النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 04-12-2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 04-12-2015

    صواريخ إس 400 في المنطقة
    خطة الجيش الإسرائيلي تهيئه لإمكانية تصعيد المواجهة في المنطقة

    بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس

    الخطة متعددة السنوات للجيش الإسرائيلي «جدعون» التي تم نشرها أمس مطلوب منها مواجهة عدد من التحديات المختلفة في نفس الوقت. يفترض أن تُحدث التغيير في الجيش، تغيير عميق يسمح له بامتلاك قدرات جديدة ومتنوعة في السنوات الخمسة القريبة. يجب أن تُعده لاحتمال مواجهة قوية جدا من شأنها أن تندلع خلال اشهر معدودة حتى لو غابت الآن اسباب حدوث ذلك. وفي نفس الوقت يجب أن تواجه ما يحدث في الواقع، أولا وقبل كل شيء العنف في الضفة الغربية الذي يمتد كل اسبوع تقريبا إلى داخل الخط الاخضر.
    هكذا اثناء تخطيط الجيش لمواجهة محتملة وقوية مع حزب الله، هذا التنظيم الذي يملك أكثر من 100 ألف صاروخ وهو يريد الآن وضع اجهزة تحكم دقيقة على بعضها، فان الجيش يفكر كيف سيجد جوابا دفاعيا ضد طالب الاعدادية الذي يبلغ 16 سنة وطالبة الجامعة البالغة 20 سنة، اللذين جاءا في هذا الاسبوع إلى الحواجز في الضفة وهما يحملان السكين والبلطة. المجالات المختلفة، الخطط بعيدة المدى لبناء القوة ومعها الاستعداد للتغييرات المفاجئة، تتداخل في بعضها البعض. أول أمس أجرى رئيس هيئة الاركان غادي آيزنكوت اجتماعا لجميع الضباط رفيعي المستوى في الجيش وقدم فيه خطوط الخطة، وأمس تم اجراء تمرين مفاجيء في المنطقة الجنوبية حيث وضع سيناريو للتصعيد في قطاع غزة اضافة إلى تأثير ذلك على الوضع على الحدود مع مصر في سيناء.
    ضابط رفيع المستوى في هيئة الاركان، الذي قدم السيناريو، في لقاء مع الصحافيين اعترف أن كثيرا من التطورات التي حدثت في الاشهر الاخيرة نتيجة للهزة في العالم العربي في ايلول 2010، قد فاجأت الجيش الإسرائيلي. «لم نتخيل في أحلامنا أننا سنرى في ساحتنا الخلفية صواريخ إس 400»، وهي صواريخ مضادة للطائرات المتطورة التي أعلنت روسيا في الاسبوع الماضي عن نشرها في شمال سوريا، في أعقاب اسقاط الطائرة القتالية من قبل طائرة تركية. «ولم نتخيل ايضا أن صواريخ جوالة ستتطاير في أرجاء سوريا»، قال عندما تطرق لهجمات سلاح الجو الروسي ضد تنظيمات المتمردين.
    وأضاف الضابط أن الظروف قد تغيرت بشكل كامل، وأن على الجيش الإسرائيلي أن يلائم نفسه معها وأن يتأهب لتطورات غير متوقعة اخرى وأن يأخذ في حسابه التغيرات الكبيرة الحاصلة في المجتمع الإسرائيلي ومنها طلب الجمهور اغلاق الفجوات الاقتصادية والاجتماعية وتراجع قدرة التحمل لدى اغلبية المواطنين تجاه النفقات الغير ضرورية للجيش الإسرائيلي.
    إن ما اهتمت به وسائل الإعلام حتى الآن هو مواضيع جانبية نسبيا مثل مستقبل «صوت الجيش» أو مواضيع لها أهمية رمزية مثل نية اغلاق المدارس الداخلية للجيش. لكن أمس تبين أن هناك تفاصيل مهمة حول الخطة نفسها. أحدها يتعلق بنية الجيش الابقاء على خمس غواصات فقط لديه من صنع الماني. والغواصة السادسة التي أنتجها الالمان لإسرائيل يفترض تسلمها من قبل سلاح البحرية في 2019. لكن حسب هذه الخطة، فانه في تلك السنة سيتخلص الجيش من غواصة الدولفين الاولى فقط بعد عشرين سنة من حصوله عليها.
    قرار التسلح بغواصة سادسة سبقه جدل في القيادة الأمنية قبل نحو خمس سنوات. وزير الدفاع في حينه ايهود باراك فرض القرار على رئيس الاركان في حينه غابي اشكنازي الذي لم يرَ أن هناك حاجة اليها. وقد كانت في الخلفية في تلك الفترة التحضيرات لهجوم محتمل على إيران من قبل إسرائيل. وسائل الإعلام الاجنبية تتحدث عن قدرة «الضربة الثانية» النووية للغواصة الإسرائيلية، الامر الذي سيساعد على ردع إيران.
    الجيش لم يتحدث عما سيفعله بالغواصة الاولى، لكن يمكن القول إنه قد تُباع لدولة ثالثة مستقبلا. التغيير يعكس التغير في جدول الأولويات الامر الذي تمت ملاحظته في وثيقة استراتيجية الجيش الإسرائيلي التي نشرها آيزنكوت في الصيف الاخير. رغم أن الجيش الإسرائيلي ما زال يتأهب لمواجهة في الدائرة الثالثة مع دول بعيدة عن إسرائيل، ورغم أنهم يزعمون في هيئة الاركان أن القدرات التي بُنيت اثناء التحضير لعملية في إيران، هي قدرات يمكن استخدامها في سيناريوهات حرب اخرى. تهديد السلاح النووي الإيراني لم يعد يوجد على سلم الأولويات في هيئة الاركان حيث تسبقه في القائمة في السنوات القريبة على الأقل تأثيرات عدم الاستقرار الاقليمي في الحدود والمناطق. حيث يتم استثمار كثير من المصادر الأمنية في هذا الامر، بشكل يفوق الموضوع الإيراني.
    الخطة العسكرية التي لم يتم تقديمها للمجلس الوزاري المصغر بعد تخصص الاموال لعلاج تهديدات مختلفة قد تواجهها إسرائيل في السنوات القادمة: هجمات السايبر، ضربات مكثفة للصواريخ، الحاق الضرر المتعمد بالبنية الاستراتيجية، أحداث على الحدود، عمليات إرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش وأمثاله وأحداث عنيفة واسعة وأكبر في الساحة الفلسطينية. الاجابة التي يبحث عنها الجيش تستند، قبل كل شيء، إلى تحسين التنسيق والدمج بين أذرعه وأقسامه المختلفة: البر والجو والبحر والاستخبارات والسايبر. لكن حتى يجد الجيش الاجابة لهذه المجالات الكثيرة فهو بحاجة إلى فعل الكثير.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    يجب السماح لمراقب الدولة بزيادة العقوبات
    يتضح من التقرير أن حزان قدم تصريحات كاذبة حول نفقاته أثناء الانتخابات التمهيدية

    بقلم: دان مرغليت،عن إسرائيل اليوم

    قبل رفع الحظر عن نشر تقرير مراقب الدولة، يوسف شبيرا، علم اغلبية المراسلين أن الشخص السيء هو عضو الكنيست أورن حزان. هذا لا يعني أن أحد ما قام بالتسريب، بل كان الشعور أنه اذا لم يكن هو فمن اذا؟.
    في العادة تكون هذه النظرة مرفوضة لأنها لا تحترم احتمال البراءة. لكن بشكل أو بآخر كان الموضوع محسوما. ليس لأن أحدا ما علم عن التقارير المضللة لاورن حول نفقاته في الانتخابات التمهيدية المبكرة في الليكود، بل لأنه اشترى لنفسه اسما سيئا كشخصية عامة. لقد التصق هذا به وبحق في هذه المرة. وقد يأتي اليوم الذي سيتم فيه اصلاح العالم والاشتباه المحتم سيختفي.
    لا توجد قضية يخرج منها حزان بسلام. في فترة قصيرة جدا في الكنيست مع الكثير من الخطوات الاستفزازية. قبل بضع ساعات من نشر تقرير المراقب ـ الذي ينسب له افعال قد تؤدي إلى لائحة اتهام وثلاث سنوات سجن ـ تم ابعاده عن الكنيست لمدة شهر بسبب تلفظه نحو عضو الكنيست المعاقة كارين الهرار. كم من الافعال الصبيانية يجب أن تحدث حتى يتفقا الائتلاف والمعارضة على عدم رؤيته واعادة التوازن. هذا في مصلحة النواب في إسرائيل.
    شاركت أمس في نقاش مع ثمانية اشخاص. مدير الجلسة سأل بشكل مفاجيء الحاضرين اذا كان من الجدير أن يسمح لابنه أن يتطوع لدورة طيران في دولة كهذه. هذا بسبب هذه المعايير المرفوضة والتي حزان هو جزء من تعبيراتها البارزة. لكنه ليس الوحيد. عملية انتخابات تمهيدية تحرق اعصاب المرشحين. فهم يخافون ولا يشبعون من زيادة الميزانية، واحيانا يجتازوا الحدود ويدخلون إلى وضع يسمى في لعبة كرة القدم «تسلل». ينتظرون الخلاص السياسي في مكان ممنوع. وبشكل فعلي ممنوع تكرار ذلك. نفتالي بينيت تلقى مخالفات متواصلة أكثر من الآخرين لأنه تجاوز في جمع الاموال. المرة الاولى قد تنتهي باعتذار، لكن تكرار وقف السيارة في مكان ممنوع وعن وعي تبرهن على أن الراحة أهم من المخالفة.
    مثله ايضا اريئيل مرغليت وميري ريغف وغيلا غملئيل واييلت ورابين نحمياس ورفيتال سويد، حيث حصل بعضهم على مخالفة متوسطة وبعضهم حصل على التوبيخ، وهم يعتقدون أن الجمهور يجب أن يكتفي بتصريحاتهم أنهم سيفحصون التقرير ويقومون بتصحيح الخطأ. لا، يجب منح الاسنان للقانون. يجب اعطاء المراقب الصلاحية لزيادة العقوبات. والزام المستشار القانوني تقريبا بأن يعمل بسرعة. المرة القادمة يجب أن تكون ذات طابع العض. ليس البطاقة الصفراء ولا المخالفة، بل البطاقة الحمراء.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    أسبوع الإرهاب اليهودي
    التطرف عندنا لا يقل خطورة عن التطرف عند الفلسطينيين

    بقلم: أوري شابيط، عن هآرتس

    أعرف يوسف حاييم بن دافيد شخصيا. نحن لا ننتمي لنفس الجيل (هو أصغر مني)، ولا ننتمي لنفس الواقع الاجتماعي (هو مستوطن متدين من غيفع بنيامين وأنا علماني من المركز)، وبالطبع نحن لا نتبنى نفس الايديولوجيا. لكن بن دافيد هو جزء لا يتجزأ من حياتي.
    بصفتي شخص يهودي وصهيوني لا يمكنني التحرر للحظة من العمل الذي قام به في ليل 2 تموز 2014 مع اثنين من الفتيان، حيث خرج لصيد انسان. لقد اصطاد انسان وأحرقه وهو على قيد الحياة. وحقيقة أن الفتى محمد أبو خضير كان صغيرا ويبلغ 16 سنة من عمره، تزيد الامر صعوبة.
    إن حقيقة أنه اصطاد وأحرق محمد أبو خضير فقط لكونه عربيا، تزيد من مسؤوليتي عن الجريمة. فمعرفة أن إبن شعبي ودولتي نفذ جريمة وعمل إرهابي فاشي ضد ضحية بريئة، لا تترك لي مجالا للراحة.
    أنا لا أعرف من هم القتلة في دوما، وأفترض أننا لا ننتمي لنفس الجيل أو البيئة الاجتماعية ولا نتبنى نفس الايديولوجيا. لكن القتلة في دوما هم جزء لا يتجزأ من حياتي.
    بصفتي يهودي وإسرائيلي وصهيوني لا يمكنني التحرر للحظة من العمل الذي قاموا به في ليل 31 تموز 2015، حيث قاموا بالقاء الزجاجات الحارقة إلى داخل منزل عائلة دوابشة. وحقيقة أن الزجاجة الحارقة أحرقت الرضيع علي إبن السنة والنصف ووالده سعد ووالدته رهام، فقط تزيد من فظاعة الجريمة. وحقيقة أن أحمد دوابشة إبن الاربع سنوات أصيب بحروق شديدة في تلك الليلة وهو يكبر الآن في عالم لا يرحم بدون والديه، تُضاعف المسؤولية تجاه الجريمة الفظيعة. ومعرفة أن أبناء شعبي ودولتي نفذوا عملا إرهابيا فاشيا ضد أبرياء، تقلقني ولا تدعني أرتاح.
    الاسبوع الماضي كان اسبوع الإرهاب اليهودي. في البداية صدر أم لم يصدر قرار الحكم في قضية قتل محمد أبو خضير (بن دافيد حظي بتمديد غريب)، بعد ذلك تم اصدار قرار الحكم حول إحراق المدرسة ثنائية اللغة في القدس (ثلاث سنوات سجن)، وفي النهاية ـ المفتش العام التارك بنتسي ساو عبر عن تفاؤله بخصوص امكانية حل لغز القتل في دوما. هذا تزامن مصيري وضعنا مجددا أمام الاحداث الاكثر ظلامية في السنتين الاخيرتين. وخلال ايام معدودة وجدنا أنفسنا وجها لوجه أمام القوات الاكثر تخويفا، التي خرجت من بين ظهرانينا وهاجمت جيراننا وشوهت وجوهنا.
    نحن نعلم الآن: قام من بين الشعب اليهودي في ارض إسرائيل عدد قليل من الاشخاص اخلاقهم مثل اخلاق داعش وافعالهم مثل افعال «ليلة البلور».
    لا يجب التعميم بأي شكل من الاشكال. فدولة إسرائيل في نهاية المطاف هي دولة ديمقراطية واخلاقية وعادلة. حقيقة: خلافا للتشويهات فان الجهاز الرسمي يعمل بشدة ضد الإرهابيين اليهود. ولا يجب التفريق بأي شكل من الاشكال: ظواهر ردود الفعل الدموية توجد ايضا في الولايات المتحدة واوروبا (حرق الافارقة الأمريكيين في كنيسة شمال كارولينا، القتل في عيادة الاجهاض في كولورادو والمذبحة الجماعية في جزيرة في النرويج). لكن في هذه الحالة لا يوجد عزاء عند قتل الآخرين.
    نحن كيهود، كإسرائيليين وكصهاينة لا نستطيع التعايش مع تزايد البربرية من انتاج البلاد. وكيهود وإسرائيليين وصهاينة علينا اقتلاع السيئين من اوساطنا.
    حان الوقت لأن يلقي رئيس الحكومة خطابا للأمة يكون كله عن الاخلاق. حان الوقت لأن توضح الحكومة أن مصير المخربين اليهود هو كمصير المخربين الفلسطينيين. الفاشية هي فاشية هي فاشية. في هذه اللحظة المتدنية علينا الاتحاد من وراء مقولة واضحة: لن ينجح الإرهاب حتى لو كان إرهابا يهوديا.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 18-09-2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-29, 10:29 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 06/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:11 PM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 05/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:07 PM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 04/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:06 PM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 03/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •