تاريخ النشر الحقيقي:
03-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل محررا و4 آخرون يواصلون الإضراب
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية أسيرا محررا، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين على خلفية سياسية، بينهم 4 مضربين عن الطعام لاعتقالهم غير القانوني.
ففي قلقيلية، اعتقل جهاز الوقائي أمس الأسير المحرر لطفي الجعيدي من منزله، وذلك على خلفية مشاركته في استقبال أسير محرر أفرج عنه من سجون الاحتلال.
وتواصل الأجهزة في قلقيلية اعتقال إبراهيم عويضة وأحمد حسنين وقاسم صوي لأكثر من 4 أشهر على التوالي، حيث يواصلون الإضراب في سجون السلطة بعد أن رفضت الإفراج عنهم بقرار محكمة السلطة ذاتها، علما أن جلّهم من الأسرى المحررين ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال.
وفي سياق متصل، تواصل المخابرات العامة في رام الله اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الصحفي عماد أبو عواد لليوم الثالث على التوالي، علما أنه يخوض إضرابا عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
مشير المصري: متمسكون بالقدس والأقصى كما تمسكنا بالحرمين
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن الشعب الفلسطيني الذي خاض الثورات والانتفاضات على مدار التاريخ مستعد لأن يخوض أكثر رغم الآلام والجراح نصرة للقدس والأقصى، ردًّا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس وعزمه نقل سفارة بلاده إليها.
ودعا المصري، خلال مسيرة جماهيرية نظمتها حركة حماس في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع ظهر اليوم الجمعة (2-3)، كل الجماهير في الضفة الغربية والقدس المحتلة وكل أماكن وجود الشعب الفلسطيني للخروج للتأكيد على الموقف الوطني والشعبي الجامع والقاطع الرافض للإعلان الأمريكي ولنقل السفارة الأمريكية للقدس وعدّ القدس عاصمة للكيان المزعوم، وليبقى نموذج القائد أحمد جرار يتجدد في كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية ليعلم العدو أن المقاومة أعظم من أن تستأصل، وأن الشعب أعظم من أن تناله هذه القرارات التي لا تضاهي قرار وعد السماء في ملكه الخالص في فلسطين والقدس.
وطالب السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في هذه اللحظة التاريخية بالانحياز إلى عدالة القضية الفلسطينية وإلى شعبها، وهذا لا يحدث إلا من خلال القرارات الوطنية والاستراتيجية التي ينبغي للمنظمة والسلطة أن تقدم عليها دون تلكؤ وتباطؤ؛ والإقدام على ترجمة قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير.
وأكد ضرورة أن تقدم المنظمة على سحب اعترافها بالكيان الصهيوني، وتعلن عن قبر أوسلو، وإنهاء مشروع التسوية، ووقف التنسيق والتخابر الأمني مع العدو الصهيوني.
وقال: "إن ادعاء السلطة برفض ما يسمى "صفقة القرن" مع الاستمرار بالتخابر والتنسيق مع العدو نقيضان لا يلتقيان"، مضيفًا أن التنسيق والتخابر الأمني مع العدو هو كارثة وطنية وجريمة وخطيئة تاريخية، وعلى السلطة والمنظمة وحركة فتح أن يقدموا على اتخاذ قرارات تاريخية، بهذا الشأن لأن التاريخ لن يرحم والشعب لن يغفر.
في السياق ذاته، شدّد على أن الدفاع عن القدس هو واجب ديني وشرعي وقومي ووطني وأخلاقي، وأن التفريط بالقدس هو تفريط بمكة والمدينة، والدفاع عن الأقصى هو دفاع عن المسجدين الحرام والنبوي، ومن يفرط بالأقصى أوشك أن يفرط بالمسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة، مشددًا على أنه لا تفريط بالمسجدين في مكة والمدينة، وكذلك لا تفريط بشبر واحد من المسجد الأقصى والقدس.
وقال: "إن القدس هي أمانة الأمة، ومن يخذل القدس سيخذله الله"، مطالبًا كل أبناء أمتنا العربية والإسلامية أن يؤكدوا رفضهم القاطع لمحاولة بعض العرب للهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومضيفًا أن التطبيع هو شرعنة للعدو واصطفاف إلى جانبه، داعيًا إلى التبرؤ من هذه الأطراف التي تمارس هذا السلوك المشين.
وفي السياق، وعلى الصعيد الفلسطيني، قال المصري القيادي في حركة حماس: إن أبلغ قرار فلسطيني ووطني لمواجهة ما يسمى بـ"صفقة القرن" هو استعادة الوحدة الوطنية، وصناعة المصالحة على قاعدة الحقوق والثوابت.
وأضاف أن الادعاء برفض ما يسمى "صفقة القرن" لا يلتقي مع محاولة بعض الأطراف والحكومة بممارسة الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، لذلك فأبلغ قرار هو أن ترفع السلطة المُحاصرة لقطاع غزة وللمقاومة الفلسطينية، وألا تكون صانعة للأزمات في وجه شعبنا الفلسطيني.
وتابع قائلاً: إن غزة اليوم التي تئن تحت الجراح من هذا الحصار الظالم، وقد سارعت اليوم السلطة وحكومة الحمد الله لتكون شريكة مع العدو الصهيوني في محاصرة شعبنا، يمثل عارا وطنيا على السلطة والحكومة التي لا تنطلق من منطلقات وطنية بعيدة عن الحزبية والمناطقية السوداء، وعليها أن تقدم على ترجمة اتفاقات المصالحة على أرض الواقع، وأن لا تكون شريكة محاصرة لشعبنا.
الجباية الداخلية .. أزمة مفتعلة وسيناريوهان للحل
بعد اللجنة الإدارية، وتسليم المعابر، تصدّر الحديث عن الجباية الداخلية، تصريحات المسؤولين والنشطاء الفلسطينيين، في ظل جدل حول تأثيرها الفعلي على التعطيل الحاصل في ملف المصالحة، والتمكين الذي ترفع لواءه الحكومة للتهرب من مسؤولياتها في قطاع غزة.
وتفجرت أزمة الجباية الداخلية، مطلع ديسمبر/ كانون أول الماضي، عندما لم تلتزم الحكومة بدفع سلف لموظفي غزة وفق ما نص عليه اتفاق 12 أكتوبر/تشرين أول بين "حماس" و"فتح" في القاهرة، رغم استلامها معابر غزة والجباية عليها مطلع نوفمبر الماضي، وهي التي تمثل مصدر الجباية الأساسي في القطاع.
بداية الأزمة .. ومقترحات أفشلتها الحكومة
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، أن عدم دفع الحكومة سلفًا لموظفي غزة وفق اتفاق القاهرة، كان سببا في تأخر تسليم الجباية الداخلية، مشددًا على أن هذا الموضوع تفصيل صغير مقارنة بملفات المصالحة وارتباطها بالحاجة للتوحد في مجابه تحديات المرحلة.
الحية: نريد ضمانات لتسليم الجباية الداخلية
وأبدى الحية خلال لقاء عبر قناة الأقصى مساء الخميس، استعداد حركته لتسليم الجباية الداخلية في قطاع غزة ضمن سياق طبيعي، مستدركا "لكن نريد ضمانات بأن تدفع الحكومة رواتب موظفي غزة فور تسلمها".
وكشف الحية عن اقتراح حركته وضع مبلغ الجباية عند جهة وطنية محايدة لدفعه حين التزام الحكومة بدفع رواتب وموازنات الحكومة بغزة، وإذا لم تلتزم يصرف لتسيير الأمور بغزة، مشيرًا إلى أن الحكومة كل مرة تدفع بحجة جديدة، ففي البداية كانت اللجنة الإدارية ثم المعابر، ثم التمكين والجباية.
ولا تتوفر معطيات دقيقة عن حجم الجباية الداخلية، فيما تشير تقديرات الخبراء إلى أنها غير ثابتة نتيجة عدم ثبات الحالة الاقتصادية، وهي تتراوح بين 20-30 مليون شيكل.
وتساءل الحية: "لماذا نتمسك بالجباية الداخلية، وقد سلمنا الحكومة والمعابر وجباية المعابر، والوزارات؟".
وأضاف القيادي في "حماس": "في السابع من ديسمبر الماضي أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله خلال وجوده بغزة رفقة عزام الأحمد، أن الحكومة استلمت مهامها بنسبة 100%، وطلبنا منه دفع الرواتب بعد العاشر من ديسمبر كما نص الاتفاق، وقال (الحمد الله) إنه سيعود للرئيس".
واستدرك الحية: "لكن الحمد الله ذهب للرئيس أبو مازن ولم يرجع إلينا برده"، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ضمان أنه حال استلمت الحكومة الجباية الداخلية أن تلتزم بالمسؤوليات ولا تطرح قضايا جديدة كما السابق.
تهرب الحكومة
القيادي في حركة حماس وعضو كتلتها البرلمانية، يحيي موسى، أكد أن حجم الجباية الداخلية لا قيمة له، مقارنة بما تجبيه السلطة من الضرائب والقيمة المضافة والجمارك والمقاصة، بواقع لا يقل عن 180 مليون دولار شهرياً.
النائب يحيى موسى: الحكومة تراوغ
وأوضح موسى في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن السلطة تدفع 35 مليون دولار رواتب (مقلصة بنسب تتراوح ين 30-50%) لموظفيها بغزة، ثم تأخذ من غزة قرابة 140 مليون دولار "فائض انقسام"، ويحرم منه سكان قطاع غزة.
ومنذ استلام السلطة لمعابر غزة مطلع نوفمبر الماضي، استلمت الجباية عليها، وزادت لاحقا التعليات الضريبية التي كانت تهاجمها سابقا، لتزيد من حجم ما تجبيه ما يتراوح بين 70-90 مليون شيكل شهريا، فيما تجبي ما بين 90-100 مليون دولار أخرى من المقاصة الضريبية الخاصة ببضائع غزة، وفق بعض التقديرات الاقتصادية.
وأكد موسى أن حركة "حماس" تحدثت مع المصريين ومع الفصائل والجميع، أنها جاهزة لتسليم الجباية الداخلية وديعة عندهم، تسلم للسلطة حال التزمت بالاتفاق الذي ينص على دفع الرواتب للموظفين وتحمل المسؤوليات بغزة.
واستدرك أن السلطة لم تعط أي وعد بأن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه القطاع، خاصة في ظل الإيجابية والمرونة التي قدمتها حماس.
ويؤكد موسى أن بقاء الجباية الداخلية في ظل عدم قيام حكومة الحمد الله بواجباتها، هو لإغاثة الحالة الداخلية.
وأضاف:" في ظل تعنت السلطة؛ الجباية الداخلية تمثل قطرات الماء التي تغيث بالحد الأدنى، حتى لا تنهار المؤسسات ولا تنهار الوظيفة العمومية والخدمات".
وأشار إلى أنه لا جديد حتى اللحظة فيما يخص هذا الملف، ولا تزال الحكومة تراوغ، والواضح أنه لا يوجد إرادة من الحكومة بحل أزمات غزة، وإنما يوجد مخطط لإيصالها إلى حالة من الإفلاس والفوضى، على حد قوله.
وفي معرض سؤاله عن دور الوفد المصري الموجود في القطاع، أشار موسى إلى أن الجانب المصري حتى الآن لا يمارس ضغطاً كافياً على حكومة الحمد الله، وأنه لا يزال يمارس ضغوطا على غزة أكثر منها على الحكومة برام الله.
سيناريوهان للحل
من جهته، قال الخبير الاقتصادي محمد أبو جياب: إن غياب الثقة وعدم إعطاء الحكومة التطمينات اللازمة لحركة "حماس" بصرف رواتب الموظفين، يضع الأمور في سياق التخوفات من تدهور الأوضاع بشكل كامل.
أبو جياب: سيناريوهان للحل
وأوضح أبو جياب في حديثه لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن تسليم حماس الجباية كاملة للحكومة، وعدم دفع الأخيرة رواتب الموظفين يعني زعزعة على مستوى الاستقرار الأمني داخل قطاع غزة وإحداث حالة من الفوضى والتسيب.
وحول هذه النقطة قال أبو جياب: إنه لا يمكن أن يصمد عسكري أو موظف في عمله، وأن يقوم بواجباته دون أن يتلقى أي راتب.
وعن السيناريوهات المطروحة بخصوص الجباية الداخلية، أوضح أبو جياب أن السيناريو الأول هو أن تصرف الحكومة رواتب الموظفين، وأن تتسلم الجباية.
أما السيناريو الآخر والأقوى، حسب المحلل الاقتصادي أبو جياب؛ هو أن يبقى الوضع على ما هو عليه وأن تُحسن مالية غزة الجباية بما يحقق الحد الأدنى من صرف رواتب موظفيها، خاصة أن الواقع يظهر وجود حراك مصري مع "حماس" بالسماح بدخول البضائع وجباية الرسوم مباشرة من خلال مالية غزة بعيداً عن الحكومة.
وأدخلت السلطات المصرية، شاحنات بضائع عبر بوابة صلاح الدين، على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة، بعدما رفضت السلطة إدخالها عبر معبر رفح ومحاولتها إدخالها عن طريق الاحتلال ومن ثم معبر كرم أبو سالم، وهو الأمر الذي رفضته مصر وحماس.
وأضاف أبو جياب: "الخطوات المصرية تدلل على أننا لسنا على مقربة من تحقيق التوافق وصرف رواتب وتسلم جباية، وسيكون الواقع في المستقبل القريب هو توفير السيولة النقدية في قطاع غزة".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
إصيب جندي صهيوني بجراح في انفه خلال المواجهات التي اندلعت بمنطقة باب الزاوية بمدينة الخليل، وخرجت المسيرات رفضاً للقرارات الامريكية.
اعتقلت قوات الاحتلال ، الجمعة، شاباً أثناء رعيه الأغنام في مسافر يطا، جنوب محافظة الخليل، وقالت مصادر محلية إن قوت الاحتلال اعتقلت الفتى إبراهيم عيسى محمد الشواهين (17عاماً)، بعد الاعتداء عليه خلال رعيه الأغنام في منطقة "خلال العدرة".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة قرية كفر قدوم الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والتي خرجت الجمعة، تنديداً بإعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.
اصيب العشرات جراء قمع الاحتلال للمسيرات التي خرجت في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، ففي بلعين اصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والاختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت في القرية عقب مسيرة خرجت بعد صلاة الجمعة نصرة للقدس.
قمعت قوات الاحتلال الإسرائیلي، الجمعة، تظاھرة احتجاجیة لأھالي قریة الولجة شمال غرب بیت لحم، وقال شھود عیان إن القوات قمعت التظاھرة بقنابل الصوت والغاز المسیل للدموع لتفریق المتظاھرین، وأوضحوا أن السكان تظاھروا عند المدخل الرئیسي للقریة، للاحتجاج على منع الاحتلال السكان من تعبید المدخل منذ 5 شھور، ما ادى إلى تفاقم معاناتھم وخاصة في فصل الشتاء، ورفع المشاركون شعارات ورددوا ھتافات تطالب الاحتلال السماح لھم بتعبید المدخل الرئیسي للقریة.
للجمعة الخامسة على التوالي، أدى عشرات الفلسطينيين، صلاة الجمعة، على مدخل بلدة العيساوية بالقدس الشرقية المحتلة، وتواجد عدد من عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط منطقة الصلاة ولكن دون وقوع اشتباكات، وكان أهالي العيساوية دعوا لهذه الصلاة احتجاجا على ممارسات الشرطة الإسرائيلية ضد سكان البلدة، وخلال الأسابيع الأخيرة، صعّدت قوات الشرطة الإسرائيلية من عمليات الاعتقال وهدم المنازل، والاعتداء على الممتلكات في البلدة
أبرز ما قاله عضو مركزية فتح سابقا سلطان ابو العينين ، حول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية:
- القضية الاولى على جدول أعمال المجلس الثوري هو القرار الامريكي وكيفية مواجهته، وهي القضية المركزية التي هي اصل الدعوة لانعقاد المجلس الثوري وكافة الاطر القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
- القرار الامريكي فيه تحدٍ سافر لتاريخنا الوطني الفلسطيني ولكل تطلعات شعبنا الفلسطيني، وهو عدوان صارخ، والقرار الامريكي هو نسخة إسرائيلية نقحت امريكيا بإمتياز واصبحت لا فرق بين الموقف الامريكي والموقف الاسرائيلي.
- نحن بحاجة الان الى إجماع فلسطيني اولا وثانيا وعاشرا، برؤية سياسية واضحة نتفق عليها جميعا لمواجهة هذه الغطرسة الامريكية والقرار الامريكي الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
- لا بد ان يخرج المجلس الثوري بقرارات مصيرية وحاسمة، وليست فقط قرارات، ويتطلع كل الشعب الفلسطيني الى إجراءات فعلية ميدانية لتعزيز المقاومة الشعبية، لمواجهة الغطرسة الاسرائيلية الامريكية.
- الرئيس أبو مازن أعلن أكثر من مرة بأنه لن يعطي الولايات المتحدة الامريكية الدور الاساسي ولا يمكن ان يقبل ان تكون هي الدولة التي ترعى اي اتفاقية تسوية او سلام مع الاحتلال الاسرائيلي، فلذلك هو يستقوي بالمجتمع الدولي والاشقاء العرب ليكون بذلك نصرة للقضية الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
- إتفاقية اوسلو التي وقعت بإتفاقية دولية، للاسف الاحتلال الاسرائيلي استقوى على الشعب الفلسطيني واخذ من هذه الاتفاقية ما يتناسب مع مصالحه الاستراتيجية.
- الرهان على مؤتمر دولي ان نحصل على كافة حقوق الشعب الفلسطيني قد نبالغ بذلك، لكن ما دام لدينا إرادة وثبات على ثوابتنا الوطنية الفلسطينية لا اعتقد ان المجتمع الدولي يستطيع ان ينتزع منا الثوابت الوطنية.
- اي اتفاق لا يضمن انهاء الاستيطان عن الاراضي الفلسطينية، اعتقد اي حل سياسي عبارة عن حلول تحول الشعب الفلسطيني الى "كنتون" معزول عن عالمه الخارجي ويبقى اسيراً بدولة الاحتلال الاسرائيلي.
- العودة مرة اخرى الى محادثات منفردة وحصرية بالاشراف الامريكي، اعتقد بإننا قد نكون قد ارتكبنا جريمة بشعة بحق القضية الفلسطينية.
- لم يبق شيء للسلطة سوى وظيفة إدارية محدودة، والاحتلال الاسرائيلي يتعاطى مع السلطة كوظيفة، ولكن نرفض ان تستمر السلطة على هذه الحال كما هي الحال الان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
زيارة "حماس" إلى مصر بلا نتائج: وعود مكررة ومطالب أمنية
العربي الجديد - السبت 03 -مارس-2018
يبدو أنّ زيارة الوفد القيادي من حركة "حماس" إلى مصر، والتي انتهت قبل ثلاثة أيام بعد أكثر من 20 يوماً في القاهرة، لم تحقق أي نتائج. ويتبدى ذلك من مجموعة ملاحظات واعتبارات، فيما تزداد خيبة أمل الشعب الفلسطيني الذي ينتظر طوق نجاة يخرجه من الأزمات السياسية والاقتصادية والمعيشية.
وخلال وجود الوفد الموسع في القاهرة، حصرت "حماس" الحديث للإعلام في عضو مكتبها السياسي، خليل الحية، الذي يعتبر من أدق وأحرص قادة الحركة خلال الأحاديث الإعلامية، ما يعني أنها لم ترد إظهار ملامح لفشل أو خيبة أمل مما يجري. لكن تغريدة لعضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، بعد عودة الوفد من مصر، ربما تشير إلى ضغوط تعرضت لها الحركة، رغم عدم تصريحه بذلك بشكل واضح. وكتب أبو مرزوق، على "تويتر" حينها، إنّ "الحق لا يضيع ما دام هناك من هو متمسك بحقه، وأنّ القوة ليست حكراً على فئة أو طائفة أو دولة، والقوي اليوم ضعيف غداً، والقوي بالأمس أصبح ضعيفاً اليوم". ولفت إلى أنه على "الرغم من المحاولات المستمرة لتغيير وقائع حقنا في فلسطين، إلا أن أحداً لن يستطيع انتزاعها من قلوبنا، وأعمالنا وبرامجنا، والله معنا".
وتوحي تغريدة أبو مرزوق بأنّ الضغوط تزداد على "حماس"، ربما ليس من مصر ونظامها فقط، بل من الجميع، في ظل محاولات أميركية لتصفية القضية الفلسطينية، والتي بدأت بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال مع قرب نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة. وفي المرة الأولى التي زار رئيس مكتب "حماس" السياسي، إسماعيل هنية، ووفد قيادي رفيع المستوى، مصر بعد فك الاشتباك الإعلامي بين الطرفين، تحدث، خلال مؤتمر صحافي على معبر رفح، عن الزيارة، مشيداً بها وبمواقف مصر. هذه المرة لم يفعل الرجل ذلك، فيما أصدرت "حماس" بياناً، بأسطر قليلة، عما تم بحثه، لم تكف للإجابة عن الأسئلة المطروحة. واكتفت "حماس" بخروج القيادي البارز في الحركة، خليل الحية، عبر قناة "الأقصى" التابعة لها، متحدثاً عن عموميات ولم يعلن أي إنجاز للزيارة، مشيراً إلى أنّ زيارة وفد الحركة الأخير إلى مصر تناولت ملفات عدة، أبرزها أزمات قطاع غزة، والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، والمصالحة الفلسطينية، والعلاقة الثنائية بين الطرفين. وأشاد الحية بأجواء الترحيب المصرية بالوفد القيادي. وأكد أنّ الوفد استمع لتصميم مصر على فتح معبر رفح على مدار الساعة، يكون الاستثناء هو الإغلاق، موضحاً أن مصر قادرة رغم الظرف الأمني في سيناء على إيجاد بدائل لفتح معبر رفح.
وتلقت "حماس" الوعد رقم مائة من مصر بفتح معبر رفح بشكل أفضل، لكن الواقع يظهر أنها مجرد وعود لم يتحقق شيء منها. وحتى عند تنفيذ شرطها باستلام السلطة الفلسطينية للمعبر، لم يحدث أي تغيير جوهري. وتؤكد مصادر تحدثت مع "العربي الجديد"، أنّه جرى التعامل بإيجابية مع الوفد الحمساوي، لكنه لم يحصل على أي إنجاز حقيقي. وسمح له، للمرة الأولى، بعقد اجتماع موسع لقيادة الحركة السياسية بدلاً من الرغبة التي كانت لديه بالخروج إلى قطر والاجتماع فيها. وناقشت "حماس"، وفق المصادر، أوضاعها الداخلية ومواقفها وخياراتها وكيفية مواجهة "صفقة القرن" والتحديات التي تعيشها القضية الفلسطينية، إلى جانب الأزمات الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة في القطاع المحاصر، والأمن على الحدود مع مصر. وفي نقاشاتها مع المصريين حول المصالحة، والتي لم تأخذ حيزاً كبيراً كما كان متوقعاً، جددت الحركة التأكيد على استعدادها لتسليم الجباية الداخلية وكل شيء للسلطة الفلسطينية مقابل قرار سياسي من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بصرف رواتب الموظفين الذين سيجري دمجهم في كشوف السلطة الرسمية، وفق المصادر. وهذا القرار غير متوفر حتى الآن، في ظل مؤشرات على أنّ الثقة بين حركتي "فتح" و"حماس" باتت مفقودة ومعدومة، مع تسريب جزء من خطاب عباس أمام المجلس الثوري لحركته، مساء الخميس، والذي أعلن فيه أنّ "حماس تريدنا صرافاً آلياً فقط".
إذاً ما الذي تمت مناقشته في مصر؟ يجيب مصدر مقرب من "حماس" على ذلك، لـ"العربي الجديد"، بالقول إنّ ملف الأمن على الحدود بين غزة ومصر كان الأكثر نقاشاً، إذ تريد القاهرة تعاوناً أكثر في حربها في سيناء، وضبط أكبر للحدود بين الجانبين، مع إشادتها بما قامت به الحركة أخيراً على الحدود مع مصر. كما نوقشت أيضاً أفكار تتعلق بتفعيل لجنة التكافل، التي ترعاها الإمارات ومصر في غزة، عبر القيادي المفصول من "فتح"، محمد دحلان، بعد تعطيل عملها لأشهر منذ بدء مباحثات المصالحة بين "فتح" و"حماس"، وفق المصدر نفسه. ولا تمانع "حماس" بتفعيل اللجنة، التي تقوم بعمل خيري بحت، وترعى مشاريع خدمية للطلبة والفقراء والمحتاجين، لكنها لا توافق حتى الآن على تشكيل لجنة مشتركة مع دحلان لإدارة القطاع، رغم قول الأخير إن ذلك "ضرب من الجنون وفبركات ليس أكثر". وتؤكد مصادر قريبة من السلطة الفلسطينية، لـ"العربي الجديد"، أنّ مصر تريد "حماس" في جانب حلفها الذي تشكل أخيراً مع الإمارات والسعودية ضد إيران وقطر وتركيا، وأنّ ذلك انتحار للحركة، لذلك كل مباحثات الطرفين في مصر لن تنتج شيئاً. لكنّ مصادر السلطة تقول إنّ مصر لديها ضوء أخضر إسرائيلي لتخفيف الأزمات الإنسانية في القطاع، وتفعيل التواصل مع "حماس" بشكل أكبر، لأنّ في ذلك مصلحة لإسرائيل ويساهم في تخفيف الاحتقان ومنع انفجار الأوضاع تجاهها، بالإضافة إلى العمل على ضبط إيقاع أي توتر قد يحصل نتيجة الأزمات التي تعيشها غزة.
وتفتح مصر معبر رفح بشكل شبه يومي، لإدخال بعض شاحنات الوقود إلى القطاع، منها وقود خاص لمحطة توليد الكهرباء، ووقود آخر للمحطات التجارية، وبعض الفواكه والدخان للسوق الغزّي عبر تجار محليين لهم تعاقدات مع مصر. ومن المقرر أنّ يغادر الوفد الأمني المصري الموجود في غزة، بعد أيام، إلى رام الله ومن ثم إلى مصر، وهناك سيُجري تقييماً جديداً للأوضاع المتعلقة بالمصالحة، وحينها إذا رأت مصر أنّ هناك جديداً يمكن البناء عليه ستدعو وفدين من "حماس" و"فتح" لزيارتها، وإن وجدت التقييم السلبي كما هو، فستبقى الأوضاع على الأرض كما هي، مع تصاعد المخاوف من أنّ يدفع تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية والمعيشية لوقوع معركة جديدة مع إسرائيل.
الرشق يكشف نتائج زيارة قيادة حماس إلى القاهرة
سما عن صحيفة القدس
قال عزّت الرّشق، عضو المكتب السياسي، ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس"، إن قيادة الحركة ناقشت بشكل معمق مع المسؤولين في مصر أربعة قضايا أساسية.
وأوضح الرشق في مقابلة مع صحيفة القدس، نشرت الجمعة، أن النقاش تناول التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ظل ما يرشح عن رؤية أمريكية أو ما يسمى صفقة القرن، والأوضاع الصعبة في قطاع غزة، وملف المصالحة، والعلاقة الثنائية بين حماس ومصر.
وأكد الرشق - عضو وفد قيادة "حماس" الذي تواجد في القاهرة بقيادة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة خلال الزيارة الطويلة للعاصمة المصرية- أن هذه الزيارة تأتي في إطار سعي الحركة الدائم لبحث ومناقشة واقع القضية الفلسطينية والمخاطر التي تحدق بها، وسبل توحيد الجهود العربية والإسلامية من أجل الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
وأشار إلى استمرار الاتصالات مع حركة "فتح" من أجل تذليل العقبات أمام المصالحة.
وقال الرشق: إن "حماس" تحمل مشروعاً تحررياً متكاملاً، وإن خياراتها مفتوحة ومتعددة في التعامل مع أي تطور، مشددًا على أنه إذا ما فكرت "إسرائيل" في شن عدوان جديد على قطاع غزة فإن " يد كتائب القسّام دوماً على الزناد، وشعارها "وإنْ عدتم عدنا".
وأكد الرشق رفض حركته لاستعداد بعض الأطراف الفلسطينية أو العربية للتعاطي مع حلول تلغي حق العودة، وقال: إن هذا الأمر مرفوض تماما.
وحول ملف تبادل الأسرى، نفى الرشق بعض ما روجت له بعض وسائل الإعلام من طرح هذا الملف خلال هذه الزيارة؛ وقال: يدرك المحتلون كيفية التعامل مع هذا الملف؛ الذي لا يتم التعامل معه عبر وسائل الاعلام.
وحول العلاقات مع إيران؛ قال إن إيران تعد من أكثر الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح في أحلك الظروف ولها الفضل في ذلك وهذا يسجل لها.
وفيما يلي ما قاله الرشق في هذا الحوار كاملاً:
- ما أهداف هذه الزيارة وأهم ما دار خلال اللقاءات مع المسؤولين المصريين؟
جاءت زيارة وفد "حماس" برئاسة إسماعيل هنية في إطار التواصل مع عمقنا العربي والإسلامي، وفي إطار سعي الحركة الدائم لبحث ومناقشة واقع القضية الفلسطينية والمخاطر التي تحدق بها، وسبل توحيد الجهود العربية والإسلامية من أجل الدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
وقد دار نقاش معمق مع المسؤولين في مصر حول أربعة قضايا أساسية وهي:
لمسنا تعاطياً إيجابياً من الإخوة في مصر، ونأمل أن تقود هذه الزيارة واللقاءات التي تمّت إلى تحسن ملموس في الأوضاع، وقد ظهرت بعض نتائج ذلك بالفعل حيث بدأت البضائع بالدخول الى القطاع
التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية في أعقاب الخطوات الامريكية الأخيرة تجاه القدس واللاجئين وما يرشح عن رؤية أمريكية أو ما يسمى صفقة القرن سوف تقدم خلال المرحلة المقبلة وسبل التعامل مع هذه المتغيرات بما يحفظ الثوابت والحقوق الوطنية لشعبنا.
والقضية الثانية هي الأوضاع الصعبة في قطاع غزة وسبل التخفيف عن أهلنا في ظل الحصار الخانق الذي يعيشه أبناء شعبنا هناك، وقد لمسنا تعاطياً إيجابياً من الإخوة في مصر، ونأمل أن تقود هذه الزيارة واللقاءات التي تمّت إلى تحسن ملموس في الأوضاع، وقد ظهرت بعض نتائج ذلك بالفعل حيث بدأت البضائع بالدخول الى القطاع.
كما بحثت سبل التقدم في ملف المصالحة وضرورة إعادة تفعيل خطواتها في ضوء التعثر خلال الأسابيع الأخيرة، ونقدر الموقف الذي استمعنا له بضرورة إعادة الروح للمصالحة وإزالة أي عقبات أمامها، وفي هذا الاتجاه كان وصول الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث باشر جهوده لمتابعة تنفيذ الاتفاقات.
أما الملف الرابع فهو العلاقة الثنائية بين حماس ومصر إذ أكد الوفد حرص الحركة على الأمن القومي المصري وعدّها جزءا من الأمن القومي الفلسطيني وسبل التعاون بما يحفظ الأمن في الجانبين.
- ما سبب عدم عقد لقاء مع وفد من حركة "فتح" في القاهرة كما جرت العادة؟ وإلى أين وصلت المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس؟
نحن لا نضع فيتو على اللقاء مع أحد ولكن لم يكن ضمن برنامج وفد الحركة خلال هذه الزيارة اللقاء بوفد الأخوة من حركة "فتح" في القاهرة، ومع ذلك فإن الاتصالات مع حركة "فتح" موجودة ومتواصلة من أجل تذليل العقبات أمام المصالحة التي تتعثر نتيجة عدم تحمل الحكومة لمسؤولياتها كافة في القطاع، وترك الأزمات لتتفاقم واختلاق بعض المصطلحات الفضفاضة وخلط الملفات بعضها ببعض ومحاولة دمج المسارات بشكل تعسفي وكل ذلك ينعكس على المصالحة بل وعلى حياة المواطنين.. وهذا شيء مؤسف خاصة في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا وآخرها صفقة القرن، بما تمثله من محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.
- ما حقيقة ما يتردّد عن عرقلة "حماس" لعمل حكومة الوفاق في غزة، وآخرها ما كان صرح به السيد عزام الأحمد من القاهرة خلال وجود وفد حماس؟
نحن لا نريد أن نتبادل الاتهامات ونغرق الحالة الإعلامية بمن يتحمل المسؤولية فهذا يقود الى المزيد من التعقيد، فيما مهمتنا هي تذليل العقبات أمام وحدة شعبنا وتحقيق المصالحة القائمة على الشراكة السياسية والتحمل الجمعي للمسؤوليات الوطنية وليس التهرب منها، لذلك فإن الذي لا يريد أن يتحمّل مسؤوليته الوطنية في التنفيذ الأمين والجاد لما اتفق عليه يلقي باللائمة على الآخرين، حكومة الوفاق الوطني لديها مسؤوليات وطنية ويجب أن تتحمّلها تجاه مليوني مواطن فلسطيني في قطاع غزة وما يتردد عن إعاقتنا هو غير صحيح لذلك رحبنا بالدور المصري والوفد الأمني وقمنا بأقصى درجات التعاون معه لإنجاح مهمته، كما رحبنا دوما بدور الفصائل الفلسطينية في متابعة التطبيق لأنه ليس لدينا ما نخشاه او نخاف منه وواثقون من خطواتنا التي قمنا بها.
-ما البدائل لدى حركة حماس في حال انهيار المصالحة؟ وهل ستعيد الحركة بسط سلطتها بالكامل على غزة؟
شعبنا الفلسطيني ينتظر التنفيذ الأمين والجاد لبنود المصالحة التي تم التوافق عليها، وعلينا ألا نخيّب آماله في ذلك، أمام إخوتنا في حركة فتح والسلطة تحدّ في ذلك وعليهم أن يكونوا على قدر المسؤولية
لا بديلَ لدى حركة حماس عن المصالحة إلا المصالحة، إذ أن وحدة الصف الفلسطيني بالنسبة لنا خيار استراتيجي وسنمضي في العمل على إنجاحها بكل عزم وحرص إلى أبعد الحدود، لكن لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام المماطلة والقفز عن الحقيقة والتهرّب من تنفيذ المصالحة وسنعمل على إيجاد الوسائل للتخفيف من معاناة أهلنا والتقدم في القضية الوطنية والتعامل مع المصالحة ممرا إجباريا للجميع.
شعبنا الفلسطيني ينتظر التنفيذ الأمين والجاد لبنود المصالحة التي تم التوافق عليها، وعلينا ألا نخيّب آماله في ذلك، أمام إخوتنا في حركة فتح والسلطة تحدّ في ذلك وعليهم أن يكونوا على قدر المسؤولية وألا نعمّق أحزان شعبنا وآلامه التي يتلقاها يومياً من الاحتلال ونحن سنكون الجسر الذي نحقق امال وطموحات شعبنا وأول الطريق لذلك هو المصالحة.
- هل تبددت فرص تعرض القطاع لعدوان جديد ام انها ما تزال قائمة؟
استمرار حصار غزة في عامه الثاني عشر وصمة عار على جبين كل من يشارك فيه، أوضاع القطاع باتت واضحة للجميع، ولا نبالغ بالقول إنها أصبحت كارثية بشكل سريع ومتسارع بعد مرور 12 عاماً على الحصار وثلاث حروب شنها الاحتلال ضد غزة.
الحصار المفروض على غزة منذ عام 2006 هو أحد أشكال الاحتلال ومن أهم أدواته للضغط السياسي حتى يرفع شعبنا الراية البيضاء ويقبل بما يفرض عليه من رؤى وحلول مذلة ومرفوضة تتضمن تنازلات عن حقوقنا الوطنية وهذا لن يحدث.
الحصار تسبب بأزمات إنسانية متكررة نتيجة لتقييد حركة السكان ونقص الأدوية والمعدات الطبية وقلة الوقود، إضافة إلى القيود المفروضة على دخول مواد البناء الأساسية فعلى سبيل المثال لا تصل ساعات وصل الكهرباء لبيوت المواطنين إلا 6 ساعات فقط مما ينعكس على جميع الأوضاع الحياتية والصناعات والمشافي إلى جانب حالة الفقر المدقع المتزايدة والبطالة التي تصل إلى 60 % مع تفاقم الازمة الصحية وتوقف حتى بعض المؤسسات الخدمية والتعليمية.
أما بخصوص إمكانية تصعيد الاحتلال والوصول الى حالة الحرب فنحن لا نسعى إلى التصعيد، ولا إلى الحروب، لكن إذا ارتكب العدو حماقة جديدة وشنّ عدواناً على قطاع غزة، فإن فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسّام سيدافعون عن شعبنا بكل بسالة واقتدار.
نحن حركة مقاومة فلسطينية تحمل مشروعاً تحررياً متكاملاً وخياراتنا مفتوحة ومتعددة في التعامل مع أي تطور، ولدينا من الوسائل والإمكانات القادرة على الصمود والمقاومة ومواجهة العدو. العدو الصهيوني لا يُؤمَن جانبه .. ونحن في حرب مفتوحة وشاملة معه انطلاقاً من مبدئنا الراسخ في عدم الاعتراف بوجوده واعتباره كياناً غاشماً وزائلاً لا محالة.
- ما طبيعة التعاون مع مصر لمكافحة الإرهاب في سيناء؟ وهل ساعدت المنطقة العازلة بين قطاع غزة ومصر في منع التسلل بين الجانبين؟
لا نقبل المساس بأي أرض مصرية تماماً مثل رفضنا القاطع التنازل عن شبر من أرض فلسطين، ولن نسمح أن يكون قطاع غزّة ممراً أو مقراً لأي شيء يهدّد الأمن القومي المصري
بداية أمن جمهورية مصر العربية الشقيقة من أمن فلسطين، فالمحافظة عليه وعدم المساس به جزء أصيل يمليه علينا عمق العلاقة وأواصر الأخوة، ولا نقبل المساس بأي أرض مصرية تماماً مثل رفضنا القاطع التنازل عن شبر من أرض فلسطين، ولن نسمح أن يكون قطاع غزّة ممراً أو مقراً لأي شيء يهدّد الأمن القومي المصري، وفي المقابل فحركة حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي لمصر أو لأية دولة ، وبوصلتها ستظل دائماً فلسطين.
ما رد حماس وموقفها الرسمي حول ما يتردّد من أقاويل عن مشاريع لإعادة توطين الفلسطينيين في سيناء؟
ما قلناه في اللقاءات وما قاله الاخوة المصريون هو في الاتجاه ذاته، ومتطابق تماما في هذه القضية، إن مصر هي مصر وفلسطين هي فلسطين، ونجدد رفضنا لأشكال التوطين كافة، لا في مصر ولا في لبنان ولا في أي مكان، ونؤكد أن حق العودة حق فردي وجماعي، وهو ملك للأجيال الفلسطينية، وأن استعداد بعض الأطراف الفلسطينية أو العربية بالتعاطي مع حلول تلغي حق العودة، هو أمر مرفوض تماما، وهو دليل على تنكرها لحقّ من حقوقنا الوطنية، بل ويشكّل غطاءً للاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم ضد شعبنا، وتستراً فاضحاً عن أبشع جريمة شهدها العالم خلال السبعين عامًا الماضية؛ جريمة اقتلاع شعب من أرضه باستخدام كافة وسائل القتل والإرهاب وقد استمعنا الى موقف مصري واضح وقاطع برفض فكرة التوطين في سيناء.
- ما هي معلوماتكم في حماس حول ما يتردد عن "صفقة القرن"، والهدف الذي ترمي إليه هذه الصفقة؟
القضية الفلسطينية تمرّ بمرحلة خطيرة مع استمرار المشروع (الصهيوني) في مخططاته لتصفيتها وتهويد مدينة القدس، في ظل الانحياز التام الذي أعلنته الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الاحتلال وانشغال الدول العربية في قضاياها الداخلية. وإعلان ترمب الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال هو جزء من صفقة كبرى أطلق عليها "صفقة القرن" يراد منها تصفية القضية الفلسطينية، وما رشح عنها إعلامياً وما تروّج له بعض الأوساط السياسية يؤكّد ذلك.
والحرب التي تشنّها الإدارة الأمريكية الجديدة على حركة "حماس " من قبيل السعي إلى تشريع قوانين ضدها وفق الرواية الصهيونية، وإدراج وزارة الخزانة الأمريكية اسم الأخ القائد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي على قوائم ما يسمّى "الإرهاب"، وتقليص الدعم لوكالة الأونروا، والحديث عن مشاريع توطين، من الواضح أنه يأتي ضمن هذه الصفقة، والتي تستهدف بالأساس تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بضرب ثلاث قضايا رئيسة هي أعمدة القضية الفلسطينية؛ حدود الأرض، ومدينة القدس، وقضية اللاجئين.
- ما موقف "حماس" في حال فرض ترمب صفقته وما هي رؤية حماس للواقع السياسي للقضية الفلسطينية وتحديداً في غزة؟
صفقة وقرار ترمب لن يمر، وسيقف شعبنا الفلسطيني سداً منيعاً ضدّها وسيفشلها بإصراره وإرادته وصموده، أما قطاع غزة فهو جزء لا يتجزأ من فلسطين، وصفقة ترمب ليست موجّهة لقطاع غزة وإنما للقضية الفلسطينية برمتها.
لا يمكن أن تفرض أي قوة مهما كانت ما يرفضه الشعب الفلسطيني لأن شعبنا لديه القدرة دوما أن يقول كلمته وحتى الولايات المتحدة أو ترمب بكل قوتهم وجيوشهم وصلفهم وغطرستهم لا يمكنهم إجبار شعبنا وأمتنا على التنازل عن شبر من أرضنا، ولو كان مقدّراً للشعب الفلسطيني أن ينكسر وتنتهي قضيته – لا سمح الله - لحدث ذلك حين احتلت أراضيه عام 1948م وهجّر منها، أو حين ارتكبت بحقه المجازر التي يندى لها الجبين عبر التاريخ، لكنه صمد وصبر وضحّى وقاوم كل الإجرام وكل المشاريع وكل المؤامرات، وهو اليوم قادر أن يفشل صفقة القرن أو غيرها، ولن يمرّ مشروع يرفضه الشعب الفلسطيني، ولن تستطيع أيّ قوّة في الأرض أن تفرض على الشعب الفلسطيني أيّ مشروع أو قرار، إرادة شعبنا أقوى منهم ومن كل مشاريعهم".
صفقة وقرار ترمب لن يمر، وسيقف شعبنا الفلسطيني سداً منيعاً ضدّها وسيفشلها بإصراره وإرادته وصموده، أما قطاع غزة فهو جزء لا يتجزأ من فلسطين، وصفقة ترمب ليست موجّهة لقطاع غزة وإنما للقضية الفلسطينية برمتها.
- ما آخر أخبار صفقة تبادل الأسرى بين "حماس" والاحتلال، وهل اتفق على البدء بمناقشة هذا الملف مع المصريين خلال هذه الزيارة؟
لم يناقش هذا الملف في هذه الزيارة؛ التي لها طبيعة مختلفة، وهو ملف يدرك المحتلون كيفية التعامل معه ولا يتم التعامل معه عبر وسائل الإعلام.. والعدو يفهم تماما ما المطلوب منه .. ونحن مصرون على تحرير أسرانا، فقضيتهم كانت وستبقى على رأس أولوياتنا القيادية.
- هل تدعم حماس الدعوات التي برزت في الآونة الأخيرة، لتسيير مسيرات العودة باتجاه الحدود الشمالية لقطاع غزة للضغط على الاحتلال؟
الأجيال الفلسطينية مهما تباعدت الجغرافية والزمن فلن يغيب عنهم حق العودة، وهو حق كفلته المواثيق الدولية، ولن يسقط بالتقادم.
حماس تقف مع كل التحرّكات الشعبية وتؤيّد كل الفعاليات التي تصبّ في مسار حماية ثوابتنا وتحقيق أهدافنا الوطنية، وعلى رأسها حق العودة، وهذه المسيرات تأتي في الاتجاه الذي يعزّز تمسّك الشعب الفلسطيني بحقه المشروع في العودة إلى مدنه وقراه وبلداته التي هجّر منها، وهي رسالة حقيقة لكل العالم أن الأجيال الفلسطينية مهما تباعدت الجغرافية والزمن فلن يغيب عنهم حق العودة، وهو حق كفلته المواثيق الدولية، ولن يسقط بالتقادم.
ما طبيعة العلاقات الرهنة بين حماس وإيران؟
نحن في حماس معنيون بتعزيز علاقاتنا مع كل الدول العربية والإٍسلامية والفاعلين في الساحة الإقليمية والدولية الذين يدعمون قضيته العادلة وحقهم المشروع في مقاومة الاحتلال لتحرير أرضه ومقدساته. الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أكثر الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح في أحلك الظروف فلها الفضل في ذلك وهذا يسجل لها، ونحن حريصون على تعميق العلاقة معها، كما أننا حريصون على تطوير العلاقات مع كل الدول العربية والإسلامية".
- كيف هي علاقتكم مع محور المقاومة عموماً، وكيف تنظر "حماس" لإسقاط الطائرة الإسرائيلية في الجولان المحتل؟ وما إذا كان هناك اتفاق دفاع مشترك بين محور المقاومة و"حماس"، خاصة مع إعلان " كتائب القسام" الاستنفار بعد إسقاط الطائرة؟
القضية المشتركة التي تجمع الأمة الإسلامية هي فلسطين، والعدو المشترك والكيان الدخيل على أمتنا العربية والإسلامية هو الاحتلال الصهيوني، فكل هزيمة أو ضربة سياسية أو اقتصادية أو عسكرية يتلقاها هذا العدو هي مكسب لفلسطين، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإنَّ من حق أيّ دولة عربية وإسلامية أن تردّ عدوان هذا الكيان على أراضيها بكل الطرق والوسائل الممكنة.
نحن حركة تحرر وطني، ولسنا دولة حتى نبرم اتفاقات دفاع مشترك بالمعنى الاصطلاحي، وكل قوى المقاومة في الأمة معنية بالتصدي للكيان الغاصب ومقاطعته وتجريم التعاون والتطبيع معه، هذا الأصل الذي يجب أن تجتمع عليه الأمَّة اليوم. أما كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام فهي دوماً يدها على الزناد، وشعارها "وإنْ عدتم عدنا"، وكما أسلفت أن العدو الصهيوني لا يُؤمن جانبه وطبيعته الإجرام والغدر.
بدران : وعود إيجابية مصرية للتخفيف من معاناة غزة تشمل معبر رفح والبضائع
سما
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن هناك مواقف ووعود إيجابية من الأشقاء المصريين للتخفيف من آثار الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف بدران، خلال تصريح صحفي مقتضب، أن التسهيلات المصرية تشمل معبر رفح وتسهيل مرور حركة الأفراد والبضائع من خلاله.
وشهدت الأيام القليلة الماضية، اجتماعات غامضة بين المخابرات المصرية ووفد قيادي لحركة حماس.