النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 236

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 236

    الثلاثاء: 04-03-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان 236


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :

    v الشيخ”مُنتهك أعراض النساء يتطاول على الشرفاء
    v الكشف عن لقاء جمع بين ابو مرزوق والأحمد في القاهرة لبحث ملف المصالحة
    v عباس يرعى فساد الهباش والشيخ ...وكوادر فتح تلجأ للقضاء
    v شعث يحاضر في جامعة تل أبيب ويمتنع عن لقاء كوادر فتح بغزة وحل مشكلاتهم
    v المدني: سنذهب الى المجهول حال فشلت المفاوضات
    v مصدر فلسطيني: عباس مستعد لتمديد المفاوضات مقابل تجميد الاستيطان وتحرير أسرى
    v مهزلة قيادات متنفذه في فتح تبدأ بـ ‘كسر العظم’ مع أنصار دحلان
    v أبو شنب: مواقف حماس تسيء للقضية الفلسطينية
    v عباس يستقبل مسؤولة اسرائيلية وناقش معها "مخاوف فشل المفاوضات"
    v الأحمد يدعو حماس الى تطبيق بنود المصالحة بشكل فوري وبدون اعذار

    عناوين المقالات في المواقع :


    v الديمقراطية ليست وصفة طبية ...!
    فراس برس/د. عبد الرحيم جاموس

    v الخروج من الدوله، العوده إلى الوطن
    فراس برس/ منيف عبدالله الحوراني




    v الاضطهاد الطويل
    فراس برس /مروان صباح

    v ماذا بعد فشل المفاوضات..؟
    امد/ أحمد يونس شاهين

    v تمديد المفاوضات ... لصالح من ؟
    امد/ د.هاني العقاد

    v القادمون إلى رام الله
    امد/ باسل ترجمان

    v إسرائيل والفاتيكان: مفاوضات المقايضة بشأن القدس
    صوت فتح /عزالدين عناية

    v المعادلة الصفرية للصراع العربي الإسرائيلي
    صوت فتح /د. مصطفى يوسف اللداوي

    v "أبو عرب" صوت الثورة وشاعر المخيم والحنين الفلسطيني يرحل عنا بعيداً
    صوت فتح /شاكر فريد حسن

    v المفاوضات في واشنطن!
    صوت فتح /سميح شبيب


    اخبـــــــــــــار . . .


    الشيخ”مُنتهك أعراض النساء يتطاول على الشرفاء

    صوت فتح

    أثارت تصريحات حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالشأن الفلسطيني السياسي والتي طالت كذلك عدد من قيادات حركة فتح 'التاريخية' بينهم القيادي البارز محمد دحلان، والذي وصفه خلالها بـ'فقاعة إعلامية' يتم توظيفها إعلاميًا للاستقواء بالخارج، ضد القيادة الفلسطينية، ردود فعل غاضبة تجاه الشيخ من قبل قيادات 'فتح' المحلية الذين قالوا انه أطلق العنان للسانه البذيء ونسى تاريخه 'الملطخ' بالعار.

    أعضاء بحركة فتح أكدوا أن 'الشيخ' الذي خرج في الفترة الأخيرة مدافعًا عن الرئيس محمود عباس، وأخذ يكيل الاتهامات للجميع، متهمًا أبناء فلسطين الشرفاء بأفظع الاتهامات دون أي دليل، ونسى بالفعل 'جرائمه الأخلاقية والمالية' تجاه الشعب الفلسطيني.

    الأعضاء قالوا إن 'الشيخ' يشارك في حملة يقودها 'أبو مازن' ضد قيادات 'فتح' التاريخية لتفريغها من مصادر قوتها، فالرجل في اشارة منهم للرئيس عباس لايريد الاقوياء في قيادة الحركة خصوصا لجنتها المركزية، وقرب منه كل من لديه نقيصة منهم، فيبتزه بها متى شاء، فيتحول الى عبد يطيع اوامر سيده وبلا نقاش،وهذا حال 'الشيخ' الذي شغل منصب وزير الشؤون المدنية بحكومة سلام فياض، ذاع صيته بفضائح أخلاقية لا حصر لها، وقد لاتكون المرة الاولى تلك عندما تحرش بإحدى موظفات





    مكتبه، وهي الفضيحة الجنسية التي دفعت 'عباس' لفتح تحقيق معه للاشتباه في تحرشه بإحدى موظفات مكتبه، وهو ما فجّر جدلًا واسعًا في الشارع الفلسطيني.

    مصادر بالوزارة أكدت أنه بعد الكشف عن التفاصيل الدقيقة للعديد من جرائم الشيخ بحق عدد من النساء من العاملات في وزارته واللواتي قام بالتحرش بهن وصولا الى الإعتداء الجسدي بشكل مباشر على بعضهن، تفجرت القضية بعد قيامه بالتحرش بزوجة أحد قيادات كتائب الأقصى سابقا 'أحمد أبو العم'، والذي تقدم بشكوى للسلطة، مؤكداً امتلاكه تسجيلات لـ'الشيخ' ومن ضمنها رسائل اس أم اس، ورسائل ايميل، قام الشيخ بإرسالها الى زوجته في محاولة منها لاستدراجها.

    وأكد 'أبو العم' حينها أن زوجته تجنبت قراءة الرسائل، حتى لا يستعر غضبها، ولأنها شديدة الحساسية، ولا تتحمل كلام 'إنسان وسخ'، حسب وصفها، واتهم 'الشيخ' بالتحرش بفتاة قاصر صديقة لابنته، خلال فترة توليه منصبه.

    من جانبه كشف ضابط المخابرات الفلسطيني السابق 'فهمي شبانة' عن المزيد من فضائح الفساد التي قام بها 'الشيخ' ، مؤكداً أنه لم يكن متفاجئاً من فضائحه، وطالب 'شبانة' عناصر كتائب شهداء الأقصى بالعودة إلى حمل السلاح ليلجموه، وينزلوا به أشد العقوبات، في حال لم تقم السلطة بفصله ومحاكمته.

    وكشف 'شبانة' أن دخل الشيخ من وراء الضرائب التي يجنيها عن الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة '100' ألف دولار يوميا، كما أنه يتقاضى مبلغا من المال تحت الطاولة ولا تدخل هذه الأموال موازنة السلطة بل كانت تدخل في حسابه الخاص وقتما كان وزيرا في حكومة فياض، وذلك عن كل شاحنة تدخل لغزة تحت مسمى المساعدات، كما يدخل هذا المبلغ إلى رصيد شريك له يقيم في الداخل الفلسطيني وبالتحديد من أم الفحم، بحيث يصل دخله يومياً إلى أكثر من '100000' دولار من هذا المصدر فقط.

    ومن في مدينة رام الله من لايعرف عن 'الشيخ' علاقاته المشبوهة و استضافته لرجال الامن الاسرائيلي الملطخة ايديهم بدماء الشعب الفلسطيني واستقبالهم بحفاوة استقبال المبجلين اولياء النعمة.

    فضائح 'الشيخ' التي تتكتم عليها السلطة حاليًا، دفعت قيادات بحركة فتح فاض بها الكيل للمطالبة بابعاده عن الحركة حتى لا يلوث تاريخ الحركة، بأفعاله، وتصريحاته عن قيادات الحركة، ما دفع أحد 'الفتحاويون' للقول .. موجهاً حديثه لـ'الشيخ': 'إرحمنا يا شيخ.. إن كنت نسيت تاريخك إحنا ما بننساه !!!

    الكشف عن لقاء جمع بين ابو مرزوق والأحمد في القاهرة لبحث ملف المصالحة

    صوت فتح

    كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى، عن لقاء جمع موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس برئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد أمس الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة.

    وقال المصدر، في تصريح لموقع "الرسالة نت" الموالية لحماس في غزة اليوم الاثنين، إن" الأحمد التقى أبو مرزوق، في مقر إقامته بالعاصمة المصرية القاهرة، بعيدا عن وسائل الإعلام، وبحث معه عدة ملفات داخلية هامة".

    وأوضح المصدر أن ملف المصالحة الداخلية كان من أهم الملفات التي طُرحت خلال لقاء الأحمد وأبو مرزوق، مشيرا إلى أن "الطرفين اتفقا على سبل دعم جولات الحوار الوطني وتذليل عقبات المصالحة".

    وتوقع المصدر ذاته، أن تشهد الأيام المقبلة تحركا إيجابيا بملف المصالحة، وتحديد موعد قريب لزيارة عزام الأحمد لقطاع غزة، للبدء بتنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض".






    يذكر أن الأحمد يتواجد في القاهرة، منذ عدة أيام لحضور الاجتماع السابع لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات في مقر الجامعة العربية لبحث ملف استشهاد ياسر عرفات، وبحث كذلك مع مسئولين مصريين عدة ملفات فلسطينية أبرزها المفاوضات والتسوية مع الاحتلال "الإسرائيلي" وتحقيق المصالحة الداخلية.

    عباس يرعى فساد الهباش والشيخ ...وكوادر فتح تلجأ للقضاء

    صوت فتح

    نجح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فى أن يجمع حوله جميع انواع الفاسدين، وكأنها هواية مفضلة لدى ساكن المقاطعة، وكل فاسد يتمادى في فساده معتمداً على رئيس يحميه ويجزل له العطاء بالمال والمناصب مادام وفياً لهذا السيد، الوفي بطبعه لسادة آخرين!!

    تنامت وتنوعت دولة الفساد في المقاطعة حتى أصبح اعلام الفساد المالي والسياسي والأخلاقي رموزاً في المقاطعة، بعضهم كـ"محمود الهباش" يحمل لقب وزير و"حاكم بأمره" في وزارة الأوقاف، وفساده المالي يغطيه برضا سيده وبعض الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة!!

    وآخر يحمل لقب المتحدث باسم كبرى حركات النضال الوطنى الفلسطيني، بينما علاقاته بالاحتلال وأجهزته الأمنية لا تخفى على ذي عينين، وثالث يرتقى في السلم التنظيمي لذات الحركة، حركة فتح، حتى أصبح عضواً بلجنتها المركزية ووزيراً سابقاً بينما جرائمه الأخلاقية المخزية تزكم الأنوف وأصبحت طبقاً دائماً على مائدة الأحاديث السياسية في داخل الوطن وخارجه.

    إنه "حسين الشيخ".. وزير الشؤون المدنية السابق، وعضو اللجنة المركزية بحركة فتح، صاحب أكبر فضيحة أخلاقية هزت أركان مدينة رام الله وأصابت الشارع الفلسطيني بحالة من الغليان، وجدت طريقها بالطبع إلى كوادر وأبناء حركة فتح التى لوث الشيخ وأمثاله ثوبها المزين بدماء الشهداء،

    عدد كبير من هؤلاء الكوادر قدم بلاغاً رسميا ضد حسين الشيخ إلى النائب العام للتحقيق معه في جرائمه ضد بعض الموظفات العاملات تحت رئاسته، فضلاً عن تورطه في جريمة اغتصاب واحدة من صديقات ابنته.

    كوادر فتح الغاضبة لجأت إلى النائب العام بعد أن أوصد رئيس السلطة محمود عباس أمامهم كل باب، خاصة وأنهم لجأوا إليه أكثر من مرة، وقبلهم أسر عدد كبير من ضحايا الشيخ، ولم يجد هؤلاء جميعاً عند عباس إلا حفظ هذه البلاغات في الأدراج حماية للشيخ الذي لا يملك من التاريخ والكفاءة إلا قدرته على مديح سيده ونفاقه ومهاجمة كل من ينتقده.

    و"الكوفية" اذ تنشر رسالة كوادر وأبناء فتح إلى النائب العام تتمنى أن تجد هذه الرسالة طريقها إلى التحقيق وألا يكون مصيرها نفس مصير الشكاوى التى قدمت في السابق لمحمود عباس.

    رسالة الى النائب العام الفلسطيني
    حرصا منا على احترام ما تبقى من هيبة للقضاء الفلسطيني وحرصا على سمعة ومكانة وهيبة السلطة الوطنية بشكل خاص والشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية بشكل عام، وعلى الرغم من معرفتنا المسبقه بأنك تعرف جيداً ما سنضعه أمامك حول الفاسد الكبير ولاعب القمار الشهير والمتحرش بنساء أبناء شعبنا بلا شرف وبلا ضمير المدعو "حسين الشيخ" والذي يعمل كرئيس لهيئة الشؤون المدنية، إلا أن الواجب يحتم علينا أن نذكرك وبشكل علني بما يمارسه هذا الفاسد بلا استحياء من ممارسات تسئ لموقعه في السلطه و تسئ اكثر لحركة فتح بكل ما تحمله من إرث نضالي وأخلاقي.










    السيد النائب العام

    نحن نتوجه إليك بهذه الشكوى العلنية لكي لا تقول في المستقبل القريب بأذن الله إنني لم أكن أعلم أو لم يبلغني أحد بشيئ، امانة الموقع لا تعفيك من أي مسؤولية ولن يفيدك القول في المستقبل "بأننني كنت عبدا مأمور" أو كنت "اعمل بأوامر من جهات عليا".

    و بناء على ذلك نطالبك بالتحقيق مع المدعو حسين الشيخ في القضايا التالية:

    أولاً: اغتصابة لفتاة قاصر قبل عامين بعد ان تم استدراجها مستغلا علاقة الفتاة مع ابنته، الفتاة وأهلها لا زالوا على قيد الحياة بعد أن تم طبطبة الموضوع معهم حيث لم يكن أمامهم خيار في ظل تخلي السلطة التنفيذية والقضائية عنهم.

    ثانيا: إعادة فتح ملف "التحرش" بإحدى الموظفات لدية، والذي أغلقته أنت بعد أن اضطر زوج المرأة إلى سحب الشكوى التي قدمها إليك، والتي لم تفعل بها شيء بناءً على تعليمات عليا، وأنت تعلم أن هذا الملف تم إغلاقه بعد أن مارست الأجهزة الأمنية الضغط على الزوج، وهو أحد مناضلي حركة فتح وبعد دفع مبلغ مائة ألف دولار له مقابل سحبه الشكوى، وأسماء من ضغط عليه ومن ساومه ومن دفع له المبلغ معروفة لديك ومعروفة للكثيرين، ونأمل ألا نضطر لنشرها على اعتبارهم شركاء في جريمة التستر على هتك أعراض الناس.

    ثالثا: المدعو حسين الشيخ يقامر بالأموال التي يبتزها من رجال الأعمال مقابل إصدار بطاقات تسهل لهم حركتهم في المعابر والحدود، والجميع يعرف ان الشيخ يسافر بشكل شبه أسبوعي إلى تركيا وقبرص وإيلات للعب القمار وفي أحيان كثيرة يتم سحبه من صالات القمار وهو فاقد للتوازن سواء كان نتيجة لشرب الخمر او نتيجة خسارته، هذا المشهد لمسؤول فلسطيني ووزير وعضو لجنة مركزية لحركة عظيمة مثل حركة فتح أمر تقشعر له الأبدان، خاصة أن الرئيس عباس يعرف بكل ممارساته القذرة وسبق أن حذره بالتوقف ولكن دون جدوى لأنه على يبدو مدمن للنساء والقمار، إنسان بهذه المواصفات يجب أن يتم ايقافه فورا عن العمل والتحقيق معه في كل هذه الممارسات.

    السيد النائب العام

    أردنا أن نضعك أمام مسؤولياتك المهنية والأخلاقية والوظيفية، ونتمنى أن يتم التعاون بينك وبين رئيس هيئة الفساد لانه مثلك على علم بتفاصيل كل هذه الجرائم.

    شعث يحاضر في جامعة تل أبيب ويمتنع عن لقاء كوادر فتح بغزة وحل مشكلاتهم

    صوت فتح

    في تناقض واضح لطريقة تفكير قيادات في اللجنة المركزية لحركة فتح ، وتعاملهم مع القضايا الداخلية والخارجية ، كشف عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني بأن عضو اللجنة المركزية للحركة نبيل شعث سيلقي محاضرة في جامعة 'تل أبيب' أمام عدد من الطلبة والأكاديميين الإسرائيليين.

    وقال المدني في تصريحات صحفية مساء أمس الأحد، إنه وفق برنامج اللجنة المختصة في منظمة التحرير الفلسطينية، فإن اللقاء يهدف إلى توضيح الموقف الفلسطيني في مواجهة الحملة التحريضية على الشعب والقيادة الفلسطينية، الهادفة لإفشال المفاوضات وما يسمى بعملية السلام.

    وكان شعث ووفد من مركزية فتح قد زار قطاع غزة الشهر الماضي ، وامتنعوا عن لقاء كوادر وعناصر من حركة فتح ، وطالبوا حماس بحمايتهم.






    هذا واستقبل الرئيس محمود عباس قبل نحو أسبوعين 270 شابا وشابة إسرائيلية يمثلون كافة الاحزاب والتجمعات الإسرائيلية، وذلك ضمن سلسة من اللقاءات التي تعقدها قيادات فلسطينية مع ممثلين عن المجتمع الإسرائيلي من أجل نقل وجهة النظر الفلسطينية بخصوص حل الدولتين.

    يشار إلى أن هذه اللقاءات تلقى استياءاً شعبياً وفصائلياً واسعاً، وتعدها كثير من الأطراف الفلسطينية بأنها شكل من أشكال التطبيع.

    المدني: سنذهب الى المجهول حال فشلت المفاوضات

    الكرامة برس

    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيسة حزب "ميرتس" الإسرائيلي زهافا جلؤون.

    وقال رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني في مؤتمر صحفي مع جلؤون، إن اللقاء ناقش مجمل عملية السلام، والمخاوف جراء فشل المفاوضات، موضحا انه كان هناك توافق مشترك للعمل سوية كإسرائيليين وفلسطينيين المحبين للسلام كي يتلاشى الخطر المحدق بالسلام، والذي يستغله التطرف الإسرائيلي.

    وأشار المدني كما نشرت الوكالة الرسمية، إلى أن الأمل يحدونا باللقاءات التي ستجري في واشنطن بين الرئيس عباس والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك مع نتنياهو لتحقيق تقدم، ولكن في حال فشل المفاوضات فإن المصير سيكون الذهاب إلى المجهول.

    وأكد أهمية القيادات الإسرائيلية في التغلب على كل المعيقات التي يضعها التطرف الإسرائيلي، وكلنا ثقة في الأحزاب الإسرائيلية الداعمة للسلام.

    بدورها أكدت رئيسة حزب "ميرتس" دعم حزبها الكامل لعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين، وللجهود المبذولة حاليا للوصول إلى اتفاق إطار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

    وأضافت أن هناك بعض المشاكل التي تواجه التوصل إلى اتفاق إطار، من أبرزها الخلاف حول اللاجئين والقدس والمياه، ولكن الرئيس عباس أبلغني بأن هناك جهودا حقيقية ونية صادقة من القلب للتغلب على هذه المعيقات، والتي أعتقد أن اتفاق الإطار ليس شرطا أن يكون مكتوبا.

    مصدر فلسطيني: عباس مستعد لتمديد المفاوضات مقابل تجميد الاستيطان وتحرير أسرى

    الكرامة برس

    كشف مصدر في السلطة الفلسطينية مساء الأحد أن الرئيس محمود عباس أعطى وزير الخارجية الأمريكية جون كيري مؤخرًا، موافقته المبدئية على تمديد مفاوضات التسوية مع الكيان الإسرائيلي مقابل ثلاثة شروط.

    وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه إن الشروط الثلاثة هي الإفراج عن دفعة معقولة من الأسرى وتجميد الاستيطان الإسرائيلي والحصول على حزمة مساعدات مالية ونوعية للسلطة.







    وذكر المصدر أن عباس أكد لكيري أنه يقبل بتجميد غير معلن للاستيطان لتمرير ذلك لدى الحكومة الإسرائيلية التي سبق أن رفضت أي صيغة لتجميد التوسع الاستيطاني حتى لو اقتصر ذلك خارج الكتل الكبرى.

    وحسب المصدر فإن عباس يعتبر أن تمديد المفاوضات لمهلة زمنية أخرى من شأنه تخفيف الضغوط عنه في المرحلة القادمة للقبول باتفاق الإطار الذي يقابل برفض فلسطيني عارم بسبب انحيازه شبه الكامل للمواقف الإسرائيلية.

    وغادر رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ظهر اليوم إلى العاصمة الامريكية واشنطن التي سيلتقي فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم غد.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن نتنياهو أن لقائه مع أوباما سيتناول الملفين الفلسطيني والإيراني، مؤكدًا أنه ينوي الدفاع بحزم عن مصالح "إسرائيل" الحيوية، كما فعل حتى الآن، على حد وصفه.

    وفي إشارة رفض لأي ضغوط أمريكية، قال نتنياهو إن القيادة الإسرائيلية برئاسته أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على التصدي للضغوط الممارسة عليها، والحفاظ على الاستقرار الداخلي وسط هزة إقليمية لم يسبق لها مثيل.

    ومن المقرر أن يلتقي أوباما كذلك الرئيس عباس في 17 مارس الجاري.

    وكانت صحف أمريكية تحدثت عن نية أوباما "الضغط" على كل من نتنياهو وعباس للقبول "باتفاق الاطار" لمفاوضات التسوية بما يتيح تمديدها بعد انتهاء مهلتها الزمنية في نهاية أبريل المقبل.

    مهزلة قيادات متنفذه في فتح تبدأ بـ ‘كسر العظم’ مع أنصار دحلان

    الكرامة برس

    في مؤشر على مضي اللجنة المركزية لحركة فتح في مخططها القاضي بمواجهة من وصفتهم بـ"المتجنحين" تسربت أنباء تشير إلى فصل العشرات من أنصار النائب محمد دحلان من حركة فتح، بما في ذلك فصلهم من الوظائف العمومية، ووقف الرواتب التي يتلقونها من السلطة الفلسطينية.

    ووفق مصادر خاصة تحدثت لـ "القدس العربي" فإن لجنة خاصة شكلتها اللجنة المركزية، دون أن تكشف عن أعضائها اتخذت قرارا مؤخرا صادق عليه الرئيس عباس بصفته قائدا عاما للحركة، يقضي بفصل العشرات من أنصار دحلان من الحركة، إضافة إلى وقف مخصصاتهم المالية ورواتبهم، بعد أن قيموا على أنهم يقفون على رأس "المتجنحين" في حركة فتح "ممن يعملون خارج وضد أطر التنظيم لصالح دحلان" حسب وصف المصادر.

    وتضم القائمة قيادات سابقة في حركة فتح، ومسؤولين أمنيين خدموا في عهد تولي دحلان المسؤولية عن الأمن الوقائي في قطاع غزة، ويقيم جزء كبير منهم في مصر، منذ أن سيطرت حركة حماس على الأوضاع في قطاع غزة، منتصف شهر حزيران/ يونيو من العام 2007، وآخرين يقيمون في قطاع غزة.

    وتفيد المعلومات أن من وردت أسماؤهم في القائمة مقربين جدا من دحلان، ويعدّون من الصف الأول في تيار الرجل، الذي تتهمه اللجنة المركزية بالعمل ضد مصالح التنظيم، وشرع الكثير منهم لتوجيه انتقادات حادة للرئيس عباس واللجنة المركزية.

    ولا يعرف بعد ما ستؤول إليه الأمور في الأيام المقبلة، بعد دفع السلطة الفلسطينية لرواتب الموظفين قريبا، حيث من المحتمل أن ينظم أنصار دحلان، حال طبق القرار، احتجاجات ضد تنظيم فتح في غزة.







    ويبدو أن قيادات متنفذه في فتح تسعى بشكل واضح لشق صفوف حركة فتح ، وزرع الفتنة ، في وقت يطالب فيه أبناء فتح بالتوحد وإنهاء الخلافات.

    أبو شنب: مواقف حماس تسيء للقضية الفلسطينية

    لن نقبل بيهودية إسرائيل

    الكرامة برس

    شدد السفير حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة فتح على أهمية العلاقة الاستراتيجية مع مصر الشقيقة مؤكدا أن حركته تنظر بسلبية لما تقوم به حماس من تسخين لعناصرها ضد السلطات المصرية وتنظيم الاعتصامات أمام معبر رفح في الوقت الذي نعمل بقوة لرفع الحصار الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية المفروض منذ عام 2006 وقت تشكلت حكومة حماس

    وعبر أبو شنب في لقاء تلفزيوني على قناة "الحياة" المصرية، عن استيائه من غياب قضية فلسطين عن وسائل الإعلام قائلا:" بدلا من مناقشة قضايا هامة مثل القدس وتهويدها والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على شعبنا ننشغل بأشياء لها علاقة بسلبيات حركة حماس وممارساتها تجاه الأشقاء العرب".

    وأوضح أبو شنب، أنه في الوقت الذي كانت حركة فتـح تحشد الهمم والجماهير للتظاهر بالضفة الغربية ضد الاحتلال الإسرائيلي لإحياء الذكرى التاسعة للمقاومة الشعبية كانت حماس تسخن عناصرها على معبر رفح للتظاهر ضد مصر، مؤكدا أن فتـح ليست فخورة بما تقوم به حماس وترى أنه يجب توجيه طاقاتنا كفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي وليس تجاه أشقائنا العرب.

    ونوه أبو شنب، إلى أن العلاقة بين الدول تنسجها سلطتين شرعيتين ولا علاقة للأحزاب بذلك وهذا ما ينطبق على فلسطين حيث يوجد حكومة شرعية يمثلها الرئيس عباس الذي انتخبه الشعب الفلسطيني وهناك مجموعة صغيرة معزولة شعبياً في قطاع غزة تسيطر عليها وتدعي انها تمثل فلسطين وشعبها وتحاول فصل قطاع غزة عن الكيان الفلسطيني.

    وبما يتعلق بالحصار أكد أبو شنب أن الحصار المفروض على كل فلسطين وخاصة قطاع غزة هو "حصار ظالم وجائر ولا ذنب للناس نساء ورجال وأطفال" والمتسبب به هو الاحتلال الإسرائيلي سواء في القدس أو الضفة المحتلة أو قطاع غزة ويجب علينا توجيه الجهود ضد الاحتلال وليس في اتجاهات أخرى.

    وأوضح أبو شنب أن السلطة الفلسطينية تبذل قصارى جهدها للتخفيف من الحصار المفروض على غزة من خلال التفاهمات مع الدول المحيطة والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات والوقود والأدوية اللازمة لمستشفيات قطاع غزة وهذا يؤكد الدور الوطني والواجب عليها الذي تقوم به السلطة تجاه أهلنا في القطاع.

    ودعا أبو شنب حركة حماس للقبول بالانتخابات جازما في نفس الوقت بأن حركة حماس لن تفوز بأي انتخابات قادمة لأن الجمهور داخل قطاع غزة لم يعد يقبل بوجودها وفك العقد السياسي والإجتماعي معها كحركة وطنية لأنها اعتدت على كرامته وصحته وقتلت المدنيين وهدمت البيوت واعتدت على المساجد وشردت المئات من أبناء القطاع وفرقت شمل أسرهم وزجت بالآلاف في المعتقلات.

    وفي ملف المفاوضات أكد أبو شنب أننا نقترب من لحظة الحقيقة وكيري يتوجه لعرض أفكار على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لبحث الإطار العام الذي قد يفضي لاتفاق مشددا في نفس الوقت على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وأن حق العودة مقدس للفلسطيني سواء فردي أو جماعي وأياً منهما لا يلغي الآخر وفقا للقانون الدولي رافضا بشكل قاطع القبول بالاعتراف بيهودية الدولة التي تطالب به إسرائيل.







    وشرح أبو شنب أنه إذا قبلنا كفلسطينيين أو عرب أو أي دولة أخرى بيهودية الدولة فهذا يعني أنك تقبل بكيانات مستقبلية في المنطقة على أساس ديني كدولة للسنة وأخرى للشيعة وثالثة للمسيحيين وغيرها للبوذيين وعبدة البقر وهذا سيزيد من أزمات المنطقة وصراعاتها ولن يؤدي إلى السلام والاستقرار الدوليين.

    عباس يستقبل مسؤولة اسرائيلية وناقش معها "مخاوف فشل المفاوضات"

    أمد

    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيسة حزب 'ميرتس' الإسرائيلي زهافا جلؤون.

    وقال رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني في مؤتمر صحفي مع جلؤون، إن اللقاء ناقش مجمل عملية السلام، والمخاوف جراء فشل المفاوضات.

    وأضاف، كان هناك توافق مشترك للعمل سوية كإسرائيليين وفلسطينيين المحبين للسلام كي يتلاشى الخطر المحدق بالسلام، والذي يستغله التطرف الإسرائيلي.

    وأشار المدني إلى أن الأمل يحدونا باللقاءات التي ستجري في واشنطن بين الرئيس عباس والرئيس الأميركي باراك أوباما، وكذلك مع نتنياهو لتحقيق تقدم، ولكن في حال فشل المفاوضات فإن المصير سيكون الذهاب إلى المجهول.

    وأكد أهمية القيادات الإسرائيلية في التغلب على كل المعيقات التي يضعها التطرف الإسرائيلي، وكلنا ثقة في الأحزاب الإسرائيلية الداعمة للسلام.

    وقال المدني في رده على أسئلة الصحفيين، إن مسألة تمديد المفاوضات تخضع لمدى التزام الجانب الإسرائيلي بتحقيق السلام، فإذا كان هناك تحقيق لشيء على الأرض أو إيجابية وبقيت بعض النقاط عالقة، عندها يمكن أن تستمر لوقت آخر محدد، ولكن إذا بقيت الحكومة الإسرائيلية تمارس هذه العبثية، فلماذا نستمر بها؟.

    وأضاف، 'الجانب الفلسطيني قدم كل ما لديه لإنجاح المساعي الأميركية، والمطلوب الآن أن يقدم الجانب الإسرائيلي ما عليه من التزامات، هناك تدخل إيجابي من قبل الجانب الأميركي والمجتمع الدولي، لذلك ماذا على الجانب الفلسطيني أن يقدم أكثر مما قدمه حتى الآن؟ لن يكون هناك أي موقف على حساب التمسك بالثوابت الوطنية مهما كانت الضغوطات'.

    بدورها أكدت رئيسة حزب 'ميرتس'، دعم حزبها الكامل لعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين، وللجهود المبذولة حاليا للوصول إلى اتفاق إطار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

    وأضافت، أن هناك بعض المشاكل التي تواجه التوصل إلى اتفاق إطار، من أبرزها الخلاف حول اللاجئين والقدس والمياه، ولكن الرئيس عباس أبلغني بأن هناك جهودا حقيقية ونية صادقة من القلب للتغلب على هذه المعيقات، والتي أعتقد أن اتفاق الإطار ليس شرطا أن يكون مكتوبا.












    الأحمد يدعو حماس الى تطبيق بنود المصالحة بشكل فوري وبدون اعذار

    أمد

    دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف المصالحة الوطنية عزام الاحمد حركة حماس الى عدم اضاعة المزيد من الوقت والذهاب فوراً الى التطبيق العملي لما تم الاتفاق عليه وانهاء الانقسام الذي يهدد استمراره مستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية.

    وذكر الاحمد في تصريحات لاذاعة موطني اليوم الاثنين، انه قد ابلغ مسؤول حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية قبل شهر ونصف ان حركة فتح جاهزة لتطبيق اتفاقيات المصالحة فوراً، موضحاً ان الرئيس محمود عباس قد اعطاه التعلميات والتوجهيات لانهاء الانقسام عبر البلدء فوراً في الخطوات العملية التي نصت عليها هذه الاتفاقيات وهي تشكيل حكومة كفاءات وطنية واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

    وقال الاحمد ان هنية، وفي كل المرات التي بادرت بالاتصال به طالب بمهلة تلو الاخرى، مشيراً الى ان هذه المهل لا يمكن تفسيرها سوى تهرب من جانب حماس، الامر الذي يؤكد ان هذه الحركة تراهن على الوقت، وانها غير جاهزة لتنفيذ اتفاق المصالحة.

    واكد الاحمد ان حركة فتح لن تنجر وراء حملة الاتهامات التي تقدوها حماس، مثل هذه الاتهامات لا تعكس سوى رغبة لدى حماس بالاستمرار بالانقسام والسيطرة على قطاع غزة وهي السيطرة التي لم تجلب سوى الالم والمعاناة لاهلنا في القطاع.

    وبخصوص زيارته لمصر،قال الاحمد ان الزيارة جاءت بهدف اطلاع الاشقاء في مصر حول اخر تطورات العملية التفاوضية، وبهدف بحث السبل لتخفيف معاناة اهلنا في قطاع غزة، مؤكداً انه وجد لدى المسؤولين المصريين اهتماماً وحرص شددين، بان لا يلحق بالشعب الفلسطيني في غزة اذى، وان يتحمل مسؤولية اخطاء ارتكبتها حركة حماس بسبب تدخلاتها في الشأن المصري الداخلي.

    وكشف الاحمد انه قد تم الاتفاق مع المسؤولين المصريين على استمرار الجهود العملية على الارض التي من شأنها تخفيف معاناة اهلنا في القطاع، واستمرار تنقل المواطنين من والى القطاع بشكل واسع من خلال مبعر رفح بشكل لا يمس بالامن القومي المصري، اضافة الى الاستمرار في ادخال المساعدات الانسانية للقطاع.

    وقال الاحمد لقد اكدنا للاشقاء المصريين ان سياسة الرئيس والقيادة الفلسطينية هي سياسة ثابتة من عدم التدخل بالشأن الداخلي لاي دولة عربية وفي مقدمة ذلك مصر، مشيراً الى ان القيادة لطالما اتصلت بحماس وطالبتها بالكف عن التدخل بالشأن المصري ودعوتها للتصرف كحركة وطنية فلسطينية وليس كجزء من جماعة الاخوان الملسمين وتنظيمها الدولي.

    ودعا الاحمد حركة حماس للكف عن الالتزامتها باولويات خطط وبرامج التنظيم الدولي للجماعة خصوصاً بما يتعلق بثورة 30 يونيو المصرية، وان تركز جهودها لخدمة القضية الوطنية ونضعها فوق اية اولية اخرى. وحول الشق السياسي المتعلق بالمفاوضات.

    قال الاحمد ان الرئيس محمود عباس قد كلفه باطلاع القيادة المصرية، في اطار التنسيق المشترك، على اخر تطورات الاتصالات الامريكية الفلسطينية، وخاصة لقاءات الاخ الرئيس مع وزير الخارجية الامريكي كيري في باريس مؤخراً، مشيراً الى انه قد اطلع القادة المصريين على الافكار والطروحات التي تقدم بها كيري، والتي لم تلقى قبولاً من الاخ الرئيس ابو مازن ومن القيادة الفلسطينية.








    وقال الاحمد بانه اكد للاشقاء المصريين بان الموقف الفلسطيني ثابت وصلب وخاصة من اعتبار القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وما دون ذلك فانه امر لا يمكن قبوله، والامر ذاته بالنسبة لقضية اللاجئين، مشيراً ان الجانب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل بيهودية اسرائيل.

    واكد الاحمد، ان هناك تطابق في وجهات النظر الفلسطينية المصرية، كاشفاً ان مصر تتبنى الموقف والافكار الفلسطينية المتعلقة بضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وان هناك اتفاقاً للتنسيق المشترك للتحرك على الساحتين الاقليمية والدولية بهذا الشأن وبهدف دعم الجانب الفلسطيني.

    واشار الاحمد الى ان هناك توحيد للجهود العربية والموقف العربي في هذه القضايا وذلك بهدف قطع الطريق امام محاولات التشكيك بالموقف العربي الرسمي، من خلال اشاعات حول ان بعض الدول العربية قد توافق على يهودية اسرائيل، كاشفاً ان اجتماعاً لوزارء الخارجية العرب سوف يعقد في التاسع عشر من الشهر الجاري وانه بالضرورة ان يقدم دعماُ واضحاً للموقف الفلسطيني.

    واشار الاحمد الى اجتماع مجلس امناء مؤسسة ياسر عرفات الذي جرى امس في القاهرة بحضور اكثر من مائة شخصيه من مختلف الاقطار العربية، موضحاً ان الاجتماع قد طالب الجامعة العربية للتقدم بطلب للامم المتحدة من اجل لجنة دولية للوصول الى الحقيقة بشان القائد الرمز ياسر عرفات


    مقــــــــــــالات . . .


    الديمقراطية ليست وصفة طبية ...!

    فراس برس/د. عبد الرحيم جاموس

    لقد رنا الإنسان لامتلاك حريته، وتحقيق المساواة، والعدالة الاجتماعية، عبر كافة العصور التي مرّ بها تطور الدولة ونظم الحكم فيها، ومع سيادة فلسفة المذهب الليبرالي الحر، انبثقت عنه نظم ديمقراطية، قيدت سلطة الحكم، وحققت أعلى منسوب للحرية الفردية، ولكن بقيت المساواة، والعدالة الاجتماعية، لا تتعدى المستوى الشكلي والقانوني، في حين أن الواقع يكشف أنه هناك أكثر من سبب وعامل يحول دون تحقيق المساواة الفعلية، والعدالة الاجتماعية الحقيقية، حتى في أكثر الدول ديمقراطية وتقدماً سياسياً، مما أنتج أكثر من تطبيق للديمقراطية، بين الدول التي أخذت هذا النهج في دساتيرها، وحكم ذلك جملة من الأسباب والعوامل، التي يتباين تأثيرها في ذلك، من دولة إلى أخرى، وفق محددات، قانونية، وسياسية، واجتماعية، واقتصادية متباينة بين الدول والمجتمعات المختلفة.

    ودولنا العربية وشعوبها قد طمحت ولا زالت تطمح إلى تحقيق الديمقراطية، وما يترتب عليها من حرية، ومساواة، وعدالة اجتماعية، وقد مثل هذا الثالوث المشترك، هدفاً لانتفاضات الشعوب العربية، التي بدأت مع الانتفاضة التونسية، وما تبعها من انتفاضات وتحركات للشعوب العربية، ولكن النتيجة لم تأتي على مستوى تطلعات هذه الشعوب، ما يكشف لنا عن حقيقة أن الديمقراطية ((ليست وصفة طبية سهلة التحضير والتناول من قبل الشعوب، حكاماً ومحكومين)) فتنتج نظاماً ديمقراطياً يقضي على الاستبداد والفساد، ويحقق المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية دفعة واحدة، كما أن الديمقراطية ليست وصفة لطبق شهي، يمكن إعداده في أي مطبخ ونحصل على الطبق المبتغى، إن ذلك لا وجود له على أرض الواقع وإنما في خيال الحالمين الذين استهوتهم بعض التجارب في الدول العريقة في الديمقراطية، وإن درج فقهاء السياسة والقانون، على تعريف الديمقراطية بأنها ((حكم الشعب بالشعب أو بمفوضين نيابة عنه لصالح الشعب، وبإعتماد آلية الانتخابات التي تقضي إلى انتخاب ممثلين للشعب على مستوى السلطتين التشريعية والتنفيذية)) فقد يصح ذلك التعريف في التجريد الشكلي والقانوني، لوصف الديمقراطية، ولكن المشكلة ليست في هذه الآليات، بقدر ما تكمن في مدى أهلية المجتمع، ونخبه السياسية، للتعاطي مع الديمقراطية كنظام وفلسفة سياسية، تقوم على أساس وحدة الدولة والمجتمع وسيادة القانون، والقبول بالإختيار الحر للحاكمين




    من قبل المحكومين، والإلتزام بمبدأ التداول السلمي للسلطة، عبر الاحتكام لرأي الشعب من خلال صناديق الإقتراع، والابتعاد عن العنف لتحقيق الأهداف السياسية، قولاً وعملاً وفلسفة، والإيمان المطلق بالتعددية السياسية، وقبول الآخر، والدفاع عن حريته التي لا تتعارض ووحدة الدولة، وسيادة القانون، ووحدة المجتمع، لذلك باختلاف الدول والشعوب أمام هذه العوامل والأسباب شهدنا صوراً متباينة للتطبيق الديمقراطي.

    ومن أجل أن تتحقق تلك المبادئ الأساسية للحكم الرشيد والديمقراطي، لابد من نضج مفهوم ((المواطنة)) والذي يحكم العلاقة بين الفرد والدولة، وبموجبه يتم التخلي عن الولاءات الضيقة، أو الواسعة، على السواء لصالح الولاء الوطني الذي يتساوى فيه جميع أفراد الشعب حكاماً ومحكومين، فالتخلي عن الولاءات القبلية أو الجهوية، والطائفية والدينية أو أية مفاهيم أخرى تنتقص من الوطنية، أو تعلو عليها، تعد شروطاً أساسية لنجاح التطبيق الديمقراطي، الذي يقرب النظم الديمقراطية من مبتغاها وأهدافها في تحقيق الحرية والعدالة والمساواة، وحل إشكاليات التنازع القائمة مابين الهويات الوطنية وما دونها أو ما فوقها.

    بناء على ما تقدم فإن الديمقراطية ليست شكلاً واحد، أو نموذجاً معيناً بعينه، يمكن نقله كما هو، من مكان إلى آخر، ومن دولة إلى أخرى، فكل نموذج محكوم بمسار تاريخي سياسي قانوني اجتماعي تراكمي خاص، أنجب وأنضج الصور الديمقراطية المختلفة، التي يشهد تطبيقاتها العالم اليوم، ونحن هنا لا نعقد المسألة، خوفاً من الديمقراطية، بقدر ما نقوم بعملية توصيف، تنقلنا من الخيال السياسي المثالي، إلى واقع التطبيق، كي لا تتحقق الصدمة، عندما نجد أننا قد بدأنا بالمسار الديمقراطي وأن كل شيء لم يتحقق دفعة واحدة، بل علينا أن نأخذ بالحسبان الإخفاقات المتوقعة، والتراكم التدريجي للتطبيق الديمقراطي، والأكثر من ذلك الفوضى التي قد تتسلل إلى النظام باسم الديمقراطية، وهي أخطر من الاستبداد الذي عانت منه الشعوب عبر التاريخ، لأن الفوضى فيها الهلاك، وفيها حرب الجميع ضد الجميع، وتفتت الدول والمجتمعات، وهذا ما نحذر من وقوعه في عالمنا العربي، الذي لا زال يخطو خطواته الأولى نحو تطلعاته المشروعة نحو الحكم الديمقراطي الرشيد، لا نحو سيادة الفوضى والتقسيم وتدمير الدولة باسم الديمقراطية.

    إن الدولة ذات المؤسسات القوية من جيش، وأمن، ومؤسسات اقتصادية، ومنظمات سياسية، واجتماعية راشدة، تعلي من شأن وحدة المجتمع والدولة وسيادة القانون، هي الأقدر، بل هي الوعاء الأمثل لنجاح التطبيق الديمقراطي، في حين أن الدول الهشة والضعيفة والتي لا تتوفر على مثل تلك المؤسسات، فإن الديمقراطية بالنسبة لها تعني شيئاً وحيداً وهو سيادة الفوضى والتفتيت وإنعدام الأمن والاستقرار، فالديمقراطية هي مسار تحول تاريخي سياسي واجتماعي واقتصادي وقانوني خاص، قبل أن تكون مجرد آلية اختيار للحاكمين من قبل المحكومين، لابد أن يأخذ مساره ومراحله ومتطلباته الضرورية حتى يكتمل التطبيق.

    الخروج من الدوله، العوده إلى الوطن

    فراس برس/ منيف عبدالله الحوراني

    في ضوابط علاقتهم بالطرف الآخر أو الطرف الثالث أو الآخر عموماً، العالم إجمالاً، وعلى طريق سعيهم لتحقيق بضعة مكاسب زهيده في ملف قضيتهم الوطنيه، يخشى الفلسطينيون كلَّ مايخشونه، ومن ثمَّ يتقبَّلونه فزَّاعةً لإثارة مخاوفهم، ليس في حقيقة الأمر لقسوة الأسباب والظروف الموضوعية التي تحيط بهم، إنما في الجوهر وضع الفلسطينيون أنفسهم في موقف المُستَضعَفِ هذا لأنهم صاروا ينظرون إلى وطنهم من ثقب دوله، يجتهدون لخياطة وطنٍ يمرُّ من خرم دوله، يسعون إلى استيلاد وطنٍ من رحم دوله، يريدون أن يُخرجوا وطناً من سيناريو دوله.

    لماذا يخشى الفلسطينيون تقلّص أرضهم، إذا كانت أرض فلسطين التاريخيه كلها حق لهم، ... إلّا إنهم يفكِّرون في أرض الدوله.

    لماذا يناقش الفلسطينيون حجم تسليح الأجهزة التي ستدافع عن أمن الوطن، حين يكفيهم أن يعودوا ويعيشوا عزَّلاً في أرض وطنهم، ... إلّا إنهم يفكِّرون في أمن الدوله.

    لماذا يخشى الفلسطينيون استقطاع الأغوار، إذا كان وطنهم يمتد من النهر شرقاً إلى البحر غرباً، وأغوارهم غرب النهر، ... إلّا إنهم يفكِّرون في شرق الدوله.






    لماذا يضطر الفلسطينيون إلى التشديد على اعتبار القدس عاصمة لفلسطين، مع أن القدس هي فعلاً عاصمة فلسطين، ... إلّا إنهم يفكِّرون في عاصمة الدولة.

    لماذا يقلق الفلسطينيون بشأن السيادة على الأرض، إذا كان سيسود في الأرض من سيعيش على الأرض، ... إلّا إنهم يفكِّرون في سيادة الدوله.

    لماذا يستجدي الفلسطينيون ترسيماً لحدود وطنهم، بينما لم تغيِّر فلسطين التاريخيه موقعها، سوريا ولبنان في شمالها، الأردن من شرقها، خليج العقبة في الجنوب والأبيض المتوسط ومصر غرباً، ... إلّا إنهم يفكِّرون في حدود الدولة.

    ينشغل الفلسطينيون بماهيَّة دولةٍ مبهمة الملامح ويَعمَونَ عن وطنٍ واضحٍ، جازمٍ، قاطعٍ، طاعنٍ في الملامح، إلى درجة أنه يتخذ شكل خنجر.

    إن لم يفلح الفلسطينيون في العودة إلى أرض وطنهم، فبإمكان كلِّ فلسطيني أن يُعَلِّق لوحة أو ملصق "دولة فلسطين" على باب بيته أو زجاج سيارته حيثما عاش في أي شارع في أي مكان من هذا العالم، ولن تختلف تلك كثيراً عن الدولة التي تتسكَّع في أروقة المفاوضات تتسوَّل وطنها (على مائدة اللئام).

    أما وطن الفلسطينيين فمعروفٌ وموجود وهم لايتسولونه وهو ينتظرهم، وحين يفلحون في العودة إليه، فإن كل البنود التي يفاوض عليها من يفاوض الآن دون جدوى، ستصبح عندئذٍ تحصيل حاصل.

    ليس على الفلسطينيين إبداء المرونة وحسن النوايا، فما يريدونه يدور في فلك غير ذاك الذي تدور فيه المفاوضات، والذي سيوصلها إلى مكانٍ غير ذاك الذي يريد أن يصل إليه الفلسطينيون.

    أولى بالفلسطينيين وأجدى لهم أن يركِّزوا جهودهم كلها في مسعىً وحيد، العودة إلى الوطن. الوصول إلى ذاك المكان، الذي سيعطيهم كل شيء لالشيء إلّا لمجرَّد أنهم وصلوا.

    الحديث في الدولة الفلسطينيه الآن ليس اجتهاداً محموداً مشكوراً في سياسة المراحل. إنما هو مسارٌ مغايرٌ في اتجاهٍ معاكسٍ لاتجاه الوطن، وعليه فهو حديثٌ غير لائقٍ أخلاقياً، علاوة على كونه ركيك وغير صائب وفاشل سياسياً

    الاضطهاد الطويل

    فراس برس /مروان صباح

    الاضطهاد الطويل والرهيب للعربي جعله في القرنين الآخرين نموذج للتجارب ، لكن ، بات يتكشف ذلك الغلاف المطلي من معدن خسيس في ذروة تأقلم الضحية مع جلادها ، ابتداءً ، ممن التحقوا بالجنرال فرانكو ، الذي حرص في وصيته بأن يلتف حول قبره جند من المغاربة دون الأسبان كي يقوموا على حراسته ، مروراً بانضمام عدد كبير من المغاربة بالقتال مع فرنسا ضد الألمان ، حيث ، خاضوا المقاتلين العرب حربين متزامنين ، الأولى ، كما أسلفنا في السطور السابقة ، وأُخرى ، التصدي لما تبقى من كرامة شخصية فرضتها بعض الوقائع التفصيلية من خلال انتزاع الحقوق المسلوبة ، بتواضع محسوب نتيجة ثقافة غربية متأصلة ترى تفوق عرقها على الأعراق الأُخرى ومنها ، إن لم يكن الأهم ، العرق العربي ، وبالرغم من تواجد المقاتلين في ساحات الموت لنصرة فرنسا وبالتالي الرصاص الألمان ، بالتأكيد ، لم يكن ليفرق بين جندي فرنسي من أصول فرنكي ينتمي إلى قبائل جرمانية او فرانكفوني يتأتأ بالغة الفرنسية ، ليس بسبب الإفراط ، بتناول أطعمة ، سببت بتمدد الأوتار الصوتية ، مما اعاقت عنده القدرة بصحيحها ، بل ، لأنه ينتمي إلى جغرافيا وحروف آخرى ، اندمجت هويته المتآكلة مع هوية متصاعدة ذات تأثير طاغي ، شكل نوع من الانتماء الشخصي ، وبعبارة آخرى أقرب للحقيقة ، تحسين ظروف حياتية ، وقد يكون مناسبة لاستعادة الواقعة التى راجت في حينها ضمن حدود معسكر ، كان الجند يصطفون بطابور الطعام حين مُنع من هم من أصول مغربية الحصول على حبات الطماطم اسوةً بزملائهم الفرنسيون ، كصنف ، في وقتها يُعّد من الزراعات المكلفة والمميزة عن







    باقي الأطعمة ، لكن ، اثارت الواقعة حفيظة من يرتدي البذلة العسكرية عائداً للتو من جبهة المعركة ، لم تتيح النيران الكثيفة دفن رفاق سقطوا دفاعاً عن ذات الغاية ، مما دفع احدهم دون تفكير في لحظة رد اعتبار لكرامته المجروحة منذ زمن ، حيث ، تقاطرت دمعاً نتيجة رصاصة كلامية هذه المرة اصابت كبريائه المحوري ، مما ، استدعى الأمر إلى جلب صندوق الطماطم وطحنها تحت قدمي الممنوع من تناولها ، وكانت فرحت الممنوعين بعد قرار آمرّ القطاع بشمل جنود العرب بحصة الطماطم أكبر من انتصار الحلفاء على النازية .

    مناسبات آخرى ومتعددة ذات سمات دراماتيكية وقعت منذ بدايات الحرب العالمية الأولى رسمت حدود جديدة بعد انفكاك الجغرافيا عن آخر تجمع عربي إسلامي ، وليس انتهاءً بالحرب العالمية الثانية ، كان العرب اليد الحاضرة في تمكين الحلفاء في مناطق عدة تولوا تأمينها وآخرى مضطربة قطعوا امدادات عن أعداء الحلفاء ، وليس أخيراً ، بل ، شاركوا في جبهات القتال ، ومنذ صار للحلفاء شأن خصوصاً بعد انتصارهم الحاسم ، ، جاءت خسارة العرب مضاعفة رغم جميع التضحيات التى قدموها ووضعوها في خدمة المشروع الأوسع الداعي إلى إنهاء الاستعمار على سطح الكرة الأرضية ، وعلى العموم لم تكن النوايا الأمريكية ، مفضوحة ، كما هي اليوم من مشاريع استعمارية استكمالية موروثة عن الإمبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس ، وبالرغم ، أن أغلب الظن في تقدير المراقبين ، كان معلوم بأن القادم لن يكون أفضل من المغادر ، لهذا ، يقع اللوم أولاً وأخيراً على عاتق الأمة العربية التى لم تستطع في العصر الحديث إيجاد وطأة قدم بين الأمم التى تشهد انتاجية متواصلة حتى طُبع في حقها شهادات تسجيل لا تقبل نهج العالة ، والملفت للانتباه ، وقد نثقب ثقباً في جدار متصلب لبعض التصورات ، بأن لا بد من استحضار قياس المقارنة وإتاحة الفرصة لمن هو ضالع باصطياد المقارنات كي يتاح التمييز بين الفرد والنظام العربي الذي يقود الدولة القطرية ، الحديثة ، خصوصاً ،عند العودة إلى حادثة الطماطم ، مصحوبة بذلك الاندفاع لمن تطوع في صفوف المقاتلين الفرنسيين ، بالقتال ، بغض النظر عن المفاهيم المتباينة حول التحيز لخندق دون الأخر ، إلا أن ، المشاركة ، دلالة واضحة على الشجاعة التى في أغلب الأحيان تأثيراتها مهما بلغت من مقومات ذات براهين واضحة لما تحمل في طياتها من الخصال الأصيلة ، تبقى عابرة ، غير مقيمة ، تماماً ، لأنها بحاجة إلى حاضنة بالأصل مفقودة لدى العربي ، فكل ما يصدر من تفاصيل سلوكية أصيلة تبقى هي الأخرى ممنوعة من الصرف ، بل ، أشبه بعود الكبريت ، سرعان ما ينطفئ ناره ، كأنه يعود من حيث جاء ، مختبئً من غرابة المكان بعد ما أدى مهمته القصيرة ، وقد يكون أحد المعاني الطويلة من معاناة الشعب الفلسطيني ، العمل المتعاقب لدى الإسرائيلي في شتى مجالات الحياة ، حيث ، ينبثق سؤال اساسي بعيد عن المأساة الملازمة يومياً ، بالطبع ، يحتاج إلى إجابة في الحد الأدنى من حيادي وبحدها الأقصى إلى قراءة طبوغرافية متعافية من اصابات بالبصيرة ، تبحث ، بنيوياً عن حاصل جمع تربويات ، تبدو منزوعة الدسم بقدر ما هي متورطة أيضاً بقراءة عمودية الذي يسهل اصطيادها عند أول شبكة ملقاة في الهواء ، إلا أنها لا تقل أهمية ، رغم تعدادهم الهائل ، فهناك ، في الواقع المحتل ، أعداد تفوق الخيال ، ينفضون ثيابهم من الغبار عند أول غسق بعد عودتهم من ساحات العمل التى تشملّ جميع المرافق الإسرائيلية وعلى وجه الخصوص البيوت كإشارة دالة عن عمق الاختلاط اللغوي والنمطي معاً ، إلا أن ، الفاجعة سببت ، هذا الخجل ، مما ، يدفع المرء التواري خلف ثوب أو ستار ، رغم حقوقيتها ، إلا أن ،عدميتها تعكس حجم الهزيمة التى ألحقت بالمهزوم وعلى ذلك تعجز تلك الأعداد أن تحول منها ، فرد ، إلى أسم قادر على ترك أثر في نفس فرد إسرائيلي يتأثر بالقدر الذي يدفع الأخر بالتغيير الجذري للعقيدة أو الأدلجة .

    أنها معادلة الضحية عبر الأزمنة التى تبدو دونها لن يكون تواجد حيّ للجلاد ، وفي هذا الزمن استطاع العربي عن جدارة وبمهارة الشاطر ، ان يحتكر بامتياز دور الضحية مع امتياز مُتّبع يفوق الإستمرئ والتلذذ ، حيث ، يكتم عامداً انينه ليس من باب كظم الغيظ ، بل ، من أجل أن لا يُبقي بصمة تُذكر .

    ماذا بعد فشل المفاوضات..؟

    امد/ أحمد يونس شاهين

    أثناء صعوده للطائرة التي أقلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية قال نتياهو في كلمة أخيرة مطمئناً حكومته المتطرفة بأنه لا يوجد أي ضغوطات أمريكية قد يتعرض لها خلال زيارته للبيت الأبيض ولقاؤه الرئيس الأمريكي باراك أوباما, وهذا ما أكده






    الوزير المتطرف نفتالي بينيت وهو وزير الاقتصاد في حكومة نتياهو حيث قال بأن فرص السلام لم تنتهي بعد ورفض بأن تمارس أي ضغوطات على إسرائيل وتبجح بالقول بأنه لا يوجد شريك فلسطيني حقيقي مخول لتوقيع أي اتفاق سلام مع إسرائيل إن حصل مشيراً إلى أن الرئيس أبو مازن لا يمثل الفلسطينيين ككل وأعتقد هنا أن هذا التصريح يرتكز على حالة الانقسام الفلسطيني وهي الورقة التي يلعب بها الإسرائيليون لاسيما أن الانقسام والذي تحدثنا عنه تكراراً ومراراً مازال يصب في خدمة الموقف الإسرائيلي المتصلب, وتأتي أقوال هذا المتطرف وغيره من وزراء حكومة نتياهو ضمن مسلسل التحريض والحرب الدبلوماسية التي تشنها حكومة التطرف الإسرائيلية ضد الرئيس أبو مازن, وأعود هنا إلى زيارة نتياهو للبيت الأبيض وبناءً على متانة العلاقة الإستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا فإن الرئيس أوباما لم ولن يكون بحوزته أي ورقة ضغط فاعلة قد يمارسها على نتياهو لانجاز اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو حتى إبداء أي مرونة من شانها أن تعطي بصيص أمل يلوح بأفق المفاوضات, فالزيارة تأتي لمناقشة قضايا هامة ذات علاقة مشتركة بين أمريكا وحليفها الاستراتيجي الأقوى في المنطقة كالملف النووي الإيراني والأزمة السورية أما مناقشة وبحث عملية السلام مع الفلسطينيين فسيكون لها جزء بسيط من برنامج الزيارة وسيتم إعداد مرحلة ما بعد الإعلان عن فشل المفاوضات ولكن بعيون أمريكية إسرائيلية ولم تصب في صالح عملية السلام في ضوء رفض الرئيس أبو مازن أي تمديد لعمر المفاوضات وبالتالي سيترتب على هذه الزيارة وضع وترتيب أوراق الضغط والمساومة الإسرائيلية بلسان أوباما على الرئيس أبو مازن خلال زيارته المرتقبة للبيت الأبيض, حيث يوجد بأجندتهم أوراق ضغط كثيرة منها على سبيل المثال الدعم الأمريكي لخزينة السلطة الوطنية الفلسطينية لاسيما أنها تعاني من أزمة مالية كبيرة علاوة على ذلك الطرح الذي تقدم به جون كيري للرئيس أبو مازن وزاد الأمر تعقيداً بأن العاصمة الفلسطينية ستكون "بيت حنينا" الأمر الذي أثار غضبه وهدد بقلب الطاولة بالإضافة إلى تحريف المطلب الإسرائيلي الأمريكي القاضي باعتراف الرئيس أبو مازن بيهودية الدولة حيث تم تعديله بالاعتراف بأن اسرائيل دولة للشعب اليهودي وهذا احتيال سياسي واضح هدفه مصادرة حق العودة بل مصادرة حق فلسطينيي 48 وتجريدهم من حقوقهم بالعيش في أراضيهم التي لم تهجرهم منها الحروب.

    أوراق الضغط الامريكية سيقابلها اوراق ضغط فلسطينية أقوى صلابة يجب أن تُدرس جيداً و توحيد الموقف الفلسطيني وحشد الدعم الفلسطيني والعربي والدولي له ومن هذه الاوراق التوجه إلى المحافل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية برفع دعاوي قضائية ضد المشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وإدارة الحراك الدبلوماسي على أسس صحيحة لفضح اسرائيل دولياً ونقل ملف المفاوضات إلى الامم المتحدة كراعي جديد لعملية السلام, ومن النتائج المتوقعة لفشل المفاوضات قيام انتفاضة ثالثة قد تكون مختلفة عن سابقتيها وستأخذ المنطقة إلى دوامة عنف لم يسبق لها مثيل وخصوصا أن اسرائيل لم تكِل يوماً عن ممارساتها العدائية ضد الشعب الفلسطيني ومواصلتها سياسة الاغتيالات والتي كان أخرها في بيرزيت, والاستيطان وتهويد القدس والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى وحصار غزة.

    تمديد المفاوضات ... لصالح من ؟

    امد/ د.هاني العقاد

    تكرس أمريكا هذه الأيام كل جهودها الدبلوماسية لتمديد المفاوضات التي انطلقت قبل سبعة أشهر تقريبا بين الفلسطينيين والإسرائيليين والخروج من مأزق الزمن الذي قيدت نفسها به , ولا اعتقد أنها ستفلح بدبلوماسيتها انجاز اتفاق عادل بين الطرفين قبل هذا الوقت ولا اعتقد أنها حتى تستطيع طرح خطة مجدولة زمنيا بإطار محدد للمفاوضات في حالة التمديد ,لذا فان أمريكا اليوم تحاول اللعب في الوقت الضائع بالضغط على أطراف الصراع وخاصة الفلسطينيين لإجبارهم على الموافقة على احد الحلول الأمريكية حفاظا على سمعها وانكشاف ضعف دورها ورعايتها للتسوية التاريخية , ولا اعتقد أن أمريكا ستفاجئنا بشيء من العدالة في اللحظات الأخيرة من الفترة التي تقترب من أخر نيسان , لذا فان الفلسطينيين أصبحوا اليوم دون قناعه فلسطينيه بان هذه المفاوضات ستؤدي في النهاية لتحقيق حلم الشعب الفلسطيني بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس وبالتالي تكون أمريكا قد خسرت الفرصة الأخيرة لإثبات عدالتها في الحل التاريخي وغير ذالك فان أمريكا لن تنجوا من اللوم الدولي يوما من الأيام على عدم تدخلها لصالح السلام العادل و الضغط على دولة الاحتلال لتتخلى عن احتلالها واستيطانها وعنصريتها لتعيش في امن واستقرار مع جيرانها العرب .







    لو سلمنا جدلا أن المفاوضات ستمدد يبقي السؤال الرئيس الآن في هذا التحليل لصالح من تمديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ...؟ , وهنا لابد وان نؤكد أن الزمن هام جدا في مسالة المفاوضات لان إسرائيل تستخدم الزمن مقابل لا شيء لتمارس كل حالات تغير واقع الصراع وترسم خارطة دولتها ويهوديتها و وتعمل كل ما تستطيع لجعل الدولة الفلسطينية القادمة مقطعة الأوصال ليصبح الفلسطينيين أمام القبول والتسليم بالواقع الجغرافي الذي صنعته إسرائيل , وإن فاوضوا يفاوضوا حسب ما تفرضه إسرائيل من واقع , لكن أقول هنا أن القانون الدولي يعتبر كل ما قام به الاحتلال من تغير واستيطان وهو يحتل الأرض باطل وغير شرعي ولا يمكن إجبار الفلسطينيين القبول به ,وتمديد المفاوضات دون أفق محدد يلزم الطرف الممانع للتوصل للسلام بتقديم تنازلات حقيقية ليصبح السلام متاحا وقابل للحياة والتطور يبقي تمديد المفاوضات أمرا حساباته خطرة والتعاطي مع هكذا نية لها محاذيرها لأنه أمرا يعيق تقدم الفلسطينيين نحو نقل ملف الصراع لمجلس الأمن والأمم المتحدة , ويبقي الطريق مفتوحة أمام غول الاستيطان والتهويد ,وتمديد المفاوضات يمكن أن يقبل فلسطينيا على أساس واضح وهو جدولة اتفاق حول القضايا الرئيسية كترسيم حدود الدولة والقدس وطرح حلول لقضية اللاجئين وإطلاق كافة الأسري دون قيد أو شرط , و يمكن قبول الفلسطينيين تمديد المفاوضات على أساس وقف كامل لكافة أنواع الاستيطان داخل الضفة الغربية والقدس ,و وقف تام لهجمات واقتحامات الأقصى وباحاته والسماح للمسلمين بالوصول إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة أي وقت للممارسة صلواتهم و التعبد و تلقي العلم.

    لا اعتقد أن الفلسطينيين يحتاجوا إلى تمديد فترة المفاوضات مرحلة أخري دون أسس و جداول زمنية تنهي الاحتلال وتقيم الدولة وعاصمتها القدس ,ولا اعتقد أن القيادة الفلسطينية ستوافق على تغير موقفها من ثوابت الشعب الفلسطيني حتى لو بقيت المفاوضات عاما أخر ,وهنا أصبح واضحا أن عدم تمديد المفاوضات هو في صالح الفلسطينيين وبالتالي عدم القبول بتمديدها والاستجابة لأي تهديد أو ضغط أمريكي وهذا من شانه أن يعمل في اتجاهين ,الاتجاه الأول كشف إسرائيل للمجتمع الدولي ليكون جاهزا للتعاطي مع القضية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ويدعم تحرك الفلسطينيين الدبلوماسي في المرحلة المقبلة لنيل الاستقلال وإقامة دولتهم على حدود العام 1967 بقرار من مجلس الآمن, لان العالم اقتنع أخيرا أن إسرائيل دولة متطرفة عنصرية تمارس الاحتلال بكل موبقاته وتتنكف لطموح المجتمع الدولي في إنهاء الصراع التاريخي وإنهاء الاحتلال ,بل أن إسرائيل تفضل أن يبقي الصراع و يدوم على حساب السلام العادل والشامل الذي يضمن حالة من الأمن والاستقرار الطويل,والاتجاه الثاني كشف أوراق أمريكا وضعفها أمام إسرائيل وعدم قدرتها على استخدام مركزها الدولي في إقرار السلام في المنطقة.

    اليوم تدرك أمريكا خطورة وصول المفاوضات إلى طريق مسدود وانقضاء الفترة التي حددها وزير خارجيتها دون تقدم ملموس ,وهذا ما حذا تدخل اوباما نفسه في مساعي كيري لتذليل الصعوبات والضغط في الاتجاه الذي يحدث فيه اختراقا ما ,وهنا يأتي لقاء اوباما هذا الشهر في محاولة منه شخصيا لتذليل الصعوبات التي تواجه كيري , واللقاء الأول سيكون بالطبع مع نتنياهو الأكثر تطرفا والطرف الممانع لتحقيق السلام دون رغبات عنصرية تجعل حياة الدولة الفلسطينية مستحيلة , وإن تمكن اوباما من تذليل الصعوبات وإحداث اختراق حقيقي يحفظ للفلسطينيين ثوابتهم مع الإطار الأمريكي المقترح فان المفاوضات ستستمر مرحلة أخري , وان بقيت أمريكا على حالها من غض النظر عن عوامل السلام المطلوبة وضرورة التدخل الايجابي في عملية السلام فان أي إطار أمريكي لن يقبل ولن يري النور ,وبالتالي سيكون لقاء اوباما وأبو مازن سلبيا سينتهي دون نتائج تذلل العقبات وتدفع بإطار عادل قابل للتفاوض يكون مبنى على أساس القرارات الدولة ومبادرة السلام العربية, لان أبو مازن لن يحقق لنتنياهو ما يرغب من تنازلات على يد البيت الأبيض أو بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف.

    القادمون إلى رام الله

    امد/ باسل ترجمان

    كثيرون هم زوار رام الله المدينة المتربعة بصخب لم تعهده من قبل والتي عاشت دائما هادئة وادعة بمقربة زهرة المدائن القدس .







    تغيرت الحياة فيها، وأصبح الصخب رمزا لها مع تحولها لعاصمة في حالة دوام مؤقت للواقع الفلسطيني، وتكاثر زوارها وتعددت صفاتهم من سياسين يحضرون للاطمئنان عن السلام، إلى مثقفين وفنانين ومطربين ورياضيين.

    الكل يصل فرحا وعلى عجل للتضامن مع أصحاب القضية المنسية في صخب ضجيج كوارث الربيع العربي الذي تحول لشتاء مأساوي بلون أحمر دموي .

    أخر زوار رام الله المبجلين الأمير الوليد بن طلال، صديق شعبنا والرجل الذي يمد يده بالخير دون بهرج أو استعراض، سبقه قبل ذلك عديد المطربين والمغنيين بعد أن اكتشفت فلسطين أن لها محمد عساف أعظم إنجازاتها في السنة الماضية ، فكان لزاما علينا أن لانضيع الإنجاز ونرفقه بمكاسب سنتوجها في الغناء بافتتاح كأس العالم في البرازيل هذه الصائفة .

    رام الله مدينة تتقاطع فيها المفردات، ففيها مقرات الحكم الفلسطيني ، وفيها شعب رام الله المختار، ويمر فيها لزاما بقية الشعب الفلسطيني المتنقل بين الحواجز الاسرائيلية في الشمال والجنوب ، الزائر لها مراجعا أو متابعا هما يوميا له وما أكثر هموم الفلسطينين .

    زيارات التضامن والمحبة رائعة المعاني يزيدها جمالا الإحساس المتولد لدى الفلسطيني أن له وطن يزار رغم أن الحقائق المرة تجعل من مساحة هذه الزيارة كيلومترات قليلة لاتخرج فيها عن حدود رام الله .

    في رام الله يحضر كل شيئ حتى مطاعم الوجبات السريعة الأمريكية بامتياز، المقهاي الجميلة والحياة السلسه في أبسط الإحتياجات فكل محلاتها تعج بالمنتج الإسرائيلي الممتاز والفاخر والذي يفضله الأغنياء والمقتدرون لإن الفرق بين شركة ألبان تنوفا الإسرائيلية وشركات الألبان الفلسطينية كبير ، والحضارة تفرض على الأغنياء أن يأكلوا ويشربوا الأفضل .

    زوار رام الله المبجلين اهلا بكم والعاصمة الكبيرة بطيبتها، الصغيرة بمساحتها جراء حصار المستوطنات ترحب بكم، وزيارة الأمير الوليد بن طلال ستسجل بكثير من المحبة والتقدير، خاصة والكثيرين يحلمون بأن يراهم بعين الكرم والمحبة التي يعلنون مسبقا أنهم يرسلوها لها دون حساب رغم أنه لا يعلم من هم ولكن يتوقع بماذا يفكرون ؟؟.

    غير بعيد عن رام الله التي تتجمل كل يوم لاستقبال ضيوفها، يقف كثير من المنسيين في السنوات الأخيرة، بعد أن أصبح الوصول لها لمن يتوقون العودة لوطنهم ولم شملهم واستعادة هويتهم امرا أشبه بالمستحيل، بعد أن استبدلنا مطالبتنا بعودة عدد من الفلسطينين كل سنة لوطنهم بترتيب زيارات ثقافية وفنية ورياضية يستمتع من انجزوها بحجم الانجاز، ويبقى الفلسطيني الحالم بالعودة أو بزيارة وطنه ينتظر الأعياد عسى ان تتكرم عليه دولة الإحتلال الصديق ( إسرائيل ) بتصريح قد يأتي ولا يأتي لزيارة وطن حرم منه الآحياء والأموات .

    شكرا لكل من يزور رام الله فهذا تضامن لا يمكن أن ينسى ، وشكرا لمن يبذلون جهدهم المشكور ليضمنوا نجاح الزيارات بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، من الاستقبال بالورد إلى اعلى درجات المحادثات السياسية وما غيرها وهو الأهم .

    على الجانب الأخر ينتظر الكثيرون حلم العودة، وفي حدوده الدنيا حلم الزيارة ، ويبيعون كل سنة حلمهم الذي لم يتحقق لسنة جديدة، فيها أعياد ومناسبات تذهب فيها الطلبات والإتصالات والأمل والرجاء حده الأقصى، ويتضاعف فيها عقدة انتفاخ الذات لدى من يكثر رنين هاتفه من المتأملين خيرا بطيبته وكرم أخلاقه عسى أن يشملهم بعطفه وكرمه ويحقق لهم حلما ترتجف له القلوب.

    المنسيون هم الفقراء في فلسطين الذين لم تمنحهم الحياة فرصة الصوت الجميل، أو القلم المميز، أو الموهبة الرياضية، وأخيرا المال الوفير لكي يكتب لهم أن يشاهدوا وطنا يشتاقون لحلم رؤياه .

    في رام الله المتعجلة دائما ، ينسى من فيها جراء صخب الحياة ان وراء النهر الكثير من حاملي الحلم بالعودة لوطن لم يعرفوا بعد أين يبدأ وكيف ينتهي .





    إسرائيل والفاتيكان: مفاوضات المقايضة بشأن القدس

    صوت فتح /عزالدين عناية

    لم تخرج ديانة غانمة من "نوسترا آيتات"، أي من برنامج حوار الكنيسة الكاثوليكية مع الأديان غير المسيحية عقب مجمع 1965، مثلما خرجت اليهودية. حيث اكتشفت الكنيسة الكاثوليكية على حين غرّة، بعد قرابة الألفي سنة، أنها كانت على ضلال طيلة تلك العهود في قراءتها للكتاب المقدس بشأن الذين هادوا. انجرّ عن ذلك انقلاب مباغت بمئة وثمانين درجة. فلسطين عانت من تبعات ذلك ولا زالت، وآخر فصول هذا التحول مفاوضات المقايضة بشأن المواقع المقدّسة الجارية بين إسرائيل والفاتيكان، والتي ستشهد في يونيو القادم آخر مراحلها.

    منذ زهاء إحدى عشرة سنة والمفاوضات جارية على قدم وساق بين الجانبين، أي منذ الاعتراف المتبادل بين الدولتين سنة 1993. الصورة الرائجة أو المروَّجة عن تلك المفاوضات أنها تتعلق بالإعفاءات الضريبية من عدمها، وبموضوع التأشيرات لرجال الدين، وبالأوضاع القانونية لبعض المناطق المقدسة المسيحية والتي من مجملها عليّة صهيون، موضع العشاء الأخير للسيد المسيح مع حواريه، وهو المكان الذي يُرجَّح أنه يضمّ مقام النبي داود والمصلّى الصغير الذي يُعرف بكنيسة الحواريين. وقد بقي المكان طيلة عهود سابقة تحت رعاية عائلة الدجاني المقدسية إلى أن تم ضمّه إلى وزارة الأديان الإسرائيلية، وهو في الوقت الحالي في قبضة المتدينين اليهود.

    في الحادي عشر من فبراير المنقضي أوردت صحيفة "لوسّرْفاتوري رومانو"، اللسان الرسمي لحاضرة الفاتيكان، بلاغا عن لجنة المفاوضات الثنائية بين الكرسي الرسولي وإسرائيل بشأن ترتيبات الاتفاق الجاري بشأن القدس. لم يشر البلاغ إلى مضامين الاتفاق، ولا إلى المقايضات الدائرة، واكتفى بإيراد قائمة طويلة بأسماء أعضاء الوفدين المشاركين من كلا الجانبين، دون أية إشارة إلى فحوى الاتفاقات. لم يثر الأمر تململا ولا تساؤلا في أوساط أعضاء الأسلاك الدبلوماسية العربية النازلة لدى حاضرة الفاتيكان، أو كذلك لدى ممثلية الجامعة العربية في روما، وكأن الأمر لا يعنيهم. لم يستفسروا مضيّفيهم عما يجري بشأن المدينة السليبة، وهو أضعف الإيمان في التقاليد الدبلوماسية.

    الشيء الذي طفح على أعمدة الصحف الإيطالية، أن المفاوضات سائرة باتجاه القبول بالأمر الواقع، والإقرار بسيادة إسرائيل على القدس، مقابل الاعتراف بتسيير الفرنسيسكان، فصيل الرهبنة التابع لكنيسة روما، لموضع العشاء الأخير وإقامتهم القدّاس في المصلّى الصغير. أي الاستغلال التام مقابل التنازل التام عن الملكية. عملية المفاوضات تجري بقيادة المالطي أنطوان كاميلاري الذي خلف سلفه إتوري باليستريو، بعد أن أُبعد إلى كولومبيا جراء تورطه في التستر على عمليات فساد أخلاقي.

    كأن العرب لا يعنيهم من الأمر شيئا، تجري المفاوضات مع الفاتيكان وباسم الفاتيكان، وإن تم تشريك بعض رجال الدين المسيحيين العرب. ذلك أن صياغة النص بين الطرفين لا تشير إلى عمليات الضمّ والاحتلال العسكري للأراضي الفلسطينية بعد 1967, وهو ما يعني التمرير باسم المسيحيين العرب المشاركين شكليا في المفاوضات لعمليات المقايضة. فبدون توضيح لنقطة الاحتلال 1967 فإن المفاوضات تمثل اعترافا ضمنيا بسلطة الاحتلال على تلك المواقع، ودحضا ونفيا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. فالنص يستدعي تحويرا وإلا سيكون انحيازا فاضحا لإسرائيل ضد الحقوق الفلسطينية المشروعة، واعترافا بضمّ إسرائيل للقدس الشرقية. في وقت ينبغي أن يكون فيه جليا أن الاحتلال العسكري هو خطيئة ضد الله والإنسان، وأن اللاهوت الذي يبرر هذا هو لاهوت تحريفي وبعيد جدا عن التعاليم المسيحية. بناء على ما أقرته وثيقة "وقفة حق" (2009) الصادرة عن قيادات مسيحية فلسطينية مرابطة في الأرض المحتلة.

    ثمة إضعاف للموقف المسيحي الفلسطيني، يروّج له عربٌ ويساهم فيه عربٌ، داخل البلاد العربية وخارجها. أحيانا ناتج عن ترديد ساذج لمقولات الكنيسة الغربية دون تروّ، وأخرى عن مشاركة مقصودة في هذا التمشّي. يدفع باتجاه جعل الميراث المسيحي في أرض فلسطين تحت الوصاية والانتداب الجديدين لكنائس غربية عابرة للقارات. والسعي لإعطاء الكنيسة الغربية صورة المخلص لمسيحيي البلاد العربية. أداته الأساسية في ذلك التخويف المفتعل من الإسلام ومن كل ما يمت بالإسلام، والتغاضي عن ممارسات الجانب الإسرائيلي. فالمشكلة في إسرائيل وليس في المسلم الفلسطيني الحزين. والتحليل الذي يجعل دواعي معاناة المسيحي الفلسطيني موزّعةً بالتساوي بين المسلم الفلسطيني وإسرائيل هو كما يقول المثل في بلاد المغرب:





    "الدبرة في الحمار أتوا بالحصان يكوُونه". والأوْلى بتلك الكنائس التي تذهب ذلك المذهب و"ألاّ تعمل على إعطاء غطاء لاهوتي للظلم الذي نحن فيه أي لخطيئة الاحتلال المفروض علينا" كما جاء في وثيقة "وقفة حق" المشار إليها. لذلك لم نستغرب حين قال بيير باتيستا بيتسابالا المكلّف الفاتيكاني بحراسة الأراضي المقدسة: ليس هناك اضطهاد (في إسرائيل) بل هناك حرية دينية، في تصريح لـ"فورميكي" بتاريخ 26-10-2013.

    المعادلة الصفرية للصراع العربي الإسرائيلي

    صوت فتح /د. مصطفى يوسف اللداوي

    لا يمكن أن تكون نتيجة الصراع العربي الإسرائيلي إلا صفرية، إما أن نكون أو يكون، إذ أن القيمة الأساس هي واحد صحيح، وهي الأرض الفلسطينية التاريخية المحتلة، والتي تمتد بين البحر المتوسط غرباً ونهر الأردن شرقاً، وبين مدينة رفح جنوباً ومنطقة الخالصة في شمال فلسطين، وهي قيمةٌ حقيقية لرقمٍ صحيح، لا يقبل القسمة، ولا يستجيب لكل المعاملات الحسابية على اختلافها، التي مهما تعددت فإن نتيجتها النهائية ستكون صفراً لأحد الطرفين.

    ما يستولي عليه الإسرائيليون من الأرض الفلسطينية سيكون على حساب الشعب الفلسطيني، وسينتقص من حقه، وسيحرمه من أرضه ووطنه، والأرض كلها، والوطن كله غير منقوصٍ له وحده، عقيدةً وتاريخاً وانتماءً، وبالمقابل فإن الإسرائيليين يرون أن هذه الأرض لهم دون غيرهم، وهذا هو وطنهم عبر التاريخ، الذي بنوا فيه ممالكهم، وسكنت فيه أمتهم، وبُعث فيه أنبياؤهم، فما يأخذه الفلسطينيون منهم سيكون على حسابهم الديني والتاريخي، وهو ما لا يقبل به غالبية اليهود، إذ يرون فيه تنازلاً عن حق، وتفريطاً في العقيدة، وتهاوناً في حقوق أجيالٍ مضت وأخرى ستلحق، وهو ما يجعل الحل بمفهومهم صفرياً أيضاً لأحد الطرفين.

    لذا فإن على السياسي الفلسطيني، الذي أصبح قائداً ومسؤولاً، ويفاوض باسم الشعب الفلسطيني، أن يعلم أنه لا يوجد في هذه المعركة نتيجة غير الصفر أو الواحد الصحيح، فإما أن نخسر كل شئ، أو أن نكسب كل شئ، فلا كسبٌ عشري، ولا محصلةً لكسور، فإما كاسبٌ أو خاسر، ولنا في العدو الإسرائيلي أكبر مثلٍ وعبرة، فقد استطاع خلال معركته مع العرب ضمن ذات المعادلة، أن يحيل صفره إلى واحد صحيح، دون أن يخدش ما كسب، أو يجرح ما ملك، وما زال يؤمن أن معركته مع العرب هي صفرية بامتياز، رغم أنه كان صفراً ولا يملك شيئاً، لكنه يصر على أن يبقى وحده المالك، فلا يشاركه أحد.

    والذي يقبل بمنطق القسمة، ويوافق على أصل التجزئة، يخالف الطبيعة ويتعارض مع المنطق، ولا يستجيب إلى قوانين الرياضيات الطبيعية، التي تعتبر أن الواحد الصحيح رقماً حقيقياً، لا يكون فيه كسرٌ و لا أعشار، وإلا فإن من يقبل بتجزئة الصحيح، فإنه سيرضى بنتائج الموزع القوي، التي قد يعطيه عشراً، وقد لا يمنحه عشر العشر إن أراد، وله الحق في ذلك، فهو الأقوى، والمتمسك بوحدة الواحد الصحيح، والرافض للتقسيم، والمؤمن يقيناً بأن المعركة هي صفرية النتيجة بين العرب والإسرائيليين.

    النتائج الصفرية لا تحققها المفاوضات، ولا تفرضها الحوارات، إنما هي نتيجة القوة، إذ يفرضها المنتصرون، ويخضع لها الضعفاء والمهزومون، ولكن بالنظر إلى القضايا القومية والدينية، فإن النتائح الآنية لا تكون إلى الأبد، ولا تبقى مدى الدهر، بل إنها دوماً في تغير، فصاحب الحق لا يسكت على ضياع حقه، ومن نكست راية قومه، فإنه لا يقبل بتنكيسها مدى العمر، وكذا أصحاب الديانات لا يستسلمون ببساطة لعدوهم، ولا يقرون بانطفاء جذوة دينهم، وتبدد نور دعوتهم، فإن هم هزموا في معركة، فإنهم سرعان ما ينهضون، ويعيدون تنظيم أنفسهم ليستعيدوا ما فقدوا، وليعوضوا ما فاتهم.

    وليعلم المفاوض الفلسطيني أن الجانب الإسرائيلي ليس أم الولد، ولس صاحب الأرض، ولا مالك البلاد، وقد تعلمنا قديماً أن أم الولد لا تقبل بقسمته، بينما الأخرى تقبل، لأنها تعلم أنها بالنسبة للولد ليست أكثر من أمٍ لقيطة، ولا شرعية لها.

    وهو وإن ادعى أن هذه البلاد كانت له مملكةً ووطناً، فإنه يعلم يقيناً أنه عاش فيها طارئاً، ودخلها عبوراً، وسكنها مؤقتاً، ولم تكن له يوماً دولةً على الدوام، ولا وطناً دائماً عبر الأيام، لذا فإنه قد يقبل بالقسمة، وقد يوافق على التجزئة، ولماذا لا يوافق،




    وهو التاجر الماهر، الذي يبيع ما لا يملك إلى صاحب الملك، حيث لا يملك ما يخسر، ولكن عنده بالتأكيد ما يكسب، ولو تأخر كسبه اليوم، فإنه ضامنٌ أنه سيتحقق له مستقبلاً، خاصة أن معه من يسانده، وله من يفكر معه، ويخطط له.

    وقد وصف الصراع العربي الإسرائيلي قديماً بأنه صراع وجود، وهو كذلك اليوم، فلا وجود لكيانين، ولا بقاء لدولتين، فإما أن يستعيد الفلسطينيون حقهم بالكامل، وتكون دولتهم العتيدة فوق أرضهم المجيدة، وإلا فإن الإحتلال سيبقى على أرضنا جاثماً، يتمكن ولا يتزحزح، ويتوسع ولا يتراجع، ويتمدد ولا ينكمش، وحتى نضع حداً لسياساته، وللتخلص من شروره، لا بد من شطبه وإزالته من الوجود، إذ لا امكانية لوجود كيانين متناقضين في آنٍ واحد، على ذات الأرض وفي نفس الزمان، ما يعني أن معادلة الصراع بيننا صفريةٌ حتمية.

    لا يجتمع الجور والعدل، ولا الظل والحرور، ولا النور والظلماء، ولا الثلج والنار، فهذه المتناقضات لا مكان لها على أرضنا، ولا وجود لها في زماننا، وإسرائيل نقيض الحق العربي، وهي السرطان المتسلل إلى جسد الأمة، فلا بقاء لها إن أردنا الحياة، ولا دوام لها إن صممنا على البقاء، فإما أن نعالجها استئصالاً، أو تموت فينا كالسرطان وتقتل، ليبعث غيرنا، يطالبون بحقنا، ولا يقدمون تنازلاً، ولا يفرطون في شئ، ليبقوا أقوياء أصحاء، وهذا أمرٌ يخيف الإسرائيليين ويقلقهم، ويطوح بمشروعهم، ويبدد أحلامهم.

    "أبو عرب" صوت الثورة وشاعر المخيم والحنين الفلسطيني يرحل عنا بعيداً

    صوت فتح /شاكر فريد حسن

    فقدت الحياة الثقافية والغنائية الفنان والشاعر الشعبي الفلسطيني إبراهيم محمد صالح المعروف بـ" أبو عرب " ، أحد ثوار الكلمة الذي أحب الناس والوطن حتى درجة العشق ، وكان قريباً من الهموم والجراح والعذابات الفلسطينية ، الذي ارتحل أمس في مدينة حمص السورية ، بعيداً عن وطنه ، بعد صراع مع المرض .

    أبو عرب هو شاعر الحنين والوطن والثورة والمخيم الفلسطيني ، وصاحب الصوت الجهوري الرخيم والحنون، الذي طالما شنّف آذاننا بأهازيجه الشعبية والوطنية والثورية وأغانيه التراثية والفولكلورية ذات النكهة الفلسطينية الصميمية المحببة..تلك الأغاني والأهازيج والمواويل والعتابا والشعبيات ، التي رددتها الحناجر الفلسطينية في المناسبات الوطنية والكفاحية وأيام الغضب الساطع والانتفاضات الشعبية الفلسطينية والأعراس العامة.

    وأبو عرب اللاجئ الفلسطيني ، عانق ضوء الحياة في قرية (الشجرة) المهجّرة ، التي ولد فيها ايضاّ صديقه وابن عمته رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير (ناجي العلي) ،وشرد منها وهو في السابعة عشرة من عمره الغض إلى لبنان ثم إلى سوريا ، حيث استقر وأقام وعاش في مخيمات الفقر واللجوء والبؤس والشقاء الفلسطيني ، وذاق طعم الغربة والبعد عن وطنه ، واستعر فؤاده بنيران وحرارة الشوق العاصف والحنين الملتهب لتراب وثرى فلسطين الغالي والمقدس ، وعبّر عن هذا الوجد والجوى والحنين وألم الغربة والاشتياق في أغانيه الشعبية ، التي انتشرت على ألسنة الفلسطينيين في المخيمات والمنافي القسرية.

    منذ صغره عشق أبو عرب الغناء وسكنته الكلمة ، فغنى وأنشد للثورة والصمود والعودة ،وللوطن السليب بكل تجلياته ، وهتف للانتفاضة وثورة الحجر ، وللشهداء والمخيم ، ولغزة هاشم ورام اللـه وكل موقع ومكان في ارض فلسطين . ومن أشهر أغانيه "سلم على فلسطين "و"راجع ع بلادي"و"لو طال العمر لاجئ" و"ما نسيتك يا دار أهلي" و"ظريف الطول "و"جفرا"والكثير الكثير .

    أغاني أبو عرب بمجملها ذات طابع وطني وسياسي وثوري وطبقي إنساني ، ومفعمة بروح الحنين للوطن ، وروح النضال والتحدي والغضب الثوري ، وتحمل بذرة المقاومة ، وانطلقت من المأساة الإنسانية الفلسطينية والتجربة النضالية والكفاحية والثورية لشعبنا الفلسطيني .







    وما يميز أبو عرب هو عشقه وتعلقه بالأرض الفلسطينية السليبة ، بترابها وجبالها ووديانها وصخورها وأشجارها ، وتقديسها إلى حد التدله . انه صوت غنائي دائم الاشتعال ، مفعم بالحب والإيمان والتحدي والعشق الوطني . فجّر مواهبه وإبداعاته على امتداد الساحة الغنائية والشعبية الفلسطينية ، وغنى للكفاح والثورة ، فأجاد وجعل القلوب والعيون تبكي وتتطلع إليه ، وتذوب وجداً وعشقاً وهياماً وحنينا للجذور ، وعندما كان ينساب صوته شجياً صادحاً مليئاً بالشجن والحزن ورنة الأسى ، كان يستولى على النفوس ويحتل الأفئدة والعقول.

    في العام 2011 وصل أبو عرب ربوع وطنه ، الذي احتضنه وعانقه ، ووطئت قدماه أرض فلسطين لأول مرة بعد غياب دام 63 عاماً .عاد زائراً ليستنشق رائحة التراب والزعتر والزوفا الفلسطينية ، ووقف على أطلال قريته المهجرة ومسقط رأسه "الشجرة" ، وتجول في جبال الجليل ، وغني على المسرح في رام اللـه وجنين أمام أبناء المناطق الفلسطينية ، الذين استقبلوه بالترحاب ، وفاضت عيونهم وهم يستمعون إلى أغانيه ومواويله ، التي لامست شغاف القلب والروح ، ودغدغت المشاعر الفلسطينية.

    رحل أبو عرب ، ورحلت مع ابتسامته ووداعته ، وأبقى وراءه إرثاً غنائياً سيظل خالداً في التاريخ والذاكرة الحية الفلسطينية . فسلاماً عليك يا شاعر المخيم ومنشد الثورة ، والرحمة على روحك الطاهرة ، التي ستظل تحن وتشتاق لثرى الجليل وزيتون وبرتقال فلسطين .

    المفاوضات في واشنطن!

    صوت فتح /سميح شبيب

    وصلت المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، إلى ما يشبه الجدار، تماماً كما وصلت جولات تفاوض سابقة، زمن رؤساء أميركيين سابقين. السبب بات واضحاً، للقاصي والداني، ويتلخص بمواقف إسرائيلية متعنتة، تحول دون وصول المفاوضات إلى حل مرضٍ للطرفين، ويقوم على أسس الشرعية الدولية ومقرراتها.

    في هذه المرة، وعبر جولات مكوكية متسارعة، برز الموقف الإسرائيلي، أكثر وضوحاً وجلاء مما سبق، الأمر الذي استدعى، بدوره، تدخل الرئيس الأميركي أوباما. سيلتقي الرئيس الأميركي، برئيس الوزراء نتنياهو، وبالرئيس محمود عباس (أبو مازن) في البيت الأبيض الأميركي، محاولاً التوصل معهما، على نقاط مركزية ـ أساسية، من شأنها إعلان "اتفاق إطار" للمفاوضات الجارية. مما لا شكّ فيه، بأن الرئيس أوباما، سيمارس ضغطاً مزدوجاً على إسرائيل وفلسطين، رغم التباعد في المواقف والرؤى، وهو ما عجز، عن تحقيقه، وزير الخارجية كيري. سيحاول الرئيس الأميركي، إيجاد صيغ مقبولة من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن القدس والحدود والأغوار وغيرها من قضايا شائكة وحساسة في آن.

    هل سينجح الرئيس أوباما، بما فشل فيه كيري، من الواضح، ومن خلال المواقف الرسمية الإسرائيلية، بأن جسر الهوة، ما بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، هو مهمة شبه مستحيلة، في ظل مواقف الحكومة الإسرائيلية الراهنة. لا يمكن تحقيق أي تقدم في الملفات التفاوضية الجارية، دون ضغط أميركي مباشر، على إسرائيل، والتاريخ ينبئنا بأن الولايات المتحدة قادرة على ثني إسرائيل عن مواقفها، إن هي أرادت ذلك.

    السؤال الأهم في هذا السياق، هو: هل ستمارس الولايات المتحدة ضغطاً مباشراً وجدياً على إسرائيل، هذه المرة؟! هنالك مصالح أميركية، حيوية واستراتيجية تملي عليها ذلك، وهنالك تناقض واضح فيما بينها وبين إسرائيل، ولكن السؤال يبقى كما هو، هل ستكون الإدارة الأميركية الحالية، قادرة على ممارسة هذا الضغط، أم أنها ستلجأ للضغط على الطرف الفلسطيني وحده، وهل سينفع هذا الضغط في الوصول إلى تسوية وسلام على الجبهة الفلسطينية ـ الإسرائيلية؟! أسئلة متنوعة ومتشعّبة وكثيرة برسم الإجابة، وهي على طاولة الرئيس أوباما، في البيت الأبيض، وبانتظار النقاش والتداول والإجابة.









    الفلسطينيون سيذهبون للبيت الأبيض، وفي جعبتهم هذه المرة، إجابات واضحة، مستقاة من مجريات المفاوضات الأخيرة، ومن خلال المواقف الإسرائيلية الرسمية، التي حالت دون تواصل المفاوضات، ووصولها إلى حل شامل وعادل، وبات بإمكانهم في حال فشلها ووصولها إلى طريق مسدود، التوجه كدولة، للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومؤسسات العمل الدولي كافة.






















    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 189
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:18 PM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 188
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:54 AM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 187
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:54 AM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 186
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:53 AM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 26
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 11:24 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •