النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية 03/01/2015

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية 03/01/2015

    السبت: 3-1-2015
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)



    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين المقالات في المواقع :

    v انطلاقة حركة التحرير الوطني والشعلة الذهبية
    الكرامة برس / محمد الشبل

    v فخامة الرئيس الى أين .....؟
    الكرامة برس /رمزي نادر

    v "بحر" وعبثية المعارضة
    الكرامة برس /جهاد حرب

    v الخروج من النفق
    الكرامة برس /عمر حلمي الغول

    v خيبة الأمل لدولة فلسطينية
    الكرامة برس /رندة تقي الدين

    v فجأة أصبح شيخ
    الكرامة برس /إسماعيل السحار

    v الفيتو بوسائل أخرى
    صوت فتح /عمر حلمي الغول

    v "فتــح" واليوبيل الذهبي
    الكرامة برس /عبد الناصر فروانة

    v سيدي الرئيس... اوجعتني..!!
    الكرامة برس /توفيق الحاج

    v خسارة قامة عربية برحيل الرئيس عمر كرامي
    صوت فتح /عباس الجمعة

    v قوة حركة فتح برجالها وليس بأذنابها
    صوت فتح / ساهر الأقرع

    v ثغرات في مبادرات تسوية الازمة السورية
    امد/ ايمان موسى النمس

    v الفيتو بوسائل اخرى
    امد/ عمر حلمي الغول

    v ما بعد الفشل...؟؟؟
    امد/ راسم عبيدات

    v أسئلكم بالله ! هل هذا هو الاسـتنهاض التنظيمي ؟
    امد/ أ . سامي ابو طير

    v السيد الرئيس..”المعركة الجدية” تتطلب “خطوات جدية”!
    فراس برس / حسن عصفور:

    v الرئيس أبو مازن وأنا... وإفريقيا!
    فراس برس / عبيد اميجن




    v شلة عواجيز كبيرهم النتشة
    فراس برس /ياسر خالد

    v فتح هي الوطن الساكن فينا
    فراس برس / عطية ابوسعده / ابوحمدي

    v ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل
    الكوفية برس / سميح خلف:

    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:


    فخامة الرئيس الى أين .....؟

    الكرامة برس /رمزي نادر

    قالها جمال عبد الناصر يوما عندما شعر بانه اخطأ في حق الشعب اتخذت قرارا أريدكم جميعا ان تعينوني عليه فأني قررت ان أتنحى تماما ونهائيا عن اي منصب رسمي و اي دور سياسي و ان اعود الي صفوف الجماهير أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر لكن الجماهير خرجت بالملايين ترفض قرار عبد الناصر وتطالبه بالعدول عنه ,ترى هل يكرر الزمن الحاضر انتاج هذا المشهد ؟!
    الجماهير هي القوة وهي الشرعية التي تحمي أي نظام او مكون سياسي فمن يملك شرعية الجماهير يملك كل شيء ولو بعد حين مهما كانت ادوات الحاكم من قوة اكراه وقوة عسكرية يبقى مكشوف بدون هذا الغطاء الذي يمنحه القوة الحقيقية حتى لو جانب الصواب في قراراته ,فهل تمتلك فخامة الرئيس قوة الجماهير ....؟
    مع مطلع العام الجديد الذي يذكرنا بعشرة سنوات من تولي فخامة الرئيس مسئولية السلطة الوطنية الفلسطينية يدفعنا هذا الى استعراض محطات هامة في هذه الفترة من تاريخ شعبنا ويعطينا الحق كشعب لسؤاله الى اين فخامة الرئيس ؟!.
    المحطة الاولى كانت الانتخابات والتي سقط فيها التيار الوطني سقوطا مدويا والذي لم يكن بالمناسبة مفاجئا لاحد حيث كانت كل الدلائل والتقارير وقراءات الموقف تؤشر الى حتمية السقوط ومع ذلك اصر فخامته على اجراء هذه الانتخابات, وكان ما كان وهنا لا نود ان نخوض ما سبق ولاية الرئيس من نزاع حاد مع الرئيس الراحل ياسر عرفات على توسيع صلاحيات الحكومة وتعديل القانون الاساسي لهذا الغرض وبسط سلطتها على جزء من قوات الامن الفلسطينية ووجوب تدارك الامر قبل الخوض في انتخابات مصيرية تحدد ملامح المكون السياسي الفلسطيني في المستقبل القريب .

    المحطة الثانية ملف الانقسام وكل ما حمله منذ الصراع المسلح مع حركة حماس حتى الصراع القانوني والاعلامي والاجراءات التي اتبعت و جعلت حماس تحسم الموقف لصالحها او تنقلب على الشرعية فبعيدا عن المسميات انسلخت غزة عن الوطن وترك اهلها وحيدين بدون برنامج او رؤية محددة تحدد ملامح العلاقة وكيفية استعادة غزة لحضن الوطن وتجنيب المواطنين حالة الخلاف السياسي والصراع الفصائلي بل على العكس من ذلك دفع المواطنين في غزة فاتورة الانقسام .
    المحطة الثالثة ملف المسار السياسي واستخدام اسرائيل كافة خياراتها العسكرية والسياسية والاقتصادية في مواجهة شعبنا الفلسطيني الاعزل وتبنيها خط واضح بخنق كل امل يؤشر لقيام دولة فلسطينية وتواصل اعتدائها على الارض والانسان في تصاعد واضح للنهج الاستيطاني وتهويد القدس وتعزيز حالة الانقسام الفلسطيني واستغلاله كملف للمساومة مع تبني الفلسطيني خيار وحيد هو التفاوض دون البحث عن آليات واستراتيجيات مساعدة وفي غياب برنامج وطني شامل وعدم السعي اليه مع تعثر ملف انهاء الانقسام وبقائه شوكة في خاصرة المشروع الوطني التحرري .

    المحطة الرابعة غياب دور منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الكيان الاهم والاشمل في الحالة الفلسطينية وقصر دورها على اجتماعات شكلية مهمتها دعم مواقف فخامة الرئيس دون ان يسمح لها بممارسة دورها الحقيقي كممثل شرعي وحيد معترف به للشعب الفلسطيني في تهميش واضح لهذا الكيان كلاعب وراسم للسياسات العليا لشعبنا مع الرغبة في ابقائه كيان مهلهل ومترهل لا تضخ فيه أي حياة جديدة ووضعه في اطار التابع للسلطة وقراراتها وتجاهل حقيقة انه المنشأ لهذه السلطة .

    المحطة الخامسة وهو شكل وتوصيف المكون السياسي والتنظيمي الفلسطيني ,فهل نحن سلطة حكم ذاتي تحت الاحتلال ام دولة تحت الاحتلال حسب توصيف فلسطين كدولة مراقب وما هي القيمة السياسية لهذا التوصيف ما لم يدخل حيز التنفيذ فلسطينيا من خلال فرض وقائع شكل الدولة على الاقل في ممارسات السلطة ومخاطبتها للعالم فلم لم يتم تغيير اختام و ترويسة الاوراق الرسمية للسلطة ,نحن نطالب العالم بان يتعامل معنا كدولة ونحن لا نتعامل مع انفسنا كدولة .

    المحطة السادسة الهيمنة على مؤسسات السلطة الثلاث ومحاولات شطب دورها وتحويلها من مؤسسات مستقلة الى مؤسسات تابعة تخضع الى ارادة الحاكم وما صاحبها من تجاوزات للقانون الاساسي الفلسطيني الناظم للحياة السياسية وعلاقة اجهزة ومؤسسات السلطة معا ,والامثلة على ذلك كثيرة منها اغفال الدور الرقابي في السلطة واخذ صلاحية المجلس التشريعي في سن القوانين ,وتعيينات في القضاء خارج اطار القانون علاوة على اعطاء اوامر للسلطة القضائية وكان اخرها ما حدث في مجريات محاكمة النائب دحلان ,وتجاهل الحصانة التي يمنحها القانون لنواب التشريعي ....
    المحطة السابعة حركة فتح ,تحولت حركة فتح الى شكل غير مفهوم حتى لأبنائها فهل هي حركة تحرر كما انشئت ام حزب سياسي وهل هي تتبع سياسة السلطة ام ملتزمة ببرنامج خاص وما هو هذا البرنامج وهل مازال النظام الداخلي لحركة فتح هو الناظم للعلاقة بين ابنائها ام ارادة راس الحركة هي التي تتحكم في مسارها ,ولماذا لم تتخذ الحركة أي اجراءات فعلية للقضاء على حالة الانقسام الواضحة فيها .

    المحطة الثامنة اهمال دور المؤسسات وتعزيز دورها في الشكل التنظيمي الفلسطيني واستبدالها بهيمنة الفرد حيث ان فخامة الرئيس هو رئيس منظمة التحرير رئيس السلطة رئيس حركة فتح والآمر الناهي في كل ما يخص الشعب الفلسطيني دون وجود أي مرجعيات اخرى تحدد مسار الشعب الفلسطيني السياسي .

    المحطة التاسعة قطاع غزة والسؤال الكبير هل يريد فخامة الرئيس غزة واذا كان يريدها ماذا فعل من اجل استعادتها وربطها بالشرعية وما هي الصلاحيات والامتيازات التي منحها للتنظيم في غزة من اجل تعزيز وجود الشرعية وحركة فتح ,وبماذا يفسر تزايد معاناة المواطنين ووتيرة الضغط المتوالي عليهم من خلال سياسة قطع الرواتب ووقف العلاوات عن موظفي غزة وماهي الحكمة من القرار بوقف التوظيف من غزة وكانه في كوكب اخر وعملية الخنق المتواصلة على المرضى من خلال التقليص الجائر في التحويلات المرضية وابقاء دائرة العلاج في الخارج كصورة او مراسل بدون أي صلاحيات علاوة عن اهمال الشباب والخريجين وفئات العمال والمزارعين وغيرهم ,وما هي الحكمة من ابقاء ملفات غزة عالقة حتى يومنا هذا وعلى راسها جيش 2005 .

    المحطة العاشرة والاهم وهي مصطلح الشرعية ومدلوله الذي استخدم في ملف الانقسام وانسحب على كل مفاصل الخلاف مع سيادته داخل الحركة وخارجها ,فما هو مفهوم الشرعية ومدلوله وتوصيفه الاجرائي والقانوني ,فهل كل اختلاف مع فخامته يصبح اختلاف مع الشرعية ,ومن اين تستمد هذه الشرعية ,أليس الشرعية تستند الى القانون وقوتها من قوته ومن النظام فاذا خالفت الشرعية القانون والنظام كيف تصبح الشرعية شرعية ,واين هي الشرعية الحقيقية المستمدة والمستندة الى رضا الجماهير المانح الحقيقي لأي شرعية ,ام ان هذه الشرعية لا قيمة لها اذا تعارضت مع ارادة فخامته ,وهل نسى فخامته الوعد الذي قطعه على نفسه اذا خالفت تصرفاته رضا الجماهير وخرج ثلاثة ضده وكان هو رابعهم ,وكيف يقيم فخامته الآلاف الذين خرجوا اعتراضا على السياسات المنتهجة في غزة وهل هم خارجين عن الشرعية ,ولماذا تقوم مخابرات فخامته بتصويرهم والبحث ورائهم لقطع رواتبهم , وهل يظن فخامته انه لو تركت الحرية للناس في الضفة بالخروج انها ستخرج اعتراضا وكم عدد الذين سيخرجون ومن أي فئة وما هو لونهم الحزبي , وهل سيكون مفاجئ لفخامته ان يخرج ابناء فتح اعتراضا على السياسات المتبعة .

    المحطة الحادية عشر كان فخامته يعتبر ان المصالحة وانهاء الانقسام تعتبر الانتخابات ,فلماذا الان يتهرب فخامته من اجراء هذه الانتخابات بالرغم من الاجماع الوطني عليها وبالرغم من ان حماس توافق على هذا الخيار .

    وفي الختام ماذا الذي فعلته فخامتك من اجل ضمان استمرار الحالة الفلسطينية والحفاظ على شكلها التحرري وحفظ مكانة حركة فتح والتيار الوطني بعد رحيلك بدون ايجاد شكل تنظيمي او مؤسساتي تسير عليه السلطة والحركة وهل باعتقادك ان تفصيل مخرجات المؤتمر السابع تضمن لك مقعد الرئاسة في حال اجراء أي انتخابات مستقبلية ,وما هي التقارير التي تصل فخامتك عن رضا الشارع عن سياستك الداخلية والخارجية وهل لو قمت فخامتك بإعلان الانسحاب من الحياة السياسية الفلسطينية سيخرج الشارع لثنيك عن هذا القرار , وما هي النتائج المترتبة على أي قرار رحيل ستعلنه فخامتك عن هرم المؤسسات الفلسطينية فهل فتح بشكلها الحالي قادرة على افراز خيار مجمع عليه يضمن تقدم الحركة والمنافسة .

    "بحر" وعبثية المعارضة

    الكرامة برس /جهاد حرب

    فالقانون الاساسي لا يتضمن في احكامه اي نص يتعلق بالمصادقة على اتفاقات او معاهدات، الا ما يتعلق بالقروض المعقودة لصالح السلطة الفلسطينية بحيث تلزم بالمصادقة عليها من قبل المجلس التشريعي، كما ان التوقيع على المعاهدات الدولية والاتفاقيات من اختصاص منظمة التحرير التي تمثل دولة فلسطين وهي بذلك خارجة عن اختصاصات المجلس التشريعي وصلاحياته.

    وفي ظني أن حركة حماس، التي ينتمي اليها د. احمد بحر، قد وقعت على وثيقة تطالب الرئيس محمود عباس بالتوقيع على ميثاق روما للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية دون اشتراط عرضها على المجلس التشريعي. وفي ظني ايضا أن الانضمام الى هذه المحكمة كان مطلبا فصائليا وشعبيا ليس فقط اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014 بل كانت المطالبات من مؤسسات المجتمع المدني خاصة الحقوقية منها منذ ترفيع مكانة فلسطين الى دولة مراقبة في هيئة الامم المتحدة.

    ويضيف فيقول: بالتوقيع على ميثاق روما، بات الفلسطينيون يمتلكون أداة قانونية تمكنهم من ملاحقة قادة الاحتلال الاسرائيلي جنائيا، وربما منعهم من التنقل بين دول العالم وفرض حصار عليهم في اسرائيل اذا ما تم تحريك دعاوى قضائية امام المحكمة مما يتطلب التفكير بشكل جدي بكيفية الاستخدام واختيار القضية الاكثر نجاعة لرفعها للمحكمة. أما إطلاق التصريحات المعارضة من اجل المعارضة ودون تقديم الحجج المنطقية والحقيقية والدقيقة يحيلنا الى المعارضة العبثية التي لا تحتمل وعرقلة لخطوة طال انتظارها.

    الخروج من النفق

    الكرامة برس /عمر حلمي الغول

    مما لا شك فيه ان السيناريوهات المعتمدة مبدئيا في مؤسسة القيادة: قرار إنهاء الاحتلال في مجلس الامن؛ الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية الـ 522؛ وقف كل اشكال التنسيق مع الحكومة الاسرائيلية؛ وضمنا تصعيد المقاومة الشعبية، تعتبر خطوات مهمة لمواجهة الاستعصاءات الاسرائيلية الاميركية. لكنها تحتاج إلى حوامل وطنية قادرة، اضف الى حاجتها لدعامة عربية ودولية. منها: اولا طي صفحة الانقلاب الحمساوي بشكل كلي، وترسيخ المصالحة الوطنية؛ ثانيا عقد مؤتمر وطني يضم النخبة السياسية من قادة فصائل وشخصيات مستقلة وممثلي نقابات واتحادات شعبية من الوطن والشتات، لبحث التطورات الجارية ووضع رؤية برنامجية للمرحلة القادمة، تتضمن التأكيد على الثوابت الوطنية بما لا يقبل التأويل؛ ثالثا تصعيد المقاومة الشعبية من خلال اعادة النظر بالأداة والآليات والامكانيات؛ رابعا تنشيط وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير خاصة القيادة اليومية في الداخل والشتات، وتعزيز دورها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني؛ خامسا حث السفارات والجاليات الفلسطينية في دول العالم قاطبة لحشد التأييد والدعم اكثر فأكثر لدعم المصالح والأهداف الوطنية، وزيادة عزلة إسرائيل، وتعظيم جهود القوى المناصرة للحقوق الفلسطينية في الضغط على صناع القرار في بلدانها للضغط على حكومة إسرائيل وإلزامها بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967؛ سابعا تكثيف الجهود التنسيقية مع الاشقاء العرب، وأبعاد الساحة عن اية تجاذبات لا تخدم المصالح الوطنية. وعلى الاشقاء العرب كل من موقعه وبشكل عام، دعم جهود وخيارات القيادة والشعب الفلسطيني، وعدم الضغط على القيادة اكثر مما يجب. لاسيما وان التحديات المنتصبة امام القيادة، ويعلمها الاشقاء تفوق قدرات اي قيادة على التحمل. ثامناً ابلاغ الولايات المتحدة الاميركية وأقطاب الرباعية الدولية مجددا، الاستعداد الفلسطيني قيادة وشعبا لمنح إسرائيل السلام مقابل ان تمنح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة على اساس القرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية. وتحميل هذه القوى المسؤولية عما ستؤول اليه التطورات في الساحة الفلسطينية في حال ضاعت بوصلة الاحداث في الساحة.

    خيبة الأمل لدولة فلسطينية

    الكرامة برس /رندة تقي الدين

    لم تكن معارضة الإدارة الأميركية مفاجأة لمعارضة مشروع قرار مجلس الأمن الذي تقدمت به حكومة الأردن في 30 كانون الأول (ديسمبر) الماضي، والذي يتوقع مفاوضات على الوضع النهائي لفلسطين خلال سنة مع طلب إنهاء احتلال الضفة من الآن إلى 2017.

    الإدارة الأميركية لم تغير سياستها الداعمة إسرائيل منذ عقود. وعلى رغم كل ما وعد به الرئيس أوباما في خطاب القاهرة الشهير لم يفِ بأي منه. وتراجعه كان أسوأ من لو لم يكن وعداً. والملفت أن الإدارة الأميركية تأسفت، بل غضبت من باريس لأن فرنسا تجرأت وصوتت لمصلحة مشروع القرار. اعتمد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ووزير خارجيته لوران فابيوس موقفاً متناسباً مع تصويت غالبية البرلمان الفرنسي ومجلس الشيوخ في شأن المهلة الزمنية والمفاوضات. فسياسة هولاند الذي تم انتقاده مراراً لأنه ميال لإسرائيل أظهرت في النهاية صمود باريس إلى جانب حق الشعب الفلسطيني من دون المس بأمن إسرائيل وهي سياسة فرنسا منذ عهد فرنسوا ميتران، ثم الرؤساء الذين خلفوه من اليمين إلى الاشتراكي الآن. ولكن واقع الحال أن ما يجري الآن في الأراضي الفلسطينية مع دعم أميركي مستمر وأعمى لكل سياسات إسرائيل وغياب سياسيين إسرائيليين مثل اسحق رابين وضعف القيادة الفلسطينية التي تحتاج إلى تجديد كلي، أصبحت رؤية الباحث الفلسطيني ساري نسيبة أكثر واقعية من إنشاء دولة فلسطينية.

    ورؤية نسيبة تندرج من أن دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية أصبحت غير ممكنة مع نصف مليون مستوطن إن لم يكن أكثر في الضفة والقدس الشرقية وهذا مأزق. ويرى نسيبه أن الحل يكمن في وجود الشعبين على الأرض نفسها مع أسس المساواة والحرية على ان يتم ذلك في شكل فيديرالية من نوع معين. ولكن نسيبة يدرك طبعاً أن الشعب الإسرائيلي لا يريد ذلك لأنه يريد دولة يهودية، والفلسطينيين يريدون دولة فلسطينية. ويبدو أن صيغة إنشاء دولة فلسطينية فشلت ولن تنجح. فالدولة الفلسطينية إذا أنشئت ستكون محكومة بإسرائيل والمستوطنين ولن تكون قابلة للعيش باستقلالية اقتصادية مثلما هي تحت الاحتلال. ولكن، إذا بقي الشعبان في أرض واحدة لا يمكن أن تستمر الأمور كما هي الآن، لأن عدد الفلسطينيين سيفوق الإسرائيليين ولا يمكن أن تدوم صيغة الدولة اليهودية مع نوع من آبارتيد مثل جنوب أفريقيا محكوم بالتغيير.

    لكن، على رغم المأزق الذي يواجهه الشعب الفلسطيني فإن توقيع رئيس السلطة محمود عباس الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية تحرك مبرر ومفهوم في وجه مجلس أمن عاجز عن الوقوف بالحق إلى جانب شعب فلسطيني معتدى عليه وعلى أرضه يومياً. فكم دانت الأسرة الدولية بناء المستوطنات والحكومة الإسرائيلية لم تبالِ واستمرت ببنائها ولم توافق يوماً على أي مفاوضات حقيقية للحل العادل للقضية الفلسطينية. فلا يبقى لمحمود عباس إلا تحركات رمزية من أجل شعب يعاني مآسي الاحتلال والذل من دون حل في الأفق. ويثنى على الموقفين الأردني والفرنسي اللذين حاولا بقوة تمرير هذا القرار الذي أفشله كالمعتاد الجانب الأميركي المستمر في انتقاد فرنسا لجهودها لمصلحة حق الشعب الفلسطيني.










    فجأة أصبح شيخ

    الكرامة برس /إسماعيل السحار

    فجأة أصبح شيخ وفجأة أصبح لديه سوبر ماركت ذلك الرجل الحنطي القصير المُتكور ذو اللحية السوداء الكثيفة والطويلة أحلق الشارب يلبس طاقية وجلبيه بيضاويتان ،. دعى أهل المنطقة والمسجد والمارة في الشارع لزيارته في محله الجديد ومباركته بمشروعه التجاري وأيضاً للاجتماع بنا حول قضايا يجب أن نفهمها حسب قوله ، استجبنا ولبينا ذهبنا إليه زرافاتٍ و وحدانا لم يبقى رجل في المنطقة إلا وذهب ، دخلنا السوبر ماركت ما شاء الله لا قوة الا بالله جميل جداً مُكتظ بالبضائع والحاجيات ، رحب بنا أجمل ترحيب ولكن بوجه عبوس إذا سألتموني كيف ؟ أجيب لا أعرف هذا ما حصل ، المهم كلٌ منا جلب كرسي وجلس علية ومن لم يحالفه الحظ بالجلوس على الكراسي جلسوا على أشولةِ الدقيق والأرز والسكر والبضائع الأخرى رغماً عن أنف صاحب المكان وهو يتأفأف وعيونُه ترمي بشرر كالقصر ، بدأ بالكلام والتنظير للدولة الاسلامية في العراق والشام ما تسمى " بداعش " وبدأ بتكفير كل من لم ينتمي ويبايع الخليفة أبو بكر البغدادي وقال في خضم حديثه حماس كافرة وفتح أيضاً كافرة وكل الأحزاب والقوى التي تسمي نفسها وطنية واسلامية هي كفرة لأنهم كذا ..وكذا ..وكذا حتى العلوم التي تعلمتموها خلاف الشريعة فهي حرااام ، المهم أخذتني الحمية والعصبية من بين عشرات الرجال قلت له بتهليل واستهزاء ، هووو .. هييي .. أنت .. وقف !.. كيف بتفكر الناس ؟ وعلى أي أساس العلوم اللي تعلمنها هي حرام ؟ من وين جبت هالفتاوي هذه ؟ قال انا أقول لك كيف لكن فيما بعد وما ان أكمل حديثة إلا وخرج إليه شخص آخر يسأله يعني يا شيخ " فلان " الأسرى اللي تعلموا في جامعات عبرية " عند اليهود " هؤلاء كفرة أيضاً ؟ قال نعم وهز رأسه .. نعم نعم صيح هؤلاء كلهم كفرة ، قمت من مكاني وقلت له يا راجل اتقي الله حرام عليك اعرف شو بتحكي انت مجنون ؟! الأسري اللي قضوا زهرة شبابهم في الأسر عند الاحتلال الصهيوني ، عند اليهود ، عند قتلة الأنبياء ، هم كفرة كيف آآآه كيف ؟ أحمرت عيناه وخرجنَ من وجهه وانتفخت او دجته واعرق جبينه وهدّر مثل الجمل وصرخ بأعلى صوت آآآه كفره ونص كمان ، لانهم سمحو لأنفسهم أن يسجنوا على يد اليهود ، الأولى بهم ان يقتلوا أنفسهم ولا يسجنوا ، بصراحة أنا انخبعت وارتجفت خوفاً منه ومن أسلوبه ، تمالكت نفسي وقويت شخصيتي وصرخت به بصوت أعلى من صوته وقلت له أنتم أيها الدواعش الأبطال كيف ستحاربون اليهود ؟وكيف ستتعاملون معهم لو وقع احدهم بالأسر ؟ كيف ستفهمون لغتهم أه كيف فهمني ؟ استشاط غضباً مني ، و الذي كان شيخ يا سبحان الله أصبح (..........) وشتمني و تلفظ بألفاظ نابية والتقط علبة من خلفة عن حامل السوبر ماركت أعتقد أنها كانت لحمة "اكسترا " ورجمني بها ، فإذا بها تلطمني في بطني فأخذتها بسرعة وهربت إلي الشارع ،.. ثار الرجال في المحل عنده وكل واحد منهم اثار غضبه وزاده نرفزة فيلطمهم ويرجمهم بالمعلبات واكياس الارز والدقيق والسكر الصغيرة وغيرها الكثير من البضائع وهم يلتقطونها بسرعة ويهربون الى الشارع ، إلى ان نفذت كل بضاعته وحينها وضع يده على خده وانهمر بالبكاء والعويل ، فكانت رب ضارة نافعة لنا وقد استفدنا كثيراً من درسه الذي لم يستطع إكماله بسببنا وعاد بخفيّ حُنين لجماعته وقد عرفو ما حدث معه بكل التفاصيل ، فقتلوه بغير سابق حساب ، وقد خسر السوبر ماركت .. والناس .. والدنيا .. والآخرة .

    الفيتو بوسائل أخرى

    صوت فتح /عمر حلمي الغول

    يوم الثلاثاء الماضي الموافق الـ 30 من ديسمبر 2014 اصطدم مشروع القرار الفلسطيني العربي بعدم الحصول على تسعة أصوات داخل مجلس الأمن، الامر الذي احال دون طرحه للتصويت. وبذلك خرجت الولايات المتحدة من مأزق استخدام حق النقض الفيتو ضده. معتقدة انها نجحت في تبييض صورتها او بالأحرى التخفيف من بشاعة صورتها في أوساط الشعوب العربية.
    المندوبة الأميركية بررت رفضها التصويت لصالح القرار بذرائع واهية ومفضوحة، لا يجد المرء ضرورة لإعادة التذكير بها، لأنها لا تستحق قيمة الحبر الذي تكتب به. ونسيت السيدة الأميركية، ان أبسط المواطنين وعيا في الشعب الفلسطيني وشعوب العالم المحبة للسلام، والداعمة للحقوق الفلسطينية، بات يعلم منذ زمن بعيد مواقف الولايات المتحدة الاميركية جيدا الداعمة والمؤيدة والمتساوقة مع سياسات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، حليفتها الاستراتيجية. ولم تتوان يوما عن استخدام كل الحجج للتغطية على جرائم حرب تلك الدولة. لان صانع القرار والقوى النافذة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية / القانونية والتعليمية الثقافية الاميركية، ترى تاريخيا في دولة الارهاب المنظم الاسرائيلية، صورة نموذجية مصغرة عن اميركا في ابادة الهنود الحمر، فضلا عن أنها تمثل لها القاعدة المتقدمة في منطقة الشرق الاوسط عموما والحوض العربي خصوصا في تنفيذ مخططاتها الاستراتيجية.

    على السياسة الأميركية ان تدرك ان تجاوزها لعقدة استخدام الفيتو لا يغطي دورها ونفوذها في التأثير على الدول، التي امتنعت عن التصويت بغض النظر عن اسمائها. وبالتالي فإن الادارة الاميركية استخدمت بشكل واضح وجلي (الفيتو) بوسائل الترهيب والترغيب. وعكست عداءها لخيار السلام، ولدورها كراع اساسي للتسوية السياسية. ووقوفها الصريح والبائن بشكل فج وبشع لجانب دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية، وتدعم سياساتها الاستعمارية في اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، واكدت للمرة الالف، انها تكيل بمعيارين. مع ان الادارات الاميركية المتعاقبة منذ الانتفاضة الكبرى 1987/ 1993 تعلم ان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مدت يدها للصداقة مع اميركا، ولا ترغب بافتعال اي توترات معها، ولا تريد ان تحرجها، وكل ما طالبت به منذ فتحت ابواب العلاقات الثنائية، هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، التي تبنتها اميركا نفسها، ومازال قادتها والمتحدثون الرسميون باسمها يؤكدون عليها.

    لكن سكان البيت الابيض من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أبوا وأصروا على تجاهل المصالح الوطنية الفلسطينية، وتركز جل اهتمامهم، على تطويع ارادة القيادات الفلسطينية لصالح خيار دولة إسرائيل المحتلة من خلال سياسة الاملاءات والضغوط باساليب ووسائل متعددة. ونسوا ان الشعب الفلسطيني الصغير جدا، يملك من الامكانيات والطاقات والقدرات ما يسمح له لي ذراع الولايات المتحدة نفسها وليس ربيبتها وحليفتها الاستراتيجية في حال فقد الأمل بالتسوية السياسية. ويخطئ الاميركيون، إن اعتقدوا ان واقع الحال العربي البائس والضعيف الماثل للعيان، يمكن ان يشكل عائقا أمام إرادة الفلسطينيين او يربكهم ويضعف من تمسكهم بثوابتهم الوطنية. وللتذكير فقط لا غير، كل ثورات الشعب الفلسطيني حصلت في لحظات الانكفاء والتراجع العربي، وهي مفارقة قد تسجل بالبعدين الايجابي والسلبي للفلسطينيين.

    إدارة اوباما سقطت مجددا في اختبار دفع عربة السلام للامام. وهو ما يتطلب من قيادة منظمة التحرير اتخاذ ما تراه مناسبا لنفض اليد من الدور الاميركي المعادي للمصالح الوطنية، دون التورط بالاصطدام مع الولايات المتحدة، لعلها تستيقظ من سبات منطقها وخيارها المتناقض مع مصالحها الحيوية في المنطقة. لا سيما وان اسرائيل باتت لعنة على ذاتها وعلى اميركا خصوصا والغرب عموما، وبالضرورة على العالم، لانها قنبلة موقوتة، قد تنفجر في كل لحظة في جه المصالح الاقليمية والدولية.

    "فتــح" واليوبيل الذهبي

    الكرامة برس /عبد الناصر فروانة

    للثورة الفلسطينية المعاصرة تاريخ نضالي عريق، سطرته فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني كافة، وقدمت خلال مسيرتها العريقة مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى على مذابح الحرية، وسطرت خلال العقود الماضية بطولات نادرة، ووقفات شامخة وانجازات عدة، شكلت بمجموعها تراث زاخر وحافل بالمآثر البطولية.

    وكان لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح – التي فجرت شرارتها الأولى منذ انطلاقتها في الأول من كانون ثاني / يناير عام 1965، دور ريادي بارز على كافة المستويات والصعد، دور ساطع ورائد، لا يمكن حجبه، أو إزالته من التاريخ الفلسطيني المشَّرِف ، كما لا يمكن القفز عنه، لأنه يشكل أساساً لتاريخ شعب بأكمله. هكذا يسجل التاريخ، اتفقتم أم اختلفتم معها.

    وحركة "فتح" هي شرارة الثورة ووقودها الأساسي وقلبها النابض، والثورة الفلسطينية وجدت لتبقى ولتنتصر، لم ولن تموت أبداً، فهي باقية وماضية في طريقها نحو تحقيق أهدافها في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    حركة "فتح"، بتاريخها وارثها، بحاضرها ومستقبلها، هي ليست حكراً على الفتحاويين، ولم تخصهم فحسب، وإنما هي ملك للشعب الفلسطيني عامة، و مكون أساسي من مكوناته، وهي اسم لحركة تحرر وطني تغنى بها الأجداد والآباء، وسيرددها الأحفاد، لطالما بقىّ الشعب الفلسطيني حياً، وهو حي لا يموت، ونأمل أن نكون دوما موحدة وقوية، لأن في ذلك قوة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

    خمسون عاما مضت على انطلاقة "فتح"، كانت حافلة بالعطاء والتضحيات، ومرت خلالها بمنعطفات حادة وقاسية، وتعرضت فيها إلى هجمات متنوعة ومن جهات عدة، وأخطأت وأصابت في مواقف كثيرة، وكثيراً ما تعرضت - حركة أو أشخاص- لانتقادات لاذعة وهجوم واسع، وجزء من أعضائها وأنصارها وجهوا لها الانتقادات واختلفوا ونهجها وأسلوبها، مراراً، ولا يزال بعض الفلسطينيين يعارضون سلوكها، ونهجها، وبالرغم من ذلك تبقى هي الأم التي لا غنى عنها، يحفظها الشعب في قلوب أبنائه – شئنا ام أبينا- وترددها الألسن في كل الأزمنة والأوقات، ويفخر بها كافة الأجيال، لتحجز لها مساحة واسعة وأبدية في الذاكرة الفلسطينية المعاصرة، وفي التاريخ الفلسطيني المشرق.

    "فتح" الشهداء أبو عمار وأبو جهاد والكمالين، و "فتح" المقاومة عيلبون و "الساحل" و فندق سافوي، "فتح" ميونخ وديمونا ووادي الحرامية، "فتح" بهاء اسعيد ووفاء إدريس وشادي السعايدة وعطية الزعانين.

    "فتح" هي أول الرصاص وأول الحجارة .. وهي من أشعلت الثورة وأوقد فتيل الانتفاضتين، "فتح" أول الشهداء وأول من افتتح معاناة الأسرى وكان منها أول أسير وأول أسيرة ، وكانت ولا زالت تشكل الأغلبية من مجموع الحركة الأسيرة وعمودها الفقري في كافة الأوقات، مما يعكس حجم دورها الطليعي وحضورها اللافت في ساحة النضال الأرحب، وقدمت خلال مسيرتها الطويلة عشرات الشهداء خلف القضبان من أعضائها وقياداتها. وتتشابك في تجربتها التنظيمية والنضالية مع مجمل التجربة الجماعية للحركة الأسيرة، لكنها كانت الأكثر حضوراً على مدار العقود الماضية،.

    وهي أكثر الفصائل الفلسطينية تحريراً للأسرى من خلال صفقات التبادل أو عبر "العملية السلمية" منذ اتفاق أوسلو ، وقد شكل مؤسسها وقائدها الشهيد الرمز "أبو عمار" رحمه الله، الأب الروحي والقدوة للحركة الوطنية الأسيرة، ومبعثاً للعزيمة والإصرار وشحذ الهمم وتعزيز الصمود والأمل لديهم، وهو القائد الفلسطيني الذي نجح في الجمع والمزاوجة ما بين المقاومة والتفاوض في تحرير آلاف الأسرى.

    "فتح" مفخرة ومبعث للاعتزاز والشموخ ليس لأبناء فتح فحسب، وإنما لكل أبناء الشعب الفلسطيني الذين يحق لهم أن يفخروا ويعتزوا بهذه المناسبة العظيمة لما تحمله في طياتها من معاني سامية ومدلولات عظيمة وحقائق ثابتة.

    وبمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاقتها فإنني أبرق أحر وأصدق التهاني والتبريكات لسيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" وللشعب الفلسطيني عامة في الوطن والشتات، ولكافة اخواننا وأحبتنا في حركة فتح خاصة، قادة وكوادر وأعضاء وأنصار، بمناسبة ذكرى "اليوبيل الذهبي" لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي فجرت شرارتها الأولى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الأول من كانون ثاني / يناير عام 1965.

    ومن حقنا وواجبنا أن نهنئ أنفسنا وشعبنا العظيم واخواننا في حركة "فتح" بهذه المناسبة الوطنية العريقة ... وهنيئاً لنا ولكم، ونأمل أن نرى فتح كما نحب ان نراها وكما يجب ان تكون دوماً.

    عاشت الذكرى ... عاشت الانطلاقة .. عاشت الثورة ..

    سيدي الرئيس... اوجعتني..!!

    الكرامة برس /توفيق الحاج

    كما هو متوقع رفض المشروع الفلسطيني المبندق في مجلس امن امريكا الملاكي!!وكاننا رضينا بالهم والهم مارضي بينا.....!!وقفت معنا فرنسا الكافرة وخذلتنا نيجيريا نصف المسلمة ..!! وهذا ليس نهاية العالم... وليس فشلا كما يدعي البعض.. والا لما حذرت امريكا وتوعد نتنياهو وهدد.. وارغى ليبرمان وازبد!!

    محاولة..واجتهاد..رب ضارة نافعة...!!رغم ان قشة محكمة الجنايات الدولية قد لا تنقذ غريقا لان المحكمة لا تتعامل الا مع دول كاملة العضوية معترف بها ونحن لانزال دون السن..!! وان تعاملت فلن تدين اسرائيل لانها ليست عضو فيها وان ادانت فقد تدين بالمقابل فلسطينيين..!!
    طبعا ..المني الفيتو ..والم شعبي كله.... لكن ما المني اكثر تلك الترسانة الجهنمية من الشماته والتشكيك والتخوين والحقد المحلي التي اظهرها البعض الساقط وطنيا وعروبيا..وحتى اسلاميا.. وكآنهم استبدلوا نتنياهو بعباس.. ويعلون بصائب عريقات!!ولم نعد نستطيع التفريق بين مواقفهم ومواقف امريكا واسرائيل ..!!
    اعرف ان حقد البعض مبعثه خيبة الامل من ضمان رواتب الرعية وهي حق ...!! والبعض الاخر من طرد ومطاردة الثائر المقامر...!! والبعض الثالث كما ذيل الفرس من باب معاهم معاهم عليهم عليهم !!
    ولا اعرف متى سيتعلم العلماءالفقهاء...مما يدور حولهم ومن جيرانهم بالذات ...فرغم وجود معارضة دينية سرشة ومعارضة يسارية مريضة في اسرائيل لم نسمع يوما عن من لعن بيجن في كامب ديفيد أو خون رابين في سلام الشجعان!! او شكك في بيرس التعبان .. صحيح ان رابين قتل على يد متطرف في سابقة لم تحدث من قبل ولن تحدث من بعد لان اسرائيل لديها نظام برلماني غربي راسخ وديمقراطية اثنية تحترم اليهودي فقط..!!
    بينما عندنا هنا وهناك فحدث ولاحرج ..ديمقراطية الغلبة والبيعة..!! من الحاكم الامر وعلينا السمع والطاعة والا فالخروج على الجماعة.. لم يمر زعيم اوقائد عربي اختلفنا معه وخالفناه الا وخوناه ولعنا امه واباه.هذا ان لم نكن قد اغتلناه ،حتى ابو عمار قلنا فيه ماقال مالك في الخمروبعد ان تخوزقنا اكثرمن بعده..بكيناه ..!! وانا على ثقة اننا بعد ان نتخوزق بمن يخلف ابا مازن سنبكي اكثر واكثر ولن يكون صباحنا كما يتهيأ للبعض.. سكر !!
    لقد جربنا اعواما ربيعية ربانية..فربتنا... ورأينا بام العين خيبات من الوالي اصابتنا...جعلتنا ننشد نادمين لشاعر معذب حزين..(بكيت من عمر فمات فسرني.. فعاشرت اخوانا بكيت على عمر)..!!

    عشنا في عهد الاحتلال مع الليخم والشمينت ذلا وقتلا وقهرا وخوفا ... وصبرنا
    وعشنا في عهد السلطة مع الحلم والعلم ..صدمة وظلما وفسادا وخذلانا.......وصبرنا
    وعشنا ولا نزال في عهد الانقسام مع الهم والغم..خيبة ورعبا وحصارا وحربا....وصبرنا ونصبر
    مرت الاعوام ..تنازلنا قليلا ومؤقتا عن احلامنا في العودة والتحرير من اجل مصالحة بين ذئبين على فنجان محبة ولم تنجح...!! لان فينا من يرى في نفسه خالقنا فسوانا ومن يرى في نفسه انه المبعوث..سيدنا ومولانا!!
    والان ....
    ماذا فعل الرئيس ابو مازن ...لكي ينال من المارقين الحاقدين ما نال..؟
    رئيس مقيد عاجز..صارحكم بعلتكم ..حاول واجتهد ...بينما انتم حاولتم في الخفاء وبعتم انفسكم لمن يدفع اكثر وزايدتم ثم غامرتم وغامرتم وغامرتم ..بدمنا وبيوتنا ومستقبلنا..ولم نجن منكم الا ماهو اسوأ واشد..!!
    قالت امي رحمها الله: (اريد من بكاني وبكى عليا ...لا من ضحكني وضحك عليا)
    قد ينخدع البعض الساذج بشعارات التحرير من النهر الى البحر.. وبخطب الانتصار في ساحة او فندق.. وبخطط الاعمار للمدمرة بيوتهم في غزة وربما عن قريب في تل ابيب...!! شعارات عذبة ..نحبها..نتمناها ..هتفنا بها يوما في مهرجان حافل..!! ولكنها للاسف في واقع نعيشه اليوم لاتساوى بشيكل فلافل .!!
    لا اطلب من احد ان ينهزم بقدر ما اطلب منه ان يهبط من عليائه ويلامس الشوك في عيوننا...
    نحن وحدنا..نشكو ضعفنا وقله حيلتنا وهواننا الى الله ولن يقوينا ويحقق احلامنا وشعاراتنا الا بتوحد قلوبناوعقولنا على هم الوطن فقط ومن يظن غير ذلك واهم ومش فاهم ..ومن يكفر بالوطن كمن يكفر بالله..يكفر بكل شيء..!!
    سيدي الرئيس...لم يغرني فيك او في غيرك يوما جاه او منصب او لون وعندي صباح وطني الحزين بكل الكون
    لم اكن يوما محسوبا عليك ... لم اسع يوما لغيرك او اليك ... اما اليوم ..فافخر اني اول المؤمنين بالله ثم بك..وحجتي وشعبي بين يديك.... يكفيني انك مخلص تحاول ما استطعت.. فاقول فيك ما قال الحكيم لابي عمار يوما ( قد نختلف معك ، ولكن لا نختلف عليك..)
    سيدي الرئيس...اوجعتني العبارة (خذلنا مجلس الامن..وين نروح..؟!!)
    لا تيأس ..لا تحزن... لا تقنط من رحمة السماء..سر على بركة الله... لا تلق بالا للغربان الناعقة ....فكل الشرفاء الاوفياء تحس بك وتسمعك
    الله معك..

    خسارة قامة عربية برحيل الرئيس عمر كرامي

    صوت فتح /عباس الجمعة

    برحيل الرئيس عمر كرامي ، خسر لبنان والعالم العربي قامة عربية هامة واسما كان له اثرا بارزا على الساحة اللبنانية والعربية ، رحل الرئيس عمر كرامي بعد صراع طويل مع المرض ، رحل مفجوعا على حال الأمة العربية وما آلت اليه أوضاعها، حاملا قضيه الشهيد رشيد كرامي ، رحل الرئيس عمر كرامي ابن العائلة الطرابلسية العريقة والشمال العروبي المقاوم، رحل مدافعا عن المقاومة حتى آخر رمق كما كان طوال عمره عاملا في سبيل لبنان وسيادته، مؤمنا بعدالة القضية الفلسطينية ، رافعا راية الشهيد الرشيد دون ان يتوانى لحظة عن تلبية نداء الوطن في أحلك الظروف.

    عمر كرامي الذي تحمل هموم لبنان وطرابلس الفيحاء كان يشدد على تماسك الوضع العربي، وكانت توجهاته صادقه نحو فلسطين، ونحن اليوم نفتقد مدافعا عن فلسطين نعبر عن حزننا الشديد وتأثرنا برحيل الرئيس عمر كرامي الذي كان يشكل ظاهرة شعبية ووطنية لا يمكن القفز ، وخصوصا عاصمته.

    فمن الصعب أن تجد سياسياً صبوراً مثابراً حريصاً على خدمة كل مواطن يراجعه وكأنه الشعب كله، وعلى حضور كل مناسبة اجتماعية وكأنها شغله الشاغل.

    فالرئيس الراحل لم يكن وراء اندفاعه لخدمة الناس دافع انتخابي فكان لا يسأل من يراجعه عن هويته ومنطقته بل وبلاده، فلا فرق عنده بين لبناني من هذه الطائفة والمنطقة او تلك، بل بين لبناني وغير لبناني، فكثيراً ما تجد منزله ممتلئاً من ابناء الشعب الفلسطيني وفصائله ومن ابناء الشعوب العربيه ، كان يترجم عروبته عملاً للناس ، دون ان يحاضر عنهما او يخطب بهما شجاعته لم تكن استعراضية، عاش في مدينته بكل آلامها وجراحها ومعاناتها .

    ومن ابرز مواقفه قال ان الشعب اللبناني، عبر مقاومته الباسلة، في 25 أيار عام 2000، حقق صفحة مشرقة خلال تحرير لبنان من رجس الاحتلال الصهيوني، مضيفا أنحني أمام دماء ونضالات الشهداء والمقاومين،وأبارك للشعب اللبناني العظيم بكلّ أطيافه، وأتطلّع الى اللحظة التي سيكتمل فيها النصربتحرير كامل الأراضي المحتلة، وصولاً الى فلسطين الحبيبة.

    فكانت مواقف الراحل الرئيس عمر كرامي الوطنية الثابتة، التي لم يحد عنها يوم ولا إستساغ المناورة أو المساومة بشأنها، فالمهم عنده هي المبادئ والإلتفات الى مصلحة الوطن لا مصلحة الذات.

    وامام هذا المصاب الجلل بغياب رمزا من رموز لبنان ، تؤكد ان رحيله يشكل خسارة للشعب الفلسطيني ، لان الرئيس عمر كرامي كان قامة لبنانية وعربية مدافعا بصلابة عن عروبة لبنان ومقاومته وسيادته واستقلاله ، وداعما حقيقيا لشعب فلسطين وقضيته وحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

    ان انجازات الرئيس الراحل إن دلت على شيء فإنما تدل على حرصه على السيادة اللبنانية وإستقلالية القرارـ وهناك الكثير الكثير من المآثر في تاريخ هذا الزعيم الوطني الكبير والتي يلزمها مجلدات لتدوينها، وبعضها على غرار هذا الموقف البطولي المشرف يوم تعرض نجله فيصل قبل أشهر لإعتداء مسلح في طرابلس كاد يودي بحياته، فإذ بالوالد يعض على الجرح ويرفض إتهام أحد وجل همه سلامة مدينته وأبنائها.

    الراحل الكبير هو ابن ارث وطني واستقلالي وعروبي عريق غرف منه وأعطاه ، فبقي أمينا لوطنية عبد الحميد كرامي واستقلاليته ووفيا لعروبة الرئيس الشهيد رشيد كرامي ووحدويته اللبنانية والعربية ، كما بقي حارسا لثوابت مدينته طرابلس ، عاصمة الشمال ومدينة الأولياء والشهداء ، وحافظا لدورها كواحدة من أبرز ثغور الامة في الدفاع عن هويتها ووجودها .
    يودع لبنان رجل من اخلص الرجال إذا كانت الوطنية تقاس بحسابات النضال ، رجل بشهادة خصومه السياسيين أنه أفني جل عمره حبا في هذا الوطن و تمسكا بمبادئه التي لم يحيد عنها قيد أنملة ، رجل مبادئ في كل ما يطرحه ويطرح عليه ، ولا يتردد في كلمة الحق ولا يعرف أنه ساوم علي مبدأ لذلك كان صادقا إذا تحدث، ونحن على يقين بان حامل امانة الرئيس الراحل الوزير الاستاذ فيصل كرامي قادر على متابعة المسيرة الذي سلكها والده الرئيس الراحل مهما كانت الظروف.

    رحم الله دولة الرئيس عمر كرامي بقدر ما أعطي هذا الوطن من عمره و بقدر ما ناضل لعزة هذا الشعب ،عرفته الطبقات المسحوقة أنه مبدئي لا يتنازل أو يساوم و يندر أن تجود الساحة السياسية بمثل نقاء و طاهرة هذا الرجل .

    حتاما لا بد من القول ان الرئيس الراحل افنى سنوات عمره المديد في بيت مفتوح لكل الناس، كما في حضور دائم في كل بيوت الناس، فانغرست جذوره في ارض ناسه، وارتفعت هامته في سماء وطنه ، وأن الساحة السياسية ستفتقد الراحل ومواقفه الشجاعة ، رحمه لله.

    قوة حركة فتح برجالها وليس بأذنابها

    صوت فتح / ساهر الأقرع

    تبدأ قوة الأحزاب من داخلها، وكلما كانت الاحزاب متماسكة من الداخل كانت مستعصية على العدو من الخارج. ولهذا فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم رحمه الله أنه قال : " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا ".

    إذاً فالخوف على حركة فتح المجيدة إنما هو من داخلها، من أولئك المتربصين لحركة فتح، تلك الزمرة التي تعيش تحت خير حركة فتح ويتنكرون لها، أولئك اللذين حققوا امنياتهم الحياتية والمستقبلية حتي اصبحوا من اصحاب الكلمة هم انفسهم من يبنقلبون علي حركة فتح، ومتى ما كفاها الله شرّ فتنة الداخل فهي عن خطر الخارج أبعد، ومنه في مأمن بإذن الله.


    كما أخبر الله عز وجل في كتابه أن الشقاق والنزاع هو سبب الفشل وذهاب الريح، قال تعالى : " .. وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.. " والريح هي القوة.


    ومن لطائف هذه الآية العظيمة أن الله عز وجل قبل أن ينهى عن التنازع مباشرة ً قال سبحانه : " وأطيعوا الله ورسوله وولي الامر " فطاعة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم هي صمام الأمان لعدم وقوع التنازع المفضي إلى الفشل والتفتت وضياع القوة، وذهاب الاستقرار والتماسك ؛ لأنه بطاعة الله ورسوله يكون مصدر التلقي واحداً، والمرجعية للأوامر واحدة، وعندئذ فلا محل للتنازع.

    ومن طاعة الله ورسوله ايها الفتحاويين طاعة ولي الأمر فخامة الرئيس "محمود عباس" كما هو معلوم وثابت، فمتى تحققت هذه الأركان كانت حركة فتح المجيدة واحدة متماسكة قوية، عصية على العدو الداخلي و الخارجي.

    وبنظرة سريعة لما تشهده الساحة مؤخراً داخل حركة فتح المجيدة، ندرك مدى التنازع والتناحر الفكري الذي يعصف في المتربصين لحركة فتح واسيادهم في الخارج، وبسبب كل حادثة تقع، إذ بمجرد ما تقع حادثة فردية، وتتناقلها وسائل الإعلام، حتى نرى ضعفاء النفوس الدخلاء علي حركة فتح أصبحوا أشتاتاً، والنزاع والشقاق قد استشرى بينهم، بسبب من يحصل علي دولارات اكثر ومن يوزع علي المقربين منه اكثر، حتى يؤدي بهم إلى الابتعاد كثيراً عن أصلة حركة فتح ، إلى أن يصل بهم الامر إلى ارصفة الطرقات وأبعد من تقاذف التهم والشتائم فيما بينهم، واستشراء البغض في القلوب، وتنافر الأرواح، بما يكون أثره أقبح وأخطر من أي نتيجة يطمح هذا العدو الداخلي إلى تحقيقها وإلحاقها بنا.

    إن استغراق الجهود، وصرف الطاقات، وإهدار الأوقات، في مثل هذه المنازعات والصراعات داخل هذه الثلة التي باعت اخلاقها وضميرها للدولار، لهو أعظم خسارة وأكبر خطر يمكن أن تصاب به هذه الثلة، وهذا سيعطي حركة فتح بشرعيتها وبقيادة قائدها العام فخامة الرئيس "محمود عباس"، زخم جماهيري ومحبي للحركة اكثر مما كانت تحصدة باضعاف مضاعفة.

    يتوجب علي كل فتحاوي مخلص لحركتة العظيمة فتح بث روح المحبة والألفة ووحدة الصف، التي أمرنا الله بإحيائها، والتمسك بها، والسعي إلى تحقيقها بكل الوسائل " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيما" .

    ما ظننا بشبابنا الفتحاويين الرائعين الابطال الشامخين الذين يتابعون مثل هذه الصراعات، ويشاهدون هذه الانشقاقات الفكرية اللذين يروجون لها تلك العقول العفنة، والمظاهر البغيضة من التنافر والتنابز والبغضاء وتقسيم حركة فتح المجيدة و العظيمة إلى تصنيفات قذرة، وأوصاف ضالة، ما أنزل الله بها من سلطان، وما عند من أطلقها أدنى دليل أو برهان، إلا اتباع الظن وما تهوى الأنفس.

    إني والله أحزن وأنا أرى شباباً كان الأجدر بهم أن ينصرفوا إلى ما فيه صلاحهم، وازدهار ونماء أوطانهم وحب حركتهم المجيدة التي اطلقت الرصاصة الاولي حركة ياسر عرفات وابو جهاد وابو الهول، أشاهدهم منخرطين في مثل هذه الانشقاقات، ويدافعون عن ثلة الفساد وكأنهم اطهار فلسطين، ولا تذكي فيهم روح الوحدة، ولا تقربهم إلا إلى الخواء الفكري، والإفلاس الأخلاقي، والانحطاط المعرفي

    ايها الفتحاووين هل أصبحنا نهوى الانشقاق، ونعشق الصراعات، ونستفرغ طاقاتنا المكبوتة في توهم الانتصارات على بعضنا البعض ؟ هل انتهت مآسي شعبنا، وتلاشت الأخطار من حولنا، وتحققت كل طموحاتنا في البناء والنهضة، لننكفئ على هذا السلوك البغيض من التشرذم والصراع والتنازع عند كل حادثة تستجد، مهما كانت صغيرة تافهة ؟

    ثم ما هو الدور الذي تمارسه بعض وسائل الإعلام، وبعض الإعلاميين المحسوبين علي من يريد الانقلاب علي حركة فتح، الذين يجدون في مثل هذه الأحداث صيداً ثميناً للارتقاء به إعلامياً على أكتاف وحدة حركة فتح المجيدة، وألفة قلوبها، فإذ ببعضهم يسعى بكل طاقاته لسكب البنزين على النار، وتأجيج الخلاف باستضافة أقطابه ليزيدوا شراً إلى شرهم، وشقاقاً إلى شقاقهم، ويتقاذفون بينهم الشتائم والاتهامات، يحشد كل واحد منهم أنصاره، وينادي أتباعه، وقيل للناس : هل أنتم مجتمعون ؟ هام هم المتربصون لحركة فتح وقياداتها.

    إن هؤلاء المتربصين واقولها بصدق لا يلتزمون بأوامر سيدهم، ولا باجتماع كلمتهم، وانا متيقن لا ولم ولن يتستحقون النصر وسيهزمون حتما لا مجال وسيكتب عنهم التاريخ صفحات بقطران للاجيال القادمة حتى تكون عليهم لعنة الاجيال والتاريخ.

    وإن ثلة تبحث عن الدولار المجاني حتماً تبحث عما يمزقها ويفرقها، أكثر مما تحتفل بما يجمع شملها ويؤلفها، وانه ليوم قريب.

    فإذا ما أردنا سلوك طريق وحدة حركة فتح، فإن أول خطوة نحو هذا الطريق هي في نبذ هذه السلوكيات البغيضة، والارتقاء بالفكر والوعي والأخلاق عن هذا الحضيض الذي سيدمرهم لا مجال، وأضاع أجيالنا وطاقات شبابنا كثيرا، ولا يعني انه قادة حركة فتح وبالاجماع اتخذوا قراراً بفصل آخر لا يمكن ولا باي حال من الاحوال الانخراط في مخططة التدميري والتحالف مع اخرين من اجل تدمير حركة فتح كما يعتقدون، ولا يستطيع أي من كان ان يحدث خدش داخل الحركة مطلقاً، لذلك نحن مطمئنون لا يمكن لاي مجموعة او ثلة تحدث انشقاق داخل حركة فتح المجيدة لانها بقوة ابنائها المخلصين وحكمة قاداتها الميامين وحنكة قائدها العظيم سوف تبحر بنا الي بر الامان، وسوف تنتصر لشعبنا وقضيتنا العادلة .

    ثغرات في مبادرات تسوية الازمة السورية

    امد/ ايمان موسى النمس

    منذ انطلاق الثورة وهناك سيل من المبادرات طرحتها اطراف مختلفة من شخصيات مدنية وسياسية مستقلة ومنظمات مجتمع مدني فضلا عن مبادرات المعارضة والمبادرات الدولية ، لم يكتب النجاح لأي منها على اي حال اما لوجود نقائص بها او لعدم قدرتها على تحقيق اجماع من الاطراف المتصارعة في الداخل السوري او لان القوى الاقليمية والدولية لم تكن راضية عنها وهو الامر الذي جعل الجميع يتريث قبل ان يعلن عن مبادرة جديدة .

    اخر المبادرات المطروحة بشدة و التي تحولت الى مشاريع هي المصالحات المحلية التي طرحها النظام السوري ومبادرة دي ميستورا اضافة الى المبادرة الروسية تشترك جميعا بأنها تقدم اما رؤية النظام في سورية او رؤية قريبة له ، وقد انطلقت هذه المبادرات في مرحلة يسودها انهاك عام لدى كل اطراف المتورطة في الصراع فمن ناحية نظام الاسد في اسوا حالاته فالجيش فقد نصف عناصره منذ بدا النزاع بسبب الانشقاقات وحالات الفرار اضافة الى الخسائر البشرية والموالون له شرعوا في التذمر لسببين هما حجم الخسائر التي تحملوها ،ومن نفوذ الايراني المتعاظم المستفز وهو ما جعل النظام يلجأ الى اجراءات يائسة للحفاظ على قاعدته المؤيدة عبر عدد من الاجراءات تهدف الى استرضائها مثل تقديم تعويضات للمتضررين لترميم منازلهم التي تعرضت للقصف ومنحهم اولوية في التوظيف من خلال تخصيص 50 بالمئة من المناصب لأهل القتلى من الجيش في مسابقات التوظيف اضافة الى تسويق انتصارات الجيش والتأكيد على قرب نهاية الحرب .

    والمعارضة ايضا في حال سيئة فهي تعاني من مشاكل مختلفة مثل الانقسامات وضعف التنظيم والتدريب وغياب الاسلحة القادرة على احداث تغيير في موازين القوى فبعدما كانت خططها تقضي لإحداث حسم عسكري تغيرت الى تحقيق انتصارات من اجل تحسين موقعها التفاوضي و

    من ناحية اخرى إيران مستنزفة وروسيا تعاني على عدة جبهات و اوروبا منقسمة على نفسها في التعامل مع نظام الاسد ، في حين ان امريكا مشغولة تماما بالحرب على داعش في ظل اجندات متصارعة ففي الوقت الذي تؤكد وزارة الخارجية على ضرورة رحيل الاسد يبدو ان مجلس الامن القومي اكثر استعدادا لتقبله كأمر واقع .

    في هذا الاطار جاءت مبادرة المصالحات المحلية التي انطلقت بدءا من عام 2012 لكنها اكتسبت زخما في الفترة الاخيرة وقد تم تطبيقها في عدد من المناطق السورية و هي تتضمن وضع اتفاق هدنة بين الجيش النظامي والمليشيات المقاتله الى جانبه والجماعات المسلحة المعارضة ، بما يعني انه يمكن للجيش الحر وباقي الجماعات المعارضة استرداد انفاسهم وتجنب حالات القصف والقتل والاستهداف المنهجي للمدنيين لكن هذه المصالحات لا تقدم اي افق لحل سياسي شامل فهي مجرد وقف للقتال ونزع للسلاح ، اضافة الى عدد من الاشكاليات تتعلق بان اغلبية الاهالي لا يملكون اي فكرة عن الجهة التي تمثلهم في الاتفاق وان كانوا لا يتقبلون مبدأ عقد هدنة ، فضلا ان المناطق التي عقدت هدنا لم تتحسن ظروفها ما يزال اهاليها يعانون من ممارسات النظام والتضييق على الحريات ، اذن كل ما حدث ان النظام تفرغ لضرب المناطق التي رفضت عقد هدن وجدد معلوماته الاستخبارتية عن المناطق التي تمت فيها المصالحات .

    اما مبادرة دي ميستورا فهي ليست بعيدة عن مبادرة المصالحات المحلية فهي ترنو الى تجميد القتال مع الابقاء على الوضع العسكري دون تغير فهي لا تتناول بند نزع السلاح و تركز على مدينة حلب وهي المدينة التي كان يأمل البعض ان تكون عاصمة للثوار اضافة الى السماح بمرور المساعدات الانسانية ، ولكن هذه المبادرة حادت عن الخط العام للجهود المبعوثين السابقين فهي تبحث عن حلول جزئية وانجازات سهلة بدل البحث في حل سياسي نهائي يحقق مطالب المعارضة ، و اهم جزء لا يمكن تفسيره في هذه المبادرة يتعلق بالإجراءات العقابية التي سيتم اتخاذها لو خرق احد الاطراف هذا "التجميد " ،ومن سيشرف على تنفيذها ، اذ لا توجد اشارة من بعيد ولا قريب لهذه المسألة .

    في حين ان المبادرة الروسية جاءت على نحو غير متوقع عندما كان الجميع بانتظار ان يسدل الستار على المبادرة المصرية التي تم تسريب اخبار عنها لوسائل الاعلام قبل ان يصرح المعنيون ان مصر لا تملك مبادرة وان كل ما يمكنها ان تفعله هو ان تجمع اطراف من المعارضة والنظام للتباحث والتوصل الى تسوية في ظل دعم مصري لفكرة الحل السياسي للازمة السورية ، حتى ظهرت المبادرة الروسية التي يشوبها عدد من المثالب اولها يتعلق بان روسيا ليست طرفا محايدا فهي التي دعمت الاسد عسكريا وسياسيا واستعملت الفيتو لحمايته من قرارات مجلس الامن ، ثانيها غموض المبادرة فيما يخص قضايا جوهرية بالنسبة للمعارضة من ضمنها مصير الاسد و نتائج جنيف 1 و2 ، ثالثها اعلان اطراف من المعارضة مثل الاخوان رفضهم لها وهو ما يعني ان المعارضة لن تكون ممثلة بكل اطيافها ، كما ان الدعوة للاجتماع في موسكو ليست مفتوحة للجميع كما يبدو .

    العرض السابق يوضح ان هذه المبادرات ليست افضل ما يمكن تحقيقه لتسوية الازمة السورية لكن هذا لم يمنع من تحويلها لمشاريع يتم التسويق لها وبذل جهود من اجل تجسيدها على ارض الواقع ، خصوصا في ظل وغياب مبادرات افضل ، وميل العالم للتخلص من عبئ الازمة السورية بأي طريقة التي لم تعد اهم اولوياته في الشرق الاوسط بسبب الانشغال بالحرب على داعش .

    الفيتو بوسائل اخرى

    امد/ عمر حلمي الغول

    يوم الثلاثاء الماضي الموافق ال 30 من ديسمبر 2014 إصطدم مشروع القرار الفلسطيني العربي بعدم الحصول على تسعة اصوات داخل مجلس الامن، الامر الذي أحال دون طرحه للتصويت. وبذلك خرجت الولايات المتحدة من مأزق إستخدام حق النقض الفيتو ضده. معتقدة انها نجحت في تبييض صورتها او بالاحرى التخفيف من بشاعة صورتها في اوساط الشعوب العربية.

    المندوبة الاميركية بررت رفضها التصويت لصالح القرار بذرائع واهية ومفضوحة، لا يجد المرء ضرورة لاعادة التذكير بها، لانها لا تستحق قيمة الحبر الذي تكتب به. ونسيت السيدة الاميركية، ان ابسط المواطنين وعيا في الشعب الفلسطيني وشعوب العالم المحبة للسلام، والداعمة للحقوق الفلسطينية، بات يعلم منذ زمن بعيد مواقف الولايات المتحدة الاميركية جيدا الداعمة والمؤيدة والمتساوقة مع سياسات دولة التطهير العرقي الاسرائيلية، حليفتها الاستراتيجية. ولم تتوانى يوما عن إستخدام كل الحجج للتغطية على جرائم حرب تلك الدولة. لان صانع القرار والقوى النافذة في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية / القانونية والتعليمية الثقافية الاميركية، ترى تاريخيا في دولة الارهاب المنظم الاسرائيلية، صورة نموذجية مصغرة عن اميركا في ابادة الهنود الحمر، فضلا عن انها تمثل لها القاعدة المتقدمة في منطقة الشرق الاوسط عموما والحوض العربي خصوصا في تنفيذ مخططاتها الاستراتيجية.

    لذا الولايات المتحدة الاميركية تكون غبية اكثر مما يفترض، إن إعتقدت للحظة، ان تجاوزها لعقدة استخدام حق الفيتو يغطي دورها ونفوذها في التأثير على الدول، التي إمتنعت عن التصويت بغض النظر عن اسماءها. وبالتالي فإن الادارة الاميركية إستخدمت بشكل واضح وجلي حق النقض (الفيتو) بوسائل الترهيب والترغيب. وعكست عداءها لخيار السلام، ولدورها كراعي اساسي للتسوية السياسية. ووقوفها الصريح والبائن بشكل فج وبشع لجانب دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية، وتدعم سياساتها الاستعمارية في اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967، واكدت للمرة الالف، انها تكيل بمعياريين. مع ان الادارات الاميركية المتعاقبة منذ الانتفاضة الكبرى 1987/ 1993 تعلم ان قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مدت يدها للصداقة مع اميركا، ولا ترغب بافتعال اي توترات معها، ولا تريد ان تحرجها، وكل ما طالبت به منذ فتحت ابواب العلاقات الثنائية، هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، التي تبنتها اميركا نفسها، ومازال قادتها والمتحدثون الرسميون باسمها يؤكدوا عليها.

    لكن سكان البيت الابيض من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أبوا واصروا على تجاهل المصالح الوطنية الفلسطينية، وتركز جل اهتمامهم، على تطويع ارادة القيادات الفلسطينية لصالح خيار دولة إسرائيل المحتلة من خلال سياسة الاملاءات والضغوط باساليب ووسائل متعددة. ونسيوا ان الشعب الفلسطيني الصغير جدا، يملك من الامكانيات والطاقات والقدرات ما يسمح له لي ذراع الولايات المتحدة نفسها وليس ربيبتها وحليفتها الاستراتيجية في حال فقد الامل بالتسوية السياسية. ويخطىء الاميركيون، إن إعتقدوا ان واقع الحال العربي البائس والضعيف الماثل للعيان، يمكن ان يشكل عائقا امام ارادة الفلسطينين او يربكهم ويضعف من تمسكهم بثوابتهم الوطنية. وللتذكير فقط لا غير، كل ثورات الشعب الفلسطيني حصلت في لحظات الانكفاء والتراجع العربي، وهي مفارقة قد تسجل بالبعدين الايجابي والسلبي للفلسطينيين.

    إدارة اوباما سقطت مجددا في إختبار دفع عربة السلام للامام. وهو ما يتطلب من قيادة منظمة التحرير إتخاذ ما تراه مناسبا لنفض اليد من الدور الاميركي المعادي للمصالح الوطنية، دون التورط بالاصطدام مع الولايات المتحدة، لعلها تستيقظ من سبات منطقها وخيارها المتناقض مع مصالحها الحيوية في المنطقة. لا سيما وان اسرائيل باتت لعنة على ذاتها وعلى اميركا خصوصا والغرب عموما، وبالضرورة على العالم، لانها قنبلة موقوتة، قد تنفجر في كل لحظة في جه المصالح الاقليمية والدولية.

    oalghoul@gmail.com
    a.a.alrhman@gmail.com

    ما بعد الفشل...؟؟؟

    امد/ راسم عبيدات

    المشروع الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن الدولي،من اجل تحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967،رغم كل الهبوط بسقفه والتعديلات عليه،لكي ترضى عنا امريكا،وهي لم ولن ترضى لكونها هي ودولة الإحتلال توأمان،بل مواقف "الكونغرس" الأمريكي أشد تطرفاً من ليبرمان فيما يتعلق بحقوق شعبنا الفلسطيني،وبريطانيا كذلك في نفس السلة والدائرة مع توزيع للأدوار بينهم.

    نعم بسبب حالة التخبط والإرباك وعدم وجود استراتيجية فلسطينية موحدة،وكذلك غياب المؤسسة القيادية الفلسطينية الموحدة أيضاً،وحالة الإنهيار والضعف العربي وصلنا الى ما وصلنا إليه،وليست لا نيجيريا الإسلامية،التي مارس عليها نتنياهو وكيري الضغوك الكبيرة،لكي لا تصوت لصالح القرار الفلسطيني ولا أستراليا المسيحية المشجب الذي نعلق عليه ضعفنا وحالتنا المزرية،فلو كان النفط العربي الذي تخفض أسعاره بطلب أمريكي لمعاقبة روسيا وايران وفنزويلا،يستخدم في مكانه الصحيح لما تجرأت لا نيجيريا ولا امريكيا من خلفها على عدم التصويت أو التهديد بإستخدام "الفيتو".

    الموقف المخزي الذي وضعنا فيه أنفسنا وحقوقنا،هو نتيجة سببين إصرار فريق في القيادة الفلسطينية على "حلب" الثور،وهذا الفريق يجب ان يمتثل للإرادة الفلسطينية،بوقفة فصائلية وشعبية وجماهيرية صلبة،فلا يجوز ولا يجب ان يمنح دائماً الصكوك والذرائع للمقامرة بالحقوق الوطنية الفلسطينية،ولا نريد أن نعود الى "هوشة" القرارات المصيرية،والتي ليست أكثر من فقاقيع إعلامية وإسطوانات مشروخة اكل عليها الدهر وشرب،وخبرناها جيداً خلال الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة،وكذلك من بعد إستشهاد الوزير أبا عين،هذه "المسلة لم تعد تخيط"،ولم تعد مقنعة للطفل قبل الشاب،فتوقيع الرئيس على الإنضمام الى عشرين منظمة دولية من بينها التصديق على ميثاق روما المنشيء لمحكمة الجنايات الدولية في ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية،والذي جاء متأخراً جديداً،يبدو ان الرئيس لن يستخدمه من أجل التصعيد والمواجهة مع اسرائيل وأمريكا،حيث لم يجري العمل على تفعيل التوقيع،حيث أرجأ تسليم الطلب،وبالمقابل إصرار فريق آخر على الإستمرار في لعب دور "شرابة" الخرج،يملأ الدنيا صراخاً وضجيجاً دون أية ترجمات فعلية وحقيقية لمواقفه على الأرض.

    لا مجال الان للف والمراوغة والتسويف والمماطلة،والحديث عن الواقعية والعقلانية،الكل مواقفه واضحه،ولا ورقة توت تسترها،من كان يخدعكم ويضللكم،او كنتم تخدعون انفسكم وتضللون الجماهير،ليس له مكان الان حتى مجرد النقاش فيه،بل مرحلة يجب حرقها وتمزيق اوراقها.

    المعركة من اول يوم في العام القادم،بحاجة الى قرارات جريئة،وبقيادة قادرة على تحمل تبعيات قراراتها،وتثبت على مواقفها،فالقيادة الكوبية في وجه الطغيان والحصار الأمريكي،صمدت خمسين عاماً،لم تشلح جلدها ولم تغير لونها ولم تساوم على مبادئها،حتى إضطرت امريكا صاغرة،بفضل الثبات الكوبي والدعم الأمريكي اللاتيني لها،للرضوخ ورفع الحصار عن كوبا،كوبا بإرادتها وصمودها إنتصرت.

    ولذلك ما هو مطلوب الان سياسياً:- وقف العمل بكل ما هو انتقالي،ودولة فلسطين التي أعلنت في الجزائر في الدورة الثامنة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني،يجب ان تعلن فوق فلسطين كدولة تحت الإحتلال،وخوض معركة مع الإحتلال على هذا الأساس،وهذا يعني بالملموس حل السلطة الفلسطينية،ووقف أي إرتباطات او اتفاقيات مع الإحتلال،نتجت على قيام هذه السلطة،وبالذات وقف التنسيق الأمني وإلغاء إتفاقية باريس الإقتصادية،والإستعاضة عن ذلك بطلب الحماية الدولية من الأمم المتحدة،وفقاً لقانون الأمم المتحدة وميثاقها في حماية الدول الأعضاء.

    إستكمال عضويتنا الفورية في المنظمات الدولية،والبدء بالتصديق على ميثاق روما،ومن ثم الإنضمام الى محكمة الجنايات الدولية،والمسألة يجب ان لا تكون شكلية وفي الإطار التكتيكي،بل يجب أن يتم الإنتقال من عملية التوقيع الى التنفيذ،وفي أيدينا مواد جاهزة، تمكننا من جلب قادة الإحتلال الى المحاكم الدولية،لمحاكمتهم كمجرمي حرب على ما إرتكبوه من جرائم حرب بحق شعبنا،وهناك قرارات إدانة دولية واممية بذلك ،تقرير" غولدستون" وتقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة،بشأن إستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في الحروب العدوانية على غزة،مادة (الدايم)،والفسفور الأصفر،وكذلك استخدام المدنيين كدروع بشرية،وكذلك ملف الإستيطان.

    هذه الخطوات بحاجة الى آلية تنفيذية سياسية،بحيث يكون هناك قيادة على مستوى التحديات،وقادرة على المجابهة والصمود ودفع الثمن،قيادة تحترم شعبها وجماهيرها،حتى يكون لها ثقة وإحترام وهيبة بين الجماهير،وليس مجرد قيادة تشاورية واسمية،فعند الحديث عن لجنة تنفيذية،يعني اعلى هيئة في المنظمة،ولذلك يجب ان تحترم كهيئة وكقرارات،أما ان تصبح القيادة (لجنة تنفيذية ولجنة مركزية لحركة فتح ومستقلين وقادة مجتمعين)،فمع الإحترام للجميع هذا إطار يصبح لتمييع القرارات وتعويمها ،والمرحلة تتطلب تفعيل جدي وحقيقي للإطار القيادي المؤقت بمشاركة حماس والجهاد،حتى يعبر القرار عن كل مكونات ومركبات الشعب الفلسطيني السياسية والمجتمعية،وحتى نستطيع المساءلة والمحاسبة،وليس كما يقول المأثور الشعبي "طاسه وضايعه".

    وعندنا نتخذ قراراً بإعلان دولة فلسطين،دولة تحت الإحتلال على أرض فلسطين،فهذا يعني بالملموس،الشروع في تشكيل حكومة وبرلمان فلسطينيين مؤقتين،لحين إجراء الإنتحابات،وهذا يتطلب منا التوجه الى الأمم المتحدة وعبر الجامعة العربية،او الدول العربية لتوفير الحماية الدولية لدولة فلسطين وتحت البند او الفصل السابع.

    وكل ما ذكر شرطه الأساسي،أن نوحد كل ألوان طيفنا السياسي وطني وإسلامي،ووفق إستراتيجية موحدة،وبحكومة واحدة تقود المشروع الوطني،منهية الإنقسام،والدوران حول المحاصصة وإقتسام الكعكة.

    لا يوجد أي عذر أو مبرر،لكي نستمر في ان نلدغ من نفس الجحر ومن نفس العدو،ونستمر في التعويل عليه،بأن نحصل على دبس من "قفاه"،فهو يقول لنا بشكل واضح وقاطع،وكما في الحق العشائري،حقكم "شاهر ناهر"،ولكن لم امنحكم هذا الحق لا بالمفاوضات ولا بالمقاومة ولا بمجلس الأمن،وأكثر ما ستحصلون عليه حكم ذاتي في كنتونات مهمتها الأساسية حفظ امن اسرائيل.

    أوقفو سياسة "عنزة ولو طارت"،فهي لن تطير،ولا تنجروا وراء فقاقيع الإعترافات الإعلامية والورقية والشكلية والأخلاقية،من قبل البرلمانات الأوروبية وغيرها،و"التهليل" و"التطبيل" و"التزمير" لها على انها إنتصارات مؤزرة،فهي رغم أننا نقدرها ونثمنها،ونعتبرها خطوات على الطريق الصحيح،ولكنها لن تمنحنا دولة على الأرض.

    الآن بعد فشل التوجه الى مجلس الأمن الدولي،وبعد النصائح التي تلقيتوها من العديد من العواصم العربية والإقليمية والدولية،بأن المشروع الفلسطيني الذي هبطتم فيه الى ما دون المشروع الفرنسي،يمكن ان توافق عليه أمريكا،ويفتح الطريق امامكم مجدداً للعودة الى المفاوضات التي أدمنتم عليها، جاءت اللطمة الأمريكية والتي استبقت القرار،لكي تقول لكم هذا تصرف آحادي الجانب،ورغم كل التنازلات التي حواها،فإنه لا يلبي امن اسرائيل...فهل ما حدث من فشل وخيبة أمل كبيرة،كافية لكم لكي تغادروا هذا النفق وهذا النهج والخيار المدمر،ام ستواصلون الدوران في نفس الحلقة،حتى تحل الكارثة بالشعب الفلسطيني وحقوقه..؟؟

    القدس المحتلة – فلسطين

    أسئلكم بالله ! هل هذا هو الاسـتنهاض التنظيمي ؟

    امد/ أ . سامي ابو طير

    الاستنهاض وفقاً لقواميس اللغة هو استنهاض الهِمم وبعث روح الحيوية والنشاط فيها لتغير الحال السيء من أجل الوصول أو محاولة الوصول الى الأفضل دائما ، والاستنهاض هو سرعة انجاز الأمور بهمة ونشاط وحيوية ، والعمل من أجل النجاح والتقدم ،ذاك هو تعريف الاستنهاض وفقاً لقواميس اللغة.
    لكن يبدو أن المعاني والكلمات في الكتب والقواميس لها مرادفات معكوسة تماما في الواقع الذي يعيشه أبناء حركة فتح في غزة وعلى هذا الكوكب ، الدليل على ذلك هو ما يحدث حالياً في حركة فتح في غـزة مما نراه و نسمعه ونعيشه اليوم من واقع أليم من كوارث ومصائب تحدث في حركة فتح في غـزة في مختلف المناطق التنظيمية تحت مسمى الاستنهاض التنظيمي من أجل الذهاب للمؤتمر السابع للحركة.

    جميع تلك الكوارث من اقصاء وتهميش وابعاد قسري لأبناء الحركة المخلصين للحركة وللسيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" تحدث تحت غطاء شرعي بحجة الاستنهاض التنظيمي من طرف المناطق والأقاليم ولجان الاشراف الظالمة ، وكل ذلك يحدث تحت مرأى ومسمع من الهيئة القيادية الحالية التي تغض البصر ولا تحرك ساكناً لما يحدث من خرابٍ ودمار تحت عباءة الاستنهاض ،وكأنها تقول للفاسدين دمروا وخربوا واذبحوا وأفعلوا ما شئتم اليوم لأننا سندكم القوى الذي يقهر فتح من أولها لأخرها.

    إذا كان ذلك هو الاستنهاض فما هو الخرّاب والدّمار في عُـرف وقاموس أولئك المُستنهِضين ؟
    فعلا شر البلية ما يُضحك و سبحان الله العظيم ... يقولون ... استنهاض ! هل ذاك هو الاستنهاض ؟ وهل هكذا سنتقدم الى الأمام أو سنتقدم للخلف يا عـباقرة الاستنهاض ؟

    لا أكتب ذلك عبثاً وجُزافا أو لأُثير الضحك في نفوسكم لتعم الفرحة والسعادة في النفوس الحاقدة والشامتة من حركة فتح وأبنائها المخلصين ، كما لأكتب ذلك كي تدخل الخُيلاء الى النفوس المريضة والمتآمرة بفرحة الانتصار على مبادئ حركة فتح وقِيمها التاريخية لأن الفتحاوية الشرفاء سيقاومون حتى النهاية ،ولن أترك للفاسدين المعركة التي تخلت فيها قيادتنا عن أبنائها في غـزة عندما تركت الفاسد يذبح في رقابنا و وقفت تتفرج من بعيد ولا تحرك ساكنا .
    وبالرغم من ذلك سنبقى الأوفياء لقيادتنا وسأبقى أكن لقيادة الحركة بقيادة السيد الرئيس ابو مازن حفظه الله كل الاحترام والتقدير لأنه المدافع الأول عن فلسطين ،ولأن هذه هي مبادئنا وأخلاقنا التي تربينا وترعرعنا عليها في حركة فتح .

    قيادة حركة فتح أجد لها العُـذر والمُبرر بنسبة معينة فقط ، ولكن لا تسمح تلك النسبة بإعطائها المبرر للتغاضي عما يحدث من مهازل ترقى للنكبات في الأمور التنظيمية الداخلية للحركة .
    لأن الحقيقة تؤكد أن الهيئة القيادية الحالية لم تأتِ من السماء ومن قام بتعينها هو المسئول الأول والأخير عما يحدث ولذلك يجب عليه أن يقف أمام ما يحدث من نكبات للحركة في غـزة ويجب عليه أن يتحمل مسئولياته التاريخية لأن الإفرازات الانتخابية تولد مشوهة وعقيمة تماما لصالح "المطرود" وزمرته الفاسدة.

    وتلك الهيئة هي التي أضرت وساهمت بحدوث ما يحدث اليوم والأمس من مصائب بنسبة تفوق 100% من الضرر الموجود حاليا في المناطق والأقاليم ولجان الاشراف ، الأقاليم والمناطق ولجان الاشراف ارتكبوا مسلكيات تنظيمية بمثابة مجازر حقيقية اقصائية على أرض الواقع ومثبتة رسميا وبالأدلة القاطعة ضد أبناء الحركة المخلصين لها .

    الابعاد القسري عن العمل التنظيمي ( كي تخلو ثم تخلو الساحة التنظيمية لأبناء وزمرة "المـطـرود" ) يعتبر ضربة قاصمة ونقطة تحول استراتيجية لصالح من يتحكم ويقوم بإعداد الهيكلية التنظيمية ، وهنا المناطق التنظيمية هي التي تقوم بترشيح أعضاء المؤتمر الانتخابي من خلال اعدادها للشُعب وترشيحها الكفاءات التنظيمية لحضور المؤتمر الانتخابي ثم يقرها الإقليم ولجنة الاشراف للذهاب الى الانتخابات الشكلية والهزلية لإعلان الفوز للفاسدين.
    وهكذا يحتفل من قام بتلك "المهزلة" بالنصر على حركة فتح التاريخية ومبادئها التي تندثر رسميا بذلك النصر الذي يتم تتويجه بإعلان فوز أتباع "المـطـرود" بدءاً من المناطق التنظيمية والأقاليم ، وهكذا تستمر المؤامرة صعودا حتى تصل الى "الخاتمة" التي وضعها المتآمرون على حركة فتح يوم المفاجأة الكبرى .
    وهذا ما حذرت منه حرفيا قبل شهور طويلة خلال وسائل الاعلام المختلفة حتى يصل التحذير إلى أبناء الفتح جميعا سواء كانوا من أسفل الهرم القاعدي للحركة أو قمة الهرم بقيادة السيد الرئيس كي يتم تدارك الأمور قبل استفحالها ، ولكن لا حياة لمن تنادي ....
    وحذرت من تلك المهازل ليقف الجميع وخصوصا القيادة أمام مسئولياتهم التاريخية والتحديات التي تواجه حركة فتح في قابل الأيام وفقا لتلك النتائج الكارثية في العديد من المناطق التنظيمية .
    أقول ذلك النداء أو التحذير والاستغاثة لكل فتحاوي غـيّـور على حركة فتح وحركة العمالقة والشهداء والقادة الأفذاذ الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية من أجل فلسطين وديمومة حركة فتح لتبقى وتنتصر ، وتنتصر لفلسطين .

    أتوجه بتلك الكلمات الى أحرار حركة فتح وقادتها الذين استلموا الراية من الشهيد ياسر عرفات رحمه الله وعاهدوه على المحافظة على فلسطين وحركة فتح باذلين كل جهودهم وأرواحهم حتى تحقيق النصر أو الشهادة دون ذلك .

    ولهذا أتوجه الى السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" راجياً أن ينظر الى حالنا وما أصبحت عليه أحوال أبناء الحركة في عهد الاستنهاض الذي يتم فيه "شرّعنة المُتجنّح" الذي يعمل وفقا لأجندات أشخاص تم طردهم خارج الحركة تماما ، وفي المقابل يتم "تجنيح الشرعي" ابن الحركة المُخلص لها ويعمل من أجلها ويدين بالولاء لقيادتها الشرعية بقيادة السيد الرئيس ابو مازن قائد حركة فتح ورئيس دولة فلسطين ، ولهذا يتم إبعاده عن العمل التنظيمي كي يعيث الفاسد فيه خرابا ودمارا

    تلك هي الحقيقة بعينها ودون ذلك فهو تضليل وادعاء باطل ، وإلا بماذا تسمون ما يحدث اليوم من مسلكيات تنظيمية بغرض اقصاء الأخر من أجل الفوز بمقاعد مؤتمر انتخابي لمنطقة ما أو إقليم ما ؟
    علماً بأن الأخر هو الفتحاوي صاحب اليد البيضاء واللسان العفيف والفرج الطاهر الشريف وهو صاحب العقل المُثقف الذي يحمل المؤهلات العلمية العالية الذي بها يحمل حركته وليس الحركة من تحمله .

    إن ما يحدث اليوم داخل أروقة حركة فتح في غزة من مسلكيات تنظيمية بحجة الاستنهاض التنظيمي للحركة يُعتبر جريمة حقيقية بحق الحركة ، ويعتبر الساكت عن تلك الجرائم والكوارث التنظيمية تحت حجة الاستنهاض مُشارك في الجريمة لأن السكوت علامة الرضا والتأييد للأخر كي يدمر أكثر فأكثر حتى يقضي قضاءً مُبرما على حركة فــتــح .
    ما يُسمى بالاستنهاض حالياً يعتبر في الحقيقة عكس ذلك تماما لأنه تدمير حقيقي وإعادة استنساخ للفساد والمُفسدين الذين أسقطوا حركة فتح في غيابات الجُب ودهاليز الظلام السحيقة وألبسونا ثـوب العــار من قبل .

    إن لم يكن ذلك الاستنهاض فسادا أو تدميراً للحركة ... أسئلكم بالله أن تردوا علينا وتخبرونا وبماذا تبررون أو تسمون عملية الاقصاء المُمنهجة ضد أبناء حركة فتح أصحاب العقول النيّرة والوجوه الشريفة والطيبة من أبناء الحركة والذين يتمتعون بنظافة اليد والفرج واللسان ... بماذا تبررون ذلك ؟
    أسئلكم بالله ... هل ذلك هو الاستنهاض ؟

    أسئلكم بالله ... أن تخبرونا لماذا يتم اقصاء الفتحـاوية الشرفاء الذين يريدون الارتقاء بالحركة ويحاربون الفساد المستشري كالسرطان القاتل داخل الحركة حتى لا نسقط كما سقطنا من قبل .
    أم أنكم تعـشـقــون السقوط تلو السقوط ؟

    أسئلكم بالله ... هل الاستنهاض ؟ هو الابعاد القسري لأبناء فتح من عضوية الشعب وعضوية المؤتمر الانتخابي للحركة ، وللعلم تشهد لهم شهاداتهم العلمية ونظافتهم من الفساد بأحقيتهم في ذلك ،وقبل ذلك ولائهم الرئيسي لقيادة الحركة .

    وبالمقابل يتفنّنون بوضع كل من يتبع سياسة المطرود والفاسد الأكبر ويُمكنوه بقوتهم ويعطوه لقب تنظيمي داخل الهيكلية التنظيمية (أمين سر جناح وامين سر شعبة وغير ذلك) ليضمنوا تواجده كصوت انتخابي باصم.
    كل ذلك فعلوه حتى يذهبوا للمؤتمرات التنظيمية ليضمنوا الفوز وحصد نتائج المؤتمر الانتخابي للمنطقة والذي سيحصد نتائج الاقليم أوتوماتيكياً أيضاً ، وكل ذلك وفقا لسياسة المطرود من حركة فتح حتى يتم تمثيلهم داخل المؤتمر السابع بأكبر نسبة تمثيل لإضفاء الشرعية على "المطرود" من خلال الادعاء بأن القاعدة الفتحاوية كلها تابعة ومؤيدة له حتى يُغطي جسده العاري بثوب الشرعية التنظيمية لقاعدة الحركة.
    والحقيقة غير ذلك تماما لأن القاعدة فتحاوية شرعية بامتياز رغم إنفاق المّن والسلوّى من أوراق البنكنوت الخضراء التي تسيل لها لعاب العبيد الذين يباعون في سوق النخاسة ولمن يدفع الثمن ، ولذلك يحتفلون بالعـــار ويتعانقون شماتةً في حركة فتح ومبادئها وقيمها وأهدافها التاريخية .

    أسئلكم بالله ... أن تُخبرونا و تفيدونا لماذا يتم الإقصاء والتهميش (الموت السريري تنظيميا) لكل من يقول لا للظلم ولا للفساد ؟ ويقول بصوتٍ عالٍ :
    نعم ثم ألف نعم للرئيس محمود عباس ابو مازن ، ونقول نعم لرئيسنا ابو مازن لأنه يحارب اسرائيل وهو راعي مسيرتنا نحو القدس وقالها بكل صراحة "لن أخــون" و "لن نفرط بذرة من القدس" وهو الذي أعاد فلسطين للجغرافيا العالمية عندما انتزع من الأمم المتحدة نصرا عزيزا لدولة فلسطين وأصبحت عضوا غير مراقب فيها .
    نعشق الرئيس ابو مازن لأن أخلاقنا التي تربينا عليها تنظيميا داخل حركة فتح علمتنا احترام وتقدير أصحاب المراتب العليا للحركة وذاك ما تعلمناه من الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ولذلك نحترم ونبايع رئيسنا ونؤكد أننا معه حتى أخر المشوار من أجل اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

    يجب أن يعلم القاصي والداني أن حركة فتح في غزة خصوصا بعد الانقسام المشئوم بأنها تعاني من الترهل التنظيمي القاتل والتشرذم والشللية المُميتة وتعاني من الفساد المُستشري ( اداري مالي تنظيمي وأخلاقي ) في جسدها كالسرطان الذي يدمر كل شيء وسيقضي على كل شيء جميل إن لم يتم تـدارك الأمور بسرعة.

    وللعلم كل ذلك الفساد ازداد بصورة ملحوظة لم نعهد لها مثيلا من قبل في حركة فتح سواء في الخارج أو الداخل لأننا لم نشاهد أبداً الفتحــاوي يُبعد ويُقصي أخيه إلا في ظل هذه الهيئة العـــار .
    هذه هي الحقيقة المُــــرة وأتحـدى جميع أركان هذه الهيئة الحالية أمام أي محكمة والأدلة هي الفيصل القاطع.
    الفساد وأصحابه هم الذين أسقطونا سابقا وألبسونا ثوب العــار، ولهذا أصارحكم الرأي اليوم لأنه بكل صراحة نريد الانتصار ثم الانتصار وغسيل العــار ولذلك يجب أن تكون لكم كلمة اليوم وليس غـداً ولهذا لا سكوت بعد اليوم وكفى ظلما ودمــــارا.

    أسئلكم بالله ... هل الاستنهاض هو إعادة انتخاب الفاسد بفاسدٍ أخر ولكن الاختلاف الوحيد هو في صورة الوجه فقط ، أي أن الأسامي هي هي نفسها ولكن الوجوه تغّيرت .

    أقول ذلك مع الشعور بالحُرقة والامتعاض الشديد على ما اّلت إليه أمور حركة العمالقة والشهداء ، ولكن يجب معرفة الحقيقة وإن كانت مُـرة ، وإذا لم نعلم الحقيقة ونبقى نجامل أنفسنا زورا وكذبا فسيحدث لنا كما حدث سابقاً من سقوط ونكبة وسوف نصحو بين ليلةٍ وضحاها لنجد حركة فـتـح قد سُرقت وضاعت بالكامل .

    أقول ذلك حتى نقف على حقيقة الأمر لنقوم بالتصحيح قبل فوات الاّوان وخصوصا وأن الحركة على أعتاب مرحلة جديدة من الاشتباك مع العدو الصهيوني ، أيضاً العدو يتربص بالحركة من الخارج والفاسدين ينهشون في جسدها من الداخل ، ولهذا أصبحت لقمة سائغة ومطمعاً لمن هبّ ودبّ ، ولذلك يجب عدم السكوت وكفاية وحــرام ويجب التدخل وبسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    بكل صراحـة وبدون لفٍ أو دوران إن جميع تلك المهازل والكوارث التنظيمية لا ولن ولم تحدث لولا سياسة غض البصر من طرف الهيئة القيادية الحالية بقيادة السيد ابراهيم ابو النجا والمدعوم من طرف المفوض العام للحركة في قطاع غـزة د. زكريا الأغـا الذين ارتضوا على أنفسهم الانزلاق في طريق المطرود سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة وهذه الحقيقة المُــرة التي يجب أن نقف عندها وبكل حـزم .

    وإلا بمــاذا تُفسرون السكوت الرهيب والمُطبق من طرف أولئك الأشخاص عن المهازل التنظيمية بحق أبناء حركة فتح الموجودة ضمن الهيكليات الجديدة التي تم ابعاد الفتحاوية المثقفين الذين يغارون على الحركة .
    بالمقابل نصبّوا أتباع المطرود على الأقاليم والمناطق التي بدورها قامت بتنصيب أتباعهم على رؤوس الخلايا والأجنحة والشعب ، وتحايلوا على قوانين الحركة لنرى شبيبة "المطرود" وعساكره من الوقائي والمخابرات يسرحون ويمرحون داخل الهيكليات الجديدة ليتحول الى تنظيم عسكري لاحقاً ، وهذه حقيقة مؤكــدة والشمس لا تُغطى بغربال ...

    الاستنهاض يؤدي الى التقدم والنجاح وفي النهاية سيكون الفوز حليفاً لمن يقوم به على حقيقته الصحيحة ، أما ما يُسمى بالاستنهاض الحالي الذي يتم ممارسته على بعض المناطق فهو خرابٌ ونكبة ...
    نكبة ... لأنه عملية اجتثاث حقيقية ومن الجـذور للفتحـاوي الأصيل الذي لم يرتكب ذنبا يُذكر سوى أن حبه وعشقه الأول والأخير هو أنه مُتيم بـ فـتـح ولذلك يعمل ويحارب الفساد حتى تنجح حركة فتح ليغسل العار، فهل مكافحة الفساد حــراما ؟ وهل ذلك العِـشـق حـراما ؟

    الله أكبر وسبحان الله وسبحان من يُغير ولا يتغير ، لقد جاء اليوم الذي أصبحنا نرى فيه أبناء حركة فتح المُخلصين لها حبا وكرامة يُطردون ويُبعدون منها بتهم ما أنزل الله بها من سلطان ،وتعاقبهم هذه الهيئة "العـار" وأقاليمها ومناطقها لأنهم يعشقون حركتهم ويعشقون قائدها ورئيسها ،ولذلك تم اعتبارهم مُتجنحين لارتكابهم جريمة وجنحة الاخلاص لحركة فـتـح .
    ذلك الولاء للحركة أصبح يُعاقب عليه وفقا للقانون الأساسي للحركة بالإقصاء والابعاد والتجريم التام وفقا لأقاليم العــار التي عينتها الهيئة العـار في تاريخ حركة فتح على مر الأزمان ، العقوبة بالإقصاء عن طريق التهميش لأن ذلك الجُـرم ( حب الحركة ورئيسها) تم ارتكابه مع سبق الاصرار والترصد ...

    يجب إعادة الأمور الى نصابها الطبيعي لأن حركة فتح في ظل هذه الهيئة الشامتة من قيادتها والتي تفرح عندما يتعرض رئيسها ورئيس دولة فلسطين للسبّاب والشتيمة أمام الملأ وتصف المهزلة بأنها ديمقراطية حركة فتح ، وتصف المهزلة بتبجح و وقاحة منقطعة النظير لم نعهدها من قبل عندما يقول رئيس الهيئة واصفا ما حدث من مهزلة بـ "سكر زيادة" .
    أستحلفكم بالله ... أليست تلك شمّاتة مقصودة من رئيس هيئة قيادية متخصص أساسا في اللغة العربية ، ولماذا يفعل ذلك إن لم يكن قلبه على هوى المطرودِ يميلُ ؟


    طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وكفى سـكـوتا .. كفى خـنـوعـا .. كفى ظـلما .. كفى عـبثا بمقدرات حركة فتح ، لأن فتح تتهاوى وتترنح تحت ضربات الفاسدين المنافقين الذين يخدعـوكم اليوم بقولهم "فـتـح في غـزة بخير" ويبيعون قيادة الحـركة كلاما في كلام من أجل الاستهلاك الاعلامي فقط ثم فقط ، وكل ذلك لتسكت القيادة عليهم وتتركهم يستكملون جريمتهم الكبرى ليحققوا المفاجأة الكبرى في يناير كما وعـد زعيمهم الاّفــاق الأكبر.

    لأجل ذلك ، ولأجل حركة فتح ودماء شهدائها الأبرار وقادتها الأفـذاذ الذين عمّدوا أرض فلسطين بدمائهم الطاهرة من أجل حرية فلسطين ومن أجل بقاء حركة فتح كرافعة أساسية لفلسطين لتقودها نحو دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

    لأجل ذلك أستحلف قيادتنا الكريمة للحركة بقيادة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن حفظه الله وإخوانه أعضاء اللجنة المركزية لحركتنا الغراء فتح بالتدخل العاجل لوضع حـدٍ رادع و وقف جميع المهازل التي حدثت ولا زالت تحدث تحت عباءة الاستنهاض الذي ينتخب فيه الفاسد فاسداً أخر ليزداد عددهم أكثر وأكثر.
    ويجب عليهم اليوم قبل الغد أن يقفوا أمام مسئولياتهم الوطنية اتجاه حركة فتح وابنائها في غـزة الذين يعانون من الظلم والظلمات من طرف الجميع ، حتى من نعتقد أنهم أخوة لنا من فتح يذبحون فينا !
    لذلك هذا حـرام وكفاية سلخاً في الجسد الميت ، أستحلفكم بالله ... أفيقــــوا ... قبل البكاء على أطلال فـتـح .

    أ . سامي ابو طير

    السيد الرئيس..”المعركة الجدية” تتطلب “خطوات جدية”!

    فراس برس / حسن عصفور:

    لنعتبر عملية تسليم عددا من الرسائل الخاصة بانضمام "دولة فلسطين" الى بعض المنظمات والمعاهدات الدولية خطوة سياسية جادة، من المفترض أنها "البداية" لمعركة كبرى وأهم كثيرا مما سبق، على طريق مواجهة "دولة الكيان" وليس احتلالها فحسب، وانطلاقا مما يقول بعض أعضاء فريق الرئيس الخاصيين جدا، ان ملاحقة الكيان الاسرائيلي على جرائمه بدأت ولن تتوقف، ، وبالقطع فهذه واحدة من المعارك ذات الأهمية التاريخية، إن تواصلت ولم تتوقف بفعل فاعل، يأتي في غفلة سياسية، كونها "أمل وطني" بأن يكون وعدا وعهدا لا يخضع للمساومة والإبتزاز، أو الالتفاف عليه في حال كشر "الأسياد" في واشنطن عن أنيابهم للبعض المعلوم..

    ولأن المعركة القادمة ليست كغيرها من المعارك، فأسلحتها وأدواتها يجب أن تتوافق مع جسامتها وخطورتها في آن واحد، ومن بديهيات القول السياسي، ان الجبهة الداخلية ومتانتها ووحدتها وصلابتها هي الحجر الأساس لأي معركة حقيقية، بالمفترض أنها مقبلة على المشهد الفلسطيني، وحركة الرئاسة الفلسطينية السياسي الكبير..
    ونقطة البدء، يجب العمل على إزالة كل "مطبات صناعية"، وضعت لإحداث الاعوجاج في الذات الداخلية، وبدون الخوض في تفاصيل المشهد وأسبابه التي لم خافية على أحد، ومن المسؤول عنه والغرق في "تفاصيل" لا تنتهي الا بمزيد من التمزق، ما يعني لا نصر سياسي بل ربما هزيمة مركبة..
    الانطلاقة الأولى يجب أن يعلنها الرئيس محمود عباس، بسحب المشروع الذي يحمل كارثة سياسية، وعليه أن يحمد الرب ليل نهار، أنه لم يمر ويسجل كوثيقة سياسية باسم شعب فلسطين في مجلس الأمن، لأنه حمل بذور تصفية القضية، وليس الوصول لحل لها، والرفض الأميركي يجب أن يقرأ في سياق سليم، وبلا غوغائية لأن الرئيس خير من يعلم من فعلها..فالرفض الأميركي يحمل مناورة عبر عنها التصريح الصادر عن البيت الأبيض، مشيرا الى توقيتات عشوائية وضرر بحاجات اسرائيل الأمنية، ولم يقف بجملة واحدة على أي بند من بنود المشروع..
    وهنا نقول للرئيس اسحب المشروع واعتبره كأنه لم يكن، بدلا من جدل حوله صوابا أو غير صواب، ارمه في مزبلة قرب مكتبك، ولتعد الى ما لفلسطين من برنامج وطني، بأن تبدأ جدول عمل مختلف عما كان في الاشهر الماضية، ولنترك تقييمها للتاريخ، وليعلن الرئيس محمود عباس بصفتة رئيسا لدولة فلسطين، آلية عمل وطنية تنطلق من الأسس التي تؤدي الى لحمة "جبهة الوطن" لمواجهة "أعداء الوطن":
    *عودة الاعتبار الى المؤسسات الوطنية ودورها، والبداية من انعقاد وآلية عمل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ودورها، لتتحمل مسؤوليتها كقيادة وطنية سياسية للشعب الفلسطيني، تعمل على تنفيذ البرنامج والآلية المتفق عليها لانهاء الانقسام الى غير رجعة وتطبيق وثائق المصالحة الوطنية، وتتحمل هي، وليس أي اطار آخر متابعة تنفيذ برنامج المصالحة، وليذهب وفد منها ليقود العملية من قطاع غزة..والتحضير لعقد "الاطار القيادي المؤقت" للقيادة الفلسطينية بتشكيل جاد وليس مسرحي!
    **البدء باتخاذ الاجراءات الكفيلة باعلان "دولة فلسطين" على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفقا لقرار الجمعية العامة في يوم 29 نوفمبر 2012 رقم 19/ 67، باعتباره القرار الذي يمثل المرجعية القانونية - السياسية لحدود دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، بلا "تقاسم أو شراكة أو تبادل لأراضي"، ليكن هذا الاعلان الرسالة الفلسطينية الى العالم نحو تنفيذ الحق الذي اقرته الشرعية الدولية، وردا سياسيا وقانونيا على رأس الطغمة الفاشية نتنياهو والذي لا يرى أن هناك دولة لفلسطين بل كيان، انطلاقا مما هو قائم حتى ساعته في الضفة والقطاع "سلطة الأمر الواقع"..
    ***تحويل مؤسسات السلطة والمنظمة كمؤسسات لدولة فلسطين، بحيث يتم تشكيل برلمان مؤقت من الاطر المنتخبة، خاصة وانه مطلوب أن تتوافق "القوانين الفلسطينية" مع المعاهدات التي وقعها الرئيس عباس، فلا تعديل لقوانين الا عبر برلمان كونه المؤسسة صاحبة الحق بذلك ولا غيرها..ولا نعتقد ان مجلس خاص بالسلطة يمكنه أن يكون بديلا لبرلمان دولة..وهذه مسألة قد تشكل طعنة في مصداقية الخطوات القانونية المفترض أن تقوم بها فلسطين، ويمكن استغلالها بسهولة من الكيان الاحتلالي لزالة أي اثر لإنضمام فلسطين الى تلك المؤسسات والمعاهدات..
    ولا نظن أن الرئيس عباس سينصب نفسه بديلا للمؤسسة التشريعية ليقوم بتعديل القوانين نيابة عن دولة فلسطين..هنا تكون "المهزلة" التي يمكنها أن تقضي على أي خطوة جادة..ولذا ولكي لا يؤدي الخطأ القانوني الى خطأ سياسي أو خطيئة تكشف فضيحة تقضي على الأمل الذي بدأ مع التوقيع على تلك المعاهدات..ويجب التفكير الجاد والمسؤول بهذه المسألة بعيدا عن ادعاءات البعض الفارغة..
    ****استكمال الانضمام، ومرة واحدة، الى كل المنظمات والمؤسسات والمعاهدات الدولية كي تصبح دولة فلسطين حاضرة بكل ما لها من حقوق في المنظمة الدولية، وهو ما يعزز ترسيخ وجودها الكياني..
    *****تشكيل لجان خاصة ومتخصصة لمتابعة كل الملفات التي تتطلبها حركة الانضمام الى تلك المؤسسات والمعاهدات، ولتكن جميعها تحت اشراف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والبرمان المؤقت، بروح وحدوية بعيدة عن اي سلوك فردي أو منهج عصبوي بذرائع مختلفة..
    ******ولعل الرئيس محمود عباس مطالب بطلب عقد لقاء عربي سريع، بعد ترتيب البيت الفلسطيني من كل جوانبه، والابتعاد عن معارك جانبية يدفعه اليها أو يختلقها البعض لارباكه، وان يطلب لقاء قمة عربي لعرض ما سيكون من خطوات "تاريخية" والانتقال من مرحلة السلطة الانتقالية الى دولة فلسطين، بكل ما يتطلبه ذلك من مسؤوليات..ولبحث واقرار مفهوم توفير الحماية الدولية لدولة فلسطين وفقا لميثاق الأمم المتحدة..
    وعليه أولا أن يزيل الغيوم التي لبدتها بعض التصرفات الساذجة والغبية من المقربين له والمحسوبين عليه، تجاه دول عربية شقيقة لها ما لها وعليها ما عليها..فالمعركة التي انطلقت لا يجب أن تعود الى الوراء والا النهاية الكارثية .

    *******والحديث عن اعادة الاعتبار لوحدة النسيج السياسي ليس مناسبة اعلامية ولا ردا متسرعا على "مأزق" يقفز دون حساب، بل يتطلب فعلا حقيقيا لا يقتصر على اطلاق تصاريح لرفع العتب، أو ابعاد المسؤولية..فمن يتحمل مسؤولية وطن لا يقف أمام تصرف هنا أو هناك، بل يعمل كل ما يجب لكي يمنح النسيج صلابة اللإختراق، إن كان القرار جادا لبدء معركة جادة وجدية لإنهاء الاحتلال وترسيخ الكيانية الفلسطينية في دولة فلسطين باطار الشرعية الدولية..

    ملاحظة: ليس مفهوما أن يقوم مسؤول المفاوضات بتحضير الوثائق الدولية وتسليمها للمؤسسات الدولية، وهذا عمل خاص بوزارة الخارجية..احترام مؤسسات الكيان من الذات يؤدي لإحترام الآخرين لها..ليتم دمج الخارجية للمفاوضات لو كان الشخص أهم من المؤسسة!

    تنويه خاص: ليقرأ البعض المتشدق بمنح الأمريكان ما لا يستحقون "مدحا" تصريح خارجيتهم ضد أفعال مستوطنين ضد سيارة للقنصلية الأميركية..فقط ليتخيل "المداحون" لو كان الأمر مع فلسطيني!

    الرئيس أبو مازن وأنا... وإفريقيا!

    فراس برس / عبيد اميجن

    خلال استقبال فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن لوفدي اتحاد الصحفيين العرب والدولي في المقاطعة بالبيرة (فلسطين)، جاء دوري للحديث كانت مداخلتي كالتالي : "السيد الرئيس، أحييكم بحرارة، وأتمنى لفلسطين الاستقلال في أسرع الأوقات لقد أفقت في بداية رشدي على الزعيم الخالد ياسر عرفات "أبوعمار" وهو يعتمر حطته الفلسطينية، بالابيض والاسود، ويتجول كأي أحد ..أي مواطـن داخل ربوع موريتانيا وأحياء العاصمة أنواكشوط، وكنا نتسقط بعد ذلك أخبار هـذا الرجل الأسطوري وهو يتجول بأمن وأمان بين أبرز العواصم والحواضر الافريقية،.. فما تكاد طائرته تقلع من أنواكشوط صباحا، حتى تهبط في دكار زوالا، وفي عشية اليوم الموالي تكون رابضة في مطار آبوجا أو ليغوس أو أكرا أو واغادوغو، نيروبي إلى دار السلام ..وغير ذلك، وفي كل عاصمة كان علم فلسطيـن يرفرف عاليا باعتبارها دولة معترف بها من قبل أكثرية الدول الافريقية وخاصة الدول المؤثرة في مصير القارة، ..لقد كانت نظرة هؤلاء الأفارقـة إلى ياسـر عرفات تستند في شرعيتها التاريخية الى وقوف المناضل الأسطوري مانديلا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكانوا على نهجه سائرون وبدولتكم معترفون... اليوم، سيدي الرئيس "أبو مازن" المحترم تبدل الوضع وتغيرت الوجهة والأولويات، ورحـل نيلسون مانديلا بعد سنين قلية من مغادرة ياسر عرفات للمسرح الدنيوي، وظهر على في اللعبة الدولية شعار آخر، قوامه المصالح المتبدلة والمتبادلة... إنه وبالتزامـن مع هذه الزيارة التي نؤديها اليوم للضفة الغربية، بوصفنا متضامنون دوليون يعود أيضا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان من زيارة رسمية طالت خمس من أكبر الدول الإفريقية على رأسها نيجيريا،.. غانا...، كينيا..، الكوت ديفوار...، ودعنـي أكن صريحا وأنا في حضرتكم،-فخامة الرئيس- فأقول إنه "فشـل ديبلوماسي" تكبدته السلطة الفلسطينية وموقف مستجد وطاريء لفائدة اسرائيل بحيث لا يسهل هضم تفسيراته بكل سهولة، فكيف نفهم أن دولا مؤثرة في القارة السمراء بات يتملكها إحساس قوي بأنكم، شخصيا أدرتم للعلاقات التاريخية معها الظهر وبأن القضية الفلسطينية أصبحت محصورة في بعدها العربي،؟ وهكـذا ،وبفضل هذا الفهـم استطاعت إسرائيل ملأ الفراغ وسـد فجوة غيابكم، بعدما كان ذلك عصيا علـى التصور خلال عقود وعهود كنتم فيها أكثر ارتباطا بهذه الدول. السيـد الرئيس بعد أيام قلائل، سيعقد الاتحاد الإفريقي قمته المقبلة فهـل يمكننا أن نرى عودتكم إلى حاضنكم الإفريقي، أم أن الرهان العربـي يحجب ما سواه؟ وثانيا أين هي إفريقيا من سياستكم الخارجية خاصة وان الجاليات الفلسطينية مشتتة بين هذه الدول؟. وكيف تبررون لها هذا الغياب، بعد عقود من الحضور؟. والسلام عليكم". الجواب : اعترف الرئيس أبو مازن بالدور التاريخي للراحل أبو عمار، وبعجزه شخصيا عن مجاراته كما كان وترحم كثيرا على روحـه الطاهرة، وكان من اللافت ارتباكه أمام الجواب فيما يتعلق بالقارة الافريقية، فبالرغم من تأكيده على ان فلسطين تعد عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي إلا انه طلب من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي و أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم دراسة الموضوع بشكل سريع وعـاجل. عموما كتبت هذه التدوينة وأنا أقرأ برقيات وكالات الأنباء التي تتحدث عن امتناع نيجيريا من التصويت للمشروع العربي الفلسطيني لدى مجلس الأمن،وكذلك اختراق دولة اسرائيل لبعض الأئمة في السنغال. وتحية خالصة للسلطة الفلسطينية ، وللرئيس أبومازن على سعة صدره

    شلة عواجيز كبيرهم النتشة

    فراس برس /ياسر خالد

    فلسطين لم تعد تمتلك من الكفاءات الشابة المؤهلة للقيام بمهام تساهم فى بناء الوطن ,, و لان النتشة من الكفاءات التى يصعب ايجاد بديل لها ,,فتعامل معه محمود عباس بانه الكلمة المفقودة التى بمكانها ان بديلا لاى كلمة مفقودة فى جدول الكلمات المتقاطعة , فله كل الحق في ان يعتلى اى المناصب اسوة برئيسه , فلا يهم ان كان يتفق او يتعارض مع القانون , من رئاسة هيئة مكافحة الفساد الى رئاسة ديوان الرقابة .. ليحط رحاله بجوار خزائن الاموال كنائب رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامى مكملا سلسلة احتلاله لكن مكان شاغر فيه سلطة و مال ,, و لا ينقصه الان الا الاعلان عن رغبته من الزواج بفتاة عشرينيه على اعتبارانه عريس لقطة يصعب رفضه ,

    و هذا فى حقيقة الامر مدعاه للسخرية و الاستهتار و يثير العديد من علامات الاستفهام , فلم يكفيه تربعه على عرش مؤسسة حولها الى اقطاعية يتحكم فى عدد انفاسها و يملى على موظفيها الذين هم بالاساس اقرباء او محاسيب لتجهيز ملفات للكل بطريقة رخيصة غايتها الابتزاز و التشهير , فالاستدعاء وحده يكفى لتلويث السمعه , فليس كل الناس باستطاعتهم الوقوف امام طغاة معدومى الضمير و الاخلاق أخضعت كل السلطات لجبروتهم ,,,,

    و لانه مغيب عن الواقع خرج ذات مرة بوجه عبوس كالمومياء عبر الاعلان مستهجنا كلام نجيب ساويرس مدعيا عليه انه كذاب و انه حتما سيقاضيه و يفضحه على اكاذيبه حين صرح الرجل بان صندوق الاستثمار حقق ايرادات من خلال الشراكة معه بما يزيد على المليار دولار ,,, و اعتقد ان ساويرس ما كان له ان يدلى بتصريحه بينات او قرائن مؤيده لاقواله , فنامت المؤامرة التى كان غايتها التشهير و احداث بلبلة بين الناس , و ادعاء بطولة زائفة منهكة فضحتها رائحة النشادر من كثرة التبول اللارادى فى الحفاضة التى يخفيها تحت بنطاله , بل و تمادى فى خبله و جنونه لينصب نفسه الرجل الوحيد الحريص على المال العام و يعلن محاكمات باثر رجعى غايتها تبييض وجة رئيس فاسد فاقد الشرعية , و تم التكتيم على كل ما يفضحه و يعرضه للخطر لان المصالح بين الفسده سرعان ما تلتقى ,, و بات يعلن ان فلسطين دولة فى طريقها لتكون خالية من الفساد بتوجيهات مؤلف مسرحيات الكذب و الدجل , و اوهم نفسه بان المجتمع الفلسطينى تمر عليه مثل هكذا اقوال, مسقطا من حساباته ان الشعب يحتاج الى من يصارحة بالحقيقية و ليس اتهام الناس بالباطل لخلق فتن و توتير اجواء هى بالاساس ملبدة بغيوم الحقد , الشعب مع محاكمة الفاسدين و استرداد ما نهبوه , و لكن ليس بهذه الطريقة التى فى اساسها التحقير من تاريخ الناس و قتل مستقبلهم ,,تعاملوا مع انفسهم انهم فوق الشبهات , و ابطلوا مفعول الرقابة على تصرفاتهم , فخرج علينا فساد من نوع غريب هجين اسمه التغول ,, فساد بدأ يتكاثر كالطحالب و لن يترك ارضا و لا جدار الا واصابه ,, كيف تصدق الناس ان تقارير الادانة تطبخ فى مقاطعة عباس و على افراد الهيئة باعادة صياغتها , دون ان يشك الناس بانها تقارير كيدية بنيت لزيادة تغول عباس يتم استغلالها لتغليب فئة على اخرى , فان كانت الهيئة تريد ان يكون لها دعم و مساندة تعطيها الهيبة يجب عليها ان تحترم القانون اولا , و تكشف اوراقها ثانيا امام الناس و تشرك المجتمع المدنى و المؤسسات الدولية فى الاشراف على تقاريرها و تفصح عن دخل رئيسها و كيفية التعينات داخل اقسامها , لان الشفافية و العدل لن تسودان الا بالمصارحة و المكاشفة , و ان يعرض تقرير تحفظات الهيئة على صندوق الاستثمار و سبب تعرضه للانتكاسة و الانهيار و ربما الافلاس القريب ,, و من سمح للدكتور محمد مصطفى نائب رئيس مجلس الوزراء ان يبقى فى اشغال منصب رئيس مجلس ادارة صندوق الاستثمار ليتقاضى منه راتب مع مميزات اخرى تفوق الخمسين الف دولار فى انتهاك صارخ لقانون الخدمة المدنية ,,

    و لان عباس و الدائرة المحيطة به يتشكل قوامها من شلة من العواجيز تحولوا الى شلة من الفسده و المفسدين اعتقدوا انهم يقدمون جل وقتهم لخدمة الوطن و الناس فباتوا يقطعون الطريق على اى جديد قادم و رفضوا التحديث و مجارة العصر سواءا فى المنهج او الاسلوب ,فهم فاقدى الاحساس بالواقع بعدما دخلوا فى نفق الواقع الافتراضى الذى صممه لهم خيالهم المريض المعطوب و المصاب بكل امراض االخسة و النذالة , فسيطرت عليهم اوهام و هواجس فقدان الكرسى , فما كان منهم الا تنازلوا عن كرامتهم و اظهروا نفاقا شديد لقائد شلتهم , الذى تحول مع مرور الوقت من حاكم كبير الى مجرد طفل صغير يفعل ما يحلو له بعدما تفانى مجتمع العواجيز و المتسلقين فى ارضائه و تدليله و انبرى المنافقون من رجال الصف الثانى يمتدحونه و يصفونه بقائد المسيرة و ربان السفينة الذى لا يمكن لاحد ان يقودها غيره,, فصدق نفسه و تمسك بمنصبه اكثر و اكثر و بدأ بممارسة البطش و شيطنة المعارضون و المخالفون لتبرير هزائمه السياسية المتتالية و نصب نفسه الحاكم بامره , امير دولة المقاطعة التى تحولت الى مقر كريهة وطنيا يطبخ فيه صفقات مريبة و تنسج المؤامرات للتخلص من الخصوم و الاصوات المتنامية من شعب بات غريقا فى بحر لجى تحيطه الظلمات من كل النواحى فلم يعد يعنيه هذا التراشق و تبادل الاتهامات بقدر حاجته الى توحيد الجهود و اطلاق محاولات جادة و مشتركة تخفف من معاناته و تنتشله من الامواج المتلاطمة و بعدها لكل حدث حديث ,,,,,


    فتح هي الوطن الساكن فينا

    فراس برس / عطية ابوسعده / ابوحمدي

    هي خيمة العز والكرامة التي أظلّت وما زالت تظل علينا فتح هي الفرح الدائم يواتينا والحضن الدافئ الذي يحمينا والبندقية التي تحمينا هي الحزن المتجذر فينا هي الشعلة التي تضيئ ليالينا .. اليوم هنا وعلى ارض تونس الخضراء في منزل الرئيس الراحل منّا وفينا وكما هي العادة المعتادة في كل عام ترفع راية الفتح وتشعل الشعلة كما كانت ومازالت في كل بلدان العالم العربي والدولي ..في بيت الرئيس ياسر عرفات كان الموعد مع الشعلة اليوم كان الياسر حاضر فينا في ذكرى الإنطلاقة اليوم الياسر بيننا يطوف .. اليوم رجال الفتح تطرق ابوب الزمن وتستذكر ذكريات عظيمة وايّام أليمة اليوم كان احتفال الفرحة والإنتماء .. في هذا الطقس الممطر البارد والرياح الشاردة منّا الى روابي الوطن تنادي وتستصرخ فينا العزيمة .. اليوم شعلة الفتح تنير لنا الطريق كانت معالم الختيار في كل زاوية من زوايا هذا البيت العظيم اليوم كانت روائح الياسر حاضرة بيننا .. اليوم كانت الجالية الفلسطينية حاضرة ممثلة برسمييها وطاقم سفارتها وباعضاء منظمة التحرير وعائلاتهم .. اليوم كان العرس كان للانطلاقة معنى جديد في نفوس ابناء هذه الحركة العملاقة اليوم توحدت الرؤى الرسمية منها والشعبية .....

    فتح عظيمة بجذورها اصيلة بطرحها بفكرها لاتقبل القسمة ولا الطرح فتح ثمرة نضال ورحلة كفاح فتح الثورة والوطن فتح انا وانت فتح الكل والكل للوطن .. اليوم يوم عيد والثورة على باب عام جديد تحميها رجال سواعدهم من حديد اليوم يوم التحدي يوم عيد التصدي .. اليوم راية الى النصر لابد وأن ترفع .. اليوم ثورة وكفاح ونضال اليوم عزة وشعلة وانتصار اليوم وحدة وتاريخ الثوار اليوم علامة الانتصار ...

    في ظل تغوّل طواغيت الارض على ممتلكاتنا , الاستيطان تجدد والقدس تهوّد اليوم الشهيد على ارض العزّة تمدد , اليوم شجرة الزيتون سلاح متجدد , اليوم الاسير في سجون العدو يخلّد , اليوم توقد الشعلة وترفع على الاعناق اشبال تولد , اليوم بتاج الفتح الروس تعمّد , اليوم ذكرى الختيار على ارض الوطن تخلّد , اليوم جيل جديد من ثورة الفتح يولد , اليوم بلاد العرب والعالم فلى فلسطين تتوحد , اليوم يوم عرس فلابد لهذا الشعب لله أن يسجد ....

    اليوم يوم اشعال الشعلة , اليوم راية الفتح تعلو راية الخطوط الحمراء راية من وجدت لتبقى وتنتصر شاء من شاء وأبى من أبى , فتحنا هي درّة الشعوب هي اول الغيث صانعة جبابرة الأرض هي عرفات وعرفات هو الفتح هي البندقية , هي هدير البحر صانعة الأجيال ومنشأ الرجال , هي الفدائي القابض على البندقية هي البندقية هي الطلقة هي الغضب هي السعادة هي الإنتماء هي العاشقة للوطن هي الوطن الذي يسكن فينا هي ثورة الخنادق هي القرار وصانعة القرار هي الختيار رمز الثوّار هي الكوفية وغصن الزيتون والبندقية وكما قالها الياسر يوماً نطعم لحومنا لجنازير الدبّابات ولن نستسلم ذاك كان الختيار وتلك ملامحه النضالية رحلة بين الأزقة والشوارع بين البيوت والقصور بين الخيَم والمخيم رحلة رجل لايكل ولا يمل كان ذاك هو ابوعمّار وكنّا نحن خلفه السند والمساند المقاتل والسياسي والمناضل ومنبع الثوّار .....

    في فيديو صغير رأيته اليوم على صفحات الفيسبوك فيديو يتضمن ملامح الوطن ملامح المحبة لشهداء الوطن ورموزها كيف كانت ردّة فعل المواطن الفلسطيني عند رؤية شبيه الياسر او الياسين من خلالها لحظات الالم والحسرة والدمعة تنساب بين الاحداق ملامح ألم وحسرة ارتأيتها بين تلك الاعين الشاخصة وكان تلك حقيقة أناس عايشوا الياسر عشقوا كوفيته وعشقوا طلّته ذاك كان الإرث الذي تركه الياسر في نفوس وقلوب ابناء فلسطين الأبيّة .. هو الشعب الفلسطيني وتلك ملامح محبة الختيار الباقي فينا ساكن في الاعماق كما الفتح راسخة في الوجدان ....

    اليوم وفي الذكرى الخمسون للإنطلاقة اغازل سيد الارض والوطن واقول له .. راحل انت بين الغيوم بين اعتاب الزمن , راحل انت بين صواري الالم , راحل انت بين العروق والشرايين .. انتعشت الأرواح واستكانت الأنفس بين ذراعيك وكيف للروح ان تستمر وعبق الحياة اختنقت معالمها بين راحتيك , راحل انت والقلب بين خوابي الدهر ينساب عطره متقطعاً هائما , سيدي بين خطوط الدهر وألوان الزمن تتشابك علامات القدر , راحل انت بين العروق بين خوابي الجسد بين القلوب بين العواطف صنعت فينا ثورة وتركت لنا إرثا تفتخر به الأجيال اليوم عيد ثورتك سيدي الختيار نقولها وبحسرة تخنق الفؤاد كيف لنا بياسر وهو تحت التراب ضحيّة ....

    عاشت الفتح وعاشت فلسطين المجد والخلود لشهداءنا والحرية لاسرانا والشفاء لجرحانا

    ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل

    الكوفية برس / سميح خلف:

    ثمة فصول لم تنتهي لرواية الفشل لمؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات وفي عملية تراكمية لمسيرة الفشل الذي يقودها السيد عباس وحفنة من الموالين له بفشل تمرير مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الامن،لا بد من وقفة وطنية فلسطينية لايقاف العبث والعابثين في المصير الوطني للشعب الفلسطيني من خلال اعادة ترتيب التحالفات الوطنية والاسلامية والخروج ببرنامج فاعل يجند كل الطاقات الفلسطينية على المستوى الداخلي وفرض لوحة متكاملة على ارض الواقع ولايقاف ما انتجته سياسة الفاشلين من ازمات وطنية داخلية وازمات على مستوى الصراع مع العدو الصهيوني الذي استفاد كليا وليس جزئيا من سلوك المفاوضات والشطحات والنزوات الفردية لمؤسسة الرئاسة وحفنة من العابثين في الشأن الوطني.

    لم يكن غريبا ان لا يجد مشروع القرار الفلسطيني دروبا له في مجلس الامن، ولكن الغريب بالحسابات السياسية والدبلوماسية ان لا يفهم هؤلاء ان مشروع انهاء الاحتلال ان لم يعتمد على وحدة وطنية حقيقية وقوة البنيان الوطني الفلسطيني هو الفعل الذي يجب ان يكون لكي تتحقق بدائل فعالة وخيارات اخرى لتكون بدائل عن مغامرات فاشلة لا تعدو استعراض خارج الملعب الحقيقي فلا اهداف تسجل خارج الملعب فارض الصراع مع الاحتلال هو الفعل المحرك لصناعة المتغير على الارض وتغيير في موازين الخطوط الامنية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي يحدث متغيرا سياسيا في منطقة ترى فيها امريكا من الاولويات لسياستها لما يدور على ارض العراق وسوريا والصراع مع داعش وهذا ما اوضحه كيري لصائب عريقات قائلا له هناك من الاولويات لهذا العام يخرج عن دائرة الاهتمام بحل الدولتين بل كل ما سعت له امريكا خلال الاشهر الماضية هو ربط طرفي الصراع بمفاوضات غير مشروطة وليس لها حيز من الزمن.

    واستمرارية لمسرحية مكشوفة الابعاد لقيادة ترى هروبها من الجبهة الداخلية وازماتها منجاة لها لتسجل انشطة لن تعود بفائدة على الشعب الفلسطيني وبعد فشل تمرير المشروع هاهم هم نفسهم يهددون بالذهاب لمحكمة الجنايات الدولية والمنظمات الدولية التي لن تغير ولن تحقق أي مكسب للشعب الفلسطيني وربما الذهاب الى المنظمات الدولية التي تتحكم في انشطتها امريكا والغرب يمكن ان يستمر الى عدة سنوات تتيح لاسرائيل ان تفعل ما تفعله على الارض.

    ومن هنا على السيد عباس ان يعلن بان الضفة محتلة تماما وانهاء كل مؤسسات السلطة والتزاماتها وانهاء العمل بخارطة الطريق والاعلان عن دولة فلسطين الواقعة تماما تحت الاحتلال وان تستبدل مؤسسات السلطة بمؤسسات وطنية تعمل على خدمة المواطن.. ان يشكل مجلس قيادة مؤقت لقيادة الشعب الفلسطيني مقره غزة وان تتحول جميع الملفات وادرتها من قطاع غزة.

    لابد من انعقاد المجلس الوطني بناء على خارطة القوى المؤثرة في الساحة الفلسطينية وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تقود العمل الوطني، نعتقد ان مشروع اوسلو قد فشل تماما ومنطق حل الدولتين بالتفاوض فشل ايضا وعلى الشعب الفلسطيني ان يفرض معادلة جديدة على الارض في صراعه مع الاحتلال بعيدا عن السلوكيات البهلوانية التي تمارسهعا مؤسسة الرئاسة ودائرة المفاوضات

    ها هو السيد عباس يوقع قرار الانضمام للجنائية الدولية..... وما ذا بعد توقيق القرار ..؟؟وماذا عن وضع كافة ملفات الجرائم الاسرائيلية بحق شعبنا وشعوب الامة العربية سواء في قانا او ابو زعبل وبحر البقر وصبرا وشاتيلا والمذابح التي مارسها الاحتلال بتكرار متعمد في غزة في ثلاث حروب متتالية، كل هذا جيد..... ولكن هل يتوقع السيد عباس والحفنة المحيطة به بان البت في كل تلك القضايا او قضية واحدة في زمن وجيز......!!! وامام تجاذبات وتدخلات من مراكز القوى العالمية....!! وهل هذا الاجراء كفيل بان يحقق اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران...... وهل لو اعترف كل برلمانات العالم بالدولة الفلسطينية كفيل بان يحقق الدولة على ارض الواقع...!! لا اعتقد ذلك...الدولة والاستقلال تتحقق بمقدار صلابة الموقف الداخلي وقدرته على بناء المؤسسة وممارسة النضال بكافة اشكاله على ارض الواقع.

    وصل السيد عباس لنهاية شطحاته وهي المؤسسات الدولية.... ومازال لا يريد ان ينظر بجدية لمفهوم الوحدة الوطنية ومفهوم الاداء الوطني المناسب للمرحلة بكل تحدياتها القائمة من تهويد واستيطان وانهيار فعلي للبرنامج الوطني وانقسام ثم انقسام ثم انقسام تدب في كل اوساط الشعب الفلسطيني ثقافيا وسلوكيا زرعت عبر مسارات ومفاهيم سياسية وامنية حملت بصمات الفرد وسلوكة على الواقع السياسي والامني والاقتصادي للشعب الفلسطيني.

    سياسة المؤسسة الرئاسية لا تعدو انها في حدود المقاطعة وبناء على ذلك ترسم السياسات في محيط متغير فلسطينيا واقليميا ودوليا، ويبدو ان الجهابذه الذين اوصلونا الى الفشل ثم الفشل ثم الفشل لايدركون اهمية تلك المتغيرات التي تؤثر تاثيرا مباشرا على واقع القضية من صراع على الارض مع العدو او الصراع بكل جوانبه على المستوى الدولي، ومن هنا كما اشرت بلا شك اننا مقبلون على مرحلة جديدة تحدد مصير الشعب الفلسطيني نحو تحقيق اماله وطموحاته ام استمرار للفشل ،مااروع ان نفهم جميعا بان فتح راعية المشروع الوطني يجب ان تقوم بالجميع وبقيادة جماعية تندمج معها كل طاقات الشعب الفلسطيني وفصائلة في برنامج وطني دقيق لا يحيد عنه احد.....

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اخبار المواقع الالكترونية 19/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 01:40 PM
  2. اخبار المواقع الالكترونية 15/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 01:38 PM
  3. اخبار المواقع الالكترونية 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 01:36 PM
  4. اخبار المواقع الالكترونية 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 01:32 PM
  5. اخبار المواقع الالكترونية 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-21, 01:31 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •