[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نفى قيادي بارز في كتائب القسام، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي حول حصوله على معلومات حاسمة وجوهرية عن منظومة الأنفاق، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في إطار الحرب الإعلامية.وأوضح القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن بيان الشاباك "ما هو إلا معلومات عامة معروفة للجميع .أما بخصوص مزاعم الاحتلال حول معرفته لمسار الأنفاق وفتحاتها، لفت إلى أن "تلك المعلومات متاحة لفئة ضيقة جدًا جدًا، ولا يعرفها حتى من يعملون في حفر الأنفاق وترميمها".(فلسطين اون لاين)
قال موقع "والا" العبري أن صاروخين تم إطلاقهما صباح اليوم من قطاع غزة.واضاف الموقع العبري أن حركة "حماس" أطلقت الصاروخين تجاه البحر في إطار تجاربها الصاروخية التي تجريها.(فلسطين الان)
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني (نواب حماس) في غزة مشروع قانون معدل لقانون الإجرائيات الجزائية رقم 3 لسنة 2001 بالمناقشة العامة المقدم من اللجنة القانونية، تمهيداً لعرضه على المجلس لإقراراه بالقراءات المتتالية الأولى والثانية حسب النظام الداخلي للمجلس التشريعي.كما أقر التشريعي الخطة المالية للدوائر الحكومية المقدمة من وزارة المالية ويقر تقرير لجنة الموازنة.(الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون ان حركة حماس تحاول ردع "اسرائيل" عن اكتشاف الانفاق الهجومية الموجودة في اراضي قطاع غزة قرب الشريط الحدودي الفاصل.(شاشة نيوز)
أوضح القيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، أنّ ما تسرب من تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول مكامن الفشل بالعدوان الأخير على قطاع غزة، يؤكّد أنّ بنيامين نتنياهو يخفي الحقائق ويزوّرها.(العربي الجديد)
نعى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أمير الجماعة الإسلامية في بنغلاديش مطيع الرحمن نظامي.وكانت السلطات في بنغلاديش قد نفذت حكم الإعدام في أمير الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي ليل الثلاثاء.(الموقع الرسمي لـ حماس)
أعلنت وزارة الداخلية المسيطر عليها من قبل حماس في غزة، أن السلطات المصرية أبلغتهم بإلغاء ما يعرف بـ"كشف التنسيقات"، للسفر عبر معبر رفح البري والاعتماد على كشوفات الوزارة فقط.وقال المتحدث باسم الوزارة إياد البزم "أن هذا القرار، يمثل خطوة إيجابية في إطار وقف استغلال حاجات المواطنين؛ ويساعد على السماح بسفر أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية المستحقة للسفر.(فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]حمّلت الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر بغزة إدارة الجامعة المسؤولية الكاملة عقب قرارها حرمان أكثر من 2500 طالب وطالبة من الدخول لتقديم امتحاناتهم النهائية تحت دعوى عدم تسديدهم الرسوم الجامعية.(فلسطين الان)
قال حازم قاسم وهو ناشط سياسي في حركة حماس أن: "تسييس الأزمات الإنسانيّة في غزة هدفها تعميق هذه الأزمات وعرقلة أي إمكانية لإيجاد حلول لها، كما أن التسييس سيعقد تعاطي الأطراف المختلفة مع هذه الأزمات ".واضاف عن سبب عدم وجود حلول جذرية لهذه الأزمات،" هناك رغبة عند العديد من الأطراف بإبقاء الحصار على القطاع، ومحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني نتيجة لتشكيله حاضنة للمقاومة، وهو ما تفعله إسرائيل، كما أن السلطة الفلسطينية ما زالت تعطل إمكانية تفكيك هذه الازمات رغبة منها في استمرار الانقسام."حسب ادعائه.(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
عطا الله ابو السبح
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
احمد ابو العمرين
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
أصبحت القضية الفلسطينية رهينة لعبة الانتظار قبل وبعد موعدي الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، فتارة يوهمون الشعب الفلسطيني بوجوب الانتظار حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأخرى الانتظار حتى ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وهكذا دواليك، مرت أكثر من ستين عامًا على لعبة الانتظار والحصار والاستيطان، دون أن يحدث أي تقدم ملموس على ما يسمى عملية السلام.
الاتجاه السائد في الخطاب السياسي بالولايات المتحدة يعرض الفلسطينيين أنهم دمويون يقتلون اليهود، وأنهم يعيشون بجانب الكيان العبري، الذي يصوره على أنه يحيط به السكان الهمج الذين لا يريدون السلام (فورت أباتشي: صورة مركبة).
فالنهج الأمريكي والإسرائيلي نحو القضية الفلسطينية لم يتغير، لا بل يزداد إمعانًا في هضم حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة إبان مرحلة الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يصبح فيها دعم الكيان العبري وكسب اللوبي اليهودي لمصلحة هذا المرشح أو ذاك عملية مرتبطة بقدر ومعيار هضم المزيد من الحقوق الفلسطينية بوعود تقديم الدعم للكيان الإسرائيلي بلا حدود، واللافت للنظر منذ عهد الرئيس الأمريكي رقم واحد حتى رقم (44) أنه لم يتغير شيء في نهج الصهيونية والإمبريالية الأمريكية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني.
كان سبب عودة الخلاف مرة أخرى وارتباطه بالمحافظين واستهلاكه الكثير من الوقت مثل أي موضوع آخر في مناظرات الحزب الجمهوري، هو أن دونالد ترامب كان قد وعد بأن يكون وسيطًا "محايدًا" في عملية السلام.
هذا الوعد الذي أعطاه ترامب قد منح فرصة لمنافسيه الرئاسيين في الحزب الجمهوري لمهاجمته من اليمين، الذي يعني أن تيد كروز وماركو روبيو وجون كاسيتش قد نفضوا الغبار عن نقاط الحديث الناتجة عن ولائهم للوبي الإسرائيلي.
احتدام المعركة الدعائية عند نقطة الفيصل _وهي القضية الفلسطينية بين المرشحين المتنافسين_ دفع الجمهوري ترامب في خطابه الأخير أمام مؤتمر اللوبي الصهيوني (إيباك) إلى العزف على الوتر المفضل لدى يهود أميركا بإعلان ولائه للكيان العبري، ولم يكتف بإعلان الولاء، وهو أمر شبه معتاد لدى كل المرشحين للرئاسة الأميركية، خصوصًا عندما تلقى الكلمات أمام تجمع يهودي، وإنما فتح باب المزايدة على مسألة من يخدم الكيان أكثر، وبلغ ترامب حدوده القصوى عندما تبنى كل المواقف اليمينية الإسرائيلية المتشددة، وارتدى قناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعهد بزيادة المساعدات العسكرية والمالية للكيان، وإشهار (الفيتو) ضد أي إدانة للاستيطان، وأنه سيحافظ على التحالف معه، بعد أن ظهر على حقيقته بعدائه للعرب.
غالبًا ما تلتف الرواية الإسرائيلية الأمريكية حول فشل محادثات (كامب ديفيد) للسلام عام 2000م، إذ اتهموا الرئيس الراحل ياسر عرفات زورًا بأنه انسحب من الاتفاق الذي عرض على الفلسطينيين تحقيق 90% من مطالبهم، "إنها خرافة مفزعة، أن ياسر عرفات هو المسؤول فقط عن هذا الفشل الكارثي، الأطراف الثلاثة جميعها وقعت في الخطأ، وفي مثل هذه المفاوضات المعقدة الأطراف جميعًا تكون مسؤولة، ولا يمكن إلقاء اللوم على طرف بعينه" هذا ما قاله المبعوث الأمريكي الخاص إلى القدس لجريدة (نيويورك تايمز)، حتى إن رئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض شالوم بن عامي قال: "(كامب ديفيد) ليست فرصة الفلسطينيين الضائعة، ولو كنت فلسطينيًّا لرفضت مفاوضات (كامب ديفيد)".
لماذا لن يرغب الفلسطينيون في "السلام"؟، حالة العداء التي يتحدث عنها نتنياهو هو من بدأ بها، الأمر ليس وكأن الفلسطينيين يمتلكون قوات بحرية وقوات جوية وجيش احتلال ومستوطنين معربدين، أو أن قضية التحرر الفلسطيني تدعمها قوى عسكرية كبرى، أو أن الفلسطينيين هم من يحتلون الكيان العبري، فالأمر على العكس من ذلك تمامًا، الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة هي التي تتحدث منذ تسلمها الحكم بلغة معادية للسلام، ولم تظهر الحكومة الإسرائيلية أي استعدادات إلى إنهاء احتلال الضفة الغربية وشرقي القدس أو حصار غزة، وتوجه جهودها نحو الدفع أكثر فأكثر في اتجاه زيادة نمو سكان المستوطنات وزيادة نشاطهم العدائي بحرق الأطفال والمنازل الفلسطينية، فمنذ (أوسلو) ازداد عدد المستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة من 250.000 إلى 750.000، وقال نتنياهو: "إن حل الدولتين لن يحدث أبدًا في عهدي"، وقالت نفتالي بينيت وزيرة التعليم: "إنه قد حان الوقت لتقوم (إسرائيل) بضم الضفة الغربية"، ودعا وزير القضاء الإسرائيلي إلى إبادة جماعية للفلسطينيين.
وعلى المرشحين وناخبيهم إدراك جيدًا أن القضية الفلسطينية ليست للمزاد الانتخابي، إذا كان عندهم ذرة إحساس بالمسؤولية، وليدركوا الحقيقة من بادريج أومالي، التي ساعدت في مفاوضات السلام بإيرلندا الشمالية، ومؤلفة كتاب "وهم الدولة الثانية"، فقد لاحظت أن هناك تغيرات ديموغرافية في الكيان العبري، وأن الكيان العبري القادم سيكون "أكثر عداء تجاه الفلسطينيين، ويميل ميلًا مثيرًا للقلق إلى التعبير عن كراهيته، ومتطرفًا في قوميته، ومشبوهًا أكثر في العالم العربي، ومتطرفًا يمينيًّا، وأقل التزامًا بالقيم الديمقراطية، وأقل تسامحًا، ولن يثق في معظم المؤسسات عدا قوات الجيش".


رد مع اقتباس