النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 04/06/2014

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 04/06/2014

    الاربعاء: 04-06-2014
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان


    عناوين المقالات في المواقع :

    v جوع وقتل وحكومة توافق
    امد / خالد معالي

    v حماس في بيت الطاعة !
    امد / رجب أبو سرية

    v الموساد في بروكسل!
    امد / عبداللطيف أبوضباع

    v على باب الوزير والوزارة
    امد / أمين الفرا








    مقــــــــــــالات . . .

    جوع وقتل وحكومة توافق

    امد / خالد معالي

    الكتابة عن الحالة الفلسطينية وتحليل مكوناتها، وسبر أغوارها بأمانة؛ مثل السير وسط حقل ألغام شديد الانفجار؛ فكل كلمة أو عبارة يجب أن يتم اختيارها بعناية فائقة، وتوضع بدقة في مكانها المناسب؛ يصاحبها عصف وجهد فكري كبير؛ كي تنجح ولو بشكل جزئي في مهمة تفسير وتحليل وفك عقد أكثر قضية ملتعصية في العالم حتى الآن.

    ثلاث قضايا ملحة تعصف بالحالة الفلسطينية، وهي: إضراب الأسرى، وحكومة التوافق، ومواصلة الاحتلال استنزاف الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالقتل، والاعتقال، والمصادرة والتجريف والتوسع الاستيطاني.

    جوع الأسرى، وتضحيتهم لأجل وطنهم؛ هو مكون أساسي في حالة الصراع مع الاحتلال؛ الذي لا يقيم وزنا لحياة الفلسطيني سواء كان في الآسر أو خارجه؛ فما دام الاحتلال موجودا؛ سيبقى القتل والأسر والإضراب عن الطعام والجوع موجودا، وحادثة قتل واستشهاد الشاب علاء عودة من حواره على حاجز زعترة هو جزء واضح من الصورة العامة.

    لن يتوقف الاحتلال والمستوطنين عن فرض الأمر الواقع في الضفة الغربية والقدس المحتلة؛ وكل يوم يسقط شهيد أو جريح، والفلسطيني أرخص من أن يتم اعتباره إنسانا لديهم؛ لعقدة التفوق والاغيار التي عبئوا بها، وجبلوا عليها من الصغر؛ فالتعبة في الصغر كالنقش في الحجر.

    حكومة التوافق؛ مهما كان ثمنها مرا وعلقما؛ لن يكون بالضرورة أكبر من مر وعلقم الانقسام، ومن يتنازل لأخيه حتى ولو غلبه؛ فهو الأصيل والشهم، وصاحب الرؤية الثاقبة؛ كونه لا يتنازل لعدوه؛ بل لأخيه الذي يشترك معه في المصير والهدف والدم الواحد، والعدو المشترك؛ ولنتعلم من دولة الاحتلال كيف تعمل أحزابها معا للمصلحة العليا لدولتهم، ويختلفون في كيفية تحقيق المصلحة العليا ولا يختلفون عليها.

    الوجع والهم الفلسطيني كبير؛ وهو لن يتوقف في المدى المنظور، وطي صفحة الانقسام جزء بسيط ويسير من المهام المنوطة بالحكومة التوافقية والقوى الفلسطينية؛ خاصة فتح وحماس؛ فالحمل ثقيل، والمسير طويل، والزاد قليل؛ ولذلك وجب الإعداد المحكم للخط المستقبلية؛ دون تنازع وخلاف يدخل من خلاله الأعداء ويمزقونا شر ممزق.

    كل ما يغضب الاحتلال ويؤرقه ويزعجه؛ يجب العمل به في الحالة الفلسطينية؛ وحكومة التوافق أزعجت الاحتلال، وبالتالي وجب استمرارها ودعمها والحفاظ عليها؛ على أن تزيل عوائق وصخور ثقيلة تجثم فوق صدر الشعب الفلسطيني؛ وان تجيب عن أسئلة العلاقة مع الاحتلال؛ خاصة التنسيق الأمني، وان تجيب عن أسئلة كيفية تقوية الصف، ودعم الاسرى، وترتيب وتمتين البيت الداخلي والعلاقات الفلسطينية الفلسطينية؛ بوقف الاعتقال والاستدعاء السياسي، والعمل على إزالة وحلحلة الأمور المتشابكة.

    في المحصلة؛ عجلة الحياة لن تتوقف؛ وسيسجل التاريخ بمداد من ذهب جهود وعمل من دأب على تقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية، وقرب من لحظة زوال الاحتلال؛ فكلما ازدادت الجبهة الداخلية قوة ومتانة؛ كلما اقترب موعد رحيل الاحتلال وكنسه لمزابل التاريخ غير مأسوف عليه.






    حماس في بيت الطاعة !

    امد / رجب أبو سرية

    كل الكلام الذي أطلقه قادة حماس والناطقون بإسمها خلال الأيام الماضية, دلّ على ما يشعرون به من حرج , جراء تأكدهم خلال الأسابيع الماضية من أنه لم يعد بمقدورهم , أن يقرروا مسار الأحداث المتعلقة بما يسمى بملف المصالحة , بما في ذلك قول الشيخ إسماعيل هنية من أن حركته قد خرجت من الحكومة ولم تخرج من الحكم , او انه قد آثر المصلحة الوطنية بأنهاء الأنقسام على المصلحة الحزبية بالأبقاء عليه , وأقل ما يمكن ان يواجه به مثل هذا القول , بأنه إنما يؤكد بأن " حكومة " حماس كانت هي عنوان الأنقسام , وانه لو كان هذا الكلام صحيحا , لكان هنية قد فعل هذا, منذ سبع سنوات او خلالها , أو على الأقل عند توقيع أتفاقيتي القاهرة والدوحة .

    ولقد كانت الأسابيع التي رافقت مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني كفيلة بإثبات ان حركة حماس قد دخلت أخيرا بيت طاعة السلطة , بعد ان راوغت طوال سبع سنوات مضت , منذ ان تمرد اسماعيل هنية على قرار إقالته , بعد إنقلاب الرابع عشر من حزيران من العام 2007 وحتى الى نحو اكثر من شهر بقليل . ورغم عديد اللقاءات بين عزام الأحمد وقادة حماس في غزة , للبحث في أسماء اعضاء هذة الحكومة , إلا أن النتيجة تقول بوضوح بان الرئيس محمود عباس قد قاد تلك المشاورات واللقاءات بذكاء , وربما حتى بدهاء , حيث ان كثرة الترشيحات وكثرة المداولات قد استهلكت طاقة حماس وحتى القوى الأخرى بما في ذلك الجماعات والمجموعات المستوزرة في غزة , والتي قدمت عشرات القوائم , وفي الآخر , خرجت حكومة مقلصة , لكن محتواها الرئيسي هو ذاته , اي مجموعة الوزراء الذين شكلوا الحكومة السادسة عشرة السابقة , فقط خرج منها وزراء فتح !

    كان إصرار الرئاسة الفلسطينية , بعد توقف المفاوضات مع أسرائيل , في آخر شهر نيسان / أبريل الماضي , على ان موفدها لغزة , مسؤول ملف المصالحة وانهاء الأنقسام , عزام الأحمد , لن يذهب لغزة , للحوار , ولكن للبحث في خطوات عملية لتنفيذ ما سبق واتفق عليه , وحين اعطت حماس / غزة , الموافقة على ذلك , ذهب الرجل , وبعد يومين كان الطرفان يخرجان على الملأ بإعلان الشاطيء , الذي كان اهم ما فيه هو توقيع اسماعيل هنية أولا , وتوقيع محمود الزهار وخليل الحية ثانيا , أي قادة حماس في غزة , على تنفيذ ما سبق ورفضوا تنفيذه من أتفاق القاهرة واعلان الدوحة .

    لسنا هنا في مجال البحث عن دوافع حركة حماس لهذا التحول في الموقف , الذي تجاوز ما سبق ومارسته في السابق من تبادل للأدوار بين قادتها , او حتى كنتيجة لصراعاتهم الداخلية على مراكز القوة في الحركة , لكن يمكن القول بان شراكة سياسية في ظل وجود رأسين لم تعد قائمة , وان حماس أقتنعت أخيرا بشراكة تحقق لها مكانة الأخ الأصغر , وانها عادت مجددا لتجلس على مقعد المعارضة من الداخل , الذي يضطر الى أن يبحث عن شراكات أخرى , وبالفعل فإن حماس , في مواجهة ادارة الظهر لمطالبها في مسألتين معلنتين اخّرتا اعلان الحكومة السابعة عشرة , نقصد بهما : تولي رياض المالكي وزارة الخارجية , وتحويل وزارة الأسرى الى هيئة تتبع م ت ف , لجأت للفصائل الأخرى , التي لم تتذكرها حين ذهبت لمباحثات المحاصصة الثنائية من قبل !

    بالنتيجة فإن حكومة أبو مازن برام الله قد أجري عليها تعديل أخذ بعين الأعتبار " عودة غزة " لحظيرة السلطة , ولو ان الرئيس تولى رئاسة الحكومة شخصيا او أنه كلف شخصا آخر , لظهر الأمر أكثر كرامة لحماس , لكن هكذا فأن الأمر يظهر على ان حكومة هنية هي حجر العثرة في طريق المصالحة وعنوان الأنقسام , وان حلّها فتح الطريق للمصالحة وانهاء الأنقسام , ولم يبق الأمر عند هذة الحدود , بل أن الرئيس وحركة فتح لم يمنحا حماس حتى ورقة التوت , التي تحفظ لها ماء وجهها , حين حاولت ان تقول " نحن هنا " من خلال طرح أستبدال رياض المالكي بزياد أبو عمرو في وزارة الخارجية , مع انه لا يكاد احد يلمس فرقا بين الرجلين , لكن فقط أرادت حماس ان تعلن ان لها دورا في تشكيل الحكومة , وطبعا معروف ان الخارجية تحتوي " كنز " السفارات , حيث منّت حماس النفس بأن يرد لها وزير خارجية تقف وراء تعيينه من خلال تعيين عدد من كوادرها وقادتها كسفراء , ورغم ان الرئيس وفتح ليس لهما مشكلة مع أبو عمرو , بل بالعكس الرجل من المحسوبين على الرئيس عباس منذ كان ضمن طاقمه بتوليه وزارة الثقافة , حين تولى ابو مازن رئاسة الحكومة في عهد ابو عمار , وحين حاولت حماس القول بأن الحكومة هي حكومة التوافق , كان رد الرئاسة حاسما بالقول بانها حكومة الرئيس وستلتزم بسياسة السلطة , وكان هذا وكذلك تشكيل الحكومة الذي لم يطرأ عليه أي تعديل يمكن أن يشير الى تغيير في سياستها أو في كونها حكومة تنفذ سياسة وقرارات الرئاسة , أمرا مهما لقطع الطريق على أسرائيل , التي كانت تنتظر شيئا مختلفا حتى تمارس التحريض على الجانب الفلسطيني او تجد الأمر سببا لقطع أموال الضرائب أو أعادة الحصار المالي على السلطة , كما فعلت عامي 2006 و 2007 في مواجهة حكومتي هنية العاشرة والحادية عشرة .

    لكن ايضا , وهنا مشكلة حماس _ أنها تخوض معارك خاسرة , وغير منطقية عمليا _ فان جل مكاسب السلطة في السنوات القليلة الماضية كانت من خلال الخارجية بأدارة المالكي , نعني انجاز الأمم المتحدة , كذلك لم يقف المالكي حائلا دون توظيف الرئيس لكنز الخارجية المتمثل بالسفارات , التي يحتاجها لتوحيد فتح والسيطرة عليها وهي على ابواب المؤتمر السادس , حيث ان معظم السفراء اعضاء مجلس ثوري .

    الأنجاز الوحيد لحماس هو تولي رئيس الحكومة وزارة الداخلية دون الأجهزة الأمنية , وحقيقة الأمر انه كان هكذا في الضفة الغربية , حيث تتبع الأجهزة للرئاسة , ويبدو أن الأمر سيكون هكذا في غزة , اي ان الرئاسة ستتولى ادارة الأجهزة الأمنية الى حين اجراء الأنتخابات الرئاسية والتشريعية . ثم ان المتغير الأهم هو عدم تعيين وزير للأسرى , بل وحتى عدم ذكر الوزارة ولا حتى اعلان ما طرح كحل وسط من ان تتبع وزيرا يتحمل مسؤوليتها مع وزارة أخرى , حيث ان الرئيس أجل _ على ما يبدو _ تنفيذ مرسومه بتحويل وزارة الأسرى الى هيئة تتبع م ت ف , الى وقت لاحق , لأن حماس الخجولة اعترضت فقط على توقيت هذا الأجراء , الذي يجيء في وقت معركة " مي وملح " , وحيث ان هذا ايضا أحد المتغيرات التي تقنع الخارج بقبول هذا التحول في حكومة السلطة , فيما اعتراض حماس له علاقة بعدم وجودها في م ت ف , بما يعني أن منح " أسراها " المخصصات التي تمنح للأسرى , لم يعد مضمونا , ولأن العبرة بالخواتم , فرغم كل ما أشاعه قادة حماس من لغط , قبل ساعات من أداء الحكومة السابعة شعرة للقسم , إلا أن عنوان حكمهم في غزة , إسماعيل هنية خرج ليعلن تسليمه وخروجه من حكم غزة بعد ساعة ونصف على أداء الحكومة القسم أمام الرئيس أبو مازن , في كلمة " ممضة " تدل على أنهم ما زالوا يعيشون في الغيبوبة , بإدعاء لا مثيل له من أن حكمهم لغزة طوال سبع سنوات تضمن أنجازات لا مثيل لها , في الوقت الذي كان فيه وبالا وكارثة بكل المقاييس , إن كان على المشروع الوطني , أو على غزة وأهلها الذين لم يعرفوا مع حماس سوى الحصار والجوع والبطالة , القمع , والتخلف وكل الذكريات المؤلمة !


    الموساد في بروكسل!

    امد / عبداللطيف أبوضباع

    مما لاشك فيه أن الموساد الاسرائيلي متورط في العديد من قضايا القتل والإرهاب والإجرام ، وبالطبع بمساندة الحكومة الاسرائيلية وبعض أجهزة المخابرات الغربية والعربية ..

    في دراسة إسبانية وجد علماء أسبان أن التفكير بصوت مرتفع يساعد على حل المسائل المعقدة ، لذلك سأجرب وصفة الأسبان ، وأفكر بصوت مرتفع وعالي جدآ ، سأضع أسئلة وأجوبة ومعلومات وتصريحات واستنتاجات وأفكار واستفسارات وملاحظات ، ولامانع من المشاركة والتفكير معي ولكن بصوت عالي ومرتفع حتى أسمع ويسمع الجميع ، دعونا نبحث وندقق في كل صغيرة وكبيرة لأن النتيجة مهمة لنا كشعب فلسطيني ، وتحتاج للكثير من الدلائل و التحليلات والمناقشات المبنية على حقائق مؤكدة ،وبعد ذلك من الممكن عرضها على الاعلام العربي والغربي لتسليط الضوء على القاتل الحقيقي..

    الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل!

    يالها من مسرحية هزلية ، يالها من مفارقات عجيبة غريبة ، الموساد في بروكسل ، وما الغريب في هذا الموضوع، الموساد حاضر وبقوة في كل مدينة عربية وغربية ،وليس في بروكسل فقط .

    *مجلس الأمن استنكر ، والأمم المتحدة أدانت ، والخارجية الفرنسية والبلجيكة والهولندية والفاتيكان والرومان والاغريق والولايات المتحدة والولايات غير المتحدة ، والاتحاد الاوروبي والاعلام العربي والغربي المرئي والمسموع والغير مسموع ،والوزراء والسفراء ، وكل من له منبر ولسان ، أدان الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل وأعتبروه عمل أرهابي معادي للسامية !

    *اسرائيل وظفت هذه الجريمة توظيفآ سياسآ ، وفرنسا وبلجيكا وظفت هذه الجريمة توظيفآ أمنيآ ، الضحية يهودي ، والقاتل مسلم ! والجريمة في بلجيكا ،والقاتل يحمل الجنسية الفرنسية ، يا لها من مفارقة عجيبة!

    *تم القبض على المشتبه به ، ومعه حقيبة فيها كلاشنكوف ملفوف في رداء أو لحاف يحمل شعار "داعش " ومع تسجيل صوتي يعترف أنه هو من نفذ العملية ، ماهي الرسالة التي يريدون ايصالها للرأي العام؟

    *السلطات الاسرائيلية بعد الاعتداء بساعات ، قالت أن القاتل "محترف " وأن الجريمة تم تنفيذها بأحتراف! وهي -محقة في ذلك -، ولكن هل المحترف ، بعد تنفيذه للعملية يهرب الى بلد أخر ، ويحمل معه أداوات التنفيذ والأدلة التي تدينه! والأنكى من كل هذا يحمل معه تسجيل صوتي لاعترافه بالجريمة ، وكلاشينكوف ملفوف بشعار "داعش" ، في الحقيقة أنتم المحترفون لأنكم قدمتم للرأي العام والاعلام كل مايدين هذا الشخص ، وحتى قبل تقديمها للقضاء أو للمختبرات الجنائية ، اداوات التنفيذ موجودة وهي مطابقة للأدوات المستخدمة في جريمة "المتحف " ، الكلاشينكوف و شعار داعش يعني "توجيه التهمة للاسلام " وتسجيل صوتي ، والقبعة التي ظهرت في تسجيل الفيديو! وبالتالي أكتملت أركان الجريمة ، يالها من لعبة قذرة!

    *السلطات الاسرائيلية تقول أن القتيلين لهم صلة بجريمة اغتيال القيادي عماد مغنية والقيادي محمود المبحوح ، ممتاز ؛ولكن ماعلاقة "داعش "في هذه اللعبة ، لعبة الموت! فاتتكم هذه النقطة! أوربما هذا التسريب بمثابة خط رجعة!

    *بعد جريمة الاعتداء على المتحف بدقائق معدودة ، كان وزير الخارجية البلجيكي متواجد في الشارع الخلفي للمتحف وبسرعة البرق ذهب للمتحف عند سماعه للخبر! وكذلك وزيرة الداخلية جويل مليكيه كانت متواجدة في الشارع الذي يليه ، وبسرعة البرق ذهبت للمتحف عند سماعها الخبر ، يالها من صدفة عجيبة! يجب التحقيق في هذه الصدفة؟

    الفبركات الصهيونية والفرنسية والبلجيكية لاتمت للحقيقة بصلة ، نحن نقص عليكم نبأهم بالحق .

    قبل شهر تقريبا تقدمت كل من فرنسا وبلجيكا بمبادرة لعقد قمة تضم (9) دول بالأضافة الى منسق الاتحاد الاوروبي لمكافحة الأرهاب ، وذلك لخشية المسؤولين في هذه الدول من الجهاديين "الاوروبيين" المتواجدين على الأراضي السورية ، ومن أجل اتخاذ التدابير الوقائية ، وبالتالي يخشى المسؤولون في هذه الدول أن يعود رعاياهم وينفذون اعتداءات ارهابية في بلدانهم ، حسب ما أعلنته وزيرة الخارجية البلجيكية جويل ميلكيه في مؤتمر صحفي بتاريخ 9-5-2014 ، يالها من مفارقة عجيبة كيف عرفت الوزيرة البلجيكية جويل وتنبأت بهذه الاعتداءت!

    عقدت القمة الأمنية لوزراء داخلية البلدان المعنية في بروكسل بتاريخ 8-5-2014 ، أي قبل الاعتداءات بأسبوعين تقريبا ، وفي هذه القمة دعا الوزير الفرنسي الى التعاون الامني بين سلطات المطار والمعابر وتبادل البيانات حول الركاب الذين يعبرون المطارات والمعابر وتفكيك الخلايا وكيفية التعاطي مع الذين يعودون من القتال ، ووضع العائدين تحت المراقبة ، وبالفعل كانت القوات الخاصة الفرنسية تهاجم كل الاوكار وتلاحق كل المشتبه بهم ، واعتقلت في ستراسبورغ 7 اشخاص ، 4مغاربة ، 3واتراك ، كانت السلطات الفرنسية تراقبهم قبل شهر كما تدعي ، واعتقد كان من بينهم المشتبه به المغربي مهدي نموش ، ولا أعلم أن كانت هنالك صفقة أم لا بين الاطراف! ويجب الوصول الى عائلة نموش أو الى اصدقائه ، بعد الانتهاء من القمة الأمنية قالت وزيرة الخارجية البلجيكية في مؤتمر صحفي ، لن نعلن عن الاجراءات "السرية" المقبلة! وسنسعى لسن قانون اوروبي يسمح بكشف اسماء المسافرين الى الشرق الأوسط ، ومن بين الدول التي حضرت القمة المغرب وتركيا! وهنا يجب العودة والتدقيق في كل ماذكرته الوزيرة البلجيكية جويل في ذلك المؤتمر الصحفي الذي عقد بتاريخ 9-5-2014

    *الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل تم قبل 24 ساعة من التصويت في الانتخابات البلجيكية والتي فاز بها الاتحاد الفلمنكي ، وفاز ايضا21مرشح مغربي و11 مرشح تركي ، هناك من يقول انها كانت رسالة للتأثير على أصوات الناخبين!

    لماذا كل هذا الاهتمام بجريمة المتحف اليهودي في بروكسل ، لأن الحلفاء -الموساد الاسرائيلي والمخابرات الفرنسية والبلجيكية - أرادوا إيصال عدد من الرسائل ..

    أولا ،التخلص من العقدة الأمنية للمخابرات الفرنسية والبلحيكة ومحاربة الشبكات التي تستقطب الشباب الفرنسي والبلجيكي الى ساحات القتال في سوريا ، لأنها تشكل تهديد للأمن الداخلي لها ، ولأن قضية المخطوفين الفرنسين في سوريا على ايدي داعش وجبهة النصرة سببت لهم احراج كبير ، وبالتالي المواجهة ستكون مفتوحة معهم ، وهي أيضا رسالة توعية للشباب الفرنسي والبلجيكي في الداخل حتى لا ينجروا الى دهاليز التطرف والارهاب ، وبالتالي الحكومة هي المسؤولة عن حياتهم وعن أصواتهم وأصوات ذويهم في الانتخابات! ، وهناك من يقول انها رسالة دعم للمعارضة السورية في الخارج ، وذلك بعد اللقاء الذي تم بينهم وبين الحكومة البلجيكية والفرنسية ، وهي رسالة للاحزاب البلجيكية والفرنسية أن "الاسلام "هو الخطر القادم من الخارج والداخل ، وهي رسالة للتأثير على الرأي العام الفرنسي والبلجيكي والأوروبي بشكل عام .

    "الموساد "

    هل الموساد يقتل ابنائه ، وهل اسرائيل تقتل اليهود ، ولما لا وقد فعلتها اسرائيل من قبل!

    بعض المصادر تقول أن القتيلين ، عمانويل وميري ريفيه كانوا على خلاف مع الموساد ، لأسباب مالية أو أمنية أو غيرها من الاسباب المهم أنهم كانوا على خلاف ، وهذا الخلاف تزايد بعد تعاون القتيلين مع الاتحاد التقدمي لليهود في بلجيكا المعارض لدولة اسرائيل وللصهيونية ، والتعاون مع "جهات " تعتبرها اسرائيل معادية لها ، هل الموساد قتلهم خوفا من تسريب معلومات استخبارتية؟ المهم أنه تم استدراج القتيلين الى المتحف لتصفية الحسابات بينهم وبين الموساد ، وهنا يجب التحقيق كيف تمت عملية الاستدراج؟

    تمت الجريمة بحرفية يشهد لها القاصي والداني ، وهذه الجرائم تذكرني بعمليات صبري البنا (ابونضال ) على المتاحف والمعابد اليهودية في اسطنبول وفرنسا وبلجيكا وغيرها ، وكان المستفيد الأول والأخير من هذه العمليات الموساد الاسرائيلي والوكالة اليهودية ، فهذه الاعتداءات كانت الوسيلة الاخيرة أو "الحل الأخير" لجلب اليهود الى فلسطين المحتلة من خلال بث الرعب والخوف في المناطق التي يعيشون فيها ..

    هذه هي السياسة الصهيونية منذ زمن ، وعلى سبيل المثال ، في 2 ايار 1948 قدم الحاخام كلورنز تقريرا أمام المؤتمر اليهودي الأمريكي جاء فيه ((انني مقتنع بأنه ينبغي "إرغام" اليهود على الذهاب الى فلسطين المحتلة ، وعندما أقول إرغام فأنني اعني طرح برنامج محدد ، ويستدعي تطبيق هذا البرنامج خلق أكبر قدر ممكن من المعاناة لليهود في الخارج وليس توفير سبل الراحة لهم وقد يتطلب الأمر في مرحلة تالية استدعاء قوات "الهاجاناه " للتحرش بهم ))

    هذا ماقاله الحاخام وهذه هي السياسة الصهيونية لجلب اليهود والذي تغير فقط أن الموساد حل محل "الهاجاناه" .

    بعد هذا المؤتمر بعامين فقط ، أي في عام 1950 ، رفض يهود العراق وأحجموا عن تسجيل اسمائهم في قوات الراغبين في الهجرة الى فلسطين المحتلة ،وماذا كانت النتيجة؟ لم تتورع الاستخبارات الاسرائيلية عن القاء قنابل على بيوت اليهود في بغداد ، وعلى المعبد اليهودي "سيتم توف" مما ادى الى مقتل وجرح العشرات منهم ، وفي اعقاب ذلك بدأت عملية خروج اليهود من العراق وسميت هذه العملية بعملية" علي بابا" !

    *وشهد ايضا شاهدا من أهله ، ماقاله د.يغال بن نون المؤرخ الاسرائيلي ، أن جهاز الموساد أرسل في أوائل الستينيات خلية كبيرة بأمر من القائد أيسرهارئيل لتنفيذ اعمال ارهابية ضد يهود المغرب لكي تسمح للحركة الصهيونية باستجلابهم الى فلسطين المحتلة ، والاعتداء على معبد "اميا" في بيونس ايريس عام 94 في الارجنتين كان من تخطيط وتنفيذ جهاز الموساد ، وفي عام 1981 تفجير المعبد اليهودي في بولونيا ، وقبل 3 اعوام في فرنسا ، وغيرها وغيرها ، كل هذا يعني أن الموساد الاسرائيلي الصهيوني ، ارتكب الكثير من المجازر بحق اليهود ..

    بعد الاعتداء على المتحف اليهودي في بروكسل ، أعرب حاخام الجالية اليهودية في بروكسل "ابراهام غيعو " في اتصال مع وزير الاستيعاب والهجرة الاسرائيلي ، عن امتعاض الجالية من الهجوم المسلح وحذر من محاولة زعزعة وجودالجالية هناك- وكأنه يعرف أنهم القتلة - وبالمقابل نصحه الوزير بالهجرة كحل وحيد وأكد استعداد (اسرائيل) لاستيعابهم ! الحاخام اليهودي يتكلم عن الهجوم المسلح وزعزعة الاستقرار والوزير الصهيوني يتكلم عن الهجرة ، يبدو أن الحاخام يعلم أن القصد من هذا الهجوم هو الهجرة لذلك اتصل بوزير الاستيعاب لتحذيره من زعزعة استقرار الجالية ، اليست هذه مفارقة غريبة! يبدوا أن الحاخام ابراهام لديه الكثير من المعلومات والاسرار المهمة!

    هل هي رسالة لليهود في اوروبا أن الوطن القومي اليهودي الآمن الديمقراطي في انتظاركم! هل هي رسالة للشعوب الأوروبية التي قاطعت منتجات المستوطنات الصهيونية ، ان هذه الاعتداءات نتيجة تحريضكم ضد اليهود وقد قالها وزير الخارجية ليبرمان بعد الاعتداء مباشرة ، وهي رسالة للتعاطف مع اليهود المضطهدين! وهل هي رسالة لاعداء السامية ! هل هي رسالة للقادة الذين سيجتمعون في بروكسل بعد أيام! هل هي رسالة للجميع!

    الدعاية وأجهزة الاعلام الضخمة للصهيونية بامكانها تمرير بعض المؤمرات ،وإذا استطعنا إثبات علاقة الموساد بجريمة الاعتداء على المتحف اليهودي ، فهذا سيعتبر انجازآ كبيرآ للقضية الفلسطينية بشكل خاص ، أو على الأقل تحويل هذه المعركة الاعلامية لصالحنا ، الكيان الصهيوني ومعه العالم لم يهتم بهذه القضية وابرازها إلا لغاية في نفس يعقوب !لذلك لانعلم بالضبط مايخطط له الكيان الصهيوني للاستفادة من هذه الجريمة واستثمارها

    كذبه العداء للسامية وأضطهاد اليهود ، لابد أن تنتهي والى الأبد ، ليس دفاعا عن أنفسنا فقط ، ولكن لإثبات أن المجرم والقاتل والأرهابي هي الحكومة الاسرائيلية وذراعها المخابراتي الموساد ، وحتى يعلم اليهود في داخل فلسطين المحتلة وخارجها أن الصهيونية تقدّمهم قرابين من أجل توسيع المشروع الصهيوني ..

    على باب الوزير والوزارة

    امد / أمين الفرا

    قد يكون هذا العنوان هو الأنسب, للحالة الجديدة التى طرأت فى الآونة الأخيرة ,خصوصا بعد تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية, ألا وهى إلغاء وزارة الأسرى, وإعادتها لسابق عهدها كهيئة أو كمؤسسة مستقلة, وفعالة من هئيات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية, .. وقد تابعت كغيرى آراء وتصريحات الكثير من الشخصيات الفلسطينية , وقرأت بعضا من المقالات التى عبرت معظمها عن عدم قبولها إلغاء هذه الوزارة؟ ...وقد عبر البعض عن غضبه وإحتجاجه كلُ حسب رؤيته الخاصة التى كان بعضها متسرعا ,ولايتناسب مع جو المصالحة وإنهاء حالة الإنقسام.... قد أتفهم هذا الغضب, وهذا الإحتجاج وهذا السيل من الآراء والمقالات, والتصريحات . لكنى فى نفس الوقت لاأفهم ولم أستوعب سبب هذا الغضب الساخن من إلغاء وزارة الأسرى؟؟؟ وقد يقول البعض انه جاء نتيجة ضغوطا دولية أو إقليمية على السلطة الفلسطينية اقول واثقاك أن السياسة لاتعرف المجاملات وقد تكون سياسة حكيمة من قبل القيادة الفلسطينية لرفع الغطاء الكامل عن الذرائع الإسرائيلة المتلاحقة , وهذا الأسلوب السياسى بالمناسبة لايقلل من شأن السلطة طالما انه لايمس الثوابت الفلسطينية, فقد أُعُتقل الكثير من أبناء شعبنا الفلسطينى ,وقد كُنت أنا منهم ,وعاش أو أمضى الكثير من الاســرى الفلسطينين سنوات وسنوات طويلة داخل السجون الإســرائيلية, ولم تكن هناك وزارة للأسرى... ولم تكن ايضاالسلطة الفلسطينية حاضرة, و مع ذلك كانت أمور الأسرى الفلسطينين والعرب تسير على أحسن مايرام من حيث الإهتمام والمتابعة المالية, والإقتصادية والمعنوية, والإعلامية,وكان هناك برنامجا منظما لملف الأسرى من قبل م.ت.ف ولم تبخل بالمقابل على مدار السنوات الماضية بأى جهد كانت تقدمه خدمة لهم, ولقضيتهم العادلة ,كيف لا وقد كان الشهيد أبو عمار دائما مايردد إن خيرة أبناء شعبى هم فى السجون, وكانت تتابع كل مايلزم لهم من الإحتياجات والمتطلبات التى تخصهم فى كافة السجون الإسرائيلية ....وأقول هنا إستكمالا لماسبق ذكره, لوكانت حركة حماس فى م.ت.ف لتغير الحال 360 درجة ,ولم نكن نسمع حينهازبزبات هذا الغضب من بعض كوادرها المحترمين ,وأخيرا أقول بالنسبة لى وهذا رأيى الخاص.... وجود الوزارة وعدم وجودها واحد ... سواء اكانت مؤسسة أو هئية تتبع منظمة التحرير الفلسطينية مثلما كانت فى السابق ولاأرى أى ضررا سيقع مستقبلا على المعتقلين والأسرى فى حال ماتم إلغاء هذا المسمى الوزارى ,وإعادة الأمور إلى سالف عهدها فمايهُمنا بالمقام الاول, وقبل كل شئ وأى شئ ,هو الإهتمام بأسرانا ومتابعة أحوالهم تحت أي مسمى ,حتى لو كان على باب الوزير, عاشت فلسطين حرة عربية, عاشت منطمة التحرير الفلسطينية ,الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا الفلسطينى فى كافى أماكن تواجده, الحرية لاسرى الحرية, المجد للشهداء, النصر للثورة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 11:09 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 11:04 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 11:03 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 11:02 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 10:36 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •