النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 12/11/2014

  1. #1

    الملف السوري 12/11/2014

    الأربعاء 12-11- 2014
    الملف السوري

    في هذاالملف:
    اشتداد المعارك على جبهة “الجوية” في حلب السورية
    الأسد يقبل مبادرة لوقف إطلاق نار جزئي في حلب
    دي ميستورا: السلطات السورية تنتظر محادثاتنا مع أطراف النزاع الأخرى
    الخطيب: تيار سياسي معارض مستعد للتفاوض مع النظام سيعلن عنه قريباً
    المرصد السوري: اغتيال أحد قادة الجهاد العالمي في درعا
    اول مجندة اجنبية في صفوف المقاتلين الأكراد في سوريا لها ماض مضطرب
    المتطرفون يهددون الحر بريف إدلب: استسلموا وانسحبوا
    هل وافقت روسيا أخيراً على إزاحة الأسد؟
    نظام الأسد يقف خلف اغتيال مهندسين في الطاقة الذرية
    مسلحون مجهولون إغتالوا أحد قادة الجهاد العالمي في درعا
    المرصد السوري: "داعش" اعدم قياديين اثنين بجبهة النصرة بتهمة بالرقة
    اشتداد المعارك على جبهة “الجوية” في حلب السورية
    المصدر: القدس العربي
    أكد محمد الأسعد، قائد كتيبة ابوطلحة الأنصاري من حركة أحرار الشام، لمراسل الأناضول، أن فصائلاً من الجيش السوري الحر وجبهة النصرة وأحرار الشام، شنت، أمس الثلاثاء، هجوماً عنيفاً على مبنى المخابرات الجوية بحلب، لافتاً إلى أن الاشتباكات مازالت مستمرة وبشدة الى الآن في محيط المبنى.
    وأوضح، الأسعد، أنهم تقدموا في أماكن تمركزهم حول المبنى، وأن قوات النظام السوري محاصرة حالياً بشكل كامل، مضيفاً “أن طائرات النظام تستخدم جميع أنواع الأسلحة من براميل متفجرة وأسلحة عنقودية وقنابل فراغية، وهو ما يؤخر عملية السيطرة على المبنى.
    وأشار، الأسعد، إلى أن الثوار كبدوا جيش النظام خسائر فادحة بعد قصف المبنى بمدافع جهنم وصواريخ غراد، مؤكداً ان المعركة سوف تُحسم لصالح المعارضة المسلحة قريبا وذلك لضعف النظام في المنطقة ومحاصرة المبنى بالكامل من قبل عناصر المعارضة.
    وتحاصر قوات المعارضة المسلحة مبنى المخابرات الجوية التابع للنظام منذ حوالي العامين، وباءت عدة محاولات سابقة لاقتحامه بالفشل منذ ذلك الحين، بفضل التفوق الجوي لقوات النظام.

    الأسد يقبل مبادرة لوقف إطلاق نار جزئي في حلب
    المصدر: العرب اللندنية
    أكد الرئيس السوري بشار الأسد استعداده لدراسة المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا والمتعلقة “بتجميد” القتال في حلب (شمال)، حسب ما أوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
    وذكرت الصفحة أن دي ميستورا أطلع الأسد “على النقاط الأساسية وأهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة”، معتبرا “أن مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من أجل بلوغ أهدافها التي تصب في عودة الأمن إلى مدينة حلب”.
    وقدم مبعوث الأمم المتحدة في 30 اكتوبر “خطة تحرك” في شأن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي “بتجميد” القتال في بعض المناطق وبالأخص مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
    وصرح دي ميستورا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي أنه ليست لديه خطة سلام وإنما “خطة تحرك” للتخفيف من معاناة السكان بعد أكثر من ثلاث سنوات من الحرب في سوريا.
    وأضاف مبعوث الأمم المتحدة أن مدينة حلب المقسمة، وعاصمة البلاد الاقتصادية، قد تكون “مرشحة جيدة” لتجميد النزاع فيها، دون مزيد من التفاصيل.
    وجاء اقتراح دي ميستورا إلى مجلس الأمن بعد زيارتين قام بهما إلى روسيا وإيران اللتين تدعمان النظام السوري، سبقتهما زيارة إلى دمشق.
    من الجهة المقابلة، أكد موفق نيربية، عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، في تصريح خاص لـ"العرب" أن الائتلاف لم يتلق اقتراحات محددة من دي ميستورا.
    ولفت إلى أن الائتلاف لن يقبل أي مبادرة جديدة إلا بشروط لابد من توفرها حتى لا تكون “مجرد تضييع للحلقات الأكثر أهمية وموضوعية. من مثل الاقتراح التركي بإقامة منطقة آمنة وحظر جوي يوقف هذا الدمار وسفك الدماء بالفعل. ويفتح بابا لحل سياسي ينهي مأساة شعبنا.
    وأضاف نيربية أن منها كذلك “ألا تكون أيضا باباً لإعادة تسويق الأسد بعد أن أصبح لاغيا في المشروع الأممي الذي جاء به بيان جنيف 1 واعتمده مجلس الأمن في قراراته”.
    وخلص القيادي المعارض إلى أن الائتلاف “سيدرس كل اقتراح بوصفه حالة محددة. بكل الحرص على عدم السماح باستدامة الدمار والنزوح والموت”.
    وقال مراقبون إن المبادرة التي يطرحها دي ميستورا من الصعب أن تنجح لأنها تنظر إلى النزاع في سوريا كوضع إنساني وليس قضية سياسية تحتاج إلى حل متعدد العناصر.
    وحذّر المراقبون من أن تكون المبادرة صدى لأفكار روسيا وطهران اللتين سبق أن زارهما المبعوث الأممي، وهما تحاولان استثمار الوضع الإقليمي لتمرير “مبادرة” على المقاس لإعادة تقوية الأسد، وإضاعة جهد ثلاث سنوات من نضال المعارضة.
    ويأتي هذا وسط حديث عن “مبادرة” عرضتها موسكو على وفد من الائتلاف المعارض أدى مؤخرا زيارة إلى روسيا التي يبدو أنها استثمرت التركيز الأميركي على الصراع مع داعش لتمرير مقاربتها لحل الأزمة السورية.

    دي ميستورا: السلطات السورية تنتظر محادثاتنا مع أطراف النزاع الأخرى
    المصدر: الشرق الأوسط
    أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في دمشق أمس الثلاثاء أن الحكومة السورية تبدي «اهتماما بناء» باقتراحه المتعلق بـ«تجميد» القتال في مدينة حلب، مشيرا إلى أن السلطات السورية تنتظر محادثاته مع أطراف النزاع الأخرى.
    وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون السوري بعد اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، إن رد فعل الحكومة الأولي على الاقتراح «كان يعبر عن الاهتمام البناء». وتابع: «هم (السلطات السورية) ينتظرون اتصالنا بالأطراف المعنية الأخرى والمنظمات الأخرى والناس والأشخاص الذين سنتحدث إليهم، من أجل ضمان إمكانية المضي بهذا الاقتراح إلى الأمام».
    وكان دي ميستورا قد نقل عن الأسد قوله يوم أول من أمس إن الاقتراح «جدير بالدراسة»، ويطرح دي ميستورا مبادرة لإيجاد «مناطق يجمد فيها القتال تدريجيا» للسماح بدخول المساعدات بشكل أكبر تبدأ بمدينة حلب.
    وقال دي ميستورا «أعتقد أن اقتراح الأمم المتحدة المتعلق بتجميد القتال.. من أجل حلب هو اقتراح متماسك وواقعي». وقال دي ميستورا إن «السوريين بحاجة إلى مثال ملموس (..) ولهذا السبب وصلنا إلى خلاصة وهي التقدم باقتراح محدد»، مشيرا إلى أنه جرى اختيار حلب بسبب أهميتها الاقتصادية ورمزيتها التاريخية، وأضاف أن «حلب ليست بعيدة عن احتمال الانهيار وعلينا أن نقوم بشيء قبل أن يحدث ذلك».
    وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن دي ميستورا والمعلم، اتفقا على استئناف المشاورات بشأن إعادة الاستقرار إلى حلب وتسهيل مرور المساعدات الإنسانية.
    وفي مقابلة مع «بي.بي.سي» نقلا عن «رويترز»، كرر دي ميستورا كلامه بأن «التهديد المشترك الذي يمثله مقاتلو داعش على كل فصائل سوريا المتنازعة، ربما يساعد على حمل الحكومة والمعارضة المسلحة على عقد اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار».
    وأجاب دي ميستورا عن السبب الذي سيدفع كلا من الحكومة وفصائل المعارضة المسلحة إلى القبول باتفاقات محلية لوقف إطلاق النار بالقول: «هناك عامل واحد أساسي. ما هو؟ إنه داعش.. الإرهاب». وأضاف: «ثانيا.. ما من منتصر في الحرب الأهلية السورية. أتعتقدون أن طرفا قد يفوز بهذه الحرب؟ الحقيقة هي أن لا أحد سيفعل. ولهذا السبب نطرح فكرة البدء بنموذج واحد أساسي على الأقل، هو حلب».
    غير أن دي ميستورا أقر بأنه حتى إذا مضت خطة الأمم المتحدة قدما، ستكون بمثابة خطوة أولية فقط في النزاع الذي أسفر عن مقتل نحو 200 ألف شخص وأدى إلى نزوح ولجوء الملايين.
    وأضاف: «القول بأننا نملك خطة للسلام هو (تصريح) طموح ومضلل. لكن لدي ولدينا خطة للعمل. وتبدأ خطة العمل من الميدان أوقفوا القتال وقلصوا العنف».
    ومنذ يوليو (تموز) 2012. يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على أحياء حلب وتشن طائرات النظام حملات قصف جوي منظمة على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما أوقع مئات القتلى واستدعى تنديدا دوليا، وخسرت مجموعات المعارضة المسلحة خلال الأشهر الأخيرة مواقع عدة في حلب ومحيطها.
    وأكد الموفد الدولي في مؤتمر الصحافي اليوم أن اقتراحه «ليس بديلا عن الحل السياسي، لكنه يدفع الأمور في هذا الاتجاه».
    وهذه الزيارة هي الثانية للموفد الدولي إلى سوريا منذ تكليفه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمهمته في يوليو، خلفا للأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الأخضر الإبراهيمي والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان.
    وترفض سوريا إقامة منطقة عازلة أو «آمنة» على أراضيها، وهو اقتراح تطالب به تركيا الداعمة للمعارضة السورية، معتبرة أن هذا الأمر يطعن في سيادتها ويوفر ملاذا أمنا للمعارضين الذين يقاتلون القوات الحكومية.

    الخطيب: تيار سياسي معارض مستعد للتفاوض مع النظام سيعلن عنه قريباً
    المصدر: الأناضول
    أعلن معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري الأسبق، عن تبلور تيار سياسي جديد في المعارضة سيعلن عنه في وقت قريب وهو مستعد للجلوس مع النظام لإيجاد حل للأزمة في سوريا المندلعة منذ نحو أربعة أعوام، مشيراً إلى تحضيرات لعقد مؤتمر للحوار بين المعارضة والنظام تحت اسم (جنيف 3) بعد مرور نحو عام على جولتين فاشلتين من المؤتمر.
    وعلى صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، كتب الخطيب مقالاً مطولاً بعنوان “هل ستشرق الشمس من موسكو” يبرر ويفسر فيها زيارته مع وفد معارض لروسيا مؤخراً الداعم الرئيس لنظام بشار الأسد، أن التيار الجديد “موجود ولكنه بلا اسم لأن ما يهمنا هو النتائج، وقد يكون هناك ضرورة خلال وقت قريب إلى وجود اسم معلن ووقتها سيحصل ذلك”.
    وقال عضو بارز بالائتلاف طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات للأناضول قبل يومين، إن هناك كيان جديد يتم الإعداد له كبديل للائتلاف سيظهر خلال أسابيع، ويضم شخصيات وطنية من الداخل والخارج، أبرزهم معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف.
    وفيما لم يجزم إن كان التيار الجديد سيكون برئاسته أو بديلاً للائتلاف أو موازياً له، أضاف الخطيب “لا نبحث عن مواقع سياسية، ونرفض الأدوار التجميلية، وليس الحل بمشاركة صورية في حكومة انتقالية وهمية كما تُشيع بعض الجهات الإعلامية كل فترة، بل بحل توافقي حقيقي، ترافقه عدالة انتقالية”، مشيراً إلى أنه “لا يمانع اللقاء مع أي مسؤول من النظام”.
    ورأى أن التيار الجديد “لن يكون مطية لأية دولة، وفي نفس الوقت سنتواصل مع الجميع، ونعتقد أن التفاوض السياسي هو الأنجح والأقل خسائر، ونمد الأيدي إلى كل أبناء سوريا الذين يبحثون عن العدل والحرية، ونعتقد أن الكثيرين منهم ما زالوا لا يستطيعون أن يتخذوا الموقف المناسب، ولكن ستتغير المعطيات، ويسد كل منا ثغرة في جسم تتناوشه الرماح”، حسب تعبيره.
    وحول القوى التي تدعم التيار الجديد قال إن هنالك قوتان تدعمان هذا التيار “الأولى ناعمة وهي الرأي العام السوري بكل ألوانه، من الموالي للثورة إلى الموالي للنظام، ومن الإسلامي إلى العلماني، وكل ألوان الشعب السوري الدينية والثقافية والقومية كونها تستشعر الخطر المحدق بالبلاد، أما القوة الثانية فهي الخشنة وتتمثل بحاجة كل الأطراف -بلا استثناء بما فيهم إيران- التي لها علاقة بما يجري في سوريا إلى مخرج”.
    وحول مبررات زيارته الأخيرة إلى موسكو قال “أعترف أني ارتكبت خطأ سياسياً فيما مضى، بظني أن هناك دولة ما ستنقذ بلدنا، ليس لأننا محرومون من الأصدقاء، بل لأن الأنظمة الكبرى في السياسات الدولية لديها فقط مصالح وخطوط حمراء، وهذا ما يهمها”.
    وأضاف أن “الأنظمة الصغيرة تتحرك ضمن هوامش قد تضيق أو تتسع ولكنها لا تستطيع تجاوز مسارات الدول الكبرى، وقبل ذلك وبعده فإن مهمة إنقاذ الأوطان تقع على عاتق أبناء البلد أنفسهم”.
    وعن تمسكه بصحة موقفه بزيارة موسكو على الرغم من بعض الأصوات المعارضة لها، أشار إلى أنه “لا يدعي الصواب المحض فيها، ولكن من المدهش أن العديدين يحملون تصورات تخالف الواقع تماماً، ومنها على سبيل المثال ما يشاع عن توافق دولي على تقسيم سوريا”.
    وأوضح رئيس الائتلاف الأسبق أن المبعوث الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف ثم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية دانيال روبشتاين أخبراه أن بلديهما لا يسعيان إلى تقسيم سوريا، بل ترفض حكومتاهما ذلك.
    وحول سعي النظام للتقسيم كما يتهمه البعض، علّق الخطيب بالقول “للأمانة فإن النظام ما زال يقاتل في كل الأراضي التي بقي فيها وكان يسعه الانسحاب ليتموضع بشكل شرس في أراضٍ يختارها لحصته من التقسيم، وفوق ذلك مازال يقدم الرواتب إلى الموظفين من الحسكة(شمال شرق) وحتى إدلب(شمال غرب)، ويمد بالكهرباء وشبكات الاتصالات”.
    واستدرك بالقول “من يريد التقسيم لا يفعل ذلك، وقد يكون التقسيم آخر سهم تطلقه الأسرة الحاكمة إذا استعصت الأمور عليها، ولكن ذلك لا تبدو مؤشراته واضحة حتى الآن”.
    ورأى الخطيب أن هنالك قوى خفية تسعى للحديث عن التقسيم واستمرار الصراع في سوريا، تنقسم إلى قسمين حسب تقديره “الأولى قوة فاعلة شرسة هي عبارة عن عصابات ومافيات تجارية عالمية متموضعة في مراكز القرار الدولية وتجار حروب وأزمات، وقوة ناعمة أو ساذجة تُفعَّل بسهولة لتساعد في الواقعة عن حسن نية، عن طريق تناقل الشائعات وصنع رأي عام يستفيد منه الأعداء”.
    ووصف رئيس الائتلاف الأسبق المعارضة بأن بعضُها “محنّط ولم تجتمع لقصف شعبنا بالسلاح الكيميائي من قبل النظام، ولكنها اجتمعت مرتين في نفس اليوم لمحاسبة من ذهبوا إلى موسكو مؤخراً”، في إشارة إلى الرفض الواسع لتلك الزيارة من قبل المعارضة وخاصة الائتلاف الوطني.
    وحول الدافع لزيارة موسكو أوضح الخطيب “دعيتُ مرات لزيارة موسكو واعتذرت، ولكن قررنا مع مجموعة من الأخوة كسر الجمود وتلبية الدعوة”، لافتاً إلى أنه “مخطئ من ظن أنها نزوة فردية، فلنا أشهر نتشاور حولها، ونفكر في أبعادها ومآلاتها ومحاذيرها وفوائدها وأضرارها، وقد أخبرْنا بها قبلاً بعض الفصائل العسكرية من الثوار، وبعد ذلك كله قررنا أن نذهب”.
    وحول عضوية الوفد الذي رافقه أوضح الخطيب “اخترنا وفداً نوعياً فيه أكبر ضابطين في صفوف الثورة، وهما لواءان أحدهما رئيس هيئة الإمداد والتموين، والآخر رئيس الأكاديمة العسكرية الوطنية، ومعنا سفير للمعارضة، ودبلوماسي سابق مختص بالقانون الدولي”، لم يوضح أسماءهم، وشرح تفاصيل الزيارة ولقاءات الوفد فيها مع المسؤولين الروس مشيراً إلى أن الاجتماعين الذين عقدا الأول برئاسة بوغدانوف والثاني برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كانا ناجحين إلى درجة كبيرة، ولم يكن معنا أحد من غير السوريين أو من النظام”.

    المرصد السوري: اغتيال أحد قادة الجهاد العالمي في درعا
    المصدر: القدس العربي
    أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء بأن مجهولين اغتالوا أحمد كساب المسالمة أحد قادة الجهاد العالمي في ريف درعا.
    وقال المرصد السوري في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الأربعاء إن مسلحين مجهولين اغتالوا صباح أمس الثلاثاء القاضي الشرعي، أحمد كساب المسالمة، وذلك بإطلاق النار عليه بالقرب من منطقة بئر الشياح بريف درعا، ما أدى لمقلته مع أحد مرافقيه، وإصابة آخر بجراح خطرة.
    وأضاف المرصد أن المسالمة يعد أحد قادة الجهاد العالمي ومن الطليعة المقاتلة في سورية في ثمانينات القرن الماضي، حيث خرج من سورية متوجهاً إلى أفغانستان، وكان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ومن الشيخ عبد الله عزام، ليعود بعدها إلى سورية، عقب أشهر من انطلاقة الثورة السورية.
    من ناحية اخرى قال المرصد إن المعارض والسجين السياسي والعضو في حزب الاتحاد الاشتراكي نعمان الحجة، قتل في سجن دمشق المركزي المعروف بـ(سجن عدرا).

    اول مجندة اجنبية في صفوف المقاتلين الأكراد في سوريا لها ماض مضطرب
    المصدر: الأناضول
    قال مصدر كردي أمس الثلاثاء إن مهاجرة إلى إسرائيل كندية المولد أصبحت أول أجنبية تنضم للأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في الوقت الذي بدأت تتكشف فيه تفاصيل عن الماضي المضطرب لهذه المتطوعة.
    وقال أحد محاميها السابقين إن جيل روزنبرج (31 عاما) طيارة مدنية وكانت ضمن وحدة للبحث والإنقاذ في الجيش الإسرائيلي قبل إلقاء القبض عليها عام 2009 وترحيلها للولايات المتحدة وسجنها فيما يتصل بقضية احتيال دولية.
    وبثت الإذاعة الإسرائيلية امس الاثنين مقابلة مع روزنبرج قالت فيها إنها سافرت إلى العراق وتتدرب مع المقاتلين الأكراد وستذهب للقتال في سوريا.
    ولم تذكر الإذاعة اسم من أجريت معها المقابلة والتي تحدثت بلغة عبرية بلكنة امريكا الشمالية لكن مصدرا له علاقة بالمقابلة قال إنها روزنبرج.
    وقالت روزنبرج إن الأكراد “اخوتنا. إنهم طيبون.”
    وأضافت في معرض شرحها للسبب وراء انضمامها للمقاتلين بعد أن تواصلت معهم عن طريق الانترنت “إنهم حقا يحبون الحياة كثيرا مثلنا.”
    وقال مصدر في منطقة كردستان العراق مطلع على المسألة إن روزنبرج أول أجنبية تنضم لوحدات حماية الشعب وهي اكبر قوة كردية تقاتل في شمال سوريا.
    وقال المصدر إنها عبرت إلى سوريا وإنها واحدة من نحو عشرة غربيين جندتهم وحدات حماية الشعب.
    ولم تستطع رويترز الاتصال بروزنبرج للتعليق. وقدم مصدر رقم هاتف جوال في كردستان العراق قال إنها تستخدمه لكنه كان مغلقا اليوم الثلاثاء.
    وأظهرت صفحة على فيسبوك تحمل اسم روزنبرج صورا لها في أماكن كتب عليها إنها مناطق كردية من العراق وسوريا.
    وقال يحيل بن عوفيد وهو محام إسرائيلي كان يمثل روزنبرج في القضية التي سجنت فيها في الولايات المتحدة إنه ليس لديه علم بانضمامها للأكراد على الرغم من أنه تحدث معها مؤخرا.
    وأضاف “هذه هي نوعية الأمور التي تميل للقيام بها.”
    وقال بن عوفيد إن روزنبرج وافقت على ترحيلها وقضت نحو ثلاثة أعوام في سجن أمريكي في إطار صفقة إطلاق سراح مشروط. وأورد مكتب التحقيقات الاتحادي عام 2009 اسم جيليان روزنبرج ضمن 11 شخصا ألقي القبض عليهم في اسرائيل في قضية احتيال تتصل بجائزة يانصيب زائفة استهدفت “ضحايا أغلبهم من المسنين.”
    وقال موقع (إن.آر.جي) الأخباري الإسرائيلي في ذلك الحين إن روزنبرج اتجهت للجريمة لاحتياجها للمال وانها انفصلت عن والديها وحاولت الانضمام إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد) دون جدوى.
    وقال مسؤولون إسرائيليون وكنديون إنهم على علم بقضية روزنبرج لكنهم لم يدلوا بتفاصيل بشأن ما اذا كانت هناك اي جهود لإعادتها.

    المتطرفون يهددون الحر بريف إدلب: استسلموا وانسحبوا
    المصدر: العربية نت
    أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن حركة أحرار الشام وتنظيم جبهة النصرة وتجمع جند الأقصى، قاموا بمحاصرة بلدة الرامي التي يتمركز فيها الجيش الحر في ريف إدلب الشمالي. ولفت الناشطون إلى أن الجهات المذكورة ستقتحم البلدة إذا لم ينسحب منها مقاتلو الجيش الحر من البلدة ويسلموا سلاحهم ومقارهم.
    إلى ذلك، أعلن ناشطون عن وصول تعزيزات عسكرية من المتطرفين إلى محيط البلدة بهدف تطويق المدينة وقطع خطوط الإمداد عن مقاتلي الجيش الحر.
    كما أشار الناشطون إلى أن هذه الجماعات قد تقتحم البلدة في حال عدم استجابة مقاتلي الجيش الحر لندائهم.
    من جانبها، أكدت مصادر المعارضة أن المتطرفين يعملون معاً للسيطرة على كل القرى والبلدات المحررة في ريف إدلب الشمالي، وذلك بعد أن سيطرت جبهة النصرة على ريف إدلب الجنوبي بشكل كامل.
    هذا وكثف النظام من قصفه وغاراته على قرية بيلون بجبل الزاوية، فضلاً عن البراميل المتفجرة التي طالت مدينة خان شيخون وبلدة موقا بريف إدلب.
    الرقة تلملم قتلاها.
    أما في الرقة، فقد نشر ناشطون صوراً لمواطنين ينتشلون جثث قتلاهم من تحت الركام جراء البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام على الأحياء السكنية، ما خلف عدداً من القتلى والجرحى.
    وكانت طائرات النظام شنت عدة غارات جوية على مدينة الرقة التي يسيطر عليها متطرفون، خلفت دماراً هائلاً في الممتلكات والأبنية السكنية.
    يأتي هذا في حين يؤكد الأهالي أنهم يذبحون كل يوم بين حصار المتطرفين من جهة، وقصف طائرات النظام من جهة أخرى.

    هل وافقت روسيا أخيراً على إزاحة الأسد؟
    المصدر: العربية نت
    يبدو أن المساعي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية قد تحركت من جديد بعد تولي المبعوث الدولي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، مهامه، حيث قدم الأخير مشاريع جديدة للحل، ما دفع المعارضة إلى الترجيح بأن تشهد المرحلة المقبلة حراكاً سياسياً ومبادرات، أولها الخطة الروسية التي كشفت عنها صحيفة سورية وأكدت صحتها مصادر من المعارضة السورية.
    وتشمل الخطة تعهد روسيا بالموافقة على عزل الأسد والدائرة المحيطة به، شرط الإبقاء على النظام ومؤسسات الدولة.
    كما تشترط موسكو للسير قدماً بهذا المسار تجاوب ما تعتبره الأطراف معارضة سورية معتدلة، أي المعارضة بدون جبهة النصرة وداعش.
    وبحسب مصادر دبلوماسية روسية، رحّب بهذه المبادرة الشيخ معاذ الخطيب خلال لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
    وتعمل موسكو حالياً على تنظيم لقاء مع المعارضة السورية في موسكو لصياغة ورقة حوار مع النظام السوري، ويمكن أن تشارك في هذا اللقاء هيئة التنسيق ومجموعة قدري جميل ومعاذ الخطيب، إلى جانب مجموعات رياض سيف وميشيل كيلو.
    وقد زار المعارض السوري، أحمد معاذ الخطيب، السبت، روسيا بدعوة رسمية منها، لبحث آخر التطورات في الساحة السورية، والتقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
    وفي هذا السياق، قال الخطيب في تصريحات نشرها عبر حسابه على تويتر، إن الاجتماعات كانت إيجابية وتمحورت حول فتح آفاق جديدة للحل السياسي. وأكد أنه والوفد المرافق له أكدوا للروس أن سوريا لا يمكن أن تكون في عافية بوجود رأس النظام، فهو المسؤول الأول عن الدماء والخراب، ولا يمكن قبول دور له في مستقبل البلاد.



    نظام الأسد يقف خلف اغتيال مهندسين في الطاقة الذرية
    المصدر: العرب اللندنية
    تصدّر نبأ مقتل مهندسين في الطاقة الذرية قرب ضواحي العاصمة دمشق المشهد الإعلامي، وسط تضارب الأنباء حول وجود إيراني ضمن الضحايا، الأمر الذي نفاه المعارض السوري علاء الدين الخطيب الذي كشف في حديث لـ{العرب» عن جملة من المغالطات عمل النظام على الاستفادة منها.
    كشف مصدر مطلع لـ”العرب” أن الرواية التي سعى نظام الأسد إلى التسويق لها وساعدته بعض الأطراف بطريقة غير مباشرة، بشأن حادثة اغتيال مهندسين يعملون في الطاقة الذرية لا تمت للواقع بصلة، مؤكدا أن النظام هو من يقف خلف العملية.
    وقال علاء الدين الخطيب المقرب من المهندسين الذين قضوا حتفهم جراء حادثة الاغتيال إن المعلومات التي تم ترويجها حول القضية “خاطئة بشكل كامل والغاية منها التوظيف السياسي ضمن المعركة التي يقودها النظام”.
    وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن، الإثنين، أن مسلحين قتلوا خمسة مهندسين نوويين -أربعة منهم سوريون والخامس إيراني- على مشارف دمشق الأحد.
    وأكد الخطيب أن المهندسين الخمسة يعملون في هيئة الطاقة الذرية السورية وليس مركز البحوث العلمية، كما ادعت بعض التقارير.
    من جانب آخر أوضح الخطيب أن مكان عمل المهندسين هو قرب طريق مطار دمشق الدولي وليس في برزة.
    وعرج الخطيب إلى المعلومات التي تتحدث عن الخصوصية الأمنية التي يتمتع بها علماء الطاقة الذرية الذين قتلوا قائلا “يعمل أقدمهم منذ 20 سنة في هيئة الطاقة، ولم يكن يوجد أي حماية أمنية خاصة لهم ولا حتى لغيرهم من موظفي الهيئة”.
    وأوضح المعارض السوري أن الهيئة تعمل منذ 20 سنة تحت رقابة كاملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكل أعمالها بمجال البحث العلمي السلمي البسيط، ولا يوجد أي إمكانيات بشرية أو تقنية لأي بحث متقدم حتى في مجال الطاقة النووية، ولا شيء له علاقة بالتسليح كما يريد الخبر أن يوحي به.
    أما عن المعطيات التي تفيد بوجود ضحية إيراني في الكمين الذي جرى، فنفى الخطيب ذلك كاشفا لـ”العرب” أسماء القتلى وهم كل من عبادة عيون، ونزار الصمل، و كامل السوادي، والسائق أبو دياب، إضافة للجريح نضال غازي (الوحيد الذي يحمل شهادة هندسة نووية).
    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
    إلا أن صحيفة “الوطن” السورية شبه الرسمية رجحت أن تكون جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا هي من قام باغتيال المهندسين الأربعة.
    وعن هذه النقطة قال الخطيب إن النظام هو من يقف وراء العملية وقد استغل إعلام المعارضة في ذلك، فالنظام يدرك أن الأخيرة ستقوم بنشر الخبر بما يخدم مصالحه، لعجزه عن تضخيمه من الناحية الرسمية.
    وتوقع علاء الخطيب بأن تكون هذه الحادثة بداية لسلسلة من الاغتيالات ستصيب بعض الاختصاصيين العلميين في سوريا.
    وأحاطت عملية اغتيال المهندسين شكوك كبيرة خاصة وأنها جرت في منطقة تخضع لسيطرة كاملة من النظام، ما يستبعد فرضية هجوم من أحد مناوئيه، وإن كان ذلك لا يسقط تماما إمكانية حدوث اختراق، مثلما حصل سابقا.
    ويقول معارضو النظام إن الأخير يسعى لإقناع الرأي العام المحلي والعربي أساسا بما دأب عن الحديث عنه من وجود مؤامرة دولية تستهدف سوريا وعلماءها، على غرار ما حصل في العراق إبان الاحتلال الأميركي في 2003 والذي تعرض فيه عشرات العلماء العراقيون للخطف أو الاغتيال.
    بالمقابل لا ينفك النظام يغازل الغرب من خلال استعراض جملة من الخطوات يوهم من خلالها برغبته في تحقيق تسوية للأزمة السورية على غرار إطلاق سراح نحو 11 ألف شخص من سجونه، وفق ما أعلنه علي حيدر وزير النظام لشؤون المصالحة في سوريا، من جانب آخر يواصل النظام تصعيده في أكثر من جبهة، بدعم روسي وإيراني لافت، وخاصة في حلب والريف الدمشقي.
    وتعيش سوريا منذ قرابة الأربع سنوات حربا طاحنة بين القوات النظامية المدعومة من مليشيات عراقية ولبنانية (حزب الله) من جهة والمعارضة السورية من جهة أخرى.وقد أدت المعارك إلى مقتل أكثر من 200 ألف سوري فضلا عن نزوح الملايين من المدنيين.
    وفي هذا الصدد كشفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، أن العدد الجملي للاجئين السوريين بلغ 13.6 مليون شخص من بينهم 7.2 مليون نازح داخل سوريا علاوة على 3.3 مليون لاجئ سوري في الخارج و1.9 مليون نازح في العراق و190 ألف شخص غادروا طلبا للسلامة.
    وتوجهت الأغلبية الساحقة من اللاجئين السوريين إلى لبنان والأردن والعراق، وهي بلدان قال أمين عوض مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية إنها “تدفعنا إلى الشعور بالخجل من أنفسنا” بسبب دعمها للعائلات السورية المشردة.
    وطالب “الدول الأخرى في العالم وخصوصا البلدان الأوروبية وغيرها أن تفتح حدودها وتتحمل جزءا من العبء”، وذكر عوض أن الصين وروسيا تأتيان في ذيل قائمة أكثر الدول المانحة ويتعين عليهما المساهمة بقدر أكبر.

    مسلحون مجهولون إغتالوا أحد قادة الجهاد العالمي في درعا
    المصدر: النشرة اللبنانية
    أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "مسلحين مجهولين اغتالوا القاضي الشرعي أحمد كساب المسالمة، وذلك بإطلاق النار عليه بالقرب من منطقة بئر الشياح بريف درعا، ما أدى لمقتله مع أحد مرافقيه، وإصابة آخر بجراح خطرة".
    وأشار المرصد الى ان المسالمة أحد قادة الجهاد العالمي، ومن الطليعة المقاتلة في سوريا في ثمانينات القرن الفائت، حيث خرج من سوريا متوجهاً إلى أفغانستان، وكان مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، ومن عبد الله عزام، ليعود بعدها إلى سوريا، عقب أشهر من انطلاقة الثورة السورية.

    المرصد السوري: "داعش" اعدم قياديين اثنين بجبهة النصرة بتهمة بالرقة
    المصدر: النشرة
    أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "تنظيم "داعش" أعدم قياديين اثنين بارزين في جبهة النصرة، بعد أن انشقوا عن النصرة في وقت سابق، وانضموا إلى التنظيم في محافظة الرقة، بتهمة "قتال الدولة الإسلامية".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 24/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:29 PM
  2. الملف السوري 03/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:20 PM
  3. الملف السوري 02/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  4. الملف السوري 01/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  5. الملف السوري 31/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:18 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •