العناويـــــــــــــــــن,,,
v الإخوان تنذر الذنيبات عدليًا برد أموال الجماعة
v الأردن: الإخوان المسلمون يتنازعون الشرعية أمام العدالة
v أحكام بالسجن بقضية "حماس" فى الأردن
v أردوغان للملك: ملتزمون بمحاربة «داعش»
v النسور: الأردن في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف
v وزير خارجية الأردن يدعو إلى حوار مع إيران.. وعمرو موسى: طهران ليست عدوا كإسرائيل
v الأردن: إقامة منطقة آمنة على حدودنا مع سوريا قرار أممي
v «الأردن» يستقبل 74 لاجئا سوريا جديدا خلال الـ 48 ساعة الماضية
v الأردن يدين التفجير الإرهابي في البحرين
الإخوان تنذر الذنيبات عدليًا برد أموال الجماعة
الدستور 29-7-2015
http://www.addustour.com/17656
طالبت جماعة الاخوان المسلمين المراقب العام لجمعية جماعة الاخوان المسلمين عبد المجيد الذنيبات برد كافة أموال الجماعة التي تم الاستيلاء عليها بطرق غير قانونية - حسب وصفهم- وعدم التصرف بأي شيء منها، وحملته كامل المسؤولية القانونية المدنية والجزائية والمسؤولية الشرعية بهذا الخصوص.
وقال الناطق الاعلامي باسم الجماعة بادي الرفايعة بان الجماعة وجهت إنذاراً عدلياً عبر المراقب العام لها إلى عبد المجيد الذنيبات رئيس الجمعية المرخصة حديثا باسم الاخوان.
وأكد المراقب العام همام سعيد في إنذاره أن تصرفات الذنيبات في استعمال اسم الجماعة باطلة، وأن ادعاءه لحاجة الجماعة للتصويب القانوني غير صحيح، مشيرا إلى أن الذنيبات لم يثر الموضوع عندما كان مراقبا عاما للجماعة طوال 12 عاما.
وأنذر سعيد الذنيبات بضرورة التوقف نهائياً عن انتحال واستعمال واستخدام الاسم التاريخي لجماعة الإخوان المسلمين، وعدم الاتصال مع أي جهة كانت تحت هذا الاسم.
وطلب سعيد في إنذاره إزالة كافة اليافطات واللوحات التي يستخدمها وينتحل بها اسم جماعة الإخوان المسلمين، والكف عن التحريض على قيادة الجماعة المنتخبة وعدم إعاقة أي نشاط من خلال الاستقواء بالسلطة التنفيذية.
الأردن: الإخوان المسلمون يتنازعون الشرعية أمام العدالة
بوابة الشرق 29-7-2015
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/250390.html
وجهت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، اليوم الثلاثاء، إنذاراً عدلياً عبر أحد المحامين إلى جمعية جماعة الإخوان المسلمين التي يرأسها المراقب العام الأسبق للجماعة “عبد المجيد ذنيبات”.
وقال الناطق الإعلامي باسم الجماعة “بادي الرفايعة”، لـ الأناضول، إن “محامياً وكلته الجماعة قام بتوجيه الإنذار العدلي لجمعية جماعة الإخوان، بعد مصادقة الإنذار من قبل كاتب العدل في المحكمة”.
وأضاف قائلا “لدى الجماعة عبر مجموعة من المحامين خطة وإجراءات متسلسلة بالسير بالأصول القانونية لإيقاف التعدي على أملاك الجماعة وتاريخها وشرعيتها من قبل جمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخصة حديثاً من قبل الحكومة الأردنية ويرأسها مراقب عام الجماعة الأسبق عبد المجيد ذنيبات”.
وأصدرت جماعة الإخوان المسلمين بياناً، اليوم، تلقت الأناضول نسخة منه قالت فيه إن مراقبها العام “همام سعيد” وجه إنذاراً عدلياً لمؤسس جمعية جماعة الإخوان المسلمين عبد المجيد ذنيبات (مراقب عام أسبق لها 1994-2006).
واوضح البيان أن المراقب الحالي، طالب المراقب الأسبق بـ”التوقف نهائياً عن انتحال واستعمال واستخدام الاسم التاريخي للجماعة، وعدم الاتصال مع أي جهة كانت تحت هذا الاسم أو الصفة، ورد كافة أموال الجماعة، وإزالة كافة اليافطات واللوحات التي يستخدمها وينتحل بها اسم الجماعة ، والكف عن ما وصفه التحريض على قيادة الجماعة الشرعية المنتخبة وعدم إعاقة أي نشاط أو فعالية أو الإستقواء بالسلطة التنفيذية لمنعها أو إعاقتها إرضاء لمشروعها الانشقاقي”.
وقال “سعيد” في إنذاره العدلي إن “إجراءات ذنيبات باطلة في استعمال اسم الجماعة، وأن الإدعاء بحاجة الجماعة للتصويب القانوني غير صحيح، ولم يسبق له إثارة هذا الموضوع أو الاهتمام به عندما كان مراقباً عاماً للجماعة طيلة 12 عاماً”.
وكان ذنيبات كشف في تصريح لـ “الأناضول” في الأول من مارس/ آذار الماضي أن الحكومة الأردنية وافقت له على ترخيص جمعية جماعة الإخوان المسلمين، وألغيت بموجبها تبعية الجماعة في الأردن، عن الجماعة الأم في مصر، بحسب قوله.
وبعد تلك الخطوة استملكت الجمعية المرخصة عدداً من مقار وأملاك جماعة الإخوان، وخاطبت الجهات الرسمية الأردنية لمنعها من إقامة أي فعاليات، على اعتبار أنها تنتحل صفة الجمعية المرخصة، وهو ما حدث فعلاً بأن منعت وزارة الداخلية الأردنية الجماعة من إقامة إفطار لشخصيات سياسية في رمضان الماضي، بحجة أنها تنتحل صفة الجمعية المرخصة.
واعتبرت قيادة جماعة الإخوان المسلمين في عدة بيانات لها منذ كشف “ذنيبات” عن ذلك القرار، الذي أكدته الحكومة الأردنية لاحقاً، عبر وزارة التنمية الاجتماعية، بأنه “انقلاب على شرعية الجماعة، وقيادتها المنتخبة، وفق اللوائح الشورية داخلها”.
وبحسب ما قاله نقيب المحامين الأردنيين السابق “صالح العرموطي” لـ الأناضول، فإن “الإنذار العدلي في القانون الأردني هو إجراء أولي من إجراءات التقاضي أمام المحاكم ولكنه غير ملزم للجهة التي وجه لها الإنذار، وهو يمهد لاتخاذ الإجراء القانوني ويؤدي لاحقا للمساءلة القانونية بحق الجهة التي تم إنذارها، ومن شأنه الرجوع عن أي قرار اتخذه الطرف المُنذَر كي لا يتم اللجوء للقضاء بحقه لاحقا”.
أحكام بالسجن بقضية "حماس" فى الأردن
اليوم السابع 29-7-2015
http://www.youm7.com/story/2015/7/28
قال مسئول حكومى أن محكمة أمن الدولة قضت حضوريا على ثمانية موقوفين بالسجن بين عام وخمسة أعوام، كما حكمت غيابيا على أربعة متهمين بالسجن 15 عاما فى ما وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها مؤامرة من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتنفيذ هجمات فى الضفة الغربية. أضاف المسئول، الذى رفض الكشف عن هويته، أن الاتهامات شملت التآمر ضد أمن الدولة، لكنه لم يقدم تفاصيل عن المؤامرة المزعومة. وقالت صحيفة الغد أن لائحة الاتهام تزعم أن مجندين تم تدريبهم فى الأردن وغزة التى تسيطر عليها حماس. أضاف تقرير الصحيفة أن التدريب شمل إطلاق النار وصنع قنابل والقتال فى الشوارع. من جهته أكد رئيس الوزراء الأردنى الدكتور عبدالله النسور على أن بلاده تبرز اليوم فى طليعة الدول التى تحارب الإرهاب والتطرف، قائلا "ندرك أنها مواجهة شاملة يقوم فيها جيشنا العربى بدوره المشهود بكل كفاءة ويمنع تمدد العصابات الإجرامية وتسهر عيون أجهزتنا الأمنية لمنع تسللها إلى داخل بيتنا الآمن المستقر". جاء ذلك خلال مؤتمر الأردنيين فى الخارج 2015، الذى عقد فى وقت سابق اليوم الثلاثاء فى قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت تحت رعاية وحضور العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى بعنوان "الأردن يجمعنا". وشدد النسور على أن قضية فلسطين هى قضية الملك عبدالله الثانى وشغله الشاغل فى كل محفل ومنبر وعلى أى صعيد، قائلا "إن الملك عبدالله الثانى هو اللسان الصادق الجسور المؤازر لعدالة قضية شعب فلسطين وحقه فى دولته ومقدساته وحقه قبل كل شيء فى كرامته كباقى أمم المعمورة". وقال "إن الأردنيين ينقلون معهم، فى كل مكان، نموذجا فريدا فى التآخى، والمسلم والمسيحى يعيشان معا خارج الأردن كما فى مدننا وقرانا، عائلة واحدة، وجسدا واحدا، وتجمعهم المملكة فى الخارج كما يجمعهم ويوحدهم إيمانهم فى الداخل".
أردوغان للملك: ملتزمون بمحاربة «داعش»
الراي 29-7-2015
http://www.alrai.com/article/727901.html
تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني امس الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي وضع جلالته في صورة العمليات التي قام بها الجيش التركي مؤخرا ضد تنظيم داعش الإرهابي، والتزام تركيا بمحاربة هذه العصابة.
وتم التأكيد خلال الاتصال، على أهمية التعاون الوثيق بين البلدين في مكافحة الإرهاب والقضاء على هذه العصابة الإرهابية.
النسور: الأردن في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف
البوابة نيوز 29-7-2015
https://www.albawabhnews.com/1417685
أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور على أن بلاده تبرز اليوم في طليعة الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف، قائلا "ندرك أنها مواجهة شاملة يقوم فيها جيشنا العربي بدوره المشهود بكل كفاءة ويمنع تمدد العصابات الإجرامية وتسهر عيون أجهزتنا الأمنية لمنع تسللها إلى داخل بيتنا الآمن المستقر".
جاء ذلك خلال مؤتمر الأردنيين في الخارج 2015، الذي عقد في وقت سابق اليوم الثلاثاء في قصر الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت تحت رعاية وحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعنوان "الأردن يجمعنا".
وشدد النسور على أن قضية فلسطين هي قضية الملك عبدالله الثاني وشغله الشاغل في كل محفل ومنبر وعلى أي صعيد، قائلا "إن الملك عبدالله الثاني هو اللسان الصادق الجسور المؤازر لعدالة قضية شعب فلسطين وحقه في دولته ومقدساته وحقه قبل كل شيء في كرامته كباقي أمم المعمورة".
وقال "إن الأردنيين ينقلون معهم، في كل مكان، نموذجا فريدا في التآخي، والمسلم والمسيحي يعيشان معا خارج الأردن كما في مدننا وقرانا، عائلة واحدة، وجسدا واحدا، وتجمعهم المملكة في الخارج كما يجمعهم ويوحدهم إيمانهم في الداخل".
وبدوره، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين ناصر جودة "إن الدبلوماسية الأردنية تواصل ، بتوجيهات وبمتابعة الملك عبدالله الثاني الدؤوبة، دعم جهود الحل السياسي السلمي للأزمة السورية لضمان عودة آمنة للاجئين إلى حيث يكونون مطمئنين على أبنائهم وأرواحهم".
وأضاف "إن القضية الفلسطينية كانت دائما وأبدا تتصدر اهتمامات العاهل الأردني وجهوده، وقد كان لتحركه وقوة تأثيره وحضوره الدولي الدور الأبرز في منع محاولات استغلال اللحظة الإقليمية المعقدة للتحايل على أولوية هذه القضية ومركزيتها"، مؤكدا على أن الأردن سيواصل دفاعه الشجاع عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض بوصفه حقا مقدسا وغير قابل للتأويل.
وأفاد بأن مسيرة الإعمار الهاشمي، هي عهد هاشمي متصل، تحققت به سلامة المقدسات الإسلامية والمسيحية وهوية مبانيها، وتواصل مؤسسات الدولة الأردنية قيامها بواجبها ومسئولياتها في تنفيذ توجيهات الملك عبدالله الثاني وأوامره ومتابعة كل التفاصيل في هذا الإطار.
وزير خارجية الأردن يدعو إلى حوار مع إيران.. وعمرو موسى: طهران ليست عدوا كإسرائيل
CNNعربي 29-7-2015
http://arabic.cnn.com/middleeast/201...a-nuclear-deal
دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، إلى حوار مفتوح مع إيران في إعقاب إبرام الاتفاق النووي مع الدول 5+1، فيما رأى الأخير أنه يجب أن لا تكون إيران عدوا للدول العربية رغم الاختلافات الجذرية معها، على غرار إسرائيل بوصفها العدو التاريخي بحسب تعبيره.
وجاءت تلك الدعوة خلال إحدى الجلسات العامة الرئيسية لمؤتمر الأردنيين في الخارج 2015 الذي يعقد في منطقة البحر الميت حتى الخميس وافتتحه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بمشاركة ممثلي سفارات المملكة في الخارج لمناقشة أبرز الملفات المتعلقة بالبلاد سياسيا واقتصاديا وشؤون المغتربين.
لكن تلك الدعوة من موسى وجودة، لم تخل من استنكار تصريحات ومواقف سياسية نسبت لمسؤولين إيرانيين بشأن تهديدات للمنطقة العربية، بما فيها "تصريحات تزرع الفتنة بين السنة والشيعة" كما وصفها الوزير الأردني جودة.
وفي السياق ذاته، قال جودة الذي عبر عن ترحيب بلاده بالاتفاق النووي مع إيران، إن الأردن لا يكيل بمكيالين اتجاه إيران، لكنه يتمسك بالابتعاد عن مزيد من عوامل الاضطراب في المنطقة، قائلا: "نريد أن نلجأ للحوار وقلنا ان الاتفاق يمكن اعتباره خطوة هامة ومدخل أوسع للحوار في قضايا"
وهاجم جودة خلال الجلسة في موقف متطابق مع موسى، ما قال إنه بعض التصريحات الرسمية الايرانية حيال المنطقة، حيث قال: "منذ مدة ونحن نتحدث عن حوار حول القضايا الهامة لكن بكل صراحة أين المنطق عندما يقوم جلالة ملك البحرين بإرسال برقية يتحدث فيها إلى إيران بإيجابية عن الاتفاق النووي وأنه يجب أن يكون مدخلا لحديث أوسع وأشمل وعلاقات حسن جوار.. فأين المنطق وأين المصلحة بأن تخرج تصريحات إيرانية تستهدف البحرين.. وأيضا الموقف الخليجي حيث اعتقدت دول خليجية أنه خطوة إيجابية. هناك أشياء غير مفهومة بل مرفوضة في مرحلة يجب أن تتسم بإيجابية مطلقة."
واسترسل الوزير الأردني في نقده لإيران، قائلا: "إن هناك تصريحات مثيرة للفتنة بين السنة والشيعة والعرب والفرس، وقال: "هناك تصريحات غير مفهومة كأن تكون تصريحات تزرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة او بين الاسلام والمسيحية أو بين العرب والفرس لماذا؟ هناك تهديدات مرفوضة من إيران وفي الوقت نفسه علينا التعامل بكل إيجابية مع هذا الموضوع."
أما الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، فقد شدد في حديثه على أهمية عدم اعتبار إيران عدوا على غرار "إسرائيل" كما أشار، قائلا إن هناك اختلافات جذرية مع إيران لكنها ليست عدوا ولا يجب أن تكون كذلك.
وقال: "إيران يجب ألا تكون عدوا للدول العربية ولابد من فتح حوار معها، انا قلت أيضا أننا مختلفون اختلافا جذريا مع السياسات الايرانية هناك تصريحات سلبية خطيرة تصدر من الجانب الايراني وهناك أزمة سياسية كبيرة بين العرب وبين إيران خاصة إثارة موضوع الشيعة والسنة والفرس والعرب وموضوع الاسلام والمسيحي هذه أمور سلبية ونتائجها مدمرة ولنا حديث قطعا مع الايرانيين بشأنها".
وفي سياق المقاربة بين تهديدات إيران في المنطقة وإسرائيل، أوضح موسى بالقول: "إن هناك عداء تاريخيا بين الدول العربية واسرائيل التي تصر حتى اللحظة على ألا حقوق للفلسطينيين."
وأضاف: "نحاول ألا يكون هناك عداء بيننا وبين إيران وأن تأتي وأن تقبل بحوار حول إمكانية التعايش ولابد أن نناقش المشاكل معها وفي مقدمتها مشاكل العراق بين الشيعة والسنة، فلا يصح استخدام موضوع الشيعة ضد السنة أو العكس كذريعة للإضرار بأي طرف في المنطقة ولا يجب أن يكون سلاحا بيد أي حد."
وندد موسى بما نسب لأحد المسؤولين الإيرانيين حول إقامة دولة فارسية عاصمتها بغداد بحسبه، وقال: "وموضوع الفرس والعرب ما قيل عن ذلك هو كلام فارغ أنهم بصدد إقامة دولة فارسية عاصمتها بغداد، هذا كلام فارغ لكنه يقال ويجب أن يقال على مائدة للنقاش ونقول هل تريدون التعايش أم غير ذلك."
ورأى موسى أن الخلاف مع إسرائيل مختلف عن إيران، وأن هناك إمكانية للتفاهم مع الأخيرة، وأردف قائلا: "نحن متفقون على خطورة السياسة الإيرانية في المنطقة والمظاهر السلبية التي نراها لكن على إيران أن تأخذ في اعتبارها أسباب القلق لدينا."
الأردن: إقامة منطقة آمنة على حدودنا مع سوريا قرار أممي
إرم 29-7-2015
http://www.eremnews.com/politics/arab-politics/321899
قال مسؤول أردني رفيع المستوى، إن اتخاذ قرار إقامة منطقة عازلة (آمنة) في الأراضي السورية المتاخمة للحدود الأردنية، قرار أممي يعود للأمم المتحدة.
وأضاف المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته، في تصريح لوكالة “الأناضول” الثلاثاء، أن بلاده معنية بأمن حدودها مع الجانب السوري، وخلو الأراضي السورية المتاخمة للأردن من أي وجود لجماعات “إرهابية متطرفة”، ومن الاقتتال الدائر هناك.
وأضاف أن بلاده أكدت منذ اندلاع الحرب في مارس/ آذار عام 2011، ترحيبها بأي قرار من شأنه تحقيق الاستقرار لسوريا وإنهاء محنتها.
وتأتي تصريحات المسؤول الأردني، في معرض تعقيبه على احتمالية اتخاذ الأردن خطوة، كالتي لمح إليها رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو بقوله “إنه حان الوقت لإقامة منطقة آمنة في سوريا”، وذلك في حديثه لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، بثته الاثنين.
من جهته قال عضو البرلمان الأردني، بسام البطوش، إن “اتخاذ خطوة بإقامة منطقة عازلة بين الأردن والأراضي السورية المتاخمة للمملكة، أصبحت ضرورية لحماية البلاد من خطر تدفق الجماعات الإرهابية، وحمايتها من القذائف المتطايرة التي سبق وأن سقط بعضها على مدينة الرمثا، شمال العاصمة، وأدت إلى استشهاد مواطن أردني، وإصابة آخر”.
وأضاف البطوش إن “إقامة المنطقة العازلة جنوب سوريا، من شأنها استقبال المهجرين السوريين الذين لجؤوا للأردن، الذي لم يعد قادراً على استيعاب موجات جديدة من النزوح”.
واعتبر النائب الأردني أن “رفض الأردن لاستقبال مزيد من اللاجئين، من شأنه الضغط على المجتمع الدولي لإقامة المنطقة العازلة، إذ بدا المجتمع الدولي وكأنه غير معني بأوضاع اللاجئين في الأردن، ومعني فقط بإدامة الصراع والاقتتال في سوريا”، على حد قوله.
لبنان: نطالب المجتمع الدولي بإقامة مناطق آمنة
وفي السياق، اعتبر نائبان في البرلمان اللبناني، أن إقامة منطقة آمنة شمال سوريا، تشكل عاملاً أساسياً لإبقاء سوريا موحدة وإبعاد شبح التقسيم عنها وعن الدول المجاورة في المنطقة، وأشارا إلى أن هذه المنطقة تساعد في تشبث السوريين في أرضهم وعودتهم الى داخل بلدهم.
وقال النائب معين المرعبي، العضو في الكتلة البرلمانية لتيار المستقبل الأكثر تمثيلاً لسنّة لبنان ويقود تحالف “14 آذار” المؤيد للثورة السورية، إنه “أساساً ومنذ بداية الأزمة السورية نحن نطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن بإقامة مناطق آمنة لاستيعاب السوريين في هذه الاراضي داخل سوريا لمنع تحقيق مخطط تهجير وتقسيم عرقي وطائفي في سوريا”.
وأشار المرعبي إلى أن المناطق الآمنة هي مطلب وأمر حيوي وهام، واعتبر أن “هذا أمر هام الآن أكثر من أي وقت مضى”، حسب قوله، مضيفاً أن من شأن المنطقة الآمنة منع طيران نظام الأسد من ارتكاب المجازر وإلقاء براميل الموت، و”هي فرصة جدية لإنهاء جرائم الاسد وإيران وأتباعها”.
من جانبه، أكد النائب مروان حماده، العضو في كتلة “جبهة النضال الوطني” البرلمانية الوسطية التي يترأسها النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، أن “الأمل الوحيد لوضع حد أو على الاقل للتأسيس للحد من مأساة المدنيين السوريين قتلاً وجرحاً ونزوحاً هو في إقامة منطقة بل مناطق آمنة بمحاذاة حدود الدول المجاورة لسورية، مثل تركيا، والأردن، وكذلك لبنان”.
وشدد النائب حماده، على أن “هذا التصور للإعداد للحل في سوريا هو الوحيد الآيل الى ابقاء المواطنين السوريين في مدنهم وقراهم أو على الأقل في سوريا داخل وطنه، مما يضمن بقاء الوطن السوري موحداً في المستقبل ومحرراً من مخاطر الدويلات التي تهدد ليس فقط سورية بل أيضا الأقطار المجاورة”.
وتنظر الحكومة اللبنانية إلى أن إنشاء المنطقة الآمنة شمال سوريا قد يجد حلاً للأعداد الكبيرة للاجئين السوريين المتواجدين هناك، إذ قال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، الاثنين، إن “المنطقة الآمنة التي تقترح تركيا إقامتها شمالي سوريا، تمثل بارقة أمل بالنسبة للبنان، حيث يمكن عندها إعادة نحو 43% من اللاجئين السوريين (في لبنان إلى أراضيهم)”.
«الأردن» يستقبل 74 لاجئا سوريا جديدا خلال الـ 48 ساعة الماضية
الشروق 29-7-2015
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate
أفادت مديرية التوجيه المعنوي التابعة للقوات المسلحة الأردنية، بأن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 74 لاجئا سوريا من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين.
وبحسب بيان لها الثلاثاء قامت قوات حرس الحدود بتأمين هؤلاء اللاجئين إلى مراكز الإيواء والمخيمات المعدة لاستقبالهم كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى منهم.
ويستضيف الأردن على أراضيه منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس 2011 وحتى الآن ما يزيد على 630 ألف لاجيء سوري ، فيما يقدر المسئولون الأردنيون عدد السوريين بنحو مليون و400 ألف من بينهم 750 ألف سوري موجودون قبل الأحداث ويطلق عليهم لاجئون اقتصاديون.
وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كم والتي تشهد حالة استنفار عسكريا وأمنيا من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.
ووفقا للأمم المتحدة فإن سوريا تعتبر أكبر منتج في العالم للنازحين داخليا «6ر7 مليون شخص» وللاجئين أيضا «88ر3 مليون شخص نهاية عام 2014»، حيث يقيم القسم الأكبر منهم في الأردن وتركيا ولبنان.
وكانت المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت في بيان لها مؤخرا أن عدد اللاجئين السوريين تخطى حاجز ال4 ملايين شخص..مبينة أن عدد اللاجئين جراء النزاع في سوريا الذي اندلع عام 2011 ازداد بمقدار مليون لاجئ خلال الأشهر العشرة الأخيرة.
الأردن يدين التفجير الإرهابي في البحرين
الدستور 29-7-2015
http://www.addustour.com
دانت الحكومة بشدة التفجير الارهابي الذي وقع في منطقة سترة بالبحرين امس وادى الى مقتل اثنين من رجال الشرطة وإصابة ثلاثة اخرين.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ان الإرهاب بات يضرب كل يوم وبأبشع صوره وأساليبه وعلى الجميع تحمل مسؤولية التصدي لهذه الآفة التي اصبحت تشكل تهديدا عالميا.
وجدد الدكتور المومني تضامن الأردن ووقوفه مع الحكومة والشعب البحريني لمواجهة الإرهاب والعنف الأعمى الذي يستهدف المساس بأمن وسلامة واستقرار البحرين الشقيقة.
واكد الدكتور المومني موقف الأردن الحازم والثابت في رفض كافة أعمال العنف والإرهاب بجميع أشكالها ومظاهرها، مشيرا الى أن باستطاعتنا جميعا افرادا ومؤسسات فكرية واجتماعية وعلمية وثقافية وهيئات مجتمع مدني ومرجعيات دينية مجابهة الفكر المتطرف للإرهابيين والمتطرفين .
وقدم الدكتور المومني التعازي للحكومة البحرينية والشعب البحريني الشقيق ولأسر الضحايا وتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.


رد مع اقتباس