النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء حماس 22-11-2015

  1. #1

    اقلام واراء حماس 22-11-2015

    المجتمع الدولي يكتوي بنار مؤامراته
    بقلم عصام شاور عن المركز الفلسطيني للاعلام
    "يداك أوكتا وفوك نفخ"، مثل ينطبق على المجتمع الدولي حين تآمر على الثورة العربية ووقف مع الدكتاتوريات في الوطن العربي ضد الشعوب ، ثم انقلب السحر على الساحر وباتت التنظيمات التي صنعت على عين المجتمع الدولي والدكتاتوريات المستعربة كابوسا يلاحق كل أوروبي وأمريكي في عواصمهم وكبرى مدنهم .
    عندما استهدفت الطائرة الروسية في سيناء وتمت مهاجمة باريس اضطرت روسيا أن تعترف أن تنظيم الدولة "داعش" يتلقى دعما من عشرات الدول الغربية والعربية، ونحن لسنا بانتظار مثل ذلك الاعتراف لنتأكد أن تنظيم الدولة وخاصة في سوريا يعمل ضد الشعب السوري وضد الثورة السورية وحتى ضد اللاجئين الفلسطينيين لصالح النظام السوري وتحالفه الشيطاني.
    حتى لو لم يكن قادة التنظيمات الإرهابية صناعة غربية ممولة عربيا فإن تآمر الغرب على الثورة العربية وخيارات الشعوب كفيل بأن ينتج التطرف وأن يدخل الشباب أفواجا إلى مثل تلك التنظيمات بعد إحراق صناديق الاقتراع ومنعهم من المضي قدما نحو تغيير واقع مظلم فرض عليهم منذ عشرات السنين بقوة البطش والسلاح والعسكر. أراد الشباب التغيير بطريقة ديمقراطية رضيها الغرب لأنفسهم، واضطرت بعض التيارات الإسلامية المعتدلة أن ترضى بها حقنا للدماء وحفظا لمقدرات البلاد وحرصا عليها من الذهاب إلى مجهول قد يدخل الوطن العربي في حقبة استعمارية جديدة.
    مجلس الأمن أجاز بإجماع أعضائه اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد تنظيم الدولة وخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق ، وهذا الإجماع بسبب مقتل قرابة 500 شخص من غير المسلمين والعرب في سيناء وباريس، ولكنهم سمحوا وسهلوا ودعموا سفك دماء مئات الآلاف من المسلمين، ويكفي أن نتذكر المجازر التي ارتكبها نظام الأسد في سوريا أو التي ارتكبها السيسي في ميداني النهضة ورابعة، وهو مع ذلك يستقبل استقبال الرؤساء في بريطانيا وفي ألمانيا، يكفي أن نتذكر ذلك لنعلم مدى وحشية العقلية الغربية التي تحاول أن تبقي سيطرتها إلى الأبد على العرب والمسلمين.
    الإجراءات الوحيدة التي يمكن أن يتخذها المجتمع الغربي وتكون كفيلة لعيشهم بأمن وأمان هو ترك الشعوب العربية أن تقرر مصيرها بنفسها دون تدخل منها أو من أذنابها العرب، على الغرب أن يترك الشعوب أن تختار من يمثلها عبر انتخابات حرة ونزيهة ليتفرغوا لبناء أوطانهم وإعادة ترميم ما دمروه هم ووكلاؤهم من العسكر وغيرهم لعقود مضت، فإن لم يفعلوا ذلك فلينتظروا المزيد من العنف والإرهاب والدماء في عواصمهم ومدنهم وضد مصالحهم في العالمين العربي والإسلامي.










    الحرب على الإعلام .. لن تفلح
    بقلم أيمن أبو ناهية عن فلسطين الان
    في إطار حرب على الإعلام الفلسطيني اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس مقر إذاعة الخليل في مدينة الخليل وقد سلمتهم قرارا بالإغلاق لمدة 6 أشهر مع عدم التواجد في المقر بقرار عسكري، بالإضافة إلى تسليمهم بلاغين لشابين يعملان في الإذاعة لمراجعة مخابراتها. ولم تكتف سلطات الاحتلال بإغلاق الإذاعة بل قامت باعتقال عدد من طاقم الإذاعة ومصادرة محتوياتها ومعداتها التقنية.
    وقامت قوات الاحتلال بشكل متعمد بتخريب الإذاعة وتدمير كافة المحتويات والمكاتب كما قامت بمصادرة كافة المعدات التقنية وأبراج البث في صورة تعكس همجية الاحتلال واستهدافه للإعلام الفلسطيني.
    مهاجمة الإذاعة تأتي عقب أيام من تعرض عدة مواقع فلسطينية لأعمال قرصنة في إشارة لمحاولات إسرائيلية منع وسائل الإعلام من نقل الحقيقة حيث تعرض موقع شبكة فلسطين الإخبارية pnn ومواقع إذاعة الرابعة وتلفزيون وطن وموقع شاشة إلى أعمال قرصنة متواصلة منذ ثلاثة أيام.
    الجميل في الأمر وهو ما أغاظ قادة الاحتلال أن اذاعة منبر الحرية عادت للبث فورا ليس من موقع واحد بل من منابر الحرية في فلسطين جميعها من كل إذاعات الوطن: جنين، نابلس، رفح، الخليل، بيت لحم، رام الله، اذ قامت جميع هذه الإذاعات منذ صباح اليوم الذي تم إغلاق الإذاعة ببث إذاعتها باسم منير إذاعة الحرية ردا على جرائم الاحتلال وقراره إغلاق الإذاعة.
    فرغم ما يقوم به الاحتلال باستخدامه وسائل همجية من اجل ترويع المؤسسات الإعلامية والصحفيين وسعيه بالفعل لضرب الإعلام الفلسطيني وإظهاره كحلقة غير موثوقة وغير موضوعية و غير مهنية، وذلك من خلال صياغة الخبر بالطريقة التي يراها مناسبة، ومحاولة تسويقها ليتلقاها الإعلام الفلسطيني والأجنبي “بلا مسؤولية”، كما أن الاحتلال متعود أن يخوض كل معاركه مستخدما كافة الأدوات الممكنة، وعلى رأسها الإعلام بكافة وسائله، ويحاول من خلالها تقديم نفسه على أنه الضحية وأن عدوه هو المعتدي، لكن المؤسسات الإعلامية الفلسطينية تقوم بواجب وطني فهي تنقل الحقيقة في تغطية الحدث، حيث استطاعت أن تقوم بتغطية إعلامية كاملة للحدث في هذه الانتفاضة وهذا بدوره قد أحدث حالة ضغط في كافة أرجاء العالم وكانت ثماره ايجابية مع القضية الفلسطينية وعدم مقارنتها بالإرهاب الدولي.
    اعتقد أن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تدعي الديمقراطية من سياسة تكميم الأفواه وكبت حرية الرأي بإغلاق المؤسسات الإعلامية وحجب الحقيقة لن يغير من الرسالة الوطنية والإعلامية الفلسطينية، ومن يتوهم أنه بسياسة الحديد و النار يستطيع أن يخضع الشعوب وأن يقوم بتكميم الأفواه و تكبيل الأيادي فقد أخطأ الحساب ولم يقرأ الواقع قراءة صحيحة، لأن لغة القوة اليوم لا يمكن أن تكون هي الحل لمشاكل الشعوب العربية ، مهما كانت هذه القوة ومهما كان حجمها وضخامتها فالنفس البشرية دائما تأبى الرضوخ و الخضوع للمستبدين و الظالمين الذين يصلون إلى كرسي الحكم على نهر من الدماء ، بهذا لا يمكن لعاقل أن يقول إن استخدام القوة و سياسة الحديد و النار ضد الشعوب الثائرة هي الحل.






    نظرية (المستفيد والمتضرر)
    بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
    لست أدري لماذا تضرب داعش في أوروبا ولا تضرب في إسرائيل مثلا ؟! ولست أدري كيف تستطيع داعش إيذاء نظام هولاند وبوتين ولا تستطيع إيذاء نظام الأسد ؟! هكذا يتحدثون في وسائل الإعلام. وفي وسائل الإعلام يتحدثون أيضا عن إسرائيل كأكبر مستفيد من تفجيرات داعش في باريس. ويقولون إن نظام بشار الأسد هو المستفيد رقم (٢). وإيران هي المستفيد رقم (٣).
    ويقولون إن داعش تضرب بدون إستراتيجية محددة المعالم. فهل غياب الإستراتيجية ظاهرة حقيقية، أم خدعة سياسية للتضليل، وتعويق الفهم؟!
    المعلومات المتوفرة عن نشأة داعش وسرعة تمددها محدودة.
    ومبررات إعلانها الخلافة وطلب البيعة ما زالت محدودة أيضا. وعداوة داعش للقاعدة وللجماعات الإسلامية الأخرى لا تبدو مفهومة. داعش تعادي دول الغرب الكافر على حد تعبيرهم، وتعادي الرافضة على حدّ قولهم، فلماذا تعادي جماعات إسلامية سبقتها في الوجود، وتزعم أنهم مرتدون، وقتالهم أولى من قتال الكفرة ؟! أحيانا نملك الأسئلة، وكثيرا لا نملك الإجابة الشافية عنها؟! وهذه مشكلة حقيقية .
    تفجيرات فرنسا نشرت الرعب في فرنسا وغيرها، ولكن الرعب هذا ارتبط بثقافة الفرنسيين وغيرهم بالإسلام والمسلمين؟! لذا فإن من يدفع ضريبة هذا الرعب وتلك التفجيرات هم المسلمون المقيمون في هذه البلاد، والمسلمون خارج هذه البلاد.
    لقد عقدت تفجيرات باريس الحياة اليومية للمسلمين المقيمين في هذه البلاد، وجعلتهم مواطنين منبوذين، ووضعتهم تحت الرقابة الأمنية، فهل كان هذا أحد أهداف هذه التفجيرات؟!.
    يقولون: إن دولة الاحتلال الإسرائيلي هي المستفيد الأساس من هذه الحالة، ويمكن إجمال ما يعود عليها من فوائد في نقاط:
    ١- وضع الإسلام والمسلمين في قفص الاتهام، ونبش حروب المسلمين مع أوروبا في الأزمان الغابرة.
    ٢- ضرب النفوذ الإعلامي، والاقتصادي، للجاليات الإسلامية في دول أوروبا.
    ٣- تخويف أوروبا من أسلمة المجتمع من خلال المؤسسات الإسلامية، ومن خلال المهاجرين.
    ٤- تصعيد دور اليمين المتطرف المعادي للمسلمين والمهاجرين في البلاد الأوروبية.
    ٥- الحصول على تفهم دولي لأعمال إسرائيل العسكرية، واعتداءاتها المتكررة على الفلسطينيين.
    فهل نظرية المستفيد الأول والثاني والثالث تعني أنهم شركاء في صناعة هذه الظاهرة، لأن المتضرر الأول والثاني والثالث، هم المسلمون في أوروبا، والمسلمون في البلاد العربية، والمسلمون الثائرون في سوريا والعراق وليبيا وغيرها؟!
    هل فكرة ( المستفيد والمتضرر ) تصلح وحدها لتقييم أعمال داعش، أم أنها فكرة غير كافية في عالم معقد؟! اتحاد علماء المسلمين في العالم يحظى باحترام بين غالبية المسلمين في العالم. لقد استنكر الاتحاد تفجيرات داعش، ودفع ببطلان إراقته للدماء، وقال بافتقاره للدليل الشرعي فيما يتعلق بالخلافة والبيعة وخلاف ذلك. ومن القيادات الإسلامية من جمعت بينهم وبين الخوارج في الغلو والتكفير والأخذ بظواهر النصوص.
    مما تقدم يمكن القول بأن المقاربات (الفقهية)، والمقاربات (السياسية)، التي تجري حول تنظيم داعش تزيد الأمر غموضا وتعقيدا، فهل يمكن للخلافة الإسلامية الراشدة أن تعود للوجود المشرق من خلال هذا الغموض، وذاك التعقيد، واختلاف علماء الدين، وفقهاء السياسة حول داعش.
    الخلافة الراشدة لا يختلف على ماهيتها، وصفاتها، وأعمالها، المسلمون. لا المسلمون بالفطرة، ولا المسلمون العلماء. الخلافة بيضاء كالشمس، جميلة كجمال الدين الخاتم.




























    الاحتلال يخاف الكلمة
    بقلم خالد معالي عن فلسطين اون لاين
    غريب أمر دولة؛ تعتبر نفسها رابع أو خامس قوة في العالم؛ ترتعب وتخشى وتخاف من حرية الرأي التعبير، وتلاحق الكلمة؛ بإغلاق إذاعة الخليل لستة أشهر، واعتقال الصحفي محمد القيق، ومصادرة متعلقاته الصحفية فجر أمس.
    ما جرى هو جريمة نكراء؛ تأتي استمراراً لسلسلة جرائم الاحتلال التي لا تنتهي بحق حرية الصحافة في فلسطين المحتلة؛ من اعتقال أو جرح أو ملاحقة الصحفيين بالتهديد والوعيد؛ والتي تصاعدت بشكل خطير منذ اندلاع انتفاضة القدس، في محاولة يائسة لإخراس الصوت الفلسطيني الحر.
    جسدت إذاعة الخليل خلال انتفاضة القدس، كما جسد الصحفي والكاتب الحر محمد القيق نموذجًا مشرفًا للعمل الإعلامي المقاوم بانحيازهم التام واللامحدود لقضايا شعبهم ومظلوميته في وجه الاحتلال؛ وهو ما جعل الاحتلال يستشيط غضبا ولا يصبر على الكلمة الحرة وحرية الرأي والتعبير التي كفلتها كافة الشرائع والقوانين الدولية.
    لو كانت دولة الاحتلال حقيقة قوية كما تزعم لما استهدفت الإعلام؛ ولكن ما جرى يرينا مدى هشاشة دولة الاحتلال واهتزاز صورتها المسكونة بالرعب والخوف، من الكلمة الحرة والصادقة التي تكشف ضعفه وعجزه وكذب رواياته المفضوحة والخادعة حول مجريات انتفاضة القدس المباركة.
    ما جرى يتطلب التحرك العاجل والفعال من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية؛ للقيام بواجبها الحقيقي والعملي تجاه حماية الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم، وعدم الوقوف عند حدود بيانات الشجب والاستنكار التي لم تعد تجدي نفعا أمام استمرار تلك الجرائم؛ وهي أصلا تشجعه؛ كون الشجب والاستنكار لا يغني ولا يسمن من جوع لدى الصحفيين.
    سبق وأغلق الاحتلال مؤسسات صحفية؛ وقتل صحفيين واعتقل آخرين، وجرح الكثيرين؛ فهل توقف الصحفيون عن أداء رسالتهم؟! إذن مواصلة واستمرار الاعتداءات والملاحقات بحق الصحفيين لن تثنيهم عن مواصلة دورهم وأداء رسالتهم السامية من خلال الانحياز لشعبنا وقضاياه العادلة؛ بل سيزيدهم ذلك أيضا إصرارا على مواصلة أداء رسالتهم السامية بكشف وتعرية ممارسات الاحتلال.
    وانظر إلى همجية الاحتلال ووحشيته بحق الصحافة التي من المفترض أنها محمية بالقانون الدولي الإنساني؛ حيث تقول زوجة الصحفي المعتقل محمد القيق من رام الله؛ فيحاء شلش بأن قوات الاحتلال حاصرت البناية السكنية، وقامت بتفجير الباب، وفتشوا المنزل، وعاثوا فيه فسادا، وصادروا هاتفها النقال وجهاز الحاسوب الخاص بزوجها وهاتفه الشخصي؛ وان تفجير الباب أدى إلى تحطيم زجاج النوافذ وترويع السكان المجاورين.
    كما تشير إلى أن زوجها كاتب صحفي أيضا ويعمل مراسلا لقناة المجد الإخبارية السعودية في الضفة المحتلة، وهو أسير محرر أمضى أكثر من ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال، خلال ثلاث مرات اعتقال كانت آخرها عام 2008 .
    يستهدف الاحتلال كل ما يمت للفلسطيني بصلة؛ ولا حرمة للمواطن الفلسطيني ودمه؛ مهما كان عمله إنسانيا ولا يخالف القوانين؛ فمن اعتداء على الطواقم الطبية إلى ضرب المسعفين، إلى إغلاق الصحف والإذاعات، واعتقال الصحفيين؛ إلا أن كل ذلك لا يفت من عضد الصحفيين والإعلاميين؛ كون الرسالة التي يحملونها رسالة سامية كلها حق وخير ورفع ظلم عن شعب أبى إلا أن ينال حريته .
    يشكل إغلاق إذاعة الخليل واعتقال الكاتب الصحفي القيق؛ دليلاً إضافيا على استهتار (اسرائيل) وإدارتها الظهر لكل النداءات المتعلقة؛ باحترام الحريات الصحافية والاستجابة لدعوات وقفها والاستمرار في ارتكاب انتهاكاتها، وجرائمها ضد الصحافيين والحريات الإعلامية في فلسطين، وهو ما يجب أن يتوقف عاجلا أم آجلا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء حماس 30/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:56 AM
  2. اقلام واراء حماس 28/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:55 AM
  3. اقلام واراء حماس 27/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:53 AM
  4. اقلام واراء حماس 10/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:13 AM
  5. اقلام واراء حماس 14/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 12:16 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •