النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 10/11/2014

  1. #1

    الملف السوري 10/11/2014

    الاثنين 10-11- 2014
    الملف السوري

    مؤسس تنظيم جند الأقصى أبو عبد العزيز القطري الذي تم الاعلان عن مقتله
    في هذاالملف:
    طائرات التحالف تشن غارات جديدة على كوباني
    المبعوث الدولي إلى سورية يلتقي الأسد قبل الاجتماع مع معارضين في حمص
    المعلم يبحث مع دي ميستورا نتائج جولاته وضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب
    المرصد: العثور على جثة أمير ومؤسس جند الأقصى في سورية
    اغتيال خمسة مهندسين «نوويين» في دمشق
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] صحيفة سورية: تنظيم جبهة النصرة وراء اغتيال المهندسين الذريين
    جيش لبنان يعتقل أحد قادة المعارضة المسلحة السورية
    المرصد السوري: طائرت الجيش تقصف بلدة شمالية ومقتل 21 واصابة 100
    سيطرة "مزدوجة" للجيش الحر وجبهة النصرة على نوى بدرعا
    المبعوث الأممي يركز جهوده على إقامة منطقة عازلة في حلب
    اشتباكات بين الجبهة الإسلامية وداعش شمالي حلب
    تقرير الـsns: «موسكو 1» بدل «جنيف 3»!!
    طائرات التحالف تشن غارات جديدة على كوباني
    المصدر: سكاي نيوز
    واصلت طائرات قوات التحالف الدولي غاراتها على كوباني والمناطق المحيطة بها، حيث شنت غارة على محيط حي عرب بينار، شرقي المدينة، هي الثانية منذ فجر الاثنين، إذ سبقتها غارة أخرى أطلق خلالها صاروخين.
    وصباح الاثنين أيضاً، شنت طائرات التحالف غارة بصاروخين استهدفا تجمعاً لآليات تنظيم الدولة عند "قية زور آفا" غربي مدينة كوباني.
    وفي وقت سابق، دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي القوات المشتركة، المتمركزة في سوق الهال، ومسلحي تنظيم الدولة المتمركزين في تلة عرب بينار بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
    وتأتي هذه الغارة بعد ليلة ساخنة شهدتها المدينة، حيث شن طيران التحالف الدولي في ساعة متأخرة من مساء الأحد سلسلة غارات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة في المدينة.
    كما شهدت المدينة مساء الأحد تبادلاً لإطلاق النار وقذائف الهاون بين مقاتلي تنظيم الدولة والقوات المشتركة.

    المبعوث الدولي إلى سورية يلتقي الأسد قبل الاجتماع مع معارضين في حمص
    المصدر: القدس العربي
    يلتقي المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين لبحث مبادرته حول “تجميد” مناطق النزاع، حيث يغادر بعدها إلى حمص للقاء مكاتب منظمات أممية ووفود معارضين.
    وذكرت صحيفة (الوطن) المقربة من السلطات في سورية، أن بشار الأسد سيبحث صباح الاثنين مع دي ميستورا “الأفكار التي يطرحها الأخير وكيفية تطبيقها في ظل الإرهاب الذي تتعرض له سورية”، وذلك وفق مصادر مقربة من المبعوث الدولي.
    وأجرى دي ميستورا، الذي وصل السبت إلى دمشق في زيارته الثانية منذ تولي منصبه في تموز/ يوليو الماضي خلفا للأخضر الإبراهيمي، محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم، تناول خلالها نتائج جولاته إلى عدة عواصم بالإضافة إلى ما عرض في مجلس الأمن حول الأزمة في سورية بما في ذلك مبادرته حول التجميد المحلي في مدينة حلب، حسبما ذكرت وكالة “سانا” الحكومية.
    ونقلت صحيفة (الوطن) عن مصدر في وزارة الخارجية، دون أن تذكر اسمه، قوله إن “المبعوث الدولي قدم تفصيلاً وشرحاً حول خطته لتجميد القتال، واستمع من الوزير المعلم إلى الأفكار السورية وملاحظات دمشق حول طروحاته وضرورة تنفيذ واحترام القرارات الدولية ذات الصلة”، ووصف اللقاء بـ “الإيجابي”.
    وأشارت الصحيفة إلى أن دي ميستورا سيغادر بعد لقائه الأسد إلى حمص حيث “يعقد هناك اجتماعات مع مكاتب المنظمة الأممية العاملة في المدينة للاستماع منهم عن واقع العمل، كما سيلتقي بوفد يمثل المسلحين في منطقة الوعر وفعاليات اجتماعية من المنطقة ذاتها”.
    وتستمر زيارة المبعوث الدولي إلى سورية حتى غدا الثلاثاء، ومن المقرر أن يلتقي خلالها عدداً من ممثلي الأحزاب المعارضة الموجودة في دمشق، لعرض مبادرته.
    وقدم المبعوث الدولي خطته في 31 تشرين أول/ اكتوبر الماضي إلى مجلس الأمن الدولي، والتي تقضي “بتجميد” القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
    ومن المتوقع أن يعقد دي ميستورا في نهاية زيارته مؤتمرا صحفيا يعرض فيها نتائج زيارته ولقاءاته مع مسؤولين من النظام وبعض شخصيات المعارضة في الداخل.

    المعلم يبحث مع دي ميستورا نتائج جولاته وضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب
    المصدر: سانا
    استقبل وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين اليوم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا والوفد المرافق له.
    ودار الحديث حول نتائج جولات دي ميستورا إلى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الأمن حول الأزمة في سورية بما في ذلك مبادرته حول التجميد المحلي في مدينة حلب وضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب لاسيما القرار 2170 الذي ينص على التصدي لـ /داعش/ و/جبهة النصرة/ وفروع القاعدة والقرار 2178 الذي يؤكد على ضرورة التزام الدول بمنع الإرهابيين الأجانب من دخول سورية والعراق.
    وعبر الجانبان عن ارتياحهما لنتائج هذه المحادثات البناءة.
    حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين واحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية والسفير رمزي رمزي نائب المبعوث الخاص ويعقوب الحلو المنسق المقيم للأمم المتحدة في سورية وأعضاء الوفد.



    المرصد: العثور على جثة أمير ومؤسس جند الأقصى في سورية
    المصدر: القدس العربي
    أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين بانه تم العثور على جثة أبو عبد العزيز القطري، أمير ومؤسس تنظيم جند الأقصى في سورية.
    وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الانباء الالمانية نسخة منه الاثنين انه عثر الأحد على الجثة في أحد الآبار بمنطقة دير سنبل المعقل السابق لجبهة ثوار سوريا ومسقط رأس قائدها جمال معروف، وذلك بعد اختفائه منذ أكثر من 10 أشهر.
    وكانت مصادر ذكرت في وقت سابق، أن جبهة ثوار سوريا قد اغتالت مؤسس تنظيم جند الأقصى أبو عبد العزيز القطري.
    يشار إلى أن أبو عبد العزيز القطري هو من مواليد العراق وعرف بأسماء مختلفة، تغيرت وفقاً لانتقاله من دولة إلى أخرى، حيث كان يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة في أفغانستان، كما كان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ومن زعيمها الحالي أيمن الظاهري ومن الشيخ عبد الله عزام، بينما قاتل أبو عبد العزيز القطري في الشيشان ضد القوات الروسية، وبعد عودته من الشيشان إلى العراق شكل مجموعة تقوم بتنفيذ التفجيرات، تستهدف الفنادق ومحلات بيع الخمور في العراق، ليتم اعتقاله والحكم عليه بالسجن المؤبد، إبان فترة حكم الرئيس العراقي صدام حسين.
    وجرى الافراج عنه قبل دخول القوات الأمريكية إلى العراق، ليقوم أبو عبد العزيز القطري بعدها بتأسيس كتائب التوحيد والجهاد في العراق مع أبو مصعب الزرقاوي للقتال ضد القوات الأمريكية، بينما قتل شقيق القطري – القيادي في دولة العراق الإسلامية- في اشتباكات مع القوات الأمريكية في العراق.
    وعلى صعيد متصل فقد كان أبو عبد العزيز القطري قد دخل إلى سورية بعد أشهر من انطلاقة الثورة السورية، برفقة ابنه، الذي لقي حتفه في اشتباكات مع قوات النظام السوري، وأسس أبو عبد العزيز القطري مع أبو محمد الجولاني اللذان قَدِما من العراق، “جبهة النصرة لبلاد الشام”، لينشق بعد ذلك عن جبهة النصرة ويشكل تنظيم جند الأقصى، إلى حين اختفائه قبل أكثر من 10 أشهر.

    اغتيال خمسة مهندسين «نوويين» في دمشق
    المصدر: الحياة اللندنية
    قال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «مجهولين اغتالوا خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية في مركز البحوث العلمية في حي برزة في شمال دمشق»، مشيراً إلى أن جنسيات هؤلاء المهندسين لم يتم التأكد منها بعد.
    وأضاف أنه لم يكن بالإمكان أيضاً «التأكد ما إذا كان الهجوم ناجماً من تفجير عبوة ناسفة بحافلة كان يستقلها المهندسون الخمسة أو من إطلاق النار على الحافلة التي كانت تسير قرب جسر حرنة» القريب من حي برزة، على مقربة من المركز الذي يعملون فيه.
    ويرتبط «مركز البحوث العلمية» في سورية بوزارة الدفاع.
    وكانت مقاتلات إسرائيلية استهدفت في الخامس من أيار (مايو) 2013 مركزاً آخر للبحوث العلمية في منطقة جمرايا في ريف دمشق. وأكدت القيادة العامة للجيش آنذاك أن المركز مسؤول «عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس».
    في شمال البلاد، أوضح «المرصد» أن ما لا يقل عن 21 شخصاً قتلوا، وأصيب حوالى مئة بعد أن قصفت طائرات النظام السوري بلدة الباب في ريف حلب»، موضحاً أن مروحيات ألقت «براميل متفجرة» بالتزامن مع شنّ مقاتلات حربية غارات على البلدة وإن بين القتلى طفلاً. وتوقع أن يرتفع عدد القتلى لأن بعض المصابين في حالة خطيرة.
    الى ذلك، شهد الريف الغربي لمدينة عين العرب (كوباني) الكردية شمالاً «قصفاً عنيفاً من جانب قوات البيشمركة الكردية ووحدات حماية الشعب، حيث استهدف القصف مراكز تنظيم الدولة الإسلامية»، إلى جانب تبادل لإطلاق النار في مناطق عدة، وفق «المرصد» الذي اشار الى ان مقاتلات التحالف الدولي - العربي شنّت غارات على مواقع «داعش» في المدينة.
    وأشار «المرصد» الى ان مسؤولين في الإدارة الذاتية الكردية أصدروا مرسوماً لاحترام حقوق النساء في ردّ على الآراء المتطرفة لـ «داعش». وتضمّن المرسوم 30 بنداً صدر من الحاكمَين المشتركين للإدارة الذاتية الكردية لمقاطعة الجزيرة في شمال شرقي سورية، بهدف «حماية وتعزيز حقوق المرأة في المناطق شبه المستقلة». ودعا المرسوم إلى «المساواة بين الرجل والمرأة في مجالات الحياة العامة والخاصة كافة»، إضافة إلى «إقرار الزواج المدني» و «منع تعدّد الزوجات».

    صحيفة سورية: تنظيم جبهة النصرة وراء اغتيال المهندسين الذريين
    المصدر: الوكالة الالمانية
    نقلت صحيفة (الوطن) السورية شبه الرسمية الاثنين عن مصادر مطلعة ترجيحها أن يكون تنظيم “جبهة النصرة” هو من قام بإغتيال “أربعة مهندسين يعملون في مجال الطاقة الذرية والكهربائية” أمس.
    وأوضحت المصادر أن العملية تمت على طريق تل برزة بإطلاق النار على الحافلة التي كانت تقلهم أثناء توجههم إلى مقر عملهم في مركز البحوث العلمية في حي برزة.




    جيش لبنان يعتقل أحد قادة المعارضة المسلحة السورية
    المصدر: العربية نت
    اعتقل الجيش اللبناني أحد قادة المعارضة السورية المسلحة أثناء محاولته دخول لبنان باستخدام وثائق مزورة، بحسب ما أفاد مصدر أمني.
    وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فإن المعتقل هو العقيد عبدالله الرفاعي، وقالت إنه قائد بارز في المجلس العسكري للمسلحين في القلمون في سوريا.
    وقال المصدر إن "الجيش اعتقل قائداً في الجيش السوري الحر من منطقة القلمون" السورية المجاورة للحدود مع لبنان.
    وأضاف أنه "كان يحاول دخول لبنان باستخدام بطاقة هوية لبنانية مزورة، وأوقفت السيارة التي كان بها عند حاجز في منطقة وادي حميد" قرب الحدود السورية.
    وأكد متحدث باسم الجيش طلب عدم الكشف عن هويته عملية الاعتقال، وبحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، فإن المعتقل هو العقيد عبد الله الرفاعي القائد البارز في المجلس العسكري في القلمون.

    المرصد السوري: طائرت الجيش تقصف بلدة شمالية ومقتل 21 واصابة 100
    المصدر: رويترز
    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد إن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا وأصيب نحو مئة ليل السبت بعد أن قصفت طائرات الجيش السوري بلدة في شمال البلاد يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
    وقع الهجوم قبل ساعات من اجتماع وسيط من الأمم المتحدة مع مسؤولين سوريين كبار في دمشق لبحث سبل حل الصراع الذي دخل عامه الرابع وأودى بحياة نحو 200 ألف شخص فيما تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ سبتمبر ايلول الماضي بضربات جوية ضد الدولة الاسلامية.
    وكثفت القوات الحكومية للرئيس السوري بشار الأسد حملتها العسكرية ضد الدولة الإسلامية واعداء آخرين منذ بدء الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.
    وتقصف واشنطن ايضا مقاتلي الدولة الإسلامية في أراض يسيطرون عليها في العراق فيما تقول الولايات المتحدة إنها تعارض كلا من الدولة الاسلامية وحكومة الأسد. وفي سوريا تقول واشنطن إنها تؤيد ما تصفه بجماعات معارضة معتدلة تقاتل الجانبين في حرب أهلية معقدة متعددة الاطراف.
    إلا ان بعض جماعات المعارضة تشكو من ان الضربات الجوية الأمريكية تساعد الأسد من خلال إلحاق الضرر بأعدائه. ولا تشكو الحكومة السورية من الضربات الأمريكية وتركز قوة نيرانها على المناطق الغربية من البلاد فيما تقصف القوات الأمريكية المناطق الشرقية.
    واحتدم القتال بين القوات الحكومية السورية وقوات المعارضة عبر شمال البلاد خلال الايام القليلة الماضية في مناطق قرب الحدود التركية في مدينة حلب وفي محيطها وفي ريف دمشق قرب لبنان.
    وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري ألقت براميل متفجرة كما نفذت طائرات حربية غارات على بلدة الباب التي تقع شمال شرقي مدينة حلب.
    وأضاف المرصد الذي يجمع المعلومات من مصادر متعددة في سوريا أن طفلا من بين القتلى وتوقع أن يرتفع عدد القتلى لان بعض المصابين في حالة خطيرة.

    سيطرة "مزدوجة" للجيش الحر وجبهة النصرة على نوى بدرعا
    المصدر: فرانس برس
    سيطر "الجيش السوري الحر" و"جبهة النصر" معاً، اليوم الأحد، على مدينة نوى في محافظة درعا جنوب سوريا بعد أشهر من المعارك مع قوات النظام الذي أعلن عن "إعادة انتشار" لقواته في هذه المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
    وقال المرصد: "سيطرت جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية على مدينة نوى بشكل كامل عقب اشتباكات مع قوات النظام وانسحاب الأخير منها، في حين نفذت طائرات النظام الحربية المزيد من الغارات على المدينة وأطرافها".
    وأعلنت كتائب معارضة تنتمي إلى الجيش السوري الحر، في بيان نشر على الإنترنت، أنها تمكنت من تحرير عدة مناطق في نوى، وأن المدينة باتت اليوم "محررة بالكامل"، فيما نشرت "جبهة النصرة" على الإنترنت أيضا صورا لأعلام لها قالت إنها رفعت في نوى.
    من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري سوري قوله، إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت "في منطقة نوى بريف درعا مناورة لإعادة الانتشار والتموضع بما يتناسب مع طبيعة الأعمال القتالية المقبلة".
    وتأتي سيطرة "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" معا على مدينة نوى التي شهدت لأشهر معارك ضارية مع قوات النظام، بعد أيام قليلة من تقدم "جبهة النصرة" في ريف إدلب (شمال غرب سوريا)، إثر قيامه بطرد مقاتلين معارضين ينتمون إلى كتائب معتدلة.
    وقال ناشط في درعا لوكالة "فرانس برس" إنه "في الشمال، هناك اختلافات أيديولوجية بين مقاتلي الجيش السوري الحر ومقاتلي جبهة النصرة، لكن هنا في درعا العلاقات العشائرية هي التي تطغى، ولذا فإن لا اختلافات مماثلة هنا".
    المبعوث الأممي يركز جهوده على إقامة منطقة عازلة في حلب
    المصدر: العرب اللندنية
    يأتي اقتراح المبعوث الأممي للملف السوري ستيفان دي مستورا بإنشاء منطقة جامدة في حلب ليحول الدعوة الفرنسية إلى محورها الفاعل على الأرض ضمن سياقات دبلوماسية يعمل عليها المبعوث الأممي.
    وذلك بعد دعوة وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس التحالف الدولي، إلى تركيز جهوده على حلب المهددة حسب وصفه من قبل الحكومة وداعش في آن واحد.
    في إطار ذلك، وصل المبعوث الأممي “دي مستورا” أمس الأحد، إلى دمشق، وهي الزيارة الثانية له منذ توليه مهامه، وسيلتقي دي مستورا كبار المسؤولين وأطرافا من المعارضة الداخلية لبحث مبادرته بإقامة “مناطق مجمدة” لاسيما في حلب.
    وأفادت مصادر إعلام النظام السوري أن وزير الخارجية، وليد المعلم بحث مع المبعوث الأممي لسوريا، ستيفان دي ميستورا، نتائج جولات الأخير إلى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الأمن حول الأزمة السورية.
    وكان دي مستورا اقترح إقامة “مناطق مجمدة” لسهولة إيصال المساعدات، معتبرا أنه إذا تم العمل بهذا النهج فإن مدينة حلب ستكون مرشحة مثالية لأنها تمثل قيمة رمزية للمنطقة، مشيرا إلى أن تنظيم (داعش) أيقظ العالم على وجود منطقة خطرة وبالتالي على جميع الأطراف المعنية أن تعمل لمكافحته حيث أن الحرب الدائرة في سوريا أعطته ميزة التقدم على الآخرين.
    وفي حديث خاص مع الكاتب والمعارض السوري “موفق زريق حول نتائج زيارة دي مستورا لدمشق أخبرنا: “أن مبادرة المبعوث الأممي إنما جاءت لتعيد الشرعية للنظام السوري لأن حلب يوجد فيها قوات نظام ومعارضة وداعش لذلك التحكم بمنطقية فكرة دي مستورا على الأرض شبه مستحيل”، وعرّج المعارض السوري على ارتباط زيارة دي مستورا لدمشق بالحل السياسي الذي ستطرحه روسيا في الفترة المقبلة، والخلاف فقط على المرحلة التي يجب أن يرحل فيها الأسد.

    اشتباكات بين الجبهة الإسلامية وداعش شمالي حلب
    المصدر: الأناضول
    وقعت اشتباكات بين قوات تابعة للجبهة الإسلامية، إحدى أكبر الفصائل الإسلامية المعارضة، ومسلحي تنظيم داعش الإرهابي، شمالي مدينة حلب السورية.
    وأوضح المسؤول الإعلامي للواء التوحيد التابع للجبهة الإسلامية “صالح عنداني”، أن اشتباكاتٍ وقعت بين قوات من الجبهة الإسلامية، ومسلحين من داعش، حاولوا التسلل إلى قرية مارع شمالي حلب، مضيفًا: “أن الجبهة الإسلامية تقاتل منذ فترة طويلة ضد داعش في المنطقة”.
    وتابع عنداني قائًلا: “إن قوات المعارضة المسلحة منعت تقدم التنظيم باتجاه قرية مارع، من خلال المواقع التي تسيطر عليها بمحيط القرية”.
    وفى سياق متصل، أفاد نشطاء محليين أن تنظيم داعش هاجم عدة نقاط في أماكن واقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة في سوريا، منتقدين اقتصار قصف طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على أهدافٍ داعش في عين العرب “كوباني”، شمالي شرقي محافظة حلب، دون غيرها.

    تقرير الـsns: «موسكو 1» بدل «جنيف 3»!!
    المصدر: sns/ محطة أخبار سوريا
    في «جنيف2» كان الوفد السوري يلحّ على أولويّة محاربة الإرهاب؛ الآن أصبحت هذه الأولوية مكرسة في قرارات أمميّة. كان فشل المؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية، «جنيف 2»، مدوّياً، لكن سرعان ما طوت الأحداث المتسارعة، في بضعة أشهر، المؤتمر وفشله؛ خرج من التداول، وأصبح من الماضي. روسيا، التي كانت القوة الرئيسية في الإلحاح على عقد «جنيف 2» ، لم تعد معنية بـ «جنيف 3»، وإنما بـ «موسكو 1».
    وأوضح ناهض حتر في صحيفة الأخبار أنّ الخارجية الروسية تحضّر لعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري في موسكو. موسكو ليست مجرد موئل لعقد المؤتمر المرجوّ، وإنما هي إطار سياسي للحوار والحل، وفق قواعد جديدة تتجاوز بيان «جنيف1»؛ ذلك أن المشهد الدولي والإقليمي تغيّر كليا مذ ذاك؛ فالتفاهم الروسي الأميركي ـــ وكانت ذروته الاتفاق على تدمير الكيماوي السوري مقابل وقف العدوان الأميركي ـــ سمح بالرعاية الثنائية للمفاوضات بشأن سوريا، وفتح الباب أمام انعقاد «جنيف 2»؛
    اليوم، بعد انفجار الصراع بين العملاقين في أوكرانيا، والعودة إلى أجواء الحرب الباردة والعقوبات والمقاطعة وسباق التسلّح، انتهى السياق الدولي السابق للأزمة السورية، وتبلور سياق دولي جديد، رُسمت معالمه حول الظاهرة التي احتلت المشهد كله، أي ظاهرة الإرهاب؛ الولايات المتحدة ذهبت نحو تجنيد حلفائها في تحالف حربي ضد «داعش» ، بينما ذهبت روسيا نحو التصدي للإرهابيين، وللأخطار الإقليمية المحدقة بسوريا، عبر زيادة تسليح الجيش السوري، كماً ونوعاً. وفي مسار موازٍ، السعي نحو حل سياسي، يقطع الطريق على احتمالات التصعيد الأميركي والتركي، ويسمح للروس بالإمساك الكامل بخيوط الملف السياسي السوري.
    سوريا وافقت، كما صرّح وزير الخارجية، وليد المعلّم، على المشاركة في «موسكو1»؛ صحيح أنها كانت تفضّل عقد مؤتمر الحوار السوري ـــ السوري في دمشق، لكنها أبدت تفهمها للطلب الروسي؛ خصوصا أن العلاقات السورية ـــ الروسية تتجه إلى آفاق استراتيجية غير مسبوقة في جميع المجالات. وأضافت الأخبار: في «جنيف2» كان الوفد السوري يلح على أولوية محاربة الإرهاب؛ الآن، أصبحت هذه الأولوية مكرسة في قرارات أممية، وتشكّل عنوانا للتحالف الأميركي للتدخل في سوريا والعراق، في حين كان وفد المعارضة يلح على أولوية نقل السلطة في سوريا؛ وهي قضية لم تعد مطروحة على جدول الأعمال الدولي. هكذا، فإن «موسكو1» لن يكون استمراراً لـ «جنيف2»، ولكنه سيؤكّد هذه المعادلة الجديدة. وتابعت الصحيفة: الوفد السوري سيكون جاهزا لدى توجيه الدعوات، كذلك المعارضة الداخلية ـــ السلمية التي تحتفظ روسيا بعلاقات وطيدة مع أطرافها. هذه الأطراف التي رفضت أو مُنعت من حضور «جنيف2»، ستكون حاضرة في «موسكو1» الذي لن يستثني أحدا سوى الإرهابيين التكفيريين.
    وهذه ميزة أولى للمسعى الروسي، بخلاف ما حدث في «جنيف2»، حين كان همّ الدول الغربية، كما كتب هيثم مناع، «ممارسة حق الفيتو على كل من ليس تحت السيطرة من المعارضة وكل من ترفض الدول المشاركة في التمويل والتسليح والتمرير للمسلحين (تركيا، السعودية، قطر) اعتباره معارضة سورية».
    الميزة الثانية أن الروس يأملون باستعادة مفاتيح حل الأزمة السورية، من أيدي القوى الإقليمية والدولية، إلى الداخل السوري، ما يسمح بتفاهمات خارج الضغوط، وتوحيد السوريين في مواجهة الإرهاب.
    وأفادت الأخبار أيضاً أنّ الخارجية الروسية، بدأت بالفعل، مباحثاتها مع أوساط في «الائتلاف السوري» الذي احتكر تمثيل المعارضة في «جنيف2». وإذا كان معاذ الخطيب، رئيس وفد « الائتلاف» إلى موسكو، كرر، بعناد الأطفال، المعزوفة القديمة حول «رحيل الرئيس بشار الأسد»؛ فإنه يدرك، ولا بدّ، أن مجرد الذهاب إلى العاصمة الروسية، لا للسياحة وإنما للتباحث حول «تطورات الأزمة السورية»، يعني، بوضوح، الانطلاق من تلك التطورات بالذات، وأهمها ثلاثة، (1) تجديد شرعية الرئيس في انتخابات ذات صدقية عالية، على الأقل بالنسبة للخارجية الروسية التي أعلنت، منذ 5 حزيران 2014، أن «انتخابات الرئاسة السورية شهدت نسبة مشاركة عالية وجرت في أجواء حرة ونزيهة، فاز فيها الأسد بأغلبية ساحقة، رغم محاولات المعارضة المسلحة، تخويف المواطنين»؛ (2) النجاحات الميدانية المتراكمة للجيش السوري، وفق الخطة الموضوعة لتحرير المدن الكبرى وشبكة المواصلات في ما بينها؛ (3) التفاهم الواقعي الناشئ بين دمشق وواشنطن في سياق الحرب على « داعش»، والذي يعزّزه المسعى الأميركي للتعاون مع إيران ضد ذلك التنظيم الإرهابي؛ فرسالة الرئيس أوباما، إلى قائد الجمهورية الاسلامية الإيرانية، علي الخامنئي، في هذا الصدد، هي، في الواقع، رسالة إلى الأسد، ولا يمكن ترجمتها، ميدانيا، من دونه.
    وأضافت الأخبار في تقرير حتر أنّ «الائتلاف» الذي وافانا ميشيل كيلو، في أكثر من مقال له، بتفاصيل تفكّكه الداخلي وانهزامه الذاتي، لم يعد يحظى بغطاء دولي أو اقليمي؛ تجاوزته «التطورات»، كما تجاوزت «الجيش الحر»، ولم يعد أمام قواه وشخصياته من أمل للبقاء في الميدان السياسي، سوى بالتفاهم مع الروس، وهذا يعني التفاهم مع دمشق. وسيرغي لافروف، سمع، وسيسمع، بالطبع، الكثير من مداخلات المعارضين، المنفصمة عن الواقع الفعلي لموازين القوى، لكنه سيداري الابتسام، متفهما الاحتياجات النفسية للمعارضين، وكذلك، اضطرارهم إلى التنافس، في ما بينهم، في التشدد اللفظي؛ ففي النهاية، لا تعدو مساعي موسكو مع أولئك الذين فاتهم القطار، إلا أن تكون سلّما للنزول عن الشجرة. ينطبق ذلك، أيضا،ً على الزعيم اللبناني، وليد جنبلاط ؛ فالأخير عاد أدراجه إلى الحليف الروسي القديم، كي يجد لنفسه موطئ قدم في الترتيبات السورية اللبنانية التي تتبلور، اقليميا ودوليا. هنا، يمكنه أن يلعب دورا في التحضير لـ «موسكو1».
    وتابعت الأخبار أنّ دمشق تنظر إلى «موسكو1» باعتباره حاجة سياسية روسية، لا سوريّة؛ فالدولة التي تكاد تنهي أربع سنوات من الصمود، لم تعد، اليوم، في خطر أو قلق يضطرها للتفاوض مع خصوم محليين، فقدوا الدعم الشعبي والرعاية الدولية؛ فالصراع في سوريا الآن، تخطى المحاور الداخلية المتعلقة بمطالب سياسية أو اجتماعية أو جهوية أو طائفية، وتحوّل إلى صراع دولي ـ اقليمي محوره الرئيسي هو معالجة الظاهرة الإرهابية المتنامية في المشرق العربي؛ وعلى هذا الأساس، يمكننا أن نقرأ التفاهم الواقعي بين دمشق وواشنطن، بل وآفاق التحالف مع مصر السيسي، والخرق العُماني للمقاطعة الدبلوماسية الخليجية لدمشق ــــ حيث جرى افتتاح سفارة السلطنة مجددا ــــ وكذلك اقتراب عودة العلاقات التونسية ـــ السورية الخ.
    ومن الواضح أن الأغلبية الساحقة من السوريين تصطفّ، اليوم، وراء الدولة والجيش في مواجهة الإرهابيين، وبحثا عن السلام والأمان، بينما أصبح اجتثاث الإرهاب ـــ لا اجتثاث نظام الرئيس الأسد ـــ هو الهدف المركزي الذي لا يمكن تحقيقه من دون دمشق، المطمئنة إلى أن القضية السورية، تحولت إلى كونها قضيّة روسيا المكافحة لبناء نظام دولي متعدد القطبية. غير أن السياسة السورية تمتلك من المرونة والحس بالمسؤولية، ما يجعلها تتعاطى بجدية مع «موسكو1»، أملا بالتوصل إلى إطار وطني للئم الجراح ومجابهة الإرهاب وإعادة البناء؛
    فهل تغتنم المعارضة السورية، بكل أطيافها، هذه الفرصة الأخيرة لاحتلال المواقع الممكنة في مشروع وطني أم أنها ستواصل التصرّف بعقلية «الربيع العربي»، حين كانت فضائية «الجزيرة» تقود الجماهير المضلّلة نحو الكارثة، وتنجح القوى الرجعية في الخليج وتركيا والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، في مسلسل استخدام البترو دولار والدعم الامبريالي والغضب الشعبي المشروع، لتسقيط الدول ونشر الفوضى؟ لقد صمدت سوريا، الوقتَ الكافي لانتهاء لعبة «الثورات» الملوّنة الملوّثة بدماء الوطن والمواطنين؛ وعلى المعارضة السورية الآن أن تواجه لحظة الحقيقة.
    من جانبها أفادت السفير، أنّ المسؤولين السوريين دعوا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس، الى الاطلاع على تجربة الحكومة خلال الأعوام التي مضت في تطبيق التسويات والمصالحات الناجحة في بعض المناطق السورية، لا سيما في حمص، وذلك في إطار رد سوري على ما طرحه دي ميستورا مؤخرا بشأن «تجميد» الصراع في حلب. وتعتقد دمشق أن الغموض يكتنف مصطلح «تجميد» الصراع في حلب، وأنه غير قابل للتطبيق العملي، إضافة إلى كونه يضع الجانبين أمام مسؤولية الاعتراف بشرعية الآخر، وصولا إلى احتمال خوض معارك سوية ضد عدو مشترك هو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» في المدينة، التي حذر المبعوث الأممي سابقا بأنها قد تكون على لوائح أهدافه القريبة.
    وينتظر أن يلتقي دي ميستورا الرئيس بشار الأسد قبيل مغادرته غدا، على أن يتوجه إلى حمص، في أول زيارة ميدانية له في سوريا منذ توليه هذا المنصب في تموز الماضي. والتقى الوزير المعلم دي ميستورا والوفد المرافق له على مدى ساعتين تقريبا. وذكرت وكالة سانا أن الجانبين بحثا «نتائج جولات دي ميستورا إلى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الأمن حول الأزمة السورية، بما في ذلك مبادرته حول التجميد المحلي في مدينة حلب، وضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، لاسيما القرار 2170 الذي ينص على التصدي لداعش وجبهة النصرة وفروع (تنظيم) القاعدة، والقرار 2178 الذي يؤكد على ضرورة التزام الدول بمنع الإرهابيين الأجانب من دخول سوريا والعراق».وأشارت سانا إلى «ارتياح الجانبين لنتائج هذه المحادثات البناءة». وحضر اللقاء مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة خولة مطر، التي قالت مصادر واسعة الإطلاع، وفقاً للسفير، إنه تم ترشيحها لتولي تمثيل البعثة الأممية في دمشق، خلفا لمارتن غريفيث.
    ووفقا للسفير أيضاً، بدا دي ميستورا متحمسا للقاء مسؤولين ووجهاء من حمص شاركوا في جهود المصالحة والتسويات بين الجيش السوري وفصائل المعارضة. وتتصدر حمص هذه التجربة الآن، لأن مراقبين كثر يشبّهون التركيز الجاري على حلب بذلك الذي حصل على حمص قبل سقوط حي بابا عمرو، وبعد محاصرة حي الحميدية، وهي حوادث انتهت بإنهاء كل التواجد المسلح في حمص، ما عدا حي الوعر، والذي بدوره يمكن أن يكون حالة جذب لتطبيق مصالحة جديدة برعاية الامم المتحدة.
    ودعا المسؤولون السوريون دي ميستورا وفريقه للاطلاع على هذه التجربة وأثرها على المدينة وريفها. وترغب دمشق في أن يعاين المسؤول الأممي ما كان يدركه على الأرجح من مساهماته في نزاعات عديدة، وهو أن ثمة انطباعات دولية كثيرة عن سوريا تفتقد للدقة في تصوير الواقع، وبينها حركة الحياة التي تسير من العاصمة إلى اتجاهات عديدة خارجها غير متأثرة بوتيرة الحرب اليومية. وسيسهّل التعرف عن قرب على حمص التحضير لـ«خطة حلب»، ربما بزيارة إليها هي الأخرى إن وجد المسعى الأممي طريقه إلى التطبيق.
    ووفقاً للسفير، تقدم دمشق حمص كنموذج لما يمكن فعله في حلب، والتي بدورها تثير قلق السلطات، بسبب اهتمام دول مثل تركيا وفرنسا بمصيرها، ولا سيما في ظل التقدم الميداني الذي حصل في محيط المدينة، التي أصبحت بحكم المحاصرة عسكريا. ويتفق على ما يبدو دي ميستورا مع موقف الجانبين التركي والفرنسي على اعتبار حلب أولوية، وإن اختلف خطابه السياسي المعلن عنهما. ويرى أنه بالإمكان الوصول إلى اتفاق «أشبه بوقف إطلاق النار» بين الفصائل المعارضة الموجودة والجيش السوري، يسمح بتحصين المدينة ضد مقاتلي «داعش»، والتي يرى المسؤول الدولي خطره حقيقيا على المدينة.
    من جهتها، تريد باريس وأنقرة وضع حلب تحت وصاية التحالف الدولي، بحيث يصبح الجيش السوري ضمن بنك أهداف التحالف. أما دمشق فتنظر إلى عاصمتها الاقتصادية بأهمية لا تقل عن عاصمتها السياسية. ويسود الاعتقاد بأن مصير حلب المقبل يشكل التحول الرمزي الأهم في هذا الصراع، حيث يسعى النظام لتثبيت سيطرته عليها، وهو ما يدركه بشكل واضح الجانب التركي. وأنقرة كما هو معروف، تراهن على حلب منذ أشهر الحرب الأولى، لأسباب تاريخية واقتصادية، ومذهبية أيضا. وصعق الأتراك من وقوف الكتلة الشعبية، وغالبيتها من السنة، مع الحكومة السورية، وذلك حتى تمكن مسلحو المعارضة، وغالبيتهم من ريفي إدلب وحلب، من السيطرة على ما يقارب نصف المدينة في صيف العام 2012.
    وأبرزت النهار اللبنانية: أوباما لا يرى حلاً عسكرياً للنزاع السوري. وأفادت أنّ واشنطن تقصف ايضاً مقاتلي "الدولة الإسلامية" في أراض يسيطرون عليها في سوريا، فيما تقول الولايات المتحدة إنها تعارض كلا من "داعش" وحكومة الرئيس بشار الأسد.
    وسئل الرئيس أوباما في مقابلة مع شبكة " سي بي أس نيوز" الاميركية للتلفزيون ألا يزال هدف الولايات المتحدة تنحي الاسد عن الرئاسة في سوريا، فأجاب: "هذه لا تزال سياستنا، وهناك ثقة شبه مطلقة بأنه فقد شرعيته لدى جزء كبير في البلاد... ". وأضاف: "من الطبيعي ان أولوياتنا هي استهداف داعش. وما قلناه هو إننا لا نقوم بأعمال عسكرية ضد النظام السوري. نحن نستهدف منشآت داعش ومقاتليه الذين يستخدمون سوريا ملجأ آمناً لخدمة استراتيجيتنا في العراق. ونحن نريد ان نرى تسوية سياسية داخل سوريا. وهذه مسألة بعيدة المدى. نحن لا نستطيع حله (النزاع) عسكرياً، ولا نحاول ذلك".
    وفي الخليج الإماراتية، اعتبر عبدالإله بلقزيز أن تركيا منزعجة، شديد الانزعاج، من الحملة الأمريكية الغربية على تنظيم داعش انزعاجها من سقوط الإخوان المسلمين في مصر، وانتخاب عبدالفتاح السيسي رئيساً. وهي لا تفتأ تبدي تبرّمها من انصراف العالم إلى ضرب داعش، فيما يسكت عن بقاء النظام السوري.. واعتبر الكاتب أنّ وراء هذه العصبية في سياسة تركيا، وخاصة فيما تعلّق بالحرب على داعش، مصلحة تبررها نظير مصلحتها في الدفاع عن نظام محمد مرسي و"الإخوان المسلمين" في مصر. وأوضح أنّ بين تركيا "العدالة والتنمية" و(بين) داعش أكثر من مصلحة تبرر للأولى الحرص على سلامة الثانية: بينهما النسب الحزبي الإسلامي الذي يبرر تعاون الأقربين في مواجهة الأبعدين، وبينهما مصلحة مشتركة في الرد على التغييرات التي حصلت في المنطقة، منذ عامين، فتركيا تريد ضرب من أخرجوا نفوذها من مصر وسوريا بمطرقة داعش في بلاد الشام وحليفاتها في شمال سيناء، وبينهما ثالثاً مصالح اقتصادية مشتركة في نفط سوري منهوب تجد داعش من يشتريه منها، وتجد تركيا من يبيعها إياه بأبخس الأثمان، ثم بينهما مصلحة أمنية مشتركة في تصفية الحركة الكردية المسلحة في سوريا التي تقاتل "داعش" وتقاتل تركيا دفاعاً عن الحقوق القومية المهضومة للكرد فيها.
    وتابع الكاتب: من لا يصدق أن مثل هذه الصلات موجود، فليسأل نفسه من أين تدفق العتاد العسكري وآلاف المتطوعين للقتال في صفوف داعش، ومن وفّر لهم التسهيلات اللوجيستية للانتقال إلى "مسرح العمليات"؟ ومن لم يصدق، فليسأل نفسه لماذا توقف زحف داعش عند حدود تركيا، على مرمى حجر منها، ولماذا أمسكت عن تهديد أنقرة فيما لم تكُفَّ عن تهديد دول الخليج والأردن؟... قرائن كثيرة تشهد على الصلة بين نظام "حزب العدالة والتنمية" التركي وتنظيم "داعش"، لا يتجاهلها إلا جاحد. واعتبر الكاتب أنّ على تركيا، إنقاذاً لنفسها من الأوهام، أن تتذكر أن مصر خرجت من أملاك العثمانيين منذ نيّفٍ وقرنين، وأن العراق وسوريا تحرّرا من قبضة آل عثمان منذ قرن . قليلٌ من التاريخ يُذهب الأوهام.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 21/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 11:56 AM
  2. الملف السوري 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:29 PM
  3. الملف السوري 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:28 PM
  4. الملف السوري 16/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:27 PM
  5. الملف السوري 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:27 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •