في هـــذا الملف:
نتائج غير رسمية: نداء تونس يتصدر الانتخابات
نداء تونس في طريقه لأن يكلف بتشكيل حكومة “ائتلافية” بعد تفوقه على النهضة
60 بالمائة نسبة المشاركة في الانتخابات
جدل حول حضور سفير أميركا بانتخابات تونس
الشريف: التونسيون ينتصرون على «الثورة المضادة» والمصريون قادمون
أوباما يهنئ التونسيين على انتخاباتهم "الديموقراطية"
أنصار النداء يحتفلون بالنصر
أنباء التزوير تطغى على انتخابات تونس
تضارب في تصريحات قيادات النهضة حول تصدّرها لنتائج الانتخابات لماذا تقدم نداء تونس و تراجعت النهضة؟
لماذا امتنع بعض الناخبين التونسيين عن التصويت في الانتخابات التشريعية؟
تشريعية : منع بعض ممثلي المجتمع المدني من حضور عملية الفرز
صدى الانتخابات التشريعية في الصحافة العالمية
الغنوشي يحشر أنفه في الأزمة الليبية رغم إخفاقاته ووساطاته الفاشلة
هيئة الانتخابات تنفي وتوضّح
نتائج غير رسمية: نداء تونس يتصدر الانتخابات
المصدر: سكاي نيوز
أظهرت نتائج أولية غير رسمية، الاثنين، تقدم حزب نداء تونس العلماني في الانتخابات التشريعية بحصوله على أكثر من 76 مقعدا، مقابل 62 مقعدا لحركة النهضة الإسلامية، فيما تستمر عمليات فرز الأصوات.
وقال مراسلنا إن النتائج غير الرسمية لفرز نتائج 200 مقعد من مجموع 217 مقعدا يتألف منهم البرلمان، أظهرت حصول نداء تونس على 76 مقعدا ، فيما حلت حركة النهضة في المركز الثاني بمجموع 62 مقعدا، تلاها حزب الاتحاد الوطني الحر بـ17 مقعدا، والجبهة الشعبية بـ12 مقعدا.
وحصلت حركة آفاق اليسارية على 8 مقاعد، بينما حصل حزب التيار الديمقراطي على 5 مقاعد. ولم يحصل حزب المؤتمر من أجل الجمهورية سوى على 4 مقاعد، كذلك حصل حزب المبادرة الوطنية التونسية على 4 مقاعد.
وحصل كل من حزب التكتل الديمقراطي وحركة الشعب على مقعدين فقط لكل منهما.
وحصلت الأحزاب التالية على مقعد واحد لكل منها، وهي: الحزب الجمهوري، وتيار المحبة، والوفاء للمشروع، وصوت الفلاحين، وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين، والمجد للجريد.
وذهب مقعدان لمستقلين. ومن المتوقع أن تعلن الهيئة المستقلة للانتخابات الاثنين النتائج الأولية الرسمية للسباق الانتخابي الذي سيحدد شكل البرلمان الجديد.
وإذا أكدت الهيئة هذه النتيجة فستكون نكسة لحركة النهضة التي فازت بأغلب المقاعد في انتخابات 2011 عقب الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.
نداء تونس في طريقه لأن يكلف بتشكيل حكومة “ائتلافية” بعد تفوقه على النهضة
المصدر: القدس العربي
أصبح شبه مؤكدا أن يكلف حزب “نداء تونس″ بتشكيل الحكومة المقبلة من جانب رئيس الجمهورية التونسية بصفته أكثر الاحزاب حصولا على الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الاحد.
وبحسب نتائج اولية شبه كاملة انفردت بها الاناضول استنادا لإحصاء خاص بها، حصد نداء تونس حوالي 38 بالمائة من مقاعد البرلمان مقابل نحو 31 بالمائة حققها حزب النهضة، ليصبح نداء تونس هو حزب الأكثرية الذي ينتظر ان يكلف بتشكيل الحكومة، لكنه سيتوجب عليه التحالف مع اطراف سياسية اخرى لضمان الأغلبية البرلمانية.
وحقق نداء تونس بهذه النتائج مفاجأة محدودة وأسبقية نسبية عن النهضة، اكبر الأحزاب الفائزة بانتخابات أكتوبر/ تشرين أول 2011، الخاصة بالمجلس التأسيسي، خاصة أن معظم التوقعات كانت تذهب باتجاه أن يكون نداء تونس بزعامة الباجي قايد السبسي، الحزب “الثاني” في البرلمان بعد النهضة.
وبحكم الفصل 89 من الدستور التونسي، يكلف رئيس الدولة الحزب الفائز في الانتخابات بتشكيل الحكومة.
60 بالمائة نسبة المشاركة في الانتخابات
المصدر: الشروق التونسية
قال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات شفيق صرصار إن نسبة المشاركة الجملية في الانتخابات بلغت بصفة غير نهائية 60 بالمائة. واشار الى أن هذه النسبة تبقى وقتية في انتظار النتيجة النهائية لنسبة المشاركة.
جدل حول حضور سفير أميركا بانتخابات تونس
المصدر: العربية نت
خلفت زيارة السفير الأميركي بتونس، جاكوب والس، صباح اليوم، لأحد مراكز الاقتراع وسط العاصمة تونس، ردود أفعال رافضة ومستنكرة، لما أسموه "التدخل المباشر والعلني للإدارة الأميركية في الشأن الداخلي التونسي"، وفق ما صرح به أحد المواطنين لـ"العربية.نت".
وأكد شهود عيان لـ"العربية.نت" أن السفير الأميركي حاول التخلص من "الإزعاج" الذي سببته زيارته لمركز الاقتراع، من خلال تعامله بكل "دبلوماسية" مع المواطنين الذين رفعوا في وجهه شعارات تعبر عن احتجاجهم من حضوره، كما قال البعض لـ"العربية.نت" إن "هذه الزيارة أفسدت العرس الانتخابي التونسي".
وجاء في موقع إذاعة "موزاييك": لقد فوجئ الناخبون بحضور السفير الأميركي جاكوب والس الذي قدم للاطلاع على سير العملية الانتخابية بكافة تفاصيلها، حاملا بطاقة اعتماد ملاحظ للانتخابات وضيفا في المكتب المذكور.
من جهته، أكد السفير الأميركي في تصريح لإذاعة موزاييك "أن حضوره جاء لدعم فريق ملاحظي الولايات المتحدة المتكوّن من 155 ملاحظا موزعين على 3 مجموعات على كامل تراب الجمهورية".
وتعليقا على احتجاج بعض الناخبين، قال جاكوب والس "إنه يحترم ردة فعل المحتجين"، مؤكدا "أنه حضر بأحد مكاتب الاقتراع كملاحظ قانوني وتحصل على ترخيص وبطاقة اعتماد من هيئة الانتخابات".
الشريف: التونسيون ينتصرون على «الثورة المضادة» والمصريون قادمون
المصدر: المصريون
قال خالد الشريف المتحدث باسم "المجلس الثوري المصري"، إن التونسيين يصنعون مستقبلهم بأيديهم في الانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم بعد انتصارهم على "الثورة المضادة"، مؤكدًا أن "ترسيخ للديمقراطية والحريات في تونس سينعكس إيجابيًا على بلدان الربيع العربي".
وأضاف الشريف في تصريحات صحفية، إن "الثورة المصرية لم تفشل لكنها تكافح وتناضل ضد الانقلاب والثورة المضادة ولازالت الثورة في ميدان المعركة مستمرة والعبرة بالنهاية والمصريون قادمون على طريق الثورة".
وتابع قائلاً "الذين يتباكون على الإرهاب يعلمون تمام العلم أن انتصار ثورات الربيع العربي يعلي من النضال السلمي ويقضى على خيار العنف كوسيلة للتغيير.. لكن حرصهم على كراسي السلطة يعميهم عن العلاج الناجع للإرهاب والتطرف".
أوباما يهنئ التونسيين على انتخاباتهم "الديموقراطية"
المصدر: فرانس برس
هنأ الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الشعب التونسي على الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد والتي وصفها بـ"الديموقراطية".
وقال الرئيس الأميركي في بيان: "باسم جميع الأميركيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".
وتابع أوباما: "إن التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".
وأضاف الرئيس الأميركي في بيانه: "إن الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين".
وكان وزير الخارجية الأميركية جون كيري اعتبر في أغسطس الماضي أن تونس تمثل "نموذج أمل" في العالم العربي، واعداً بتقديم الدعم بمواجهة أي خطر إسلامي متطرف.
أنصار النداء يحتفلون بالنصر
المصدر: الجريدة التونسية
عبّر انصار حزب حركة نداء تونس عن فرحتهم العارمة أمام مقر حزبهم بالبحيرة وذلك بعد صدور النتائج الأوليّة التي أعلنت عنها مؤسسات سبر الآراء التي أظهرت فوز حركة نداء تونس على حركة النهضة.
يذكر أنّ مؤسسة سيغما كونساي و مؤسسة سبر الآ ارء 3c اتفّقتا على فوز حركة نداء تونس بأغلبية الأصوات مقابل تراجع حركة النهضة.
أنباء التزوير تطغى على انتخابات تونس
المصدر: العرب اللندنية
طغت أنباء التزوير التي تقف وراءها حركة النهضة على الحماس الذي أبداه التونسيون أمس للمشاركة بكثافة في الانتخابات التشريعية على أمل استعادة صورة تونس المستقرة، وهي الصورة التي قضت عليها ثلاث سنوات من حكم “الترويكا”، وفاقت نسبة المشاركة ستين بالمئة، وفق ما أعلنت عنه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وسجل مراقبون وجمعيات مختلفة تجاوزات في مراكز الاقتراع بمختلف المحافظات، بعضها يتعلق بالدعاية الحزبية للحزب الإسلامي الذي يعمل بكل ما في وسعه للعودة إلى الحكم بعد أن أطاحت به موجة احتجاجات كبرى، والبعض الآخر يتعلق بالتأثير على الناخبين بالإغراء أو التهديد.
ورصدت التقارير قيام منتمين إلى حركة النهضة أو متعاطفين معها بالدعوة العلنية إلى انتخاب الحركة أمام مراكز الاقتراع أو في الطابور المؤدي إلى الصناديق، لافتة إلى أن الحركة أرسلت عناصرها أمام صناديق الاقتراع للتأثير على الناخبين رغم أن القانون يمنع أي دعاية حزبية منذ يوم السبت الماضي تاريخ سريان الصمت الانتخابي.
وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو لكبار سن يتحدثون عن أن منتمين إلى النهضة اعترضوا طريقهم قبل الدخول إلى الصندوق، وأعطوهم شعار الحركة ورقمها في القوائم في ورقة صغيرة.
وقال معز بوراوي ممثل منظمة “عتيد” التي تُراقب الانتخابات "تم تسجيل العديد من التجاوزات في بعض مراكز الاقتراع"، موضحا أن عناصر مراكز الاقتراع بمناطق “الحامة” و”مطماطة” من محافظة قابس قاموا بتوجيه الناخبين للتصويت لصالح حركة النهضة.
وأضاف أن عددا كبيرا من مراكز الاقتراع يُشرف عليها مندسون لصالح حركة النهضة.
وأكدت منظمة “عتيد” أنها سجلت أيضا عمليات شراء الأصوات أمام بعض مراكز الاقتراع، إلى جانب خروقات أخرى ترافقت مع إقدام عدد من الناخبين على الاحتجاج أمام مركز الاقتراع بمدينة بن عروس جنوب العاصمة على التجاوزات الخطيرة التي قام بها رئيس مركز الاقتراع لفائدة حركة النهضة.
ودفعت هذه التجاوزات حركة نداء تونس إلى الاستعانة بأحد عدول التنفيذ لتسجيل وتوثيق تلك التجاوزات، وذلك في الوقت الذي أكد فيه العديد من المواطنين أنهم تلقوا إرساليات قصيرة عبر هواتفهم النقالة تدعوهم إلى التصويت لفائدة حركة النهضة.
كما رصدت حركة نداء تونس خرقا فاضحا للعملية الانتخابية من خلال تغيير رقم قائمة الحركة المرشحة على مستوى جهة “تاكلسة” من محافظة نابل، وهو تطور خطير اعترفت به الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي أرجعت ذلك إلى خلل على مستوى المطبعة.
غير أن هذا التبرير لم يُقنع خميس كسيلة مرشح حركة نداء بمحافظة نابل الذي لم يتردد في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى حركة النهضة بالسعي إلى تزوير الانتخابات.
من جهة ثانية، تركت مشاركة الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي في الانتخابات أمس أثرا سيئا لدى الناخبين، حيث قابل المرزوقي احتجاجات بعض الناخبين على تجربة حكمه بالتحدي والتأكيد على أنه باق في السلطة رغم أنوف منتقديه.
واستغرب شهود عيان وناخبون سر إصرار المرزوقي على إحاطة نفسه بالعشرات من الأشخاص لحظة أداء واجبه الانتخابي الذي هو واجب شخصي ولم يكن يستدعي كل ذلك “الشو” الإعلامي وفق ما قالوا.
واحتجت كلثوم كنو المرشحة للانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 23 نوفمبر القادم على السماح للمرزوقي بالتقاط الصور له في حين تم رفض أخذ أي صورة لها.
وتساءلت: بأي حق تدخل وسائل الإعلام مع المرزوقي لتصويره أثناء عملية الاقتراع في حين منعت صحفية اصطحبتني كمرشحة للرئاسية من التقاط بعض الصور داخل المكتب رغم استظهارها ببطاقة صحفي.
تضارب في تصريحات قيادات النهضة حول تصدّرها لنتائج الانتخابات
المصدر: الجريدة التونسية
صرّح القيادي بحزب حركة النهضة رفيق عبد السلام أنه يتوقّع أن يحتل حزبه الصدارة في الانتخابات التشريعية، داعيا في الوقت ذاته الى عدم التسرع واستباق النتائج الأولية.
من جانبه انتقد المكلف بالانتخابات ونائب رئيس حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي خلال الندوة التي عقدها الحزب منذ قليل أمام مقرّه بالعاصمة مبادرة بعض الأحزاب الى نشر تخمينات واستطلاعات رأي تفيد كسبهم بأغلبيّة الأصوات ببعض الولايات التونسيّة و ببعض الدول الغربيّة.
وأكّد أنّ هاته الاستطلاعات خاطئة و مخالفة للقانون وأنّ حركة النهضة تتنزّه عن هاته التخمينات و تحترم الهيئة العليا للانتخابات المصدر القانوني الوحيد المخوّل بنشر النتائج النهائيّة للاقتراع.
هذا وصرّح الجلاصي بأنّ الحركة قيّمت الحملة الإنتخابات على أنّها ''مقبولة رغم تسجيل بعض الثغرات و الاخلالات أثناء الحملة و يوم الصمت. وأكّد أنّ الحركة تفهّمت بعض التجاوزات و قامت بتقديم شكاوى الى الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات و فروعها.
كما حرص الجلاصي على تقديم شكر خاص للمؤسسات الأمنية و العسكرية ''التي لم تتورط في الانقلاب على المسار الانتقالي'' و سهرت على انجاح المسار الديمقراطي.
لماذا تقدم نداء تونس و تراجعت النهضة؟
المصدر: محيط
إلى حد الآن وفي انتظار النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية التونسية التي ستعلن عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، يسجل تقدم لحركة نداء تونس على حساب حركة النهضة بفارق اكثر من عشرة مقاعد.
وكان واضحا منذ تأسيسه في يونيو 2012، أن حزب نداء تونس هو بمثابة ائتلاف غير معلن بين محسوبين على حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل، حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي، ونقابيين ويساريين من مختلف مشارب اليسار وبعض المستقلين.
وبحسب خطابه المعلن منذ التأسيس، كان نداء تونس يطرح نفسه بديلا في الحكم عن حركة النهضة وحلفائها في “حكومة الترويكا” التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، والمؤتمر من أجل الجمهورية.
وفي ضوء ذلك، استنفر الحزب في الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في الفترة بين 4 و24 أكتوبر/تشرين اول كل قواه من أجل حشد انصاره معتمدا أحيانا على تكتيك “التفزيع” من خصمة وما قد يفعله من “تقييد للحريات” الشخصية للتونسيين في حال وصل للحكم، وهو ما أتى بثماره لدى قطاع من التونسيين رغم تطمينات النهضة المتكررة.
فلم تستطع النهضة على ما يبدو إدارة “الحوار” مع جهاز إعلامي نافذ قوي وقادر على التاثير الكبير في غياب سياسة إعلامية واضحة لديها، ولم تتمكن بالتالي من توجيه رسائل مقنعة لهذا القطاع من التونسيين في وجه هذه “الفزاعة”.
ولئن أبرزت الاجتماعات الانتخابية لحركة النهضة قدرة على الحشد الأكبر خلال الحملات الدعائية مقارنة بباقي القوى بما فيها نداء تونس، فإن منافسي النهضة يبدو أنهم خافوا من هذا “الاستعراض للقوة” وتحسبوا له من خلال تحالفات انتخابية سرية محتملة لحسن إدارة المعركة والحاق هزيمة “بعدو” لا ينفع معه التشتت.
ولعل ما يثبت توجه تكتيك الوحدة غير المعلن لدى ما يطلق ممثلي النظام القديم من “الدستوريين” الذين ترشحوا على قوائم حزبية متعددة، هو ما أكدته بعض المصادر المطلعة أن أحد زعامات حزب “دستوري” (منتسبي النظام السابق) صوت في مركز انتخابي لم يحصل فيه حزبه الذي يدعمه على أي صوت تقريبا، ما يعني ضمنا أنة قد يكون صوت وأنصاره لنداء تونس.
وبالتالي يبدو ان هناك احتمال بأن التكتل الدستوري اليساري المناهض للنهضة قد استقر بشكل أو بآخر على “تكثيف التصويت لدى حزب واحد (نداء تونس) بهدف تفادي هزيمة أمام حركة النهضة قد تكون مكلفة.
ويذهب البعض إلى ان بعض اليساريين في بعض الدوائر قد صوتوا تصويتا “مفيدا” لفائدة “تغيير موازين القوى” لنداء تونس ما جعل هذا الحزب يحصل على أعلى نسبة من المقاعد في “مجلس نواب الشعب” القادم.
وكثيرا ما ردد متظاهرون يساريون في أنحاء عديدة من البلاد شعارات تتهم حتى رئيس الحركة راشد الغنوشي “بدم شكري بلعيد” المعارض اليساري الذي اغتاله منتسبون لتيار أنصار الشريعة في 2013 مثلما ذهبت إلى ذلك تحقيقات وزارة الداخلية.
وبحسب بعض المتابعين فإن الفشل في إدارة الملفات الاقتصادية والمطالب الاجتماعية الملحة من جانب النهضة في عهد حكومة “الترويكا” يبقى غير مؤثر بنفس درجة فشل إدارة معركة “تشويه الصورة” عبر فضائيات وإذاعات ساهم اعضاء من النهضة في توسيع دائرة تاثيرها عبر حضور غير مدروس في برامج هذه الفضائيات.
اخيرا، قد يكفي القول بأن نداء تونس قد وجد أكثر من حليف يناصره حتى من خارج طيفه السياسي، في الوقت الذي لم يكن هناك متاح حليف قوي مؤثر أمام حركة النهضة في هذه الانتخابات فواجهت منفردة أكثر من قوى سياسية، دون أن تشفع لها قاعدتها الجماهيرية لوحدها.
لماذا امتنع بعض الناخبين التونسيين عن التصويت في الانتخابات التشريعية؟
المصدر: فرانس برس
عاشت تونس أمس الأحد 26 أكتوبر/تشرين الأول على وقع الانتخابات التشريعية، والتي ستفرز أول برلمان ديمقراطي مدة ولايته خمس سنوات، قبل شهر من اختيار رئيس جديد للبلاد، إلا أن عددا من التونسيين قرروا الامتناع عن التصويت. فمن هم هؤلاء؟ وما الذي يفسر اختيارهم هذا؟
في تونس العاصمة التقينا بعض هؤلاء الذين يريدون الامتناع عن التصويت، والملفت أن الشريحة الواسعة منهم من الشباب ..فما الذي دفعهم للامتناع عن التصويت خاصة أن عددا منهم شارك في انتخابات 2011؟
"عدم التصويت هو قرار مسؤول"
أمين في 29 من عمره، يعمل في قطاع الصحة، قال إنه لن ينتخب لأنه لم يفهم حتى اليوم السبب الذي دفع بالأحزاب السياسية في تونس إلى التهافت على السلطة بهذا الشكل، إلا رغبة منها أساسا بالفوز بمزايا الحكم دون الاهتمام بمشاغل الشعب الحقيقية من عمل وأمن واستقرار. ويضيف "هذه الأحزاب السياسية المتعددة والمختلفة المشارب والتوجهات تتفق فقط على هذه النقطة: الفوز لتحقيق غايات شخصية ومادية قبل كل شيء ولا أستطيع الوثوق في وعودها المعسولة بوضع المواطن والشباب خصوصا في صلب أولوياتها". هذه المواقف المبنية بحسب رأيه على الخديعة جعلته ينفر من الحياة السياسية والعملية الانتخابية عموما: "كما أنني لا أرغب في تقديم صوتي لحزب ما والندم بعد ذلك. قرار الامتناع إذا مسؤول في الواقع. أتحمل مسؤولية اختياري وخاصة عدم اختياري. في 2011 صوتت لحزب تبين في ما بعد إفلاسه وهو ما جعلني اليوم أصرف النظر عنه وعن برنامجه، وعن العملية الانتخابية... عموما لا ثقة لي في كل هذه الأحزاب. قراري نهائي ولن أغيره".
"الأحزاب السياسية نصبت فخا للمواطنين"
اسماعيل بن عبد الرزاق 79 عاما يقول "لن أصوت لأي حزب سياسي ولن أسمح لهذه الأحزاب بالاستفادة من صوتي لتحقيق غايات شخصية وذاتية حيث أنني لا أثق في هذه الأحزاب التي يبدو أنها اتفقت على الغش منذ الآن، فتنظيم الانتخابات التشريعية قبل الرئاسية في نظري محاولة للضغط على الرئيس المقبل للبلاد ومنعه من التصرف بحرية وبالتالي تهميش منصب رئيس الدولة والاستحواذ على السلطة الحقيقية في حدود البرلمان. كما أشعر أن هذه الأحزاب ستتفق فيما بينها على تقاسم السلطة، إذن هي أحزاب لن تضع المواطن التونسي نصب اهتماتها، والأفضل هو قطع الطريق أمامها بعدم التصويت لها أصلا.. أنا لست شابا في مقتبل العمر وعانيت الكثير تحت الأنظمة السابقة، وأدركت أننا نسير نحو فخ محكم، لذلك فالامتناع عن تقديم صوتي هو قرار عن قناعة، وأصوات غيري من الممتنعين ستربك حسابات هذه الأحزاب. جلها في الواقع لأنها كلها تتفق حول هذه النقطة: السطو على الأصوات لتحقيق منافع ذاتية.
الشباب لم يكسبوا شيئا في انتخابات 2011 لذلك أقاطع الاستحقاق
أُنس شابة في 23 من العمر تنهي هذه السنة دراسة الهندسة في تونس، تقول إنها لن تصوت في هذه الانتخابات لأي حزب سياسي لأنها صوتت في انتخابات 2011 لصالح أحد الأحزاب لكنها أدركت أن هذا الحزب الذي بدا قبل 2011 قريبا من مشاغل الشباب والتونسيين عموما، كان مجرد عنصر في معادلة سياسية للاستخواذ على السلطة. شعرت أنني كنت مجرد رقم ومشاغلي لم تكن في أي حال من الأحوال من اهتمامات هذا الحزب وغيره من الأحزاب السياسية. في البداية كانت لدينا رغبة قوية في المشاركة في العملية الانتخابية وتقرير مصيرنا بأيدينا لكن خيبة الأمل والتدهور الاجتماعي والاقتصادي الذي وصلت إليه تونس اليوم وأثر انتحابات 2011 يؤكد أن الاستحقاق في تونس ليس سوى وسيلة للتمتع بالمناصب. فلم إذن أمنح وقتي وجهدي لأحزاب سياسية تقدم وعودا فارغة وجوفاء. هذه السنة لم أطلع حتى على البرامج السياسية لهذه الأحزاب وأعتقد أنني لن أكون الوحيدة التي ستأخذ هذا القرار.
الأحزاب السياسية لا تمثلني ولا تمثل الشعب
هيكل درويش أستاذ فلسفة في 26 من العمر سيقاطع بدوره هذه الانتخابات التشريعية. يقول هيكل إنه لن ينتخب لأنه لا يرى أي حزب قادر على "تمثيلي وتمثيل الشعب عموما. شخصيا أشاهد اليوم الامكانيات المادية الضخمة المخصصة لهذه الانتخابات التشريعية ملايين الدينارات خصصتها الدولة والأحزاب لهذا الاستحقاق ألم يكن من الأجدى أن تدفع للفقراء من التونسيين، وإنشاء المشاريع والتقليل من البطالة التي تبلغ مستويات قياسية في بعض المناطق. مدن كاملة تعيش تحت خط الفقر في تونس اليوم. كيف لي أن أثق في مسؤول سياسي يتحدث في برامجه الانتخابية عن عزم حزبه محاربة الفقر في حين أنه يحمل في يده ساعة ثمنها آلاف الدينارات ؟ كيف له أن يشعر بمعاناة الفقراء وجوع الناس؟
"الأحزاب غير متفقة على أهم نقطة: "خدمة الوطن
حاتم يقول إن انتخابات هذه السنة تنظم في ظروف أفضل من انتخابات 2011 لكنه يعتقد أن هذه الأحزاب السياسية التي تتنافس في الانتخابات الحالية غير متفقة على نقطة رئيسية وهي خدمة المصلحة الوطنية، كل يحاول استقطاب الأصوات لنفسه أكثر من العمل على النهوض بالبلاد ما يخلق بلبلة وفوضى في ذهن المواطن، وهو ما يجعل الكثيرين من أمثاله يقاطعون هذه الانتخابات لشعورهم بالريبة تجاه النوايا الحقيقية لهذه الأحزاب، والحل الأمثل إذا هو عدم التصويت أفضل من الشعور بالندم بعد ذلك.
العقاب الانتخابي، هو إذن السلاح الذي قرر عدد من التونسيين رفعه في وجه الأحزاب السياسية. ظاهرة جديدة في تونس لأن قسما كبيرا من هؤلاء شارك في الانتخابات السابقة بحماس، لكنهم يشعرون اليوم بأن هذه الأحزاب استغلتهم ولم تحقق وعودها. ما يثير تساؤلات أخرى حول مستقبل العملية السياسية برمتها في تونس في حال انتشار هذه الظاهرة بشكل أوسع.
تشريعية : منع بعض ممثلي المجتمع المدني من حضور عملية الفرز
المصدر: الجريدة التونسية
أعلن معز بوراوي رئيس منظمة عتيد في تصريحات اعلامية مساء اليوم الاحد أنه تم اقصاء عدد من ممثلي المجتمع المدني من مواكبة عملية الفرز اثر اغلاق مكاتب الاقتراع.
واضاف بوراوي أن المنع شمل مراكز اقتراع بجهات مختلفة بكل من ولايات جندوبة وقابس وتوزر .
و شّدد بوراوي أن هذا المنع يمس بمبدأ شفافية العملية الانتخابية لأن وجود المجتمع المدني المعتمد رسميا من قبل هيئة الانتخابات وجوبي وليس من حق أي كان اقصائه.
وطالب في ذات السياق رئيس منظمة عتيد من هيئة الانتخابات بالتدخل الفوري لمنع هذه التجاوزات.
صدى الانتخابات التشريعية في الصحافة العالمية
المصدر: الجريدة التونسية
تعيش تونس اليوم أول انتخابات تشريعية في تاريخ الجمهورية الثانية و سجلت مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية مواكبتها لسير عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية في تونس والتي يشارك فيها أكثر من 5 ملايين ناخب تونس.
واكبت اليوم وكالة "رويترز" تحت عنوان " التونسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية ويتطلعون لديمقراطية كاملة" أن التونسيين توجهوا منذ صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية "في الوقت الذي أصبح فيه تطبيق نظام ديمقراطي كامل قريب المنال" بعد الإطاحة بالنظام السابق.
وأضافت الوكالة البريطانية أن الإقبال على التصويت في الساعات الأولى من صباح اليوم في 6 مراكز اقتراع كان م وأوردت وكالة " دوتشي فيله الألمانية" أن عمليات التصويت للانتخابات التشريعية في تونس مازالت متواصلة إلى حدود الساعة السادسة مساء.
وأضافت أن هذه الانتخابات ستضفي إلى انتخاب برلمان مؤلف من 217 مقعدا يستمر لمدة 5 سنوات وحكومة شرعية ستشكل لاحقا وفق النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع على أن تتولى مهامها في أقصى تقدير خلال أفريل القادم.
وفي ذات السياق واكبت وكالة "فرنس برس" عملية الاقتراع للانتخابات التشريعية في تونس وأشارت إلى أن الانتخابات تجري وسط إجراءات أمنية مشدّدة.
الغنوشي يحشر أنفه في الأزمة الليبية رغم إخفاقاته ووساطاته الفاشلة
المصدر: العرب اللندنية
قالت فاطمة الحمروش في تدوينة نشرتها أمس في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بلغة اتسمت بالحزم، “على الغنوشي أن يكف عن التدخل في شؤون ليبيا”.
وأضافت “بمناسبة التدخل المستمر للغنوشي في شؤون ليبيا دون دعوة أو استئذان من الحكومة الليبية أو مجلس النواب الليبي، أطلب من الحكومة التونسية ومؤسسات الدولة التونسية بوجه عام، الحكومية وغير الحكومية منها أن تسأل نفسها، ماذا سيكون ردكم في حال يقوم علي الصلابي أو الكبتي أو صوان، بالتدخل بهذا الشكل السافر في الشؤون التونسية؟”.
وتابعت حمروش، “نحن نحترم علاقات الجوار ونحترم الشعب التونسي وإرادته، ونرفض أن يستغل أي طرف هذه العلاقات الطيبة لترويج دعايات تخدم حزبا أو مصلحة خاصة على حساب الشعبين”.
وكانت غالبية الأوساط السياسية الليبية قد حذرت في وقت سابق من تدخل راشد الغنوشي في الشأن الليبي تحت عناوين مختلفة، منها التوسط بين الفرقاء للخروج من الأزمة الراهنة، وهي وساطة رفضها الليبيون لأنها تخدم جماعة الإخوان، وتُبرر الانقلاب على الشرعية الانتخابية الذي تُنفذه حاليا جماعة “فجر ليبيا” المدعومة من الإخوان والميليشيات الظلامية.
وما انفك الغنوشي يُعلن بين الحين والآخر عن قبوله القيام بوساطة بين الليبيين، وذلك رغم الرفض المُعلن لوساطته باعتبارها تندرج في إطار الالتفاف على الشرعية، وتوفير المناخات الضرورية لاستمرار سيطرة جماعة الإخوان على مُقدرات البلاد.
ورغم فشل جميع محاولاته السابقة واصل الغنوشي عقد الاجتماعات مع الإخواني علي الصلابي، وعدد من الشخصيات الليبية الأخرى التي تُخفي ارتباطها بمشاريع وأجندات خارجية تُمولها دول، منها تركيا.
وبحسب مصادر ليبية، فإن عودة الحديث عن تدخل الغنوشي في الشأن الليبي مردها رصد تحركات واتصالات قام بها الغنوشي خلال الأسابيع الماضية في مسعى إلى مُحاولة احتواء النجاحات الميدانية التي حققها الجيش الليبي في مواجهته للقوى والميليشيات الظلامية في مدينة بنغازي، .
وكشفت لـ”العرب” أن الغنوشي زار أنقرة واسطنبول في مناسبتين خلال الشهر الجاري، كما أن عددا من قادة حركته زاروا تركيا أيضا للاجتماع ببعض مسؤولي جماعة الإخوان في ليبيا، حيث تم بحث السبل الكفيلة لـ”امتصاص وقع نجاحات الجيش الليبي، ولإيجاد مخرج لضمان بقاء الإخوان والميليشيات المسلحة في المشهد السياسي الليبي تحت يافطة الحوار الوطني”.
هيئة الانتخابات تنفي وتوضّح
المصدر: الصحافة التونسية
أعلنت الهيئةالعليا المستقلة للانتخابات أنه خلافا لما يروج من شائعات حول عدم تمكن المترشحين للانتخابات التشريعية عبد الرووف الماي ووحيد الغريبي من ايجاد اسميهما فى سجل الناخبين فان المعنيين المذكورين مرسمان تباعا حسب التفاصيل التالية فى قنصلية دبي تحت رقم 828 بالنسبة الى الناخب الاول عبد الرؤوف الماي وبالنسبة الى الناخب الثاني وحيد الغريبي فقد قام بالتصويت في قنصليّة جنوة في المكتب الثالث تحت رقم 206.
وحذرت هيئة الانتخابات فى بلاغ لها أمس السبت من وجود حملة للتشكيك تقف وراءها أحزاب متنافسة داعية الرأي العام ووسائل الاعلام الى التعاطي بكل حذر مع هذه النوعية من الاخبار الزائفة. كما دعت الهيئة كافة الصحفيين الى الرجوع اليها لاستيقاء المعلومة من مصدرها خاصة فى ما يتعلق بسجل الناخبين حسب البلاغ ذاته.
وذكرت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كل المواطنين بأنه يمكن التثبت من التسجيل بواسطة جواز السفر أو بطاقة التعريف الوطنى على منظومة توانسة نقطة ايزى نقطة تي ان باللغة الفرنسية بالنسبة الى التونسيين بالخارج أو بواسطة الهاتف الجوال عبر الخدمة نجمة 195 نجمة رقم بطاقة التعريف دياز.