شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(أخبار)
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
|
|
[
|
|
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG] |
|
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG] |
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار
v مجلس الوزراء: نؤيد"الهبة الشعبية السلمية"..وحكومة اسرائيل أساءت فهم موقف الرئيس
v "داخلية حماس" تهدد مصر: "ضخ المياه يهدد بفقدان السيطرة الأمنية على الحدود"!
v الحكومة: اعتداء المستوطنين على الوزير علام دليل اضافي على استهدافهم لكافة ابناء شعبنا
v البرلمان العربي يتخذ قرارات هامة لصالح فلسطين
v مركز : قوات الاحتلال تواصل حربها ضد صيادي غزة
v وزير الصحة: 5 شهداء و650 إصابة بالرصاص منذ بداية المواجهات
v اعلام عبري: هل يجمد نتانياهو الاستيطان بضغط أميركي من أجل "صفقة أمنية"؟!
v إصابة مستوطن بجروح خطيرة إثر طعنه قرب مستوطنة "كريات اربع".. وهروب المنفذ
v حمد: لن نسمح بحرف البوصلة عن الثوابت الوطنية ..وحماس تضع العصى في الدواليب
v قرار إسرائيلي بمنع دخول "شخصيات فلسطينية عامة" للمسجد الأقصى
v هرتسوغ: السياسيون الذين ذهبوا الى الحرم اشعلوا المنطقة
v عباس لـ"هآرتس": لا نريد العودة لدائرة العنف..ولن نلغي اوسلو..واستقالتي أمام المجلس الوطني القادم!
v إصابة 4 مستوطنين في عملية طعن جديدة بتل أبيب واستشهاد المنفذ (محدث)
v منصور: التنسيق الأمني أداة قمع للمقاومين.. والضفة خرجت عن السيطرة
v فيديو.. إصابة مستوطن وشرطي في عملية طعن بالقدس واعتقال المنفذ
v اقتحام قوات الاحتلال لمخيم شعفاط وأنباء عن اشتباك مسلح في أزقته
v أبو ليلى : الدعوات لتسليح المستوطنين محاولة للتغطية على حقيقة أنهم جميعا مسلحون
v بالاسماء والتفاصيل ...إعادة فرز نتائج انتخابات إقليم حركة فتح بالوسطى
v صور.. مليشيات حماس تهدم منزلاً بخانيونس.. وتهاجم أهالي خزاعة
v فتح تعلن مسئوليتها عن عملية طعن جنديين إسرائيليين في كريات جات
الأخبـــــــــــار
مجلس الوزراء: نؤيد"الهبة الشعبية السلمية"..وحكومة اسرائيل أساءت فهم موقف الرئيس
امد
استهل مجلس الوزراء جلسته الطارئة التي عقدها برئاسة رامي الحمد الله في رام الله اليوم الخميس، في إطار قرارها بالانعقاد الدائم لمتابعة تطورات الأوضاع، نتيجة التصعيد والعدوان الإسرائيلي على شعبنا، بقراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويدخلهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم وأبناء شعبنا الصبر وحسن العزاء، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى. وندد المجلس بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال تحت سمع وبصر العالم الذي يرفض محاسبة إسرائيل، ويصر على معاملتها كدولة فوق القانون، ولم يحرك ساكناً لمحاسبة الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها على قرارها بالتشريع لقوات الاحتلال بعمليات قتل واغتيال الأطفال والمواطنين العزل الذين أصبحوا هدفاً ثابتاً لعمليات الإعدام الميداني وللقتل بدم بارد التي نشهدها يومياً بحجج واهية زائفة.
وأكد المجلس أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن التصعيد والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، باقتحام المناطق الفلسطينية، وإغلاق الطرق ومنع الحركة خارج حدود المدن والقرى، وإذلال المواطنين على الحواجز الإسرائيلية، وهدم منازل عائلات الشهداء، والعقوبات الجماعية، واستخدام المستعربين والمستوطنين لقتل أطفالنا ونسائنا وشبابنا والتنكيل بهم.
وشدد المجلس على أن الحكومة الاسرائيلية تخطئ في ترجمتها لمواقف سيادة الرئيس، الداعية إلى الوصول إلى حل سياسي بالطرق السلمية، وذلك بالمزيد من تعنتها، وارتكاب جرائمها، وتصعيد اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك ومشاريعها لتهويد المدينة المقدسة، ومخططاتها وسياستها الرسمية التي توفر التمويل والدعم والحماية للحركة الاستيطانية بشكل عام ولمجموعاتها الإرهابية، مؤكداً دعم الحكومة للهبة الشعبية السلمية، وحق شعبنا في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وحقه المشروع في المقاومة بكافة الوسائل التي أقرتها الشرعية الدولية لشعب يقع تحت الاحتلال، ويتعرض للقتل والعدوان.
وأكد المجلس على دعوة سيادة الرئيس بتشكيل حكومة وحدة وطنية فوراً ليقف الجميع عند مسؤولياته، داعياً أبناء شعبنا إلى مواصلة الصمود في وجه العدوان والتمسك بالوحدة وإنهاء الانقسام والتصميم على إنهاء الاحتلال وإفشال أهدافه السياسية والعسكرية التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني، ومشروعه الوطني ووحدته وحقه في الحرية والسيادة والاستقلال، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وطالب مجلس الوزراء مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة بكافة هيئاتها، والدول العربية والإسلامية ودول العالم أجمع، بتحمل مسؤولياتها والعمل العاجل دون تأخير لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وجدد المجلس مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، بعقد اجتماع عاجل والتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، والجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها قوات الاحتلال، ومليشيات المستوطنين ضد أبناء شعبنا.
كما دعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإرسال لجنة تحقيق دولية على وجه الاستعجال، للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية واستهداف قوات الاحتلال المتعمد لقتل المواطنين العزل، والتحقيق في جميع انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
"داخلية حماس" تهدد مصر: "ضخ المياه يهدد بفقدان السيطرة الأمنية على الحدود"!
امد
حذرت "داخلية حماس" في قطاع غزة، من أن استمرار ضخ السلطات المصرية لكميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، قد "يهدد بفقدان السيطرة الأمنية عليه".
وقال إياد البزم، الناطق باسم "داخلية حماس"، خلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم الخميس في مدينة غزة: "تواجه قوات الأمن الفلسطيني صعوبة كبيرة في تحرك دوريّاتها وتأمين الحدود، جراء حدوث انهيارات عديدة في التربة، عقب استمرار ضخ المياه".
ومنذ منتصف الشهر الماضي، بدأ الجيش المصري بضخ كميات كبيرة من مياه البحر على طول الشريط الحدودي، بين مصر وقطاع غزة، بهدف تدمير الأنفاق الممتدة أسفله.
وطالب البزم السلطات المصرية، بـ"وقف ضخ المياه بشكل عاجل، لما سيلحق ذلك من أضرار في منازل الفلسطينيين في تلك المنطقة، إضافة إلى تفاقم معاناتهم".
واعتبر ما يجري بمثابة "انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية".
وأشار البزم إلى أن الداخلية وجّهت رسائل متعددة للقيادة المصرية، ولأمين عام جامعة الدول العربية، ولأمين عام الأمم المتحدة، وللعديد من المنظماتِ الحقوقية والدولية؛ لشرح مخاطر هذا "المشروع الكارثي" والمطالبة بوقفه فوراً.
ومن جانبها حذرت بلدية رفح، في بيان لها اليوم الخميس، من مواصلة السلطات المصرية لضخ مياه البحر.
وقالت إن عملية ضخ المياه تتم بشكل متسارع، يتسبب بانهيارات أرضية بالقرب من محيط وأسفل المباني السكنية في مدينة رفح.
وأضافت البلدية، إن المياه المتدفقة قد تصل إلى "مقبرة تل السلطان غربي مدينة رفح".
الحكومة: اعتداء المستوطنين على الوزير علام دليل اضافي على استهدافهم لكافة ابناء شعبنا
امد
شجبت الحكومة الفلسطينية اقدام عصابات المستوطنين اليوم الخميس على الاعتداء على وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. علام موسى، وهو في طريقه إلى منزله قرب نابلس، وتحطيم سيارته واصابته بجروح.
واعتبرت الحكومة ان استمرار التصعيد الذي يقوم به المستوطنون واعتدائهم على الوزير علام دليل اضافي على استهدافهم لكافة شرائح الشعب الفلسطيني، ومواصلتهم لإرهابهم بحق ابناء شعبنا، وجددت الحكومة التأكيد على تصريحات رئيس الوزراء بأن جرائم المستوطنين تشعل الاوضاع في المنطقة، وبأن على الحكومة الاسرائيلية تحمل المسؤولية الكاملة في وقف جرائم المستوطنين ووقف تصعيد قوات الاحتلال العسكري خاصة في القدس.
كما جددت الحكومة مطالبتها مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن بتدخل فوري لوقف انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين بحق ابناء شعبنا، والمقدسات الاسلامية والمسيحية خاصة في القدس.
البرلمان العربي يتخذ قرارات هامة لصالح فلسطين
امد
قرر البرلمان العربي في دورته الرابعة، في الفصل التشريعي الاول المنعقدة في العاصمة التونسية، تسمية دورته الحالية بدورة 'القدس والمسجد الاقصى'، حيث جرى التصويت على هذا القرار بالإجماع وذلك دعما لنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته.
وشارك في اجتماعات الدورة البرلمانية الحالية عضوي البرلمان العربي عزام الاحمد وصخر بسيسو كممثلين عن فلسطين.
كما قرر البرلمان العربي تشكيل لجنة دائمة باسم لجنة فلسطين برئاسة رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان، على أن تضم في عضويتها عضو عن كل لجنة من لجان البرلمان العربي اضافة الى النائب عزام الاحمد، وذلك في ضوء وجود القضية الفلسطينية كبند ثابت على جدول اعمال البرلمان العربي ومحور أساسي في عمله ونشاطه.
كما تبنى البرلمان العربي القيام بحملة على الصعيد الإقليمي والدولي مع كافة البرلمانات لدعم نضال الشعب الفلسطيني والتوجهات التي تتخذها البرلمانات الدولية وخاصة في أوروبا للاعتراف بدولة فلسطين والسعي الحثيث لدى حكوماتها لتتبنى قرارات البرلمانات للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واستصدار قرار من مجلس الأمن يضع تاريخا محددا لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي.
كما وجه البرلمان العربي نداء لوسائل الاعلام العربية خاصة الفضائيات لإعطاء القضية الفلسطينية المساحة الأوسع من اهتماماتها، خاصة فيما يتعلق بمدينة القدس، والتعريف بالقضية الفلسطينية، ومتابعة تطورات الاحداث داخل فلسطين.
وأقر البرلمان العربي الطلب من جميع الدول العربية والجامعة العربية بضرورة احياء صندوق القدس الذي تم تبنيه والتأكيد عليه في القمم العربية المتعاقبة.
كما توجه البرلمان العربي لكافة القوى والأحزاب العربية للضغط على حكوماتها للوفاء بالتزاماتها تجاه فلسطين والقدس وشعبنا، وعدم حرف بوصلة الاهتمام عن القضية الفلسطينية نتيجة للصراعات ومظاهر عدم الاستقرار الذي تعاني منه عدد من الدول العربية.
ودعا البرلمان العربي المجتمع المدني والأحزاب وكافة القوى الشعبية لإنشاء صندوق موازي على الصعيد الشعبي لدعم القدس والدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين.
ووجه البرلمان العربي نداء الى كافة الفصائل والقوى الفلسطينية للالتزام باتفاق المصالحة، ووضع حد لحالة الانقسام كشرط أساسي لدعم الشعوب العربية وقواه وحشد طاقات الأمة إلى جانب الطاقات الفلسطينية لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
مركز : قوات الاحتلال تواصل حربها ضد صيادي غزة
امد
قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في تقرير له، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تشديد الخناق على صيادي قطاع غزة، ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
وشهدت الفترة التي يغطيها تقرير المركز، من 1 أيلول/سبتمبر وحتى 30 منه، استمرار الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الصيادين الفلسطينيين، أثناء إبحارهم على سواحل قطاع غزة، على الرغم من تواجدهم في المناطق المسموح الوصول إليها، وهي 6 أميال بحرية.
ووثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (7) حوادث إطلاق نار، أدت إلى إصابة طفل بجراح أثناء مرافقته لوالده قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا. و (3) حوادث إطلاق قذائف من قبل الزوارق البحرية الإسرائيلية، وحادثة اصطدام أدت إلى إغراق قارب صيد وفقدانه.
ووثق المركز وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها، الأمر الذي يدلل على أن سياسة تلك القوات تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.
وتمثل الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، حسب التقرير، انتهاكاً سافراً لقواعد القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والخاصة بحماية السكان المدنيين واحترام حقوقهم، بما فيها حق كل إنسان في العمل، وحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، وفقاً للمادتين الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والسادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، رغم أن إسرائيل طرفاً متعاقداً في العهد.
وجاءت هذه الاعتداءات في وقت لم يكن فيه الصيادون يمثلون خطراً على القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة، فقد كانوا يمارسون عملهم ويبحثون عن مصادر رزقهم وفق ما جاء في التقرير.
وزير الصحة: 5 شهداء و650 إصابة بالرصاص منذ بداية المواجهات
امد
أفاد وزير الصحة الدكتور جواد عواد، بأن حصيلة قمع الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية الأخيرة بلغت حتى صباح اليوم الخميس، 5 شهداء بينهم طفل، وحوالي 750 إصابة بالرصاص الحي والمطاط، إضافة إلى مئات الإصابات بالاختناق من قنابل الغاز.
وأضاف وزير الصحة في بيان صحفي اليوم الخميس، إن عدد الإصابات بالرصاص الحي بلغ 140 إصابة، فيما سجلت 360 إصابة الرصاص المطاطي، بينما بلغ عدد المصابين الذين وصلوا مستشفى المقاصد 150 بالرصاص الحي والمطاط.
وأشار عواد إلى أن عدد الإصابات بالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بلغ 90 إصابة، فيما سجل 18 اعتداء على سيارات الإسعاف، وإصابة 20 مسعفا ومتطوعا في تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في المسيرات السلمية.
وأضاف أن الأحداث الأخيرة شهدت اعتداء المستوطنين على طاقم طبي من مستشفى سلفيت مكون من طبيب وممرض وأخصائي تخدير أثناء توجهه لعمل، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى العربي التخصصي في نابلس، واختطفت المريض كرم رزق 23 عاماً وهو على سرير الشفاء.
وعن الذخيرة المستخدمة في قمع المسيرات، قال وزير الصحة إن قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي بأنواعه المختلفة، وقد وُجه إلى المناطق العلوية من أجساد المواطنين، ما يعني أن الرصاص أطلق بقصد القتل أو إحداث الإعاقة، حيث استخدم الاحتلال رصاص 'التوتو'، ويُطلق من بندقية تسمى 'روجر'، ويُعين قناص خاص لهذه المهمة.
وكانت مؤسسة 'بتسيلم' الحقوقية الإسرائيلية، أكدت أن هذا النوع من الرصاص يؤدي إلى القتل وليس 'وسيلة غير مؤذية' كما يصنفها الاحتلال لتفريق المظاهرات السلمية، مضيفة أن خطورة هذا النوع من الذخيرة تكمن في استخدامه من قناصين يستهدفون به ضحاياهم بطريقة مباشرة وقاتلة.
كما استخدم الاحتلال في قمع المسيرات رصاص الدمدم، وتكمن خطورة هذا النوع في أن الرصاصة تنفجر داخل الجسد محدثة شظايا فيه، وإمّا أن تعمل على زيادة الضغط الجوي حولها في داخل الجسد، ممّا يَنتج عنه تفتيت للمكان الذي حوله والذي تُغرس فيه الرصاصة، إضافة إلى استخدام الرصاص المطاطي والمعدني، حيث جرى إطلاقه في أغلب الأحيان على المناطق العلوية من الجسم، ما أدى في كثير من الأحيان لإحداث إصابات خطيرة وارتجاج في الدماغ.
واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بشكل كثيف، ما أدى لإصابة المئات من المواطنين والأطفال والنساء بالاختناق. وقال وزير الصحة إن خطورة هذا الغاز تزداد في حال استنشقه الأطفال أو كبار السن أو من لديهم أمراض في الجهاز التنفسي.
وأضاف أن قوات الاحتلال انتهكت بشكل واضح اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك من خلال منع سيارات الإسعاف من الوصول للمرضى والمصابين ونقلهم لتلقي العلاج، رغم وجود العديد من الإصابات الخطرة التي كانت في طريقها إلى المشافي، واستهداف سيارات الإسعاف بشكل مباشر وإطلاق الرصاص عليه لإعاقة عمله، واعتقال مصابين من داخل سيارات الإسعاف والاعتداء بالضرب على المسعفين.
اعلام عبري: هل يجمد نتانياهو الاستيطان بضغط أميركي من أجل "صفقة أمنية"؟!
امد
بينت تقارير إسرائيلية أن عدم استجابة رئيس الحكومة الإسرائيلية مؤخرا لمطالب الإعلان عن بناء استيطاني جديد في كل مرة تنفذ فيها عملية ضد أهداف إسرائيلية يأتي بهدف تجنب إحداث المزيد من التوتر مع الإدارة الأميركية قبل إنجاز رزمة أمنية معها تتضمن تحديث القدرات الدفاعية والهجومية للجيش الإسرائيلي بعد الاتفاق النووي مع إيران.
وفي جلسة المجلس الوزاري المصغر، التي عقدت الإثنين الماضي، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه لا ينوي المصادقة على البناء مجددا في المستوطنات وذلك حتى لا يمس بالاتصالات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن التفاهمات الأمنية وتطوير القدرات العسكرية للجيش الإسرائيلي في أعقاب الاتفاق النووي مع إيران.
واتضح أن موضوع البناء في المستوطنات كان أحد نقاط الخلاف المركزية في جلسة المجلس الوزاري المصغر.
وكان وزيرا "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، وكذلك الوزير زئيف إلكين (الليكود)، قد طالبوا نتيناهو بالإعلان فورا عن بناء استيطاني جديد في أعقاب موجة العمليات الأخيرة، ووضع سياسة جديدة تقضي بإقامة حي استيطاني أو مستوطنة في أعقاب كل عملية تنفذ.
ونقلت "هآرتس" عن مسؤولين إسرائيليين، وصفا بأنهما مطلعان على تفاصيل الجلسة، قولهما إن نتنياهو رفض الطلب، وأن أحد تبريرات الرفض التي استخدمها هو "النووي الإيراني".
ونقل عن نتنياهو قوله إنه بعد الصراع الطويل ضد الاتفاق النووي مع إيران، والذي ترافق مع حالة من التوتر مع البيت الأبيض، بدأت عملية جديدة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، والعودة إلى الحوار السوي قدر الإمكان، والدخول في مفاوضات حول البدائل التي ستحصل عليها إسرائيل في أعقاب الاتفاق النووي.
كما نقل عنه قوله إن إسرائيل معنية بـ"صفقة رزمة"، تشتمل على تفاهمات أمنية إلى جانب تحديث القدرات الهجومية والدفاعية للجيش الإسرائيلي.
وأضاف المسؤولان أن نتنياهو أوضح أنه قبل شهر من لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر، معني بتجنب التوتر مع الإدارة الأميركية.
وقال نتنياهو أيضا إن الإعلان عن بناء استيطاني جديد الآن من شأنه أن يحرف مركز الحوار بين إسرائيل والولايات المتحدة عن الشأن الإيراني، ويمس بالجهود لبلورة "الرزمة الأمنية" الأفضل لإسرائيل في أعقاب الاتفاق النووي.
وعلى صلة، تبين أن نتنياهو استعرض مطولا الطريقة التي دافع بها عما يسمى "المشروع الاستيطاني" منذ العام 2009 في وجه الضغوط الشديدة لرئيس الولايات المتحدة
في هذه الأثناء، أفادت مصادر إسرائيلية متطابقة بأن نتانياهو قرر عدم دعم البناء الاستيطاني الجديد بسبب ضغوط أميركية.
وقال رئيس مجلس المستوطنات آبي روئيه في ختام اجتماع مع نتانياهو استغرق حوالى ثلاث ساعات ونصف الساعة، وحضره 18 رئيس مستوطنة: «في موضوع الاستيطان، للأسف لم نتلق أجوبة مناسبة، إذ تم الحديث عن مصاعب تجاه الخارج، تجاه أوروبا، في موضوع التصديق على البناء في المستوطنات، وهذا خطأ جسيم يمس بالاستيطان، ونحن ننوي عقد اجتماع غداً (اليوم الخميس) واتخاذ قرارات في شأن مواصلة طريقنا». وأوضح أن نتانياهو «لم يقل لنا إن هناك تجميداً للبناء»، وإنما «عدم قدرة على المصادقة على البناء ودفعه في ظل الضغوط الحالية».
كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية عن نتانياهو قوله لوزرائه أن «الأميركيين أوضحوا بشكل قاطع أنه إذا تمت المصادقة على أي خطة للبناء في المستوطنات أو إعلان خطة كهذه، فإنهم لن يفرضوا فيتو على مشروع الاقتراح الفرنسي في مجلس الأمن، والذي يعتبر المستوطنات غير مشروعة». وأضاف: «أريد منع خطوة كهذه، لذلك لا يمكن دعم دفع البناء حالياً».
غير أن واشنطن نفت توجيه هذا الإنذار، ووصفت هذه الأنباء بـ «الكاذبة». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر: «أنفي هذه القصة من أساسها. لم نصدر تحذيراً كهذا للحكومة الإسرائيلية»، مؤكداً أنه لا يوجد مشروع قرار من هذا القبيل في مجلس الأمن.
إصابة مستوطن بجروح خطيرة إثر طعنه قرب مستوطنة "كريات اربع".. وهروب المنفذ
امد
نقلت وسائل إعلام عبرية عن مدير خدمة اسعاف "نجمة داوود الحمراء" ايلي بين، قوله إن مستوطنا تعرض للطعن ووصل إلى مدخل مستوطنة "كريات أربع" شمال شرق الخليل.
وأكد أن المستوطن تعرض للطعن في ظهره وأن جراحه خطيرة.
وأوضح شهود عيان في المكان أن منفذ العملية تمكن من الهرب فيما هرعت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى المكان.
وأكدت "القناة العبرية الثانية" هروب منفذ العملية..
حمد: لن نسمح بحرف البوصلة عن الثوابت الوطنية ..وحماس تضع العصى في الدواليب
امد
قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح آمال حمد، إننا لن نسمح بحرف البوصلة عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيواصل النضال حتى إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.
وشددت حمد في حديث لإذاعة موطني اليوم الخميس على أهمية لحمة أبناء الشعب الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم جيش الاحتلال والمستوطنين، مؤكدة على أن حركة فتح لن تسمح بحرف البوصلة عن القدس أو المسجد الأقصى المبارك.
وأشارت حمد إلى اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح بالأمس، والذي أكد على جملة من القرارات، أولاً: اللحمة بين أبناء حركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني في الميدان دفاعاً عن الأرض ومقدساتها، والتاكيد على أن الأقصى خطاً أحمر، ولن نسمح بتمرير التقسيم الزماني والمكاني فيه، ثانياً: أهمية بقاء الشعب الفلسطيني في حالة يقظة ودفاع مستمر عن وجوده ضد عصابات المستوطنين واعتداءاتهم، وعن هويته الوطنية، مؤكدة بأننا أصحاب حق وسنواصل النضال حتى نيل الحرية والاستقلال.
وحول مهاجمة حماس وفد منظمة التحرير الذي سيتوجه لقطاع غزة ، قالت حمد:" حركة فتح منذ اللحظة الأولى من دعاة المصالحة وإنهاء الإنقسام، ورؤيتها واضحة، لكن حماس تأبى دائما إلا أن تضع العصي بالدواليب وتعرقل إتمام المصالحة، وتحديد برنامج وطني مقاوم نجمع عليه في معركتنا الداخلية والإقليمية والدولية، مما يؤكد عدم رغبتها بتعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني في معركته مع الاحتلال، معربة عن أملها بأن تسمو حماس بمنطلقاتها وأن تغلب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية، مشددة على أن معركتنا مع حكومة الاحتلال والمستوطنين.
قرار إسرائيلي بمنع دخول "شخصيات فلسطينية عامة" للمسجد الأقصى
امد
أفادت الإذاعة العبرية العامة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أصدر قراراً في الأيام الأخيرة بمنع عدد من الشخصيات العامة الفلسطينية من الدخول للمسجد الأقصى.
كما أشار مكتب نتنياهو إلى أن قرار منع دخول أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى يشمل أعضاء الكنيست العرب أيضاً.
وعارض النواب العرب قرار نتنياهو، وقال النائب أحمد الطيبي إن القرار "مجنون وغير قانوني".
ويشار إلى أن قوات الاحتلال قد منعت قبل أسبوعين رئيس الوزراء رامي الحمد الله وعدد من قيادات الأجهزة الأمنية الفلسطينية من الدخول للمسجد الأقصى.
هرتسوغ: السياسيون الذين ذهبوا الى الحرم اشعلوا المنطقة
امد
تطرق زعيم المعارضة في اسرائيل وزعيم المعسكر الصهيوني يتسحق هرتسوغ الى موجة العمليات الاخيرة في القدس وذلك خلال جولة قام بها في البلدة القديمة أمس الاربعاء، قائلا، "ان العنوان كان قد كتب منذ فترة على الجدار"، وذلك وفقا لما نقل موقع "واللا" الاخباري العبري.
واضاف هرتسوغ، "ان نتنياهو انتظر طويلا، ولم يهتم بإبعاد المتطرفين عن المنطقة في الوقت المناسب، وان السياسيين الذي ذهبوا الى المسجد الاقصى اشعلوا منطقة كان من المحظور إشعالها".
واتهم هرتسوغ الحكومة بالفشل في اداء مهمتها وفي السيطرة على أي شيء عدا صفحات الفيسبوك لاعضائها.
عباس لـ"هآرتس": لا نريد العودة لدائرة العنف..ولن نلغي اوسلو..واستقالتي أمام المجلس الوطني القادم!
امد
هاجم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قرار الحكومة الإسرائيلية السماح باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين وقال " الفلسطينيون يرشقون الحجارة والجيش يرد بالذخيرة الحية وفقا لقرار الحكومة بذلك" جاء ذلك في لقاء اجراه معه مراسل صحيفة" هارتس" العبرية.
واوضح الرئيس عباس ان وجهة الفلسطينيين هي نحو تهدئة المنطقة ومنع تصاعد العنف، وان هذه هي التعليمات التي وجهها لقادة الاجهزة الأمنية مؤخرا مؤكدا دعمه للمقاومة الشعبية وليس المسلحة، "فنحن لا نريد العودة إلى دائرة العنف من جديد".
وأكد ابو مازن ان الفلسطينيين لم يكونوا البادئين بتصعيد الموقف، ولكن الاعتداءات على الحرم القدسي وصلاة اليهود في المكان هي التي ادت إلى تصعيد الموقف".
وطالب ابو مازن الإسرائيليين بانتهاج نفس الموقف ان هم ارادوا ان يروا تهدئة واضاف " كيف يمكن لك ان تتوقع من الشارع الفلسطيني ان يتصرف في اعقاب حرق الفتى ابو خضير، وحرق عائلة دوابشة واعتداءات المستوطنين تحت اعين الجنود وحراستهم ؟".
كما وهاجم الرئيس عباس قرار سلطات الاحتلال بتسريع هدم البيوت مشيرا" ان هدم البيوت والدفع بالمزيد من الجنود لن يهدئ الوضع، بل سيزيد الامور تصعيدا، فبدون احتكاك لن تكون هناك مواجهات ومن يرغب بالتوجه الى التهدئة عليه الامتناع عن الاحتكاك، الا اذا كان برأسه مخططات اخرى".
اعرب الرئيس عباس عن عدم تخوفه من قيام إسرائيل بشن عملية عسكرية واسعة في الضفة وقال " اذا اصر الإسرائيليون على استمرار الاحتلال فليأتوا ويتسلموا المفاتيح".
وتطرق ابو مازن في حديثه لمسألة إلغاء الاتفاقيات مع إسرائيل قائلا "اننا ملتزمون بهذه الاتفاقيات ولكن اسرائيل هي التي خرقتها طوال الوقت، لقد ارسلت رسائل عبر سلفان شالوم وعبر مئير شطريت وعبر الأميركان ولغاية الآن لم اتلق الرد عليها، واذا استمر الحال على ماهو عليه فسوف نعمل ما نراه صحيحا ان الوضع الحالي بدون تسوية ومنع استمرار البناء في المستوطنات لا يمكن له ان يستمر للابد".
وتابع ابو مازن " سوف نستمر في النضال السياسي والدبلوماسي من اجل نيل حقوقنا، ونأمل ان يردع هذا حكومة اسرائيل ويجعلها تصل الى استنتاج اننا مع التسوية ومع السلام، ولن نعمل وفق اسلوب آخر. فليس لنا سوى الله لنشكوه واجاب الرئيس عباس بالسلب على سؤال فيما اذا تلقى وعدا من الاميركيين بعدم استخدام حق النقض "الفيتو" ضد قرار اقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، الا انه اوضح ان الموضوع عاد الى جدول الاعمال بين الطرفين.
وحول مستقبله السياسي والاشاعات عن استقالته اجاب ابو مازن بابتسامة عريضة " اننا نعمل على عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني وهو الجسم الذي يمثل كامل الشعب الفلسطيني، ومن حقي ان اخبرهم انني اريد الاستقالة ومن حقهم ان يطلبوا مني الاستقالة، ان هذا ركن اساسي في اركان الديمقراطية الفلسطينية ونحن نعمل وفق هذا
إصابة 4 مستوطنين في عملية طعن جديدة بتل أبيب واستشهاد المنفذ (محدث)
الكوفية
أوردت القناة العاشرة العبرية، في نبأ عاجل لها، منذ قليل، أن 3 مستوطنين ومجندة إسرائيلية أصيبوا بجراح وصفت ما بين الخطيرة والمتوسطة جراء تعرضهم للطعن من قبل أحد الفلسطينيين قرب وزارة الحرب الصهيونية في قلب تل أبيب.
ووفقًا لما ذكرته القناة العبرية على موقعها الإلكتروني، فإن منفذ العملية قد استشهد برصاص شرطة الاحتلال المتواجدة بالمكان.
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن فلسطينياً هاجم مجندة قرب جسر "موزيس" بالمدينة بـ "مفك" على مقربة من وزارة الجيش، فأصابها بجراح طفيفة، وسيطر على سلاحها قبل أن يطعن ثلاثة آخرين ويصيبهم بجراح طفيفة.
وقالت الصحيفة إن ضابطاً أطلق النار على المنفذ فاستشهد بالمكان وسط حالات من الذعر بأوساط المستوطنين.
فيما أوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، على موقعها الإلكتروني، أن قوات الاحتلال أغلقت العديد من الشوارع أمام حركة المرور، بعد عملية الطعن بتل أبيب.
وتعد عملية الطعن الثانية خلال أقل من ثلاثة ساعات، حيث كان قد أصيب شرطي صهيوني ومستوطن من طلاب إحدى المدارس الدينية، ظهر اليوم الخميس، أحدهما جراحه خطيرة، بعد تعرضهما للطعن في شارع "بار ليف" قبالة مقر شرطة الاحتلال بالقدس، فيما اعتقل المنفذ في أحدى الأماكن القريبة من موقع العملية.
منصور: التنسيق الأمني أداة قمع للمقاومين.. والضفة خرجت عن السيطرة
الكوفية
أكدت النائب في المجلس التشريعي عن مدينة نابلس منى منصور، اليوم الخميس، أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، بدأت تخرج عن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت منصور، في تصريحات صحفية، إن الضفة تمر بحالة غليان غير مسبوقة، وتتجه لتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال، موضحه أن الأمور خرجت عن سيطرة الأمن سواء كان الفلسطيني أو الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه "ما زالت هناك العديد من المناطق في شمال الضفة تسيطر عليها قبضة السلطة، وتمنع اندلاع المواجهات بها".
وشددت على أن انتهاكات الاحتلال وقطعان المستوطنين وصلت مداها، وأصبح من الضروري مواجهتها بكل الأشكال خاصة بعد تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى، والاعتداء على المرابطات المقدسيات.
ونوهت إلى خطورة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، ودور ذلك التنسيق في تسليم المقاومين للاحتلال، مشيرة إلى مساهمة الأجهزة الأمنية في تسليم معلومات عن خلية نابلس التي نفذت عملية "ايتمار" وقتل فيها مستوطن وزوجته.
وأضافت أن "التنسيق الأمني يُفشِل أي جهد منظم للمقاومة من أجل مواجهة الاحتلال، ولكن في النهاية لا يمكن أن يمنع العمليات الفردية التي تنطلق دفاعًا عن المسجد الأقصى، وانتقامًا لأرواح الشهداء والمرابطات في القدس المحتلة".
وأشارت إلى أن الاحتلال لا يتجه لتهدئة الأمور كما يروح في الاعلام العبري، بل إن هناك إجراءات خطيرة يقوم بها لمواجهة الهبة الشعبية المستمرة.
وذكرت أن الاحتلال يعمل على تكثيف قواته المنتشرة في كافة أرجاء الضفة، والتي تطلق الرصاص الحي على الشبان في المواجهات المشتعلة، إضافة إلى عربدة المستوطنين بسلاحهم واستهدافهم ومضايقتهم لأي فلسطيني.
وأكدت منصور أن حكومات الاحتلال المتطرفة تكمل بعضها البعض، وكلها تسعى لاجتثاث الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وفرض تقسيم المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا.
فيديو.. إصابة مستوطن وشرطي في عملية طعن بالقدس واعتقال المنفذ
الكرامة برس
أصيب شرطي صهيوني ومستوطن من طلاب إحدى المدارس الدينية، ظهر اليوم الخميس، أحدهما جراحه خطيرة، بعد تعرضهما للطعن في شارع "بار ليف" قبالة مقر شرطة الاحتلال بالقدس، فيما اعتقل المنفذ في أحدى الأماكن القريبة من موقع العملية.
وذكرت القناة العاشرة العبرية، أن المنفذ يبلغ من العمر 15 عامًا، وحاول سرقة سلاح أحد الحراس بالمكان وأصابه بجراح طفيفة، قبل أن يفر من المكان، ويطعن مستوطنا برقبته، ونقل للعلاج بمستشفى "شعاريه تسيدك" والسكين مغروسة برقبته.
وتمكنت قوة خاصة من الشرطة "يسام" من اعتقال المنفذ بالمكان. فيما وهرعت قوات معززة من الشرطة للمكان وتوقفت حركة القطارات الخفيفة في الشوارع القريبة من موقع العملية.
اقتحام قوات الاحتلال لمخيم شعفاط وأنباء عن اشتباك مسلح في أزقته
الكرامة برس
أفادت مصادر صحفية من داخل مخيم شعفاط بأن تعزيزات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المخيم بعد إغلاق الحاجز المتواجد عند مدخله ومنع السكان من الحركة.
وأضافت ذات المصادر بأن عملية الاقتحام تمت وسط إطلاق كثيف للنار في كل الاتجاهات وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وأن هذا الاقتحام واجهه شبان المخيم بالحجارة .
وتجدر الإشارة إلى أن عملية الاقتحام للمخيم جاءت لتفتيش منزل منفذ عملية الطعن في منطقة الشيخ جراح بالمدينة والتي أوقعت عدد من الإصابات في صفوف المستوطنين.
يذكر أن منفذ العملية هو الشاب صبحي أبو خليفة والذي تم اعتقاله بعد تنفيذ العملية.
الجدير بالذكر أن مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين هو المخيم الوحيد الذي يقع ضمن نفوذ بلدية القدس المحتلة، وأن تبادل لإطلاق النار وقع في أزقة المخيم.
أبو ليلى : الدعوات لتسليح المستوطنين محاولة للتغطية على حقيقة أنهم جميعا مسلحون
الكرامة برس
قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، أن الدعوات من قبل بعد قادة الاحتلال لتسليح المستوطنين ، هي محاولة من قبل الاحتلال للتظليل وللتغطية على حقيقة أن كافة المستوطنين في أنحاء الضفة هم مدججون بمختلف أنواع الأسلحة .
وأضاف النائب أبو ليلى " قادة الاحتلال يتحدثون وكان المستوطنين لا يحملون الأسلحة ، ويدعون لتسليح المتطرفين الذين ينفذون اعتداءات يومية بحق أبناء شعبنا العزل وكأنهم لا يحملون مختلف أنواع الأسلحة ، مؤكدا أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال الإجراءات التي تقوم بها إلى ترهيب الشعب الفلسطيني وردعه .
وأوضح النائب أبو ليلى " أن هذا القرار يعني إطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين للتنكيل بشعبنا وإضفاء طابع الشرعية على الاعتداءات التي باتت تنفذ بشكل يومي من قبل هذه المجموعات ، وتشريع لمجموعات المستوطنين المتطرفين لارتكاب الجرائم بحق شعبنا وتشريع الجرائم التي يقومون بها .
وحمل النائب "أبو ليلى"، حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تتحمل المسؤولية عن أي اعتداءات تشنها مجموعات متطرفة من المستوطنيين، لأنها تقدم الدعم الكامل لهم، من خلال تزويدهم بالأسلحة، وكذلك توفير الحماية لقطعان المستوطنين لتنفيذ عمليات تخريب ونهب وحرق لأراضي وممتلكات المواطنين العزل في كافة أنحاء الضفة.
وأضاف " إن استمرار حكومة إسرائيل في توفير الحماية والتغطية على نشاطات واعتداءات قطعان المستوطنين المتواصلة في شتى المناطق الفلسطينية ، ضاربة بذلك عرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقيات الدولية ، تستوجب من كافة القوى الوطنية جماهير شعبنا التوحد ورص الصفوف والتحرك و حشد كافة الطاقات للدفاع عن المناطق الفلسطينية .
بالاسماء والتفاصيل ...إعادة فرز نتائج انتخابات إقليم حركة فتح بالوسطى
الكرامة برس
بعد إعادة عد وفرز أصوات الناخبين في انتخابات إقليم شهداء الوسطى بالأمس واستمرار ذلك حتى ساعات الفجر الأولى في منتجع الدولفين بغزة و بحضور العشرات من كوادر حركة فتح والهيئة القيادية وعلى رأسهم رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات في المنطقة الوسطى الدكتور عبدالرحمن حمد تبين بوجود 23 صوتا لم يتم تسجيلها وإسقاطها أثناء عملية الفرز الأولى في الانتخابات التي جرت في تاريخ 26- 9 وتأكد خروج مرشحين أعلن فوزهم مسبقا ونجاح مرشحين أعلن رسوبهم.
وقد أثار ما قامت به الهيئة القيادية حالة من السخط و البلبة بين عدد من صفوف وكوادر الحركة في المحافظة الوسطى خاصة مخيم البريج الذي كان قد فاز به المرشح الوحيد الأستاذ رأفت وشاح رسميا والتي تمت تهنئته والاحتفال بفوزه.
وبعد التوافق على عقد انتخابات إقليم شهداء الوسطى بتاريخ 26-9 وإجراء الانتخابات والإعلان عن فوز عدد من المرشحين وقيام الهيئة القيادية للحركة بالمباركة للفائزين لم يقم أي من المرشحين بعملية الطعن حسب القانون بعد مرور 24 ساعة ولكن بعد أيام تبين عن وجود 23 صوتا لم يسجلوا للمرشحين وبعد مشاورات قررنا إعادة عد الأصوات بالأمس بحضور أكثر من 120 من أمناء سر وكوادر والمرشحين ومندوبيهم وأعضاء هيئة قيادية بجو غلب عليه الطابع الديمقراطي بشهادة الحضور
وحسب مصادر مطلعة فان عدد من المرشحين قدموا طعونا في نتائج العد وفرز الأصوات منتظرين قرار اللجنة المكلفة بدراسة الطعون.
و أعادت الهيئة القيادية العليا واللجنة المشرفة على الانتخابات في إقليم الوسطى عد الأصوات علنا بعد أن تقدم عدد من أبناء الحركة اعتراض أن هناك أصوات سقطت هنا وهناك وطالبوا بإعادة فرز الأصوات من جديد وتم الأمر بناء على قرار من الهيئة القيادية العليا وتدخلات أخرى تمت بضغط من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح الذين يريدوا أن يزيدوا الخلاف والشقاق في داخل صفوف الحركة .
أقيم الفرز في منتجع الدولفين في مدينة غزه بحضور عدد من كوادر حركة فتح وتحت حراسه امنيه مشدده أشرفت عليها كتائب شهداء الأقصى لواء العمودي المكلفة بحراسة المؤتمرات امنيا وعلمت أن النتائج التي تم التوصل إليها هي كما هو وارد
وجاءت النتيجة كالتالي:
1- سلوى أبو زايد 237
2- رضا البحيصي 199
3- أمل شحادة الاعرج 200
4- سماح أبو غياض 208
5- رشا الزريعي 238
6- سعيد الصفطاوي 211
7-رائد العفيفي 224
8-سعيد مصبح 202
9-علاء شلط 238
10-سامي أبو سمرة 192
11-سامي أبو ضاهر 221
12-عادل الطويل 189
13- خالد صالحة 190
14- نبيل سعيد 198
15- سلمي بخيت 184
ونتائج المؤتمر السابقه هي
سلوى أبو زايد 234
رضا البحيصي 199
أمل شحادة 198
سماح أبو عياض 210
رشا الزريعي 237
سعيد الصفطاوي 211
رائد العفيفي 222
سعيد مصبح 200
علاء شلط 237
سامي أبو سمرة 193
سامي أبو ضاهر 221
عادل الطويل 189
رأفت وشاح 183
حازم عابد 183
خالد صالحة 190
نبيل سعيد 199
لم تختلف النتائج بالإعادة كثيرا وسيظل كتبة التقارير يرسلوا رسائل إلى اللجنة المركزية يقولوا بان جماعة فلان اخدت كذا وجماعة فلان اخذت كذا ويصنفوا بأبناء حركة فتح ويرسلوا التقارير الكيدية ويكبروا أكوام من لايستحقوا ويزيدوا في توتير الحركة .
مليشيات حماس تهدم منزلاً بخانيونس.. وتهاجم أهالي خزاعة
صوت فتح
لا تزال مليشيات حماس وعصاباتها المسلحة التي تحكم قطاع غزة بقوة السلاح منذ صيف 2007، ترتكب الجرائم ضد سكان قطاع غزة دون مراعاة أحوال وظروف الناس المُهمشين والفقراء، ضاربة بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الانسانية.
ففي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، اقدمت مليشيات حماس ظهر اليوم الأربعاء، بهدم منزل أحد المواطنين غرب المدينة بحجة "عدم وجود ترخيص" !!
وأفاد مراسلنا بأن المليشيات المسلحة اعتدت على منزل المواطن حسن الشوبكي (أبو سليم) الكائن خلف مصلى النور القريب من المعسكر الغربي تحت ذريعة عدم وجود ترخيص بناء، الأمر الذي أثار غضب وجنون صاحب المنزل.
وتجدر الاشارة، الى أنّ "مليشيات حماس" لا تراعي هموم المواطنين ولا تعترف بالظروف المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل حُكم حماس الاحتلالي لقطاع غزة، وتحاول أن تظهر بثوب الطهارة من خلال تمثيل دور اقامة القانون في غزة، ولكن في الحقيقة لم تترك حماس أي قانون الاّ وتجاوزته ولم تترك وسيلة الاّ واستخدمتها لذبح المواطنين في قطاع غزة، في حين أنّ قيادات حماس وكوادرها يصولون ويجولون فوق القانون ويفعلون كل ما يحلو لهم من سرقة وتعذيب ونهب وتضخيم ثروات مالية على حساب المواطنين دون أن يكون هناك أي حسيب ولا رقيب !!
فتح تعلن مسئوليتها عن عملية طعن جنديين إسرائيليين في كريات جات
صوت فتح
تبنت حركة فتح العملية البطولية للشهيد أمجد حاتم الجندي في كريات جات، والتي أسفرت عن طعن جنديين إسرائيليين، حسبما جاء في بيان لقوات العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح مساء اليوم الأربعاء.
واليكم نص البيان:" تعلن قوات العاصفة ,الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني /فتح –الانتفاضة/ داخل الوطن المحتل عن مسؤوليتها عن قيام الأخ الشهيد أمجد حاتم الجندي من قرية يطا قضاء "الخليل "بعملية طعن جنديين صهيونيين في منطقة "كريات جات " جنوب فلسطين المحتلة , ظهر اليوم الموافق 7/10/2015م, مما أدى إلى اصابة أحدهما بجراح خطيرة , بعد أن حاول الاستيلاء على سلاح أحدهما, وعلى أثر ذلك قام جنود الاحتلال الصهيوني باطلاق النار عليه مما أدى الى أستشهاده على الفور ".
وأضاف البيان :"نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية بمواصلة الكفاح المسلح وتصعيده داخل الوطن المحتل حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ,وطرد الغزاة الصهاينة المغتصبين من أرضنا."
وتمم البيان قائلاً:"
عهدا للشهيد البطل الاستمرار بالثورة حتى النصر
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وإنها لثور حتى النصر
قوات العاصفة – الجناح العسكري
لحركة /فتح الانتفاضة
"قوات الداخل "