النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 18/01/2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء عربي 18/01/2015

    في هــــــــــــذا الملف:
    كلمة الرياض: أوباما: «السلطة الفلسطينية ليست ذات سيادة»!!
    بقلم: يوسف الكويليت عن الرياض السعودية
    وقحون هم… وخجلون من المطالبة بالحق نحن
    بقلم: علي الصالح عن القدس العربي
    تهجير اليهود الفرنسيين لاستيطان الضفة الغربية
    بقلم: نقولا ناصر عن رأي اليوم
    أولويات أوباما الداخليّة على حساب فلسطين
    بقلم: كلوفيس مقصود عن العربي الجديد
    إسرائيل هي بيتكم
    بقلم: سوسن الأبطح عن الشرق الاوسط
    مستقبل إسرائيل برؤية بورغ (2)
    بقلم: مازن حماد عن الوطن القطرية
    باختصار : الصبر الفلسطيني
    بقلم: زهير ماجد عن الوطن العمانية
    خلاصات خطيرة عن فلسطين
    بقلم: ماهر ابو طير عن الدستور الاردنية

    كلمة الرياض: أوباما: «السلطة الفلسطينية ليست ذات سيادة»!!
    بقلم: يوسف الكويليت عن الرياض السعودية
    الرئيس باراك أوباما هو رئيس دولة عظمى تستطيع أن تعلن الحروب وتحاصر وتقاطع وتمنع وصول أموال الدول إليهم، وتتخذ حق النقض (الفيتو)، وتعمل على إسقاط دول وإبدالها بأخرى، وبمعنى عام تستطيع أن تقود العالم نحو رغباتها دون منازع، لكن ذلك لم يمنع اعترافها بأن قيادة العالم تحتاج إلى قدرات عسكرية ومالية وإدارة سياسية أعجزتها خلال العقدين الماضيين وكلفتها الكثير، فكان أوباما الرجل الذي اعترف أن عصر المغامرات انتهى، وأن أمريكا معنية بمصالحها وفق سياسات لا تقبل تكرار التدخلات العسكرية..
    هذا الرئيس الذي تحدث أعضاء في الكونجرس ومراكز القوى الأخرى عنه بأنه متردد في حسم مواقف تحتاج إلى شخصية بوزن أمريكا، ومفاضلته برؤساء آخرين لا يمكن إطلاق حكم شامل عليه إلا من قبل شعبه، وبعد نهاية ولايته، لكننا في الوطن العربي بادرنا بإعطائه زخماً هائلا من التأييد في بداية ولايته وإعلاناته في خطبه وتصريحاته بأنه مع الحق والعدل في القضايا العالمية والعربية، لدرجة أن خطابه في جامعة القاهرة كان فاتحة كبيرة بين أمريكا ودول العالم الإسلامي، وتحديداً دينهم الذي تعرض لموجات وصلت إلى حد إشاعة الكراهية، واصفاً نفسه بأنه عاش تجربتين المسيحية كدين له، والإسلام دين أبيه ومجتمعه الكيني، ولأن الإنسان لا يعاقب على ما يقوله وخاصة رئيس دولة بحجم أمريكا، ولكنه يطالَب بصدق مواقفه وهي من المسائل التي لا يعول عليها أمام تبدل السياسات ومتغيراتها، ودور القوى الفاعلة في الدولة..
    أمريكا حاولت الابتعاد عن نيران المنطقة العربية، لكنها لم تستطع، لأن العامل الأول في صياغة أهدافها هو إسرائيل، ثم بقية المصالح الأخرى، ولأن هذه المسألة تعد من ثوابت الأهداف الأمريكية، فقد صرح الرئيس أوباما بعد أن توجه الفلسطينيون للمنظمات الدولية ليكونوا عضواً فيها أنه هاتف "نتنياهو" بأن "السلطة الفلسطينية ليست دولة ذات سيادة، وأنها بالتالي غير مؤهلة للانضمام للمحكمة الدولية".
    وهذا الكلام ليس جديداً، ولن يغير من المواقف القديمة والحديثة الأمريكية لكن مسألة الاعتراف بدولة فلسطينية ليست وقفاً على رأي أو موقف أمريكي؛ لأن تجارب التصويت على قرارات في الأمم المتحدة، رغم ممارسة أمريكا مختلف الضغوط بما فيها وقف مساعداتها لها، لا تنفي أنها لا تحكمها مهما كان نفوذها، وبالتالي فالقضية قبل أن تكون سيادة دولة، هي إنسانية بسبب عقوبة شعب ساهمت أمريكا في محاربته وتشريده، ولا ننسى أن اعترافها أو امتناعها عن دول مثل كوريا الشمالية وكوبا، وسابقاً الصين الشعبية، لم يمنع دول العالم من تبادل السفراء وفتح مسارات مختلفة اقتصادية وتجارية وحتى عسكرية، والعملية تختلف عن عرض قضية ما على مجلس الأمن بالتصويت عليها أو اتخاذ "الفيتو" فالأمم المتحدة لها رؤيتها وقياساتها ومعاملاتها، وعموماً فهناك من بين الدول الأوروبية من اعترفت، ولو جزئياً بدولة فلسطين، وتبقى عوامل الزمن التي لا تستطيع تغييبها هي نفس المراحل التي جعلت أمريكا نفسها تبدل سياساتها وفقاً لظروف زمنية مختلفة..
    القضية الفلسطينية ليست مشروع أزمة، بل هي من فجر العديد من الحروب وغيرها، وصولاً إلى تنامي الإرهاب، وبالتالي فتجاهلها يخدم إسرائيل آنياً ويضر بأمريكا على الأمد البعيد كدولة لديها حساسيات حادة من عداء الشعوب لها..

    وقحون هم… وخجلون من المطالبة بالحق نحن
    بقلم: علي الصالح عن القدس العربي
    ما أوقحهم.. نعم ما أوقحهم.. يقتلون ويذبحون ويدمرون ثم يأخذون بالمثل القائل «ضربني وبكى وسبقني واشتكى».. يحاصرون حوالي مليوني فلسطيني في سجن كبير في قطاع غزة منذ اكثر من ثماني سنوات، ويقتلون اكثر من 2200 فلسطيني في غضون 50 يوما من الحرب في غزة فقط، من بينهم عائلات عدة أبيدت عن بكرة أبيها، ويجرحون ما يزيد عن 11 ألفا جلهم من الأطفال، ويدمرون أكثر من 100 ألف منزل، جزئيا أو كليا، حسب إحصائيات الأمم المتحدة، ويعتدون على مراكز ومدارس وكالة غوث اللاجئين ويقصفونها فوق رؤوس المحتمين بها. وعدد قتلاهم لم يزد عن 72 منهم 67 عسكريا حسب اعترافهم، قتلوا في ارض المعركة.. ومع ذلك يملأون الدنيا ضجيجا ونحيبا، متهمين الفلسطينيين بدون حياء او خجل، بارتكاب أبشع جرائم الحرب.. والأدهى من ذلك ان المعسكر الغربي وكثيرا من العرب وحتى الفلسطينيين، يدافعون عن أفعالهم ويرددون مقولتهم بدون حياء إن «من حقهم الدفاع عن النفس».
    يرتكبون كل هذه الجرائم.. ثم يقلبون الحق باطلا والباطل حقا.. ويهددون مسؤولين فلسطينيين، ويرفعون الدعاوى عليهم امام المحاكم الامريكية (محكمة في ولاية نيويورك تنظر في قضية تعويض ضد منظمة التحرير تطالبها بدفع مليار دولار لمسؤوليتها عن عمليات وقعت في القدس، قتل فيها يهود من أصل أمريكي) ويسبقون الفلسطينيين في رفع دعاوى على عدد منهم امام محكمة الجنايات الدولية، بزعم ان لهم علاقة بحركة (الإرهاب) حماس عبر حكومة الوفاق الوطني، يعني انهم مذنبون بالتواطؤ.. التواطؤ مع حماس وفصائل المقاومة التي في الواقع تجنبت قتل المدنيين خلال العدوان الأخير، وركزت على استهداف الجنود، لانها تعلم علم اليقين ان قتل الجندي أبلغ أثرا على معنويات النظام الاسرائيلي المحكوم أصلا من العسكر، رغم ادعاءات الديمقراطية الفارغة. والدليل على ذلك ان الأحزاب الاسرائيلية تتسابق لإشراك أكبر عدد من الجنرالات في قوائمها الانتخابية حتى تحصل على مزيد من الأصوات في الانتخابات المزمعة في 17 مارس المقبل.
    وعلى سبيل المثال يتوقع ان تزيد قوة حزب النجم السياسي الجديد موشيه كحلون الوزير المستقيل من «الليكود»، بعد انضمام جنرال الاحتياط يوآف غالانت لقائمته، فيما يبحث حزب «العمل» عن جنرال يضمه للقائمة الانتخابية لتعزيز وضعه الانتخابي، وهذا أمر مألوف في إسرائيل.
    يتفنون ليس في ارهاب الفلسطينيين فحسب، بل العالم أجمع وإن يكن بطرق مختلفة غير العسكرية، مستغلين جرائم النازية ومصطلح معاداة السامية، ليخرسوا به أي صوت يحاول أن ينتقد إسرائيل أو يطالب بالعدالة للفلسطينيين..
    يتهمون الفلسطينيين والعرب والمسلمين بالإرهاب.. ويتصدرون المسيرة المليونية التي خرجت في باريس لإدانة الاعتداء على الصحيفة الفرنسية الساخرة «شارلي إيبدو».. والمهزلة ان نتنياهو الذي ارتكب جيشه اكبر الجرائم في غزة الصيف الماضي وافيغدور ليبرمان الذي يدعو للتمييز والإرهاب والفصل العنصري والتطهير العرقي، ونفتالي بنيت المسؤول عن مجزرة قانا اللبنانية، التي سقط ضحيتها 100 ما بين طفل وامرأة وشيخ في تسعينات القرن الماضي، بل ويتباهى بقتل المئات من العرب، هم الذين يدينون الإرهاب ويطالبون بوقاحة محاربته ولولا سياساتهم وسياسات من يقف معهم من المعسكر الغربي لما كان هناك أصلا إرهاب.
    ورغم هذه الوقاحة والعنجهية والصلافة لا بد من الاعتراف، والاعتراف هنا فضيلة، بأنهم، يتحركون ضمن رؤية وتصور واضحين يعرفون ما يريدون ويتحركون نحو هدفهم بكل قوة وثقة، لا يردعهم رادع حتى إن كان ذاك الرادع مصدره الولايات المتحدة الحامية الأولى للكيان الصهيوني. يعرفون كيف يتلاعبون بالإعلام الداخلي منه والخارجي، بل حتى العربي منه، يرددون الكذبة مرات ومرات حتى تصبح مقولة يرددها الاخرون.. يديرون العمل السياسي كما يديرون عملياتهم الحربية العدوانية، يبادرون بالضربة الاولى والثانية والثالثة ليخلطوا أوراق عدوهم ويربكونه.
    اما نحن، والعياذ من كلمة نحن، فإننا خلاف كل ما تقدم.. فنحن بليدون وأقول بليدون حتى لا اضطر الى استخدام كلمات أكبر ومصطلحات أعنف وخجلون في المطالبة بحقوقنا:
    - نخوض معاركنا السياسية كما المعارك العسكرية.. تحكمنا فيها العواطف والتصرف بعشوائية مفرطة.. ليس لدينا رؤى او تصور او توجه واضح في اي قضية… خضنا مقاومة من دون تخطيط، وعملياتها العسكرية كانت في غالبيتها ثأرية وانتقامية وليس ضمن استراتيجية عسكرية مدعومة برؤية سياسية واضحة.
    - خضنا مفاوضات على مدى اكثر من عشرين عاما بدون تصور ولا رؤية ولم ندرك أبعاد ما قاله اسحق شامير رئيس الوزراء الاسرائيلي في مؤتمر مدريد عام 1991 الذي ذهب اليه مكرها: سنتفاوض لعشرات السنين.. والنتيجة نراها جلية.. تفاوضوا على مدى هذه السنوات واكتشفنا في النهاية عبثية هذه المفاوضات.
    - ندعو او نهدد بثورة شعبية لا عنفية، ولا نحدد ماهية هذه الثورة مقوماتها مكوناتها وأساليبها ومرادها، وكيفية ادارتها. وأنا على قناعة إننا نردد هذا المصطلح حتى نتجنب الحديث عن المقاومة المسلحة.
    - نطالب بحقنا على حياء ونحاول على حساب حقوقنا الا نغضب فلانا او علانا.. خطواتنا بطيئة بل بليدة ومترددة.. ونقبل ان نساوم على حقنا فنقلبه الى باطل… حقنا في الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، على سبيل المثال لا الحصر، ربطناه بحقنا بالمطالبة بدولة كوسيلة للضغط فقط.. بمعنى اننا وضعناه محل مساومة.. ويفسر بأننا ما كنا سننضم الى الجنايات الدولية وغيرها من المنظمات والمواثيق الدولية لو أننا نجحنا في مسعى الاعتراف بالدولة.. ويفسر ايضا انه في حال نجحنا في مسعى مجلس الأمن الدولي فإننا سنتنازل عن ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين، أي اننا سنتنازل عن حقنا وحقوق شهدائها وجرحانا.
    - نتخذ موقفا في قضية ما.. فلا نتمسك ولا نصر على هذا الموقف لأننا عودنا الأعداء قبل الأصدقاء على ان مواقفنا قابلة للتغيير والتعديل.. والدليل على ذلك مشروع القرار الفلسطيني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة في مدة زمنية محددة.. فسرعان ما قبلنا بتعديلات عديدة عليه، أفرغت المشروع الأصلي من محتواه.. وقلبته رأسا على عقب، لا قناعة بالتعديلات ولكن حتى لا نغضب هذا الطرف او ذاك.. وأخذنا بنصائح من لم يحترموا نصائحهم ولم ينفذوا وعودهم وهم كثر… قبلنا المساومة على الثوابت ارضاء للاخرين على حسابها.. ومن يقبل المساومة على مواقفه وثوابته فكل شيء عنده يصبح مباحا.
    - دائما مستعدون لتقديم التنازلات مجانا.. لذا فكلما قدمنا تنازلا تغول العدو وطالب بالمزيد.. على سبيل المثال لا الحصر اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بدولة اسرائيل على مساحة 78٪ من فلسطين التاريخية، مفرطة بالورقة الأقوى في يدها، بدون الحصول في المقابل على اعتراف من اسرائيل بدولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مكتفية باعتراف اسرائيل بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني. ولم يشبع هذا الاعتراف المجاني مطامع اسرائيل. فطالبت باقتطاع الاراضي المقامة عليها المستوطنات من الضفة الغربية.. وهناك من يطالب بتبادل اراض للتخلص من فلسطينيي الداخل الخ.. واصبحت اسرائيل تطالب كشرط لقبول حل الدولتين، ولن تقبل به، بضرورة الاعتراف بإسرائيل وطنا قومياً لليهود وما ينطوي عليه هذا الاعتراف من تداعيات على أهلنا في فلسطين الداخل.. وانا على قناعة بانه حتى لو وافقت المنظمة على هذا الشرط فإن مطالب إسرائيل لن تتوقف وستكون القدس الخطوة التالية. وهذا كله ليس لضعف في قضيتنا وحقوقنا وفي شعبنا، بل لضعف بعض المطالبين بهذه الحقوق، فهؤلاء مهزومون من الداخل ولا يؤمنون بعناصر ومواطن قوة قضيتنا وشعبنا..
    وحتى لا أتهم بالسلبية أختم بالقول: علينا ان ننفض من دواخلنا أحاسيس الضعف والهزيمة التي تسللت اليها واستقرت عند بعض صناع القرار. علينا ان نصدق القول ونقرنه بالفعل حتى نعزز احترامنا لأنفسنا اولا قبل ان نتوقعه من الآخرين. وعلينا ان نؤمن بأننا نحن الأقوياء، مهما قال السفهاء والضعفاء والمهزومون منا..
    نعم نحن الأقوياء وهم الضعفاء.. نحن الأقوياء اولا بعدالة قضيتنا فمهما فعلوا ومهما توسعوا يعرفون أننا اصحاب حق وقضية عادلة وأصحاب الأرض وقضيتنا لم ولن تموت.. نحن أقوياء بشعبنا، فهذا الشعب بأطفاله ونسائه وشبابه ورجاله صعب المراس شديد العزيمة معطاء وصبور ولكن للصبر حدود.. هم يخافونه، رغم كل ما يملكون من عناصر التفوق العسكري، ورغم الدعم غير المشروط من حليفهم رائد الديمقراطية في العالم.. الولايات المتحدة. نحن أقوياء بوجودنا وصمودنا فوق أرضنا رغم كل المجازر التي ارتكبوها على مدى حوالي قرن من الزمن، والدليل اننا لا زلنا متمسكين بحقوقنا رغم كل محاولات الترحيل والتطهير العرقي وطمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
    واخيرا.. الوقت مهما طال في صالحنا وليس في صالحهم.. فعددنا سيفوق عددهم في بلادنا في غضون سنوات قليلة. وعلينا الا نسمح للوقت بان يكون سيفا مسلطا على رقابنا.. والحق سيعاد لاصحابه طال الزمان أو قصر.
    تهجير اليهود الفرنسيين لاستيطان الضفة الغربية
    بقلم: نقولا ناصر عن رأي اليوم
    ما زال الإعلام العربي منشغلا بالجدل حول نتائج الجريمة المدانة التي أودت بحياة بضع عشرة مواطن فرنسي في عمليتين إرهابيتين في باريس مؤخرا، وغارقا في تفاصيل البحث عن صحة الرواية الرسمية الفرنسية لما حدث فعلا، ومنتقدا أو مدافعا عن مشاركة قادة عرب في مسيرة مليونية في العاصمة الفرنسية لمناصرة “حرية الرأي وإدانة الإرهاب”، ومنتشيا وشامتا بالوضع المهين الذي وجد رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه فيه وهو يزاحم، ك”سائح غير منضبط” كما وصفه كاتب في هآرتس العبرية، للوصول إلى الصف الأول بين القادة الذين تصدروها.
    لكن هذا الإعلام ما زال يتجاهل خطورة تحريض نتنياهو وغيره من أركان حكومته لليهود الفرنسيين على الهجرة إلى فلسطين المحتلة، من قلب العاصمة الفرنسية، وما زال يتجاهل رد الفعل الرسمي الخجول والضعيف للحكومة الفرنسية على هذا التحريض الذي يمس سيادة فرنسا وكرامتها الوطنية، فهذا التحريض هو “تصويت بعدم الثقة في قدرة فرنسا على حماية مواطنيها” كما كتب شموئيل روزنر في النيويورك تايمز الخميس الماضي.
    وتثبت التجربة التاريخية أن الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية ودولة الاحتلال يفتعلون الأزمات أو يستغلونها في بلدان العالم التي يوجد يهود فيها لدفعهم إلى الهجرة منها إليها، وتجربة اليهود العراقيين معروفة للرأي العام العربي، وأوكرانيا هي المثال الأحدث.
    واليوم يصور الإعلام الصهيوني الوضع في فرنسا بأنه “حالة حرب … ونحن اليهود قد وضعنا في الخطوط الأمامية لهذه الحرب” كما قال رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي موشى كانتور الأسبوع الماضي، ضمن حملة ترويع واسعة ومتصاعدة ليهود فرنسا من أجل دفعهم للهجرة إلى دولة الاحتلال.
    وحسب بيان مشترك للمكتب الصحفي لحكومة دولة الاحتلال والوكالة اليهودية في نهاية سنة 2014 فإن هجرة اليهود إلى دولة الاحتلال سجلت خلال العام المنصرم أعلى معدل لها في عشر سنوات، و”لأول مرة على الإطلاق” تصدرت فرنسا قائمة الدول التي هاجروا منها، وحلت أوكرانيا في المرتبة الثانية حيث هاجر منها إلى فلسطين المحتلة العام المنصرم (5840) يهوديا أوكرانيا بالمقارنة مع (2020) في سنة 2013 السابقة.
    في الثاني عشر من هذا الشهر نقلت “رويترز″ عن رئيس الوكالة اليهودية ناتان شارانسكي قوله إنه يتوقع هجرة (10) آلاف يهودي فرنسي إلى دولة الاحتلال خلال عام 2015. وكان شارانسكي قبل أسبوع قد أبلغ “الجروزالم بوست” العبرية أن حوالي خمسين ألف يهودي فرنسي قد طلبوا معلومات من الوكالة اليهودية عن الهجرة إليها وأن هذه الوكالة تنظم الآن اجتماعين كل يوم ليهود فرنسيين في كل أرجاء فرنسا لتزويدهم بهذه المعلومات.
    وفي العاشر من الشهر نقلت “رويترز″ عن نتنياهو قوله إن لجنة حكومية “سوف تجتمع الأسبوع المقبل لايجاد طرق تعزز الهجرة اليهودية من فرنسا”. وعشية مغادرته إلى باريس وأثناء وجوده فيها خاطب نتنياهو “كل يهود فرنسا” قائلا لهم إن “إسرائيل هي موطنكم” وإن “كل يهودي يريد الهجرة إلى إسرائيل سوف يستقبل هنا بأذرع مفتوحة”.
    وبلغ استهتار وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان بسيادة فرنسا وهيبة دولتها وقدرتها على حماية مواطنيها حد أن يقول من باريس أيضا يوم الأحد الماضي، مخاطبا يهودها: “إذا كنتم تبحثون عن الأمن ومستقبل آمن لآطفالكم فإنه لا يوجد أي بديل آخر” غير دولة الاحتلال.
    ويستهجن المراقب صمت الحكومة الفرنسية على هذا التحريض السافر لتهجير مواطنيها إلى بلد تعرف تماما بأنه كان وسوف يظل وطن وموطن عرب فلسطين وليس “موطنا” ليهود فرنسا أو غيرها، في وقت تزداد فيه حاجتها إلى المزيد من القوة البشرية العاملة بحيث تفتح أبوابها أمام المزيد من هجرة العرب والمسلمين إليها ليتحولوا إلى ذريعة تستخدمها دولة الاحتلال لادعاء تنامي “العداء للسامية” في فرنسا كوسيلة لدفع يهودها إلى الهجرة منها إلى فلسطين المحتلة.
    لقد رد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بان “موطن يهود فرنسا هو فرنسا” ورد رئيس وزرائه مانويل فالس بأن الاعتراف بالمواطنة الكاملة ليهود فرنسا هو مبدأ مؤسس للثورة الفرنسية عام 1789 ويظل ركنا مركزيا للديموقراطية الفرنسية وبأن فرنسا من دون يهودها – الذين يمثلون ثالث أكبر تجمع لليهود في العالم بعد دولة الاحتلال والولايات المتحدة – لا تعود فرنسا.
    لكن سماح الحكومة الفرنسية بنقل جثامين أربعة من اليهود الفرنسيين من ضحايا إحدى العمليتين إلى دولة الاحتلال لتشييعهم فيها يوم الثلاثاء الماضي، بحجة أن هذه كانت “رغبة عائلاتهم”، كما حدث مع أربعة آخرين من اليهود الفرنسيين سقطوا في عملية مماثلة عام 2012، ثم إرسال الوزيرة سيغولين رويال، الثالثة في الترتيب الحكومي، للمشاركة في ذاك التشييع، يمثل تنازلا مشينا من الحكومة الفرنسية عن واجبها في تكريم ضحايا الإرهاب من مواطنيها وتناقضا مع دعوتها لقادة العالم لتكريمهم في عاصمتها.
    إن الحكومة الفرنسية بذلك قد سمحت لنتنياهو بالمتاجرة السياسية الرخيصة بدماء مواطنين فرنسيين، لخدمة حملته الانتخابية في آذار/ مارس المقبل، وسمحت له بتحويل ما كان ينبغي أن يكون يوما وطنيا فرنسيا إلى جنازة وطنية احتفالية لدولة الاحتلال تشجع يهود فرنسا على الهجرة إليها.
    إن سماح فرنسا له بذلك يرقى إلى موافقة ضمنية على تحريضه يهودها على الهجرة، فدفنهم في دولة الاحتلال ليس له سوى معنى واحدا وهو أن اليهود الفرنسيين ليسوا آمنين على أنفسهم في وطنهم الفرنسي لا أحياء ولا أموات.
    صحيح ان كل ذلك يندرج في إطار العلاقات الثنائية بين دولة الاحتلال وبين فرنسا، وما تقرره فرنسا في هذا الشأن هو أمر سيادي يخصها وحدها، لكن الارتباط الوثيق بين هجرة يهود العالم إلى فلسطين المحتلة وبين استعمارها الاستيطاني يجعل أي تهاون فرنسي في الرد على تحريض يهود فرنسا على الهجرة إليها شأنا عربيا وفلسطينيا جوهريا أيضا، وموضوعا يندرج في صلب الأمن الفلسطيني والعربي.
    فأي هجرة جديدة ليهود فرنسا إلى فلسطين المحتلة سوف تعزز الاستعمار الاستيطاني فيها من جهة، وتساهم في إطالة أمد الاحتلال الذي وقع على بقية الوطن الفلسطيني عام 1967 من جهة ثانية، وينطبق ذلك أيضا على الأراضي العربية المحتلة في جنوب لبنان وهضبة الجولان السورية.
    على سبيل المثال، بعث وزير الإسكان في دولة الاحتلال أوري آرييل الثلاثاء الماضي رسالة إلى مجلس بلديات المستعمرات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة حثهم فيها على “الاستعداد لتوسيع المستوطنات من أجل استيعاب المهاجرين اليهود الفرنسيين” لأن “يهود فرنسا يشعرون بارتباط عميق مع حركة الاستيطان في الضفة الغربية”.
    كان المفترض بالحكومة الفرنسية أن تصدر تحذيرا لمواطنيها اليهود ينبههم إلى خطورة هجرتهم إلى فلسطين المحتلة، لتكرر لهم ما قاله اليهودي الإيراني “الإسرائيلي” أورلي نوي في مقال له الأحد الماضي:
    “إن زعيم بلد في حالة حرب دائمة، يذهب للحرب عمليا كل بضع سنوات، يدعو الآن يهود فرنسا إلى مغادرة بلدهم … ولا تساور الشكوك أحد بأن المهاجرين اليهود الفرنسيين سوف يكون في خطر أكبر كثيرا بالعيش في إسرائيل … إن نتنياهو يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى بلد … يبلغ معدل الفقر فيه أربعة أضعاف مثيله في بلدهم الأم تقريبا”، بلد يمزقه “الفساد” و”الصراع الداخلي” ويعد “منبوذا في أعين عدد متزايد من بلدان العالم”، بلد “أعماله العدوانية مسؤولة جزئيا عن الأمن المتناقص بين الجاليات اليهودية في أوروبا وغيرها”.
    ولتذكرهم كذلك بأن دولة الاحتلال قد أصبحت طاردة لليهود أكثر مما هي جاذبة لهم، فقد غادرها حوالي المليون منهم خلال العشرين سنة المنصرمة منهم (650) ألفا منذ عام 2005 حسب دائرة الإحصاء المركزية في دولة الاحتلال.
    لقد كانت هجرة اليهود إلى فلسطين مسؤولة عن التطهير العرقي لعرب فلسطين من وطنهم التاريخي تمهيدا لإقامة دولة الاحتلال التي تعد أكبر مستعمرة استيطانية على الإطلاق أقامها المهاجرون اليهود بالقوة القاهرة. فالتحريض الصهيوني على هجرة اليهود إلى فلسطين أقدم من دولة الاحتلال التي ما كان لها أن تقوم من دونها وأقدم من ظاهرة ما يسميه الغرب “الإرهاب الإسلامي” الذي تستغله دولة الاحتلال اليوم للتحريض مجددا على هجرة يهود العالم إليها.
    بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، قال رئيس وزراء الاحتلال آنذاك اسحق شامير في الرابع عشر من مثل هذا الشهر عام 1990 في خطاب علني له إن “استيعاب” ما وصفه ب”هجرة كبيرة” لليهود السوفيات “يتطلب ان تكون إسرائيل كبيرة كذلك”، وهو ما يقتضي الاحتفاظ بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 واستعمارها استيطانيا.
    وما زالت هذه هي السياسة الرسمية للحكومات المتعاقبة في دولة الاحتلال وقد أكدها نتنياهو يوم الجمعة الماضي عندما كرر في خطاب متلفز قوله إنه “لا يوجد أي وضع بموجب أي اتفاق نتخلى فيه عن سيطرتنا الأمنية على الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن”، أي أن احتلال الضفة الغربية باقي طالما ظلت دولة الاحتلال قادرة على المحافظة عليه، وهجرة اليهود الفرنسيين وغير الفرنسيين سوف تعزز الاحتلال العسكري بالاستعمار الاستيطاني، كما كانت وظيفتها في فلسطين منذ ما يزيد على قرن من الزمان.

    أولويات أوباما الداخليّة على حساب فلسطين
    بقلم: كلوفيس مقصود عن العربي الجديد
    أصدر البيت الأبيض بياناً، في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، جاء فيه أن الرئيس باراك أوباما أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "ناقش فيها خطوة القيادة الفلسطينية بالانضمام للمحكمة الدولية الجنائية، والمفاوضات الإيرانية النووية الجارية"، وأكد أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الانضمام الفلسطيني للمحكمة "خطوة بنّاءة".
    إذاً، يبدو أن الرئيس أوباما أراد طمأنة نتنياهو بأن واشنطن قد تعمل للحيلولة دون تفعيل القرار الفلسطيني بهذا الشأن، وكأنه يقول إن التمدد الاستيطاني ليس جريمة، كما القضم المتواصل للقدس الشرقية، والعدوان على قطاع غزة يجب أن يبقى بمنأى عن أية محاكمة. ويعني ذلك أن عدم امتثال إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة يجب أن يبقى بعيداً عن المساءلة، الأمر الذي يشجعها على الإمعان في سياستها الراهنة.
    كما اعتبر الرئيس الأميركي في المكالمة أن "السلطة الفلسطينية ليست دولة ذات سيادة، وهي بالتالي غير مؤهلة للانضمام إلى المحكمة الدولية"، وأضاف أن "من شأن هذه الخطوة أن تقوّض الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين". هذا الإنكار لكون فلسطين دولة ذات سيادة، يتناقض مع الاعتراف الدولي الواسع بأنها دولة تحت احتلال، وهو اعتراف تدعمه أكثر من 150 دولة في الأمم المتحدة.
    لكن، لماذا أراد أوباما طمأنة نتنياهو في وقت لا يزال فيه الأخير يتعرض لانتقادات شتى، بسبب قوله إن إسرائيل ترحب بعودة يهود فرنسا إليها؟ فهذا التصريح يشكك بالديمقراطية الفرنسية، وتجذّر الفرنسيين اليهود في وطنهم. لكن هدف نتنياهو من هذا الموقف هو الادعاء بأن ما حصل في باريس مثال على الخطر الدائم الذي يتعرض له اليهود، ومثال على اللاسامية المستشرية في أوروبا، لتكون بذلك دولة إسرائيل موطناً آمناً لليهود، أي دولة يهودية. وهكذا طعن نتنياهو بصدقية ديمقراطية فرنسا التي تبنت مقولة "فرنسا بلا مواطنيها اليهود ليست فرنسا"، ما دفع يهود فرنسا إلى الانتفاض، رداً على محاولة نتنياهو تلك.
    لست أدري مغزى توقيت إنكار الرئيس أوباما حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. لماذا، يا ترى، لم يسأل الرئيس، خريج كلية الحقوق من جامعة هارفرد، عن أسباب فشل وزير خارجيته، جون كيري، في إحراز اختراق في عملية السلام؟ لماذا لا يسأل نفسه ما كان من الممكن تحقيقه لولا أنه قرر تطبيق قناعاته السابقة على سياسته الحالية التي اختزلها حديثه الأخير؟ إذا كان هناك من تفسير لتوقيت مثل ما ورد في حديثه التلفوني مع نتنياهو، قد يكون لأنه يرغب في تمرير مشاريعه في مجلسي الكونغرس، ذوي الأغلبية الجمهورية، كقانون الهجرة وتمويل الضمان الصحي. كما ولأن غالبية أعضاء الكونغرس يخضعون لتأثير اللوبي الإسرائيلي، يريد الرئيس الأميركي تجنب أي تعطيل لسياساته الداخلية، والتي ستشكل إرثه الرئاسي.
    معروف أن الرئيس أوباما كان مستاءً من عجرفة نتنياهو الذي يعتمد نهج الإملاء، بدلاً من الإقناع، ما جعل العلاقات متوترة بينهما، إلا أن عدم مشاركته في المسيرة في باريس واكتفائه بأن يكون التمثيل على مستوى سفيرة الولايات المتحدة في فرنسا، أدى إلى انتقادات شديدة، بحيث كان بإمكانه، على الأقل، إيفاد نائبه، جو بايدن، لتمثيله أو رئيس مجلس النواب. كما أن الاستياء العارم لوجود نتنياهو في التظاهرة، استدعت أن يوجد في الوقت نفسه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في التظاهرة، وقد أكد على الإدانة الواضحة والحاسمة للعملية الإرهابية. لكن، في المقابل، حاول نتنياهو، كعادته، توظيفها كما لو أنها كانت نهجاً سائداً، وليس كما هو الحال شططاً مداناً إسلامياً وعربياً.
    من المستغرب كيف أن الرئيس أوباما، الذي كان مؤهلاً لإيجاد الحل العادل والمشروع لدولة فلسطينية مستقلة، تعمّد طمأنة نتنياهو، والقول له "إنك على حق"، عندما دان انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدولية. كذلك قوله إن فلسطين "ليست دولة"، لا تظهر وعياً بأن الاستئثار الأميركي بملف النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ساهم في الإحباط الناجم حالياً، ويؤكد مقولة الرئيس أنور السادات إن "99 في المئة من الأوراق بيد الولايات المتحدة".
    الآن، وقد خرجت القيادة الفلسطينية من سجن اللاحسم، لتعيد للشرعية الدولية فعاليتها في عملية السلام، فإن الشطط الأميركي ليس مجرد استثناء، بل إن مَن طالب بتجميد المستوطنات، في أول عهده، تغاضى، في المرحلة الأخيرة، عن قناعاته والتزاماته. ويا للأسف.

    إسرائيل هي بيتكم
    بقلم: سوسن الأبطح عن الشرق الاوسط
    المسلمون لم يغيروا أسلوبهم العفوي التدميري، والنتائج السلبية هي نفسها تتكرر، بينما يدور الجميع في الحلقة المفرغة الجهنمية، تماما كما حدث بعد صدور آيات سلمان رشدي الشيطانية، قوبلت الرسوم الدنماركية التي أساءت للرسول عام 2005، بالغضب وهدر الدماء، وما عملية «شارلي إيبدو» التي ذهبت بحياة 12 شخصا سوى استكمال لمسلسل لا يبدو أن نهايته قريبة. ربع قرن من أيام رشدي لم تكن كافية ليدرك الغيارى على الإسلام أنه ما هكذا تورد الإبل. «شارلي إيبدو» التي كانت تستجدي من يشتريها صارت تطبع 3 ملايين نسخة ويحار من يستجديها.
    هذه المرة أيضا، إسرائيل تحصد ثمرا وفيرا من غوغائية المسلمين في دفاعهم عن نبيهم. بنيامين نتنياهو تصدر المظاهرة المليونية الدولية التي نظمتها فرنسا ضد الإرهاب بمهارة ترويجية قلّ نظيرها. قاتل الأطفال تحول بفضل مجانين «شارلي إيبدو» إلى حمامة سلام بيضاء ناصعة. جاء الرجل ليؤكد أن اليهود هم أول المستهدفين، مستفيدا من الهجوم الذي طال محلا يهوديا للمواد الغذائية، ومن موت 4 في الهجوم دفنوا في إسرائيل، كل الباقين الذين سقطوا في كفة، والضحايا اليهود في كفة أخرى. هكذا صار بمقدور رئيس الوزراء المتحسب من «إرهاب مستمر ولن يتوقف» أن يخاطب أبناء ديانته وهو ينصحهم بكل براءة: «لكل اليهود في فرنسا، ولكل اليهود في أوروبا، أقول: إسرائيل ليست فقط المكان الذي تتوجهون إليه في صلاتكم.. دولة إسرائيل هي بيتكم».
    ربما لا يريد كثيرون أن يتنبهوا إلى أن إسرائيل هي أحد أهم المستفيدين من صعود التطرف الإسلامي. فدعوة نتنياهو ليست الأولى، فقد بدأت منذ عام 2004، ولن تكون الأخيرة، وعدد الفرنسيين الذين حزموا أمتعتهم وذهبوا إلى إسرائيل يقدر بنحو 2800 شخص، عدد كبير منهم يصل إلى 6 آلاف شخص، انتقلوا إلى «أرض الميعاد» خلال السنة الماضية فقط، تحت ضغط التخويف والتهويل المتعمدين، علما بأن يهود فرنسا يعانون الأمرّين بعد هجرتهم، إن لجهة صعوبة تعلمهم اللغة العبرية أو لناحية تعثر اندماجهم في مجتمع لا يشبههم أو يحتضنهم بالقدر الكافي. لا نعلم ما ستكون نتائج النداء الأخير لنتنياهو، لتجميع «شعب الله المختار» في «أرض الرب» أو «أرتس إسرائيل». الحملة كبيرة وممنهجة، تتعاضد من أجلها مؤسسات إعلامية كبيرة ومثقفون يهود وفنانون، بحجة أن وحوش الإسلام سينقضّون على اليهودي قبل غيره.
    في تحقيق ظهر على إحدى قنوات التلفزيون الفرنسي منذ أيام حول الفتاة التي اختبأت في محل الأطعمة اليهودي، طوال ساعات، دون أن يراها الإرهابي محتجز الرهائن، لم يكن بريئا أن يبدأ التصوير بتركيز الكاميرا على نجمة داود المعلقة في رقبة الصبية، ثم إعادة التركيز لمرات عدة بحيث تملأ النجمة الرمز الشاشة تكرارا، وكأن كل ما كان يريده الإرهابي هو النيل من المقدس اليهودي.
    تحول يهود فرنسا إلى جزء من الحملة الانتخابية الإسرائيلية التي ستجري في 17 مارس (آذار) المقبل، وبين مشجع لأكبر جالية يهودية في أوروبا للرحيل بسرعة هربا من بطش الإسلاميين الآتين بسيوفهم لا محالة، وفريق سياسي آخر يعتبر أن على اليهود أن يصمدوا في بلد لهم فيه جذور وتاريخ، بدل أن يظهروا انهزامية أمام الإرهاب، يكون مئات آلاف جدد قد وصلوا إلى فلسطين، وزرعوا فيها مستقبلهم ودمروا حاضرنا، بينما العرب لا يزالون يتظاهرون، ويفجرون، ويهددون ويتوعدون، والنتائج العكسية تنقلب ضدهم.
    لا يزالون قلة أولئك الذين يريدون استخلاص العبر، من يسعون لفهم الروح الجديدة للعصر. النقاش هنا ليس حول أحقية وصول حرية الرأي إلى حد السخرية من الأنبياء، أو المساس بالشعور الديني للمؤمنين، لأي ملة انتموا، فهذا جدل عقيم لا طائل تحته، فثمة أميركيون وأوروبيون وأيضا عرب أو صينيون وبرازيليون لا يستسيغون الاستفزاز الديني، تحت لافتة «حرية التعبير». وهناك أيضا من يسخر من فرنسا التي جمعت الملايين في مظاهرتها الشهيرة مع ما يقارب 50 رئيس دولة، تحت عنوان الدفاع عن «الرأي الحر» لكنها تسجن، في الوقت عينه، عشرات الأشخاص بحجة أنهم تفوهوا بعبارات لها مدلولات لا تدين الإرهاب أو ربما أنها تدافع عنه، دون أن يقوم أي من هؤلاء بفعل مشين أو حركة مريبة.
    الرد بالقنابل والكلاشنيكوفات والنيران الحارقة على رسوم مهما كانت مسيئة، وروايات أيا كانت وقاحتها، أو أفلام مهما بلغ جنوحها، بات أمرا يثير سخرية العالم واشمئزازه، أليس بين المسلمين رسامون وروائيون موهوبون ومخرجون مؤمنون بقضيتهم وممتلكون لمواهب بمقدورهم أن يفجروها احتجاجا، بدل أن تترك الساحة لمن لا يجيد فك الحرف ليحرق الأخضر واليابس؟
    المشهد مؤلم، التجاوزات عظام، والبلاهة بلغت درجة السؤال عمن يحرك ماذا، ومَن المستفيد من تسونامي الجهل المتمادي، وقصور القراءة المتنامي؟ لحظة نحتاج فيها لألمعية الفكر ووضوح الرؤيا، وفسحة ولو ضئيلة في رحاب العقل الفطن الذي يدرك أننا في زمن بات فيه الفن أن أجيد استخدامه أشد فتكا بكثير من الأسلحة النارية الهمجية.

    مستقبل إسرائيل برؤية بورغ (2)
    بقلم: مازن حماد عن الوطن القطرية
    عندما لفتت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نظر رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ إلى حالة الاستياء المنتشرة أيضاً في أحزاب الوسط واليسار عامة، وليس فقط في حزب «حداش» العربي الإسرائيلي الشيوعي الذي انضم إليه بورغ مؤخراً بعد مقاطعته العمل السياسي أحد عشر عاماً، رد على ذلك بالقول إن الوسط واليسار ليسا جاهزين بعد لتقديم تنازلات.
    وحول رأيه في المسائل الأكثر إيلاماً في العلاقة مع الفلسطينيين، رد بورغ أنها تتعلق بالصهيونية وحق العودة ومشكلة اللاجئين، مركزاً على ضرورة إلغاء قانون العودة الذي ينص على منح الجنسية الإسرائيلية إلى كل اليهود الذين عانوا أم لم يعانوا من الاضطهاد في العالم.
    وعندما أبلغت الصحيفة بورغ أن قانون عودة اليهود موجود على الطاولة منذ زمن طويل، أجاب أن «هذه الحقيقة تضعنا أمام خيارين للعيش على هذه الأرض فإما أن نعيش داخل قلعة صليبية الطراز مع ما يرافقها من عزلة دولية هي أصلاً بادية للعيان، أو أن ننضم إلى الآخرين في هذه الرقعة من الأرض».
    أما عندما سئل أبراهام بورغ عما إذا كان قد توقف عن تعريف نفسه بالصهيوني، رد بأنه ليس مستعداً للسقوط في هذا التعريف، شارحاً ذلك بالقول إن الصهيونية هي المشنقة التي سهلت الانتقال من الشتات إلى السيادة، وهو أمر يجب ألا يكون متاحاً.
    وإذ يعتبر بورغ المظلمة الكبرى في دولة إسرائيل هي مظلمة التمييز الإسرائيلي المدني بين العرب واليهود، فقد اقترح على حزب «ميريتس» المعروف بالاعتدال، أن يتخلى عن حلمه الصهيوني العنصري وكذلك عن الليبرالية البرجوازية التي ينشط من خلالها. كما أسهب بورغ في انتقاد إسرائيل لعدم التفاتها إلى الأطفال الفلسطينيين، مطالباً بتوقفها عن الاندهاش وهي ترى أولئك الأطفال أشد انغماساً في تفجير أنفسهم داخل المناطق اليهودية، خاصة وأن لديهم آباء وأمهات جوعى ويعانون الذل على يد الاحتلال.
    ويتوقع بورغ نهاية فاشلة لمشاريع نتانياهو، لكن رؤيته للمستقبل تتضمن تقاسم العرب واليهود في نهاية المطاف دستوراً واحداً، وحصول الفلسطينيين على مناصب سيادية في الحكومات المشتركة مثل وزارتي الدفاع والخارجية.
    وضمن رؤيته لما بعد سقوط حل الدولتين، لا يستبعد بورغ أن يتفق في المستقبل على جيش يهودي ــ عربي واحد في الكونفدرالية الإسرائيلية ــ الفلسطينية.

    باختصار : الصبر الفلسطيني
    بقلم: زهير ماجد عن الوطن العمانية
    لم ينتج الصبر الفلسطيني سوى كبرياء شعب طموح، لكنه في النهاية صبر مكابر على جرح عميق من الصعب ان يندمل .. الصابرون الفلسطينيون يعيشون التأمل على كيان لايريد ان يعترف لهم ولو بحلم قد لايتحقق، فكيف ان نفذوا واقعا.
    وليس الكيان الصهيوني من يشد الحبل على عنق الفلسطيني، بل هنالك الاميركي الذي بضع كلمات من نتنياهو حول المحكمة الجنائية الدولية يكررها الرئيس اوباما. والكلمات تختصر موقفا لأنها تقول بان الفلسطيني سلطة وليس دولة ولهذا لايحق له ان يقيم دعوى لدى تلك المحكمة. وهذا يعني في ابسط الاحوال ان يظل السيف الاسرائيلي مسلطا على رقبة الفلسطيني، او يظل الحبل حول عنقه وممنوع عليه قولة الآخ لأنها تفسر موقفا منه، آخ ويظل حيا معناه انه بخير، المطلوب منه ان يموت كي يكون متوافقا مع المطلب الاسرائيلي.
    مسكين الرئيس محمود عباس، لايتوانى عن الذهاب الى باريس للتضامن ضد الارهاب، يقف صفا واحدا مع نتيناهو، يتأمل ان يسانده العالم لانه يساندهم في مواقفهم ضد الارهاب، لكن لااحد يرى في اسرائيل ارهابا سوى دول تحترم الانسنة، مثل السويد على سبيل المثال التي ترجمت قبل ايام موقفا مهما حين اتهمت اسرائيل بجرائم حرب.
    ومع ان الرئيس عباس يقدم الدليل على نظافة الشعب الفلسطيني من اي ارهاب كان، ويتودد في ذلك الى الجميع دون استثناء، فلن يرى فيه الاميركي معنى وبعدا، كل مايراه ان الفلسطيني لادولة له، فمن اين يأتي بها، هل من المريخ مثلا، ام من كوكب آخر، ام ان العالم الذي اصبح بأكثره اميركيا لاتستهويه الحركة الفلسطينية وقد لايراها ذات معنى الا اذا أمر الاميركي وضبط المواقف.
    لا صبر افظع من صبر الفلسطيني ان حمل السلاح مشكلة، وان استسلم للسياسة وحدها مشكلة اكبر. السلاح لايريده ابو مازن، هو انكره يوم كان زينة الرجال فكيف في الحالة الراهنة التي تقتضي عصر الادمغة للتفتيش ولو عن ثقب في جدار يحقق للفلسطيني شيئا ولو يسيرا من مطالبه المحقة.
    رضى القتيل الفلسطيني بكل هذا ولم يرض القاتل واعوانه .. صبر الفلسطيني على السياط لكن الجلاد ظل ممعنا، بل حاول هذا الجلاد ان يقدم نفسه دائما بمثابة الضحية التي تحتاج لرأفة .. هي مهزلة عصر اغلق ابواب اخلاقه واحكم ابوابها ولن يتردد في ذلك الأمر اطلاقا.
    وماذا سيرد الفلسطينيون وصبرهم المطاط على الكلمة الحاسمة لنتنياهو واوباما ازاء المحكمة الجنائية الدولية، وهل يظل القتل الاسرائيلي بالجسد الفلسطيني ساري المفعول الى ماشاء الله، ضحايا بالجملة في كل مرة، وتجريب انواع من السلاح الجديد به، ثم ممنوع عليه الشكوى لأنها ستجر القتلة الى المحكمة، اذ يجب ان يظلوا طلقاء من اجل وجبات قتل جديدة، بل هم المجتمع الذي لايحاسبه احد والا فهو العداء للسامية.
    انما للصبر حدود ونحن لم نعرف تاريخا فلسطينيا طأطأت فيه الرؤوس واستسلمت لانياب وحش كاسر، تركته يفتك ويحقق مبتغاه ولم ترمه حتى بشوكة منزوعة من وردة.

    خلاصات خطيرة عن فلسطين
    بقلم: ماهر ابو طير عن الدستور الاردنية
    الحرب على العرب والمسلمين، في العالم، ليست وهماً، والاستعداء واضح، لأسباب تاريخية، ولاعتبارات مستجدة، ولايمكن أن نجد حليفاً للعرب والمسلمين، فالكل ضد هذه المنطقة، والكل يطمع فيها، بشكل أو آخر، ولا يراد لها ابداً ان تقف على قدميها.
    من تلك الأخطاء التي نقع فيها، جراء جهلنا، وفوقيتنا الأكثر جهلا، وصولا الى ما يفعله العالم ضد هذه المنطقة، تاريخيا، وقبل حقبة النفط، عبر الاحتلالات، وصولا الى التحالف غير الموقع بين العالم واليهود، وهذا تحالف اتفق سرا وعلنا، على شطب هذه المنطقة.
    في قصة فلسطين علينا أن نتأمل ثلاث خلاصات خطيرة جدا، والكل يعرفها، لكننا نضعها اليوم في سلة واحدة، ونعقدها في خيط واحد، لنعرف أن الخلاصة تغيب فلسطين القضية عن الأجندات، لصالح اليهود، ووضع القدس تحديدا، والمسجد الاقصى، في فم الذئب العبراني.
    إول هذه الخلاصات بصورتها التراكمية، موجة العداوة الأكثر ضراوة في العالم ضد المسلمين، باعتبارهم الاكثر وحشية وهمجية، بعد حادثة باريس، وحين يتأبط نتنياهو مسيرة باريس، يريد فوق اسبابه الانتخابية، ان يقول للعالم ان هؤلاء الذين قتلوا الرسامين، والعاملين في الصحيفة، هم من ذات الطراز الذي تتم محاربته في إسرائيل، فالإرهاب والتطرف واحد، وهو هنا، يزيد من مؤيدي وحشيته وإبادته للشعب الفلسطيني، باعتباره يعاني يوميا، من إرهابيي فلسطين، وفقا لرؤيته، وهذا يعني في المحصلة، أن ما نراه من بعض التنظيمات المتطرفة،وصولا الى حادثة باريس، مرورا بغزوة نيويورك الشهيرة، يصب في إطار فض الحلفاء عن فلسطين، وقضيتها، وشرعنة إسرائيل في المنطقة، باعتبار أن الإسلام لا ينتج إلا قتلة من طرازات مختلفة.
    ثاني هذه الخلاصات وبصورتها التراكمية أيضا، خلاصات الربيع العربي، أذ بدأ الربيع ثورة على الظالمين، ونزعة للحرية، لكنه ما بين أخطاء الثائرين، ومداخلات أنصار الأنظمة الساقطة، مرورا بالعبث الإقليمي والدولي، فقد تم تحويل الربيع العربي، الى ملهاة جديدة، تناسى كل أصحابها القضية الأساس، فالكل مشغول بثورته، وعلى صراعات السلطة، والشعوب المذبوحة في كل جوار فلسطين المحتلة، غير قادرة على التفكير، لا بفلسطين ولا بالأقصى، وكل ما يهمها حبة الدواء ورغيف خبز، وليلة بلا قصف، وعلينا أن نتأمل حال الحاضنات العربية التاريخية، مصر والعراق وسورية، وكيف تم تدمير هذا الطوق البشري اجتماعيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا، وزرع بذور الأحقاد بين مكونات هذه الحاضنات التي كان مفترضا ان تكون ذخيرة لفلسطين، ولو في زمن متأخر، والخلاصة ان الربيع العربي اعاد فلسطين ألف عام الى الوراء، قضية وشعبا وأولوية؟!.
    ثالث الخلاصات حال الشعب الفلسطيني ذاته، إذ تم شقه الى مكونات اجتماعية، تحت تصانيف معتمدة، ومتداولة بجهل: عرب الثمانية والأربعين، أهل الضفة الغربية، الغزيون، وفلسطينيو المهاجر والمخيمات، الموزعون على مئة جنسية في العالم، وحين تتم تسمية الفلسطينيين المحتلة ارضهم العام 48 بعرب الثمانية والأربعين، فالمقصود أنهم مجرد عرب، وليسوا فلسطينيين حصرا، وبإمكانهم الهجرة الى حيث جذورهم العربية الاساس، الجزيرة العربية، مصر، الشام ، وغير ذلك، وجاءت الفصائلية لتكرس ذات المشهد، فصائل وأحزاب، خلافات واغتيالات، قرب وبعد، وفاق وشقاق، والتحوصل اليوم في غزة أوالضفة، على شكل دولتين خداج، تكريس للتقسيمات السياسية، فوق تلك الوجدانية، وهذا يعني في الخلاصة، ان تقسيم العائلة الواحدة وجدانيا وسياسيا، لايمكن أن يؤدي الى الإجماع على فكرة، سلام او حرب، تحرير او ربع تحرير، والخاسر هو فلسطين.
    ثلاث خلاصات تقول بكل صراحة ان فلسطين عادت الف عام الى الوراء، وهذه ليست سوداوية،هذا واقع مر وصعب، لابد من الاعتراف به، من أجل المعالجة، بدلا من الاستغراق في الغيبيات التي تتجلى اليوم بما يقوله كثيرون، بأن كل هذه الفوضى دليل على قرب نهاية إسرائيل، وإذا كان وعد الله حق، فإن حسبة العقل هنا، تقول إنه لا أحد فينا، حتى الآن مؤهل للمشاركة، بتحرير خزان مياه في فلسطين، في ظل هذه المعادلة، وليس تحرير كل فلسطين.
    هذه مجرد قراءة للواقع، ولله أحكامه وأقداره، ولا نيأس أبداً من روح الله، لكننا أيضا نمارس فضيلة الاعتراف، بأننا أمة مريضة، وغير قادرة على أن تصحو من غيبوبتها، وأن تنهض من فراشها، في ظل هذه الخلاصات الثلاث، فوق مئات الخلاصات السابقة، التي تبدأ بالخيانة، وتصل حد التسليم العربي الرسمي، بأن فلسطين لليهود فقط.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 17/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:37 AM
  2. اقلام واراء عربي 15/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:37 AM
  3. اقلام واراء عربي 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:31 AM
  4. اقلام واراء عربي 03/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:30 AM
  5. اقلام واراء عربي 01/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •