[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، إن إسماعيل هنية، المتواجد حاليًا في قطر "سيعود إلى قطاع غزة الشهر المقبل"، مؤكدًا بأن "قرار عودته محسوم".وأضاف نعيم، أن "توقيت عودة هنية إلى غزة مرتبط بالترتيبات المتعلقة بمعبر رفح البري الحدودي بين مصر والقطاع، وبالإجراءات الداخلية للحركة، حيث سيعود عند الانتهاء من عمله".(صدى البلد)
نظمت دائرة العلاقات العامة والإعلام لحركة حماس بمدينة جباليا شمال غزة جولة زيارات تفقدية للمشاريع الحيوية والخدماتية بجباليا. (الرسالة نت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال القيادي بحماس مشير المصري:"نحن معنيون بفكفكة الحصار المفروض على أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزيز مشروع المقاومة، والعلاقة مع حماس والأشقاء في مصر لن تنقطع، ونحن نأمل بأن تعود مصر إلى دورها التاريخي في نصرة القضية الفلسطينية ولمصر التجارب الكبيرة التي عكست إيجابا على القضية الفلسطينية. (ق.فلسطين اليوم) مرفق
قال مشير المصري:"نحن معنيون بحالة الهدوء والاستقرار في مصر ولن نسمح لأي طرف بأن يعبث بالشأن الداخلي المصري، وهمنا هو تحرير أرضنا ولا لنا أي شأن في الشأن الداخلي المصري. (ق.فلسطين اليوم) مرفق
رحبت حركة حماس بالقرار القضائي المصري اللاغي للأحكام المتعلقة بقضية التخابر مع حماس.واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري ذلك تأكيداً على أصالة القضية الفلسطينية لدى مصر وعلى وقوفها على مسافات متساوية من مختلف الأطراف الفلسطينية".(الرأي)
قال مصدر مسؤول في حركة حماس إن قرار السلطات اللبنانية بناء جدار أمني عازل حول مخيم عين الحلوة خطوة خاطئة في المكان والزمان، ويمثل مخالفة للقوانين الدولية ولمبادئ حقوق الإنسان والعلاقات الفلسطينية اللبنانية.ودعا إلى إطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل يتناول جميع القضايا المشتركة ويحفظ العلاقات ويحمي المصالح المشتركة.(الموقع الرسمي لـ حماس)
قال عزت الرشق : "الجدار الذي يُبنى حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان،لا يخدم مصلحتهم،بل يزيد من مأساتهم ويعمّق معاناتهم اليومية".(تويتر المركز الفلسطيني للاعلام)
قال صلاح البردويل:" بناء جدار حول مخيم عين الحلوة يشبه جدار الفصل العنصري الذي بناه الاحتلال هو أمر غير مقبول ، والشعب الفلسطيني لا يحتمل هذا لان الوضع النفسي والأمني غير مناسب وعلى الحكومة اللبنانية أن تدعو إلى حوار مع ممثلي الشعب الفلسطيني في لبنان من اجل حل هذا الإشكال وان تلغي القرار فورا".(ق.الاقصى) مرفق
أبدى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استعداده للوساطة ما بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس لعقد صفقة تبادل، في حال أبدت إسرائيل موافقتها بالإفراج عن أسرى فلسطينيين.(المركز الفلسطيني للاعلام)
اكد الرئيس التركي أردوغان، أنه لا يرى في حركة حماس "حركة إرهابية" وإنما جهة سياسية نشأت لاعتبارات وطنية ويسعى معها لتحقيق السلام بالمنطقة.(سما)
ثمنت حركة حماس، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اعتبارها منظمة إرهابية، وقال حازم قاسم، المتحدث الرسمي باسم الحركة:" هذه التصريحات تنسجم مع مواقف الشعب التركي الذي يرى في حركة حماس "حركة تحرر وطني تسعى لحرية شعبها، والتحرر من الاحتلال".(فلسطين اون لاين)
قال القيادي بحماس إسماعيل رضوان حول قرار الكنيست منع الآذان:"إن ما يقوم به العدو الصهيوني يمثل استفزازا لمشاعر المسلمين والاعتداء على القيم والمبادئ والأخلاق والعقائد وتمثل اعتداءا على إسلامنا الحنيف"، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني وكافة فصائله لمواجهة هذه السياسة الإسرائيلية، والتي تدخل مرحلة التهويد لمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وهي محاولة إلى تحويل الصراع إلى صراع ديني، ونحذر الإحتلال بتحويل هذا الصراع إلى صراع ديني.(ق.الأقصى) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال إسماعيل رضوان:"أقول لأصحاب أوسلو الذين لا يزالوا يتمسكون بأوسلو بعد 23 عاما ماذا جنيتم من أوسلو، والاحتلال الصهيوني أخذ كل شيء، والسلطة الفلسطينية للأسف لا زالت متمسكة بالتنسيق الأمني وبأوسلو، وأضاف:"آن الأوان للسلطة الفلسطينية أن تترك التنسيق الأمني وأن تنحاز إلى خيار شعبها وخيار المقاومة"، حسب تعبيره. (ق.الأقصى) مرفق
قال صلاح البردويل :"منظمة التحرير بقيادة أبو مازن لم تعد قيادة للشعب الفلسطيني على الإطلاق،ولا يوجد هناك شيء اسمه منظمة التحرير لان أبو مازن فتت المنظمة وألغى التحرير".حسب ادعائه.(ق.الاقصى) مرفق
قال صلاح البردويل :" الصراع الدائر في نابلس هو صراع كراسي، وهذا الصراع يصيب شظاياه الشعب الفلسطيني، ونخشى أن مؤتمر أبو مازن السابع الذي سيعقده ينتج عنه المزيد من الصراعات وضحيته ستكون الشعب".حسب ادعائه(ق.الاقصى)
نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بمدينة نابلس ، اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام الحرم الجامعي ضد ما أسمته بالاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة بحق عدد من طلبة الجامعة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
صالح الرقب
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
عبد اللطيف القانوع
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
ايهاب الغصين
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
"فتح" والمطلوب من المؤتمر السابع
جمال حاج علي / فلسطين اون لاين
تمرّ حركة فتح في هذه الأيام في ظروف صعبة وقاسية، بحيث لم تمرّ بها فيما خاضته عبر تاريخها، فلا أيلول الأسود وأحداثه الجسام التي نتج عنها خروج القوات الفلسطينية من الأردن إلى لبنان، ولا ما حدث عقب اجتياح لبنان عام 1982م، وما أعقبه من انشقاق بعض القيادات كأبي موسى وأبي صالح وتشكيل ما أطلق عليه آنذاك "بفتح الانتفاضة"، لم تكن تلك الأحداث أخطر مما يحدث اليوم لهذه الحركة، وذلك لأسباب كثيرة أهمها أنّ البيئة التي حدثت فيها تلك الأحداث لم تشابه بيئة ما يحدث اليوم، فقد كانت المقاومة الفلسطينية المتمثلة بشكل أساسي في حركة فتح وحركات اليسار الفلسطيني تعيش في بيئة أنظمةٍ عربية رسمية تعلن أنها داعمة للحق الفلسطيني، وتسعى لرأب أي صدع في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وهذا ما حدث أثناء أحداث أيلول، حيث تدخلت الزعامات الرسمية للدول العربية وقامت بحقن دماء الأردنيين والفلسطينيين، إضافة لذلك فقد تميزت تلك المرحلة بوضوح رؤية وعدم ضبابية في الأهداف المرحلية والمستقبلية مما أسهم في ضبط إيقاع العمل الوطني الفلسطيني الذي اقتصر بصورة أوضح على العمل الفدائي.
كذلك فلم تعد الحاضنة التي رعت المقاومة الفلسطينية وقضيتها التاريخية على عهدها من تحمل المسؤولية بصورة واضحة وجلية، بل قد تتحمل مسؤولية التقهقر والانهيار في ملف القضية الفلسطينية التي وصلت إلى حدود الانجماد.
واليوم وقد وصل الخيار السياسي الذي اختارته حركة فتح "خيار المفاوضات المباشرة" لطريق مسدود، حيث لم يحقق أي اختراق للوصول للدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967م، وفي وقت انشغل فيه العرب والعجم بأحداث وأولويات تخص كل طرف منهم على حدة، وما تعانيه كذلك الحركة من تجاذبات داخلية تشغلها عن أهدافها الأساسية كحركة تحرر وطني. هي الآن مقبلة على مؤتمرها السابع بهذا الحمل الثقيل، إذ ينظر الفلسطينيون إليها وكلهم أمل بأن تعيد حركة فتح حساباتها وترشّد برامجها موحدة نحو ما يتفق الفلسطينيون عليه، فصائل وأفراد ومؤسسات، ومن هنا فما هو المطلوب من حركة فتح في مؤتمرها السابع والذي من المقرر أن ينعقد في نهاية هذا الشهر.
أولاً: على صعيد برنامجها السياسي الذي اختارته قبل حوالي خمسة وعشرين عاماً، والذي يعتمد على مبدأ الأرض مقابل (السلام) من خلال المفاوضات، حيث قامت الحركة من خلال رئاستها لمنظمة التحرير بتوقيع عدة اتفاقيات سياسية واقتصادية كجزء من اتفاق شامل يقود إلى الدولة الفلسطينية المستقلة، وها نحن اليوم وبعد هذا الوقت الطويل وإذا بنا عدنا لنقطة الصفر، حيث ترى (إسرائيل) أنه لا إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967م، وأن حدوث ذلك يهدد أمنها، وهي تريد أن تجلس على طاولة المفاوضات دون التنازل عن وقف الاستيطان أو تفكيك المستوطنات القائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبذلك هي تشتري الوقت لترسيخ عملية السيطرة الكاملة على ما تبقى من أراضٍ فلسطينية،
كذلك فإن الذي رعى عملية التسوية هو اليوم غير قادر على تحقيقه، ومع قناعات الإدارة الأمريكية الجديدة المتحيزة بشكل لم يسبق له مثيل، إضافة لرفض إسرائيل لأي مؤتمر دولي للسلام أو أي مبادرة تعيد الأطراف للتفاوض، وكان آخر ذلك رفضها المبادرة الفرنسية التي وافقت عليها منظمة التحرير بقيادة حركة فتح، يصبح مشروع حركة فتح المبني على المفاوضات عبثياً، ومن هنا فالواقع والحال يفرض عليها البحث عن مخرج من هذه العبثية وصياغة برنامج مختلف تماما عن سابقه يعتمد على انتهاج طريق خاضته حركة فتح سابقاً ولها تجربة به لتعيده واقعاً عملياً وتبحث عن وسائله الممكنة للنهوض من الواقع الحالي.
وثانيا: فإن فتح وبعد أن تعيد صياغة برنامجها السياسي، هي مطالبة بتحقيق الوحدة الوطنية المبنية على الشراكة الكاملة مع باقي الفصائل وخاصة حركة حماس، فالواقع اليوم قد تغير بصورة واضحة من حيث التعددية في الشارع الفلسطيني، ولا يمكن لفصيل ما أن ينكر وجود هذا الواقع، ومن هنا فإنه من غير المعقول أن يتفرد فصيل ما بقيادة السفينة، ويتحمل هذا العبء منفرداً فهو حمل كبير ويحتاج لجهود المجموع متفقين لا متشرذمين سواء في ملف السلم أو الحرب، وهذا الأمر يحتاج من حركة فتح أن تقدم بعض التنازلات في سبيل الوصول لعملية المصالحة الفلسطينية.
وأخيراً فإنّ فتح الفصيل الأكبر في منظمة التحرير، هي مسؤولة مسؤولية مباشرة عن إعادة الحياة لمنظمة التحرير، بصياغةٍ ورؤيةٍ جديدة تجمع الكل الفلسطيني على أساس الأهداف الوطنية التي ستقود الشعب الفلسطيني للتحرر والانعتاق من الاحتلال، مراعية الخارطة المكونة لشرائح الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.
تشكّل هذه الأهداف مطلباً أساسياً واستحقاقاً تأخر وقتاً من الزمن، وفي حال أنهى المؤتمر السابع أعماله وقد حقق هذه النتيجة وهذه الأهداف، فهو ناحج بامتياز، ولا يمكن أن يصل لذلك دون تحقيق إجماع من حركة فتح على ذلك، وعنده تحقق هذه حركة انعطافة تاريخية في هذا الوقت العصيب الذي تمر به القضية الفلسطينية.


رد مع اقتباس