في هــــــــذا الملف:
§ مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى وسط حراسة الاحتلال
§ أمر إحترازي يمنع المستوطنين التصرف بمنزلين في سلوان
§ العيزرية.. جدار يفصلها عن القدس ومستوطنات تخنقها من باقي الجهات
§ قوات الاحتلال تعتقل 8 مقدسيين في سلوان جنوب المسجد الأقصى
§ مستوطن يطلق الناربحارة النصاري والشرطة تعتقل 5 شبان مقدسيين
§ إحباط محاولة «أمريكية» لتفجير المسجد الأقصى
§ الاردن يطالب بمحاسبة المتورطين بمحاولة تفجير "الصخرة المشرفة"
§ اعتقال منفذ عملية الطعن في القدس المحتلة
§ إسرائيل تراقب البشر والحجر في القدس الشرقية
§ "الإسلامية المسيحية" تحذر من انهيار المنازل بالقدس القديمة
§ عيسى: "الأرنونا" تهجير صامت للمقدسيين
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى وسط حراسة الاحتلال
المصدر: ج. الرأي
اقتحم عشرات من المستوطنين المتطرفين،صباح أمس الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي ونظموا جولة استفزازية في باحاته.
وقال شهود عيان ان المستوطنين اقتحموا باحات الاقصى بشكل جماعات، رغم الأجواء الباردة، إلا أن المرابطين تصدوا لهم بالقوة.
وكانت منظمات وجماعات يهودية متطرفة دعت إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل متواصل، فيما حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من "هذه التحركات التصعيدية"، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني "سيتصدى لهذه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى".
وشهدت القدس خلال الفترة الماضية مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال إثر عمليات اقتحام متكررة يقوم بها مستوطنون للمسجد الأقصى.
أمر إحترازي يمنع المستوطنين التصرف بمنزلين في سلوان
المصدر: معا
أصدر قاضي محكمة "الصلح" أمراً احترازيا يقضي "بمنع المستوطنين التصرف بأملاك عائلة قراعين في بلدة سلوان، التي تم الاستيلاء عليها العام الماضي.
وأوضح المحامي مدحت ديبة أنه تم التقدم لمحكمة الصلح في القدس بدعوى "تخلية" باسم جميع الورثة ممثلين بماجد قراعين ، وتم التقدم بطلب مستعجل للحصول على قرار منع احترازي يمنع المستوطنين من التصرف في العقارين والساحات المحيطة بهما، خاصة بعد قيام المستوطنين بمضايقة باقي أفراد العائلة والاعتداء على منازلهم.
وأضاف ديبة:" صدر القرار بتاريخ 8/1/2015 ويمنع المستوطنين من ذلك، حتى البت في دعوى "التخلية"، وأشار أنه تم تقديم الدعوى والطلب لمحكمة الصلح في القدس وسبقها شكوى للشرطة.
وقال المحامي ديبة أن الأمر الاحترازي يمنع المستوطنين من التصرف بالمنزلين من ناحية بيعهما أو تأجيرهما أو تغيير معالمهما ، كذلك يمنعهم من إستخدام الساحة الملاصقة للمنزلين .
وأوضح ديبة أن جميع العقارات التي تم الاستيلاء عليها مشاعية أي لا يجوز لأي وريث التصرف بها دون موافقة جميع الورثة ، وذلك بعد إجراء القسمة بينهما الأمر الذي لم يحدث في أي من العقارات،" أي أن جميع الورثة مجتمعين قد باعوا أو وقعوا لواحد منهم على البيع " .
وأكد أن إدعاء شراء العقار هو أمر باطل ، خاصة أن الأرض المقام عليها هي مشاع ، وجزء من الورثة في الأردن ولم يوقعوا على أي وثيقة بيع.
العيزرية.. جدار يفصلها عن القدس ومستوطنات تخنقها من باقي الجهات
المصدر: معا
يعاني المواطنون في بلدة العيزيرية شرق القدس المحتلة، من سياسة الإغلاق والحصار الإسرائيلية، فجدار الضم والتوسع والمستوطنات تعزل البلدة عن مدينة القدس وباقي محافظات الضفة الغربية.
قوات الاحتلال تعتقل 8 مقدسيين في سلوان جنوب المسجد الأقصى
المصدر: وكالة فلسطين حرة
قامت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أمس الأحد بإعتقال 8 فلسطينيين في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال اعتقلت فجرًا سبعة فتية وشبان خلال مداهمة منازلهم في بلدة سلوان، وهم خليل الرشق، محمد شويات، فارس أبو ناب، محمود جبار، حمدي جابر، سعد كسواني وخالد كستيرو.
وأوضح أن تلك القوات اقتحمت منازل هؤلاء المقدسيين، واعتدت على بعض منهم، قبيل اعتقالهم، ومن ثم تم نقلهم إلى سجن "المسكوبية" بالمدينة، وسيتم عرضهم على قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة للنظر في تمديد اعتقالهم.
وذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت 42 مقدسيًا منذ بداية يناير الجاري، وواصلت حملة اعتقالاتها رغم الأجواء الباردة والماطرة في المدينة، مبينًا أن هذا يأتي استمرارًا لحملة استهداف المقدسيين.
وأشار إلى أن محكمة الصلح مددت توقيف القاصر محمد هاني معتوق (15عامًا) ليوم الأربعاء القادم، كما مددت توقيف القاصر عبد عز الدين بربر لليوم.
وفي السياق، ذكر مركز معلومات وادي حلوة أن القوات الإسرائيلية الخاصة اقتحمت الحارة الوسطى ببلدة سلوان عقب اندلاع النيران في سيارة تعود لأحد المستوطنين الذين يعيش في إحدى البؤر الاستيطانية في الحارة الوسطى.
وأفاد أن تلك القوات انتشرت في أزقة الحارة الوسطى، ونصبت حاجزًا عند شارع العين، وقامت بتوقيف السيارات وتحرير هويات الشبان.
وأشار إلى أن القوات اقتحمت منزل عبد زيتون وقامت بدفع زوجته، كما اقتحمت منزل نضال زيتون، وحررت هويات الشبان المتواجدين في المنازل وصورتها.
وكان مستوطن "إسرائيلي" أطلق مساء يوم السبت النار باتجاه التجار والشبان في سوق "البازار" بالقدس القديمة.
وأفاد شهود عيان أن مستوطناً قام أثناء سيره في السوق باستفزاز التجار وبعض الشبان بتوجيه الشتائم لهم، وحاول الاعتداء عليهم، فحصل بين الطرفين مشادات كلامية وتدافع، كما أطلق النار باتجاه المواطنين، دون وقوع إصابات.
وقال تجار سوق "البازار" إن أفرادًا من شرطة الاحتلال حضرت إلى المكان، واعتقلت الشاب أنور منى (24عامًا)، ونصبت الحواجز على أبواب القدس القديمة ومنعت المواطنين من المرور عبرها.
مستوطن يطلق الناربحارة النصاري والشرطة تعتقل 5 شبان مقدسيين
المصدر: قدس نت
أطلق مستوطن يهودي النار بمنطقة حارة النصارى داخل احياء البلدة القديمة في القدس المحتلة، بعد اندلاع شجار بين سكان مقدسيين ومستوطنين .
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، بأن عدد من المستوطنين المارة اعتدوا على شبان مقدسيين بحارة النصارى، فيما قام مستوطن تواجد في المكان باطلاق النار في الهواء دون وقوع اصابات تذكر.
وقال شهود عيان ان قوة كبيرة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي هرعت للمكان وقامت بالاعتداء بالهروات على الشبان المقدسيين قبل ان تقوم باعتقال 5 شبان، وتقتادهم لمركز شرطة القشلة للتحقيق.
وذكر الشهود بان شرطة الاحتلال اغلقت جميع المداخل المؤدية لحارة النصاري ومنعت دخول وخروج المواطنين المقدسيين، بينما تم السماح لقطعان المستوطنين والزوار الاجانب بالتنقل.
وتشهد احياء البلدة القديمة في القدس المحتلة بعد عملية الطعن التي وقعت يوم الخميس الماضي حالة من التوتر وتشديد في الاجراءات العسكرية الاسرائيلية على بوابات المسجد الاقصى المبارك وعلى مداخل البلدة القديمة، اضافة الى التدقيق في هويات المواطنين وعرقلة عمل طواقم الاسعاف والطوارئ في ظل الاجواء الماطرة والثلجية التي تمر بها البلاد منذ اربعة ايام.
إحباط محاولة «أمريكية» لتفجير المسجد الأقصى
المصدر: ج. التحرير المصرية
أكد الإعلامي أحمد المسلماني، أمس الأول السبت، أن ما نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، حول تمكن السلطات الإسرائيلية من إلقاء القبض على أمريكي، كان يُخطط لتفجير المسجد الأقصى، هي محاولة لمعرفة رد فعل المسلمون عليها.
وقال المسلماني خلال برنامجه صوت مصر، المُذاع على قناة الحياة، إن إسرائيل تجس نبض العرب لمعرفة رد فعلهم إذا ما حدث هذا فعلًا، فهناك أسطورة خاطئة يعتقد اليهود من خلالها أن هيكل سيدنا سليمان المزعوم، موجود أسفل المسجد الأقصي، ولذلك فهي تسعى إلى هدم المسجد لبناء هيكلها.
وذكر المسلماني، طبقاً لما نشرته الصحيفة الإسرائيلية، إن الأمريكي خطط لتدمير المسجد من خلال استهدافه بصاروخ أو عن طريق طائرة مفخخة بدون طيار.
الاردن يطالب بمحاسبة المتورطين بمحاولة تفجير "الصخرة المشرفة"
المصدر: قدس نت
استنكر الاردن محاولة المتطرف اليهودي ادم ليفكس حامل الجنسية الامريكية تنفيذ تفجير جامع قبة الصخرة المشرفة وطالبت بانزال العقوبة القانونية بحقه وفق القوانين والاعراف الدولية .
و قال المستشار الاردني لشؤون القدس عبد الناصر نصار في تصريح خص به "وكالة قدس نت للأنباء" انه "يجب محاسبة المتورطين بما يتناسب مع الاصول القانونية والاعراف الدولية، وتعديل التهم المنسوبة للمتورطين بهذه الجريمة."
وقال :"العناية الإلهية تتدخل في منع مخطط تنفيذ تفجير جامع قبة الصخرة المشرفة ويقظة حراس المسجد الأقصى المبارك، الذي كان يخطط له المتطرف اليهودي المدعو آدم ليفكس وهو أمريكي الجنسية بمشاركة أحد الجنود الإسرائيليين والذي لم يفصح عن إسمه للخصوصية العسكرية كما قيل، ودوره بتزويد المدعو ليفكس بالمتفجرات."
ويذكر أن ليفكس كان قد حضر من الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2013 م، وبدأ بالتحضير لهذه العملية الجبانة بإستخدام طائرة بدون طيار صنعت لهذه الغاية وإطلاق صاروخ متفجر علی قبة الصخرة المشرفة بمساعدة إحدی التنظيمات اليهودية المتطرفة داخل إسرائيل، حيث تم القبض عليه من قبل السلطات الإسرائيلية قبيل ساعات من تنفيذ تلك العملية، وتم إحباط تلك العملية ليس بمعلومات إستخبارية إنما كانت عن طريق أحد أصدقاء المدعو ليفكس الأمريكي الذي قام بدوره بالإبلاغ عنه، وقد أحيل المدعو فيلكس إلی المحكمة ووجهت إليه ولشريكه الجندي تهمة حيازة سلاح ناري وتهمة الإقامة بطريقة غير مشروعة للمدعو ليفكس.
واعرب المستشار الاردني عن اسفه الشديد لعدم توجيه تهم بقدر الجريمة التي خطط لها، والجدير بالذكر أن حراس المسجد الأقصی المبارك كانوا قد أفشلوا قبل أسبوع إطلاق طائرة خاصة مزودة بقاعدة ومنصة من أمام إحدی بوابات الحرم القدسي الشريف.
اعتقال منفذ عملية الطعن في القدس المحتلة
المصدر: بوابة الفجر
أكدت شرطة الاحتلال انها اعتقلت بالتعاون مع جهاز الشاباك مطلع الشهر الحالي في رام الله الشاب موسى محمد العجلوني للاشتباه فيه بطعن شرطييْن من شرطة الاحتلال قرب باب الاسباط في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
وواضافت ان الشرطيين اصيبا بجروح ما بين متوسطة وطفيفة من جراء الهجوم الذي وقع نهاية الشهر الماضي.
واعترف موسى عجلوني بتنفيذ عملية الطعن التي جرت قبل أسبوعين في القدس الشرقية، وكان قد أخفى السكين في مقبرة المسلمين القريبة من موقع تنفيذ عملية الطعن، وفي يوم العملية في الصباح الباكر عندما شاهد الجنديين، احضر السكين وهجم عليهما وقام بطعنهما بهدف القتل وهرب من المكان بعد ذلك.
و العجلوني من سكان البلدة القديمة من القدس اعترف خلال التحقيق بالتهم المنسوبة اليه.
إسرائيل تراقب البشر والحجر في القدس الشرقية
المصدر: ج. اليوم
قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلية نشر اكثر من 1000 عدسة تصوير (كاميرا) جديدة لمراقبة الشوارع والأحياء في القدس، وكلفت الشرطة بتثبيتها في كل أنحاء المدينة المقدسة، بعد أن كانت تقتصر على البلدة القديمة ومحيطها والمسجد الاقصى المبارك.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري: "تعمل شرطة القدس بالتعاون مع وزارة الأمن الداخلي ومكتب رئيس الوزراء على إنشاء مركز كاميرات إضافي واسع الأمن والأمان"، على حد وصفها. وأضافت: إن "هذا عبارة عن برنامج سيمكن من نشر واسع لكاميرات إضافية في المنطقة لتطال جميع أنحاء القدس الشرقية، ما يعزز من إمكانيات المشاهدة ومجالها، وبالتالي توجيه قوات الشرطة للرد السريع".
وأوضحت أن الإعلان عن هذه "الخطوة يأتي بعد أن تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على فتى فلسطيني تشتبه بأنه وراء عملية طعن مستوطن مساء الخميس الماضي في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة".
وكانت شرطة الاحتلال نصبت أعدادًا كبيرة من كاميرات المراقبة في أرجاء البلدة القديمة في القدس منذ سنوات، بما في ذلك على أسوار البلدة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، ضمن مركز لمراقبة شوارع وأزقة البلدة القديمة، والذي استولى على منازل المستوطنين في قلب الحي الإسلامي ومحيط الاقصى لتوفير الامن للمستوطنين والجيش الذي ينتشر في القدس المحتلة، إذ مقر مركز هذه الكاميرات في غرب البلدة القديمة في مركز للشرطة الانجليزية سابقاً يسمى القشلة قرب القلعة.
وقد استهدفت المقاومة الفلسطينيية هذه الكاميرات بالحجارة والتحطيم قبل كل عملية، وخاصة في أوقات المواجهات التي تندلع بين الشبان وقوات الاحتلال بالمدينة المقدسة، وعند اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك.
وتستخدم شرطة ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي هذه الكاميرات المتطورة في عملية ملاحقة المقاومين. واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس فتيين من حي «رأس العامود» ببلدة سلوان جنوبي الاقصى المبارك. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتيين عبدالرحيم بربر (١٦ عاماً)، وحسام الخطيب (١٦ عاماً) أثناء لهوهما بالثلج. واشاروا إلى أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على الفتيين بربر والخطيب قبل اقتيادهما لمركز شرطة «البريد» في مدخل شارع صلاح الدين بالمدينة.
وتواصلت التصريحات العنصرية لقادة الاحتلال، حيث قال نائب وزير الأديان الإسرائيلي الراف «ايلي بن دهان»: إنه يأمل بأن تسمح الحكومة الجديدة المقبلة لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، مضيفًا: إنهم «لن يمسوا الشعائر الدينية للآخرين الذين يصلون في المكان»، في إشارة واضحة للمسلمين، وطالب ابن دهان الجهات المعنية بتطبيق وفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، لافتًا إلى أن مكتبه انتهى من وضع الأنظمة والآليات التي تتيح لليهود الصلاة في المسجد.
في هذه الأثناء أعلن الحراك الشبابي داخل فلسطين المحتلة عام 1948 تأجيل موعد انطلاق مسيرة الزحف القطرية الثالثة إلى المسجد الأقصى المبارك إلى إشعار آخر. وقال القائمون على المسيرة في بيان أمس: إنه تم تأجيل موعد انطلاق المسيرة إلى إشعار آخر بسبب سوء الأحوال الجوية، والعاصفة "هدى" التي تجتاح البلاد حاليًا.
يشار إلى أن المسيرة كان من المفترض أن تنطلق صباح امس السبت من مرفأ ميناء يافا، ومن ساحة مسجد صلاح الدين في قلنسوة، إلا أنه وبعد مشاورات بين المنظمين والمطلعين على أحوال الطقس تقرر تأجيل موعد انطلاقها.
وتأتي هذه المسيرة ضمن فعاليات ينظمها فلسطينيو الداخل للتأكيد على تمسكهم بالمسجد الأقصى المبارك والتصدي لكل المحاولات الإسرائيلية لتهويده والسيطرة عليه. وتواصل حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تحديها الصارخ للقوانين الدولية، والتصرف باعتبارها دولة فوق القانون، فواصلت عدوانها الاستيطاني وليس آخرها بـ«قرار» نقل 70 مليون شيكل لصالح هذا الاستيطان، في مستعمرة «بيت آيل» قرب رام الله، وإعداد البنية التحتية لبناء 300 وحدة سكنية لتعزيز الاستيطان، وذلك في إطار صفقة (خدعة) إخلاء حي «هألوبانا»، على مساحة 8 دونمات، وهي أراضٍ خاصة للفلسطينيين وداخل أراضي عام 1967، سبق لجيش الاحتلال أن أقام معسكراً عليها، تحت مسمى «منطقة عسكرية».
في الوقت ذاته كشفت التقارير الإسرائيلية ان وزارة الداخلية الإسرائيلية حوَّلت إلى المستوطنات خلال العام 2014 هبات موازنة تضاعف بحجمها 3.5 ضعف ما تم تحويله إلى التجمعات السكنية داخل الأراضي المحتلة عام 48، واشارت التقارير أيضا أنها حوَّلت أيضًا هبات حصرية أخرى للمستوطنات بملايين الشواكل.
بدورها، أوضحت وزارة الداخلية الإسرائيلية أن تحويل الميزانيات والهبات المختلفة يجري بناءً على معايير ثابتة تتماشى مع قرارات الحكومة، كل هذه الجرائم، بحسب التقرير الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان «تعتبر جرائم حرب وفق ميثاق روما.
"الإسلامية المسيحية" تحذر من انهيار المنازل بالقدس القديمة
المصدر: وطن
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، انهيار سقف منزل في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ومنزل آخر في باب حطة، بسبب تراكم الثلوج والأمطار، نتيجة مباشرة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، المتمثلة بعدم السماح للمقدسيين بترميم بيوتهم وإصلاحها.
وحذرت الهيئة في بيان صحافي، الأحد، من ما تتعرض له المدينة من سياسات تهويدية تهدف إلى طرد سكانها المقدسيين، لافتًا إلى أن المدينة تتعرض لهجمة استيطانية وحفريات، وهدم بيوت وعزل متواصل لها وللبلدة القديمة.
وأكدت أن هذه الإجراءات ليست مجرد إجراءات عادية، حيث تندرج ضمن مرحلة خطيرة من مراحل تهويد المدينة.
وأكد الأمين العام للهيئة حنا عيسى، أن سلطة الاحتلال تسير وفق مخطط واضح ومدروس، قائلًا "هذا الانهيار هو إنذار خطير للمقدسيين والفلسطينيين أولًا، وكل المسلمين والأحرار في العالم ثانيًا".
وأشار إلى أن البلدة القديمة، التي تحوي تراث وتاريخ وحضارة كاملة باتت مهددة بالانهيار نتيجة سياسة الإهمال وعدم السماح بالترميم والإصلاح، معتبرًا ترميم البلدة القديمة أولوية على الجميع تبنيها، والبدء فيها فورًا.
وحذر عيسى من انهيار المنازل فوق أصحابها، مشيرًا إلى أن هذا الانهيار ليس الأول من نوعه فقد سبقته انهيارات عدة، منها ما حصل في سور مسجد العين، وانهيار أرضية مدرسة القدس الأساسية التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في منطقة باب المغاربة قرب المسجد الأقصى التي أصيب فيها 17 طالبة.
ولفتت الهيئة إلى سقوط العديد من الأشجار المعمرة داخل باحات المسجد الأقصى، وكذلك التصدعات والشقوق الكبيرة التي بدأت تظهر في جدران عشرات البيوت والمباني المقدسية، كل هذا يوضح الصورة ويبرز حجم الخطر الذي يهدد مساحات واسعة من الأقصى والبلدة.
عيسى: "الأرنونا" تهجير صامت للمقدسيين
المصدر: معا
حذر الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من السياسة الضريبية (الأرنونا) للاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، مشيرا أنها سياسة صامتة تهجيرية للمقدسيين، وممنهجة لتحقيق اهداف سياسية بحتة، تتمثل بشكل رئيسي لتهويد المدينة من خلال تغيير البناء الديموغرافي وإضفاء الطابع اليهودي عليها.
وقال عيسى ان الكثيربن لا يملكون قدرة على تسديد "الأرنونا"، وتلجأ سلطات الاحتلال الاسرائيلية إلى التسويف في جبايتها مع غراماتها التراكمية، حتى تصل إلى مبلغ يعادل ثمن العقار تقريبا، وبالتالي الحجز عليه بهدف دفع صاحبه إلى بيعه.
ونوه الأمين العام الى ان ضرائب "الأرنونا" التي يفرضها الاحتلال في القدس هي ضريبة تجبيها بلدية الاحتلال من مواطني المدينة والمستوطنين فيها مقابل الخدمات، لكن بتقديرات مختلفة، إذ بينما يجري تحديد مبالغ بسيطة على المستوطنين، مع تسهيلات كبيرة في الدفع وتقديم الكثير من الخدمات، فإن المبالغ التي تفرض على المواطنين الفلسطينيين مرتفعة جداً، ولا تقابلها خدمات تذكر، وباعتراف الاحتلال نفسه فإن الفارق بين الخدمات التي تقدم للمستوطنين والأحياء الاستيطانية في القدس، وبين تلك التي يتلقاها المواطنون العرب في الأجزاء الشرقية من المدينة، هو فارق كبير جداً. وبالتالي هي ضرائب تعسفية إلى حد بعيد.
وأشار عيسى الى ان بلدية الاحتلال تفرض عددا من الضرائب على أهالي القدس في مقدمتها ضريبة على دخل الأفراد والشركات، وضريبة القيمة المضافة التي تحصل بنسبة 17% من قيمة المبيعات، أما ضريبة الأملاك فهي تحسب بنسبة 3.5% من قيمة الأرض، إضافة إلى ضريبة الأرنونا التي تجبى على أساس مساحة الشقق والمحلات التجارية.
وأوضح ان الأرنونا ترتفع عاما بعد الآخر وهي ليست ثابتة، فبلدية الاحتلال تفرض 300 شيقل "90 دولار" على المتر الواحد من المحل التجاري، ويضاف إلى ذلك تحصيل ضريبة من أصحاب العمل بنسبة 10% من الدخل وتسمى رسوم التأمين الوطني، وضريبة أمن الجليل التي فرضت على السكان العرب عقابا لهم بسبب هجوم على يهود الجليل، وضريبة التلفزيون وبموجبها يدفع المقدسيون 300 دولار سنويا مقابل استخدامهم للتلفزيون، حيث يحصل الاحتلال سنويا حوالي 8500 دولار على كل 100 متر من المحلات التجارية، ويعد المبلغ كبيرا جدا، حيث أن الضرائب تراكمت على التجار الفلسطينيين ووصلت إلى حوالي مليون ونصف المليون شيقل.
وقال الأمين العام للهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات، الدكتور حنا عيسى، أن سلطات الاحتلال تفرض على أصحاب المحال التجارية في مدينة القدس المحتلة ضرائب تفوق قيمة الدخل العام لهذه المحال، وبالتالي تدفع أصحابها إلى إغلاقها، ثم تقوم بمصادرتها ومحتوياتها لحساب تسديد الضرائب، مشيرا أنه بهذا الاسلوب تسربت محال كثيرة للمستوطنين في القدس المحتلة.
وأضاف ان هذه السياسة الضريبية عملت على إثقال كاهل المواطن العربي الفلسطيني لدفعه إلى الهجرة من القدس، فهناك حوالي 250 متجرا من بين ألف متجر في البلدة القديمة داخل الأسوار موصدة نتيجة إفلاس أصحابها، وبالتالي فإن 70% من سكان القدس العربية تحت خط الفقر.
وتابع د.حنا ان اكثر ما يؤرق التجار المقدسيين ويثقل كاهلهم هي الضرائب والغرامات المالية الباهظة التي تفرضها عليهم بلدية الاحتلال مقابل خدمات محدودة جداً، لا تتعدى 10% فقط، كما يشكو تجار المدينة المحتلة من تراجع الحركة التجارية ومن مواصلة الاحتلال تضييق الخناق عليهم ضمن ما يصفونه بالترحيل الصامت.
واستطرد ان من ضمن ضغوط الاحتلال التي يعتبرها المقدسيون تهجيراً صامتاً الإقدام على محاصرة أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة بقيود وغرامات باهظة، حيث إن مراقبو بلدية الاحتلال يرسمون خطوط صفر على الأرض أمام المتاجر داخل بعض أسواق البلدة القديمة في القدس، وتهديد التجار بعقوبات مالية إذا عرضوا بضاعتهم قبالة دكاكينهم.
وأشاد الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بتولي لجان في القدس المحتلة حماية بعض البيوت والحيلولة دون تسرب العقار إلى المستوطنين، وذلك من خلال دفع مبالغ وصلت إلى أرقام كبيرة، و تفوق قيمتها الفعلية لتسديد الضريبة، والتي هدفها دفع المواطن العربي الفلسطيني إلى الهجرة من المدينة.


رد مع اقتباس