النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اعلام الجهاد الاسلامي 01/09/2014

  1. #1

    اعلام الجهاد الاسلامي 01/09/2014

    الإثنين – 01-09-2014
    شأن خارجي







    نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" احتفالاً حاشداً بمناسبة ما تسميه انتصار غزة في قاعة الفرقان في مخيم برج البراجنة، حضره ممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية وعدد من الفاعليات الدينية والاجتماعية والثقافية وحشد من أبناء المخيم.(موقع العهد الاخباري) ،،،،مرفق
    أكد القيادي في حركة الجهاد الشيخ علي أبو شاهين في لبنان، أن "غزة تمكنت بعد خمسين يوماً من العدوان الصهيوني عليها أن تكسر هيبة الجيش الأسطوري وتسقط أهداف عدوانه على الرغم من حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها أهلنا هناك.(موقع العهد الاخباري)

    شؤون سرايا القدس



    بدأت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي معركة البينان المرصوص وأنهتها بقصف عاصمة الكيان الصهيوني "تل أبيب".(موقع سرايا القدس) ،،،،مرفق

    تقارير مرفقة



    معركة "البنيان المرصوص" تزلزل اقتصاد العدو
    موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
    اتفق محللان اقتصاديان أن على العدوان الأخيرة على قطاع غزة, وتمكن المقاومة الفلسطينية من قصف المدن المحتلة "تل أبيب والقدس وحيفا" كبّد دولة الكيان خسائر وأضرارا مادية فادحة, ساهمت في شل الحياة في العديد من المرافق والقطاعات الاقتصادية في مختلف المدن المحتلة, مشيرين إلى أن مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية تأثرت بشكل كبير بسبب سحب العديد من الدول الأوروبية ودائعها من البنوك الصهيونية, ووقفها للعديد من استثماراتها فيها, وتعطل حركات الطيران وإلغاء الكثير من الحجوزات.
    وأكد المختصان أن موافقة (إسرائيل) على وقف إطلاق النار مع قطاع غزة , يدلل على حجم خسائرها المالية الكبيرة, كونها لم تتوقع حجم الرد من قبل المقاومة الفلسطينية, مشيرين إلى أن دولة الاحتلال تعلم تماما أن استمرارها بالحرب أكثر من ذلك سيؤثر على الميزانية المالية لها وسيزيد من حجم الخسائر اليومية التي ستتكبدها .
    هذا وبدأت تتكشف تدريجياً أبعاد الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها "إسرائيل" بعد إعلان وقف إطلاق النار، سواء التي تتعلق بقطاعات السياحة أو الصناعة أو الزراعة أو العقارات أو الدعاية، غير أن قطاعي السياحة والصناعة يعدان أكبر ما تضرر من تداعيات هذه الحرب .
    ووفقا لتقديرات صهيونية تقدر قيمة الأضرار في قطاع السياحة بنحو ملياري شيكل (560 مليون دولار)، ، وفي قطاع الصناعة يقدر بنحو 1.32 مليار شيكل (370 مليون دولار)، منها 625 مليون شيكل (174 مليون دولار) في المناطق الجنوبية القريبة من القطاع، و575 مليون شيكل (160 مليون دولار) في الوسط والشمال.
    فيما أظهر تقرير إحصائي اقتصادي نشرته يديعوت احرونوت تحت عنوان "صيف لا ينسى في إسرائيل"، حجم الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها (إسرائيل) خلال العدوان بلغت نحو 100 مليون شيكل يوميا، لا تشمل القطاع السياحي ومجالات الأمن والتعليم والرياضة والثقافة.
    وبين التقرير أن حجم الخسائر التي لحقت بالمؤسسة الأمنية الصهيونية بلغت خسائرها 9 مليارات شيكل، ووجود انخفاض في مدخلات السياحة بنسبة 20%، فيما وصل هذا الانخفاض في المدن الواقعة على السواحل بنسبة 80% وكذلك وجود انخفاض ملحوظ في حجم المشتريات وأن المتوسط يصل إلى 18 مليار شيكل من حجم المشتريات سنويا، 80%.
    كما خلص التقرير إلى أن الخسائر الاقتصادية ستترك أثرها على كل صهيوني بحيث ستعمل "الدولة" على تعويض كل خسائرها من خلال فرض الضرائب التي كانت قد الغيت في الماضي .
    ومن أوجه الضرر الذي أصاب الصناعة الصهاينة تراجع أرباح الصناعيين، فقد انخفض ربحهم في مناطق الجنوب بنسبة 30% , وباقي مناطق الكيان ما بين 7/8 % .
    خسائر فادحة
    وأكد أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية د.نائل موسى، أن العدوان على غزة كبد (إسرائيل) خسائر اقتصادية فادحة, أدت لتوقف عجلة الإنتاج وتراجع اقتصادها بسبب النفقات الكبيرة والمباشرة على الحرب, مشيرا إلى أن عنصر المفاجأة الذي اتبعته فصائل المقاومة الفلسطينية من خلال ضربها لعمق الكيان الصهيوني أدى إلى تعطيل مختلف قطاعات ومناحي الحياة .
    أوضح موسي في حديث له, أن أغلب القطاعات الصهيونية طالها التأثير بفعل الحرب ومنها الخدماتي والصناعي والتجاري والزراعي وبشكل خاص القطاع السياحي ,لأن ضرب المقاومة للعديد من المدن المحتلة ساهم في هجرة المستوطنين من المدن المختلفة للدول الأوربية عدا قلة عدد الرحلات السياحية لها, مشيراً إلى أن هذه القطاعات تراجعت خدماتها الإنتاجية طيلة فتره الحرب وحتى هذا الوقت.
    وقال:" إسرائيل" كانت تتفاخر بمنظومة الأمن لديها سابقا,من أجل جلب الكثير من دول العالم لإقامة علاقات اقتصادية معها , لكن الوضع الحالي اختلف بسبب وصول صواريخ المقاومة لمدنها ", موضحا أن كثيراً من الدول الأوروبية قامت بسحب إيراداتها من البنوك "الإسرائيلية "وتحويلها إلى أخرى , وإيقافها للكثير من الاستثمارات المالية, مما سبب عجزاً مالياً لديها .
    وأضاف موسى :" موافقة (إسرائيل) على وقف إطلاق النار, وبعض من مطالب المقاومة, يدلل على كبر خسائرها من جميع النواحي سواء الأمنية والاقتصادية ،لأنها تعلم تماما أنها لو استمرت بالحرب أكثر من ذلك سيكبدها ذلك خسائر أكبر" , لافتا إلى أنها لن تسمح بأن يبقي مستوطنوها أيضا تحت وابل الصواريخ والحرب .
    تعطل القطاعات المختلفة
    واتفق المحلل الاقتصادي محسن أبو رمضان مع سابقه بأن الحرب على غزة أدت إلى تعطل مختلف القطاعات في (إسرائيل) وخاصة المشاريع الاقتصادية والإنتاجية التي شلت حركتها بشكل كامل , حيث تراوحت خسائرها ما بين 3- 5 مليار دولار بشكل كلي , مبينا أن القطاع السياحي كان الأكثر تضررا بسبب تعطل حركة الطيران في ذروة الموسم السياحي بالنسبة للكيان، وهو ما أدى إلى إلغاء أعداد كبيرة من الحجوزات وكذلك القطاع التجاري .
    وأكد أبو رمضان في حديث له, أن تكاليف الحرب على غزة ستؤثر على الميزانية المالية للحكومة الصهيونية لأن ميزانية الجيش لا تقل عن 30% منها , لكن في وقت الحروب ترتفع إلي 45% , مما يؤدي ذلك إلي تبعيات خطيرة على النسيج الداخلي والشئون الاجتماعية والتعليمية ,مشيرا إلى أن "إسرائيل تتلقي سنويا ميزانية معلنة من الولايات المتحدة 3مليار دولار ,قد تنفقها في حرب واحدة على غزة وفي أيام معدودة .
    وبين أن مقاطعة بعض الدول الأوروبية والعربية للمنتجات الصهيونية طيلة أيام الحرب , أثر بشكل كبير على الوضع المالي وطال التأثير أيضا العلاقات التجارية بين (إسرائيل) وأوروبا باعتبار أن هذه الدول أول شريك مالي لها,حيث قامت بسحب ودائعها واستثماراتها من بنوكها .
    ولفت إلى أن (إسرائيل) قبلت بالتهدئة ووقف إطلاق النار بينها وبين الجانب الفلسطيني , لمحاولة التخفيف من حجم الخسائر التي كان من المتوقع في حال استمرار الحرب أن تكون أكثر من ذلك بكثير لأن حجم رد المقاومة الفلسطينية كان أكبر من أي وقت مضي, على الرغم من وجود العديد من الجهات المانحة ماليا للكيان كالدول الأوربية والولايات المتحدة الامريكية إلا أن العدوان كان له نتائج كارثية عليها .

    البنيان المرصوص تنهي رحلة قائد فرقة غزة بجيش العدو
    موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
    صادقت قيادة هيئة الأركان في الجيش "الاسرائيلي" الأحد على جملة تغييرات وتنقلات في قيادة الجيش، أبرزها نقل قائد فرقة غزة "ميكي أدليشتاين" وتعيين العميد "إيتاي فيروف" خلفاً له.
    وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن أيدلشتاين سيتم نقله لقيادة فرقة سيناء بالإضافة لإدارة مركز تدريب قوات المشاة في القاعدة العسكرية بالنقب جنوب فلسطين المحتلة، وهو ذات المنصب الذي يكلف به قادة الجيش الذين يراد تهميشهم وانهاء خدماتهم العملياتية.
    وبحسب الاذاعة فقد تمت إجراءات التسليم بين القائد السابق والجديد بحضور قائد المنطقة الجنوبية "سامي ترجمان" داخل مقر فرقة غزة على مقربة من الحدود الشمالية لقطاع غزة.
    وأقال الجيش "ألديشتاين" في ظل الاخفاق المدوي خلال فترة قيادة لفرقة غزة، حيث تسلم مهامه قبل عامين، وأخفق في مواجهة خطر الأنفاق الأرضية التي بنتها المقاومة.
    الفشل في حرب لبنان
    في العام 2006 تم تعيينه قائداً للواء نحال (لواء مشاة) وبعد وقت قليل اندلعت الحرب مع لبنان وقاد الجنود هنالك في معارك ميدانية في القرى اللبنانية إلا أن لواءه تكبد الكثير من الخسائر خلال تلك المعارك، ووقع في اللواء عشرات القتلى والجرحى، وأبرز تلك الاخفاقات معركة وادي السلوقي (وادي الموت)، التي دمر فيها حزب الله عشرات الدبابات الصهيونية في كمين محكم.
    وكان الاخفاق خلال معركة وادي السلوقي أن قيادة الجيش الصهيوني نشرت لواء نحال على المرتفعات القريبة من القرى اللبنانية وبقرب الوادي لحماية رتل الدبابات التي تتجه لوادي الليطاني، إلا أن لواء نحال فشل في هذه المهمة بشكل فاضح.
    وبعد ظهور نتائج التحقيقات التي أجراها الجيش الصهيوني عن حرب لبنان المسماة "فينوغراد" قرر الجيش انهاء قيادته للواء نحال، وعلى اثرها انتقل للدراسة في جامعة الدفاع الوطني NDU في واشنطن، ليعود على إثرها في العام 2010 ويعين قائداً للمشاة والمظليين برتبة ضابط عميد.
    الفشل في السماء الزرقاء
    وفي نوفمبر 2012 تم تعيينه قائد فرقة غزة، وقد كان آمراً لعملية عامود السحاب، إلا أنه فشل في تحقيق أهداف تلك الحرب ولم يتوقع أن تقصف المقاومة الفلسطينية حينها مدينة تل أبيب بالصواريخ.
    الفشل في البنيان المرصوص
    معركة البنيان المرصوص كانت القاصمة لظهر أدليشتاين التي على إثرها قررت قيادة الجيش نقله من منصبه لقيادة فرقة سيناء وادارة قادة تدريب وحدات المشاة في النقب.
    وقد ظهر فشل أدليشتاين خلال هذه المعركة على عدد من المحاور أبرزها العمليات البرية على حدود قطاع غزة وفشل منع أسر جنود، فيما تجلى الفشل الآخر في مواجهة أنفاق المقاومة بغزة.
    وقد تكبدت القوات التي يقودها أدليشتاين خسائر فادحة في قطاع غزة جعلته يصب جام غصبه على التقديرات الاستخبارية بعد الأوامر له بسحب جنوده من قطاع غزة منتصف "عملية الجرف الصامد".

    77.6% من الغزيين يعتقدون أن "إسرائيل" تلقت ضربة موجعة من المقاومة خلال الحرب
    فلسطين اليوم
    قال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أن نتيجة استطلاع للرأي تم اجراؤه خلال الفترة (14-19) أب 2014 ويشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخصاً أن نسبة عالية من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة قيّموا أوضاعهم الاقتصادية بالسيئة، وأن همهم الرئيسي في الوقت الحالي هو الشعور بالأمان وإعادة الإعمار في قطاع غزة لعله يفتح لهم مجالات عمل كثيرة، إذ أن نسبة عالية منهم يعتقدون أن أوضاعهم الاقتصادية ستتحسّن بعد انتهاء العدوان "الاسرائيلي" على قطاع غزة.
    وقال، على هذا فأن المطلوب من المجتمع الدولي الإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة والشروع بإعادة إعماره وفتح المعابر التجارية وإقامة مناطق صناعية والعمل على إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة ومطار بري في الضفة الغربية وإعادة إعمار مطار غزة وإيجاد ممر بري يربط الضفة الغربية بقطاع غزة.
    وأضاف د. كوكالي أن هناك رضى عام لدى الجمهور الفلسطيني فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأن أغلبيتهم شعروا بالحزن والغضب والخوف خلال مشاهدتهم لنشرات الأخبار والتغطية الإعلامية.
    وبيّن د. كوكالي أن الغزّيون يعتقدون أن قوّة الردع "الإسرائيلية" قد انخفضت وأن "إسرائيل" قد ضُربت بشكل موجع من المقاومة الفلسطينية خلال العدوان".
    وأعرب ما نسبته (77.6%) من سكان القطاع غزة عن اعتقادهم بأن "إسرائيل" تلقت ضربة موجعة من المقاومة الفلسطينية خلال العدوان الأخير.

    غزة: مصابو العدوان .. ألم وتحد للعثور على علاج مناسب
    فلسطين اليوم
    بعد أسابيع من إصابته بغارة اسرائيلية تسببت بفقدانه ذراعه اليسرى واستشهد اربعة من افراد عائلته، ما زال احمد عياد (23 عاما) على غرار الاف المصابين الاخرين في قطاع غزة بحاجة لرعاية طبية طويلة الامد.
    وتعاني العديد من المؤسسات المسؤولة عن اعادة التأهيل في قطاع غزة صعوبات في التأقلم بعد انتهاء حرب اسرائيلية مدمرة لخمسين يوما، وتقول ارقام صادرة عن الامم المتحدة ان اكثر من 10 الاف فلسطيني اصيبوا في الحرب مع اكثر من الف سيعانون من اعاقة دائمة.
    ويتذكر عياد وهو يجلس في غرفة الانتظار في المركز الوحيد للاطراف الصناعية في القطاع الفقير اليوم الذي اصابته فيه شظية في صدره وذراعه اليسرى، التي اصبحت مبتورة من فوق الكوع.
    ويقول "بدأ القصف وقت صلاة الفجر في مناطق بعيدة ولكننا سمعنا الصوت يقترب منا في الساعة السادسة صباحا واضطررنا لمغادرة منازلنا".
    وبدأت اسرائيل في 8 من تموز الماضي عدواناً عسكرياً ضد قطاع غزة استشهد فيه 2143 مواطناً وادى الى اصابة 11 الفا اخرين بالاضافة الى تشريد نحو نصف مليون من سكان غزة.
    وقصف حي الشجاعية حيث اصيب عياد في العشرين من تموز الماضي بينما كان يقف مع عائلته وعشرات من جيرانه على بعد 50 مترا من منزلهم عندما تعرض للقصف مما ادى الى استشهاد اثنين من ابناء اخوته وشخصين اخرين من اقربائه غير المباشرين.
    واضاف "اصبت في يدي ورجلي وصدري وغبت عن الوعي لفترة. كانت هناك اشلاء حولي وناس خسروا اطرافهم".
    ونقل عياد الى مدينة نابلس شمال الضفة الغربية حيث بترت ذراعه، وعلى عكس العديد من المصابين الذين نقلوا الى مستشفيات تركية واردنية ومصرية للعلاج، عاد عياد الى غزة ليبدأ العلاج في مركز الاطراف الصناعية والشلل.
    ويدله طبيب برفق باتجاه نقالة في العيادة الصغيرة ويقوم بتدليك الجذع الذي بترت منه ذراع الشاب اليسرى لتخفيف الضغط عليها في جلسة هي الاولى من سلسلة جلسات يحتاج اليها الشاب قبل تركيب ذراعه الصناعية.
    وعلى الرغم من وجود المعدات اللازمة في المركز والتي تقوم اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتوفيرها، فان الوضع المالي الصعب الذي تعاني منه بلدية غزة التي تدفع رواتب موظفي المركز الـ 25 يهدد قدرتهم على الاستمرار.
    ويقول حازم الشوا مدير المركز"هذا ثالث شهر لم يتلق فيه موظفو المركز رواتبهم".
    واضاف الشوا "اتفقنا مع الموظفين اننا سنواصل تقديم خدماتنا حتى من دون راتب لاطول فترة ممكنة" مؤكدا انه لا يعلم مدى قدرتهم على الصمود.
    وبعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الثلاثاء الماضي، بدأت المنظمات الانسانية بعرض مساعداتها على السكان الذين اصيبوا اصابات ستؤثر على نوعية حياتهم.
    وقامت مجموعة من الممرضات في حي الشجاعية بدعم من منظمة المعوقين الدولية التي تعمل في غزة منذ عام 2007، بزيارة منزل نهاية الانجار (28 عاما).
    واصابت قذيفة منزل الانجار في 20 من تموز الماضي ما ادى الى بقائها مع اطفالها الثلاثة لفترة تحت الركام قبل انتشالهم.
    واصيب اطفالها بحروق في حين اصيبت السيدة بكسور في الحوض ما جعلها غير قادرة على المشي دون مساعدة.
    وما زالت السيدة التي لجأت الى منزل والدها الذي يبعد بضعة شوارع عن منزلها المدمر في حالة صدمة.
    وقالت وهي تجلس على سريرها وبجانبها ابنتها نور التي تبلغ من العمر 10 سنوات "انهار البيت علينا. لم اسمع شيئا سوى صوت الاهتزاز. واول ما رأيت كيف كنت تحت الركام قلت لنفسي (هذا هي النهاية، سوف نموت)". وتحكي السيدة وهي تبكي كيف صرخت طلبا للمساعدة من جيرانها وهي تحت الانقاض حتى اكتشفت انه لا يمكنها الوقوف. بينما اشارت احدى الممرضات بانها قد لا تستطيع ان تمشي بمفردها بعد اليوم.
    وتقوم جمعية المعوقين الدولية بالتعاون مع شركائها الغزيين بزيارة مصابي الحرب في بيوتهم لتوفير العلاج والعناية بالجروح.
    ولكن بحسب مديرة المشروع سماح ابو لمزي فان المنظمة تواجه العديد من التحديات لمواصلة عملها في غزة.
    وتقول "نحن نواجه صعوبات في توزيع المعدات كالحفاضات والعلاج كنتيجة للنقص في قطاع غزة".
    ويعاني عمال الاغاثة في غزة ايضا من الحرب حيث تشير ابو لمزي بان فرق الانقاذ التي عملت على الارض "لم تتلق خدمات الدعم النفسي التي تحتاجها بعد المعاناة التي عاشوها خلال اكثر من خمسين يوما من النزاع في غزة".

    آثار نفسية صادمة على المجتمع والأطفال بعد حرب غزة
    فلسطين اليوم
    تكشف برامج الدعم والتأهيل النفسي ارتفاعا كبي في معدلات الاضطرابات النفسية المُركّبة لمن فقدوا أبناءهم ولمن تعرضوا لمشاهد صادمة وقت الحرب في غزة. DW عربية رافقت مجموعة مختصة في تقديم الإرشاد والدعم النفسي. امتنعت الطفلتان الشقيقتان شيماء وحلا الأعرج عن تناول الطعام، لكن سرعان ما بدأت حالتهما تتحسن بعد.
    تكشف برامج الدعم والتأهيل النفسي ارتفاعا كبي في معدلات الاضطرابات النفسية المُركّبة لمن فقدوا أبناءهم ولمن تعرضوا لمشاهد صادمة وقت الحرب في غزة. DW عربية رافقت مجموعة مختصة في تقديم الإرشاد والدعم النفسي.
    امتنعت الطفلتان الشقيقتان شيماء وحلا الأعرج عن تناول الطعام، لكن سرعان ما بدأت حالتهما تتحسن بعد إخضاعهما لجلسات فردية ضمن تنفيذ برنامج للدعم والمساندة يسمى (الإسعاف النفسي الأَولي). وعن هذه الحالة تقول الأخصائية فداء عمر: "الفتاتان تعرضتا إلى صدمات نفسية نتيجة مشاهد صادمة في الحرب ارتبطت بمشاهد قتل ودمار وغارات متكررة طالت منزلهما وقت تناول طعام الإفطار في شهر رمضان". وتضيف الأخصائية النفسية لـDW عربية أنها تنفذ برنامجا نفسيا يقدم أنشطة وإسعافا نفسيا بشكل مستمر بعنوان "مكتبة ألعاب "Every" برعاية فرنسية.
    وتحدثت DW عربية إلى الفتاتين اللتين بدا عليهما الرهبة في بداية الأمر، لكنهما أشارتا إلى أنهما تشعران بأمان من خلال أنشطة اللعب "نشعر بارتياح ونأكل الآن الطعام ونتمنى أن نلعب طوال اليوم بعد أن انتهت الحرب".
    تفاعل مع فريق المختصين
    عشرات الأطفال يلهون ويلعبون ضمن فعاليات أنشطة نفسية تتخللها قصص وألعاب ورسومات، أجواء تعالت فيه الضحكات في حالة مرحة نَشطة. مشهد رصدته DW عربية لفريق مختصين في الصحة النفسية لـ "حملة البيت الآمن– معكم نصنع الابتسامة من جديد". محمود البراغيتي مدير الحملة في حواره لـDW عربية يفسر هذا المشهد: "نهدف لتخفيف الضغوط النفسية وإعادة التوازن والتوافق النفسي وإعادة تفعيل الطاقة وتقليل سلوك العنف لدى الأطفال".
    ويحرص البراغيتي وأعضاء حملته على تثقيف الأهالي على آلية التعامل مع الأطفال وإدارة الأزمات. ويتعاون الفريق مع مختصين آخرين ويقومون بزيارات للمنكوبين والنازحين في مراكز ومدارس الإيواء ومنازل العائلات المتضررة. "نقدم لهم التفريغ النفسي والانفعالي والاستشارات النفسية خاصة الأمهات، ونعيد لهم التوافق النفسي مع أنفسهم ومع المحيط الاجتماعي، لكن الحدث أكبر من التعامل بهذه الأنشطة النفسية" هكذا يرى البراغيتي مضيفا: "ضمن الخطة تم استدراك الأمر بزيارات عدة ولمسنا تجاوبا وتفاعلا من الأطفال والأهالي". وتندمج الطفلة منار حلس (11عاما) مع الأطفال وفريق المختصين بعد أن كانت مُعرِضة عن الطعام أيضا وتقول "أنا وأختي بنلعب كل يوم وفرحانين علشان الحرب خلصت".
    أزمات نفسية يمتد علاجها إلى أشهر
    الوضع الأمني وقت الحرب كان عائقا كبيرا لا يسمح بالتنقل لتنفيذ برامج الأنشطة والجلسات لأهالي المنكوبين. وسيم شعت (9 سنوات) فقد ثلاثة من أشقائه بعد تعرض منزله لقصف، فضلا عن تعرضه لإصابه مما اضطر الأطباء لاستئصال طحاله. أصبح وسيم يعاني من سلوك عدواني وانطواء وبطء في الكلام وعدم الاندماج مع المجتمع. ويشير الأخصائي النفسي محمد الدعالسة إلى حالات "صعبة ومركبة" تحتاج إلى جلسات وحملات دعم وأنشطة نفسية واجتماعية مكثفة لفترات زمنية علاجية طويلة الأمد "تمتد لأشهر لبعض الأهالي والأطفال الذين تعرضوا بشكل مباشر إلى فقدان أبنائهم ومنازلهم، وهنالك حالات تجد صعوبة في التأقلم وتعاني من مشكلات سلوكية".
    اضطرابات نفسية تصيب الأطفال والأهالي
    تلهو وتلعب الطفلة جمانا الخريبي (9 سنوات) بشكل لافت، ضمن مجموعة أطفال يخضعون إلى برنامج نشاط علاجي نفسي يستخدم المختصون فيه "البراشوت" يلتف حوله الأطفال باعتباره مكانا آمنا، ومن خلاله يمارس الأطفال نشاطات كالرسم والموسيقى وحوارات ومناقشات جماعية للأطفال. الطفلة آلاء أكرم (7 سنوات) تلتف حول"البراشوت" تمسكه بيديها الصغيرتين، وتضحك بصوت مرتفع. ووفق فداء عمر "كانت آلاء تعاني من نوبات بكاء مستمر وحالة انعدام ثقة بالمحيط، سرعان ما تحول المشهد إلى اندماج مع الأطفال وتحسن في حالتها". ويوضح لـDW عربية الأخصائي النفسي زكريا عامر أشكال الحالات النفسية لدى الأطفال نتيجة الحرب التي تم اكتشافها والتعامل معها مثل (التبول اللاإرادي- قضم الأظافر- الخوف- الفزع الليلي- الخجل- الانطواء- اللزمات- اضطرابات النطق- السلوك العدواني- عدم التركيز والتشتت).
    الحملات تخلق بيئة سليمة
    بالنظر إلى النتائج الأولية إلى التقارير الواردة من حملات الدعم والتأهيل والإرشاد النفسي، بعد وقف الحرب، يتضح الحجم الكبير من أزمات وصدمات نفسية أصابت شرائح المجتمع بدرجات وأنواع متباينة، وفق وصف الطبيب في الصحة النفسية محمد سليم. ويضيف لـDW عربية "نشاطات حملات الدعم تكشف القليل من أعراض الأزمات النفسية لأهالي غزة بسبب الحرب، خاصة الأطفال، ونؤكد على استمرارها للمساهمة في كشف المزيد من الحالات لعلاجها وتصويبها وإعادتها إلى التوازن الطبيعي".
    ويري الطبيب سليم أن الحرب الأخيرة تختلف عن الحروب السابقة في غزة، إذ "ألحقت ضررا كبيرا جدا في السلوك النفسي لدى المجتمع، بسبب ارتفاع أعداد الضحايا والجرحى وعشرات آلاف المنازل المدمرة. وكلما زاد ارتفاع العنف ساءت وارتفعت معدلات ما بعد الصدمة".

    "التعاون الإسلامي" تدعو لفك حصار غزة ومحاسبة إسرائيل
    فلسطين اليوم
    طالب اجتماع استثنائي في الخرطوم للجنة الدائمة لشؤون فلسطين في منظمة التعاون الإسلامي بالعمل على فك الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعماره، ودعا إلى محاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب خلال العدوان الأخير على غزة.
    وأدان الاجتماع الذي عقد أمس الأحد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مشيرا إلى الاستهداف الواسع للمدنيين وتدمير الممتلكات والبنى التحتية بشكل وصفه بالهمجي.
    ودعا المجتمعون إلى محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان بما في ذلك تعمدها قتل المدنيين، كما دعوا إلى إحالة القادة الإسرائيليين المسؤولين عن القتل في غزة إلى المحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
    ودعا المجتمعون إلى رفع كامل للحصار المفروض على غزة منذ ثماني سنوات، وإعادة إعمار القطاع تحت إشراف الحكومة الفلسطينية.
    وفي هذا السياق تحديدا، حثت اللجنة الدائمة لشؤون فلسطين بمنظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء فيها على التنسيق العاجل مع دول عدم الانحياز ودول أميركا اللاتينية وأفريقيا الداعمة للقضية الفلسطينية للتقدم بطلب عاجل للجمعية العامة للأمم المتحدة لإعادة ميناء غزة للعمل وتأمين خط ملاحي دولي يربطها بالعالم الخارجي.
    وقال الأمين العام لاتحاد مجالس منظمة التعاون الإسلامي محمود أرول قليج إن العدوان الإسرائيلي على غزة يستوجب المحاسبة، داعيا إلى تقديم جميع المشاركين في انتهاكات غزة للمحاكم الدولية.

    ماذا يفعل الشاباك بعد وقف إطلاق النار؟
    فلسطين اليوم
    الحرب التي هزم فيها جيش الاحتلال برياً على حدود قطاع غزة شكلت رادعاً كبيراً له باعترافه وأنهت جميع مخططاته لاحتلال قطاع غزة، إلا أن فرضية ألا يعاود الكرة على القطاع عبر الجو مازالت واردة.
    وفي ظل عدم وضوح الموقف السياسي والمفاوضات التي ستبدأ في القاهرة لاستكمال الحديث عن النقاط الهامة لإتمام وقف إطلاق النار، نحن مطالبون باتخاذ أقصى درجات الحذر وخاصة رجال المقاومة وبالأخص كبار القيادات كي لا نعطي العدو فرصة لمباغتتنا.
    من المؤكد أن العدو يعيد ترتيب أوراق عملاءه على الأرض بعد توجيه ضربة كبيرة لهم من قبل المقاومة خلال الحرب، وفي ذات الوقت يسعى لتجديد بنك أهدافه.
    وفي اتجاه آخر يسعى لتجنيد مزيد من العملاء لتعويض الخسائر الكبيرة التي تعرض لها، حيث تتابع أجهزة أمن المقاومة وجود محاولات حثيثة للتجنيد عبر الاتصال والانترنت ووسائل أخرى.
    من جهة أخرى، تشير تقديرات أمنية إلى أن العدو سيركز بحثه هذه المرة على أهداف استراتيجية وأماكن اختفاء القيادات، فيما سيتجه أيضاً لتجميع أكبر قدر من المعلومات عن المقاومين العاملين في الميدان.
    وعليه يدعو موقع المجد الأمني لأخذ مزيد من الاحتياطات الأمنية للقيادات واضفاء طابع السرية والكتمان المطلق على العمل المقاومة، وخاصة المفاصل الاستراتيجية.
    ويدعو الموقع المواطنين للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة في مناطقهم للجهات الأمنية، فكل مواطن يحمي أمن المقاومة في موقعه.

    كاتب صهيوني يكشف عن الوجه الحقيقي لجيش الاحتلال
    فلسطين اليوم
    كشف الكاتب الصهيوني جدعون ليفي في مقاله "وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي الحقيقي" اليوم الأحد، عن المعاملة الوحشية التي عامل بها جيش الاحتلال المدنيين الفلسطينيين الأبرياء في الضفة، على الرغم من عدم نشوب انتفاضة فيها أو حرب أو إرهاب.
    ويروي ليفي في مقاله المنشور في "هآرتس"، أن جنديا إسرائيليا كان يقود جيبا عسكريا مدرعا، أطلق الرصاص الحي على ظهر الطفل خليل عناتي من مخيم "الفوار" للاجئين الفلسطينيين جنوب الضفة الغربية حينما كان راجعا إلى بيته فقتله، وكان في العاشرة من عمره حين موته.
    ويضيف أن الشاب محمد القطري كان لاعب كرة قدم واعدا من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله، فأطلق جندي الرصاص الحي عليه من مسافة بضع عشرات الأمتار خلال مظاهرة تعترض على الحرب في غزة، وقتله، وكان في التاسعة عشرة من عمره حين موته.
    ويذكر أن هاشم أبو ماريا كان عاملا اجتماعيا من "بيت أُمر"، كان يعمل في "الجمعية الدولية لحقوق الطفل"، وكان يشارك في مظاهرة على الحرب في غزة لحماية الأطفال ومنعهم من رشق الحجارة، فأطلق عليه قناص من الجيش الإسرائيلي النار من شرفة بيت من بعيد وقتله، وكان في الـ 45 من عمره حين موته ووالدا لثلاثة، وفي تلك المظاهرة نفسها قتل الجنود متظاهرين آخرين>
    ويعلق ليفي بأن أولئك الأشخاص أصيبوا مع كثيرين آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، بعيدا عن ميادين القتال في غزة.
    واستنادا إلى معطيات "مكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية- OCHA" يلفت الكاتب إلى أن جيش الاحتلال قتل خلال أيام الحرب في غزة عشرين بالغا وثلاثة أطفال في الضفة، وجرح الجنود 2218 شخصا، 38 بالمئة منهم برصاص حي، وهذا عدد كبير على وجه خاص (قياسا بـ 14 بالمئة في النصف الأول من 2014 و4 بالمئة في 2013).
    ويوضح أنه "لم يكن أحد من القتلى يعرض حياة الجنود للخطر حقا، ولم يكن أحد منهم مسلحا أو مستحقا للموت، بل إن الحرب في غزة هي التي أحلت دمهم. وأباح جنود الجيش الإسرائيلي لأنفسهم في ظلها أن يستعملوا النار الحية لتفريق المظاهرات وتصفية الحسابات مع راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، ولعقاب متظاهرين، ومنهم أطفال".
    ويقول، إنها "حياة الاحتلال المعتادة، وليست تلك معطيات غزة فلا سبيل للمقارنة.. لكن هذه المعطيات على الخصوص تكشف عن وجه الجيش الإسرائيلي الحقيقي وعن سلوكه الدائم مع الفلسطينيين وعن نظرته المستهينة دائما في الأساس لحياتهم وموتهم".
    ويضيف أنه "لم تنشب حرب في الضفة ولم يواجه الجنود كتائب عز الدين القسام ولا أنفاقا ولا قذائف صاروخية ولا متفجرات ولا قناصين.. فانظروا كيف قتلوا وجرحوا وكيف استعملوا النار الحية على متظاهرين شباب وعلى أطفال أيضا، وكيف أودوا بحياة لاعب كرة قدم وعده رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل ذلك ببضعة أسابيع بمستقبل زاهر، وبحياة ابن لاجئين في العاشرة من عمره وبحياة عامل اجتماعي بريء من كل ذنب".
    وأكد أنه "لن تنشأ لجنة تحقيق دولية للتحقيق بجرائم الضفة، فلا داعي لإعداد ذرائع وكتابة تقارير وتجنيد محامين، لكن هذه الصغائر خاصة يجب أن تقلق. فهنا لا توجد حرب بل لا يكاد يوجد إرهاب، بل مظاهرات غاضبة لمن يصيبهم مصير إخوتهم في غزة بالجنون، وكيف يمكن ألا يكون ذلك.. وانظروا كيف يعاملهم الجنود".
    ويسجل ليفي في خاتمة تقريره أنه "هكذا يتصرف جيش الشعب الذي يُحمل جنوده على راحات الأيدي مرة أخرى الآن. يمكن بالطبع أن نتفهم بل أن نُجل حب الشعب لجنوده، لكن يجب أيضا أن نتذكر ما يفعله أولئك الجنود في أثناء خدمتهم العسكرية المعتادة يوما بعد يوم وسنة بعد سنة".

    مقال اليوم



    ما لم يأت به الانتصار العسكري فوراً سيحققه كي الوعي لاحقاً
    فلسطين اليوم/ أطلس للدراسات
    إن تقييماً عميقاً وشاملاً لمجريات الحرب ونتائجها ومآلاتها القريبة والبعيدة على الجبهتين العسكرية والسياسية، وعلى الجبهات الداخلية الفلسطينية والإسرائيلية، وعلى مكانة إسرائيل الدولية ومكانتها في الشرق الأوسط، وعلى مجمل مستقبل القضية العربية؛ ليس ممكناً الآن، ولا يمكن ان تتسع له مقالة أو أكثر، فهو بحاجة لدراسات أوسع وأشمل، وإلى وقت تكون فيه الرؤية أوضح ووقت تتسيد فيه لغة العقل على لغة العواطف المشحونة بلهب البارود وثورة الدم، بيد أن ذلك لا يمنع من إجمال سريع ومن تناول أبعاد المشهد، لا سيما ان النتائج شديدة الوضوح.
    الانتصار لا يحتاج معرفين
    من انتصر؟ سؤال يبدو ملحاً ومشروعاً بعد كل حرب، ويسأل عادة بعد حروب لا تكون نتائجها العسكرية والسياسية واضحة، أو تنتهي بنتيجة لا غالب ولا مغلوب، أو تكون نتائجها السياسية ضبابية تتناسب مع النتائج العسكرية أو غير متماثلة معها، وأحياناً تتطلب الاجابة على السؤال فترة طويلة من الوقت لمعرفة التداعيات العميقة وآثارها اللاحقة، وأحياناً تظل الاجابة مختلفاً عليها حسب الرؤيا والقراءات المختلفة ودوافع الأطراف.
    كل ذلك قد يكون صحيحاً وينطبق على حروب أخرى؛ لكنه قطعاً لا ينطبق على هذه الحرب فيما يتعلق بشقها العسكري وأبعادها السياسية والأمنية المستقبلية، فالنصر العسكري الكبير للمقاومة لا يحتاج من يعرف به أو يشرحه أو يدل عليه، فالحقائق الساطعة سطوع الشمس لا يمكن أن تغطى ويستطيع أن يراها الأعمى ويسمعها الأصم، ونحن نتحدث هنا عن النصر العسكري لفصائل المقاومة الذي يمكن ان نوجزه سريعاً بـ:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] صد العدوان البري وتكبيد العدو خسائر فادحة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] استمرار قصف العمق الإسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تهجير سكان ما يعرف بمستوطنات غلاف غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] امتلاك زمام المبادرة طوال مراحل الحرب، مما جعلنا قادرين على استدراجه وحشرة في خانة رد الفعل.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تشويش الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، والتأثير على حركة الملاحة الجوية، بل والتحكم بها الى حد معين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] أما على المستوى السياسي والأمني:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] منع العدو من تحقيق أهدافه بالقوة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] فقدان الإسرائيلي، أينما كان داخل دولة الاحتلال، شعوره بالأمن الشخصي؛ فتحولت إسرائيل الى أقل ملاذ يوفر له الأمن والمكان الأكثر خطورة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سقوط شعار "دعوا الجيش ينتصر"، ومعه سقطت ثقة الاسرائيلي أن أمنه مرتبط فقط بقوة جيشه، وبات في نظره ان للأمن مركب مهم آخر، وهو أمن وحرية الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سقوط الكثير من مركبات ومبادئ نظرية الأمن القومي الإسرائيلي التي كانت تقوم على التفوق العسكري والحروب الخاطفة والبعيدة عن الجبهة الداخلية والمنظومات التقنية والدفاعية.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] سقوط دولة إسرائيل كدولة قادرة على الاحتلال والاحتفاظ بأراضي محتلة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تعاظم الادراك الإسرائيلي بمحدودية القوة ومحدودية تأثيرها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كي الوعي الجمعي الإسرائيلي، حيث خلقت المقاومة وقدرتها الصاروخية حالة مقاربة وردع، فالقصف يرد عليه بالقصف والتهجير بالتهجير وتعطيل الحياة.
    هذا بعض من جوانب ومسوغات الانتصار العسكري للمقاومة الذي لا يحتاج لمن يشرحه لعامة الناس، بينما على الجانب الإسرائيلي فإن الشعور بالهزيمة هو الشعور الطاغي والسائد، تعبر عنه روح إسرائيلية كسيرة تجدها في كل زاوية وفي كل خبر وفي كل تعليق، رغم المدفعية الإعلامية الثقيلة التي تحاول ان تروج لنصر مصطنع، وهذا ربما ما دفع نتنياهو، الذي اضطر وهو "المنتصر"، لأن يفرغ زجاجة من المهدئات قبل ان يظهر في مؤتمر صحفي تهرب من عقده أربعة وعشرين ساعة بعد التهدئة؛ اضطر في المؤتمر ان يشرح بصعوبة بالغة نصره المزعوم، حاثاً الاسرائيليين الى عدم التأثر بمسيرات النصر في غزة.
    ويظهر نصرنا جلياً، حتى من بين مسوغاته لنصره؛ فعندما يقف زعيم الدولة النووية الأقوى في المنطقة يخطب متباهياً ان جيشه الجرار انسحب من البري حتى يتفادى المزيد من الخسائر، فهل هذا نصر؟ وعندما يقول انه انتصر لأنه صمد في انه لم يمكن المقاومة من تحقيق أي هدف، أي انه يفاخر أن دولته انتقلت من مرحلة الهجوم وفرض السياسات الى مرحلة الدفاع والتصدي، فهل هذا نصر؟ وان يضطر للكذب الواضح الممجوج وممارسة التضليل في قولة ضربنا المئات من مراكز القيادة والتحكم، فمن يمكنه ان يصدق ذلك، لا سيما انه لا يتحدث عن قيادة الأطلسي، بل عن فصائل المقاومة في رقعة صغيرة، الا ان اعتبر كل راكب دراجة أو سائق أو عابر سبيل هو مركز قيادة وتحكم، فضلاً عنة تبجحه انه لم يحقق للفلسطينيين أي مطلب، ألم تتضمن الورقة المصرية فتح المعابر لإدخال مستلزمات الاعمار التي كانت حكومته ترفضها بشدة؟

    سياسياً
    أما على المستوى السياسي؛ فقد يكون النصر أقل كثيراً من نظيره العسكري، وينطوي على الكثير من الغموض والضبابية، وهذا يعود لأسباب كثيرة لسنا في معرض الحديث عنها الآن، منها ما هو فلسطيني، ومنها ما هو إقليمي ودولي، ومنها ما له علاقة بالمظلة الراعية نفسها.
    لكننا نعتقد الى حد كبير ان ما لم تحققه هذه المعركة مباشرة سيحققه لاحقاً ما حدث من كي وعي الإسرائيليين، سياسيين وعسكريين، وللتوضيح أكثر نقول: ان نتنياهو ويعلون لا زالا يتبعان استراتيجية إدامة الانقسام والتسليم عملياً بحكم حماس للقطاع، لكنهم أرادوها مردوعة مقلمة الأظافر، اليوم هم يخافونها أكثر ويحسبون لها ألف حساب، لكنهم لم يغيروا استراتيجيتهم، لذلك وحتى لا يضطرون للدخول في مواجهة جديدة يخشونها كثيراً ويخشون ان تكشف عجزهم أو تضطرهم لحرب كبيرة؛ يعتقدون ان نتائجها ستكون كارثية عليهم سياسياً وأمنياً، فهم ربما باتوا على قناعة أن سبيلهم الوحيد لضمان التهدئة والهدوء الطويل يكمن في منع طنجرة الضغط الغزية من الانفجار عبر تقديم التسهيلات، ولكن بعيدا عن الاعلام، وبعيداً عن أجواء الحرب، حتى لا ينظر إليها وكأنها اذعان "للإرهاب"، ربما يتم إيصال رسائل بهذا الشأن عبر طرف ثالث، في محاولة لفرض معادلة المزيد من الأمن يساوي المزيد من التسهيلات.


    المرفقات



    احتفال حاشد لـ’’الجهاد الاسلامي’’ في مخيم برج البراجنة
    موقع العهد الاخباري
    نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين احتفالاً حاشداً بمناسبة انتصار غزة في قاعة الفرقان في مخيم برج البراجنة، حضره ممثلو الفصائل والقوى الفلسطينية وعدد من الفاعليات الدينية والاجتماعية والثقافية وحشد من أبناء المخيم.
    كلمة حركة الجهاد الإسلامي ألقاها القيادي الشيخ علي أبو شاهين، الذي اعتبر أن "غزة تمكنت بعد خمسين يوماً من العدوان الصهيوني عليها أن تكسر هيبة الجيش الأسطوري وتسقط أهداف عدوانه على الرغم من حجم التضحيات الكبيرة التي قدمها أهلنا هناك. وأن نصرها هو فاتحة لعهد جديد من الانتصارات، وأنه قضى على استراتيجة الردع والتوسع الصهيوني ليكون بذلك إيذاناً ببدء الانحدار في منحنى الصراع مع هذا الكيان لمصلحة القضية الفلسطينية".
    وأكّد أن "غزة اليوم بانتصارها تصنع الربيع العربي الحقيقي وتعيد الأمة الى البوصلة الحقيقية لعدوها".
    ودعا أبو شاهين إلى "تعميم نموذج غزة في الصمود والمقاومة"، معتبراً أن "هذا الانتصار هو لكل فلسطين شعباً وقضية حيث استطاع الشعب الفلسطيني أن يصنع نصره بيده رغم اختلال ميزان القوى لصالح العدو الصهيوني، ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة وإنشغال الجميع بمشاكله الداخلية ما أدى إلى نسيان القضية الفلسطينية".
    وفي الختام توجه أبو شاهين إلى الدول والشعوب العربية والإسلامية داعيًا إياها إلى تحمل مسؤوليتهم في الوقوف مع الشعب الفلسطيني ولاسيما إن غزة تحتاج إلى الكثير لإعادة اعمار ما هدمه العدو والذي نريده ان لا يدخل في إطار المساومات والبازار السياسي.

    سرايا القدس بدأت معركة البينان المرصوص وأنهتها بقصف "تل أبيب"
    موقع سرايا القدس/ الاعلام الحربي
    بدأت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين معركة البينان المرصوص وأنهتها بقصف عاصمة الكيان الصهيوني "تل أبيب".
    وانطلقت معركة البينان المرصوص بتاريخ 7/7/2014، وافتتحتها سرايا القدس بقصف تل أبيب بصاروخي براق 70 ، وعدد من المدن الصهيونية بـ60 صاروخ جراد، واختتمت السرايا المعركة بتاريخ 26/8/2014 بقصف تل أبيب بـ3 صواريخ براق 70، والمدن والمغتصبات والمواقع الصهيونية بـ200 صاروخ وقذيفة.
    وتعد صواريخ البراق المحلية التي انتهجتها الصناعات الحربية لسرايا القدس، لأول مرة تدخل معركة الصراع مع العدو الصهيوني، وتتميز بمداها البعيد وقوة الرأس المتفجر التي تحملها.
    وكشفت سرايا القدس في معركة البينان المرصوص عن نوعين من صواريخ البراق (براق 70) و (براق 100) حيث استهدفت السرايا بصواريخ براق 70 مدينة تل أبيب وضواحيها (غوش دان وريشون لتسيون ومطار بن غوريون ومفاعل تسوراك النووي) ومدينة القدس المحتلة وديمونا، وقصفت بصواريخ براق 100 مدينة نتانيا.
    وأوقفت سرايا القدس مطار "بن غوريون" الدولي عن العمل على مدار أيام المعركة، لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني، بعد أن قصفته عدة مرات بصواريخ براق 70.
    وقلصت عدد من شركات الطيران الأوروبية رحلاتها لمطار بن غوريون وبعضها أوقف رحلاته إليه عقب قصف السرايا والمقاومة لمنطقة المطار بالصواريخ المحلية بعيدة المدى. وكانت بعض الرحلات الجوية التي وصلت مطار بن غوريون فارغة من الركاب، بسبب الأثر البالغ الذي أحدثته المقاومة في عمل المطار.
    وشهدت حركة الطيران في مطار بن غوريون تشويشا منذ بداية معركة البينان المرصوص، حيث تم إيقاف عدة رحلات وتحويل مسارات أخرى وإلغاء أخرى وسط شلل تام في الحركة.
    وعبر مسؤولون صهاينة كبار عن قلقهم من توقف شركات الطيران من أنحاء العالم عن تسيير رحلات جوية من الكيان الصهيوني وإليه على خلفية استهداف المقاومة للمطار بالصواريخ.
    وأطلقت سرايا القدس خلال معركة البينان المرصوص 62 صاروخ براق 70 وبراق 100 على مدينة تل أبيب والقدس وديمونا ونتانيا وقاعدة هلافيم ومفاعل تسوراك النووي، وأسفر ذلك عن وقوع خسائر بشرية ومادية هائلة في صفوف الصهاينة. كما قصفت سرايا القدس بالمعركة مدينة تل أبيب بـــ5 صواريخ فجر 5.
    وواصلت وحدة التصنيع الحربي التابعة لسرايا القدس في معركة البينان المرصوص إنتاجها للصواريخ المتنوعة وخاصة صواريخ براق 70 وبراق 100 لمواصلة دكها للعمق الصهيوني، وأظهر ذلك في شريط فيديو بثته سرايا القدس عبر موقعها الالكتروني وعبر قناة الميادين الفضائية، ولم تصفح السرايا عن كافة قدراتها الصاروخية بالمعركة.
    جدير ذكره، ان سرايا القدس أعلنت مسؤوليتها عن قصف أهداف صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ3249 صاروخ وقذيفة، من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وجراد وقدس وقذائف هاون وصواريخ 107 وC8k وكورنيت ومالوتكا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اعلام الجهاد الاسلامي 18/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:18 PM
  2. اعلام الجهاد الاسلامي 17/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:17 PM
  3. اعلام الجهاد الاسلامي 16/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:16 PM
  4. اعلام الجهاد الاسلامي 11/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:15 PM
  5. اعلام الجهاد الاسلامي 10/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:14 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •