النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 15/06/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 15/06/2015

    في الطريق إلى الآخِرة

    بقلم: سمدار بيري، عن يديعوت

    المضمون يتحدث الكاتب عن المجلة الشهرية التي يصدرها تنظيم داعش (دابق)، ويشير الكاتب ان المجلة المترجمة للغات الالمانية، الفرنسية والاسبانية، موجهة للقاريء الغربي)

    حدثت حادثة مخجلة لشبكة البيع «أمازون»: استُدعي مستخدِمو الانترنت لشراء مجلة «دابق». ولم يكن لدى مديري «أمازون» أي توقع للبئر السوداء التي يدخلون اليها حينما قدموا «دابق» مقابل 12 دولارا للنشرة، باللغة الانجليزية، الالمانية، الفرنسية والاسبانية. في نهاية الاسبوع وفي أعقاب عدد من الشكاوى، قامت «امازون» بمحو هذا المنتج بدون تفصيل الاسباب.
    «دابق» هي منطقة في شمال سوريا. التقليد الذي تبنته تنظيمات الإرهاب الإسلامية يُصر على أن الآخِرة ستحدث هناك، حيث تكون المحطة الاخيرة في الطريق إلى الخلافة. من هنا يأتي اسم المجلة الشهرية التي يصدرها تنظيم الدولة. وقد صدرت حتى اليوم تسعة أعداد، كل عدد مخصص لموضوع يخدم القتلة باسم الإسلام.
    اليكم بعض الحقائق: رغم أن المجلة تترجم لخمس لغات، إلا أنها غير موجهة للقاريء الغربي، ومعدوها لا يجلسون أمام الحاسوب من اجل تجميل صورتهم. «دابق» تهدف إلى اقناع المترددين والتجنيد في الخليج الفارسي وشمال افريقيا والجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة واوروبا. طواقم الكتابة والاصدار موجودة بعيدا عن ميدان حرب تنظيم الدولة. فهم يجلسون براحة أمام الحاسوب ويعرفون كيفية التواصل دون الانكشاف، يطلبون مقالات وتقارير من الميدان، ينشرون الصور بطباعة مهنية باهظة الثمن، لأنه لا توجد قيود على الميزانية.
    في العددين الأخيرين تحدثت آلاف الكلمات عن ظاهرة النساء اللواتي تم أسرهن على أيدي تنظيم الدولة وتحولن إلى مومسات للمقاتلين. هل هؤلاء المسكينات مومسات، ألم يكن في استطاعتهن الخلاص لو كُن غيرن ايمانهن؟ وعن قصد قاموا باختيار النساء اللواتي يعرفن الكتابة. وبمساعدة الآيات القرآنية يحاولن اثبات أن مئات النساء التي تم اختطافهن من بيوتهم حصلن على «العقاب الملائم» بعد رفض أزواجهن الانتقال إلى «الإسلام الصحيح».
    المرأة في نهاية المطاف هي مجرد أداة، ووظيفتها انتاج الجيل القادم من المقاتلين والحفاظ على القيم العائلية. واذا تبين أن سلوكها «غير صحيح» فانها تُترك لمصيرها، ويوصى ببيعها لتكون عبدة وتحويلها إلى «دمية جنسية»، بل والتخلص منها، حيث أن سعرها في السوق يكون أقل من قيمة سعر الدينار العراقي. وعلى ذكر الدينار فان ميشيل اوباما تتعرض للاهانة في المجلة، حيث أنهم في أفضل الاحوال سيوافقون على دفع ثلث دينار ثمنا لها، «وهذا أكثر من اللازم».
    هناك مقالة لـ جون كانتلي، المصور البريطاني الذي اختطف وتم اطلاق سراحه واختطف مرة اخرى من تنظيم الدولة وهو محتجز تحت اسم «مراسل المناطق» لـ «دابق». هذه الضمانة المؤقتة له. ولسوء الحظ فان مقالته لا تظهر في العدد الأخير، الذي يُذكر دائما في نهايته أن «رغم أنني أسير، فإنهم يعاملونني بطريقة جيدة، وأنا أحظى بمعاملة أفضل بكثير مما لو كنت أسيرا لدى الأمريكيين».
    لا تعطي «دابق» ارشادات في القتال أو قطع رؤوس الأسرى. والصور المزعزعة هي عن طلاب مدرسة اعدادية تم استدعاؤهم للمشاركة «بعقاب»، حصلوا على مسدسات وأوامر لقتل أسرى تم إلباسهم الملابس القاتمة. ولم يكلف القائمون على «دابق» أنفسهم عناء ازالة صور الاولاد وهم مترددون، حيث أنهم سيتعلمون كما وعدوا في التفسير.
    هذا الأمر ينجح. الآن فقط انتبهوا لتركيا حول ضرورة اغلاق طريق انتقال الشباب الذين يصلون إلى اسطنبول متجهين إلى سوريا والعراق.
    إنهم لا يحتاجون إلى «أمازون» من اجل قراءة «دابق». في العدد الاخير يقترحون عليهم الخدمات الصحية بالمجان على مستوى عالمي، برامج تعليم عالٍ وراتب عالٍ وحياة ممتازة على حساب «النبي الذي يستطيع احباط المؤامرات ضده، وأمر باقامة عاصمة الخلافة الإسلامية في دابق، في الطريق إلى السيطرة على عالم الكُفار».
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    تنظيم الدولة في غزة
    مثلما فعلت حماس للسلطة الفلسطينية في القطاع يفعل التنظيم الشيء ذاته لها

    بقلم:رؤوبين باركو،عن إسرائيل اليوم

    المضمون يتحدث الكاتب عن محاوللات حركة فتح والسيد الرئيس لاعادة غزة للشرعية، ويزعم ان بعض هذه الاحداث تطورت الى ارسال سيارات مفخخة، ويشير الكاتب الى الضغوط التي تتعرض لها حماس،خاصة بعض تدمير الانفاق،ما اضطرها لزيادة الضرائب على سكان القطاع، ويضيف أن سكان القطاع يشعرون بالكارثة الانسانية والانهيار الاخلاقي)

    الشيخ محمود الهباش، وزير الشؤون الدينية السابق في السلطة الفلسطينية، هو مستشار أبو مازن للشؤون الدينية والإسلامية. الهباش دعا في آذار الماضي من المقاطعة في رام الله الدول العربية إلى ضرب حماس كما يضرب العرب الحوثيين، بسبب أن حماس تمردت على شرعية السلطة الفلسطينية.
    في بداية حزيران 2015 اتهم أحد قادة حماس، صلاح البردويل، السلطة الفلسطينية أنها قلصت نسبة الاموال الممنوحة لغزة، وأنها تسرق الاموال انتقاما من الغزيين من اجل التحريض على حماس واسقاطها. قبل بضعة ايام قال متحدث وزارة الداخلية في حماس إنه تم القاء القبض على مبعوث للسلطة وفي حوزته سيارة مفخخة، وقد اعترف أنه تم ارساله من الهباش والجنرال سامي نسمان من الاستخبارات في السلطة الفلسطينية من اجل تفجير السيارة في الشجاعية ضد رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية.
    على خلفية خطاب الهباش، فان حماس تعتقد أن السلطة الفلسطينية ستستمر في محاولاتها لاعادة سيطرتها في غزة بالقوة. ويتم في الميدان نشر شائعات حول انشاء قوة في سيناء تحت إمرة محمد دحلان بمساعدة مصرية، ضد حماس. مصادر فلسطينية قالت إنه قبل المصالحة الفاشلة قامت حماس بحفر نفق تحت المقر الرئاسي لأبو مازن في غزة وأعدت له كمينا. ومؤخرا فُجرت بشكل سري بيوت مقربين من حركة فتح في القطاع، وفي 2006 تم اطلاق النار على شخصيات السلطة في غزة وتم القاء آخرين من فوق أسطح المنازل. ومنذ ذلك الحين لا يتجرأ أبو مازن ورجاله على الدخول إلى غزة.
    بسبب تدمير الانفاق من قبل المصريين فقدت حماس من مداخيلها. وبسبب الضرائب المبالغ فيها في القطاع وفي المعابر، والتدمير والجوع، فقدت المنظمة الرغبة في مكافحة الفساد. وبسبب الكارثة التي تسببت بها حماس في غزة في الجرف الصامد فان السكان يشعرون بالكارثة الانسانية والانهيار الاخلاقي. إلى جانب اليأس الجماعي، الخنق المصري وعقوبات السلطة المالية، فان رغبة حماس بالقتال تبخرت. هذا التغيير يخلق على الارض نوعا من الاستماع لجهات دولية و إلى الهدنة مع إسرائيل، وهذا يسبب الانتقاد من المنظمات السلفية المتعطشة للدماء.
    في عدد من التهديدات والمنشورات واطلاق النار ضد سيارات قادة ومنازل لزعماء حماس في غزة، فان تنظيم الدولة يكفر بسيطرة حماس المطلقة حيث تعتبرها «طاغية». هذه الكلمة مقتبسة عن المفكر الإسلامي إبن تيمية، وهي تمنح الشرعية لمحاربة أي نظام إسلامي يعتبر طاغية. اطلاق الصواريخ على إسرائيل كان يهدف إلى جرها لكي تضرب حماس، بمساعدة تنظيم الدولة من غزة. بناءً على ذلك، هدمت حماس مسجد الحركة، وصادرت محتوياته واعتقلت العشرات وقتلت الشيخ عبد اللطيف موسى، زعيم الحركة. الحديث يدور عن «النواة الصلبة» التي تستند إلى الحركات السلفية القديمة التي عملت في الماضي مع حماس ضد إسرائيل وضد المصريين. تنظيم الدولة يسيطر في غزة على بضعة صواريخ سُرقت من حماس، وهو يعتمد على المتطوعين والتبرعات، مع القدرة على الانتاج الذاتي للوسائل القتالية.
    د. بردويل ينفي وجود تنظيم الدولة في غزة. وفي تلميح للسلطة الفلسطينية زعم أن أعداء حماس «المعتدلة» يعملون (في الانترنت ايضا) من اجل تقديم غزة على أنها تنظيم الدولة، وبالتالي كراهية المجتمع الدولي لحماس. الآن تنظيم الدولة يطلق النار على حماس في حركة دائرية من تحت الطاولة، كما فعلت حماس في حينه ضد السلطة الفلسطينية. أما نحن الإسرائيليين، نقوم بالاطلاق بخط مستقيم. فالبنسبة لنا حماس هي العنوان.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    رئيس بحجم طبيعي
    السعادة تجمع بين إيران وإسرائيل إزاء نتائج الانتخابات البرلمانية التركية

    بقلم:تسفي برئيل،عن هآرتس

    المضمون يقول الكاتب أن ايران سعيدة من خيبة الأمل السعودية من حزب اردوغان وهناك من يقول إن السعادة تجمع بين تل ابيب وطهران بخصوص نتائج الانتخابات التركية، وأضاف انه من المبكر القول إن السياسة الخارجية لتركيا ستتغير، وكيف ستتأثر علاقاتها الاقليمية.)

    ساعة التوقف الافتراضية التي نشرتها صحيفة «حورييت ديلي نيوز» في موقعها على الانترنت، توقفت بعد ثلاثة ايام و22 ساعة ودقيقة و45 ثانية. هذا هو الزمن الأطول الذي حافظ فيه الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان على الصمت خلال هذه الحملة الانتخابية، حيث ظهر ثلاث مرات في اليوم في التلفاز وأسمع صوته في خطابات علنية متهكمة ضد المعارضة. وقد تسببت نتائج الانتخابات بصدمة وصمت مطبق لدى الرئيس، لا سيما في الوقت الذي انتظرت فيه تركيا سماع صوته.
    لكن بين جدران قصره الفخم، الذي كلف دافع الضرائب ملايين الدولارات، لم يهدأ العمل للحظة. فبعد اعلان نتائج الانتخابات فورا، عقد اردوغان جلسة مع مستشاريه ورؤساء حزبه، وقد استمرت الجلسة 20 ساعة. حسب مصادر تركية لم تكن الجلسة هادئة، وتبادل الجميع الاتهامات وكان هناك من اتهم رئيس الحكومة، احمد داود أوغلو بالمسؤولية عن الفشل الكبير.
    مؤيدو اردوغان في وسائل الإعلام وجهوا اصبع الاتهام إلى نشطاء الشبكات الاجتماعية ايضا، الذين لم يقوموا بما يكفي من اجل تجنيد الجمهور للتصويت لحزب العدالة والتنمية، ولم يتطرقوا للموضوع الاقتصادي وباقي المواضيع التي تقلق الجمهور.
    بعد ذلك بفترة قصيرة بدأت تصفية الحسابات مع الإعلام، هذه المرة ليس مع الإعلام المعارض، التي تعرضت في السنوات الاخيرة لضربات قوية من النظام، وانما تلك التي تؤيد الحكومة، حيث اسرع صديق اردوغان مثلا طورجاي جينر ـ الملياردير الذي يملك من ضمن ما يملكه «جينر ميديا جروب» المسؤولة عن عدة وسائل إعلامية مهمة في الدولة ـ لاقالة آغا اونر وهي مقدمة برامج مشهورة في شبكة tv show»» بالاضافة إلى 25 موظف في الشبكة. بعض هؤلاء كتبوا على الشبكات الاجتماعية قبل الانتخابات انهم يؤيدون حزب الشعوب الديمقراطي المقرب من الاكراد، وآخرون انتقدوا بطريقة معتدلة اردوغان، والان حانت لحظة الحساب.
    لكن هذا الحساب باتجاهين، لانه في نفس اللحظة بدأت وسائل إعلام مؤيدة لاردوغان بتعديل تأييدها على ضوء الاجواء الجديدة في تركيا بعد الانتخابات. هذه الظاهرة تذكر مراجعة الذات التي قامت بها الصحافة المصرية بعد الثورة عام 2011. حيث نقل مؤيدو حسني مبارك بسرعة تأييدهم للثورة وانضموا للمعارضين في محاولة للابقاء على الشرعية الجماهيرية الخاصة بهم.
    لكن تصفية الحساب مع الخصوم السياسيين قد تكون خطيرة. على الاقل حتى اقامة الائتلاف الذي سيشكل الحكومة، لان الهدف القادم هو الاستقرار السياسي. الكاتب التركي ساميا ايديز تحدث عن رغبة المستثمرين ورجال الاعمال في تركيا قائلا: «الامر الافضل الذي كان يمكن ان يحصل هو هزيمة لاردوغان ونجاح لرئيس الحكومة داود اوغلو أي أن عدد اعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان يكون قليل بما يكفي لمنع اردوغان من تنفيذ رغبته في اقامة حكم رئاسي، لكن كبير بما يكفي لتمكين رئيس الحكومة من تشكيل حكومة بدون شركاء. أي بالارقام بان يكون 276 ـ 329 مقعدا للحزب في البرلمان. لان رجال الاعمال، وليس هم فقط، يعارضون الحكم الرئاسي، وبنفس الوقت يخافون من حكم ائتلافي يعرقل عمل الحكومة، لكن نتائج الانتخابات لم تستمع للرغبات. اردوغان لا يستطيع تغيير الدستور مع حزب فاز بـ 259 مقعدا. لكن رئيس حكومته ايضا لا يستطيع تشكيل حكومة بدون ائتلاف.
    «يعلمنا التاريخ ان حكومة ائتلافية ليست جيدة لتركيا»، قال داود اوغلو «لكننا جاهزون لاي سيناريو بناء على التطورات الاخيرة». تركيا لم تنجح بالعمل كما هو لازم عندما قادتها حكومات ائتلافية. الخلافات والصراعات لم تتسبب فقط باضرار اقتصادية كبيرة، وانما ايضا لاندلاع احداث عنف ادت إلى انقلابات عسكرية في حالتين. لكن «التطورات الاخيرة» على حد قول داود اوغلو ـ أو بطريقة اكثر وضوحا، سقوط حزب السلطة- تستوجب ائتلاف الذي بدونه قد تسقط الحكومة عند اقامتها. وقال اردوغان في حديثه هذا الاسبوع مع اكبر اعضاء البرلمان سنا دنيز بيكل الذي كان رئيس الحزب الجمهوري المعارض (قبل ان يستقيل عام 2010 بسبب نشر افلام فيديو يظهر فيها بغرفة مع واحدة من اعضاء البرلمان) قال اردوغان ان «جميع الخيارات لاقامة ائتلاف مفتوحة» وصحيح ايضا ان امكانية تقديم الانتخابات واردة لكن من المشكوك فيه ان يرغب حزب السلطة مواجهة اختبار الجمهور مرة اخرى في الوقت القريب.
    المفارقة التي يتعرض لها اردوغان ستكون حجم التنازلات التي سيقدمها لشركائه. فمثلا ضم حزب الاكراد الذي فاز بـ 80 مقعدا سيضطره إلى تعديل الروحية القومية التي عبأها في العام الاخير، وبالتالي التصالح مع الاكراد الامر الذي يعني تنازلات كبيرة بخصوص الحكم الذاتي الثقافي الذي يسعى اليه الاكراد. وتبني خط ليبرالي كما يريد الحزب، واعادة النظر في سياسته تجاه الاقلية الكردية في سوريا والعراق. وفي نفس الوقت يستطيع اردوغان متابعة تنفيذ الاجندة الإسلامية الخاصة به. حيث ان الاكراد حازوا على اصوات الاكراد المحافظين الذين صوتوا في الماضي لحزب العدالة والتنمية.
    بالمقابل، فان الشراكة مع الحزب القومي الذي على رأسه دولت بهتشلي قد تضر بعلاقات تركيا مع الاتحاد الاوروبي وتهدد عملية المصالحة مع الاكراد وتضطر اردوغان إلى اتخاذ سياسات اكثر اعتدالا تجاه سوريا حيث ان الحزب القومي يتهم اردوغان بجر هذه الحرب إلى داخل سوريا. ومشاركة الحزب القومي برئاسة كمال كيليشلد راولو، ممكنة بالرغم من الخلاف الايديولوجي العميق بينه وبين حزب السلطة. والحرب البشعة التي أدارها اردوغان ضد عدوه. لكن يمكن أن يفضل اردوغان شريك صغير على الحزب الذي لديه 132 مقعدا في البرلمان، ويستطيع المطالبة بتنازلات أكثر.
    تركيا التي تحولت في الاشهر الاخيرة إلى حليفة للسعودية وقطر في الحرب ضد تنظيم الدولة، تثير الآن اسئلة في هاتين الدولتين حول التزامها بالسياسة المشتركة. رؤساء احزاب المعارضة في تركيا قالوا خلال الحملة الانتخابات إنهم لن يستمروا في سياسة دعم المنظمات الراديكالية في سوريا، بما فيها الاخوان المسلمين وجبهة النصرة. السعودية وقطر ترى هذه المنظمات على أنها مرساة ايجابية في الحرب ضد تنظيم الدولة في حربه ضد الاسد. اذا وضعت احزاب الائتلاف الحجارة على رقبة هذه السياسة فان تركيا ستفقد مكانها في الائتلاف العربي الجديد. وفي المقابل، السياسة الجديدة ضد المنظمات الراديكالية قد تُقرب تركيا من مصر، بعد أن قطعت مصر علاقاتها الرسمية معها في العامين الاخيرين بسبب تأييد اردوغان للاخوان المسلمين.
    في ظل خيبة أمل السعودية من فقدان اردوغان لقوته، وهو الشريك السني، فان إيران مرتاحة جدا. «هذا نتيجة اللعنة السورية التي ستطارد اردوغان والعثمانيين الجدد… الشعب التركي وقف ضد الطموح العثماني لاردوغان ودفنه إلى الأبد»، كتب موقع «فارس» المقرب من حرس الثورة. وهناك من تحدث عن وجود اتحاد الشماتة بين إسرائيل وإيران. من المبكر القول إن السياسة الخارجية لتركيا ستتغير، وكيف ستتأثر علاقاتها الاقليمية. الاهتمام الآن أكثر بتأثير الانتخابات على اقتصاد الدولة، والاستثمارات الاجنبية ومستقبل حزب العدالة والتنمية، الذي هبط من حزب أبدي قادر على كل شيء إلى حزب مصاب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    ما يحدث للفلسطينيين بسبب الاحتلال أمر روتيني ومجيء لجنة التحقيق من محكمة الجنايات الدولية للتحقيق في جرائم الحرب أمر روتيني أيضا هذا هو حال المجتمع الاسرائيلي

    بقلم: عميره هاس،عن هآرتس

    المضمون تتحدث الكاتبة اليسارية عميرا هاس، بصورة تهكمية حول الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين وجيش الاحتلال بأنه بالنسبة للمجتمع الاسرائيلي شيء طبيعي)

    "ليس هناك شيء استثنائي"، قالت مجندة من مكتب متحدث الجيش، عندما سألتها لماذا وقف مئات الاشخاص مدة ساعة ونصف على الحاجز في قلندية في يوم الجمعة الماضي، والطابور لا يتحرك. "ليس هذا استثنائيا"، أي أن هذا يحدث دائما، اكتظاظ طبيعي، روتين، وليس هناك شيء خاص.
    "خلال هذا الحدث لم تحدث امور استثنائية"، أجاب متحدث الجيش في رده لمنظمة (بتسيلم)، التي طلبت تفسيرا على فرض الجنود والشرطة على الفلسطينيين الذين كانوا يسبحون في بركة الكرمل في جنوب الضفة، الخروج من البركة كي يتمكن المستوطنون من السباحة فيها في عيد الفصح. أي أنه لا يوجد شيء استثنائي في طرد الذين يسبحون في البركة التي قامت بلدية يطا باصلاحها وتقوم برعايتها داخل الحديقة. لا شيء استثنائي عندما يشوش أبناء الجنس المحظوظين ساعات اللهو المعدودة في المكان الوحيد الذي يملكه غير المحظوظين.
    "شيء مُعتاد"، قال موظفي اسرائيلي عندما تطرق للزيارة المتوقعة لوفد مكتب الادعاء في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي – في اطار فحص أولي تقوم به للتأكد من جرائم الحرب عندنا منذ 13 حزيران 2014. “هذا مجرد روتين، لا يجب التأثر منه، أن تأتي لجنة دولية لفحص جرائم الانسانية. فقد حدث هذا طول الوقت وفي كل مكان. هذا اجراء طبيعي مثل جرائم الحرب نفسها (حسب وثيقة جنيف وميثاق روما) مثل المستوطنات التي تتم هنا، التي هي شيء روتيني. وزيادة حالات الـ “غير استثنائي” تجعلنا نعتاد على عدم التفكير، وعدم الالتفات والانتباه، والتساؤل للحظة. بعد حروب غزة كل ما هو ليس موتا جماعيا أو تدميرا بدرجة 7 في سلم ريختر، وكل ما هو أقل من 500 طفل قتيل، لن يحظى برمشة عين. فكروا في آلاف الاولاد الذي أصيبوا في الحرب وأصبحوا معوقين”.
    “غور الاردن”وصل الى هذا المستوى بفضل الفنان نورمان عيسى، وبسبب وزيرة الثقافة ميري ريغف. من يعرف، من يتأثر، من يريد أن يعرف وأن يتأثر من الاشياء التي “ليست استثنائية” وحدثت في غور الاردن في الاسبوع الماضي: في 10 حزيران تم اخلاء سكان من خربة حمصة مدة 7 ساعات من اجل التدريبات العسكرية. وحسب تقرير “بتسيلم” فقد وجدوا عندما عادوا أن ارض الزراعة والرعي قد تم احراقها. وبقايا السلاح بقيت بالقرب من اماكن سكنهم. في 6 حزيران حصلوا على أوامر الاخلاء من اجل التدريب. وأوامر مشابهة أعطيت في ثلاثة اماكن اخرى.
    في 4 حزيران صباحا أصيب الطفل كتيّب صوافطة من الشظايا وهو يبلغ 9 اعوام من طوباس بسبب شظايا مرتدة. هذا ايضا أمر روتيني في طوباس.
    ايضا في 4 حزيران هدمت الادارة المدنية بمرافقة الجيش والجرافات مباني وخمس خيام في منطقة مكسر في شمال الغور. هل من اجل هذا أرسلتم أبناءكم الى الجيش، من اجل هذا الروتين الذي يستحق الاجراء الروتيني لوفد لاهاي.
    تنفس الصعداء
    رن هاتف الجوال (الفلسطيني) في يوم الثلاثاء الماضي، وظهر على الشاشة رقم اسرائيلي. “مرحبا، هنا يد للاخوة”، قال الصوت الشاب. “عفوا؟”. “نتحدث من يد للاخوة. سمعنا أنك تقيمين في رام الله، هل هذا صحيح؟”. “صحيح”. “هل تريدين أي مساعدة منا”. “مساعدة في ماذا؟”. “هل تريدين الخروج؟”. “لماذا أريد الخروج؟”.
    “اسأل فقط. اسأل اذا كان كل شيء على ما يرام. اذا كان كل شيء على ما يرام، إبقِ هناك”.
    إنه يدعى اسحق، وقد سألته: “اذا أردت الخروج، فكيف ستخرجني من رام الله؟ هل تدخلون رام الله؟ أم تحددون مكانا للقاء؟”. “أنا أعمل متطوعا”، أجاب بدبلوماسية، “لكن عندما تقولين إنك تريدين، سأتحدث مع ادارة المكتب، وهم يعرفون ماذا سيفعلون”. لم يسبق له أن أخرج أي أحد من الضفة، لكن المنظمة فعلت. وقد قال إنه لا يعمل منذ فترة طويلة، وهو يحاول تقديم المساعدة لليهود والعرب الذين يحتاجون للمساعدة. سألته: هل تساعدون العرب أيضا؟ “أنا أساعد أي شخص، أحاول، أنا في الخدمة الوطنية وليس بشكل رسمي، كمن يتوقف في محطة الباص من اجل نقل أي شخص”.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    بعد مهازل تحقيق الجيش الاسرائيلي في حادثة قتل الاولاد الاربعة على شاطيء غزة يتبين أنه لا حاجة الى محاكمة أحد وأنه لم يكن هناك اهمال أو تجاوز للمعايير

    بقلم: جدعون ليفي،عن هآرتس

    المضمون يتحدث الكاتب عن حادثة قتل الاطفال الاربعة على شاطيء غزة بقذيفة اطلقها عليهم جيش الاحتلال، ويقول الكاتب كانت أعمار الاولاد أقل من أعمار الفتيان اليهود الثلاثة، الذين قتلوا في الضفة، والذين بسببهم خرجت اسرائيل الى الحرب ضد غزة، ويقول الكاتب بتهكم حول تحقيق جيش الاحتلال بالحدثة :" المتحدث الاخلاقي باسم الجيش أبدى أسفه، واتهم حماس بقتل الاولاد بواسطة “استخدامهم”. فحماس هي التي أرسلتهم ليلعبوا على الشاطيء، والطيار الذي ضغط على الزر غير مسؤول عن هذا الامر").

    هذا وصف لشاهد عيان. مراسل “الغارديان” في اسرائيل، بيتر بومونت، الذي جلس في ذلك اليوم بعد الظهر على شرفة فندق الصحفيين “الديرة” في غزة، وشاهد ما يحدث: “بعد أن بدأ الدخان يتلاشى أصبح بالامكان مشاهدة أربعة أجسام صغيرة تركض وأقدامها تتعثر على طول الجدار. على بعد 200 متر ومن خلف الدخان كان واضحا أنهم اطفال. وقد لوحوا بأيديهم وصرخوا باتجاه الصحفيين الذين شاهدوهم. ومروا من أمام الخيام الملونة على الشاطيء التي تظلل أيام الهدوء على المستجمين. عندها سقطت القذيفة الثانية، ومن أطلقها صوب النار على ما يبدو باتجاه من بقي على قيد الحياة. الصحفيون وقفوا على الجدار وصرخوا: هم مجرد أولاد. لقد حاولوا الهرب وتجاوز المسافة الصغيرة بين الشاطيء والمكان الآمن في الفندق. وخلال 40 ثانية أصبح الاولاد الذين لعبوا الاستغماية بين قوارب الصيادين – أمواتا”.
    لقد كانوا اولاد بين 9 – 11 سنة. اسماعيل وعاهد، زكريا ومحمد، جميعهم من عائلة بكر. وأضيف اليهم 3 آخرون أصيبوا اصابة بالغة، و2 منهم كانوا أولاد. كانت أعمار الاولاد أقل من أعمار الفتيان اليهود الثلاثة، طلاب المعهد الديني، الذين قتلوا في الضفة، والذين بسببهم خرجت اسرائيل الى الحرب ضد غزة. كانوا اربعة صيادين صغار يلبسون السراويل القصيرة، وظهروا أصغر من عمرهم. في الجنازة لم تستطع والدة زكريا تقبيل وجه ابنها: لأنه كان مشوها.
    المتحدث الاخلاقي باسم الجيش أبدى أسفه، واتهم حماس بقتل الاولاد بواسطة “استخدامهم”. فحماس هي التي أرسلتهم ليلعبوا على الشاطيء، والطيار الذي ضغط على الزر – يبدو أن الاطلاق كان من الجو – غير مسؤول عن هذا الامر.
    مرت خمسة أشهر، وأمر النائب العسكري العام بفتح تحقيق جنائي. جيش القانون أو ليس جيش القانون. “يوجد اشتباه معقول بأن الاطلاق لم يتم حسب الشروط المتبعة في الجيش”. ما هي الشروط؟ يصعب معرفة ذلك الآن. ما هو واضح أنها تشمل قتل الاولاد هذا. مر نصف عام آخر وتبين أن قتل الاولاد تم حسب الشروط والتوجيهات لدى الجيش لدرجة لا تستوجب محاكمة أحد. ولو محاكمة انضباطية، بل لا يوجد اهمال. كل شيء كان حسب الاصول. هكذا يجب أن يتصرف الجيش الاسرائيلي في المستقبل ايضا. بكلمات اخرى: كل التحية للجيش الاسرائيلي، كل التحية لقاتلي هؤلاء الاولاد. فقد تصرفوا كما هو مطلوب منهم تماما. هم فخر الشعب.
    كان يفترض أن يطلب الجيش اجراء تحقيق بالذات في هذه الحالة التي كان لها صدى دولي وتسببت بضرر كبير لاسرائيل. وكان يفترض أن تثبت اسرائيل من خلال ذلك أنه لا حاجة الى لاهاي وغولدستون آخر. لكن يتضح أن الجيش هو الجيش: هذا التحقيق يؤدي الى حيث تؤدي كل التحقيقات في جرائم الحرب – الى سلة القمامة والتبرئة المسبقة وعدم محاكمة قاتلي الاولاد. الجيش لا يستطيع ولا يريد التحقيق مع ذاته، وليست له أي صلة بالحفاظ على القانون، باستثناء حالات أكل ساندويش غير حلال في القاعدة العسكرية أو ظهور جندي بالزي العسكري في برنامج تلفزيوني. اسرائيل التي تعرف، بأدواتها المتطورة، لون الملابس الداخلية لمن تقتلهم، تزعم أن الجيش الاسرائيلي لم يميز أنهم أولاد.
    احتفلت اسرائيل في الاسبوع الماضي بانجاز دعائي: من خلال الضغط، تراجع مرة اخرى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وتنازل عن ادراجها في القائمة السوداء للدول التي تمس بالاولاد بطريقة منهجية ومتواصلة. اسرائيل تمس بالاولاد؟ ماذا دهاكم. هذا لا يشمل الـ 500 ولد الذين قتلتهم اسرائيل في الجرف الصامد، وبالطبع لا يشمل دم كل من زكريا واسماعيل، محمد وعاهد الذين قتلوا حسب الشروط، ودمهم يصرخ الآن من رمال غزة.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 27/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:19 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 21/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:54 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 19/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:53 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 18/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:44 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 17/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •