(آخر المستجدات على الساحة اللبنانية – اليوم السبت 9-5-2015)
مقتل 9 عناصر من حزب الله في القلمون
معركة القلمون لا تزال محصورة... هل يحسمها "حزب الله"؟
بعد عسال الورد حزب الله سيطر على الجبة القضم للتلال سيتواصل والنصرة اعترفت بهزيمتها
مجهولون خطفوا طبيبة اسنان في وادي حميد وفروا بها نحو جرد عرسال
قزي:منطق "حزب الله" تبريري ومن يعتقد ان معركة القلمون ستكون حاسمة واهم
المستقبل : جمهور "حزب الله" يشنّ حملة شتم وتخوين إلكترونية على الجيش لعدم مؤازرته في القلمون صفقة العسكريين: "ابتزاز" ربع الساعة الأخير
اكتشاف عدد من خطوط الإمداد للإرهابيين مفتوحة على عرسال
مقتل 9 عناصر من حزب الله في القلمون
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 9-5-2015
قتل 9 من عناصر حزب الله اللبناني، خلال اشتباكات في جرود القلمون السورية، ومن بين القتلى بحسب ما تداولته تنسيقيات سورية، مروان مغنية ابن عمّ عماد مغنية الذي قتل إثر تفجير استهدفه في دمشق عام 2008، مؤكدة أنّ مروان قتل مع 8 من عناصره في المنطقة. ولم يتم التأكد من مقتل مغنية من مصادر أخرى.
ووصلت الجمعة إلى مشفى الرسول الأعظم في بيروت قرابة 30 جثة لمقاتلين من حزب الله إثر كمائن لمقاتلي المعارضة خلال الأيام القليلة الماضية، وسط تعزيزات أمنية مشددة للحزب، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.
وكان الحزب نعى في بيان له (الثلاثاء الماضي) مقتل علي العليان قائد عملياته في القلمون، مشيرًا إلى أنه "قضى في الاشتباكات مع مجموعات مسلحة في الجرود الحدودية".
وقال جيش الفتح في القلمون عبر حسابه الرسمي في تويتر، إن حصيلة العلميات وصلت حتى الآن إلى "مقتل أكثر من 60 جنديًا وجرح العشرات من حزب الله ومن والاه"، متوعدًا بتكرار انتصارات الشمال في إدلب وجسر الشغور.
معركة القلمون لا تزال محصورة... هل يحسمها "حزب الله"؟
المصدر: ج. النهار
نشر: الجمعة 8-5-2015
بات واضحاً في السياسة أن النظام السوري و"حزب الله" يحاولان كسب ورقة القلمون، للّعب فيها على طاولة الحوار في حال جمع المجتمع الدولي الطرفين، خصوصاً بعد التقدّم المعارض الذي اعترف به الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد، وتزامناً مع جولة جديدة للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا لتثبيت دعائم محادثات جنيف الجديدة.
اللبنانيون لا يهتمّون بذلك، بل هناك من يراهن على فوز أحد الطرفين، ويتابع المعركة وكأنها مباراة كرة قدم، وهناك من يتمترس خلف الشاشات لمعرفة تأثير هذه المعركة على لبنان وإمكانية تمدّدها نحو الداخل اللبناني، خصوصاً أن مجرد الحديث عن المعركة رفع من حجم الاحتقان المذهبي والتمترس الحزبي، والانقسام السياسي، وانتقل اللبنانيون من مدافعين ومهاجمين للسعودية في ملف اليمن، إلى مراهنين على حسم المعركة في القلمون لصالح "حزب الله" أو المعارضة السورية، وتدور أسئلة عسكرية بين المواطنين: هل بدأت المعركة فعلاً؟ من سيحسم؟ من الأقوى؟ هل تدخل "جبهة النصرة" إلى لبنان؟
المعركة بدأت ولكن...
وفي نظرة عسكرية إلى مسار المعركة، فإن العميد أمين حطيط يؤكّد أن "المعركة الشاملة لكل المنطقة لم تبدأ بعد، وما يجري هو معركة مواقع ضمن استراتيجية القضم المتدرّج، ومعركة لدفع الأخطار عن اتجاه معيّن، خصوصاً من الغرب لناحية بعلبك وبريتال أو الجنوب والجنوب الغربي لناحية دمشق وطريق المصنع - بيروت وهذا ما حصل، وتعتبر مرحلة من مراحل المعركة الكبرى".
في المقابل يرى العميد نزار عبد القادر أن "المعركة بدأت ونشهد بداياتها"، ومن المبكر في رأيه معرفة استعدادت "حزب الله" لخوضها إلى النهاية، ويقول لـ"النهار": "لا تزال المعركة محدودة ضمن جرود بريتال - عسال الورد، ولم تتمدّد في اتجاه الشمال، لأن تقدّم "حزب الله" لم يصل بعد إلى الطريق التي تصل يبرود برنكوس وصولاً إلى الزبداني"، مشدداً على أن "استكمال المعركة في منطقة طولها نحو 100 كلم وعرضها بين 12 و20 كلم، لا بد من أن يستند على محور طرقي، والمحور الوحيد الموجود على السفوح الشرقية لسلسلة الجبال هو (يبرود - رنكوس - الزبداني)".
تقدّم الحزب وردّ المعارضة
ويروي حطيط تفاصيل تقدّم "حزب الله" الخميس، قائلاً: "تمت عملية عسكرية خاطفة ومتقنة، نُفّذت خلال 6 ساعات، وأدّت إلى انهيار 8 مواقع للمسلحين، وقتل نحو 65 مسلحاً وهرب نحو 100 إلى مواقع بديلة خارج منطقة المعركة ومنهم من فرّ كلياً، تاركين آلياتهم"، موضحاً انه "كانت هناك منطقة فاصلة بين جرود بريتال التي يتمركز فيها حزب الله وجرود عسال الورد حيث الجيش العربي السوري، يتواجد فيها ارهابيون ولديهم مواقع ثابتة ومحصنة، والعملية التي نفذت أدت إلى سقوط هذه المنطقة، فاتّصلت مناطق انتشار الحزب بمناطق الجيش السوري والحزب أيضاً في عسال الورد".
ويعتبر أنه بهذه العملية "بات خط المواجهة، يبدأ بخط مستقيم في الجنوب باتجاه الشمال نحو جرود عرسال، بدلاً من شكل v بطول نحو 20 كلم، وتكون العملية قد قلّصت خط المواجهة وعدد مراكز المسلحين، وانحصر الأخيرون في مسافة تتراوح بين 4 و8 كلم، وتراجعوا إلى الوراء". وتعترف مصادر سورية معارضة بـ"الانسحاب من جرد عسال الورد والتمركز في جرد الجبة"، إلا أنها تنفي وقوع هذا العدد من القتلى في صفوفها، وتقول لـ"النهار": "جيش الفتح يسير على قاعدة التكتّم والسرّية في المعلومات، إلى حين الموعد المناسب للكشف عنها، وأخيراً أعلن هذا الجيش أنه بعد تسلّل حزب الله من جهة لبنان قام المجاهدون بالانسحاب تكتيكيا من جرد عسال الورد لصدّ تسلّل العدو واستنزافه من جديد"، وكشف في تغريدات له على "تويتر" أن "حصيلة المعركة حتى الآن هي مقتل أكثر من 60 عنصرًا من حزب الله وجرح العشرات واستشهاد 3 أخوة وجرح 2 وخسائر مادية بسيطة"، مشيراً الى أن "حزب الله يستخدم الأراضي اللبنانية ليتسلّل من خلف المجاهدين"، ومحذّراً اللبنانيين من أن "الحزب يريد جرّهم إلى حرب ليست حربهم وإنما خطّطت لها إيران".
هل يحسم "حزب الله"؟
إذا كان الهدف هو الحسم، فهل سينجح "حزب الله" في هذه المهمة بالقضاء على نحو 4000 مقاتل في الجرود؟ يجيب العميد عبد القادر: "أعتقد أن طموحات حزب الله كبيرة بناء على خطاب نصر الله الاخير، وأعتقد أن الحزب لا يمتلك العدد الكافي من المقاتلين لتغطية منطقة واسعة، لأنه لا يكفي أن يحتل قمة ذات قيمة استراتيجية، بل يجب إبقاء بعض القوى في المراكز التي تم احتلالها لمنع المسلحين من الالتفاف في الوادي واستعادتها، لهذا فإن المعركة ستكون مبنية على الكرّ والفر، ويمكن أن تستمر لأشهر طويلة، وتتحوّل إلى حرب استنزاف بالنسبة إلى الطرفين"، مذكراً بأن طبيعة أرض المعركة "تعتمد على المشاة للقتال لأن ليس في المنطقة طرق، وليس لدى الطرفين قوات مدرّعة أو مؤلّلة والأرض لا تسمح بذلك".
"إنها حرب طويلة ومكلفة في عدد الاصابات والقتلى، وبطيئة لسببين: الأول وعورة الأرض وارتفاع بعض قمم الجبال لأكثر من 2600 متر، والثاني لعدم وجود محاور طرقية تسمح بنقل التموين والامداد بواسطة الشاحنات مثلاً" بحسب عبد القادر، مستبعداً أن يكون "لدى النظام فائض قوة إلى جانب حزب الله، وقد يكون لديه وجود تمثيلي، ويقدّم للحزب المساندة المدفعية والجوية".
أما بالنسبة إلى العميد حطيط فيلفت إلى أن "حسم المعركة لا يعني القضاء على كل من وجد فيها، لأن هناك تجارب منها في يبرود وقارة حسمت المعركة فيهما خلال أيام ولم يؤدِّ ذلك إلى القضاء على الجميع، بل قتل من صمد في المعركة وهم قِلّة، فيما انسحب القسم الأكبر من المسلحين ".
لكن المسلحين من الطرفين محاصرون، فكيف ينسحبون؟ يجيب حطيط: "انسحاب مجموعات عسكرية كبيرة صعب، لكن الانسحاب الفردي ممكن لأن الأرض غير منضبطة وليست ضيّقة ولا يتواجد فيها عوائق، ويمكن التخفّي في شكل فردي أو مجموعات صغيرة".
من الأقوى؟
يسأل لبنانيون عن الأقوى في الميزان العسكري بين المعارضة و"حزب الله"، فيوضح عبد القادر أنه "في الحرب لا يمكن توقع نتائج المعركة، وهناك أمثلة عدة في التاريخ، يكون فيها أحد الأطراف متمتعاً بأرجحية كسب المعركة لكنها تنتهي بخسارته، لأن هناك دائماً في الحرب ما يعرف بـ"الشكوك" التي تساور القيادات والمقاتلين، وحسن القرار، وهو ما كان يسميه الرئيس السادات قبل حرب 1973: لكن ضباب المعركة منعني من اتخاذ القرار، وهذه الضبابية تمنع التنجيم والتوقعات".
"داعش" في المعركة؟
حتى اليوم لم تطلَّ "داعش" في المعركة إلا بدور واحد، لا يزال مستغرباً، إذ تؤكد مصادر سورية معارضة أن "خلافاً وقع منذ يومين بين داعش والنصرة، وبعد هجوم الاولى على حاجز للنصرة، تدخّل مشايخ ووجهاء القلمون لفضّ الاشتباك، لكن "داعش" اعتقلت 3 عناصر من النصرة لتعود وتطلق سراحهم تحت الضغط"، فلماذا لم يقاتل بعد "حزب الله" عناصر "داعش"؟ يجيب حطيط: "حزب الله يواجه كل ارهابي يعمل في منطقته بصرف النظر عن التسميات"، أما عبد القادر فيقول: "السبب أن الحزب يقاتل المكوّن الجديد "جيش الفتح" الذي لا يضم "داعش"، كما أن الاخيرة لديها نحو 1100 مقاتل في القلمون الشمالي وهي المنطقة الأقرب إلى القاع وليست محاذية للبقاع الاوسط، حيث تجري المعارك".
بعد عسال الورد حزب الله سيطر على الجبة القضم للتلال سيتواصل والنصرة اعترفت بهزيمتها
المصدر: ج.الديار اللبنانية
نشر: السبت 9-5-2015
كتبت صحيفة "الديار" تقول : لم يترك حزب الله والجيش السوري مجالا للمسلحين من ان يتنفسوا الصعداء في تجميع صفوفهم حتى شن عليهم بعد ظهر امس هجوما مباغتا وسريعا على اكثر من محور استهدف فيه ما تبق من جرود ومرتفعات الجبة على السفح الغربي للسلسلة الشرقية ما أدى الى فرارهم وتقهقرهم، فيما تمت السيطرة على عدد من المناطق والمرتفعات في صير عز الدين، وادي الديب، شميس عين الورد، قرنة جور العنب لتعنف بعدها الاشتباكات وعمليات القصف المركز في جرود قارا والخشع الموازية لبلدتي نحلة، ويونين البقاعيتين وتسبب اشتداد القصف الى تراجع المسلحين باتجاه جرود فليطا ومنها الى جرود عرسال اللبنانية في ظل تبادل المسؤوليات حيال الاخفاقات التي مني بها المسلحون وحالة التقهقر التي تعرضوا لها يومي امس واول امس.
وارتفعت وتيرة اشتباكات عصر امس لتطال مناطق وادي العجرم على الحدود اللبنانية السورية ولاحق الجيش السوري المسلحين في منطقة القرن الموازية لبلدة الصويري في البقاع الغربي ممن فروا من جرود عسال الورد الى داخل الاراضي السورية.
وذكر ان عمليات القضم والسيطرة على التلال الاستراتيجية ستتواصل وبعد جرود عسال الورد والجبة فان التقدم سيتواصل باتجاه رأس اللحلوة وفليطا والجراجير وصولا الى جرود قارة وحتى جرود عرسال وبالتالي ربط هذه الجرود بعضها ببعض.
وغردت جبهة النصرة عبر موقعها على "تويتر" مؤكدة ان جيش الفتح في القلمون تمكن من ايقاع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف حزب الله والجيش السوري واستنزافهم في جرود عسال الورد.
واضافت التغريدة بأن "حزب الله يستخدم الاراضي اللبنانية ليتسلل من خلف المقاتلين فنحذر اللبنانيين من ان الحزب يريد جرهم الى ما خططت له ايران.
واكد جيش الفتح عبر تويتر انه بعد تسلل حزب الله من جهة لبنان قام المجاهدون بالانسحاب تكتيكيا من جرود عسال الورد لصد التسلل واستنزافه.
على صعيد آخر، قال مسؤول في "حزب الله" لـ "رويترز" إن الجيش السوري مدعوم بمقاتلين من حزب الله حقق تقدما في المناطق الجبلية على الحدود السورية اللبنانية.
ويبدو أن الهجوم على جبال القلمون يأتي استعدادا لهجوم أوسع في المنطقة الحدودية أعلن عنه فيما سبق حزب الله الحليف اللبناني للرئيس السوري بشار الأسد. وذكرت وسائل اعلام سورية رسمية إن العشرات من مقاتلي المعارضة قتلوا.
وذكر مصدر في حزب الله أمس أن الجيش السوري ومقاتلي الجماعة فرضوا سيطرتهم على نحو 100 كيلومتر مربع في جبال القلمون في وقت متأخر يوم الخميس بعد أن حققوا تقدما في منطقتي عسال الورد ومرتفعات القرنة الاستراتيجيتين.
وقد نفت العلاقات الاعلامية في حزب الله ما تروجه وسائل اعلام عربية ولبنانية عن سقوط عدد كبير من مقاتلي حزب الله، وأكدت ان هذه الاخبار ليست صحيحة ومجرد تلفيقات، وان عدد شهداء الحزب في هذه المعارك بلغ 3 شهداء وتم ابلاغ اهالي الشهداء.
واللافت امس اتخاذ الجيش اللبناني والقوى الامنية اجراءات امنية مشددة واخضعوا السيارات لتفتيش دقيق في معظم المناطق، كما قام الاهالي في عدد من الاحياء بمراقبة السيارات لأن القوى التكفيرية قد تلجأ ربما الى عمليات انتقامية اجرامية عبر السيارات المفخخة.
مجهولون خطفوا طبيبة اسنان في وادي حميد وفروا بها نحو جرد عرسال
المصدر: ج. النهار
نشر: السبت 9-5-2015
خطف مسلحون ملثمون طبيبة الاسنان هدى محمد كركبا التي كانت برفقة زوجها عبد الكريم يوسف زعرور، في وادي حميد في عرسال، وفروا بها نحو شرق جرد عرسال.
قزي:منطق "حزب الله" تبريري ومن يعتقد ان معركة القلمون ستكون حاسمة واهم
المصدر: النشرة
نشر: السبت 9-5-2015
راى وزير العمل سجعان قزي انه "منذ انتهاء الثورة السلمية في سوريا ودخول سوريا الحرب بمعناها العسكري تخطى المطالبة بتغيير نظام، اصبحت المعارك في سوريا لها طابع يؤدي الى ترسيم حدودي جديد"، معتبراً ان "معركة القلمون لها 3 ابعاد، ربط المنطقة العلوية السورية بالمنطقة الشيعية اللبنانية ومن هنا اهمية بلدة عرسال السنية"، مشيراً الى "مدى تأثير ما يجري في سوريا على الحدود الدولية الفاصلة بين لبنان وسوريا هل تسقط ام تتهاوى لتعود الى سابق عهدها"، موضحاً ان "منطقة القلمون هي احدى نقاط التوازن العسكري والطائفي بالحرب الدائرة في سوريا، لانه اذا ربحت القوى السنية في الشمال لا بد من ان يعيد النظام تموضعه بمنطقة الساحل والجنوب على الحدود اللبنانية"، مضيفاً "من يعتقد ان معركة القلمون ستكون حاسمة هو واهم".
ولفت قزي في حديث اذاعي الى ان "كل المعارك في سوريا ليست معارك حاسمة، فنحن لا زلنا بمعارك الكر والفر، لان الحرب السورية لم تنتهي بعد، وقد ادركنا هذا الامر في لبنان حين كان يظن فريق انه اذا سيطر على منطقة ما سيسيطر على الحرب ككل ثم يتضح ووفقا للمستجدات ان فريقا اخر يستولي على المنطقة"، مشدداً على "اهمية مطالبة حزب "الكتائب" بجلسات الحوار بضرورة ترسيم وتحديد الحدود اللبنانية السورية"، معتبراً ان "وجود دور عسكري لـ"حزب الله" في الحرب هناك يؤدي الى ارتدادات عسكرية ستطال الجانب اللبناني وبدأنا نشهد ذلك بعد وصول قصف الى بلدات لبنانية في البقاع"، ذاكراً "وجود مساحات كبيرة بالمنطقة اللبنانية غير محددة الهوية الجغرافية تتمثل بـ "17 كلم عمق 40 كلم طول"، تتواجد فيها فصائل عسكرية وارهابية ابرزها جبهة "النصرة" و"داعش" و"فتح القمون"، مؤكداً "لا نسقط من حسابنا وجود جانب يراقب كل شيء لان المعركة سيكون لها ارتدادات على حدوده الا وهو الجانب الاسرائيلي ولا اعتقد انه سيبقى مكتوف الايدي تجاه المعركة".
اضاف: "الجيش اللبناني لا دور له في هذه المعركة الا ان بلغت الحدود"، لافتاً الى ان "الجيش قادر على مواجهة اي عملية تسلل او اجتياح وقائد الجيش العماد جان قهوجي اعلن استعداده للمواجهة مهما كانت التحديات والجيش حاليا تسلح بعدد وعتاد زادت من جهوزيته وامكانياته، وفي حال وصول المعركة الى لبنان يجب تعزيز المؤسسة العسكرية والا ندعها تقع بالفراغ القيادي كالحال في كرسي الرئاسة"، معتبراً ان "نظرية "حزب الله" حول انخراطه بالحرب في سوريا لتجنيب وصولها الى لبنان "نظرية مطاطة"، مؤكداً ان "الدفاع عن لبنان يتمثل بتقوية الجيش والتزام الحدود اللبنانية وعدم التورط بحروب تؤدي لسقوط ابنائنا، ونرى ذلك مؤخرا لسقوط شهيد في كل بيت جنوبي"، متسائلا عن "السبب من اجل لبنان ام من اجل ايران ام من اجل سوريا؟، فليوضح لنا "حزب الله" سبب سقوط شهداء من شبابه وقد نذهب برفقته للقتال ان كان السبب الدفاع عن لبنان لكننا لسنا مقتنعين بوجهة نظره هذه".
واوضح قزي ان "عرسال هي نوع من كونتون سني في هذا الامتداد العلوي الشيعي بين لبنان وسوريا لهذا اخذت عرسال كل هذا البعد، واعتقد خطورة البعد هناك تكمن بوجود طموح بعد الفئات السنية الموجودة بعرسال والتي ارتبطت بمجموعات ارهابية لقطع الدرب امام انخراط "حزب الله" بالمعركة بالقلمون"، معرباً عن "تخوفه من حدوث تغييرات ديمغرافية على الحدود السورية اللبنانية وان لم ننكفىء داخل اراضينا سيمس التغيير الديمغرافي اراضينا، فاليوم نخاف على حدودنا شرقا وشمالا من الحرب الدائرة في سوريا".
واشار قزي الى ان "الحكومة موجودة والفت لتعيش حوالي 3 اشهر حتى انتخاب رئيس وكان يجب ان يحدث ذلك منذ سنة وعند الشغور الرئاسي اصبحت الحكومة مسؤولة عن ادارة شؤون لبنان وسقوط هذه الحكومة حاليا سيؤدي لسقوط الدولة الللبناينة، لذلك نحن حريصون على عمل ووحدة الحكومة وعلى عدم المس بوجودها وهذا ناتج عن عدم القدرة على تأليف حكومة جديدة بظل الفراغ الرئاسي، حيث تمكنت بظل ما يحيط بها وبظل رعاية تمام سلام الناجح تجنيب الحكومة تداعيات الاحداث حيث يدرك سلام انه يستطيع ان يطرح بكل جلس كل القضايا، لكنه في حال طرحه للقضايا لن يؤدي لنتيجة ولكن سيؤدي لتعطيل عمل الحكومة"، موضحاً "هناك قرار بالاجماع على تحييد الحكومة عن القضايا السياسية الخلافية"، معتبراً ان "منطق الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله منطق تبريري لانخراطه الغير منطقي في الحرب السورية"، مشدداً على "ضرورة ان تكون ممارسة "حزب الله" منسجمة مع وجود لبنان والصيغة اللبنانية لانه ان استمر بهذه الحرب سيقضي على كل ما هو متعارف عليه من علة الوجود اللبناني وواضح اليوم ان "حزب الله" يتصرف ليس كحزب لبناني بل كدولة الى جان الدولة الايرانية بمواجهة كل الدول بالمنطقة".
وأبدى قزي "تفاؤله بعودة العسكريين الرهائن بما لما قاله اللواء عباس ابراهيم على امل الا يساهم اخراط الحزب بمعركة القلمون على مصيرهم وقد آن الآوان لعودة ابنائنا الى وطنهم".
كما تمنى قزي ان "تجرى الامتحانات الرسمية ويتم التصحيح وان يقف التلاعب على الاساتذة وان يكون هناك موقف شجاع باقرار سلسة الرتب والرواتب او عدم اقرارها"، داعياً "الهيئات الطلابية التحلي بالجرأة ذاتها والقول بأن مطالبنا تقف عند مصلحة الطلاب".
المستقبل : جمهور "حزب الله" يشنّ حملة شتم وتخوين إلكترونية على الجيش لعدم مؤازرته في القلمون صفقة العسكريين: "ابتزاز" ربع الساعة الأخير
المصدر: ج. المستقبل
نشر: الجمعة 8-5-2015
في سياقٍ متماهٍ مع ما كان قد أكده مرجع عسكري رفيع لـ"المستقبل" لناحية أنّ الجيش اللبناني غير معنيّ بمعركة القلمون ودوره محصور فقط بالدفاع عن الأراضي اللبنانية، أتى تصريح قائد الجيش العماد جان قهوجي أمس ليعبّر بشكل حازم وجازم عن كون المؤسسة العسكرية غير معنيّة بالانخراط في أي من المعارك والحروب الدائرة خارج نطاق الخارطة الوطنية وخارج إطار "الواجب الدفاعي والأمني"، مشدداً خلال جولة ميدانية في الناقورة على أنّ "قرار الجيش الحازم هو التصدي لأي اعتداء على لبنان من أي جهة أتى".
بينما برزت في المقابل على شريط متابعات شبكات التواصل الاجتماعي حملة شتم وتخوين منظّمة يشنّها جمهور "حزب الله" على الجيش لعدم مؤازرته الحزب في حرب القلمون السورية وذلك في محاولة واضحة وفاضحة لابتزاز المؤسسة العسكرية وجرّها نحو رمال القلمون المتحركة. وعلى خط ابتزازي موازٍ يتصل بمستجدات الأنباء المتوافرة حول صفقة إطلاق العسكريين المخطوفين، كشف مرجع رسمي أمس لـ"المستقبل" عن محاولة الخاطفين "تجاوز بعض القواعد والمعايير المتفق عليها لإنجاز الصفقة في إطار سعيهم لتحسين شروطهم في ربع الساعة الأخير"، موضحاً أنّ هذا الابتزاز الذي يُمارسه الخاطفون يتعلّق "بالشق المالي من الصفقة".
وإذ شدد على كون عملية التفاوض لإبرام صفقة تحرير العسكريين "مستمرة وقائمة ولم تتأثر بموضوع القلمون" وأنها وصلت إلى خواتيمها وتنتظر فقط "الانتهاء من تحديد آلية التنفيذ"، قال المرجع الرسمي إنه مع دخول الصفقة المرتقبة ربع ساعتها الأخير منذ أيام حاول الخاطفون أن يقوموا بعملية التفاف وابتزاز "لرفع السقوف وتحسين الشروط قبيل إنجاز عملية التبادل تماماً كما قد حصل في السابق إبان عملية المقايضة لتحرير مخطوفي أعزاز"، واضعاً الشريط المصوّر الأخير الذي بثّه الخاطفون للأسرى العسكريين في إطار "أولى حلقات هذا الابتزاز".
وفي المقابل، أكد المرجع أنّ "الجانب اللبناني أنجز كل المطلوب منه وباتت الكرة في ملعب الطرف الآخر لإنجاز الصفقة"، لافتاً إلى أنّ "الوسيط القطري حضر إلى اسطنبول قبل أربعة أيام لمواكبة عملية الاتصال والتفاوض وتذليل العقبات التي برزت في الآونة الأخيرة". وأضاف: "الجهة الخاطفة لديها مصلحة بإنجاز الصفقة لأنها ستحصل بموجبها على بعض المساجين، ولبنان أيضاً لديه مصلحة وطنية في ذلك لتحرير واستعادة عسكرييه لكنه في الوقت عينه مُلتزم بأصول وقواعد التفاوض التي يتولى إدارتها بكثير من الدراية والصلابة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم بشكل يؤدي إلى تنفيذ صفقة التبادل وفق الالتزامات السابقة المتفق عليها من دون تعديل أو تبديل".
ورداً على سؤال، رفض المرجع الخوض في تفاصيل متصلة بالتوقيت المرتقب لتنفيذ الصفقة، مكتفياً بالإعراب عن توقعه "ظهور نتائج معينة خلال الأيام القليلة المقبلة".
تغريد وتحريض على الجيش
بالعودة إلى معركة القلمون، وبينما لفت الانتباه أمس توجيه "جيش الفتح في القلمون" عبر حسابه على تويتر تحذيراً إلى اللبنانيين من محاولات "حزب الله" جرّ بلادهم إلى حرب "ليست حربهم وإنما خططت لها إيران"، برز على الجبهة الالكترونية المضادة كمّ هائل من التحريض والتخوين على الجيش اللبناني من خلال الحملة التي شنتها خلال الساعات الأخيرة صفحات موالية لـ"حزب الله" عبر مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية عدم انخراط الجيش في معارك الحزب على جبهة القلمون السورية.
وفي أبرز ما رصدته "المستقبل" من هذا القبيل، لوحظت تغريدات تحريضية هستيرية عبر موقع "تويتر" من حسابات ترفع رايات "حزب الله" وتتكنّى باسم الضاحية الجنوبية لبيروت يتّهم مشغلوها من جمهور الحزب علناً وصراحةً الجيش وضباطه بالعمالة والخيانة ويوجّهون إلى المؤسسة العسكرية أقذع وأشنع الشتائم والعبارات البذيئة لعدم مساندته "حزب الله" في معارك القلمون.
اكتشاف عدد من خطوط الإمداد للإرهابيين مفتوحة على عرسال
المصدر: ليبانون فايلز
نشر: السبت 9-5-2015
تابعت وحدات الجيش السوري وحزب الله تقدمها في جرود القلمون، ولا سيّما جرود الجبة، وسط انهيارات في صفوف المسلحين واتهامات متبادلة بالخيانة، فيما تشير معلومات الى أن «المقاومة لم تبدأ بعد باستخدام القوّة التي أعدّتها لخوض المعارك الكبيرة في القلمون»
لليوم الثالث على التوالي، استمر تقدّم مقاتلي حزب الله والجيش السوري في جرود جبال القلمون بين لبنان وسوريا، في اشتباكات «موضعية» مع مسلحي المعارضة السورية، ولا سيّما إرهابيي «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ــ جبهة النصرة».
وبعد التقدّم الكبير أول من أمس في جرود بلدة عسال الورد السورية ووصلها بجرود بريتال اللبنانية، وتشكيل طوق على المسلحين يقطع طريقهم جنوباً في الجبال ومن الجنوب الشرقي باتجاه الزبداني، تابعت القوات المهاجمة طرد المسلحين من جرود الجبة، وسيطرت على عدة بقعٍ في الجبال، بينها «صير عز الدين» و«وادي الديب» و«شميس عين الورد» و«قرنة جور العنب».
ومن المتوقّع أن يستمر التقدّم اليوم وبسط كامل السيطرة على جرود الجبة، وسط حالة من الانهيار في صفوف المسلحين، الذين فرّوا في اتجاه جرود بلدة فليطا التي لا تزال طرقاتها مفتوحة باتجاه جرود عرسال اللبنانية. وبحسب المعلومات، فإن التقدّم الذي يحرزه الجيش السوري وحزب الله يذكي الخلافات بين الفصائل المسلحة، ويدفعها إلى تبادل تهم التخوين، في ظلّ سعي بعضها إلى إبرام تسوية مع الحكومة السورية لتسوية أوضاع المسلحين.
وترجّح مصادر متابعة أن تكون «المعركة في طلعة موسى، حيث يتحصّن المسلّحون ويقيمون السواتر والدشم، مع وجود خطوط إمداد مفتوحة باتجاه جرود عرسال».
وتشير المصادر أيضاً إلى منطقة «الخشعات» المقابلة لجرود بلدة نحلة اللبنانية والتي لا تزال أيضاً خطوط إمدادها مفتوحة، في ظلّ وجود طبيعة جغرافية قاسية ومرتفعات صخرية محدّبة وشديدة الانحدار. وتختم المصادر بالقول إن «المقاومة لم تبدأ بعد باستخدام القوّة التي أعدتها لخوض المعارك الكبيرة في القلمون».
وردّ حزب الله أمس في بيان رسمي على ما تناوله عددٌ كبيرٌ من وسائل الإعلام عن «أخبار كاذبة حول عدد شهداء حزب الله في مواجهات القلمون القائمة منذ أيام وتتحدث عن أكثر من 40 شهيداً». وأكد البيان أن «هذه المعلومات كاذبة تماماً وعدد شهداء المقاومة في هذه المواجهات هو ثلاثة من المجاهدين».
وليس بعيداً عن صخب المعارك في جرود السلسلة الشرقية اللبنانية، علمت «الأخبار» أن اجتماعاً أمنياً موسّعاً سيعقد اليوم، بحضور رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الدفاع سمير مقبل ووزير الداخلية نهاد المشنوق وقيادات أمنية رفيعة المستوى، بينها قائد الجيش العماد جان قهوجي، لمناقشة الأوضاع الأمنية في البلاد.


رد مع اقتباس