النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 269

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 269

    الاثنين: 07-04-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان 269

    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :

    v اشتباكات مسلحة في مخيم "المية مية" في لبنان تودي الى مقتل 4 فلسطينيين
    v الأحمد يتصل بهنية والأخير يرحب بزيارة وفد الفصائل الى غزة
    v مصادر :عباس سيدعو لانتخابات في الضفة حال فشل وفد المصالحة في غزة
    v أبو كرش لــ القيادة : تفريغات 2005 عسكريين شاء من شاء وأبى من أبى '.
    2005 يهددون بالتصعيد لو لم تُحل مشكلتهم
    v هناك فتح لاند في رام الله وحماستان بغزة..ليبرمان يفضل الذهاب لانتخابات مبكرة على تحرير أسرى
    v الرئيس عباس إلى القاهرة غدا للبحث عن شبكة امان عربية
    v أبو شهلا:وفد المنظمة سيطالب "حماس" بتنفيذ المصالحة
    v شعث : نمدد المفاوضات وفق الاتي وابو مازن يريد أمرين من العرب
    v حماس تتحفظ على مقتنيات ياسر عرفات وترفض تسليمها منذ 2007
    v دحلان يدين العنف في مخيم المية مية ويحذر من اكاذيب عباس
    v اللينو يدين احداث مخيم المية مية
    v الغول” يطالب بوقف مفاوضات السلام واللجوء “للمقاومة الشاملة”
    v “قريع” يحذر من نتائح استمرار الاعتداءات على الأقصى
    v فتح تتهم حماس بـ”عدم الجدية” في إتمام المصالحة
    v اشتية: إسرائيل تضع شروطا جديدة مسبقة على طاولة المفاوضات تتعلق بيهودية الدولة













    عناوين المقالات في المواقع :

    v مطلوب رئيس ' فرش ' !
    ان لايت برس /محمد رشيد

    v “افعال ضارة” لـ”مصداقية” الموقف الوطني!
    فراس برس/حسن عصفور

    v عباس زكي صوت المقاومة في ظل التردي
    امد/ احسان الجمل

    v إسرائيل تستقوي بالعرب
    امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

    v المفاوضات في وجه الريح ..
    امد/ د.مازن صافي

    v عيب عيب عيب
    امد/ د. طلال الشريف

    v المفاوضات وواجبات السلطة تجاه مواطنيها
    صوت فتح/ سميح خلف

    v مسيره تفاوضيه مأزومه وسياسات وطنية عاجلة ...
    صوت فتح/ محمد جبر الريفي

    v الاقتراب من القمة الاقتراب من الهاوية!!!
    صوت فتح/ يحيى رباح

    v مفترق الطرق الوطني يحتاج إلى بوصلة نحو الوطن
    صوت فتح/ د. جميل مجدي

    v بارزاني وعرفات
    الكرامة برس/غسان شربل

    v فشل إنديك ونهاية حلم كيري
    الكرامة برس/عبد الرحمن الراشد











    اخبـــــــــــــار . . .


    اشتباكات مسلحة في مخيم "المية مية" في لبنان تودي الى مقتل 4 فلسطينيين

    صوت فتح

    قتل أربعة فلسطينيين اليوم الاثنين في اشتباك مسلح ، في مخيم "المية ومية" للاجئين الفلسطينيين بصيدا جنوب لبنان، في حين أصيب عدد آخر بجروح.

    وقالت مصادر متطابقة إن اشتباكًا مسلحًا وقع بين مجموعة "أنصار الله" ومجموعة مسلحة أخرى ، أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص من المجموعة الأخيرة وأصيب عدد آخر بجروح، في حين فرض الجيش اللبناني طوقًا أمنيًا على المخيم، في محاولة لعزل هذا الاشتباك عن بقية المخيمات الفلسطينية.

    وأوضحت المصادر أن القتلى الأربعة هم: أحمد رشيد عدوان وشقيقه وأبو يوسف المعطي ومحمد قطيش، في حين أفادت الأنباء عن إصابة ضابط من حركة "فتح" عن طريق الخطأ خلال الاشتباكات.

    يشار بهذا الصدد إلى أن اشتباكًا مماثلًا كان وقع قبل أسبوعين بين المجموعتين وفي المخيم اسفرت عن مقتل شخصين.

    الأحمد يتصل بهنية والأخير يرحب بزيارة وفد الفصائل الى غزة

    صوت فتح

    ذكر مصدر اعلامي تابع لحركة حماس ظهر اليوم الاثنين ، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد ، اتصل اليوم برئيس حركة حماس في قطاع غزة ، اسماعيل هنية ، وابلغه عن نية وفد الفصائل بزيارة قطاع غزة
    وقال المصدر الاعلامي التابع لحركة حماس ، أن هنية رحب بزيارة وفد الفصائل الى غزة ، متمنياً تكلل جهودهم بالنجاح وتطبيق بنود المصالحة .

    وكانت القيادة الفلسطينية بأخر اجتماع لها برئاسة محمود عباس ، قد شكلت وفداً فصائليا ، لزيارة قطاع غزة ، واقناع حماس بإنهاء حالة الانقسام ، وتطبيق بنود المصالحة ، وشكل الوفد كلا من ( عزام الأحمد ، وبسام الصالحي ، جميل شحادة ومنيب المصري ).

    مصادر :عباس سيدعو لانتخابات في الضفة حال فشل وفد المصالحة في غزة

    صوت فتح

    اكدت مصادر فلسطينية مطلعة صباح اليوم ان زيارة وفد المصالحة الى قطاع غزة ستشكل مرحلة مفصلية وحاسمة في مسيرة العلاقة ين الضفة وغزة وانه سيتم بناءا على نتائجها اتخاذ خطوات حاسمة من قبل الرئيس الفلسطيني لمنع استمرار الانقسام واستمرار الوضع القائم حاليا الى ما لانهاية.








    وحسب المصادر فان الرئيس في حال فشل الوفد في تحقيق مهمته سيدعو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الى الانعقاد وتقرير اجراء انتخابات رئاسية ونيابية ونقابية في الضفة الغربية فقط وما يترتب على ذلك من اجراءات ضد القطاع على المستويات الفلسطينية والاقليمية.

    واشارت المصادر الى ان السلطة اجرت دراسة قانونية للوضع الفلسطيني العام واستحالة استمراره بهذه الطريقة فيما يتجه الرئيس عباس الى الحسم في كافة القضايا مع اسرائيل وحماس وسيلغ الدول العربية بكافة قراراته المصيرية خلال زيارته الحالية للقاهرة .

    أبو كرش لــ القيادة : تفريغات 2005 عسكريين شاء من شاء وأبى من أبى '.
    2005 يهددون بالتصعيد لو لم تُحل مشكلتهم

    صوت فتح

    طالب رامي أبو كرش الناطق باسم تفريغات 2005 الهيئة القيادية أن توضح موقفها من قضية تفريغات 2005 قبل أن تتحدث عن أي حالة استنهاض تنظيمي.

    وقال أبو كرش عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك:'إن المدة التي صرح فيها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو لإنهاء قضية 2005 شارفت على الانتهاء دون تقدم أو إلتزام بما تم الاتفاق عليه ..

    وشدد أبو كرش موجها حديثه للمسؤولين عن هذه القضية وقال:' لن نسمح هذه المرة أن تلعبوا بأعصابنا أو مشاعرنا إما تنفيذ الحل بالموعد المحدد أو تقدموا إستقالاتكم أفضل لنا ولكم .

    وفي سياق آخر نوه أبو كرش إلى وجود قرار واضح بعدم مشاركة العسكريين في الانتخابات الحركية معقبا على ذلك بالقول 'قرار مشاركة تفريغات 2005 بالانتخابات تحت بند أنهم ' شؤون إجتماعية ' قرار خطير جداً ويؤكد عدم جدية الحركة بإنهاء هذا الملف وتهربها من تنفيذ القانون الفلسطيني وإعادة تصويب ما مارسته الحكومة من أخطاء بل جرائم بحق التفريغات'.

    وختم مشددا :'يا قيادة الهيئة القيادة تفريغات 2005 عسكريين شاء من شاء وأبى من أبى '.

    الناشط خالد العقاد عقب على أبو كرش مطالبا القيادة بالكف عن دمار مستقبل هذه الفئة من الموظفين'.

    وشاركه الرأي الناشط إبراهيم أبو ساجد والذي قال:' لم يتبق وقت لأي وعود جديدة وقد حان وقت المكاشفة والمصارحة لأننا حطمنا كل الأرقام القياسية في الصبر ويجب أن ندخل في موسوعة جينيس لقوة التحمل علي مدار أكثر من ثمانية سنوات ونحن أموات وندعي إننا أحياء نعيش بين الناس .

    وختم أبو ساجد بتساؤل:' إلى أين ستأخذوننا أيها الهيئة القيادية؟؟؟؟'.

    وشدد الناشط محمد أبو ظاهر بالقول :'إن لم تلتزم اللجنة المركزية بما تم الاتفاق عليه ، و توضح الهيئة القيادية موقفها في قضية تفريغات 2005 فيجب علينا أن نرفع البطاقة الحمراء في وجوههم'.

    آخرون قالوا:' نحن أحد فصول المؤامرة المشرعة على حركة فتح والقضية الفلسطينية وتدمير هذا الكم من أبناء حركة فتح يوضح عدم الاهتمام من قبل القيادة بما يجرى للحركة و يوضح حجم المؤامرة ضد الكادر والسعي وراء كسر إرادة وأرض هذه الحركة مشددين أن الله سيخيب ظن كل من يتآمر عليهم'.









    موظفون من التفريغات وجهوا حديثهم للقيادة وقالوا:' لا تطلقوا رصاصة الرحمة علي الخيط الذي يربطكم بالواقع الجماهيري العام لحركة فتح فهذه الجماهير هي التي جعلت منكم سادة وتمثلون اكبر فصيل في الساحة الفلسطينية والعربية فإذا ما استهترتم بهذا الواقع فهذا يعني إنكم بتم خطر علي المشروع الوطني الذي تتبنونه انتم ومن واجبنا ومن حقنا أن نحافظ عليه ونحمية من أي طارئ '.

    يذكر ان الدكتور زكريا الأغا مفوض عام التعبئة والتنظيم في قطاع غزة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يكرر يوميا تصريحاته التي مفادها أن الرئيس محمود عباس وعد بإنهاء ملف تفريغات 2005 لكن دون تنفيذ لهذه الوعود.

    فهل باتت حقوقهم مجرد ملف مركون في كل اجتماع لعباس ,والذين حوله أمام طاولة مركزيته أو تنفيذيته ,؟

    إلى متى سينتظر موظفي 2005 ولماذا لا يتم حل قضيتهم بشكل فوري؟

    ما هي القضايا الهامة التي تأخذ حق الأولوية على طاولة عباس وزمرته من المسئولين ؟

    هناك فتح لاند في رام الله وحماستان بغزة..ليبرمان يفضل الذهاب لانتخابات مبكرة على تحرير أسرى

    صوت فتح

    ذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ، أن افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي قال خلال خطاب ألقاه اليوم الأحد في الولايات المتحدة الامريكية ، بأنه يفضل الذهاب نحو انتخابات مبكرة في (إسرائيل) على إطلاق سراح اسرى فلسطينيين.

    وفي مؤتمر "الجروزليم بوست" المنعقد بمدينة نيويورك، أضاف ليبرمان: " اعتقد شخصيا بان موقفنا لا يسمح لنا بالتراجع إلى الخلف نحو صفقة إطلاق سراح (المخربين) كما أن ائتلاف جديد لا يعتبر خيارا بالنسبة لنا ومن المهم هنا أن أوضح موقفنا بأننا نفضل الذهاب إلى انتخابات مبكرة على صفقة من هذا القبيل".

    وقال أيضاً: " نحن مستعدون لكل نوع من المحادثات لكننا لسنا مستعدين للخضوع للابتزاز"، وأوضح إن "هناك عدة خيارات متاحة أمام الحكومة هي: الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين رغم اتخاذ الفلسطينيين خطوات أحادية الجانب بالانضمام إلى هيئات دولية بشكل يخالف تفاهمات استمرار المفاوضات , أو تشكيل ائتلاف حكومي جديد , أو إجراء انتخابات جديدة, مؤكداً أن إجراء انتخابات جديدة هي الخيار المحبذ لديه".

    وقال ليبرمان ان السلطة الفلسطينية غير قائمة بل هناك ما وصفها بفتح لاند في رام الله وحماستان في غزة، مذكرا ان انتخابات السلطة الفلسطيية كان من المفترض ان تجري في 2010 ونحن اليوم في 2014.

    الرئيس عباس إلى القاهرة غدا للبحث عن شبكة امان عربية

    صوت فتح

    يتوجه الرئيس محمود عباس إلى القاهرة غدا للمشاركة في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب الاربعاء، والذي سيناقش التطورات الاخيرة في ملف المفاوضات المتعثرة مع الجانب الاسرائيلي، وسط احتمال بأن يجري الرئيس بعدها جولة عربية لاجراء المزيد من المشاورات مع القادة العرب حول الاستعصاء الذي تواجهه المفاوضات.






    وأكدت مصادر في الرئاسة ان الرئيس سيغادر غدا إلى القاهرة ليلتقي الثلاثاء بأمين جامعة الدول العربية د.نبيل العربي، قبيل الاجتماع الطاريء المقرر الاربعاء.

    واشارت ذات المصادر الى ان الاجتماع سيناقش الخطوات الفلسطينية الواجب اتخاذها في ظل تعثر المفاوضات وعدم التزام اسرائيل ببنود صفقة انطلاق المفاوضات قبل تسعة اشهر وعدم وفائها باطلاقها سراح الدفعة الرابعة من اسرى اوسلو.

    وحسب ذات المصادر فإن جولة الرئيس تأتي ضمن سلسلة من الخطوات الحاسمة، التي تعتزم القيادة اتخاذها في الايام المقبلة، فيما يتعلق بشكل العلاقة مع اسرائيل التي هددت بفرض عقوبات على السلطة ولحث القادة العرب على توفير شبكة امان عربية مالية وسياسية، في حال اتخذت اسرائيل عقوبات تشمل تجميد عائدات الضرائب.

    أبو شهلا:وفد المنظمة سيطالب "حماس" بتنفيذ المصالحة

    صوت فتح

    أكد النائب عن حركة فتح فيصل أبو شهلا اليوم الأحد ان وفد منظمة التحرير الذي سيصل قطاع غزة خلال الايام المقبلة سيركز في زيارته على سبل تحريك ملف المصالحة من جديد.

    وقال ابو شهلا ان الوفد سيعقد لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس للبحث عن مخرج لانهاء حالة الانقسام ".

    ولفت أبو شهلا، إلى أن:" الوفد الفصائلي سيطالب حركة "حماس" بضرورة الإسراع في تنفيذ وتطبيق اتفاقات المصالحة على الأرض، دون أي شروط أو عقبات.

    وتوقع النائب عن حركة "فتح"، أن تنجح زيارة وفد المنظمة لغزة، في حال كان هناك تعاون من قبل حركة "حماس" في تحريك عجلة المصالحة من جديد، بعد توقفها لشهور طويلة.

    وكانت القيادة الفلسطينية قد قررت في اجتماعها الاخير في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، ارسال وفد مكون من خمس شخصيات الى قطاع غزة ، لبحث مع حركة حماس حسم ملف المصالحة الوطنية بالاتفاق على تشكيل حكومة جديدة واجراء انتخابات عامة .

    ويضم الوفد كلا من: عزام الاحمد رئيس كتلة فتح في البرلمان ، مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية، بسام الصالحي امين عام حزب الشعب، جميل شحادة امين عام جبهة التحرير العربية، منيب المصري رئيس المنتدى الوطني.

    شعث : نمدد المفاوضات وفق الاتي وابو مازن يريد أمرين من العرب

    الكرامة برس

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث انه لم يعد بالامكان تقديم تنازلات اضافية بعدما تخلينا عن 78% من ارضنا لصالح اسرائيل وان اللقاءات التي تجري بين طواقم المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية برعاية امريكية هدفها تمديد المفاوضات .

    لن نقبل الا بتنفيذ اسرائيل لما ورد في خطة خارطة الطريق التي نفذنا كل ما ورد فيها فيما اسرائيل لم تنفذ اي خطوة على صعيد العودة الى حدود 28 /9 عام 2000, والافراج عن 1200 اسير , ووقف كامل للاستيطان وعودة مناطق أ, وب, واستمرار اعادة







    الانتشار وتقليص مناطق C ونقل السيادة لنا وانهاء حصار غزة فضلا عن الافراج عن الدفعة الاخيرة من اسرى اوسلو" 30

    فالقيادة الفلسطينية وضعت رؤية تقوم على رغبة السلطة بسلام حقيقي يقوم على المرجعيات القائمة منذ 20 عاما كاطار للمفاوضات اضافة الى عمل كل ما يلزم للضغط على اسرائيل, وحتى اذا عدنا للمفاوضات في المستقبل نعود وفق تلك الرؤية وعلى اساس قرارات الشرعية الدولية, فلن نقبل دون دولة على حدود 67, والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين والقبول بقوات دولية . كما اننا لا نستطيع ان نقدم تنازلات الم يكفي التنازل عن 78% من بلادنا لصالح اسرائيل ولن نعترف باسرائيل دولة يهودية" .

    واجاب شعث عن سؤال هل تتوقع انهيار المفاوضات؟. قال" ان المسالة تعتمد على العبر التي توصل لها الامريكان من خلال تجربة الـ 9 اشهر الفاشلة, فاذا اقتنعوا بان المسيرة لا يمكن ان تستمر بالطريقة ذاتها يمكن انقاذ الموقف, لكن اذا استمرت الامور كما هي فلا يمكن ان تستمر المفاوضات ".

    فكل ما تعهد به الامريكان شفويا لنا قبل المفاوضات لم تنفذ منه اسرائيل شيئا يقول شعث. ويضيف" فيما يتعلق بوقف الاستيطان او الاعلان عن عطاءات جديدة فكيري يتعامل بالممكن والممكن هو ما تريده اسرائيل" .

    واضاف": اسرائيل تتحدث لغاية الان عن تقليص جزئي للاستيطان ودون الاعلان عن عطاءات جديدة والافراج عن 400 اسير هي من تختارهم ونحن نرفض ذلك, كما انه لا يوجد شيء اسمه اتفاق اطار , فاسرائيل هي من اخترعت هذا الشيء والقاعدة كانت 9 اشهر للتوصل الىى حل نهائي من خلال المفاوضات لكن ما حصل ان اسرائيل تريد اطارا للمفاوضات وليس اطارا للحل".

    واوضح ان الادارة الامريكية تدرس الان جدوى مواصلة المفاوضات فاذا وجدت انها تخدم مصالحها سوف تواصل التوسط لكن لا بد من الضغط على اسرائيل في ظل عدم وجود ضغط عربي كما كان في السابق ايام وجود العراق وسورية وليبيا.

    واكد شعث ان السلطة لن تتوقف عند الـ 15 اتفاقية دولية, فبعد 29 الشهر الحالي وهو موعد انتهاء التسعة اشهر سوف نتوجه الى الالتحاق بـ 63 منظمة ومعاهدة دولية .

    كما ان الرئيس عباس سوف يطلب غطاءا ماليا من الدول العربية خلال لقائه الاربعاء بوزراء الخارجية العرب لسد حاجة السلطة في حال اوقفت اسرائيل تحويل العوائد الضريبية . وقال شعث" السعودية سوف تواصل الدعم كما الجزائر وباقي الدول فضلا عن الطلب من الدول التي لها علاقات قوية مع امريكا بالطلب منها عدم محاولة فرض ما لا يمكن قبوله فلسطينيا .

    واستبعد شعث ان تقدم الادارة الامريكية على قطع المساعدات المالية عن السلطة لانها لم تعارض خطوة الانضمام الى 15 اتفاقية دولية وقللوا من خطورتها عكس اسرائيل التي تراجعت عن كل الوعودات التي تعهدت بتطبيقها قبل المفاوضات ومنها مثلا ادخال نظام G3 للضفة الغربية ومعدات شركة الوطنية موبايل الى قطاع غزة.

    حماس تتحفظ على مقتنيات ياسر عرفات وترفض تسليمها منذ 2007

    ان لايت برس

    اتهم مدير عام مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح، حركة حماس بالسطو على مقتنيات الرئيس الفلسطيني الراحل، والسيطرة على منزله ومكتبه في غزة منذ انقلابها على الشرعية عام 2007، بحسب قوله.

    وطالب صبح حماس بالإفراج الفوري عن المقتنيات الشخصية لياسر عرفات، مؤكداً أن تلك المقتنيات ملك للشعب الفلسطيني الذي من حقه أن يرى هذه المقتنيات في متحف الزعيم الراحل المنوي افتتاحه في 11-11-2014.






    وكشف صبح عن أن مؤسسة ياسر عرفات استطاعت أن تحصل على مقتنيات أبو عمار من تشيلي الى إندونيسيا، بينما ما تزال عاجزة عن جمعها من قطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس منذ 2007.

    وأوضح أن مؤسسة ياسر عرفات تسعى لترتيب مقتنيات عرفات على نظام الكتروني أرشيفي يمكن للجميع من خلاله مشاهدة المقتنيات الشخصية والأفلام التوثيقية والصور للزعيم الراحل.

    دحلان يدين العنف في مخيم المية مية ويحذر من اكاذيب عباس

    ان لايت برس

    اصدر مكتب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان بيانا أدان فيه بشدة استخدام العنف والسلاح في المخيمات الفلسطينية على الاراضي اللبنانية وبصورة خاصة ما حدث اليوم في مخيم المية مية وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا .

    وقال البيان ' مرة اخرى يخرج علينا محمود عباس وجماعته بموجة جديدة من الاكاذيب من خلال الزج باسم الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي في احداث ومسائل لا شأن للقيادي دحلان بها لا من قريب ولا من بعيد ' .

    واضاف البيان ' من الواضح ان عباس وجماعته لم يستفيدوا من الدرس القاسي الذي كان عليهم ان يتعلموه بعد خطاب الكذب والعار الشهير امام المجلس الثوري لحركة فتح وما أعقب ذلك من بيانات تكذيب عديدة أصدرتها كل الشخصيات التي ذكر عباس أسماءهم او استند الى أقوالهم ، وها هي مدرسة احتراف الكذب تمارس هواياتها مجددا ولكن هذه المرة في ظل مأساة دموية أزهقت أرواح فلسطينيين ، فبدلا من ان تتحمل هذه القيادة مسؤوليتها لتفحص منبع الفتنة والتصدي لها ، ها هي تلجأ الى الكذب والتضليل وحرف الحقائق ' .

    واكد البيان ' عدم وجود أية صلة او معرفة او عمل بين القيادي محمد دحلان او اي من زملائه مع الضحايا الذين سقطوا اليوم او مع الجهة التي ينتمون اليها ، ولدينا من الشجاعة الوطنية والأخلاقية ما يؤهلنا لمواجهة مسؤولياتنا مهما كانت صعبة وقاسية ، وليس كما يكذب الجبناء والمرجفون.

    وختم البيان ' في الوقت الذي نتوجه فيه بالعزاء الحار لعائلات الضحايا ، فإننا ندعو فصائل العمل الوطني واللجنة الشعبية في مخيم المية مية لتهدئة الأوضاع وتطويق تداعياتها والعمل على وأد الفتنة أيا كان مصدرها وتجنيب مخيمات شعبنا مثل هذه المآسي ، وللحفاظ على علاقات الأخوة والشراكة الصادقة مع الشعب اللبناني ومؤسسات الدولة اللبنانية ' .

    اللينو يدين احداث مخيم المية مية

    ان لايت برس

    خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم مع فصائية فلسطين اليوم وبعض وسائل الاعلام ادان القيادي الفلسطيني العميد ابوالعبد اللينو الجريمة التي ارتكبت اليوم في مخيم الميه وميه بحق الابرياء والتي ادت الى سقوط العديد من الشهداء والجرحى مستغربا زج اسم القيادي الفلسطيني الاخ محمد دحلان بالاحداث التي جرت اليوم منوها بالدور الانساني الذي قامت به السيده جليلة دحلان من خلال تقديم المساعدات لاهلنا في المخيمات كما نوه الى حرص الاخ محمد دحلان على الدم الفلسطيني وامن و استقرار المخيمات الفلسطينيه واشار الى نفي امين سر حركة فتح فتحي ابو العردات بان يكون احمد رشيد له اي ارتباط بالاخ محمد دحلان ودعا خلال لقائه الى ضبط النفس وتفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا لزجه في اقتتال داخلي كما قدم تعازيه لذوي الشهداء واطمئن على حالة الجرحى الصحية وختم لقائه بالدعوة الى رص الصفوف والوحدة وعدم الانزلاق الى الفتن التي تؤدي الى تدمير المخيمات وتشريد اهلنا .






    الغول” يطالب بوقف مفاوضات السلام واللجوء “للمقاومة الشاملة”

    فراس برس

    دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، القيادة الفلسطينية إلى توقف المفاوضات والرهان على الدور الأمريكي، والاستجابة لمطلب القوى الوطنية والإسلامية الداعي لضرورة اعتماد سياسة بديلة عمادها المقاومة الشاملة للاحتلال، وبناء الوحدة الوطنية كشرط لازم لنجاح ذلك.

    وحذر الغول، من الاستجابة للضغوطات التي تمارس على السلطة واتخاذها مبررا لتمديد المفاوضات حتى وان كانت لفترة زمنية اقل عن العام الذي تطالب به الإدارة الامريكية وحكومة الاحتلال، مشدداً على ان استمرار التفرد في التقرير بالسياسة لا يشكل ضمانة للصمود في وجه الضغوطات، ومن شأنه ان يقود الى نتائج مأساوية على الشعب الفلسطيني وحقوقه.


    وقال الغول إن عدم وصول الاجتماع الذي عقد أمس بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية إلى نتائج محددة، لا يعني أن المفاوضات تعطلت، أو فشلت، بل يعني أن الضغوطات التي مورست فيه على الوفد الفلسطيني المفاوض لم تحقق حتى الان المطلب الإسرائيلي – الأمريكي من موضوعات التفاوض.

    ولفت عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن تمسك الوفد الإسرائيلي المفاوض بعدم إطلاق سراح أسرى من مناطق الـ 48 وإصراره على عودة القيادة الفلسطينية عن قرارها بالانضمام إلى خمسة عشر منظمة معاهدة دولية، والتمسك بموقف عدم وقف الاستيطان، هو الذي يفسر عدم وصول الاجتماع الى نتائج محددة.

    وشدد الغول، على أن سياسة الابتزاز التي تمارس في هذه الاجتماعات، فضلاً عن لغة التهديد التي عبرت عنها تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيسة وفدها المفاوض، تعكس مجددا انحياز الإدارة الامريكية لسياسات ومواقف الاحتلال الإسرائيلي، وتنصلاً عن كل وعودها للقيادة الفلسطينية وآخرها الوعد القاضي بإطلاق سراح الاسرى والذي كان فيه عودة استئناف المفاوضات.

    “قريع” يحذر من نتائح استمرار الاعتداءات على الأقصى

    فراس برس

    أكد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع أبو علاء، أن قيام نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي المتطرف "موشيه فيجلن" باقتحام المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، هو تصرف عنصري يعكس مخططات حقيقة حكومة الاحتلال الاسرائيلي ونهجها الرافض للسلام

    ورفض قريع في بيان صحفي اليوم الاثنين، إعلان قيادات ومتطرفين إسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال انعقاد جلسة لجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي لبحث قرار زيادة أعداد اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك استعدادا لما يسمى بعيد "الفصح العبري" الذي يصادف الرابع عشر من الشهر الجاري، وما صاحب ذلك من دعوات لقادة الجماعات اليهودية لتقديم قرابين بهذه المناسبة في ساحات المسجد الأقصى المبارك، ومطالبة شرطة الاحتلال الاسرائيلي لتهيئة الأجواء لإقامة الشعائر والطقوس والصلوات التلمودية في باحات المسجد الاقصى المبارك.

    وحذر، من نتائج تصاعد هذه الاعتداءات على مدينة القدس وعلى المسجد الاقصى المبارك على وجه الخصوص، وسط موجة من الدعوات المتطرفة من قبل قادة الاحتلال باقتحامه يوميا، ومطالبة الكنيست الاسرائيلي بسن قوانين تسمح لقطعان المستوطنين المتطرفيين باقتحام ساحاته بشكل يومي واداء طقوسهم التلمودية في باحاته الطاهرة.






    فتح تتهم حماس بـ”عدم الجدية” في إتمام المصالحة

    فراس برس

    اتهم المتحدث الرسمي باسم حركة فتح فايز أبو عيطة، حركة حماس بالتخبط والارتباك وعدم الجدية في التوصل لاتفاق مصالحة فلسطينية، عشية زيارة مرتقبة لوفد رفيع المستوى، من المقرر أن يصل إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة.

    وقال أبو عيطة: "إن بعض التصريحات الأخيرة من مسؤولي حماس غير مشجعة، وتبدو مرتبكة، وغير ذي صلة بالترتيبات والاتصالات الجارية لإنجاح زيارة الوفد إلى غزة"، بغية التوصل لاتفاق مصالحة ينهي حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

    وأكد أبو عيطة أن تشكيل الوفد الذي كلف بلقاء حماس بغزة، جاء بقرار من الرئيس محمود عباس في إطار مساعيه المتواصلة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

    وشدد المتحدث باسم فتح، على أن حركته جادة في اتمام المصالحة الداخلية، وقرار القيادة الفلسطينية، بتشكيل وفد رفيع المستوى لزيارة قطاع غزة, ولقاء قيادة حماس، دليل على جدية المسعى لإنهاء الانقسام.

    وكشف أبو عيطة أن مسؤول ملف المصالحة في فتح عزام الأحمد، أجرى العديد من الاتصالات بقيادة حماس في قطر ولبنان أثناء جولته الأخيرة، لترتيب زيارته والوفد الفصائلي الى قطاع غزة.

    ومن المقرر أن يصل الوفد الفصائلي الجديد خلال اليومين القادمين، وهو يضم عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية، وأمر عباس بتشكيله، معتبراً أن تلك الزيارة فرصة أخيرة لحماس للموافقة على المصالحة.

    وقال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية وأحد أعضاء الوفد جميل شحادة: إن "الوفد سيأتي إلى القطاع خلال الأسبوع الجاري"، مرجحاً أن تكون الزيارة نهاية الأسبوع.

    وأوضح شحادة، أن اللقاء سيبحث تشكيل حكومة التوافق، إضافة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدوحة والقاهرة، وأكد أن الوفد تلقى ردوداً إيجابية من حركة حماس والحكومة الفلسطينية بالقطاع لاستقباله، مشيراً إلى أنه سيمكث أيام عدة لبحث القضايا كافة، والاتفاق بشكل نهائي حولها.

    اشتية: إسرائيل تضع شروطا جديدة مسبقة على طاولة المفاوضات تتعلق بيهودية الدولة
    أمد

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن إسرائيل تضع شروطا جديدة مسبقة على طاولة المفاوضات، وهي تتعلق بالدولة اليهودية.

    وأضاف خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله اليوم الإثنين، أنه منذ 29-7-2013 خضنا تجربة المفاوضات على أمل الوصول إلى حل عادل، وزوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والتوصل لحل عادل لقضية اللاجئين ضمن إطار حل الدولتين وعلى حدود العام 1967.

    وأكد أن المطالبة الإسرائيلية بالاعتراف المتبادل الجديد، ليس لها أي أرضية تذكر، حيث قام الرئيس الراحل ياسر عرفات بتبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين بتاريخ 9-9-1993.







    وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني وقيادته قدموا التنازل التاريخي، بالقبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 وبنسبة 22% من مساحة فلسطين التاريخية.

    وأوضح أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يبذل جهدا كبيرا من أجل دفع مسار عملية التفاوض، والوصول إلى نتائج إيجابية وناجحة، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما مطّلع بشكل أسبوعي على ما يجري بهذا الشأن، مؤكدا أن إسرائيل حاولت عرقلة أو إفشال جهود كيري؛ عبر الإعلان عن دفعات استيطانية والمزيد من القتل وزيادة العنف وهدم البيوت والاعتقالات.

    وأكد اشتية أن إسرائيل رفضت الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، حسب ما اتفق عليه، وتحاول لأن يدفع الفلسطينيون ثمنا لهذه الدفعة، من خلال ربطها بعدم الذهاب للأمم المتحدة، أو مقابل إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، أو مقابل تمديد المفاوضات.

    وبين إن القيادة طالبت بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى فورا، إضافة إلى المطالبة بإطلاق سراح الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي، ومعظم الأسرى، دون إبعاد أي أسير عقب إطلاق سراحه.

    وقال اشتية 'إن إسرائيل تحاول تمديد المفاوضات بعد التاريخ المتفق عليه (29-4-2014)، ونحن نقول الأهمية لا تكمن في التمديد، بل تكمن في النوايا والجدية لدى إسرائيل في المضي بالمفاوضات، من خلال الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ووقف الاستيطان، وأن تضع حدودا لها على أساس حل الدولتين وحدود عام1967'.

    وأشار اشتية إلى أن الرئيس محمود عباس وقع 15 رسالة للانضمام إلى مؤسسات دولية، باعتبار ذلك حقا طبيعيا لنيل هذه العضوية، وليس رد فعل على الإجراء الإسرائيلي بمنع الإفراج عن الأسرى فقط، مؤكدا أن هناك تحول في العلاقة مع إسرائيل، وأن الخلاف على جميع القضايا في موضوع الأسرى والقدس والحدود والتواجد العسكري في غور الأردن.

    وقال 'إن إسرائيل تهدد بإلغاء الحوافز التي منحتها للاقتصاد الفلسطيني، ونحن نقول لا أثر يذكر لمثل هذه القضايا. نحن ندرك النتائج المترتبة على هذا القرار، ولكن ليس غريبا على الاحتلال معاقبة الشعب الفلسطيني، الذي أصلا يعاقب كل يوم بوجود الاحتلال وممارساته'.

    وفي إطار المصالحة الوطنية، أكد اشتية أن وفدا سيذهب إلى قطاع غزة، لمناقشة إتمام عملية المصالحة على أساس تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات حسب الفترة الزمنية التي سيتم الاتفاق عليها، مشيرا إلى المجلس المركزي الفلسطيني سيعقد اجتماعا أواخر الشهر الجاري؛ لمناقشة الترتيبات ومجريات الأمور والتحضيرات المستقبلية.

    بدورها ، أكدت المحامية فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، أن زوجها الأسير بعث رسالة يؤكد فيها ضرورة إلزام إسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، ودعمه لموقف القيادة وتوقيعها على 15 رسالة للانضمام للاتفاقيات الدولية، كحق مشروع للدولة الفلسطينية، وجزء من إستراتيجية توسيع المقاومة الشعبية، مشددا على أهمية انجاز المصالحة وإنهاء الانقسام على قاعدة وثيقة الأسرى.

















    مقــــــــــــالات . . .


    مطلوب رئيس ' فرش ' !

    ان لايت برس /محمد رشيد

    هناك ارهاب ، وهناك ارهاب .
    قتل المدنيين لأغراض احتلالية ارهاب ، وقتل المدنيين بصورة متعمدة لإبلاغ رسالة سياسية ارهاب ، والفرق بينهما ان الاول هو ارهاب دولة او قوة احتلال ، اما الثاني فهو ارهاب أيديولوجيات وقناعات ، لكن لا فرق بين ضحايا الإرهاب على جانبي خطوط جبهات الصراع .

    لكن هناك ارهاب ، وهناك ارهاب
    قتل المدنيين ليس الفعل الوحيد الذي يمكن تصنيفه إرهابا ، فهناك مثلا ارهاب جسدي ، واخر فكري ، وثالث نفسي ورابع ارهاب اقتصادي ، وهناك خامس وسادس وسابع ، وربما اكثر ، وهناك ايضاً ارهاب يستهدف الأفراد والأحزاب ، واخر يهدد مجموعات بشرية او أقليات قومية او عرقية او دينية ، وهناك طبعا إرهاب داخلي يستهدف شعبا بكامله !

    ما يجري على الساحة الفلسطينية هذه الأيام ، وخاصة بعد انهيار مفاوضات عباس / كيري / نتنياهو هو ارهاب فاشي اسود ارهاب كرست له كل مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية ، ارهاب جماعي يمول من اداءات دافع الضرائب الفلسطيني ومن " جود " المانحين العرب والدوليين .

    هو ارهاب هدفه إجبار الفلسطينيين على قبول محمود عباس رئيساً مدى الحياة ، رئيس أبدي على نمط الحبيب بورقية او روبرت موغابي او غيرهما ، بدلا من ان تسير فلسطين الفتية على خطى جنوب افريقيا ، وبدلا من إجبار محمود عباس على السير على خطى نيلسون مانديلا ، وإجباره فورا على تسليم مقاليد الحكم الى محارب فلسطيني ، خاصة بعد الفشل الذريع لصاحب الخيار الوحيد ، خيار التفاوض ، والتفاوض الى الأبد !

    ابو عمار رحمه الله كان يقول " الحياة متنوعة ، وبالتالي لا بد ان تكون الوسائل والخيارات متنوعة ، وطبقا لذلك لا يجوز ان يحكم " وحيد قرن " العالم كله ، لا يجوز ان يحكم العالم من قبل دولة واحدة هي امريكا " .

    ولكن ، هل كان الراحل ابو عمار يعلم بان الفلسطينيين سيجبرون يوما على الاختيار بين محمود عباس و ابو مازن ؟ أشك في ذلك تماماً ، وبغير ذلك لكان ابو عمار قد اقدم على ارتكاب جريمة ' إنقاذ وطنية ' قبل ان يصبح هو نفسه هدفا وضحية لجريمة وخيانة فتكت بحياته !

    الأغبياء وحدهم يعتقدون بقدرتهم على " استغباء " الشعوب ، والأغبياء وحدهم هم من يعتقدون بقدرتهم على ارهاب الناس وتكميم أفواههم ، اما الاغبى على الإطلاق فهو ذلك الذي يبشر بعقم قيادي فلسطيني ، وبعجز الشعب عن اختيار قائد او قيادة للمرحلة المقبلة ، وهذا " الاغبى " يعتقد بان الشعب نسي ' مقتلة ' ابو عمار ، وان الشعب نسي من كان القاتل ومن كان المستفيد الاول والأخير .

    الشعوب واقعية دوما بطبعها الجماعي ، والشعوب توافقية وسلمية في إدارة صراعاتها الداخلية ، لكن الشعوب تخرج عن توافقيتها وواقعيتها حين يصبح الصراع الداخلي رهنا بارادات خارجية مهينة ، فعندها يبدأ الترقب ، ثم يبدأ الحذر ، ثم التحفز ، ثم انتظار الشرارة الاولى ، ثم الى البركان !






    الشعب الفلسطيني اجتاز مرحلة الترقب بعد تسع سنين عجاف ، ثم اجتاز مرحلة الحذر بعد تسع شهور تفاوضية عجاف ، والشعب يقف اليوم متحفزا بانتظار الشرارة ، وان كان لدى حكام اليوم ' لحسة ' عقل لما غامروا بمواجهة البركان ، ولاخلوا الطريق امام الشعب ، لاختيار من يشاء بعيدا عن ضغوطهم وإرهابهم الفاشي المتنامي ، لاختيار رئيس ' فرش ' ، رئيس شاب وفلسطيني بامتياز ، وبعيدا عن وجوههم المملة والكريهة وأرواحهم المتهالكة !

    “افعال ضارة” لـ”مصداقية” الموقف الوطني!

    فراس برس/حسن عصفور

    على غير المتوقع مع منطق الفعل المطلوب لتطوير الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية بالبدء في التحرك نحو الأمم المتحدة، عادت "لعبة الاستغماية التفاوضية" لتكون حاضرة على حساب التحرك الدولي، حيث التقى وفد فتح منذ "حفلة التوقيعات العلنية" أكثر من لقاء مع وفد دولة الكيان في القدس الغربية، والنتيجة وفقا لمصادر عبرية وعربية لا تساوي ثمن البنزين واستهلاك السيارات التي يستخدمها الوفد الفتحاوي للوصول الى مقر الاجتماع برعاية "اليهودي – الصهيوني مارتن أنديكونعتذر مسبقا لمركزية حركة فتح عن هذا الوصف..

    وبعيدا عما تحاول بعض أطراف الوفد ترويجه في وسائل اعلام ذات صلة خاصة بالوفد الفتحاوي عن "معارك واشتباكات" فالواقع أن لعبة اللقاءات تلك بعد القرار الرسمي بالعودة لانطلاقة "الهجوم السياسي" تشكل عقبة حقيقة لاستثمار افتضاح حقيقة الموقف الاسرائيلي أمام العالم أجمع، ولعلها المرة الأولى ومنذ زمن لا تضع أمريكا اللوم على الطرف الفلسطيني فيما حدث، فمرة ساوت بين الطرفين، وهذه لعبة ليست جديدة، لكنها في مرة أخرى انحازت لبعض الحقيقة باعتبار الموقف الاسرائيلي كان معرقلا للتفاوض..

    ولكن بدل أن تستفيد القيادة الفلسطينية من ذلك الموقف، عادت الى "الهواية السياسية" في استمرار اللقاءات تحت شعار "الفرصة الأخيرة" و"الأمل الأخير"، ولكن المأساة ما يراه البعض الفتحاوي في أن تلك "اللقاءات تأتي لقطع الطريق على لوم الطرف الفلسطيني وتحميله مسؤولية فشل المفاوضات"..اي ساذج يمكنه أن يقتنع بذلك الهذيان بعد أن انكشف كل شيء من استخفاف اسرائيلي بل واهانة سياسية علنية لأمريكا وللرئيس محمود عباس، برفضها اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، وهي صفقة مدفوعة الثمن مسبقا، فأي عالم يمكنه بعد ذلك تحميل من دفع ثمنا مسبقا ولم يحصل مقابله مسؤولية الفشل، الا إن كان تعبير العالم عند تلك الفئة يقصد به بعض امريكا، وخاصة يهودها ومنهم الرباي الفكري مارتن أنديك..

    استمرار تلك "اللقاءات" ليس سوى تآكل فعلي لقوة الموقف الفلسطيني الذي كان عليه أن يسير في اتجاه غير اتجاه القدس الغربية، فالأصل أن ينطلق الى المحطة الأساسية في نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة، وتتقدم فلسطين الدولة الى 15 منمظة دولية، لتصبح عضوا كاملا في تلك المنظمات، ولتصع حقيقة سياسية جديدة بتكريس الهوية الوطنية الفلسطينية، بالتوازي مع ما سبق الحديث عنه من خطوات يتم اتخاذها في "الداخل الوطني" من اعلان دولة فلسطين وانهاء مظهر السلطة بكل ما لها والاعلان الرسمي أن "المرحلة الانتقالية" انتهت" وأن "التنسيق الأمني" الذي لا زال ساريا دون تأثر بالأزمة السياسيةوكأن حساباته غير التي يعرفها أهل فلسطين، ستتوقف ولن تكون ضمن ما كان سابقا..

    كل لقاء مع دولة الكيان يشكل ضربة سياسية للموقف الفلسطيني، والمفارقة الكبرى أن تقوم دولة الكيان الاحتلالي العنصري بحرب كلامية وحملة منسقة بين وزرائها ضد الموقف الفلسطيني وايضا تقوم بتهديد غبي للرئيس عباس، حتى أن بعضهم وصل بوقاحته أن يهدد عباس بحماس، وهي اللعبة التي تلجأ لها دولة الكيان بين حين وآخر، لفرض الابتزاز السياسي، فيما تصمت قيادة حماس على ذلك الاستخدام وكأنها تطرب له، لكن ما يجب على الرئيس عباس وقيادة فتح هو وضع حد لتلك "الاستغماية السياسية" المعروفة باسم لقاءات عريقات ليفني انديك..فكل لقاء يساوي خسارة من رصيد شعب فلسطين، وربحا لأعدائه وخصومه أيضا، المنتظرين "ساعة الصفر" لكشف حقيقتهم السياسية..








    لا نعتقد أن أي فلسطيني كان سياسي أم لاعب نرد ينتظر نتيجة ترجى من تلك المفاوضات، بل أن كل فلسطيني بات على يقين مطلق أن الاستمرارية فيها هو خطر على القضية الوطنية، وأنها ليست سوى مناورة لكي تمنح دولة الكيان مزيدا من الوقت لمنح وقائع التهويد والاستيطان فرصا مضافة، والحد من قوة رد الفعل الوطني والشعبي الفلسطيني..

    ما ينتظره الشعب والعالم بعد اعلان فشل اللقاء المقدسي الأخير، هو قيام الرئيس محمود عباس اليوم باصدار بيان سياسي يعلن فيه بشكل قاطع وقف كل الاتصالات السياسية – الأمنية مع دولة الكيان حتى تعود لرشدها، بيان يستبق الذهاب الى القاهرة ولقاء وزراء خارجية العرب، والقيادة المصرية - السيسي لم يعد وزيرا ولذا لا يوجد حرج شخصي منه بعد أزمة الكلام الرديء لأحد قيادات فتح ضده، موقف يؤسس لما سيكون لاحقا، ويحدد رؤية عربية تنطلق من موقف فلسطيني راسخ نحو اعادة روح "الهجوم السياسي الشامل"، دون ارتعاش لتهديدات دولة الكيان، ومن يملك سلاح التهديد الحقيقي هو الرئيس عباس الذي يمكنه أن يحاصر دولة "الارهاب المنظم" كما لم تحاصر يوما منذ قيامها فوق بعض أرض فلسطين التاريخية..

    اسلحة الرئيس عباس تفوق بقدرتها كل ما لدى الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب..وليته يعود لفتح باب الخروقات القانونية لذلك الكيان من التأسيس حتى تاريخه، مع أرشفة دقيقة لكل جرائم الحرب المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني..القوة مع الحق..والحق هنا فلسطيني خالص..لكنه ينتظر من يستخدمه بديلا لقتله بلقاءات فاشلة بامتياز!

    ملاحظة: لا يوجد سذاجة أكثر من تهديدات الموسادية ليفني من أنها ستطلب وقف دعم العرب لعباس..العجيب انها قالت ما قالت قبل ان يحمل عريقات "ذاكرته التفاوضية" ويلتقيها في القدس الغربية!

    تنويه خاص: من ظرف المشهد الفلسطيني أن كل عضو بالوفد المنتظر الذهابأن يذهب الى غزة يتحدث عن مواعيد وأجندة دون تسنيق مع غيره..كل يقول ما يحب قوله..هل يمكن انتظار نتائج جدية بعد تلك الأقوال الطفولية!

    عباس زكي صوت المقاومة في ظل التردي

    امد/ احسان الجمل

    يبدو انه نسرا يغرد خارج السرب، او ديكا بين فراخ استأنست الجلوس فوق بيضها الخاص. عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ينطق بقوة عن الوجع والمعاناة الفلسطينية، ويضع النقاط على الحروف، في زمن بعثرة الكلمات وحروفها، يعيد لنا زمن غابر، نتمنى لو وقفت عقارب الزمن عنده، زمن القادة التاريخيين ذوات القامات الضخمة، كياسر عرفات وابو جهاد وابو اياد، وتلك الثلة التي رسمت خطوط الطول والعرض لفلسطين وقضيتها وحقوق شعبها.

    عباس زكي، حين يصرخ بأن السفير الامريكي السابق في دولة الاحتلال مارتن انديك، هو امريكي صهيوني، ولا يختلف عن قادة الاحتلال، فهو يعبر عن اراء شرائح واسعة من ابناء الشعب الفلسطيني، وهي الحقيقة التي لا تخفى بغربال، ولا يمكن ممارسة سياسة النعامة تجاهها، فعلة الشعب الفلسطيني الاساسية في رأس الافعة امريكا، الحليف الاستراتيجي للاحتلال.

    ان تختلف معه، هذا رأي شخصي، اما ان تصدر ضده بيانا، تصفه بأنه يعبر عن رأيه الشخصي، فهذا ليس خطأ اعلاميا، بل خطيئة وطنية، فنحن لسنا ابناء ولا حلفاء امريكا، بل ضحاياها على مر التاريخ، ولا يهمنا شعورهم وغضبهم، فنحن دفعنا فاتورة سياستهم المنحازة مسبقا.

    عباس زكي، عندما يحاكي ويلامس الهم والالم الفلسطيني، فهذا بصيص امل، انه ما زال هناك من يجرؤ على قول لا للاحتلال ولامريكا، وهذا ليس بجديد عليه، وسبق ان اعتقله الاحتلال لمواقفه ضده، كما انه كان صاحب موقف من الازمة السورية، عندما دافع عن سوريا ودورها القومي، تجاه ما تتعرض له، وهذا ما لم يرض الكثير من الزملاء الذي يرون السياسة كيد شخصي، وليست مصالح وطنية وقومية، وعمق الدور السوري في القضية الفلسطينية.








    وما يؤسف له، ويحزن عليه، ان تصريحه، جاء في وقت تسطع شمس الحقيقة بجلاء على جوهر الموقف الرسمي الامريكي من دعم مطلق للاحتلال على حساب قضيتنا الوطنية، وحقوقنا الثابتة، وقد نعيب على عباس زكي ان تصريحه قد جاء متأخرا، لا ان تخرج بعص الاصوات وباسم حركة الشعب والتاريخ لتصف قوله بالموقف الشخصي، وليس الموقف الوطني.

    اغلبية الشعب الفلسطيني، ودون حاجة الى استفتاء، له موقف من السياسة الامريكية، وما عبر عنه عباس زكي هو ترجمة لتلك المشاعر الوطنية الصادقة. واعاد الى وعينا صورة تلك القادة التاريخيين التي تتحلى بالموقف الصعب والشجاع، وانه جزء من بقايا ذلك الرعيل التاريخي الذي حمل الرسالة والامانة، وبقى على العهد. فيه نرى صورة التاريخ المشرق، والغد التفاؤلي، سر الى الامام، يا من فيك شهد عنب الخليل، وعنفوان الفدائي الفلسطيني الذي اشتقنا لطلته مجددا

    إسرائيل تستقوي بالعرب

    امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

    هل يكذب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أم أنه يخرف، ولم يعد يدري ما يقول، أم أنه يحلم ويتمنى، ويحاول أن يخدع شعبه، ويمني حكومته، ويطمئن نفسه قبل غيره، بأنه وبلاده أصبحوا أقوى وأكثر أمناً، وأكثر احساساً بالاستقرار، فلم يعد الكثير ممن حولهم أعداءً لهم، بل باتوا أصدقاء، تربطهم بها علاقاتٌ جيدة، قد تكون أحياناً سرية بالنظر إلى طبيعة المرحلة وصعوبة الظروف، لكن سريتها لا تنفي حقيقة وجودها، ولا تعبر عن عمقها وقوتها الحقيقية، ولا تمنع تبادل الزيارات، وتنشيط العلاقات، وتحريك المبادرات، وفتح السفارات والممثليات، وعقد الصفقات، وتنسيق المعلومات، والتشاور والاستماع إلى الآراء.

    أم أنه يوجه رسائل تحذيرية إلى الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله، أن الماضي لن يعود، وأن المستقبل سيختلف عما مضى، فلن تقف الحكومات العربية في صفكم، ولن تجدوا الدعم والإسناد الذي كان منهم، بل إن الحكومات العربية ستبدأ في إجراءات عقابكم وحرمانكم، وستلجأ إلى وسائل حصاركم وتجفيف منابعكم، وستحارب كل من ساندكم ووقف إلى جانبكم، أو أيديكم في قتال إسرائيل، أو شجعكم على التصلب والتشدد، ورفض العروض والامتناع عن القبول.

    فما تقوم به الحكومات العربية اليوم، ضد القوى والتنظيمات، والأحزاب والحركات التي أضرت بالكيان الصهيوني، أكثر بكثيرٍ مما قامت به إسرائيل، وأكثر وجعاً وإيلاماً، وأشد تأثيراً وفعالية، فضلاً عن أنه يكتسب صفة الشرعية، ويمضي في مساراتٍ قانونية، وينفذ بقراراتٍ قضائية، بما يجعلها أكثر ثباتاً واستقراراً.

    لذا فإن حال الإسرائيليين يقول، عليكم الانسجام مع محيطكم، والتعامل معنا كما تتعامل حكومات دولكم، فلا ترفضوا عرضاً قبلت به الدول العربية، ولا تعترضوا على علاقاتٍ بناها العرب أنفسهم، وآمنوا بها ووثقوا بخيرها، وسيمضون بها حتى النهاية، ولا تعتقدوا بأن الحكومات العربية ستحصن قراراتكم، أو أنها ستبارك صمودكم ورفضكم، وستؤيد اعتراضاتكم، بل العكس من ذلك هو الصحيح، إذ أنها أقرب إلى العقلية الإسرائيلية، وأكثر فهماً لها، وإدراكاً للمسارات السياسية، ومستقبل المنطقة برمتها.

    بهذا خاطب بنيامين نتنياهو أعضاء منظمة إيباك الصهيونية، وطمأنهم بأن مستقبل إسرائيل واعدٌ، وغدها سيكون مشرقاً، وحالها سيكون مختلفاً، بما يسر كل صهيوني، ويسعد كل يهودي، ويرضي كل محبٍ لهم، ومتعاطفٍ معهم، وستكون أرض إسرائيل كما أرادها الرب لهم، مملكة السمن والعسل، وأرض المن والسلوى، وسيلتقي فيها يهود العالم، وسينعمون ب"أورشاليم" موحدة، وسيعيدون مجد ممالكهم، وسيعوضهم الرب عن التيه والضياع، وعن المحرقة والعذاب.

    يؤمن نتنياهو بما قال، ويعتقد بما يحلم ويأمل، ذلك أنه يقول أن أغلب الحكام العرب قد طمأنوه وبلاده، وأنهم خاطبوه وغيره، أنهم لا ينظرون إلى بلاده على أنها عدو، ولا يرون أنهم في حالة حربٍ معها، فهم لن يقاتلوا إسرائيل، بل لن يدعموا أحداً يقاتلها، أو يعرض أمنها للخطر، وقد باتت الكثير من الأنظمة العربية تحاسب من يفكر بإيذاء إسرائيل، أو المساس بأمنها






    وسلامة مواطنيها، وما تقوم به الحكومات العربية من حملات تضييقٍ وتجفيف، إنما يصب في خدمة إسرائيل، ويحقق لها الكثير من الكسب والنفع.

    ويرى نتنياهو أن المستقبل القريب سيشهد إعلاناً لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية، وسيخرجها من إطارها السري إلى الإطار العلني، وستشهد العلاقات العربية الإسرائيلية حالة تنافسٍ إيجابية، ذلك أن الحكومات العربية ترغب في بناء علاقاتٍ طيبة مع إسرائيل، وترى أن مصالحها ترتبط بها أكثر، وأن استقرارها منوطٌ بها أكثر من غيرها، فهي تعادي من يعادي العرب،وتنوي مقاتلة من يهدد أمنهم، ويراهن على مستقبلهم، ما يجعلهم معاً في خندقٍ واحد، في مواجهة عدوٍ مشترك، ويرى أنهم يعترفون بمصداقية بلاده وجديتها في التعامل معهم، ويثقون بها، ويصدقون روايتها، ويؤمنون برؤيتها.

    الإسرائيليون فرحون جداً، مستبشرون بالغد، واثقون من المستقبل، مؤمنون بأن الرب قد أكرمهم، وبارك لهم، وعوضهم على صبرهم ومعاناتهم خيراً، فما تقوم به الدول العربية من إجراءاتٍ تضيقية وعقابية، إنما هو تحولٌ إستراتيجي، وقرارٌ تأسيسي كبير، يشمل عموم العرب، ولن يقتصر على البعض، وسيفتح الباب واسعاً أمام تغييراتٍ جذرية، ستؤدي بالضرورة إلى تحسين البيئة المحيطة بكيانهم، وستقضي في القريب العاجل على البنية التحيتة لكل من يفكر بتهديد إسرائيل، أو المساس بأمنها وسلامة مواطنيها.

    الآمال الإسرائيلية في الإجراءات العربية الرسمية كبيرة جداً، فهي تأمل في مزيدٍ من الإجراءات العقابية الرادعة والزاجرة لقوى المقاومة الفلسطينية، ولهذا فهي تزود الأجهزة الأمنية العربية بأسماء البنوك والمصارف ومكاتب التحويل والأشخاص المتعاونين مع المقاومة في عمليات تحويل الأموال، كما تزودها بمعلوماتٍ أمنية حساسة عن خطوط تهريب السلاح وتجاره، وآليات تمويله، والمسارات التي تسلكه، وتعزز تقاريرها بصورٍ وبياناتٍ وتسجيلاتٍ صوتية، ومكالماتٍ هاتفية، ومواعيد ولقاءاتٍ رسمية.

    كما تأمل الحكومة الإسرائيلية من الأنظمة العربية في سياستها الجديدة، التي تبدو أنها حاسمة وجادة، أن تمارس ضغوطاً حقيقية على السلطة الفلسطينية، للقبول بالعروض الإسرائيلية، لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي في ظل إدارة أوباما الحالية، خاصة أن أصوتاً كثيرة في إدارته بدأت ترتفع وتطالب بضرورة الإنسحاب من رعاية المفاوضات بين الطرفين.

    وفي المقابل فإن المخابرات الخارجية الإسرائيلية تزودها بصور الأقمار الإصطناعية، ومختلف البيانات والمعلومات التي تحصل عليها، عما يجري ويدور من أنشطة غير قانونية في الدول العربية، في محاولةٍ منها لتعزيز الثقة الأمنية معهم، بل إنها تعرض عليهم القيام بعملياتٍ أمنية مشتركة، أو تنفيذ عملياتٍ خاصة لحسابهم.

    لا نستخف بالأحلام الإسرائيلية، ولا ندعي أنها فقط أضغاث أحلام، وأماني ساذجة، وتوقعاتٌ سخيفة، بل إن منها جزءاً كبيراً من الحقيقة، لا يمكننا تجاهله أو إهماله، إذ أن مفاعيله على الأرض بادية وواضحة، وآثاره بينة وجلية، ومعاناة الفلسطينيين منه حقيقية ومؤلمة.

    إنها نذر خطرٍ حقيقية، وصافراتُ رعبٍ مدوية، لكن الأمل في الله يبقى دوماً، أن الخير في هذه الأمة إلى يوم الدين، وأن شعوبنا العربية والإسلامية لن ترضَ بهذا الحال، ولن تستسلم لهذا الواقع، ولن تنقاد إلى حكوماتها، ولن تخضع إلى سياساتها، بل ستبقى سنداً للفلسطينيين، وعوناً لهم، يناصرونهم ويقاتلون معهم، ويضحون من أجلهم، ولا يتأخرون يوماً عن مساعدتهم.

    المفاوضات في وجه الريح ..

    امد/ د.مازن صافي

    دخلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ومنذ انطلاقتها قبل ثمانية شهور في مواقف متباينة منها المتأزمة والمتعثرة والمتفاقمة، ولقد ظهر الموقف المتأزم بعد إصرار نتنياهو على اعتراف الجانب الفلسطيني بالدولة اليهودية كشرط مسبق للتقدم في عملية المفاوضات، وهذا أدخل المفاوضات في موقف متعثر لم تستطع الإدارة الأمريكية "راعية المفاوضات المباشرة"






    إجبار (إسرائيل) على إلغاء شرطها، وفي المقابل رفض الجانب الفلسطيني أي مفاوضات حول الشرط المرفوض فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.

    اليوم وبعد مضي عدة أيام على إخلال (إسرائيل) بمبدأ الدخول في هذه المفاوضات، والذي نص على الإفراج عن الأسرى القدامى وعددهم 104 أسيرا، ورفضها إطلاق سراح الدفعة الرابعة منهم، مما شكل موقف متفاقم، أوجد حالة من الإحباط الجماهيري والرسمي، واعتبرت القيادة الفلسطينية أن الجانب الإسرائيلي قد أدار ظهره للطاولة وغادرها ليبدأ هجومه على الرئيس الفلسطيني أبو مازن وعلى القيادة الفلسطينية، وهنا لم يكن أمام القيادة الفلسطينية إلا الدفاع عن نفسها ومواقفها وثقة الجماهير بها، فقام الرئيس الفلسطيني وبإجماع القيادة الفلسطينية ووسط ارتياح القوى والفصائل الفلسطينية بالتوقيع على 15 ميثاقاً أمميا وطلب الانضمام لمؤسسات دولية .

    وبذلك اعتبرت (إسرائيل) أن طريق المفاوضات أصبح مسدودا وأن الجانب الفلسطيني تقدم بخطوة من جانب واحد، وتناست أنها من تقوم بالخطوات الأحادية الجانب وهي من تعمل على تفجير المفاوضات، وفرض وقائع على الأرض "كعقبات"و " شروط مستحيلة" لتثبت مرة تلو الأخرى أنها غير مؤهلة بعد لدفع استحقاقات السلام، ولم تلبي الحد الأدنى من المطلوب منها، وبالتالي فإنها تعيق اليوم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى بعد أن أعاقت خروجهم لأكثر من عشرين عاما.

    يتضح اليوم أن رأس سفينة المفاوضات في وجه الريح، وبالتالي سيصبح الإبحار نحو الموعد النهائي للمفاوضات الحالية متعثرا وبل فاشلا، فهذه السفينة فقدت "حتى اللحظة" قوة الدفع، وساد الإحباط العام، ولا يوجد الكثيرمن العمل لتحريك الأوراق المتبقية .

    وعلى الإدارة الأمريكية التي تملك قدرة الضغط على (إسرائيل)، أن تمارس دورها إن أرادت إنجاح المفاوضات، وإنقاذها في أيامها الأخيرة، وألا تقوم بالانحياز ضد الحق الفلسطيني المشروع، فعدم الحيادية هنا تعني تدمير ما تبقى من مصداقية للمفاوضات، والانتصار للمعتدي على الضحية.

    إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن على يقين تام أنهم لن يخسروا شيئا إن فشلت المفاوضات في وسط عنجهية إحتلالية مرفوضة، بل أن المكاسب قد تحققت حيث الالتفاف الجماهيري، ووحدة الموقف الفلسطيني، وووصلت الرسالة الفلسطينية واضحة أن المفاوضات لن تكون بمفهوم "إرضاء المحتل" أو "المفاوضات لأجل المفاوضات" فلقد مضى الوقت ،وعلى (إسرائيل) أن تتخلى عن عنجهيتها و أن تقوم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، لأن الدوافع الفلسطينية للمفاوضات انطلقت على أساس حق العودة واللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحرية الأسرى والحياة الفلسطينية الكريمة والسيادة ورفض أي تواجد عسكري فوق ارض الدولة الفلسطينية.

    عيب عيب عيب

    امد/ د. طلال الشريف

    عيب عيب عيب فش في غزة شخصيات وطنية قادرة على تكوين لجنة بدء المصالحة أو الحوار مع حماس لازم يا بيروحوا على مصر يا بيبعتوا من رام الله شخصيات ... استحيوا أنا لحالي بفاوض حماس وغيرها وفي ألف شخصية في غزة لكنها الشيزوظراطيا المتضخمة في الفاشلين والفاسدين والكبرة العجرة لهيك قيادة للشعب الفلسطيني .. وقاحة وتضخم خطير في الأنا علشان هيك حماس مستظرطاكو كلكو.

    لجنة تنفيذية فاشلة ومتخلفة عن العصر لا أحد يحسب حسابها ولا يتذكرها إلا عندما يريدون استخدامها لتمرير ما يريده الحاكم بأمر الله وأعضاؤها شخصيات ضعيفة لا يجوز أن تقود هذا الشعب وقضيته، وهم بالمناسبة كما يتهيأ لهم ولمن اختارهم نخبة النخبة من نخبة مجلسنا الوطني العتيد.






    مجلس وطني نسيناه إلا عندما يريد أحد أعضائه "حسب اعتقاده" تكبير شأنه فيكتب تحت اسمه أو يعرف نفسه أنه عضو مجلس وطني وعنزة ولو طارت ونفسي أعرف شو بيشتغلوا لقضيتنا ومشاكلنا.. مجلس تمثيلي سينمائي للبدل وربطات العنق والمنافع إذا في منافع لأن المنافع ذهبت للمتنفذين في السلطة.

    مجلس مركزي قال يعني هم النخبة من المجلس الوطني، حدا سمع فيهم عملوا شيئ؟ محسوبين علينا وعلى فصائلهم ومنظماتهم ويا قمرا يطلع كل مساء من نافذة الكلمات أيتها الوردة والسلطانة والياقوتة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات على رأي كاظم لا أدري كيف مشيتوا إلينا وكيف مشينا إليكم.

    ويا عيني عالتشريعي وشعبنا ما عاد يتذكرهم ولا يتذكر أسماءهم وهم أيضا لا يتذكرون أنهم نواب عن الشعب إلا في مجاكرة بعضو مخالف على وسائل الاعلام، إنهم فئويون حتى النخاع وأتمنى أن يتذكروا شعبنا على الأقل يوم صرف رواتبهم لتحليلها.

    وأحزاب بتشتغل في التجارة ومشاريع البزنس عبر مؤسساتها الخاصة والإن جي أوز لجمهور يبتاع خدماتها بدل تحريره ومكاتبها السياسية ولجانها المركزية لازم تعمل كل التحاليل والاشعات لتفهم شو وظائفهم وبدوب تطلع بتشخيص.

    الله وكيلك بس اللي بيشتغلوه سلطاتنا أمن داخلي وأمن خارجي وجلب الأموال لمصالحهم ومصالح مش لكل أحزابهم بس الفئة الأكثر وطنية من الباقيين هما وعائلاتهم والبطانات المالية ومن في مداراهم.

    يا ناس فش إلا الرئيس وصائب اللي متعبين حالهم وراح ينجلطوا من كثر ما فاوضوا بس هما بيستاهلوا برضو لإنهم ما بيشاروا حدا وأقولك الحق مش عليهم، الحق على الشعب ونخبة النخبة وصور يا مصوراتي ..

    الصورة كبيرة بحجم المكاتب والكراسي وجميع من فيها صغروا الوطن وصغروا القضية وفضحونا عند العالم ...

    ولسا طالعين تلامذتهم اللي بدو يصير مسؤول عن حارة واللي بدو يصير مسؤول عن منطقة واللي بدو يصير في قيادة اقليم واللي نفسو يصير مركزية ومكتب سياسي ...

    إذا كان المدير والوزير واساتذتكم فاشلين شو راح تعملولنا ونسيوا الوطن ... سكروا هالدكاكين وشوفولكوا شغلة غير الوطن والشعب والقضية ، الوطن والشعب والقضية بدها ناس على قدها.

    المفاوضات وواجبات السلطة تجاه مواطنيها

    صوت فتح/ سميح خلف

    تأملت كثيرا ً في اقوال الرئيس الفلسطيني محمود عباس حين قرر اللجوء لـ15 منظمة دولية ، ومن هنا وبعد التمحيص في هوية تلك المنظمات الدولية وانشطتها ، كان يجب ان يعيد الرئيس الفلسطيني حساباته قبل التوجه للأمم المتحدة ومؤسساتها لمحاسبة اسرائيل ، فلا يصح البيت الا اذا صح ما بداخله اولا ً ولكي يستطيع المجتمع الدولي قبول ما تنطق به السلطة من توجهات نعتقد انها للآن هي مناورات لا أكثر ، فالمفاوضات مستمرة ولن تجرؤ السلطة الى الذهاب الى الامم المتحدة ومؤسساتها .

    بنت: قائد صهيوني ووزير في حكومة نتنياهو قال " يمكن لنا ان نقاضي الفلسطينيين على قتل اسرائيليين ايضا في محكمة الجنايات الدولية " وقال رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو " اذا ذهبت السلطة الى المؤسسات الدولية بحل انفرادي للاعتراف بها فنحن هنا سنقوم بحل انفرادي ايضا ً "

    حقيقة وكما قالت ليفني :رئيسة وفد المفاوضات طالبة خروج امريكا من مهمتها في رعاية المفاوضات التي كانت طوال 9 شهور هي مفاوضات بين اسرائيل مع اسرائيل عن طريق شخصيتين صهيونيتين في البيت الابيض الامريكي وفي الخارجية





    الامريكية كيري واندك مساعد وزير الخارجية ، قالت ليفني فالنتفاوض بشكل مباشر وليتركوا شأننا في المفاوضات مع الفلسطينيين .

    لا نريد هنا ان ندخل في السيناريوهات المتوقعة للمطالب الفلسطينية وردود الفعل الصهيونية ولكن وبموجب اتفاقية اوسلو هذا الخندق العميق الذي يحتاج لقرارات غير اعتيادية للخروج منه ، فالسلطة مرتبطة ارتباطا يكاد يكون كليا بعجلة الاقتصاد والامن الاسرائيلي ومقوماتها الاقتصادية والذاتية مبنية على رعاية الرباعية الدولية .

    العرب ووعودهم وفي اخر مؤتمر قمة عقد في الكويت انشأوا صندوق امان بمقدار 250 مليون دولار ، وهو لا يمثل 10% من مصاريف السلطة والتزاماتها .

    وبالمقابل تعهدت امريكا برصد 4 مليار دولار للحل الاقتصادي الأمني في الضفة الغربية ومشاريع التكامل الاقتصادي مع الجانب الصهيوني.

    يعلم الجميع ان مطالب عباس السياسية التي قال عنها البعض انها عودة للوطنية الفلسطينية ماهي الا طلقات فارغة لم يعمل الرئيس الفلسطيني يوما ً على رصد القوى الفلسطينية لتحقيقها لكي يتمكن الشعب من مواجهة اعداءه

    اسرائيل لديها عدة خيارات ربما الانسحاب من مناطق c وهذا مطلب اسرائيلي سواء بالنقاط الايجابية في المفاوضات او من عدمها الانسحاب من جانب واحد ، ولديها خيارات اخرى بحصار القيادة السياسية التي ليس لها تأثير على الارض في الضفة الغربية ، بل هي منبوذة من الشعب الفلسطيني في الضفة وفي كل مكان ، ولذلك يهم اسرائيل بحصار القيادة السياسية او عزلها والسيطرة على الاجهزة الامنية في الضفة والعودة بشكل مطور الى روابط القرى ، في حين ان الخيارات الفلسطينية حصرها السيد عباس في الذهاب الى المؤسسات الدولية التي يمكن ان تعطي جرعة معنوية ، ولكن لن تحقق شيئا ً للشعب الفلسطيني على ارض الواقع .

    كان الاجدر من محمود عباس وطوال الـ9 اشهر العقيمة في المفاوضات ان يعود للشعب الفلسطيني ولحركة فتح ولفصائل الشعب الفلسطيني والقوى الوطنية ، ولكن ذهب الى المفاوضات منفردا رغم انف الجميع ، فأي قوة يتمتع بها هذا الرجل حينما يتطرف في مطالبه امام دولة الصهاينة .

    يفتقر الشعب الفلسطيني للعدالة والسلم الاجتماعي والتعسف الاقتصادي والتعسف الامني وهي نصوص مواد وقع عليها عباس للانضمام اليها كمنظمات دولية ، فكان من الاجدر بمحمود عباس قبل الدخول في تلك الطلبات ان يعيد حساباته مره اخرى في طريقة ممارسة السلطة في كل من الضفة وغزة وتمثيله للشعب الفلسطيني من خلال منظمة التحرير الفلسطينية .

    نصوص المواد التي وقع عليها عباس للانضمام للمؤسسات الدولية :

    1 – " اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد" ، واي فساد يعيشه الشعب الفلسطيني على المستوى المؤسساتي ، فيبدو ان الرئيس عباس يغافل نفسه او يتناسى ان مؤسسة الفساد في السلطة الوطنية قد بلغت ذروتها ، وهذا بشهادة التقارير الدولية وغيرها وتقارير صحافية .

    2 – "اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة "، بالتأكيد ان الشعب الفلسطيني لديه قاعدة عريضة من المعوقين سواء نتيجة الحروب والاعتداءات الصهيونية او طبيعية ، وكم من مناشدات لرعاية هؤلاء او لعلاج او لحالات اجتماعية كالفقر وعسر المعيشة .

    3 – "اتفاقية حقوق الطفل " ، هل لدينا حقوق للطفل في فلسطين !








    4 - " العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية "،المجتمع الفلسطيني ومن خلال عدة سنوات سابقة الى وقتنا الحالي يعاني من ظواهر متعددة لها علاقة بالحالة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فلا حقوق في هذا المجال امام حالة الانفراد والتفرد في السلطة التي تفرض ثقافة معينة وسلوك اجتماعي معين مبني على توجه التطبيع كما هي الحالة الاقتصادية من غلو المعيشة وافتقار حوالي 100 الف اسرة في غزة و 60 الف في الضفة لأدنى الحقوق الاقتصادية ، مما نجم عن ذلك حالات الانتحار سواء بإشعال النار او عمليات نهب وسرقة او اغتصاب .

    5 - "الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع اشكال التمييز العنصري "

    تمارس السلطة الفلسطينية شكل من اشكال التمييز وخاصة التمييز الجغرافي والاعتقال والتعذيب والتجنح لجزء من الوطن ، كما حدث ذلك من عقوبات اقتصادية على ابناء قطاع غزة وقطع رواتب واقصاء من دائرة القرار وفصل تعسفي تحت غطاء سياسي امني من احتكار للسلطة بالقوة وبالقرصنة وبدون الاستناد الى أي انظمة ولوائح معمول بها في المنظومات القانونية الفلسطينية او في الميثاق الوطني الفلسطيني او في اللوائح الداخلية للمؤسسات الفلسطينية ، فغزة جزء من الوطن المحتل حين تقوم وزارة السلطة بتجميد الترقيات والعلاوات والوظائف العامة في قطاع غزة فهذا يعتبر ايضا نوع من انواع التمييز الذي يدخل في مجال التمييز المكاني والعنصري .

    من هنا نرى ان فاقد الشيء لا يعطيه وعلى السيد الرئيس عباس الالتزام بالمعاهدات الدولية وحقوق الانسان تجاه شعبه لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من اخذ حقوقه الانسانية والتاريخية على ارضه من الاحتلال .

    مسيره تفاوضيه مأزومه وسياسات وطنية عاجلة ...

    صوت فتح/ محمد جبر الريفي

    في خطوه نوعيه جديده تعتبر تطورا في موقف السلطه الوطنيه الفلسطينيه من سياسة التعنت والمراوغه والمماطله الاسرائيليه والتهرب من تطبيق ما يتم الاتفاق عليه يجيء قرار القياده الفلسطينيه بالانضمام الى خمسه عشر منظمه واتفاقيه دوليه بتأييد فلسطيني داخلي و دعم عربي وذلك كرد على تراجع حكومة الكيان عن اطلاق سراح الدفعه الرابعه من الاسرى اضافه الى اعلانها عن بنا0 700 وحده سكنيه استيطانيه جديده في شرق القدس وهو اجراء سياسي وطني يأتي في الاتجاه الصحيح في مواجهة غطرسة القوه الاسرائيليه الغاشمه التي تتهرب دائما من تنفيذ الاستحقاقات التي تمليها عملية السلام التي ينفرد برعايتها الجانب الامريكي ولا بد من الاقرار في هذا السياق بحقيقه اصبحت واضحه على المستوى الاقليمي والدولي وهي ان المسيره التفاوضيه التي تم اعادتها بعد جمود طويل لم تسفر عن أي نتائج هامه لدفع عملية السلام خاصة فيما يتعلق بقضايا الحل النهائي بل يمكن القول ايضا ان خيار المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي كوسيله وحيده لتسوية الصراع لم يحقق أي تقدم نوعي في مسيرة التسويه النهائيه وذلك منذ ابرام اتفاقية اوسلو قبل ما يقارب عقدين من الزمن وهذا التعطيل في مسيرة التسويه يعود في الاصل لطبيعة الكيان الصهيوني العنصري وسياسته التوسعيه التي لا تؤمن بالسلام ولا ترى في هذه المفاوضات سوى وسيله لتكريس الاحتلال وتعميق جذوره من خلال تكثيف مشروعه الاستيطاني والتهويدي الذي يعمل على تمزيق وحدة الارض ويجعل من المدن الفلسطينيه في الضفه مجرد كانتونات منعزله مشتته لاعاقة تحقيق المشوع الوطني ...وهكذا تصبح المفاوضات كوسيله وحيده لوضع حد للصراع وفي ظل هذه السياسات التي ينتهجها الكيان الصهيوني عمليه مدمره على الحقوق الوطنيه لانها بهذه السياسات تظل مفواضات مفتوحه من اجل المفاوضات وبهذا التوصيف فهي تحوز على تفضيل اسرائيلي على غيرها من الوسائل السياسيه والدبلوماسيه المعروفه عادة بفض الصراعات والخلافات بين القوى المتنازعه الامر الذي يدفع الحكومه الاسرائيليه أن تتمسك بها والمطالبه بتواصلها بهدف استكمال مقتضيات تسو يه تستجيب للشروط الاسزائيليه وكذلك باعتبارها مطلب سياسي أمني لاستمرارعملية التنسيق الامني ...اما عن مو قف الولايات المتحده من هذه المفاوضات فانه يمكن القول انه موقف غائم غير محدد المعالم على الرغم من انحيازه الواضح للجانب الاسرائيلي فقد ظل الخطاب السياسي للادارات الامريكيه المتعاقبه يقتصر على عباره دبلوماسيه تتردد دائما على لسان صانعي القرارالسيلسي الامريكي عند كل استعصاء إو أزمه تمر بها مسيرة المفاوضات وهي عبارة تنص على ان الولايات المتحده ملتزمه بعملية السلام وهو موقف سياسي يغلب عليه الطابع الدتلوماسي الانشائي المطاط لان الولايات المتحده لم تجهد نفسها قي استخدام





    وسائل الضغط المتاحه لها سياسيا واقتصاديا وعسكريا باعتبارها الراعي الرئيسي لعملية ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط لالزام حكومة الكيان بالتقيد بتنفيذ استحقاقات هذه العمليه التفاوضيه التسوويه وهذا في الواقع ما يدفع حكومة الكيان الى التصلب في مواقفها السياسيه العنصريه والتنصل من تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بل أكثر من ذلك فان حكومة الكيان تعتمد على قدرات الرعايه الامريكيه السياسيه والدبلوماسيه الفائقه في تحقيق مطالبها السياسيه والامنيه كما هي بنود اطار كيري التي تتبنى الروايه الاسرائيليه في مسألة الاعتراف بيهودية الدوله ...ان الولايات المتحده رغم هذا الموقف السلبي غير المؤثر في مسيرة التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ما زالت تتمسك بضرورة الابقاء على هذه المسيره المأزومه التي ما تزال تراوج مكانها وتعيش في حاله من التعثر التي قد يعرضها للانهيار رغم جولات ومساعي كيري المتواصله وهذا التمسك الامريكي بهذه الصيغه السياسيه التفاوضيه ينطلق من رؤية الهواجس الامنيه للاداره الامريكيه على المستووين الاقليمي والدولي والمتعللقه بشكل أساسي بما تسميه بقضية محاربة الارهاب الدولي حيث باتت المفاوضات الفلسطينيه الاسرائيليه من الناحيه الامربكيه جهدا سياسيا يبذل لكبح تطرف التيارات والقوى في المنطقه التي تعتبرها الولايات المتحده راعيه للارهاب وتشكل خطرا على الامن والسلام وهي تهمه تلصقها الولايات المتحده بكل القوى التي تعارض وتعادي المشروع الامبريالي الصهيوني وترى في الصراع مع هذا المشر.وع ضروره نضاليه وجهاديه وتحرريه .

    امام فرصة المسيره التفاوضيه التي تتعثر وتتلاشى بسبب تصلب الكيان وعدم تحمل الولايات المتحده بالقيام بمسؤليتها الدوليه ...وامام فشل كيري في تحويل اطاره الى اتفاق سياسي ملزم بات التوجه للامم المتحده مهمه سياسيه وطنيه عاجله ليلعب الطرف الدولي دورا فاعلا لحل الصراع وعلى الصعد الاخرى هناك عدة سياسات غلي السلطه الوطنيه ان تمارسها و في مقدمة هذه السياسات العمل على اعادة الوحده الوطنيه بانهاء الا نقسام و تحقيق وحدة النظام السياسي الفلسطيني باعتبار ان ذلك من أبرز عناصر القوه الفلسطينيه في مواجهة غطرسة القوه الاسرائيلسه فالصراع مع الكيان يجب أن يقاوم ايضا بنهج ديموقراطي داخلي لان متطلبات التحرر الوطني باتت تتطلب تعميقا للديموقراطيه ووضع حلولا إكثر عداله للقضايا التي يعاني منها أغلبية الشعب ...

    الاقتراب من القمة الاقتراب من الهاوية!!!

    صوت فتح/ يحيى رباح

    علامات على الطريق

    من الطبيعي أن تبذل الجهود المكثفة، جهود اللحظة الأخيرة لإنقاذ عملية السلام الشرق الأوسط من الانهيار الكامل، و من الطبيعي أيضاً أن تبحث عقول الأطراف المعنية عن حلول و اقتراحات و صيغ تعيد المفاوضات إلى الحياة، و وضعها من جديد على السكة الصحيحة، لأن التسليم بالفشل له تبعات و تداعيات صعبة على الجميع رغم كل الادعاءات المغرقة بالعنصرية و السخف التي سمعناها من جوقة الائتلاف الإسرائيلي الذي يقوده نتنياهو، و خصوصاً وزير الاسكان الذي طالب ببناء أربعة آلاف وحدة سكنية جديدة رداً على القرارات الفلسطينية، أو وزير الاقتصاد رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت الذي أطلق تهديدات تدل على عقله المضطرب، أو شطحات سيلفان شاروم و من على شاكلتهم، فهؤلاء يلعبون بالنار لأن عقولهم الضيقة لم تتعود البحث عن حلول أخرى، و ليس عندهم تجارة يجيدونها سوى تجارة الحقد و الكراهية و الدماء و الخراب.

    من المهم بالنسبة لنا أن القرارات التي وقعها الرئيس أبو مازن هي جزء من حقنا المشروع، و هي معلنة أصلاً و ليست مفاجئة، و هي نتيجة طبيعية لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية 2012، و هي مدروسة بعناية، و هي ليست طروحاً عن المفاوضات، و ليست مطبقة مع المفاوضات، و لكنها حافز أساسي لأن نستأنف المفاوضات على مرجعيات صلبة و واضحة تقود إلى نجاح حقيقي ممكن، و بدل أن تظل المرجعيات تائهة و غامضةو يفسرها كل وزير إسرائيل، أو كل زعيم حرب إسرائيلي أو كل قائد مجموعة استيطانية أو مسئول كل خلية إرهابية مثل خلايا تدفيع الثمن، على هواه، يكون لدينا نحن الطرفان الفلسطيني و الإسرائيل، و معنا الراعي الأميركي، و كل مفردات المجتمع الدولي بمرجعية محددة، و واضحة، يحتكم إليها، و عندما نصطدم بالعقبات نعود إليها!!! مرجعية مث الإعلان رسمياً أن المفاوضات تدور حول حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشرقية التي هي أرض فلسطينية محتلة، تحت هذه المرجعية يمكن لخطوات التفاوض أن تكون موضوعية و مفيدة و تتقدم بنا تدريجياً نحو الحل النهائي!!! و تحت هذه المرجعية يمكن للإدارة الأميركية أن تصبح قادرة فعلاً،






    و شجاعة فعلاً إلى حد أن نحدد الخلل و من المسئول عن هذا الخلل، دون العودة إلى الهروب الذي نراه بتصريحات أميركية تجعل القاتل و القتيل في كفين متوازيين!!! و في هذا السياق لا أعرف كيف قبل جون كيري الذي لقي من الجانب الفلسطيني إشارة و مدائح لم يحلم بها، أن يدلي بتصريحه الأخير الذي يتهم فيه الطرفين الفلسطيني و الإسرائيلي بأنهما قاما بخطوات منفردة غير مفيدة!!! أين خطواتنا المنفردة؟؟؟ هل نحن الذين رفضنا استلام الدفعة الرابعة من الأسرى؟؟؟ هل نحن الذين كنا نواجهه في كل زياراته بقرار استيطاني استفزازي؟؟؟ هل نحن الذين رشقناه بتصريحات مهينة كما فعل يعلون و بقية أعضاء جوقة الائتلاف الإسرائيلي؟؟؟

    و رغم ذلك كله، فإننا نفتح عقولنا بانتباه شديد إلى كل جهد حقيقي و مخلص و مفيد لإنقاذ عملية السلام من الانهيار، لأن ثمن هذا الانهيار هو ثمن فادح للجميع، و خاصة في منطقة شديدة السيولة، و سريعة الاشتعال، و متداخلة في الرهانات، و لا يستطيع أي طرف فيها أن يدعي أنه بعيد عن النيران.

    الجهود التي تبذل حثيثاً هذه الأيام، هي دلالة على الحرص و تحسباً للتداعيات الأسوأ، و كل طرف من أطراف اللعبة معني بأنه يعيد ترتيب الصفوف و الأولويات، هذا مطلوب من نتنياهو، لأنه لا يمكن الاعتماد على الرداحين في ائتلافه، فهؤلاء هم أول من يهربون من المساءلة إذا وصلت الأمور إلى حافة الهاوية، و هذا ما هو مطلوب من الحالة الفلسطينية، خاصة و أن حركة حماس تواجه الآن لحظة الاختيار الخانقة لتحديد موقعها بشكل قاطع، هل هي جزء من الحالة الفلسطينية، و ما هو دورها، أم أنها مازالت مستلبة الإرادة من قبل الرهانات الأخرى؟؟؟ لقد صعد الرئيس أبو مازن بالحالة الفلسطينية، بالحقوق الفلسطينية إلى ذروة الاشتباك السياسي، و كل المراهنين على صورة أخرى باءوا بالفشل و الخيبة، كبارهم و صغارهم على حد سواء، و أثبت الرجل أنه بحق رأس الشرعية الفلسطينية الذي يقاتل دفاعاً عن حقوق شعبه بشراسة، فما هو رد حماس؟؟؟ هل لديها مناورات أم أنها ربطت نفسها نهائياً و دون أي طريق العودة مع رهانات التنظيم الدولي للأخوان المسلمين و معاركه البائسة التي لا تزيده إلا عداءً مع الأمة و اندحاراً عن إمكانيات البقاء و ارتباطاً بالمخططات المعادية التي يدور في فلكها العديد من الصغار دون أن يتمكنوا من الإفلات من الجاذبية؟؟؟

    لأنه بدون إشارات واضحة من حماس في هذه الأيام، فإن الحديث عن المصالحة أو الحديث عن مجلس وطني و لجنة تنفيذية جديدة تشارك فيها حماس يصبح نوعاً من اللغو الذي لا ثمن له.

    لقد رأينا جمعياً بوضوح لا تشوبه رتوش أن هذا الانقسام أصبح عبئاً على حماس و على شعبنا في قطاع غزة و على قضيتنا، هذا الانقسام أصبح مجرد كارت أصفر يلوح به الأعداء و العملاء، و الحالة الوطنية الصاعدة لأن تجسد أعلى فرصة ممكنة للتخلص من هذا اللانقسام، و المشاركة من قبل كل الأطراف في حالة الصعود الفلسطيني، و من لا يصعد إلى القطار الآن قد يبقى ضائعاً إلى زمن طويل، و ضياعه خارج الشرعية الفلسطينية، و خارج الحالة الفلسطينية الصاعدة قد يجعله يرعى هنا و هناك بأبخس الثمن.

    مفترق الطرق الوطني يحتاج إلى بوصلة نحو الوطن

    صوت فتح/ د. جميل مجدي

    تعقيباً على مقالتي الدكتور مصطفى اللدواي والدكتور أحمد يوسف

    قرأت بكثير من الشغف المقالتين اللتين تفتقت عنهما قريحتي الدكتورين الفاضلين مصطفى اللدواي وأحمد يوسف، وكلاهما قامة في موضوع الكتابة السياسية، كما أنهما من الكُتّاب المميزين ذوي النزعة الإسلامية، إن جاز لنا التعبير، حملت مقالة الدكتور يوسف عنوان "خيارات حماس الصعبة والأفق المسدود"، وحملت مقالة الدكتور اللدواي عنوان "نصيحة عامة لحملة الأمانة"، واللافت أن كلتا المقالتين جاءتا في توقيت حرج، وكلتاهما عبرتا عن حالة "نادرة" من النقد الذاتي لتجربة الحركة الإسلامية في الحكم وفي السياسة، وكانتا "للحق" من الموضوعية والجدية والقالب الصادق بمكان، وحملتا معهما الكثير من الرؤى التي يمكن البناء عليها في التجربة السياسية الفلسطينية الحديثة.






    قناعتي أن الأزمة التي تناولها الدكتور أحمد يوسف والتي عبر عن بعض مظاهرها في بداية مقالته لها وجه واحد، حيث أن السبب الذي لم يقله في مقالته هو عنوان ما وصلت إليه الحالة، وهو وصول الأزمة إلى "الأم" حيث توقفت إمدادات إيران ليس لحركة حماس وحدها، بل حتى إلى حزب الله وباقي الفصائل الفلسطينية التي تستند إلى التمويل الإيراني في دعم بقائها واستمراريته، وهنا نؤكد على ما ورد في المقال من أن "الحكومة التي تعجز عن غرس الأمل وتحقيق الإنجاز يتوجب عليها الرحيل"، والأمر لا ينطبق هنا على الحكومة في غزة، بل يتعداه إلى كل حكومة في العالم لا تستطيع الوفاء بمتطلبات عيش المواطن، فالمواطن قبل أن يبتغي الجنة في السماء يرغب في أن يبتغي فيما أتاه الله الدار الآخرة ولكنه لا ينس نصيبه من الدنيا!!

    أهم الخيارات التي يجب التوقف عندها للخروج من المأزق، وهو ما نزيده على مقالة الدكتور يوسف، مسألة إعادة الاعتبار للهوية الوطنية الفلسطينية، وتعزيز حالة الاشتباك مع الاحتلال، وعلى ما يبدو أنه لا مناص من الاتفاق على أن أهم وسيلة لتضميد جرحنا الداخلي هو أن نفتح جرحاً أعمق مع المحتلين، وهو أمر كفيل بإعادة مياه الوحدة الداخلية إلى مجاريها.

    نعتقد أنه من الواجب على الحركة الإسلامية في مجمل العالم العربي أن تعيد النظر في التجربة في أعقاب ما حدث من ارتدادات في المشهد المصري والتونسي والفلسطيني وغيرها، وهو أمر نادى به الدكتور يوسف في مقالته، لكن الأهم، فلسطينياً، هو أن تعلن حركة حماس، كما أفاد قادة في صفوفها في جلسات مغلقة من قبل، أنها حركة تحرر وطني فلسطيني، بهوية فلسطينية وبوجه إسلامي، وتؤكد بما لا لبس فيه أنها بالفعل خرجت من العباءة التنظيمية لحركة الإخوان المسلمين منذ العام 1988، وينبغي على قادة حركة حماس أن يوضحوا هذه المسألة تمهيداً للعودة إلى المحيط العربي الذي سماه الدكتور يوسف "بالمعادي" في مقالته المميزة.

    /باحث في الشؤون الفلسطينية

    بارزاني وعرفات

    الكرامة برس/غسان شربل

    ليس من الحكمة أن يقول الصحافي لزعيم إن اللقاء معه يذكّره بزعيم آخر. لكن هذه القاعدة يمكن اختراقها في بعض الحالات إذا كان الزعيم طبيعياً على رغم كونه رمزاً ووريث زعامة تاريخية.

    قلت للرئيس مسعود بارزاني أنني كلما ذهبتُ للقائه، في مقر إقليم كردستان، أتذكّر يوم كنا نذهب للقاء الرئيس ياسر عرفات. وفوجئتُ بالرد: «أنا لا أنسى أفضاله ومواقفه والود الذي كان بيننا».

    غلبني الفضول الصحافي فسألتُ وكَشَفَتْ الإجابات خيطاً من الود كان قائماً بين رجلين يمثّل كل واحد منهما نضال شعب مظلوم وأحلامه التي كانت تبدو صعبة إلى حد الاستحالة يوم التقيت بارزاني للمرة الأولى وكان العراق في قبضة صدام حسين.

    قال بارزاني انه التقى عرفات للمرة الأولى في بغداد في بداية السبعينات التي افتتحها صدام باتفاق الحكم الذاتي مع الأكراد الذي أصيب في السنة التالية إصابة قاتلة، حين أرسل النظام وفداً مفخّخاً انفَجَر خلال لقاء مع الملا مصطفى بارزاني الذي نجا بأعجوبة.

    كان ياسر عرفات بارعاً ويحاول الاحتفاظ سراً بأوراق للضغط على نظامَيْ «البعث» في العراق وسورية، رداً على محاولتهما مصادرة قراره أو ممارسة الوصاية عليه.







    كان مسعود بارزاني في زيارة سرّية الى فيينا التي وصلها في الأيام الأخيرة من العام 1978 في طريقه إلى باريس للقاء الإمام الخميني، بناء على نصيحة من عرفات. تعرّض بارزاني لمحاولة اغتيال في فيينا على أيدي عملاء النظام العراقي كَشَفَت وجوده وعطَّلت قدرته على استخدام جواز سفره. وهنا جاء الحل من عرفات الذي أعطاه باسبوراً لبنانياً استخدمه للعودة من رحلته.

    كشف بارزاني ايضاً ان عرفات زوّده ذات مرة باسبوراً تونسياً استخدمه في أحد أسفاره، وقال ان عرفات لعب دوراً في ترتيب اللقاء الأول مع الخميني بعد انتصار الثورة، وذلك عبر القيادي الفلسطيني الراحل هاني الحسن. نشأت علاقة بين بارزاني وقادة الثورة الإيرانية، لكنه لم يتحول رجل إيران في كردستان. لم يكن هذا طبعه، ولم تكن تلك مصلحته.

    أعجبتني قدرة عرفات على توزيع باسبورات تخصّ دولاً أخرى. قلتُ أذهَبْ أبْعَدْ، سألتُ بارزاني: «هل حصلتم على أسلحة من عرفات»، وجاء الجواب: «نعم ولكن بكمية قليلة وهي عبارة عن رشاشات كلاشنيكوف قمنا بتهريبها عن طريق حدودنا مع سورية».

    في النصف الثاني من الثمانينات سيقوم ياسر عرفات بدور مشابه على مسرح آخر، وهذه المرة ثأراً من نظام حافظ الأسد. سهّل لـ «القوات اللبنانية» بزعامة الدكتور سمير جعجع فتح باب الحوار مع بغداد التي لم تبْخَل ايضاً بمساعداتها العسكرية على الجنرال ميشال عون.

    عبر اتفاق أوسلو 1993 حاول ياسر عرفات أن يؤسس إقليماً فلسطينياً على بعض أرض فلسطين. كان يبحث عن تراب فلسطيني يستطيع أن يرفع عليه علم فلسطين ويستقبل ضيوفه على وقع النشيد الفلسطيني. حال افتقار الجانب الأميركي الى النزاهة دون التنفيذ الكامل لما اتُّفِق عليه. يحاول الرئيس محمود عباس ترميم الإقليم، على أمل الوصول ذات يوم إلى حلّ الدولتين.

    مسعود بارزاني خدمه الحظ أكثر. كان غزو العراق الكويت أشبه بعملية انتحارية نفّذها جيش صدام. ستأتي الفرصة الذهبية مع قرار أميركا إطاحة نظام صدام. تصرَّفَ جلال طالباني ومسعود بارزاني ببراعة. وافقت الأطراف الشيعية المتشوقة لإطاحة صدام على مشروع العراق الفيديرالي. هكذا وُلِد إقليم كردستان العراق من رحم الدستور الجديد للعراق الجديد.

    استوقفني قول بارزاني إن الشعوب استيقظت ولم تعُد تقبل الظلم اللاّحق بجماعات أو أفراد. استوقفني ايضاً قوله إن الخرائط التي اصطُنِعت غداة الحرب العالمية الأولى مهدّدة بالانفجار، ما لم تعتنق الدول المعنية مبادئ المشاركة والاعتراف بالآخر.

    الشرق الأوسط خزّان هائل من الظلم للجماعات والأفراد. إننا في بدايات زمن التفكّك. وثمة من يعتقد بأن الهاربين من قبضة الظلم قد يقعون في قبضة الظلام لأننا لا نتعلّم من تاريخنا ولا من تواريخ الآخرين.

    فشل إنديك ونهاية حلم كيري

    الكرامة برس/عبد الرحمن الراشد

    مارتن إنديك هو أكثر من يعرف إسرائيل، يواجه اليوم أكبر فشل في حياته. إن لم يستطع إنديك هندسته فلا سلام يرجى بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الوقت الراهن. وبنهاية هكذا، مات في مهده مشروع وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، وكل ما حصل عليه كمٌّ كبيرٌ من الشتائم من الوزراء والمتطرفين الإسرائيليين. رفضوا حتى إعطاءه «تنازلا» صغيرا؛ إطلاق سراح معتقلين سبق وأن تم الاتفاق على منحهم الحرية في اتفاق أوسلو القديم. حتى هذا الشرط الصغير فشل إنديك ورئيسه كيري في إقناع الإسرائيليين به ليتم تأجيل المشروع إلى ظروف أخرى مناسبة.

    محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، أحسن المبارزة مع أن خصومه يتهمونه بأنه «رجل الأريكة»؛ لأنه لا يحب اللعب كثيرًا، بخلاف سابقه الراحل ياسر عرفات الذي لم يهدأ حتى وهو ينازع في المستشفى بباريس.







    مشاريع السلام لا تنجح فقط مع باقة ورد وعلبة شوكولاته، كلها تحققت بفضل ظروف قاهرة. الرئيس المصري الراحل أنور السادات أدرك أن السلام لن تقبل به غولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل آنذاك، دون أن تجبر عليه. كامب ديفيد مشروع سلام صعب ولد فقط بفضل شنه حرب 73. ولو لم ينجح المصريون في عبور قناة السويس لكانت خريطة إسرائيل اليوم نهائية على كل الضفة وغزة، والمفاوضات فقط على تنظيم الملاحة في قناة السويس.

    فهل يتعين على الفلسطينيين العودة إلى ممارسة العنف لإرغام الإسرائيليين على التفاوض والقبول بدولة فلسطينية؟ بالتأكيد لا، لأن ميزان القوى في أساسه مختل مثل الفيل والنملة. كما أن وجود جماعات مسلحة في غزة، أمس وإلى اليوم، هي في معظمها جماعات تدار من قبل أطراف خارجية، مثل إيران التي تريد أن تفرض على الدولة اليهودية القبول ببرنامجها النووي، وتعترف بها كدولة نفوذ في المنطقة. وقد استخدمت لهذا الغرض حزب الله وفصائل فلسطينية. وإسرائيل القادرة على خوض معركة كاملة للقضاء عليها، كانت تخوض حروبا على غزة فقط لتقليم أظافر هذه الجماعات، وتبقيها حية بما فيه الكفاية لتعميق النزاع بينها وبين حكومة رام الله.

    الخيارات قليلة وصعبة، أهمها ما ينوي الرئيس عباس الإقدام عليه، معركة دخول المنظمات الدولية هي إعلان حرب دبلوماسية، قد تتسبب في معركة عسكرية، حيث تعلن إسرائيل تحت أي غطاء احتلال الضفة الغربية وإسقاط حكومة عباس بمحاصرتها. الحقيقة، لا توجد أمامه خيارات أخرى. الاعتراف بالسلطة الفلسطينية في كل منظمة دولية نظريا يجعلها كيانا شرعيا متكاملا له نفس الحقوق الحمائية الدولية، لكنه واقعيا لا يضمن قيام دولة فلسطين بالسيادة المرجوة وإنهاء النزاع.

    إنها أيام صعبة على الجميع، فقد أثبتت إسرائيل أنها دولة ثيوقراطية متطرفة، فشلت القوى المدنية في لجم طموحاتها الدينية، وهي ستقود إلى المزيد من الصراعات. والنزاع لن يموت فقط لأن إسرائيل قررت رفض مشروع كيري، والمشاريع التي سبقته، ولن تحل القضية ما دام هناك ملايين الفلسطينيين محاصرون في بلدهم، وملايين آخرين مشردون في الشتات. لقد حاولت إسرائيل مضغ الضفة الغربية، هذه القطعة الصغيرة، لخمسين عاما، وفشلت. الآن، أصبحت شبه دولة، وسكانها من ستمائة ألف نسمة عام 1967 إلى مليونين وستمائة ألف اليوم. أصبحت اللقمة أكبر من أن تتجرعها إسرائيل، دون أن تخاطر بكل كيانها. طبعا، العامل السكاني سلاح ذو حدين، فهو أيضا عبء على الحكومة الفلسطينية، وها هي الحكومة الأميركية تهدد بوقف معوناتها البالغة أربعمائة مليون دولار إن استعملت سلاح الانضمام للمنظمات الدولية قبل التوصل إلى اتفاق سلام! هذه حرب ناعمة سلاحاها المال والدبلوماسية، وعلى الرئيس عباس أن يعد مواطنيه للأسوأ في حال قرر خوضها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 218
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:34 PM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 201
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:25 PM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 200
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:24 PM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 199
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:24 PM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 198
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •