تاريخ النشر الحقيقي: 27-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أزمتا الكهرباء والرواتب تحرمان غزة أضاحي العيد
يصطدم أهالي غزة هذا العام بتزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وهو ما دفع الكثيرين إلى عدم شراء أضحية لسببين هامين، هما سوء الأوضاع الاقتصادية والمادية للكثير من العائلات بغزة والتي تكد وتشقى من أجل الحصول على قوت يومها، والسبب الآخر هو التفكير في كيفية حفظ لحوم الأضحية في ظل عدم وجود ثلاجات بسبب انقطاع الكهرباء لأكثر من 20 ساعة متواصلة.
وبسؤال الكثيرين من أهالي غزة عن نيتهم في جلب الأضحية هذا العام رغم الحديث عن انخفاض أسعار الأضاحي، إلا أنهم أكدوا أن الظروف التي تمر بها مدينة غزة من حصار وفقر وبطالة وأوضاع معيشية خانقة تحول دون شراء الأضاحي.
الكهرباء والرواتب
المواطن الثلاثيني فتحي الخالدي يقول للرأي:" إن شقيقيه قاما منذ شهرين بشراء أضحية عيد الأضحى، وأنهما اشتريا خروفين، واحتفظا بهما في المنزل لحين قرب العيد، وأن الظروف المادية لا تسمح لهم بالاشتراك في عجل سمين"، مؤكدا أن شراء الخروف أوفر بكثير.
وحول كيفية تعامل أشقائه مع لحوم الأضحية في ظل عدم وجود كهرباء بشكل مستمر، يؤكد أنهما اضطرا إلى استئجار فريزر كبير الحجم من أجل تخزين لحوم العيد بداخله، وحرصا منهم على عدم تلفها أو فسادها في حال انقطاع الكهرباء.
ويشاركه الرأي أبو هاني دهليز من مدينة رفح، حيث يؤكد للرأي أنه ينوي شراء الأضحية هذا العام، وأنه ككل عام يقوم بذبح عجل كبير أمام باب منزله، موضحا أنه يقوم بالاحتفاظ بلحوم العيد داخل فريزر كبير قام بشرائه من أجل الحفاظ على الأطعمة واللحوم المخزنة، خاصة في ظل تزايد أزمة الكهرباء.
ويؤكد المواطن أحمد القرا من خان يونس جنوب قطاع غزة، أنه ينوي الأضحية هذا العام، حيث اشترك مع مجموعة في شراء عجل سمين، ولكنه لن يستطيع الاحتفاظ بحصته كافة في منزله، موضحا أنه يفكر في توزيع اللحوم جميعها على الفقراء والمحتاجين في أول ايام العيد.
ويقول القرا في حديث للرأي:" إن أزمة الكهرباء تسببت في حالة شلل كبيرة داخل قطاع غزة المحاصر، وأن أهالي القطاع يعانون ظروفا اقتصادية ومعيشية صعبة للغاية، وأنه من الصعب أن يحتفظ ببعض اللحوم داخل منزله بسبب انقطاع الكهرباء بشكل مستمر".
وإلى جانب أزمة الكهرباء التي تقف عائقا أمام شراء العديد من المواطنين للأضحية، غير أن الازمات الاقتصادية الصعبة التي يمر بها هؤلاء، وخاصة أزمة خصم الرواتب تشكل أيضا سببا آخر في عزوف المواطنين عن شراء الاضحية.
فريزر بديل
من جهتها تقول أم أحمد الشاعر:" إن زوجها مصمم على شراء أضحية العيد هذا العام، ولكن ما يثير مخاوفها هو عدم وجود كهرباء بشكل كاف من أجل الاحتفاظ باللحوم، وأنه من الظلم أن يقوموا بشراء الأضحية ومن ثم تفسد بسبب انقطاع الكهرباء وعدم وجود ثلاجات لحفظها".
وتوضح الشاعر في حديث للرأي، أن ذويها قاموا بشراء الأضحية هذا العام، وأقدموا على شراء فريزر كبير الحجم من أجل الاحتفاظ باللحوم أكبر مدة ممكنة، وأن ثمنه يصل إلى ألف شيكل"، مشيرة إلى أن الفريزر الكبير يقوم بحفظ اللحوم لمدة 48 ساعة وأفضل من الثلاجات العادية التي لا تحتفظ بالمواد الغذائية أو اللحوم سوى لعدة ساعات فقط.
ويعمل القطاع بجدول كهرباء 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعات قطع للكهرباء، وهي ساعات لا تكفي لتبريد اللحوم وحفظها لفترة طويلة، وهو ما يؤدي إلى فساد اللحوم وتلفها تماما مثلما حدث في العام الماضي.
ويشهد هذا الموسم من عيد الأضحى المبارك، العديد من الأزمات المتراكمة التي أدت إلى ضعفه، خلافاً للمواسم السابقة التي كانت أفضل حالاً من ذي قبل، حيث يواجه هذا الموسم أزمة الخصومات من رواتب الموظفين واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، وتراجع الأوضاع الاقتصادية للكثير من العائلات بغزة، إلى جانب ارتفاع نسبة البطالة والفقر.
وكان تحسين السقا مدير عام التسويق في وزارة الزراعة بغزة، قد أكد أن أسعار المواشي تشهد انخفاضاً وسط وجود وفرة كبيرة في أعداد المواشي الصالحة للأضاحي لهذا العام، وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
أسعار أقل
وبين السقا في بيان صحفي لوزارة الزراعة، أن أسعار المواشي هذا العام أقل من العام الماضي بشيكلين في الكيلو الواحد، بفرق 1000 شيكل في العجل عن العام الماضي.
ووفق ما ذكره فإن أسعار الخراف أقل من العام الماضي، حيث تراوح سعر الخروف من النوع البلدي والليبي ( 4-4.5) دينارات، أما الخراف من نوع عساف سعرها (5) دنانير، بفارق نصف دينار في الكيلو الواحد".
وذكر السقا، أنه دخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم نحو (19 ألف رأس من المواشي) منذ بداية العام حتى اللحظة، بالإضافة إلى أن التربية المحلية تُوفر 3000 عجل هذا العام، مشيراً إلى أنه من الآن حتى العيد يمكن دخول 6000 راس من العجول والأبقار.
وأوضح أن قطاع غزة يستهلك شهرياً (2000) عجل، مشيراً إلى أنه تم استهلاك (14 ألف) عجل منذ بداية العام، فيما يتبقى (8 آلاف) عجل رصيداً لعيد الأضحى، بالإضافة إلى المواشي التي يتم استيرادها.
وتوقع السقا ضعف الحركة الشرائية، بسبب تخوف المواطنين والمضحين من فساد اللحوم التي تتبقى من الأضحية في الثلاجات بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وفاة القيادي في "حماس" بخان يونس الشيخ سليمان الفرا
توفي الشيخ سليمان الفرا (67 عامًا) أحد قيادات "حماس" في خان يونس، فجر اليوم الأحد؛ إثر أزمة قلبية.
وفي بيان نعي الفقيد، قالت حركة "حماس": إنها تحتسب أحد أبرز علماء ومشايخ ووجهاء خان يونس، القيادي في "حماس" الحاج الشيخ سليمان نصر الله الفرا (أبو محمد)، الذي وافته المنية فجر اليوم الأحد الخامس من ذي الحجة، إثر أزمة قلبية حادة عن عمر ناهز 67 عاما".
وأضافت أنه توفي "بعد رحلة عطاء وتربية وجهاد، أفناها في سبيل الله تعالى، مخرجا مئات القادة والمجاهدين في الميادين كافة.
وسألت الله له الرحمة والقبول، وأن يعوض شعبه وأهله وخان يونس والحركة الإسلامية خيرا.
وتولى الفقيد عدة مواقع، كان آخرها مسؤولية دائرة الأوقاف في خان يونس.
ومن المقرر أن يشيع جثمان الفقيد بعد صلاة الجنازة عليه عقب صلاة ظهر اليوم في مسجد السنة وسط خان يونس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
فتح معبر رفح يومين لسفر حجاج المكرمة وحالات إنسانية
فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم الأحد، معبر رفح البري جنوب قطاع غزة؛ لسفر حجاج المكرمة السعودية لأهالي الشهداء، وعدد من الحالات الإنسانية المحتاجة للسفر.
وأفاد مصدر مسؤول في المعبر لـ"الرسالة نت" أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر لبدء العمل في المعبر لمدة يومين على التوالي.
وأوضح أن أولوية السفر ستكون لحجاج المكرمة من ثم البدء في تسهيل سفر الحالات الإنسانية المسجلة في كشوفات وزارة الداخلية.
وأغلقت السلطات المصرية مساء الجمعة الماضي، معبر رفح بعد أن إعادة افتتاحه لأربعة أيام فقط ومغادرة نحو 4% فقط إلى غزة من إجمالي المسجلين للسفر البالغ عددهم أكثر من 30 ألفًا.
ولم يغادر خلال أيام عمل المعبر الذي استمر إغلاقه لخمسة أشهر سوى 2861 حاجًا و1209 مسافرين إلى الأراضي المصرية. فيما تمكن 1983 عالقًا للدخول إلى غزة.
وقالت لهيئة المعابر والحدود إن السلطات المصرية أعادت في فتحتها الأخيرة للمعبر 10 حجاج و104 مسافرين دون إبداء الأسباب.
وأشارت إلى أن 1209 مسافرين تمكنوا من مغادرة القطاع تجاه الأراضي المصرية، بينهم 597 من كشوفات وزارة الداخلية، و100 من حملة الجوازات المصرية و512 من حملة التنسيقات المصرية.
ضغوط إقليمية خلف تجميد عباس قرار تقاعد موظفي الصحة والتعليم
علمت "الرسالة نت" من مصادر خاصة أن ضغوطا إقليمية ودولية تقف خلف تجميع رئيس السلطة محمود عباس عن قرار تقاعد موظفي وزارتي الصحة والتعليم في قطاع غزة.
وذكرت المصادر، السبت، أن أبو مازن تعرض لانتقادات من الاتحاد الأوروبي لإجراءاته ضد غزة، خاصة فيما يتعلق بقطاعي الصحة والتعليم.
وأوضحت أن أبو مازن تعرض لضغوط مماثلة من الملك الأردني عبد الله الثاني، أثناء استقباله في مقر الرئاسة برام الله، مطلع أغسطس الحالي. كما بينت أن القاهرة كانت قد أبدت تحفظها على إجراءات عباس، أثناء لقاءه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوليو الماضي.
وأشارت المصادر إلى ضغوط داخلية كانت سببا في قرار تجميد التقاعد، كان من بينها تهديدات حركة فتح في غزة بالاستقالات أو الانتقال إلى "معسكر" النائب محمد دحلان، في حال استمر أبو مازن في إجراءاته ضد القطاع، التي تأثرت بها، وعلى رأسها تقليص الرواتب، والإحالة إلى "التقاعد القسري".
وأكدت أن قرار التجميد تأثر أيضا بالأزمة في علاقة السلطة الفلسطينية مع الإدارة الأمريكية، التي تجاهلت المفاوضات، وتبنّت وجهة النظر الإسرائيلية، خاصة بعد اللقاء الأخير بين أبو مازن والوفد الأمريكي برئاسة جاريد كوشنير، مستشار الرئيس ترامب.
وكانت مصادر ديبلوماسية غربية قد قالت لصحيفة "الحياة" اللندنية إن الوفد الأميركي الزائر لرام الله أوضح للرئيس عباس أن "وقف الاستيطان أمر غير ممكن" لأنه يؤدي إلى انهيار حكومة نتنياهو.
وأضافت المصادر أن اللقاء شهد "بعض التقدم، لكنه لم يكن كافيًا" لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.
وكان رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة رام الله أعلن السماح لموظفي الصحة والتعليم، الذين أحيلوا للتقاعد في قطاع غزة، إلى العودة لعملهم المعتاد، وإلغاء قرار تقاعدهم.
وأصدرت حكومة الحمد الله الشهر الماضي قرارا بإحالة ما يزيد على 6 آلاف موظف ممن يتلقون رواتبهم من السلطة للتقاعد في قطاع غزة، غالبيتهم العظمى في وزارتي الصحة والتعليم.
وهدد الرئيس عباس قبل أيام باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد قطاع غزة؛ تحت ادعاء "إنهاء الانقسام الفلسطيني".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قالت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة الحياة اللندنية إن الوفد الأمريكي الزائر لـ رام الله اوضح للسيد الرئيس أن وقف الإستيطان أمر غير ممكن، لانه يؤدي إلى إنهيار حكومة نتنياهو، وأضافت الصحيفة أن اللقاء الأخير بين الوفد برئاسة "كوشنير" مستشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب والوفد الفلسطيني برئاسة عباس شهد بعض التقدم لكن لم يكن كافيا لإعادة إطلاق المفاوضات، ووفق المصادر فإن الجانب الأمريكي وافق على إعتبار أن الهدف من هذه المفاوضات هو الوصول إلى حل الدولتين لكنه رفض تحديد حدود الدولة الفلسطينية بحدود عام 67 كما يطالب الفلسطينية، وقال أنه سيتركها مفتوحة لإتفاق الطرفين الامر الذي عارضه عباس.
يستعد الكنيست الصهيوني مطلع الشهر المقبل الموافقة على قانون القومية اليهودية وهو ما يجعل الفلسطينيين غرباء في وطنهم.
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالذكرى ال 16 لاستشهاد قائدها ابو علي مصطفى إلى وضع إستراتيجية موحدة على قاعدة الوحدة والمقاومة وإنهاء اثار الإنقسام الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
اكد نشطاء أن مخططات الاستيطان في القدس تسير على قدم وساق، من مخطط ما يسمى القدس الكبرى الى الحوض المقدس، تسميات لا تنتهي مع استمرار عمليات الهدم، كما كشفن مصادر عن خطة لإستيطان قرابة 400 عائلة يهودية في حي الشيخ جراح
على لسان رئيس الحكومة الفلسطيني ومن الضفة الغربية جاء الاعلان مفاجئ وغير منتظر، الرئاسة سمحت لموظفي غزة المحالين للتقاعد بإستمرار عملهم في وزارتهم، تصريح وبحسب البعض يشي ببشائر مصالحة طال انتظارها، ورافقه تسريبات واعلانات عن قرب انفراج لرئب الانقسام.
قال المتحدث بأسم حركة حماس، فوزي برهوم :
§ رئيس السلطة محمود عباس اتخذ اجراءات قمعية ضد قطاع غزة طالت كل مناحي الحياة، ترتب عليها كارثة انسانية ومجتمعية وصحية اصابت 2 مليون فلسطيني في القطاع.
§ ابو مازن اتخذ قرار تقاعد قصري لـ 30 الف موظف في السلطة الفلسطينية، ألف منهم على راس عملهم في الصحة والتعليم، وبالتالي ابو مازن ضرب البنية التحتية وقطاع الصحة والتعليم، وبالتالي هو اصاب فعلا كل مواطن فلسطيني في قطاع غزة.
§ حركة حماس سدت فراغ أحدثه أبو مازن، وحماس سلمت قطاع غزة بشكل كامل لحكومة الوفاق عن حسن النية ومسؤولية كاملة، ولكن النتيجة أن أبو مازن تعامل بإنتقائيه في بعض الملفات التي تفيده ماليا كموضوع الضريبة.
§ اللجنة الإدارية كانت عبارة عن نتيجة لقرار تعسفي من قبل ابو مازن بعدم استلام قطاع غزة ،وعدم تفعيل حكومة الوفاق في داخل قطاع غزة، و السبب الرئيسي هو ابو مازن وليس حركة حماس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
إياد البُزم لـ «الحياة»: معتنقو الفكر المتطرف «حالات فردية»
الحياة اللندنية
قال الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة إياد البُزم لـ «الحياة» إن التحقيقات المكثفة التي أجرتها الأجهزة الأمنية في قضية التفجير الانتحاري في رفح على الحدود مع مصر، أظهرت أن «تفجير المدعو مصطفى كلّاب نفسه لم يكن مخططاً». وأضاف أن «التحقيقات أثبتت أن كلّاب وأحد رفاقه كانا، على ما يبدو، في طريقهما للتسلل إلى مدينة رفح المصرية عبر الشريط الحدودي الفاصل بين المدينتين عندما رصدتهما قوة أمنية وحاولت إيقافهما، قبل أن يضغط كلّاب على الحزام الناسف ويفجر نفسه، ما أسفر عن إصابة رفيقه بجروح خطيرة واستشهاد ضابط وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت مصادر محلية لـ «الحياة» إن كلّاب ورفيقه «كانا في طريقهما للانضمام الى تنظيم ولاية سيناء» فرع تنظيم «داعش»، في شبه جزيرة سيناء المحاذية لفلسطين.
وقلّل البُزم من خطورة «المجموعات التي تتبنى الفكر المتطرف وعدد أفرادها في القطاع»، نافياً أن تكون تلك المجموعات مرتبطة تنظيمياً بتنظيم «داعش».
وظهر من يتبنون بعض الأفكار المتطرفة في القطاع، للمرة الأولى، قبل نحو 15 عاماً، بأعداد قليلة جداً، فُرادى منشقين عن فصائل صغيرة اسلامية ووطنية، وأطلقوا على أنفسهم «سيوف الحق» تارة و «جند أنصار الله» تارة أخرى، وغيرها من الأسماء.
وارتبطت هذه الجماعات فكرياً بتنظيم «القاعدة» قبل أن تتحول في السنوات الأخيرة إلى «داعش»، بعد ظهوره في العراق عام 2014.
لكن نقطة التحول الرئيسية كانت في عام 2006 عندما شاركت حركة «حماس» في انتخابات المجلس التشريعي وفازت بغالبية مقاعده وأزاحت حركة «فتح» عن صدارة المشهد السياسي. وأصيب عشرات من أنصار «حماس» وكوادرها بصدمة كبيرة، إذ اعتبروا أن الحركة تخلت عن مبادئها وقيمها الإسلامية، التي تعتبر أن الانتخابات «حرام شرعاً»، لمصلحة «قيم علمانية كافرة».
وشكل عدد من هؤلاء تنظيماً أطلقوا عليه «جلجلت» قبل أن يتوسع وينضم إليه الطبيب عبد اللطيف موسى، الذي «غَرّر» به أنصاره وأقنعوه بإعلان «إمارة اسلامية» في رفح عام 2009، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية وتنهي ذلك؛ ما خلف عدداً من القتلى، بينهم موسى وعدد من أتباعه، فيما استشهد عدد من عناصر «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة «حماس».
وكشف مصدر أمني لـ «الحياة» عن بعض التفاصيل، المتعلقة بخطط وهجمات خططت لها تلك المجموعات خلال السنوات الماضية «دلت على سذاجة من يقف خلفها». وقال المصدر إن «عدداً من هذه الخطط كان سيستهدف مقار أمنية ومواقع تدريب تابعة لفصائل المقاومة». وأضاف أن «متطرفين غادروا القطاع للالتحاق بفروع تنظيم «داعش» في الخارج، قُتل عدد منهم في العراق وسورية وليبيا وشبه جزيرة سيناء». وأوضح أن الموقوفين على خلفية «أعمال تخل بالأمن من المتطرفين لا يتجاوز العشرات في انتظار المحاكمة».
وكانت المحاكم العسكرية التي تديرها «حماس» أصدرت خلال الشهور الماضية أحكاماً بالحبس على عدد منهم.
ولفت المصدر إلى أن «الحركة حاورت بعض الشخصيات المؤثرة منهم في السجن». وضرب أمثلة على بعض هؤلاء، الذين «تخلصوا من لوثة فكرية» وعادوا أشخاصاً «طبيعيين يمارسون حياتهم»، التي كانوا عليها قبل «انحرافهم».
وحول الأمن وسعي «حماس» لاستقراره، قال المصدر إن الأمن «مقدس» ووصفه بأنه «جوهرة التاج في حكم غزة»، و «حماس لن تتهاون فيه أبداً».
وفي ما يتعلق بالصواريخ التي يطلقها على مستوطنات بين الفينة والأخرى «بعض من يتبنون الفكر المتطرف»، قال إن معظمها «مواسير (أنابيب معدنية) فارغة لا يوجد فيها رأس متفجر، ولا تُوجه نحو منازل الإسرائيليين، بل إلى مناطق غير مأهولة».
وعن الهدف من وراء إطلاق هذه الصواريخ، أكد أنه «للتشويش» على «حماس» وحكمها في القطاع وزعزعته، و «لاستجلاب» رد وقصف إسرائيلي، الأمر الذي «يدمر جزءاً من ترسانة المقاومة»، وهو ما لم ولن تقبل به الحركة إطلاقاً.
وأكد أن «بعض من يحملون الفكر المتطرف استغلتهم إسرائيل وأوقعت بهم في وحل التخابر مع أجهزتها الأمنية والاستخبارية سنوات طويلة، وكان أبرزهم أشرف أبو ليلة، الذي أسقط في وحل التخابر مع إسرائيل، ونفذ عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقها، في الرابع والعشرين من آذار (مارس) الماضي، بإشراف أجهزة الأمن الإسرائيلية».
وأكد أن أصحاب هذا الفكر المتطرف «حالات فردية لا يُشكلون تنظيماً موحداً»، لافتاً إلى «وجود عدد ممن يحملون الفكر السلفي في قطاع غزة ويمارسون عملهم بكل حرية بعيداً من أي أفعال تُخل بالأمن العام».
وشدد المصدر على أن «المشكلة تكمن في من يحاول الإخلال بالأمن والاستقرار الداخلي في غزة».
حماس: نرحب بجهود تركيا.. قرار إعادة موظفي التعليم"غير كاف"وهذا موقفنا من حصار قطر
دنيا الوطن
رحب القيادي في حركة حماس يحيى موسى بأي جهد تركي يبذله الرئيس رجب طيب أردوغان للإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، مبينا أنهم ينتظرون اتصالات رسمية من الجهات الحكومية التركية في هذا الخصوص.
وقال موسى في حوار خاص لـ"دنيا الوطن": "سنكون مرحبين بأي جهد تركي يبذله الرئيس أردوغان وهو محل ثقة الجميع، ومحل ثقتنا، لذلك لو تحرك بملف المصالحة فنحن نثق بهذه التحركات وسنكون متعاونين معه".
وحول علاقة حركة "حماس" بقطر وتركيا وإيران، أوضح موسى أن قطر وقفت مع حماس في أحلك الظروف، وبالتالي فإن الحركة ستبقى وفية لكل من وقف معها في ساعة العسرة، مشيدا بقطر وتركيا وإيران، حيث لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تدير حماس ظهرها لمن وقف معها في العسرة.
وتابع موسى "نحن مع قطر بالكلية في أزمتها والحصار الظالم عليها، وعلاقتنا بقطر ممتازة وقيادتنا موجودة في قطر حتى اللحظة ولم يطلب منها المغادرة".
وفي تعقيبه على قرار السلطة الفلسطينية بإعادة موظفي التربية والتعليم والقطاع الصحي الذين أحيلوا للتقاعد في غزة للعمل، وصفها موسى بـ"غير الكافية"، ويجب اتباعها بإلغاء جميع القرارات المتخذة تجاه قطاع غزة مؤخرا، موضحا أن أية محاولات" لتصويب " ما اتخذته السلطة من إجراءات بحق القطاع فهو في الاتجاه الصحيح، على حد قوله.
وبخصوص، التواصل مع حركة حماس بشأن انعقاد جلسة المجلس الوطني، شدد على أن انعقاد المجلس الوطني مخالف للإجماع العام الفلسطيني، ومخالف لما تم التوافق عليه في بيروت، ومخالف أيضا لما تم التوافق عليه في عامي 2011 و2005، على حد تعبيره.
ويضيف موسى "لذلك السلطة تعلم تماما أن هذه الدعوة هي لتدمير ما تبقى من شكل لمنظمة التحرير الفلسطينية وتعميق انقسام الساحة الفلسطينية بانقسام جديد في إطار منظمة التحرير"، متهما حركة فتح بتوجيه الدعوات للفصائل عبر وسائل الاعلام فقط.
وتابع "حركة فتح إن وجهت دعوات لنا فلن نحضر، وهي تعلم النتيجة تماما لجلسة المجلس التي لا تصب في المصلحة الوطنية".
ولفت القيادي في حماس إلى أن منظمة التحرير غدت اسما بدون مسمى، وشكلا بدون مضامين، بعد أن لم يعد لهذه المؤسسة أي بنية تنظيمية حقيقية يمكن أن تكون ناهضة بالقضية الفلسطينية، خصوصا وأن بعض الفصائل التي شاركت بالمنظمة لم تعد موجودة، كما قال خلال حواره مع "دنيا الوطن".
وأوضح موسى أنه ما لم يكن في داخل المنظمة حركة حماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل التي أثبتت نفسها كفصائل مقاومة على الساحة الفلسطينية، فهذا يعني أنه لا معنى لها ولا شرعية تقبلها. وفقا لتعبيره.
وفيما يتعلق بمستقبل التفاهمات بين حركته ومصر والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، جدد موسى تأكيد حركته على استراتيجية العلاقة مع مصر وحرصها الشديد على استمراريتها وتقويتها.
وأضاف "لكن الأوضاع في مصر معقدة جدا، لذلك لا نستطيع أن نعد بشيء بهذا الأمر، إنما الوقائع ومجريات الأمور هي التي تصدق أو تكذب ما يُتحدث عنه".
وتابع "أما في الإطار الفلسطيني، فلا نعتبر أن العلاقة في الإطار الفلسطيني هي علاقة بديلة عن المصالحة الشاملة، إنما علاقتنا مع أي طرف فلسطيني هي جزء من حالة الوفاق الشامل في الساحة الفلسطينية، وفي هذا الإطار نتعاون مع أي طرف فلسطيني يتعاون من أجل التخفيف عن المواطنين أو الوحدة الوطنية الشاملة وهي قضايا مفتوحة سواء كانت مع هذا الفريق أو ذاك".
وفي سياق آخر، نفى موسى وجود أي انقسامات بين صفوف الحركة في أي مكان، مشددا على أن حماس في الضفة وغزة والخارج يد واحدة، ولا تؤثر بها هذه "الخربشات".
ولفت القيادي في حماس إلى أن لكل ساحة ظروفها وتعقيداتها، وبالتالي فإن الحركة تراعي ذلك، غير أن قرار الحركة واحد وجماعي ولا تنفرد به أي منطقة دون الأخرى.
أي اتفاق لن يؤثر على علاقتنا مع دحلان
يوسف: حماس قررت فعليا التوجه الى مصالحة مع عباس و تطورات ايجابية ستحدث خلال الايام القادمة
سما
أكد القيادي في حركة حماس الدكتور احمد يوسف ، اليوم الاحد، ان حركته قررت فعليا التوجه الى مصالحة واتفاق نهائي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وان تطورات ايجابية ستحدث خلال الايام القادمة، مشيرا الى ان الأجواء تدفع إلى التفاؤل في امكانية ان تتحقق المصالحة الفلسطينية وان ينتهي الانقسام البغيض.
وقال يوسف في تصريحات خاصة لوكالة " سما" : " هناك رغبة حقيقية لدى كل الأطراف الفلسطينية كالرئيس محمود عباس وحركة حماس والنائب في المجلس التشريعي محمد حلان كي يلتئم الجرح الفلسطيني، لان الجميع أصبح يدرك حجم وخطورة الانقسام الفلسطيني ، معتبرا دخول تركيا على طريق المصالحة ربما يعجل أكثر باتخاذ هذه الخطوة وتقارب المواقف بين الاطراف المتنازعة.
وفيما يتعلق بالانباء التي تحدثت حول قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بانهاء الانقسام الفلسطيني ، قال يوسف : " اذا صدقت تصريحات ترامب " تكون الإدارة الأمريكية أدركت خطورة هذا الانقسام واستمراره، مشددا على ان استمرار هذا الانقسام سيدفع باتجاه الغلو والتطرف في القطاع، لانه اذا توسع سيكون بيئة خصبة للإرهاب والإضرار بأمن المنطقة كلها خاصة الامن القومي المصري .
واوضح يوسف : " امريكا كانت معترضة كما اسرائيل على انهاء الانقسام نظرا للمصالح المشتركة في استمراره، مضيفا انه " اذا تغيرت القناعات فهذا شيء ايجابي ، لان وحدة الفلسطينيين تكمن في ان يكون لهم حكومة سياسية واحدة ونظام سياسي كما هو متفق عليه، معتبرا ان اعطاء أمريكا مباركتها فعليا بالإسراع لتحقيق المصالحة فهذا يعجل ايضا لتحقيق المصالحة حتى بين دحلان والرئيس عباس اضافة الى حركة حماس.
وفي سياق فتح معبر رفح والتفاهمات التى ابرمتها حركة حماس و دحلان، أكد يوسف " ان العلاقة الوثيقة التى أقمناها مع دحلان هي بمثابة سهم خير للتعجيل في ملف المصالحة مع الرئيس محمود عباس.
وشدد على ان التفاهمات جاءت مع دحلان في ظل رفض السلطة الفلسطينية السابق والمتكرر، ولذلك لجات حماس لتفاهمات دحلان والمصريين .
واضاف : " دحلان يرغب في التقارب والمصالحة مع الرئيس عباس ولا اعتراض في تيار دحلان على شرعية الرئيس محمود عباس ، بل العكس الرئيس عباس هو من يضع اعتراضات على التسوية في العلاقة مع دحلان موضحا :" دحلان كان دائما يطالب بهذا التوجه وان تتم المصالحة الفعلية بين حماس وفتح ، لذلك فان تحقيق المصالحة مع دحلان شيء ايجابي.
واوضح يوسف ، انه في حال تمت المصالحة ونجحت الجهود بانهاء الانقسام سنبقى مع دحلان ، مؤكدا انه " لن تؤثر على علاقاتنا وتوجهاتنا تجاه دحلان بالمطلق وستبقى التفاهمات التى اتفقت عليها الحركة مع دحلان وسيتم وضعها ضمن أي اتفاق جديد قادم مع الرئيس محمود عباس وان يتم أخذها في عين الاعتبار".
واعتبر يوسف ان تياردحلان تيار مميز وقوي لا يمكن التفريط به مطلقا نظرا لاحتوائه على كم كبير من جيل الشباب الفلسطيني، مشيرا الى ان هناك اكثر من 70% من جيل الشباب في حركة فتح بغزة ينتمون للتيار الاصلاحي ويؤيدونه قولا وفعلا :" نحن معنيين ان تسوى كل الخلافات فيما بيننا لصياغة المشروع الوطني لإجراء انتخابات فلسطينية شاملة".
وحول فتح معبر رفح بصورة دائمة وباشراف السلطة الفلسطينية، قال يوسف، " لن نسجل أي اعتراض على ان تتولى السلطة الفلسطينية فتح معبر رفح البري اذا ما تم تحقيق المصالحة الفلسطينية، مضيفا : " نؤكد في حركة حماس انه لا مانع من ذلك، لأننا نريد أي شيء يصل لوحدة الشعب الفلسطيني وتخفيف الضغوط والاحتقان التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة ، " ولن نقف حجر عثرة امام المواطنين في غزة ".
وفيما يتعلق بزيارة الرئيس عباس تركيا اليوم ، اعتبر الدكتور احمد يوسف ان هذه الخطوة جيدة من الرئيس والتى تؤسس لبناء الثقة المتمثل بوضع الكرة بملعب حركة حماس لتحريكها ونقل الكرة الى مربع الخصم السياسي, لتاخذ حركة حماس حقها في نقل الكرة الى ملعبه من جديد.
وقال ،" نريد ان نبدأ مباراة جديدة لان السياسة هي لعبة في النهاية وخطوات جديدة تنسجم مع رغبة كل الاطراف، اردوغان رجل حريص على الفلسطينيين ويسعى دائما لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والعمل على انهاء الانقسام، ونامل ان تتكل جهود تركيا بالنجاح وتحريك المياه الراكدة بعد جمود سنوات ،موضحا ان الرئيس اردوغان سيضع ثقله لانهاء الانقسام للوصول الى تفاهمات ايجابية " الكل كسبان امام جمهوره"


رد مع اقتباس