ملخص مركز الاعلام
مقال: لماذا تخشى القوى والفصائل التغيير؟ بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين اون لاين
يتحدث الكاتب عن ان قيادات الفصائل الفلسطينية ما زالت منذ عشرات السنين ولا دور للشباب في قيادة هذه الفصائل والعقلية التي تتحكم في هذه الفصائل لم تتغير لان قياديو الفصائل لم يتغيرو ويطالب بتغير القيادات وضخ العنصر الشبابي في المفاصل التي تحكم الفصائل. مرفق ،،،
|
مقال: بلفور في 2014 بقلم يوسف رزقه عن الرأي
يقول الكاتب ان وعد بلفور كان نكبة في التاريخ ولكن هذا العام اضاف نكبة اخرى بانضمام حلفاء عرب لاسرائيل ويتهم مصر والسعودية والاردن والامارات بدعم اسرائيلوالاتفاق معها في الرؤية ويقول ان اسرائيل ضعيفة وقوتها دوما من الخارج . مرفق ،،،
|
مقال : "القدس في خطر".. هل صار الاسم الجديد للعاصمة؟ بقلم عصام شاور عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان القدس في خطر وان اجتماع العرب لن يصدر عنه الا قرارات الشجب والاستنكار وان اكثر تهديد ممكن للعرب هو سحب السفراء وهو الامر الذي لن يثني اسرائيل عن سعيها لتهويد القدس. مرفق ،،،
|
مقال : حماس ومصر بعد أحداث سيناء بقلم عدنان أبو عامر عن فلسطين الان
يقول الكاتب انه رغم تأكيد حماس ومصر على تجنيب العلاقة بينهما أي تاثير سلبي من احداث سيناء ولكن الرمال المتحركة تحت غزة وسيناء تجعل العلاقة معرضة لاي هزة مكلفة عليهما وهو ما يحاول الطرفان تجنبه . مرفق ،،،
|
لماذا تخشى القوى والفصائل التغيير؟
بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين اون لاين
نظرت إلى أعمار أصحاب القرار وصناعه في القوى والفصائل الفلسطينية عامة فوجدت أن غالبية هؤلاء من كبار السن ومنهم من له في هذا المركز سنوات طوال دورة تلو الدورة وقد تصل الدورات إلى عشرة وهكذا دواليك وكأن تنظيماتهم عقمت عن أن تلد من يحل محلهم في صناعة القرار والقيادة علما أن قواعدهم تذخر بالعقول والمفكرين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما ولديهم القدرة على القيادة والريادة.
لماذا نخشى التغيير؟، ولماذا يتمسك بعضنا بالمنصب أكثر من دورتين؟، ولماذا تكرس القوانين واللوائح هذه النظرية وكأنها وضعت كي تخدم واضعيها؟، لماذا لا يتم تحديد مدة زمنية أقصاها دورتين حتى نترك مجالا للآخرين للصعود إلى القيادة ليس من أجل القيادة في حد ذاتها؛ ولكن حتى نجدد الدماء ونعمل عبر الاحتكاك على صناعة القائد المحترف الذي يعاشر القدماء ويستفيد منهم ويجدد عليهم.
مجتمعنا زاخر بالشباب العاملين المتعلمين الصناع المحنكين والذين يمكن الاعتماد عليهم لو أعطوا الفرصة لذلك ، لماذا لا يتم إعادة هيكلة مجالسنا القيادية وتجدد اللوائح والقوانين بما يحقق المصلحة العامة والتي هي القاعدة التي يجب أن ينطلق منها أي عمل تنظيمي، هذا لا يعني أن خروج القائد من القيادة أن يصبح مهملا ، لا هذا أسلوب عفا عليه الزمن وأن استمر ممارسا حتى اللحظة في كثير من القوى والفصائل تجد أحدهم شغل منصبا قياديا في مرحلة من المراحل، ثم يخرج من هذا المنصب فيصبح كأنه لم يكن يوما من صناع القرار أو عضوا قياديا.
الناظر إلى قوانا وفصائلنا يجدها وقد تكلست، قراراتها لم تتغير، طريقة تعاملها مع الأحداث على حالها ، خطابها الإعلامي بمفرداته مستمر وكأن شيئا لم يتغير منذ عشرات السنوات وهذا مرده أن العقل الناظم لهذه القوى على حاله لم يتغير ويعمل بنفس العقلية والتصور القديم رغم أن الدنيا لم تتوقف، فعجلة التاريخ سريعة والمتغيرات كبيرة وعلى هذه القيادات أن تواكب كل ذلك لا أن تستنسخ تجارب الماضي على الحاضر وكأن شيئا لم يكن، وكأن عجلة التاريخ توقفت عند ذلك اليوم الذي وصلت فيه هذه القيادات إلى مناصبها.
من عمليات التقييم والتقويم أن نتوقف بين الحين والحين من أجل النظر في كل منتجات القوانين واللوائح لأنها من صناعة البشر صلحت في زمن معين وفي الزمن الذي يليه تغيرت أمور وتبدلت وهي بحاجة إلى تغيير في القوانين واللوائح بما يتوافق مع هذه التغيرات وإلا لن يحدث تقدم ولن يكون هناك ارتقاء في المفاهيم والقيم وكيفية التعامل مع القضايا ومستجداتها والأحداث ومتغيراتها.
قوانا وفصائلنا بحاجة إلى ثورة داخلية على قوانينها ولوائحها بما يحقق نظرية صناعة القيادة والقائد وفي العمل على الدمج بين القدامى وخبراتهم والشباب وقدراتهم ونشاطهم، نحن بحاجة إلى هذه الثورة وهذا التغيير حتى يحدث التطور المنشود وأن نبحث عن البدائل وكيفية الاستفادة من خبرات الشيوخ من خلال مجالس استشارية مثلا بالمفهوم العلمي والحضاري لمعنى استشارية وليس بالمعنى السائد وهو إن أردت أن تهمش شخصا ما فسمه مستشارا حيث لا يستشار لا في صغيرة ولا كبيرة، ولحساسية الفظ يسمى مجلس الحكماء ويكون له دور وعودة حال اتخاذ قرارات ذات بعد استراتيجي.
الشباب هم المستقبل وصناعة المستقبل تحتاج أن يعطوا الشباب دورا بارزا في كل شيء حتى القيادة وصناعة القرار بدلا من استمرار قادة في سدة القيادة سنوات طوال استنفذ فيها كل طاقاته ولم يعد منتجا بالشكل المطلوب، والسؤال متى سنعيد التفكير في حكمنا وإدارتنا للوصول إلى الحكم الرشيد في تنظيماتنا وفصائلنا حتى نصل إلى الحكم الرشيد في دولتنا المنتظرة والتي بحاجة إلى حكم رشيد.
بلفور في 2014
بقلم يوسف رزقه عن الرأي
مائة عام إلا بضع سنوات هي المسافة الزمنية التي تفصلنا عن اليوم الأول لوعد بلفور المشئوم بلغة العرب. في مثل يوم أمس الأحد 2 نوفمبر من كل كل عام يحيي الفلسطينيون بألم هذه الذكرى، التي أسست لضياع بلادهم فلسطين. في عام 1917وضع بلفور وزير خارجية بريطانيا العظمى حجر الأساس لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وبناء على هذا الوعد واستثماره قامت دولة اسرائيل على ارض بلادنا فلسطين بمساعدة مباشرة من بريطانيا والقوى الاستعمارية الأخرى، في ظل غفلة عربية فلسطينية عن مخاطر وعد بلفور، وعن إجراءات بريطانيا الاستعمارية اليومية في فلسطين لتنفيذ هذا الوعد.
إسرائيل نشأت بقرار من خارج أرض فلسطين. نشأت بداية بقرار بلفور، وتشكلت النشأة وتبلورة بقرار تقسيم فلسطين في عام 1947، وتجسدت النشأة واقعا في إعلان دولة اسرائيل عام 1948، وأخذت الدولة بعدا دوليا باعتراف الأمم المتحدة والدول الاستعمارية بها فور إعلانها. باختصار يمكننا القول بناء على ما تقدم أن قوة دولة الاحتلال منذ بلفور، وحتى الآن مستمدة من الخارج ، على الرغم من ترسانة السلاح التي تملكها دولة الاحتلال وتتفرق فيها على العرب مجتمعين ومتفرقين.
أقول هذا في هذا العام 2014 لأن إسرائيل أضافت لنفسها قوة جديدة من خارجها، يوم اعلن نيتنياهو أن له حلفاء من العرب ( يقصد مصر والسعودية والإمارات والأردن)، ويقول إن لديهم الرؤية نفسها التي تراها اسرائيل في المنطقة، حيث يجتمعون على عداء الإسلام السياسي، وإيران، والمقاومة الفلسطينية، حسب المصادر العبرية. ومن هنا يتأكد لنا أن قوة ( إسرائيل) تأتي من خلال حبل من الناس، وأنها أضعف من تعتمد على قوتها الذاتية، التي تحطمت كبرياؤها في الشجاعية والتفاح ورفح والزنة. ومن أراد هزيمة اسرائيل عليه مواجهة عناصر قوتها الخارجية وشل قدراتها.
نحن الفلسطينيين أقوياء بذواتنا، وبالحق الذي نعض عليه بالنواجذ، ولكننا ضعفاء من الخارج، فليس لنا سند من عرب ولا عجم، والمجتمع الدولي يعمل ضدنا، وأنظمة العرب وعدت أجدادنا في عام 1948 بتحرير فلسطيني من العصابات الدولية، فكذبت في وعدها، وضللتنا، وهي تعمل الآن ضد تحرير فلسطين، وتعمل على ترسيخ قواعد وجود إسرائيل في بلادنا. إنها للأسف تعادي اليوم كل من يعمل لتحرير فلسطين، يستوي في ذلك العداء المقاومة الفلسطينية، وغير الفلسطينية، وباتت غزة متهمة عندهم، وعبئا على مصر والعرب، ومحاصرتها، وإغلاق معبرها الوحيد مع العالم، وإحاطتها بمنطقة عازلة ، عملا قوميا، لحفظ الأمن القومي المصري والعربي، وباتت اسرائيل هي من تقرر، وإذا قالت سمع العرب لقولها إلا من رحم ربك.
بلفور وعد فصدق، وقادة العرب وعدوا فكذبوا. استثمر اليهود الوعد فنجحوا، ولم يستثمر الفلسطينيون مقاومتهم ففشلوا. وما زال العرب ونحن معهم نسير للأسف من فشل الى فشل، ونلعن بلفور، ولا نلوم أنفسنا، ولا نبحث عن عيوبنا. بينما نسي اليهود بلفور، وما عادوا يحتفلون بوعده، أو يتذكرونه، وهم يسيرون من نجاح الى آخر، ويسخرون من العرب، ومن قادتهم ودولهم واجتماعاتهم.
"القدس في خطر".. هل صار الاسم الجديد للعاصمة؟
بقلم عصام شاور عن المركز الفلسطيني للاعلام
"القدس في خطر", عبارة عادية اعتادت عليها مسامع العرب والمسلمين منذ احتلالها، وما عادت تحرك الضمائر ولا المشاعر العربية لنجدة القدس وحمايتها من الجرائم الإسرائيلية اليومية، حتى ظن البعض أن "القدس في خطر" هو الاسم الجديد لعاصمة فلسطين، وقد يحتج دعاة السلام ويضطرون إلى إضافة "الشرقية" إليه خشية من انتهاك اتفاقية أوسلو التي جعلت الشطر الشرقي للقدس في خطر والغربي في خبر كان وأخواتها وتحت السيادة الإسرائيلية باعتراف منظمة التحرير والدول العربية.
اليوم الأحد, من المفترض أن يبدأ اجتماع مجلس الجامعة العربية غير العادي بناءً على دعوة الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي لبحث الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة, والنظر في كيفية دعم مصر ردا على الهجوم الذي تعرضت له القوات المسلحة المصرية في سيناء، ومن الواضح وحسب الجهة الداعية له وجدول الأعمال أن القدس مجرد عنوان للاجتماع ولن تحظى إلا ببضع عبارات مهترئة من الشجب والاستنكار وربما التهديد والوعيد، أما حقيقة الاجتماع وهدفه دعم النظام المصري في تعزيز سيطرته على الحدود الفلسطينية المصرية وترحيل السكان المصريين من قراهم من أجل إحكام الحصار على قطاع غزة .
التهديدات العربية، سواء بعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية أو بسحب الأردن للسفراء لم يؤثر في دولة الاحتلال (إسرائيل), وإنما زاد من صلفها ووقاحة قادتها، الرئيس الإسرائيلي ريفلين دعا إلى استمرار البناء في القدس في وضح النهار وليس من خلال عمليات اختطاف للقرارات على حد زعمه, كما حث الجانب الفلسطيني على منع وقوع انتفاضة بسبب الأحداث في القدس، أما وزير الاستيطان الإسرائيلي أوري أرئيل فقد استخف بالتهديدات الأردنية وذكر الجانب الأردني بحرب الأيام الستة, متناسيا حرب الـ 51 يوما _العصف المأكول_ التي هزمت فيها المقاومة الفلسطينية وكتائب عز الدين القسام جيشَ الاحتلال الإسرائيلي شر هزيمة.
حماس ومصر بعد أحداث سيناء
بقلم عدنان أبو عامر عن فلسطين الان
لم يكن يوم الجمعة 24/10 في غزة عادياً، فقد تداولت الأوساط السياسية الأنباء الواردة من سيناء، والقائلة بمقتل 30 جندياً مصرياً، وإصابة عدد مماثل، في تفجير انتحاري، على موقعين عسكريين، وأدانت الفصائل الفلسطينية في بيانات مختلفة الهجمات التي استهدفت القوات المصرية في سيناء.
لكن هجوم سيناء أسفر عن مخاوف لدى حماس خشية أن يؤثر على توتير العلاقات مع مصر، التي تحسنت عقب انتهاء حرب غزة، وبات واضحاً أن أحداث سيناء، لن تتوقف عند حدودها، بل ستطال آثارها غزة، كما جرت العادة في حوادث سابقة، فقد أغلقت مصر معبر رفح حتى إشعارٍ آخر، بسبب أحداث سيناء، ودون تحديد فترة زمنية لإغلاقه، مع توقع أن تطول فترة إغلاقه، بعد إعلان منع التجول وفرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر في سيناء.
ورغم تفهم أوضاع مصر الأمنية، والحزن الفلسطيني لكل قطرة دم، لكنّ هناك شعورا بالظلم الواقع على سكان غزة، نظراً للعقوبات المفروضة على شرائح واسعة منهم بالحرمان من السفر، خاصة المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات.
لم يتوقف الأمر عند إغلاق معبر رفح، بل إن مصر أبلغت حماس بتأجيل المفاوضات غير المباشرة مع (إسرائيل) لتثبيت التهدئة، التي كانت مقررة يوم 27/10 في القاهرة.
وفي الوقت الذي لم يصدر أي اتهام مصري رسمي ضد حماس أو أي من الفلسطينيين بالتورط بأحداث سيناء، لكن الحركة انتهزت كل الفرص لإعلان إدانتها لحادث سيناء، وحرصها على الدم المصري، وأن دماء المصريين عزيزة على قلوب الفلسطينيين.
الثابت في علاقة حماس ومصر أن الأولى تقف بجانب الثانية في هذا الوضع الصعب، وهي مقتنعة بأن أي انهيار للوضع الأمني في سيناء سيكون كارثة على فلسطين، ومستقبل القضية الوطنية الفلسطينية مرتبط ببقاء الاستقرار والأمن لدى الأشقاء المصريين.
ولذلك شكلت حماس لجنة أمنية لمتابعة أحداث سيناء، من كبار رجال الأمن بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة لتقصي ما إذا كان أي علاقة لغزة بهجوم سيناء، وبعد التحري الأمني لم تعثر اللجنة على أي دليل بتورط أي طرف من غزة به.
لكن الآثار السلبية المترتبة على أحداث سيناء وصلت الواقع الميداني على حدود غزة، حيث اتخذت السلطات المصرية خطوات لنقل السكان من الشريط الحدودي داخل رفح المصرية، تمهيداً لإقامة منطقة عازلة على الحدود الفلسطينية، وقد شاهد سكان رفح جنوب قطاع غزة في الأيام الأخيرة طائرات مقاتلة مصرية تحلق في أماكن حدودية قريبة، سواء لمراقبة الوضع الميداني أو لقصف مواقع المسلحين.
ورغم تفهم حماس لإجراءات مصر الأمنية داخل أراضيها، لكنها تأمل ألا تؤثر على الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة، مع استبعاد نشوء أي توتر عسكري مصري على حدود غزة، في ضوء أن الحدود المصرية-الفلسطينية تحت سيطرة الأجهزة الأمنية في غزة بشكل كامل، وهي مضبوطة، ولا تشكل خطراً على المصريين، لأن حماية الأمن المصري أولوية لدى غزة، ولا يمكن تحميلها مسؤولية الهجوم الأخير في سيناء.
كاتب السطور قام بزيارة ميدانية للحدود المصرية-الفلسطينية جنوب قطاع غزة، وشاهد انتشاراً لمئات عناصر الأمن التابعة لحماس بشكل غير مسبوق، لتأكيد قرار الحركة بضبط الحدود من الجانب الفلسطيني، فيما أقامت الفصائل الفلسطينية بيت عزاء في غزة للجنود المصريين القتلى، وأكد جميعهم حرصهم على عدم المس بالأمن المصري بأي شكل، لأنه لا مصلحة للشعب الفلسطيني بما جرى في سيناء، والمتضرر الوحيد مما جرى هي غزة، لأن أمن سيناء هو أمن فلسطين.
فيما استنكرت أوساط سياسية فلسطينية مسارعة بعض وسائل الإعلام المصرية باتهام فلسطينيين من غزة بالتورط في حادث سيناء، بل إنها عرضت تقديم مساعدتها الأمنية لمصر، فليس لحماس مصلحة في غياب الاستقرار الأمني عنها، وحماس ترفض انتشار الفلتان الأمني في سيناء على غرار الفوضى الحاصلة في العراق وسوريا.
أخيراً.. رغم تأكيد حماس ومصر على تجنيب العلاقة بينهما أي تأثر سلبي بأحداث سيناء، لكن الرمال المتحركة التي تحيا فوقها غزة وسيناء، تجعل العلاقة معرضة لأي هزة مكلفة عليهما، وهو ما يحاولان تجنبه، على الأقل حتى كتابة هذه السطور... فهل ينجحان في ذلك؟