مقدمة..
أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن الجيش قتل الثلاثاء ما لا يقل عن 22 "متشددا" في عملية بمنطقة شمالية، وأنه أحبط محاولة لإدخال أسلحة وذخيرة للبلاد على الحدود مع مالي.
وقالت الوزارة إن الجيش قتل المسلحين بمنطقة شمالية تقع إلى الشرق من العاصمة الجزائر في عملية وصفتها بالكبرى.
|
العناوين ..
v الجيش الجزائري يقتل "22 إسلاميا في عملية أمنية كبرى"
v إحباط هجوم على العاصمة ومقتل 22 إرهابياً
v عائلات مغربية تقتحم الحدود الجزائرية وتطالب باللجوء
v نكاز: أتوقع انتخابات رئاسية مسبقة بالجزائر نهاية العام
الجيش الجزائري يقتل "22 إسلاميا في عملية أمنية كبرى"
BBCعربي 20-5-2015
http://www.bbc.co.uk/arabic
أبو مصعب عبد الودود يتزعم تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، الذي شن مسلحوه هجمات في أنحاء الجزائر خلال السنوات الأخيرة
قُتل 22 على الأقل من المسلحين الإسلاميين في عملية أمنية كبرى شرق العاصمة الجزائرية، حسبما قال مسؤولون جزائريون.
وقال المسؤولون إن قوات الأمن اعتقلت مقاتليْن اثنين وضبطت بنادق وقاذفات صواريخ وقنابل يدوية.
وتشير تقارير إلى أن المسلحين الإسلاميين كانوا يخططون لشن هجمات في العاصمة الجزائر.
ووصفت وزارة الدفاع الجزائرية العملية الأمنية بأنها واحدة من أكبر الهجمات من جانب السلطات الجزائرية على المسلحين المتشددين خلال السنوات الأخيرة.
وكان تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" قد شن هجمات متفرقة في أنحاء الجزائر.
ويذكر أن أكثر من 200 ألف شخص قتلوا في حرب استمرت عقدا من الزمن مع الإسلاميين في الجزائر وانتهت في أواخر التسعينات من القرن الماضي.
"اجتماع وقت العملية"
وجرت العملية الأخيرة في منطقة فركيوه، في ولاية البويرة، حسب بيان لوزارة الدفاع بثته وكالة الأنباء الجزائرية.
وتُعد هذه المنطقة معقلا للمسلحين الإسلاميين.
وكان المسلحون المتشددون قد تحالفوا مع تنظيمي "القاعدة في المغرب الإسلامي" و"الدولة الإسلامية" في المناطق الجبلية الشمالية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني جزائري قوله "هذه عملية كبرى مناهضة للإرهاب، هي الأكبر خلال سنوات من حيث المسلحين المتشددين الذين قُتلوا."
وأضاف أن المسلحين "كانوا مجتمعين وقت شن العملية."
ويلاحق الجيش حاليا أعضاء آخرين بالمجموعة التي لم يحدد بيان وزارة الدفاع هويتها.
غير أن مصادر أمنية قالت لوكالة رويترز إن العملية استهدفت أعضاء في "جند الخلافة"، وهي فصيل تابع للقاعدة، كان قد أعلن الولاء لتنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف باسم داعش، والذي يسيطر مسلحوه على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.
ويقول الجيش الجزائري إنه قتل 56 مسلحا إسلاميا منذ بداية العام الحالي.
إحباط هجوم على العاصمة ومقتل 22 إرهابياً
قناة العربية 20-5-2015
https://www.alarabiya.net
في حلقة جديدة من سلسلة الحرب ضد الجماعات المتطرفة في الجزائر, أعلنت وزارة الدفاع أنها تمكنت من قتل ما لا يقل عن 22 إرهابياً في منطقة البويرة شرق العاصمة الجزائر, وذلك بعد مداهمة مقر لهم خلال عمليات تمشيط واسعة لا تزال مستمرة يقوم بها الجيش الجزائري في المناطق الجبلية القريبة من الشريط الحدودي التونسي الليبي.
العملية التي قامت بها قوات الجيش الجزائري أسفرت عن ضبط أسلحة وقنابل ومعدات اتصال بحوزة الإرهابيين, وذلك بعد الاشتباك معهم خلال مداهمة الموقع الذي كانوا يجتمعون فيه.
وفيما لم تفصح وزارة الدفاع عن هويات القتلى وانتماءاتهم كشفت مصادر إعلامية أن المستهدفين ينتمون لتنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" أو إلى جماعة "جند الخلافة" التي أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش" أخيراً، والتي كانت قد أعدمت السائح الفرنسي ايرفي غورديل قبل أن اختطفته في منطقة القبائل شرق الجزائر, ما استدعى تكثيف السلطات لحملاتها وعملياتها ضد الجماعات المتطرفة, لتعلن قبل شهر أنها تمكنت من قتل معظم أفراد تلك الجماعة.
التطور اللافت في هذه العملية إضافة إلى عدد الذين قتلوا فيها, يبقى أيضاً في وصول الجيش إلى منطقة استعصت عليه منذ سنوات, نظراً لطبيعتها الجبلية ووعورتها.
العملية العسكرية الجديدة تأتي بعد مرور يومين فقط على نفي مختار بلمختار زعيم تنظيم "المرابطون" مبايعة تنظيمه لـ"داعش" وجدد ولايته لتنظيم "القاعدة" ولأيمن الظواهري. كما أن مختار بلمختار هو أحد أخطر الإرهابيين المطلوبين لدى السلطات الجزائرية منذ تسعينيات القرن الماضي.
مراقبون يعتبرون أن تغلغل المسلحين في شرق الجزائر بالقرب من الحدود التونسية الليبية مرده الدعم القادم من الجماعات المتطرفة الناشطة على الشريط الحدودي الشرقي للجزائر.
وأيضاً من جنوبها حيث تنشط حركة "التوحيد والجهاد" التي كثيراً ما شنت هجمات متكررة على الجيش الجزائري وقوات الأمن.
عائلات مغربية تقتحم الحدود الجزائرية وتطالب باللجوء
الخير 20-5-2015
http://www.elkhabar.com/press/article/80515/
عاشت الحدود الجزائرية المغربية بمنطقة “روبان” في بني بوسعيد، صباح أمس، حادثة فريدة من نوعها عندما أقدمت 3 عائلات مغربية تتكون من 13 فردا ما بين رجال ونساء، على اقتحام الوادي الذي يربط بين المغرب والجزائر حاملين راية السلام للمطالبة باللجوء إلى الجزائر، بعدما طردهم المخزن من سكناهم بحكم قضائي.
لقيت العائلات المغربية حين بلوغها التراب الجزائري بعدما عبرت الوادي والخندق اللذين يفصلان بين البلدين الجارين، كل الترحاب من قبل العائلات الجزائرية المقيمة على مستوى الحدود، وكذا عناصر الجيش الجزائري الذين استقبلوها بحفاوة ونقلوها إلى مقر قيادة حرس الحدود لبني بوسعيد لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة قبل توفير لها مقر إقامتها. وهذا في الوقت الذي تم فيه نقل ربة العـــــــائلة الكبيرة، وهي جزائرية الأصل، إلى مستشفى مغنية لتلقي العلاج كونها كانت في حالة صحية صعبة جدا.
وعن حيثيات لجوء 3 عائلات مشكّلة من إخوة مغاربة ونسائهم وأولادهم، إضافة إلى أمهم الجزائرية، التي هي أرملة المرحوم “إيبردي” المعروف باسم “الطيب الحمليلي”، المقاوم المغربي والمجاهد الذي شارك في الثورة التحريرية إلى جانب إخوانه المجاهدين، أوضح جزائريون يعرفون هذه العائلة أشد المعرفة أن مواطنا مغربيا تابعهم قضائيا من أجل طردهم من منزلهم المتواجد بمنطقة “الفيضة” على أرض هي في الأصل تابعة لجزائريين، وحاز على حكم يقضي بطردهم.
وقبل أكثر من شهر حضر المحضر القضائي مصحوبا بالقوة العمومية المغربية لتنفيذ قرار المحكمة، غير أنه تراجع بعد تدخل الجيران المغاربة الذين تضامنوا معهم ليمهلهم مدة إضافية لإخلاء السكن محل النزاع قبل طردهم بالقوة. وحينذاك هدد أبناء المقاوم المغربي والمجاهد مع الجزائريين بالهجرة إلى الجزائر عبر الحدود المقابلة لدوار روبان الجزائري.
وبما أن المحضر القضائي مرفوقا بالمخزن حضر صباح أمس ونفذ قرار الطرد برميهم في الشارع رغم التضامن الذي أبداه جيرانهم تجاههم، فإن أبناء “الطيب الحمليلي” نفذوا تهديدهم وقادوا نساءهم وأولادهم وبناتهم وأمهم الجزائرية في اتجاه الشريط الحدودي لطلب اللجوء إلى الجزائر رافعين الراية البيضاء.
ورغم محاولات المخزن لمنعهم من مغادرة التراب المغربي، إلا أنهم أصروا على اقتحام الحدود سلميا واللجوء إلى الجزائر التي قالوا إنهم يريدون أن يعيشوا فيها حياة كريمة.
وعند بلوغهم التراب الجزائري استقبلهم حرس الحدود استقبالا جيدا، في الوقت الذي لم تترد فيه العائلات الجزائرية في تقديم لهم ما يحتاجونه من أكل وشرب بذراع مفتوحة.
نكاز: أتوقع انتخابات رئاسية مسبقة بالجزائر نهاية العام
العربية.نت 20-5-2015
https://www.alarabiya.net
قال المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الجزائرية، رشيد نكاز، في مقابلة مع الزميل حسن معوض، في برنامج "نقطة نظام" على قناة العربية، إنه يتوقع تنظيم انتخابات رئاسية بحلول نهاية 2015، أو أوائل عام 2016.
وأضاف نكاز "الجزائريون يريدون تغييرا شريطة أن يكون هذا التغيير سلميا. فالتحرك المطلوب يجب أن يمضي خطوة بخطوة. وأعتقد أنه بحلول نهاية عام الفين وخمسة عشر أو أوائل عام الفين وستة عشر ستجرى إنتخابات رئاسية مسبقة في الجزائر. هذا ما تتمناه جميع الاحزاب السياسية المعارضة وغالبية الشعب الجزائري على أن يتم ذلك في كنف السلم إن شاء الله".
وعاد نكاز إلى قضية تخليه عن الجنسية الفرنسية، وقال : "أنا فخور جدا بالتخلي عن جنسيتي الفرنسية. واليوم أشعر ببالغ الفخر لأني مواطن جزائري مصمم على مواصلة نضاله ضد الظلم ودفاعا عن الحريات في الجزائر".
وبشأن صحة الرئيس بوتفليقة، أوضح رشيد نكاز "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لديه سجل حافل يميز مشواره السياسي وأستطيع أن أقول إن أداءه السياسي على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية كان جيدا جدا. لكن جميع الجزائريين يدركون اليوم أنه مريض جدا – شفاه الله – لذلك أعتقد أن الوقت قد حان لنخط فصلا جديدا من فصول تاريخ الجزائر السياسي".
هدفي إرجاع 7 ملايين مغترب جزائري
أما بخصوص الانتخابات البرلمانية المقبلة عام 2017، فقال نكاز "ستجرى الانتخابات النيابية في الجزائر عام الفين وسبعة عشر وقد أدركت أهمية الترشح للانتخابات الرئاسية في عام الفين واربعة عشر لان الجزائريين لا يثقون الا في شخص واحد وهو رئيس الجمهورية. هم لا يثقون برئيس البلدية ولا بالنائب في المجلس الشعبي الوطني ولا بعضو مجلس الأمة الجزائري لانهم على دراية بالفساد المنتشر للأسف في الجزائر. أما الميزة التي تتوفر للمرشح لانتخابات الرئاسة فهي أنه يستطيع أن يشرح برنامجه للشعب الجزائري برمته في فترة زمنية قصيرة جدا ليقررالشعب بعدئذ ما اذا كان يرغب في منحه ثقته أم لا".
وردا على سؤال يخص خطته الانتخابية المقبلة، فكشف رشيد نكاز ذلك بقوله "أنا لم أكن ملما بكل سراديب النظام السياسي الجزائري لكن ذلك ليس شرطا مسبقل للمشاركة في هذا النظام السياسي و منح الشباب الجزائريين الأمل الذي يبحثون عنه. أعطيك رقما له دلالته فخلال خمسة عشر عاما غادر الجزائر أكثر من ثمانمائة ألف مواطن جزائري. هذا أمر لا يمكن قبوله. الهدف الذي أسعى إلى تحقيقه هو أن يتمكن سبعة ملايين مواطن جزائري يعيشون حاليا في الخارج من العودة تدريجيا الى بلادهم ليبنوا معي جزائر المستقبل. هذه هي غايتي وأعتقد أن النجاح سيكون حليفنا إن شاء الله".
وعن حزبه السياسي المنتظر، قال "قدمت قبل تسعة أشهر القانون الأساسي لحزب سياسي جديد تحت إسم "حركة الشباب والتغيير" ونحن ننتظر الحصول على موافقة وزارة الداخلية الجزائرية لتأسيس الحزب، وأعتقد أننا سنحصل على الموافقة في غضون الشهرين المقبلين".