[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال محمد شتيه عضو مركزية فتح، "اننا نريد من الإدارة الامريكية الحالية قبل ان تغادر البيت الابيض ان تعترف بدولة فلسطين، ان كانت الولايات المتحدة صادقة في انها تريد تحافظ على حل الدولتين".(ت.فلسطين) مرفق ،،،
قال عضو مركزية فتح عباس زكي إن النقاش الدائر بشأن المصالحة يتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية بالإضافة إلى التحضير لإجراء انتخابات شاملة بالإضافة إلى بعض القضايا كالموظفين والمعابر وغيرها من الاتفاقيات السابقة.(دنيا الوطن)
قال عضو مركزية فتح عباس زكي، إن هناك قرارًا اتخذ في أعلى المستويات القيادية في الحركة بضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية مع حركة حماس، ورأب الصدع.(الكرامة برس)
شكك عضو مركزية فتح، سلطان أبو العينين، بنوايا إيران، عقب إعلانها حديثاً نيتها تقديم مساعدات مالية لعوائل الشهداء الفلسطينيين، دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية بهذا الشأن، مؤكداً أن طهران تساهم بذلك في تكريس الانقسام، وقال أبو العينين "تجاوز السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير يعتبر تدخلاً سافراً غير مقبول في الشأن الداخلي الفلسطيني".(I 24)
قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد، اليوم إن الكتلة البرلمانية لا زالت تبذل كل الجهود من أجل التوصل لاتفاق بين الحكومة والمعلمين.(مفوضية الاعلام)
أشار الأحمد الى أنه وفي حال تم التوصل الى اتفاق في الأيام القادمة بين الطرفين، سيتم تعليق الإضراب والعودة للدوام. .(مفوضية الاعلام) مرفق ،،،
حيا المجلس الثوري لحركة فتح المعلمين ومربي الاجيال الفلسطينيين مهنئاً المربية المعلمة حنان الحروب على ترشيحها في قائمة العشره الاوائل للفوز بمسابقة افضل معلمه بالعالم تنظمها مؤسسة "فاركي فاونديشن" العالمية.(معا)
اعلن المجلس الثوري دعمه وتأييده للاشقاء في المملكة الاردنية الهاشمية ووقوفه بحزم الى جانب الاشقاء العرب في مواجهة هذه الظواهر الارهابية الخارجه على القيم والقوانين والتقاليد العربية والاسلامية، مجدداً الأمل بانتصار الأمه العربيه الأردن.(معا) مرفق ،،،
قدم مقبول باسم المجلس الثوري التعازي الحاره لعائلة الزيود وللشعب الاردني والحكومة بارتقاء ابنهم في القوات المسلحة الاردنية الباسله شهيداً اثناء مواجهة عصابات الارهاب والتخريب من الدواعش وغيرهم.(معا)
قال عضو ثوري فتح، أسامة الفرا، إنّ المواطن الفلسطيني أصبح لديه تشاؤمًا من كل المبادرات التي يتم إطلاقها لإنهاء ملف المُصالحة، وأضاف الفرا أنّ الطريقة التي تتم بها عملية المصالحة حاليًا في الدوحة ليست على الطريقة الصحيحة، مؤكداً أنّ مصر تعد الضامن الحقيقي لإنهاء ملف المصالحة بين الفصائل السياسية.(قناة "الغد" الإخبارية) مرفق ،،،
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمى، إنه إذا نهضت مصر نهضت الدول العربية وإذا قسمت مصر ستقسم الدول العربية، مؤكدا أن الشعب المصرى أوقف المؤامرة الخبيثة على الوطن، بعد القبض على المتهمين فى اغتيال النائب العام هشام بركات، وكشف تفاصيل المؤامرة الخارجية.(اليوم السابع)
اعتبر الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي اعتداء عناصر حماس على طلاب جامعة الأزهر في غزة تطبيقاً لسياسة تكميم الأفواة ومنع التعبير وأي شكل للديمقراطية في القطاع .(مفوضية العلاقات) مرفق ،،،
أوضح القواسمي أن المشكلة في حوارنا مع حماس، أنها جزء من جماعة الاخوان المسلمين، وقراراتها من مكتب المرشد العام للاخوان المسلمين، فكيف وأن قضية فلسطين ليست من أولويات الجماعة . (مفوضية العلاقات)
قال القيادى بحركة فتح جهاد الحرازين أنه من حق مصر أن تدافع عن نفسها وعن مواطنيها ضد أى اعتداء على أمنها القومى، مستنكرا فى الوقت ذاته ضلوع حركة حماس فى اغتيال النائب العام المصرى هشام بركات. (دنيا الوطن، اليوم السابع)
اشار جهاد الحرازين، امس، إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية حذرت مرارا وتكرارا حركة حماس من المساس بالأمن القومى المصرى ومن مناصرة جماعة الإخوان الإرهابية. (دنيا الوطن، اليوم السابع)
قال القيادى بحركة فتح د. أيمن الرقبإن الفلسطينيين يعانون من إرهاب حركة حماس، موضحاً أن تورط حماس في العمليات الإرهابية بمصر ليس مفاجئة، وأضاف الرقب أن حركة حماس "حمقاء" وتورط الشعب الفلسطيني دائماً، لافتاً إلى أن الدولة الفلسطينية بريئة من إرهاب حماس ضد مصر.(فضائية "النهار اليوم"، الوفد)
حذر المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في القدس المحتلة رأفت عليان من أن إقدام المستوطنين على عقد قران أبنائهم داخل المسجد الأقصى المبارك، واصفا ذلك بالظاهرة الخطيرة التي تنذر بتصعيد إسرائيلي جديد اتجاه المسجد الأقصى ومواجهة وتحد أكبر من المقدسيين.(معا) مرفق ،،،
أشار عليان أن سياسة حكومة اليمين المتطرفة التي تعتمد التطهير العرقي في القدس وتقتل الأطفال وتهدم البيوت وتصادر الأراضي وتستولي على البيوت وتعتقل الآلاف من أبناء شعبنا وتبعد شبابنا ونسائنا عن المسجد الأقصى هي نفسها من ترعا هذه المنظمات الاستيطانية المتطرفة التي تسعى إلى هدم الأقصى المبارك.(معا)
أكدت حركة فتح انتصارها لقضايا المرأة الفلسطينية والعربية وفي العالم ، وتبنيها العملي والنظري لبرامج وخطط الانماء الاجتماعي والثقافي القاضية بتحرر المرأة ، وأخذ دورها الحقيقي في بناء المجتمع وتحرره.(دنيا الوطن) مرفق ،،،
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
فتح تجدد دورها الريادي
كتب / طلال عوكل
مفوضية الاعلام والثقافة 07-03-2016
يستحق البيان الذي صدر عن الدورة السادسة عشرة للمجلس الثوري لحركة فتح، اهتماماً أكثر عمقاً وجدية من قبل المستويات السياسية والنخب ووسائل الإعلام، ذلك أن ما تضمنه البيان، يتجاوز حدود الخبر، الذي يشغل الإعلام ليوم أو يومين، أو ردود فعل سريعة من قبل فصيل ما على هذه النقطة أو تلك.
عندما يجتمع المجلس الثوري للحركة، التي رغم كل ما تعاني منه، تواصل قيادتها للعمل الوطني الفلسطيني، فإن ما يتخذه من قرارات، يحدد الآفاق التي يتجه نحوها المشهد الفلسطيني، ومشهد الصراع مع الاحتلال خلال مرحلة مقبلة سواء كان ذلك في الاتجاه الإيجابي كما يراه البعض، أو السلبي كما يراه بعض آخر.
في مثل هذا الشهر من العام الماضي كان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد عقد اجتماعاً تاريخياً، اتخذ خلاله جملة من القرارات المهمة التي تتصل بإعادة النظر في طبيعة الشروط، التي تعمل في ظلها السلطة الوطنية بناء على اتفاقية أوسلو، ما يشكل بدوره تغييراً ضرورياً في وظيفة السلطة، وفي طبيعتها.
وفي أكثر من اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية للمنظمة، جرى التأكيد على قرارات المجلس المركزي، التي وفرت مناخاً وطنياً عاماً، لم يبق فصيل أو جماعة أو مواطن إلاّ وأخذ يطالب بتنفيذ تلك القرارات.
الآن وقد اكتملت الدائرة، حيث حظيت قرارات المركزي بموافقة جماعية، من قبل المؤسسات الوطنية، والفصائل، بات من الضروري أن تنخرط القوى السياسية والنخب في حوار عميق أولاً للاتفاق على آليات منضبطة لجدول زمني لوضع القرارات موضع التنفيذ، والاتفاق على استراتيجية وطنية جديدة لقيادة الصراع في المرحلة المقبلة.
نفهم أن الانتقال إلى مرحلة أخرى مختلفة جذرياً عن المرحلة السابقة يحتاج إلى ترو، وربما مواصلة عملية ترويض الأطراف الأخرى إسرائيلياً وعربياً ودولياً، ولكن ذلك ينبغي أن يتم في إطار وطني متفق عليه، حتى لا تعود مثل هذه العملية سبباً لتأجيج التصريحات السلبية وتبادل الاتهامات.
ونفهم أيضاً، أنه في هذا السياق، يأتي ترحيب القيادة الفلسطينية بمبادرة فرنسا، رغم أن هذه المبادرة، وأية مبادرة أخرى في ظل الوقائع على الأرض، وما شهدته المرحلة السابقة من متغيرات خطيرة، لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحقوق والسياسة الفلسطينية.
تكون هذه الموافقة، استمراراً لسياسة سحب الذرائع، واستناداً إلى تقييم مسبق وموضوعي للسياسة الإسرائيلية التي سترفض هذه المبادرة وتسعى لتعطيلها، ما يجعلها أمام المجتمع الدولي تتحمل المسؤولية عن إفشال الجهود والمبادرات الدولية، حتى حين تأتي من أقرب حلفائها.
بيان الثوري، قدم تشخيصاً موضوعياً جريئاً لطبيعة الاحتلال، العنصرية، العدوانية والتوسعية، تشخيصا تقرأ فيه بوضوح أن العلاقات الفلسطينية مع الاحتلا، تنتقل إلى المربع الأول، مربع الصراع المفتوح، وفي الجوهر مربع الصراع الوجودي بعد أن نسفت إسرائيل ممكنات ومقومات الصراع الحدودي.
العالم اليوم ليس مستعداً لتقبل هذه الحقيقة، رغم أنه بات على قناعة راسخة بأن إسرائيل هي المسؤولة وحدها عن نسف مقومات التوصل إلى حدود لها تسمح بقيام واستيعاب الفلسطينيين في دولة على 22% من أراضي فلسطين التاريخية، وهي الطريقة الأمثل لضمان أمن إسرائيل لوقت طويل، غير أن وقائع الصراع على الأرض ومآلاته من شأنها أن تجبر الكل على التعاطي مع هذه الوقائع.
لا أظن أن الفلسطينيين يختلفون على التشخيص الذي قدمه الثوري الذي اتبع هذا التشخيص بملامح ومفردات استراتيجية فلسطينية غير مكتملة، لكنها تشكل أساساً لتغيير جذري واسع في الفكر السياسي الفلسطيني.
لا لحلول مؤقتة، ولا لدولة مؤقتة ولا لنظام سياسي إسرائيلي يقوم على التمييز ضد الفلسطينيين، وكأنهم أقلية تابعة فإذا كان هذا مرفوضاً، ومرفوضة مطلقاً فكرة الدولة اليهودية، وترفض إسرائيل دولتين لشعبين أو دولة ديمقراطية لقوميتين، فإن ما تبقى من سيناريوهات وحلول، لا يعني إلاّ شيئاً واحداً وهو الذهاب نحو الصراع المفتوح، وعلى كل الأرض.
السلطة الوطنية باقية، باعتبارها إنجازا تاريخيا وواحدة من معالم ومفردات الهوية الوطنية الفلسطينية والأساس المؤسسي الذي يتطور نحو أن تكون مؤسسة الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال.
من الواضح أن هذا الموقف يقدم رداً كفاحياً وصراعياً ضد الأصوات الإسرائيلية التي تطالب، أو تتوقع انهيار السلطة فالسلطة باقية، وفي موقع مختلف عما أرادته لها إسرائيل، وهي كما منظمة التحرير الفلسطينية التي ستتوصل في لاحق الأيام إلى قرار تعليق أو التراجع عن قرارها الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود طالما لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني.
لسنا بصدد استعراض كل قرارات الثوري، لكن ما تضمنه البيان الختامي، يفترض أن يوفر مناخاً إيجابياً، يشكل أساس الحديث عن مصالحة وطنية، تقوم على مبدأ النضال الجذري ضد الاحتلال. من الآن فصاعداً علينا أن ننتظر ممارسة وسلوكا سياسيا مختلفا من قبل كل الأطراف وأولها حركة فتح، والسلطة الوطنية، اللتان عليهما أن تترجما هذه القرارات، عبر مبادرات عملية ملموسة، وأن يستعد الجميع للمساهمة الفعالة في دفع استحقاقات هذه القرارات المهمة والخطيرة في الوقت ذاته.


رد مع اقتباس