تاريخ النشر الحقيقي:
25-01-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، أن أي أفكار أو مبادرات ستقدمها الولايات المتحدة لتحقيق السلام مرفوضة فلسطينياً، طالما لم تتراجع عن إعلانها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.(معا،وفا)
شدد د. صائب عريقات على أننا لا نقايض حقا بحق وسنبقى صامدين وصابرين مشيرا إلى أنهم يمارسون، كما فعلوا خلال السنوات الماضية، لعبة الوقت كسيف مسلط على رقابنا في إطار الضغط على القيادة ومن أجل تصفية القضية الفلسطينية.(دنيا الوطن)
أكد الدكتور نبيل شعث مستشار سيادة الرئيس للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية ان الموقف الأوروبي لم يتغير في جوانبه الرئيسية حيث انه يدعم عملية السلام وعلى جملة ما تم توقيعه ويلتزم بالقانون الدولي الانساني.(دنيا الوطن)
اعلن حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إن معظم أعضاء المركزية سيتوجهون إلى غزة خلال أيام.(معا)
قال روحي فتوح عضو اللجنة المركزية: إنه بعد انتهاء عمل اللجنة الإدارية القانونية، سيكون هناك انفراجات على مستوى المصالحة الوطنية، وأضاف فتوح لـ"دنيا الوطن": توجيهات الرئيس للإخوة في مركزية فتح واضحة، أنه من يريد الذهاب لقطاع غزة فليذهب وقتما شاء، لكن لا يوجد وفود رسمية ذاهبة لغزة الأيام المقبلة. (دنيا الوطن)
قال السفير حسام زملط، لدى استقباله وفدا من ممثلي الاتحاد الأوروبي في بروكسل، والقدس المحتلة، وواشنطن "إن فلسطين لم ولن تتفاوض على المبادئ التي أقرها الاتحاد الأوروبي والمنظومة الدولية مئات المرات، وعلى رأسها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967".(وفا)
اكدت حركة فتح على لسان عضو المجلس الثوري محمد اللحام على تثمينها لدعوة الجبهة الشعبية لتحريك ملف المصالحة والضغط لتفعيل هذا الملف العالق من خلال دعوة عناصر فتح للمشاركة في الفعالية المعلن عنها . (معا،وفا)
اكدت حركة فتح ان الإدارة الامريكية الحالية قد أخرجت نفسها من العملية السلمية واختارت المشاركة الفعلية والمباشرة في العدوان على الشعب الفلسطيني، بعد عقود من الانحياز المطلق، والحماية المستمرة لجرائم الاحتلال في فلسطين، مؤكدة على موقف القيادة الفلسطينية بأن عدم قبولها راعياً لعملية السلام كما كان الحال خلال العقود المنصرمة هو قرار نهائي.(معا)
نشرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية، عدداً من فقرات كتاب رونين برغمان "استبق لقتله"، والذي يتحدث عن عدة محاولات لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، إضافة إلى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.(دنيا الوطن) مرفق
لا بديل عن المصالحة... لا بديل عن الوحدة
ج الحياة الجديدة / يحيى رباح
في هذا الطور من نضالنا الوطني الفلسطيني من اجل فرض كياننا الوطني، أي استقلال فلسطين في دولة مستقلة فوق ارض فلسطين وليس في ارض أخرى، هذا الطور من النضال الذي هو خلاصة لاكثر من مئة وعشرين سنة منذ عقد المؤتمر الصهيوني الأول في عام 1897، وحين تحول التيه اليهودي، والحنين اليهودي، والجيتو اليهودي، الى صفقات شنيعة مع موجات الاستعمار العالمي العاتية، وآخرها موجات الاستعمار الأميركي ضمن نظرية ملء الفراغ في الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، والذي يتجه الان بانتقال اميركا نهائيا من دور الصديق أحيانا، والوسيط أحيانا، الى دور العدو المكشوف، فان اولويتنا الأولى هي الحفاظ على الذات، والحفاظ على القضية، والحفاظ على الهدف، عبر وحدة الشعب، ووحدة القضية، ووحدة الهدف لا تقولوا ان المدة طالت، نحن لا نقاوم من اجل تخفيض الأسعار، ولا من اجل تخفيض ثمن حليب الأطفال، نحن نقاوم من اجل وطن أراده الله لنا اسمه فلسطين اقدم ارض اشرق عليها التاريخ الإنساني، هذا الوطن نريد استمرار زرعه في ارضه، ليس في شكل حيلة زائفة عبر النهر، ولا من خلال حيلة زائفة في اطراف سيناء، وليس عبر ادعاءات وهمية كالتي انتجها كتاب التوراة من الشعراء في معتقلات بابل وروما، بل فلسطين في فلسطين وفلسطين بالشعب الفلسطيني، وليس مزقا مزورة من هنا وهناك.
وأول خطوة، واقدس خطوة، وارقى خطوة، هي الوحدة الوطنية ومفتاحها المصالحة، لأن بقاءنا على الشكل الراهن، ديكتاتورية الفصائل الصغيرة التي تكاد تتحول الى شعوب صفرية، وايديولوجيات صفرية، ومؤامرات صفرية تأخذ أهميتها من استخدام الأعداء بكل أنواعهم لها، فهو كارثة، وهو نوع من عناد الضياع.
لا بديل عن المصالحة، وكل من له بديل اخر، فهو عدو حتى لو انطلق صراخة باسم فلسطين الى عنان السماء، وهو الذي يجب ان يكون عدونا الأول، لا بديل عن المصالحة، يعني الوحدة، لانه في معارك الوجود القصوى، أول شيء في المعركة هو انت، ثم بعد ذلك أي شي آخر، وطورنا النضالي الان يطلب منا ان نكون في البدء فلسطينيين.