النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء حماس 12/10/2014

  1. #1

    اقلام واراء حماس 12/10/2014

    اقلام وآراء
    حماس
    الاحد
    12/10 /2014



    مختارات من اعلام حماس


    ملخص مركز الاعلام

    مقال: حين تتعارض المصالح والأهداف بقلم يوسف رزقة عن الرأي
    يقول الكاتب ان خلاصة المشهد في المنطقة بخصوص داعش يعكس حالة ضبابية مضطربة ويحكي قصة تضارب المصالح والمخرجات غير متوقعة والمخفي في استراتيجية الاطراف اخطر من المعلنوالخاسر الاكبر هم سكان المنطقة . مرفق ،،،
    مقال : في القاهرة مؤتمرٌ للتستر على الفضيحة بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين الان
    يتحدث الكاتب عن حاجة غزة لمؤتمر الاعمار ولكن مؤتمر يفضح اسرائيل وليس يستر عورتها ويضيف ان غزة قضية تختزل صراع العالم مع الصهاينة . مرفق ،،،
    مقال : نهاية الجرف وبداية النفق بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
    يؤكد الكاتب ان الاحتلال وقع في حرب غزة ضحية التقديرات الخاطئة لاستخباراته معتقدا انه يستطيع ان ينهي المقاومة بحرب كالنزهة ولكن هذه التقديرات انقلبت . مرفق ،،،
    مقال: دقت ساعة الاستقلال بقلم عصام شاور عن المركز الفلسطيني للاعلام
    يقول الكاتب انه يتفق مع السيد الرئيس في ان ساعة الاستقلال قد دقت ولكن حسب توقيت المقاومة وليس الامم المتحدة ويضيف ان سيادته يدرك ان انتصار المقاومة جعل الموقف الفلسطيني اقوى والذي يجب ان يستثمر لقيام دولة فلسطينية على حدود 67 دون اعتراف المقاومة بالاحتلال حتى لو اعترفت المنظمة بها. مرفق ،،،























    حين تتعارض المصالح والأهداف
    بقلم يوسف رزقة عن الرأي
    ما يجري في العراق وسوريا، وداخل دول التحالف وخارجه، يكشف عن حالة ضبابية، ورمادية ، تثير الحيرة والريبة عند كل من يبحث عن الحقيقة، أو عن فهم ناضج لما يجري هناك، على الأرض العربية.
    أميركا تريد من تركيا أن تحارب تنظيم الدولة نيابة عنها، على الأقل في مستوى المعارك البرية، وذلك لسببين : الأول- لأن أميركا تخشى تداعيات الحرب البرية، وعودة جنودها في نعوش مثيرة للرأي العام، في حرب خارج حدودها، لا تملك لها مبررات قوية ومقنعة للناخب الأميركي.
    والثاني - لأن تركيا مجتمع مسلم، ويحكمها حزب إسلامي الهوية، وهذا يرفع عن واشنطن تهمة العداء للإسلام نفسه.
    وفي المقابل فإن تركيا تخشى من أمرين : الأول - أن تساعد عمليات الغرب وتسليح الأكراد ضد تنظيم الدولة في إقامة دولة كردية مستقلة ذات سيادة في المنطقة، وهذا ما ترفضه تركيا بإجماع أحزابها، عدا الحزب الكردي. والثاني- تريد تركيا مقايضة تدخلها البري ، بإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، تشتمل على حظر طيران كامل، بإشراف أميركا والناتو، وهي تهدف من وراء ذلك حماية مصالحها التي ارتبط منذ فترة بسقوط نظام الأسد ؟
    وإذ نظرت في الموقف الإيراني، وجدته يؤيد ضربات التحالف الجوية ضد تنظيم الدولة، وفي الوقت نفسه يحذر من توسيعها لإسقاط النظام في دمشق، لذا نجد إيران تعارض بقوة المطالب التركية بإنشاء منطقة عازلة، وتضع أمن اسرائيل على الطاولة في حال إنشاء هذه المنطقة ؟!
    من المعلوم ان السعودية ودول الخليج شاركوا التحالف في قصف مواقع لتنظيم الدولة، وطيران هذه الدول جاهز لطلعات إضافية، ولكنها تبدو مترددة في إرسال قوات برية، خشية تداعيات هذا النوع من الحروب الخارجية على مجتمعاتها المحلية ؟! مع أنها تدرك كأمريكا أن القصف الجوي لا يهزم تنظيم الدولة ؟!
    في أميركا، والغرب ، يتحدثون عن الجيش العراقي بأنه هش، ولا يستطيع الصمود والانتصار على تنظيم الدولة، لذا هم يحولون معالجة هشاشته بالتدريب. وفي الوقت نفسه لا تقبل السعودية مشاركة ايران في التحالف، ومن المعلوم أيضا أن استراتيجية التحالف في العراق وسوريا ليستا سواء .
    ولا اعتقد أن مفهوم أميركا لهزيمة تنظيم الدولة، يتفق تماما مع مفهوم السعودية والعراق، لذا نجد التصريحات الأميركية تتحدث عن حرب طويلة، ربما تمتد الى (30) عاما، وهذا لا يخدم مصالح دول الإقليم المحيطة بسوريا والعراق، وإن كان يخدم مصالح اسرائيل، الدولة الأكثر حضور في استراتيجية التحالف ، والأكثر استفادة من مخرجات هذه المعارك، ولكن الإعلام لا يغطي دورها.
    خلاصة المشهد في هذه المسألة يحكي حالة ضبابية، ورمادية، مضطربة اضطرابا حقيقيا، وهو يحكي أيضا قصة تعارض المصالح والأهداف، وأظن أن المنطقة حبلى بكل جديد، وغير متوقع، لاختلاف حسابات الأطراف، لأن ما يجري مؤسس على ظلم وعدوان، وإن ما خفي في استراتيجية الأطراف، أخطر مما هو معلن. وإن الخاسر الأكبر هم سكان المنطقة، والفائز الأكبر غدا هي اسرائيل.






    دقت ساعة الاستقلال
    بقلم عصام شاور عن المركز الفلسطيني للاعلام
    منذ ربع قرن ومنظمة التحرير الفلسطينية تتغنى بإعلان الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية من الجزائر، وسنوات أقل من ذلك قليلا ونحن ،بل هم ينتظرون ولادة دولة من رحم أوسلو، وما بين بداية الحلم واليوم سالت دماء وتبخرت وعود وأنشئت مدن إسرائيلية ومستوطنات، وكل يوم لاحقوا فيه السراب كانت دولة اوسلو تبتعد ووثيقة الاستقلال تبلى، لأن وثائق الاستقلال لا تكتب بالحبر بل بالدم والتضحيات.
    السيد الرئيس محمود عباس أعلنها في الأمم المتحدة بأن ساعة الاستقلال قد دقت، فصفق له الحضور بحرارة، لا ندري أكان التصفيق لقوة العبارة أم تشجيعا لنا حتى نصمد عشرين عاما أخرى على المماطلة الإسرائيلية والتلاعب الدولي بقضيتنا بل وبحياتنا وأمورنا اليومية، ما يزيد عن عقدين من الزمان ونحن لم نحقق ممرا آمنا بين مدن الضفة الغربية فضلا عن ممر امن بين الضفة وغزة، لم نحقق عيشة كريمة كباقي البشر، نطارد خلف لقمة العيش وحبة الدواء رغم مرور ربع قرن على إعلاننا عن قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي حرمنا من زيارتها والصلاة فيها في الوقت الذي يأتيها المطبعون العرب من كل فج عميق ليس من اجل الصلاة وإنما من اجل التأكيد على شرعية الاحتلال ومباركتهم له، فلا شكر الله سعيهم ولا ربحت تجارتهم.
    أنا أتفق مع السيد الرئيس بأن ساعة الاستقلال قد دقت، ولكن حسب توقيت المقاومة الفلسطينية وليس حسب توقيت الأمم المتحدة، وربما كان يدرك الرئيس أن الموقف الفلسطيني أصبح أقوى بعد انتصار المقاومة والشعب الفلسطيني في معركة العصف المأكول، ولذلك فإن المطلوب من السيد الرئيس وكافة القيادات الفلسطينية استثمار النصر في غزة من اجل قيام دولة فلسطينية على حدود 67 دون اعتراف فصائل المقاومة الفلسطينية بشرعية الاحتلال حتى لو اعترفت منظمة التحرير بها، واستثمار النصر يتطلب دعم المقاومة والإبقاء على سلاحها وعدم المساس به ماديا أو معنويا،فالمقاومة دون برنامج سياسي وهدف محدد تتعثر وتستهلك ذاتها،و" الصراع" الدبلوماسي في الأمم المتحدة دون الاستناد إلى قوة المقاومة لن يحرك ساكنا حتى لو تحركت الأيدي بالتصفيق.















    في القاهرة مؤتمرٌ للتستر على الفضيحة
    بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين الان
    يا حبذا لو تم تغيير اسم (المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة)، ليصير الاسم (المؤتمر الدولي للتستر على الفضيحة)؛ فضيحة صمت العالم على الجرائم الإسرائيلية بحق الإنسانية، وفضيحة انهيار القومية العربية التي شاهدت مجازر (إسرائيل) بحق أطفال غزة، فأغمضت عينيها، وفضيحة الأمة الإسلامية التي سمعت دوي الصواريخ التي دمرت بيوت العبادة، فوضعت أصابعها في آذانها، وأخيراً فضيحة المجتمع الدولي الذي تابع على الفضائيات تناثر أشلاء المدنيين، ولم يجرؤ على الصراخ في وجه القاتل، الذي سيشارك من خلال أصدقائه في مؤتمر الإعمار، وكأن الذي اقترف جريمة الخراب قد جاء من عالم آخر، وكأن لا علاقة للسلاح الإسرائيلي الفتاك بذلك الدمار الذي سيحرص البيان الختامي لمؤتمر القاهرة على دفنه بعدة مليارات من الدولارات.
    مؤتمر القاهرة لن يبحث مصير الإنسان الذي عاش 51 يوماً على حافة الموت، ولن يناقش أمر النساء اللائي كفكفن دموع الرعب في عيون أطفالهن، وانزوين يبكين خوفاً وفقداً، والمؤتمر لن يعالج الحقد الذي استوطن جوف الأطفال الذين سكنوا على حافة الهاوية كل زمن العدوان، والمؤتمر لن يبعث الحياة في الأمل الذي شنقته التفجيرات الإسرائيلية، وهي تذبح الإنسانية في شوارع وحواري مدن ومخيمات قطاع غزة!
    مؤتمر التستر على الجريمة الإسرائيلية في القاهرة سيحرص على حرف الصراع عن موضعه، وسيحصر جل القضية السياسية الفلسطينية في عملية إعمار غزة، ولن يكلف المؤتمر نفسه عناء البحث عن سبب دمار غزة، وعن سبب ضياع فلسطين، وعن سبب تهويد المسجد الأقصى، وعن سبب تواصل الصراع ونزف الوجع الفلسطيني، المؤتمر سيحرص على دفن الجريمة من خلال المتبرعين، ومن ثم التغطية على وجه (إسرائيل) البشع من خلال الدعوة الأمريكية إلى استئناف المفاوضات ذاتها التي كانت السبب المباشر في حصار قطاع غزة.
    مؤتمر التستر على الجريمة سيحرص على تغطية فضيحة الأنظمة العربية التي تآمرت مع الصهاينة على تدمير غزة، وسيحرص على ستر عورة السلطة الفلسطينية التي منعت مدن الضفة الغربية من التضامن مع سكان غزة، وواصلت التنسيق الأمني طوال فترة الحرب.
    مؤتمر التستر على الجريمة سيحرص على ستر عورة المجتمع الدولي الذي يتشدق بالديمقراطية والحرية والعدالة، فإذا مست هذه القيم الإنسانية طرف ثوب الحركة الصهيونية، طوى المجتمع الدولي شعاراته، وانزوى، ليفسح المجال لآلة الحرب اليهودية كي تمارس الدمار، إنهم يشاركون (الأحد) في مؤتمر الإعمار لستر فضائحهم الأخلاقية أمام شعوبهم، وسيكونون أول المتبرعين بالمال المغمس بالعار.
    لا شك أن غزة بحاجة إلى مؤتمر دولي للتعمير، ولكن غزة بحاجة إلى مؤتمر دولي يعاود فضح (إسرائيل) التي تعيش في دولة على حساب سكان غزة اللاجئين، وعلى حساب سكان الضفة الغربية، وباقي الفلسطينيين المشتتين في كل أصقاع الأرض.
    غزة, قضية سياسية تختزل صراع العالم الحر مع الصهاينة، وإذا كانت اليوم بحاجة إلى الإعمار، فإنها أيضاً بحاجة إلى طاقة الشعب الفلسطيني على مختلف مشاربه السياسية، وهي بحاجة إلى إسناد أمتها العربية الأبية الرافضة للخنوع، وهي بحاجة إلى عمقها الإسلامي الذي يتآمر عليه اليهود، وغزة بحاجة إلى الضمير الإنساني النابض بالوعي لما يخطط له الصهاينة من تلويث لكل قطرة نقاء على وجه الأرض.





    نهاية الجرف وبداية النفق
    بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين اون لاين
    فقد بدأت (إسرائيل) عدوانها على غزة مسلحة ببنك أهداف وهمي لا يحوي أي هدف يمكن أن يقال عنه عسكري أو شبه عسكري، منتهجة أسلوب الأرض المحروقة والعقاب الجماعي لتجريد المقاومة من حاضنتها الشعبية غير أن المؤشرات الأولية للمعركة كانت تشير إلى أن حسابات (إسرائيل) كلها كانت خاطئة.
    خلال الساعات الأولى للعدوان صبت المقاومة حممها على المدن والبلدات الإسرائيلية، مرغمة مئات الآلاف من المستوطنين على الاحتماء في الملاجئ، ما أصاب المجتمع الإسرائيلي بشلل شبه تام، أما القبة الحديدية فخر الإنتاج الحربي الإسرائيلي فقد تحولت إلى عبء اقتصادي زائد، وكان استبدالها بحارس مرمى كفُؤ يستبسل في التقاط الصواريخ أجدى من منظومة تعترض من المائة صاروخ الخمسة والعشرة في أحسن أحوالها كموظف جمركي يقبض قبل أن يمرر البضاعة.
    يقول مسؤولو العسكرية الاسرائيليون إنهم كانوا راضين من القدرات الاستخبارية التي تجلت أثناء الحرب ويدعون بأن للجيش كان بنك أهداف يعادل 3 أضعاف وربما 20 ضعفاً عن الأهداف التي كانت في الحروب السابقة، وقدروها بـ 1257 هدفاً، أضيف إليها خلال الحرب 6027 هدفاً, وكان نصيب المقاتلات العسكرية الإسرائيلية في كل يوم نحو 150 هدفاً. البنوك والاهداف التي يتحدث عنها جيش الاحتلال كانت عبارة عن منازل مواطنين وابراج سكنية لا علاقة لها بالمقاومة فما من حي في قطاع غزة، إلا وتتراكم في بعض طرقاته ما خلّفته الحرب الإسرائيلية، من حطام ركام وردم تُقدره الأرقام الفلسطينية بنحو 2.5 مليون طن.
    وبعد انتهاء الحرب بدأت التظاهرات من سكان المستوطنات الواقعة على حدود غزة ضد الحرب، فقد تظاهر حوالي أربعمائة شخص قبل أسبوع تقريبا من انتهاء وقف النار الحالي بين (إسرائيل) وحماس، بالقرب من سديروت. وألقى رئيس البلدية خطابا قال فيه: "إن المتظاهرين هم من سكان المنطقة، وأن تظاهرهم يرجع لعدم استجابة الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى تسوية مع حماس، مثلما كان عليه الوضع خلال الحرب. إن الهدوء لن يتم إلا عبر انتهاج مسارات سياسية مكملة للمسار العسكري.
    وهذا رئيس جهاز الأمن العام السابق عامي أيالون ألقى كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: "إن القوة وحدها ودون أفق سياسي تعزز الكراهية وتعزز المتطرفين". وهاجم تصريحات وزير الزراعة يائير شامير الذي قال: "إنه لن يسامح سكان الكيبوتسات في الجنوب الذين أيدوا الفصل عن غزة، لكنه سيساعدهم، فقال: إن تصريحات وزير الزراعة أخرجتني عن طوري، وأكدت لي أنه لا مناص من القدوم إلى هنا، إن ما قاله هو تنصل تام من المعاناة التي يعيشها سكان الكيبوتسات في الجبهة المدنية. لقد جئت كي أوضح أنه إذا كنا قد استقينا تجربة ما من غزة فهي أنه وإضافة إلى القوة العسكرية يجب علينا أن نسعى للتسوية السياسية، لأنه إذا توصلنا إلى تسوية سياسية، سنتمكن من التقدم إلى واقع تكون فيه (إسرائيل) آمنة ويهودية وديمقراطية” وفق زعمه.
    وقد بدأت حرب أخرى بين الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وبين جهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن الإنذار قبل الحرب التي اعتبرت أنها “حملة عسكرية”، وأطلق عليها “الجرف الصامد”.
    وفي تقرير كتبه "يوسي يهوشوع"، نشر في صحيفة "يديعوت أحرونوت" يشير إلى أن الشاباك يدعي أن تقديراته منذ مطلع العام الحالي كانت تشير إلى أن حركة حماس معنية بالحرب، في حين تدعي الاستخبارات العسكرية أنه لم تكن هناك أية تقديرات من هذا النوع.
    وقال ضابط كبير في الاستخبارات العسكرية، الأربعاء ، إن ادعاء الشاباك بأنه حذر من حرب في تموز (يوليو) هو قصة مختلقة ليس لها أي أساس.
    وتؤكد الاستخبارات العسكرية أن موقف شعبة الاستخبارات يتلخص في أن كبار قادة حماس لم يكونوا معنيين بالحرب، وأنهم انجروا إليها, ويؤكد ضابط كبير أن هذه التقديرات كانت صائبة.
    في المقابل، يصر الشاباك على أنه حذر مسبقاً من الحرب ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشاباك تساؤلهم: “إذا كان ضابط الاستخبارات العسكرية على صواب، فلماذا عيّن رئيس أركان الجيش نهاية شهر تموز كموعد للجاهزية للقتال”.
    كما يتساءل مسؤول الشاباك نفسه “لماذا صرح ضابط كبير في “كتيبة غزة” للمراسلين العسكريين بأن الكتيبة جاهزة للحرب في تموز؟”.
    أعتقد أن الاحتلال بدأ عدوانه على غزة بعد قراءة اعتقد أنها صحيحة للأوضاع في المنطقة، رأى فيها أن كل أسباب وعوامل الانتصار السريع قد اجتمعت له في لحظة تاريخية يندر أن تتكرر وليس عليه إلا الدخول في معركة أشبه بنزهة لاجتثاث المقاومة وحماس وفرض واقع جديد يدخل قوى المقاومة في متاهة الابتزاز والمساومات، لكن هذا الاعتقاد لم يبق حيا فقد تبخر آثار الجرف منذ اللحظات الأولى وسيطر خطر الأنفاق على عقول ونفوس جنود الاحتلال وذهب كبارهم بالقول إنهم لم يعرفوا ولم يدرسوا قط حرب الأنفاق, معترفين أن الأنفاق هي انجح الأسلحة الهجومية التي استخدمتها المقاومة في الحرب الأخيرة، بل اعترفوا أنهم لم يجدوا لها حلولا عسكرية ولا إلكترونية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء حماس 05/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-16, 11:52 AM
  2. اقلام واراء حماس 04/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-16, 11:52 AM
  3. اقلام واراء حماس 05/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 12:50 PM
  4. اقلام واراء حماس 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 12:49 PM
  5. اقلام واراء حماس 09/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •