أوضح خليل الحية أن حكومة الوفاق بعد تسلّمها الجباية على معابر قطاع غزة وفق اتفاق القاهرة بأكتوبر الماضي، لم تعُد لتنفقها على الشعب في القطاع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الجباية الداخلية لم تتسلمها الحكومة بعد وبيّن أن الجباية الداخلية تبقى مع وزارة المالية بغزة حتى بداية ديسمبر الماضي، وتقوم بدفع رواتب الموظفين بذات الشهر وهذا ما لم يتم تنفيذه حتى الآن . (الاستقلال 29-01-2018)
جدّد خليل الحيّة التأكيد على أن حماس لن تعود عن مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، بعد حلّ اللجنة الإدارية في تشرين الماضي، وتسلّم حكومة الوفاق الوطني لمهامها كاملة في قطاع غزة ولفت إلى أن تذرّع الحكومة بـ»التمكين»، أمر مرفوض، داعيًا إيّاها إلى إيجاد الحلول بدلاً من وضع العراقيل وخلق الذرائع، «فهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة قطاع غزة».(الاستقلال 29-01-2018)
شدّد خليل الحية على أن استمرار السُلطة والحكومة من عدم الوفاء بالتزاماتها؛ سيدفع «حماس» لأن تطرح تساؤلًا على الشعب والكل الوطني الفلسطيني مفاده: «كيف سيكون المخرج وأين تكمن الحلول ؟» ولم يخفِ أن الذهاب إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الخيار الأمثل. (الاستقلال 29-01-2018)
نفى خليل الحيّة توجه حماس لتشكيل حكومة مع تيار دحلان وقال إنه لا أساس له من الصحّة، وأضاف: «على الرغم من حالة التباطؤ؛ إلاّ أن مسار المصالحة مع الكل الوطني وحركة فتح قائم ونسعى لتطويره والدفع به نحو الأمام» وحذّر من تبعات تعثّر هذا المسار، في ظل تعنّت العدو الصهيوني والانحياز الأمريكي السافر إلى جانبه. (الاستقلال 29-01-2018)