في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
الديماسي: العريض رفض القبض على زعيم أنصار الشريعة
ملك المغرب يوقع 23 اتفاقية للتعاون مع تونس
تونس تلغي اجتماعا طارئا لاتحاد المغرب العربي بشأن الأزمة في ليبيا
استهداف منزل وزير الداخلية يربك الأمن التونسي
تونس: استئناف الحوار الوطني وسط تهديدات إرهابية
توقيف فرنسي يشتبه بتورطه في الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل
الديماسي: العريض رفض القبض على زعيم أنصار الشريعة
المصدر: العربية
كذب رئيس الحكومة السابق الإسلامي علي العريض، تصريحات مدير الأمن خلال فترة إشرافه على وزارة الداخلية، توفيق الديماسي، التي قال فيها إن الوزير رفض غعطاء الأوامر بالقبض على زعيم أنصار الشريعة الملقب بـ"أبو عياض".
وأكد الديماسي في تصريحات سابقة، أن قوات الأمن حاصرت في شهر سبتمبر 2012 بجامع الفتح وسط العاصمة تونس، زعيم أنصار الشريعة في تونس، غير أن القيادات الأمنية العليا - وزير الداخلية - طالبت بعدم القبض عليه وتركه يفر.
وقال رئيس الحكومة السابق والقيادي بحركة النهضة، علي العريض، في تصريح لإذاعة "إكسبريس" الجمعة، إن القيادات الأمنية هي التي أخذت قرارا بعدم القبض على زعيم تنظيم "أنصار الشريعة" المحظور في سبتمبر 2012.
وأوضح العريض أنه وعلى عكس ما يشاع، قد أعطى أمرا بالقبض عليه، غير أن القيادات الأمنية في وزارة الداخلية في تلك الفترة فضلت عدم اقتحام جامع الفتح بالعاصمة، وإلقاء القبض على "أبو عياض".
وأشار العريض إلى أن قرار عدم القبض على زعيم التنظيم المحظور كان هدفه حماية أرواح عامة الناس، حيث تجمّع العديد من المواطنين في محيط الجامع.
كما أوضح أن القيادات الأمنية قررت عدم المداهمة تجنبا لوقوع كارثة إنسانية، على حد قوله.
وأكد وزير الداخلية السابق أنهم على علم منذ نهاية صيف 2012 بأن أنصار الشريعة تنظيم إرهابي، وتم التكتم على ذلك نظرا للظروف الأمنية، وهي أن المؤسسة كان يجب أن يقوى عودها.
ملك المغرب يوقع 23 اتفاقية للتعاون مع تونس
العرب اللندنية
ذكرت صحيفة العرب " اللندنية" ان العاهل المغربي، الملك محمد السادس توج زيارته لتونس بتوقيع عدة اتفاقيات للتعاون بين المغرب وتونس تميزت ببعدها الاستراتيجي وتنوع وتعدد مجالاتها، (أمني، اقتصادي، اجتماعي) وعمقها وأفقها الاندماجي المغاربي.
يذكر ان الملك محمد السادس، قد وصل إلى تونس، أول امس الجمعة، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، بدعوة من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، وهي الزيارة الأولى لملك المغرب منذالاطاحة بنظام زين العابدين .
وتجسد الاتفاقيات التي بلغ عددها الـ23 اتفاقية والتي شملت مجالات متنوعة، بشكل أساسي، في الانخراط الهام والنوعي للقطاع الخاص المغربي والتونسي ممثلين في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
وتهم الاتفاقية الأولى، مذكرة تفاهم بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية والمعهد الدبلوماسي للتكوين والدراسات التونسي، ووقعها عن الجانب المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، ونظيره التونسي المنجي حامدي ؛ وتهم الاتفاقية الثانية، برنامجا تنفيذيا للتعاون الثقافي للسنوات 2015- 2017، ووقعها صلاح الدين مزوار والمنجي حامدي؛ وتتعلق الاتفاقية الثالثة، باتفاق للتعاون الأمني وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب والمخدرات، ووقعها وزير الداخلية المغربي محمد حصاد ونظيره لطفي بن جدو.
وتتعلق الاتفاقية الرابعة باتفاق إطار للاندماج الإقليمي والتنمية المتبادلة والإقلاع المشترك، ووقعها وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد ووزير الاقتصاد والمالية التونسي حكيم بن حمودة ؛ أما الاتفاقية الخامسة، التي تهم التعاون في المجال الصناعي والتكنولوجي فوقعها وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي ووزير الصناعة والطاقة والمناجم التونسي كمال بن ناصر.
فيما تتعلق الاتفاقية السادسة، ببروتوكول تعاون في مجال حماية الملكية الصناعية بين المكتب المغربي للملكية الفكرية والصناعية والمعهد الوطني التونسي للمواصفات والملكية الصناعية، ووقعها مولاي حفيظ العلمي، وكمال بن ناصر؛ وتهم الاتفاقية السابعة برنامجا تنفيذيا في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا، ووقعها وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصال التونسي توفيق جلاصي.
الاتفاقية الثامنة، وتهم مشروع اتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية المغربية ووزارة التربية التونسية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمعهد العربي لحقوق الإنسان، ووقعها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بن المختار، وعن الجانب التونسي وزير التربية فتحي الجراي ؛ الاتفاقية التاسعة، وتهم بروتوكول تعاون في المجال الصحي، ووقعها وزير الصحة الحسين الوردي ونظيره التونسي محمد الصالح بنعمار.
الاتفاقية العاشرة، وهي اتفاقية إطار للتعاون في مجال اللوجستيك، ووقعها وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز رباح، ووزير النقل التونسي شهاب بن أحمد ؛ الاتفاقية الحادية عشرة، وتهم بروتوكول اتفاق للتعاون بين المعهد العالي للدراسات البحرية بالدار البيضاء ومعهد البحر الابيض المتوسط للمهن البحرية بتونس، ووقعها عزيز رباح وعن الجانب التونسي شهاب بن أحمد.الاتفاقية الثانية عشرة، وتتعلق باتفاق تعاون في مجال الشؤون الدينية والأوقاف، ووقعها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق وعن الجانب التونسي وزير الشؤون الدينية منير التليلي.
وتقوم هذه الاتفاقية على الاستفادة من التجربة الرائدة للمغرب في مواجهة الفكر المتطرف من خلال تكوين أئمة وإطارات تونسية في هذا الإطار ؛ الاتفاقية الثالثة عشرة، وتهم برنامجا تنفيذيا لاتفاق التعاون في مجال الشؤون الدينية والأوقاف لسنوات 2014- 2017، ووقعها التوفيق والتليلي؛ الاتفاقية الرابعة عشرة، وتهم برنامجا تنفيذيا للتعاون السياحي 2014- 2017 ، ووقعها وزير السياحة لحسن حداد ووزيرة السياحة التونسية ة آمال كربول.
الاتفاقية الخامسة عشرة، وتتعلق ببروتوكول التعاون بين المعهد العالي للسياحة بطنجة والمعهد العالي للدراسات السياحية بسيدي الظريف، ووقعها لحسن حداد وآمال كربول؛ الاتفاقية السادسة عشرة، وتهم اتفاق تعاون في مجالات الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة والحكامة، ووقعها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة محمد مبديع وعن الجانب التونسي كاتب الدولة لدى رئيس الحكومة مكلف بالحوكمة والوظيفة العمومية أنور بن خليفة.
الاتفاقية السابعة عشرة، وتهم اتفاقية التعاون في مجال البيئة، ووقعتها الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي وعن الجانب التونسي كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والتهيئة الترابية والتنمية المستدامة مكلف بالتنمية المستدامة منير المجدوب ؛ الاتفاقية الثامنة عشرة، وتتعلق باتفاقية تعاون بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية، ووقعها عن الجانب المغربي مريم بن صالح شقرون رئيسة الاتحاد وعن الجانب التونسي وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي.
الاتفاقية التاسعة عشرة، وتهم اتفاقية تعاون بين المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي والشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، ووقعها المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع ومختار الصادق الرئيس المدير العام للشركة التونسية. الاتفاقية العشرون، وتهم اتفاقية تعاون بين المكتب الوطني للهدروكاربورات والمعادن المغربي، والشركة التونسية للأنشطة البترولية، ووقعتها المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أمينة بن خضراء، والرئيس المدير العام للشركة التونسية محمد العكروت.
الاتفاقية الحادية والعشرون، وتهم مشروع بروتوكول تعاون بين بورصة الدار البيضاء، وبورصة تونس، ووقعها عن الجانب المغربي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء كريم حجي ومدير عام بورصة تونس محمد بيشو ؛ الاتفاقية الثانية والعشرون، وتهم اتفاقية شراكة في مجال تطوير الطاقة الشمسية ووقعها رئيس مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية مصطفى الباكوري، والمدير العام للوكالة التونسية للتحكم في الطاقة حمدي حروش.
وتهم الاتفاقية الثالثة والعشرون اتفاقية تعاون ثلاثية بين البنك المغربي للتجارة الخارجية والبنك الوطني الفلاحي التونسي وبنك تونس، ووقعها عن الجانب المغربي الرئيس المدير العام للبنك المغربي عثمان بنجلون، وعن الجانب التونسي الرئيس المدير العام لبنك تونس حبيب بن سعد، والرئيس المدير العام للبنك الوطني الفلاحي جعفر خطيش.
تونس تلغي اجتماعا طارئا لاتحاد المغرب العربي بشأن الأزمة في ليبيا
المصدر: BBCعربي
سحب الحرب الأهلية تخيم على ليبيا منذ أسابيع بسبب الصراع بين الميليشيات والعسكريين والمؤتمر الوطني العام.
ألغت تونس اجتماعا طارئا لاتحاد المغرب العربي كان مخصصا لبحث الأزمة المتفاقمة في لييبا.
وقال مختار الشواشي، المتحدث باسم وزارة الخارجية التونسية إن سبب قرار إلغاء الاجتماع هو "صعوبة العثور على أشخاص لهم صلاحية الحديث نيابة عن السلطات المتصارعة في ليبيا"
وتتصارع في ليبيا حكومتا عبد الله الثني وأحمد معيتيق على السلطة. وكلاهما يدعي الشرعية.
وقال الشواشي "ليس هناك محاورون واضحون مع وجود حكومتين في ليبيا".
وكان اجتماع اتحاد المغرب العربي يهدف إلى بحث إمكانية حل الأزمة في ليبيا بالوسائل السياسية.
لقاء دولي
وكان من المقرر أن يلتقى ممثلو الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، الذي يضم تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا إلى جانب ليبيا، الأحد لبحث الاضطرابات السياسية المتصاعدة.
وكان من المفترض أن يسبق هذا الاجتماع لقاء آخر يشارك فيه ممثلون عن ليبيا والمبعوثون الخاصون للامم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي بشأن الازمة الليبية.
وأدى الغاء اجتماع اتحاد المغرب العربي إلى تأجيل اللقاء الدولي.
ومن المقرر أن تجرى انتخابات برلمانية في ليبيا أواخر يونيو/ حزيران.
وتشهد البلاد أزمة سياسية خطيرة حيث أعلن البرلمان تعيين معيتيق، وهو رجل أعمال، رئيسا للوزراء قبل ثلاثة أسابيع، ليصبح ثالث رئيس للوزراء في شهرين بعد اقتراع اتسم بالفوضى، وذلك بدعم من الإسلاميين والمستقلين في البرلمان المنقسم على نفسه.
غير أن الثني رئيس الوزراء المؤقت رفض تسليم السلطة مبديا شكوكا بشأن شرعية انتخاب معيتيق.
استهداف منزل وزير الداخلية يربك الأمن التونسي
المصدر: فرانس برس
تعيش تونس على وقع تنامي مخاطر الإرهاب، خاصة بعد استهداف منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو، في عملية "نوعية"، تؤشر على استهداف الجماعات الإرهابية للرموز والشخصيات السياسية.
ويتزامن تصاعد النشاط الإرهابي مع تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، وهو ما زاد من تخوفات السلطات التونسية، الذين يخشون حصول موجة كبيرة من اللجوء من الجانب الليبي، في حالة تدهور الأوضاع الأمنية.
وفي سياق متصل، انعقد صباح أمس الخميس بقصر قرطاج اجتماع المجلس الأعلى للأمن بإشراف الرؤساء الثلاثة للتباحث في ملف العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو في محافظة القصرين.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، قال رضا صفر الوزير المعتمد المكلف بالأمن "إنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية خاصة على المستويين القانوني والأمني في مكافحة الإرهاب خاصة، بعد أن استهدفت العملية الأخيرة أحد رموز الدولة".
واعتبر صفر أن هذه المرحلة تعتبر جديدة في مجال مكافحة الإرهاب وتستوجب من الدولة اتخاذ جملة من "الإجراءات الرادعة".
كما أشار إلى أن المجلس تطرق إلى الوضع في ليبيا وتداعياته على الوضع الداخلي في تونس، خاصة مع إمكانية تدفق عدد كبير من اللاجئين الليبيين على تونس، مما يشكل تهديداً للأمن والاستقرار.
وقال صفر "يجب أن تتضافر جميع الجهود في سبيل تدعيم المؤسسة الأمنية لتواصل عملها في مجال مكافحة الإرهاب الذي نال من أرواح العديد من الأبرياء في تونس".
وكانت عملية استهداف منزل وزير الداخلية قد خلفت عدة تساؤلات، وهو ما أكد عليه الإعلامي نجم الدين العكاري رئيس تحرير يومية "الشروق" في مقابلة مع "العربية.نت"، حيث تطرق إلى ما اعتبره "سهولة في تنفيذ الاعتداء على منزل وزير الداخلية".
واستغرب العكاري سهولة الوصول إلى منزل أكبر مسؤول أمنى في البلاد، وتساءل عن مدى "جهوزية الجهاز الأمني" للبلاد.
تونس: استئناف الحوار الوطني وسط تهديدات إرهابية
المصدر: رويترز
انطلقت صباح الجمعة، جلسات الحوار الوطني في تونس، بعد توقف استمر أكثر من شهرين، وأكدت مصادر مطلعة لـ "العربية.نت" أن أهم بند سيخضع للنقاش يتعلق بالاتفاق على شكل وموعد الانتخابات القادمة المقرر إجراؤها قبل نهاية السنة الجارية، مثلما وقع التنصيص عليه في الدستور.
كما علمت "العربية.نت" أن هناك تباينا حول تزامن موعد كل من الانتخابات التشريعية والرئاسية في وقت واحد، وأكدت ذات المصادر أنه من المرجح أن يتم تحديد تاريخ الانتخابات القادمة خلال شهر نوفمبر القادم.
وقد خيمت أجواء تصاعد التهديد الإرهابي على انطلاقة الحوار الوطني، وسط مخاوف من تأثير هذه العمليات على المشهد السياسي. وفي هذا الإطار قال الأمين العام لاتحاد الشغل (المنظمة النقابية الراعية للحوار الوطني)، حسين العباسي، "إن العملية الإرهابية البشعة، التي استهدفت منذ يومين منزل وزير الداخلية، هدفها هو تعطيل العملية الانتخابية القادمة".
وأكد العباسي أن الحوار الوطني عليه أن يوجه رسالة واضحة ضد الإرهابيين، مفادها "إننا جميعا ضد الإرهاب، ومتشبثين بإنجاح أهداف الثورة ومكاسبها".
ودعا العباسي الأحزاب إلى التوافق حول موعد الانتخابات والحسم في كيفية إجرائها من أجل أن تكون رسالة قوية للعالم بأسره بأن التونسيين يد واحدة ضد الإرهاب.
من جهة أخرى، عادت العمليات الإرهابية لتخيم بثقلها على المشهد السياسي والأمني في تونس، فبعد يومين من الهجوم على منزل وزير الداخلية، هاجمت مجموعة مسلحة في ساعة متأخرة من مساء ليلة الخميس، المركز الحدودي للحرس الوطني بمنطقة بن قردان (محافظة مدنين وعلى الحدود مع ليبيا)، حسب ما أفاد به مصدر أمني مسؤول لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الرسمية.
وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة المسلحة تقدمت نحو المركز على متن عدد من السيارات رباعية الدفع، ودخلت في مواجهة مع الأعوان الذين تمكنوا من صدها، مشيرا إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أية إصابات في صفوف رجال الأمن.
وأضاف نفس المصدر أنه بعد تصدي القوات الأمنية لهم، لاذ المسلحون بالفرار نحو التراب الليبي، مؤكدا أن تعزيزات أمنية وعسكرية اتجهت نحو المركز.
توقيف فرنسي يشتبه بتورطه في الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل
المصدر: الشروق
أوقف الجمعة في فرنسا رجل يشتبه بتورطه في الهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل في 24 ماي والذي راح ضحيته أربعة أشخاص، وأعلن القضاء البلجيكي الاثنين أن اعتداء بروكسل عمل إرهابي. وأوقف المشتبه به، وهو فرنسي الجنسية، في محطة سان شارل في مرسيليا من قبل رجال جمارك حين كان في حافلة قادمة من أمستردام عبر بروكسل.
وكان في حوزة الفرنسي الموقوف سلاح كلاشنيكوف ومسدس مماثلين للذين استخدما في العاصمة البلجيكية، حسب ما أفادت مصادر قريبة من التحقيق ومصدر قضائي. وكان يحمل أيضا آلة تصوير من نوع "غو برو". وبين ملابسه قبعة شبيهة لقبعة مطلق النار في المتحف اليهودي وفقا لصور بثتها الشرطة البلجيكية التقطتها كاميرات المراقبة.
وقال مصدر قريب من التحقيق إنه يشتبه في أن يكون الفرنسي مهدي نينموش البالغ 29 عاما ويتحدر من روبيه (شمال فرنسا) انضم إلى الجهاديين في سوريا في 2013. ووضع نينموش في السجن على ذمة التحقيق بتهمة القتل ومحاولة القتل على علاقة بمنظمة إرهابية بحسب المصدر القضائي.
ويمكن لفترة حبسه التي بدأت ظهر الجمعة ان تستمر 96 ساعة أي حتى الثلاثاء أو 144 ساعة حتى الخميس اذا تذرع المحققون بأنه يطرح تهديدا إرهابيا وشيكا.
وجاء في تصريح للناطقة باسم النيابة العامة في بروكسل الأحد الماضي بأن الهجوم نفذه رجل "على الأرجح تصرف بمفرده" و"أعد له بشكل جيد". وأكدت أيضا أن "كل الفرضيات تبقى مفتوحة" وأن القضاء ليس بإمكانه تأكيد ما إذا كان "عملا إرهابيا أو معاديا للسامية.
في حين اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم من دون "أدنى شك" عملا "معاديا للسامية" في تصريح للصحافة على هامش زيارة قادته الأحد الماضي إلى مدينة تول بفرنسا. وأضاف هولاند "علينا القيام بكل شيء من أجل محاربة معاداة السامية، والعنصرية، هذه غاية فرنسا وكامل أوروبا".