تاريخ النشر الحقيقي: 04-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
لجنة الأهالي: 179 اعتداءً لأجهزة السلطة بالضفة خلال فبراير
قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إن الأجهزة التابعة للسلطة نفذت 179 اعتداء على المواطنين خلال شهر شباط/ فبراير الماضي.
وأوضحت اللجنة في بيان لها، أن الاعتداءات شملت 50 اعتقالا سياسيا، و42 استدعاءً، و17 عملية دهم طالت كل شرائح المواطنين في الضفة، وذلك على خلفية انتماءاتهم السياسية، وممارسات ونشاطات أخرى، سواء مقاومة الاحتلال أو حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت أن أجهزة السلطة ساهمت في إحباط عمليتين استكمالا لمقررات التنسيق الأمني، كما صادرت ممتلكات 11 مواطنا، ورُصدت 22 محاكمة تعسفية، و10 حالات إضراب عن الطعام في سجونها، إضافة إلى تدهور صحي لحالتين على الأقل.
وأكدت اللجنة أنها أحصت 23 حالة اعتقال نفذها جهاز الوقائي، و25 اعتقالا نفذها جهاز المخابرات، فضلا عن حالتي اعتقال تنقلت بين الوقائي والمخابرات.
ولفتت أن من بين المعتقلين 54 أسيرا محررا، و39 معتقلا سياسيا سابقا لدى نفس الأجهزة، كما شملت الاعتقالات 10 طلاب جامعيين، وطالبي مدرسة، وصحفيَين، بالإضافة لـناشطَين حقوقيَين و4 موظفين.
وذكرت اللجنة أن مدينة طولكرم تصدرت المحافظات في عدد المعتقلين السياسيين إذ سجلت 12 حالة اعتقال فيها، تبعتها الخليل بـ11 معتقلا، ثم جنين وقلقيلية بواقع 8 معتقلين لكل محافظة، ورام الله والبيرة 4 معتقلين، وطوباس وبيت لحم بـ3 معتقلين في كل مدينة، ثم سلفيت والقدس بواقع معتقلين في كل مدينة، فيما رصدت حالة اعتقال واحدة في محافظة نابلس.
وحول الاستدعاءات، أكدت اللجنة أن الوقائي استدعى 17 مواطنا، و25 استدعتهم المخابرات، وذلك مما مجموعه 42 حالة استدعاء، كان غالبيتها في محافظة الخليل وطولكرم بواقع 9 استدعاءات في كل منها، وشملت الاستدعاءات من المعتقلين السياسيين والأسرى المحررين بالإضافة لعدد من الطلبة.
وفي المداهمات، نوهت اللجنة أن أجهزت السلطة داهمت 17 منزلاً في محافظات الضفة، تركزت غالبيتا في الخليل بـ13 مداهمة، نفذ أغلبها جهاز المخابرات العامة، وشملت منازل أسرى محررين وطالبات، وتم تخريب ومصادرة بعض الممتلكات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
للمرة السابعة .. "فيسبوك" تحظر صفحة وكالة الرأي لمدة شهر
حظرت إدارة موقع "فيسبوك" صفحة وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام على الموقع الأزرق لمدة شهر كامل وللمرة السابعة على التوالي.
واستنكر الصحفي إسماعيل الثوابتة مدير وكالة الرأي هذا السلوك المتكرر من قبل إدارة موقع "فيسبوك"، رافضا هذه السياسية غير المقنعة معتبرا أنها تأتي في إطار فرض سياسة تكميم الأفواه ومحاولة إخراس وسائل الإعلام الفلسطينية وكتم الصوت الفلسطيني.
وأكد أن "فيسبوك" عرقل عمل وكالة الرأي بسبب سياسته العشوائية وغير المفهومة حيث قام بحظر الصفحة عن المتابعين الذين تجاوزوا 315 ألف أكثر من سبع مرات على التوالي.
وتأتي هذه الخطوة الجديدة ضد وكالة الرأي بعد خطوة مشابهة قامت بها إدارة موقع "يوتيوب" حيث حذفت قبل 3 شهور صفحة وكالة الرأي على الموقع الأحمر، حيث كانت صفحة وكالة الرأي تحتوي على أكثر من 1400 فيديو، وجمعت أكثر من 30 مليون مشاهدة خلال بضع السنوات الماضية.
وأوضح الثوابتة أن وسائل الإعلام الفلسطينية بشكل عام تتعرض لهجمة شرسة من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، معتقدا أن اللوبي الصهيوني يمارس ضغطا كبيرا على إدارات مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إغلاق الصفحات والحسابات الفلسطينية التي نجحت إلى حد كبير جدا في فضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" خلال السنوات الماضية.
ودعا إدارات مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاصطفاف إلى جانب الحقيقة وحرية الرأي والتعبير وتبني سياسة مقاومة الضغط الصهيوني بإغلاق وحجب المواقع الفلسطينية، موضحا أن الاستجابة لتلك الضغوط يحدث خرقا في جدار المصداقية لتلك المواقع التي من المفترض أن تعمل بحيادية وموضوعية.
وشدد الثوابتة على أن وكالة الرأي الفلسطينية وغيرها من وسائل الإعلام الفلسطينية مستمرة في أداء عملها الإعلامي المناهض للاحتلال "الإسرائيلي" على الأراضي الفلسطينية وذلك من أجل تغليب الرواية الفلسطينية الصادقة وإظهار الحقيقة أمام العالم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس: عملية عكا تؤكد إصرار شعبنا على مقاومة المحتل
قالت حركة "حماس" "إن العملية عكا البطولية تؤكد إصرار شعبنا الفلسطيني على مقاومة المحتل دفاعا عن نفسه وأرضه ومقدساته مهما بلغت التضحيات".
وباركت حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، في تصريح مقتضب وصل الـ"الرسالة نت"، عملية الدهس البطولية التي أدت إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين بجراح متفاوتة، في محطة القطارات بمدينة عكا المحتلة.
وأكد برهوم، أن فاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة وتطول كلما استمر في ارتكاب جرائمه وانتهاكاته، وإننا إذ نحيي هذا العمل المقاوم لنحمل حكومة الاحتلال كل النتائج المترتبة على استمرار سياساتها العنصرية المتطرفة.
ودعت الحركة أبناء شعبنا وفصائله ومكوناته إلى الاستمرار في المقاومة وانتفاضة القدس وتطوير أدواتها ووسائلها، ووضع حد لكل ممارسات الاحتلال وانتهاكاته.
هل ينعكس تطور علاقات حماس والقاهرة على معبر رفح؟
بدا واضحا تأثير تواجد وفد رفيع المستوى من حركة حماس في القاهرة على أحوال معبر رفح البري، الذي فتح أبوابه مجددا أمس الأربعاء في الاتجاهين؛ رغم العملية العسكرية الشاملة التي يشنها الجيش المصري في سيناء، وبعد يوم واحد من تسهيل عودة العالقين في مطار القاهرة.
وما يؤكد ما سبق، أن تشغيل المعبر استثنائيا في هذا التوقيت خصوصا لم يأتِ بناءً على طلب من السلطة التي تبحث عن كل منفذ لسكان قطاع غزة وتغلقه بهدف تضييق الخناق على حركة حماس، ولا من السفارة الفلسطينية في القاهرة التي اشتكى العالقون الفلسطينيون من تقصيرها، والتي دعت العالقين بالأمس إلى تسجيل أسمائهم لديها بهدف بحث مسألة عودتهم لغزة مع الجهات الأمنية المختصة.
ويضاف إلى ذلك، ما جاء على لسان مصدر أمني مصري بأن تدخلًا مباشرًا من إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والمتواجد في القاهرة أنهى أزمة العالقين في مطار القاهرة والذي عادوا إلى غزة الثلاثاء الماضي، بعد 12 يوما من المعاناة في غرف الترحيل بالمطار، دون أي تدخل من السلطة أو حكومة حركة فتح، أو حتى السفارة.
وأضاف المصدر لموقع "بوابة الوفد" المصري أن هنية ناقش مع قيادة المخابرات العامة المصرية قضية فتح معبر رفح وأهمية فتحه بشكل دائم لإنهاء معاناة سكان غزة، مؤكدا أن الجانب المصري أبدى رغبته بفتح المعبر لكن الظروف الأمنية في سيناء هي من تقف حائل امام هذه الخطوة، وان العملية العسكرية في سيناء ستساهم في تحسين الظروف الأمنية في سيناء ومنها يمكن الحديث عن فترات أطول لفتح المعبر من حيث المدة وعدد المسافرين.
ووفقا لرواية عدد من العالقين في المطار فإن مبلغا ماليا وصل لكل عالق من رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لتسيير أمورهم إلى حين فتح المعبر خصيصا لعودتهم، وهذا ما تم فعلا بعد يومين من استلام المبالغ المالية، فيما اجتهدت السلطات المصرية على تنسيق عودة العالقين رغم حالة الاستنفار في سيناء، ومنع المواطنين المصريين من التحرك؛ بسبب العمليات العسكرية.
وفي المقابل، سجل على السفارة أنها تجاهلت أزمة العالقين في أول أيامها، إلى أن الضغط الإعلامي دفعها إلى التحرك، وبحسب أحد العالقين في المطار الذي أكد لـ "الرسالة نت" أن بعض العالقين تم احتجازهم من الأمن المصري وتعرضوا للإيذاء بوشاية من مندوبي السفارة؛ على خلفية نشرهم صورا للعالقين، وتوجيه مناشدات عبر وسائل الإعلام الفلسطينية، والكشف عن تقصير السفارة بحقهم.
ولم يخلُ أي تصريح لقيادات حركة حماس المتواجدة في القاهرة من التأكيد على طرح أزمات قطاع غزة الإنسانية وفي مقدمتها مسألة تشغيل معبر رفح بشكل دائم في اللقاءات كافة مع المخابرات المصرية، والتي كان آخرها في حوار الدكتور خليل الحية مع صحيفة "الشروق" المصرية، والذي قال فيه إن مصر جاهزة لتوفير كل متطلبات فتح معبر رفح وبدء تبادل تجارى مع غزة والمعبر الآن في حالة تطوير وبناء ونحاول أن نستغل قوة الدفع الحالية في العلاقات لفتحه وما سمعناه من كبار المسئولين المصريين بشأن المعبر ارتحنا له، ونتمنى أن يستمر فتح المعبر لأنه أحد أهم أسباب تخفيف الاحتقان والأوضاع في قطاع غزة".
ويضاف إلى ما سبق، الأعمال الجارية في منطقة مجاورة لمعبر رفح والتي تشرف عليها جهات حكومية بغزة، والتي من شأنها تهيئة ساحات جديدة لاستقبال البضائع القادمة من الجانب المصري بعد رفض إدارة معبر رفح التابعة لحكومة حركة فتح من مرور أي بضائع عبر المعبر لغزة كما كان جاريا فترة إدارة الحكومة السابقة واللجنة الإدارية بغزة.
وبحسب متابعة "الرسالة نت" فإن آليات وجرافات تضع خزانات وقود كبيرة في حفر تحت الأرض؛ لاستقبال المحروقات التي تستورد من مصر منذ عدة شهور وفقا لتفاهمات بين حركة حماس والمخابرات المصرية؛ لحل أزمة محطة توليد الكهرباء، فيما بدأ عمليات رصف الساحات الجديدة؛ لتهيئة المكان لاستقبال البضائع.
ويشار إلى أنه خلال الأيام الماضية التي تزامنت مع وجود وفد حماس في القاهرة دخلت شاحنات مصرية محملة بمختلف أنواع السلع والبضائع دخلت عبر الحدود، وخرجت من بوابة صلاح الدين الحدودية التي تخضع لإدارة وزارة الداخلية بغزة دون المرور على معبر رفح.
وفي التعقيب على ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف إن من المنطقي الربط بين زيارة وفد حركة حماس في القاهرة وبين التسهيلات المصرية الأخيرة المتعلقة بعودة العالقين وإدخال البضائع ومؤخرا تشغيل معبر رفح في الاتجاهين، ويبدو أن ما سبق يمثل نتائج أولية للقاءات حماس مع المخابرات.
ويضيف الصواف في اتصال هاتفي مع "الرسالة" أن "التقاء المصالح" بين مصر وحركة حماس يثمر عنه تحركات مصرية لصالح حركة حماس والعكس، وهذا ما ظهر جليا في سماح الجانب المصري لوفد حماس بعقد لقاءات داخلية للحركة ولقاءات مع تيار دحلان في حركة فتح، وكذلك مع شرائح ومؤسسات مصرية، وهذه تمثل إضافة نوعية في تحركات حماس في مصر، يعود أصلها إلى تطور العلاقات بين الحركة والمخابرات المصرية.
ومما لا شك فيه، أن التحركات المصرية لصالح حركة حماس لا تنفك عن علاقة القاهرة برئيس السلطة محمود عباس الذي يبدي تعنتا في وجه مصر التي تسعى لإنجاز ملف المصالحة بشكل حقيقي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس تلتقي لجان الأحياء في مخيم عين الحلوة بلبنان
استقبلت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم عين الحلوة أمس السبت، وفدًا من لجان الأحياء ضم لجنة حي الطيرة، وطيطبا، وعرب زبيد، والصفصاف ورأس الأحمر؛ حيث كان في استقبالهم عضو القيادة السياسية للحركة في لبنان ومسؤولها السياسي في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة، وبحضور المسؤول السياسي للحركة في عين الحلوة محمد أبو ليلى، وعضو القيادة السياسية في صيدا أبو حسام زعيتر.
واستعرض شناعة واقع القضية الفلسطينية لا سيما بعد إعلان ترمب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكدًا حق الأمة العربية والإسلامية في المدينة، وداعيًا إلى العمل على نصرة القدس بكافة الوسائل، وأن يكون اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عنوانًا لإسناد القدس وحمايتها.
وأكد شناعة أن مشروع تصفية القضية الفلسطينية يمر عبر سلسلة مسارات أساسية، أولها قضية القدس واللاجئين، لا سيما اللاجئون الفلسطينيون في لبنان الذين يعتبرون العنوان المركزي في قضية اللاجئين، محذرًا من مخططات قادمة تستهدف قضية اللاجئين، ولافتًا إلى أن الإدارة الأميركية قلصت من دعمها لوكالة الأونروا بغية إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف شناعة أن حركة حماس ومعها كل القوى السياسية والشعبية سيبقون عنوانًا للدفاع عن أركان القضية الفلسطينية وفي المقدمة منها القدس واللاجئين، داعيًا إلى توحيد كل الجهود السياسية والشعبية والإعلامية للدفاع عن القدس واللاجئين والحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية كمقدمة لحماية القضية بكافة أركانها.
وشدّد شناعة على أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان متمسكون بأمن واستقرار المخيمات الفلسطينية، وستبقى بوصلتهم موجهة نحو القدس وفلسطين فقط، مؤكدًا أن حركة حماس وفية لشعبها وأمتها وستواجه مشاريع تصفية القضية الفلسطينية بكل قوتها في الداخل والخارج.
وأكد شناعة حرص حركته على تحصين المخيمات الفلسطينية والتأكيد على العمل الفلسطيني المشترك مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية لتثبيت أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية والعمل على إسراع عودة أهالي حي الطيرة إلى منازلهم وإعمارها.
واستعرض ممثلو لجان الأحياء هموم ومشاكل أهالي مخيم عين الحلوة، مؤكدين أن أمن واستقرار المخيم مطلب شعبي يحقق الثبات والانتماء للقضية الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة معالجة جميع المشاكل الأمنية ومنع العبث بأمن المخيم واستقراره، داعين إلى تكاثف الجهود لحماية المخيم وصون استقراره.
وأكد ممثلو لجان الأحياء على ضرورة الإسراع في إعمار حي الطيرة والعمل على تثبيت أمن واستقرار المخيم، مطالبين القيادة السياسية بالعمل على التواصل مع الجهات الأمنية اللبنانية لتخفيف الإجراءات الأمنية على الحواجز العسكرية عند مداخل المخيم، والتأكيد على العمل الفلسطيني المشترك مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية لتثبيت أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية والعمل على إسراع عودة أهالي حي الطيرة إلى منازلهم وإعمارها.
أجهزة السلطة.. موازنات "تلتهم" الأمان والمقاومة!
موازنات تستحوذ أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية على النصيب الأكبر منها دون أن يستشعر المواطن ذلك على حياته اليومية، فيما يستحضر آخرون ذلك في العلاقة التي تربط هذه الأجهزة بـ"الاحتلال الإسرائيلي" من خلال التنسيق الأمني.
وتكشفت سجلات الأمانة العامة للمجلس التشريعي الفلسطيني، التي أطلع عليها "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن موازنات أجهزة الأمن كانت هي الأعلى دوما عند تصنيف الموازنة.
فقد أشارت موازنة عام 2000، أن 34% منها لأجهزة الأمن، وموازنة عام 2005 وصلت 32%، وكذا الحال عام 2012 حيث بلغت موازنة الأمن 30%، فيما ارتفعت عام 2015 لتصل الى 32%، لكنها تراجعت بسبب ادعاء التقشف في الانفاق عام 2017 حيث بلغت بحسب تقرير مؤسسة ( إئتلاف من اجل النزاهة – أمان) ربع الموازنة، أي 25% منها.
وأثارت هذه الموازنات حفيظة المحللين والمراقبين، فقد أكد المحلل السياسي هشام الشرباتي أن المواطن الفلسطيني لا يحظ بأدنى مستوى من الأمن في ظل أجهزة أمن السلطة.
وقال الشرباتي في حديث خاص لمراسلنا إنه اعتقال أكثر من مرة أنا وأشقائي من قبل سلطات الاحتلال من منزلنا وسط رغم وقوع منزلنا وسط مربع أمني يضم كافة أجهزة أمن السلطة دون أن تحرك لك ساكناً.
ويضيف أن كافة أجهزة الأمن الفلسطينية تلتزم داخل مقراتها دون ظهور أي من أفرادها ساعة دخول قوات الاحتلال لاعتقالنا، ويتساءل قائلا: فلم الموازنات وهي عاجزة على تقديم الحماية لنا؟!.
بدوره، اعتبر عبد العليم دعنا، القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن صرف الموازنات على الأمن هو عبث، وأن استحواذ هذه الأجهزة على نسب عالية من الموازنة مفسدة، وينبغي أن تحول موازنات الأجهزة الأمنية للتعليم والصحة.
مشيراً إلى أن هذه الأجهزة لا تحقق أدنى مستوى من الأمن للمواطن الفلسطيني في ظل تغول الاحتلال الذي يجتاح المدن ويصادر الأراضي ويعتقل كل ليلة العشرات من الفلسطينيين ويعيث فسادا في المنازل والأحياء دون أن تقدم هذه الأجهزة أية حماية للمواطنين.
من جانبه، اعتبر الأسير المحرر غسان التميمي 37 عاما، والذي أمضى في سجون الاحتلال نحو 8 سنوات، أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة تستحوذ على الجزء الأكبر من الموازنة وتنسق أمنيا لاعتقال النشطاء والمقاومين الفلسطينيين.
وقال في حديث خاص لمراسلنا: كم كبير من الأسرى الفلسطينيين جاء اعتقالهم على خلفية تقارير أمنية قدمتها أجهزة السلطة الأمنية لجهاز الشابات الصهيوني .. لذلك فإن تقديم الموازنات لها عبثي لانها تضر ولا تنفع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
تواصل قوات الإحتلال إنتهاكاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، فقد أظهرت مقاطع للفيديو إستخدام قوات الإحتلال مواطنا وأبناءه دروعا بشرية خلال مواجهات في الخليل، كما أظهرت أن قوات الإحتلال تلقي قنبلة تجاه رجل وزوجته يحملان طفلهما.
حذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "أوتشا"، من خطورة إنعكاس أزمتي الكهرباء والوقود على قطاعات حيوية وحساسة، كما وظح التقرير تزايد إعتداءات قوات الإحتلال في الضفة المحتلة خلال العام الجاري.
بعد اللجنة الإدارية وتسليم المعابر صدر الحديث عن ما يسمى الجباية الداخلية بتصريحات المسؤولين في حكومة رامي الحمد الله في ظل جدل حول تأثيرها الفعلي على تعطيل المصالحة.
يواصل العشرات من موظفي وكالة الأونروا إعتصامهم لليوم السابع على التوالي أمام مقر الوكالة في مدينة غزة إحتجاجا على قرار فصلهم المفاجئ.
إستهجن نواب كتلة الإصلاح في مجلس النواب الأردني إستمرار الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة، مشيرين إلى أن المجتمع الدولي سيتحمل النتيجة من خلال صمته على الحصار.
يواصل المعتقل السياسي الإعلامي عماد أبو عواد إضرابه عن الطعام والشراب لليوم الثالث على التوالي في سجن مخابرات رام الله بعد إعتقاله الخميس الماضي من منزله الخميس الماضي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قال اللواء سامح نبيل رئيس الوفد الأمني المصري في قطاع غزة إن "مهمة الوفد الأمني المصري هو مساعدة حكومة الوفاق في القيام بمسؤولياتها بغزة"، مؤكدا أن "المصالحة الفلسطينية ترتبط بالأمن القومي الفلسطيني ومن ثم بالأمن القومي المصري".
أكد وزير شؤون القدس سابقا والكاتب السياسي زياد أبو زياد، أن الهدف من التسريب عن خطة إسرائيلية سرية لحث الدول على نقل سفاراتها للقدس في هذا التوقيت، يأتي جزء من الحرب الإعلامية والنفسية ضد الشعب الفلسطيني، وبخاصة أن القناة الإسرائيلية السابعة، التي هي وراء الكشف، حيث أنها تابعة للمستوطنين.
استشهد مزراع فلسطيني متأثرا بالجراح التي اصيب بها برصاص قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
طالب عضو مجلس الشعب المصري، رئيس منتدى الشرق الأوسط، سمير غطاس، وزارة الخارجية المصرية بإصدار إعلان فوري وقاطع ترفض فيه مصر استضافة أي مؤتمر للإعلان عن الصفقة "المشبوهة" المعروفة باسم صفقة القرن لترمب، "خاصة في ظل تعاظم التقارير التي تشير إلى قرب موعد الإعلان عن صفقة ترمب المشبوهة والمكان حول اختيار العاصمة المصرية القاهرة لعقد مؤتمر دولي تعرض فيه أميركا ما يسمى مبادرة ترمب".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
المخابرات المصرية لـ«حماس»: الحلول تمرّ من القاهرة، ونتيجة واحدة في 19 يوماً من المباحثات
الأخبار اللبنانية
لم يُر طحين ولم يُسمع ضجيج في لقاءات القاهرة ــ «حماس». كلٌّ كان ينفي ما يمسّه بصورة مباشرة، لكنّ وجوه الوفد العائد إلى غزة وإحجامهم عن مؤتمر صحافي عام يلخص 19 يوماً من الزيارة لا تدل إلا على ضغوط ونتائج «صفرية». المشكلة هي أن مبدأ العلاقة بين الطرفين «اضطرارية»، ولا يزال التوجس حاضراً، وفوقه الاشتراطات التي لا تميل إلى كفة «حماس» المحاصرة هي والغزيون في القطاع
صار بحكم المؤكد الآن أن زيارة وفد حركة «حماس» لمصر، التي استمرت 19 يوماً، لم تثمر عن نتائج واضحة للطرفين، رغم طول الزيارة. فمن جهة، لم تستطع القاهرة فرض رؤيتها على الحركة في عدد من الملفات، فيما لم تنتزع الأخيرة أي مكاسب تخرجها من أزمتها أو تخفف فعلياً من أزمات قطاع غزة المتتالية.
وبينما كانت الاتصالات أكثر صعوبة مع الوفد عندما كان في مصر، فإن اجتماعات عقدتها القيادة الحمساوية مع كوادر في الحركة عادت وشرحت فيها مجمل ما حدث هناك، وخاصة أن الوفد لم يعمد إلى عقد مؤتمر صحافي يعلن فيه نتائج المباحثات التي كان يترقب منها الغزيون انفراجاً على صعيد المصالحة، أو معبر رفح على الأقل. وكما كشفت «الأخبار» في الأسبوع الأول من الزيارة (راجع العدد ٣٤٠١ في ٢١ شباط)، تحدث المصريون بصراحة عن رغبتهم في ربط الملف الفلسطيني ومستقبل القضية سياسياً بالقاهرة، وألّا تعمد «حماس» إلى التحالف مع أي محور، سواء كان قطر وتركيا أو إيران وحزب الله، بل أنذرت المخابرات المصرية قيادة الوفد في «تهديد مبطن» بأن «مثل هذه التحالفات ستأتي بمزيد من التضييق الاقتصادي على حماس وغزة».
ومن نافلة القول الإشارة إلى أن ربط غزة بالقاهرة حصراً يعني الانفتاح لاحقاً على الإمارات والسعودية، وهو ما يتسق مع الطلب المصري من «حماس» إكمال التواصل مع تيار القيادي المفصول من حركة «فتح»، محمد دحلان، خلال أيام الزيارة.
وضمن ما أوحى به المستضيفون قيل إن القاهرة أرادت من استقبال قيادة «حماس» من غزة والخارج، مع أن معظمهم مدرجون على قائمة الإرهاب الأميركية، إيصال رسالة إلى واشنطن بأهمية الدور المصري في القضية الفلسطينية وبأنه لا يمكن قبول حلول للقضية عبر تجاوز الدور المحوري للقاهرة، لكن هذا لم يقنع الوفد الزائر بسبب منعه من إجراء جولة خارجية، رغم أن هذا المطلب قدمته «حماس» منذ نحو عام ولم تلق إلا الرفض. كذلك، قال المصريون للوفد إن أي حلول للقضية الفلسطينية لا يمكن أن تكون على حساب الأراضي المصرية، مؤكدين أن الحديث عن منح الغزيين أراضي في سيناء «غير صحيح وغير مقبول مصرياً».
على صعيد الملف الداخلي، شرح العائدون أن المخابرات ضغطت على «حماس» كثيراً كي تقبل الأخيرة تسليم الجباية الداخلية وملف الأمن للسلطة الفلسطينية من دون تقديم ضمانات حقيقية حول التزام السلطة رفعَ العقوبات عن غزة، أو حتى حل مشكلة الموظفين الذين عينتهم الحركة، وهو ما اعتبرته الأخيرة محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على القطاع وعليها، وخاصة في ما يتعلق بالتزامها الأخلاقي مع الموظفين الذين عينتهم ويزيد عددهم على 38 ألف مدني وعسكري.
ورغم التسهيلات الطفيفة التي أوحت بها المخابرات المصرية للوفد الزائر، عبر تحريك العمل في المنطقة التجارية من معبر رفح وإدخال بعض البضائع من بوابة صلاح الدين التابعة للمعبر، وبحث زيادة الكهرباء الموردة إلى غزة، عادت وربطت ذلك بالواقع الأمني في سيناء. كذلك، أبدت القاهرة انزعاجها من «كمين العلم» الذي نّفّذ السبت الماضي على حدود القطاع وأدى إلى إصابة أربعة جنود إسرائيليين، محذرة من أن «مثل هذه العمليات قد تجر إلى حرب جديدة، غزة في غنى عنها الآن».
هكذا، يمكن القول عملياً إن الزيارة لم تثمر سوى عن السماح للحركة باجتماع مكتبها التنفيذي، وهو مكتب منبثق عن المكتب السياسي لها ويدير ساحات عمل الحركة المختلفة، وذلك في منزل القيادي موسى أبو مرزوق في القاهرة، وهي المرة الثانية التي يُعقد فيها المكتب منذ انتخابه في القاهرة.
أما على صعيد التصريحات الرسمية، فقال نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، إن الزيارة جاءت بطلب من قيادة «حماس»، مضيفاً في تصريحات أمس أن مصر «أكدت أنها حصلت على موافقة دولية لإدخال مشاريع إلى غزة ووعدت بزيادة الكهرباء وتحسينها». وأضاف الحية: «نريد أن تدخل البضائع من مصر إلى غزة مباشرة ونرفض اشتراط السلطة الفلسطينية مرورها عبر الاحتلال... نريد أن تقوم الحكومة (الوفاق) بواجباتها في غزة، وإلا فلنبحث عن حكومة أخرى، (لأن) إقرارها موازنتين، واحدة بغزة وأخرى دونها، دليل على أنها غير جادة (في المصالحة)».
معاريف تزعم: حزب الله كشف مخطط حماس في لبنان ولقاء بين نصرالله والعاروري وسليماني
سما
زعمت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن "حزب الله" اللبناني منع مخططاً عكفت عليه حركة "حماس" لتدشين بنى عسكرية في جنوب لبنان.
وفي تقرير نشرته "معاريف" اليوم السبت، قال معلّق الشؤون الاستخبارية يوسي ميلمان، إنّ محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت يوسف حمدان القيادي في حركة "حماس" أثناء تواجده في صيدا، قبل شهرين، كشفت النقاب عن مخطط عكف عليه الأخير لبناء بنى تنظيمية تسهم في تنفيذ غارات صاروخية على إسرائيل انطلاقاً من جنوب لبنان وذلك في حال اقدام اسرائيل على شن حرب ضد قطاع غزة .
وادعى ميلمان أن "قادة حزب الله غضبوا من محاولات حماس العمل دون علمهم و خشية أن يؤدي أي تصعيد انطلاقاً من الجنوب إلى جرّ الحزب إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل"، زاعماً أنه "في أعقاب لقاءات بين قادة الطرفين تم الاتفاق على عدم الإقدام على أية خطوة من قبل حماس من دون معرفة الحزب"
واوضحت انه بناء على معلومات اسرائيل الاستخبارية فانه بعد كشف مخطط حماس تم عقد لقاء بين الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري و بحضور الجنرال الايراني قاسم سليماني.
وطالب نصرالله من العاروري ان يتم التنسيق مع حزب الله في اي محاولة لفتح جبهة على الحدود الجنوبية للبنان مع اسرائيل
وأعادت الصحيفة التذكير بأن وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قال في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة، إن حركة "حماس" لا تبدي حماسة لشن عمليات انطلاقاً من قطاع غزة لتجنب ردة فعل إسرائيلية وغير قادرة على تنفيذ عمليات من الضفة الغربية، لذا تحاول العمل ضد إسرائيل انطلاقاً من جنوب لبنان.
البردويل : التمكين من منظور السلطة هو إقصاء كلي للطرف الآخر
سما
أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. صلاح البردويل أن السلطة تتعامل مع قطاع غزة على أنه "تركة يجب أن تستحوذ عليها"، موضحاً أن التمكين من منظور السلطة هو إقصاء كلي للطرف الآخر.
وقال البردويل خلال حديثه لاذاعة صوت الأقصى:" السلطة تستخدم أسلوب التمكين والتسليم بهدف الإحلال وهذه العقلية التي لا تنطلق من منطلقات وطنية بل هي استجابة لضغوط أمريكية وصهيونية ولا يخجل قادة السلطة من التصريح بذلك".
وحول تصريحات رئيس الحكومة رامي الحمدالله حول إقرار ميزانية 2018 بدمج 20 ألف موظف من غزة قال:" وضعوا سيناريو حكومة بدون غزة وسيناريو ثانٍ لحكومة بجزء من موظفي غزة، على أن تسلم حماس كل شيء ولا يكون لها أي وجود على الخارطة السياسية الفلسطينية".
وأضاف:" هذه هي العلّة في عقلية حركة فتح، لذلك تراهم يرددون دائما بتنحي حماس وتسليمها لكل شيء، وهذا منطق أعوج والسلطة لا تفهم المصالحة على أنها نوع من الشراكة والوحدة لمواجهة الاحتلال ولكن تفهمها على أنها تنحية لحماس ليبقى المال المُسيّس مستمر، وحتى اللحظة لا يغادرون مربع الإقصاء".
وجدد التأكيد على أنه "لن تكون مصالحة بمنطق الإقصاء والاستحواذ وطرد الآخرين من الساحة، فالتمكين بمعنى الإحلال والإقصاء مرفوض، فهذا ليس تمكيناً بل إنهاء طرف وجزء من الشعب الفلسطيني، وهذا ليس أسلوب مصالحة واحترام القانون والاتفاقات".
وحول الدور المصري قال:" ما قام به الجانب المصري يُعبر أنهم يريدون إيجاد آلية للتخفيف عن قطاع غزة وطريق للمصالحة لكن السلطة تطالبهم بوقف توريد أي بضائع لغزة وتمنع أي نوع من التنفيس عن غزة ونسمع ذلك من خلال التصريحات التي يُرددها قادة فتح والسلطة".
رغم نجاحه في بعض مسارات العمل الوطني..
السنوار يشعر بـ"الخذلان" من فتح والرئيس عباس
الحياة اللندنية
توارى رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار عن الأنظار منذ أكثر من شهر، ولم يعد يلتقي أي فئات، ولا يمارس أي نشاطات، ولا يدلي بأي تصريحات؛ ذلك أنه يشعر بالخذلان والغضب نتيجة تعثر خطوات المصالحة وعدم قدرته على تحقيق آماله في طي صفحة الانقسام، وفتح صفحة جديدة، خصوصاً مع حركة «فتح» والرئيس محمود عباس،حسب ما اشارت صحيفة "الحياة اللندنية.
وعلى رغم أن السنوار حقق، منذ انتخابه رئيساً للحركة في القطاع قبل نحو عام، نجاحات مهمة في العلاقات الوطنية، خصوصاً مع حركة «الجهاد الإسلامي»، و «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، وبدرجة أقل مع بقية الفصائل، إلا أنه فشل حتى الآن، في إقناع عباس و «فتح» بوضع أيديهم بيديه.
ووصف مقربون من السنوار وآخرون التقوا به مراراً وتكراراً شخصية الرجل الذي أمضى نحو نصف عمره في السجون الإسرائيلية، بأن «لديه نوايا حقيقية وصادقة لإنهاء الانقسام». وقالوا لـ «الحياة» إنه «يتمتع بحسّ وطني عالٍ جداً، ولديه توجهات حقيقية وجادة نحو توحيد الصف الوطني، بما فيه الأجنحة المسلحة لتكون نواة جيش وطني فلسطيني يسعى إلى تحرير فلسطين».
وأضافوا أن «قواعد حركة حماس وكوادرها، الذين دعموا قراراته وخطواته نحو المصالحة بشدة، باتوا يقتنعون شيئاً فشيئاً بأن فتح لم تساعده على طي صفحة الماضي، وخذلته، وأظهرته أمام حركته والشارع الفلسطيني كأنه باعهم وهماً، أو على الأقل لم يحقق لهم شيئاً على أرض الواقع».
وتزداد خيبة الأمل والإحباط، بعدما أمضى وفد من الحركة برئاسة رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية ثلاثة أسابيع في القاهرة من دون أن تُعلن أي نتائج، وفي الوقت ذاته، يواصل الوفد الأمني المصري عقد عشرات اللقاءات منذ أسبوع في غزة، من بينها لقاءان مع السنوار وثالث مع هنية وقيادة الحركة، من دون أن يتصاعد الدخان الأبيض.
في الأثناء، واصل رئيس حكومة التوافق الوطني رامي الحمدالله طرح شروطه على «حماس»، والتي يعتبرها «متطلبات» إنجاز المصالحة، إذ جدد أمس دعوته الحركة لـ «التمكين الفعلي» للحكومة في قطاع غزة.
وقال الحمدالله في كلمة ألقاها في بلدية عنبتا في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية أمس، عقب تفقده سير العمل في مشروع تأهيل الشارع الرئيس غرب البلدة، إن الرئيس عباس والحكومة «جاهزان لتحمل المسؤوليات كافة تجاه قطاع غزة بمجرد تمكين الحكومة». وأكد «التزام القيادة والحكومة المصالحة الوطنية، وتحقيق الوحدة»، مشيراً إلى أنه «بناء على ذلك، تم إدراج 20 ألف موظف من موظفي حماس على موازنة عام 2018، ولم تتبقَّ أي عقبة أمام إنجاز المصالحة الوطنية».
وجدد الحمدالله مطالبته «حماس» بـ «تمكين الحكومة مالياً من خلال الجباية، والسيطرة الكاملة على المعابر، والتمكين الأمني للشرطة والدفاع المدني لفرض النظام العام وسيادة القانون، وتمكين السلطة القضائية من تسلّم مهامها في القطاع، والسماح بعودة الموظفين القدامى جميعاً إلى عملهم»، علماً أن اتفاق القاهرة وضع جدولاً زمنياً لإنجاز هذه الملفات وليس دفعة واحدة.
وأتت شروط رئيس الحكومة في وقت واصل الوفد المصري، الذي يضم مسؤول ملف فلسطين في الاستخبارات المصرية اللواء سامح نبيل، والعميد في الاستخبارات عبد الهادي فرج، والقنصل المصري العام لدى السلطة الفلسطينية خالد سامي، عقد اجتماعات مكثفة مع وزراء ورسميين وفاعليات حزبية وشعبية.
ويكتنف الغموض مصير المصالحة ومستقبلها، في ظل تعتيم مفروض على محادثات القاهرة وغزة، وعدم صدور أي إشارات إيجابية عنها، فيما يزداد التوتر واليأس والإحباط والفقر في أوساط الغزيين.
ما هي الرسالة "شديدة اللهجة " التي نقلها الوفد المصري الى حركة حماس ؟
سما
نقلت القناة العبرية الثانية عن مصادر فلسطينية من داخل قطاع غزة، مساء اليوم السبت،قولها أن الوفد الأمني المصري المتواجد في القطاع لم يبحث مع حماس فقط المصالحة، ولكنه حذر حماس من نتائج أي تصعيد إسرائيلي في القطاع.
ووفقا لما نقلته القناة التلفزيونية الاسرائيلية عن تلك المصادر فإن الوفد المصري حذر حماس من "اللعب بالنار" مع إسرائيل.
وقالت ان "الوفد قال بأن الضربة الإسرائيلية المقبلة ضد قطاع غزة ستكون قاسية جدا، ولن تحتمل وقد تتسبب في إسقاط نظام حماس بغزة".
وحسب ذات المصدر فان الرسالة المصرية التي نقلت الى حماس تضمنت ابلاغ الحركة بانه "لن تكون هناك حصانة لكبار قادة الحركة في اي تصعيد".
وأشارت القناة إلى أنه لم يعرف فيما إذا كانت تلك رسالة نقلها الوفد المصري من إسرائيل إلى حماس أم أنها كانت تحذيرات مصرية خالصة.
وقالت القناة العبرية بأن المخابرات المصرية نقلت تلك الرسالة عقب إصابة أربعة جنود إسرائيليين على حدود قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الرسالة المصرية كانت رسالة لا لبس فيها لحماس.
أحمد يوسف: دحلان قدم أفكاراً لإدارة غزة ولا نُحاسب أحداً على علاقته بالإسرائيليين
دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف، إن زيارة وفد المكتب السياسي للحركة للعاصمة المصرية (القاهرة) هدفها الرئيسي وضع المصريين في صورة ما يجري في قطاع غزة، على المستوى الإغاثي والمعيشي، والأوضاع التي يحياها القطاع، وبحث الخطوات القادمة.
وأضاف يوسف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، إن لقاء وفد الحركة مع تيار القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بملف الشراكة السياسية مع الكل الفلسطيني، وبحث المطلوب من أجل إنقاذ الحالة السياسية في القطاع، مشيراً إلى أن تيار دحلان قدم أفكاراً لإدارة القطاع، وأبدى رغبة في استنهاض الحالة السياسية والمعيشية فيه.
وأوضح يوسف، أن الوفدين أبديا تفاهماً حول التحرك الواسع من أجل توسعة التفاهمات السابقة مع مختلف فصائل العمل الوطني والإسلامي؛ لكي يكون الموقف الفلسطيني تجاه غزة واضحاً.
وتابع: "تحدث دحلان عن تشكيل إطار حكومة إنقاذ أو إطار واسع للعمل المشترك لاستنهاض الحالة في قطاع غزة، والفكرة لاقت قبولاً من جانب (حماس) خاصة وأننا نرى أن الحكومة غير معنية بحل مشاكل قطاع غزة، مشدداً على أن استمرار الوضع على حاله في قطاع غزة، سيدفع حماس وتيار دحلان إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني.
وتابع: "أعطينا من الوقت ما يكفي للرئيس محمود عباس والحكومة؛ لكي تأخذ زمام المبادرة، وتتحمل كافة مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، إلا أن كل شيء في طريقه للانهيار إذا لم يتم عمل سريع وعاجل لاستنقاذ الحالة، ولذلك كانت مثل هذه اللقاءات".
وأشار إلى أن هناك من يعمل على إدارة حوارات حكومة الإنقاذ مع الفصائل في قطاع غزة، كما أن هناك أفكاراً ومبادرة طرحها دحلان، وإذا وجدت قبولاً لدى الجميع، ربما تكون محور التحرك في المرحلة القادمة، منوهاً إلى أن حماس تعمل مع الجميع، وفتحت علاقات مع الكثير من الشخصيات الفاعلة في حركة (فتح).
وتابع: "دحلان أحد المكونات الوطنية الموجودة في الساحة، وعلاقتي به تأتي في إطار وطني وتنظيمي، فنحن في حماس نعمل على فتح صفحة جديدة مع الجميع، كما أنه لا يمكننا أن نحاسب أحداً على علاقاته السابقة بالإسرائيليين، ودحلان كان خصماً سياسياً، لكنه اليوم صديق، يبحث عن تجسير العلاقة مع حماس".
وتابع: "لم يعترض دحلان على علاقتنا مع الرئيس محمود عباس، ولم يضع فيتو على ذلك، كما أنه يسعى لتذليل أي عقبات تواجه حركة حماس مع مصر أو أي جهات أخرى يستطيع أن يؤثر عليها"، مشدداً على أن علاقاته مع الجميع مبنية على سياقات وطنية واحترام متبادل، وأنه ليس له أي خصومة مع أحد.
وأكمل: "دحلان عندما شارك في الحوارات التي أعقبت أوسلو (كامب ديفيد) كان في إطار توجهات القيادة الفلسطينية ومع توجهات التسوية السياسية، ولقاءه بالإسرائيليين جاء في سياق وطني ومباركة الرئيس الراحل عرفات"، معتبراً أن وقوفه إلى جانب دحلان يشبه وقوفه إلى جانب الرئيس عباس في الوقت الذي كانت فيه حماس على خلاف معه.
وتابع: "علينا أن نعمل على الرغم من الخلافات والخصومات في إطار وطني وشراكة حقيقية ومعظم التنظيمات السياسية أفلست وبأشد الحاجة لإطار وطني جامع عابر للانتماءات الدينية والأيديولوجيات السياسية، وأن يكون حاضناً للجميع، لدينا عشرون تنظيماً ولا قدرة أو فعل لأي تنظيم والمشروع الوطني في أضعف حالاته وغير قادرين على انتشاله من الحالة التي يعيشها".
وحول رؤية الرئيس محمود عباس، قال يوسف: "الرئيس يحاول الآن إعادة تقديم وإنتاج مرحلة من مراحل الفشل السابقة، وإذا أراد أن يكون له أثر، فالجهد الأول يتمثل في إطلاح البيت الفلسطيني ووضع رؤية وطنية للكل الفلسطيني والابتعاد عن الانفراد بالقرار الفلسطيني".
وأكمل: "لا أعتقد أن حماس تفكر بعناوين رئاسية، وفي حال جرت انتخابات رئاسية بتقديري الشخصي حماس لن تدفع أي من قياداتها للمشاركة في تلك الانتخابات، وستعمل على دعم مرشح يتم التوافق عليه من خلال مشاورات مع الكل الوطني، خاصة وأن حماس مستهدفة دولياً"، معتبراً أن حماس ترفض التغول في امتلاك السلطة.
وفيما يتعلق بتصريحات السفير القطري محمد العمادي، حول قبول الدوحة طلباً أمريكياً إسرائيلية بعدم استضافة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، قال يوسف، إن علاقة حماس جيدة بقطر، لكنها ودول الخليج تدور في الفلك الأمريكي، ولا تستطيع أن تقول لا للأمريكان، مستدركاً: "ولكننا نقدر لقطر جهودها، ولا يمكن لنا التنكر لكل ما قدمته، وعلاقتنا تعتبر قوية ومتينة معها ونشكر لهم دعمهم".
وحول وثيقة حماس السياسية، أضاف يوسف: "للأسف لا أعتقد أن الوثيقة حققت الاختراق المطلوب؛ ولكنها أصبحت واقعاً يمكن لحماس أن تواجه الجميع من خلالها، ونفي الذرائع التي كانت تستخدمها حركة حماس سابقاً، وكان وضوح في أوروبا أن حماس حركة وطنية ولا تدعم التطرف، وأوروبا تدرك أن حماس قدمت رؤية متوازنة، وفيها اعتدال وليس هناك ما يمنع من فتح علاقات مع حماس بيد أن طبيعة الاتحاد الأوروبي، أن القرارات بالإجماع".
وحول بيان حركة حماس حول اعتبارها لتصريحاته تمثل رأياً شخصياً، كتب أحمد يوسف على (فيسبوك): "أضيف صوتي إلى ما جاء في هذا البيان، فأنا لا أمثل بمواقفي وتصريحاتي أي موقف رسمي لحركة حماس، ومواقف الحركة الرسمية يتحدث بها الناطقون باسم الحركة، أو من يتوسدون مواقع معلناً عنها رسمياً، أنا أعبر عن رأيي وقناعتي الشخصية".


رد مع اقتباس