النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 07/05/2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 07/05/2015

    كل الخيارات على الطاولة

    بقلم: بن كسبيت،عن معاريف

    المضمون يرى الكاتب ان كل الخيارات قائمة و متاحة ويمكن العمل عليها في محاولة تنتياهو تشيكل الحكومة الاسرائيلية الجديده)

    لقد أدخل افيغدور ليبرمان أول أمس المنظومة السياسية في دوران فريد. فجأة كل شيء بدا مفتوحا. فجأة كل شيء بدا ممكنا. بنيامين نتنياهو تحول خلال دقائق معدودة من قيصر يمكنه القيام بكل شيء إلى بطة عرجاء. موجة من الفرح العارم غمرت المنظومة السياسية ولم تستثنِ أحدا، باستثناء نتنياهو وزوجته. الجميع كان مسرورا. نعم، ايضا العديد في الليكود. مرشحون من قبل انفسهم لخلافة نتنياهو بدأوا في حياكة السيناريوهات وفي رفع الهواتف. أي شيء لم يبدُ خياليا نظرا لأن ليبرمان يمقت نتنياهو، ودرعي لا يطيقه، وكحلون لا يثق به، ولم نتحدث بعد عن الاهانات والعناء التي عانى منها نفتالي بينيت (حتى أول أمس)، أي احتمال لم يتم رفضه تماما.
    هاكم مثالا: اسحق هرتسوغ تحدث أمس مع رجل بينيت القوي، شالوم شلومو، حول: لماذا لا نتعاون، وربما حتى نعقد تحالفا سياسيا؟ نعم، ما سمعتموه هو الحقيقة. هرتسوغ لم ينفِ هذا النبأ أمس ولكنه طلب وضعه في السياق: أنا أتحدث مع الجميع كل يوم، اعترف هرتسوغ. نعم، ايضا مع بينيت ومع شالوم شلومو.

    أفكار في الـ «واتس آب»

    حركة العمل والصهيونية الدينية هما حركتان تاريخيتان عرفتا كيف تعملان معا سنوات طويلة. أنا لا أرفض أي شيء رفضا قاطعا.
    وكذلك في مجموعة «واتس آب» لرؤساء السلطات المحلية من حزب العمل طرحت أمس صباحا هذه الفكرة من قبل أحد المشاركين (اسمه محفوظ في هيئة التحرير حفاظا على سلامته الشخصية). «لا يجب الخوف من التعاون مع بينيت»، كتب ذلك الشخص. «اربعون سنة كان العمل ممتازا». اذا ماذا قصد هرتسوغ؟ كان يقصد محاولة اقامة «حكومة اجتماعية» بحيث يتم دفع الموضوع السياسي عمدا إلى الزاوية لصالح اصلاحات اجتماعية وغيرها. إن احتمالات نجاح خطوة كهذه تقارب الصفر. ولكن الآن علينا التخلص من بيبي، اذا ما السيء في الامر؟.
    نعم في وضع كهذا حتى هرتسوغ عرض على بينيت حلفا سياسيا الامر الذي يبين أن كل الخيارات كانت موضوعة على الطاولة. في وقت كتابة هذه الكلمات يجلس شالوم شلومو مع المحامي ديفيد شومرون، المندوب المتعرق لنتنياهو. شلومو يطلب حقيبة العدل لاييلت شكيد. لو كان طلب كهذا قد طرح قبل يوم ونصف، لكان شومرون انفجر من الضحك. أمس مساء الامر الوحيد الذي كان شومرون يستطيع عمله هو أن ينفجر ويأمل ألا يكون الطلب القادم تعيين شالوم شلومو نفسه في منصب المستشار القانوني للحكومة القادمة.
    بنيامين نتنياهو اقتنع في اليوم التالي للانتخابات من قبل المحللين السياسيين بأن اقامة حكومته الرابعة ستكون عملية سهلة مثل «سكين في الزبدة». الآن السكين مغروسة في ظهره والزبدة مسكوبة على جبهته، أمام الشمس المتقدة. كل هذا يمكن أن يسجله ليبرمان لصالحه، ما يعني أن أمس كان يوما غير سيئا له.
    هذه قصة عن الزعامة. نتنياهو جنرال بدون جنود، ولنكون منطقيين يجب علينا أن نذكر أنه كان له ناخبين. لقد جلب 30 مقعدا، استخدم وسائل مرفوضة ومكيافيلية لكن هذه لا يتم احتسابها في صناديق الانتخابات أما المقاعد فنعم. مشكلة بيبي هي أنه في المنظومة السياسية فانه مكروه إلى درجة رهيبة والجميع، ما عداه، يتمنون اختفاءه. هذه بداية اشكالية لمن ينوي اقامة حكومة 61 نائبا.
    نتنياهو زرع المطر ويحصد العاصفة. السرعة الكبيرة جدا التي تميزه مدعومة بـ 30 مقعدا مفاجئا، أدت به إلى اهانة الجميع وأن يأخذ وقته في أن يبدأ في تصديق أن ما يسمعه من زوجته وما تسمعه منه في المقابل هو امور الهية. وبهذا قال له افيغدور ليبرمان أول أمس: إلى هنا، يكفي.

    لقاءات عصيبة

    لقد تساءل البعض أمس كيف يمكن أن يحدث أن نفتالي بينيت قد تحول بين عشية وضحاها إلى شخص يحدد المصير السياسي لبنيامين نتنياهو. فقبل أن يستقيل ليبرمان لم يكن لنتنياهو حكومة بدون بينيت. اذا ماذا تغير في الحقيقة هنا؟ ومع ذلك تغير هنا أمر بسيط: افيغدور ليبرمان مهد الطريق. بينيت لم يكن بامكانه أن يكون الاول الذي يرجم نتنياهو بالحجارة.
    هو ليس ناضجا حتى الآن بما يكفي لخطوة كهذه. لديه ناخبين، لديه جمهور، لديه ايديولوجيا ومسؤولية. ولكن في اللحظة التي فيها ليبرمان، الذي لا يوجد أحد يعرف نتنياهو اكثر منه في نصف الكرة الشرق اوسطية، غرس سكينه، فقد استبيح بذلك الدم السياسي لنتنياهو. ليس على بينيت القفز اولا إلى الماء أو أن يقيم رأس جسر. ولكن فقط أن يسير مع ليبرمان.
    أمس أجريت لقاءات عصيبة ومكثفة بين الجميع مع الجميع، بهدف ايجاد وسيلة تُمكن نتنياهو من النزول عن المنصة، ويتولى المعسكر الصهيوني تشكيل الحكومة.
    خطوة كهذه ستمكن بينيت من النظر في عيون ناخبيه والاعلان عن الفوز. بالمناسبة، لا يدور الحديث عن عملية معقدة. يجب انتخاب مرشح بديل من الليكود، تجنيد موافقة بينيت ودرعي وليبرمان وعدم الانضمام إلى ائتلاف نتنياهو. وكل ما تبقى سيحدث لوحده.
    هل سيكون لنفتالي بينيت القوة للمضي في هذا الطريق؟ أنا لدي شك كبير في ذلك. نعم هذه حالة مجنونة، حيث يحتفظ فيها بينيت حتى منتصف هذه الليلة بالحياة السياسية لنتنياهو في جيبه.
    من الجانب الآخر، في مكان ما عميقا في الداخل، بينيت يشجع نتنياهو. هل يمكن أن يتحول إلى بروتوس؟ كما يبدو لا. وإن كان كما خبرنا في هذا المكان المجنون كل شيء ممكن.
    اذا ظننتم أن موشيه كحلون لم يكن يعرف عن هذه الاتصالات، فأنتم مخطئون. يوم طويل ومرهق ومليء بالمشكلات المستعصية مر أمس على كحلون. فهو يعرف أن حكومة 61 لبيبي ستكون اكثر من أي شيء آخر، حكومة دفنه. كل العالم، مستشاره ونائبه، تحدثوا معه أمس وضغطوا عليه من اجل قطع الخيوط وتخريب العرس على نتنياهو.
    كحلون تألم. من بين المحيطين به هناك عدد لا بأس به من الاشخاص المقتنعين بأن الحكومة المتبلورة ستكون شركا مميتا لموشيه كحلون. ومع ذلك فقد تعهد لبيبي. لقد أعطى كلمة ووقع. ماذا سيفعل الآن؟ نفس المعضلة، وإن كانت أقل اشتعالا، كانت ايضا لاريه درعي. كل واحد من هذين السيدين كان مستعدا لأن يفعل كل شيء من اجل أن يقوم شخص آخر، وليس هو بغرس المسمار الاخير في نعش نتنياهو.
    درعي ضغط على كحلون الذي ضغط على درعي. وكلاهما تحدثا مع بينيت، وكلهم ضغطوا على كلهم، ومن ضغط اكثر من الجميع هو نتنياهو. السطر الاخير: معظم الاحتمالات أنه في هذه الليلة سيقوم بابلاغ رئيس الدولة أن لديه حكومة. هذه الحكومة كان يتمناها لاعدائه.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ




    ممثلو الحكومة يعترفون: فشلنا
    لا يدور الحديث عن قدرات عقلانية منخفضة للطلاب بل عن توجيه الجهاز التعليمي لهم


    بقلم: اور كشتي،عن هآرتس

    المضمون يرى الكاتب ان هناك ارتباك ـ وفقا للتحليلات ـ فيما يتعلق بتوزيع المبالغ والصلاحيات، بالاضافة إلى غياب المعلومات الاحصائية الموثوقة، وهي من بين الميزات البارزة في متابعة اوضاع الاثيوبيين في إسرائيل.)

    النقاشات المهنية المتخصصة التي عقدت في السنة الماضية حول بلورة سياسة حكومية جديدة تجاه المهاجرين من اصل اثيوبي تعطي فرصة استثنائية لتلقي معلومة نقية من اي كليشات وغير ملوثة بأحاديث العلاقات العامة، حول وضع 130 الف من مواطني إسرائيل من ابناء الطائفة. حساب النفس الذي ظهر من اقوال المسؤولين في الوزارات الحكومية المختلفة، واصحاب الوظائف الميدانية، والنشطاء من اصل اثيوبي وافراد المنظمات والجمعيات، هو لائحة اتهام متعددة الابعاد ولسنوات طويلة. هناك شئ منعش بالصراحة التي تحدث بها المشاركون في النقاش. انها مرحلة اولى إجبارية من اجل تعديل الوقائع، التي يحاول افراد المؤسسة نفيها، او تشتيتها او ان يقترح العناق بدلا منها.
    اجرى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو يوم امس نقاشا طارئا حول وضع اليهود من اصل اثيوبي، وذلك في اعقاب المظاهرات التي جرت في الايام الاخيرة. وفي نهاية النقاش وعد نتنياهو ان الاسابيع المقبلة سوف تشهد مصادقة الحكومة على اقتراح لخطة شاملة، تستند إلى النقاشات التي تمت وعمليا التي لم تستكمل. ليس في الاعلان اي تفاصيل حول ميزانية هذه الخطة، ولا عن مبادئها او تفاصيلها، فيما عدا الوعد ان «لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة تتابع تنفيذ الخطة وتضع الحلول للمواضيع المختلفة». يبدو ان هذه خطوة إلى الامام، على خلفية الجدال الذي تم خلال الاشهر الاخيرة حول الجهة الحكومية التي ستأخذ على عاتقها مسؤولية تنفيذ الخطة. وبهذا الصدد يقول احد المسؤولين في احدى الوزارات الحكومية: «لم يكن هناك اي شخص متحمس ومعني بحبة البطاطا الساخنة تلك». على اية حال، واجب الاثبات حول ذلك ملقى على كاهل نتنياهو الذي سيبدأ في هذه الايام ولايته الرابعة على رأس الحكومة.
    عملية بلورة سياسة حديثة، بادرت اليها وزارة الاستيعاب، اعتبارا من كانون الثاني / يناير 2014، وفي إطارها تم عقد لقاءات، محلية وقطرية، شارك بها حوالي الف مشارك، والذين مثلوا العديد من وجهات النظر، والمصالح والمعرفة. شملت العملية ايضا تدشين موقع انترنت، الذي ركز اقوال المشاركين، احيانا خلال النقاشات نفسها، والتمكين من الرد عليها.
    في هذا الاطار من الممكن ايضا ايجاد خرائط هي الاولى من نوعها، حول الميزانيات والخطط للاثيوبيين في خمس من الوزارات الحكومية. وتبين انه في العام 2012 بلغ مجموع الميزانيات 312 مليون شيكل، استخدم منها فعليا 248 مليون شيكل. وهذا يعني، ان متوسط الاستثمار للفرد هو 1907 شيكل. حول مسألة اذا كان هذا مبلغ منخفض من الممكن ارجاء ذلك للحظة، فاساسا وعلى خلفية الاستنتاج لمنظمي التوكيل انه «عمليا هناك مجالات يوجد بها ازدواجية في عناصر تنفيذ الميزانية» وانه «لا توجد سياسة دعم واحدة بين الوزارات الخمس المختلفة». ارتباك ـ وفقا للتحليلات ـ فيما يتعلق بتوزيع المبالغ والصلاحيات، بالاضافة إلى غياب المعلومات الاحصائية الموثوقة، وهي من بين الميزات البارزة في متابعة اوضاع الاثيوبيين في إسرائيل.

    التعليم

    من بين المواضيع المختلفة في السياسة الجديدة، يبدو ان الموضوعين اللذين اثارا ردود الفعل القاسية والغاضبة جدا كانت تلك المتعلقة بالتعليم والشرطة. وتقول نائبة مدير قسم التعليم في وزارة المعارف، مونيكا شبيط، في احدى الاجتماعات: « وصلت قبل حوالي الشهر إلى سجن «اوفيك» ومنذ ذلك الوقت لم اعرف النوم في الليل، حوالي 40 بالمئة من الاولاد المجرمين (في سجن اوفيك) من عمر 14-18 هم من الطائفة الاثيوبية. 80 طفلا من اصل 200. والكثيرون منهم يعودون للسجن اكثر من مرة، انه امر حزين جدا.الحقيقة هي اننا فشلنا، ويجب علينا ان نفحص اين فشلنا، الا انني لا اعرف الاجابة».
    جيلا نجار، مساعدة مديرعام في وزارة المعارف، كانت معبرة اكثر، وبدأت في رسم مواطن الفشل. وقالت: « وزارتنا ليست كاملة، انا لا اناور لقد ارتكبنا العديد من الاخطاء، يجب ان يتم تأهيل جذري للمعلمين والمعلمات، وليس فقط بالنسبة للاثيوبيين. فإذا دخلت مربية اطفال إلى حضانة، ولم تجيد ان تتعامل مع الاولاد على اساس انهم مختلفون باللون، والمظهر والتفكير، فهناك مشكلة بالمربية… فيجب تزويدها الادوات للتعامل مع الاختلافات. انا اعرف انهم يقومون بذلك الان اكثر من اي وقت مضى، انا ارى الالعاب بالوانها المختلفة، الا ان ذلك لم يقم بالمطلوب لغاية الآن».
    في النقاش الذي دار حول الاطر المنفردة للطلاب الاثيوبيين ولقدامى الإسرائيليين، يبدو ان صوت المشاركين من الاثيوبيين، واغلبهم من النشطاء الاجتماعيين، كان واضحا وقاطعا. يجب وضع حد واسقاط ظاهرة الفصل في رياض الاطفال، والمدارس وجميع الاطر التي تتسبب بمعاناة اولئك الاولاد، لانه بذلك يتم إدامة التصنيف واحداث الفجوات بين طائفتنا وبين السكان «الإسرائيليين» «البيض» اذا اردتم». ويقول يتسحق بلينش، إلى جانب»معاقبة وادانة اولئك الذين يتصرفون بصورة عنصرية تجاه تلاميذهم ويشجعونها». فيما طالبت ايلانة المجصد، وقف «ادخالنا إلى الفقاعة، التي تمنعنا من الاندماج في المستقبل وبالتالي تخلق عداء تجاه الآخر «الابيض». يجب ايضا وقف جميع البرامج التعليمية التي من شأنها «انقاذنا». نحن لا نريد انقاذ، فقط نريد دعمنا في الاندماج».
    بخصوص الصفوف المنفردة، قالت البروفيسورة إستر هرتصوغ من كلية بيت بيرل ان» الفصل ادى إلى مستويات منخفضة جدا من التعليم، لغياب الرقابة على المعلمات، واللواتي تلقين تعليمات سرية بذلك ان الحديث يدور عن طلاب غير مؤهلين للوصول إلى انجازات مهمة ولذا يجب ان يتم الاستثمار بهم من خلال تعليمهم العبرية بشكل اساسي. هكذا تم توجيه الاولاد لمسار من الانجازات المنخفضة طوال فترة تعليمهم وفي امتحانات البجروت فيما بعد. لا يدور الحديث عن قدرات عقلانية منخفضة للطلاب بل حول توجيه الجهاز التعليمي للطلاب إلى مسار ضعيف جدا وبدون مستقبل اكاديمي».
    الاقل ايلاما، هو توجه الطلاب من اصل اثيوبي إلى اطر تعليم خاصة. على الرغم من ان مسؤولي وزارة المعارف لم يتطرقوا إلى ذلك ـ من الممكن ان هناك حدود لتطورهم ـ الا ان التوجيهات التي تم نشرها من قبل مكتب الاحصاء المركزي قبل عدة سنوات تشير إلى ان مشاركة هؤلاء الاولاد في الاطر الخاصة المتباينة اكبر من مشاركتهم من السكان. حسب اقوال اليس شاحر دادون، الباحثة في جامعة حيفا والمتخصصة بسيكولوجيا التعليم: «هذه المجموعة من السكان وصلت في مرحلة مبكرة من التعليم الخاص، وبقيت هناك».

    الصحة

    المطالبة بان يجتاز اعضاء الهيئة التدريسية دورات تأهيلية في مجال متعدد الثقافات، تسري ايضا على موظفي الجهاز الصحي، وتوافقها الرأي ايضا شلوميت آفني، مديرة قطاع تقليص الفجوات في وزارة الصحة وقالت «ليس من شك اننا بحاجة للتأكيد الهام على تعليم المعالجين والمديرين لتأهيل ثقافي، ولتعميق التنظيم، ولممارسة النقد الذاتي في الاماكن التي يوجد بها اعداد كبيرة من الاثيوبيين. ولنشر النتائج من اجل ان يشاهدوا ويجعلوا الاخرين يشاهدوا. علاوة على ذلك، حسب آفني، «البطن اللين هو موضوع جهاز الصحة النفسية عندنا. هناك اخطاء صعبة من سوء الفهم، الفحص الخاطئ، وكثرة المعالجين الذي لا مجال لمنعهم». وفي نقاش آخر اعترفت ان « موضوع الموائمة الثقافية للصحة النفسية يزداد مع الوقت، ونحن بإختصار، نعاني».
    وتطرقت مريم يوسف، العاملة الاجتماعية في لواء الشمال في وزارة الهجرة والاستيعاب، إلى الخدمات الطبية للاثيوبيين، فقالت « الاطباء لا يفهمون لهؤلاء، انهم بحاجة إلى تأهيل لمدة خمس سنوات، فلقد ناضلنا كثيرا من اجل ان يستخدم الاطباء خدمات سد الفجوات، الا انه ليس جميع الاطباء على استعداد لذلك او لديهم القدرة على الاحتمال، فهم ببساطة قلائل. وهذا جزء من ميثاق الاطباء: «انك لا تستيطع علاج الانسان الذي لا يفهمك».

    الرفاه الاجتماعي

    بالمقارنة مع مجالات التعليم والصحة، التي ما زالت تدار، بهذا المستوى او ذاك، من قبل الدولة او مؤسساتها، فإن مجال الرفاه الاجتماعي اجتاز، منذ عدة سنوات، الخصخصة المطلقة تقريبا. من هذه الناحية، يبدو ان المشاكل التي تحدث عنها بشجاعة المتحدثين السابقين ببساطة لن يتم الكشف عنها. ومع ذلك، وحتى في مجال الرفاه الاجتماعي من الصعب الاشارة إلى نجاح استثنائي. «خمس سنوات كانت «الخطة الخمسية» (احد اذرعة الحكومة الرئيسية لمعالجة الاثيوبيين) ولم نتوصل إلى الانجازات التي اردناها». هكذا تقول، نيلي درور، مديرة قسم موارد الطائفة في وزارة الرفاه. ساره كوهين، مديرة خدمات الرفاه في وزارة الاستيعاب، تحدثت انه في إطار «رعاية الشباب» «ليس دائما نستطيع التعامل مع الاثيوبيين. فهم يخلقون فقاعة، متعددة المجموعات. لا نعرف كيف نتصرف معهم ومع اولياء امورهم. انهم موجودون منذ سنتين برعاية الشباب، وهناك الباب الدوار: فنفس الشاب يخرج ويدخل مرة اخرى. وهكذا الامر في سجن «اوفيك».
    وتحدث يوسي سيلمان، مدير عام وزارة الرفاه، في احدى النقاشات فقال: « انه يقلقني جدا اننا نرى في المدارس الداخلية زيادة في نسبة الاثيوبيين. انه نوع من التعامي عن هذه الظاهرة او البحث عن حل لها».

    الاسكان

    جزء كبير من الاثيوبيين يقيمون في مدن الضواحي. والاسباب لذلك متعددة، ولكن وفقا لاقوال رونين كوهين، نائب المدير العام في وزارة الاسكان، «لقد توصلنا إلى استنتاج مؤلم إلى حد ما، بأن خطة المساعدة الحالية فشلت من النظرة الاسكانية.
    ليس بسبب النوايا، انهم تعمدوا تصعيب ذلك، بل في الاختبار العملي هي قد فشلت. فالحكومة وافقت على تخصيص ائتمان (لشراء شقة) الكثير من المال، 100 مليون شيكل في السنة. كان من الممكن ان يوصل الف عائلة إلى حل ازمة السكن.
    واليوم نحن امام 120 عائلة». علاوة على ذلك، وفقا لاقوال كوهين، حتى ولو نجج الاثيوبيين بتوفير المبالغ المطلوبة «ليس دائما يمكنه تحقيق ما له، واحيانا يتواجه بنقص التعاون لاسباب مخزية تماما. لم نر لدى الاثيوبيين ان هناك الكثير من الاشخاص الذين لا يعيدون القروض. لذا، فالحديث يدور عن اسباب مخزية، عنصرية».
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ












    دعوا الجرافات تعمل
    دائرة الاستيطان تمول بضرائب الجمهور ومن حقه أن يعرف ماذا يفعلون بماله

    بقلم: يونتان ليفي،عن هآرتس

    المضمون يتحدث الكاتب عن الميزانيات و الاموال الطائلة التي تخصص للاستيطان و التي تكون على حساب المواطن الاسرائيلي دافع الضرائب وتكون ايضا على حساب التطوير و الخدملت المقدمة للمواطنفي الجليل او النقب)

    في قلب حي «رمات أفيف ج»، مسافة شوارع قليلة عن الفيللا الجميلة للنائب يئير لبيد، تعمل جمعية توراتية للحث على التوبة. اعضاء الجمعية يقيمون دروسا اسبوعية في اليهودية، ويجرون ورشات عمل لتقديم المشورة للازواج بالنظرة التوراتية، وينظمون مناسبات عامة في الاعياد. في الماضي كانوا يعقدون دروسا في اليهودية والتراث في احدى المدارس في المحيط إلى أن طردوا من المكان حين حاولوا ان يفرضوا على المؤسسة فصلا بين البنين والبنات.
    هذا كفيل بان يفاجئكم، ولكن هذه الجمعية انتم تمولونها كل يوم حين تذهبون إلى العمل. لماذا؟ لانها تعرف نفسها كمنظمة تعمل على «تقليص الفوارق الاجتماعية». كم؟ أكثر من 300 الف شيكل في السنة. كيف؟ بالضبط من اجل هذا توجد دائرة الاستيطان.
    منذ سنين ودائرة الاستيطان تسمح للسياسيين الذين يعتقدون بن الجمهور الإسرائيلي ليس سوى زينة في مسرحية الفرد التي يقدمونها، لتحقيق الاحلام. مثل الميزانية من المال العام المخصصة لبلدات المحيط، جمعية توراتية تعمل على تقليص «الفوارق الاجتماعية» في احد الاحياء الغنية في إسرائيل؛ او ضخ عشرات ملايين الشواكل لشبكة الجمعيات المقربة من كبار رجالات «البيت اليهودي»، وتعمل من أجل الحزب في يوم الانتخابات، او الاستثمار في مستوطنة بيت ايل، مقدار 51 مليون شيكل في 2014 ـ اكثر من كل الدعم الذي تلقاه في ذاك العام الجليل والنقب معا. وكل ذلك، لشدة الحظ، بسرية تامة.
    صحيح ان الدائرة تمول حتى الشيكل الاخير من اموال الضرائب، ولكن لما كانت بشكل رسمي تابعة للهستدروت الصهيونية العالمية ـ وهي الهيئة غير الحكومية ـ فانها غير خاضعة للرقابة العامة، البرلمانية أو الاعلامية. وباستثناء بضعة متفرغين حزبيين يقفون على رأسها، ليس لدى احد أي فكرة عما تفعله كل سنة بنصف مليار شيكل. كيف تنفذ العطاءات؟ حسب أي معايير توزع الميزانية؟ ما هي العلاقة بين الاستيطان وبين الجمعيات التوراتية؟ «الهدوء لو سمحتم»، هكذا يوبخ الجمهور السياسيون من اليمين، «دعوا التراكتورات تعمل». وها هو، قبل شهرين، بعد سنوات من الصراع ضد الدائرة، اوصت نائبة المستشار القانوني للحكومة، دينا زلبر، الكف عن تمويلها بالصيغة الحالية. والمحفز لقرارها هو دور الدائرة، هكذا حسب الاشتباه، في قضية الفساد الكبرى لـ «إسرائيل بيتنا». وفور نشر التوصيات هجم على زلبر صحافيون وشخصيات عامة من اليمين. وبزعمهم، فان اصرارها المغيظ على مباديء مثل الشفافية، التوزيع العادل للمقدرات وسلطة القانون يدمر احدى الهيئات الناجعة في إسرائيل.
    هنا المكان لطرح السؤال: ناجعة لمن بالضبط؟ تصوروا أن صباح غد تقرر الحكومة تشكيل هيئة غير حكومية جديدة باسم «دائرة الشفاء». ومثل شقيقتها التي تبني وتشق، فان دائرة الشفاء ايضا تتمتع بميزانيات حكومية طائلة، رغم أنها لا تبلغ الجمهور شيئا عن نشاطها. وحقا، تنجح الدائرة في تجاوز البيروقراطية، الالتفاف على العطاءات، تسحق في طريقها عدة أنظمة مثيرة للاعصاب ـ وتقيم كل سنة ثلاثة مستشفيات محل فخار. في البداية يكون الجميع سعداء حتى القمة من هذا العطاء الهائل. ولكن بعد خمس سنوات، عندما يتبين ان عشرة من المستشفيات الجديدة اقيمت في السامرة، وواحد (مؤسسة طبية خاصة للمحتاجين) بالذات في اطراف قيساريا، فان قسما صغيرا فقط من السكان يواصل الابتسام.
    وخلافا لما يررون لنا صبح مساء، فان اجهزة رقابة الدولة ليست يدا تعسفية لبيروقراطية متثائبة. فهي الدرس المتراكم لمئات قضايا الفساد وتوزيع المقدرات غير العادل على مدى السنين. وهي تشكل عينا مفتوحة للجمهور؛ دورها في الاشراف على المال الذي يفرزه الجمهور كل شهر لصندوق الدولة. من يعتقد ان الإسرائيليين لا يستحقون أن يعرفوا ماذا يفعل الاخرون باموالهم، من يطلب ان نواصل الدفع بصمت والا نزعج باسئلتنا الزائدة، لا يرى الجمهور من مسافة متر. نجاعة؟ منظمات الجريمة هي الاخرى ناجعة، فماذا ظننتم؟
    الحقيقة يجب أن تقال؟ ليس خفة جرافات دائرة الاستيطان هي التي تجعل رجال اليمين يدافعون عنها، بل السرية. انعدام الشفافية لدى الدائرة ليس مصادفا ـ فهو سبب وجودها. بدون السرية ستفقد ميزتها الاكثر استعمالية لرؤساء البيت اليهودي. زعماء المستوطنين يفهمون جيدا بانه في العام 2015 بات مواطنو إسرائيل اكثر حساسية من أي وقت مضى تجاه ما يجري من فعل بميزانية الدولة وان الطبقة الوسطى المضغوطة لن تستقبلهم بالورود، عندما يتبين ما الذي تفعله الدائرة حقا.
    ان الجزء الاكثر اثارة للغضب في القصة هو ان السلوك المتلبد لرجال اليمين الاستيطاني سيؤدي إلى المس بالسلطات في الجليل والنقب التي تتمتع بخدمات الدائرة. رؤساء هذه السلطات لا يكسبون شيئا من الستار الدخاني الحالي وليس لديهم أي سبب يجعلهم يعارضون الاصلاحات التي ستجعل الدائرة هيئة تعمل بشكل شفاف، نزيه وخاضع للرقابة. بل العكس، واضح ان هذه هي الخطوة السليمة والناجعة حقا للاغلبية الساحقة من الجمهور الإسرائيلي.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 31/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 10:01 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 28/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-05, 10:00 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 23/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:54 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 21/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:54 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 19/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:53 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •