في هذا الملف:
v صنعاء...هجوم يستهدف منزل رئيس جهاز الأمن القومي
v انفجار كبير يهز منطقة حدة جنوب صنعاء وأنباء عن اقتحام منزل رئيس جهاز الأمن القومي
v اليمن: الحوثيون يقتحمون المساجد لفرض خطبائهم
v مقتل اثنين يشتبه بانتمائهم للقاعدة وإصابة ثلاثة أطفال في قصف لطائرة بدون طيار استهدف سيارة بالجوف
v هادي للحوثيين: مكافحة الفساد لا تتم بنهب البيوت
v رئيس الوزراء يغادر البلاد بعد محاولة اختطاف نجله خالد
v الرئيس اليمني يدعو المتمردين الشيعة للانسحاب من صنعاء
v اليمن يفرج عن طاقم سفينة تهريب الأسلحة الإيرانية
v رئيس قناة السويس: الحوثيون لن يعوقوا باب المندب
v وزراء خارجية الخليج وأمريكا يتعهدون برفع المساعدات لليمن ودعم الرئيس هادي ضد المعرقلين
v مجلس حقوق الانسان يقر تقديم مساعدات تقنية وبناء القدرات لليمن
صنعاء...هجوم يستهدف منزل رئيس جهاز الأمن القومي
العربية نت
أكد مراسل "العربية" في اليمن وقوع اشتباكات وسماع دوي انفجارات ناجمة عن إطلاق قذائف جنوب غربي دار الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء، مشيراً إلى تعرض منزل رئيس جهاز الأمن القومي لهجوم من قبل مسلحين.
وكان مراسل العربية أفاد أيضا بأن جماعة الحوثي نصبت خطباء تابعين لها في عدد من مساجد العاصمة بعدما أزاحت خطباء محسوبين على حزب الإصلاح.
وتأتي هذه التطورات رغم دعوة الرئيس هادي للحوثيين بالانسحاب من المدينة واحترام اتفاق الشراكة.
ويرى مراقبون أن في ذلك مؤشرا جديدا على بداية صراع مذهبي طائفي في صنعاء لم يشهده اليمن في تاريخه.
وعقب صلاة الجمعة احتشد الحوثيون في شارع المطار في جمعة النصر احتفالا بسيطرة ميليشياتهم على صنعاء واحتلالهم للنصف الشمالي للعاصمة حيث باتو يتمركزون هناك بعد أن سيطروا على مؤسسات حكومية وأمنية وعسكرية ونشروا نقاط تفتيش.
ويستمر مسلحو الحوثي في اقتحام المنازل والمحال التجارية وقنوات إعلامية ونهب محتوياتها بحسب تقارير لمنظمات حقوقية.
وأفادت هذه التقارير أن مئات المنازل والشركات التابعة لقيادات وشخصيات ثارت ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2011 تعرضت للسلب والنهب.
انفجار كبير يهز منطقة حدة جنوب صنعاء وأنباء عن اقتحام منزل رئيس جهاز الأمن القومي
المصدر أونلاين
سمع دوي انفجار كبير هز منطقة حدة جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، تبعه اطلاق نار في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.
وقال سكان لـ"المصدر أونلاين" ان انفجار هز منطقة حدة بالقرب من منزل رئيس الأمن القومي، وان مسلحين يعتقد انهم حوثيين اقتحموا منزل الأحمدي. ولم يتسنى لـ"المصدر أونلاين" التأكد من صحة تلك المعلومات حتى الان (الرابعة فجراً).
وأكدت قناة الجزيرة خبر مواجهات بين مسلحين حوثيين وحراسة منزل الاحمدي. وكان الأحمدي كشف يوم الأربعاء عن اقتحام المسلحين الحوثيين لمنزله ونهب ما بداخله، فيما لم يعرف أسباب اقتحامه مرة أخرى.
اليمن: الحوثيون يقتحمون المساجد لفرض خطبائهم
القدس العربي
في خطوة رآها مراقبون سيراً على منوالهم في قمع مخالفيهم، اقتحم مسلحو جماعة الحوثي أمس الجمعة العديد من المساجد السنية في العاصمة صنعاء وفرضوا مؤذنين وخطباء من اتباعهم.
وذكر ناشطون أن الحوثيين أرسلوا أيضا بعض المسلحين من أتباعهم لبقية المساجد السنية في العاصمة صنعاء لفرض رقابة على خطب الجمــــعة، في خطوة لفرض رقابة مسبقة عليها واحتمال إبعاد الخطباء الذين يوجــــهون انتقـــادات لجماعة الحوثي ، مشيرين إلى أن العديد من الخطبــــاء السنة البارزين اضطروا إلى مغادرة العاصمة صنـــعاء والانتقــال الى أماكن آمنة بعيدا عنها، خاصة بعد اقتحام منازل العديد منهم وفي مقدمتهم الخطيب الاصلاحي وعضو مجلس النواب محمد الحزمي.
في غضون ذلك تواصل مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الدفاع اللواء الركن علي محسن الأحمر مع جمهوره منذ مغادرته العاصمة صنعاء يوم سقوطها في 21 من الشهر الجاري، عبر رسالة تهنئة لهم بذكرى ثورة أيلول (سبتمبر) والذي ما زالت الأنباء متضاربه حول مصيره والمكان الذي لجأ إليه.
وهاجم محسن الحوثيين الذين اقتحموا العاصمة صنعاء هذا الأسبوع واسقطوها بقوة السلاح وبمؤامرة كبيرة، ووصفهم بـ(الإماميين)، وقال «إن ما حدث مؤخراً وشهدتموه وشهده العالم، كان بمثابة محاولة أخيرة قادها دعاة الإمامة بإسناد متآمرين ماتت ضمائرهم ورخُص عليهم بلدهم الذي ترعرعوا منه وتربّوا فيه؛ وهدفوا من خلالها إلى تعكير صفو احتفاء وطننا الحبيب بذكرى أيلول/سبتمبر الطيبة».
إلى ذلك وجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اتهاما للحوثيين على استحياء بنهب صنعاء، وقال «لقد أرادت بعض القوى التي تخلط بين المنطق الثوري والدافع الثأري أن تربح حتى لو كان ثمن مكاسبها سقوط اليمنِ في دوامة الفوضى والتشظي، وإنني لأتَساءل إذا كانت مكافحة الفساد وبناء الدولة تتم بنهب البيوت والمعسكرات ومؤسسات الدولة فَكيف يمُكِن أن يكون الفساد والتخريب؟».
وتساءل هادي ـ في إشارة إلى الحوثيين ـ كيف يمكن لمن يريدُ بناء الدولة المدنية الحديثة أن ينتَهك حرمات البيوت وأن يُهاجم مؤسسات الدولة بُغيةَ نهبِها وإضعاف علاقتها وصلتها بالشعب؟»، مؤكداً انه «لا يمكن أن نقبل بإضعاف مؤسسات الدولة بل وتدميرها معنوياً ومادياً ولا يمكن أن يقبل شعبنا بذلك بعد أن نبذ كافة خيارات العنف وفضل السلام والحلول السياسية».
مقتل اثنين يشتبه بانتمائهم للقاعدة وإصابة ثلاثة أطفال في قصف لطائرة بدون طيار استهدف سيارة بالجوف
المصدر أونلاين
قتل اثنين يشتبه بانتمائهم للقاعدة وأصيب 3 أطفال في غارة جوية لطائرة بدون طيار استهدفت سيارة في محافظة الجوف شمال اليمن يوم الجمعة.
وقال شهود عيان لـ"المصدر أونلاين" إن طائرة بدون طيار قصفت سيارة "هايلوكس" كانت في طريقها إلى الجهة الغربية من محافظة الجوف، قادمة من مارب.
وأشاروا إلى أن السيارة وصلت إلى قرية الخسف التابعة لمديرية الحزم، وان صاروخ استهدفها ما أسفر عن مقتل شخصين كانا بداخلها لم يتم التعرف عليهما واحتراقهما.
وبحسب الشهود عيان فإن القصف اسفر عن إصابة ثلاثة أطفال من أبناء " عرفج قايد من آل مروان". وقال عرفج لـ"المصدر أونلاين" إن الطائرة بدون طيار استهدفت السيارة عند اقترابها من منزله وكانوا اطفاله أكبرهم 12 سنه خارج المنزل. وبحسب عرفج فقد أصيب الأطفال بشظايا مختلفة في اجسامهم.
هادي للحوثيين: مكافحة الفساد لا تتم بنهب البيوت
فرانس برس
دعا الرئيس اليمني الحوثيين الجمعة إلى الانسحاب من صنعاء التي يسيطرون عليها منذ الأحد الماضي متهماً إياهم ضمنا بعدم احترام اتفاق السلام، في حين لم يتم تعيين رئيس جديد للوزراء الأربعاء كما كان متوقعاً. وتساءل متوجهاً إلى الحوثيين ما إذا كان بناء الدولة ومكافحة الفساد يتم بنهب البيوت.
وتمكن الحوثيون الذين يتخذون تسمية "أنصار الله" ويطوقون صنعاء منذ أكثر من شهر من السيطرة عليها الأحد دون أي مقاومة من جانب القوات الحكومية، لكن 270 قتيلاً سقطوا على الأقل في المواجهات العنيفة التي توقفت مع توقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة.
وقال بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لقيام الجمهورية إن "تطبيق هذه الاتفاقية هو الاعتراف بالسيادة الكاملة للدولة على كافة أراضيها ومناطقها وفي مقدمة ذلك صنعاء وتسليم كافة المؤسسات والأسلحة المنهوبة".
وفور دخولهم صنعاء، سيطر الحوثيون الشيعة على عدد من المباني الحكومية والمواقع العسكرية. ومنذ ذلك الحين، تتعرض الممتلكات الخاصة لهجمات وأعمال نهب في العاصمة تنسب إلى المتمردين وأنصارهم.
وأضاف هادي أن تصفية حسابات القوة العمياء المسكونة بالثأر، لا يمكن أن تبني الدولة ولا مؤسساتها الدستورية، ولا يمكن أن تؤسس لسلم اجتماعي بين كل مكونات المجتمع".
وتابع "أتساءل إذا كانت مكافحة الفساد وبناء الدولة تتم بنهب البيوت والمعسكرات ومؤسسات الدولة فَكيف يمكن أن يكون الفساد والتخريب؟ وهل من يريد بناء الدولة المدنية الحديثة ينتهك حرمات البيوت ويهاجم مؤسسات الدولة بغية نهبها".
لكنه رغم ذلك دافع عن اتفاق السلام الموقع مع المتمردين من دون أن يفصح عن أسباب سقوط العاصمة دون مقاومة قائلاً "لقد خذلنا من قبل من لم يعرفوا أبدا في الوطن سوى مصالحهم".
ويشير بذلك إلى أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين انضموا إلى المتمردين الشيعة.
وختم مؤكداً على ضرورة تطبيق اتفاق السلام دون تردد والتطلع إلى "بناء دولة مدنية حديثة تسود في ظلها العدالة والمساواة والشراكة في السلطة".
يذكر أن هادي الذي عين الثلاثاء مستشارين أحدهما من التمرد الشيعي والآخر من الحراك الجنوبي طبقاً لاتفاق السلام، لم يقرر بعد تعيين رئيس جديد للحكومة كما كان من المفترض أن يفعل مساء الأربعاء الماضي.
رئيس الوزراء يغادر البلاد بعد محاولة اختطاف نجله خالد
نباء اليمنية
وجهت قيادة وزارة الداخلية إدارة امن العاصمة بسرعة ضبط المتهمين بمحاولة اختطاف نجل رئيس الوزراء خالد محمد سالم باسندوة 18عاماً.. وأكد توجيه قيادة الوزارة ضرورة قيام أمن الأمانة بالتنسيق مع النيابة لاستصدار أوامر ضبط قهرية بحق المتهمين التي أكدت المعلومات الأولية بأنهم 8 متهمين استخدموا سيارتين إحداهما النترا والثانية صالون لتنفيذ محاولة الاختطاف التي جرت الأسبوع الفائت.
وعلم مركز الإعلام الأمني أن الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة تمكنت من كشف هوية 3 من المتورطين بهذه المحاولة فيما لايزال البحث جار لكشف هوية بقية المتهمين الخمسة.
تجدر الإشارة إلى أن السيارتين كانتا تراقبان نجل باسندوة ثم استوقفتاه وحاول ثمانية مسلحين ترجلوا عن السيارتين اختطافه إلا أن تجمهر الناس حوله حال دون ذلك.
وقد ذهب كثير في اعتقادهم إلى أن مغادرة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة اليمن إلى الإمارات ومن ثم إلى دولة أوروبية لم يكن لغرض إجراء فحوصات طبية وإنما لإحساسه بأن مرحلة الانتقام وتصفية الحسابات قد بدأت وأن الأشخاص الذين كان يعتمد عليهم في حمايته صاروا مصدر خطر عليه لانتمائهم إلى قبائل ومشائخ ساءهم أن يتعامل معهم كرئيس وزراء وليس كمندوب يحقق أغراضهم بأسهل وأسرع الطرق.
الرئيس اليمني يدعو المتمردين الشيعة للانسحاب من صنعاء
القدس العربي
دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الجمعة، المتمردين الشيعة الى الانسحاب من صنعاء التي يسيطرون عليها منذ الاحد الماضي، متهما اياهم ضمنا بعدم احترام اتفاق السلام، في حين لم يتم تعيين رئيس جديد للوزراء الاربعاء كما كان متوقعا.
وتمكن الحوثيون الذين يتخذون تسمية “انصار الله” ويطوقون صنعاء منذ اكثر من شهر من السيطرة عليها الاحد دون اي مقاومة من جانب القوات الحكومية، لكن سقط 270 قتيلا على الاقل في المواجهات العنيفة التي توقفت مع توقيع اتفاق سلام برعاية الامم المتحدة.
وقال بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لقيام الجمهورية ان “تطبيق هذه الاتفاقية هو الاعترافُ بالسيادة الكاملة للدولة على كافة أراضيها ومناطقها وفي مقدمة ذلك صنعاء وتسليم كافة المؤسسات والأسلحة المنهوبة”.
وفور دخولهم صنعاء، سيطر الحوثيون الشيعة على عدد من المباني الحكومية والمواقع العسكرية. ومنذ ذلك الحين، تتعرض الممتلكات الخاصة لهجمات واعمال نهب في العاصمة تنسب الى المتمردين وانصارهم.
واضاف هادي ان “تصفية حسابات القوة العمياء المسكونة بالثأر، لا يمكن أن تبني الدولة ولا مؤسساتها الدستورية، ولا يمكن أن تؤسس لسلم اجتماعي بين كل مكونات المجتمع″.
وتابع “اتساءل إذا كانت مكافحة الفساد وبناء الدولة تتم بنهب البيوت والمعسكرات ومؤسسات الدولة فَكيف يمكن ان يكون الفساد والتخريب؟ وهل من يريد بناء الدولة المدنية الحديثة ان ينتهك حرمات البيوت ويهاجم مؤسسات الدولة بغية نهبها”.
لكنه رغم ذلك دافع عن اتفاق السلام الموقع مع المتمردين من دون ان يفصح عن اسباب سقوط العاصمة دون مقاومة قائلا “لقد خذلنا من قبل من لم يعرفوا ابدا في الوطن سوى مصالحهم”.
ويشير بذلك الى انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين انضموا الى المتمردين الشيعة.
وختم مؤكدا ضرورة تطبيق اتفاق السلام دون تردد والتطلع إلى “بناء دولة مدنية حديثة تسود في ظلها العدالة والمساواة والشراكة في السلطة”.
يذكر ان هادي الذي عين الثلاثاء مستشارين احدهما من التمرد الشيعي والاخر من الحراك الجنوبي طبقا لاتفاق السلام، لم يقرر بعد تعيين رئيس جديد للحكومة كما كان من المفترض ان يفعل مساء الاربعاء الماضي.
اليمن يفرج عن طاقم سفينة تهريب الأسلحة الإيرانية
العربية نت
أفاد مراسل "العربية" في اليمن أن السلطات اليمنية أفرجت عن طاقم سفينة تهريب أسلحة إيرانية إلى اليمن- جيهان (1)، والتي احتجزت قرب الشواطئ اليمنية في خليج عدن في يناير عام 2012م.
وأكد مصدر قضائي أن الطاقم يتكون من تسعة أشخاص، جميعهم يمنيون وصدرت أحكام ضدهم في نوفمبر عام 2012م، حيث قضت محكمة البدايات الجزائية بعقوبة السجن لهم فترات تراوحت بين سنة وعشر سنوات، وذلك بعد إدانتهم بتهريب أسلحة إيرانية إلى اليمن.
ويأتي الإفراج عن طاقم سفينة تهريب الأسلحة الإيرانية (جيهان-1)، بعد مرور يومين فقط على إطلاق السلطات اليمنية سراح خبيرين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني كانا معتقلين في اليمن، وتم تسليمهما إلى وسطاء عمانيين في مطار عدن الأربعاء الماضي.
رئيس قناة السويس: الحوثيون لن يعوقوا باب المندب
العربية.نت
أكد الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن وصول الحوثيين للسلطة في اليمن لن يؤثر في مرور السفن في مضيق باب المندب، لأنها مصالح دولية للبلاد، ولن يُسمح لأحد بتعطل التجارة الدولية بين الشرق والغرب. جاء ذلك في حديث معه أجرته الزميلة رندة أبو العزم في مقابلة خاصة مع قناة "العربية".
ونفى الفريق مميش عبور أي سفن أو ناقلات حربية مشتركة في الحرب على داعش حاليا من خلال قناة السويس، مشيرا إلى أن الاعتماد يكون على قوات الأسطول السادس المتواجد في البحر الأبيض المتوسط.
وقال إن مشروع حفر القناه الجديدة سيفتتح في 6 أغسطس القادم، وإن مشروع تنمية قناة السويس سيستغرق إنجازه من 3 إلى 5 سنوات، موضحا أنه من المتوقع أن يكون العائد من المشروع الأخير 100 مليار دولار في السنة، في ظل إقبال كبير على المشاركة من جانب دول ومستثمرين.
وأكد الفريق مميش أن حجم ما تحقق حتى الآن منذ بدء العمل في القناه الجديدة يوم 5 أغسطس الماضي تجاوز الجدول الزمني.
وأفاد بأن قناة السويس حاليا تعبرها يوميا 49 سفينة، وبعد افتتاح القناة الجديدة سيكون استيعابها 97 سفينة يوميا، وسيقل زمن العبور.
وأضاف الفريق أنه توقع من البداية أن الإقبال الذي حدث على شهادات استثمار قناة السويس لثقته في الشعب المصري.
وصرح الفريق مميش بأن مشاركة الجيش في مشروعي القناة الجديدة وتنمية القناة جاء بناء على طلب من هيئة قناة السويس لتأمين الجدية والانضباط في العمل.
وبخصوص تحفظه على مشروع إقليم قناة السويس في عهد الرئيس المعزول، محمد مرسي، أوضح أن القناة مهمة، ولا نريد تسيسها، ويجب ألا تخضع لأفراد أو أحزاب.
وزراء خارجية الخليج وأمريكا يتعهدون برفع المساعدات لليمن ودعم الرئيس هادي ضد المعرقلين
سبأ نت
أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية عزمهم على العمل سويًا لـــــدعم الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الأعمال العدائية التي تنفذ حاليا في اليمن من قبل أولئك الذين يسعون لعرقلة العلمية السلمية وينتهكون الاتفاقيات وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، وكذا مساندة الجهود المبذولة لمكافحة خطر الاعمال الإرهابية لتنظيم القاعدة واستهداف من يسعون إلى تقويض المرحلة الإنتقالية السياسية.
وتعهد وزراء خارجية دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية في بيان مشترك اصدروه اليوم في ختام الاجتماع الوزاري الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الذي عقد في نيويورك في إطار "منتدى التعاون الاستراتيجي" الخليجي الأمريكي، تعهدوا بالعمل من أجل زيادة المساعدات الخارجية الخاصة باليمن في هذه المرحلة التي وصفوها بــ"الحرجة" و التركيز على دعم آليات المساءلة والشفافية لتكون بصورة فعالة وتحقيق النتائج المرجوة في تحسين المستوى المعيشي لكل المواطنين اليمنيين.
وفي حين أشاد وزراء خارجية دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية بجهود الرئيس هادي والحكومة اليمنية في قيادة المرحلة الإنتقالية السياسية الشاملة بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة .. أدانوا في ذات الوقت بشدة الأعمال العدائية والتهديدات من قبل معرقلي العملية السلمية ومن ينتهكون الاتفاقات، وقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة باليمن .
وشددوا في هذا الصدد عل ضرورة الانسحاب الفوري للمعسكرات وعناصر المليشيات المسلحة من صنعاء والمناطق الاخرى.
وأثنى وزراء خارجية دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية على الجهود التي بذلتها القيادة السياسية والحكومة اليمينة في سبيل إنجاح اعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتشكيل لجنة صياغة الدستور، مؤكدين على أهمية الحفاظ على زخم المرحلة الإنتقالية السياسية، المستندة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وإجراء الاستفتاء على الدستور الجديد في عام 2015م.
وطالب وزراء خارجية دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، المواطنين اليمنيين إلى إغتنام هذه الفرصة الاستثنائية و مواصلة المضي في مسار حلحلة الخلافات بالطرق السلمية وتنفيذ الإصلاحات الملموسة و الإلتزام بالثوابت الوطنية وفي المقدمة الوحدة.
كما ادان الوزراء وبشكل قاطع استمرار أعمال العنف التي يتبناها تنظيم قاعدة جزيرة العرب الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في اليمن، مشددين في هذا الصدد أن مخاطر الأعمال الإرهابية للقاعدة تهدد اليمن والمنطقة بشكل عام.
الجدير بالذكر أن "منتدى التعاون الاستراتيجي" الخليجي الأمريكي تأسس في مارس 2012م، بغية تعزيز التعاون والتنسيق الاستراتيجي للسياسات (السياسة والعسكرية والامنية والاقتصادية) في منطقة الخليج العربي.
مجلس حقوق الانسان يقر تقديم مساعدات تقنية وبناء القدرات لليمن
سبأ نت
وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس في ختام اجتماعات الدورة السابعة والعشرون العادية للمجلس التي عقدت في مدينة جنيف السويسرية، للفترة من 8 ـ 26 سبتمبر الجاري، على مشروع قرار خاص بتقديم المساعدات التقنية و بناء القدرات لليمن في مجال حقوق الإنسان.
وتضمن القرار الذي أقره مجلس حقوق الإنسان بالإجماع و وافقت عليه 54 دولة بناء على مشروع مقدم من اليمن و هولندا، طلب المجلس من المفوضة السامية التابعة للأمم المتحدة تقديم المساعدة التقنية إلى الحكومة اليمنية والعمل معها، عند الحاجة، لتحديد مجالات المساعدة الإضافية لتمكين اليمن من الوفاء بالتزاماته في مجال حقوق الإنسان.
كما طلب المجلس، في ذلك القرار، من المفوضية أن تقدم إليه، تقريراً مرحلياً عن حالة حقوق الإنسان في اليمن وعن متابعة تنفيذ ذلك القرار وقرارات المجلس السابقة المتعلقة باليمن.
وكان المجلس استمع إلى كلمة مندوب اليمن الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف الدكتور علي محمد مجور والتي تناولت تطورات الأوضاع في اليمن و حاجة اليمن للمساعدات التقنية و التنموية لتمكين الحكومة من الإيفاء بإلتزاماتها في مجال حقوق الإنسان .
وأكد الدكتور مجور التزام الحكومة اليمنية بإتخاذ الإجراءات الضرورية بشأن التوصيات التي قبلتها اليمن في المراجعة الدورية الشاملة و تلك التي يتضمنها القرار المعروض على مجلس حقوق الإنسان في هذه الدورة وأهمها تنفيذ اتفاق
السلام و الشراكة الوطنية و مخرجات الحوار الوطني الشامل .