النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 19-08-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    أجهزة السلطة تعتقل مواطناً وتستدعي صحفياً ومحرراً
    تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق المواطنين، حيث اعتقلت مواطناً واستدعت محرراً وصحفياً، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات دون أي سند قانوني.
    ففي رام الله استدعى جهاز المخابرات الصحفي في قناة القدس وليد زايد واحتجزه لعدة ساعات، قبل أن يطلق سراحه على أن يعود للمقابلة يوم غدٍ الأحد.
    وفي الخليل اعتقل جهاز الوقائي قبل عدة أيام المواطن محمد القاضي بعد اقتحام منزله في بلدة صوريف وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وقد مدد اعتقاله إلى يوم غد الأحد.
    كما مدد الجهاز ذاته اعتقال الأسير المحرر سامح القواسمي من الخليل لمدة 10 أيام على ذمة التحقيق.
    وفي السياق استدعى وقائي المدينة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات فريد العواودة للمقابلة في مقراته غداً الأحد.
    ويواصل الوقائي في طولكرم اعتقال الأسير المحرر جهاد سليم لليوم الـ15 على التوالي.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]








    "حماس" تختتم مخيمات "فرسان فلسطين" في خانيونس
    اختتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، مساء أمس الجمعة، مخيمات "فرسان فلسطين"، والتي أقيمت على مدار أربعة أيام، بمشاركة 1000 من فتيان المحافظة، وذلك بحضور عضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد، وقيادة الحركة بالمحافظة.
    وأكد القيادي في حركة حماس فتحي حماد أن نار الفرقة ستخبو وتنام بسواعد أشبال المساجد وميادين القتال.
    وشدد حماد، في كلمته، على أن "حماس" ستبقى ماضية في طريقها نحو التحرير "مهما كلفنا ذلك من ثمن".
    واستعرض الطلاب الخريجون المهارات العسكرية المختلفة من وضعيات السلاح إلى مهارات الصاعقة والاقتحامات والإنزال الرأسي والكشافة.
    يشار إلى أن مخيم فرسان فلسطين، والذي أشرف عليه جهاز العمل الجماهيري بالمحافظة، هو نتاج 7 مخيمات أقيمت في مناطق المحافظة نفذت على مدار 4 أيام بالتعاون مع كتائب القسام.

    حاملو الفكر المنحرف.. "روبوتات" ببرمجة خارجية
    أين هم في حروب غزة؟ لماذا لا يعملون ضمن إطار فصائلي؟ ما هو مشروعهم الوطني؟ لماذا يستبيحون القتل والتخريب؟ أسئلة كثيرة حول أصحاب الفكر المنحرف والمتشدد تؤكد وجود علامات استفهام حولهم.
    صحيح هم ليسوا ظاهرة فلسطينية بغزة، لكن أفعالهم شاذّة، وتتناقض مع برامج المقاومة الفلسطينية التي قطعت شوطاً في مقارعة الاحتلال.
    طالما كانت غزة والمجتمع الفلسطيني عامةً طاردًا للتشدد والتكفير حتى حاول الاحتلال استغلال شبان فهمُهم ساذج للقضية والمقاومة وسخّرهم لمحاولة ضرب الأمن الاجتماعي.
    فكر شاذ
    ما جرى في رفح قبل يومين عندما فجّر أحد الشبان من أصحاب الفكر المنحرف نفسه في مجموعة من أمن الحدود مع مصر وهم يحاولون اجتياز الحدود، أثار استياء الناس، وأعاد للذهن ارتباطهم بأجندة مشبوهة.
    المحلل السياسي حسام الدجني يرى أن استراتيجية الفكر المنحرف تتناقض مع المقاومة الفلسطينية؛ لأنهم يرون أن أي تهدئة مؤقتة مع الاحتلال لا تجوز شرعاً، لذا يرفضون العمل بمظلة فصائلية.
    ويقول: إن المقاومة بشكل جماعي تقدّر أحياناً الحاجة لهدوء مؤقت ضمن رؤية إقليمية ودولية، لذا تحاول مجموعات الفكر المنحرف إطلاق صواريخ تستغلها "إسرائيل" لاستهداف المقاومة المثابرة وقت الهدوء.
    ويضيف: "حاولت المقاومة وعلى رأسها القسام محاورة بعضهم ليعملوا ضمن إطار وطني لكنهم رفضوا، وهم لا يفقهون تغيرات الإقليم، ولا يقدرون الموقف".
    وتتلخّص أهدافهم مؤخراً بالتأثير على قدرة حماس وجرها لمعركة يرد عليها الاحتلال بنيران كثيفة بعد إطلاقهم صواريخ غير مجدية، ما يكشف عن تقاطع أهداف خطير.
    أزمات شخصية
    ويرجع كمال تربان، عميد كلية الرباط بغزة، والذي جمعته جلسات حوارية مع بعضهم، بطلان رؤيتهم وطنياً وشرعياً؛ لأن معظمهم أصحاب أزمات شخصية.
    ويشير تربان الذي أعد قبل سنوات رسالة دكتوراه عن استراتيجية تعزيز وتقويم الأمن الاجتماعي لدى طلاب الثانوية العامة أن أعمارهم ما بين (16-30)، وأن مخابرات الاحتلال أجرت اتصالات معهم بأسماء وهمية.
    ويتابع: "سألتهم عن مشاركتهم المقاومة، فردوا لا نعين كافرًا على كافر، وسلوكهم فقط مناكفة، وهناك علامات استفهام على من يوجههم؟! هم ضحية مخابرات الاحتلال ومخابرات أجنبية استغلت حالة التشدد من ضغوط الأنظمة العربية".
    أما أستاذ الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية تيسير إبراهيم فيرى أن هدف أصحاب الفكر المنحرف الذي حدثوه عنه هو إزالة "إسرائيل"، وهو لا يأتي إلا بإزالة أنظمة كافرة، حسب تفكيرهم.
    ويضيف: "جلست معهم فوجدتهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام"، لا يفقهون لا دينًا، ولا سياسة، ولا تاريخًا، ولا يعرفون مقاصد الشريعة ولا أصول الفقه، ومفهومهم للجهاد ضيق ينحصر في القتال فقط".
    مقاومة كيدية
    تظهر مقاومتهم كبروز الفطر بعد ليلة الرعد في حين يتخفّون في أوقات الحروب وعمليات الاحتلال العسكرية الموسّعة، ما يضع علامة استفهام أمام مخططهم.
    ويقول الخبير في الشئون الأمنية محمود العجرمي: إن الاحتلال بتشديد حصار غزة يوفر دفيئة لعدد من اليائسين أصبحوا لقمة سائغة للاحتلال يستخدمهم بشكل مباشر وغير مباشر.
    وأفلح الاحتلال -حسب العجرمي- في ربط شبان بفكر متشدد متقمصين شخصيات شيوخ استهدفوا المقاومة وعلى رأسها حماس، مشدداً أن أصحاب الفكر المنحرف ليسوا ظاهرة، ولكن هناك خيوط حقيقية مع مخابرات الاحتلال.
    ويتابع: "داعش الآن تركز على مصر، وكأنها لا ترى "إسرائيل"، وأقصى ما يفعلونه بغزة صاروخ يمنح الاحتلال غطاء لقصف إجرامي، وحالياً هناك جهود ناجحة لتخفيف الحصار من جهة مصر، والاحتلال لا يريد انفراجة في ظل حماس".
    برمجة صهيونية
    ويقول مصدر أمني فلسطيني مطّلع لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، رفض الكشف عن هويته: إن أحد أصحاب الفكر المنحرف كان ناشطًا في فصيل وطني، ووجّهه ضابط مخابرات إسرائيلي بعد ارتباطه عقب حرب 2008 للانتماء لأصحاب الفكر المنحرف.
    ويتابع: "قال له ابقَ معهم، وأظهر التزامك الديني، ثم بدأ بسرقة صواريخ للمقاومة من منصات صواريخ أخفتها المقاومة، واستخدم موادها المتفجرة لإعادة تصنيع قذائف يطلقها على أهداف أخرى، وعقبها يكثف الاحتلال القصف، فلا تتمكن المقاومة من الحركة في نقاط حساسة، كما أوصاه برصد أنفاق قصفها الاحتلال لاحقاً".
    ويتحدث المصدر الأمني عن أحد جواسيس الاحتلال المتورّطين في اغتيال الشهيد فقهاء عام 2017 أنه كان يتلقى توجيهات عبر الإنترنت والهاتف الجوال من ضابط مخابرات إسرائيلي يدعوه لتقوية علاقته بأصحاب الفكر المنحرف.
    ويضيف: "وجهوه ليحمل فكرًا متشددًا، وأوصوه بتجميع عناصر حوله، وحرضوه على إحداث قلاقل وتفجير محلات كوافير، وقالوا له: لا نريد إلا أن تكون قائداً"!
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    عامان على اختطاف "الشبان الأربعة" بمصر
    تمر اليوم السبت، الذكرى الثانية لاختطاف أربعة شبان فلسطينيين خلال سفرهم من قطاع غزة عبر الأراضي المصرية.
    ففي يوم الأربعاء 19 آب 2015، أقدم مجهولون مسلحون على إيقاف حافلة الترحيلات المصرية وكانت تقل مسافرين فلسطينيين في محافظة شمال سيناء، واختطفوا أربعة شبان هم، ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، في سابقة هي الأولى من نوعها.
    وحملت حركة المقاومة الإسلامية حماس، السلطات المصرية المسؤولية عن حياة الشبان الأربعة المختطفين، داعية إلى العمل على سرعة إطلاق سراحهم بحكم مسؤوليتها الأمنية وبعيدا عن أي لون من ألوان التصعيد الإعلامي أو الميداني، وحفاظا على العلاقات الفلسطينية المصرية، وفي إطار الأخلاق والمواثيق الإنسانية.
    وقالت حماس: "إن ما جرى يؤكد تجرؤ المجرمين على أبناء شعبنا ظنا منهم أن الشعب الفلسطيني يمكن أن ينسى أو يتجاهل أو يتجاوز هذه القضية"، داعية المؤسسات الحقوقية والإعلامية والسياسية والجماهيرية إلى أخذ دورها في التعبير عن رفضها لأسلوب الاختطاف "الهمجي الغادر"، وأعلنت كتائب القسام، في حينه أن الشبان الأربعة عناصر في صفوفها.
    ودانت الفصائل الفلسطينية عملية الاختطاف، مؤكدةً رفضها أي مساس بأبناء شعبنا الفلسطيني، مشيرة لاستمرار السعي وتكثيف الاتصالات مع الجهات الرسمية المصرية ودعوتها للعمل من أجل الإفراج عن المختطفين وتأمين سلامتهم.
    وكانت قناة الجزيرة القطرية مساء الثاني والعشرين من أغسطس عام 2016، كشفت عن صورة مسربة تظهر اثنين من الشبان الفلسطينيين الأربعة في سجن مصري.
    وأظهرت الصورة المسربة مجموعة من الشبان المعتقلين في ممر طويل، ويجلس المختطف عبد الدايم أبو لبدة بجانب الحائط، والمختطف الآخر ياسر زنون مستلقيًا بجانب الحائط الآخر في ظروف صعبة داخل أحد السجون الأمنية في مدينة القاهرة المصرية، ويطلق عليه سجن "لاظوغلي".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]











    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    أعلنت هيئة المعابر والحدود في وزارة الداخلية بغزة، عن إغلاق معبر رفح البري جنوب القطاع، بالاتجاهين، بعد أربعة أيام من فتحه استثنائيا للحجاج والعالقين.
    أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن سياسة الاحتلال بهدم منازل المقاومين في الضفة الغربية سياسة فاشلة لن تمنع شبابنا من مواصلة المقاومة، مشيداً بلُحمة شعبنا ودعم الأهالي وتكفلهم ببناء المنازل المهدمة، وأوضح بدران في تصريح صحفي له أن هدم الاحتلال 5 بيوت خلال الأسبوع المنصرم في بلدة دير أبو مشعل وكوبر وسلواد لن يزيد شعبنا إلا مزيداً من الصمود والتحدي في وجه المحتل، وقال:"لقد جرب الاحتلال هذه السياسة من قبل ووصلته رسالة من مقاومينا الأفذاذ وعائلاتهم الأبية بأن سياسة العقاب الجماعي وهدم المنازل لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على انتزاع حقنا بالتحرر وكنس الاحتلال بأي ثمن"، كما حيا القيادي في حماس الشعب الفلسطيني وعائلاته المقاومة على وقفتها المشرفة مع عائلات المقاومين وتكفلها ببناء المنازل المهدمة، مبيناً أن ذلك دليل على وعي الأهالي بضرورة الوقوف صفاً واحداً في مجابهة الاحتلال، وطالب بدران كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني وقواه الحية بالعمل على إعادة بناء هذه البيوت لتعزيز صمود الأهالي، كما طالب السلطة الفلسطينية بضرورة فضح جرائم الاحتلال وإجراءاته العقابية بحق الشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    أدى أهالي قرية الولجة في بيت لحم صلاة الجمعة في حي عين جويزة، تضامناً مع أصحاب المنازل المهددة بالهدم ورفضاً للتوغل الاستيطاني في المنطقة، وعقب الانتهاء من الصلاة، وبحضور ممثلين عن الفعاليات الوطنية واللجان الشعبية شارك المواطنون في وقفة احتجاجاً على الهجمة التي تشنها قوات الاحتلال على القرية وتنديداً بممارسات الاحتلال واعتداءاته في هدم عشرات المنازل.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]



    «حماس» تشن مداهمات لضبط «عناصر متشددة» فى غزة
    المصري اليوم
    شنت أجهزة الأمن التابعة لحركة «حماس» حملة اعتقالات محدودة ومداهمات لبعض لمناطق التى يتواجد بها عدد من المتشددين فى قطاع غزة، أمس، خاصة فى رفح وخان يونس، وذلك عقب تفجير انتحارى نفسه وسط عناصر من الحركة، على الحدود مع سيناء، فجر أمس الأول.
    وكثفت «حماس» من قبضتها الأمنية على رفح وخان يونس جنوب القطاع، وزادت من تثبيت كاميرات مراقبة على الحدود المصرية وعززت انتشارها بعناصر أخرى لمنع أى توتر حدودى. وقال عضو المكتب السياسى لحركة «حماس»، زياد الظاظا، لـ«المصرى اليوم»: «الاعتقالات طالت عددا قليلا من المتطرفين، ولا توجد مواقع لمتطرفين فى القطاع مثلما أشارت بعض المواقع الإعلامية الفلسطينية».
    وتابع «الظاظا» أن حماس ستطلع مصر على كل التحقيقات بشأن العملية الانتحارية، مشيرا إلى أن هناك خطا ساخنا بين الحركة والقاهرة لمتابعة التحقيقات أولاً بأول، خاصة أن الانتحارى كان فى طريقه إلى مصر، لمعرفة الجهات التى تقف وراءه.
    وأضاف: «بعض الأجهزة الإسرائيلية تمول هؤلاء الذين يتخذون بعض التنظيمات المتطرفة غطاء لهم».
    وقالت مصادر أمنية فلسطينية لـ«المصرى اليوم»، طلبت عدم نشر أسمائها، إن الشاب المصاب الذى كان يتواجد مع الانتحارى مصطفى جمال كلاب، لايزال يتم التحقيق معه حتى الآن رغم إصابته البالغة، موضحة أنهم سيصدرون بيانا بنتائج التحقيقات.
    كانت كتائب القسام اقتحمت، مساء أمس الأول، مواقع تدريب صغيرة تابعة لـ«جيش الإسلام»، الذى أعلن مبايعته لتنظيم داعش الإرهابى فى رفح، والذى يقوده ممتاز دغمش، واعتقلت العديد من عناصره وصادرت أسلحة وذخائر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-13, 09:28 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-13, 09:27 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:53 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-08, 08:52 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-25, 09:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •