تاريخ النشر الحقيقي:
15-08-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال عضو المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن التهدئة عمل وطني وليس فصائلي، مبينا أن جميع فصائل منظمة التحرير أكدت أن أية مفاوضات حول التهدئة يجب أن تتم باسم منظمة التحرير .(وفا،صوت فلسطين) مرفق
بين عزام الأحمد أن حماس طلبت من مصر أنها تريد الذهاب إلى اسطنبول لدراسة الوضع ومن ثم إرسال ردها الذي أبلغته للجانب المصري لاحقا برفضها الورقة المصرية للمصالحة، مستغربا طلب حماس الذهاب إلى اسطنبول لدراسة الورقة أن رغم عدة لقاءات عُقدت لمكتبها السياسي في غزة بالخصوص. (وفا،صوت فلسطين) مرفق
أعرب عزام الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة 10 أعضاء من حماس في التشريعي بهذه الجلسة الأمر الذي يُثبت أن عقلية الانقسام لا زالت تسيطر على كل ممارسات حماس حتى اللحظة. (وفا،صوت فلسطين)
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن حول اجتماع للمجلس المركزي مساء اليوم: إن المجلس المركزي ينعقد هذه الليلة في ظروف معقدة وخاصة انه اليوم الادارة الامريكية تسعى لتنفيذ ما يسمى بصفقة القرن دون الاعلان عنها. (موطني) مرفق
قال عضو ثوري فتح موفق مطر حول هجوم الجبهة الديمقراطية على القيادة الفلسطينية : نعتقد انهم لبوا نداء القوى الاقليمية المتدخلة في القرار الفلسطيني واغفلوا نداء الشعب الفلسطيني الذي طالب قياداته بخطة طريق للمرحلة القادمة .(موطني) مرفق
قال عضو المجلس الوطني تيسير نصر الله حول مقاطعة الجبهة الديمقراطية للمجلس المركزي:إن ما قامت به الجبهتان الشعبية والديمقراطية و بعدها المبادرة من مقاطعة المركزي هو شكل من اشكال الابتزاز السياسي، وهذه المقاطعة تخدم اطراف ليس لها مصلحة بوحدة الشعب الفلسطيني. (ص.فلسطين) مرفق
قال المتحدث بإسم حركة فتح عاطف ابو سيف حول دورة المجلس المركزي ال 29 :ان دورة المجلس المركزي الحالية ستعمل على تحصين المناعة الفلسطينية في وجه المؤامرة التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية. (راية إف إم) مرفق
اشاد احمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية بالعلاقات التي تربط الشعبين المصري والفلسطيني وبالتنسيق المستمر بين القيادتين في كلا البلدين وبالجهود المصرية المتواصلة لانهاء ملف الانقسام.(معا،وفا)
نظمت حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة في الجمهورية اللبنانية، اليوم الاربعاء، وقفة تضامنية دعماً للشرعية الفلسطينية المتمثلة برئيس دولة فلسطين محمود عباس، وللتأكيد على التمسّك بالوحدة الوطنية في مواجهة صفقة القرن.(مفوضية العلاقات الوطنية)
الإرهاب ليس أمامه سوى الهزيمة الساحقة
ج الحياة الجديدة / يحيى رباح
التضامن الفلسطيني المطلق مع الأردن الشقيق ضد الإرهاب الذي كشف نفسه في الفحيص والسلط يومي الجمعة والسبت الماضيين، هذا التضامن القوي والقاطع هو أمر طبيعي، لأن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني يعرفان بالتجربة العميقة أن هذا الإرهاب الذي ضرب المنطقة كلها طيلة سنوات، واستشرس في مصر الذي يعتبر استقرارها أمرا وازنا في حياة الأمة العربية، وفي الأردن الذي يحمل عبئا كبيرا نتيجة أي خلل أو ضعف أو مأساة تصيب العرب، فيتحمل أكثر من طاقته بلا كلل ولا ملل ولا تمنن، بل بثبات وعزيمة صادقة، أي جرح في أمنه ينزف مباشرة في القدس بكل رمزيتها ومكانتها وعنوانها الشامخ في القضية الفلسطينية.
وقد تابعنا هذا التضامن العربي الكبير مع الأردن بفرح عظيم، كما تابعنا الكفاءة العالية للأجهزة الأمنية الأردنية وقرارها الصارم بأن الإرهاب المدحور لا مكان له، ولا مستقبل له سوى الهزيمة الشاملة.
تحت مظلة هذا الإرهاب نكشف الأهداف الأميركية والإسرائيلية، محاولة أن تصبغ لكل المنطقة خارطة جديدة، وأولويات زائفة، وقلق غير القلق الرئيس الذي يدور حول فلسطين وانبثاقها العظيم، ولابد أن يصدم الإنسان حين يرى هذا الإرهاب الذي يحمل عناوين إسلامية، ينشط في هذه الأيام حيث يتعافى فيها الجرح، ويتماثل للشفاء، ويعبر إلى رحلة الاحتشاد مجددا حول الحق الفلسطيني، ودعم الثبات الفلسطيني الذي لفظ صفقة القرن وذهب بها إلى المزبلة، ولفظ قانون القومية وجعل منها مبررا لحوار جاد وواسع عند الجمهور الفلسطيني في إسرائيل مع القوي اليهودية التي يمس هذا القانون بمصداقيتها، ويحول إسرائيل إلى دولة ابارتهايد معزولة ليس إلا.
الأردن ملكا وشعبا وجيشا وأجهزة أمنية، يخوض مع فلسطين أعلى درجات النضال تحت عنوان القدس، والمقدسات، والحقوق، والثوابت، فأي منطق للإرهاب ليذهب إلى العبث الأسود في هذا الوقت، سوى أن هذا الإرهاب، كما دل ماضيه وحاضره، ليس سوى رديف مأجور للأعداء مهما كان اسمهم !!! ولكن اليقظة الأردنية كانت حاضرة وفي قمة حضورها وجاهزيتها، وهكذا خاضت الأجهزة الأمنية الأردنية المعركة، وسيفها الحاسم قطع الأيادي الآثمة قبل أن تفلت بفعلتها، فتحية يا أردن الشموخ، الشقيق التوأم الفلسطيني، والمجد للشهداء الأبرار، وللمواقف القوية العزيزة، ولعل بقايا الإرهاب في منطقتنا العربية تدرس بعمق هذه الضربة السريعة الموجعة وتعيد الحسابات ،وتعرف أن الجدار قوي، ولا مجال للإفلات من العقاب القاسي .