تاريخ النشر الحقيقي: 14-02-2015

زعم طاهر النونو أن ما وصفه بتراجع حركة فتح عن اللقاء الفصائلي، يأتي خوفاً من إلزامها بإجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة أو لإيجاد ضامن وخطة تنفيذ للاتفاق، وتأكيد على أنها الطرف المعطل للتنفيذ. (المركز الفلسطيني للإعلام 14-02-2015)