النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 27/04/2015

  1. #1

    اقلام واراء محلي 27/04/2015

    المقالات التي وردت في الملف:


    تضليل اسرائيلي!!
    حديث القدس



    هل توجد أية أهمية لانتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية؟
    جورج جقمان - 27 نيسان 2015- الايام


    الحكومة الرابعة

    عمر الغول- الحياة الجديدة














    تضليل اسرائيلي!!
    حديث القدس

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]









    أعلن في اسرائيل أمس أن النيابة العسكرية وجهت لوائح اتهام ضد ثلاثة جنود سرقوا أكثر من ألفي شيكل من أحد منازل الشجاعية خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة في محاولة اسرائيلية واضاحة لتضليل الرأي العام العالمي من جهة بأن اسرائيل تحقق في «تجاوزات» جنودها خلال العدوان وتقدم لوائح اتهام وتحاكم اذا كان هناك مثل هذه التجاوزات ، ومن الجهة الأخرى لطمس حقيقة ارتكاب القوات الاسرائيلية جرائم حرب كما أشارت أكثر من منظمة حقوقية عالمية.

    من الجدير باسرائيل أن تتذكر أنها اعترفت قبل آيام بآن قواتها قتلت في رفح ستة واربعين مدنيا فلسطينيا وفق تحقيقات خلال محاولتها منع أسر جندي اسرائيلي واحد واعترفت انها أطلقت أكثر من ألف قذيفة وصاروخ جوا وبرا وبحرا، كما ان من الجدير الاشارة الى تقرير الامم المتحدة المقدم الى مجلس الامن حول نتائج تحقيقات أممية، أشارت الى ان اسرائيل قصفت المدنيين بشكل متعمد في مدارس الاونروا التي لجأوا اليها مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

    هذه الحقائق تضاف الى حقيقة استشهاد مئات الأطفال والنساء والشيوخ بنيران اسرائيلية خلال العدوان عدا عن الدمار الهائل الذي لحق بمنازل عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية إضافة للبنى التحتية والمؤسسات العامة .... الخ.

    ومن الواضح ان هذه المحاولات الاسرائيلية تسعى الى احباط المسعى الفلسطيني في التوجه الى محكمة الجنايات الدولية بدعوى ان اسرائيل تقوم بالتحقيق ومحاكمة جنودها او على اقل تقدير في محاولة لتأخير قيام المحكمة الجنائية بالنظر في الشكاوى التي يقدمها الجانب الفلسطيني.

    ان ما يجب ان يقال هنا ان محاولة اسرائيل تقزيم الجرائم التي ارتكتبتها قواتها خلال العدوان من خلال تحقيقات وهمية واجراءات شكلية مثل الحديث عن سرقة هنا او هناك او «تجاوز» هنا او هناك، يجب الا تثني الجانب الفلسطيني عن سعية الحثيث لكشف هذا التضليل الاسرائيلي من جهة وملاحقة الاحتلال الاسرائيلي على ما ارتكبه في قطاع غزة ولا زال يرتكبه في الاراضي الممثلة عموما بما في ذلك ايضا الانتهاكات الجسيمة بحق الاسرى ويحق المدنيين عموما في الضفة الغربية وقطاع غزة اضافة الى الاستيطان غير الشرعي وغيره من الممارسات الاسرائيلية .

    ومن الواضح ايضا ان استشهاد شابين فلسطينيين واصابة آخرين خلال اليومين الماضيين بنيران اسرائيلية واستمرار اسرائيل في حملات الدهم والاغتيال والاستيطان وتنفيذ مخططات تهويد القدس والمساس بالمسجد الاقصى... الخ انما يعني ان هذه الحكومة الاسرائيلية المتشددة انما تدفع باتجاه التصعيد وتواصل سد الطريق امام جهود السلام ولدلك فان من واجب المجتمع الدولي ومنظمات وكالات الامم المتحدة التحرك لوقف هذا العبث الاسرائيلي بأمن واستقرار المنطقة من جهة ومحاسبتها على كل ما ترتكبه ضد الشعب الفلسطيني .

    من الجهة الاخرى وفي المحصلة النهائية فإن الجهد الرئيسي بهذا الشأن يجب ان يكون فلسطينيا- عربيا- اسلاميا لتحريك المجتمع الدولي للقيام بواجباته بهذا الشأن، ولذلك لا بد ان تسارع الساحة الفلسطينية الى تعزيز وحدتها وانهاء الانقسام حتى يتفرغ الكل الوطني لمواجهة التحديات الرئيسية المائلة امام شعبنا وقضيته.



    هل توجد أية أهمية لانتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية؟

    جورج جقمان - 27 نيسان 2015 - الايام

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]








    لقد ترددت في كتابة عنوان هذا المقال حتى لا يفهم منه أنه باتجاه تهوين الأمر لمن لم يحقق النتائج المرجوة في الانتخابات الأخيرة لمجلس طلبة جامعة بيرزيت. لكن موضوعي ليس فقط هذه الانتخابات الأخيرة وإنما انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية بشكل عام حتى لو كانت المناسبة هي انتخابات جامعة بيرزيت. وجوهر أطروحتي هنا أن هناك خطأ شائعا ومنتشرا حول أهميتها ومنذ عقود خلت، وأن أهميتها تكمن في مكان آخر غير ما يعتقد عادة.
    وكما تم إثر الانتخابات في جامعة بيرزيت، جرى استنتاج نتائج سياسية تتعلق «بمزاج» الجمهور العام بناء عليها، والتغير المفترض الحاصل بين الفلسطينيين عموما في الضفة الغربية على الأقل، والإفتراض أن هذه النتائج تعكس الرأي العام وغير مقصورة على طلبة الجامعة، وهكذا، إلى درجة أن بعض الصحف العبرية (مثلا، هآرتس، 28-4-2015) لم تردد فقط نفس هذا الكلام الخاطىء وإنما ذهبت أيضا لاستنتاجات سياسية أوسع وأبعد مدى، لا شك أنه بناء على ما قيل لمراسلها من بعض السياسيين أو المحللين الفلسطينيين.
    إن الخطأ الشائع المشار إليه يكمن في الافتراض أن إنتخابات مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية هي انعكاس للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وربما أيضا خارج الضفة، وأنها تمثل المواقف السياسية لهذا الجمهور الأوسع، أنه يمكن أيضا أن تكون مؤشرا على نتائج أية إنتخابات نيابية تعقد في نفس الفترة.
    غير أنه من الواضح أن طلبة الجامعات ليسوا بأي معيار علمي متعارف عليه عينة ممثلة أو عشوائية من الجمهور العام، شرطان أساسيان لهذا التمثيل المفترض. فهم فئة في معظمهم تقع بين عمري 18 و22 عاما، وهذا بحد ذاته يفقدهم صفة تمثيل الجمهور العام لأنه ليس في نفس الفئة العمرية. وهم أيضا ليسوا عينة عشوائية من الجمهور، لكونهم عينة خاصة جدا مختارة ومنتقاة ومصطفاة بناء على علامات التوجيهية أساسا، وليس على أي أساس آخر يستوفي شروط العشوائية، ومن ثم تمثيل رأي وموقف الجمهور الواسع. وهذه أمور بديهية كما يعرف من يقوم بإجراء استطلاعات للرأي، أو حتى بعض طلبة الجامعات ممن يَدرُسون مواد المناهج الكمية.
    هل يوجد إذا أي سبب آخر لإضفاء أية أهمية عليها؟ توجد ثلاثة أسباب على الأقل تعطيها أهمية وإن كان من نوع آخر. الأول، أن هذه الفئة العمرية هي عادة وفي معظم المجتمعات الأنشط سياسيا والأكثر أثرا في مضامين إجتماعية متنوعة، وخاصة في مراحل فيها أزمات إقتصادية وسياسية. وهم من جيل «الشباب» الذي جرى التنبه لوجودهم والإستفاقة لدورهم وكثر الحديث عنهم خلال الأعوام الماضية بفعل الإنتفاضات العربية، والحاجة أيضا من منظور البعض في المحيط العربي لتحييد هذا الدور، كان ذلك بالترغيب والإستمالة أو بالترهيب. والحديث عن الإنتفاضات أو الثورات العربية هو أساسا حديث عن هؤلاء الشبان والشابات وليس عن الجمهور العام. ففي بعض التقديرات للملايين التي شاركت في بعض هذه الإنتفاضات، لم يحصل حتى الآن أن تعدت أعدادهم عشرة في المائة من الجمهور في أي بلد من البلدان. ففي الثورة الفرنسية الكبرى في العام 1789 يقدر أن حوالي 3 في المائة فقط من الجمهور العام شاركوا فيها، ونجحوا في إحداث ثورة وتغيير النظام الملكي الوراثي. وفي الثورة الإيرانية يقدر أن العدد وصل إلى حوالي خمسة في المائة من الجمهور ممن شاركوا فيها، وفي ثورة 25 يناير المصرية يقدر العدد بحوالي سبعة في المائة من الجمهور. وكما يعرف من تابع الأحداث في مصر، تندر المصريون حول من أسموهم «بحزب الكنبة» كونهم الأغلبية، أي من بقي جالسا على «الكنبة» يتابع الأحداث من خلال التلفاز ووسائط الإعلام الأخرى.
    هذه الأعداد والنسب لا تنتقص من أهميتهم، بل على العكس من ذلك تماما. فالشباب هم العنصر الفاعل والمؤئر والذي يقود الثورات ويقلب الأنظمة ويعبر عن مطالب الجمهور العام حتى وإن كان ذلك في حالات خاصة. وتزداد هذه الفعالية إن كان منظما بشكل من الأشكال، كما هو الحال بين طلبة الجامعات، أو مؤطرا في أحزاب أو حركات إجتماعية منظمة.
    أما السبب الثاني لأهمية إنتخابات مجالس الطلبة فهو أن الجامعات تخرج من سيصبحون النخبة أو النخب في المجتمع. والنخب أنواع: إقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وفكرية وتعليمية من بين أنواع أخرى. وتكمن أهمية النخب أنهم من سيتولون أدارة شؤون الدولة والمجتمع وسيشكلون الطرف الأكثر تأثيرا بعد تخرجهم من الجامعات وفي ميادين وحقول شتى. بالتالي، إن توجهاتهم الفكرية والسياسية والإجتماعية والمهارات التي يحوزونها، والتي يتشكل الكثير منها خلال مراحل الدراسة الجامعية، ستؤسس لنشاطهم وأعمالهم المتنوعة بعد تخرجهم.
    أما السبب الثالث، فهو التوظيف السياسي لنتائج إنتخابات مجالس الطلبة. وقد يبان أن إيراد هذا السبب يتعارض مع ما أشرت أليه آنفا من أن نتائج هذه الإنتخابات لا تمثل بالضرورة رأي وموقف الجمهور العام. لكن الأمر الحاصل هو أن السياسيين باختلاف توجهاتهم في الحالة الفلسطينية وحالات أخرى، إضافة إلى وسائل الإعلام باختلاف أنواعها، تفترض هذا التمثيل وتروج له ومن ثم تشكل وعيا يؤثر على السلوك الفعلي حتى لو لم يكن له أساس يعتد به. وقد يدفع البعض ممن في موقع القرار إلى طلب إجراء إنتخابات عامة إن رأى أن الظرف مواتيا بفعل هكذا نتائج، أو أن يدفع آخرين باتجاه تأجيل أية إنتخابات عامة ممكنة لهذه الأسباب. وهذا طبعا في أنظمة حكم لا يوجد فيها مواعيد محددة ملزمة لأصحاب القرار لإجراء الإنتخابات العامة أيا كان نوعها كما هو الحال في معظم الدول العربية، أو في ظرف لا يمكن التحكم في مواعيدها كما هو الحال في الظرف الفلسطيني تحت الإحتلال.
    فأهمية هذا السبب الثالث تكمن إذا في الإعتقاد الخاطيء أن انتخابات مجالس الطلبة تمثل رأي الجمهور العام، والذي بدوره يؤثر على السلوك، وقد يملي القرار السياسي في ظروف محددة. هذا إلا إذا اقتنع جل هؤلاء بالحجج التي أوردتها سابقا، ولكني لا أخال أن هذا سيتم في القريب العاجل.



    فلسطين الدولة

    رئيس التحرير- الحياة الجديدة

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]






    في عملية امنية بالغة الصعوبة والتعقيد، وبشجاعة لافتة، وفي اقل من شهرين، استطاع جهاز المخابرات الوطني الفلسطيني، وتنفيذا لتعليمات الرئيس ابو مازن تحرير الرهينتين السويديين، اللذين اختطفا عام 2013 على يد مسلحين في سوريا.
    قبل هذه العملية الناجحة بكل المقاييس، حيث انها عملية بيضاء لم تشهد نقطة دم واحدة، كانت للمخابرات الفلسطينية، عملية اخرى لا تقل صعوبة وتعقيدا في المساهمة باطلاق سراح مخطوفي إعزاز اللبنانيين في تشرين الاول من عام 2013، غير ان سطوة المال السياسي، عتمت على خبر المساهمة الفلسطينية التي كانت هي الاساس في تحرير هؤلاء الرهائن.
    والمعنى في كل هذا السياق هو دور فلسطين الدولة، المسؤول والشجاع والمقتدر في الوقت ذاته، الدولة التي تساهم برغم امكانياتها المادية والتقنية المتواضعة في التصدي لأي مهمة انسانية، تؤكد حقيقة جدواها وضرورتها كعامل استقرار في هذه المنطقة، وهي ان كانت حتى اللحظة تحت الاحتلال إلا انها لا تتوانى عن التصدي لمهمات انسانية من هذا النوع وتحقق اهدافها بنجاح لافت عجزت عنه دول كبرى.
    ما يثلج الصدر هو هذا التواضع الذي عليه جهاز المخابرات الوطني الفلسطيني وهو يعمل بمنتهى الجدية دون اي ادعاء، وبرجال يقتحمون الصعب، ويخوضون في اخطر الساحات المشتعلة بالسلاح والمسلحين، وليصلوا الى تحقيق اهداف مهماتهم دون اية جلبة او استعراضات فضائية.
    ما يثلج الصدر اكثر هذا الوعي الوطني، لدور المخابرات الذي يرى ضرورة الاجماع الوطني حول قضايا فلسطين الرئيسة لتعزيز دور الدولة ومكانتها، ثم هذا التقدير العالي لعلاقات فلسطين الشقيقة والصديقة، وفي قضية الرهينتين السويديين، فان فلسطين بتعليمات الرئيس ابو مازن ومتابعته الحثيثة، انجز جهاز المخابرات العملية تحت عنوان رد الجميل للسويد التي افاضت على فلسطين بموقف حميم في الدعم والمساندة والاعتراف بها كدولة، كأول اعتراف من نوعه في اوروبا.
    وفي القضية ذاتها، ثمن جهاز المخابرات الوطني دور اشقائه في المخابرات الاردنية واصفا اياهم بالرجال الكبار الذين قدموا كل اشكال الدعم اللوجستي لنجاح عملية تحرير الرهينتين السويديين.
    وبهذا المعنى وهذا التقدير لا شيء اوضح من مكانة فلسطين وهي تعلو بدعم اشقائها مثلما هي تعلو بانجازها للمهمات الصعبة، المهمات الانسانية التي كانت اليوم لصالح الصديقة السويد العزيزة التي تستحق منا كل تقدير ومحبة.
    يبقى ان نؤكد انه لولا وعي الدولة وسلوكها المسؤول الذي باتت عليه دولة فلسطين برغم الاحتلال وعراقيله، لما كان بالامكان ان نحقق انجازا كبيرا من هذا النوع.. والدولة في المحصلة تبدأ من هنا من الوعي بحضورها وادراك قيمتها والتصرف على اساس من هذا الوعي وهذا الادراك.
    ولجهاز المخابرات الوطني الفلسطيني كل التقدير وقد اثلج صدورنا حقا ورفع رؤوسنا بواقعة بطولة يعز نظيرها, شكرا لحراس الوطن الاوفياء.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:22 PM
  2. اقلام واراء محلي 14/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:15 PM
  3. اقلام واراء محلي 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:15 PM
  4. اقلام واراء محلي 12/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:14 PM
  5. اقلام واراء محلي 10/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 12:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •