النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 02-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    قال إسماعيل هنية في كلمة بافتتاح مؤتمر "الأمن القومي الفلسطيني" الخامس بمدينة غزة: "أعلنا في الوثيقة السياسية التي نشرناها قبل شهور أننا مع كل أبناء شعبنا في إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على حدود 76 خالية من المستوطنات وحق العودة".(سما)
    قال قائد قوى الأمن الداخلي بغزة توفيق أبو نعيم:"إن الأيدي التي حاولت اغتيالي لن تدوم طويلًا".وأضاف " كلما تقدمنا خطوة للخروج من دائرة الانقسام تحدث أشياء من شأنها أن تعيق هذه الخطوات، وما خطط به لمحاولة اغتيالي يأتي من هذا الباب".(الرأي)
    التقى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة صالح العاروري وماهر صلاح ومحمد نصر، مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، ونائبه زياد النخالة. وأكد مصدر في حركة حماس أن اللقاء جاء لبحث آخر المستجدات والتطورات في ظل التصعيد والعدوان الصهيوني على قطاع غزة.(المركز الفلسطيني للإعلام)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق خالد مشعل، أنه يُحسب للرئيس محمود عباس، أنه رفض الاستجابة للضغوطات والشروط الدولية، لان استجابته لها تعني انتهاء القضية.(ق.ألجزيرة مباشر) مرفق
    تلقى رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية اتصالا هاتفيا من حسن نصر الله أمين عام حزب الله حيث قدم التعازي في شهداء حركتي حماس والجهاد الاسلامي، مؤكدا وقوف الحزب إلى جانب المقاومة.(معا،الموقع الرسمي لـ حماس)
    قال إسماعيل هنية: "يجب أن نتبنى استراتيجية فتح المسارات والانفتاح على الجميع وأن يكون لنا علاقة مع الجميع من مصر (التي تمثل التاريخ والجغرافيا..) إلى إيران التي تمثل العمق الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية وما بينهما من مكونات".(سما)
    قال طاهر النونو أن حركة حماس قطعت شوطا كبيرا في تقوية العلاقة، خلال لقاءاتها ببعض المسؤولين الايرانيين كرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني ومستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، فان القادة الايرانيين يؤكدون أن اللقاءات كانت ممتازة جدا وستمهد لنتائج مباركة".(غزة الأن)
    قال يحيى موسى أن التعاون كبير بين حماس وايران ويتطور باستمرار، حيث أن نقطة الالتقاء المهمة هي العداء لـ إسرائيل.(غزة الأن)
    شهد مجلس اللوردات، الغرفة العليا للبرلمان البريطاني، الثلاثاء الماضي، نقاشًا حول رفع اسم حركة حماس، عن قائمة الإرهاب.(المركز الفلسطيني للإعلام)
    دعا عصام عدوان -رئيس دائرة اللاجئين في حركة حماس إلى تشكيل حراك دولي يتكون من عدد من الفرق قانونية، والدبلوماسية، والإعلامية، في مختلف أنحاء العالم؛ لملاحقة بريطانيا بكل الوسائل المشروعة من أجل إجبارها على الاعتذار للشعب الفلسطيني، وللتكفير عن خطاياها، وتقديم التعويض المكافئ.(المركز الفلسطيني للإعلام)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    دعا رئيس المكتب السياسي السابق لحماس خالد مشعل إلى الإسراع في خطوات المصالحة الفلسطينية والعمل على علاج أسبابها وعدم تضييع الفرصة، وتخفيف الحصار عن قطاع غزة ورفع العقوبات عنه وذلك خلال كلمة له في مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الخامس الذي نظمته أكاديمية الدراسات السياسية في مدينة غزة.(ق.الجزيرة مباشر، ق.الاقصى) مرفق
    قال إسماعيل هنية إن حركته سلمت معابر قطاع غزة بوفاء دون مقايضات واشتراطات، مشددًا على أنه "لا رجعة للوراء مهما كان الثمن".وذكر هنية أنه بتسلم المعابر وبتمكين الحكومة وبالتوجه إلى القاهرة لبدء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، "ندشن عهد الوفاق الوطني".(سما)
    أكد إسماعيل هنية "أن حماس تريد المصالحة لترتيب مستويات ثلاث: إدارة الضفة والقطاع عبر السلطة، وإدارة القرار الفلسطيني عبر منظمة التحرير الفلسطينية، والاتفاق على البرنامج السياسي الذي يشكل القاسم المشترك لشعبنا الفلسطيني".(سما)
    أكد القيادي في حركة حماس حسن يوسف، أن حركته أوفت بالتزاماتها، وأفسحت المجال أمام حكومة الوفاق الوطني للعمل وتسلم مهامها في المعابر بالقطاع.وقال يوسف: "المطلوب الآن هو رفع العقوبات بشكل كامل عن غزة، ومعالجة الأمور الحياتية التي يعاني منها أهالي القطاع، ولا يوجد مبرر لإبقاء العقوبات، خاصة في ظل العدوان الأخير من قبل الاحتلال".(دنيا الوطن)
    قال يحيى موسى القيادي في حركة حماس:" إن أي حكومة لا تعتبر حكومة إلا إذا عرضت على التشريعي، لذا فإنه حسب القانون الأساسي فإن حكومة الوفاق الوطني (غير دستورية)، مستدركاً: لكن الحالة الفلسطينية الموجودة توافقية ما بين الفصائل أكثر منها دستورية". (دنيا الوطن)
    قال القيادي في حركة حماس بغزة أحمد يوسف حول تسليم المعابر للحكومة الفلسطينية : المرحلة القادمة هي مرحلة اللقاء في القاهرة لفصائل العمل الوطني والإسلامي، للحديث عن ملفات اخرى عن الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير. (العربية) مرفق
    قال سامي ابو زهري :" الحكومة استلمت اليوم معبر رفح وغيره من المعابر بالكامل وهي مطالبه بالوفاء بتعهداتها بفتح المعبر بشكل طبيعي ورفع جميع عقوباتها عن أهل غزة".(تويتر سامي ابو زهري)
    قال المتحدث باسم حركة حماس طاهر النونو، إن الحركة انهت المرحلة الأولى من استلام حكومة الوفاق الوطنية مهامها في قطاع غزة وكافة المعابر الحدودية، وسنبدأ النقاش في الخطوة الثانية وهي القضايا الأهم.(الوفد)
    قال القيادي بحماس من لبنان أحمد ابو حلبية: إن كل المعابر تسلمتها السلطة الفلسطينية وسيتولى الحرس الرئاسي على معبر رفح وذلك سيخفف المعاناة في غزة.(ق.القدس) مرفق
    قال أحمد ابو حلبية يجب ان يكون مطلب السلطة الفلسطينية بصفتها امام العالم انها تمثل الشعب الفلسطيني بعد انتهاء الانقسام رفع الحصار الاسرائيلي الكامل عن قطاع غزة.(ق.القدس) مرفق
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    فيسبوك / عبد اللطيف العدوان

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]


    فيسبوك / علي بركة
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]

    تويتر / سامي ابو زهري
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]



    وجهان لحادثة النفق في غزّة[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
    ساري عربي / فلسطين الان
    أكّدت حادثة تفجير العدوّ لنفق هجومي للمقاومة يوم الاثنين 30 تشرين أول/ أكتوبر، وارتقاء عدد من شهداء سرايا القدس في النفق، وآخرين من كتائب القسّام أثناء عمليات الإنقاذ؛ ما هو مؤكّد عن كون قطاع غزّة قاعدة للمقاومة، إعدادًا وتجهيزًا واستعدادًا للمواجهة.
    وهذه إن كانت حقيقة، لا ينبغي في أصل الأمر أن يُستدعى دليل للتأكيد عليها، فإنّها كثيرًا ما تُطْمَس وتُغيَّب عمدًا في السجالات الفلسطينية، إلى درجة، لشدّة الغفلة والتضليل، بات البعضُ يعتقد ما يقابلها تمامًا.
    بمعنى أن الحقيقة بهذا الخصوص لدى البعض هي حقيقة زائفة تمامًا، لا تُقرّ بالواقع الذي تشكّل في القطاع من جهة كونه قاعدة للمقاومة، ومن جهة الأهمية المعنوية والاستراتيجية لذلك، بالرغم من أزمة المقاومة المستحكمة.
    الإنجاز الذي يمكن لحماس أن تعتدّ به، وتدفع به الكثير من النقد القوي والوجيه لدخولها السلطة، وما تبعه من "حسم عسكري" في قطاع غزّة، هو ما انبثق عن ذلك من ظروف أتاحت للمقاومة حرية العمل الكامل في تعظيم قدراتها ومراكمة تجربتها.
    لم تكن حماس وحدها التي استفادت من هذه الظروف، فالاستفادة التي أتاحها حكم حماس استغرقت كلّ فصائل المقاومة، ولاسيما حركة الجهاد الإسلامي، باعتبارها فصيلاً مركزيًّا وأساسيًّا من جهة فعله المقاوم، وجادًّا في هذا المضمار، وها هي هذه الحركة، التي لا تشترك في حكم القطاع؛ لها كامل الحرية في حفر الأنفاق، بما في ذلك الأنفاق الهجومية.
    المؤكّد أن ثمن هذا الإنجاز، دفعه طرفان؛ أولاً الشعب في قطاع غزّة الذي فُرضت عليه الحروب، وسُلّط عليه الحصار، وكلّ من في غزّة داخل في دفع هذا الثمن باعتبار أنه من الشعب، وثانيًا حماس وحدها، بالاعتبار السياسي، وباعتبار الأعباء التي تحملها الحركة أمام الجمهور الذي تحكمه، فهي المسؤولة عن السعي لرفع الحصار، وإعادة الإعمار، وحماية الصفّ من محاولات التهشيم والتدمير.
    وفي القسم الأكبر من هذا الاعتبار الثاني، وبالذّات في خصومتها مع حركة فتح، صاحبة وقائدة مشروع السلطة، كانت حماس وحدها التي تدفع الثمن، دون أن يشاركها في ذلك حتّى فصائل المقاومة التي استفادت في تجهيز بنيتها المقاومة من حكم حماس، فقد اتّخذ الجميع موقفًا تزيى بالحياد، استفادت السلطة الفلسطينية منه كثيرًا في النتيجة، بالرغم من إدراك الجميع أن جوهر القضية متعلق بمشروع التسوية، وقيام السلطة الذي خرج من رحمه.
    بيد أن هذا الإنجاز، ونتيجة افتقار المقاومة لوحدة الموقف الوطني، والانقسام البرامجي والسياسي في الأساس، لصالح مشروع السلطة التي شكّلت عقبة ثوريّة، وأمسكت بأكثر أوراق القوّة داخليًّا، وأدخلت الفلسطينيين في تناقض داخلي، ثم اضطرار حماس للتعامل مع هذا التناقض لحلّه بدخول السلطة، وبالتالي ما هو معروف، من انحصار بنى المقاومة في غزّة، واختلاطها بمتطلبات الحكم والإدارة المعقدة؛ تحوّل –أي الإنجاز- إلى عبء ثقيل من وجه ما.
    فوجود سلطة محلية على الأرض، منح العدوّ الفرصة لزيادة بطشه وقوّة نيرانه، على نحو غير متكافئ، في حال تعرّض لعمل مقاوم منطلق من أرض تلك السلطة، لاسيما إن كانت هذه السلطة تتخذ موقفًا وطنيًّا متقدما منه.
    وهذا التحوّل في سلوك العدوّ الباطش، بدأ مع انتفاضة الأقصى، لا مع تجربة حماس في الحكم، ولكنه كان أشد، كما هو معلوم، بعد حكم حماس للقطاع، إذ صارت المقاومة مسؤولة بحكم هذا الواقع أمام العدوّ والعالم، بالإضافة لاختلاط ذلك بمسؤوليات رعاية الناس، وفي واقع فلسطيني متمايز ما بين الضفّة وقطاع غزّة، تدار فيه المقاومة وتدور في القطاع وحده، ويدفع الناس فيه وحدهم الثمن الباهظ، وإذن تحوّلت المقاومة عن دورها الأساس في استنزاف العدوّ وإشغاله إلى دور دفاعي صرف، ولكنها وبعد حادثة النفق الأخيرة، باتت مأزومة حتى في الدور الدفاعي.

    هذا لا يلغي الإنجاز، من حيث كون محض بنية المقاومة في ذاتها وخطابها وجدّيتها سدًّا في مواجهة حالة الانحدار التي شكّلها مشروع التسوية، والذي ظلّ قائمًا، بالرغم من تجرّده من دعواه النضالية، التي حملها بداية، إلى حين انتهاء انتفاضة الأقصى، بعدما انكشف أن هذا المشروع لن يقود إلى أي قدر من الوعود التي قالتها قيادته الفلسطينية في حينه، وقد تحوّل إلى عبء كامل، يجرّف بوجوده الذي صار غاية، أي ثقافة أو تعبئة وطنية، فضلاً عن الفعل الوطني.
    ثم وبالإضافة إلى هذا البعد المهم، في وجود بنية للمقاومة، فإنّ جدّيتها المتمثلة بما أُنجز، والاشتغال الدائم بالفكرة عملاً وتجهيزًا، هو مكسب استراتيجي، فعّال في أي مواجهة قادمة مع العدوّ، وسيولة المرحلة التي تعيشها المنطقة، تجعل من احتمال مواجهة واسعة، تتضافر فيها قوى واتجاهات متعددة قائمًا وغير مستبعد.
    إلا أن الاستمرار في بطن المعضلة، أي معضلة سلاح المقاومة المتمثّلة بتحوّله عن وظيفته الأساسية من سلاح إشغال واستنزاف، إلى سلاح دفاعي محكوم بجملة ظروف معقّدة لا تملك المقاومة أكثر مفاتيحها، ثم تحوّله عن وظيفته الدفاعية على نحو يجرّده من قيمته الردعية ووزنه النوعي في الصراع مع الاحتلال؛ يعني أن المتبقي من الإنجاز، أي قيمة ودور البنية في ذاتها تعبويًّا واستراتيجيًّا، معرض للتآكل، بما في ذلك حتى سلاح الأنفاق، الذي يهدده العدوّ فعليًّا دون ردّ من المقاومة، والذي يخضعه العدوّ الآن أيضًا لقدراته التسليحية المتفوقّة المستجدّة، التي يقول إنه اختبرها في هجومه الأخير على نفق سرايا القدس.
    إن المسؤولية الآن، التي ينبغي أن تتصدى لها المقاومة، هي قلب المعادلة، التي قد يبدو للعدوّ أنّه رسخّها في هجومه الأخير على النفق، وتبلورت بمخططات العدو والقوى الإقليمية والدولية المتحالفة معه، وبأخطاء المقاومة نفسها..
    إن قلب المعادلة يعني، تجديد المكتسب المتحقق من وظيفة المقاومة القائمة من حيث دورها المعنوي وقيمتها الاستراتيجية، ثم السعي لإعادة الحيوية لدورها الدفاعي، وأخيرًا دور الإشغال والاستنزاف.. هذا يتطلب بالضرورة، أن تلقي المقاومة كلّ ثقلها، لتوسع جغرافيات المقاومة، وإسناد القطاع بنقاط انطلاق أخرى من خارجه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:41 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:40 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-13, 10:40 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-11, 12:40 PM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •