[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال عباس زكي عضو مركزية فتح، إن أعداء الأمة عز عليهم التغيير الإيجابي النوعي الحاصل في تونس، ولذلك ارتكبوا جريمتهم بحق الأمن الرئاسي التونسي، جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع الشعب التونسي في رام الله.(وفــا)
شدد عضو مركزية فتح د. جمال محيسن على وجوب انسحاب الإحتلال الإسرائيلي من أراضي السطلة دونما مقابل .(دنيا الوطن)
اعتبرت عضو مركزية فتح آمال حمد، سيطرة حماس على أملاك الدولة في القطاع قرصنة واضحة، لفرض سيطرتها الكاملة و تعميق الانقسام.(مفوضية الاعلام) مرفق
اعتبر أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول قرار حماس توزيع أراضي على موظفيها في القطاع، سرقة وبلطجة، مشدداً على بطلان القرار باعتباره لا قانوني، ولا شرعي ويستدعي محاسبة قانونية، مطالباً الحكومة باصدار قرار حاسم حول اجراءات حماس .(مفوضية الاعلام) مرفق
أكد أمين مقبول رفض فصائل العمل الوطني لقرار حماس توزيع الأراضي على موظفيها في القطاع، ورأى فيه تعميقا للانقسام وتكريساً للانفصال الذي تسعى إليه حماس، مضيفاً:" قرار حماس سيعقد العلاقات الوطنية جميعها"، مؤكداً أن فصائل العمل الوطني في قطاع غزة أصدرت بيانات استنكار لإجراءات حماس واعتبرتها لا قانونية ولا شرعية .(مفوضية الاعلام) مرفق
طالبت آمال حمد بتطبيق اتفاق القاهرة، حيث نص على تشكيل لجنة وزارية لإدارة شؤون القطاع، وشددت على عدم جواز اجراءات حماس لأنها لا شرعية. .(مفوضية الاعلام)
قالت آمال حمد بأن حكومة الوفاق الوطني لم يعد لها مسؤولية جدية، لأن حماس مسيطرة على القطاع، على كافة الأصعدة، وهناك مشاكل اجتماعية واقتصادية داخل المجتمع في القطاع بسبب تفاقم المشاكل والقضايا العالقة. .(مفوضية الاعلام)
وصف أمين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث، قرارات سلطات الاحتلال بالاجرامية واعتبرها بطشاً بحق المقدسيين، وطالب بوحدة وطنية واستراتيجية لإدارة الهبة الشعبية .(مفوضية الاعلام) مرفق
أكد غيث صمود الشعب الفلسطيني ومنعته عن الانكسار، وقال:" سنستمر بالنضال حتى تحرير فلسطين، وتحقيق المطالب كافة، وطالب القوى والفصائل الوطنية بالوحدة لمواجهة هذا الاجرام الذي يقوم به الاحتلال، مضيفاً:" إن أهم ما يجب فعله هو الوقوف متوحدين، ووضع استراتيجية واضحة لإدارة هذه الهبة، بعد أن سد الاحتلال كل السبل نحو تحقيق السلام .(مفوضية الاعلام)
قال هاني جعارة أمين سر حركة فتح إقليم شمال الخليل إن سياسة التعامل مع المواطنين الفلسطينين سياسة إجرام عنصرية لا ترحم، مؤكدا أن الخيار الموجود أمام الفلسطينيين هو التصدي والصمود والمواجهة وتويسع رقعة المواجهة مع الاحتلال وقطعان المستوطنين حتى ينخرط الجميع ويشارك.(موطني) مرفق
قال نبيل عمرو عضو المجلس المركزي إنه:"في حال إستمرار الإنقسام فأعتقد أن إمكانيات إيجاد وسائل ضغط حقيقية على الإسرائيليين تظل محدودة وضعيفة للغاية"، وأضاف "لو كل العالم جاء لكي يصنع مصالحة ولم تتبلور بين الفلسطينيين انفسهم بعقل دارهم فلا أمل للمصالحة، المجلس الوطني هو الأكثر شرعية في معالجة هذه القضية."(ق.الميادين) مرفق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]مسلسل الهبات في الوظائف والاراضي الحكومية
كتب /د. تحسين الاسطل
مفوضية العلاقات الوطنية 28-11-2015
لم يتخيل أي انسان له علاقة بالتفكير الاستراتيجي في حياة الشعوب، ان يعقد اعضاء من المجلس التشريعي التابعين لكتلة حماس البرلمانية جلسة خاصة، لمناقشة تخصيص الاراضي الحكومية لموظفين عينتهم الحركة في حالة استفرادها الكامل بالسلطة بالمحافظات الجنوبية، في محاولة لفرض موظفيها دون أي اعتبار لموظفي السلطة الذين التزموا منازلهم بقرارات واضحة من رئيس الوزراء في حينه، في اعقاب السيطرة العسكرية على القطاع عام 2007م، في محاولة من الحكومة ممارسة الضغط على حركة حماس لإنهاء هذه السيطرة، التي قسمت الوطن، وكان لها تبعات خطيرة على القضية والمجتمع الفلسطيني.
وفي حقيقة الامر كنا نتوقع من اعضاء التشريعي ان يعقدوا جلستهم لمحاولة مناقشة الخطأ الذي وقع منذ البداية، ومحاولة ارهاق الموازنة الفلسطينية في عدد هائل من الموظفين، بعد المصالحة من ذات المسؤول الذي اعلن البدء في توزيع الاراضي الحكومية بالمحافظات الجنوبية على الموظفين الذين عينهم في فترة الحوار الوطني للمصالحة، وكان يراد فرضهم على السلطة ليكونوا بديلا عن الموظفين الاساسيين، لخدمة اجندات ومصالح حزبية بعيدا عن أي مهنية او اعتبارات وطنية.
ففي الوقت الذي كانت تعقد جلسات الحوار الوطني للوصول الى المصالحة الكاملة، وعلى طاولة البحث بند موظفي غزة الذين لم يصل عددهم 12 الف موظف عند بدء الجلسات، كان العدد يتضاعف مع كل تقدم في الحوار الى ان وصل في لحظة التوقيع على اتفاق الشاطئ الى 45 الف موظف، شارك المئات منهم في مارثون عابر للقارات وغير مسبوق في أي نظام وظيفي في العالم بالترفع الوظيفي وصولا الى الدرجات العليا، كان الهدف منها فرض السيطرة الحزبية على السلطة دون أي اعتبار للشركاء المفترضين الذين نجلس معهم في محاولة لإنهاء عار وألم الانقسام.
وبطبيعة الحال لم يجد صاحب هذه القرارات من يقبل بالكارثة التي حلت بالعمل الحكومي، والتي حاول فرضها على الرغم اننا لن نستطيع ان نجد أي نظام وظيفي لدولة عصرية يتأقلم معها، حتى وان كانت ثمن لمصالحة وطنية، فكانت الضربة القاضية للأمل الشعبي بتحقيق المصالحة الوطنية وفتح آفاق المستقبل للأجيال الشابة في العيش بكرامة.
وفي الوقت الذي كان يجلس فيه العقلاء للبحث في طريقة الخروج من المأزق الخطير، وخرج بصيص امل بتصريح احد الشخصيات الوطنية ان ازمة موظفي غزة في طريقها للحل، فلم يتأخر الرد المزلزل من صاحب العطايا والهبات، وصاحب الافكار غير المسبوقة بالإعلان عن ماراثون جديد لتوزيع الاراضي الحكومية على الموظفين، بدلا من رواتبهم التي لا يستطيع دفعها، فبعد ان قضى على كل الشواغر الوظيفية، واستنفدها جميعا، ولم يترك أي شاغر للأجيال المقبلة، يريد ان يوزع الاراضي الحكومية على ذات الموظفين.
وبحسبة بسيطة وموضوعية، وحتى لا يتهمنا احد بالاساءة لهذا المفكر العبقري، اذا بقيت الظروف المحيطة بغزة على حالها - وهذا وارد جدا - بعد عشر سنوات لن نجد "لـ 25 الف دونم" الباقية في عهدة سلطة الاراضي من الاراضي الحكومية في المحافظة الجنوبية.
وعود على بدء وفي اطار التخطيط الاستراتيجي، لا بد من سؤال لصاحب العطايا والهبات في الوظائف والاراضي الحكومية، حينما يتم توظيف العشرات من الموظفين الشباب حديثي السن في "الدرجات العليا " في مناصب الوكلاء والوكلاء المساعدين " والمدراء العامين في سن 40 عاما واقل، ما هي الدرجات والترقيات الوظيفية التي يمكن أن يصلوا لها عند بلوغ سن التقاعد في العمل الحكومي.
وهنا بات من واجبنا رفض كل الحلول المخالفة للنظام والقانون، سواء فيما يتعلق بالخطأ الاساسي في ارهاق الدولة بالموظفين بدلا من موظفيها الاساسيين، كثمن للمصالحة، او البحث عن الاراضي الحكومية لمنحها لموظفي غزة، وحركة حماس مطالبة بخطوات حقيقية للقبول بالمصالحة الوطنية، والشراكة الحقيقية مع كل فئات الوطن، فالقضية الفلسطينية انحدرت الى منعطفات خطيرة بسبب الانقسام، والمطلوب انهاؤه فورا، والتوقف عن المحاولة لإدخاله غرفة الانعاش من جديد بخطوات وافكار يائسة وغير مدروسة من اصحاب الانقسام، الذين وجدوا تراخيا واضحا من المخلصين من ابناء شعبنا، المطالبين برفع بطاقة حمراء كبيرة في وجه كل من يعبث بمقدرات شعبنا وحقوقه.


رد مع اقتباس