النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 19-11-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    حماس تعلن عن وفد الحركة المشارك في حوارات القاهرة
    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الشيخ صالح العاروري، سيترأس وفد الحركة إلى حوارات القاهرة.
    وأفاد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الوفد يضم أيضا أعضاء المكتب السياسي الأخ يحيى السنوار، والدكتور خليل الحية، والأخ حسام بدران، والدكتور صلاح البردويل.
    وبين برهوم أن قيادة الحركة أجرت سلسلة من اللقاءات الداخلية والفصائلية حددت فيها رؤيتها لإنجاح ملفات الحوار بناءً على اتفاقية الوفاق الوطني الموقعة في القاهرة بتاريخ 2011/5/4.
    وأشار إلى أن الاتفاقية تتمثل في الملفات التالية: (منظمة التحرير الفلسطينية، والانتخابات العامة، والأمن، والمصالحة المجتمعية، والحريات العامة، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية)؛ ووضع الآليات والتوقيتات اللازمة لتطبيق ما تم التوقيع عليه.
    وشدد على موقف الحركة بضرورة تظافر كل الجهود من أجل إنجاح هذه الحوارات بالرعاية المصرية وبما يحقق الشراكة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وإنهاء معاناة أهلنا في الضفة وغزة على حدٍ سواء.

    قيادة حماس تلتقي فرج ويؤكدان ضرورة إنجاح الحوار الوطني بالقاهرة
    أفادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن لقاء مهمًا جرى أمس الجمعة (17/11) بين قيادة حركة حماس والسيد ماجد فرج مدير جهاز المخابرات الفلسطينية بمكتب الحركة في غزة.
    وذكر مصدر مسؤول بالحركة، في تصريح صحفي مساء السبت، أنه جرى خلال اللقاء بحث التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية والوضع العربي والإقليمي والدعم الذي تلقاه المصالحة الفلسطينية من الدول العربية.
    وقال إن الطرفين أكدا على ضرورة المضي قدماً نحو الحوار الوطني في القاهرة بالرعاية المصرية الكريمة، وضرورة الالتزام بتطبيق بنود اتفاق 4/5/2011م، وذلك استكمالاً للخطوات التي تمت في غزة من تمكينٍ للحكومة وتسليمٍ للمعابر.
    من جانبه، ثمن السيد ماجد فرج قيام الأجهزة الأمنية في غزة بواجبها على أكمل وجه في إدارة عملية السفر في معبر رفح وحفظ الأمن والنظام.
    وأكد الطرفان على أن سلاح المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما لم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة، وعند ذلك سيكون هذا السلاح هو سلاح الجيش الوطني الفلسطيني التابع للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
    وشددا على ضرورة إنجاح الرعاية المصرية والعمل مع كل فصائل العمل الوطني لإنجاح الحوار والخروج بنتائج تعود بالخير على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    "التشريعي" يدعو المتحاورين بالقاهرة لإعادة الاعتبار للمجلس
    عقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة تناول فيها الدور والمسئولية للمجلس وذلك بحضور نواب عن كتلتي فتح وحماس.
    وناقش النواب أثناء الجلسة التي عقدت بمقر التشريعي في مدينة غزة التقرير المقدم من اللجنتين القانونية والرقابة، ونادى التقرير بضرورة إعادة الاعتبار للسلطة التشريعية.
    ودعا التقرير ممثلي الفصائل الذين سيعقدون جولة حوارات فصائلية بالقاهرة في 21 من الشهر الجاري لضرورة المطالبة بفتح مقر التشريعي في الضفة أمام النواب لممارسة أعمالهم البرلمانية والتشريعية والرقابية.
    بدوره، أكد أحمد بحر في مستهل الجلسة "أن شعبنا بات في أمس الحاجة إلى استئناف جلسات المجلس في غزة والضفة على أرضية أن المجلس التشريعي هو حجر الزاوية في النظام السياسي الفلسطيني، والممر الاجباري لأية مصالحة فلسطينية، بدورهم طالب النواب السلطة في رام الله بسرعة رفع يدها وهيمنتها عن التشريعي ليمارس الأدوار المناطة به وفقًا للقانون الأساسي".
    وقال "بحر" في كلمته الافتتاحية للجلسة:" ونحن على أعتاب إجراء مصالحة شاملة بين مكونات الشعب الفلسطيني، فإننا بأمس الحاجة وانطلاقاً من مبدأ الشرعية الدستورية ومبدأ الفصل بين السلطات فإننا باسم شعبنا وباسم إخواني النواب في المجلس التشريعي نثمن الدوري المصري في رعاية المصالحة".
    وطالب الأخوة المتحاورين في القاهرة يوم 21/11/2017م، بضرورة عرض أيةِ حكومة يتم تشكيلها أو التوافق عليها على المجلس التشريعي لتنالَ الثقة منه حتى تستطيع أن تمارس أعمالها وفقاً لأحكام القانون الأساسي الفلسطيني وتعديلاته وخاصة المادة (66).
    ودعا "بحر" للاستمرار بالعمل على معبر رفح وفق الآلية التي عمل بها سابقاً وعلى أرضية أن المعبر هو معبر فلسطيني مصري بامتياز ولا يجوز بأي حال من الأحوال العودة إلى اتفاق 2005م المذل والذي لم يعد قائماً لا من الناحية القانونية ولا من الناحية الواقعية فلا يجوز أن يتواجد أي طرف أو أطراف أخرى على هذا المعبر بعد أن زال الاحتلال منذ 2005م.
    وأكد على أن حماية المقاومة ضرورة وطنية وشرعية وقانونية وإنسانية وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية وتطبيقاً لقانون حماية المقاومة والذي أقره مجلسكم الموقر عام 2008م واعتبار أيِّ فعل أو قول يمسُ المقاومة أو سلاحها يعد مرتكباً لجريمة الخيانة العظمى.
    وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني لا يزال يعيش في مرحلة تحرر وطني، لذا فإن عمل الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة يجب أن يحقق أمن الوطن والمواطن من خلال المبادئ التي تم التوافق عليها في اتفاق المصالحة عام 2011م والتي من أهم مبادئها
    (في ثالثاً: الأمن) الفقرة رقم (7) أي معلومات أو تخابر أو إعطاء معلومات للعدو تمس الوطن والمواطن الفلسطيني والمقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليه القانون.
    وعبر "بحر" عن أمله من الأخوة المتحاورين جميعاً ومن الفصائل كافة أن يكونوا على قدر عالٍ من المسؤولية وألاَّ يرجعوا إلينا إلا بتوافق وطني بإنهاء الانقسام وعودة اللحمة والوحدة إلى شعبنا، مؤكدًا أن من أراد غير ذلك وظل مستقوياً بالعدو فسيلفظه الشعب ويلعنه التاريخ.
    ودعا التقرير لضرورة عقد جلسة للتشريعي عبر نظام الفيديو كنفرانس بين الضفة وغزة بحضور الأعضاء كافة لمناقشة موضوع المصالحة ووضع الخطط الاستراتيجية لأولويات عمل المجلس خلال المرحلة القادمة.
    وأوصى التقرير بضرورة عرض القرارات بقانون والمراسيم الرئاسية كافة على المجلس التشريعي لاقرارها وفقا للقانون، وتمسك التقرير ضرورة عرض الحكومة الفلسطينية على التشريعي لنيل الثقة قبل ممارسة أعمالها.
    ودعا لتشكيل لجنة برلمانية للشروع بإعداد قانون العدالة الانتقالية والمصالحة المجتمعية بهدف معالجة تداعيات الانقسام، وطالب التقرير لجنة الموازنة بالتواصل مع الحكومة من أجل اعداد موازنة السلطة للعام 2018م وتقديمها للتشريعي للمناقشة والاقرار وفقا للقانون.
    وفي نهاية الجلسة، دعا النواب ممثلي الفصائل الفلسطينية التي ستجتمع في القاهرة في 21 من الشهر الجاري لضرورة إعادة الاعتبار للسلطة التشريعية فوراً وفتح أبواب المجلس أمام النواب في الضفة الغربية ليتمكن النواب من ممارسة أعمالهم البرلمانية والتشريعية بشكل طبيعي، بالإضافة لرفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة وإتاحة الفرصة للفصائل للمقاومة الاحتلال التي يعيث في الأرض فساد ويقضم الأرض ويصادر ممتلكات المواطنين.

    الداخلية: مقتل موقوف خلال محاولته الهرب
    قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الموقوف (ع، ش) 32 عاماً قُتل خلال محاولته الهرب من الأجهزة الأمنية أثناء مهمة تفتيش بمنزله، صباح اليوم الأحد.
    وقالت وزارة الداخلية في تصريح صحفي، إن الموقوف حاول الهرب من الأجهزة الأمنية وأثناء محاولة منعه من الهرب أُصيب بطلق ناري وتم نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة لدى وصوله.
    وأضافت أن المذكور كان موقوفاً على ذمة قضايا تهريب أسلحة ومواد ممنوعة عبر الحدود الجنوبية، حيث اعترف على المواد المهربة في منزله وبناء عليه تم توجه قوة من الأجهزة الأمنية لتفتيش المنزل صباح اليوم.
    وأوضحت الوزارة أنه تم فتح تحقيق فوري في الحادث.


    اللواء مصلح: نفذَّنا 53 ألف مهمة ونظمَّنا أكثر من ألفي دورة خلال 10 سنوات
    على مدار عشر سنوات خلت، خاض جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة أقسى الظروف والمعيقات التي تعجز عن تحملها دولٌ مستقرة؛ في ظل حصار متواصل وحروب متكررة وكوارث طبيعية، أنهكت مقدراته واستنزفت معداته التي لم تتجدد طوال تلك الأعوام بسبب الحصار.
    وفي هذا السياق أكد اللواء ناصر مصلح مدير عام جهاز الدفاع المدني، خلال حديث خاص "لموقع الداخلية" أن الجهاز صمد على مدار 10 سنوات من الحصار، بسواعد طواقمه الميدانية "الإطفاء، الإنقاذ، الإسعاف"، التي لم تفتر عزيمتها في أصعب الظروف.
    مقدرات الجهاز
    وعن واقع الدفاع المدني قبل عشر سنوات يقول اللواء مصلح: "بلغ عدد منتسبي الجهاز قبل 2007 (889) منتسباً، استنكفت الغالية العظمى منهم عقب أحداث الانقسام، فيما استمر (71) منتسباً منهم فقط في تأدية مهامهم داخل الجهاز".
    وتابع: "ولكي يستمر الجهاز في تقديم خدماته الإنسانية بعد تلك الأحداث، واصلت الكوادر التي بقيت على رأس عملها الليل بالنهار من أجل إعادة بناء الجهاز من جديد، وذلك من خلال استيعاب وتدريب وتأهيل عددٍ من أفراد القوة التنفيذية والمتطوعين".
    فمنذ عام 2008 حتى نهاية عام 2016 تم زيادة قوة الدفاع المدني ليصبح العدد (676) منتسباً، من خلال فتح باب التوظيف للطاقات والكوادر البشرية حسب التخصصات اللازمة.
    وذكر اللواء مصلح أن عدد مراكز الدفاع المدني بلغ 16 مركزاً في عام 2007 وكان عدد من المقرات والمراكز عبارة عن مبانٍ مؤقتة، بالإضافة إلى توفر عدد من السيارات والمعدات ومواد الإطفاء بشكل جيد.
    ولفت إلى أن مديرية الدفاع المدني تمتلك حالياً 49 مركبة ميدانية عاملة تشمل "1 سلم إطفاء، 25 سيارة إطفاء، 3 سيارة إنقاذ، 7سيارات صهريج، 13 سيارة إسعاف"، منوهاً إلى أنه يتم ترميمها بشكل دوري بدعم من المؤسسات الخيرية.
    آثار الحصار والعدوان
    لكن تلك المقدرات لم تدم على حالها طويلاً فقد كانت الحروب والاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال، والحصار، والكوارث الطبيعية خلال العشر سنوات الماضية، كفيلة بأن تُنهكها وتؤثر بشكل سلبي على كفاءة أدائها.
    وفي هذا السياق نوه مدير عام جهاز الدفاع المدني إلى أن الحصار والعدوان أثرا بشكل كبير على المعدات، فأصبحت متهالكة بالإضافة إلى النقص الكبير فيها وذلك نتيجة الاستخدام المتكرر، في ظل منع سلطات الاحتلال دخول العديد من الأجهزة والمعدات المهمة مثل ( جهاز الكشف عن الأحياء تحت الأنقاض – جهاز التنفس – جهاز الكشف عن الغازات السامة).
    وفيما يتعلق بالمركبات فقد أضحت على حد قوله، متهالكة بسبب القدم والاستهلاك وكذلك الاستهداف، موضحاً أن المركبات في مجملها كانت مستعملة منذ توريدها للدفاع المدني منتصف التسعينات، بالإضافة إلى مشكلة صعوبة توفير قطع الغيار اللازمة لعمليات الصيانة الدورية، وعدم توفرها في السوق المحلي.
    ولفت إلى أن هناك نقصٌ كبير في مواد الإطفاء، وذلك لاستهلاك كميات كبيرة منها نتيجة الحرائق الناجمة عن الاستهدافات من قبل جيش الاحتلال، بالإضافة إلى الحرائق الناجمة من الآثار المترتبة عن الحصار الذي دفع المواطنين لاستخدام وسائل الإضاءة البديلة غير الآمنة.
    وتابع: "كما أدى عدم توفر مواد الإطفاء في السوق المحلي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير وإعاقة توفيرها بمستودعات الدفاع المدني، مما دفعنا إلى استخدام مواد إطفاء بديلة لكنها ذات فعالية أقل في التعامل مع الحرائق كسابقتها".
    ونبّه إلى أن الدفاع المدني يُعاني من عدم توفر معدات السلامة الشخصية الخاصة برجال الإطفاء، نتيجة عدم السماح بإدخالها من قبل الاحتلال، واستهلاك جميع المعدات التي كانت متوفرة قبل عشر سنوات، وعلى وجه الخصوص تلك المعدات المتعلقة بعمليات الإنقاذ والإطفاء الخاصة بالوقاية من اللهب والغازات السامة والمواد الكيميائية الخطرة.
    إنجازات مهمة
    ورغم كل تلك الظروف، إلا أن المديرية العامة للدفاع المدني استمرت في تقديم خدماتها الإنسانية وقدمت إنجازات مميزة حاولت فيها التغلب جزئياً على الحصار ونقص المعدات، حيث توصل خبراء الجهاز لإنتاج مادة "الفوم" وهي مادة رغوية تُستخدم في إخماد الحرائق البترولية والسائلة.
    وبيّن اللواء مصلح أن هذه المادة أثبتت كفاءتها بشكل واضح من خلال السرعة الفائقة في إخماد الحرائق البترولية والسائلة، لافتاً إلى أن الدفاع المدني لجأ لإنتاج هذه المادة بعد صعوبة توفيرها وتكلفتها العالية، بسبب الحصار، وتم العمل عليها من خلال البدائل الموجودة وبعد عدة تجارب ليتم تصنيعها بتكلفة أقل.
    كما نفذت المديرية بالتعاون مع مؤسسة أمان ماليزيا مشروع إعادة تأهيل وترميم 23 سيارة إطفاء وإنقاذ وتزويدها بكل ما يلزمها، بعد أن كانت غير صالحة للاستخدام إثر تدميرها بشكل كلي خلال العدوان المتكرر على القطاع.
    وذكر اللواء مصلح أن تكلفة إعادة ترميم تلك المركبات بلغ 160 ألف دولار موزعة على النحو التالي: 17 سيارة إطفاء، 3 سيارة إنقاذ، 2 سيارة تنك مياه، لتزويد سيارة الإطفاء، وسيارة السلم الوحيدة في قطاع غزة.
    وعلى مدار عشر سنوات مضت نفّذت الطواقم الميدانية 53 ألف و750 مهمة تنوعت ما بين إطفاء وإنقاذ وإسعاف وتزويد، من بينها 10 آلاف مهمة إنقاذ وانتشال حالات وفاة نفذتها فرق الإنقاذ البحري خلال السنوات الماضية قبل أن تنقل مهمة تأمين المصطافين على الشواطئ للبلديات العام الماضي.
    الأمن والسلامة
    كما يعمل الدفاع المدني على توفير إجراءات السلامة والوقاية في المنشآت والمصانع، وتتولى إدارة الأمن والسلامة المهمة الرئيسية في توفير ونشر شروطها في جميع المنشآت العامة والخاصة، وتدريب العاملين فيها على أعمال الأمن والسلامة، وضبط المخالفين لهذه الشروط، حيث تم إصدار 25 ألف و745 تصريحاً، منذ عام 2008 وحتى العام الحالي.
    وتتابع إدارة الأمن والسلامة تلك المنشآت بشكل دوري، من خلال الجولات الميدانية والزيارات التفقدية للتأكد من صحة إجراءات السلامة فيها.
    وعلى صعيد التدريب والتأهيل، وضعت إدارة التدريب في الدفاع المدني خططاً تدريبية متكاملة، بهدف نشر التوعية وأسس السلامة وخلق ثقافة الدفاع المدني الذاتية على صعيدي المؤسسات الرسمية والأهلية والمواطنين، فعلى مدار العشر سنوات عقد الجهاز ألفين و673 دورة تدريبية استفاد منها 346 ألف و455 شخصاً من مختلف شرائح المجتمع من طلاب ونساء ومؤسسات وجمعيات متنوعة.
    الرؤية المستقبلية
    وحول الرؤية المستقبلية لعمل الجهاز، أعرب اللواء مصلح عن أمله في إتمام تطبيق اتفاق المصالحة، وتوحيد مؤسسات السلطة بما فيها الدفاع المدني، لكي يتمكن من توفير احتياجاته لمواصلة عمله في خدمة المواطنين، سيما وأنه جهاز خدماتي بحت.
    وطالب حكومة الوفاق بالتدخل السريع والعاجل لإمداد الدفاع المدني في غزة بالإمكانات المادية والبشرية، خاصة في ظل حلول فصل الشتاء.
    ويتطلع جهاز الدفاع المدني إلى تشكيل فرق من المتطوعين وتأهيلهم وتدريبهم، وإمدادهم بالمستلزمات للقيام بمساندة مهام الدفاع المدني في الأحياء والحالات الطارئة.
    خطة الشتاء
    ويتعرض قطاع غزة كغيره من المناطق لمخاطر الكوارث الطبيعية الناتجة عن فصل الشتاء وتساقط الأمطار، ناهيك عن إجراءات الاحتلال الذي يُقْدم على فتح بعض السدود المائية الحدودية ما يُؤثر بشكل مباشر على التجمعات السكنية المحيطة.
    وأكد اللواء مصلح أن الدفاع المدني يضع مع بداية كل موسم شتاء خطة متكاملة خلال هذا الفصل لتجنب وقوع الكوارث الطبيعية والتخفيف من آثارها، عن طريق الاستعداد والاستجابة الفعالة والسريعة، والتحقق من جاهزية الآليات والتجهيزات التي تستخدم خلال تلك الكوارث.
    وتشمل الخطة تأهيل الكوادر البشرية والارتقاء بمهارات وقدرات العاملين ورفع جاهزيتهم للتدخل الفوري في مواجهة حالات فصل الشتاء.
    وأردف قائلاً: "تسعى الخطة لترسيخ الوعي بأعمال الدفاع المدني وتكريس المهارات الوقائية للمجتمع من خلال برامج تثقيفية وتدريبية، وضمان آلية التنسيق وتنظيم الجهود لمواجهة حالات الطوارئ بكفاءة عالية وبأقل خسائر ممكنة".
    وحدد الدفاع المدني في خطته المخاطر المتوقع حدوثها، والمناطق الأكثر ضعفاً لمواجهة المخاطر، بالإضافة لعمل جولات ميدانية استكشافية على المناطق المعرضة للخطر.
    ورغم كل تلك الظروف، إلا أن الدفاع المدني مستمرٌ في تقديم خدماته الإنسانية من مهام "الإطفاء والإنقاذ والإسعاف"، بكل جدارة واقتدار، في ظل الاحتياجات الملحة والتحديات الجسيمة، فكانت المديرية رائدة في المشاركة باستقرار الجبهة الداخلية.
    ختاماً، عبر اللواء مصلح عن أمله في السلامة التامة للمواطنين، وأن يمر هذا الشتاء بكل أمن وسلام دون وقوع أي أضرار في أرواح وممتلكات المواطنين.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    دعا لغلق ملف الاعتقال السياسي
    الحية: القضية الفلسطينية تتعرض لأسوأ مرحلة ابتزاز وتصفية
    أكد القيادي في حركة حماس خليل الحية، أن الأوان قد آن لغلق ملف الاعتقال السياسي في الضفة وغزة مرة واحدة وللأبد، وحذر من أن القضية الفلسطينية تتعرض للابتزاز والتصفية.
    وقال الحية، الأحد، خلال استضافته في برنامج الصالون الصحفي والذي يعقده منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، إنه "لا مجال للمراوغة والمداهنة في هذا الملف والهروب منه".
    وتابع أنه "في القاهرة يفترض الاتفاق على أن نبدأ بتطبيق وإقرار ما تم الاتفاق عليه في ملف الأمن، نحن محتاجون لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة نعلن عن بدء تشكيلها في القاهرة في حواراتنا القادمة".
    وذكر أنه "في اتفاق 2011 تم فصل ملف الأمن فصلا كاملا لتعقيداته، وفي كل المراحل بعد 2011 ظهر أن الملف الأمني منعزل عن موضوع الحكومة وله مسار لوحده".
    وبين الحية أنه "تم الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية مشتركة من 8 أشخاص، مسؤوليتهم إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية بالضفة وغزة وبالرعاية المصرية والإشراف العربي".
    وأكد على ضرورة الاتفاق على موعد لانتخابات المجلس الوطني وسرعة إنجاز القانون الذي يجب أن تجرى عليه الانتخابات. "نحن جاهزون لأن يكون صندوق الاقتراع هو مفتاح الدخول إلى بيتنا الفلسطيني منظمة التحرير".
    وأوضح أن؛ "وثيقة الاتفاق هي وثيقة قانونية دستورية سياسية وطنية بامتياز، ونحن نعدّها الوثيقة الرئيسية التي يجب أن تحترم وأن تحتضن، ونحن ذاهبون للقاهرة لوضع آليات تطبيق وتنفيذ، ولا يوجد اتفاقية غيرها".
    وحذّر عضو المكتب السياسي لحماس، من أنّ القضية الفلسطينية تتعرض لأسوأ مرحلة ابتزاز وتصفية في كل الملفات، مؤكداً أنّ حركته معنية بشكلٍ واضح للذهاب لمصالحة حقيقية لمواجهة ذلك.
    وقال الحية: "نحن نريد مصالحة تواجه المشروع الصهيوني الذي يستهدف القضية الفلسطينية، وتثبت المواطن الذي هو عمود الخيمة للقضية".
    وعبّر القيادي في "حماس" عن رفض حركته، لإجراءات العدو في القدس "الذي يحاول أن يخلط الأوراق، وأن يستفيد من الظروف ليجسد واقعا على الأرض" كما قال.
    وأشار إلى أنّ السماح للمستوطنين بتدنيس الأقصى، "لن تمهد للاحتلال الطريق، ولن تعطيه الحق والقانونية أو التواجد على أرضنا، وهو مرفوض شكلاً ومضموناً".
    ورفض الحية أن يعود فتح معبر رفح إلى اتفاقية 2005 "فمعبر رفح فلسطيني مصري، واستدعاء الاحتلال للعودة للمعبر لا يقبله أي وطني فلسطيني".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    ​"تواصلنا مع فتح مستمر لتطبيق ما تم التوافق عليه"
    بدران : لقاء القاهرة المقبل محوري.. ومعبر رفح مسألة ثنائية
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران أن لقاء الفصائل القادم في 21 نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري بالقاهرة، محوري وأساسي وضروري بحيث يشارك فيه الكل الفلسطيني في موضوع ملفات المصالحة الفلسطينية.
    وقال بدران وهو مسؤول ملف العلاقات الوطنية في حماس في حوار خاص مع صحيفة "فلسطين": "إن الحركة وضعت الفصائل في تفاصيل ما جرى بخصوص المصالحة، سواء في اللقاءات التي عقدت في غزة مؤخرًا أو في الخارج، وعرضها موقفها الإيجابي والمرن في كل القضايا التفصيلية".
    ولفت إلى أن حركته اتفقت مع الفصائل خلال تلك اللقاءات على ضرورة أن يكون هناك موقف واضح وثابت من كل القضايا المصيرية التي تخص الشعب الفلسطيني.
    وأفاد بأن لقاء الفصائل في القاهرة يبحث موضوع منظمة التحرير وإعادة تفعيلها بحيث يشارك فيها الكل الفلسطيني خاصة القوى التي هي خارج منظمة التحرير، وأن يكون الشعب الفلسطيني صاحب الحق الحصري باختيار من يمثله والبرنامج الذي يسير عليه في مرحلة التحرر الوطني الفلسطيني.
    وسيبحث اللقاء كذلك، وفق بدران، موضوع تفعيل المجلس التشريعي، والانتخابات بأنواعها المختلفة التشريعية والرئاسية، وعقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة، وحكومة الوحدة، وموضوع الحريات "وهو في غاية الأهمية خاصة في الضفة الغربية، وكذلك بالنسبة لقطاع غزة وحقه بالعيش بكرامة"، قائلاً: إن الغالبية العظمى من الفصائل وأبناء الشعب الفلسطيني تتفق على هذه الثوابت والقضايا الأساسية.
    ملف الأمن
    وبشأن الملف الأمني، نبه عضو المكتب السياسي لحماس، إلى حساسية الملف وأهميته خاصة بالنسبة لقطاع غزة الذي يشهد حالة من الضبط الأمني المشهود له من قبل الجميع.
    وقال: "من غير المقبول والمعقول أن يحاول أي طرف زعزعة الحالة الامنية المستقرة".
    وذكر أن الملف الأمني مفصل وواضح ومباشر في اتفاقية 2011، التي وقعت عليها كل الفصائل بما فيها فتح وحماس برعاية الجانب المصري.
    وأشار إلى أن الاتفاق مرجعية أساسية في كل القضايا التي تتعلق بالمصالحة وآليات تطبيقها على الأرض "وبالتالي ليس هناك حديث في جوانب أخرى جديدة بملف الأمن، المطلوب كغيره من الملفات البحث عن آليات وسبل ومنهجية تطبيقه على الأرض".
    وشدد بدران، على العقيدة الأمنية التي يجب على الأجهزة الأمنية أن تتبناها في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، كأحد أهم القضايا المتعلقة بموضوع الأمن حسب اتفاق 2011.
    وقال: "هذه العقيدة يجب أن يكون عنوانها الأساسي حماية الشعب الفلسطيني وضمان حقه في مقاومة الاحتلال، وهي العقيدة المتفق عليها".
    تواصل وضامن
    كما أكد أن تواصل حماس مع فتح مستمر على مختلف المستويات من أجل تطبيق حقيقي لمجمل ما يتم التوافق عليه في الحوارات، مشيرًا إلى أن الجانب المصري يبدي "جدية عالية" في متابعة تفاصيل التطبيق على الأرض، بمختلف القضايا.
    وشدد القيادي في حماس، على أن الضامن الأساسي في كل اتفاقية هو الشعب الفلسطيني، بحيث إن كل السلوكيات والتصرفات تصبح تحت متابعته ومراقبته، وهو يملك من القدرة والإمكانيات ما يمكنه من الحكم على الأطراف من حيث تطبيق المصالحة والحرص عليها أو من حيث تلكؤ أي طرف أو محاولة تعطيلها.
    شأن داخلي
    وإزاء الحديث المثار عن اتفاقية المعابر التي وقعت عام 2005، أكد عضو المكتب السياسي، أن المعبر "مسألة ثنائية بين الطرفين المصري والفلسطيني وليس لأي جهة أخرى الحق في التدخل بهذا الشأن".
    وأوضح أن اتفاقية المعابر "لم تطرح للنقاش في حوارات القاهرة الأخيرة".
    وقال: "لم يطلب منا أحد العمل حسب هذه الاتفاقية، لا في الحوارات التي جرت في القاهرة ولا بعد ذلك، لا من السلطة ولا من المصريين".
    وأكد أن الاتفاقية "غير وارد تطبيقها لأنها كانت في سياق زمني وارتباطات محددة، عوضاً عن كونها مجحفة بحق الشعب الفلسطيني".
    وأوضح بدران، أن "الشعب الفلسطيني الذي ضحى وأعطى وصبر طيلة سنوات الحصار لا يمكن أن يوافق أن يكون هناك تدخل من جانب الاحتلال بشأن من يخرج أو يدخل لغزة، فهذا شأن داخلي فلسطيني ولا يمكن أن يكون الاحتلال شريكًا بأي صورة من الصور في هذا الموضوع".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    أخطرت قوات الإحتلال بهدم تجمع بدوي كامل شرق القدس المحتلة خلال 8 أيام، ولكن السكان يصرون على البقاء فيه وتحدي قرار الإحتلال الهادف بإفراغ المنطقة من الفلسطينيين.
    أغلقت قوات الإحتلال خربة سدة قلقس جنوب الخليل المحتلة من جديد، بعد إدعاء الإحتلال أنه لم يصدر قرارا رسميا بفتحها، وذلك بعد ما شرعت طواقم بلدية الخليل بفتحها حسب إتفاق ما بين البلدية وقوات الإحتلال.
    أغلقت قوات الإحتلال جميع المداخل والمخارج في بلدة عزون شمال قلقيلية في حصار يعد الأسوء من فترة طويلة.
    قال المتحدث بإسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم إن معبر رفح فتح لأول مرة بعد عملية نقل المسؤولية للإدارة العامة للمعابر والحدود للسلطة الفلسطينية ضمن إتفاق المصالحة وتوحيد المؤسسات الرسمية الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة.
    عقدت منظمات شبابية مؤتمرا شعبيا من أجل دعم المصالحة ودعا المشاركون الوفود المتحاورة بالقاهرة لضرورة الإتفاق من أجل حماية المشروع الوطني.
    عبر الأردن عن تخوفه من القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في غضون إسبوعين، ورأت شخصيات نقابية القرار إستهدافا للأمن القومي الأردني وللوصاية الهاشمية على المقدسات.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    أكدت حركة حماس خلال المؤتمر القومي الإسلامي بدورته العاشرة الذي عقد في بيروت، مواصلتها على الخطوات القادمة للمصالحة مشددة على المقاومة كخيار إستراتيجي أي كانت التسويات السياسية المقبلة.
    أعلنت الإدارة الأمريكية إبلاغ منظمة التحرير الفلسطينية رسميا بقرارها القاضي بعدم تجديد وإعتماد أوراق عمل مكتب بعثتها في واشنطن، وقوبل الإعلان بالتهديد بتعليق جميع الإتصالات مع واشنطن من قبل السلطة الفلسطينية.
    وفي ما يلي أبرز ما قاله عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني تعليقا على الموضوع:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الخطوة الأمريكية مستهجنة وغير مقبولة على الإطلاق، خاصة وأن الإتصالات الفلسطينية الأمريكية كانت خلال الشهور الماضية متواصلة وعلى أعلى مستوى.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الإدارة الأمريكية تمارس الضغط السياسي على القيادة الفلسطينية، ونحن لا نقبل مبدأ الإبتزاز.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الإدارة الأمريكية لغاية اللحظة لم تتقدم لا بمقترح ولا بمبادرة سياسية، وهي لا تمارس أي ضغوط على الحكومة الإسرائيلية على العكس من ذلك فهي تمارس الضغوط على القيادة الفلسطينية وتنحاز للحكومة الإسرائيلية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الخطوة الأمريكية هي إستجابة للمطالب الإسرائيلية وتتساوق مع الموقف الإسرائيلي الذي يريد أن ينسف خيار حل الدولتين، وهذه الخطوة تشجع حكومة نتنياهو على المضي قدما بالإستيطان.
    أبرز ما قاله عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، خلال لقاء خاص للحديث حول مباحثات القاهرة مع الفصائل الفلسطينية المرتقبة:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] نأمل أن نخرج من كافة الأزمات، وأن نعزز من الجهود لنصل جميعا إلى وحدة وشراكة سياسية فلسطيينية، وأن ننهي ونطوي صفحة الإنقسام.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] علينا أن نبتعد عن كافة المناخات السلبية التي تحول دون التوصل إلى إتفاق مصالحة، لذا على السلطة الفلسطينية أن توقف من إعتقالاتها السياسية في الضفة الغربية، وأن تطلق العنان للحريات.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الجهود المصرية للمصالحة يجب أن يتخللها نوايا سليمة من كل الأطراف الفلسطينية، ولا عودة للوراء وكفى إنقسام وضياع للقضية الفلسطينية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] الإستهداف الأخير للمقاومين في النفق من قبل إسرائيل المراد منه لفت الأنظار عن المصالحة الفلسطينية، وتخريب ما أنجزته الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بملف المصالحة، ويريد أن يستفز المقاومة التي لها القدرة على الرد ولكنها تريد أن ترد في الوقت المناسب.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] إسرائيل تريد أن تخلط الأوراق، وعلينا أن نأخذ كافة التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد وأن نبقى مستعدين لأي مواجهة قادمة، وكل التأشيرات تشير أن إسرائيل تريد أن تشن حربا جديدة على قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]



    حماس تختار وفدها إلى حوارات القاهرة
    معا
    شكلت حركة حماس وفدها المحاور برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الشيخ صالح العاروري، وبعضوية كل من أعضاء المكتب السياسي يحيى السنوار، والدكتور خليل الحية، وحسام بدران والدكتور صلاح البردويل، وذلك في إطار استعداداتها لجولة الحوارات في القاهرة.
    وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان وصل "معا" نسخة منه انه قيادة الحركة اجرت سلسلة من اللقاءات الداخلية والفصائلية حددت فيها رؤيتها لإنجاح ملفات الحوار بناءً على اتفاقية الوفاق الوطني الموقعة في القاهرة بتاريخ 2011/5/4 والمتمثلة في الملفات التالية: (منظمة التحرير الفلسطينية، والانتخابات العامة، والأمن، والمصالحة المجتمعية، والحريات العامة، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية)؛ ووضع الآليات والتوقيتات اللازمة لتطبيق ما تم التوقيع عليه.
    ودعا برهوم الى ضرورة تظافر كل الجهود من أجل إنجاح هذه الحوارات بالرعاية المصرية وبما يحقق الشراكة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وإنهاء معاناة أهلنا في الضفة وغزة على حدٍ سواء.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:42 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:41 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-13, 10:39 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:40 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •