النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 19/11/2015

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 19/11/2015

    بركة يدعو لإنشاء صندوق لدعم مرابطي الأقصى
    دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة، السفير التركي في لبنان شاغاطاي إرجيس، إلى إنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، والعمل على تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ريثما يتمكنوا من العودة إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.
    جاء ذلك خلال زيارة بركة، للسفير التركي بمقر السفارة بالرابية، حيث حضر اللقاء مستشارة السفير السيدة نسرين باكالان، ومسؤول العلاقات السياسية في مكتب حماس زياد حسن، ومسؤول العلاقات الإعلامية عبد المجيد العوض.
    واستعرض الجانبان آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، خصوصاً ما يجري في فلسطين المحتلة من اعتداءات صهيونية متكررة بحق شعبنا ومقدساتنا، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من مخططات صهيونية خطيرة تهدف إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً تمهيداً للاستيلاء عليه وبناء الهيكل المزعوم.
    وأكد بركة أن انتفاضة القدس هي الرد الطبيعي لشعبنا للتصدي لمخطط التقسيم الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً أن الانتفاضة هي الخيار الوحيد للدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، بعد فشل مسار المفاوضات والتسوية.
    ولدى حديثه عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أوضح أن الشعب الفلسطيني في لبنان حريص على السلم الأهلي في لبنان والمخيمات الفلسطينية، مشدداً على رفض استخدام المخيمات من أي جهة لضرب أمن لبنان واستقراره، مجدداً إدانته للتفجيرات الإجرامية التي حصلت في برج البراجنة.
    من جهته، رحب السفير التركي في لبنان بالوفد، مؤكداً أن تركيا ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وللمسجد الأقصى المبارك، داعياً إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني ومقدساته.
    وحيا إرجيس، المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك الذين يعطون صورة مشرفة في الدفاع عنه، مضيفاً أن قضية المسجد الأقصى ليس قضية الفلسطينيين وحدهم بل قضية الأمة الإسلامية، وينبغي على الأمة كلها النضال من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ودعم الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    اضراب شامل في المدن والقرى العربية في الداخل المحتل
    تشهد المجالس المحلية العربية في أراضي 48 اليوم الخميس، اضرابا شاملا وذلك احتجاجا على قرار الحكومة الإسرائيلية حظر الجناح الشمالي للحركة لاسلامية.
    واعتبر رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة، ان قرار الحكومة الإسرائية جاء لاعتبارات سياسية محضة، وانه اتخذ رغم اعتراض جهاز الامن العام الإسرائيلي عليه.
    وكانت لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب في الداخل قد ناقشت، يوم أمس الأول الثلاثاء، قرار الحكومة، وقررت إعلان الإضراب الشامل، اليوم.
    وكان وزير الجيش، موشي يعالون، قد وقع على أمر إخراج الحركة عن القانون، وأقره المجلس الوزاري المصغر، وتأخر تنفيذه إلى ما بعد هجمات باريس، الأمر يؤكد أن القرار سياسي، وتوقيت تنفيذه سياسي أيضا، وليس أمنيا.

    الداخلية تحذر من تنامي مشكلة تزوير الجوازات
    جددَّ وسام الرملاوي مدير عام الإدارة العامة للجوازات في وزارة الداخلية والأمن الوطني، مطالبته الحكومة في رام الله بإرسال طابعات الجوازات ودفاتر الجوازات لغزة واستئناف عملها في ظل عمل موظفين ذوي خبرة وكفاءة عالية .
    وحذَّر الرملاوي، في حديث لـ"موقع الداخلية"، من تنامي مشكلة تزوير جوازات السفر في حال استمرار منع السلطة في رام الله منع دخول دفاتر الجوازات لغزة .
    وأكد أن فصل الحكومة في رام الله الحاسوب عن غزة وعدم تواصل قاعدة البيانات بين الضفة والقطاع نتج عنه حُدوث حالات تزوير تم ضبطها في غزة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين.
    وقال الرملاوي إن "عمليات التزوير التي يتم ضبطها تكشف من خلال مديريات الداخلية بغزة أو من خلال شكاوى تقدم بها مواطنون وذلك بعد تقديمهم للحصول على جواز سفر من رام الله عن طريق المكاتب ".
    وأشار إلى أن المواطن يتفاجأ بوجود جواز باسمه، مستطرداً: "عملنا على كشف هذه الفئة التي تستغل حاجة الناس وتحويل القضية للجهات المختصة والنيابة ".
    وأوضح أن الداخلية نفذت خلال الآونة الأخيرة سلسلة دورات مكثفة ومركزة لموظفي الجوازات في المحافظات الخمسة؛ بهدف كشف عملية التزوير من خلال التعاون مع الأدلة الجنائية والمباحث العامة والتعامل بمهارة عالية لعمليات التزوير والكشف عنها.
    ونبّه الرملاوي إلى معاناة دائرة الجوازات خلال الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على غزة وفي حالات الطوارئ من عدم توفر دفاتر الجوازات، مما أعاق تسهيل سفر عدد من الحالات والمصابين أثناء العدوان للعلاج في الخارج .
    وطالب الرملاوي بعودة الأمور إلى وضعها الطبيعي كما كانت عام 2008، وخاصة أن عدد سكان قطاع غزة على مشارف وصوله لـ 2 مليون نسمة.
    وكشف بوجود خمس مراكز لطباعة الجوازات في الضفة الغربية، مؤكداً أنه لا يعقل بأن يكون قطاع غزة بكل إمكانياته وكادره الوظيفي لا يمتلك مركز طباعة لإصدار الجوازات وخاصة في ظل حكومة وفاق.
    في سياق آخر، أوضح الرملاوي أن قرار فتح معبر رفح البري بشكل مفاجئ بين الفينة والأخرى يترتب عليه حاجة بعض المواطنين للسفر بشكل عاجل.
    وأردف يقول: "هذا الأمر يتطلب عدم الانتظار لدينا وكسرنا للروتين اليومي بشكل كامل لإتمام إجراءات المواطنين وتسهيل معاملات سفرهم، لاسيما الحالات الإنسانية وهذا واجبنا اتجاه المواطن ".
    وأشار إلى أن إدارة الجوازات تعمل على خدمة أبناء شعبنا، مؤكداً جاهزيتهم لتقديم الخدمة للمواطن على مدار الساعة تحت أي ظرف كان.
    يذكر أن إدارة الجوازات بوزارة الداخلية تواصل عملها رغم عدم توفر دفاتر جوازات السفر ومعدات الطباعة التي تُسهّل معاملات المواطنين أثناء فتح المعبر المفاجئ، وذلك وفق القانون بتمديد الجواز وخاصة للحالات العاجلة من مصابين ومرضى الحالات المزمنة والطارئة، والطلبة الذين يحتاجون المغادرة قبل انتهاء إقاماتهم، وهذه الحالات تحتاج إجراء فوري وعاجل وفق الأصول والقانون من وزارة الداخلية بغزة .
    جدير بالذكر، أن وزارة الداخلية في غزة لم تتلقى منذ ثمان سنوات دفاتر جوازات السفر حيث تمنع السلطة توريدها للقطاع.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    البردويل: "حماس" جزء أساسي من أي اتفاق لفتح معبر رفح
    نفى القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، علم حركته بأي اتفاق يقضي بفتح معبر رفح، جرى بين مصر وحركة "فتح"، وأكد أن أي اتفاق لا تكون "حماس" جزءًا منه لن يكتب له النجاح.
    ورأى البردويل في تصريحات لـ "قدس برس"، أن "ما نسمعه من اتفاقيات بين حركة فتح والجانب المصري حول فتح معبر رفح، هو تكريس للانقسام في الشارع الفلسطيني وإمعان في تجاهل القوى الفلسطينية لا سيما حركة حماس، وهي رقم لا يمكن تجاهله".
    وأضاف: "الحديث عن توافق بين فتح ومصر حول معبر رفح مجرد مناكفة، فالإصرار على تجاهل الأطراف الفاعلة هو التفاف على الديمقراطية الفلسطينية وعلى التوافق وعلى المصالحة".
    وأكد البردويل أن "حماس" لا تعلم شيئًا عن أي اتفاقيات بشأن معبر رفح جرت مؤخرًا، وأشار إلى أنه من الصعب تمرير أي اتفاق بشأن معبر رفح من دون أن تكون "حماس" طرفًا فيه.
    ولفت البردويل إلى أن الحديث عن أن الاتفاق الجديد يتضمن السماح بخروج الحالات الاستثنائية من الطلاب والمرضى والعاملين في الخارج، "فإن ذلك ليس فيه جديد ولا يحتاج إلى اتفاق، لأنه موجود على الأرض الآن من دون الحاجة للسلطة ولا لفتح"، وفق تعبيره.
    وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق مع مصر على إعادة تشغيل معبر رفح قريبًا وفتحه أمام المسافرين والبضائع وفق ترتيبات جديدة.

    حماس تدعو لجمعة غضب بالضفة نصرة للأقصى
    استنفرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة، كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الخروج في مسيرات الغضب الشعبي يوم غدٍ الجمعة (20-11) نصرةً للمسجد الأقصى المبارك، ووفاءً للشهداء الأبرار الذين تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم حتى اليوم.
    وقالت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، "إن مواصلة سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 30 شهيدًا من أبناء شعبنا الفلسطيني، يستدعي حراكًا شعبيًا غاضبًا وصارمًا يوم غدٍ الجمعة، وفي كافة محافظات الضفة الغربية، بهدف الضغط على الاحتلال لإجباره على تسليم جثامين شهدائنا الأبرار".
    وأكدت ححماس أن "أولئك الشهداء الأبطال ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداءً للقدس والأقصى، وأن على كافة أبناء شعبنا العمل الجديّ من أجل استرداد جثامينهم، ليواروا الثرى في أرضهم الطاهرة، وبين ثنايا ترابها العطر".
    كما شددت الحركة على أن المسجد الأقصى المبارك، لا يزال يتعرض يوميًا لهجمات صهيونية منظمة، واقتحامات من قطعان المستوطنين، وأن المرابطات اللواتي انتصر أبناء الضفة لهم، لا زال الاحتلال يحرمهم من الدخول إلى الأقصى والصلاة فيه.
    ودعت حماس الشباب الفلسطيني المنتفض في كافة محافظات الضفة الغربية، إلى تطوير أدواته وإبداعه في مقاومة الاحتلال بشتى الطرق، والذي تجلى واضحًا خلال انتفاضة القدس المباركة، مثنيةً على مبادرته وإقدامه وشجاعته في مواجهة العدو الصهيوني.
    الاحتلال يعتقل القيادي في حماس عمر البرغوثي
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس (19-11)، القيادي في حركة حماس وأحد عمداء الحركة الأسيرة الشيخ عمر البرغوثي "أبو عاصف" (62 عاماً)، من بلدة كوبر قضاء رام الله.
    وجاء اعتقال البرغوثي ضمن حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية ضد كوادر وأنصار حماس في مناطق مختلفة من الضفة تركزت في نابلس.
    وكان البرغوثي قضى 27 عاماً في سجون الاحتلال ويعرف بشيخ الأسرى وهو أب لستة أبناء وبنات وجد لعشرة أحفاد.
    ويعتبر البرغوثي أكثر الأسرى ممن قضوا أطول فترة اعتقال إداري جاوزت 14 عاماً، وهو شقيق عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، الذي أعيد اعتقاله قبل نحو عام ونصف مع العشرات من محرري الصفقة.
    منظمة حقوقية "إسرائيلية": حظر الحركة الإسلامية "غير قانوني"
    عدّت منظمة حقوقية "إسرائيلية"، أن قرار الحكومة "الإسرائيلية"، حظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح "غير قانوني".
    وقالت جمعية "حقوق المواطن" في إسرائيل" في بيان لها اليوم الأربعاء: "هذا الإعلان هو خطوة متطرّفة جداً تمت بموجب أنظمة الدفاع (ساعة الطوارئ) المتشددة والعدوانية، ولم تستند على مسار قضائي عادل، بل على قرار إداري لم يتخلل محاكمة أو حتّى جلسة استماع لممثلي الحركة".
    وأضافت "كما لم يستند الإعلان على أية شبهات بتنفيذ الحركة أو تخطيطها لتنفيذ أعمال قد تندرج في إطار الإرهاب".
    وتابعت: "هذه الحيثيّات المقلقة لقرار الإعلان، ترجّح كفّة كونه قراراً غير قانونيّ، قد تكون له تبعات خطيرة وطويلة الأمد على الحق في التنظّم، والحق في حريّة التعبير والاحتجاج، وعلى الأقليّة الفلسطينيّة في إسرائيل".
    وأشارت الجمعية إلى أن "الحركة الإسلاميّة- الشقّ الشمالي- هي حركة سياسية فاعلة منذ سنوات طويلة، لها قاعدة شعبيّة واسعة في المجتمع الفلسطيني، وهي مركّب أساسي من مركبّات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة في "إسرائيل" (الجسم الممثّل لكافة أطياف المجتمع العربي في هذا البلد)".
    ورأت أن الإعلان عن الحركة الإسلاميّة "كتنظيم غير قانوني، بكل ما تشمل من أجسام ومؤسسات، سياسيّة ودينيّة، واجتماعيّة، و أكاديميّة على حدّ سواء، يوسّع بشكل كبير وغير مبرّر دائرة ما يُعرّف بالأعمال الجنائيّة، وقد يؤدّي في نهاية المطاف إلى التعامل مع أشخاص ومؤسسات كثيرة لها علاقة مباشرة وغير ومباشرة مع الحركة الإسلاميّة كأطر وأفراد خارجين عن القانون".
    وكانت الحكومة "الإسرائيلية" قالت في تصريح مكتوب، صدر أمس الثلاثاء، إن "المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، قرر الإعلان عن الفرع الشمالي للحركة الإسلامية، تنظيماً محظوراً".
    ولاحقا لهذا القرار، وقع وزير الحرب "الإسرائيلي" سيلفان شالوم، على هذا الإعلان، بموجب صلاحياته القانونية، وفق البيان الذي أوضح أن معنى هذا القرار هو "أن أي طرف أو شخص ينتمي لهذا التنظيم من الآن فصاعداً، وأي شخص يقدم له الخدمات أو يعمل في صفوفه، سيرتكب مخالفة جنائية، وسيواجه عقوبة الحبس. إضافة لذلك، تستطيع السلطات بموجب هذا القرار مصادرة جميع ممتلكات هذا التنظيم".
    وفي تعقيب لها، رفضت الحركة على لسان رئيسها الشيخ رائد صلاح، القرار، وقال إن حركته ستبقى "قائمة ودائمة برسالتها تنتصر لكل الثوابت التي قامت لأجلها، وفي مقدمتها القدس والأقصى المباركان".

    كاميرات المحال والمنازل.. عين الاحتلال الأخرى على المقاومة
    تعود للواجهة من جديد المطالبات بإزالة كاميرات المراقبة المثبتة على أبواب المحال التجارية والمنازل عقب تمكن الاحتلال الصهيوني في الآونة الأخيرة من إلقاء القبض على العديد من خلايا المقاومة وملقي الحجارة والحارقات بواسطتها، فباتت الكاميرات عينا أخرى للاحتلال تكمل ما يجري من مراقبة جوية وإسناد بشري عبر "الجواسيس".
    نماذج خطيرة
    وتعدّ ظاهرة الكاميرات المنتشرة بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية مساهمة غير مباشرة في إحباط الشارع الفلسطيني ووقف أعمال المقاومة أو تجميدها، فكثير من الخلايا تعقبها الاحتلال من خلالها.
    ويقول المواطن أبو زكريا أحمد من الخليل لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن الأهالي رغم الدعوات التي تطلق لمسح التسجيلات في الكاميرات أو إزالتها لا يقومون بما عليهم من واجب وطني، ويضعون الأمور في سياق بعيد عن المنطق من خلال الادعاء بأن الاحتلال يعلم كل شيء على الأرض، وهذه مقولة أمنية تثبيطية دارجة في الساحة الفلسطينية، وتأثيرها الميداني والنفسي سلبي.
    من جانب آخر يقول المواطن محمد سليمان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن الاحتلال شرع بعمليات البحث مباشرة في الكاميرات بعد عملية السموع قبل يومين، وتمكن بالتسلسل من أخذ تسجيلات الكاميرات في دورا وبيت عوا ودير سامت وخرسا وميدان التحرير والحاووز وشارع جبل الرحمة من الوصول إلى منفذ عملية إطلاق النار بعد التعرف على مركبته التي سلكت تلك المناطق.
    وأرجع المواطن سليمان تمكن الاحتلال من الوصول للمنفذ لكاميرات المحال التجارية التي باتت تصور الأماكن العامة والشوارع أكثر من داخل المحال، وتأتي في إطار الهواية ومعرفة مجريات الأحداث حول المكان، ولكنها في النهاية خدمة مجانية للاحتلال.
    إسناد الانتفاضة
    ويكتب الكثير من المحللين والمراقبين والمختصين في الشأن الصهيوني عن خطورة الكاميرات التي تنتشر بشكل كبير في أنحاء الضفة الغربية، حيث كان ضحيتها خلايا رام الله التي نفذت عمليات إطلاق نار قرب نابلس قبل شهرين وخلية إيتمار وغيرها.
    المختص في الشأن الصهيوني عدنان أبو عامر كتب على صفحته على "فيسبوك" أن جل التركيز في أعمال البحث الأمني الصهيوني عن المقاومين تتم من خلال تلك الكاميرات التي ينصبها المواطنون على منازلهم ومحالهم التجارية.
    من جانبه طالب الكاتب والمحلل محمد القيق بضرورة إزالة الكاميرات التي لا تجلب أمنا، بل هي وسيلة لا تستغل جيدا من البحث الجنائي والمواطنين في تعقب الجريمة من سرقة وقتل واعتداء؛ وبالتالي المستفيد الوحيد والمباشر منها هو الاحتلال لما له من إمكانيات كبيرة في ترتيب المشاهد وربط التسجيلات وإخراج الصورة الأخيرة لها التي تمكنه من العثور على المقاوم وملقي الحارقات والحجارة.
    وتعد الكاميرات سلاحا خطيرا يستخدمه الاحتلال تكميلا لمجريات نشاطاته الأمنية الهادفة لوأد المقاومة وإحباطها، وهذا ما لم يكن عليه الحال في انتفاضة الأقصى، الأمر الذي صدرت بموجبه دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بتحييد تلك الوسيلة؛ حتى لا تكون وسيلة هدم جديدة للانتفاضة، وأن يكون استخدامها بطريقة تحفظ أمن المواطن ومملتكاته في الوقت الذي لا تكون فيه مضرة للمقاومة.
    "أبو عاصف البرغوثي".. سليل عائلة قارعت جبروت المحتل (إطار)
    نور ووقار وهيبة وعزة تخرج من وجه هذا الرجل المجاهد الذي ما لانت له هامة، وما طأطأ رأسه في يوم من الأيام أمام أي ريحٍ عاصفةٍ؛ كانت أم هادئة، فكان هو "أبو عاصف" الرجل الثائر المقاتل العنيد المحب لفلسطين.
    الشيخ عمر البرغوثي "أبو عاصف" والذي يزيد عمره عن (63 عاما)، ذاك المبتلى بأمراضٍ مختلفة ومتنوعة، وهو أحد أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيونية ليعاد فجر اليوم اعتقاله.
    من هو ؟!
    عمر البرغوثي "أبو عاصف" ينحدر من قرية كوبر قرب رام الله، اعتقل في سجون الاحتلال أكثر من مرة، وأمضى ما مجموعه 26 عامًا، عشق "العاصفة" لأنَّها تريد أن تعيدَ للأرض كرامتها، ولفلسطين عزّتها فلبِسَ لَأْمَةَ المُقاتل، وسار يدافع عنها في كل الميادين، فكان نصيبه الأسر منذ عام 1978.
    لم يكن أبو عاصف بالرجل العادي؛ فلقد كان المحتل يحسب له ألف حساب، فقام بنقله من سجن لآخر وأصدر بحقه الحكم تلو الآخر، ومع كل هذا وذاك رفض الاستكانة ولم تلن له قناة.
    أكثر من ربع قرن هي المدة التي أمضاها الثائر الفلسطيني أبو عاصف يتنقل من سجن لسجن ومن معتقل لآخر، خرج بعدها في صفقة التبادل الشهيرة عام 1985، وأعيد اعتقاله مرات عدّة وما زال حتى الساعة رهن الاعتقال.
    أبو عاصف "عمر" هو سليل عائلة مجاهدة شهد لها القاصي والداني بالبطولة والفداء والتضحية وحب الوطن فكان شقيقة نائل (أبو النور) عميد الأسرى الفلسطينيين، والذي أمضى 34 عاما بالسجون الصهيونية.
    وهو ابن الحاجة (فرحة)، ومن لا يعرف الحاجة فرحة لا يعرف معنى الأمومة والفداء، فالحاجة فرحة هي صرخة فلسطين أمام أبواب الصليب الأحمر، وكانت دائماً ما تُغنّي لفلسطين وللأسرى والوطن، دهرا أمضته على أبواب المقرات الأممية، وهي تطالب بالإفراج عن الأسرى، انتقلت لجوار ربها دون أن يقف أولادها أمام قبرها، وقبل ذلك أمام قبر أبيهم.
    رجل الحق
    أبو عاصف اعتقل جميع أطفاله، وأُصدِرَت بحقهم الأحكام الجائرة، وعلى الرغم من ذلك لم يجزع أو يقنط من رحمة الله فهو نوع من القيادات الذي لا يفصل أولاده عن شعبه وهو نموذج للفلسطيني الصنديد.
    أبو عاصف في الأوقات القليلة التي يخرجها من السجن، وقبل أن يُعاد اعتقاله وتحويله للاعتقال الإداري كان يذهب للأرض التي يعشقْ، يزرع ويقلع ويفلح، فهو من ابتدع قصة شجرة زيتون عن كل عام أمضاه شقيقة نائل داخل الأسر.
    عائلة مجاهدة
    كان أبو عاصف من ضمن ثلاثة شبان اعتقلهم الاحتلال من قرية كوبر شمالي رام الله في مطلع عام 1978م: عمر البرغوثي (أبو عاصف) وشقيقه نائل، وابن عمهما فخري؛ حيث قاموا ثلاثتهما بقتل أحد المستوطنين، وسرعان ما ألقي القبض عليهم -كان أولهم (وأصغرهم عمرًاً): نائل البرغوثي ولهذا هو اليوم أقدم الأسرى وعميدهم- وحكم عليهم بالسجن المؤبد، كان الثلاثة مثلهم مثل أغلب المواطنين الفلسطينيين المحافظين في تلك الأيام من مؤيدي حركة فتح ومناصريها، ومن المتأثرين بالمقاومة المسلحة التي كانت تقودها حركة فتح في تلك الأيام.
    سمى عمر البرغوثي ابنه الأكبر عاصف تيمناً بالعاصفة الجناح المسلح لحركة فتح في حينه، وكان ثلاثتهم من المؤمنين بالعمل المقاوم المسلح في وقت كان غيرهم غارقاً في هموم الحياة والسعي خلف الرزق، وكان ثلاثتهم (لفترة من الزمن) من رموز حركة فتح في سجون الاحتلال، إلى حين بدأت حركة فتح تتنازل عن مسيرة المقاومة والكفاح المسلح وتلقي بسلاحها وترفع غصن الزيتون.
    عمر البرغوثي "أبو عاصف" أطلق سراحه في صفقة التبادل مع الجبهة الشعبية القيادة العامة عام 1985م، ولعل نوعية الأسرى الذين حرروا في تلك الصفقة مثل الشيخ أحمد ياسين وأبو عاصف ودورهم في الانتفاضة الأولى وما بعدها جعل الصهاينة يندمون شديد الندم على تلك الصفقة، ودفعهم للتشدد في كل الصفقات التالية.
    رفيق المهندس
    أبو عاصف لم تنته مسيرته المقاومة مع صفقة التبادل، بل بدأت (حتى عندما تركت فتح السلاح وركنت إلى مدريد وأوسلو)؛ فاستمر مؤمناً بالكفاح المسلح والمقاومة والجهاد، وعمل مع مهندس القسام يحيى عياش ووفر له المأوى والمساعدة، وعندما سجن عام 2003م كانت تهمته مساعدة خلية عين يبرود القسامية وتزويدها بالسلاح، كما عمل مع المقاومة بدون أي انحياز لتنظيم دون آخر، فقد حرص على أن يكون وحدوياً يعمل مع الكل ما دام الهدف هو محاربة المحتل الصهيوني.
    أبو عاصف لم يعرف الانهيار أو الضعف عندما رأى زوجته في زنازين المسكوبية؛ حيث اعتقلها المحققون ليضغطوا عليه وليبتزوه، كما عرف أبناؤه سجون الاحتلال، وكان أول عمل قام به ابنه الثاني عاصم بعد خروجه من سجون الاحتلال قبل أربعة أعوام هو محاولة أسر أحد المستوطنين ليقضي اليوم حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً على محاولته تلك.
    حالته الصحية
    يمضي البرغوثي وقته حاليا – قبل اعتقاله - على سرير الشفاء بعد أن أجرى عملية "قسطرة للقلب" وكان يستعد لعملية أخرى في الكلى، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بيته مرات متتالية خلال الأشهر الماضية وقد سلمته زوجته بلاغاً بضرورة تسليم نفسه.
    وللضغط على المسن المريض، تؤكد أم عاصف: "أن سلطات الاحتلال عندما لم يسلم أبو عاصف نفسه، استدعوا أولاده للمقابلة، ولأنهم لم يذهبوا قاموا باعتقال نجليه، عاصف وصالح، للضغط على والدهم لتسليم نفسه، إلا أنهم اخبروا جيش الاحتلال انه في المستشفى ويتلقى العلاج، وقاموا بإطلاق سراحهما في وقت لاحق".
    وتنهى زوجة المطارد والمطلوب لدى سلطات الاحتلال المسن عمر البرغوثي:" إن زوجها أمضى في سجون الاحتلال 26 عاما، ومنها 11 عاما في الاعتقال الإداري، ولم يشفع له ذلك ، فيما لا يزالون يطاردونه ولا يريدون العلاج له وها هو يعاد اعتقاله!".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    حماس تبارك عملية الطعن بـ"تل أبيب"

    باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الخميس، عملية الطعن بـ"تل أبيب"، مطالبة المقاومين بالمزيد. وقال المتحدث باسم الحركة بدران، في بيان لـ"الرسالة نت"، إن عملية تل أبيب البطولية التي قُتل فيها مستوطنان إسرائيليان، وأصيب ثلاثة آخرين بجراح، تؤكد أن شعبنا يصر على تحدي إجراءات الاحتلال التي تحرمه من مواراة أبنائه الشهداء الثرى.
    وأضاف: "شباب المقاومة المنتشرون في كل أنحاء الضفة المحتلة، سيجبرون المحتل الغاشم بعملياتهم النوعية، على تسليم جثامين الشهداء لذويهم وشعبهم الذي يكنّ لهم كل احترام وتبجيل".
    وتابع بدران: "ليعلم الاحتلال بأن إجراءاته تلك ستنقلب ناراً وجحيماً عليه، وأن شعبنا المجاهد لا يزال يغلي غضباً على احتجاز أبنائه الشهداء".
    وأشار إلى أن محاولات الاحتلال المتكررة في وأد الانتفاضة عبر احتجاز منفذي العمليات البطولية باءت بالفشل، مبيناً أن سيل عمليات المقاومة لم يتوقف، كما يواصل الشباب الثائر إشعال المواجهات مع جنود الاحتلال في مختلف مناطق الضفة. وقتل إسرائيليان وأصيب ثلاثة آخرين، في عملية طعن بتل أبيب، ادعى الاحتلال أن منفذها فلسطيني من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة وجرى اعتقاله.

    الظاظا للرسالة: لا ترتيبات لمعبر رفح أو دمج الموظفين
    كشّف زياد الظاظا عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن شروط رئيس السلطة محمود عباس التي اصطدمت بجهود سياسية بذلتها أطراف دولية مؤخرًا، حيث كانت في مقدمتها سحب سلاح حركة حماس قبل البدء بأي حوار معها.
    وقال الظاظا في حديث خاص لـ "الرسالة نت"، اليوم الأربعاء، إن معظم الجهات الدولية والرسمية سواء كانوا على مستوى الوزراء او المسؤولين او النواب، اصطدموا بطلبات محمود عباس أن تكون هناك حكومة واحدة وسلاح واحد، أي أن تسلم المقاومة سلاحها، رغم عجز الاحتلال عن القيام بذلك. وأضاف: "عباس متورط بشكل جلي في حصار غزة، خاصة بعد اعترافه بالمسؤولية عن فكرة اغراق الحدود مع مصر".
    الموظفين والمعابر
    مواقف عباس قادت الظاظا للحديث عن دوره في وأد الانتفاضة وإجهاض جهود رفع الحصار عن غزة، مشيرًا إلى أن كل ما يثار حول ترتيبات جديدة بشأن معبر رفح لا صحة له من الأساس، والهدف الأساسي منه وضع الصعوبات وتعزيز الانقسام، لصالح الاحتلال. وأوضح الظاظا أن الهدف من جهود عباس في هذا الشأن هو تشديد الحصار والتلذذ بعذابات الشعب والتلكؤ، بغرض تأمين متطلبات الأمن الإسرائيلي، معتبرًا أن التصريحات التي صرحت بها فتح حول المعابر هي صادرة عن "مجموعات تعمل مع عباس داخل فتح المغتصبة الهدف منها بقاء امتيازاتهم التي يحصلون عليها من الاحتلال".
    وأكدّ القيادي في حماس أن كل ما تم الحديث عنه من ترتيبات حول المعابر لا قيمة ولا اعتبار له على الأرض، لأنه خارج التوافق الوطني، مشيرًا إلى أن أي طرف أو قوة لا يستطيع أن يتجاوز دور الحركة لما لها من حضور على الأرض محليًا واقليميًا. ودعا الظاظا إلى ضرورة تطبيق اتفاق الشاطئ رزمة واحدة، وأن تقوم حكومة وحدة وطنية متفق عليها بتطبيق الاتفاق وليست الحكومة الحالية، مؤكدا أن حركته لا تعترف بالحكومة الحالية بسبب تغير عدد من وزرائها في التعديل الوزاري الأخير الذي جرى منفردًا دون توافق وطني، مشيرًا إلى أن الحركة مستعدة لتشكيل حكومة بالتوافق كي تقوم بمهامها.
    وذكر أن من مهام هذه الحكومة الالتزام بجميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإدارية وكذلك الموظفين إضافة لتولي المعابر، رافضًا ما تطرحه السلطة "المعابر مقابل الموظفين" لأنه ابتزاز.
    حكومة غير معترف بها
    ونفى الظاظا لـ"الرسالة نت"، وجود ترتيبات بشأن إعادة دمج الموظفين، مشيرًا إلى أن أي تكليف رسمي لأي وزير بشأن إعادة دمج الموظفين لا بد أن يكون بتوافق، ودون ذلك فهو باطل وغير معترف به، خاصة أن بعض الوزراء محل خلاف ولا يوجد اتفاق عليهم.
    ونفى الظاظا وجود اتصالات تجرى مع منظمة التحرير أو حكومة التوافق، منبهًا إلى أن الاتصالات يجب ان تتم بين الفصائل الموقعة على اتفاق المصالحة، والحكومة مهمتها القيام بما تتفق عليه الفصائل.
    وأوضح أنه لا توجد أي أمور رسمية في الحديث عن اتصالات بين منظمة التحرير والحركة، كما تشيع بذلك قيادات من حركة فتح. وتعقيبًا على صفقات السلطة حول غاز غزة، اتهم الظاظا السلطة بسرقة موارد القطاع من خلال جباية أمواله التي تقدر بـ90 مليون دولار شهريًا من أموال المقاصة، وهو ما حرم القطاع من فرصة التنمية خلال السنوات الماضية، مشددًا على أنه لا يمكن للسلطة أو أي طرف آخر ان يؤخذ شيء من غزة دون إذن أهلها.
    السلطة والانتفاضة
    وتطرق الظاظا الى انتفاضة القدس، إذ أكدّ أن السلطة غير مؤتمنة على أن تكون شريكًا في القيادة السياسية الموحدة للانتفاضة في ظل استمرار عملية التنسيق الأمني، مؤكدًا أن الفصائل لن تقبل بأن تدير السلطة الانتفاضة في ظل اعتقالها للخلايا وتسليمها للمقاومين. وحول اعتداءات الاحتلال على القطاع رأى الظاظا أن هناك "محاولات مستميتة من الاحتلال وعباس، لنقل المعركة الى القطاع"، مشيرًا إلى أن غزة هي من يحدد موعد المعركة، وهي تقدر الأمور وفق معطياتها وصولًا لتحقيق أهدافها على غرار المعارك السابقة التي خاضتها.
    وأكد الظاظا لـ"الرسالة نت"، أنه في حال لم يتم اجراء أي تغيرات على المنظمة، فلن تكون شرعية وممثلة للشعب الفلسطيني. وفي موضوع المصالحة بين دحلان وعباس، أبدى الظاظا ترحيب الحركة للعمل المشترك مع الجميع لكن على حساب قاعدة المقاومة والثوابت.
    ونوه الظاظا إلى أن الحديث عن إيجاد خلف لعباس، هو امر يخص فتح وحدها ولا يمثل الشعب الفلسطيني برمته.
    حماس والاقليم
    وعن مستجدات العلاقة مع مصر، أكدّ الظاظا لـ"الرسالة نت"، استمرار وجود الاتصالات معها ضمن قناة المخابرات، لكنها لا تزال تراوح مكانها خاصة في موضوع فتح معبر رفح، ولم ينجم عنها شيء إيجابي لهذه اللحظة. وأشار الظاظا إلى أن حركته طلبت من السلطات المصرية فتح لجنة تحقيق بمقتل الصياد الفلسطيني "مقداد" لكن لم يصلنا أي نتائج من قبل المخابرات المصرية.
    وحول المختطفين الأربعة ، أوضح أنه لا يوجد أي بيانات عملية يمكن الاستناد عليها في التحقيقات لمعرفة مكان اختطافهم، لكنه جدد تحميله المسؤولية لمصر التي يتوجب عليها البحث عنهم وتوفير الحماية لهم لانهم اختطفوا على الأرض المصرية.
    وشدد على أن الحركة لا علاقة لها بالأحداث في سيناء، و"مصر هي في مقدمة الدول التي تعرف هذه الحقيقة"، نافيًا بشدة الاتهامات والمزاعم التي تتحدث عن وجود لتنظيم داعش في غزة، متسائلًا " لو كان الظرف الأمني غير مستقر بغزة فكيف تزورها الوفود الأجنبية".
    وأخيرًا تطرق عضو المكتب السياسي لحماس، الى مسألة ملف العلاقة بين حركته والدول الإقليمية، معرجًا على العلاقة مع ايران التي وصفها بالداعمة الأساسية للمقاومة والتي لا تزال على موقفها من ذلك. وفيما يتعلق بالعلاقة مع روسيا نفى الظاظا لـ"الرسالة نت"، وجود أي وساطات روسية بين حركته والاحتلال، على عكس ما اشاعته بعض المصادر السياسية. وأكدّ أن الدول الأوروبية لا تزال تتواصل مع الحركة وترسل وفودها للاستماع الى مواقف الحركة بشكل متواصل، متهمًا افرادا من السلطة الفلسطينية بتقديم معلومات مغلوطة ضد الحركة بغرض تشويه سمعتها والزج بها في اتون احداث ومعارك لا علاقة لها بها.
    بحرية الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين في غزة
    استهدفت بحرية الاحتلال (الإسرائيلي)، صباح اليوم الخميس، مراكب الصيادين بوابل من النيران قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
    وأفادت مصادر محلية، أن زورقاً حربياً إسرائيلياً هاجم مراكب الصيادين وهي تقوم بالصيد في المنطقة المسموحة على بعد نحو 4أميال بحرية في بحر السودانية، بالرصاص، ما أدى إلى إعطاب مركبي صيد، واضطرار الصيادين للهروب خارج البحر.
    يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد يومياً استهداف الصيادين في بحر غزة، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم.
    الاقتصاد تعفي الباز من دائرة حماية المستهلك
    قررت وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة إعفاء الوكيل المساعد للوزارة عماد الباز، من رئاسة دائرة حماية المستهلك، وتعيين مدير عام وحدة الجودة رائد الجزار خلفًا له.
    وقال مدير العلاقات العامة والاعلام في الوزارة طارق لبد لـ"الرسالة نت"، إن المهندس الباز يشرف على ثلاثة دوائر ادارة الموارد الطبيعية و الشؤون القانونية إضافة لدائرة حماية المستهلك، مشيرًا إلى أن الدائرة الأخيرة كانت شاغرة وتم تعيين الجزار مديرًا عامًا عليها، تحت اشراف الوكيل المساعد الباز. وأوضح أن هذا الاجراء مرتبط بتعديلات ادارية مقرة مسبقًا، وكانت تنتظر موافقة ديوان الموظفين عليها، وفق قوله.
    بدوره، نفى الوكيل الباز تسلمه لمذكرة اقالته من الدائرة ، مؤكدًا أن هذا الأمر لو تم فعلا فانه سيعلن استقالته في مؤتمرصحفي سيعقده في مدينة غزة. وقال الباز لـ"الرسالة نت "، إنه لم يتلق أي اشعار رسمي من الوزارة وغدًا الخميس سيعلن موقفه بشكل نهائي عند استلامه القرار من وكيل الوزارة حاتم عويضة. وعلمت الرسالة من مصادرها وجود خلاف بين وكيل الوزارة حاتم عويضة والوكيل المساعد عماد الباز حول ادارة الاخير لملف مطاعم الشاورما، واصراره على تخفيض سعر الشاورما التي كشفها أنه يتم بيعها باللحوم المثلجة. وأشار الباز إلى أنه لا يندم على قرار اتخذه بهذا الصدد، لأنه وقف الى جانب المواطن المظلوم، وأراد ان ينتزع له الحق.
    الخطيب: قرار حظر الحركة الإسلامية اتخذ في عاصمة عربية مجاورة
    قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إن اطرافًا عربية كانت على علم مسبق بقرار حظر الحركة الإسلامية، مشيرًا إلى أنه تم التشاور مع أطراف عربية مجاورة بكيفية اطفاء جذوة الانتفاضة وحظر الحركة الاسلامية.
    وأضاف الخطيب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن بعض هذه الاطراف العربية كانت أحرص من نتنياهو على اخماد انتفاضة القدس"، مشيرًا إلى أنخت طلبت رأٍس الحركة الإسلامية ليكون الثمن في تفاهمات كيري ونتيناهو، دون أن يعرف الثمن الذي قبضته مقابل ذلك!".
    وأصدر الاحتلال أمس الثلاثاء، قرارا يقضي بحظر الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، بالإضافة إلى مداهمة شرطة الاحتلال أول أمس الإثنين لعدد من مقار ومؤسسات الحركة في الأراضي المحتلة عام 48. ولكن الخطيب شدد على أن الاحتلال والحاقدين على الحركة الإسلامية سيندمون، لأن الحركة لا تعرف طريقًا للهزيمة وستبقى متواصلة في جهادها ومقاومتها. وقال إن الحركة بحوزتها معلومات وافية حول كل ما تم التآمر فيه ضدها، ولكنها ستتحدث بها في الوقت المناسب.
    وأشار إلى أن الاحتلال بدأ يلمح لإمكانية اغلاق المدارس التي ترعاها الحركة وامكانية الاستيلاء عليها، مشيرًا إلى أن الحركة لديها من الوعي والارادة ما يمكنها من تجاوز هذه المحنة. وأضاف " لن نذوب ولن ننخلع وسنبقى منتمين لمشروعنا، وسنفتح الصخر لأجل بقاءنا واستمرار عملنا". وفيما يتعلق بتوجه الحركة لتشكيل حزب سياسي جديد، أشار إلى أن هذا الأمر سابق لأوانه، حيث لا تزال المشاورات مع طواقم المحامين والمختصين.
    الاعلام الفلسطيني يسابق "انتفاضة القدس" ويدعم استمرارها
    بين صور ومقاطع مباشرة وحصرية، وأناشيد ثورية ووطنية، تتسابق وسائل الإعلام الفلسطينية في نقل أحداث ومجريات "انتفاضة القدس" المندلعة منذ شهر ونصف في القدس والضفة المحتلتين، بشكل يغطي جوانبها كافة ويدعم استمرارها.
    جهود ملحوظة تُبذل في سبيل تحقيق تغطية سريعة وشاملة للأحداث في مختلف أماكن وقوعها وباختلاف توقيتها، وسط محاولات لابتداع طرق للفت الأنظار والخروج عن المألوف في أشكال التغطيات وأنواعها. أبرز تلك المحاولات سجلتها فضائية الأقصى التي تبث من مكتبها الرئيس من قطاع غزة، والتي دشنت استديو خاصا يجسد مشاهد من الانتفاضة، ما بين إطارات سيارات ينبعث منها الدخان وتحيط بها أسلاك شائكة، وحجارة متناثرة في كل مكان، إضافة إلى جيبات (إسرائيلية) أشعلتها الزجاجات الحارقة التي يلقيها شبان الانتفاضة.
    ويتعاقب على هذا المكان إعلاميون ودعاة وأسرى محررون، يحرصون بجانب التغطية الإعلامية المستمرة على إلقاء الكلمات المؤثرة لتحريك نبض الشارع والحفاظ على هبة الشبان، في الوقت الذي يدعم حديثهم انتهاكات إسرائيلية متعاقبة بحق الفلسطينيين على الأرض. فضائيات ووسائل إعلام أخرى كانت انتفاضة القدس الحدث الأبرز لتغطياتها، إضافة إلى صفحات وحسابات تلك الوسائل عبر شبكات التواصل الاجتماعي بمختلف مسمياتها، علاوة على الصحف والمجلات التي أفردت زوايا خاصة لتغطية آخر الأخبار والتقارير الخاصة الانتفاضة.
    إزاء كل ذلك، أحصت لجنة الحريات الصحفية التابعة لنقابة الصحفيين في الضفة المحتلة 110 انتهاكات بحق الصحفيين، بينها قتل أحدهم وهو الشهيد أحمد الهرباوي الطالب في قسم الاعلام في مواجهات شرق مدينة غزة، وإصابة 30 آخرين خلال شهر أكتوبر الماضي، مبينة أن استهداف الصحفيين وصل حدودا تعسفية واسعة عرّضت حياة الزملاء للخطر الشديد.
    كما أشار تقرير صادر عن اللجنة لاستهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي للعشرات من الصحفيين بأجسام قنابل الغاز والصوت لإيقاع أكبر ضرر بهم، عدا عن عشرات الاصابات نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل. كما ارتفعت نسبة الانتهاكات فيما يتعلق باحتجاز الطواقم الصحفية ومنعها من التغطية والاعتداء على افرادها بالضرب، في الوقت الذي حذرت فيه اللجنة مما وصفته بالاستهداف الواضح للصحفيين دون أي رقابة دولية من جانب وتشجيع المستوى السياسي في دولة الاحتلال من جانب اخر للمس بالصحفيين مما قد يؤدي لأضرار اكبر واخطر.
    استراتيجية إعلامية الكاتب الصحفي مصطفى الصواف أشاد بجهود وسائل الإعلام الفلسطينية في تغطية أحداث انتفاضة القدس الجارية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه من الصعب وصف الخطاب الإعلامي بالوحدوي، فهناك بعض الحالات الشاذة، وفق قوله.
    وأشار الصواف إلى غياب استراتيجية واحدة شاملة لجميع وسائل الإعلام الفلسطينية، قائلا: "هذا ما يؤكد أنه إعلام منفرد، بسبب الحزبية التي تسيطر على وسائله، فكل تنظيم يتناول القضية من جانبه، بالإضافة إلى اختلاف الإمكانيات". وطالب وسائل الإعلام الفلسطينية بالحرص على مجاراة أحداث انتفاضة القدس، لتبقى جذوتها مشتعلة، مؤكدا أن المطلوب الآن هو وحدة الموقف الفلسطيني الإعلامي ووحدة محددات الإعلام.
    ولفت الصواف إلى أن تأثير وسائل الإعلام الاجتماعي على مجريات الحدث الآنية له دور فاعل، ولكن ما بعد الحدث هناك من هم بحاجة إلى اطلاع أوسع، من خلال التقارير الإعلامية، خاصة لمن هم غير مشاركين في الانتفاضة. دعوى قضائية في ظل كل ذلك، لم يسلم الاعلام الفلسطيني من محاولات الماكينات الإسرائيلية للتحريض عليه وضرب مصداقيه، وهو ما وضح جليا حينما رفعت منظمة "هناك قانون" الإسرائيلية دعوى قضائية في محكمة أمريكية بولاية نيويورك ضد إدارة موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، زاعمة أنه يروج لمنشورات "تحرض على العنف وقتل الإسرائيليين".
    ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية فقد جمعت المنظمة على مدى الأيام الماضية تواقيع 20 ألف إسرائيلي لمطالبة المحكمة بوقف ما وصفوه بالتحريض عبر فيسبوك، مؤكدة أن نجاحها في جمع هذا العدد من التواقيع يشير إلى حجم المخاوف الإسرائيلية من تأثير فيسبوك على تنفيذ عمليات فلسطينية مسلحة ضدهم. وتأمل رئيسة المنظمة المحامية نيتسانا لايتنر أن تصدر المحكمة قرارا ضد فيسبوك يلزمه بإغلاق أي صفحة تشجع -حسب قولها- على قتل اليهود وتبث منشورات عدائية ضدهم، مبينة أن الدعوى تشمل المئات من المنشورات التي تحث على قتل اليهود، وتقدم تعليمات للفلسطينيين حول كيفية تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    سبع أسيرات مريضات وخمس جريحات في سجون الاحتلال
    تعيش سبع أسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال في معاناة مستمرة من أمراض عدة، التي تشتد مع غياب الرعاية الصحية والعلاج المناسب لهن داخل زنازين الاحتلال الإسرائيلي، كما تتألم خمس أسيرات أخريات من جراح متنوعة أصبن بها برصاص الاحتلال قبل اعتقالهن، خلال انتفاضة القدس.
    ويذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن من بين أكثر من 35 أسيرة فلسطينية تقبع أغلبهن في سجن "هشارون" الإسرائيلي، تعاني سبع أسيرات من أمراض مختلفة ومن سوء الرعاية الطبية المقدمة لهن من إدارة السجون، والإهمال الطبي المتعمد بحقهن.
    والمريضات هن: الأسيرة آمال السعدة من الخليل والمعتقلة منذ 18\11\2014 ، وتقضي حكما بالسجن لمدة 14 شهرا، وتعاني من السكري.
    والأسيرة المسنة ابتسام حمارشة (60 عاما) من يعبد في جنين، التي تعاني من مشاكل في القلب، بالإضافة لضغط الدم، و"الديسك"، وهي معتقلة منذ 26\5\2015، ويحرمها الاحتلال من الزيارة. وقد خضعت لعملية جراحية أثناء وجودها في الأسر، وتعاني حاليا من مشاكل في النظر، وتطالب بتوفير نظارة طبية.
    وأكدت عائلتها أن النظارة موجودة بحوزتهم ولكنهم لا يستطيعون إيصالها للأسيرة.
    والأسيرة المسنة فتحية خنفر من سيلة الظهر في جنين، التي تقضي حكما بالسجن لمدة 11 شهرا، وتعاني من مشاكل في ضغط الدم، بالإضافة لأوجاع بالظهر والأرجل، والتهابات في القصبة الهوائية.
    والأسيرة المقدسية علياء العباسي (49 عاماً)، التي تعاني من مرض في الأعصاب وأزمة صدرية ومشاكل في العامود الفقري، بالإضافة إلى أمراض السكري والضغط والكوليسترول، وهي تقضي حكما بالسجن مدة 26 شهراً.
    كما تعاني الأسيرة منى السايح (34 عاما) من مدينة نابلس من عدة مشكلات صحية في القولون، وآلام في قدمها اليسرى، ومشكلات أخرى في الجيوب والفك.
    أما عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني والمعتقلة من 14 عاما، فهي تعاني من انتفاخ في قدميها، ومن آثار عملية جراحية في "المرارة" أجراها لها الاحتلال قبل عام تقريبا، وتعاني الأسيرة دنيا واكد (38 عاما) من مدينة طولكرم، والمحكومة بالسجن لمدة (42 شهرا)، من الربو والسكري وضغط الدم، بالإضافة لتسارع في دقات القلب.
    شهادة حية
    الأسيرة المحررة نهيل أبو عيشة من الخليل، أمضت ثلاثة أعوام في الأسر، تؤكد أن الأسيرات يعشن أوضاعا صعبة داخل المعتقلات، حيث بات سجن "هشارون" يعاني من الاكتظاظ بأعداد الأسيرات، وغير قادر على استيعاب أعداد جديدة.
    وتشدد على أن الأسيرات المريضات يعانين من إهمال طبي واضح بحقهن، إذ لا تقدم إدارة السجون العلاج المناسب لهن وتحرمهن من حقهن بالحصول على الدواء المناسب، وتقتصر الأدوية المقدمة لهن باختلاف أمراضهن وأوجاعهن على المسكنات، وحبوب "الأكامول".
    كما تقول المحررة أبو عيشة إن الأسيرات يعانين من سوء معاملة قوات مصلحة السجون المعروفة باسم "النحشون" لهن، كما تشكل رحلة التنقلات "البوسطة" للأسيرات وجها آخر للألم والمعاناة.
    جريحات في السجن
    من جهته، يقول مدير مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن خمس أسيرات أخريات تعاني من جروح وإصابات عديدة في أجسادهن بفعل رصاص الاحتلال الذي أصبن به قبل الاعتقال، ويحرمن من العلاج المناسب.
    والأسيرات الجريحات هن: الأسيرة المقدسية القاصرة مرح جودت باكير (16 عاما)، والأسيرة حلوة محمد عليان حمامرة (22 عاما) من حوسان في بيت لحم، والمقدسية شروق صلاح إبراهيم دويات (18 عاما)، وأمل جهاد طقاطقة (21 عاما) من بيت فجار في بيت لحم، والقاصرة إستبرق أحمد نور (15 عاما) من مادما – نابلس.
    ويطالب الخفش كافة المؤسسات الصحية والحقوقية العالمية بضرورة الالتفات والاهتمام بأوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، والعمل على تنفيذ زيارات دورية لهن وتوفير العلاج والدواء الذي يناسب أمراضهن.
    رفع رسوم المحاكم ينذر بمواجهة جديدة مع الحكومة
    ما الخطوة التي أعلنتها نقابة المحامين الفلسطينيين بتعليق العمل طيلة يوم غد الخميس أمام كافة المحاكم والنيابات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وفوق هذا تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء الساعة 12 ظهرا، إلا أولى المعارك المتوقعة مع الحكومة الفلسطينية.
    جاء هذا على إثر رفض النقابة التام للقرار الصادر عن مجلس الوزراء الأخير بما يخص تعديل رسوم المحاكم ورفعها بشكل كبير جدا بما لا يتناسب مع واقع الحال الفلسطيني، معتبرة أن إجراء التعديل هو مساس بمبدأ دستوري وهو حق المواطن في اللجوء الى قاضيه الطبيعي وحقه في الحصول على محاكمة عادلة.
    وارتفعت رسوم المحاكم بنحو عشرة أضعاف في محكمة العدل العليا.. إذ ارتفعت الرسوم من 20 دينارا إلى 200 دينار، كما ارتفعت رسوم الدعاوى في محكمة العدل العليا من دينارين اثنين إلى 50 دينارا. وفي محكمة الصلح، ارتفعت الرسوم من 100 دينار إلى 200 دينار إضافة إلى ارتفاع الرسوم في محاكم الصلح والبداية.
    تجاوز للقانون
    نقيب المحامين حسين شبانة قال لـ"فلسطين الآن" إن "النقابة حريصة على تكريس مبدأ سيادة القانون وضمان الحقوق والحريات العامة وصون حق المواطن الفلسطيني في اللجوء إلى التقاضي والحصول على محاكمة عادلة وفق أحكام القانون الأساسي الفلسطيني والقوانين النافذة ومبادئ حقوق الإنسان".
    وتابع "نحن نرفض القرار الصادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 10/11/2015 بتعديل رسوم المحاكم وزيادتها بشكل كبير جدا، كونه لا يتناسب مع واقع الحال الفلسطيني، وعلى الرغم من أن المادة 17 من قانون رسوم المحاكم رقم 1 لسنة 2003 الصادر بتاريخ 5/8/2003 قد منحت مجلس الوزراء حق التعديل إلا أنها قيدته بعبارة (حسب مقتضى الحال)، كما جاءت المادة 17 المذكورة مخالفة لما ورد في المادة 88 من القانون الأساسي المعدل التي نصت على (فرض الضرائب العامة والرسوم، وتعديلها وإلغائها، لا يكون إلا بقانون.. ) وكان على مجلس الوزراء الموقر التقيد بأحكام القانون الأساسي.
    مساس بالدستور
    وأوضح النقيب أن مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين يرى في هذا التعديل مساسا بمبدأ دستوري وهو حق المواطن في اللجوء إلى قاضيه الطبيعي، وحقه في الحصول على محاكمة عادلة.. مضيفا "كان من الأولى على مجلس القضاء الأعلى ومجلس الوزراء التقيد بأحكام القانون الأساسي والبحث عن آليات للفصل بالقضايا بالسرعة الممكنة وتجنيب المواطن أعباء إقتصادية إضافية، في الوقت الذي يعاني منه شعبنا من تراكم الأزمات الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة".
    وتابع قائلا "كان من الأجدى لهم التشاور مع أهم أركان العدالة أي نقابة المحامين الفلسطينيين ومؤسسات المجتمع المدني قبل اتخاذ هذا القرار".
    ظلم للمواطن
    من جهتها، طالبت النائب نجاة أبو بكر رئيس الحكومة ومجلس الوزراء بإلغاء القرار الصادر عن المجلس برفع رسوم المحاكم النظامية.
    وقالت أبو بكر لـ"فلسطين الآن" إنها تلقت العشرات من الشكاوى والاعتراضات من المواطنين والمحامين بشأن هذا القرار، الذي نتج عنه رفع الرسوم عشرات الأضعاف لبعض القضايا.
    واعتبرت أن هذا القرار يشكل ظلما وإجحافا بحق المواطنين، حيث سيدفعون مبالغ مالية كبيرة عند التقدم بالشكاوى أو المطالبات أو رفع القضايا أمام المحاكم النظامية.
    وأكدت أبو بكر أن هذا القرار سيؤدي بالمواطن إلى اللجوء لطرق غير الطرق القانونية والعشائرية للمطالبة بحقوقه، لأن لجوأه للمحاكم سيرتب عليه أعباء مالية وهو بالأصل يعاني من ضياع حقوقه.
    وأشارت إلى أنه من خلال إجراء مقارنة بسيطة ما بين الرسوم الحالية والرسوم السابقة، يلاحظ أنها زادت بعشرات ومئات الدنانير في بعض القضايا.
    ودعت أبو بكر لتشكيل لجنة لإعادة النظر في الرسوم الموجودة، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به المجتمع الفلسطيني في ظل تدني الرواتب والحصار الاقتصادي والغلاء.
    الاحتلال يراقب أحياء القدس القديمة على مدار الساعة
    كشف تقرير عبري، أن وحدة "مباط 2000"، وهي وحدة مراقبة تكنولوجية تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، تراقب أحياء القدس القديمة بـ400 كاميرا مثبتة في مناطق مختلفة، على مدار الساعة.
    وزعم التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن الوحدة "مباط 2000" تمكنت من كشف العديد من العمليات "طعن ودهس" كان سينفذها فلسطينيون في المدينة.
    ويظهر التقرير أن عشرات الشاشات التي تنقل ببث مباشر ما يجري في كل شبر من البلدة القديمة في مدينة القدس، زاعمة أن هذه الشبكة من الكاميرات لا تغطي ساحات المسجد الأقصى، وأنه لا علاقة للاتفاق الأردني الإسرائيلي بتركيب كاميرات في المسجد الأقصى بهذه الوحدة الشرطية الإسرائيلية
    ويعلق قائد شرطة القدس على الموضوع بالقول "إن هذه الوحدة أنشئت لتساعد الشرطة على التخفيف من الحوادث الجنائية، لكن في ظل الظروف الحالية، تمكنت الوحدة من إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف الجنود والمستوطنين في القدس".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    وفد من الاتحاد الأوروبي يصل غزة
    وصل وفد من الاتحاد الأوروبي، مساء الأربعاء 18-11-2015، قطاع غزة، للاطلاع على سير عملية إعادة إعمار ما خلفه العدوان الإسرائيلي صيف العام الماضي.
    وقال مصدر في دائرة المعابر بغزة لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن الوفد( 40 شخصا) وصل القطاع عبر معبر "بيت حانون-إيريز"، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، في زيارة تستغرق عدة ساعات.
    وأضاف المصدر، أن الوفد سيتفقد آثار ما خلّفه العدوان الإسرائيلي الأخير، ويلتقي بمسؤولين أممين، للاطلاع على سير عملية إعادة إعمار القطاع.
    وزار عدد من المسؤولين الأمميين ووزراء خارجية بعض الدول الأوروبية، قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الأخيرة في آب/أغسطس 2014.
    وتعهدت دول دولية وعربية في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين.

    نتنياهو: وسم منتجات المستوطنات في أوروبا "انحطاط أخلاقي"
    وصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرار الاتحاد الأوروبي تمييز منتجات المستوطنات اليهودية المقامة على أراضي الضفة الغربية، بأنه "انحطاط أخلاقي".
    وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، مساء الأربعاء (18|11)، "إن القرار مخزٍ وينطوي على انحطاط أخلاقي ويعيد الى الاذهان وسم متاجر اليهود في أوروبا قبل ثمانين عاماً".
    وأضاف "بدلا من محاربة الإرهاب في أوروبا وسوريا وإيران ترتئي جهات في الاتحاد الأوروبي الإفتراء على دولة اليهود وتجاهل نحو مائتي صراع إقليمي في أنحاء العالم"، على حد قوله.
    من جانبه، عقّب سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب لارس فوبورغ أندرسن، على تصريحات نتنياهو بالقول "لا مجال لإجراء مقارنة بين وضع وسم منتجات المستوطنات والفظائع التي ارتكبها النازيون"، حسب تصريحاته.
    وأكد أن الاتحاد الأوروبي لا يفرض مقاطعة اقتصادية على الدولة العبرية، مشيراً إلى أن المنتجات ستستمر في دخول الأسواق الأوروبية، غير أنه سيصار إلى تمسسزها بوضع إشارات خاصة عليها تبيّن هوية مصدرها.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]اندلعت مواجهات في بلدة العيسوية وبلدة قطنة بعد اقتحامها من قبل قوات الاحتلال.
    شهد مدخل البيرة الشمالي مواجهات مع قوات الاحتلال، حيث اطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمطاطي تجاه الفلسطينيين فيما اشعل الشبان الاطارات المطاطية ورشقوا الجنود بالحجارة.
    اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال ومجموعة من الشبان الفلسطينين عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة اتجاه المواطنين.
    احتجرت قوات الاحتلال جثمان الشهيد محمد منير صالح بعد ارتقائه شهيدا على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله ربصاص الاحتلال، ليرتفع عدد الشهداء الذي ييحتجز الاحتلال جثامينهم الى 30 شهيدا.
    قررت لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل الاضراب الشامل في كافة المرافق والمدن العربية يوم الخميس 19-11-2015 ردا على قرار الاحتلال بحظر الحركة الاسلامية.
    استضاف برنامج "ستوديو الانتفاضة" محمد فرج الغول نائب تشريعي عن حماس وتحدث عن حظر الحركة الاسلامية في الداخل.
    قال محمد فرج الغول نائب تشريعي عن حماس:
    · قرار الاحتلال بحظر الحركة الاسلامية في الداخل هو قرار فاشل لوئد الانتفاضة الفلسطينية والاحتلال يعيش بحالة تخبط.
    · هذه الانتفاضة لن تخمد حتى تحقق اهدافها كاملة، منها انهاء الاحتلال.
    · اخذ القرارات بهدم منازل منفذي العمليات وعمليات القمع الكاملة التي يرتكبها الاحتلال تؤدي الى تأجيج الانتفاضة.
    · الاحتلال الان يعيش مرحلة الشيخوخة وسيكون الى زوال في الفترة القادمة.
    · الاحتلال يتخبط وهو مصدر الارهاب في المنطقة وحتى ما يجري في فرنسا المسؤول عنه الاحتلال، والاحتلال يمارس ارهاب الدولة ويجب ان يحكام على جرائمه.
    · الاحتلال يحاول الخروج من المأزق ويتخذ قرارات غبية واخرها حظر الحركة الاسلامية، فأصبح الشيخ رائد صلاح رمز للأقصى، والاحتلال الصهيوني يحسب ان هذا القرار سيخمد الهبة، بل ان هذا القرار سيشعل كل شيء، واضراب غدا سيكون البداية.
    · الاحتلال يحاول اعطاء شيء من المعنوية لجيشه، وهو يعلم ان جيشه مهزوم امام اطفال الحجارة وامام النساء يهربون، وكانت صورته الجيش الذي لا يهزم، فاصبح اطفال الحجارة بفلسطين يحرقون ألياته.
    · لو أن السلطة في رام الله تضع يدها بيد ابناء الانتفاضة لهزم اليهود في فلسطين.
    · عندنا ملفات ضد الاحتلال مليئة بجرائم الاحتلال من قتل اطفال ومنازل بالاضافة الى الاعمال العنصرية التي يمارسها الاحتلال كشفت امام العالم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    اندلعت مواجهات عنيفة في القدس المحتلة بين الاهالي وقوات الاحتلال في جبل المكبر جنوب شرق القدس مما ادى الى اصابه خمس شبان برصاص الاحتلال.
    اعتقلت قوات الاحتلال فتى على احد حواجز المسجد الابراهيمي بالخليل بحجة حيازته سكين، وقال مدير المسجد ان جنود الاحتلال اعتقلوا الفتى البالغ 16 اثناء توجهه للحرم.
    اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس ، تسعة مواطنين بينهم أربعة فتية خلال عملية دهم وتفتيش نفذتها في محافظة الخليل، وتخللها اقتحام عدد من منازل المواطنين وتفتيشها وتحطيم محتوياتها.
    نظم العشرات من الناشطين والحقوقيين وقفة احتجاجية امام احد الحواجز في بلدة الطور بالقدس المحتلة رفضا للحواجز الاسمنتية والتفتيش المشدد مطالين بازالة هذه الحواجز على الفور رافضين سياسة العقاب الجماعي.
    أصيب خمسة شبان فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء أمس، في المواجهات التي اندلعت مع قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي في منطقة حي النقار غرب مدينة قليقليلة.
    ببرنامج انتفاضة القدس تم استضافة فايز ابو شمالة كاتب ومحلل سياسي وقد تحدث عن الوضع الفلسطيني الرهان :
    قال فايز ابو شمالة :
    من الصعب ان يحدث توافق فلسطيني على برنامج سياسي تجمع عليه كل القوى السياسية الفلسطينية ليقود الانتفاضة في المرحلة الراهنة.
    للأسف قيادة السلطة الفلسطينية ممثله بالسيد عباس لا يريدوا ان تستمر هذه الانتفاضه او ان تكون هناك انتفاضه.
    ان الشباب في الميدان من رجال وشباب فتح وشباب حماس والجبهه الشعبية وجميع الفصائل قادرون على تشكيل قيادة ميدانية تقود العمل اليومي وهذه القيادة لها المستقبل بفرز القيادة السياسية.
    ان تشكيل قيادة موحدة لهذه الانتفاضه على غرار انتفاضه الاقصى وانتفاضة الحجارة صعب لانه كان في تلك الانتفاضات رؤيا واجماع فلسطيني على ضرورة مقاتله الاحتلال.
    ان الحقائق على الارض تفرض اولاً الانتفاضة على الموقف السياسي غير المتطور مع الاحداث وثانياً الانتفاضة على العدو الاسرائيلي الذي يغتصب الارض.
    ليس المطلوب في هذه المرحلة ان نضع القوالب وان نرسم الخطوط العريضة لغضب جماهيري وانفعال شعبي، المطلوب الان من الشباب الفلسطيني والجماهير الفلسطينية والشعب الفلسطيني زعزت حالة الاستقرار التي مكنت المستوطن من السيطرة على الارض.
    ان بعض الفصائل الفلسطينية هي التي ستوافق على طرح خالد مشعل بتشكيل قيادة ميدانية لانها تسعى الى تطوير العمل الانتفاضي الى حد الوصول لعسكرة الانتفاضه اما باقي الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية غير معنية لا بالانتفاضة ولا بتطويرها
    ان البيان الذي خرج بعد اجتماع رئيس السلطة محمود عباس مع السيسي بالامس يؤكد ان السلطة ليست معنيه بالانتفاضة ولا بتطويرها.
    اتوجه للقيادي مروان البرغوثي في سجون الاحتلال بأن يقوم بدوره في هذه المرحلة وهو قادر من داخل السجن ان يوجه قيادات من حركة فتح، حيث ان لحركة فتح دور كبير في تحريك الشارع.
    ان القيادة السياسية الفلسطينية التي خاضت تجربة المفاوضات لا يحق لها اطلاقاً ان تواصل القيادة في ظل الانتفاضة، فلابد من البحث عن قيادة جديدة وتغيرهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    اصيب اليوم الخميس، اربعة شبان باعيرة نارية ومعدنية مغلفة بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بين الشبان وقوات الاحتلال، وذكرت وكالة وفا، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم وداهمت منازل عددا من المواطنين ما أدى لاندلاع مواجهات فتح الجنود خلالها نيران اسلحتهم اصيب خلالها اربعة شبان بالرصاص الحي والمعدني، تم نقلهم الى احد المستشفيات في بيت لحم. ولا تزال المواجهات مستمرة حتى اعداد الخبر.
    عثرت الشرطة الفلسطينية مساء اليوم على جثمان شاب يبلغ من العمر 26 عاما داخل شقته وعلى رقبته اثار دماء، ونقلت وكالة وطن المحلية عن الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي ارزيقات ان قوة من الشرطة والنيابة تحركت الى المكان حيث امر رئيس النيابة العامة التحفظ على الجثمان من اجل فتح تحقيق في ملابسات الحادث.
    ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيصل الأسبوع المقبل إلى المنطقة للقاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة محمود عباس، ونقلت صحيفة القدس المحلية عن الموقع أن كيري سيصل إلى القدس المحتلة يوم الاثنين المقبل، وسيلتقي الثلاثاء نتنياهو ثم يتوجه إلى رام الله للقاء الرئيس عباس للتباحث في وقف الهبة الشعبية واتخاذ تدابير لـ "بناء الثقة".
    أفادت مصادر صحفية عبرية، الليلة، بتعرض مركبات للمستوطنين لإطلاق نار بمنطقة الأغوار الشمالية، دون وقوع إصابات، وذكرت القناة العبرية السابعة أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على مركبات للمستوطنين قرب مستوطنة "مشوآه" بالأغوار دون إصابات، فيما بدأ الجيش بتمشيط المنطقة بحثاً عن المهاجمين.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    يوسف: حماس تدير المعبر وأي إتفاق بدونها سيكون بغاية الصعوبة
    الوكالة الوطنية للاعلام
    أكد القيادي في حركة"حماس" أحمد يوسف أن الحديث عن أي اتفاق بين السلطة الفلسطينية والجانب المصري فيما يتعلق بإعادة فتح معبر رفح البري، دون التفاهم والتشاور مع حركته، “سيكون في بالغ الصعوبة”، على حد قوله.
    وقال يوسف في تصريح لـ الوطنيـة، على هامش مشاركته في اللقاء السياسي اليوم الأربعاء حول “آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وسبل الخروج من الأزمة الراهنة: “في حال رغبت السلطة أو لم ترغب وشئنا أم أبينا، لا زالت حركة حماس تحكم، و تدير المعبر وشؤون قطاع غزة بالكامل أيضًا”.
    وأشار إلى أن حركته تنتظر في الأيام القادمة أن تشارك في نقاش مفتوح حول ما ورد بوسائل الإعلام عن لسان مسؤول ملف المصالحة في حركة ” فتح” عزام الأحمد، بشأن إبرام اتفاق نهائي على فتح المعبر مع الجانب المصري.
    وأوضح أن الأمر يستوجب من السلطة ورئيسها محمود عباس بالقدوم إلى غزة للمناقشة مع حماس، مشدداً على أن الوضع الداخلي يحتاج إلى نوع من اللقاءات والتفاهمات حول وضع آلية لإدارة معبر رفح.
    واعتقد أنه لا يوجد أحدًا يحاول وضع عقبات أمام طريق الاتفاق، متمنياً في هذه المرحلة فتح معبر رفح بشكل كامل.
    وكانت صحيفة الأيام نقلت عن الأحمد أنه سيتم وفقا لهذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الأيام القليلة الماضية، تشغيل المعبر أمام حركة الأفراد والبضائع “بإشراف الحكومة الشرعية الفلسطينية ووزاراتها المعنية من الجانب الفلسطيني مع الجهات المختصة في الجانب المصري”.
    وعن تفاصيل التوصل إلى التفاهم قال الأحمد:” في لقاء الرئيس عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيويورك في شهر أيلول الماضي تم التوصل إلى اتفاق مبدئي على أن يتم بحث إجراءات عملية للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة في ضوء تدمير الأنفاق وإغلاقها”.

    رثاء أبناء حماس لعرفات في ذكراه.. الوفاء للثوابت
    العربي الجديد
    لم ننم تلك الليلة، أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 1998، كنتُ وسائر أطفال العائلة قد اجتمعنا في بيت جدّي أبو ماهر، عبد الرحمن تمراز، أحد مؤسسي حركة حماس، وجلسنا نتحدّث عن ابنه الشهيد صهيب، خالي ذي التسعة عشر ربيعاً، والذي استشهد في عمليّة لكتائب القسام استهدفت أحد حواجز الاحتلال وسط قطاع غزة آنذاك.
    كانت السلطة قد حضرت صبيحة ذلك اليوم، فاعتقلت جدّي، وبعض أخوالي، وفرّ الباقون، ولم يبق في البيت إلا الأطفال والنساء، وعصرًا نصبنا بمعونة الجيران، وبعض الأقرباء بيت عزاءٍ للشهيد، وفي عتمة الليل، حدثت جلبةٌ في محيط المنزل، نظرتُ من النافذة ناحية العزاء، فرأيتُ الشارع مملوءاً عن آخره بعساكر من الأجهزة الأمنية.
    خرجنا أطفالاً ونساءً، خُضنا معركةً خاسرةً معهم، تفلنا في وجوههم، وضربناهم بالأحذية، ووصفناهم بالعملاء، لكنّهم في النهاية هدموا بيت العزاء، وللأمانة؛ فقد كان يعتريهم خجلٌ كبير إذ يهدمون بيت عزاء لشهيد، كان هذا في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله.
    أفكارٌ وذكريات تثير الحفيظة
    في وعي الشابّ المنتمي إلى حركة حماس أو القريب منها، ثمة أفكار وذكريات غير حميدة يحملُها عن الرئيس الراحل، أفكار يغذيها الخلاف الأيديولوجي، وهي مشكلة عامّة لدى الإسلاميين مع مخالفيهم، يطولُ شرحُها، وأخرى بسبب الممارسة السياسيّة، اتفاقية "أوسلو"، سجن المعارضين السياسيين، وملاحقة المقاومين وأشياء كثيرة تحضرُ في أذهان أبناء حماس حول الرجل، فلماذا حفلت صفحاتُ كثيرٍ منهم بعبارات الترحّم والثناء والرثاء، في ذكراه التي حلّت الأسبوع الماضي.
    ما بعد عرفات
    بادئ الأمر يحضرُ قول الشاعر، "دعوتُ على عمرو فمات فسرّني *** فجرّبتُ أقواماً فنحتُ على عمرو"، إذ لمّا جرّب القومُ ما بعد ياسر عرفات، صدق فيهم المثلُ الفلسطيني: "ما بتعرفوا خيري؛ إلا لما تشوفوا غيري".
    كان الرئيس عرفات موقّعاً على اتفاقيات مجحفةٍ مع المحتلّ، وكان يريدُ أن يفي بالتزاماته تجاهها، ويحاول جهده لمنع أي نشاطٍ مقاومٍ تجاه العدو، وارتكب في ذلك كثيراً من الموبقات، لكنّ روايات موثوقة نقلت عن قادة المقاومة، كتائب القسام تحديداً، أنّه غير مرّةٍ، وفي أفضل أيام "السلام"، أعطى الضوء الأخضر لشنّ هجماتٍ ضدّ الكيان الصهيونيّ، وأنّه كان يؤيّدها سراً، بينما يستنكرُها في العلن، وقد بلغ ذلك الاحتلال، ودفع عرفات ثمنه باهظاً.
    الراعي الرسميّ لانتفاضة الأقصى
    كان أبو عمّار أبا انتفاضة الأقصى، إذ انطلقت إثر فشل "كامب ديفيد الثانية"، بعيد رفضه مزيداً من التنازلات للصهاينة الجشعين، رعى الرجلُ الانتفاضة وتبناها، سياسياً وإعلامياً وميدانيًا، ثم أطلق سراح معتقلي حماس والجهاد جميعًا، الذين سُرعان ما عاودوا نشاطهم، وزلزلوا أمن "إسرائيل" حقيقة، وكانت هذه الانتفاضة البيئة التي احتضنت حماس وجناحها العسكريّ، حتى ترعرعا وتضخّما وصارا قوةً تُحسب لها الحسابات الكثيرة.
    في "كامب ديفيد" قال عرفات رحمه الله للصهاينة والأميركان: "لا يمكنني التنازل عن المسجد الأقصى، إن فلسطينيًا سيقتلني إذا وقّعتُ على هذا، وأنا أفضّل أن يقتلني الإسرائيليّون"، وقد كان كما قال.
    في السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى، تجلّى للصهاينة أنّ عرفات قد عاد إلى "ضلاله القديم"، واشتاق لأيام الكفاح المسلّح، وكانت سفينة "كارين إيه" المحمّلة بالسلاح إلى غزة، بعلمه وأمره، الدليل الدامغ على صدقِ التّهمة.
    حوصر عرفات، وفرض العالمُ عليه محمود عبّاس رئيسًا للوزراء، لكنّ عبّاس لم يستطع أن يلتفّ على خيوط عرفات التي كان يُحكم بها قبضته، على كل مفاصل السلطة من محبسه برام الله، ولم تنجح الدبابات التي كانت تزلزلُ الأرض تحت قدميه في المقاطعة في ثني عزيمته، وقال كلمته المشهورة: "يريدونني إما أسيرًا، وإما طريدًا، وإمّا قتيلًا.. لأ.. أنا بقول لهم: شهيدًا شهيدًا شهيدًا"، كنتُ يومها فتىً صغيرًا أتابع مع والدي الأحداث مباشرة على الهواء، فقال رحمه الله يومها: "سيكتبُ التاريخ لعرفات هذه الكلمة، وسيموتُ هذا الرجل شهيدًا"، فاستغربتُ موقف والدي، وهو الذي اعتقله عرفات أربع مرات، بسبب إيواء كبار المطاردين مثل يحيى عياش وعدنان الغول.
    خيانة الأقربين
    مواقف عرفات هذه كانت نقطة تحوّل مذّاك، فحين حوصر عرفات، وأحكمت الخناق عليه دباباتُ شارون، أصدرت كتائبُ القسام بيانًا تاريخيًا، قالت فيه: "إذا لم يرفع العدو الصهيوني الحصار والقيود المفروضة على الرئيس ياسر عرفات، وبقرار مسموع وواضح فسترد كتائبنا على هذه القيود في العمق الصهيوني ردّاً يعرفه القاصي والداني، وبعدة عمليات تزعزع كيانه، وتجعل حياته جحيماً لا يُطاق"، ولم تكن تلك الكلمات، على الأرجح، نابعةً من فراغ.
    ثمّ لما قُتل الرجل، تصاغرت الذكريات المُرّة، وضعُفت أحقاد الماضي، ولمّا تخاذل "أولياء دم الرجل الرسميون" عن طلبه، بل كانوا على الأغلب شركاء في سفكه، صار من المروءة والواجب أن يُذكر، وأن يقرّع به من نسيه أو تناساه.
    سنة 1994، وقف إسحاق رابين أمام والدة الجنديّ الصهيونيّ "نخشون فاكسمان" المأسور لدى كتائب القسام حينها، وقال لها: إنّ "ياسر عرفات مسؤولٌ عن حياة ابنك"، كان عرفات بريئًا تمام البراءة من أسر "نخشون"، لكنّ رابين كان يظنّ عكس ذلك، لقد كان يراه عدوًا، حتى بعد اتفاقية السلام، وتقاسم "نوبل"، لطالما رأى "الإسرائيلي" عرفات عدوًا، وهذا يكفيه لأن يُذكر ويُرثى لدى كلّ حرٍ كلَّ عام.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 30/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 11:22 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 30/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:05 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 28/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:04 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 27/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:03 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 05/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:17 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •