النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 25-03-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد 25-03-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح






    استقبل السيد الرئيس بمقر إقامته، بالعاصمة الأردنية عمان،اليوم، رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، الذي اطلع سيادته، على الترتيبات الجارية لعقد جلسة المجلس الوطني المقررة في الـ 30 من شهر نيسان المقبل، وأشاد الرئيس، بالجهود التي تقوم بها اللجان المختصة للانتهاء من كافة الترتيبات المتعلقة بعقد المجلس بالوقت المحدد، وتوفير كل الإمكانيات لنجاحه.(وفـا)
    أكد رئيس وفد المجلس الوطني عزام الأحمد المشارك باجتماع المجموعتين العربية والإسلامية بالاتحاد البرلماني الدولي، ان ما يسمى بصفقة القرن لن ترى النور أبدا.(دنيا الوطن)
    دعت حركة "فتح" في بيان للمتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال، ادارة ترمب للإصغاء لرسالة العالم الآتية من جنيف لصالح تحقيق العدل والسلام عالميا، حيث رحبت الحركة بتصويت مجلس حقوق الإنسان على مجموعة قرارات تخص وضع حقوق الإنسان في فلسطين تحت الاحتلال، وتأييده الحق الفلسطيني على أساس قرارات الشرعية الدولية مجسدة بالقانون الدولي.(وفـا)
    أكدت حركة فتح أنها لم تستغرب بالمطلق قرار الكونغرس الامريكي الاخير، مؤكدة أن أسرانا البواسل وشهداؤنا الابطال ناضلوا من أجل الحرية والاستقلال، وحقوق عائلاتهم ليست للمساومة، وقال عضو المجلس الثوري للحركة أسامه القواسمي ان الكونغرس والبيت الابيض يتبارون مع الكنيست والكابينت الاسرائيلي بالتعبير عن الكراهية والعنصرية ضد شعبنا.(سما)
    رحبت منظمة التحرير وحركة فتح بإتخاذ مجلس حقوق الإنسان الدولي يوم أمس مجموعة من القرارات لصالح فلسطين، فيما عبرت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة عن إنزعاجها من القرارات واصفة إياها بالمتحيزة ضد الكيان الإسرائيلي.(قناة القدس)
    قال رئيس المفوضية العامّة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة، حسام زملط، رداً على إدراج قانون (تايلور فورس) الذي يقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية بسبب مدفوعاتها لعائلات الشهداء والأسرى، إن القيادة الفلسطينية ملتزمة بحقوق عائلات الشهداء والأسرى وتوفير حياة كريمة لهم وأنها لا تخضع للابتزاز المالي، مؤكدا أن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ليست للبيع، وأضاف السفير في إحاطة للإعلام الأميركي أن الكونغرس يثبت مرّة أخرى انحيازه التام للاحتلال الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني، ويعاقب السلطة الفلسطينية وهي الجهة الوحيدة الملتزمة بالقرارات والشرعية الدولية.(ت فلسطين)
    قال المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف: "إننا ندعم بكل قوة ، الحملة التي أطلقها الشباب الفلسطيني في غزة، مناصرة للرئيس محمود عباس، وللتأكيد على تصليب مواقفه تجاه المؤامرة التي تحاول إسرائيل وأمريكا والبعض الإقليمي، تمريرها على شعبنا".(دنيا الوطن)
    أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح إياد صافي ان حملة "فوضناك" لمساندة الرئيس هي تجسيد للوعي الوطني الشعبي في إدراك خطورة المؤامرة على المشروع الوطني. (دنيا الوطن)
    قال النائب د. فيصل أبو شهلا إن الهدف من عقد المجلس الوطني؛ هو اختيار لجنة تنفيذية جديدة، وتجديد الشرعيات؛ التي تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني، لمواجهة "صفقة القرن".(دنيا الوطن)
    أكد فيصل أبو شهلا، أن دعوات المجلس وزعت على الفصائل الفلسطينية، وسيتم عقده في الوقت المحدد له، ولن يكون مرتهناً لمن يريد أن يستعمل حق النقض (فيتو) بأمر وطني فلسطيني.(دنيا الوطن)
    انتخب مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، رئيساً لمؤتمر حركة فتح إقليم سوريا.
    وهنأ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، أعضاء لجنة الإقليم المنتخبة، متمنياً لهم التوفيق في مهامهم .(معا) مرفق



    قال المتحدث باسم حركة فتح، أسامة القواسمي: إن "تصفية المتهم بتفجير موكب رئيس الوزراء في غزة، تضع مليون علامة استفهام"، لافتاً إلى أن حركته "لا تثق بتحقيق حماس بالمطلق".(دنيا الوطن)
    أشارالقواسمي إلى أنه بالنسبة لحركته، فإن الجهة المتهمة بالتفجير هي تلك المسؤولة عن الأمن بغزة، لافتًا إلى أهمية التوقيت الذي ذهب فيه رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج إلى غزة على صعيد إعادة الأمور لوضعها الحقيقي والمضي قدمًا بالمصالحة. (دنيا الوطن) مرفق





    مقـــــــــــال اليوم






    إنهاء الانقسام: هل هو مصلحة وطنية؟؟!!!

    معا 25-03-2018
    الكاتب: عوني المشني

    ترددت كثيرا في الكتابة، فان تكون مختلفا الى هذا الحد هذا يعني ان تضع نفسك امام مرمى السهام، ولكن ما قيمة الرأي المختلف اذا كان كان سيظل حبيس العقل، خاصة اذا ما كان هذا الرأي هو "الكلام الذي تخشى قوله هو الكلام الصحيح" كما يقول برنارد شو. فالتفكير خارج الصندوق سيضعك حتما خارج القطيع، هذا متعب حقا، ولكنه التعب الذي يلازم البحث عن الحقيقة.
    ما من شك ان الانقسام مثل ويمثل خطرا على قضيتنا الوطنية، هذه بديهية لا يختلف عليها احد، فوحدة الشعب والنظام من الضرورات الوطنية، لكن الانقسام قد حصل، وها هو مستمر منذ عشر سنوات، واكثر من هذا فان محاولات إنهاء الانقسام جميعا فشلت او لم تنجح، ولكن لنغمض اعيننا قليلا ونتخيل نجاح المصالحة وانهاء الانقسام، ما الذي سيكون حينها ؟؟؟؟
    إنهاء الانقسام يعني تسلم السلطة الفلسطينية المهام الإدارية والأمنية والاقتصادية للقطاع، هكذا يفترض وهكذا تطالب السلطة الفلسطينية، هذا جيد، ولكن ماذا بعد ذلك؟؟؟
    ستواجه السلطة ميليشيات مسلحة حتى الأسنان ولعشرات الالاف، كيف سيتم التعاطي معها؟؟؟؟ ميليشيات ذات ولاء أيدلوجي سياسي، اقوى من الأجهزة الأمنية التي تمتلكها السلطة، بقاءها يجعل السلطة دائما في موقف الضعف بل ومهددة في ظل اي خلاف مستقبلي مع حماس، هل يمكن التعايش مع هذا الوضع ؟؟؟ وحلها وجمع اسلحتها يواجه ثلاث تحديات الاول ان حماس لن تقبل ذلك، التحدي الثاني في حالة حلها ما الذي يمنع الجيش الاسرائيلي من دخول كل بيت في غزة واعتقال اي مطلوب؟!!! واذا ما كان التقدير ان اكثر من خمسة عشر الف شخص في غزة سيكونوا مطلوبين للاحتلال، هل تستطيع السلطة تحمل مسئولية اعتقالهم؟؟؟؟ ام انها ستشتبك مع الاسرائيلي الذي سيحاول دخول غزة واعتقال اي شخص؟!!!
    ستواجه السلطة اجهزة أمنية موازية ، هذه الأجهزة موالية ايدولوجيا لحماس كما هي الأجهزة في الضفة موالية لفتح، كيف سيتم التعاطي مع هذا الواقع ؟؟؟؟ ربما هذه اسهل وابسط المشاكل ، هناك حلول تبدأ من الدمج ما امكن والتقاعد فيما يصعب دمجه ، لكن حتى وفِي ظل هذه الحلول فان اجهزة أمنية قائمة على انعدام الثقة لا تشكل ضمانة للبلد ولا يمكن ان ترتقي لمهنية يمكن الوثوق بها .
    اشكالية اخرى مجرد ان تتسلم السلطة الحكم في غزة ستطالب اسرائيل ومعها امريكيا وكثير من دول اوروبا بإعادة الاسرى و / او جثث القتلى الاسرائيليين الموجدين لدى حماس في غزة ، سترفض السلطة او انها لا تستطيع وحينها ستبدأ الضغوط والتهديدات واجندة العقوبات ، هذا يمكن تلافي هذا الوضع ؟!!!
    لن تنتهي الإشكاليات هنا ، مشكلة السلاح الذي ستطالب اسرائيل بجمعه وإتلافه او تسليمه لجهة ثالثة ، هل لدينا تصور لحل هذه المعضلة ؟!!!
    امام هذا الوضع يصبح هناك شرعية للسؤال : هل يمثل إنهاء الانقسام مصلحة وطنية ؟؟؟!!
    لكن الرد بسؤال هل بقاء الانقسام اذن هو مصلحة وطنية ؟؟!!! الرد هذا ايضا مشروع ومنطقي ويستحق التوقف عنده .
    اذا لم يكن إنهاء الانقسام بما يخلق من اشكاليات وتحديات مصلحة وطنية فان بقاء الانقسام ايضا لا يمثل مصلحة وطنية ايضا ، معادلة صعبة بلا شك !!!!
    امام هذا الوضع فان العقل السياسي لا يمكن ان يفتقد الحل ، دائما هناك حل مهما بدى الطريق مغلق ، فبين إنهاء الانقسام وبقاؤه هامس يتسع لحل يجنب شعبنا وسلطتنا مخاطر الانقسام دونما مواجهة اشكاليات إنهاءه . " المشكلة ليست انه لا يوجد حل ولكن المشكلة انه لا احد يريد الحل " هذا ما يقوله الكاتب الساخر جلال عامر وهذا اهم تحدي يمنع معالجة الانقسام بطريقة صحيحة .
    ان عشر سنوات مضت للبحث عن حل لا احد يريده للانقسام وربما لا احد يقوى عليه . وكان من الممكن توفير الوقت والجهد والمعاناة بالبحث عن حل يرغب به الجميع ولا يهدد مصالح احد ولا يخلق مشكلات لأحد . هل هناك حل كهذا ؟؟؟؟ نعم انه ادارة الانقسام ، ادارة الانقسام ليست التسليم به كقدر وإنما التعاطي مع كحالة طارئة يتطلب الخروج منها توفر ظروف مساعدة ، واذا ما أراد احد ان يقول ان مثل هذا الفهم يشرع تجزئة الشعب فقوله ينافي الحقيقة ، فوجود حوالي اثنين مليون فلسطيني داخل الخط الأخضر يحملون الجنسية الاسرائيلية وضعفي هذا العدد في دول الشتات لم يلغي وحدة الشعب الفلسطيني ، وانقسام غزة عن الضفة عشرون عاما ما بين النكبة والنكسة لم يلغي وحدة شعبنا ، هذا من ناحية اما من تحية اخرى فان الوحدة السياسية لشعبنا اكثر أهمية من الوحدة المادية ، وجود برنامج الحد الأدنى السياسي الواحد الموحد اكثر أهمية من الوحدة المادية للشعب ، وجود اطار سياسي جبهوي كمنظمة التحرير عنوان وحدة سياسية ومعنوية اهم من الوحدة المادية ، الذي يقسم وحدة الشعب هو الصراع السياسي وليس الاختلاف الاداري وتجارب الشعوب الاخرى تؤكد ذلك فاليمن موحدة جغرافيا كذلك ليبيا ولكن على صخرة الخلاف السياسي وتدخلات القوى الخارجية تحطمت وحدة الشعوب .
    ما يعني ادارة الانقسام ؟؟؟
    اولا : الاتفاق على برنامج سياسي جامع والالتزام به كشرط لا بد منه كي لا تصبح ادارة الانقسام تكريس لانقسام دائم
    ثانيا : وضع آلية للتوزيع الاقتصادي والجباية الضريبية بحيث يتوازى الصرف مع الجباية وعبر قوانين موحدة
    ثالثا : وضع خطوط حمر في الادارة في كل من الضفة وغزة مثل الإعتقال السياسي ، حرية العمل التنظيمي ، وحدة مناهج التعليم ........ الخ
    رابعا : وضع إليك لحل الخلافات الناشئة وكيفية التعاطي معها بما يضمن عدم تحولها الى أزمات تعصف بالوحدة السياسية
    خامسا : اعتبار وحدة التمثيل الخارجي لفلسطين مسالة غير قابلة للتجاوز تحت كل الظروف ووضع اليات لتكريس هذا
    وهناك من التفاصيل ورغم ان الشيطان يكمن في التفاصيل الان انهذا النموذج يبقي على السياسي المشترك ويترك المجال لتحقيق " الطموحات الصغيرة " للحركات السياسية . هذه تشكل مفاهيم أساسية قابلة للتطوير وتجعل الانقسام اداة تساعد ولا تعرقل حتى تتوفر ظروف موضوعية كافية لانجاح إنهاء الانقسام . هذا ليس وضعا مثاليا بالتأكيد ولكنه الافضل بما لا جدال فيه اذا ما قورن مع الحالة المتواصلة منذ عشر سنين والأفضل من إنهاء انقسام بأثمان وطنية باهظة جدا وثقيلة جدا هذا اذا كان فعلا إمكانية لإنهاء الانقسام !!!
    الان ربما افهم من الجمهور اكثر اذا قلت انا لست مع إنهاء الانقسام ، انا مع ادارة الانقسام . ولكن سأعتذر بأثر رجعي لمن لديه رؤية تنهي الانقسام بدون تضحيات جسام وبدون اشكاليات وتحديات لا تقل خطورة عن الانقسام نفسه .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-12-18, 11:41 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-26, 11:13 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:49 AM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-17, 08:53 AM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •