في هــــــــــــذا الملف:
إيران على حدود فلسطين
بقلم: إياس عاشور عن رأي اليوم اللندنية
انتفاضة الضفة والمبادرات الفردية
بقلم: ياسر الزعاترة عن الدستور الاردنية
عنصرية ليبرمان
بقلم: أحمد مصطفى علي عن الخليج الاماراتية
الكبار يتحدون أميركا
بقلم: مازن حماد عن الوطن القطرية
إيران على حدود فلسطين
بقلم: إياس عاشور عن رأي اليوم اللندنية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
\
قد يستعصي على البعض منا إدراك واستيعاب كل ما يجري من تغيرات في الإقليم، حيث تتسارع الأحداث وتتناقض المواقف للقوى الدولية والإقليمية الفاعلة في منطقتنا نظرا لتضارب المصالح الحاد فيما بينها. ولكن ما يلفت الانتباه هو هذا التمدد الإيراني السريع في المنطقة والذي يتجسد في استحواذ حلفاء إيران في اليمن على السلطة فيها، وكذلك في التواجد العلني لقوات إيرانية في كل من العراق وسوريا. إن لهذا التمدد الإيراني تبعاته الاستراتيجية بالغة الأهمية لعل من أهمها:
1. بالنسبة لفلسطين المحتلة:أصبحت هناك قوات إيرانية موجودة على مقربة من حدود فلسطين المحتلة ولم يعد الأمر مقتصرا على دور استشاري أو تدريبي أو تسليحي. وهو أمر تدركه الحكومة الإسرائيلية على أساس أنه خطر وجودي بالنسبة إليها، فالوجود الإيراني لن يكون مؤقتا على الأغلب مما يدعو للاعتقاد بأن إيران ستكون منخرطة بشكل مباشر في أي نزاع عسكري قد ينشب مستقبلا بين إسرائيل وحزب الله أو الجيش السوري مما سيعرض إسرائيل لكثافة نيران تدميرية غير مسبوقة في أي نزاع محتمل. لقد توحدت بنادق محور إيران وحلفاءها بالقرب من الحدود الفلسطينية لوأد فكرة إيجاد مناطق عازلة تسيطر عليها قوات معارضة سورية في الجولان ودرعا السوريتين لتكون مقدمة لخطة الاستيلاء على دمشق، ولا شك بأن توحيد هذه البنادق سيثير الكثير من المخاوف الإسرائيلية وسيعيد رسم حساباتها من جديد.
2. بالنسبة لسوريا: الوجود العسكري الإيراني يمثل دعامة صلبة بالنسبة للحكومة السورية في وجه قوى المعارضة المسلحة المدعومة من دول إقليمية ودولية وهو تثبيت لمعالم الانتصارات المتوالية التي حققها الجيش السوري في العام الماضي. وهو رسالة واضحة بأن محاولة إسقاط الحكومة السورية بالقوة هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
3. بالنسبة للعراق: الوجود العسكري الإيراني هو رسالة أخرى للدول الإقليمية والدولية بأن العراق هي منطقة واقعة ضمن المجال الحيوي الإيراني وأن إيران لن تتوانى عن الانخراط في المواجهة العسكرية للحفاظ على نفوذها ومكتسباتها في العراق.
4. بالنسبة لليمن: إن استيلاء الحوثيين على مناطق واسعة في اليمن بما فيها العاصمة صنعاء يؤكد المدى الذي وصل إليه المجال الحيوي الإيراني، حيث أصبح مضيق باب المندب ليس بعيدا عن القبضة الإيرانية، ليصبح لإيران تواجد قوي على مضيقي هرمز وباب المندب اللذان يعتبران من أهم الممرات المائية في العالم. كما أن هذا الانتشار الحوثي يعد انتصارا مدويا لإيران وانتكاسة لخصومها الخليجيين.
5. بالنسبة للملف النفطي والعلاقة مع دول الخليج: لا شك في أن الوجود الإيراني في العراق الذي يقع شمال المنظومة الخليجية واليمن في جنوب هذه المنظومة إضافة إلى الوجود الإيراني الحقيقي على الشرق من الجزيرة العربية يمثل تطويقا من ثلاث جهات للاتحاد الخليجي، كما أن الورقة البحرينية تمثل مصدر قلق وجودي لدول الخليج وهذا ما يفسر التوجه الخليجي القوي نحو الغرب ومحاولة الاستجارة بالجار المصري كملاذ آمن ومحاولة التقرب منه عن طريق الدعم المالي والإعلامي للحكومة المصرية الحالية.
إن هذا التطويق للمنظومة الخليجية قد يوقف تدهور أسعار النفط، لا بل قد يدفعها للاستقرار التدريجي على اعتبار أن الوجود الحوثي يهدد السعودية التي تدفع بأسعار النفط إلى الأسفل ويضع أكبر مصدر للنفط في العالم تحت خطر نزاع حدودي مسلح مع اليمن، كما أن لإيران نوع من السيطرة على القرار النفطي في العراق واليمن وكذلك تواجد على مضيقي هزمز وباب المندب كما أسلفنا.
6. بالنسبة للمفاوضات النووية مع دول 5+1: يبدو أن الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى على وشك أن ينجز، حيث لم تجد محاولات إسرائيل والدول العربية “المعتدلة” آذانا صاغية لدى الدول الكبرى ويبدو أن المفاوضات تنصب الآن على التفاصيل الدقيقة بعد أن تم الاتفاق على الأطر الأساسية بين الأطراف المتفاوضة. إن عقد هكذا اتفاق من شأنه أن يرتب اعترافا ضمنيا من قبل القوى الدولية بأن إيران هي قوة إقليمية أساسية في المنطقة وأن الدول الغربية ستتوقف عن سياسة عزل واحتواء إيران وهذا ما سيعزز النفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، مما سيزيد من قلق إسرائيل والدول العربية “المعتدلة” وقد يدفعها للمزيد من التنسيق فيما بينها.
من حق الجميع الاتفاق أو الاختلاف مع السياسة الخارجية الإيرانية، لكن لا بد من الاعتراف بأن الإنجازات الإيرانية الأخيرة هي نتيجة عمل مؤسسي دؤوب واستقراء جيد للأحداث من حولها، والأهم من ذلك تحرر صانع القرار الإيراني من التبعية لقوى خارجية وهو ما أدى إلى رسم استراتيجية تنطلق من المصالح الوطنية الإيرانية البحتة.
انتفاضة الضفة والمبادرات الفردية
بقلم: ياسر الزعاترة عن الدستور الاردنية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
منذ مجيء السلطة الحالية بقيادة محمود عباس، ووضوح موقفها الرافض للمقاومة، والمصر على التنسيق الأمني، لم تتوقف محاولات المقاومة لكسر الحاجز، وإيجاد سبل لجعل الاحتلال مكلفا، لكن ذلك كان يصطدم بعقبة القدرات الأمنية الصهيونية المتطورة، ومعها التنسيق الأمني “المخلص”، وعدم وجود أي ملاذ آمن للمقاومين، إلى جانب انكشاف الوضع الداخلي أمام طرفين نافذين، فضلا عن تعاون حركة فتح مع مسار رئيسها الجديد، وقبل ذلك وبعده عمليات السحق التي تعرضت لها حماس تحديدا على مختلف الأصعدة بعد الحسم العسكري في قطاع غزة منتصف عام 2007.
خلال الشهور الأخيرة برز تطور جديد في الساحة الفلسطينية، تمثل أولا بانتفاضة القدس التي تتقدم وتتراجع حسب الظروف، لكنها تعرّضت هي الأخرى لمواجهة شرسة، وصلت حد سماح الاحتلال بإدخال عناصر أمن فلسطينيين إلى القدس لمواجهة الموقف، وطبعا حتى لا تمتد الانتفاضة لاحقا إلى الضفة الغربية وتخرِّب على مشروع عباس المعروف. فيما تمثل الثاني في مبادرات فردية من قبل بعض الشبان الفلسطينيين كانت نتيجتها عددا من العمليات الهامة التي أسفرت عن قتل وجرح عدد معتبر من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
لكن العمليات المذكورة لم تتحول إلى ظاهرة تقلق الاحتلال بشكل جدي، والسبب أنها بقيت محدودة ومتباعدة إلى حد ما رغم ترحيب المجتمع الفلسطيني النسبي بها، هو الذي يتعرض منذ عام 2004 إلى عملية غسيل دماغ أو إعادة تشكيل للوعي كي ينصرف عن مقاومة الاحتلال إلى قصص التجارة والبزنس والاستثمار، وهو المسار الذي كان من تخصص توني بلير، فيما كان المسار الأمني، وإعادة تشكيل المؤسسة الأمنية الفلسطينية، من مهمات الأميركان عبر الجنرال دايتون، ومن خلفوه في المهمة.
واللافت فيما يجري في الساحة الفلسطينية أن مشروع عباس الذي كان ينبغي أن لا يُمنح أكثر من 3 سنوات لاختبار نجاحه، قد حصل على أكثر من عشرية كاملة، من دون أن يُخرج القضية من عنق الزجاجة، ومن دون أن يقدم بديلا مقنعا للفلسطينيين، حتى ضمن التعريف البائس للثوابت ممثلة في دولة على حدود 67 (حق العودة صار جزءا من الماضي في جوهر خطاب القوم، وإن لم يعترفوا بذلك تماما).
ولمعرفة حجم الضغط الذي تعرض له الفلسطينيون خلال السنوات الماضية، بخاصة الأربع الأخيرة، يمكن النظر إلى الأجواء الثورية التي سادت المنطقة، والتي لم تجد لها صدىً يُذكر في الضفة الغربية، وذلك رغم تصاعد عمليات الاستيطان والتهويد واستهداف المسجد الأقصى، مع الفشل المزمن لمسار المفاوضات.
والسؤال الذي يطرحه المخلصون في الساحة الفلسطينية، وربما العربية المعنية بالقضية المركزية للأمة، يتمثل في الكيفية التي يمكن بها الخروج من هذا المأزق، والتمرد على خيارات محمود عباس، ما دام ذلك لن يحدث من خلال حركة فتح التي يسيطر عليها الرجل سيطرة كاملة لا تسمح لأي صوت معارض بالظهور، وبالطبع بسطوة المال، وبسطوة المحتل في آن.
لا حل لهذا المأزق سوى تشجيع المبادرات الفردية على نحو يجعلها ظاهرة تتصاعد لتشمل كل الأرض الفلسطينية. وحين يذهب شبان أيا كان عددهم من الأراضي المحتلة عام 48 للقتال في سوريا، فإن السؤال هو لماذا لم يفكر هؤلاء بعمليات ضد الاحتلال في الأرض الفلسطينية، حتى لو كانت فردية ومبتكرة ولا تحتاج إلى مراكمة أسلحة؟!
على حماس والجهاد ومن يؤمنون بهذا الخيار، والحالة هذه أن يحثوا جميع الشبان الفلسطينيين على أن يجدوا سبيلا لمقاومة الاحتلال بالوسائل التي يرونها مناسبة، مع التأكيد أن من يستشهد منهم سيكون جزءا من شهداء الحركتين، حتى لو لم يكونوا أعضاءً فيهما، مع تشجيع عناصر التنظيمين وبشكل فردي على ابتكار أساليب جديدة من بينها السيارات والسكاكين وما تيسر من سلاح فردي، ولا شك أن الشبان في الساحة سيكونون قادرين على ابتكار وسائل جديدة.
وحين تتحول هذه العمليات إلى ظاهرة شبه يومية، سينخرط فيها المزيد والمزيد من الشبان إلى أن تتحول الساحة إلى انتفاضة شاملة تضطر حركة فتح إلى دعمها ومساندتها والتخلي عن مسار عباس، وقد يفرض ذلك على الأخير ترك الأمر، وإكمال رحلته العمرية بعيدا عن فرض خياراته البائسة على الشعب الفلسطيني.
عنصرية ليبرمان
بقلم: أحمد مصطفى علي عن الخليج الاماراتية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
لا تحتاج تصريحات وتصرفات ما يسمى بوزير خارجية الكيان الصهيوني أفيغدور ليبرمان إلى كثير من التأمل، حتى ندرك تماماً النهج العنصري المقيت الذي يتبعه برعونة مع أعضاء حزبه ضد أبناء الشعب العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً أينما كانوا، سواء في الأراضي المحتلة عام 1948 أو المحتلة عام 1967 أم في الشتات، ولعل شعاره الانتخابي "أرئيل إلى "إسرائيل" وأم الفحم إلى فلسطين" واسم حزبه "إسرائيل بيتنا" وسعي حزبه إلى توزيع أعداد مجانية من مجلة "شارلي ايبدو" الفرنسية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتهديده بشن حروب عدوانية على غزة ولبنان وغيرها من التصريحات والأفعال، أكبر الدلائل على ذلك .
ومن أبرز تخريفاته العنصرية التي تدل على إفلاسه وإفلاس الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة التي يمثلها، إعلانه أنه سيعمل على تفكيك المحكمة الجنائية الدولية بسبب اعتزامها فتح تحقيق أولي حول جرائم حرب ارتكبتها "إسرائيل" في فلسطين المحتلة، والإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس والقضاء على المقاومة الفلسطينية .
ليبرمان المتطرف الذي أسهم بقوة مع بقية العنصريين من الحكومة "الإسرائيلية" على رفع نسبة الحصول على عضوية الكنيست في الانتخابات المقررة الشهر المقبل الى 25 .3%، كان هدفه من وراء ذلك الحؤول دون وصول الأحزاب والكتل العربية لمنبر البرلمان، وهو أيضاً كان يواصل هجومه السمج ضد أعضاء القوائم العربية مهما كانت خلفياتهم الفكرية أو العقائدية أو السياسية، الأمر الذي يشير بوضوح إلى مدى التحريض العنصري البغيض الذي وصل إلى حد المطالبة بمنع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر من خوض السباق نحو الكنيست فقط لأنهم فلسطينيون، وظهر هذا جلياً بعد أن تمكنت القوى السياسية العربية في أراضي ال48 من تشكيل قائمة انتخابية موحدة .
لا شك في أن تصرفات زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" العنصرية بامتياز تقربه أكثر من السقوط المدوي، بعد إفلاسه في الانتخابات المقبلة مع تدني مستوى شعبيته في أوساط الناخبين الروس وأنصار اليمين المتطرف وفقاً لمعظم استطلاعات الرأي واتساع دائرة الفضائح التي طالته وأعضاء حزبه من اللصوص .
الرد الطبيعي على عنصرية ليبرمان ومحاصرته، لا بد أن يأتي من قبل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، بالإقبال الكثيف على صناديق الاقتراع من دون تردد بغض النظر عن أية انتقادات على تشكيلة القائمة العربية الموحدة، وحث الفلسطينيين الذين يصوتون للأحزاب الصهيونية إلى إعادة النظر في مواقفهم، والتصويت لمصلحة المرشحين الفلسطينيين، والسعي لكسب ما يمكن كسبه من الأصوات اليهودية الأقل تطرفاً عبر الإقناع والحوار والتشجيع، خاصة أصوات المتضررين وهم كثر من هذا المافيوي العنصري .
حجم الكراهية والحقد العنصري، الذي يختزنه ويبثه ليبرمان ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، تجاوز كل الحدود، وهو الذي يواصل بمناسبة ومن دون مناسبة اجترار مقولاته العنصرية، في محاولة يائسة لإثبات حضوره السياسي، بعد أن أدرك أن حزبه يتجه بسرعة جنونية كأفعاله إلى الهاوية، خاصة بعد اتخاذه شعاراً عنصرياً لحملته الانتخابية يدعو إلى القيام بعملية تطهير عرقي ضد سكان مدينة أم الفحم الفلسطينية ويؤجّج العنصرية والكراهية ضد سكانها الفلسطينيين ويشجّع على العنف ضدّهم .
الكبار يتحدون أميركا
بقلم: مازن حماد عن الوطن القطرية
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
رغم العقوبات الاقتصادية الأميركية المشددة التي دفعت الروبل الروسي إلى الهبوط إلى أقل من نصف قيمته، بسبب تحدي موسكو لسياسات الولايات المتحدة في أوكرانيا ومنظومة جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، فقد وجه الرئيس فلاديمير بوتين تعليمات صارمة بضرورة عدم المس بالميزانية العسكرية للبلاد.
ولا يوجد زعيم غربي واحد ينكر تطلعات بوتين إلى استعادة دور بلاده كلاعب سياسي وعسكري واقتصادي يحسب حسابه على الساحة الدولية، في مواجهة الولايات المتحدة. ومع أنه لم يفت روسيا ملاحظة الضعف الواضح في النفوذ الأميركي العالمي بشكل عام في الآونة الأخيرة، فإن هذه الحقيقة شجعت موسكو على اتباع سياسة التقشف في كل شيء ابتداء من فاتورة الغذاء انتهاء بالمعدات الصناعية والكهربائية التي شهدت أسعارها تضخما كبيرا بسبب العقوبات الأميركية.
وفي ظل هذه الأجواء المحبطة، لم تتأثر على الإطلاق مشاريع الإنفاق على القوات المسلحة والمرافق العسكرية والدفاعية في البلاد. ويؤكد الخبراء الروس أن قبضة العقوبات الأميركية على روسيا تتجه نحو التلاشي دون كسر إرادة موسكو أو إجبارها على إعادة شبه جزيرة القرم المحتلة إلى أوكرانيا، وإذا كانت روسيا بوتين تصر على مجابهة واشنطن رغم ظروفها الاقتصادية الخانقة، فقد تسربت عبر مواقع الكترونية تقارير عن نية الصين بناء حاملة طائرات جديدة قريبا جدا، لكن هذه التقارير حذفت من المواقع بعد وصولها إلى الاستخبارات الأميركية.
ورغم أن بكين لا تخفي لهفتها على توسيع سلاحها البحري، فإن نوايا الصين في مجال البناء المكلف لحاملات الطائرات، يذكر العالم بأن العملاق الأصفر ذهب بعيدا في طموحاته وتأكيد دوره ونفوذه في المنطقة المحيطة، بما في ذلك مطالبته بعدة جزر ومناطق حدودية مع دول مجاورة.
وكانت لجنة تابعة للكونغرس الأميركي قد توقعت في ديسمبر الماضي بأن تمتلك الصين قريبا سفنا حربية أكثر من الجانب الأميركي. وتقول موسوعة «ويكبدا» إن الصين التي اشترت حاملتها الأولى من أوكرانيا عام «1999» تمتلك الآن أربع حاملات وأنها تضع في برنامجها بناء خمس أخرى، فيما تقول الولايات المتحدة بأن لديها عشرين حاملة عاملة


رد مع اقتباس