النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف اليمني 22/02/2015

  1. #1

    الملف اليمني 22/02/2015

    الرئيس هادي: لا شرعية لقرارات انقلاب الحوثيين
    هادي يتحصن في عدن ويرفض انقلاب الحوثيين
    قيادي حوثي بارز: هادي أصبح قائد فصيل للقاعدة في اليمن
    ترحيب شعبي وسياسي لخروج هادي.. وقبائل تطالبه بإعلان صنعاء محتلة
    الحوثيون يواجهون الاحتجاجات السلمية بالرصاص
    اليمن: الحوثي يواجه العُزلة بالتقشف
    اعتداء تخريبي يُخرج محطة كهربائية عن الخدمة شرقي اليمن
    الآلاف يخرجون في مسيرة حاشدة في تعز تأييداً لشرعية هادي











    الرئيس هادي: لا شرعية لقرارات انقلاب الحوثيين
    المصدر: العربية نت
    نشر: السبت 21-2-2015
    في أول بيان يصدر من الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بعد وصوله إلى عدن، قال هادي إنه "لا شرعية للقرارات المتخذة بعد انقلاب الحوثي".ودعا بيان للرئيس هادي المجتمع الدولي لرفض انقلاب الحوثيين، ولحماية العملية السياسية، معلناً تمسكه بها.هادي، دعا أيضا الهيئة الوطنية للحوار للاجتماع في عدن، ولرفع الإقامة الجبرية عن مسؤولي الدولة في صنعاء.
    من جهة أخرى، جدد حزب الإصلاح اليمني تمسكه بشرعية الرئيس هادي، وقال حزب الإصلاح اليمني أيضا إن هادي استقال تحت تهديد السلاح.
    مؤتمر تعز يدعم هادي ويندد بالحوثيين
    كما عقدت مدينة تعز اليمنية مؤتمرا وطنيا تحت شعار "من أجل شراكة حقيقية في السلطة والثروة وبناء الدولة الاتحادية" بمشاركة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، ورفضا لانقلاب جماعة الحوثي على السلطة واستيلائها على مؤسسات الدولة بقوة السلاح.
    ورفض بيان صادر عن مؤتمر تعز ما يسمى "الإعلان الدستوري" الذي أصدرته جماعة الحوثي والانقلاب على العملية السياسية القائمة على التوافق وعلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وأكد البيان أن عبده ربه منصور هادي لايزال الرئيس الشرعي للبلاد.
    ودعا مؤتمر تعز كل أطياف الشعب اليمني لرفض الميليشيات المسلحة ومواجهتها بكل وسائل النضال السلمي ونبذ ثقافة الطائفية والمذهبية وتجنيب اليمن الصراعات والتجاذبات الإقليمية والدولية.
    تثمين الدور الخليجي
    وثمّن مؤتمر "تعز" الدور الخليجي والجامعة العربية ومجلس الأمن للانقلاب على العملية السياسية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وطالبهم بتحمل مسؤوليتهم إزاء الشعب اليمني ودعم إرادته في التغيير السلمي وبناء دولته الاتحادية والانتقال إلى الحكم الديمقراطي الرشيد.
    كما دعا مؤتمر تعز لاستمرار الحوار بين الأطراف السياسية للخروج من الأزمة الراهنة وتهيئة الأجواء المناسبة، وتطبيع الأوضاع السياسية والأمنية، بعودتها إلى ما قبل 21 سبتمبر ونقل جلسات الحوار من صنعاء إلى أي مدينة يمنية خالية من سيطرة الميليشيات المسلحة وهيمنتها.

    هادي يتحصن في عدن ويرفض انقلاب الحوثيين
    المصدر: الشرق الاوسط
    نشر: الأحد 22-2-2015
    دخل اليمن، أمس، في مرحلة جديدة من الصراع بالتطورات التي فرضتها الخطوة المفاجئة والغامضة التي أقدم عليها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمغادرة منزله في العاصمة صنعاء نحو مدينة عدن كبرى مدن جنوب البلاد، بعد نحو شهر من الحصار والإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون الذي يسيطرون على مقاليد السلطة في اليمن.
    وقالت مصادر سياسية يمنية إن «هادي وصل إلى عدن واستقر في القصر الجمهوري بمنطقة المعاشيق في حي كريتر.وصادفت هذه الخطوة الذكرى الثالثة لانتخابه رئيسا لليمن في 21 من فبراير (شباط) عام 2012.
    وأصدر هادي أول بيان رسمي بعد وصوله إلى العاصمة عدن، أكد بطلان كل الخطوات والتعيينات التي اتخذت في 21 سبتمبر (أيلول) وأنه لا شرعية لها، وهو ما يؤكد تراجعه عن استقالته التي كان قدمها في يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة في صنعاء.
    وقال هادي بعد ساعات من وصوله إلى عدن، إنه متمسك بالعملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات لحماية العملية السياسية ورفض الانقلاب، ودعا هادي كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية الالتزام بقرارات الشرعية الدستورية وحمايتها، موضحا بأن «كل الخطوات والتعيينات التي اتخذت في 21 سبتمبر باطلة وغير شرعية، ودعا هادي إلى اجتماع للهيئة الوطنية للحوار في عدن أو تعز حتى خروج الميليشيات من صنعاء، كما دعا إلى رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وكل رجالات الدولة وإطلاق المختطفين، مشيدا في نفس الوقت بالموقف الشعبي الرافض للانقلاب، وحمل البيان توقيع هادي بصفته رئيس الجمهورية وهو ما يعني سحبه استقالته بشكل رسمي.
    وينص الدستور اليمني النافذ في مادته الـ(115) على أنه يجوز لرئيس الجمهورية أن يقدم استقالة مسببة إلى مجلس النواب، ويكون قرار مجلس النواب بقبول الاستقالة بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه فإذا لم تقبل الاستقالة فمن حقه خلال 3 أشهر أن يقدم الاستقالة وعلى مجلس النواب أن يقبلها.
    وتضاربت فيه الأنباء حول الطريقة والكيفية التي غادر بها منزله في صنعاء نحو عدن ووسيلة النقل التي استقلها.
    وأشارت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هادي غادر صنعاء، مساء أول من أمس، بعد أن قامت قوات خاصة من الحماية الرئاسية بعملية فك الحصار عن الرئيس هادي وتحريره ونقله آمنا إلى محافظة عدن بمعية رئيس جهاز الأمن القومي، الدكتور علي حسن الأحمدي.
    وأكدت المصادر «تساهل الحوثيين» في مغادرة هادي وذلك استباقا لانتهاء الفترة الزمنية التي حددها قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن والذي نص على ضرورة إطلاق سراح الرئيس والانسحاب من صنعاء في غضون 15 يوما. وأفاد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن الميليشيات الحوثية وبمجرد تأكيد مغادرة هادي لمنزله، قامت بنهب وسلب محتويات المنزل من مقتنيات وأثاثات ووثائق وغيرها، وبعد ظهر أمس، لوحظ الهدوء يسود محيط منزل الرئيس اليمني وانتشار محدود لميليشيات الحوثي التي كانت تحاصر المنزل ولمدرعات عسكرية يستخدمها الحوثيون، أيضا.
    وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن مسلحي الحوثي بزي عسكري انتشروا في عدد من الشوارع بصنعاء، وقاموا بإزالة صور الرئيس هادي من عدد من الشوارع والجسور، كما داهموا منازل عدد من العاملين والمستشارين في مكتب هادي، واختطفوهم إلى معتقلات سرية.
    وأشارت مصادر محلية في مديرية الرضمة بمحافظة إب في وسط البلاد، إلى أن مجاميع مسلحة اعترضت طريق رتل من السيارات كانت تقل عائلة الرئيس هادي وعائلات أبنائه، وفي وقت لاحق، ذكرت مصادر قبلية في إب أن الحوثيين أفرجوا عن أفراد عائلة هادي والضباط الذين يرافقونهم، بعد تهديد القبائل بالتدخل ونقدهم لهذا التصرف الذي لا يوجد في الأعراف والتقاليد اليمنية، في الوقت ذاته، تأكد قيام الحوثيين باحتجاز يحيى العراسي، السكرتير الصحافي للرئيس هادي في إحدى غرف الحراسة بمنزل الرئيس، إضافة إلى احتجازهم للطبيب الخاص بالرئيس.
    وعبرت نقابة الصحافيين اليمنيين عن قلقها حول سلامة السكرتير الصحافي للرئيس هادي يحيى العراسي، وكشفت النقابة في بيان أمس، أن العراسي اختطف من قبل الحوثيين منذ مساء أول من أمس، وأشارت إلى أن أسرته لا تعرف مصيره ولم تتمكن من الحصول على معلومات عنه.
    من ناحية أخرى، نفى المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بنعمر أي صلة للمنظمة الدولية بمغادرة هادي،، في بيان صادر عنه وقال بنعمر: «تؤكد الأمم المتحدة ألا علاقة لها من قريب أو بعيد بهذا الأمر وتدعو وسائل الإعلام إلى توخي الحذر والدقة والتواصل معها قبل نشر أي أخبار تخصها». وكانت بعض المصادر الإعلامية تحدثت عن مساعدة الأمم المتحدة للرئيس هادي على مغادرة صنعاء.
    وعقب الإعلان عن تمكن هادي من مغادرة صنعاء، جرى تعليق الحوار الذي كان يجري في صنعاء بين القوى والمكونات السياسية اليمنية برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، جمال بنعمر. وجاءت خطوة هادي بعد أقل من 3 أيام على إعلان المبعوث الأممي عن التقدم في الحوار السياسي واتفاق القوى السياسية المتحاورة في صنعاء على صيغة جديدة للسلطة التشريعية، تضمن بقاء مجلس النواب (البرلمان) على وضعه الراهن، وتشكيل مجلس شعب انتقالي، في حين أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن بنعمر أجرى مشاورات مع الأطراف السياسية بشأن التطور الأخير، في الوقت الذي أكدت نادية السقاف، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المستقيلة، أن المعادلة السياسية تغيرت بمغادرة هادي إلى عدن آمنا، وأن الحوثيين شددوا من الحراسة على منزلي رئيس الوزراء، خالد محفوظ بحاح، ووزير الخارجية، عبد الله الصايدي، في صنعاء، خشية تمكنهما من المغادرة، كما فعل هادي، وهما ضمن كبار المسؤولين الذين يخضعون للإقامة الجبرية في منازلهم منذ أواخر الشهر الماضي.
    وفي أول موقف للحوثيين ردا على مغادرة هادي صنعاء، اجتمعت ما تسمى «اللجنة الثورية العليا» بصورة عاجلة في القصر الجمهوري بصنعاء وناقشت هذه التطورات. وتطرق نقاش اللجنة إلى طريقة التخفي التي لجأ إليها الرئيس الذي قدم استقالته عبد ربه منصور هادي للتغطية على مغادرته من منزله بصنعاء إلى عدن.
    وقالت اللجنة إن «هادي لجأ إلى طريقة التخفي للتغطية على مغادرة منزله بصنعاء»، وجدد الحوثيون اتهامات لهادي بمحاولة جر البلاد إلى الانهيار، وأشارت إلى أن «ملابسات هذه الحادثة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن استقالة هادي من منصبه لم تكن مجرد استخدام لحق بل إن المقصود منها هو جر الوطن إلى الانهيار خدمة لقوى أجنبية، مما يؤكد صوابية الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الثورية وعلى رأسها الإعلان الدستوري»، وعدت اللجنة «مغادرة هادي لصنعاء ووصوله إلى عدن بسلام بأن هذا يكشف زيف الادعاءات والأكاذيب التي كانت ترددها بعض وسائل الإعلام وتزعم فيها أنه كان محاصرا في منزله من قبل اللجان الشعبية»، ونفت اللجنة محاصرة منزل هادي، وقالت إنه «كان يستقبل بصورة شبه يومية - منذ تقديم استقالته برغبته الذاتية ودون إكراه عليه من أحد - الكثير من الشخصيات السياسية وقيادات وممثلي الأحزاب فضلا عن مسؤولين دوليين وآخرهم المبعوث الأممي جمال بنعمر».
    وقد ذكرت مصادر سياسية أن جماعة الحوثيين دعت وزراء الحكومة المستقيلة إلى اجتماع في القصر الجمهوري، لإقناعهم بتصريف الأعمال، وأكدت المصادر أن قيادة ما تسمى «اللجنة الثورية العليا» دعت أعضاء الحكومة الموجودين بصنعاء إلى اجتماع لبحث عودتهم لممارسة أعمالهم كحكومة تصريف أعمال حتى يتم تشكيل الحكومة الجديدة، فيما أشارت مصادر إعلامية إلى رفض الكتل البرلمانية في مجلس النواب دعوة كتلة حزب المؤتمر الشعبي العام لعقد جلسة للبت في استقالة هادي، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة من حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح لسحب البساط على شرعية هادي الذي صادف أمس الذكرى الرابعة لانتخابه رئيسا للبلاد.

    قيادي حوثي بارز: هادي أصبح قائد فصيل للقاعدة في اليمن
    المصدر: القدس العربي
    نشر: الأحد 22-2-2015
    قال قيادي بارز في جماعة أنصار الله (الحوثي) الأحد، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أصبح قائداً لفصيل من فصائل تنظيم القاعدة بعد مغادرته منزله بصنعاء إلى عدن جنوبي البلاد يوم أمس.
    وأوضح أبو مالك يوسف الفيشي، وهو أيضاً عضو ما يسمى باللجنة الثورية التابعة للجماعة، أن “أول انتحار للهارب هي استقالته، والانتحارالثاني هوهروبه بعد أن انتهت شرعيتة، ومن الآن أصبح قائد فصيل من فصائل القاعدة التي تهدف إلى تدميرالجنوب (جنوب اليمن)”.
    وتابع الفيشي في تغريدات على حسابه الشخصي على (تويتر): “لاشرعية اليوم سوى الشرعية الثورية الشعبية التي لن يتمكن أحد من الالتفاف عليها أوقهرها أومصادرتها”، في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثي بعد سيطرتها على صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي.
    ومضى بالقول: “هروب هادي أو استقراره في صنعاء لن يغير المعادلة (المشهد السياسي)، فدول العالم تعترف بالواقع والشارع، ولن يغير خروجه من مسار الثورة درجة واحدة”.
    وصوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي بالإجماع، الأحد الماضي، على قرار حول الأزمة باليمن يتضمن 5 مطالب موجهة لجماعة أنصار الله (الحوثي) لحل الأزمة بالبلاد.

    ترحيب شعبي وسياسي لخروج هادي.. وقبائل تطالبه بإعلان صنعاء محتلة
    المصدر: الشرق الاوسط
    نشر: السبت 22-2-2015
    رحبت الأوساط الشعبية والسياسية والاجتماعية في اليمن بكسر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي حصار جماعة الحوثيين على منزله منذ أكثر من شهر، وتمكنه من مغادرة العاصمة اليمنية صنعاء، إلى محافظة عدن وهي العاصمة الاقتصادية والشتوية للبلاد، فيما جددت جماعة الحوثيين الاتهامات له بجر البلاد إلى الانهيار لخدمة دول أجنبية.
    وأرسلت الكثير من الأحزاب والشخصيات والقبائل التهاني لهادي على سلامة وصوله إلى عدن، وهنأ عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، الرئيس هادي على سلامته وتمكنه من الوصول إلى محافظة عدن، ونقلت خدمة «الصحوة موبايل» عن قحطان تهنئته لهادي بوصوله إلى عدن التي وصفها بالعاصمة الاتحادية، فيما قال القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري محمد الصبري إن هادي لا يزال الرئيس الشرعي لليمن، ويحظى بدعم داخلي وإقليمي ودولي، موضحا في حسابه على «تويتر» أن «هادي انتصر لشرعيته أخلاقيا وكسر الحصار في الذكرى الثالثة لانتخابه من خلال انتقاله إلى العاصمة عدن»، واعتبر الصبري ما قام به الحوثيون من نهب لمنزل هادي، بالدليل القاطع» على همجيتها وهزيمتها أمام عزيمة الرئيس وكسر لحصارهم. فيما اعتبر القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، ياسر العواضي، أن خروج هادي إلى عدن «خطوة جيدة، من شأنها أن تقلص غرور أنصار الله الزائد»، ولفت إلى أن هادي لا يزال هو الرئيس الشرعي حتى يتم قبول استقالته من مجلس النواب، ونفى أن يكون الرئيس قادرا على سحب استقالته.
    وأكدت قبائل محافظة مأرب وفروع أحزاب (اللقاء المشترك) وقبائل محافظة الجوف، وقوفها إلى جانب هادي باعتباره الرئيس الشرعي لليمن، وطالبته بإعلان «صنعاء عاصمة محتلة، يجب تحريرها»، وأعلنت القبائل استعدادها لتنفيذ أي أوامر يصدرها هادي، وعلقت القيادية في ثورة الشباب التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح توكل كرمان والحائزة على جائزة نوبل، أن المكان الطبيعي للرئيس هادي هو القصر الرئاسي بعدن في ظل عاصمة تحتلها الميليشيات، وأكدت كرمان أن المعادلة السياسية تغيرت تماما، وأن على المتحاورين في صنعاء الانتقال إلى عدن.
    إلى ذلك تواصلت المظاهرات المناهضة للحوثيين في عدد من المدن اليمنية وسط البلاد، وخرجت مظاهرات حاشدة أمس في كل من محافظة إب وذمار، حيث قتل الحوثيون متظاهرا وأصيب آخرون في مسيرات إب، وقالت مصادر محلية إن فارس نصر الشجاع قتل وأصيب 6 آخرون بعد إطلاق الحوثيين الرصاص الحي على مسيرة رافضة لهم أمس السبت، وأشارت المصادر إلى أن العشرات من مسلحي الحوثي اقتحموا ساحة خليج الحرية وحاولوا تفريق المسيرة الاحتجاجية بالقوة، وحملت أحزاب اللقاء المشترك في إب، إدارة الأمن مسؤولية عمليات القتل والقمع التي تستهدف التظاهرات السلمية.
    واستغرب الأحزاب في بيان صحافي، وقوع هذه الاعتداءات بعد تلقيهم وعودا من مدير الأمن، بحماية المسيرات من أي اعتداء، مشيرة إلى استمرار عمليات الاعتقالات والمداهمات لمنازل الناشطين والسياسيين، وهو ما يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، وقالت الأحزاب إن ميليشيات الحوثي تعتدي على أبناء بتحمل كامل المسؤولية لوقف سفك دماء أبناء المحافظة، ودعت الأحزاب كل المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية والشباب للوقوف بحزم أمام هذه الأعمال الإجرامية بحق أبناء المحافظة وشبابها.

    الحوثيون يواجهون الاحتجاجات السلمية بالرصاص
    المصدر: العرب اللندنية
    نشر: الاحد 22-2-2015
    أكد نشطاء يمنيون أن الحوثيين فتحوا النار على محتجين في مدينة إب وسط اليمن، أمس السبت، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
    وكان مئات من المحتجين قد تجمعوا في وسط المدينة احتجاجا على انقلاب الحوثيين، مطالبين بخروجهم من العاصمة صنعاء وتسليم السلطة للمؤسسات الشرعية.
    وقد أدى إطلاق النار إلى تأجيج الوضع في إب حيث خرج آلاف آخرون إلى الشوارع للتعبير عن استنكارهم لتجاوزات عناصر الحوثي، وفي المقابل قام هؤلاء بتعزيز انتشارهم في المنطقة.
    وبالتوازي مع الحراك الاحتجاجي في مدينة إب شارك مئات اليمنيين في مسيرة بالعاصمة صنعاء، والتي انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري وسط العاصمة ومرت من أمام منزل الرئيس اليمني المستقيل عبدربه منصور هادي في شارع الستين قبل أن تجوب شوارع أخرى.
    وعبر المحتجون عن رفضهم لما أسموه “الانقلاب الحوثي” على سلطات الرئيس وحكومته، كما نددوا بما وصفوه بـ”قمع تظاهرات” مناهضة لجماعة الحوثي من قبل مسلحيها في عدة محافظات يمنية، واستنكروا عمليات التعذيب التي قالوا إن متظاهرين تعرضوا لها من قبل الحوثيين بعد اختطافهم.
    ودعت المسيرة التي استمرت حوالي ساعة ونصف إلى سرعة خروج مسلحي الحوثي من العاصمة والمحافظات، مؤكدين أن ثورتهم ستستمر حتى تحقيق مطالبهم.
    وردد المشاركون في المسيرة هتافات من بينها ” الشباب راجع راجع يحسم ثورة الشارع″ ، “ثورة ثورة ياشباب، ثورة ضد الانقلاب”.
    هذا الحراك الاحتجاجي السلمي ضد الانقلاب الحوثي، يقابله استنفار في صفوف القبائل في عدة مناطق يمنية، تحسبا لتمدد الحوثيين. ومن بين هذه القبائل نجد قبيلة يافع في الجنوب التي أعلنت الاستنفار في صفوفها، ونشرت المئات من المقاتلين على مداخلها، خاصة وأنها على لائحة التمدد الحوثي بالنظر لموقعها الاستراتيجي كونها بوابة العبور نحو المحافظات الجنوبية من ناحية البيضاء التي سيطر عليها الحوثيون قبل أسبوع.
    وتتميز المنطقة التي تقطنها القبيلة بتضاريس وعرة، وبرجال متمرسين على القتال وهو ما يشكل صعوبة لدى الحوثيين للسيطرة عليها، فرجال القبيلة سبق وأن نجحوا في 2011 على إجبار وحدات من الجيش اليمني موالية لعلي عبدالله صالح على المغادرة.
    ويقول المسؤول الأمني الميداني في يافع محمد عبدالله الشيوحي “إن الحوثيين يسعون لفتح طريق للمدينة ليعبروا منها إلى الجنوب”. وأضاف “لن نسمح بأي تمدد للحوثيين نحو مناطق يافع والجنوب، لأن من شأن ذلك إنتاج حقبة استعمارية جديدة في الجنوب”.
    ولفت الشيوحي إلى أن الحوثيين يتفوقون عسكريا على مسلحي القبائل، ولكنه يعتبر أن لدى أبناء يافع استعدادا للمقاومة إن فرضت عليهم الحرب.
    ويواصل الحوثيون تمددهم صوب باقي المحافظات اليمنية، رغم حصول اتفاق بين الفصائل السياسية اليمنية على تشكيل مجلس انتقالي لحكم البلاد والسماح للحكومة بتسيير الأعمال.
    ويخشى الغرب أن تتيح الاضطرابات في اليمن الفرصة أمام تنظيم القاعدة لتدبير المزيد من الهجمات على أهداف دولية.
    وقال سكان إن طائرة دون طيار دمرت سيارة تنقل أشخاصا يشتبه أنهم من التنظيم في محافظة شبوة الواقعة في جبال جنوب اليمن الوعرة في وقت متأخر من مساء الجمعة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
    واعترفت واشنطن بأنها تشن غارات بطائرات دون طيار على أهداف للمتشددين في اليمن لكنها لا تعلق على هجمات بعينها.

    اليمن: الحوثي يواجه العُزلة بالتقشف
    المصدر: العربي الجديد
    نشر: الاحد 22-2-2015
    اتخذت وزارة المالية في الحكومة اليمنية المستقيلة حزمة من القرارات التي تستهدف ترشيد الإنفاق الحكومي، جراء الأزمة المالية والعزلة الدولية التي تعيشها البلاد نتيجة إغلاق السفارات الأجنبية، ومغادرة الاستثمارات الأجنبية وشركات النفط، عقب انفراد جماعة الحوثيين بالحكم من خلال ما يسمى بـ "الإعلان الدستوري".
    ونص تعميم وزاري صادر عن وزير المالية في الحكومة المستقيلة، محمد زمام، قبل يومين، على استكمال إجراءات التقاعد لمن بلغوا الأجلين وحذف كافة الوظائف الوهمية والمزدوجة.
    وتلتهم رواتب الموظفين نسبة 75% من موازنة اليمن، ولجأت الحكومة خلال الشهرين الماضيين إلى المصرف المركزي.
    وكشف مصدر مسؤول في المصرف المركزي اليمني لـ "العربي الجديد"، "أن الحكومة لجأت إلى سداد مرتبات شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عبر طرح أذون الخزانة".
    وشمل التعميم، ترشيد الإنفاق في الأجور الإضافية والمكافآت، والخدمات الأساسية كالمياه والإنارة "الكهرباء" والأدوية والأغذية، بالإضافة إلى الوقود والزيوت، وترشيد الإنفاق في النشر والإعلانات وإيجارات المباني وتكاليف الفعاليات والمؤتمرات.
    ومن بين الإجراءات، وقف صرف قيمة فواتير مكالمات الهواتف الخاصة بالمسؤولين والمكالمات الدولية، ووقف صرف الإضافات المقطوعة لأي موظف.
    وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، منتصف الشهر الجاري، من انهيار الاقتصاد اليمني. وأشار إلى أن اليمن سيعجز عن دفع رواتب موظفي القطاع الحكومي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
    واعتبر موظفون في الجهاز الحكومي اليمني، أن هذه الإجراءات كارثية وتزيد المعاناة المعيشية. وقالوا إن هذه الإجراءات ستؤدي إلى عجز الموظفين عن سداد الالتزامات الشهرية ومنها إيجارات المساكن والفواتير المستحقة، لأن الموظفين يعتمدون على الإضافي والمكافآت بشكل أساسي، نتيجة عدم قدرة الراتب على تغطية متطلباتهم.
    وأغلقت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية سفاراتها في اليمن، الأربعاء قبل الماضي، بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد، على خلفية سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء، والانقلاب على الرئيس عبد ربه منصور هادي.
    ويرى اقتصاديون أن إغلاق السفارات الأجنبية والعربية، يعزل اليمن اقتصاديا، ويؤدي إلى فقدان ثقة العالم في البلاد وهروب الاستثمار الأجنبي والمحلي.
    وقال الخبير الاقتصادي عبد المجيد البطلي، إن إغلاق السفارات الأجنبية في اليمن مؤشر على حالة عدم الاستقرار داخل البلد، وبالتالي ينعكس سلبا على الاستثمارات والسياحة، وقد يعني توقف المنح والمساعدات الخارجية".
    وأضاف البطلي، في تصريحات لـ "العربي الجديد"، أن "هذه الخطوة الدولية تعني فقدان اليمن لثقة العالم وهروب الاستثمارات الأجنبية وتوقف الاستثمارات المحلية، حتى رأس المال المحلي تنتابه مخاوف وشكوك بشأن الحالة السياسية".
    ويرى المحلل الاقتصادي محمد العبسي، أن هذه الإجراءات، توضح مدى عدم إدراك الحوثيين
    لخطورة العزلة الدولية التي تزيد كل يوم، وكان من أولى نتائجها مغادرة السفارات ثم شركات النفط الأجنبية.
    وقال العبسي لـ "العربي الجديد" الملف الاقتصادي، أكثر المسائل كارثية في هذه الفترة، والحوثيون لا يظهرون أي بوادر إيجابية في فهمه، ولا يدركون خطورته التي تزداد مع غلق شركات الطيران وإقفال شركات النفط المنتجة التي أعلنت تعليق أعمالها في اليمن.
    واعتبر أن الإجراءات التقشفية، عبارة عن مسكنات ولكنها ليست العلاج للأزمة المالية التي تعيشها البلاد.
    وأوضح العبسي أن اليمن لا يستطيع النجاة اقتصادياً دون دعم إقليمي، فالعجز في الموازنة يقترب من خمسة مليارات دولار.
    وتستحوذ ثلاثة بنود على 75% من إجمالي الموازنة، وهي الأجور، ودعم المشتقات النفطية، وفوائد الدين المحلي، وأي زيادة في إحداها سيؤدي إلى مزيد من التعثر، خاصة مع تجنيد الحوثيين لـ 11 ألف جندي، ورغبتهم في تجنيد المزيد".
    وكان الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، قد أعلن في يوليو/تموز 2014، إجراءات تقشفية تشمل مراجعة الجدوى الاقتصادية للشركات المملوكة للدولة وفرض قيود على سفر المسؤولين الحكوميين إلى الخارج، وذلك لتخفيف الضغط عن الميزانية العامة.
    وشملت الإجراءات تجميد التعيين في كل المؤسسات الحكومية ووقف شراء السيارات. وستفرض قيود على سفر كبار المسؤولين إلى الخارج وعلى استئجار المكاتب الجديدة وعلى مطالبات تغطية النفقات.
    ويعيش اليمن في ظل ظروف أمنية معقدة وأزمة اقتصادية منذ سيطرة مسلحي جماعة الحوثيين على مؤسسات الدولة في سبتمبر/أيلول الماضي، ثم الانقلاب على سلطة الرئيس هادي في 6 فبراير/شباط الجاري، ووضعه تحت الإقامة الجبرية لمدة شهر، قبل أن يفلت من قبضتهم ويغادر إلى عدن أمس السبت.
    وأظهر تقرير صادر عن المصرف المركزي اليمني، يناير/كانون الثاني الماضي، تراجع حصة البلاد من صادرات النفط خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2014، إلى 1.58 مليار دولار، بانخفاض 892 مليون دولار عن الفترة المقابلة من عام 2013.
    وقال محللون، إن اقتصاد اليمن وصل إلى مرحلة العجز في ما يتعلق بالقدرة على دفع ثمن واردات النفط والقمح والسلع الأساسية الأخرى، وإن الضائقة المالية مرشحة للصعود بعد وقف السعودية جميع مساعداتها لليمن منذ سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة.
    وأدت سيطرة المسلحين الحوثيين على العاصمة ومدن أخرى، إلى تفاقم أعباء الاقتصاد اليمني الهش نتيجة الركود وتوقف النشاط الاقتصادي، وانخفاض التدفقات النقدية من المساعدات الخارجية.
    وعاد ثلاثة وزراء في حكومة خالد بحاح المستقيلة إلى العمل بشكل منفرد مع جماعة الحوثيين، عقب انفرادهم بالحكم، وهم وزراء الدفاع والداخلية والمالية.

    اعتداء تخريبي يُخرج محطة كهربائية عن الخدمة شرقي اليمن
    المصدر: الاناضول
    نشر: الاحد 22-2-2015
    خرجت محطة مأرب الغازية المزودة لأجزاء واسعة من اليمن بالكهرباء عن الخدمة صباح الأحد جراء عمل تخريبي في محافظة مأرب شرقي اليمن، بحسب مصدر في وزارة الكهرباء.
    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) الواقعة تحت سيطرة الحوثيين عن مصدر في وزارة الكهرباء قوله إن خطوط نقل الطاقة الكهربائية تعرضت لاعتداء تخريبي في الكيلو 94 بمنطقة الجدعان بمحافظة مأرب، ما أدى لخروج محطة مأرب الغازية عن الخدمة.
    وأضاف أن الفرق الفنية تقوم حاليا بالكشف على أماكن الأضرار لإصلاحها، وأن العمل جارٍ لإعادة المحطة الغازية للخدمة، دون أن يذكر المصدر تفاصيل وأسباب عملية التخريب.
    وأدت عملية التخريب هذه إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى.
    ومحطة مأرب التي تعرضت لعدد كبير من الاعتداءات منذ الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، تزود المحافظات اليمنية بنحو 340 ميغاوات من الطاقة، من أصل 700 ميغاوات، إجمالي الطاقة المنتجة في البلاد.
    وكان وزير الكهرباء في حكومة اليمن المستقيلة، قال في تصريح صحفي قبل أشهر إن المحطة تزود حوالي 16 مليون يمني بالتيار الكهربائي من أصل قرابة 25 مليون هم عدد سكان البلاد.
    ويعتدي رجال قبائل في اليمن، بصورة متكررة على خطوط نقل الكهرباء، لمطالب قبلية وفئوية، بحسب مصادر محلية مسؤولة.



    الآلاف يخرجون في مسيرة حاشدة في تعز تأييداً لشرعية هادي
    المصدر: الأناضول
    نشر: الأحد 22-2-2015
    خرج آلاف اليمنيين الأحد في مسيرة حاشدة في تعز كبرى المحافظات سكاناً تأييدا لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
    وبحسب شهود عيان فقد خرجت مسيرة حاشدة انطلقت من شارع جمال وسط مدينة تعز (مركز المحافظة) الواقعة وسط البلاد وجابت عدد من شوارعها للتعبير عن تأييدها لشرعية هادي.
    وعبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه “الانقلاب الحوثي” على سلطات الدولة، معتبرين أن صنعاء عاصمة محتلة من قبل مليشيات جماعة الحوثي.
    كما أعلن المتظاهرون الذين رفعوا صور هادي عن تأييدهم للبيان الذي أصدره الأخير مساء أمس من مدينة عدن والذي أعلن فيه أن إجراءات ما بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء كلها باطلة.
    وردد المتظاهرون هتافات من بينها “يا هادي اعلنها الآن فيدرالية من عدن”، “دولتنا اتحادية”، “ارحلوا يا حوثية”.
    كما رفعوا لافتات مكتوب عليها “شباب وشابات تعز يطالبون هادي باستكمال العملية السياسية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني” ، “لا للمليشيات المسلحة”، “تعز تهنئ بعودة الشرعية”.
    وأعلن الرئيس اليمني المستقيل، تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، في أول بيان صادر عنه عقب مغادرته، العاصمة صنعاء “متخفيا” إلى عدن، جنوبي البلاد، أمس.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف اليمني 26/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:32 PM
  2. الملف اليمني 24/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:30 PM
  3. الملف اليمني 21/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:28 PM
  4. الملف اليمني 20/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:27 PM
  5. الملف اليمني 19/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى اليمن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:27 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •