدنان يونس ابو تبانة المريض بالضغط والسكري.
• عبد الخالق حسن النتشة 66 سنة، ضغط .
• حسين عمرو يعاني من سكري وضغط ويبلغ من العمر 63 سنة.
• محمد ابو شرخ 43 سنة مشاكل في الكبد والكلى .
• حسين ابو كويك 58 سنة، ضغط.
• عزام الشويكي، مريض بالقلب وارتفاع ضغط الدم.
• ياسر منصور 50 سنة، ضغط وسكري.
• محمود الرمحي 50 سنة، ضغط وسكري.
• حسن عمرو 44 سنة، ضغط.
• مؤيد شراب: مشاكل بالقلب.
وقالت وزارة الاسرى أن الاسيرة المحامية شيرين عيساوي هي المرأة الوحيدة التي لازالت تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ تاريخ 12/5/2014 وتم عزلها في سجن الشارون للنساء وتعاني من الدوخة وهبوط حاد في الوزن وأوجاع شديدة في الأمعاء والمفاصل والمعدة وتم معاقبتها بمنع زيارة الأهل.
ويذكر أن الاسيرة شيرين العيساوي هي شقيقة الأسير سامر العيساوي الذي خاض إضرابا مفتوحا لمدة 5 شهور، وتم اعتقالها مع شقيقها مدحت الذي لا زال يقبع بالسجن يوم 6/3/2014، وهي المرة الثانية لاعتقال المحامية العيساوي.
وقد خضعت لمدة 33 يوما للتحقيق القاسي في سجن المسكوبية قبل نقلها إلى سجن الشارون للنساء.
الاسرى للدراسات: 28 يوما على اضراب الأسرى وخطورة كبيرة على حياتهم
المصدر: سما
طالب مركز الاسرى للدراسات الكل الفلسطيني والعربي وكل أحرار وشرفاء العالم بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة المتمثلة بوقف سياسة الاعتقال الاداري، وعدم التمديد للموجودين منهم في السجون والإفراج عنهم .
وأضاف المركز ان تدهوراً كبيراً طرأ على وضع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 28 يوماً وعلى حالة الأسير أيمن اطبيش المضرب منذ ثلاثة وثمانين يوماً على التوالى مع ازدياد تردى الوضع الصحي لهم .
وأكد حمدونة أن اختزال قضية الأسرى على المستوى المحلى لن تخدم الأسرى ، مشدداً أن على المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام ووزارة الخارجية دور لنقل هذا الملف على المستوى العربى والدولى
وطالب حمدونة الفنانين والمخرجين ورؤساء التحرير ومدراء المؤسسات الاعلامية العربية والاسلامية بتناول هذه القضية والتأكيد عليها اعلامياً كونها قضية قومية واسلامية .
وطالب الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى .
قيادي في "الشعبية" يدعو لدعم إضراب الأسرى الإداريين لدى الاحتلال
المصدر: قدس برس
أكد عضو اللجنة المركزية العامة لـ "الجبهةالشعبية لتحرير فلسطين" أحمد أبو السعود على ضرورة أن يبذل الكل الفلسطيني بدون استثناء، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، كافة الجهود لدعم وإسناد إضراب الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورأى أبو السعود في تصريحات لقناة "هنا القدس" التلفزيونية، ونشرها القسم الإعلامي للجبهة اليوم الثلاثاء (20|5) "أن إضراب الأسرى الإداريين "محطة فاصلة في معركة حامية الوطيس بين الأسرى الفلسطينيين ودولة الاحتلال".
وأضاف أبو السعود: "إن معركة الاسرى الإداريين معركة مهمة في سلسلة نضالات الاسرى لكسر سياسة الاعتقال الإداري الظالمة التي يعتمدها، ويمارسها الاحتلال على من يشاء من أبناء شعبنا بلا قوانين أو معايير، وبلا محاكمات، وهي سياسة لا تستخدم في العالم إلا من قبل الكيان الصهيوني".
ودعا أبو السعود جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة الى مقارعة الاحتلال الصهيوني وممارسة كل اشكال المقاومة، من اجل تشكيل حالة ضغط على دولة الاحتلال لأن هذا ما يدفعها الى الاستجابة لمطالب الاسرى في اسرع وقت.
وحذر من محاولات يقوم بها الكيان الصهيوني لإفشال اضراب الاسرى لأي سبب كان، مشدداً على ضرورة دعم صمود الاسرى الابطال لكسر سياسة الاحتلال تجاه الاسرى ومنها بالاعتقال الإداري.
"الصليب الأحمر" تعرب عن قلقها إزاء الوضع الصحي للأسير أيمن طبيش
المصدر: قدس نت
قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تواصل زيارة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت اللجنة الدولية في بيان صحفي اليوم الأربعاء: "نحن قلقون بشكل خاص إزاء الوضع الصحي للمحتجز أيمن طبيش، الذي نقوم بزيارته بشكل منتظم منذ بداية إضرابه (عن الطعام) المطوّل".
وحثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احترام اختيار وكرامة وحقوق المضربين عن الطعام، كما حثت المضربين على الأخذ بعين الاعتبار عواقب الإضراب عن الطعام على حياتهم وصحتهم، مشيرة إلى أنها سوف تستمر بالتواصل مع أسر المضربين.
اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين في رام الله
المصدر: وفا
اعتصم عشرات المواطنين على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، مساء أمس الثلاثاء، تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 27 يوما.
وحمل المشاركون لافتات مكتوب عليها عبارة 'مي وملح' في إشارة إلى ما يتناوله الأسرى خلال إضرابهم، ورددوا عبارات أخرى تشدد على ضرورة الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأخرى مؤيدة للأسرى في إضرابهم.
وتوجه المعتصمون بعد ذلك في مسيرة جابت الشوارع الرئيسية وسط مدينة رام الله، قبل أن يعودوا ليواصلوا اعتصامهم على دوار المنارة.
نادي الأسير: 5271 أسيرا فلسطينيا في سجون الاحتلال
المصدر: pnn
نشر نادي الأسير، اليوم الاربعاء، إحصائيات حول الأسرى الفلسطينيين وفقا لمصلحة سجون الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير أن أعداد الأسرى الفلسطينيين وصل إلى 5271 أسيرا، منهم 191 أسيرا إداريا، و202 طفلا أعمارهم ما بين (14_18) عاما، وأشار النادي إلى أن هذه الإحصائية شملت أعداد الأسرى حتى الأول من أيار الجاري.
وبينت إحصائيات مصلحة سجون الاحتلال، أن المحكومين وفقا للسنوات من(1_2) عددهم 239 أسيرا، ومن (2_3) سنوات وصل عددهم إلى 194 ومن (3_5) سنوات 169 ومن (5_7) سنوات من 106 أسرى، ومن (7_10) سنوات 214 بينما المحكومون من (10-15) عاما عددهم 579، ومن هم محكومين من (15_20) عاما عددهم 461، ومن تجاوزت محكومايتهم أكثر من 20 عاما عددهم 440، أما المحكومون بالسجن بمؤبدات عددهم 476، فيما وصل عدد الموقوفين إلى 1756 أسيرا، وفيما تبقى من أعداد الأسرى هم محكومين لمدة شهور.
وتشير الإحصائية إلى أن أعداد الأسرى من الضفة 4471، ومن غزة 377، ومن القدس 173، ومن الأراضي المحتلة عام 48 (222) ومن خارج فلسطين 28 أسيرا.
مهرجان "الأمعاء الخاوية" وتكريم ذوي أسرى المؤبدات في بيت لحم
المصدر: معا
ظمت جمعية الأسرى المحرريــن بالتعاون مع حركة فتح في مدينة بيت لحم، مساء أمس الثلاثاء، مهرجاناً بعنوان " الأمعاء الخاوية"، وذلك في قاعة بلدية بيت لحم.
وشارك في الحفل حشد من ذوي الأسرى في سجون الاحتلال، الى جانب وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وعدد من قيادات حركة فتح في محافظة بيت لحم، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، والأسرى المحررين جنرالات الصير خالد الازرق وخالد عساكره وعدنان الأفندي و رزق صلاح، وممثلين عن المؤسسة الأمنية، وفعاليات المحافظة.
وفي البداية دعا عرافة الحفل محمد صبح امين سر حركة فتح في مدينة بيت لحم ونضال خلاوي عضو جمعية الاسرى المحررين الحضور الى الوقوف دقيقة صمت مع السلام الوطني وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء .
وكان أول المتحدثين رئيس جمعية الاسرى المحررين محمد عبد ربه حميدة – الزغلول والذي رحب بالحضور واهالي الأسرى وأبنائهم وزوجاتهم ووجه التحية للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام والاسرى في سجون الاحتلال والذين يتعرضون لهجمة شرسة من قبل ادارة مصلحة السجون للنيل من عزيمتهم والضغط على القيادة السياسية الفلسطينية وابتزازهم بقضية الاسرى واستغلالها في عملية التفاوض .
وقال ايضا "للمزاودين على هذه النشاطات ولا يشاركون فيها ، صحيح قد لا نستطيع تحريرهم ولا ارجاع المبعدين ولكن من حقهم ومن واجبنا ان نقف معهم ونساندهم ونعمل على تحريرهم وقال للمزاودين ايضا عندما تشاركوا في جنازة الميت او القيام بتعزية اهله لا تقوموا بإرجاعه غالى الحياة ولكن من الواجب الأخلاقي والديني القيام بذلك".
وشكر كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل الهام وخص بالذكر وزارة الاسرى ومؤسسة بيلافيتا للأسنان والتي قدمت عرضا لأهالي الاسرى المحكومين مدى الحياة بالعلاج المجاني والفنان علاء الزياد الذي ألف ولحن وسجل اغنية خاصة بالاسرى المؤبدات في المحافظة.
وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع بأن الأسرى المضربين عن الطعام صعب جدا ويمكن سقوط شهداء في الايام القليلة القادمة وناشد العالم التدخل العاجل من اجل انهاء معاناتهم وان التقدم في التسوية السياسية والمفاوضات أصبح مرهونا بمدى التزام حكومة إسرائيل بالإفراج عن 30 أسيرا كان من المقرر الافراج عنهم يوم 29/3/2014 وبدون استثناء أو اشتراطات أخرى وجدولة الإفراج عن باقي الأسرى والأسرى المرضى والأسيرات .
وأكد قراقع أن الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ترفض إخضاع الافراج عن الدفعة الرابعة لأي مقايضة أو مساومة أو تلاعب وأن إبعاد أي أسير أو استثناء أي أسير من الدفعة الرابعة مرفوض تماما من القيادة الفلسطينية.
واعتبر قراقع أن الإفراج عن الأسرى استحقاق سياسي لأي سلام أو اتفاق عادل بالمنطقة، وأن حكومة إسرائيل أثبتت أنها لا تملك أي مصداقية في بناء سلام مع الشعب الفلسطيني ولا تحترم التزاماتها.
وأكد محمد طه عضو المجلس الثوري ونائب محافظ بيت لحم على ضرورة دعم الأسرى الإداريين المضربين في معركتهم النضالية على جميع الأصعدة الشعبية والسياسية والحكومية، وطالب طه المجتمع الدولي باتخاذ موقف قانوني ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال، كما تم تقديم عرض مصور لاسرى المحافظة المحكومين بالمؤبدات، وفقرة فنية للفنان علاء الزياد وفي ختام الحفل تم تكريم ذوي الأسرى المحكومين مدى الحيــاة في سجون الاحتلال.
الإفراج عن أسير إداري مضرب ونقله إلى المستشفى
المصدر: pnn
أفرجت سلطات الاحتلال أمس عن الأسير رامي البرغوثي من قرية كفر عين قضاء رام الله والمضرب عن الطعام مع رفاقه الأسرى الإداريين، بعد قضاء مدة اعتقال إداري استمرت 4 شهور متتالية.
وأوضح مدير نادي الأسير في الخليل أنه تم نقل الاسير فور الإفراج عنه من سجن النقب من حاجز الظاهرية إلى مستشفى الأهلي في الخليل لصعوبة وضعه الصحي جراء الإضراب. وبين النجار أن الاسير البرغوثي كان قد اعتقل أكثر من مرة اعتقالا إداريا، وكان آخر اعتقال له في 21-1-2014، لافتا إلى أنه قضى سابقا في سجون الاحتلال مدة ثلاث سنوات.
عوفر تعقد جلسة مراجعة لأمر الاعتقال الإداري بحق أصغر معتقل إداري مضرب منذ 22 يوماً
المصدر: pnn
عقدت أمس محكمة عوفر العسكرية جلسة مراجعة أمر الإعتقال الإداري بحق المعتقل المضرب عن الطعام منذ 22 يوماً أحمد إشراق اريحيمي الرماوي (20 عاماً) لمدة 6 شهور.
وقال مدير الوحدة القانونية في مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان المحامي محمود حسان، أن المعتقل الريماوي يعاني من وضع صحي سيء، وفقد اكثر من 10 كيلوغرام من وزنه خلال الإضراب. وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية أصرت المحكمة العسكرية على وجوب حضور المعتقل جلسة تثبيت أمر الإعتقال الإداري اليوم، رافضاً اقتراح محامي الضمير بعقد جلسة المراجعة في سجن بئر السبع الذي يحتجز فيه الريماوي.
وأضاف المحامي حسان أن المعتقل الريماوي أبلغه أن إدارة مصلحة السجون صادرت منذ اليوم الأول الأغراض الشخصية والملابس الداخلية للمعتقيلن المضربين، وأبقت الزى الموحد لمصلحة السجون الإسرائيلية (الشاباص)، وأضاف أن المعتقلين المضربين عن الطعام يتعرضون لاقتحامات تفتشية يومية على يد الوحدات الخاصة وإدارة السجن ويحرومون من الفورة، والزيارات العائلية منذ بدء الإضراب.
يأتي كل ذلك في إطار سعي قوات مصلحة السجون لإرهاق المعتقلين المضربين في محاولة بائسة للنيل من صمودهم وإرادتهم العالية، ومن أجل كسر إضرابهم عن الطعام ورفضهم سياسة الاعتقال الإداري.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد ارحيمي الريماوي في تاريخ 17/11/2012 وكان يبلغ من العمر (18 عاماً)، بموجب أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور جدد إلى الآن اربع مرات متتالية.
اقتراح قانون إسرائيلي لكسر إضراب الأسرى عن الطعام
المصدر: العربي الجديد
أقرّت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في حكومة الاحتلال الإسرائيلية مساء أمس، اقتراح قانون يجيز لسلطات السجون، بعد استصدار أمر قضائي، بتغذية الأسرى المضربين عن الطعام قسراً. وتشكل هذه المصادقة خطوة أولى نحو سن القانون في الكنيست بعد التصويت عليه.
وينص القانون الذي قدّمته وزارة الأمن الداخلي، على جواز قيام سلطات السجون بإرغام الأسرى المضربين بتناول الطعام وتغذيتهم قسراً، بحجة حمايتهم من خطر تدهور حالتهم لدرجة تهدّد بوفاتهم.
وجاء مشروع القانون إثر نجاح الإضراب عن الطعام الذي بادر إليه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال في ديسمبر/كانون الثاني العام 2012، بحيث نجح الأسير خضر عدنان الذي أضرب عن الطعام 66 يوماً متتالياً، في انتزاع مطالبه من الاحتلال، وجرى بعدها الإفراج عنه. وبدأت "معركة الأمعاء الخاوية " من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية في 17 إبريل/نيسان 2012، حين امتنع 1600 أسير فلسطيني عن تناول وجبات الطعام في ذلك اليوم، وأعادوها إلى إدارة السجون، معلنين انطلاق "معركة الأمعاء الخاوية". واستمرت المعركة لفترة طويلة اضطرت فيها سلطات الاحتلال إلى تلبية مطالب المضربين عن الطعام والإفراج عن عدد من الأسرى المضربين وفي مقدّمتهم الأسير سامر العيساوي.
وذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر هذا اليوم، أنّ نصوص القانون الجديد تمكن سلطات الاحتلال من تغذية الأسرى قسراً وتقديم العلاج الطبي لهم رغماً عنهم، في شروط محددة، وفي مقدّمتها موافقة رئيس المحكمة أو نائبه، مع اتاحة التمثيل القضائي للأسير ومحاميه أمام المحكمة لعرض موقفه.
وتحاول وزارة الأمن الداخلي، والحكومة الإسرائيلية من وراء هذا القانون إيجاد حل وغطاء قضائي لمواجهة الإضرابات عن الطعام التي تشكل السلاح الوحيد عملياً للأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. وتخشى إسرائيل من الانتقادات والإدانات الدولية، في حال استمرار لجوء الأسرى الفلسطينيين إلى إشهار سلاح الإضراب عن الطعام.
وقال المجلس القومي لأخلاقيات مهنة الطب في بيان له قبل شهر، إنّ اقتراح القانون المذكور يناقض أخلاق المهنة، ويجب رفضه كلياً، غير أنّ وزيرة الصحة الإسرائيلية، ياعيل جيرمان، من حزب "يش عتيد"، أقرّت اقتراح القانون وأعلنت تأييدها له.
"الأورومتوسطي" يدعو لاجتماع دولي طارئ لبحث إضراب الاسرى
المصدر: ج. القدس
دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف إلى عقد اجتماع طارئ، لبحث أوضاع المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين تحت إطار "الاعتقال الإداري" في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخولهم اليوم الخامس والعشرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وأشار المرصد الحقوقي، في بيان له، إلى أن "اتفاقية جنيف الرابعة لم تجز اعتقال المدنيين تحت ما يمكن أن يسمى بالاعتقال الإداري إلا "لأسباب أمنية قهرية"، بحيث يكون إجراء استثنائيا وتكون الحاجة إليه ضرورية بصورة فعلية".
وأضاف أن "اللجنة الدولية للصليب الأحمر أكدت أنه يجب الحفاظ على الطبيعة الاستثنائية لهذا الاعتقال، فيما تستخدمه السلطات الإسرائيلية بشكل واسع جداً، ولتقييد أنشطة سياسية سلمية غالباً".
ولفت المرصد الحقوقي الدولي النظر إلى أن عدد القرارات الإدارية الجديدة التي صدرت عن الحاكم العسكري الإسرائيلي منذ بداية العام 2004 وحتى نهاية العام 2010، على سبيل المثال، بلغت 5971 أمرا، وهو الأمر الذي دعا لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري إلى استنتاج أن سياسة "الاعتقال الإداري" الإسرائيلية ليس لها ما يبررها باعتبارها ضرورة أمنية.
وقال "الأورومتوسطي" إن "الملاحظ أن قرار الاعتقال الإداري يصدر عن محاكم عسكرية إسرائيلية، ودون إعلام المتهم بسبب اعتقاله، وهو لا يعتمد على تهمة مؤكدة أو إثباتات واضحة، بل يقوم على ذرائع سرية غالباً، ولا يسمح للمتهم ولا لمحاميه بالاطلاع على ملف القضية بحجة سرّية الملفات، وهو ما يمثل انتهاكاً لحق المعتقل في الدفاع، ويعني إمكانية أن يصبح الشخص رهن الاعتقال الإداري دون أدلة أو محاكمة، وإنما على أساس معلومات استخباراتية سرية تدّعي أنه يشكل خطراً أمنياً".
وأضاف "إن الأوامر العسكرية الإسرائيلية تعطي صلاحيات واسعة للحاكم العسكري فيما يتعلق بإصدار أوامر الاعتقال الإداري، وتجيز له أن يصدر أمراً (بالتقييد) بحق أي شخص لمجرد نشره الأخبار والآراء".
وفي ضوء ذلك، طالبت ساندرا أوين الباحثة في قسم الشرق الأوسط بالمرصد الأورومتوسطي، السلطة الفلسطينية، باعتبار فلسطين طرفاً في اتفاقيات جنيف، للمسارعة في دعوة الأطراف السامية المتعاقدة إلى الاجتماع، ومطالبتها بالقيام بدورها الذي أناطته بها المادة (1) من اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تعهدت الدول بموجبها "بأن تحترم الاتفاقية وتكفل احترامها في جميع الأحوال".
ودعت أوين الدول الأطراف إلى العمل الجاد والسريع من أجل إنقاذ هؤلاء السجناء المضربين عن الطعام والضغط على إسرائيل لإنهاء حالة الاعتقال الإداري، وإلغاء القانون الذي يحاكمون بموجبه.
دول امريكا اللاتينية تتحرك لإدانة السلوك الاسرائيلي ضد الاسر ى
المصدر: قدس نت
اعلن زياد ابو عين وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين ان حكومة كوبا، ارسلت رسالة رسمية عاجلة الى كل دول الكاريبي والاحزاب في امريكا اللاتينية ، تطالبهم فيها بالوقوف والتضامن مع الاسرى الفلسطينيين.
وقال ابو عين الذي عاد أمس الثلاثاء الى رام الله، اثر زيارة الى كوبا ضمن وفد من منظمة التحرير الفلسطينية "ان الحكومة الكوبية ومنظمة التضامن الدولية في كوبا قد ارسلت برقية الى دول الكاريبي للتضامن مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال " .
واضاف ابو عين الذي التقى مع اعضاء بالحكومة الكوبية، في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء "، " تضمنت الرسالة مناشدة العالم والتدخل للتضامن مع قضية الاسرى والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف الاعتقال الاداري ضد الاسرى ، وادانة السلوك والممارسات الاسرائيلية بحق الاسرى ".
واوضح ابو عين ، ان "الوضع الخطير الذي يمر به الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ، هو خطر للغاية ويزداد خطورة يوما بعد يوما وباتت حياتهم مهددة بالموت ويتطلب ذلك تحرك واسع عالمي من اجل الوقوف بجانبهم "، واشار الى ان اعداد الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في تزايد مستمر .
وقال ابو عين ، ان "دولة كوبا لها موقع سيادي في امريكا اللاتينية ، وفي منطقة الكاريبي بالإضافة الى ان لها موقع متقدم في المؤسسات الدولية التضامنية مع الشعوب ".
ولفت الى ان هذا التحرك جاء بجانب الاجراءات التي تمت يوم امس، خلال اجتماع عقد بين وزارة شؤون الاسرى والمحررين و ممثلي الاتحاد الاوروبي والسفراء والمؤسسات الدولية في الاراضي الفلسطينية ، وقد طلب منهم الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف الاعتقال الاداري بحق الاسرى وتحميلهم مسؤولية الصمت تجاه ما يتعرض له الاسرى".
الى ذلك قال مركز عدالة لحقوق الإنسان إنه تلقى ردا من سلطة السجون الإسرائيلية على رسالة عاجلة كان وجهها محاميه آرام محاميد، طالب فيها بالوقف الفوري للمضايقات والعراقيل التي تفرضها سلطة السجون على زيارات المحامين لموكليهم من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.
وأضاف المركز، في بيان صحفي ، أنه جاء في الرد أن سلطة السجون ستصدر تعليمات لكافة الجهات المسؤولة في السجون التي يقبع بها المضربون عن الطعام، لتسهيل زيارات المحامين لهم قد الإمكان.
وقال المركز "إنه رغم تجاوب سلطة السجون، إلا أنها لم تفصل الخطوات العينية والعملية التي ستتخذ بهذا الشأن".
وكان المحامي محاميد توجه برسالة عاجلة في الخامس عشر من الشهر الحالي، إثر تراكم الشكاوى أمام مركز عدالة من قبل محامين زملاء عن قيام سلطة السجون بعرقلة الزيارات وتأخيرها وحتى منعهم من لقاء موكليهم، رغم الوضع الحرج الذي يمر به 130 أسيرا إداريا بدأوا إضرابهم عن الطعام في 24.4.2014.
وطالب محاميد في رسالته التي وجهها لقائد سلطة السجون أهارون فرانكو والمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشطاين، بإصدار أوامر واضحة ومستعجلة لكافة الجهات المسؤولة في سلطة السجون لإتاحة المجال للمحامين بلقاء موكليهم كما يلزم القانون.
وأضاف أن "تراكم الشكاوى يدل بوضوح أن هنالك سياسة شاملة تهدف لعرقلة زيارات المحامين للمعتقلين الإداريين. هذه سياسة غير قانونية وتمس بشكل صارخ بالحق الدستوري للمعتقلين بالتمثيل القضائي ولقاء واستشارة محاميهم".
وأوضح أن "هذا الأمر يصبح أكثر إلحاحًا عندما يكون المعتقل في ظروف خاصّة جدًا مثل ظرف الإضراب عن الطعام، لأنهم يواجهون عندها مخاطر صحية وتتخذ ضدهم إجراءات وعقوبات من قبل سلطة السجون. وتزداد أهمية هذه الزيارات لكون المعتقلين معزولين عمليًا عن العالم الخارجي وفي حالات كثيرة يمنعوا من الزيارات العائلية".


رد مع اقتباس