النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اعلام الجهاد الاسلامي 27/12/2014

  1. #1

    اعلام الجهاد الاسلامي 27/12/2014

    السبت: 27/12/2014
    شأن خارجي


    التقي رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني د.علي لاريجاني الأمين العام لحرکة الجهاد رمضان عبدالله شلح. وأفاد تقرير لوکالة "إرنا" من بيروت، أن الدکتور لاريجاني استقبل الدکتور شلح في مقر سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العاصمة اللبنانية، وبحث معه في عدد من القضايا الراهنة علي الساحتين الفلسطينية والإقليمية.(موقع سرايا القدس)
    قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل: إن اتفاق اسلو عمل على تصفية القضية الفلسطينية و دمرها؛ وأضاف المدلل أن عملية المفاوضات عبثية وعقيمة " .(ق.فلسطين اليوم) ،،،مرفق
    أكدت حركة الجهاد الإسلامي الأربعاء الماضي، أن ما سمي بالقرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن، بغطاء عربي، سواء عدّل أم لم يعدل، هو في حقيقته عرض فلسطيني ـــ عربي مجاني لتصفية قضية فلسطين، ذلك الهدف الذي صمم من أجله مشروع التسوية واتفاق أوسلو، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،FPA،شينخو،البوابة نيوز،مسار،فلسطين اليوم) ،،مرفق
    حمّلت الفصائل وعلى لسان القيادي في حركة الجهاد خالد البطش الذي تلا البيان الذي صدر عن الاجتماع خلال مؤتمر صحفي عقدته الخميس؛ الاحتلال مسؤولية التصعيد الأخير على قطاع غزة واعتبرته خرقاً جديداً للتفاهمات التي جرت برعاية مصرية من خلال مفاوضات في القاهرة في أعقاب العدوان الأخير على قطاع غزة.(فلسطين اليوم)
    أكد القيادي بالجهاد محمد الحرازين، أن أصحاب البيوت المهدمة مدعوون للخروج غداً وتقدم المسيرات التي ستحتشد على مفترقات الطرق، في رسالةٍ واضحة للجميع مفادها بأن هذه الخطوة مقدمة لتصعيد شعبي أكبر في الأيام القادمة لكسر حالة الجمود. ونوه الحرازين إلى أن الاحتلال هو العائق الرئيس لعملية إعادة الاعمار، بينما يقف الانقسام الداخلي معطلاً، مطالباً حكومة التوافق الوطني بتحمل مسؤولياتها والإسراع في عملية الإعمار.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،AFP)
    رفضت عائلة الأسير القابع في العناية المركزة بمستشفى أساف هروفيه جعفر عوض المنتمي للجهاد قرار محكمة الاحتلال الإفراج المبكر عنه. وقالت العائلة إن الاحتلال يرمي من هذه الخطوة إلى التنصل من مسؤوليته تجاه صحة الأسير عوض.(موقع سرايا القدس)
    أكدت عائلة الأسير المريض جعفر إبراهيم يوسف عوض (22 عاماً)؛ القابع في العناية المكثفة في مشفى "آساف هروفيه"؛ بأنها تقلت اتصالا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يبلغها بإلغاء زيارة كانت مقررة الخميس الماضي لابنها الذي القابع في مشفى "آساف هروفيه".(موقع سرايا القدس)
    شاركت جماهير وفعاليات بلدة بيت أم في محافظة الخليل أمس، في مسيرة تضامنية مع الأسير المريض جعفر عوض الذي يصارع الموت في أحد مستشفيات الاحتلال. وانطلقت المسيرة التي نظمتها حركة الجهاد، من أمام مسجد بيت أمر الكبير مرورا بوسط البلدة، وصولا لخيمة التضامن المقامة أمام منزل ذوي الأسير عوض.(موقع سرايا القدس)
    أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن محكمة سالم العسكرية الصهيونية قد أصدرت حكما على الأسير عمر محمد موسى بني عودة بالسجن الفعلي ثلاث سنوات، وبغرامة مالية قدرها 7000 شيكل، وذلك بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بأنشطة تابعة للحركة.(موقع سرايا القدس)
    ذكرت مصادر خاصة ان مصلحة السجون الإسرائيلية تنصلت من اتفاقها السابق مع الاسير ايمن طبيش المنتمي للجهاد، لوقف إضرابه عن الطعام.وأوضحت المصادر الخاصة لـ"فلسطين اليوم" انه وبعد تنصل الإدارة من الاتفاق، مددت الاعتقال الإداري للأسير لمدة 3 شهور.( فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
    وجَّهَ الأسير نهار أحمد عبد الله السعدي القابع في العزل الانفرادي في مشفى سجن الرملة، رسالة شكر وتقدير لكل أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال؛ والذين أبوا أن يتركوه في معركته وحيدا بل نالوا شرف التحدي للإدارة العنصرية، ليتذوقوا طعم الانتصار وكسر إرادة السجان.(موقع سرايا القدس)

    شأن سرايا القدس



    نظم جهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس بلواء رفح مساء الخميس حفلاً تأبينياً للإستشهادي عماد بسام زعرب و الذي ارتقى شهيداً في معركة "البنيان المرصوص". وحضر الحفل لفيف من قيادة حركة الجهاد برفح وعدد من مجاهدي سرايا القدس وحشد من أبناء حي "الصيامات" وبعض الشخصيات الوطنية والإسلامية والوجهاء.(موقع سرايا القدس)
    نقل محامي نادي الأسير عن الأسير سعيد البنا من طولكرم، والمحكوم بالسجن المؤبد بتهمة الإنتماء لسرايا القدس، أن وضعه الصحي يتفاقم جراء معاناته من آلام شديدة بعدما خضع إلى عملية جراحية قبل نحو شهر من الآن خلالها تم استئصال ورم في المثانة وذلك بعد مماطلة في العلاج استمرت لعامين كاملين.(موقع سرايا القدس)

    تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



    أحد قادة السرايا يكشف لـ"الإعلام الحربي" تفاصيل جديدة عن هوية العقل التقني للسرايا
    موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
    نعيش اليوم ذكرى استشهاد قائد عسكري من الطراز الأول، سخر حياته جلها لخدمة المشروع الإسلامي المقاوم على ارض فلسطين، فعمل لسنوات طويلة على تطوير قدرات وإمكانيات المقاومة العسكرية بسرّية وصمت بعيداً عن الضجيج والأضواء، فكان استشهاده في السابع والعشرين من ديسمبر لعام 2007 في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الاستطلاع بحقه وبحق عدد من الشهداء القادة.
    يعتبر الشهيد القائد محمد عبد الله "أبو مرشد" احد ابرز القيادات العسكرية لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التي تركت بصمات واضحة في تطور المنظومة العسكرية للمقاومة الفلسطينية، وصاحب الفضل في تصنيع الصواريخ وقذائف الهاون والعبوات المواجهة، وأحزمة التفجير الناسفة، التي أوجعت العدو الصهيوني وكبدته العديد من الخسائر البشرية والمادية.
    "الإعلام الحربي" بعد رحلة بحث مضنية وشاقة للتوغل في حياة المخ التقني للمنظومة الصاروخية لسرايا القدس "أبو مرشد" الذي سخر الاحتلال إمكاناته الاستخباراتية ونشر عملائه على الأرض من أجل اعتقاله حياً أو قتله، وصل إلى "أبو محمد" القائد في سرايا القدس ورفيق درب الشهيد الذي بدوره كشف لنا عن الكثير من الأسرار التي تبرز حقيقة هذا القائد الأشم الذي مرغ أنوف قادة بني صهيون في التراب على أكثر من جبهة ومحور وكانت له بصماته الواضحة فيهما.
    وبدأ القائد "أبو محمد" الذي التقينا به بعد إجراءات أمنية معقدة في أحد الأماكن الخاصة بسرايا القدس، حديثه بعد الثناء والحمد لله على نعمة الإسلام والجهاد في سبيله، قائلاً : "مهما تحدثنا عن الشهيد القائد "أبو مرشد" ( رحمه الله) لن نفيه حقه، فهذا الرجل قدم حياته رخيصة لله وللإسلام وللوطن، كانت نهاية حياته أن اصطفاه الله بعد رحلة طويلة قضاها في خدمة المقاومة على ارض فلسطين، الشهادة في سبيله"، مبيناً أن ما سيكشفه من معلومات عن حياة القائد "أبو المرشد" شيء قليل من مجهوده وعطائه الذي لا يزال الكثير منه طي الكتمان والسرية لدى سرايا القدس، وأخرى ذهبت ودفنت معه أو مع الدائرة التي كانت تحيط به.
    وفضل أبو محمد أن يتحدث عن بدايات الشهيد القائد أبو المرشد مع المعلم الشهيد د. فتحي الشقاقي، قائلاً:" كانت العلاقة قوية وعلى مستوى عالي من السرّية والتفاهم، فكلاهما كانا على درجة عالية من العلم والثقافة والوعي، وهو ربما ما دفع الدكتور الشقاقي، تنظيم لقاءاته السرّية في بداية دعوته الجهادية في منزل أبو المرشد بمخيم البريج في الفترة الواقعة في عامي( 1982،1981م )"، مؤكداً أن الكثير من ملامح العمل الجهادي المنظم بدأت تطفو على السطح وتهدد أمن الكيان الصهيوني في تلك المرحلة الصعبة من بداية تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
    وأشاد أبو محمد خلال حديثه بعقلية الشهيد القائد "محمد عبد الله" وقدرته على استقطاب الشباب الفلسطيني الواعي والمثقف للعمل في تنظيم الجهاد الإسلامي، رغم ما كان يشكله اسم هذا التنظيم من خطر يجعل من كل من يقترب منه التفكير كثيراً قبل الانضمام إليه، نظراً لحجم الحرب الشرسة التي جوبه بها منذ بدايته من العدو الصهيوني.
    وأكمل حديثه متطرقاً بإسهاب حول شخصية الشهيد القائد أبو المرشد، قائلاً: "كان الحلم والغموض جزء من شخصيته كتوم لأبعد الحدود، قليل الكلام، رغم تفوقه في الدراسة وحصوله على أعلى المستويات في كافة المراحل الدراسية والجامعية ،إضافة إلى حبه الشديد للقراءة والمطالعة في جميع المجالات وخاصة المتعلقة بالنواحي الأمنية وعلم النفس منها".
    وأضاف: " كان (رحمه الله) منظراً من الطراز الأول وخاصة مع بداية انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في الجامعات وتأسيس إطارها الطلابي الذي أطلق عليه حينها (المستقلين)، ووقتها كان الدكتور رمضان عبدالله شلح ( حفظه الله) محاضراً في الجامعة الإسلامية وكان تربطهم ببعض علاقة قوية حيث كان أحد طلابه المتفوقين"، مشيراً إلى أن العلاقة بين الدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والشهيد أبو المرشد كانت قوية واستمرت لبعد المرحلة الجامعية وإبعاد الدكتور رمضان شلح لخارج الوطن.
    قائد أمن فريد
    أما عن الشق الأمني في حياة الشهيد "أبو المرشد" في صفوف الحركة وجناحها العسكري سرايا القدس، فقال القائد أبو محمد: "تميز أبو مرشد بحسه الأمني منذ اللحظات الأولى لانضمامه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مما أهله في مرحلة البدايات تولي مسؤولية جهاز الأمن في قطاع غزة وذلك في فترة الثمانيِات"، مؤكداً أن الشهيد عكف في تلك الفترة على إعداد وتجهيز جهاز امني يحفظ حركة الجهاد من الاختراق، ولكن المشروع لم يكتمل بسبب اعتقاله وأكمله إخوة من بعده.
    وذكر القائد في سرايا القدس أن الشهيد "محمد أبو مرشد" مع بداية تكوين( القوى الإسلامية المجاهدة) "قسم"، كأول ذراع عسكري منظم لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كان له بصمات يعرفها قادة الجهاز جيداً، فلم يكن يوماً يحب أن يتحدث عن نفسه أو طبيعة عمله، حيث كان يحب العمل بصمت، و زاهداً لا يهتم للمظاهر كثيراً مسخراً وقته كله للعمل في سبيل الله.
    مهندس التصنيع الأول
    وعن طبيعة عمله في سرايا القدس خلال الانتفاضة الحالية أوضح أبو محمد، أن الشهيد "أبو مرشد" نفذ وشارك في عمليات عسكرية كبيره للسرايا في قطاع غزة وقد اشرف على العشرات منها والتي أذاقت العدو الويلات وأوقعت القتلى والجرحى في صفوفه.
    وبين خلال حديثه لـ"الاعلام الحربي" إلى أن الشهيد أبو مرشد أعطى جل وقته واهتماماته بالتصنيع وخاصة بعد اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة عام 2005م، حيث كان يؤمن بأنه لن تكون سرايا القدس قويةً إلا إذا امتلكت قدرات عسكرية من إنتاجها، فبدأ رحلة تجاربه على صناعة قذائف الهاون ثم الصواريخ وخلال فتره قصيرة بدأ يعد ويجهز المجموعة الأولى التي كان لها دور بارز في تطوير الوحدة الصاروخية.
    وتطرق "أبو محمد" بشيء من التفصيل عن أهم البصمات التي تركها "أبو المرشد"، كاشفاً عن دور الشهيد في صناعة القنبلة البلاستيكية الفرنسية، وصناعة قذائف الهاون البلاستيكية التي قطع فيها شوطاً كبيراً، مؤكداً أن صناعة قذائف الهاون البلاستيكية تسجل للشهيد أبو المرشد لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
    أما عن دوره في تطوير الصواريخ ، ففضل "أبو محمد" عدم الحديث عن هذا المجال لدواعي أمنية، ولكن أكد انه كان لابو مرشد بصمات قوية مازالت حاضرة في هذا العمل.
    وختم أبو محمد حديثه برسالة وجهها إلى مجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية طالب فيها إبقاء جذوة المقاومة مشتعلة مع العدو الصهيوني وعدم الانشغال بأي أحداث أخرى ومنها التي تهدف الى تقويض مقاومتنا ووأدها.
    عنوان للتواضع
    وللاطلاع على الجانب العلمي والفكري للشهيد القائد ابو مرشد، كان لـ "لإعلام الحربي" لقاء مطول مع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أبو الحسن" أحد المقربين من الشهيد القائد محمد عبد الله (أبو مرشد ) الذي تحدث بشيء من التفصيل عن حياة أبو مرشد العلمية قائلاً: "بعد خروج أبو مرشد من الأسر عام 1993م، عملت معه في مركز فلسطين للدراسات، و كنت أرى فيه الرجل المتدين الملتزم في كافة أمور حياته, ومما تميز به الشهيد أيضاً الدقة والإخلاص والتواضع، في كافة أنشطته، إضافة لقدرته العلمية والمهنية ".
    وأشار أبو الحسن إلى أن الشهيد أبو مرشد (رحمه الله) كان متواضع كثيراً في شكله الخارجي وسلوكه وفي طريقة تعامله مع الآخرين وفي طريقة لباسه, وكان يتحسس لأي مظهر خارجي غير مألوف، وكان يقول: "إن الناس ينظرون إلى المسئول في مأكله وملبسه وطريقة عيشة " لذلك كان يختار أسلوب أوسط الناس في كل ما يتعلق بمظهره الخارجي وسلوكه, كما كان باستمرار "رحمه الله" ينحاز للفقراء والبسطاء والمستضعفين .
    وأضاف أبو الحسن: "كان للشهيد القائد أبو مرشد بصمات ودور كبير ومميز في مركز فلسطين للدراسات وكان باحث وكاتب من الطراز الأول حيث قام بإصدار العشرات من الأبحاث والدراسات والكتيبات وتنظيم الندوات السياسية والتنسيق مع كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي للكثير من الورش الثقافية والسياسية والفكرية".
    رجل عسكري
    وتابع القيادي في الجهاد حديثه عن الشهيد أبو مرشد قائلاً: "إن العمل بصمت كان من صفات ذلك الشهيد القائد حيث كان لديه الاستعداد للجلوس ساعات دون أن يتفوه بكلمة وخاصة عندما كان يرى أن النقاش لا فائدة منه "، واصفاً إياه بالرجل المفكر والمثقف المبدع من الدرجة الأولى".
    وختم أبو الحسن حديثه قائلاً: "رحم الله الشهيد أبو مرشد واسكنه فسيح جناته وهو يلتحق بركب الشهداء القادة فتحي الشقاقي وهاني عابد ومحمود الخواجا وماجد الحرازين وطوالبة ليسطر بدمائه صفحة من صفحات العزة والبطولة على أرض فلسطين فإلى جنات الخلد مع الشهداء والأنبياء والصديقين".
    قصة استشهاده
    حرص الشهيد القائد محمد ابو مرشد على الاختفاء عن الأنظار في الفترة الأخيرة من حياته، بعدما تعرض لعدة محاولات اغتيال باءت بالفشل، ففضل التواري تاركاً الأهل والبيت والعمل وكل شيء ومضى في مشواره الجهادي دون كلل أو ملل، وفي مساء يوم السابع والعشرين من ديسمبر عام 2007م، خرج القائد أبو مرشد للاعداد والتجهيز للثأر والانتقام لإخوانه ورفاقه الشهداء الذين اغتالتهم قوات الاحتلال بمدينة غزة وشمالها حينها، فما أن خرج حتى أطلقت طائرات الاحتلال صاروخ استهدف رفاقه الشهيدين محمد فوزي أبو حسنين، ومحمد أحمد أبو حسنين، فهرع أبو مرشد نحو منطقة القصف لإنقاذهما، لكن صاروخ ثاني استهدفه ورفيقه الشهيد إبراهيم اللوح، ولم يصب أبو مرشد، لكنه أبى ترك رفاقه وأصر على نقلهم من مكان الاستهداف، لينال منه الصاروخ الثالث، فارتقى شهيداً مدرجاً بدمه الطاهر، ليكون دمه ودم رفاقه الشهداء نوراً لدرب المجاهدين وناراً على اعداء الله.

    162 انتهاكًا صهيونيًا لاتفاق التهدئة في قطاع غزة
    موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
    فلسطين اليوم
    وثَّقت الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية عشرات الحوادث حول انتهاكات جيش الاحتلال للتهدئة المعلنة، وذلك عقب العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة صيف 2014، والذي راح ضحيته 2,147 شهيدا و 10,870 جريحًا.
    جاء ذلك في تقرير شامل أصدرته المنظمة الحقوقية بعد مرور أربعة أشهر على "توقيع تفاهمات وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والاحتلال الصهيوني", في 26 آب (أغسطس) 2014.
    وذكرت المنظمة التي تتخذ من روما مقرًا رئيسًا لها أنها رصدت أبرز الانتهاكات الصهيونية للتهدئة، والتي وثقتها في الفترة الممتدة من 26 أغسطس 2014 حتى 26 ديسمبر 2014، وكانت معظمها بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة، ضمن الأميال البحرية الستة المسموح لهم بالصيد خلالها حسب تفاهمات الاتفاق.
    ورصدت (162) حادثة انتهاك للتهدئة، منهم (108) انتهاكات بحق الصيادين الفلسطينيين، كان منها (53) حادثة إطلاق نار على الصيادين وقواربهم، أدت إلى إصابة (11) صيادا، و(9) حوادث مطاردة للقوارب، أدت إلى اعتقال (31) صيادا في عرض البحر، و(16) حادثة احتجاز ومصادرة لقوارب الصيادين، فيما بلغت عدد حوادث إغراق وتدمير وإحراق القوارب (12) حادثة، وكانت حوادث منع الصيادين من الإبحار (7) حوادث.
    وفي السياق ذاته، وثقت المنظمة (8) حوادث لعمليات تجريف وتوغل للآليات العسكرية الصهيونية في أراضي المواطنين تركزت معظمها شرق مدينة خانيونس، إضافة إلى توثيقها (29) حادثة إطلاق نار على المزارعين والأراضي الزراعية خاصة في شمال القطاع، أدت لإصابة مُزارِعَين بجراح.
    إلى جانب ذلك وثَّقت المنظمة قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار على المواطنين على حدود القطاع أدت لإصابة (7) مواطنين، و(5) حوادث إطلاق نار على صيادي الطيور شمال قطاع غزة، أدت لإصابة صياد واحد بجروح متوسطة، وحادثتا قتل على الحدود الشرقية للقطاع.
    وأوضحت الفدرالية الدولية أن هناك ارتفاعا ملحوظا في حالات الاعتداء على صيادي قطاع غزة، والتي تتابعها المنظمة بقلق كبير، مستنكرة في الوقت ذاته الاعتداء غير المبرر عليهم، وهو ما يُعرض حياتهم للخطر، ويهدد سلامتهم وسلامة زوارقهم ومعداتهم.
    وأوضح مسؤول منطقة الشرق الأوسط في الفدرالية الدولية جوزيف الصايغ أن المنظمة تتابع بقلق بالغ إقدام السلطات الصهيونية على خرق تفاهم التهدئة مع الفلسطينيين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تطورات سلبية في المنطقة، مؤكدًا أن تلك الخروقات تمثل انتهاكاً لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، التي كفلت حق العمل وحرية التنقل والحركة، وأولت حماية خاصة للمدنيين وأصحاب الحرف.
    وحذّر الصايغ من خطورة التصعيد الصهيوني في قطاع غزة، داعيًا إلى تدخل فوري وعاجل من المجتمع الدولي، لإلزام السلطات الصهيونية باحترام الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.
    وأكد مسؤول منطقة الشرق الأوسط على أن سياسة تشديد الخناق على الصيادين- والتي مثلت الجزء الأكبر من الانتهاكات- لا سيما اعاقة حركتهم داخل مياه القطاع الإقليمية، تعتبر نوعًا من أنواع "العقوبات الجماعية" المحظورة حسب قواعد القانون الدولي.

    الاحتلال يرفض الكشف عن مكان عملية سرية قبل 30 عاماً
    موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
    فلسطين اليوم/
    بثت القناة العبرية العاشرة، أمس الجمعة، تقريراً حول عملية سرية نفذتها وحدة هيئة الأركان الخاصة "متكال" قبل ثلاثين عام، داخل إحدى الدول العربية.
    وجاء في التقرير أن عملية الوحدة كانت تهدف للوصول إلى معلومات استخباراتية حول نية تلك الدولة شن حرب على الكيان، في حين تعقدت العملية وانكشف أمرها وتسبب اشتباك إحدى الفرق العسكرية لتلك الدولة مع أفراد الوحدة لمقتل جندي وإصابة 7 بجراح من بينهم قائد الوحدة في حينها.
    ودفع مقتل الجندي "براك شرعبي" وإصابة باقي الجنود بانسحاب القوة من تلك الدولة تحت غطاء من السرية، بعد انكشاف أمرهم في عملية إنقاذ استمرت ساعات طويلة كاد يفتك بالقوة بأكملها خلالها.
    ورفضت الرقابة العسكرية "الإسرائيلية" الكشف عن اسم الدولة التي وقعت فيها العملية أو حتى تفاصيل ذلك الاشتباك الذي تسبب بمقتل الجندي وإصابة رفاقه، على الرغم من مرور 30 عاماً على تنفيذها حيث وقعت في الثامن عشر من شهر كانون الأول /ديسمبر 1984.
    وجاء في تبريرات الرقابة، أن الكشف عن تفاصيل تلك العملية ومكانها سيضر بالأمن القومي "الإسرائيلي"، كما سيمس بقدرة الوحدات الخاصة على القيام بعمليات مشابهة مستقبلاً.

    توقعات "إسرائيل" الاستخبارية لعام 2015
    موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
    نشرت صحيفة معاريف العبرية مساء الجمعة التوقعات والرؤية الإستراتيجية لأجهزة الأمن والاستخبارات الصهيونية التي تعبر عن المخاطر العشرة التي تواجه "اسرائيل" محليا وإقليمياً في العام 2015.
    حرب جديدة بغزة
    وأشارت التوقعات الاستخبارية الصهيونية إلى إمكانية نشوب حرب جديدة مع المقاومة في قطاع غزة خلال العام المقبل على الرغم من أن "المقاومة غير معنية بمعركة جديدة لأنها منشغلة جداً بترميم قدراتها العسكرية وتحسين وضعها السياسي والمالي".
    ولفتت إلى أنه في حال استمر الضغط المصري والصهيوني، ستجد المقاومة نفسها في موقف لا تحسد عليه وسترى نفسها في حِل من أي اتفاق حيث لن تجد من تخسره وستتجه لمواجهة جديدة.
    وشددت التوقعات على أنه من الواضح برغم ما سبق فإن إمكانية نشوب حرب جديدة خلال العام 2015 ضئيلة جداَ.
    عملية كبيرة بالأنفاق
    وتتوقع الأجهزة الاستخبارية الصهيونية في العام 2015 أن يكون للمقاومة عملية عسكرية تخرج من الأنفاق الإستراتيجية، مؤكدةً أن الهواجس من مثل هذه العمليات كبيرة جداً بعد عملية الجرف الصامد التي أثبتت فيها هذه الأنفاق نجاعتها.
    وزعمت أن "اسرائيل" تعلم أن هناك أنفاق إستراتيجية في الشمال لدى حزب الله لكن الأنفاق التي تملكها المقاومة في الجنوب تشكل خطراً كبيراً على الأمن في الجنوب.
    وأوضحت أن "اسرائيل" تبذل جهدا كبيراً في تطوير أدوات للكشف عن هذه الأنفاق، مؤكدةً أنه لحين الوصول لتلك الامكانيات تبقى إمكانية تنفيذ عمليات عبر الأنفاق احتمالية متوسطة إلى ضئيلة.
    عملية أسر جنود
    وتشير التقديرات الأمنية إلى أن "اسرائيل" تتخوف في العام 2015 من محاولات أسر جنود، حيث تحظى مثل هذه العمليات بإجماع وطني فلسطيني وعليه فإن إمكانية حدوثها كبيرة جداً.
    واستدرك التقرير أن مثل هذه العمليات قد تجر لحرب كما حدث في عملية الجرف الصامد يجعل من إمكانية حدوثها أقل من المتوقع.
    زيادة العمليات في الضفة والقدس
    وتتوقع أجهزة الأمن الصهيونية عودة العمليات بشكل كبير ومستمر في الضفة والقدس في العام المقبل مع ازدهار عمليات السكاكين والدهس وإطلاق النار، مؤكدةً أنها لن تتطور لانتفاضة.
    وأشارت التقديرات إلى أن احتمال وقوع انتفاضة ثالثة ضعيف جداً لأن السلطة الفلسطينية تعتبرها تصب في غير مصلحتها السياسية التي تحاول من خلالها الوصول لحل سياسي دبلوماسيا.
    قطع خط الغاز عن الكيان
    وحول إمكانية تنفيذ عملية كبيرة ضد خط الغاز الذي يصل "إسرائيل" عن طريق البر، أكدت التقديرات أن هذه الاحتمالية كبيرة وواردة لأن "اسرائيل" تجد صعوبة في حمايتها.
    وتجد "اسرائيل" مشكلةً في الربط بين أنابيب الغاز التي تأتيها من البحر ومن البر بسبب الضغوطات البيئة التي تمارسها المنظمات البيئية وعلى رأسها السلام الأخضر البيئية.
    حرب مع حزب الله
    وتقول التقديرات: "لا شك أن حزب الله تم ردعه في حرب لبنان الثانية واستمرت هذه الحالة حتى عام 2014 الذي تغيرت فيه إستراتيجيته وبدأ بتنفيذ عمليات عند الحدود لردع "اسرائيل" من تنفيذ عمليات ضده في لبنان".
    وحول إمكانية وقوع حرب مع الحزب قدّرت التقديرات أن هناك احتمالية متوسطة بسبب إدراك الحزب أن الحرب ستوجه له ضربة قاصمة في بدايتها حيث ستكون قصيرة والدمار الناتج عنها كبير.
    وتدرك "اسرائيل" أنه في حال نشبت حرب فإن الموانئ والمطارات ستتوقف وستشل الحياة لمدة قصيرة مع إمكانية تنفيذ الحزب لعمليات تسلل عبر الأنفاق بشكل كبير فيما يمكن للقبة الحديدة من التعامل مع ترسانة حزب الله الصاروخية.
    إيران
    وعلى الصعيد الإيراني فإمكانية نشوب مواجهة حول الملف النووي ضئيلة ولا شك أن الاجهزة الامنية مطلوب منها حسم أمرها في شهر يونيو القادم بسبب إنهاء المهلة التي حددها الغرب للوصول الى الاتفاق مع ايران.
    وأكدت التقديرات أنه إذا توصل الغرب لاتفاق غير مرضي "لإسرائيل"، ستجد الأخيرة نفسها مضطرة للعمل عسكريا لوحدها، ويضعف إمكانية نشوب حرب إقبال "اسرائيل" على الانتخابات.
    قطع الانترنت
    وتتخوف أجهزة الاستخبارات الصهيونية من تنفيذ عملية ضد كوابل الانترنت التي تمد "اسرائيل" بتلك الخدمات خاصة.
    وتقول التقديرات: "اسرائيل" مثل غيرها مرتبطة بالإنترنت عبر كوابل بحرية وهناك إمكانية لتنفيذ عملية لقطع تلك الكوابل لكن احتمال وقوعها ضئيل بسبب وجود منظومة الأمن المائي التي تحمي تلك الكوابل".
    حرب الهاكرز
    وفيما يتعلق بالحرب الالكترونية، تتخوف "اسرائيل" من إمكانية حدوث هجوم الكتروني كبير كما حصل مع كوريا وأمريكا والصين، إلا أنها تجهز نفسها لهذا الأمر عبر خبرات كبيرة تعمل في هذا المجال الذي تتعرض للهجوم منه منذ سنوات.

    المقاومة تجبر الاحتلال على تفعيل خطة "راحل" العسكرية
    موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
    كشف موقع “إسرائيل ديفينز” الإخباري المختص بالشؤون العسكرية أن ما يطلق عليها “قيادة الجبهة الداخلية” الصهيونية وبناء على الدروس التي استخلصتها من العدوان الأخير على قطاع غزة ستوصي المستويين السياسي والعسكري بتغيير سياستها المتعلقة بإخلاء المدنيين من التجمعات السكنية القائمة على خط المواجهة في حال نشوب مواجهة جديدة في قطاع غزة.
    ويوضح الموقع ان هذه التوصيات جاءت نتيجة عمل طاقم متخصص في قيادة الجبهة الداخلية تم تعيينه في إطار استخلاص عبر ودروس الحرب الأخيرة على غزة، مشير إلى أن الحديث يتعلق بإخلاء التجمعات والكيبوتسات القائمة ضمن منطقة بعمق 7 كم عن خط الجبهة.
    وكان أكثر من 15 صهيونيا بين جنود ومستوطنين قد قتلوا وأصيب العشرات نتيجة تعرض المناطق المحاذية لقطاع غزة للقصف بقذائف الهاون خلال الأيام الأخيرة للعدوان الأخير على القطاع، حيث شكلت تلك القذائف معضلة كبيرة، حيث لم تتمكن القبة الحديدية من اعتراضها، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات من الصهاينة.
    ونوه الموقع أن القيادة الأمنية والعسكرية بجيش الاحتلال طرح خلال النقاشات الحادة التي جرت خلال الحرب فكرة إخلاء المدنيين أو تفعيل خطة الإخلاء المعروفة بالاسم “فندق وضيوف” وهي خطة وضعتها “هيئة الطوارئ الوطنية” الصهيونية المعروفة بالاختصار العبري “راحل” وكانت ثمرة واضحة ودرسا كبيرا من دروس حرب لبنان الثانية، وتقوم فكرتها الأساسية على فكرة إخلاء السكان المدنيين من المناطق التي تتعرض لتهديد صاروخي وقصف بقذائف الهاون.
    وأقدم العشرات من سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة على إخلاء منازلهم خلال العدوان الأخير بطريقة مرتجلة وغير منظمة نتيجة سقوط المئات من قذائف الهاون على تلك المستوطنات الأمر الذي اعتبر انتصارا كبيرا للمقاومة الفلسطينية.

    مقال اليوم



    هل حان وقت م ت ف بعد فشل التسوية والمصالحة
    فلسطين اليوم/
    بقلم: د. جميل يوسف
    الحال الفلسطيني يقول: المصالحة معطلة والإجماع الفلسطيني غير موجود في عقول القيادات الفلسطينية ... التسوية غدت سما قاتلا والسلطة الفلسطينية مضيعة للجهد والوقت والحق ... متطلبات الحياة والصمود لشعبنا ترحل الواحدة تلو الأخرى ... الحضن العربي والإسلامي أصبح ناشزا والقرار الدولي يمعن في ظلمنا ومواجهتنا, والفلسطيني يتساءل ما الحل وما هو مصير مشروعنا الوطني؟.
    أحس الفلسطينيون في العام 1964 بعد قرار إنشاء م ت ف, على الرغم من بعض الأهداف الغير فلسطينية لهذه الرغبة العربية الفلسطينية, أنهم أصبحوا يملكون عنوانا لمشروعهم الوطني وحاضنة حقيقية لحقوقهم الوطنية, وشكلت فعلا نظاما فلسطينيا تماما كباقي الأنظمة العربية وكان منسوب الأمل الفلسطيني في أفضل وأعلى حالاته. منذ إنشائها حتى حرب لبنان عام 1982 ظلت المنظمة تمثل كامل الحق الفلسطيني, وظلت المنظمة تحتفظ بهذا التمثيل بالرغم من كثير من الانتقادات التي وجهت لها من بعض مكوناتها مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتعليق عضويتها فيها أكثر من مرة. تركزت الانتقادات للمنظمة في معظم الأحيان على طريقة العمل والتفرد الفتحاوي في قراراتها وأحيانا بسبب بعض المواقف السياسية من المبادرات التي كانت تطرح في حينها . لكن كان ثابتا أن الأغلبية العظمى من الفلسطينيين لم يختلفوا مطلقا على وجودها وأهميتها.
    بعد اجتياح لبنان عام 1982 بدأت م ت ف تفقد زخمها والتأييد الفلسطيني والخارجي لها ومن اهم الاسباب حسب اعتقادي هي اشتداد المؤامرة الدولية على القضية الفلسطينية ومحاولة حل المشكلة الفلسطينية بالاتفاق بين العرب والعدو الصهيوني بمعزل عن الفلسطينيين, حالة الشتات التي تعرضت لها بعد الاجتياح, الاحتراب الفلسطيني الداخلي في هذه الفترة كالذي حصل في مخيمي نهر البارد والبداوي بين فتح بقيادة ابو عمار والقيادة العامة احمد جبريل, والأهم من ذلك كله فقدان المنظمة لتوازنها السياسي وحالة التراجع عن قراراتها وثوابتها, كما حدث في اتفاق شباط 1985 من الاعتراف بالقرار 242 وشروط الملك الاردني الراحل حسين وما تلا ذلك من استدارة واسعة عن ثوابت م ت ف.
    جاءت انتفاضة الحجارة الفلسطينية عام 1987 كرد على المؤامرة الدولية على الشعب الفلسطيني وتراجع المنظمة عن ثوابتها وعاد الشعب الفلسطيني بكل مكوناته لقيادة وصيانة مشروعه الوطني, وحققت الانتفاضة من الانجازات الداخلية والاقليمية والدولية الكثير واعادت الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني. في هذه اللحظة المصيرية والهامة من التاريخ الفلسطيني الرائع وبدل ان تحتمي المنظمة وفصائلها بالانتفاضة وشعبها العظيم خطفت المنظمة هذه الانتفاضة وجعلت منها ورقة مساومة لصالحها ووضعتها على طاولة النظام الدولي المتآمر والرافض باستمرار للحق الفلسطيني وتعجل الشهيد ياسر عرفات ومن اتفق معه من اللجنة التنفيذية على حمل الانتفاضة المقدسة الى المجتمع الدولي وبدون استشارة الشعب الفلسطيني او كل القيادات الفلسطينية, هذا التفرد قادنا الى مدريد بدون علم فلسطيني مستقل ثم الى الخطيئة الكبرى اوسلو ام النكبات حتى هذه اللحظة, كان منطقيا ان يؤدي تراجع م ت ف عن منطلقاتها وثوابتها الى الهبوط الى مربع سلطة فلسطينية لا حول لها ولا قوة في محال حقوق شعبها لكن يدها كانت طويلة على ابناء شعبها وانتقلت القيادة الفلسطينية من مربع المنظمة الى مربع السلطة ومنحت السلطة اليد العليا على المنظمة منذ993 حتى 2007 .
    بدلا من ان تعمل بعض الفصائل خاصة حماس على إنقاذ م ت ف من سطوة السلطة دخلت هي الأخرى مربع السلطة في خطوة لم يستوعبها الكثير من الفلسطينيين الذين يعرفون جيدا دور حماس الهام والمركزي في المشروع الوطني الفلسطيني, وبات استحضار المنظمة فقط للاستقواء بها بدلا من إعادة الاعتبار لدورها الوطني الجامع.
    اختلف الفلسطينيون حول مرجعية المنظمة عندما اختطف بعض قادتها قراراتها بمعزل مطلق عن الشعب الفلسطيني وعن فصائل العمل الوطني وفي اخطر المسائل التي تخص الحق والمصير الفلسطيني, وبات الشعب الفلسطيني ومعظم قادته واغلب فصائله آخر من يعلم بما تقوم به المنظمة, صحيح ان الفصائل والشارع الفلسطيني لم يكن راضيا حول تصرفات م ت ف قبل مشروع التسوية لكن لم يوجد احد يعتقد انها فقدت مبررات وجودها , لكن بعد مشروع التسوية جزء كبير كن الفلسطينيين باتوا يؤمنوا بفقدانها لأهليتها وهذا مثل بداية الخطر الأكبر لدور المنظمة, واستغل فريق التسوية هذا الأمر وعملوا على سيادة السلطة على المنظمة, وبات كل من فريق التسوية والرافضين لها يلتقون عند فقدان المنظمة لدورها مع اختلافهم في الأرضية لهذه الرؤية.
    منذ اللحظة الأولى لفقدان الفلسطينيين لدورهم في قراراتهم المصيرية واصبح مصيرهم طبقا لأهواء بعض القادة مهما كان تاريخهم, وفقدان المنظمة لدورها كنقطة التقاء للكل الفلسطيني, بل واصبح القرار الخارجي سواء كان عربيا ام غير ذلك اكثر تاثيرا في مسار المشروع الوطني الفلسطيني من اصحاب الحق, توالت النكبات الخطيرة جدا على الشعب الفلسطيني وبدلا من ان يلتفت القادة الى ما يحل بالشعب الفلسطيني اصروا على مواصلة الطريق الخاطئ وتحول المعارض الفلسطيني سواء كان فردا ام حزبا ام قائدا تاريخيا ام مجموعات جهادية شهد لها التراب الفلسطيني, الى عدو وملاحق والعدو الحقيقي تحول الى شريك مقبول.
    بعد فقدان المنظمة لدورها التجميعي الحقيقي وبالتحديد كما ذكرت منذ مشروع التسوية الذي اسقط عل الفصائل والشعب الفلسطيني بدون علمهم, بدأت معادلة الانقسامات والتشظي للشعب الفلسطيني واصبح الاختلاف بل والاحتراب هو الأكثر تعبيرا عن العلاقات البينية الفلسطينية.
    ان الانقسام الفلسطيني لم يكن مجرد صدفة في المسيرة الفلسطينية بل كان محصلة عوامل كثيرة وعلى رأسها فقدان البيت الفلسطيني الجامع م ت ف دوره بل ضاق هذا البيت بحيث لم يعد يتسع سوى لفريق التسوية وكذلك سيطرة السلطة الفلسطينية (المختلف عليها) على المنظمة (المتفق عليها), تأثير القرار الخارجي على القرار الفلسطيني والذي عبر عنه الشهيد ياسر عرفات في إحدى لقاءاته بأحد الفصائل انه يمثل 85% من القرار الفلسطيني وتهميش دور الشعب الفلسطيني مطلقا في كل القرارات المصيرية بل وعدم اطلاعه عليها ومعرفته بها, واصبح حال المشروع الوطني الفلسطيني لا يسر احدا ولعل ما حدث هذه الأيام من محاولة تقديم الفلسطينيين لمشروع عربي فلسطيني لمجلس الأمن يعطي صورة واضحة للوضع الفلسطيني, الفصائل مغيبة ولا ]ابه بوجهة نظرها والشعب لا يعرف ماذا يدور بصدده والعالم كله يقضم في الحقوق الفلسطينية والقيادة مصرة ان تأخذنا جميعا الى السراب وتضرب رؤوسنا جميعا في الصخر ولم تحاول هذه القيادة ان تحمي نفسها من محاسبة التاريخ والشعب وتعود الى استشارة اصحاب الحق او على الأقل وضعهم في الصورة وهذا اضعف درجات المسئولية الاخلاقية والوطنية.
    ان وحدة الشعب الفلسطيني والتفافه حول مرجعية فاعلة وحقيقية تفرد عباءتها للجميع بدون محاباة او تهميش اكثر اهمية وقداسة من وهم هنا وسراب هناك, ان تجاوز كل الازمات الفلسطينية من انقسام واحتراب والاحباط يتطلب العودة للنقطة التي شكلت البداية لكل هذه المصائب, الشعب الفلسطيني اهم من السلطة واهم من التسوية واهم من ارضاءات الخارج واهم من الفصائل وهو الضامن الحقيقي بعد الله سبحانه وتعالى لصوابية وسلامة مسيرته الوطنية.
    اضعنا اوقاتا وجهدا ودماءا كثيرة على طريق التسوية والسلطة والانقسام, ألم يحن الوقت لنبذل نفس الجهد والوقت لتوحيد الشعب الفلسطيني واعادة بناء منظمته الجامعة م ت ف لتغطي جميع الفلسطينيين؟, ان المصالحة تبدأ من اعادة بناء المنظمة ... توحيد الشعب يبدأ من اعادة بناء المنظمة ... سلامة المشروع الوطني يبدأ من اعادة بناء المنظمة ... اعادة الهيبة والقوة للفلسطينيين ولمشروعهم يبدأ باعادة بناء المنظمة ... مواجهة الاملاءات الخارجية تبدأ من اعادة بناء المنظمة.
    المسيرة الفلسطينية الآن تسير في طريق منحرف وتصحيح هذا الانحراف يتطلب ان نعود الى نقطة الانحراف الاولى وبدون ذلك سنواصل الانحراف والترقيع السياسي في وقت اتسع فيه الفتق السياسي على الراتق الفلسطيني. ألم يحن الوقت لاعادة الاعتبار لــ م ت ف بعد فشل التسوية والمصالحة؟ . ونذكر بالمثل العربي " مائة عين تبكي ولا شعبنا يبكي".

    المرفقات



    استضاف برنامح "حدث وإبعاد" احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي للحديث حول مجمل الأحداث بالساحة الفلسطينية.
    ق فلسطين اليوم
    قال احمد المدلل من قطاع غزة :
    v لا يمكن ان نؤمن لهذا العدو حتى لو وقع اتفاق التهدئة لأنه دائما هو الذي يخرق اتفاق التهدئة.
    v كما يعلم الجميع ان الصهاينة اليوم يمرون في مرحلة انتخابات ودائماً يضعون الدم الفلسطيني امامهم على طاولة الانتخابات.
    v العدو الصهيوني يحاول من خلال هذه الاعتداءات وهذا التصعيد الاخير ان يعيد ترميم قوته التي كسرت كبريائها المقاومة الفلسطيني في قطاع غزة.
    v نتنياهو أطر لحل حكومته وهو يعيش هو مأزقا سياسياً كبيراً، والكل يتسابق على الانتخابات من خلال الدم الفلسطيني.
    v العدو الصهيوني يحاول استفزاز المقاومة ويحاول ان يعيد هيبته من جديد، خصوصاً عندما تأكد نتنياهو والصهاينة ان حرباً استمرت 51 يوم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم تكسر ارادة الشعب الفلسطيني ولم تكسر ارادة المقاومة ولم تحقق أهداف نتنياهو ولا قادة العدو الصهيوني.
    v نحن قلنا منذ البداية بأننا ملتزمون ما دام الاحتلال ملتزم في التهدئة، لكن دائماً نقول ان هذا حق لشعبنا الفلسطيني وحق لمقاومته لأن مبرر وجود المقاومة هو الدفاع عن شعبها.
    v اليوم كان هناك اجتماع فصائلي وأنا اقول انها كانت خطوة رائعة جداُ ان تجمع الفصائل من اجل ان تبحث كيفية الرد على هذه الخروقات وهذه الاعتداءات وكيفية التواصل ايضاً مع اخوانا المصريين الذين كانوا ضامنين لهذا الاتفاق.
    v اتفاق اسلو عمل على تصفية القضية الفلسطينية ، وهذا ما دمرها.
    v عندما نعود من جديد الى المفاوضات ونحن من البداية قلنا انما هي عبثية وعقيمة.
    v لم تعد لنا ارض بعد اكثر من 20 عام من المفاوضات، لم تعد لنا ارض في الضفة الغربية، يوجد مليون مستوطن في الضفة الغربية اليوم.
    v القدس التي نتحدث عنها كعاصمة لدولة فلسطين، لم تعد بلدة عربية اسلامية، العدو الصهيوني صباحاً ومساء يعمل من أجل تهويد مدينة القدس، هذا يعني ان العدو الصهيوني سيعمل من خلال هذا المشروع على تثبيت يهودية الدولة.
    v اين مصير قرار 242 و338 وغيرها من القرارات وحق العودة .
    v مضمون التعويض للاجئين الفلسطينيين يعني لا حق لهم للعودة الى اراضيهم التي هجروا منها.
    v سيكون هناك مفاوضات حتى عام 2017 حتى نزيل الاحتلال عن اراضي من 67، لأنه سيتم مفاوضات على نوعية هذه الارضي وتبادل هذه الاراضي وغيره من الحديث الذي لا يغني من جوع ولا يمكن ان يرد حق للشعب الفلسطيني.
    v كل المشاريع التي تطرحها السلطة الفلسطينية والتي تعيدنا الى دائرة المفاوضات ، هذه مشاريع تصفية.
    v نحذر السلطة الفلسطينية ان تتقدم بها الى الامم المتحدة .
    v هناك خيارات كثيرة لدى السلطة الفلسطينية، قبل ان تتوجه الى الامم المتحدة التي لم تجلب حقاُ للشعب الفلسطيني عليها ان تتوجه الى شعبها الفلسطيني
    v الاسرائيلي عندما يحتل فلسطيني يعني انه احتل القلب العربي.
    v بوصلة العرب انحرفت عن القضية الفلسطينية، وبقي الشعب الفلسطيني رأس حربة في الدفاع عن القدس والأقصى.
    v عندما يواجه الفلسطيني وحده التوغل يجب ان يعرف العرب ان الفلسطيني هو السد الوحيد الموجود امام العدو .
    v على الامة العربية والإسلامية ان توجه بوصلتها امام فلسطين.

    الجهاد: مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن عرض مجاني لتصفية قضية فلسطين
    موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
    أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن ما سمي بالقرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن، بغطاء عربي، سواء عدّل أم لم يعدل، هو في حقيقته عرض فلسطيني ـــ عربي مجاني لتصفية قضية فلسطين، ذلك الهدف الذي صمم من أجله مشروع التسوية واتفاق أوسلو.
    واعتبرت الحركة في بيان صحفي تلقى "الإعلام الحربي" نسخة عنه، أن هذا القرار يؤكد على أن ما يسمى بخيار "التسوية والتفاوض" هو خيار الاستسلام والتفريط بحقوق ومقدسات وثوابت شعبنا وأمتنا في وطننا فلسطين.
    وقالت: قيادة منظمة التحرير والسلطة تبرهن على إصرارها في استمرار مسلسل التنازلات والرهان على العدو الصهيوني والقوى الاستعمارية التي أوجدته، وهي تسوق لنا الذهاب إلى مجلس الأمن لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية على فتات من الأرض كأنه نصر كبير وفتح مبين!
    وأضافت الجهاد، أن هذا المشروع/ القرار يستند في جوهره وصياغته إلى ما لا يغضب أمريكا ويرضي "إسرائيل"، وأن ذلك يتجلى ذلك في التنازل سلفاً عن كل القرارات الصادرة حول فلسطين عن مؤسسة الأمم المتحدة التي تذهب السلطة للاحتكام إليها(!)، وأياً يكن موقفنا أو تحفظنا على هذه القرارات، فإن الهبوط بسقف المطالبة بالحق الفلسطيني إلى ما دونها لدليل صارخ على مستوى الهوان والتفريط.
    وأشارت إلى أن السلطة لا تطالب بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 967، بل تتحدث عن مفاوضات تستند إلى هذه الحدود، الأمر الذي يفتح الباب لتبادل الأراضي، لتبقى "دولة المستوطنين" أو "إسرائيل الثانية" في الضفة؛ وتبادل السكان للتخلص من شعبنا المنزرع في أرضه المحتلة عام 1948.
    وتابعت: يتحدث القرار عن القدس "كعاصمة لشعبين" بما يعني الرضوخ لسياسة وأطماع "إسرائيل" في اتخاذ "القدس عاصمة أبدية وموحدة" لها. أي لن يكون هناك "قدس شرقية" عاصمة لنا، وسيتم إطلاق اسم "القدس" على بعض الأحياء الفلسطينية المجاورة لتكون عاصمة الدولة المزعومة!
    كما يربط القرار "حق عودة" اللاجئين الفلسطينيين وممتلكاتهم "بالمبادرة العربية" التي تتحدث عن حل "متفق عليه" لقضية اللاجئين.. أي أنه يربط "حق العودة" ويخضعه لموافقة "إسرائيل"، وهو ما لا يمكن أن يحدث بالاستجداء والإذعان لها.
    وأكدت الحركة على أن هذا المشروع/ القرار يعطي الاحتلال مهلة للبقاء حتى عام 2017، ولا معنى لهذا التاريخ سوى أن تأخذ "إسرائيل" وقتها، وتكمل ابتلاع الضفة وتهويد القدس لتحتفل باليوبيل الذهبي في عيد احتلالها الخمسين!
    وشددت حركة الجهاد على أن فلسطين ما ضاعت بقرار مجلس أمن حتى نستردها بقرار منه، فلسطين سقطت في أشرس غزو استعماري تعرضت له الأمة على مدار تاريخها. لذا، فإننا في حركة الجهاد الإسلامي، واستناداً إلى موقفنا الرافض لخيار التسوية والمفاوضات، نؤكد أن الذهاب إلى مجلس الأمن ليس هو الطريق الذي يعيد لنا الأرض والحقوق، أو ما ينتظره الشعب الفلسطيني.
    واعتبرت، أن هذا التحرك لا طائل منه، وهو إمعان في الرهان على "دولة الوهم"، واستمرار لمسلسل التنازل بما يبعدنا أكثر وأكثر عن المسار الصحيح.
    وتابعت: إن المسار الذي يطالب به شعبنا، هو إعلان وقف التنسيق الأمني مع العدو، ومصارحة الشعب بإعلان فشل خيار المفاوضات ووصوله إلى طريق مسدود؛ وإعادة بناء اللُحمة الفلسطينية، والعمل على رفع الحصار وإعادة الإعمار في قطاع غزة، والتصدي للاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس بالجهاد والمقاومة، ومطالبة كل الدول والحكومات والقوى والفعاليات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية تجاه قضية فلسطين، فمهما انشغل أهل المنطقة عنها، ستبقى فلسطين، كل فلسطين، هي "القضية الأم" وبوصلة الصراع الحقيقي في هذه المنطقة، إلى أن تتحرر ويعود إليها أهلها معززين مكرمين بإذن الله.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اعلام الجهاد الاسلامي 22/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-30, 10:42 AM
  2. اعلام الجهاد الاسلامي 11/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:32 PM
  3. اعلام الجهاد الاسلامي 29/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:31 PM
  4. اعلام الجهاد الاسلامي 28/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:30 PM
  5. اعلام الجهاد الاسلامي 27/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام الجهاد الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-17, 12:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •